text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مِنَ الهيفِ لَو أَنَّ الخَلاخِلَ صُيِّرَت لَها وُشُماً جالَت عَلَيها الخَلاخِلُ
الطويل
مَها الوَحشِ إِلّا أَنَّ هاتا أَوانِسٌ قَنا الخَطَ إِلّا أَنَّ تِلكَ ذَوابِلُ
الطويل
هَوىً كانَ خِلساً إِنَّ مِن أَحسَنِ الهَوى هَوىً جُلتَ في أَفنائِهِ وَهوَ خامِلُ
الطويل
أَبا جَعفَرِ إِنَّ الجَهالَةَ أُمُّها وَلودٌ وَأُمُّ العِلمِ جَدّاءُ حائِلُ
الطويل
أَرى الحَشوَ وَالدَهماءَ أَضحَوا كَأَنَّهُم شُعوبٌ تَلاقَت دونَنا وَقَبائِلُ
الطويل
غَدَوا وَكَأَنَّ الجَهلَ يَجمَعُهُم بِهِ أَبٌ وَذَوو الآدابِ فيهِم نَواقِلُ
الطويل
فَكُن هَضبَةً نَأوي إِلَيها وَحَرَّةً يُعَرِّدُ عَنها الأَعوَجِيُّ المَناقِلُ
الطويل
فَإِنَّ الفَتى في كُلِّ ضَربٍ مُناسِبٌ مَناسِبَ روحانِيَّةً مِن يُشاكِلُ
الطويل
وَلَم تَنظِمِ العِقدَ الكَعابُ لِزينَةٍ كَما تَنظِمُ الشَمعَ الشَتيتَ الشَمائِلُ
الطويل
وَأَنتَ شِهابٌ في المُلِمّاتِ ثاقِبٌ وَسَيفٌ إِذا ما هَزَّكَ الحَقُّ قاصِلُ
الطويل
مِنَ البيضِ لَم تَنضُ الأَكُفُّ كَنَصلِهِ وَلا حَمَلَت مِثلاً إِلَيهِ الحَمائِلُ
الطويل
مُؤَرِّثُ نارٍ وَالإِمامُ يَشُبُّها وَقائِلُ فَصلٍ وَالخَليفَةُ فاعِلُ
الطويل
وَإِنَّكَ إِن صَدَّ الزَمانُ بِوَجهِهِ لَطَلقٌ وَمِن دونِ الخَليفَةِ باسِلُ
الطويل
لَئِن نَقِموا حوشِيَّةً فيكَ دونَها لَقَد عَلِموا عَن أَيِّ عِلقٍ تُناضِلُ
الطويل
هِيَ الشَيءُ مَولى المَرءِ قِرنٌ مُبايِنٌ لَهُ وَاِبنُهُ فيها عَدُوٌّ مُقاتِلُ
الطويل
إِذا فَضَلَت عَن رَأيِ غَيرِكَ أَصبَحَت وَرَأيُكَ عَن جِهاتِها السِتِّ فاضِلُ
الطويل
وَخَطبٍ جَليلٍ دونَها قَد شَغَلتَهُ وَفي دونِهِ شُغلٌ لِغَيرِكَ شاغِلُ
الطويل
رَدَدتَ السَنا في شَمسِهِ بَعدَ كُلفَةٍ كَأَنَّ اِنتِصافَ اليَومِ فيها أَصائِلُ
الطويل
تَرى كُلَّ نَقصٍ تارِكَ العِرضِ وَالتُقى كَمالاً إِذا المُلكُ اِعتَدى وَهوَ كامِلُ
الطويل
جَمَعتَ عُرى أَعمالِها بَعدَ فُرقَةٍ إِلَيكَ كَما ضَمَّ الأَنابيبَ عامِلُ
الطويل
فَأَضحَت وَقَد ضُمَّت إِلَيكَ وَلَم تَزَل تُضَمُّ إِلى الجَيشِ الكَثيفِ القَنابِلُ
الطويل
وَما بَرِحَت صُوَراً إِلَيكَ نَوازِعاً أَعِنَّتُها مُذ راسَلَتكَ الرَسائِلُ
الطويل
لَكَ القَلَمُ الأَعلى الَّذي بِشَباتِهِ تُصابُ مِنَ الأَمرِ الكُلى وَالمَفاصِلُ
الطويل
لَهُ الخَلَواتُ اللاءِ لَولا نَجِيُّها لَما اِحتَفَلَت لِلمُلكِ تِلكَ المَحافِلُ
الطويل
لُعابُ الأَفاعي القاتِلاتِ لُعابُهُ وَأَريُ الجَنى اِشتارَتهُ أَيدٍ عَواسِلُ
الطويل
لَهُ ريقَةٌ طَلٌّ وَلَكِنَّ وَقعَها بآِثارِهِ في الشَرقِ وَالغَربِ وابِلُ
الطويل
فَصيحٌ إِذا اِستَنطَقتَهُ وَهوَ راكِبٌ وَأَعجَمُ إِن خاطَبتَهُ وَهوَ راجِلُ
الطويل
إِذا ما اِمتَطى الخَمسَ اللِطافَ وَأُفرِغَت عَلَيهِ شِعابُ الفِكرِ وَهيَ حَوافِلُ
الطويل
أَطاعَتهُ أَطرافَ القَنا وَتَقَوَّضَت لِنَجواهُ تَقويضَ الخِيامِ الجَحافِلُ
الطويل
إِذا اِستَعزَزَ الذِهنَ الذَكِيَّ وَأَقبَلَت أَعاليهِ في القِرطاسِ وَهيَ أَسافِلُ
الطويل
وَقَد رَفَدَتهُ الخَنصَرانِ وَشَدَّدَت ثَلاثَ نَواحيهِ الثَلاثُ الأَنامِلُ
الطويل
رَأَيتَ جَليلاً شَأنُهُ وَهوَ مُرهَفٌ ضَنىً وَسَميناً خَطبُهُ وَهوَ ناحِلُ
الطويل
أَرى اِبنَ أَبي مَروانَ أَمّا عَطاؤُهُ فَطامٍ وَأَمّا حُكمُهُ فَهوَ عادِلُ
الطويل
هُوَ المَرءُ لا الشورى اِستَبَدَّت بِرَأيِهِ وَلا قَبَضَت مِن راحَتَيهِ العَواذِلُ
الطويل
مُعَرَّسُ حَقٍّ مالُهُ وَلَرُبَّما تَحَيَّفَ مِنهُ الخَطبُ وَالخَطبُ باطِلُ
الطويل
لَقاحٌ فَلَم تَخدِجهُ بِالضَيمِ مِنَّةٌ وَلا نالَ أَنفاً مِنهُ بِالذُلِّ نائِلُ
الطويل
تَرى حَبلَهُ غَرثانَ مِن كُلِّ غَدرَةٍ إِذا نُصِبَت تَحتَ الحِبالِ الحَبائِلُ
الطويل
فَتىً لا يَرى أَنَّ الفَريضَةَ مَقتَلٌ وَلَكِن يَرى أَنَّ العُيوبَ المَقاتِلُ
الطويل
وَلا غُمُرٌ قَد رَقَّصَ الخَفضُ قَلبَهُ وَلا طارِفٌ في نِعمَةِ اللَهِ جاهِلُ
الطويل
أَبا جَعفَرٍ إِنَّ الخَليفَةَ إِن يَكُن لِوُرّادِنا بَحراً فَإِنَّكَ ساحِلُ
الطويل
وَما راغِبٌ أَسرى إِلَيكَ بِراغِبٍ وَلا سائِلٌ أَمَّ الخَليفَةَ سائِلُ
الطويل
تَقَطَّعَتِ الأَسبابُ إِن لَم تُغرِ لَها قُوىً وَيَصِلها مِن يَمينِكَ واصِلُ
الطويل
سِوى مَطلَبٍ يُنضي الرَجاءَ بِطولِهِ وَتُخلِقُ إِخلاقَ الجُفونِ الوَسائِلُ
الطويل
وَقَد تَألَفُ العَينُ الدُجى وَهوَ قَيدُها وَيُرجى شِفاءُ السَمِّ وَالسَمُّ قاتِلُ
الطويل
وَلي هِمَّةٌ تَمضي العُصورُ وَإِنَّها كَعَهدِكَ مِن أَيّامِ وَعدِكَ حامِلُ
الطويل
سِنونَ قَطَعناهُنَّ حَتّى كَأَنَّما قَطَعنا لِقُربِ العَهدِ مِنها مَراحِلُ
الطويل
وَإِنَّ جَزيلاتِ الصَنائِعِ لِاِمرِىءٍ إِذا ما اللَيالي ناكَرَتهُ مَعاقِلُ
الطويل
وَإِنَّ المَعالي يَستَرِمُّ بَناؤُها وَشيكاً كَما قَد تَستَرِمُّ المَنازِلُ
الطويل
وَلَو حارَدَت شَولٌ عَذَرتُ لِقاحَها وَلَكِن حُرِمتُ الدَرَّ وَالضَرعُ حافِلُ
الطويل
مَنَحتُكَها تَشفي الجَوى وَهوَ لاعِجٌ وَتَبعَثُ أَشجانَ الفَتى وَهوَ ذاهِلُ
الطويل
تَرُدُّ قَوافيها إِذا هِيَ أُرسِلَت هَوامِلَ مَجدِ القَومِ وَهيَ هَوامِلُ
الطويل
فَكَيفَ إِذا حَلَّيتَها بِحُلِيِّها تَكونُ وَهَذا حُسنُها وَهيَ عاطِلُ
الطويل
أَكابِرَنا عَطفاً عَلَينا فَإِنَّنا بِنا ظَمَأٌ مُردٍ وَأَنتُم مَناهِلُ
الطويل
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ وَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِ
الكامل
غَضِبَ الخَليفَةُ لِلخِلافَةِ غَضبَةً رَخُصَت لَها المُهجاتُ وَهيَ غَوالي
الكامل
لَمّا اِنتَضى جَهلَ السُيوفِ لِبابَكٍ أَغمَدنَ عَنهُ جَهالَةَ الجُهّالِ
الكامل
فَلِأَذرَبيجانَ اِختِيالٌ بَعدَما كانَت مُعَرَّسَ عَبرَةٍ وَنَكالِ
الكامل
سَمُجَت وَنَبَّهَنا عَلى اِستِسماجِها ما حَولَها مِن نَضرَةٍ وَجَمالِ
الكامل
وَكَذاكَ لَم تُفرِط كَآبَةُ عاطِلٍ حَتّى يُجاوِرَها الزَمانُ بِحالي
الكامل
أَطلَقتَها مِن كَيدِهِ وَكَأَنَّما كانَت بِهِ مَعقولَةً بِعِقالِ
الكامل
خُرُقٌ مِنَ الأَيّامِ مَدَّ بِضَبعِهِ صُعُداً وَأَعطاهُ بِغَيرِ سُؤالِ
الكامل
خافَ العَزيزُ بِهِ الذَليلَ وَغودِرَت نَبَعاتُ نَجدٍ سُجَّداً لِلضالِ
الكامل
قَد أُترِعَت مِنهُ الجَوانِحُ رَهبَةً بَطَلَت لَدَيها سَورَةُ الأَبطالِ
الكامل
لَو لَم يُزاحِفهُم لَزاحَفَهُم لَهُ ما في صُدورِهِمُ مِنَ الأَوجالِ
الكامل
بَحرٌ مِنَ المَكروهِ عَبَّ عُبابُهُ وَلَقَد بَدا وَشَلاً مِنَ الأَوشالِ
الكامل
جَفَّت بِهِ النِعَمُ النَواعِمُ وَاِنثَنَت سُرُجُ الهُدى فيهِ بِغَيرِ ذُبالِ
الكامل
وَأَباحَ نَصلَ السَيفِ كُلَّ مُرَشَّحٍ لَم يَحمَرِر دَمُهُ مِنَ الأَطفالِ
الكامل
ما حَلَّ في الدُنيا فُواقَ بَكِيَّةٍ حَتّى دَعاهُ السَيفُ بِالتَرحالِ
الكامل
رُعباً أَراهُ أَنَّهُ لَم يَقتُلِ الآ سادَ مَن أَبقى عَلى الأَشبالِ
الكامل
لَو عايَنَ الدَجّالُ بَعضَ فَعالِهِ لَاِنهَلَّ دَمعُ الأَعوَرِ الدَجّالِ
الكامل
أَعطى أَميرُ المُؤمِنينَ سُيوفَهُ فيهِ الرِضا وَحُكومَةَ المُقتالِ
الكامل
مُستَيقِناً أَن سَوفَ يَمحوَ قَتلُهُ ما كانَ مِن سَهوٍ وَمِن إِغفالِ
الكامل
مِثلُ الصَلاةِ إِذا أُقيمَت أَصلَحَت ما قَبلَها مِن سائِرِ الأَعمالِ
الكامل
فَرَماهُ بِالأَفشينِ بِالنَجمِ الَّذي صَدَعَ الدُجى صَدعَ الرِداءِ البالي
الكامل
لاقاهُ بِالكاوي العَنيفِ بِدائِهِ لَمّا رَآهُ لَم يُفِق بِالطالي
الكامل
يا يَومَ أَرشَقَ كُنتَ رَشقَ مَنِيَّةٍ لِلخُرَّمِيَّةِ صائِبِ الآجالِ
الكامل
قَد شَمَّروا عَن سوقِهِم في ساعَةٍ أَمَرَت إِزارَ الحَربِ بِالإِسبالِ
الكامل
وَكَذاكَ ما تَنجَرُّ أَذيالُ الوَغى إِلّا غَداةَ تَشَمُّرِ الأَذيالِ
الكامل
لَمّا رَآهُم بابَكٌ دونَ المُنى هَجَرَ الغَوايَةَ بَعدَ طولِ وِصالِ
الكامل
تَخِذَ الفِرارَ أَخاً وَأَيقَنَ أَنَّهُ صِرِّيُّ عَزمٍ مِن أَبي سَمّالِ
الكامل
قَد كانَ حُزنُ الخَطبِ في أَحزانِهِ فَدَعاهُ داعي الحَينِ لِلإِسهالِ
الكامل
لَبِسَت لَهُ خُدَعُ الحُروبِ زَخارِفاً فَرَّقنَ بَينَ الهَضبِ وَالأَوعالِ
الكامل
وَوَرَدنَ موقاناً عَلَيهِ شَوازِباً شُعثاً بِشُعثٍ كَالقَطا الأَرسالِ
الكامل
يَحمِلنَ كُلَّ مُدَجَّجٍ سُمرُ القَنا بِإِهابِهِ أَولى مِنَ السِربالِ
الكامل
خَلَطَ الشَجاعَةَ بِالحَياءِ فَأَصبَحا كَالحُسنِ شيبَ لِمُغرَمٍ بِدَلالِ
الكامل
فَنَجا وَلَو يَثقَفنَهُ لَتَرَكنَهُ بِالقاعِ غَيرَ مُوَصَّلِ الأَوصالِ
الكامل
وَاِنصاعَ عَن موقانَ وَهيَ لِجُندِهِ وَلَهُ أَبٌ بَرٌّ وَأُمُّ عِيالِ
الكامل
كَم أَرضَعَتهُ الرِسلَ لَو أَنَّ القَنا تَرَكَ الرِضاعَ لَهُ بِغَيرِ فِضالِ
الكامل
هَيهاتَ رُوِّعَ روعُهُ بِفَوارِسٍ في الحَربِ لا كُشُفٍ وَلا أَميالِ
الكامل
جَعَلوا القَنا الدَرَجاتِ لِلكَذَجاتِ ذا تِ الغيلِ وَالحَرَجاتِ وَالأَدحالِ
الكامل
فَأُولاكَ هُم قَد أَصبَحوا وَشُروبُهُم يَتَنادَمونَ كُؤوسَ سوءِ الحالِ
الكامل
ما طالَ بَغيٌ قَطُّ إِلّا غادَرَت غُلَواؤُهُ الأَعمارَ غَيرَ طِوالِ
الكامل
وَبِهَضبَتَي أَبرَشتَويمَ وَدَروَذٍ لَقِحتِ لَقاحَ النَصرِ بَعدَ حِيالِ
الكامل
يَومٌ أَضاءَ بِهِ الزَمانُ وَفَتَّحَت فيهِ الأَسِنَّةُ زَهرَةَ الآمالِ
الكامل
لَولا الظَلامُ وَقُلَّةٌ عَلِقوا بِها باتَت رِقابُهُمُ بِغَيرِ قِلالِ
الكامل
فَليَشكُروا جُنحَ الظَلامِ وَدَروَذاً فَهُمُ لِدَروَذَ وَالظَلامِ مَوالي
الكامل
وَسَرَوا بِقارِعَةِ البَياتِ فَزُحزِحوا بِقِراعِ لا صَلِفٍ وَلا مُختالِ
الكامل
مَهَرَ البَياتَ الصَبرَ في مُتَعَطَّفٍ الصَبرُ والٍ فيهِ فَوقَ الوالي
الكامل
ما كانَ ذاكَ الهَولُ أَجمَعُ عِندَهُ مَعَ عَزمِهِ إِلّا طُروقَ خَيالِ
الكامل
وَعَشِيَّةُ التَلَّ الَّذي نَعَشَ الهُدى أُصُلٌ لَها فَخمٌ مِنَ الآصالِ
الكامل