text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ثَبتُ البَيانِ إِذا تَحَيَّرَ قائِلٌ أَضحى شِكالاً لِلِّسانِ المُطلَقِ
الكامل
لَم يَتَّبِع شَنِعَ اللُغاتِ وَلا مَشى رَسفَ المُقَيَّدِ في حُدودِ المَنطِقِ
الكامل
في هَذِهِ خِبثُ الكَلامِ وَهَذِهِ كَالسورِ مَضروباً لَهُ وَالخَندَقِ
الكامل
يَجني جَناةَ النَحلِ مِن أَعلى الرُبا زَهَراً وَيَشرَعُ في الغَديرِ المُتأَقِ
الكامل
أُنُفُ البَلاغَةِ لا كَمَن هُوَ حائِرٌ مُتَلَدِّدٌ في المَرتَعِ المُتَعَرَّقِ
الكامل
عيرٌ تَفَرَّقُ إِن حَداها غَيرُهُ وَمَتى يَسُقها وادِعاً تَستَوسِقِ
الكامل
تَنشَقُّ في ظُلَمِ المَعاني إِن دَجَت مِنهُ تَباشيرُ الكَلامِ المُشرِقِ
الكامل
أَلبِس سُلَيمانَ الغِنى وَاِفتَح لَهُ باباً إِزاءَ الخَفضِ لَيسَ بِمُغلَقِ
الكامل
وَاِقرُب إِلَيهِ فَإِنَّ أَحرى المُزنِ أَن يُروي الثَرى ما كانَ غَيرَ مُحَلِّقِ
الكامل
عَتُقَت وَسيلَتُهُ وَأَيَّةُ قيمَةٍ لِلتُّبَّعِيِّ العَضبِ إِن لَم يُعتِقِ
الكامل
وَتَخَطَّ بَزَّتَهُ فَرُبَّت خَلَّةٍ في دَرجِ ثَوبِ اللابِسِ المُتَنَوِّقِ
الكامل
شَنعاءُ بَينَ المَركَبِ الهِملاجِ قَد كَمَنَت وَبَينَ الطَيلَسانِ المُطبَقِ
الكامل
ذَريني مِنكِ سافِحَةَ المَآقي وَمِن سَرَعانِ عَبرَتِكِ المُراقِ
الوافر
وَتَخويفي نَوىً عَرُضَت وَطالَت فَبُعدُ الغايَ مِن حَظِّ العِتاقِ
الوافر
وَقَرِّب أَنتَ تِلكَ فَإِنَّ هَمّاً عَراني بِاِشتِجارٍ وَاِرتِفاقِ
الوافر
قَلائِصَ ما يَقيها حَدَّ هَمّي وَلا سَيفي غَداةَ الهَمِّ واقِ
الوافر
مَتى ما تَستَمحِها السَيرَ تُترِع لَنا سَجلَ الذَميلِ إِلى العَراقي
الوافر
تَهونُ عَلَيَّ أَوبَتُها عِجافاً إِذا اِنصَرَفَت بِآمالٍ مَناقِ
الوافر
سَلامٌ تَرجُفُ الأَحشاءُ مِنهُ عَلى الحَسَنِ بنِ وَهبٍ وَالعِراقِ
الوافر
عَلى البَلَدِ الحَبيبِ إِلَيَّ غَوراً وَنَجداً وَالفَتى الحُلوِ المَذاقِ
الوافر
نَميلُ إِلى شَمائِلَ مِنهُ ميثٍ قَليلاتِ الأَماعِزِ وَالبِراقِ
الوافر
وَهَل لِمُلِمَّةٍ دَهياءَ خَرَّت عَلى تِلكَ الخَلائِقِ مِن خِلاقِ
الوافر
لَيالِيَ نَحنُ في وَسَناتِ عَيشٍ كَأَنَّ الدَهرَ مِنها في وَثاقِ
الوافر
وَأَيّاماً لَنا وَلَهُ لِداناً نَعِمنا في حَواشيها الرِقاقِ
الوافر
نَصُبُّ عَلى التَقارُبِ وَالتَداني وَيَسقينا بِكاسِ الشَوقِ ساقِ
الوافر
كَأَنَّ العَهدَ عَن عُفرٍ لَدَينا وَإِن كانَ التَلاقي عَن تَلاقِ
الوافر
سَأَسقي الرَكبَ مِن ذِكراهُ صِرفاً وَمَمزوجاً مِنَ الكَلِمِ البَواقي
الوافر
شَراباً عُظمُهُ لِلشَربِ شِربٌ وَسائِرُهُ اِرتِفاقٌ لِلرِفاقِ
الوافر
وَتُبرَدُ بَينَنا أَبَداً قَوافٍ وَشيكُ الفَوتِ مِنها لِلَّحاقِ
الوافر
إِذا ما قُيِّدَت رَتَكَت وَلَيسَت إِذا ما أُطلِقَت ذاتَ اِنطِلاقِ
الوافر
عَلى أَقرابِها وَعَلى ذُراها لَطائِمُ مِن مَديحٍ وَاِشتِياقِ
الوافر
مُضاعَفَةُ الصَبابَةِ مُستَبينٌ عَلى صَفَحاتِها أَثَرُ الفِراقِ
الوافر
ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ
الخفيف
فَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماً أَن يَكونَ الرَفيقُ غَيرَ رَفيقِ
الخفيف
وَاِستَميحا الجُفونَ دِرَّةُ دَمعٍ في دُموعِ الفِراقِ غَيرِ لَصيقِ
الخفيف
إِنَّ مَن عَقَّ والِدَيهِ لِمَلعو نٌ وَمَن عَقَّ مَنزِلاً بِالعَقيقِ
الخفيف
فَقِفا العيسَ مُلقِياتِ المَثاني في مَحَلِّ الأَنيقِ مَغنى الأَنيقِ
الخفيف
إِن يَكُن رَثَّ مِن أُناسٍ بِهِم كا نَ يُداوى شَوقي وَيَسلُسُ ريقي
الخفيف
هُم أَماتوا صَبري وَهُم فَرَّقوا نَف سي مِنهُم في إِثرِ ذاكَ الفَريقِ
الخفيف
إِنَّ في خَيمِهِم لَمُفعَمَةَ الحِج لَينِ وَالمَتنُ مَتنُ خوطٍ وَريقِ
الخفيف
وَهيَ لا عَقدُ وُدِّها ساعَةَ البَي نِ وَلا عَقدُ خَصرِها بِوَثيقِ
الخفيف
وَكَأَنَّ الجَريالَ يَجري بِماءِ الدُ رِّ في خَدِّها وَماءِ العَقيقِ
الخفيف
وَهِيَ كَالظَبيَةِ النَوارِ وَلَكِن رُبَّما أَمكَنَت جَناةُ السَحوقِ
الخفيف
رُمِيَت مِن أَبي سَعيدٍ صَفاةُ ال رومِ جَمعاً بِالصَيلَمِ الخَنفَقيقِ
الخفيف
بِالأَسيلِ الغِطريفِ وَالذَهَبِ الإِب ريزِ فينا وَالأَروَعِ الغِرنيقِ
الخفيف
في كُماةٍ يُكسَونَ نَسجَ السَلوقِيِّ وَتَغدو بِهِم كِلابُ سَلوقِ
الخفيف
يَتَساقَونَ في الوَغى كَأسَ مَوتٍ وَهيَ مَوصولَةٌ بِكَأسِ رَحيقِ
الخفيف
وَطِئَت هامَةَ الضَواحي إِلى أَن أَخَذَت حَقَّها مِنَ الفَيدوقِ
الخفيف
أَلهَبَتها السِياطُ حَتّى إِذا اِستَنَّ ت بِإِطلاقِها عَلى الناطَلوقِ
الخفيف
سَنَّها شُزَّباً فَلَمّا اِستَباحَت بِالقُبُلّاتِ كُلَّ سَهبٍ وَنيقِ
الخفيف
سارَ مُستَقدِماً إِلى البَأسِ يُزجي رَهَجاً باسِقاً إِلى الإِبسيقِ
الخفيف
ناصِحاً لِلمَليكِ وَالمَلِكِ القا ئِمِ وَالمُلكِ غَيرَ نُصحِ مَذيقِ
الخفيف
وَقَديماً ما اِستُنبِطَت طاعَةُ الخا لِقِ إِلّا مِن طاعَةِ المَخلوقِ
الخفيف
ثُمَّ أَلقى عَلى دَرَولِيَةَ البَر كَ مُحِلّاً بِاليُمنِ وَالتَوفيقِ
الخفيف
فَحَوى سوقَها وَغادَرَ فيها سوقَ مَوتٍ طَمَت عَلى كُلِّ سوقِ
الخفيف
فَهُمُ هارِبونَ بَينَ حَريقِ السَ يفِ صَلتاً وَبَينَ نارِ الحَريقِ
الخفيف
واجِداً بِالخَليجِ ما لَم يَجِد قَطُّ بِما شانَ لا وَلا بِالرَزيقِ
الخفيف
لَم يَعُقهُ بَعدَ المَقاديرِ عَنهُ غَيرُ سِترٍ مِنَ البِلادِ رَقيقِ
الخفيف
وَلَوَ اَنَّ الجِيادَ لَم تَعصِهِ كا نَ لَدَيهِ غَيرَ البَعيدِ السَحيقِ
الخفيف
وَقعَةٌ زَعزَعَت مَدينَةَ قُسطَن طينَ حَتّى اِرتَجَّت بِسورِ فُروقِ
الخفيف
وَوَحَقِّ القَنا عَلَيهِ يَميناً هِيَ أَمضى مِنَ الحُسامِ الفَتيقِ
الخفيف
أَن لَو اَنَّ الذِراعَ شَدَّت قُواها عَضُدٌ أَو أُعينَ سَهمٌ بِفوقِ
الخفيف
ما رَأى قُفلَها كَما زَعَموا قُف لاً وَلا البَحرَ دونَها بِعَميقِ
الخفيف
غَيرُ ضَنكِ الضُلوعِ في ساعَةِ الرَو عِ وَلا ضَيِّقٌ غَداةَ المَضيقِ
الخفيف
ذاهِبُ الصَوتِ ساعَةَ الأَمرِ وَالنَه يِ إِذا قَلَّ ثُمَّ هَدرُ الفَنيقِ
الخفيف
كَم أَسيرٍ مِن سِرِّهِم وَقَتيلٍ رادِعِ الثَوبِ مِن دَمٍ كَالخَلوقِ
الخفيف
يَستَغيثُ البِطريقَ جَهلاً وَهَل تَط لُبُ إِلّا مُبَطرِقَ البِطريقِ
الخفيف
وَأَخيذٍ رَأى المَنِيَّةَ حَتّى قالَ بِالصِدقِ وَهوَ غَيرُ صَدوقِ
الخفيف
قامَ بِالحَقِّ يَخطُبُ الخَلقَ وَالأَش قى لَعَمري بِالحَقِّ غَيرُ حَقيقِ
الخفيف
ناصِحٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ نَصيحٍ مُشفِقٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ شَفيقِ
الخفيف
بَرَّ حَتّى عَقَّ الأَقارِبَ إِنَّ ال بِرَّ بِالدَينِ تَحتَ ذاكَ العُقوقِ
الخفيف
فَفَدى نَفسَهُ بِكُلِّ شَوارٍ وَصَهيلٍ في أَرضِهِ وَنَهيقِ
الخفيف
مِن مَتاعِ المُلكِ الَّذي يُمتِعُ العَي نَ بِهِ ثُمَّ مِن رَقيقِ الرَقيقِ
الخفيف
لَم تَبِعهُم مِنهُم كِباراً وَلا صَدَّ عتَ حَبَّ القُلوبِ بِالتَفريقِ
الخفيف
ثُمَّ ناهَضتَ في الغُلولِ رِجالاً وَرِجالاً بِالضَربِ وَالتَحريقِ
الخفيف
فَرقُ ما بَينَهُم وَبَينَ ذَوي الإِش راكِ كَالفَرقِ بَينَ نوكٍ وَموقِ
الخفيف
أَيُّ شَيءٍ إِلّا الأَمانِيُّ بَينَ ال كُفرِ لَو فَكَّروا وَبَينَ الفُسوقِ
الخفيف
وَبَوادي عَقَرقُسٍ لَم تُعَرِّد عَن رَسيمٍ إِلى الوَغى وَعَنيقِ
الخفيف
جَأَرَ الدينُ وَاِستَغاثَ بِكَ الإِس لامُ لِلنَصرِ مُستَغاثَ الغَريقِ
الخفيف
يَومُ بَكرِ بنِ وائِلٍ بِقِضاتٍ دونَ يَومِ المُحَمَّرِ الزِنديقِ
الخفيف
يَومُ حَلقِ اللِمّاتِ ذاكَ وَهَذا ال يَومُ في الرومِ يَومُ حَلقِ الحُلوقِ
الخفيف
أَطعَمَ السَيفَ نِصفَهُم وَرَمى النِص فَ بِرَأيٍ صافي النِجارِ عَريقِ
الخفيف
وَأَصاخوا كَأَنَّما كانَ يَرمي هِم بِذاكَ التَدبيرِ مِن مَنجَنيقِ
الخفيف
فَوَرَبِّ البَيتِ العَتيقِ لَقَد طَح طَحتَ مِنهُم رُكنَ الضَلالِ العَتيقِ
الخفيف
سَرَقوهُم مِنَ السُيوفِ وَمِن سُم رِ العَوالي لَيالِيَ الساروقِ
الخفيف
كَرُمَت غَزوَتاكَ بِالأَمسِ وَالخَي لُ دِقاقٌ وَالخَطبُ غَيرُ دَقيقِ
الخفيف
حينَ لا جِلدَةُ السَماءِ بِخَضرا ءَ وَلا وَجهُ شَتوَةٍ بِطَليقِ
الخفيف
أَورَثَت صاغِرى صَغاراً وَرَغماً وَقَضَت أَو قَضى قُبَيلَ الشُروقِ
الخفيف
كَم أَفاءَت مِن أَرضِ قُرَّةَ مِن قُرَّ ةِ عَينٍ وَرَبرَبٍ مَرموقِ
الخفيف
ثُمَّ آبَت وَأَنتَ خَوفَ الغَمامِ ال غَطِّ ذو فِكرَةٍ وَقَلبٍ خَفوقِ
الخفيف
لا تُبالي بَوارِقَ البيضِ وَالسُم رِ وَلَكِن بالَيتَ لَمعَ البُروقِ
الخفيف
تَشنَأُ الغَيثَ وَهوَ حَقُّ حَبيبٍ رُبَّ حَزمٍ في بِغضَةِ المَوموقِ
الخفيف
لَم تَخَوَّف ضَرَّ العَدُوِّ وَلا بَغ ياً وَلَكِن تَخافُ ضَرَّ الصَديقِ
الخفيف
إِنَّ أَيّامَكَ الحِسانَ مِنَ الرَو مِ لَحُمرُ الصَبوحِ حُمرُ الغَبوقِ
الخفيف
مُعلَماتٌ كَأَنَّها بِالدَمِ المُه راقِ أَيّامُ النَحرِ وَالتَشريقِ
الخفيف
فَإِلَيكُم بَني الضَغائِنَ عَن سا كِن بَينِ السِماكِ وَالعَيّوقِ
الخفيف
النَقِيِّ الوِلادَةِ الطَيِّبِ التُر بَةِ وَالمُستَنيرِ مَسرى العُروقِ
الخفيف
لا يَجوزُ الأُمورَ صَفحاً وَلا يُر قِلُ إِلّا عَلى سَواءِ الطَريقِ
الخفيف
فَتَناهَوا إِنَّ الخَليقَ مِنَ القَو مِ لِذاكَ الفَعالِ غَيرُ خَليقِ
الخفيف
مَلَكَت مالَهُ المَعالي فَما تَل قاهُ إِلّا فَريسَةً لِلحُقوقِ
الخفيف