text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَأَرى كِتابَكَ بِالسَلامَةِ مُغنِياً عَن كُتبِ غَيرِكَ بِاللُهى وَالمالِ
الكامل
أَبا بِشرٍ قَدِ اِستَفتَحتَ باباً وَقَد أَتمَمتَهُ إِلّا قَليلا
الوافر
فَأَصبَحَ وَهوَ جَبّارٌ وَعَهدي بِهِ مُذ أَشهُرٍ يُدعى فَسيلا
الوافر
فَلا أَدري مَنِ الأَعلى فِعالاً وَمَن يَبني العُلى عَرضاً وَطولا
الوافر
أَمُعطِيَّ الجَزيلِ بِلا اِمتِنانٍ بِهِ أَم مَن أَفَدتُ بِهِ الجَزيلا
الوافر
رَأَيتُكَ تَعرُكُ الحاجاتِ حَتّى تُعيدَ بِذاكَ أَصعَبَها ذَلولا
الوافر
وَتُصرِخُ مَن دَعاكَ إِلى المَعالي بِيا عَبدَ الحَميدِ وَيا بَجيلا
الوافر
هُوَ الشُكرُ الجَسيمُ عَلى الأَعادي إِذا شُكرُ الرِجالِ غَدا ضَئيلا
الوافر
فَإِنَّكَ لَو تَرى المَعروفَ وَجهاً إِذاً لَرَأَيتَهُ حَسَناً جَميلا
الوافر
يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا لَم تُبقِ لي جَلداً وَلا مَعقولا
الكامل
لَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِد إِلّا الفِراقَ عَلى النُفوسِ دَليلا
الكامل
قالوا الرَحيلُ فَما شَكَكتُ بِأَنَّها نَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحيلا
الكامل
الصَبرُ أَجمَلُ غَيرَ أَن تَلَدُّداً في الحُبِّ أَحرى أَن يَكونَ جَميلا
الكامل
أَتَظُنُّني أَجِدُ السَبيلَ إِلى العَزا وَجَدَ الحِمامُ إِذاً إِلَيَّ سَبيلا
الكامل
رَدُّ الجَموحِ الصَعبِ أَسهَلُ مَطلَباً مِن رَدِّ دَمعٍ قَد أَصابَ مَسيلا
الكامل
ذَكَرَتكُمُ الأَنواءُ ذِكرِيَ بَعضَكُم فَبَكَت عَلَيكُم بُكرَةً وَأَصيلا
الكامل
وَبِنَفسِيَ القَمَرُ الَّذي بِمُحَجَّرٍ أَمسى مَصوناً لِلنَوى مَبذولا
الكامل
إِنّي تَأَمَّلتُ النَوى فَوَجَدتُها سَيفاً عَلَيَّ مَعَ الهَوى مَسلولا
الكامل
لا تَأخُذيني بِالزَمانِ فَلَيسَ لي تَبَعاً وَلَستُ عَلى الزَمانِ كَفيلا
الكامل
مَن زاحَفَ الأَيّامَ ثُمَّ عَبا لَها غَيرَ القَناعَةِ لَم يَزَل مَفلولا
الكامل
مَن كانَ مَرعى عَزمِهِ وَهُمومِهِ رَوضُ الأَماني لَم يَزَل مَهزولا
الكامل
لَو جازَ سُلطانُ القُنوعِ وَحُكمُهُ في الخَلقِ ما كانَ القَليلُ قَليلا
الكامل
الرِزقُ لا تَكمَد عَلَيهِ فَإِنَّهُ يَأتي وَلَم تَبعَث إِلَيهِ رَسولا
الكامل
لِلَّهِ دَرُّكِ أَيُّ مَعبَرِ قَفرَةٍ لا يوحِشُ اِبنَ البَيضَةِ الإِجفيلا
الكامل
بِنتُ الفَضاءِ مَتى تَخِد بِكَ لا تَدَع في الصَدرِ مِنكَ عَلى الفَلاةِ غَليلا
الكامل
أَوَ ما تَراها ما تَراها هِزَّةً تَشأى العُيونَ تَعَجرُفاً وَذَميلا
الكامل
لَو كانَ كَلَّفَها عُبَيدٌ حاجَةً يَوماً لَأُنسِيَ شَدقَماً وَجَديلا
الكامل
بِالسَكسَكِيِّ الماتِعِيِّ تَمَتَّعَت هِمَمٌ ثَنَت طَرفَ الزَمانِ كَليلا
الكامل
لا تَدعُوَن نوحَ بنَ عَمرٍو دَعوَةً لِلخَطبِ إِلّا أَن يَكونَ جَليلا
الكامل
يَقِظٌ إِذا ما المُشكِلاتُ عَرَونَهُ أَلفَينَهُ المُتَبَسِّمَ البُهلولا
الكامل
ما زالَ يُبرِمُهُنَّ حَتّى إِنَّهُ لَيُقالُ ما خَلَقَ الإِلَهُ سَحيلا
الكامل
ثَبتُ المَقامِ يَرى القَبيلَةَ واحِداً وَيُرى فَيَحسَبُهُ القَبيلُ قَبيلا
الكامل
كَم وَقعَةٍ لَكَ في المَكارِمِ فَخمَةٍ غادَرتَ فيها ما مَلَكتَ قَتيلا
الكامل
أَوطَأتَ أَرضَ البُخلِ فيها غارَةً تَرَكَت حُزونَ الحادِثاتِ سُهولا
الكامل
فَرَأَيتَ أَكثَرَ ما حَبَوتَ مِنَ اللُهى نَزراً وَأَصغَرَ ما شُكِرتَ جَزيلا
الكامل
لَم يَتَّرِك في المَجدِ مَن جَعَلَ النَدى في مالِهِ لِلمُعتَفينَ وَكيلا
الكامل
أَوَلَيسَ عَمرٌو بَثَّ في الناسِ النَدى حَتّى اِشتَهَينا أَن نُصيبَ بَخيلا
الكامل
أُشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ نوحٍ مُعصِماً تَلقاهُ حَبلاً بِالنَدى مَوصولا
الكامل
ذاكَ الَّذي إِن كانَ خِلَّكَ لَم تَقُل يا لَيتَني لَم أَتَّخِذهُ خَليلا
الكامل
تَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلوا وَعادَت صَباهُ في الصِبا وَهيَ شَمأَلُ
الطويل
بِيَومٍ كَقولِ الدَهرِ في عَرضِ مِثلِهِ وَوَجدِيَ مِن هَذا وَهَذاكَ أَطوَلُ
الطويل
تَوَلّوا فَوَلَّت لَوعَتي تَحشُدُ الأَسى عَلَيَّ وَجاءَت عَبرَتي وَهيَ تَهمُلُ
الطويل
بَذَلتُ لَهُم مَكنونَ دَمعي فَإِن وَنى فَشَوقي عَلى أَلّا يَجِفَّ مُوَكَّلُ
الطويل
أَلا بَكَرَت مَعذورَةً حينَ تَعذِلُ تُعَرِّفُني مِنَ العَيشِ ما لَستُ أَجهَلُ
الطويل
أَأَتبَعُ ضَنكَ الأَمرِ وَالأَمرُ مُدبِرٌ وَأَدفَعُ في صَدرِ الغِنى وَهوَ مُقبِلُ
الطويل
مُحَمَّدُ يا بنَ المُستَهِلِّ تَهَلَّلَت عَلَيكَ سَماءٌ مِن ثَنائِيَ تَهطُلُ
الطويل
وَكَم مَشهَدٍ أَشهَدتَهُ الجودَ فَاِنقَضى وَمَجدُكَ يُستَحيا وَمالُكَ يُقتَلُ
الطويل
بَلَوناكَ أَمّا كَعبُ عِرضِكَ في العُلى فَعالٍ وَلَكِن خَدُّ مالِكَ أَسفَلُ
الطويل
تَحَمَّلتَ ما لَو حُمِّلَ الدَهرُ شَطرَهُ لَفَكَّرَ دَهراً أَيُّ عِبأَيهِ أَثقَلُ
الطويل
أَبوكَ شَقيقٌ لَم يَزَل وَهوَ لِلنَدى شَقيقٌ وَلِلمَلهوفِ حِرزٌ وَمَعقِلُ
الطويل
أَفادَ مِنَ العَليا كُنوزاً لَوَ اَنَّها صَوامِتُ مالٍ ما دَرى أَينَ تُجعَلُ
الطويل
فَحَسبُ اِمرِئٍ أَنتَ اِمرُؤٌ آخِرٌ لَهُ وَحَسبُكَ فَخراً أَنَّهُ لَكَ أَوَّلُ
الطويل
وَهَل لِلقَريضِ الغَضِّ أَو مَن يَحوكُهُ عَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ مُعَوَّلُ
الطويل
لِيَهنِ اِمرَأً أَثنى عَلَيكَ بِأَنَّهُ يَقولُ وَإِن أَربى فَلا يَتَقَوَّلُ
الطويل
سَهُلنَ عَلَيكَ المَكرُماتُ فَرَصفُها عَلَينا إِذا ما اِستَجمَعَت فيكَ أَسهَلُ
الطويل
رَأَيتُكَ لِلسَفرِ المُطَرَّدِ غايَةً يَؤُمّونَها حَتّى كَأَنَّكَ مَنهَلُ
الطويل
سَأَلتُكَ أَلّا تَسأَلَ اللَهَ حاجَةً سِوى عَفوِهِ ما دُمتَ تُرجى وَتُسأَلُ
الطويل
وَإِيّاكَ لا إِيّايَ أَمدَحُ مِثلَما عَلَيكَ يَقيناً لا عَلَيَّ المُعَوَّلُ
الطويل
وَلَستَ تَرى أَنَّ العُلا لَكَ عِندَما تَقولُ وَلَكِنَّ العُلى حينَ تَفعَلُ
الطويل
وَلا شَكَّ أَنَّ الخَيرَ مِنكَ سَجِيَّةٌ وَلَكِنَّ خَيرَ الخَيرِ عِندي المُعَجَّلُ
الطويل
كُفّي وَغاكِ فَإِنَّني لَكِ قالي لَيسَت هَوادي عَزمَتي بِتَوالي
الكامل
أَنا ذو عَرَفتِ فإِن عَرَتكِ جَهالَةٌ فَأَنا المُقيمُ قِيامَةَ العُذّالِ
الكامل
عَطَفَت مَلامَتَها عَلى اِبنِ مُلِمَّةٍ كَالسَيفِ جَأبِ الصَبرِ شَختِ الآلِ
الكامل
عادَت لَهُ أَيّامُهُ مُسوَدَّةً حَتّى تَوَهَّمَ أَنَّهُنَّ لَيالي
الكامل
لا تُنكِري عَطَلَ الكَريمِ مِنَ الغِنى فَالسَيلُ حَربٌ لِلمَكانِ العالي
الكامل
وَتَنَظَّري خَبَبَ الرِكابِ يَنُصُّها مُحيي القَريضِ إِلى مُميتِ المالِ
الكامل
لَمّا بَلَغنا ساحَةَ الحَسَنِ اِنقَضى عَنّا تَعَجرُفُ دَولَةِ الإِمحالِ
الكامل
بَسَطَ الرَجاءَ لَنا بِرَغمِ نَوائِبٍ كَثُرَت بِهِنَّ مَصارِعُ الآمالِ
الكامل
أَغلى عَذارى الشِعرِ إِنَّ مُهورَها عِندَ الكَريمِ وَإِن رَخُصنَ غَوالي
الكامل
تَرِدُ الظُنونُ بِهِ عَلى تَصديقِها وَيُحَكِّمُ الآمالَ في الأَموالِ
الكامل
أَضحى سَمِيُّ أَبيكَ فيكَ مُصَدَّقاً بِأَجَلِّ فائِدَةٍ وَأَيمَنِ قالِ
الكامل
وَرَأَيتَني فَسَأَلتَ نَفسَكَ سَيبَها لي ثُمَّ جُدتَ وَما اِنتَظَرتَ سُؤالي
الكامل
كَالغَيثِ لَيسَ لَهُ أُريدَ غَمامُهُ أَو لَم يُرَد بُدٌّ مِنَ التَهطالِ
الكامل
غَدا المُلكُ مَعمورَ الحِمى وَالمَنازِلِ مُنَوِّرَ وَحفِ الرَوضِ عَذبَ المَناهِلِ
الطويل
بِمُعتَصِمٍ بِاللَهِ أَصبَحَ مَلجَأً وَمُعتَصَماً حِرزاً لِكُلِّ مُوائِلِ
الطويل
لَقَد أَلبَسَ اللَهُ الإِمامَ فَضائِلاً وَتابَعَ فيها بِاللُهى وَالفَواضِلِ
الطويل
فَأَضحَت عَطاياهُ نَوازِعَ شُرَّداً تُسائِلُ في الآفاقِ عَن كُلِّ سائِلِ
الطويل
مَواهِبُ جُدنَ الأَرضَ حَتّى كَأَنَّما أَخَذنَ بِآدابِ السَحابِ الهَواطِلِ
الطويل
إِذا كانَ فَخراً لِلمُمَدَّحِ وَصفُهُ بِيَومِ عِقابٍ أَو نَدىً مِنهُ هامِلِ
الطويل
فَكَم لَحظَةٍ أَهدَيتَها لِاِبنِ نَكبَةٍ فَأَصبَحَ مِنها ذا عِقابٍ وَنائِلِ
الطويل
شَهِدتُ أَميرَ المُؤمِنينَ شَهادَةً كَثيرٌ ذَوو تَصديقِها في المَحافِلِ
الطويل
لَقَد لَبِسَ الأَفشينُ قَسطَلَةَ الوَغى مِحَشّاً بِنَصلِ السَيفِ غَيرَ مُواكِلِ
الطويل
وَسارَت بِهِ بَينَ القَنابِلِ وَالقَنا عَزائِمُ كانَت كَالقَنا وَالقَنابِلِ
الطويل
وَجَرَّدَ مِن آرائِهِ حينَ أُضرِمَت بِهِ الحَربُ حَدّاً مِثلَ حَدِّ المَناصِلِ
الطويل
رَأى بابَكٌ مِنهُ الَّتي لا شَوى لَها فَتُرجى سِوى نَزعِ الشَوى وَالمَفاصِلِ
الطويل
تَراهُ إِلى الهَيجاءِ أَوَّلَ راكِبٍ وَتَحتَ صَبيرِ المَوتِ أَوَّلَ نازِلِ
الطويل
تَسَربَلَ سِربالاً مِنَ الصَبرِ وَاِرتَدى عَلَيهِ بعَضبٍ في الكَريهَةِ قاصِلِ
الطويل
وَقَد ظُلِّلَت عِقبانُ أَعلامِهِ ضُحىً بِعِقبانِ طَيرٍ في الدِماءِ نَواهِلِ
الطويل
أَقامَت مَعَ الراياتِ حَتّى كَأَنَّها مِنَ الجَيشِ إِلّا أَنَّها لَم تُقاتِلِ
الطويل
فَلَمّا رَآهُ الخُرَّمِيّونَ وَالقَنا بِوَبلٍ أَعاليهِ مُغيثَ الأَسافِلِ
الطويل
رَأَوا مِنهُ لَيثاً فَاِبذَعَرَّت حُماتُهُم وَقَد حَكَمَت فيهِ حُماةُ العَوامِلِ
الطويل
عَشِيَّةَ صَدَّ البابَكِيُّ عَنِ القَنا صُدودَ المُقالي لا صُدودَ المُجامِلِ
الطويل
تَحَدَّرَ مِن لِهبَيهِ يَرجو غَنيمَةً بِساحَةِ لا الواني وَلا المُتَخاذِلِ
الطويل
فَكانَ كَشاةِ الرَملِ قَيَّضَهُ الرَدى لِقانِصِهِ مِن قَبلِ نَصبِ الحَبائِلِ
الطويل
وَفي سَنَةٍ قَد أَنفَدَ الدَهرُ عُظمَها فَلَم يُرجَ مِنها مُفرَجٌ دونَ قابِلِ
الطويل
فَكانَت كَنابٍ شارِفِ السِنِّ طَرَّقَت بِسَقبٍ وَكانَت في مَخيلَةِ حائِلِ
الطويل
وَعاذَ بِإِطرافِ المَعاقِلِ مُعصِماً وَأُنسِيَ أَنَّ اللَهَ فَوقَ المَعاقِلِ
الطويل
فَوَلّى وَما أَبقى الرَدى مِن حُماتِهِ لَهُ غَيرَ أَسآرِ الرِماحِ الذَوابِلِ
الطويل
أَما وَأَبيهِ وَهوَ مَن لا أَبا لَهُ يُعَدُّ لَقَد أَمسى مُضيءَ المَقاتِلِ
الطويل
فُتوحُ أَميرِ المُؤمِنينَ تَفَتَّحَت لَهُنَّ أَزاهيرُ الرُبا وَالخَمائِلِ
الطويل