text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَعاداتُ نَصرٍ لَم تَزَل تَستَعيدُها عِصابَةُ حَقٍّ في عِصابَةِ باطِلِ
الطويل
وَما هُوَ إِلّا الوَحيُ أَو حَدُّ مُرهَفٍ تُميلُ ظُباهُ أَخدَعَي كُلِّ مائِلِ
الطويل
فَهَذا دَواءُ الداءِ مِن كُلِّ عالِمٍ وَهَذا دَواءُ الداءِ مِن كُلِّ جاهِلِ
الطويل
فَيَأَيُّها النُوّامُ عَن رَيِّقِ الهُدى وَقَد جادَكُم مِن ديمَةٍ بَعدَ وابِلِ
الطويل
هُوَ الحَقُّ إِن تَستَيقِظوا فيهِ تَغنَموا وَإِن تَغفُلوا فَالسَيفُ لَيسَ بِغافِلِ
الطويل
ما لي بِعادِيَةِ الأَيّامِ مِن قِبَلِ لَم يَثنِ كَيدَ النَوى كَيدي وَلا حِيَلي
البسيط
لا شَيءَ إِلّا أَباتَتهُ عَلى وَجَلٍ وَلَم تَبِت قَطُّ مِن شَيءٍ عَلى وَجَلِ
البسيط
قَد قَلقَلَ الدَمعَ دَهرٌ مِن خَلائِقِهِ طولُ الفِراقِ وَلا طولٌ مِنَ الأَجَلِ
البسيط
سَلني عَنِ الدينِ وَالدُنيا أُجِبكَ وَعَن أَبي سَعيدٍ وَفِقدَيهِ فَلا تَسَلِ
البسيط
مَن كانَ حَليَ الأَماني قَبلَ ظَعنَتِهِ فَصِرتُ مُذ سارَ ذا أُمنِيَّةٍ عُطُلِ
البسيط
نَأيُ النَدى لا ثَنائي خُلَّةً وَهَوىً وَالفَجعُ بِالمَجدِ غَيرُ الفَجعِ بِالغَزَلِ
البسيط
لَئِن غَدا شاحِباً تَخدي القِلاصُ بِهِ لَقَد تَخَلَّفتُ عَنهُ شاحِبَ الأَمَلِ
البسيط
مُلقى الرَجاءِ وَمُلقى الرَحلِ في نَفَرٍ الجودُ عِندَهُمُ قَولٌ بِلا عَمَلِ
البسيط
أَضحَوا بِمُستَنِّ سَيلِ الذَمِّ وَاِرتَفَعَت أَموالُهُم في هِضابِ المَطلِ وَالعِلَلِ
البسيط
مِن كُلِّ أَظمى الثَرى وَالأَرضُ قَد نَهِلَت وَمُقشَعِرِّ الرُبا وَالشَمسُ في الحَمَلِ
البسيط
وَأَخرَسِ الجودِ تَلقى الدَهرَ سائِلَهُ كَأَنَّهُ واقِفٌ مِنهُ عَلى طَلَلِ
البسيط
قَد كانَ وَعدُكَ لي بَحراً فَصَيَّرَني يَومُ الزِماعِ إِلى الضَحضاحِ وَالوَشَلِ
البسيط
وَبَيَّنَ اللَهُ هَذا مِن بَرِيَّتِهِ في قَولِهِ خُلِقَ الإِنسانُ مِن عَجَلِ
البسيط
لِلَّهِ وَخدُ المَهاري أَيَّ مَكرُمَةٍ هَزَّت وَأَيَّ غَمامٍ قَلقَلَت خَضِلِ
البسيط
خَيرُ الأَخِلّاءِ خَيرُ الأَرضِ هِمَّتُهُ وَأَفضَلُ الرَكبِ يَقرو أَفضَلَ السُبُلِ
البسيط
حُطَّت إِلى عُمدَةِ الإِسلامِ أَرحُلُهُ وَالشَمسُ قَد نَفَضَت وَرساً عَلى الأُصُلِ
البسيط
مُلَبِّياً طالَما لَبّى مُنادِيَهُ إِلى الوَغى غَيرَ رِعديدٍ وَلا وَكَلِ
البسيط
وَمُحرِماً أَحرَمَت أَرضُ العِراقِ لَهُ مِنَ النَدى وَاِكتَسَت ثَوباً مِنَ البَخَلِ
البسيط
وَسافِكاً لِدِماءِ البُدنِ قَد سُفِكَت بِهِ دِماءُ ذَوي الإِلحادِ وَالنِحَلِ
البسيط
وَرامِياً جَمَراتِ الحَجِّ في سَنَةٍ رَمى بِها جَمَراتِ اليَومِ ذي الشُعَلِ
البسيط
يَردي وَيُرقِلُ نَحوَ المَروَتَينِ كَما يَردي وَيُرقِلُ نَحوَ الفارِسِ البَطَلِ
البسيط
تُقَبِّلُ الرُكنَ رُكنَ البَيتِ نافِلَةً وَظَهرُ كَفِّكَ مَعمورٌ مِنَ القُبَلِ
البسيط
لَمّا تَرَكتَ بُيوتَ الكُفرِ خاوِيَةً بِالغَزوِ آثَرتَ بَيتَ اللَهِ بِالقَفَلِ
البسيط
وَالحَجُّ وَالغَزوُ مَقرونانِ في قَرَنٍ فَاِذهَب فَأَنتَ زُعافُ الخَيلِ وَالإِبِلِ
البسيط
نَفسي فِداؤُكَ إِن كانَت فِداءَكَ مِن صَرفِ الحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالدُوَلِ
البسيط
لا مُلبِسٌ مالَهُ مِن دونِ سائِلِهِ سِتراً وَلا ناصِبُ المَعروفِ لِلعَذَلِ
البسيط
لا شَمسُهُ جَمرَةٌ تُشوى الوُجوهُ بِها يَوماً وَلا ظِلُّهُ عَنّا بِمُنتَقِلِ
البسيط
تَحولُ أَموالُهُ عَن عَهدِها أَبَداً وَلَم يَزُل قَطُّ عَن عَهدٍ وَلَم يَحُلِ
البسيط
ساري الهُمومِ طَموحُ العَزمِ صادِقُهُ كَأَنَّ آراءَهُ تَنحَطُّ مِن جَبَلِ
البسيط
أَبقى عَلى جَولَةِ الأَيّامِ مِن كَنَفَي رَضوى وَأَسيَرُ في الآفاقِ مِن مَثَلِ
البسيط
نَبَّهتَ نَبهانَ بَعدَ النَومِ وَاِنسَكَبَت بِكَ الحَياةُ عَلى الأَحياءِ مِن ثُعَلِ
البسيط
كَم قَد دَعَت لَكَ بِالإِخلاصِ مِن مَرَةٍ فيهِم وَفَدّاكَ بِالآباءِ مِن رَجُلِ
البسيط
إِن حَنَّ نَجدٌ وَأَهلوهُ إِلَيكَ فَقَد مَرَرتَ فيهِ مُرورَ العارِضِ الهَطِلِ
البسيط
وَأَيُّ أَرضٍ بِهِ لَم تُكسَ زَهرَتَها وَأَيُّ وادٍ بِهِ ظَمآنُ لَم يَسِلِ
البسيط
مازالَ لِلصارِخِ المُعلي عِقيرَتَهُ غَوثٌ مِنَ الغَوثِ تَحتَ الحادِثِ الجَلَلِ
البسيط
مِن كُلِّ أَبيَضَ يَجلو مِنهُ سائِلُهُ خَدّاً أَسيلاً بِهِ خَدٌّ مِنَ الأَسَلِ
البسيط
لَهانَ عَلَينا أَن نَقولَ وَتَفعَلا وَنَذكُرَ بَعضَ الفَضلِ عَنكَ وَتُفضِلا
الطويل
أَبا جَعفَرٍ أَجرَيتَ في كُلِّ تَلعَةٍ لَنا جَعفَراً مِن فَيضِ كَفَّيكَ سَلسَلا
الطويل
فَكَم قَد أَثَرنا مِن نَوالِكَ مَعدِناً وَكَم قَد بَنَينا في ظِلالِكَ مَعقِلا
الطويل
رَجَعتَ المُنى خُضراً تَثَنّى غُصونُها عَلَينا وَأَطلَقتَ الرَجاءَ المُكَبَّلا
الطويل
وَما يَلحَظُ العافي جَداكَ مُؤَمِّلاً سِوى لَحظَةٍ حَتّى يَؤوبَ مُؤَمِّلا
الطويل
لَقَد زِدتَ أَوضاحي اِمتِداداً وَلَم أَكُن بَهيماً وَلا أَرضى مِنَ الأَرضِ مَجهَلا
الطويل
وَلَكِن أَيادٍ صادَفَتني جِسامُها أَغَرَّ فَأَوفَت بي أَغَرَّ مُحَجَّلا
الطويل
إِذا أَحسَنَ الأَقوامُ أَن يَتَطاوَلوا بِلا نِعمَةٍ أَحسَنتَ أَن تَتَطَوَّلا
الطويل
تَعَظَّمتَ عَن ذاكَ التَعَظُّمِ مِنهُمُ وَأَوصاكَ نُبلُ القَدرِ أَلّا تَنَبَّلا
الطويل
تَبيتُ بَعيداً أَن تُوَجِّهَ حيلَةً عَلى نَشَبِ السُلطانِ أَو تَتَأَوَّلا
الطويل
إِذا ما أَصابوا غِرَّةً فَتَمَوَّلوا بِها راحَ بَيتُ المالِ مِنكَ مُمَوَّلا
الطويل
هَزَزتَ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداً فَكانَ رُدَينِيّاً وَأَبيَضَ مُنصُلا
الطويل
فَما إِن تُبالي أَن تُجَهِّزَ رَأيَهُ إِلى ناكِثٍ أَلّا تُجَهِّزَ جَحفَلا
الطويل
تَرى شَخصَهُ وَسطَ الخِلافَةِ هَضبَةً وَخُطبَتَهُ دونَ الخِلافَةِ فَيصَلا
الطويل
وَأَنَّكَ إِذ أَلبَستَهُ العِزَّ مُنعِماً وَسَربَلتَهُ تِلكَ الجَلالَةَ مُفضِلا
الطويل
لِتَقضي بِهِ حَقَّ الرَعِيَّةِ آخِراً وَتَقضي بِهِ حَقَّ الخِلافَةِ أَوَّلا
الطويل
فَما هَضبَتا رَضوى وَلا رُكنُ مُعنِقٍ وَلا الطَودُ مِن قُدسٍ وَلا أَنفُ يَذبُلا
الطويل
بِأَثقَلَ مِنهُ وَطأَةً حينَ يَغتَدي فَيُلقي وَراءَ المُلكِ نَحراً وَكَلكَلا
الطويل
مَنيعُ نَواحي السِرِّ فيهِ حَصينُها إِذا صارَتِ النَجوى المُذالَةَ مَحفِلا
الطويل
تَرى الحادِثَ المُستَعجِمَ الخَطبِ مُعجَماً لَدَيهِ وَمَشكولاً إِذا كانَ مُشكَلا
الطويل
وَجَدناكَ أَندى مِن رِجالٍ أَنامِلاً وَأَحسَنَ في الحاجاتِ وَجهاً وَأَجمَلا
الطويل
تُضيءُ إِذا اِسوَدَّ الزَمانُ وَبَعضُهُم يَرى المَوتَ أَن يَنهَلَّ أَو يَتَهَلَّلا
الطويل
وَوَاللَهِ ما آتيكَ إِلّا فَريضَةً وَآتي جَميعَ الناسِ إِلّا تَنَفُّلا
الطويل
وَلَيسَ اِمرُؤٌ في الناسِ كُنتَ سِلاحَهُ عَشِيَّةَ يَلقى الحادِثاتِ بِأَعزَلا
الطويل
يَرى دِرعَهُ حَصداءَ وَالسَيفَ قاضِياً وَزُجَّيهِ مَسمومَينِ وَالسَوطَ مِغوَلا
الطويل
سَأَقطَعُ أَمطاءَ المَطايا بِرِحلَةٍ إِلى البَلَدِ الغَربِيِّ هَجراً وَموصِلا
الطويل
إِلى الرَحِمِ الدُنيا الَّتي قَد أَجَفَّها عُقوقي عَسى اَسبابُها أَن تَبَلَّلا
الطويل
قَبيلٌ وَأَهلٌ لَم أُلاقِ مَشوقَهُم لِوَشكِ النَوى إِلّا فُواقاً كَلا وَلا
الطويل
كَأَنَّهُم كانوا لِخِفَّةِ وَقفَتي مَعارِفَ لي أَو مَنزِلاً كانَ مَنزِلا
الطويل
وَلَو شيتُ لَمّا اِلتاثَ بِرّي عَلَيهِم وَلَم يَكُ إِجمالاً لَكانَ تَجَمُّلا
الطويل
فَلَم أَجِدِ الأَخلاقَ إِلّا تَخَلُّقاً وَلَم أَجِدِ الأَفضالَ إِلّا تَفَضُّلا
الطويل
وَأَصرِفُ وَجهي عَن بِلادٍ غَدا بِها لِسانِيَ مَشكولا وَقَلبِيَ مُقفَلا
الطويل
وَجَدَّ بِها قَومٌ سِوايَ فَصادَفوا بِها الصُنعَ أَعشى وَالزَمانَ مُغَفَّلا
الطويل
كِلابٌ أَغارَت في فَريسَةِ ضَيغَمٍ طُروقاً وَهامٌ أُطعِمَت صَيدَ أَجدَلا
الطويل
وَإِنَّ صَريحَ الرَأيِ وَالحَزمِ لَاِمرُؤٌ إِذا بَلَغَتهُ الشَمسُ أَن يَتَحَوَّلا
الطويل
وَإِلّا تَكُن تِلكَ الأَمانِيُّ غَضَّةً تَرِفُّ فَحَسبي أَن تُصادِفَ ذُبَّلا
الطويل
فَلَيسَ الَّذي قاسى المَطالِبَ غُدوَةً هَبيداً كَمَن قاسى المَطالِبَ حَنظَلا
الطويل
لَئِن هِمَمي أَوجَدنَني في تَقَلُّبي مَآلا لَقَد أَفقَدنَني مِنكَ مَوئِلا
الطويل
وَإِن رُمتُ أَمراً مُدبِرَ الوَجهِ إِنَّني سَأَترُكُ حَظّاً في فِنائِكَ مُقبِلا
الطويل
وَإِن كُنتُ أَخطو ساحَةَ المَحلِ إِنَّني لَأَترُكُ رَوضاً مِن جَداكَ وَجَدوَلا
الطويل
كَذَلِكَ لا يُلقي المُسافِرُ رَحلَهُ إِلى مَنقَلٍ حَتّى يُخَلَّفَ مَنقَلا
الطويل
وَلا صاحِبُ التَطوافِ يَعمُرُ مَنهَلاً وَرَبعاً إِذا لَم يُخلِ رَبعاً وَمَنهَلا
الطويل
وَمَن ذا يُداني أَو يُنائي وَهَل فَتىً يَحُلُّ عُرى التَرحالِ أَو يَتَرَحَّلا
الطويل
فَمُرني بِأَمرٍ أَحوَذِيٍّ فَإِنَّني رَأَيتُ العِدا أَثرَوا وَأَصبَحتُ مُرمِلا
الطويل
فَسِيّانِ عِندي صادَفوا لي مَطعَماً أُعابُ بِهِ أَو صادَفوا لي مَقتَلا
الطويل
وَوَاللَهِ لا أَنفَكُّ أُهدي شَوارِداً إِلَيكَ يُحَمَّلنَ الثَناءَ المُنَخَّلا
الطويل
تَخالُ بِهِ بُرداً عَلَيكَ مُحَبَّراً وَتَحسَبُهُ عِقداً عَلَيكَ مُفَصَّلا
الطويل
أَلَذَّ مِنَ السَلوى وَأَطيَبَ نَفحَةً مِنَ المِسكِ مَفتوقاً وَأَيسَرَ مَحمَلا
الطويل
أَخَفَّ عَلى قَلبٍ وَأَثقَلَ قيمَةً وَأَقصَرَ في سَمعِ الجَليسِ وَأَطوَلا
الطويل
وَيُزهى لَهُ قَومٌ وَلَم يُمدَحوا بِهِ إِذا مَثَلَ الراوي بِهِ أَو تَمَثَّلا
الطويل
عَلى أَنَّ إِفراطَ الحَياءِ اِستَمالَني إِلَيكَ وَلَم أَعدِل بِعِرضِيَ مَعدِلا
الطويل
فَثَقَّلتُ بِالتَخفيفِ عَنكَ وَبَعضُهُم يُخَفِّفُ في الحاجاتِ حَتّى يُثَقِّلا
الطويل
مَتى أَنتَ عَن ذُهلِيَّةِ الحَيِّ ذاهِلُ وَقَلبُكَ مِنها مُدَّةَ الدَهرِ آهِلُ
الطويل
تُطِلُّ الطُلولُ الدَمعَ في كُلِّ مَوقِفٍ وَتَمثُلُ بِالصَبرِ الدِيارُ المَواثِلُ
الطويل
دَوارِسُ لَم يَجفُ الرَبيعُ رُبوعَها وَلا مَرَّ في أَغفالِها وَهوَ غافِلُ
الطويل
فَقَد سَحَبَت فيها السَحائِبُ ذَيلَها وَقَد أُخمِلَت بِالنَورِ فيها الخَمائِلُ
الطويل
تَعَفَّينَ مِن زادِ العُفاةِ إِذا اِنتَحى عَلى الحَيِّ صَرفُ الأَزمَةِ المُتَماحِلُ
الطويل
لَهُم سَلَفٌ سُمرُ العَوالي وَسامِرٌ وَفيهِم جَمالٌ لا يَغيضُ وَجامِلُ
الطويل
لَيالِيَ أَضلَلتَ العَزاءَ وَجَوَّلَت بِعَقلِكَ آرامُ الخُدورِ العَقائِلُ
الطويل