text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تَغايَرَ الشِعرُ فيهِ إِذ سَهِرتُ لَهُ حَتّى ظَنَنتُ قَوافيهِ سَتَقتَتِلُ
البسيط
لَولا قَبولِيَ نُصحَ العَزمِ مُرتَحِلاً لَراكَضاني إِلَيهِ الرَحلُ وَالجَمَلُ
البسيط
لَهُ رِياضُ نَدىً لَم يُكبِ زَهرَتَها خُلفٌ وَلَم تَتَبَختَر بَينَها العِلَلُ
البسيط
مَدى العُفاةِ فَلَم تَحلُل بِهِ قَدَمٌ إِلّا تَرَحَّلَ عَنها العَثرُ وَالزَلَلُ
البسيط
ما إِن يُبالي إِذا حَلّى خَلائِقَهُ بِجودِهِ أَيَّ قُطرَيهِ حَوى العَطَلُ
البسيط
كَأَنَّ أَموالَهُ وَالبَذلُ يَمحَقُها نَهبٌ تَعَسَّفَهُ التَبذيرُ أَو نَفَلُ
البسيط
شَرَستَ بَل لِنتَ بَل قانَيتَ ذاكَ بِذا فَأَنتَ لا شَكَّ فيكَ السَهلُ وَالجَبَلُ
البسيط
يَدي لِمَن شاءَ رَهنٌ لَم يَذُق جُرَعاً مِن راحَتَيكَ دَرى ما الصابُ وَالعَسَلُ
البسيط
صَلّى الإِلَهُ عَلى العَبّاسِ وَاِنبَجَسَت عَلى ثَرىً حَلَّهُ الوَكّافَةُ الهُطُلُ
البسيط
ذاكَ الَّذي كانَ لَو أَنَّ الأَنامَ لَهُ نَسلٌ لَما راضَهُم جُبنٌ وَلا بَخَلُ
البسيط
أَبو النُجومِ الَّتي ما ضَنَّ ثاقِبُها أَن لَم يَكُن بُرجُهُ ثَورٌ وَلا حَمَلُ
البسيط
مِن كُلِّ مُشتَهَرٍ في كُلِّ مُعتَرَكٍ لَم يُعرَفِ المُشتَري فيهِ وَلا زُحَلُ
البسيط
يَحميهِ لَألاؤُهُ أَو لَوذَعِيَّتُهُ مِن أَن يُذالَ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
البسيط
وَمَشهَدٍ بَينَ حُكمِ الذُلِّ مُنقَطِعٌ صاليهِ أَو بِحِبالِ المَوتِ مُتَّصِلُ
البسيط
ضَنكٍ إِذا خَرِسَت أَبطالُهُ نَطَقَت فيهِ الصَوارِمُ وَالخَطِّيَةُ الذُبُلُ
البسيط
لا يَطمَعُ المَرءُ أَن يَجتابَ غَمرَتَهُ بِالقَولِ ما لَم يَكُن جِسراً لَهُ العَمَلُ
البسيط
جَلَّيتَ وَالمَوتُ مُبدٍ حُرَّ صَفحَتِهِ وَقَد تَفَرعَنَ في أَوصالِهِ الأَجَلُ
البسيط
أَبَحتَ أَوعارَهُ بِالضَربِ وَهوَ حِمىً لِلحَربِ يَثبُتُ فيهِ الرَوعُ وَالوَهَلُ
البسيط
آلُ النَبِيِّ إِذا ما ظُلمَةٌ طَرَقَت كانوا لَنا سُرُجاً أَنتُم لَها شُعَلُ
البسيط
يَستَعذِبونَ مَناياهُم كَأَنَّهُمُ لا يَيأَسونَ مِنَ الدُنيا إِذا قُتِلوا
البسيط
قَومٌ إِذا وَعَدوا أَو أَوعَدوا غَمَروا صِدقاً ذَوائِبَ ما قالوا بِما فَعَلوا
البسيط
أُسدُ عَرينٍ إِذا ما الرَوعُ صَبَّحَها أَو صَبَّحَتهُ وَلَكِن غَابُها الأَسَلُ
البسيط
تَناوَلُ الفَوتَ أَيدي المَوتِ قادِرَةً إِذا تَناوَلَ سَيفاً مِنهُمُ بَطَلُ
البسيط
لِيَسقَمِ الدَهرُ أَو تَصحِح مَوَدَّتُهُ فَاليَومَ أَوَّلَ يَومٍ صَحَّ لي أَمَلُ
البسيط
أَدنَيتُ رَحلي إِلى مُدنٍ مَكارِمَهُ إِلَيَّ يَهتَبِلُ اللَذ حَيثُ أَهتَبِلُ
البسيط
يَحميهِ حَزمٌ لِحَزمِ البُخلِ مُهتَضِمٌ جوداً وَعِرضٌ لِعِرضِ المالِ مُبتَذِلُ
البسيط
فِكرٌ إِذا راضَهُ راضَ الأُمورَ بِهِ رَأيٌ تَفَنَّنَ فيهِ الرَيثُ وَالعَجَلُ
البسيط
قَد جاءَ مِن وَصفِكَ التَفسيرُ مُعتَذِراً بِالعَجزِ إِن لَم يُغِثني اللَهُ وَالجُمَلُ
البسيط
لَقَد لَبِستَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِها حَلياً نِظاماهُ بَيتٌ سارَ أَو مَثَلُ
البسيط
غَريبَةٌ تُؤنِسُ الآدابُ وَحشَتَها فَما تَحُلُّ عَلى قَومٍ فَتَرتَحِلُ
البسيط
أَجَل أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ آهِلُه لَقَد أَدرَكَت فيكَ النَوى ما تُحاوِلُه
الطويل
وَقَفتُ وَأَحشائي مَنازِلُ لِلأَسى بِهِ وَهوَ قَفرٌ قَد تَعَفَّت مَنازِلُه
الطويل
أُسائِلُكُم ما بالُهُ حَكَمَ البِلى عَلَيهِ وَإِلّا فَاِترُكوني أُسائِلُه
الطويل
لَقَد أَحسَنَ الدَمعُ المُحاماةَ بَعدَما أَساءَ الأَسى إِذ جاوَرَ القَلبَ داخِلُه
الطويل
دَعا شَوقُهُ يا ناصِرَ الشَوقِ دَعوَةً فَلَبّاهُ طَلُّ الدَمعِ يَجري وَوابِلُه
الطويل
بِيَومٍ تُريكَ المَوتَ في صورَةِ النَوى أَواخِرُهُ مِن حَسرَةٍ وَأَوائِلُه
الطويل
وَقَفنا عَلى جَمرِ الوَداعِ عَشِيَّةً وَلا قَلبَ إِلّا وَهوَ تَغلي مَراجِلُه
الطويل
وَفي الكِلَّةِ الصَفراءِ جُؤذَرُ رَملَةٍ غَدا مُستَقِلّاً وَالفِراقُ مُعادِلُه
الطويل
تَيَقَّنتُ أَنَّ البَينَ أَوَّلُ فاتِكٍ بِهِ مُذ رَأَيتُ الهَجرَ وَهوَ يُغازِلُه
الطويل
يُعَنِّفُني أَن ضِقتُ ذَرعاً بِنَأيِهِ وَيَجزَعُ أَن ضاقَت عَلَيهِ خَلاخِلُهُ
الطويل
أَتَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَقَد أَتى عَلَيها المَلا أَدماثُهُ وَجَراوِلُه
الطويل
وَصَلنَ السُرى بِالوَخدِ في كُلِّ صَحصَحٍ وَبِالسُهُدِ المَوصولِ وَالنَومُ خاذِلُه
الطويل
رَواحِلُنا قَد بَزَّنا الهَمُّ أَمرَها إِلى أَن حَسِبنا أَنَّهُنَّ رَواحِلُه
الطويل
إِذا خَلَعَ اللَيلُ النَهارَ رَأَيتَها بِإِرقالِها مِن كُلِّ وَجهٍ تُقابِلُه
الطويل
إِلى قُطُبِ الدُنيا الَّذي لَو بِفَضلِهِ مَدَحتُ بَني الدُنيا كَفَتهُم فَضائِلُه
الطويل
مَنِ البَأسُ وَالمَعروفُ وَالجودُ وَالتُقى عِيالٌ عَلَيهِ رِزقُهُنَّ شَمائِلُه
الطويل
جَلا ظُلُماتِ الظُلمِ عَن وَجهِ أُمَّةٍ أَضاءَ لَها مِن كَوكَبِ الحَقِّ آفِلهُ
الطويل
وَلاذَت بِحُقوَيهِ الخِلافَةُ وَاِلتَقَت عَلى خِدرِها أَرماحُهُ وَمَناصِلُه
الطويل
أَتَتهُ مُغِذّاً قَد أَتاها كَأَنَّها وَلا شَكَّ كانَت قَبلَ ذاكَ تُراسِلُه
الطويل
بِمُعتَصِمٍ بِاللَهِ قَد عُصِمَت بِهِ عُرى الدينِ وَاِلتَفَّت عَلَيها وَسائِلُه
الطويل
رَعى اللَهُ فيهِ لِلرَعِيَّةِ رَأفَةً تُزايِلُهُ الدُنيا وَلَيسَت تُزايِلُه
الطويل
فَأَضحَوا وَقَد فاضَت إِلَيهِ قُلوبُهُم وَرَحمَتُهُ فيهِم تَفيضُ وَنائِلُه
الطويل
وَقامَ فَقامَ العَدلُ في كُلِّ بَلدَةٍ خَطيباً وَأَضحى المُلكُ قَد شَقَّ بازِلُه
الطويل
وَجَرَّدَ سَيفَ الحَقِّ حَتّى كَأَنَّهُ مِنَ السَلِّ مودٍ غِمدُهُ وَحَمائِلُه
الطويل
رَضينا عَلى رَغمِ اللَيالي بِحُكمِهِ وَهَل دافِعٌ أَمراً وَذو العَرشِ قائِلُه
الطويل
لَقَد حانَ مَن يُهدي سُوَيداءَ قَلبِهِ لِحَدِّ سِنانٍ في يَدِ اللَهِ عامِلُه
الطويل
وَكَم ناكِثٍ لِلعَهدِ قَد نَكَثَت بِهِ أَمانيهِ وَاِستَخذى لِحَقِّكَ باطِلُه
الطويل
فَأَمكَنتَهُ مِن رُمَّةِ العَفوِ رَأفَةً وَمَغفِرَةً إِذ أَمكَنَتكَ مَقاتِلُه
الطويل
وَحاطَ لَهُ الإِقرارُ بِالذَنبِ روحَهُ وَجُثمانَهُ إِذ لَم تَحُطهُ قَبائِلُه
الطويل
إِذا مارِقٌ بِالغَدرِ حاوَلَ غَدرَةً فَذاكَ حَرِيٌّ أَن تَئيمَ حَلائِلُه
الطويل
فَإِن باشَرَ الإِصحارَ فَالبيضُ وَالقَنا قِراهُ وَأَحواضُ المَنايا مَناهِلُه
الطويل
وَإِن يَبنِ حيطاناً عَلَيهِ فَإِنَّما أُولَئِكَ عُقّالاتُهُ لا مَعاقِلُه
الطويل
وَإِلّا فَأَعلِمهُ بِأَنَّكَ ساخِطٌ وَدَعهُ فَإِنَّ الخَوفَ لا شَكَّ قاتِلُه
الطويل
بِيُمنِ أَبي إِسحاقَ طالَت يَدُ العُلى وَقامَت قَناةُ الدينِ وَاِشتَدَّ كاهِلُه
الطويل
هُوَ اليَمُّ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ فَلُجَّتُهُ المَعروفُ وَالجودُ ساحِلُه
الطويل
تَعَوَّدَ بَسطَ الكَفِّ حَتّى لَو أَنَّهُ ثَناها لِقَبضٍ لَم تُجِبهُ أَنامِلُه
الطويل
وَلَو لَم يَكُن في كَفِّهِ غَيرُ روحِهِ لَجادَ بِها فَليَتَّقِ اللَهَ سائِلُه
الطويل
عَطاءٌ لَوِ اِسطاعَ الَّذي يَستَميحُهُ لَأَصبَحَ مِن بَينِ الوَرى وَهوَ عاذِلُه
الطويل
إِذا آمِلٌ ساماهُ قَرطَسَ في المُنى مَواهِبَهُ حَتّى يُؤَمِّلَ آمِلُه
الطويل
لُهىً تَستَثيرُ القَلبَ لَولا اِتِّصالُها بِحُسنِ دِفاعِ اللَهِ وُسوِسَ سائِلُه
الطويل
إِمامَ الهُدى وَاِبنَ الهُدى أَيُّ فَرحَةٍ تَعَجَّلَها فيكَ القَريضُ وَقائِلُه
الطويل
رَجاؤُكَ لِلباغي الغِنى عاجِلُ الغِنى وَأَوَّلُ يَومٍ مِن لِقائِكَ آجِلُه
الطويل
بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداً عِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ
الكامل
بِمُرَوَّقِ الأَخلاقِ لَو عاشَرتَهُ لَرَأَيتَ نُجحَكَ مِن جَميعِ خِصالِهِ
الكامل
مَن وَدَّني بِلِسانِهِ وَبِقَلبِهِ وَأَنالَني بِيَمينِهِ وَشِمالِهِ
الكامل
أَبَداً يُفيدُ غَرائِباً مِن ظَرفِهِ وَرَغائِباً مِن جودِهِ وَنَوالِهِ
الكامل
وَسَأَلتَ عَن أَمري فَسَل عَن أَمرِهِ دوني فَحالي قِطعَةٌ مِن حالِهِ
الكامل
لَو كُنتَ شاهِدَ بَذلِهِ لَشَهِدتَ لي بِوارِثَةٍ أَو شِركَةٍ في مالِهِ
الكامل
لَيسَ الوُقوفُ بِكُفءِ شَوقِكَ فَاِنزِلِ تَبلُل غَليلاً بِالدُموعِ فَتُبلِلِ
الكامل
فَلَعَلَّ عَبرَةَ ساعَةٍ أَذرَيتَها تَشفيكَ مِن إِربابِ وَجدٍ مُحوِلِ
الكامل
وَلَقَد سَلَوتَ لَوَ اَنَّ داراً لَم تَلُح وَحَلُمتَ لَو أَنَّ الهَوى لَم يَجهَلِ
الكامل
وَلَطالَما أَمسى فُؤادُكَ مَنزِلاً وَمَحَلَّةً لِظِباءِ ذاكَ المَنزِلِ
الكامل
إِذ فيهِ مِثلُ المُطفِلِ الظَمأى الحَشا رَعَتِ الخَريفَ وَما القَتولُ بِمُطفِلِ
الكامل
إِنّي اِمرُؤٌ أَسِمُ الصَبابَةَ وَسمَها فَتَغَزُّلي أَبَداً بِغَيرِ المُغزِلِ
الكامل
عالي الهَوى مِمّا تُعَذِّبُ مُهجَتي أَروِيَّةُ الشَعفِ الَّتي لَم تُسهِلِ
الكامل
شاكي الجَوانِحِ مِن جَوانِحِ ظالِمٍ شاكي السِلاحِ عَلى المُحِبِّ الأَعزَلِ
الكامل
تُردى وَلَم تُبلِغكَ آخِرَ سُخطِكَ وَالسُمُّ يَقتُلُ وَهُوَ غَيرُ مُثَمَّلِ
الكامل
قَد أَثقَبَ الحَسَنُ بنُ وَهبٍ في النَدى ناراً جَلَت إِنسانَ عَينِ المُجتَلي
الكامل
مَأدومَةً لِلمُجتَدي مَوسومَةً لِلمُهتَدي مَظلومَةً لِلمُصطَلي
الكامل
ما أَنتَ حينَ تَعُدُّ ناراً مِثلَها إِلّا كَتالي سورَةٍ لَم تُنزَلِ
الكامل
قَطَعَت إِلَيَّ الزابِيَينِ هِباتُهُ إِلثاثَ مَأمورِ السَحابِ المُسبِلِ
الكامل
مِن مِنَّةٍ مَشهورَةٍ وَصَنيعَةٍ بِكرٍ وَإِحسانٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
الكامل
وَلَقَد رَأَيتُ وَما رَأَيتُ كَوارِدٍ وَالخِمسُ بَينَ لَهاتِهِ وَالمَنهَلِ
الكامل
وَلَقَد سَمِعتَ فَهَل سَمِعتَ بِمُوطِنٍ أَرضَ العِراقِ يُضيفُ مَن بِالمَوصِلِ
الكامل
لِلَّهِ أَيّامٌ خَطَبنا لينَها في ظِلِّهِ بِالخَندَريسِ السَلسَلِ
الكامل
بِمُدامَةٍ نَغَمُ السَماعِ خَفيرُها لا خَيرَ في المَعلولِ غَيرَ مُعَلَّلِ
الكامل
يَعشى عَلَيها وَهوَ يَجلو مُقلَتَي بازٍ وَيَغفَلُ وَهوَ غَيرُ مُغَفَّلِ
الكامل
لا طائِشٌ تَهفو خَلائِقُهُ وَلا خَشِنُ الوَقارِ كَأَنَّهُ في مَحفِلِ
الكامل
فَكِهٌ يُجِمُّ الجِدَّ أَحياناً وَقَد يُنضى وَيُهزَلُ عَيشُ مَن لَم يَهزِلِ
الكامل
قَيدُ الكَلامِ لِسانُهُ حِصنٌ إِذا أَضحى اللِسانُ اللَغبُ مِثلَ المَقتَلِ
الكامل