text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَكَذاكَ عَتّابُ بنُ سَعدٍ أَصبَحوا وَهُمُ زِمامُ زَمانِنا المُتَقَلِّبِ
الكامل
هُم رَهطُ مَن أَمسى بَعيداً رَهطُهُ وَبَنو أَبي رَجُلٍ بِغَيرِ بَني أَبِ
الكامل
وَمُنافِسٍ عُمَرَ بنَ طَوقٍ ما لَهُ مِن ضِغنِهِ غَبرُ الحَصى وَالأَثلَبِ
الكامل
تَعِبُ الخَلائِقِ وَالنَوالِ وَلَم يَكُن بِالمُستَريحِ العِرضِ مَن لَم يَتعَبِ
الكامل
بِشُحوبِهِ في المَجدِ أَشرَقَ وَجهُهُ لا يَستَنيرُ فَعالَ مَن لَم يَشحُبِ
الكامل
بَحرٌ يَطِمُّ عَلى العُفاةِ وَإِن تَهِج ريحُ السُؤالِ بِمَوجِهِ يَغلَولِبِ
الكامل
وَالشَولُ ما حُلِبَت تَدَفَّقَ رِسلُها وَتَجِفُّ دِرَّتُها إِذا لَم تُحلَبِ
الكامل
يا عَقبَ طَوقٍ أَيُّ عَقبِ عَشيرَةٍ أَنتُم وَرُبَّتَ مُعقِبٍ لَم يُعقِبِ
الكامل
قَيَّدتُ مِن عُمَرَ بنِ طَوقٍ هِمَّتي بِالحُوَّلِ الثَبتِ الجَنانِ القُلَّبِ
الكامل
نَفَقَ المَديحُ بِبابِهِ فَكَسَوتُهُ عِقداً مِنَ الياقوتِ غَيرَ مُثَقَّبِ
الكامل
أَولى المَديحِ بِأَن يَكونَ مُهَذَّباً ما كانَ مِنهُ في أَغَرَّ مُهَذَّبِ
الكامل
غَرُبَت خَلائِقُهُ وَأَغرَبَ شاعرٌ فيهِ فَأَحسَنَ مُغرِبٌ في مُغرِبِ
الكامل
لَمّا كَرُمتَ نَطَقتُ فيكَ بِمَنطِقٍ حَقٍّ فَلَم آثَم وَلَم أَتَحَوَّبِ
الكامل
وَمَتى اِمتَدَحتُ سِواكَ كُنتُ مَتى يَضِق عَنّي لَهُ صِدقُ المَقالَةِ أَكذِبِ
الكامل
الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه
الرجز
في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه
الرجز
وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن جَنابِه
الرجز
وَمَنصِبٍ نَماهُ وَوالِدٍ سَما بِه
الرجز
نُطنِبُ كَيفَ شينا فيهِ وَلَم نُحابِه
الرجز
وَحُلَّةٍ كَساها كَالحَليِ وَاِلتِهابِه
الرجز
فَاِستَنبَطَت مَديحاً كَالأَريِ في لِصابِه
الرجز
فَراحَ في ثَنائي وَرُحتُ في ثِيابِه
الرجز
أَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِ وَآلَ ما كانَ مِن عُجبٍ إِلى عَجَبِ
البسيط
سِتٌّ وَعِشرونَ تَدعوني فَأَتبَعُها إِلى المَشيبِ وَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ
البسيط
يَومي مِنَ الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ مُشتَهِرٌ عَزماً وَحَزماً وَساعي مِنهُ كَالحِقَبِ
البسيط
فَأَصغِري أَنَّ شَيباً لاحَ بي حَدَثاً وَأَكبِري أَنَّني في المَهدِ لَم أَشِبِ
البسيط
وَلا يُؤَرِّقكِ أَيماضُ القَتيرِ بِهِ فَإِنَّ ذاكَ اِبتِسامُ الرَأيِ وَالأَدَبِ
البسيط
رَأَت تَشَنُّنَهُ فَاِهتاجَ هائِجُها وَقالَ لاعِجُها لِلعَبرَةِ اِنسَكِبي
البسيط
لا تُنكِري مِنهُ تَخديداً تَجَلَّلَهُ فَالسَيفُ لا يُزدَرى إِن كانَ ذا شُطَبِ
البسيط
لا يَطرُدُ الهَمَّ إِلّا الهَمُّ مِن رَجُلٍ مُقَلقِلٍ لِبَناتِ القَفرَةِ النُعُبِ
البسيط
ماضٍ إِذا الكُرَبُ اِلتَفَّت رَأَيتَ لَهُ بِوَخدِهِنَّ اِستِطالاتٍ عَلى النُوَبِ
البسيط
سَتُصِبحُ العيسُ بي وَاللَيلُ عِندَ فَتىً كَثيرِ ذِكرِ الرِضا في ساعَةِ الغَضَبِ
البسيط
صَدَفتُ عَنهُ فَلَم تَصدِف مَوَدَّتُهُ عَنّي وَعاوَدَهُ ظَنّي فَلَم يَخِبِ
البسيط
كَالغَيثِ إِن جِئتَهُ وافاكَ رَيِّقُهُ وَإِن تَحَمَّلتَ عَنهُ كانَ في الطَلَبِ
البسيط
خَلائِقَ الحَسَنِ اِستَوفي البَقاءَ فَقَد أَصبَحتِ قُرَّةَ عَينِ المَجدِ وَالحَسَبِ
البسيط
كَأَنَّما هُوَ مِن أَخلاقِهِ أَبَداً وَإِن ثَوى وَحدَهُ في جَحفَلٍ لَجِبِ
البسيط
صيغَت لَهُ شَيمَةٌ غَرّاءُ مِن ذَهَبٍ لَكِنَّها أَهلَكُ الأَشياءِ لِلذَهَبِ
البسيط
لَمّا رَأى أَدَباً في غَيرِ ذي كَرَمٍ قَد ضاعَ أَو كَرَماً في غَيرِ ذي أَدَبِ
البسيط
سَما إِلى السورَةِ العَلياءِ فَاِجتَمَعا في فِعلِهِ كَاِجتِماعِ النَورِ وَالعُشُبِ
البسيط
بَلَوتُ مِنكَ وَأَيّامي مُذَمَّمَةٌ مَوَدَّةً وُجِدَت أَحلى مِنَ النَشَبِ
البسيط
مِن غَيرِ ما سَبَبٍ ماضٍ كَفى سَبَباً لِلحُرِّ أَن يَعتَفي حُرّاً بِلا سَبَبِ
البسيط
أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ لَحَبَتهُ الأَيّامُ في مَلحوبِ
الخفيف
مَلَكَتهُ الصَبا الوَلوعُ فَأَلفَت هُ قَعودَ البِلى وَسُؤرَ الخُطوبِ
الخفيف
نَدَّ عَنكَ العَزاءُ فيهِ وَقادَ ال دَمعَ مِن مُقلَتَيكَ قَودَ الجَنيبِ
الخفيف
صَحِبَت وَجدَكَ المَدامِعُ فيهِ بِنَجيعٍ بِعَبرَةٍ مَصحوبِ
الخفيف
بِمُلِّثٍ عَلى الفِراقِ مُرِبٍّ وَلِشَأوِ الهَوى البَعيدِ طَلوبِ
الخفيف
أَخلَبَت بَعدَهُ بُروقٌ مِنَ اللَه وِ وَجَفَّت غُدرٌ مِنَ التَشبيبِ
الخفيف
رُبَّما قَد أَراهُ رَيّانَ مَكسُو وَ المَغاني مِن كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
الخفيف
بِسَقيمِ الجُفونِ غَيرِ سَقيمٍ وَمُريبِ الأَلحاظِ غَيرِ مُريبِ
الخفيف
في أَوانٍ مِنَ الرَبيعِ كَريمٍ وَزَمانٍ مِنَ الخَريفِ حَسيبِ
الخفيف
فَعَلَيهِ السَلامُ لا أُشرِكُ الأَط لالَ في لَوعَتي وَلا في نَحيبي
الخفيف
فَسَواءٌ إِجابَتي غَيرَ داعٍ وَدُعائي بِالقَفرِ غَيرَ مُجيبِ
الخفيف
رُبَّ خَفضٍ تَحتَ السُرى وَغَناءٍ مِن عَناءٍ وَنَضرَةٍ مِن شُحوبِ
الخفيف
فَاِسأَلِ العيسَ ما لَدَيها وَأَلِّف بَينَ أَشخاصِها وَبَينَ السُهوبِ
الخفيف
لا تُذيلَن صَغيرَ هَمِّكَ وَاِنظُر كَم بِذي الأَثلِ دَوحَةً مِن قَضيبِ
الخفيف
ما عَلى الوُسَّجِ الرَواتِكِ مِن عَت بٍ إِذا ما أَتَت أَبا أَيّوبِ
الخفيف
حُوَّلٌ لا فَعالُهُ مَرتَعُ الذَم مِ وَلا عِرضُهُ مَراحُ العُيوبِ
الخفيف
سُرُحٌ قَولُهُ إِذا ما اِستَمَرَّت عُقدَةُ العِيِّ في لِسانِ الخَطيبِ
الخفيف
وَمُصيبٌ شَواكِلُ الأَمرِ فيهِ مُشكِلاتٌ يُلكِنَّ لُبَّ لَبيبِ
الخفيف
لا مُعَنّى بِكُلِّ شَيءٍ وَلا كُل لُ عَجيبٍ في عَينِهِ بِعَجيبِ
الخفيف
سَدِكُ الكَفِّ بِالنَدى عائِرُ السَم عِ إِلى حَيثُ صَرخَةُ المَكروبِ
الخفيف
لَيسَ يَعرى مِن حُلَّةٍ مِن طِرازِ ال مَدحِ مِن تاجِرٍ بِها مُستَثيبِ
الخفيف
فَإِذا مَرَّ لابِسُ الحَمدِ قالَ ال قَومُ مَن صاحِبُ الرِداءِ القَشيبِ
الخفيف
وَإِذا كَفُّ راغِبِ سَلَبَتهُ راحَ طَلقاً كَالكَوكَبِ المَشبوبِ
الخفيف
ما مَهاةُ الحِجالِ مَسلوبَةً أَظ رَفَ حُسناً مِن ماجِدٍ مَسلوبِ
الخفيف
واجِدٌ بِالخَليلِ مِن بُرَحاءِ ال شَوقِ وِجدانَ غَيرِهِ بِالحَبيبِ
الخفيف
آمِنُ الجَيبِ وَالضُلوعِ إِذا ما أَصبَحَ الغِشُّ وَهوَ دِرعُ القُلوبِ
الخفيف
لا كَمُصفيهِمُ إِذا حَضَروا الوُد دَ وَلاحٍ قُضبانَهُم بِالمَغيبِ
الخفيف
يَتَغَطّى عَنهُم وَلَكِنَّهُ تَن صُلُ أَخلاقُهُ نُصولَ المَشيبِ
الخفيف
كُلُّ شِعبٍ كُنتُم بِهِ آلَ وَهبٍ فَهوَ شِعبيِ وَشِعبُ كُلِّ أَديبِ
الخفيف
لَم أَزَل بارِدَ الجَوانِحِ مُذ خَض خَضتُ دَلوي في ماءِ ذاكَ القَليبِ
الخفيف
بِنتُمُ بِالمَكروهِ دوني وَأَصبَح تُ الشَريكَ المُختارَ في المَحبوبِ
الخفيف
ثُمَّ لَم أُدعَ مِن بَعيدٍ لَدى الإِذ نِ وَلَم أُثنِ عَنكُمُ مِن قَريبِ
الخفيف
كُلَّ يَومٍ تُزَخرِفونَ فِنائي بِحِباءٍ فَردٍ وَبِرٍّ غَريبِ
الخفيف
إِنَّ قَلبي لَكُم لَكالكَبِدِ الحَر رى وَقَلبي لِغَيرِكُم كَالقُلوبِ
الخفيف
لَستُ أُدلي بِحُرمَةٍ مُستَزيداً في وِدادٍ مِنكُم وَلا في نَصيبِ
الخفيف
لا تُصيبُ الصَديقَ قارِعَةُ التَأ نيبِ إِلّا مِنَ الصَديقِ الرَغيبِ
الخفيف
غَيرَ أَنَّ العَليلَ لَيسَ بِمَذمو مٍ عَلى شَرحِ ما بِهِ لِلطَبيبِ
الخفيف
لَو رَأَينا التَوكيدَ خُطَّةَ عَجزٍ ما شَفَعنا الآذانَ بِالتَثويبِ
الخفيف
لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ وَأَمَرُّ في حَنَكِ الحَسودِ وَأَعذَبُ
الكامل
وَلَهُ إِذا خَلُقَ التَخَلُّقُ أَو نَبا خُلُقٌ كَرَوضِ الحَزنِ أَو هُوَ أَخصَبُ
الكامل
ضَرَبَت بِهِ أُفُقَ الثَناءِ ضَرائِبٌ كَالمِسكِ يُفتَقُ بِالنَدى وَيُطَيَّبُ
الكامل
يَستَنبِطُ الروحَ اللَطيفَ نَسيمُها أَرَجاً وَتُؤكَلُ بِالضَميرِ وَتُشرَبُ
الكامل
ذَهَبَت بِمُذهَبِهِ السَماحَةُ فَاِلتَوَت فيهِ الظُنونُ أَمَذهَبٌ أَم مُذهَبُ
الكامل
وَرَأَيتُ غُرَّتَهُ صَبيحَةَ نَكبَةٍ جَلَلٍ فَقُلتُ أَبارِقٌ أَم كَوكَبُ
الكامل
مَتَعَت كَما مَتَعَ الضُحى في حادِثٍ داجٍ كَأَنَّ الصُبحَ فيهِ مَغرِبُ
الكامل
يَفديهِ قَومٌ أَحضَرَت أَعراضُهُم سوءَ المَعايِبِ وَالنَوالُ مُغَيَّبُ
الكامل
مِن كُلِّ مُهراقِ الحَياءِ كَأَنَّما غَطّى غَديرَي وَجنَتَيهِ الطُحلُبُ
الكامل
مُتَدَسِّمُ الثَوبَينِ يَنظُرُ زادَهُ نَظَرٌ يُحَدِّقُهُ وَخَدٌّ صُلَّبُ
الكامل
فَإِذا طَلَبتُ لَدَيهِمُ ما لَم أَنَل أَدرَكتُ مِن جَدواهُ ما لا أَطلُبُ
الكامل
ضَمَّ الفَتاءَ إِلى الفُتُوَّةِ بُردُهُ وَسَقاهُ وَسمِيُّ الشَبابِ الصَيِّبُ
الكامل
وَصَفا كَما يَصفو الشِهابُ وَإِنَّهُ في ذاكَ مِن صِبغِ الحَياءِ لَمُشرَبُ
الكامل
تَلقى السُعودَ بِوَجهِهِ وَتُحِبُّهُ وَعَلَيكَ مَسحَةُ بِغضَةٍ فَتُحَبَّبُ
الكامل
إِنَّ الإِخاءَ وِلادَةٌ وَأَنا اِمرُؤٌ مِمَّن أُواخي حَيثُ مِلتُ فَأُنجِبُ
الكامل
وَإِذا الرِجالُ تَساجَلوا في مَشهَدٍ فَمُريحُ رَأيٍ مِنهُمُ أَو مُغرِبُ
الكامل
أَحرَزتَ خَصلَيهِ إِلَيكَ وَأَقبَلَت آراءُ قَومٍ خَلفَ رَأيِكَ تُجنَبُ
الكامل
وَإِذا رَأَيتُكَ وَالكَلامُ لَآلِئٌ تُؤمٌ فَبِكرٌ في النِظامِ وَثَيِّبُ
الكامل
فَكَأَنَّ قُسّاً في عُكاظٍ يَخطُبُ وَكَأَنَّ لَيلى الأَخيَلِيَّةَ تَندُبُ
الكامل
وَكَثيرَ عَزَّةَ يَومَ بَينٍ يَنسُبُ وَاِبنَ المُقَفَّعِ في اليَتيمَةِ يُسهِبُ
الكامل
تَكسو الوَقارَ وَتَستَخِفُّ مُوَقَّراً طَوراً وَتُبكي سامِعينَ وَتُطرِبُ
الكامل