text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
اللَهُ قدَّر إيجادي وَإِمدادي فَلَن أُفَكّر في عَيشي وَلا زادي | البسيط |
هذي المَواهِبُ تَأتيني عَلى قَدرٍ وَيا لَها هِبَةٌ من جود جَوّادِ | البسيط |
وَالنَفسُ راضِيَةٌ منّي بِقِسمَتِها وَفي رِضاها أَرى يا سعد أَسعادي | البسيط |
وَالقَلبُ منّيَ بَيتُ اللَهِ ما دَخَل ال أَغيارُ فيهِ لأَمرٍ تافهٍ عادي | البسيط |
وَالحَمدُ لِلَّهِ هذي بَعضُ أُنعمِهِ ذكرتها وَهيَ لا تُحصى بِتِعدادِ | البسيط |
اللَّهُ أَكرَمَني بِالدينِ من أَزلٍ وَقد تَوَلّى بهِ هديي وَإِرشادي | البسيط |
وَخَصَّني بِوَلاء المُصطَفى كَرماً منهُ كما خَصَّ آبائي وَأَجدادي | البسيط |
فَطِبتُ نَفساً بِه يا سَعدُ كَيفَ وَلا وَهوَ الحَبيبُ المُفدّى حبّهُ زادي | البسيط |
أَرجو شَفاعَتهُ يَومَ التَنادِ وَهل يُرجى سِواهُ لِيُطفي غُلَّةِ الصادي | البسيط |
هوَ الشَفيعُ الَّذي ما خابَ سائِلُهُ شَفاعَةً في شُؤون سرُّها بادِ | البسيط |
وَما اِدّخرتُ لِيَوم الحَشرِ من عَمَلٍ سِوى يَقيني وَحُبّي المُصطَفى الهادي | البسيط |
عَلَيه صَلّى إِلهُ العَرشِ ما سَطَعَت في الكَونِ شَمسٌ وَغَنّى الطَيرُ في وادِ | البسيط |
وَالآلِ وَالصَحبِ أَقمارِ الهُدى أَبداً ما لأَلأَ البَرقُ في غَورٍ وَإِنجادِ | البسيط |
أَو ما تحدث بِالنُعمى وَأَنشدهم مستمنحُ القرب من لَيلى بِإِنشادِ | البسيط |
شعرٌ عَلى الشِعرى له اِستِقرارُ وَله عَلى حبّ الحَبيب مدارُ | الكامل |
يُهدى لأَشرفِ مُرسَلٍ في عيدِه ذِكرى الجَميلِ وَكم له تِذكارُ | الكامل |
أكرم بعيد النحرِ فيه بَشائِرٌ ضمناً وَبِالعيدَين لي اِستِبشارُ | الكامل |
حيّا الرجا فيه الضحى بِبَشاشَةٍ فَتجلّت الأنوارُ وَالأَسرارُ | الكامل |
وَالكَون محمَرُّ الجَوانِب طالِعا هو ها هنا نورٌ وَثمّةَ نارُ | الكامل |
ما لِلحُروبِ وَلِلحَوادِثِ في الوَرى ملّتهما الأَسماعُ وَالأَبصارُ | الكامل |
وَالفَخرُ كلّ الفَخر في عُرفِ النُهى إكرامُنا في العيد فهو فخارُ | الكامل |
اللهمَّ أَنزِل فيه خَيرَ موائِدٍ مُختارَةٍ إِذ أَنَّها تُختارُ | الكامل |
وَأَدم عَلى طه الحَبيب وَآلِه أَزكى صَلاةٍ غَيثُها مدرارُ | الكامل |
وَالصَحبِ خير الصَحب دَوماً سيّما جدّي الَّذي هو حيدَرُ الكَرّارُ | الكامل |
بِباب جدّي أمير المُؤمِنين عمر وَمن به عزّ دينُ اللَهِ حين ظَهَر | البسيط |
وَقفتُ وقفة ملهوفٍ لِيَشفَع لي لَدي الشَفيع الَّذي كسرَ القُلوبِ جَبَر | البسيط |
حُجِبتُ عنهُ لِذَنبٍ تبت منهُ فَهَل تقَبَّل اللَهُ توبي وَالغَفورُ غفر | البسيط |
وَهل تَقَبَّلَ عُذري المُصطَفى كرماً وَمن أَتى باِعتِذارٍ لِلكَريم عَذَر | البسيط |
قَبلاً توسّلتُ لِلمُختارِ باِبنَتِهِ أُمّي البتولُ وَلمّا تَأتني بِخَبر | البسيط |
قَد طالَ صَدّي فَهَل لِلوَصلِ مِن سببٍ وَاللَيلُ يَمتدّ بي طولاً بِغَير قِصَر | البسيط |
وَهل تَرى لِرَسولِ اللَهِ يقبَلني خويدماً علَّ أَحظى بِاللُقا فَأُسَر | البسيط |
عَلِّي أَرى منكَ وَجهاً يَستَضيءُ بهِ وجهُ الزَمانِ فتَبدو لِلزَمانِ غُرَر | البسيط |
كَم كُنت أَشكر أَيّامي بهِ غُرَراً فَصِرتُ أَشكو لَياليهِ نوىً وَغَرَر | البسيط |
مَولايَ مَولايَ هذي حالَتي عُرضت عَلَيك فَاِنظُر لِمَن يحتاجُ منكَ نَظَر | البسيط |
أَنت الإِمام الهمام المُرتَضى أَبَداً عندَ الحَبيب فأدرِكني بِنَيل وَطر | البسيط |
وَأَنتَ أَنتَ الَّذي أَولاك منزلةً ما نالَها بعد رسلِ اللَه قط بَشَر | البسيط |
وافَقتَ آيَ كِتاب اللَهِ في حكم بِما اِرتَأيتَ فَكانَت نحو بِضع عَشَر | البسيط |
وَقمتَ في نصرة الدينِ المبين بما أوتيتَ وَاللَهُ لِلدينِ المُبين نَصَر | البسيط |
فَقالَ فيكَ رَسول اللَهِ مُبتَهِجاً لَو كانَ بعدي نبيٌّ كانَ ثمّ عُمَر | البسيط |
مَولايَ عذراً لِمَن قد جاءَ مُعتَذِراً إنّي صبرت إلى أَن قيلَ كَيفَ صَبَر | البسيط |
إنّي عَلى خطَرٍ بِالصَدّ ليسَ لهُ إِلّاكَ في دفعه عنّي وَكُلّ خَطَر | البسيط |
فَقُم بِفَضلِكَ وَاِستَأذن لِيُؤذن لي بِالفَتحِ فَالفَتح بعدَ الصَبر فيهِ ظَفَر | البسيط |
وَاِبعَث رجائي بتحقيق المُنى كَرَماً ما دمتُ في وِرد طه المُصطَفى وَصَدَر | البسيط |
وَاِنظُر لِسَعيي إلى رَدّ الخلافَة لِل عربِ المَيامين من بدوٍ لهم وَحَضَر | البسيط |
قَضوا عَلَيها لأَمرٍ بَينَهُم سَفهاً وَجانَبوا ما بهِ الشَرعُ الشَريفُ أَمَر | البسيط |
حُبُّ الرِياسَةِ فيهِم شَهوَةٌ دَفعت بهم إلى كلّ ما فيه أذىً وَضَرَر | البسيط |
تفَرَّقوا شيعاً وَاِستَبسلوا فَغَدا بعضٌ لِبَعضٍ عدوّاً وَالعِداءُ ظهر | البسيط |
فَمن يؤلّف بينَ القَوم يجمعهُم غيرُ الخَليفَةِ إِذ فيها الإِمامُ أَبَر | البسيط |
فإن أَكُن مُخطِئاً فيما اِجتَهَدت بِهِ فَردَّني لِصَوابي وَالصَوابُ أَغَر | البسيط |
أَو لَم أكُن مخطِئاً من ذا يُؤيّدني فيما اِجتَهَدت بهِ فَالأَمر فيه نَظَر | البسيط |
وَجِّه إلى الخَيرِ وجهي تَستَنِر سُبُلي فَأَنتَ في أُفق شَمس المُرسَلين قَمر | البسيط |
وَاِستَلَّ سَيفُكَ في نَصري وَقل كَرَماً أَنا وَسَيفي لِنَصر الحَقِّ جِئتُ عمر | البسيط |
عَلَيكَ رِضوانُ رَبّي وَالسَلامُ عَلى خَيرِ الخيارِ إمام الرسل خيرِ مُضَر | البسيط |
وَالآل وَالصَحب ما أمّلت نيل منىً بِهِم جَميعاً وَنولت المُنى لأُسر | البسيط |
رَفعُ طه القُرآن فَوقَ الرُؤوس رَفعُ راي الإِسلام بِالتَقديسِ | الخفيف |
حَبَّذا حَبَّذا الإِشارَةُ فيها كُلّ خيرٍ لِسائِسٍ وَمسوسِ | الخفيف |
كلُّ عِزٍّ وكلّ فَتحٍ وَنصرٍ تَنجَلي فيهِ أَرضُنا كَالعَروسِ | الخفيف |
فَتَطيب النُفوسُ فَوزاً بِفَضل ال لَهِ وَالفَوزُ فيهِ طيبُ النفوسِ | الخفيف |
رَبّ حَقِّق حسنَ الرَجاءَ بطه أَشرَف الخَلقِ تاج عالي الرُؤوسِ | الخفيف |
ربّ ضاعِف أَزكى السَلام عَلَيهِ وَذَويهِ ما خُطَّ فَوقَ الطروسِ | الخفيف |
قَد عَمَّت الفَوضى جَميعَ البِلاد وَهَل مَعَ الفَوضى صَلاحُ العِباد | السريع |
سُبحانَكَ اللَهُمَّ ما حالُنا هذي وَما في أَمرِنا من سَداد | السريع |
فَهَل هِيَ الحَربُ بِوَيلاتِها جاءَت إِذ اِستَفحَل هذا الفَساد | السريع |
كَم بِتُّ في القَومِ أَخا حَسرَة مِمّا جَرى في القَومِ دامي الفُؤاد | السريع |
وَالعَجزُ قَد أَقعَدَني كُلَّما فَكرت أَن أَنهَضَ من ذا الرقاد | السريع |
فَهَل تَرى اللَهُمَّ مِن مُصلِحٍ شبه صَلاح الدين حَقّاً يُراد | السريع |
رُحماكَ رُحماكَ فَعَجِّل لَنا بِالقائِدِ المُصلِح يَومَ الجِهاد | السريع |
أَصلِح بِهِ البالَ بِحُكم النُهى من أُمَّةِ المُختارِ في كُلّ واد | السريع |
يا سَيِّد الساداتِ حامي الحِمى في الدينِ وَالدُنيا وَيومَ المعاد | السريع |
فَاِشفَع تُشَفَّع وَاِرجُ مُستَمنِحاً لَنا فَمَولانا الكَريمُ الجَواد | السريع |
يُعطي الَّذي يُخطي جَزيل العَطا وَذلِكَ الشَأنُ بِربّ العِباد | السريع |
فَكَيفَ يا مَولايَ في أُمَّة ال مختار طه بعد سَبعٍ شِداد | السريع |
لا خوف لا خَوف عَلى أُمَّةٍ شَفيعُها أَنتَ وَأَنتَ المُراد | السريع |
هذا هُو الحَقُّ بِغَيرِ اِمتِرا وَاللّهُ كَم يُعطي وَما من نَفاد | السريع |
وَالمُصطَفى الطَيِّب هادي الوَرى قَد خَصَّني مِنهُ بِهذا الرَشاد | السريع |
عَلَيهِ وَالصَحب وَأَهل العَبّا أَزكى صَلاةٍ دائِماً في اِزدِياد | السريع |
ما قامَ في البابِ عُبَيدٌ لَهُ يَشكو مِنَ الفَوضى بِهذي البَلاد | السريع |
أَثلَجت صَدرِيَ المَقالَة حَقّاً وَهيَ بَعضُ الرَسائِل الروحِيَّه | الخفيف |
بَعثت في العَليل روحاً جَديداً كَيفَ لا وَهيَ نَفحَةٌ علويَّه | الخفيف |
وَتَذكّرتُ من بَشائِر طه في مَرائِيِه كلَّ بُشرى جَلِيَّه | الخفيف |
ربِّ حَقِّق رُؤيايَ من كُلّ وجهٍ دنيويٍّ ووجهةٍ أُخرَوِيَّه | الخفيف |
لِطيبَة عرّج إنّ بين قبابها أيا القبَّة الخَضراء منكَ قريبُ | الطويل |
دَنى فَتَدَلّى لِلقُلوب مداوِياً حَبيباً لأَدواءِ القُلوبِ طَبيبُ | الطويل |
إِذا لَم تَطِب في طيبَة عند طَيِّب أَجَلِّ حَبيب ما يُقال حَبيبُ | الطويل |
وَفاتَكَ مَن طابَ الوُجود بِهِ كَما بِهِ طيبَةٌ طابَت فَأَينَ تَطيبُ | الطويل |
بمَولِد خير خلق اللَهِ طه بَدا فَضلٌ وفضل علاهُ شامِخ | الوافر |
خَوارِقُ عادَةٍ ظَهَرَت فَكانَت مَكارِم دونَه شُمُّ الرَواسِخ | الوافر |
حباني القرب فَتحاً دون شَيخٍ وَفيه غنايَ عن كُلّ المَشايِخ | الوافر |
وَهل لِلفَتحِ إِلّا حُبُّ طه فقلبي عامرٌ بِالحبّ راسِخ | الوافر |
لزمتُ طريقَةً تدني بَعيداً وَخلَّفتُ الَّتي بَعُدَت فَراسِخ | الوافر |
وَكم عانيتُ من شيخٍ وَشيخٍ فَكانوا بَينَ مَنسوخٍ وَناسِخ | الوافر |
وَقُمت ببرزخي وَحَبيب قَلبي مَعي وَمَشايخي رَهنُ البَرازِخ | الوافر |
حَبيبَ اللَهِ أَنتَ حَبيبُ قَلبي عُلىً وَعُلاكَ في الدارَين باذِخ | الوافر |
دَهاني خطبُ أشياخي فَكُن لي وَخَطبي فادِحٌ لِلقَلبِ شادخ | الوافر |
فَخُذ بِيَدي وَداو جَميعَ سقمي بنفثة نافثٍ أَو نفخ نافِخ | الوافر |
وَعُذراً إِن صَرَختُ إليكَ أشكو فَنَفسي تَشتَكي وَالقَلب صارِخ | الوافر |
وَأَنتَ وَسيلَتي دنيا وَأُخرى وَسيلَةُ مؤمنٍ لِلأَمرِ راضِخ | الوافر |
فَحَقّق ما رَجَوتُ بِفَضل رَبّي لِتجبر كسر قَلبٍ ثمَّ فادِخ | الوافر |
فَعهد محبّتي عهدٌ صَحيحٌ بِفَضل اللَهِ لَم يَفسخه فاسِخ | الوافر |
عَلَيك ومن يَليكَ بكلّ حينٍ صلاةُ اللَهِ تَنسَخها النَواسِخ | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.