text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَقالَ ذو أَمرِهِم لا مَرتَعٌ صَدَدٌ لِلسارِحينَ وَلَيسَ الوِردُ مِن كَثَبِ
البسيط
أَمانِياً سَلَبَتهُم نُجحَ هاجِسِها ظُبى السُيوفِ وَأَطرافُ القَنا السُلُبِ
البسيط
إِنَّ الحِمامَينِ مِن بيضٍ وَمِن سُمُرٍ دَلوا الحَياتَينِ مِن ماءٍ وَمِن عُشُبِ
البسيط
لَبَّيتَ صَوتاً زِبَطرِيّاً هَرَقتَ لَهُ كَأسَ الكَرى وَرُضابَ الخُرَّدِ العُرُبِ
البسيط
عَداكَ حَرُّ الثُغورِ المُستَضامَةِ عَن بَردِ الثُغورِ وَعَن سَلسالِها الحَصِبِ
البسيط
أَجَبتَهُ مُعلِناً بِالسَيفِ مُنصَلِتاً وَلَو أَجَبتَ بِغَيرِ السَيفِ لَم تُجِبِ
البسيط
حَتّى تَرَكتَ عَمودَ الشِركِ مُنعَفِراً وَلَم تُعَرِّج عَلى الأَوتادِ وَالطُنُبِ
البسيط
لَمّا رَأى الحَربَ رَأيَ العَينِ توفِلِسٌ وَالحَربُ مُشتَقَّةُ المَعنى مِنَ الحَرَبِ
البسيط
غَدا يُصَرِّفُ بِالأَموالِ جِريَتَها فَعَزَّهُ البَحرُ ذو التَيّارِ وَالحَدَبِ
البسيط
هَيهاتَ زُعزِعَتِ الأَرضُ الوَقورُ بِهِ عَن غَزوِ مُحتَسِبٍ لا غَزوِ مُكتَسِبِ
البسيط
لَم يُنفِقِ الذَهَبَ المُربي بِكَثرَتِهِ عَلى الحَصى وَبِهِ فَقرٌ إِلى الذَهَبِ
البسيط
إِنَّ الأُسودَ أُسودَ الغيلِ هِمَّتُها يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ
البسيط
وَلّى وَقَد أَلجَمَ الخَطِّيُّ مَنطِقَهُ بِسَكتَةٍ تَحتَها الأَحشاءُ في صَخَبِ
البسيط
أَحذى قَرابينُهُ صَرفَ الرَدى وَمَضى يَحتَثُّ أَنجى مَطاياهُ مِنَ الهَرَبِ
البسيط
مُوَكِّلاً بِيَفاعِ الأَرضِ يُشرِفُهُ مِن خِفَّةِ الخَوفِ لا مِن خِفَّةِ الطَرَبِ
البسيط
إِن يَعدُ مِن حَرِّها عَدوَ الظَليمِ فَقَد أَوسَعتَ جاحِمَها مِن كَثرَةِ الحَطَبِ
البسيط
تِسعونَ أَلفاً كَآسادِ الشَرى نَضِجَت جُلودُهُم قَبلَ نُضجِ التينِ وَالعِنَبِ
البسيط
يا رُبَّ حَوباءَ حينَ اِجتُثَّ دابِرُهُم طابَت وَلَو ضُمِّخَت بِالمِسكِ لَم تَطِبِ
البسيط
وَمُغضَبٍ رَجَعَت بيضُ السُيوفِ بِهِ حَيَّ الرِضا مِن رَداهُم مَيِّتَ الغَضَبِ
البسيط
وَالحَربُ قائِمَةٌ في مَأزِقٍ لَجِجٍ تَجثو القِيامُ بِهِ صُغراً عَلى الرُكَبِ
البسيط
كَم نيلَ تَحتَ سَناها مِن سَنا قَمَرٍ وَتَحتَ عارِضِها مِن عارِضٍ شَنِبِ
البسيط
كَم كانَ في قَطعِ أَسبابِ الرِقابِ بِها إِلى المُخَدَّرَةِ العَذراءِ مِن سَبَبِ
البسيط
كَم أَحرَزَت قُضُبُ الهِندِيِّ مُصلَتَةً تَهتَزُّ مِن قُضُبٍ تَهتَزُّ في كُثُبِ
البسيط
بيضٌ إِذا اِنتُضِيَت مِن حُجبِها رَجَعَت أَحَقَّ بِالبيضِ أَتراباً مِنَ الحُجُبِ
البسيط
خَليفَةَ اللَهِ جازى اللَهُ سَعيَكَ عَن جُرثومَةِ الدِينِ وَالإِسلامِ وَالحَسَبِ
البسيط
بَصُرتَ بِالراحَةِ الكُبرى فَلَم تَرَها تُنالُ إِلّا عَلى جِسرٍ مِنَ التَعَبِ
البسيط
إِن كانَ بَينَ صُروفِ الدَهرِ مِن رَحِمٍ مَوصولَةٍ أَو ذِمامٍ غَيرِ مُنقَضِبِ
البسيط
فَبَينَ أَيّامِكَ اللاتي نُصِرتَ بِها وَبَينَ أَيّامِ بَدرٍ أَقرَبُ النَسَبِ
البسيط
أَبقَت بَني الأَصفَرِ المِمراضِ كَاِسمِهِمُ صُفرَ الوُجوهِ وَجَلَّت أَوجُهَ العَرَبِ
البسيط
لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِ أَو كَفَّ مِن شَأوَيهِ طولُ عِتابِ
الكامل
لَعَذَلتُهُ في دِمنَتَينِ بِرامَةٍ مَمحُوَّتَينِ لِزَينَبٍ وَرَبابِ
الكامل
ثِنتانِ كَالقَمَرَينِ حُفَّ سَناهُما بِكَواعِبٍ مِثلِ الدُمى أَترابِ
الكامل
مِن كُلِّ ريمٍ لَم تَرُم سوءاً وَلَم تَخلِط صِبى أَيّامِها بِتَصابي
الكامل
أَذكَت عَلَيهِ شِهابَ نارٍ في الحَشا بِالعَذلِ وَهناً أُختُ آلِ شِهابِ
الكامل
عَذلاً شَبيهاً بِالجُنونِ كَأَنَّما قَرَأَت بِهِ الوَرهاءُ شَطرَ كِتابِ
الكامل
أَوَما رَأَت بُردَيَّ مِن نَسجِ الصِبى وَرَأَت خِضابَ اللَهِ وَهوَ خِضابي
الكامل
لا جودَ في الأَقوامِ يُعلَمُ ما خَلا جوداً حَليفاً في بَني عَتّابِ
الكامل
مُتَدَفِّقاً صَقَلوا بِهِ أَحسابَهُم إِنَّ السَماحَةَ صَيقَلُ الأَحسابِ
الكامل
قَومٌ إِذا جَلَبوا الجِيادَ إِلى الوَغى أَيقَنتَ أَنَّ السوقَ سوقُ ضِرابِ
الكامل
يا مالِكَ اِبنَ المالِكينَ وَلَم تَزَل تُدعى لِيَومَي نائِلٍ وَعِقابِ
الكامل
لَم تَرمِ ذا رَحِمٍ بِبائِقَةٍ وَلا كَلَّمتَ قَومَكَ مِن وَراءِ حِجابِ
الكامل
لِلجودِ بابٌ في الأَنامِ وَلَم تَزَل يُمناكَ مِفتاحاً لِذاكَ البابِ
الكامل
وَرَأَيتَ قَومَكَ وَالإِساءَةُ مِنهُمُ جَرحى بِظُفرٍ لِلزَمانِ وَنابِ
الكامل
هُم صَيَّروا تِلكَ البُروقَ صَواعِقاً فيهِم وَذاكَ العَفوَ سَوطَ عَذابِ
الكامل
فَأَقِل أُسامَةُ جُرمَها وَاِصفَح لَها عَنهُ وَهَب ما كانَ لِلوَهّابِ
الكامل
رَفَدوكَ في يَومِ الكُلابِ وَشَقَّقوا فيهِ المَزادَ بِجَحفَلٍ غَلّابِ
الكامل
وَهُمُ بِعَينِ أُباغَ راشوا لِلوَغى سَهمَيكَ عِندَ الحارِثِ الحَرّابِ
الكامل
وَلَيالِيَ الحَشّاكِ وَالثَرثارِ قَد جَلَبوا الجِيادَ لَواحِقَ الأَقرابِ
الكامل
فَمَضَت كُهولُهُمُ وَدَبَّرَ أَمرَهُم أَحداثُهُم تَدبيرَ غَيرِ صَوابِ
الكامل
لا رِقَّةُ الحَضَرِ اللَطيفِ غَذَتهُمُ وَتَباعَدوا عَن فِطنَةِ الأَعرابِ
الكامل
فَإِذا كَشَفتَهُمُ وَجَدتَ لَدَيهِمُ كَرَمَ النُفوسِ وَقِلَّةَ الآدابِ
الكامل
أَسبِل عَلَيهِم سِترَ عَفوِكَ مُفضِلاً وَاِنفَح لَهُم مِن نائِلٍ بِذِنابِ
الكامل
لَكَ في رَسولِ اللَهِ أَعظَمُ أُسوَةٍ وَأَجَلُّها في سُنَّةٍ وَكِتابِ
الكامل
أَعطى المُؤَلَّفَةَ القُلوبِ رِضاهُمُ كَرَماً وَرَدَّ أَخايِذَ الأَحزابِ
الكامل
وَالجَعفَرِيّونَ اِستَقَلَّت ظُعنُهُم عَن قَومِهِم وَهُمُ نُجومُ كِلابِ
الكامل
حَتّى إِذا أَخَذَ الفِراقُ بِقِسطِهِ مِنهُم وَشَطَّ بِهِم عَنِ الأَحبابِ
الكامل
وَرَأَوا بِلادَ اللَهِ قَد لَفَظَتهُمُ أَكنافُها رَجَعوا إِلى جَوّابِ
الكامل
فَأَتَوا كَريمَ الخيمِ مِثلَكَ صافِحاً عَن ذِكرِ أَحقادٍ مَضَت وَضِبابِ
الكامل
لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِ لَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي
الكامل
قَد ذَلَّ شَيطانُ النِفاقِ وَأَخفَتَت بيضُ السُيوفِ زَئيرَ أُسدِ الغابِ
الكامل
فَاِضمُم أَقاصِيَهُم إِلَيكَ فَإِنَّهُ لا يَزخَرُ الوادي بِغَيرِ شِعابِ
الكامل
وَالسَهمُ بِالريشِ اللَؤومِ وَلَن تَرى بَيتاً بِلا عَمَدٍ وَلا أَطنابِ
الكامل
مَهلاً بَني غُنمِ بنِ تَغلِبَ إِنَّكُم لِلصيدِ مِن عَدنانَ وَالصِيّابِ
الكامل
لَولا بَنو جُشَمِ بنِ بَكرٍ فيكُمُ رُفِعَت خِيامُكُمُ بِغَيرِ قِبابِ
الكامل
يا مالِكَ اِستَودَعتَني لَكَ مِنَّةً تَبقى ذَخائِرُها عَلى الأَحقابِ
الكامل
يا خاطِباً مَدحي إِلَيهِ بِجودِهِ وَلَقَد خَطَبتَ قَليلَةَ الخُطّابِ
الكامل
خُذها اِبنَةَ الفِكرِ المُهَذَّبِ في الدُجى وَاللَيلُ أَسوَدُ رُقعَةِ الجِلبابِ
الكامل
بِكراً تُوَرِّثُ في الحَياةِ وَتَنثَني في السِلمِ وَهيَ كَثيرَةُ الأَسلابِ
الكامل
وَيَزيدُها مَرُّ اللَيالي جِدَّةً وَتَقادُمُ الأَيّامِ حُسنَ شَبابِ
الكامل
أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ وَالعَيشِ في أَظلالِهِنَّ المُعجِبِ
الكامل
وَمَصيفِهِنَّ المُستَظِلِّ بِظِلِّهِ سِربُ المَها وَرَبيعِهِنَّ الصَيِّبِ
الكامل
أُصُلٌ كَبُردِ العَصبِ نيطَ إِلى ضُحىً عَبِقٍ بِرَيحانِ الرِياضِ مُطَيَّبِ
الكامل
وَظِلالِهِنَّ المُشرِقاتِ بِخُرَّدٍ بيضٍ كَواعِبَ غامِضاتِ الأَكعُبِ
الكامل
وَأَغَنَّ مِن دُعجِ الظِباءِ مُرَبَّبٍ بُدِّلنَ مِنهُ أَغَنَّ غَيرَ مُرَبَّبِ
الكامل
لِلَّهِ لَيلَتُنا وَكانَت لَيلَةً ذُخِرَت لَنا بَينَ اللِوى فَالشُربُبِ
الكامل
قالَت وَقَد أَعلَقتُ كَفّي كَفَّها حِلّاً وَما كُلُّ الحَلالِ بِطَيِّبِ
الكامل
فَنَعِمتُ مِن شَمسٍ إِذا حُجِبَت بَدَت مِن نورِها فَكَأَنَّها لَم تُحجَبِ
الكامل
وَإِذا رَنَت خِلتَ الظِباءَ وَلَدنَها رِبعِيَّةً وَاِستُرضِعَت في الرَبرَبِ
الكامل
إِنسِيَّةٌ إِن حُصِّلَت أَنسابُها جِنِّيَّةُ الأَبَوَينِ ما لَم تُنسَبِ
الكامل
قَد قُلتُ لِلزَبّاءِ لَمّا أَصبَحَت في حَدِّ نابٍ لِلزَمانِ وَمِخلَبِ
الكامل
لِمَدينَةٍ عَجماءَ قَد أَمسى البِلى فيها خَطيباً بِاللِسانِ المُعرِبِ
الكامل
فَكَأَنَّما سَكَنَ الفَناءُ عِراصَها أَو صالَ فيها الدَهرُ صَولَةَ مُغضِبِ
الكامل
لَكِن بَنو طَوقٍ وَطَوقٌ قَبلَهُم شادوا المَعالي بِالثَناءِ الأَغلَبِ
الكامل
فَسَتَخرَبُ الدُنيا وَأَبنِيَةُ العُلى وَقِبابُها جُدُدٌ بِها لَم تَخرَبِ
الكامل
رُفِعَت بِأَيّامِ الطِعانِ وَغُشِّيَت رِقراقَ لَونٍ لِلسَماحَةِ مُذهَبِ
الكامل
يا طالِباً مَسعاتَهُم لِيَنالَها هَيهاتَ مِنكَ غُبارُ ذاكَ المَوكِبِ
الكامل
أَنتَ المُعَنّى بِالغَواني تَبتَغي أَقصى مَوَدَّتِها بِرَأسٍ أَشيَبِ
الكامل
وَطِئَ الخُطوبَ وَكَفَّ مِن غُلَوائِها عُمَرُ بنُ طَوقٍ نَجمُ أَهلِ المَغرِبِ
الكامل
مُلتَفُّ أَعراقِ الوَشيجِ إِذا اِنتَمى يَومَ الفَخارِ ثَرِيُّ تَربِ المَنصِبِ
الكامل
في مَعدِنِ الشَرَفِ الَّذي مِن حَليِهِ سُبِكَت مَكارِمُ تَغلِبَ اِبنَةِ تَغلِبِ
الكامل
قَد قُلتُ في غَلَسِ الدُجى لِعِصابَةٍ طَلَبَت أَبا حَفصٍ مُناخَ الأَركُبِ
الكامل
الكَوكَبُ الجُشَمِيُّ نَصبَ عُيونِكُم فَاِستَوضِحوا إيضاءَ ذاكَ الكَوكَبِ
الكامل
يُعطي عَطاءَ المُحسِنِ الخَضِلِ النَدى عَفواً وَيَعتَذِرُ اِعتِذارَ المُذنِبِ
الكامل
وَمُرَحِّبٍ بِالزائِرينَ وَبِشرُهُ يُغنيكَ عَن أَهلٍ لَدَيهِ وَمَرحَبِ
الكامل
يَغدو مُؤَمِّلُهُ إِذا ما حَطَّ في أَكنافِهِ رَحلَ المُكِلِّ المُلغِبِ
الكامل
سَلِسَ اللُبانَةِ وَالرَجاءِ بِبابِهِ كَثَبَ المُنى مُمتَدَّ ظِلِّ المَطلَبِ
الكامل
الجِدُّ شيمَتُهُ وَفيهِ فُكاهَةٌ سُجُحٌ وَلا جِدٌّ لِمَن لَم يَلعَبِ
الكامل
شَرِسٌ وَيُتبَعُ ذاكَ لينَ خَليقَةٍ لا خَيرَ في الصَهباءِ ما لَم تُقطَبِ
الكامل
صَلبٌ إِذا اِعوَجَّ الزَمانُ وَلَم يَكُن لِيُلينَ صُلبَ الخَطبِ مَن لَم يَصلُبِ
الكامل
الوُدُّ لِلقُربى وَلَكِن عُرفُهُ لِلأَبعَدِ الأَوطانِ دونَ الأَقرَبِ
الكامل