text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَفَصَمتَ عُروَةَ جَمعِهِم فيهِ وَقَد جَعَلَت تَفَصَّمُ عَن عُراها الهامُ
الكامل
أَلقوا دِلاءً في بُحورِكَ أَسلَمَت تَرَعاتِها الأَكرابُ وَالأَوذامُ
الكامل
ما كانَ لِلإِشراكِ فَوزَةُ مَشهَدٍ وَاللَهُ فيهِ وَأَنتَ وَالإِسلامُ
الكامل
لَمّا رَأَيتَهُمُ تُساقُ مُلوكُهُم حِزَقاً إِلَيكَ كَأَنَّهُم أَنعامُ
الكامل
جَرحى إِلى جَرحى كَأَنَّ جُلودَهُم يُطلى بِها الشَيّانُ وَالعُلّامُ
الكامل
مُتَساقِطي وَرَقِ الثِيابِ كَأَنَّهُم دانوا فَأُحدِثَ فيهِم الإِحرامُ
الكامل
أَكرَمتَ سَيفَكَ غَربَهُ وَذُبابَهُ عَنهُم وَحُقَّ لِسَيفِكَ الإِكرامُ
الكامل
فَرَدَدتَ حَدَّ المَوتِ وَهوَ مُرَكَّبٌ في حَدِّهِ فَاِرتَدَّ وَهوَ زُؤامُ
الكامل
أَيقَظتَ هاجِعَهُم وَهَل يُغنيهُم سَهَرُ النَواظِرِ وَالعُقولِ نِيامُ
الكامل
جَحَدَتكَ مِنهُم أَلسُنُ لَجلاجَةٌ أَقرَرنَ أَنَّكَ في القُلوبِ إِمامُ
الكامل
اِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةِ نَتَجَت رَجاءَكَ وَالرَجاءُ عُقامُ
الكامل
إِنَّ المَكارِمَ لِلخَليفَةِ لَم تَزَل وَاللَهُ يَعلَمُ ذاكَ وَالأَقوامُ
الكامل
كُتِبَت لَهُ وَلِأَوَّليهِ وِراثَةً في اللَوحِ حَتّى جَفَّتِ الأَقلامُ
الكامل
مُتَواطِّئو عَقِبَيكَ في طَلَبِ العُلا وَالمَجدُ ثُمَّت تَستَوي الأَقدامُ
الكامل
أَرامَةُ كُنتِ مَألَفَ كُلِّ ريمِ لَوِ اِستَمتَعتِ بِالأُنسِ القَديمِ
الوافر
أَدارَ البُؤسِ حَسَّنَكِ التَصابي إِلَيَّ فَصِرتِ جَنّاتِ النَعيمِ
الوافر
لَئِن أَصبَحتِ مَيدانَ السَوافي لَقَد أَصبَحتِ مَيدانَ الهُمومِ
الوافر
وَمِمّا ضَرَّمَ البُرَحاءَ أَنّي شَكَوتُ فَما شَكَوتُ إِلى رَحيمِ
الوافر
أَظُنُّ الدَمعَ في خَدّي سَيَبقى رُسوماً مِن بُكائي في الرُسومِ
الوافر
وَلَيلٍ بِتُّ أَكلَأُهُ كَأَنّي سَليمٌ أَو سَهِرتُ عَلى سَليمِ
الوافر
أُراعي مِن كَواكِبِهِ هِجاناً سَواماً ما تَريعُ إِلى المُسيمِ
الوافر
فَأُقسِمُ لَو سَأَلتِ دُجاهُ عَنّي لَقَد أَنباكِ عَن وَجدٍ عَظيمِ
الوافر
أَنَخنا في دِيارِ بَني حَبيبٍ بَناتِ السَيرِ تَحتَ بَني العَزيمِ
الوافر
وَما إِن زالَ في جَرمِ اِبنِ عَمرٍو كَريمٌ مِن بَني عَبدِ الكَريمِ
الوافر
يَكادُ نَداهُ يَترُكُهُ عَديماً إِذا هَطَلَت يَداهُ عَلى عَديمِ
الوافر
تَراهُ يَذُبُّ عَن حَرَمِ المَعالي فَتَحسِبُهُ يُدافِعُ عَن حَريمِ
الوافر
غَريمٍ لِلمُلِمِّ بِهِ وَحاشى نَداهُ مِن مُماطَلَةِ الغَريمِ
الوافر
سَفيهُ الرُمحِ أُرعِفَتِ العَوالي وَلَيسَ المُرعِفاتُ سِوى الكُلومِ
الوافر
إِذا ما الضَربُ حَشَّ الحَربَ أَبدى أَغَرَّ الرَأيِ في الخَطبِ البَهيمِ
الوافر
تُثَفّى الحَربُ مِنهُ حينَ تَغلي مَراجِلُها بِشَيطانٍ رَجيمِ
الوافر
فَإِن شَهِدَ المَقامَةَ يَومَ فَصلٍ رَأَيتَ نَظيرَ لُقمانِ الحَكيمِ
الوافر
إِذا نَزَلَ النَزيعُ بِهِم قَرَوهُ رِياضَ الريفِ مِن أُنُفٍ جَميمِ
الوافر
فَلَو شاهَدتَهُم وَالزائِريهِم لَما مِزتَ البَعيدَ مِنَ الحَميمِ
الوافر
أُولَئِكَ قَد هُدوا في كُلِّ مَجدٍ إِلى نَهجِ الصِراطِ المُستَقيمِ
الوافر
أَحَلَّهُمُ النَدى سِطَةَ المَعالي إِذا نَزَلَ البَخيلُ عَلى التُخومِ
الوافر
فُروعٌ لا تَرِفُّ عَلَيكَ إِلّا شَهِدتَ لَها عَلى طيبِ الأَرومِ
الوافر
وَفي شَرَفِ الحَديثِ دَليلُ صِدقٍ لِمُختَبِرٍ عَلى الشَرَفِ القَديمِ
الوافر
لَهُم غُرَرٌ تُخالُ إِذا اِستَنارَت بَواهِرُها ضَرائِرَ لِلنُجومِ
الوافر
قُرومٌ لِلمُجيرِ بِهِم أُسودٌ نَكالٌ لِلأُسودِ وَلِلقُرومِ
الوافر
إِذا نَزَلوا بِمَحلٍ رَوَّضوهُ بآِثارٍ كَآثارِ الغُيومِ
الوافر
لِكُلٍّ مِن بَني حَوّاءَ عُذرٌ وَلا عُذرٌ لِطائِيٍّ لَئيمِ
الوافر
أَحَقُّ الناسِ بِالكَرَمِ اِمرُؤٌ لَم يَزَل يَأوي إِلى أَصلٍ كَريمِ
الوافر
أَصغى إِلى البَينِ مُغتَرّاً فَلا جَرَما أَنَّ النَوى أَسأَرَت في قَلبِهِ لَمَما
البسيط
أَصَمَّني سِرُّهُم أَيّامَ فُرقَتِهِم هَل كُنتَ تَعرِفُ سِرّاً يورِثُ الصَمَما
البسيط
نَأَوا فَظَلَّت لِوَشكِ البَينِ مُقلَتُهُ تَندى نَجيعاً وَيَندى جِسمُهُ سَقَما
البسيط
أَظَلَّهُ البَينُ حَتّى إِنَّهُ رَجُلٌ لَو ماتَ مِن شُغلِهِ بِالبَينِ ما عَلِما
البسيط
أَما وَقَد كَتَمَتهُنَّ الخُدورُ ضُحىً فَأَبعَدَ اللَهُ دَمعاً بَعدَها اِكتَتَما
البسيط
لَمّا اِستَحَرَّ الوَداعُ المَحضُ وَاِنصَرَمَت أَواخِرُ الصَبرِ إِلّا كاظِماً وَجِما
البسيط
رَأَيتَ أَحسَنَ مَرئِيٍّ وَأَقبَحَهُ مُستَجمِعينَ لِيَ التَوديعَ العَنَما
البسيط
فَكادَ شَوقِيَ يَتلو الدَمعَ مُنسَجِماً لَو كانَ في الأَرضِ شَوقٌ فاضَ فَاِنسَجَما
البسيط
صُبَّ الفِراقُ عَلَينا صُبَّ مِن كَثَبٍ عَلَيهِ اِسحاقُ يَومَ الرَوعِ مُنتَقِما
البسيط
سَيفُ الإِمامِ الَّذي سَمَّتهُ هِمَّتُهُ لَمّا تَخَرَّمَ أَهلَ الكُفرِ مُختَرِما
البسيط
إِنَّ الخَليفَةَ لَمّا صالَ كُنتَ لَهُ خَليفَةَ المَوتِ فيمَن جارَ أَو ظَلَما
البسيط
قَرَّت بِقُرّانَ عَينُ الدينِ وَاِنشَتَرَت بِالأَشتَرَينِ عُيونُ الشِركِ فَاِصطُلِما
البسيط
وَيَومَ خَيزَجَ وَالأَلبابُ طائِرَةٌ لَو لَم تَكُن ناصِرَ الإِسلامِ ما سَلِما
البسيط
أَضحَكتَ مِنهُم ضِباعَ القاعِ ضاحِيَةً بَعدَ العُبوسِ وَأَبكَيتَ العُيونَ دَما
البسيط
بِكُلِّ صَعبِ الذُرا مِن مُصعَبٍ يَقِظٍ إِن حَلَّ مُتَّئِداً أَو سارَ مُعتَزِما
البسيط
بادي المُحَيّا لِأَطرافِ الرِماحِ فَما يُرى بِغَيرِ الدَمِ المَعبوطِ مُلتَثِما
البسيط
يُضحى عَلى المَجدِ مَأموناً إِذا اِشتَجَرَت سُمرُ القَنا وَعَلى الأَرواحِ مُتَّهَما
البسيط
قَد قَلَّصَت شَفَتاهُ مِن حَفيظَتِهِ فَخيلَ مِن شِدَّةِ التَعبيسِ مُبتَسِما
البسيط
لَم يَطغَ قَومٌ وَإِن كانوا ذَوي رَحِمٍ إِلّا رَأى السَيفَ أَدنى مِنهُمُ رَحِما
البسيط
مَشَت قُلوبُ أُناسٍ في صُدورِهِمُ لَمّا تَراءَوكَ تَمشي نَحوَهُم قُدُما
البسيط
أَمطَرتَهُم عَزَماتٍ لَو رَمَيتَ بِها يَومَ الكَريهَةِ رُكنَ الدَهر لَاِنهَدَما
البسيط
إِذا هُمُ نَكَصوا كانَت لَهُم عُقُلاً وَإِن هُمُ جَمَحوا كانَت لَهُم لُجُما
البسيط
حَتّى اِنتَهَكتَ بِحَدِّ السَيفِ أَنفُسَهُم جَزاءَ ما اِنتَهَكوا مِن قَبلِكَ الحُرَما
البسيط
زالَت جِبالُ شَرَورى مِن كَتائِبِهِم خَوفاً وَما زُلتَ إِقداماً وَلا قَدَما
البسيط
لَمّا مَخَضتَ الأَمانِيَّ الَّتي اِحتَلَبوا عادَت هُموماً وَكانَت قَبلَهُ هِمَما
البسيط
بَدَّلتَ أَرؤُسَهُم يَومَ الكَريهَةِ مِن قَنا الظُهورِ قَنا الخَطِّيِّ مُدَّعَما
البسيط
مِن كُلِّ ذي لِمَّةٍ غَطَّت ضَفائِرُها صَدرَ القَناةِ فَقَد كادَت تُرى عَلَما
البسيط
راحَ التَنَصُّلُ مَعقوداً بِأَلسُنِهِم لَمّا غَدا السَيفُ في أَعناقِهِم حَكَما
البسيط
كانوا عَلى عَهدِ كِسرى في الزَمانِ وَلَن يَستَشرِيَ الخَطبُ إِلّا كُلَّما قَدُما
البسيط
في كُلِّ جَوشَنِ دَهرٍ مِنهُم فِئَةٌ تُرجى رَحى فِتنَةً قَد أَشجَتِ الأُمَما
البسيط
حَتّى إِذا أَينَعَت أَثمارُ مُدَّتِهِم أَرسَلَكَ اللَهُ لِلأَعمارِ مُصطَرِما
البسيط
أَطَعتَ رَبَّكَ فيهِم وَالخَليفَةَ قَد أَرضَيتَهُ وَشَفَيتَ العُربَ وَالعَجَما
البسيط
تَرَكتَهُم سِيَراً لَو أَنَّها كُتِبَت لَم تُبقِ في الأَرضِ قِرطاساً وَلا قَلَما
البسيط
ثُمَّ اِنصَرَفتَ وَلَم تَلبَث وَقَد لَبِثَت سَماءُ عَدلِكَ فيهِم تُمطِرُ النِعَما
البسيط
لَو كانَ يَقدَمُ جَيشٌ قَبلَ مَبعَثِهِم لَكانَ جَيشُكَ قَبلَ البَعثِ قَد قَدِما
البسيط
وَلَّت شَياطينُهُم عَن حَدِّ مَلحَمَةٍ كانَت نُجومُ القَنا فيها لَهُم رُجُما
البسيط
تَرَكتَهُم جَزَراً في يَومِ مَعرَكَةٍ أَقمَرتَ فيها وَكانَت فيهِم ظُلَما
البسيط
قَد بَيَّضَت رَخَمُ الهَيجا جَماجِمَهُم حَتّى لَقَد تَرَكَتها تُشبِهُ الرَخَما
البسيط
غادَرتَ بِالجَبَلِ الأَهواءَ واحِدَةً وَالشَملَ مُجتَمِعاً وَالشَعبَ مُلتَئِما
البسيط
جَدَدتَ غَرسَ المُنى مِنهُم بِذي لَجَبٍ أَبقى بِهِم مِن أَنابيبِ القَنا أَجَما
البسيط
لَو كانَ في ساحَةِ الإِسلامِ مِن حَرَمٍ ثانٍ إِذاً كُنتَ قَد صَيَّرتَهُ حَرَما
البسيط
تَغدو مَعَ الحَربِ لِلأَرواحِ مُغتَنِماً فَإِن سُئِلتَ نَوالا رُحتَ مُغتَنَما
البسيط
فَالمَجدُ طَوعُكَ ما تَعدوكَ هِمَّتُهُ أَكُنتَ مُهتَضِماً أَو كُنتَ مُهتَضَما
البسيط
كَم نَفحَةٍ لَكَ لَم يُحفَظ تَذَمُّمُها لِصامِتِ المالِ لا إِلّا وَلا ذِمَما
البسيط
مَواهِبٌ لَو تَوَلّى عَدَّها هَرِمٌ لَم يُحصِها هَرِمٌ حَتّى يُرى هَرَما
البسيط
فَخراً بَني مُصعَبٍ فَالمَكرُماتُ بِكُم عادَت رِعاناً وَكانَت قَبلَكُم أَكَما
البسيط
نَقولُ إِن قُلتُمُ لا لا مُسَلَّمَةً لِأَمرِكُم وَنَعَم إِن قُلتُم نَعَما
البسيط
ما مِنكُمُ أَحَدٌ إِلّا وَقَد فُطِمَت عَنهُ الأَعادي بِسيما المَجدِ مُذ فُطِما
البسيط
أَبو الحُسَينِ ضِياءٌ لامِعٌ وَهُدىً ما خامَ في مَشهَدٍ يَوماً وَلا سَئِما
البسيط
إِذا أَتى بَلَداً أَجلَت خَلائِقُهُ عَن أَهلِهِ الأَنكَدَينِ الخَوفَ وَالعَدَما
البسيط
مَن يَسأَلِ اللَهَ أَن يُبقي سَراتَكُمُ فَإِنَّما سالَهُ أَن يُبقِيَ الكَرَما
البسيط
قَد قُلتُ لِلناسِ إِذ قاموا بِشُكرِكُمُ الآنَ أَحسَنتُمُ أَن تَحرُسوا النِعَما
البسيط
أَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُ وَأَن يَنظِمَ الشَملَ المُشَتَّتَ ناظِمُ
الطويل
لَئِن أَرقَأَ الدَمعَ الغَيورُ وَقَد جَرى لَقَد رَوِيَت مِنهُ خُدودٌ نَواعِمُ
الطويل
لَقَد كانَ يَنسى عَهدَ ظَمياءَ بِاللِوى وَلَكِن أَمَلَّتهُ عَلَيهِ الحَمائِمُ
الطويل
بَعَثنَ الهَوى في قَلبِ مَن لَيسَ هائِماً فَقُل في فُؤادٍ رُعنَهُ وَهوَ هائِمُ
الطويل
لَها نَغَمٌ لَيسَت دُموعاً فَإِن عَلَت مَضَت حَيثُ لا تَمضي الدُموعُ السَواجِمُ
الطويل
أَما وَأَبيها لَو رَأَتني لَأَيقَنَت بِطولِ جَوىً يَنفَضُّ مِنهُ الحَيازِمُ
الطويل