text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
نَزَلَت مَلائِكَةُ السَماءِ عَلَيهِمُ لَمّا تَداعى المُسلِمونَ نَزالِ
الكامل
لَم يُكسَ شَخصٌ فَيئَهُ حَتّى رَمى وَقتُ الزَوالِ نَعيمَهُم بِزَوالِ
الكامل
بَرَزَت بِهِم هَفَواتُ عِلجِهِمُ وَقَد يُردي الجِمالَ تَعَسُّفُ الجَمّالِ
الكامل
فَكَأَنَّما اِحتالَت عَلَيهِ نَفسُهُ إِذ لَم تَنَلهُ حيلَةُ المُحتالِ
الكامل
فَالبَذُّ أَغبَرُ دارِسُ الأَطلالِ لِيَدِ الرَدى أُكُلٌ مِنَ الآكالِ
الكامل
أَلوَت بِهِ يَومَ الخَميسِ كَتائِبٌ أَرسَلنَهُ مَثَلاً مِنَ الأَمثالِ
الكامل
مَحوٌ مِنَ البيضِ الرِقاقِ أَصابَهُ فَعَفاهُ لا مَحوٌ مِنَ الأَحوالِ
الكامل
ريحانِ مِن صَبرٍ وَنَصرٍ أَبلَيا رَبعَيهِ لا ريحا صَباً وَشَمالِ
الكامل
لَفَحَت سَمومُ المَشرَفِيَّةِ وَسطَهُ وَهَجاً وَكُنَّ سَوابِغَ الأَظلالِ
الكامل
كَم صارِمٍ عَضبٍ أَنافَ عَلى فَتىً مِنهُم لِأَعباءِ الوَغى حَمّالِ
الكامل
سَبَقَ المَشيبَ إِلَيهِ حَتّى اِبتَزَّهُ وَطَنُ النُهى مِن مَفرِقٍ وَقَذالِ
الكامل
كُرّامَةٍ وَسطَ المَنِيَّةِ وَحدَها لُوّامَةِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ
الكامل
قاسى حَياةَ الكَلبِ إِلّا أَنَّهُ قَد ماتَ صَبراً ميتَةَ الرِئبالِ
الكامل
أُبنا بِكُلِّ خَريدَةٍ قَد أَنجَزَت فيها عِداتُ الدَهرِ بَعدَ مِطالِ
الكامل
خاضَت مَحاسِنَها مَخاوِفُ غادَرَت ماءَ الصَبا وَالحُسنِ غَيرَ زُلالِ
الكامل
أُعجِلنَ عَن شَدِّ الإِزارِ وَرُبَّما عُوِّدنَ أَن يَمشِينَ غَيرَ عِجالِ
الكامل
بُدِّلنَ طولَ إِذالَةٍ بِصِيانَةٍ وَكُسورَ خيمٍ مِن كُسورِ حِجالِ
الكامل
وَنَجا اِبنُ خائِنَةِ البُعولَةِ لَو نَجا بِمُهَفهَفِ الكَشحَينِ وَالآطالِ
الكامل
خَلّى الأَحِبَّةَ سالِماً لا ناسِياً عُذرُ النَسِيِّ خِلافُ عُذرِ السالي
الكامل
هَتَكَت عَجاجَتَهُ القَنا عَن وامِقٍ أَهدى الطِعانُ لَهُ خَليقَةَ قالِ
الكامل
إِنَّ الرِماحَ إِذا غُرِسنَ بِمَشهَدٍ فَجَنى العَوالي في ذَراهُ مَعالِ
الكامل
لَمّا قَضى رَمَضانُ مِنهُ قَضاءَهُ شالَت بِهِ الأَيّامُ في شَوّالِ
الكامل
ما زالَ مَغلولَ العَزيمَةِ سادِراً حَتّى غَدا في القَيدِ وَالأَغلالِ
الكامل
مُستَسبِلاً لِلبَأسِ طَوقاً مِن دَمٍ لَمّا اِستَبانَ فَظاظَةَ الخَلخالِ
الكامل
ما نيلَ حَتّى طارَ مِن خَوفِ الرَدى كُلَّ المَطارِ وَجالَ كُلَّ مَجالِ
الكامل
وَالنَحرُ أَصلَحُ لِلشَرودِ وَما شَفى مِنهُ كَنَحرٍ بَعدَ طولِ كَلالِ
الكامل
لاقى الحِمامَ بِسُرَّ مَن راءَ الَّتي شَهِدَت لِمَصرَعِهِ بِصِدقِ الفالِ
الكامل
قُطِعَت بِهِ أَسبابُهُ لَمّا رَمى بِالطَرفِ بَينَ الفيلِ وَالفَيّالِ
الكامل
أَهدى لِمَتنِ الجِذعِ مَتنَيهِ كَذا مَن عافَ مَتنَ الأَسمَرِ العَسّالِ
الكامل
لا كَعبَ أَسفَلُ مَوضِعاً مِن كَعبِهِ مَعَ أَنَّهُ عَن كُلِّ كَعبٍ عالِ
الكامل
سامٍ كَأَنَّ العِزَّ يَجذِبُ ضَبعَهُ وَسُمُوُّهُ مِن ذِلَّةٍ وَسَفالِ
الكامل
مُتَفَرِّغٌ أَبَداً وَلَيسَ بِفارِغٍ مَن لا سَبيلَ لَهُ إِلى الأَشغالِ
الكامل
فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍ أَبدَلتَها الإِمراعَ بِالإِمحالِ
الكامل
أَمسى بِكَ الإِسلامُ بَدراً بَعدَ ما مُحِقَت بَشاشَتُهُ مُحاقَ هِلالِ
الكامل
أَكمَلتَ مِنهُ بَعدَ نَقصٍ كُلَّ ما نَقَصَتهُ أَيدي الكُفرِ بَعدَ كَمالِ
الكامل
أَلبَستَهُ أَيّامَكَ الغُرَّ الَّتي أَيّامُ غَيرِكَ عِندَهُنَّ لَيالي
الكامل
وَعَزائِماً في الرَوعِ مُعتَصِمِيَّةً مَيمونَةَ الإِدبارِ وَالإِقبالِ
الكامل
فَتَعَمُّقُ الوُزَراءِ يَطفو فَوقَها طَفوَ القَذى وَتَعَقُّبُ العُذّالِ
الكامل
وَالسَيفُ ما لَم يُلفَ فيهِ صَيقَلٌ مِن طَبعِهِ لَم يَنتَفِع بِصِقالِ
الكامل
جُعِلتُ فِداكَ أَنتَ مَن لا نَدُلُّهُ عَلى الحَزمِ في التَدبيرِ بَل نَستَدِلُّهُ
الطويل
وَلَيسَ اِمرُؤٌ يَهديكَ غَيرَ مُذَكَّرٍ إِلى كَرَمٍ إِلّا اِمرُؤٌ ضَلَّ ضُلُّهُ
الطويل
وَلَكِنَّنا مِن يوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ عَلى أَمَلٍ كَالفَجرِ لاحَ مُطِلُّهُ
الطويل
هِلالٌ لَنا قَد كادَ يَخمُدُ ضَوؤُهُ وَكُنّا نَراهُ البَدرَ إِذ نَستَهِلُّهُ
الطويل
هُوَ السَيفُ عَضباً قَد أَرَثَّت جُفونُهُ وَضُيِّعَ حَتّى كُلُّ شَيءٍ يَفُلُّهُ
الطويل
فَصُنهُ فَإِنّا نَرتَجي في غِرارِهِ شِفاءً مِنَ الأَعداءِ يَومَ تَسُلُّهُ
الطويل
لَهُ خُلُقٌ رَحبٌ وَنَفسٌ رَأَيتُها إِذا رَزَحَت نَفسُ اللَئيمِ تُقِلُّهُ
الطويل
فَفيمَ وَلِم صَيَّرتَ سَمعَكَ ضَيعَةً وَوَقَفا عَلى الساعي بِهِ يَستَغِلُّهُ
الطويل
قَرارَةُ عَدلٍ سَيلُ كُلِّ ثَنِيَّةٍ إِلَيها وَشِعبٌ كُلُّ زَورٍ يَحُلُّهُ
الطويل
لِذَلِكَ ذا المَولى المُهانُ يُهينُهُ فَيَحظى وَذا العَبدُ الذَليلُ يُذِلُّهُ
الطويل
أَتَغدو بِهِ في الحَربِ قَبلَ اِتِّغارِهِ وَفي الخَطبِ قَد أَعيا الأَولى مُصمَئِلُّهُ
الطويل
وَتَعقِدُهُ حَتّى إِذا اِستَحصَدَت لَهُ مَرائِرُهُ أَنشَأتَ بَعدُ تَحُلُّهُ
الطويل
هُوَ النَفَلُ الحُلوُ الَّذي إِن شَكَرتَهُ فَقَد ذابَ في أَقصى لَهاتِكَ حَلُّهُ
الطويل
وَفَيءٌ فَوَقِّرهُ وَإِنّي لَواثِقٌ بِأَن لا يَراكَ اللَهُ مِمَّن يَغُلُّهُ
الطويل
فَلَو كانَ فَرعاً مِن فُروعِكَ لَم يَكُن لَنا مِنهُمُ إِلّا ذَراهُ وَظِلُّهُ
الطويل
فَكَيفَ وَإِن لَم يَرزُقِ اللَهُ إِخوَةً لَهُ فَهوَ بَعدَ اليَومِ فَرعُكَ كُلُّهُ
الطويل
شَهِدتُ لَقَد لَبِستَ أَبا سَعيدٍ خَلائِقَ تَبهَرُ الشَرَفَ الطُوالا
الوافر
أُتَعتِعُ في الحَوائِجِ إِن خِفاقاً غَدَوتُ بِها عَلَيكَ وَإِن ثِقالا
الوافر
أَحينَ رَفَعتَ مِن شَأوي وَعادَت حُوَيلي مِن نَدى كَفَّيكَ حالا
الوافر
بِفَضلِكَ صِرتُ أَكثَرَهُم عَطاءً وَقَبلَكَ كُنتُ أَكثَرَهُم سُؤالا
الوافر
فَلا يَكدُر قَليبُكَ لي فَإِنّي أَمُدُّ إِلَيكَ أَسباباً طِوالا
الوافر
دِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُ كَم حَلَّ عُقدَةَ صَبرِهِ الإِلمامُ
الكامل
نُحِرَت رِكابُ القَومِ حَتّى يَغبُروا رَجلى لَقَد عَنُفوا عَلَيَّ وَلاموا
الكامل
عَشِقوا وَلا رُزِقوا أَيُعذَلُ عاشِقٌ رُزِقَت هَواهُ مَعالِمٌ وَخِيامُ
الكامل
وَقَفوا عَلَيَّ اللَومَ حَتّى خَيَّلوا أَنَّ الوُقوفَ عَلى الدِيارِ حَرامُ
الكامل
ما مَرَّ يَومٌ واحِدٌ إِلّا وَفي أَحشائِهِ لِمَحِلَّتَيكِ غَمامُ
الكامل
حَتّى تُعَمَّمَ صُلعُ هاماتِ الرُبا مِن نَورِهِ وَتَأَزَّرَ الأَهضامُ
الكامل
وَلَقَد أَراكِ فَهَل أَراكِ بِغِبطَةٍ وَالعَيشُ غَضٌّ وَالزَمانُ غُلامُ
الكامل
أَعوامُ وَصلٍ كانَ يُنسي طولَها ذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُ
الكامل
ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
الكامل
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ
الكامل
أَتَصَعصَعَت عَبَراتُ عَينِكَ أَن دَعَت وَرقاءُ حينَ تَصَعصَعَ الإِظلامُ
الكامل
لا تَنشِجَنَّ لَها فَإِنَّ بُكاءَها ضَحِكٌ وَإِنَّ بُكاءَكَ اِستِغرامُ
الكامل
هُنَّ الحَمامُ فَإِن كَسَرتَ عِيافَةً مِن حائِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ حِمامُ
الكامل
اللَهُ أَكبَرُ جاءَ أَكبَرُ مَن جَرَت فَتَحَيَّرَت في كُنهِهِ الأَوهامُ
الكامل
مَن لا يُحيطُ الواصِفونَ بِقَدرِهِ حَتّى يَقولوا قَدرُهُ إِلهامُ
الكامل
مَن شَرَّدَ الإِعدامَ عَن أَوطانِهِ بِالبَذلِ حَتّى اِستُطرِفَ الإِعدامُ
الكامل
وَتَكَفَّلَ الأَيتامَ عَن آبائِهِم حَتّى وَدِدنا أَنَّنا أَيتامُ
الكامل
مُستَسلِمٌ لِلَّهِ سائِسُ أُمَّةٍ لِذَوي تَجَهضُمِها لَهُ اِستِسلامُ
الكامل
يَتَجَنَّبُ الآثامَ ثُمَّ يَخافُها فَكَأَنَّما حَسَناتُهُ آثامُ
الكامل
يا أَيُّها المَلِكُ الهُمامُ وَعَدلُهُ مَلِكٌ عَلَيهِ في القَضاءِ هُمامُ
الكامل
ما زالَ حُكمُ اللَهِ يُشرِقُ وَجهُهُ في الأَرضِ مُذ نيطَت بِكَ الأَحكامُ
الكامل
أَسَرَت لَكَ الآفاقُ عَزمَةُ هِمَّةٍ جُبِلَت عَلى أَنَّ المَسيرَ مُقامُ
الكامل
إِلّا تَكُن أَرواحُها لَكَ سُخِّرَت فَالعَزمُ طَوعُ يَدَيكَ وَالإِجذامُ
الكامل
الشَرقُ غَربٌ حينَ تَلحَظُ قَصدَهُ وَمَخالِفُ اليَمَنِ القَصِيِّ شَآمُ
الكامل
بِالشَدقَمِيّاتِ العِتاقِ كَأَنَّما أَشباحُها بَينَ الإِكامِ إِكامُ
الكامل
وَالأَعوَجِيّاتُ الجِيادِ كَأَنَّها تَهوي وَقَد وَنَتِ الرِياحُ سَمامُ
الكامل
لَمّا رَأَيتَ الدينَ يَخفِقُ قَلبُهُ وَالكُفرُ فيهِ تَغَطرُسٌ وَعُرامُ
الكامل
لَوَرَيتَ زَندَ عَزائِمٍ تَحتَ الدُجى أَسرَجنَ فِكرَكَ وَالبِلادُ ظَلامُ
الكامل
فَنَهَضتَ تَسحَبُ ذَيلَ جَيشٍ ساقَهُ حُسنُ اليَقينِ وَقادَهُ الإِقدامُ
الكامل
مُثعَنجِرٍ لَجِبٍ تَرى سُلّافَهُ وَلَهُم بِمُنخَرِقِ الفَضاءِ زِحامُ
الكامل
مَلَأَ المَلا عُصباً فَكادَ بِأَن يُرى لا خَلفَ فيهِ وَلا لَهُ قُدّامُ
الكامل
بِسَواهِمٍ لُحُقِ الأَياطِلِ شُرَّبٍ تَعليقُها الإِسراجُ وَالإِلجامُ
الكامل
وَمُقاتِلينَ إِذا اِنتَمَوا لَم يُخزِهِم في نَصرِكَ الأَخوالُ وَالأَعمامُ
الكامل
سَفَعَ الدُؤوبُ وُجوهَهُم فَكَأَنَّهُم وَأَبوهُمُ سامٌ أَبوهُم حامُ
الكامل
تَخِذوا الحَديدَ مِنَ الحَديدِ مَعاقِلاً سُكّانُها الأَرواحُ وَالأَجسامُ
الكامل
مُستَرسِلينَ إِلى الحُتوفِ كَأَنَّما بَينَ الحُتوفِ وَبَينَهُم أَرحامُ
الكامل
آسادُ مَوتٍ مُخدِراتٌ ما لَها إِلّا الصَوارِمَ وَالقَنا آجامُ
الكامل
حَتّى نَقَضتَ الرومَ مِنكَ بِوَقعَةٍ شَنعاءَ لَيسَ لِنَقضِها إِبرامُ
الكامل
في مَعرَكٍ أَمّا الحِمامُ فَمُفطِرٌ في هَبوَتَيهِ وَالكُماةُ صِيامُ
الكامل
وَالضَربُ يُقعِدُ قَرمَ كُلِّ كَتيبَةٍ شَرِسِ الضَريبَةِ وَالحُتوفُ قِيامُ
الكامل