text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَقِظٌ وَهوَ أَكثَرُ الناسِ إِغضاءً عَلى نائِلٍ لَهُ مَسروقِ
الخفيف
أَنا وَلهانُ في وِدادِكَ ما عِش تُ وَنَشوانُ فيكَ غَيرُ مُفيقِ
الخفيف
راحَتي في الثَناءِ ما بَقِيَت لي فَضلَةٌ مِن لِسانِيَ المَفتوقِ
الخفيف
فَاِغنِ بِالنِعمَةِ الَّتي هِيَ كَالحَو راءِ لا فارِكٍ وَلا بِعَلوقِ
الخفيف
بَعلُها يَأمَنُ النُشوزَ عَلَيها وَهيَ في مَعقِلٍ مِنَ التَطليقِ
الخفيف
أَيُّها البَرقُ بِت بِأَعلى البِراقِ وَاِغدُ فيها بِوابِلٍ غَيداقِ
الخفيف
وَتَعَلَّم بِأَنَّهُ ما لِأَنوا ئِكَ إِن لَم تُرَوِّها مِن خَلاقِ
الخفيف
دِمَنٌ طالَما اِلتَقَت أَدمُعُ المُز نِ عَلَيها وَأَدمُعُ العُشّاقِ
الخفيف
شَرِقاتُ الأَطلالِ بِالماءِ مِن تِل كَ العَزالي مُلِثَّةً وَالمَآقي
الخفيف
حَفِظَ اللَهُ حَيثُ يَمَّمَ إِسما عيلُ وَليَسقِهِ مِنَ الغَيثِ ساقِ
الخفيف
قَد سَقَتني الأَيّامُ مِن يَدِها سُمّاً لِفَقدي لَهُ بِكَأسٍ دِهاقِ
الخفيف
وَلَعَلّي أُدالُ مِنها بِلا عَه دٍ وَلا ذِمَّةٍ وَلا ميثاقِ
الخفيف
فَأُجازي يَومَ الرَحيلِ وَلا تُد رِكُني رِقَّةٌ لِيَومِ الفِراقِ
الخفيف
يا أَبا القاسِمِ المُقَسَّمَ ما بَي نَ شِغافي مِثالُهُ وَالصِفاقِ
الخفيف
لَو تَطَلَّعتَ في وِدادي إِذاً فا جاكَ بَينَ الحَشا وَبَينَ التَراقي
الخفيف
وَشَكَت بَينَنا الأُخُوَّةُ إِنَّ ال وُدَّ عِرقٌ زاكٍ مِنَ الأَعراقِ
الخفيف
ذاكَ خِلٌّ جَهَدتُ جَهدي فَلَم أُح صِ اِنتِفاعي بِفَهمِهِ وَاِرتِفاقي
الخفيف
لَو تَرى ذَبَّهُ هُنالِكَ دوني لَم تَلُمني في حُبِّ أَهلِ العِراقِ
الخفيف
ما تَمَلَّيتُ مِثلَ ذاكَ الحِجا المُع رِقِ في الحِلمِ وَالسَجايا العِتاقِ
الخفيف
مَعَ ما قَد طَوَيتُ مِن سائِرِ النا سِ وَما قَد نَشَرتُ في الآفاقِ
الخفيف
وَعِذابٌ لَو اِنَّها أُطعِمَت زا دَت عَلى الشَهدِ بَسطَةً في المَذاقِ
الخفيف
ناعِماتُ الأَطرافِ لَو أَنَّها تُل بَسُ أَغنَت عَنِ المُلاءِ الرِقاقِ
الخفيف
جُدُدٌ كُلَّما غَدا يَومُ فَخرٍ بَعضُهُم في خَلاقَةِ الأَخلاقِ
الخفيف
يَهجُرُ الهُجرَ وَالمَقابِحَ عِلماً أَنَّ شَتمَ الأَعراضِ عارٌ باقِ
الخفيف
فَإِذا القَومُ أَلجَئوهُ إِلى ذَ لِكَ أَلفَوا لِسانَهُ في وَثاقِ
الخفيف
خالِصُ الوُدِّ وَالهَوى في زَمانٍ كَدُرَ الوُدُّ فيهِ غَيرَ النِفاقِ
الخفيف
وَوَجَدتَ الإِخوانَ رِزقاً أَغَرَّ الوَج هِ مِن بَينِ هَذِهِ الأَرزاقِ
الخفيف
قَد دَنَت حَلقَتا خِناقي فَراخى بِأَياديهِ عَقدَ ذاكَ الخِناقِ
الخفيف
هُم شَليلٌ وَنَشرَةٌ حينَ لُفَّت في غَداةِ الهَياجِ ساقٌ بِساقِ
الخفيف
لَو رَأَوا كَوكَبَ المَنايا لَظَلّوا نَحوَها مُهطِعينَ بِالأَعناقِ
الخفيف
وَتِلادٌ وَلَم أَرِثهُ وَكَنزٌ لَيسَ مِن عَسجَدٍ وَلا أَوراقِ
الخفيف
قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ وَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ
الكامل
إيهٍ أَبا زَيدٍ فَذَرعُكَ واسِعٌ وَنَداكَ فَيّاحٌ وَمَجدُكَ باسِقُ
الكامل
قَد لانَ أَكثَرُ ما تُريدُ وَبَعضُهُ خَشِنٌ وَإِنّي بِالنَجاحِ لَواثِقُ
الكامل
في الرَوضِ قُرّاصٌ وَفي سَيلِ الرُبا كَدَرٌ وَفي بَعضِ الغُيوثِ صَواعِقُ
الكامل
زَوَّجتُ أَمري بِالسُعودِ فَأَصبَحَت مِنهُ النُحوسُ النُكدُ وَهيَ طَوالِقُ
الكامل
وَمَغارِبُ الإِخفاقِ أَضحَت بِالَّذي أَولى مِنَ الإِنجاحِ وَهيَ مَشارِقُ
الكامل
فَأَتَتهُ مَأرُبَتي فَأَدرَكَ شَأوَها قَرمٌ بِعائِرَةِ المَكارِمِ لاحِقُ
الكامل
ما أَوَّلُ السامينَ بِالعالي وَلا كُلُّ الجِيادِ دُفِعنَ قَبلُ سَوابِقُ
الكامل
فَأَتَت عَواناً ثَيِّباً ما سَرَّني بِمَكانِها مِنّي الكَعابُ العاتِقُ
الكامل
وَمِنَ الرَزِيَّةِ أَنَّ شُكري صامِتٌ عَمّا فَعَلتَ وَأَنَّ بِرَّكَ ناطِقُ
الكامل
وَأَخَفُّ ما جَشِمَ اِمرُؤٌ وَسَعى لَهُ يَوماً لِذي النُعمى الثَناءُ الصادِقُ
الكامل
أَأَرى الصَنيعَةَ مِنكَ ثُمَّ أُسِرُّها إِنّي إِذاً لِيَدِ الكِرامِ لَسارِقُ
الكامل
إِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌ فَهوَ في دورِ بَني عَبدِ المَلِك
الرمل
ما يُبالونَ إِذا ما أَفضَلوا ما بَقِيَ مِن مالِهِم أَو ما هَلَك
الرمل
عَقِلَت أَلسُنُهُم عَن قَولِ لا فَهيَ لا تَعرِفُ إِلّا هُوَ لَك
الرمل
مِنهُمُ موسى جَوادٌ ماجِدٌ لا يَرى ما لَم يَهَب مِمّا مَلَك
الرمل
زَيَّنوا الأَرضَ كَما قَد زُيِّنَت بِنُجومِ اللَيلِ آفاقُ الفَلَك
الرمل
قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ
الطويل
وَإِن بَكَرَت في ظُعنِهِم وَحُدوجِهِم زَيانِبُ مِن أَحبابِنا وَعَواتِكُ
الطويل
سَقَت رَبعَهُم لا بَل سَقَت مُنتَواهُمُ مِنَ الأَرضِ أَخلافُ السَحابِ الحَواشِكُ
الطويل
وَأَلبَسَهُم عَصبَ الرَبيعِ وَوَشيَهُ وَيُمنَتَهُ نَبتُ النَدى المُتَلاحِكُ
الطويل
إِذا غازَلَ الرَوضُ الغَزالَةَ نُشِّرَت زَرابِيُّ في أَكنافِهِم وَدَرانِكُ
الطويل
إِذا الغَيثُ سَدّى نَسجَهُ خِلتَ أَنَّهُ مَضَت حِقبَةٌ حَرسٌ لَهُ وَهوَ حائِكُ
الطويل
أَلِكني إِلى حَيِّ الأَراقِمِ إِنَّهُ مِنَ الطائِرِ الأَحشاءِ تُهدى المَآلِكُ
الطويل
كُلوا الصَبرَ غَضّاً وَأَشرَبوهُ فَإِنَّكُم أَثَرتُم بَعيرَ الظُلمِ وَالظُلمُ بارِكُ
الطويل
أَتاكُم سَليلُ الغابِ في صَدرِ سَيفِهِ سَناً لِدُجى الإِظلامِ وَالظُلمُ هاتِكُ
الطويل
إِذا سيلَ سُدَّ العُذرُ عَن صُلبِ مالِهِ وَإِن هَمَّ لَم تُسدَر عَلَيهِ المَسالِكُ
الطويل
أَلَحَّ وَماحَكتُم وَلِلقَدَرِ اِلتَقى غَريمانِ في الهَيجا مُلِحٌّ وَماحِكُ
الطويل
هُوَ الحارِثُ الناعي بُجَيراً وَإِن يُدَن لَهُ فَهوَ إِشفاقاً زُهَيرٌ وَمالِكُ
الطويل
رَقاحِيُّ حَربٍ طالَما اِنقَلَبَت لَهُ قَساطِلُ يَومِ الرَوعِ وَهيَ سَبائِكُ
الطويل
وَمُستَنبِطٌ في كُلِّ يَومٍ مِنَ الغِنى قَليباً رِشاآها القَنا وَالسَنابِكُ
الطويل
مُطِلٌّ عَلى الآجالِ حَتّى كَأَنَّهُ لِصَرفِ المَنايا في النُفوسِ مُشارِكُ
الطويل
فَما تَترُكُ الأَيّامُ مَن هُوَ آخِذٌ وَلا تَأخُذُ الأَيّامُ مَن هُوَ تارِكُ
الطويل
صَفوحٌ إِذا لَم يَثلِمِ الصَفحُ حَزمَهُ وَذو تُدرَإٍ بِالفاتِكِ الخِرقِ فاتِكُ
الطويل
رَبيبُ مُلوكٍ أَرضَعَتهُ ثُدِيَّها وَسِمعٌ تَرَبَّتهُ الرِجالُ الصَعالِكُ
الطويل
وَلَو لَم يُكَفكِف خَيلَهُ عَرَكَتكُمُ بِأَثقالِها عَركَ الأَديمِ المُعارِكُ
الطويل
وَلَولا تُقاهُ عادَ قَيضاً مُفَلَّقاً بِأُدحِيِّهِ بَيضُ الخُدورِ التَرائِكُ
الطويل
وَلَاِصطُفِيَت شَولٌ فَظَلَّت شَوارِداً قُرومُ عِشارٍ ما لَهُنَّ مَبارِكُ
الطويل
إِذاً لَلَبِستُم عارَ دَهرٍ كَأَنَّما لَياليهِ مِن بَينِ اللَيالي عَوارِكُ
الطويل
وَلَاِجتُذِبَت فُرشٌ مِنَ الأَمنِ تَحتَكُم هِيَ المُثلُ في لينٍ بِها وَالأَرائِكُ
الطويل
وَلَكِن أَبى أَن يُستَباحَ بِكَفِّهِ سَنامُكُمُ في قَومِكُم وَهوَ تامِكُ
الطويل
وَأَن تُصبِحوا تَحتَ الأَظَلِّ وَأَنتُمُ غَوارِبُ حَيَّي تَغلِبٍ وَالحَوارِكُ
الطويل
فَتَنجَذِمَ الأَسبابُ وَهيَ مُغارَةٌ وَتَنقَطِعَ الأَرحامُ وَهيَ شَوابِكُ
الطويل
فَلا تَكفُرُنَّ الصامِتِيَّ مُحَمَّداً آيادِيَ شَفعاً سَيبُها مُتَدارِكُ
الطويل
أَهَبَّ لَكُم ريحَ الصَفاءِ جَنائِباً رُخاءً وَكانَت وَهيَ نُكبٌ سَواهِكُ
الطويل
فَرَدَّ القَنا ظَمآنَ عَنكُم وَأُغمِدَت عَلى حَرِّها بيضُ السُيوفِ الفَواتِكُ
الطويل
وَآبَ عَلى سَعدِ السُعودِ بِرَحلِهِ عِتاقُ المَذاكي وَالقِلاصُ الرَواتِكُ
الطويل
غَدا وَكَأَنَّ اليَومَ مِن حُسنِ وَجهِهِ وَقَد لاحَ بَينَ البيضِ وَالبَيضِ ضاحِكُ
الطويل
حَياتُكَ لِلدُنيا حَياةٌ ظَليلَةٌ وَفَقدُكَ لِلدُنيا فَناءٌ مُواشِكُ
الطويل
مَتى يَأتِكَ المِقدارُ لا تُدعَ هالِكاً وَلَكِن زَمانٌ غالَ مِثلَكَ هالِكُ
الطويل
هارونُ يا خَيرَ مَن يُرَجّى لَم يُطِع اللَهَ مَن عَصاكا
البسيط
لَو كانَ بَعدَ النَبِيِّ وَحيٌ إِلى وَلِيٍّ لَكُنتَ ذاكا
البسيط
فَحواكَ عَينٌ عَلى نَجواكَ يا مَذِلُ حَتّامَ لا يَتَقَضّى قَولُكَ الخَطِلُ
البسيط
وَإِنَّ أَسمَجَ مَن تَشكو إِلَيهِ هَوىً مَن كانَ أَحسَنَ شَيءٍ عِندَهُ العَذَلُ
البسيط
ما أَقبَلَت أَوجُهُ اللَذّاتِ سافِرَةً مُذ أَدبَرَت بِاللِوى أَيّامُنا الأُوَلُ
البسيط
إِن شِئتَ أَلّا تَرى صَبراً لِمُصطَبَرٍ فَاِنظُر عَلى أَيِّ حالٍ أَصبَحَ الطَلَلُ
البسيط
كَأَنَّما جادَ مَغناهُ فَغَيَّرَهُ دُموعُنا يَومَ بانوا وَهيَ تَنهَمِلُ
البسيط
وَلَو تَراهُم وَإِيّانا وَمَوقِفَنا في مَأتَمِ البَينِ لِاِستِهلالِنا زَجَلُ
البسيط
مِن حُرقَةٍ أَطلَقَتها فُرقَةٌ أَسَرَت قَلباً وَمِن غَزَلٍ في نَحرِهِ عَذَلُ
البسيط
وَقَد طَوى الشَوقَ في أَحشائِنا بَقَرٌ عَينٌ طَوَتهُنَّ في أَحشائِها الكِلَلُ
البسيط
فَرَغنَ لِلسِحرِ حَتّى ظَلَّ كُلُّ شَجٍ حَرّانَ في بَعضِهِ عَن بَعضِهِ شُغُلُ
البسيط
يُخزي رُكامَ النَقا ما في مَآزِرِها وَيَفضَحُ الكُحلَ في أَجفانِها الكَحَلُ
البسيط
تَكادُ تَنتَقِلُ الأَرواحُ لَو تُرِكَت مِنَ الجُسومِ إِلَيها حَيثُ تَنتَقِلُ
البسيط
طُلَّت دِماءٌ هُريقَت عِندَهُنَّ كَما طُلَّت دِماءُ هَدايا مَكَّةَ الهَمَلُ
البسيط
هانَت عَلى كُلِّ شَيءٍ فَهوَ يَسفِكُها حَتّى المَنازِلُ وَالأَحداجُ وَالإِبِلُ
البسيط
بِالقائِمِ الثامِنِ المُستَخلَفِ اِطَّأَدَت قَواعِدُ المُلكِ مُمتَدّاً لَها الطِوَلُ
البسيط
بِيُمنِ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ لا أَوَدٌ بِالمُلكِ مُذ ضَمَّ قُطرَيهِ وَلا خَلَلُ
البسيط
يَهني الرَعِيَّةَ أَنَّ اللَهَ مُقتَدِراً أَعطاهُمُ بِأَبي إِسحاقَ ما سَأَلوا
البسيط
لَو كانَ في عاجِلٍ مِن آجِلٍ بَدَلٌ لَكانَ في وَعدِهِ مِن رِفدِهِ بَدَلُ
البسيط