text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَأَتَت بِمَنفَعَةِ الرِياضِ وَضَرِّها أَهلَ المَنازِلِ أَلسُنُ الوُصّافِ
الكامل
وَعَلِمتُ ما لَقِيَ المَزورُ إِذا هَمَت مِن مُمطِرٍ ذَفِرٍ وَطينِ خِفافِ
الكامل
فَجَفَوتُكُم وَعَلِمتُ في أَمثالِها أَنَّ الوَصولَ هُوَ القَطوعُ الجافي
الكامل
لَمّا اِستَقَلَّت ثَرَّةً أَخلافُها مَلمومَةَ الأَرجاءِ وَالأَكنافِ
الكامل
شَهِدَت لَها الأَثراءُ أَجمَعُ إِنَّها مِن مُزنَةٍ لَكَريمَةُ الأَطرافِ
الكامل
ما يَنقَضي مِنها النِتاجُ بِبَلدَةٍ حَتّى يُسِرَّ لَهُ لَقاحَ كِشافِ
الكامل
كَم أَهدَتِ الخَضراءُ في أَحمالِها لِلأَرضِ مِن تُحَفٍ وَمِن أَلطافِ
الكامل
فَكَأَنَّني بِالرَوضِ قَد أَجلى لَها عَن حُلَّةٍ مِن وَشيِهِ أَفوافِ
الكامل
عَن ثامِرٍ ضافٍ وَنَبتِ قَرارَةٍ وافٍ وَنَورٍ كَالمَراجِلِ خافِ
الكامل
وَكَأَنَّني بِالظاعِنينَ وَطِيَّةٌ تَبكي لَها الأُلّافُ لِلأُلّافِ
الكامل
وَكَأَنَّني بِالشَدقَمِيَّةِ وَسطَهُ خُضرُ اللُهى وَالوُظفِ وَالأَخفافِ
الكامل
إِنَّ الشِتاءَ عَلى جَهامَةِ وَجهِهِ لَهُوَ المُفيدُ طَلاقَةَ المُصطافِ
الكامل
وَكَأَنَّما آثارُها مِن مُزنَةٍ بِالميثِ وَالوَهَداتِ وَالأَخيافِ
الكامل
آثارُ أَيدي آلِ مُصعَبٍ الَّتي بُسِطَت بِلا مَنٍّ وَلا إِخلافِ
الكامل
حَتمٌ عَلَيكَ إِذا حَلَلتَ مَغانَهُم أَلّا تَراهُ عافِياً مِن عافِ
الكامل
وَكَأَنَّهُم في بِرِّهِم وَحَفائِهِم بِالمُجتَدي الأَضيافُ لِلأَضيافِ
الكامل
دَنِفٌ بَكى آياتِ رَبعٍ مُدنَفِ لَولا نَسيمُ تُرابِها لَم يُعرَفِ
الكامل
طابَت لِأَقدامٍ وَطِئنَ تُرابَها فَنَفَحنَ نَشرَ لَطيمَةٍ مَعَ قَرقَفِ
الكامل
أَرَجٌ أَقامَ مِنَ الأَحِبَّةِ في الثَرى وَصَرىً أُريقَت بِالدُموعِ الذُرَّفِ
الكامل
أَخَذَ البِلى آياتِها فَرَمى بِها بِيَدِ البَوارِحِ في وُجوهِ الصَفصَفِ
الكامل
وَحدي وَقَفتُ وَلَم أَقُل مِن عَبرَةٍ وَقَفَت حَشايَ بِها لِحادينا قِفِ
الكامل
وَحَسَدتُ ما غادَرتُ فيها مِن بِلىً وَبَلَوتُها بِوَميضِ طَرفٍ موسَفِ
الكامل
وَظَلِلتُ أُلحِفُ في السُؤالِ رُسومَها وَالمَنعُ مِن تُحَفِ السُؤالِ المُلحِفِ
الكامل
فَلِنُؤيِها في القَلبِ نُؤيٌ شَفَّهُ وَلَهٌ بِظاعِنِها وَبِالمُتَخَلِّفِ
الكامل
وَكَأَنَّما اِستَسقى لَهُنَّ مُحَمَّدٌ فَرُسومُهُنَّ مِنَ الحَيا في زُخرُفِ
الكامل
سَأَلَ السِماكَ فَجادَها بِحَيائِهِ مِنهُ بِوَبلٍ ذي وَميضٍ أَوطَفِ
الكامل
مُتَعانِقُ الحَوذانِ تَنشُرُهُ الصَبا خَضِلاً وَتَطويهِ كَطَيِّ الرَفرَفِ
الكامل
وَثَوى الرَبيعُ بِها فَلَيسَ يُقِلُّهُ عَنها نَئيحُ سَمومِ قَيظٍ مُعصِفِ
الكامل
حَمَلَت رَجايَ إِلَيكَ بِنتُ حَديقَةٍ غَلباءُ لَم تُلقَح لِفَحلٍ مُقرِفِ
الكامل
نُتِجَت وَقَد حَوَتِ الهُنَيدَةَ وَاِبتَنَت في شَطرِها وَتَبَوَّعَت في النَيِّفِ
الكامل
فَأَتَت مَحَلّي وَهيَ حَملُ بَناتِها تَسري بِقائِمَتَي خَريقٍ حرجَفِ
الكامل
فَاِعتامَها ذو خِبرَةٍ بِفُحولِها نَدَسٌ بِجِبلَةِ خَلقِها مُتَلَطِّفِ
الكامل
حَتّى إِذا تَمَّت فَلَم يُعجِزهُ مِن أَشلائِها مَذخورَةُ المُتَلَهِّفِ
الكامل
صارَت إِلَيَّ بِجُؤجُؤٍ ذي مَيعَةٍ قَدَمٍ تَدِفُّ بِهِ وَعَجزٍ مِصرَفِ
الكامل
تَنسَلُّ في لُجَجٍ حَكَت أَغمارُها فِعلَ المُحَمَّدِ في الزَمانِ المُجحِفِ
الكامل
ثُمَّ اِجتَنَت شَلوي فَصِرتُ جَنينَها مُتَمَكِّناً بِقَرارِ بَطنٍ مُسدِفِ
الكامل
فَمَتى تَعَثَّرَ بِالرِفاقِ ذَكَرتَهُ فَيَمُرُّ تَحتي قِطعَ لَيلٍ أَغضَفِ
الكامل
فَأَجاءَها بَعدَ المَخاضِ طُلوقُها بِمُراهِقِ السِنَّينِ كَهلٍ أَهيَفِ
الكامل
عَوجاءُ تَستَلِفُ الزِمامَ وَتَحتَذي عوجاً يُجِدنَ لَها اِستِلابَ النَفنَفِ
الكامل
أَشِرَت بِطَيِّ الحَيِّ في أَثباجِها فَهَوَت كَثُعبانِ الصَفا المُتَخَوَّفِ
الكامل
أَمَّتكَ وَالشَيطانُ يَرهَبُ ظِلَّها فَأَتَتكَ وَهيَ تَفوقُ حِلمَ الأَحنَفِ
الكامل
مَن كانَ يَقصِدُ في نَصيحَتِهِ لَها فَمُحَمَّدٌ في النُصحِ عَينُ المُسرِفِ
الكامل
أَورَيتَ زَندَي رَأفَةٍ وَتَأَلُّقٍ فَتَقَصَّدا بِالنازِعِ المُتَعَسِّفِ
الكامل
نالَ الرَدى وَحَوى الغِنى بِمُحَمَّدٍ عِندَ الخَليفَةِ مُذنِبونَ وَمُعتَفِ
الكامل
في اللَهِ يُنجِزُ وَعدَهُ وَوَعيدَهُ لِلمُعتَفينَ وَلِلعَنودِ المُترَفِ
الكامل
سَكَّنتَ أَحشاءَ الرَعِيَّةِ في حَشا قَلبٍ ذَكِيٍّ عَن لِسانٍ مُرهَفِ
الكامل
لَم يَبلُغِ القَلَمَ الَّذي يُجدي بِهِ في اللَهِ أَلفا مُرهَفٍ وَمُثَقَّفِ
الكامل
بِأَكُفِّ أَبدالٍ إِذا أَمّوا بِها مَلمومَةً عَمِلوا بِما في المُصحَفِ
الكامل
تَستَلُّ خائِنَةَ العُيونِ بِمُقلَةٍ تَحوي ضَمائِرَها وَلَمّا تَطرِفِ
الكامل
أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِ وَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ
البسيط
جَدَّدتَ لي أَمَلاً كانَت رَواتِعُهُ عَواكِفاً قَبلَها في مَطلَبٍ خَلِقِ
البسيط
لَو كانَ خيمُ أَبي يَعقوبَ في حَجَرٍ صَلدٍ لَفاضَ بِماءٍ مِنهُ مُنبَعِقِ
البسيط
ما مِن جَميلٍ مِنَ الدُنيا وَلا حَسَنٍ إِلّا وَأَكثَرُهُ في ذَلِكَ الخُلُقِ
البسيط
يا مِنَّةً لَكَ لَولا ما أُخَفِّفُها بِهِ مِنَ الشُكرِ لَم تُحمَل وَلَم تُطَقِ
البسيط
بِاللَهِ أَدفَعُ عَنّي حَقَّ فادِحِها فَإِنَّني خائِفٌ مِنها عَلى عُنُقي
البسيط
قَد شَرَّدَ الصُبحُ هَذا اللَيلَ عَن أُفُقِه وَسَوَّغَ الدَهرُ ما قَد كانَ مِن شَرَقِه
البسيط
سيقَت إِلى الخَلقِ في النَيروزِ عافِيَةٌ بِها شَفاهُم جَديدُ الدَهرِ مِن خَلَقِه
البسيط
يا رُبَّ مُصطَبِحٍ بِالبَثِّ مُغتَبِقٍ ضُحىً وَمُشتَجِرٍ لَيلاً وَمُرتَفِقِه
البسيط
لَمّا اِكتَسى القاسِمُ البُردَ الأَنيقَ عَدا إِلى السُرورِ فَأَعداهُ عَلى خَرَقِه
البسيط
اللَهُ عافاهُ مِن كَربٍ وَمِن وَصَبٍ كادَ السَماحُ يَذوقُ المَوتَ مِن فَرَقِه
البسيط
لَم يَبقَ ذو كَرَمٍ إِلّا وَجامِعَةٌ ثَقيلَةٌ قَد حَناها الدَهرُ في عُنُقِه
البسيط
أَجناكَ مِن ثَمَراتِ البِرِّ أَينَعَها رَبٌّ كَساكَ الأَثيثَ النَضرَ مِن وَرَقِه
البسيط
حَتّى يُقالَ لَقَد أَضحى أَبو دُلَفٍ وَخَلقُهُ قَد طَغى حُسناً عَلى خُلُقِه
البسيط
كانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِك وَاِكتَنَّ أَهلُ الإِعدامِ في وَرَقِك
المنسرح
ما السَبقُ إِلّا سَبقٌ يُحازُ عَلى جَوادِ قَومٍ لَم يَجرِ في طَلَقِك
المنسرح
يا دَهرُ قَوِّم مِن أَخدَعَيكَ فَقَد أَضجَجتَ هَذا الأَنامَ مِن خُرُقِك
المنسرح
سائِل لَياليكَ فَهيَ عالِمَةٌ أَيُّ كَريمٍ أَرسَفنَ في حَلَقِك
المنسرح
إِقبِض يَداً عَن أَبي الحُسَينِ تَجِد جَديدَهُ عائِداً عَلى خَلَقِك
المنسرح
كَم لَوعَةٍ لِلنَدى وَكَم قَلَقٍ لِلمَجدِ وَالمَكرُماتِ في قَلَقِك
المنسرح
أَلبَسَكَ اللَهُ ثَوبَ عافِيَةٍ في نَومِكَ المُعتَري وَفي أَرَقِك
المنسرح
يُخرِجُ مِن جِسمِكَ السَقامَ كَما أَخرَجَ ذَمَّ الفَعالِ مِن عُنُقِك
المنسرح
يَسُحُّ سَحّاً عَلَيكَ حَتّى يُرى خَلقُكَ فيها أَصَحَّ مِن خُلُقِك
المنسرح
يا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِ وَاِحدُ السَحابَ لَهُ حُداءَ الأَنيُقِ
الكامل
دِمَنٌ لَوَت عَزمَ الفُؤادِ وَمَزَّقَت فيها دُموعَ العَينِ كُلَّ مُمَزَّقِ
الكامل
لا شَوقَ ما لَم تَصلَ وَجداً بِالَّتي تَأبى وِصالَكَ كَالإِباءِ المُحرَقِ
الكامل
يَغلي إِذا لَم يَضطَرِم وَيُري إِذا لَم يَحتَدِم وَيُغِصُّ إِن لَم يُشرِقِ
الكامل
تَأبى مَعَ التَصريدِ إِلّا نائِلاً إِلّا يَكُن ماءً قَراحاً يُمذَقِ
الكامل
نَزرا كَما اِستَكرَهتَ عائِرَ نَفحَةٍ مِن فارَةِ المِسكِ الَّتي لَم تُفتَقِ
الكامل
ما مُقرَبٌ يَختالُ في أَشطانِهِ مَلآنُ مِن صَلَفٍ بِهِ وَتَلَهوُقِ
الكامل
بِحَوافِرٍ حُفرٍ وَصُلبٍ صُلَّبِ وَأَشاعِرٍ شُعرٍ وَخَلقٍ أَخلَقِ
الكامل
وَبِشُعلَةٍ نَبذٍ كَأَنَّ قَليلَها في صَهوَتَيهِ بَدءُ شَيبِ المَفرِقِ
الكامل
ذو أَولَقٍ تَحتَ العَجاجِ وَإِنَّما مِن صِحَّةٍ إِفراطُ ذاكَ الأَولَقِ
الكامل
تُغري العُيونَ بِهِ وَيُفلِقُ شاعِرٌ في نَعتِهِ عَفواً وَلَيسَ بِمُفلِقِ
الكامل
بِمُصَعَّدٍ مِن حُسنِهِ وَمُصَوَّبٍ وَمُجَمَّعٍ في خَلقِهِ وَمُفَرَّقِ
الكامل
صَلَتانُ يَبسُطُ إِن رَدى أَو إِن عَدا في الأَرضِ باعاً مِنهُ لَيسَ بِضَيِّقِ
الكامل
وَتُطَرِّقُ الغُلَواءُ مِنهُ إِذا عَدا وَالكِبرِياءُ لَهُ بِغَيرِ مُطَرَّقِ
الكامل
أَهدى كُنازٌ جَدَّهُ فيما مَضى لِلمِثلِ وَاِستَصفى أَباهُ لِيَلبَقِ
الكامل
مُسوَدُّ شَطرٍ مِثلَ ما اِسوَدَّ الدُجى مُبيَضٌّ شَطرٍ كَاِبيِضاضِ المُهرَقِ
الكامل
قَد سالَتِ الأَوضاحُ سَيلَ قَرارَةٍ فيهِ فَمُفتَرِقٌ عَلَيهِ وَمُلتَقي
الكامل
وَكَأَنَّ فارِسَهُ يُصَرِّفُ إِذ بَدا في مَتنِهِ اِبناً لِلصَباحِ الأَبلَقِ
الكامل
صافي الأَديمِ كَأَنَّما أَلبَستَهُ مِن سُندُسٍ بُرداً وَمِن إِستَبرَقِ
الكامل
إِمليسُهُ إِمليدُهُ لَو عُلِّقَت في صَهوَتَيهِ العَينُ لَم تَتَعَلَّقِ
الكامل
يُرقى وَما هُوَ بِالسَليمِ وَيَغتَدي دونَ السِلاحِ سِلاحَ أَروَعَ مُملِقِ
الكامل
في مَطلَبٍ أَو مَهرَبٍ أَو رَغبَةٍ أَو رَهبَةٍ أَو مَوكِبٍ أَو فَيلَقِ
الكامل
أَمطاكَهُ الحَسَنُ بنُ وَهبٍ إِنَّهُ داني ثَرى اليَدِ مِن رَجاءِ المُملِقِ
الكامل
يُحصى مَعَ الأَنواءِ فَيضُ يَمينِهِ وَيُعَدُّ مِن حَسَناتِ أَهلِ المَشرِقِ
الكامل
يَستَنزِلُ الأَمَلَ البَعيدَ بِبِشرِهِ بِشرَ الخَميلَةِ بِالرَبيعِ المُغدِقِ
الكامل
وَكَذا السَحائِبُ قَلَّما تَدعو إِلى مَعروفِها الرُوّادُ إِن لَم تَبرُقِ
الكامل
مُجلي قَتامِ الوَجهِ يُذهِلُ إِن بَدا لَكَ في النَدِيِّ عَنِ الشَبابِ المونِقِ
الكامل
لَو كانَ سَيفاً ما اِستَبَنتَ لِنَصلِهِ مَتناً لِفَرطِ فِرِندِهِ وَالرَونَقِ
الكامل