text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قَد جاءَنا الرَشَأُ الَّذي أَهدَيتَهُ خَرِقاً وَلَو شِئنا لَقُلنا المَركَبُ
الكامل
لَدنُ البَنانِ لَهُ لِسانٌ أَعجَمٌ خُرسٌ مَعانيهِ وَوَجهٌ مُعرِبُ
الكامل
يَرنو فَيَثلِمُ في القُلوبِ بِطَرفِهِ وَيَعِنُّ لِلنَظَرِ الحَرونِ فَيُصحِبُ
الكامل
قَد صَرَّفَ الرانونَ خَمرَةَ خَدِّهِ وَأَظُنُّها بِالريقِ مِنهُ سَتُقطَبُ
الكامل
حَمدٌ حُبيتَ بِهِ وَأَجرٌ حَلَّقَت مِن دونِهِ عَنقاءُ لَيلٍ مُغرِبُ
الكامل
خُذهُ وَإِن لَم يَرتَجِع مَعروفَهُ مَحضٌ إِذا مُزِجَ الرِجالُ مُهَذَّبُ
الكامل
وَاِنفَح لَنا مِن طيبِ خَيمِكَ نَفحَةً إِن كانَتِ الأَخلاقُ مِمّا توهَبُ
الكامل
أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِبا وَكُنتِ بِإِسعافِ الحَبيبِ حَبائِبا
الطويل
سَنُغرِبُ تَجديداً لِعَهدِكِ في البُكا فَما كُنتِ في الأَيّامِ إِلّا غَرائِبا
الطويل
وَمُعتَرَكٍ لِلشَوقِ أَهدى بِهِ الهَوى إِلى ذي الهَوى نُجلَ العُيونِ رَبائِبا
الطويل
كَواعِبُ زارَت في لَيالٍ قَصيرَةٍ يُخَيَّلنَ لي مِن حُسنِهِنَّ كَواعِبا
الطويل
سَلَبنا غِطاءَ الحُسنِ عَن حُرِّ أَوجُهٍ تَظَلُّ لِلُبِّ السالِبيها سَوالِبا
الطويل
وُجوهٌ لَوَ اِنَّ الأَرضَ فيها كَواكِبٌ تَوَقَّدُ لِلساري لَكُنَّ كَواكِبا
الطويل
سَلي هَل عَمَرتُ القَفرَ وَهوَ سَباسِبٌ وَغادَرتُ رَبعي مِن رِكابي سَباسِبا
الطويل
وَغَرَّبتُ حَتّى لَم أَجِد ذِكرَ مَشرِقٍ وَشَرَّقتُ حَتّى قَد نَسيتُ المَغارِبا
الطويل
خُطوبٌ إِذا لاقَيتُهُنَّ رَدَدنَني جَريحاً كَأَنّي قَد لَقيتُ الكَتائِبا
الطويل
وَمَن لَم يُسَلِّم لِلنَوائِبِ أَصبَحَت خَلائِقُهُ طُرّاً عَلَيهِ نَوائِبا
الطويل
وَقَد يَكهَمُ السَيفُ المُسَمّى مَنِيَّةً وَقَد يَرجِعُ المَرءُ المُظَفَّرُ خائِبا
الطويل
فَآفَةُ ذا أَلّا يُصادِفَ مَضرِباً وَآفَةُ ذا أَلّا يُصادِفَ ضارِبا
الطويل
وَمَلآنَ مِن ضِغنٍ كَواهُ تَوَقُّلي إِلى الهِمَّةِ العُليا سَناماً وَغارِبا
الطويل
شَهِدتُ جَسيماتِ العُلى وَهوَ غائِبٌ وَلَو كانَ أَيضاً شاهِداً كانَ غائِبا
الطويل
إِلى الحَسَنِ اِقتَدنا رَكائِبَ صَيَّرَت لَها الحَزنَ مِن أَرضِ الفَلاةِ رَكائِبا
الطويل
نَبَذتُ إِلَيهِ هِمَّتي فَكَأَنَّما كَدَرتُ بِهِ نَجماً عَلى الدَهرِ ثاقِبا
الطويل
وَكُنتُ اِمرَءاً أَلقى الزَمانَ مُسالِماً فَآلَيتُ لا أَلقاهُ إِلّا مُحارِبا
الطويل
لَوِ اِقتُسِمَت أَخلاقُهُ الغُرُّ لَم تَجِد مَعيباً وَلا خَلقاً مِنَ الناسِ عائِبا
الطويل
إِذا شِئتَ أَن تُحصي فَواضِلَ كَفِّهِ فَكُن كاتِباً أَو فَاِتَّخِذ لَكَ كاتِبا
الطويل
عَطايا هِيَ الأَنواءُ إِلّا عَلامَةً دَعَت تِلكَ أَنواءً وَتِلكَ مَواهِبا
الطويل
هُوَ الغَيثُ لَو أَفرَطتُ في الوَصفِ عامِداً لِأَكذِبَ في مَدحيهِ ما كُنتُ كاذِبا
الطويل
ثَوى مالُهُ نَهبَ المَعالي فَأَوجَبَت عَلَيهِ زَكاةُ الجودِ ما لَيسَ واجِبا
الطويل
تُحَسَّنُ في عَينَيهِ إِن كُنتَ زائِراً وَتَزدادُ حُسناً كُلَّما جِئتَ طالِبا
الطويل
خَدينُ العُلى أَبقى لَهُ البَذلُ وَالتُقى عَواقِبَ مِن عُرفٍ كَفَتهُ العَواقِبا
الطويل
تَطولُ اِستِشاراتُ التَجارِبِ رَأيَهُ إِذا ما ذَوو الرَأيِ اِستَشاروا التَجارِبا
الطويل
بِرِئتُ مِنَ الآمالِ وَهيَ كَثيرَةٌ لَدَيكَ وَإِن جاءَتكَ حُدباً لَواغِبا
الطويل
وَهَل كُنتُ إِلّا مُذنِباً يَومَ أَنتَحي سِواكَ بِآمالٍ فَأَقبَلتُ تائِبا
الطويل
تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي وَلَيسَ جَنيبي إِن عَذَلتِ بِمُصحِبي
الطويل
فَلَم توفِدي سُخطاً إِلى مُتَنَصِّلٍ وَلَم تُنزِلي عَتباً بِساحَةِ مُعتِبِ
الطويل
رَضيتُ الهَوى وَالشَوقَ خِدناً وَصاحِباً فَإِن أَنتِ لَم تَرضَي بِذَلِكَ فَاِغضَبي
الطويل
تُصَرِّفُ حالاتُ الفِراقِ مُصَرَّفي عَلى صَعبِ حالاتِ الأَسى وَمُقَلَّبي
الطويل
وَلي بَدَنٌ يَأوي إِذا الحُبُّ ضافَهُ إِلى كَبِدٍ حَرّى وَقَلبٍ مُعَذَّبِ
الطويل
وَخوطِيَّةٍ شَمسِيَّةٍ رَشَئِيَّةٍ مُهَفهَفَةِ الأَعلى رَداحِ المُحَقَّبِ
الطويل
تُصَدِّعُ شَملَ القَلبِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ وَتَشعَبُهُ بِالبَثِّ مِن كُلِّ مَشعَبِ
الطويل
بِمُختَبِلٍ ساجٍ مِنَ الطَرفِ أَحوَرٍ وَمُقتَبِلٍ صافٍ مِنَ الثَغرِ أَشنَبِ
الطويل
مِنَ المُعطَياتِ الحُسنَ وَالمُؤتَياتِهِ مُجَلبَبَةً أَو فاضِلاً لَم تُجَلبَبِ
الطويل
لَوَ اَنَّ اِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرٍ بَدَت لَهُ لَما قالَ مُرّا بي عَلى أُمِّ جُندُبِ
الطويل
فَتِلكَ شُقوري لا اِرتِيادُكِ بِالأَذى مَحَلِّيَ إِلّا تَبكُري تَتَأَوَّبي
الطويل
أَحاوَلتِ إِرشادي فَعَقلِيَ مُرشِدي أَمِ اِستَمتِ تَأديبي فَدَهري مُؤَدِّبي
الطويل
هُما أَظلَما حالَيَّ ثُمَّتَ أَجلَيا ظَلامَيهِما عَن وَجهِ أَمرَدَ أَشيَبِ
الطويل
شَجىً في حُلوقِ الحادِثاتِ مُشَرِّقٍ بِهِ عَزمُهُ في التُرُّهاتِ مُغَرِّبِ
الطويل
كَأَنَّ لَهُ دَيناً عَلى كُلِّ مَشرِقٍ مِنَ الأَرضِ أَو ثَأراً لَدى كُلِّ مَغرِبِ
الطويل
رَأَيتُ لِعَيّاشٍ خَلائِقَ لَم تَكُن لِتَكمُلَ إِلّا في اللُبابِ المُهَذَّبِ
الطويل
لَهُ كَرَمٌ لَو كانَ في الماءِ لَم يَغِض وَفي البَرقِ ما شامَ اِمرُؤٌ بَرقَ خُلَّبِ
الطويل
أَخو أَزَماتٍ بَذلُهُ بَذلُ مُحسِنٍ إِلَينا وَلَكِن عُذرُهُ عُذرُ مُذنِبِ
الطويل
إِذا أَمَّهُ العافونَ أَلفَوا حِياضَهُ مِلاءً وَأَلفَوا رَوضَهُ غَيرَ مُجدِبِ
الطويل
إِذا قالَ أَهلاً مَرحَباً نَبَعَت لَهُم مِياهُ النَدى مِن تَحتِ أَهلٍ وَمَرحَبِ
الطويل
يَهولُكَ أَن تَلقاهُ صَدراً لِمَحفِلٍ وَنَحراً لِأَعداءٍ وَقَلباً لِمَوكِبِ
الطويل
مَصادٌ تَلاقَت لُوَّذاً بِرُيودِهِ قبائِلُ حَيَّي حَضرَمَوتَ وَيَعرُبِ
الطويل
بِأَروَعِ مَضّاءٍ عَلى كُلِّ أَروَعٍ وَأَغلَبِ مِقدامٍ عَلى كُلِّ أَغلَبِ
الطويل
كَلَوذِهِمُ فيما مَضى مِن جُدودِهِ بِذي العُرفِ وَالإِحمادِ قَيلٍ وَمَرحَبِ
الطويل
ذَوونَ قُيولٌ لَم تَزَل كُلُّ حَلبَةٍ تَمَزَّقُ مِنهُم عَن أَغَرَّ مُحَنَّبِ
الطويل
هُمامٌ كَنَصلِ السَيفِ كَيفَ هَزَزتَهُ وَجَدتَ المَنايا مِنهُ في كُلِّ مَضرِبِ
الطويل
تَرَكتَ حُطاماً مَنكِبَ الدَهرِ إِذ نَوى زِحامِيَ لَمّا أَن جَعَلتُكَ مَنكِبي
الطويل
وَما ضيقُ أَقطارِ البِلادِ أَضافَني إِلَيكَ وَلَكِن مَذهَبي فيكَ مَذهَبي
الطويل
وَأَنتَ بِمِصرٍ غايَتي وَقَرابَتي بِها وَبَنو الآباءِ فيها بَنو أَبي
الطويل
وَلا غَروَ أَن وَطَّأتَ أَكنافَ مَرتَعي لِمُهمِلِ أَخفاضي وَرَفَّهتَ مَشرَبي
الطويل
فَقَوَّمتَ لي ما اِعوَجَّ مِن قَصدِ هِمَّتي وَبَيَّضتَ لي ما اِسوَدَّ مِن وَجهِ مَطلَبي
الطويل
وَهاتا ثِيابُ المَدحِ فَاِجرُر ذُيولَها عَلَيكَ وَهَذا مَركَبُ الحَمدِ فَاِركَبِ
الطويل
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَن تَصوبا
الخفيف
فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَواباً تَجِدِ الشَوقَ سائِلاً وَمُجيبا
الخفيف
قَد عَهِدنا الرُسومَ وَهيَ عُكاظٌ لِلصِبى تَزدَهيكَ حُسناً وَطيبا
الخفيف
أَكثَرَ الأَرضِ زائِراً وَمَزوراً وَصَعوداً مِنَ الهَوى وَصَبوبا
الخفيف
وَكِعاباً كَأَنَّما أَلبَسَتها غَفَلاتُ الشَبابِ بُرداً قَشيبا
الخفيف
بَيَّنَ البَينُ فَقدَها قَلَّما تَع رِفُ فَقداً لِلشَمسِ حَتّى تَغيبا
الخفيف
لَعِبَ الشَيبُ بِالمَفارِقِ بَل جَد دَ فَأَبكى تُماضِراً وَلَعوبا
الخفيف
خَضَبَت خَدَّها إِلى لُؤلُؤِ العِق دِ دَماً أَن رَأَت شَواتي خَضيبا
الخفيف
كُلُّ داءٍ يُرجى الدَواءُ لَهُ إِل لا الفَظيعَينِ ميتَةً وَمَشيبا
الخفيف
يا نَسيبَ الثَغامِ ذَنبُكَ أَبقى حَسَناتي عِندَ الحِسانِ ذُنوبا
الخفيف
وَلَئِن عِبنَ ما رَأَينَ لَقَد أَن كَرنَ مُستَنكَراً وَعِبنَ مَعيبا
الخفيف
أَو تَصَدَّعنَ عَن قِلىً لَكَفى بِال شَيبِ بَيني وَبَينَهُنَّ حَسيبا
الخفيف
لَو رَأى اللَهُ أَنَّ لِلشَيبِ فَضلاً جاوَرَتهُ الأَبرارُ في الخُلدِ شيبا
الخفيف
كُلَّ يَومٍ تُبدي صُروفُ اللَيالي خُلُقاً مِن أَبي سَعيدٍ رَغيبا
الخفيف
طابَ فيهِ المَديحُ وَاِلتَذَّ حَتّى فاقَ وَصفَ الدِيارِ وَالتَشبيبا
الخفيف
لَو يُفاجا رُكنُ النَسيبِ كَثيرٌ بِمَعانيهِ خالَهُنَّ نَسيبا
الخفيف
غَرَّبَتهُ العُلى عَلى كَثرَةِ النا سِ فَأَضحى في الأَقرَبينَ جَنيبا
الخفيف
فَليَطُل عُمرُهُ فَلَو ماتَ في مَر وَ مُقيماً بِها لَماتَ غَريبا
الخفيف
سَبَقَ الدَهرَ بِالتِلادِ وَلَم يَن تَظِرِ النائِباتِ حَتّى تَنوبا
الخفيف
فَإِذا ما الخُطوبُ أَعفَتهُ كانَت راحَتاهُ حَوادِثاً وَخُطوبا
الخفيف
وَصَليبُ القَناةِ وَالرَأيِ وَالإِس لامِ سائِل بِذاكَ عَنهُ الصَليبا
الخفيف
وَعَّرَ الدينَ بِالجِلادِ وَلَكِن نَ وُعورَ العَدُوِّ صارَت سُهوبا
الخفيف
فَدُروبُ الإِشراكِ صارَت فَضاءً وَفَضاءُ الإِسلامِ يُدعى دُروبا
الخفيف
قَد رَأَوهُ وَهوَ القَريبُ بَعيداً وَرَأَوهُ وَهوَ البَعيدُ قَريبا
الخفيف
سَكَّنَ الكَيدَ فيهِمُ إِنَّ مِن أَع ظَمِ إِربٍ أَلّا يُسَمّى أَريبا
الخفيف
مَكرُهُم عِندَهُ فَصيحٌ وَإِن هُم خاطَبوا مَكرَهُ رَأَوهُ جَليبا
الخفيف
وَلَعَمرُ القَنا الشَوارِعِ تَمرى مِن تِلاعِ الطُلى نَجيعاً صَبيبا
الخفيف
في مَكَرٍّ لِلرَوعِ كُنتَ أَكيلاً لِلمَنايا في ظِلِّهِ وَشَريبا
الخفيف
لَقَدِ اِنصَعتَ وَالشِتاءُ لَهُ وَج هٌ يَراهُ الكُماةُ جَهماً قَطوبا
الخفيف
طاعِناً مَنحَرَ الشَمالِ مُتيحاً لِبِلادِ العَدُوِّ مَوتاً جَنوبا
الخفيف
في لَيالٍ تَكادُ تُبقي بِخَدِّ ال شَمسِ مِن ريحِها البَليلِ شُحوبا
الخفيف
سَبَراتٍ إِذا الحُروبُ أُبيخَت هاجَ صِنَّبرُها فَكانَت حُروبا
الخفيف
فَضَرَبتَ الشِتاءَ في أَخدَعَيهِ ضَربَةً غادَرَتهُ عَوداً رَكوبا
الخفيف
لَو أَصَخنا مِن بَعدِها لَسَمِعنا لِقُلوبِ الأَيّامِ مِنكَ وَجيبا
الخفيف