text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أُذُنٌ صَفوحٌ لَيسَ يَفتَحُ سَمعَها لِدَنِيَّةٍ وَأَنامِلٌ لَم تُقفَلِ
الكامل
لا ذو الحُقودِ اللُقَّحِ اللاتي تَرى كَشحَ الصَديقِ وَلا العِداتِ الحُيَّلِ
الكامل
نَفسي فِداءُ أَبي عَلِيٍّ إِنَّهُ صُبحُ المُؤَمِّلِ كَوكَبُ المُتَأَمِّلِ
الكامل
قَد كُنتَ لِلمُتَمَوِّهِ المُكدي أَخاً مِثلاً فَأَوجَفَ بي مَعَ المُتَمَوِّلِ
الكامل
أَكرِم بِنِعمَتِهِ عَلَيَّ وَنِعمَتي مِنها عَلى عافٍ جَدايَ وَمُرمِلِ
الكامل
تَاللَهِ ما أَحلى مَراشِفَها عَلى حَنَكٍ وَأَجمَلَها عَلى مُتَجَمِّلِ
الكامل
لَم يَقرِني بِشرَ البَخيلِ يُغيرُ في أَمَلي وَلَم يَشمَخ بِأَنفِ المُفضِلِ
الكامل
وَغَدا فَلَم يُطلِل عَلَيَّ بِطَرفِهِ شَوَساً وَذو المَعروفِ يَنظُرُ مِن عَلِ
الكامل
مُتَقَيِّلاً وَهباً وَتِلكَ خَلائِقٌ فَضفاضَةٌ شَطَطٌ عَلى المُتَقَيِّلِ
الكامل
وَاِبنُ الكَريمِ مُطالَبٌ بِقَديمِهِ غَلِقٌ وَصافي العَيشِ لِاِبنِ الزُمَّلِ
الكامل
وَالحَمدُ شَهدٌ لا تَرى مُشتارَهُ يَجنيهِ إِلّا مِن نَقيعِ الحَنظَلِ
الكامل
غُلٌّ لِحامِلِهِ وَيَحسَبُهُ الَّذي لَم يوهِ عاتِقَهُ خَفيفَ المَحمَلِ
الكامل
هَل تَشكُرَّن لَكَ المُروءَةُ أَن جَلَت كَفّاكَ داثِرَها جِلاءَ المُنصُلِ
الكامل
لَولاكَ كانَت ثُلمَةً لَم تَنسَدِد أَبَداً وَكانَت عِدَّةً لَم تَكمُلِ
الكامل
فَمَتى أُرَوّي مِن لِقائِكَ هِمَّتي وَيُفيقُ قَولي مِن سِواكَ وَمِقوَلي
الكامل
وَتَهُبُّ لي بِعَجاجِ مَوكِبِكَ الصَبا إِنَّ السَماحَةَ تَحتَ ذاكَ القَسطَلِ
الكامل
بِالراقِصاتِ كَأَنَّها رَسَلُ القَطا وَالمُقرَباتِ بِهِنَّ مِثلُ الأَفكَلِ
الكامل
مِن نَجلِ كُلِّ تَليدَةٍ أَعراقُهُ طِرفٍ مُعَمٍّ في السَوابِقِ مُخوَلِ
الكامل
كَالأَجدَلِ الغِطريفِ لاحَ لِعَينِهِ خُزَزٌ وَأَنتَ عَلَيهِ مِثلُ الأَجدَلِ
الكامل
يَردي بِأَروَعَ يَغتَدي وَيَروحُ مِن زُوّارِهِ وَضُيوفِهِ في جَحفَلِ
الكامل
حَتّى تَقَرَّ عُيونُنا وَقُلوبُنا بِالماجِدِ المُستَقبَلِ المُستَقبَلِ
الكامل
بِمُحَمَّدٍ وَمُكَفَّرٍ وَمُحَسَّدٍ وَمُسَوَّدٍ وَمُمَدَّحٍ وَمُعَذَّلِ
الكامل
بِحَديقَةِ الأَدَبِ الَّتي قَد حُصِّنَت بِاللُبِّ إِنَّ العَقلَ أَحرَزُ مَعقِلِ
الكامل
بِسِراجِ كُلِّ مُلِمَّةٍ في لَونِها كَلَفٌ وَمَعلَمِ كُلِّ أَرضٍ مَجهَلِ
الكامل
فَاِنهَض وَإِن خِلتَ الشِتاءَ مُصَمِّماً حَزنَ الخَليفَةِ جامِحاً في المِسحَلِ
الكامل
فَلَدَيكَ آلاتٌ جَنوبٌ كُلُّها فَاِحطِم بِأَصلَبِهِنَّ صُلبَ الشَمأَلِ
الكامل
عامٌ وَشَهرٌ مُقبِلانِ كِلاهُما ما اِستَجمَعا إِلّا لِحَظٍّ مُقبِلِ
الكامل
وَالوَقتُ بَسّامٌ يُخَبِّرُ أَنَّهُ مِن خَيرِ عُضوٍ في الزَمانِ وَمَفصِلِ
الكامل
قُل لِاِبنِ طَوقٍ رَحى سَعدٍ إِذا خَبَطَت نَوائِبُ الدَهرِ أَعلاها وَأَسفَلَها
البسيط
أَصبَحتَ حاتِمَها جوداً وَأَحنَفَها حِلماً وَكَيِّسَها عِلماً وَدَغفَلَها
البسيط
مالي أَرى الحُجرَةَ الفَيحاءَ مُقفَلَةً عَنّي وَقَد طالَما اِستَفتَحتُ مُقفَلَها
البسيط
كَأَنَّها جَنَّةُ الفِردَوسِ مُعرِضَةً وَلَيسَ لي عَمَلٌ زاكٍ فَأَدخُلَها
البسيط
بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِ فَرَتَعتُ في إِثرِ الغَمامِ المُسبِلِ
الكامل
مَن مُبلِغٌ أَفناءَ يَعرُبَ كُلَّها أَنّي اِبتَنَيتُ الجارَ قَبلَ المَنزِلِ
الكامل
وَأَخَذتُ بِالطِوَلِ الَّذي لَم يَنصَرِم ثِنياهُ وَالعَقدُ الَّذي لَم يُحلَلِ
الكامل
هَتَكَ الظَلامَ أَبو الوَليدِ بِغُرَّةٍ فَتَحَت لَنا بابَ الرَجاءِ المُقفَلِ
الكامل
بِأَتَمَّ مِن قَمَرِ السَماءِ وَإِن بَدا بَدراً وَأَحسَنَ في العُيونِ وَأَجمَلِ
الكامل
وَأَجَلَّ مِن قُسٍّ إِذا اِستَنطَقتَهُ رَأياً وَأَلطَفَ في الأُمورِ وَأَجزَلِ
الكامل
شَرخٌ مِنَ الشَرَفِ المُنيفِ يَهُزُّهُ هَزَّ الصَفيحَةِ شَرخُ عُمرٍ مُقبِلِ
الكامل
فَاِسلَم لِجِدَّةِ سُؤدُدٍ مُستَقبَلٍ أُنُفٍ وَبُردِ شَبيبَةٍ مُستَقبَلِ
الكامل
كَم أَدَّتِ الأَيّامُ مِن حَدَثٍ كَفَت أَيّامُهُ حَدَثَ الزَمانِ المُعضِلِ
الكامل
لِلمَحلِ يَكشِفُهُ وَلَم يَبعَل بِهِ وَالثِقلُ يَحمِلُهُ وَلَيسَ بِمُثقَلِ
الكامل
وَالخَطبُ أُمَّت مِنكَ أُمُّ دِماغِهِ بِالقُلَّبِ الماضي الجَنانِ الحُوَّلِ
الكامل
وَمَقامَةٍ نَبلُ الكَلامِ سِلاحُها لِلقَولِ فيها غَمرَةٌ لا تَنجَلي
الكامل
قَولٌ تَظَلُّ مُتونُهُ مُنهَلَّةً سَمَّينِ بَينَ مُقَشَّبٍ وَمُثَمَّلِ
الكامل
فَرَّجتَ ظُلمَتَها بِخُطبَةِ فَيصَلٍ مَثَلٌ لَها في الرَوعِ طَعنَةُ فَيصَلِ
الكامل
جُمِعَت لَنا فِرَقُ الأَماني مِنكُمُ بِأَبَرَّ مِن روحِ الحَياةِ وَأَوصَلِ
الكامل
فَصَنيعَةٌ في يَومِها وَصَنيعَةٌ قَد أَحوَلَت وَصَنيعَةٌ لَم تُحوِلِ
الكامل
كَالمُزنِ مِن ماضي الرَبابِ وَمُقبلٍ مُتَنَظَّرٍ وَمُخَيِّمٍ مُتَهَلِّلِ
الكامل
لي حُرمَةٌ والَت عَلَيَّ سِجالَكُم وَالماءُ رِزقُ جِمامِهِ لِلأَوَّلِ
الكامل
إِن يَعجَبِ الأَقوامُ أَنّي عِندَكُم مِن دونِ ذي رَحِمٍ بِها مُتَوَصِّلِ
الكامل
فَبَنو أُمَيَّةٍ الفَرَزدَقُ صِنوُهُم نَسَباً وَكانَ وِدادُهُم في الأَخطَلِ
الكامل
لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُ وَلا يَكُن لِلعُلا في فَقدِكَ الثُكَلُ
البسيط
لا تَعتَلِل إِنَّما بِالمَكرُماتِ إِذا أَنتَ اِعتَلَلتَ تُرى الأَوجاعُ وَالعِلَلُ
البسيط
تَضاءَلَ الجودُ مُذ مُدَّت إِلَيكَ يَدٌ مِن بَعضِ أَيدي الضَنى وَاِستَأسَدَ البَخَلُ
البسيط
لَم يَبقَ في صَدرِ راجي حاجَةٍ أَمَلٌ إِلّا وَقَد ذابَ سُقماً ذَلِكَ الأَمَلُ
البسيط
بَينا كَذَلِكَ وَالدُنيا عَلى خَطَرٍ وَالعُرفُ فيكَ إِلى الرَحمَنِ يَبتَهِلُ
البسيط
وَأَعيُنُ الخَلقِ تُعطي فَوقَ ما سُئِلَت عَلَيكَ وَالصَبرُ يُعطى دونَ ما يَسَلُ
البسيط
حَبا بِكَ اللَهُ مَن لَولاكَ لَاِنبَعَثَت فيهِ اللَيالي وَمِنها الوَخدُ وَالرَمَلُ
البسيط
سُقمٌ أُتيحَ لَهُ بُرءٌ فَذَعذَعَهُ وَالرُمحُ يَنآدُ حيناً ثُمَّ يَعتَدِلُ
البسيط
وَحالَ لَونٌ فَرَدَّ اللَهُ نَضرَتَهُ وَالنَجمُ يَخمِدُ شَيئاً ثُمَّ يَشتَعِلُ
البسيط
أَجرٌ أَتاكَ وَلَم تَعمَل لَهُ وَبَلاً فِكرُ المُقيمِ عَلى تَوحيدِهِ عَمَلُ
البسيط
أَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرى كَلّاً عَلى نَفَحاتِهِ وَنَوالِهِ
الكامل
فَمَتى تُلِمُّ بِهِ تَؤُب مُستَيقِناً أَن لَيسَ أَولى مِن سِواهُ بِمالِهِ
الكامل
كَرَمٌ يَزيدُ عَلى الكِرامِ وَتَحتَهُ أَدَبٌ يَفُكُّ القَلبَ مِن أَغلالِهِ
الكامل
أُبلِيتُ مِنهُ مَوَدَّةً عَبدِيَّةً راشَت نِبالي كُلَّها بِنِبالِهِ
الكامل
حَتّى لَوَ اَنَّكَ تَستَشِفُّ ضَميرَهُ لَرَأَيتَني في الصَدرِ مِن آمالِهِ
الكامل
أَوَ ما رَأَيتَ الوَردَ أَتحَفَنا بِهِ إِتحافَ مَن خَطَرَ الصَديقُ بِبالِهِ
الكامل
وَرداً كَتَوريدِ الخُدودِ تَلَوَّنَت خَجَلاً وَأَبيَضَ في بَياضِ فَعالِهِ
الكامل
وَالقَهوَةُ الصَهباءُ ظَلَّت تُستَقى مِن طَيِّباتِ المُجتَنى وَحَلالِهِ
الكامل
مَشمولَةً تُغني المُقِلَّ وَإِنَّما ذاكَ الغِنى التَزييدُ في إِقلالِهِ
الكامل
وَمُلَحَّباً لاقى المَنِيَّةَ حاسِراً وَالمَوتُ أَحمَرُ واقِفاً بِحِيالِهِ
الكامل
فَكَبا كَما يَكبو الكَمِيُّ تَصَرَّفَت أَيّامُهُ وَاِنبَتَّ مِن أَبطالِهِ
الكامل
فَأَتى وَقَد عَرَّتهُ مُرهَفَةُ المُدى مِن روحِهِ جَمعاً وَمِن سِربالِهِ
الكامل
لَو كانَ يُهدى لِاِمرِئٍ ما لا يُرى يُهدى لِعُظمِ فِراقِهِ وَذِيالِهِ
الكامل
لَرَدَدتُ تُحفَتَهُ عَلَيهِ وَإِن عَلَت عَن ذاكَ وَاِستَهدَيتُ بَعضَ خِصالِهِ
الكامل
عَجَبٌ لَعَمري أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ عَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ نَفعِكَ مُقبِلُ
الكامل
بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُها لِلخَلقِ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ
الكامل
أَوَلا تَرى أَنَّ الطَلاقَةَ جُنَّةٌ مِن سوءِ ما تَجني الظُنونُ وَمَعقِلُ
الكامل
حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّها لَفظٌ يُحَسِّنُها وَطَرفٌ قُلقُلُ
الكامل
وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌ فيها إِلى إِنجاحِها مُتَعَلِّلُ
الكامل
إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِ كَرَمٌ وَحِلمُ خَليفَةٍ لا تُجهَلُ
الكامل
فَلَرُبَّ سارِيَةٍ عَلَيكَ مَطيرَةٍ قَد جادَ عارِضُها وَما يَتَهَلَّلُ
الكامل
إِنَّ الأَميرَ بَلاكَ في أَحوالِهِ فَرَآكَ أَهزَعَهُ غَداةَ نِضالِهِ
الكامل
آسَيتَهُ في المَكرُماتِ وَلَم تَزَل رُكناً لِمَن هُوَ مُمسِكٌ بِحِبالِهِ
الكامل
فَمَتى النُهوضُ بِحَقِّ شُكرِكَ إِن جَنَت بِالغَيبِ كَفُّكَ لي ثِمارَ فِعالِهِ
الكامل
فَلَقيتُ بَينَ يَدَيكَ حُلوَ عَطائِهِ وَلَقيتَ بَينَ يَدَيَّ مُرَّ سُؤالِهِ
الكامل
وَإِذا اِمرُؤٌ أَسدى إِلَيكَ صَنيعَةً مِن جاهِهِ فَكَأَنَّها مِن مالِهِ
الكامل
يا عِصمَتي وَمُعَوَّلي وَثِمالي بَل يا جَنوبي غَضَّةً وَشَمالي
الكامل
بَل لَأمَتي أَلقى بِها حَدَّ الوَغى بَل كَوكَبي أَسري بِهِ وَهِلالي
الكامل
شَكَلَت رَجاءَ أَخيكَ فُرقَتُكَ الَّتي قَد أَمسَكَت بِمُخَنَّقِ الآمالِ
الكامل
فَوَجَدتُها في هِمَّتي وَرَأَيتُها في مَطلَبي وَعَرَفتُها في مالي
الكامل
وَغَدَوتُ تَخطوني العُيونُ ضُؤولَةً مِن بَعدِ أُبَّهَةٍ لَدَيكَ وَخالِ
الكامل
مِن شِدَّةِ الشَوقِ الَّتي قَد أَفرَطَت فَكَأَنَّها في العَينِ شِدَّةُ حالي
الكامل
فَاِجلُ القَذى عَن مُقلَتَيَّ بِأَسطُرٍ يَكشِفنَ مِن كُرُباتِ بالٍ بالي
الكامل
سودٌ يُبَيِّضنَ الوُجوهَ بِمُصطَفى تِلكَ النَوادِرِ مِنكَ وَالأَمثالِ
الكامل
وَاِحثُث أَنامِلَكَ السَوابِغَ بَينَها حَتّى تَجولَ هُناكَ كُلَّ مَجالِ
الكامل
ما زِلنَ أَظآرَ البَلاغَةِ كُلِّها وَحَواضِنَ الإِحسانِ وَالإِجمالِ
الكامل
في بَطنِ قِرطاسٍ رَخيصٍ ضُمِّنَت أَحشاؤُهُ دُرَرَ الكَلامِ الغالي
الكامل
إِنّي أَعُدُّكَ مَعقِلاً ما مِثلُهُ كَهفٌ وَلا جَبَلٌ مِنَ الأَجبالِ
الكامل