text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
رَأَت قَسَماتٍ قَد تَقَسَّمَ نَضرَها سُرى اللَيلِ وَالإِسآدُ فَهيَ سَواهِمُ
الطويل
وَتَلويحَ أَجسامٍ تَصَدَّعُ تَحتَها قُلوبٌ رِياحُ الشَوقِ فيها سَمائِمُ
الطويل
يَنالُ الفَتى مِن عَيشِهِ وَهوَ جاهِلٌ وَيُكوي الفَتى في دَهرِهِ وَهوَ عالِمُ
الطويل
وَلَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلى الحِجا هَلَكنَ إِذَن مِن جَهلِهِنَّ البَهائِمُ
الطويل
جَزى اللَهُ كَفّاً مِلؤُها مِن سَعادَةٍ سَعَت في هَلاكِ المالِ وَالمالُ نائِمُ
الطويل
فَلَم يَجتَمِع شَرقٌ وَغَربٌ لِقاصِدٍ وَلا المَجدُ في كَفِّ اِمرِئٍ وَالدَراهِمُ
الطويل
وَلَم أَرَ كَالمَعروفِ تُدعى حُقوقُهُ مَغارِمَ في الأَقوامِ وَهيَ مَغانِمُ
الطويل
وَلا كَالعُلى ما لَم يُرَ الشِعرُ بَينَها فَكَالأَرضِ غُفلاً لَيسَ فيها مَعالِمُ
الطويل
وَما هُوَ إِلّا القَولُ يَسري فَتَغتَدي لَهُ غُرَرٌ في أَوجُهٍ وَمَواسِمُ
الطويل
يُرى حِكمَةً ما فيهِ وَهوَ فُكاهَةٌ وَيُقضي بِما يَقضي بِهِ وَهوَ ظالِمُ
الطويل
إِلى أَحمَدَ المَحمودِ رامَت بِنا السُرى نَواعِبُ في عَرضِ الفَلا وَرَواسِمُ
الطويل
خَوانِفُ يَظلِمنَ الظَليمَ إِذا عَدا وَسيجَ أَبيهِ وَهوَ لِلبَرقِ شائِمُ
الطويل
نَجائِبُ قَد كانَت نَعائِمَ مَرَّةً مِنَ المَرِّ أَو أُمَّهاتُهُنَّ نَعائِمُ
الطويل
إِلى سالِمِ الأَخلاقِ مِن كُلِّ عائِبٍ وَلَيسَ لَهُ مالٌ عَلى الجودِ سالِمُ
الطويل
جَديرٌ بِأَن لا يُصبِحَ المالُ عِندَهُ جَديراً بِأَن يَبقى وَفي الأَرضِ غارِمُ
الطويل
وَلَيسَ بِبانٍ لِلعُلى خُلُقُ اِمرِئٍ وَإِن جَلَّ وَهوَ لِلمالِ هادِمُ
الطويل
لَهُ مِن إِيادٍ قِمَّةُ المَجدِ حَيثُما سَمَت وَلَها مِنهُ البِنا وَالدَعائِمُ
الطويل
أُناسٌ إِذا راحوا إِلى الرَوعِ لَم تَرُح مُسالِمَةً أَسيافُهُم وَالجَماجِمُ
الطويل
بَنو كُلِّ مَشبوحِ الذِراعِ إِذا القَنا ثَنَت أَذرُعَ الأَبطال وَهيَ مَعاصِمُ
الطويل
إِذا سَيفُهُ أَضحى عَلى الهامِ حاكِماً غَدا العَفوُ مِنهُ وَهوَ في السَيفِ حاكِمُ
الطويل
أَخَذتَ بِأَعضادِ العُرَيبِ وَقَد خَوَت عُيونٌ كَليلاتٌ وَذَلَّت جَماجِمُ
الطويل
فَأَضحوا لَوِ اِسطاعوا لِفَرطِ مَحَبَّةٍ لَقَد عُلِّقَت خَوفاً عَلَيكَ التَمائِمُ
الطويل
وَلَو عَلِمَ الشَيخانِ أُدٌّ وَيَعرُبٌ لَسُرَّت إِذَن تِلكَ العِظامُ الرَمائِمُ
الطويل
تَلاقى بِكَ الحَيّانِ في كُلِّ مَحفَلٍ جَليلٍ وَعاشَت في ذَراكَ العَماعِمُ
الطويل
تَدارَكهُ إِنَّ المَكرُماتِ أَصابِعٌ وَإِنَّ حُلى الأَشعارِ فيها خَواتِمُ
الطويل
إِذا أَنتَ لَم تَحفَظهُ لَم يَكُ بِدعَةً وَلا عَجَباً أَن ضَيَّعَتهُ الأَعاجِمُ
الطويل
فَقَد هَزَّ عِطفَيهِ القَريضُ تَوَقُّعاً لِعَدلِكَ مُذ صارَت إِلَيكَ المَظالِمُ
الطويل
وَلَولا خِلالٌ سَنَّها الشِعرُ ما دَرى بُغاةُ النَدى مِن أَينَ تُؤتى المَكارِمُ
الطويل
سَلِّم عَلى الرَبعِ مِن سَلمى بِذي سَلَمِ عَلَيهِ وَسمٌ مِنَ الأَيّامِ وَالقِدَمِ
البسيط
ما دامَ عَيشٌ لَبِسناهُ بِساكِنِهِ لَدناً وَلَو أَنَّ عَيشاً دامَ لَم يَدُمِ
البسيط
يا مَنزِلاً أَعنَقَت فيهِ الجَنوبُ عَلى رَسمٍ مُحيلٍ وَشِعبٍ غَيرِ مُلتَئِمِ
البسيط
هَرِمتَ بَعدِيَ وَالرَبعُ الَّذي أَفَلَت مِنهُ بُدورُكَ مَعذورٌ عَلى الهَرَمِ
البسيط
عَهدي بِمَغناكَ حُسّانَ المَعالِمِ مِن حُسّانَةِ الوَردِ وَالبَردِيِّ وَالعَنَمِ
البسيط
بَيضاءُ كانَ لَها مِن غَيرِنا حَرَمٌ فَلَم نَكُن نَستَحِلُّ الصَيدَ في الحَرَمِ
البسيط
كانَت لَنا صَنَماً نَحنو عَلَيهِ وَلَم نَسجُد كَما سَجَدَ الأَفشينُ لِلصَنَمِ
البسيط
زارَ الخَيالُ لَها لا بَل أَزارَكَهُ فِكرٌ إِذا نامَ فِكرُ الخَلقِ لَم يَنَمِ
البسيط
ظَبيٌ تَقَنَّصتُهُ لَمّا نَصَبتُ لَهُ في آخِرِ اللَيلِ أَشراكاً مِنَ الحُلُمِ
البسيط
ثُمَّ اِغتَدى وَبِنا مِن ذِكرِهِ سَقَمٌ باقٍ وَإِن كانَ مَشغولاً عَنِ السَقَمِ
البسيط
اليَومَ يُسليكَ عَن طَيفٍ أَلَمَّ وَعَن بِلى الرُسومِ بَلاءُ الأَينُقِ الرَسُمِ
البسيط
مِنَ القِلاصِ اللَواتي في حَقائِبِها بِضاعَةٌ غَيرُ مُزجاةٍ مِنَ الكَلِمِ
البسيط
إِذا بَلغنَ أَبا كُلثومٍ اِتَّصَلَت تِلكَ المُنى وَأَخَذنَ الحاجَ مِن أَمَمِ
البسيط
بَنى بِهِ اللَهُ في بَدوٍ وَفي حَضَرٍ لِوائِلِ سورَ عِزٍّ غَيرَ مُنهَدِمِ
البسيط
رَأَتهُ في المَهدِ عَتّابٌ فَقالَ لَها ذَوو الفِراسَةِ هَذا صَفوَةُ الكَرَمِ
البسيط
خُذوا هَنيئاً مَريئاً يا بَني جُشَمٍ مِنهُ أَمانَينِ مِن خَوفٍ وَمِن عَدَمِ
البسيط
فَجاءَ وَالنَسَبُ الوَضّاحُ جاءَ بِهِ كَأَنَّهُ بُهمَةٌ فيهِم مِنَ البُهَمِ
البسيط
طِعانُ عَمرِو كُلثومٍ وَنائِلُهُ حَذوَ السُيورِ الَّتي قُدَّت مِنَ الأَدَمِ
البسيط
لَو كانَ يَملِكُ عَمرٌو مِثلَهُ شَبَهاً مِن صُلبِهِ لَم يَجِد لِلمَوتِ مِن أَلَمِ
البسيط
بَنانُهُ خُلُجٌ تَجري وَغَيرَتُهُ سِترٌ مِنَ اللَهِ مَمدودٌ عَلى الحُرَمِ
البسيط
نالَ الجَزيرَةَ إِمحالٌ فَقُلتُ لَهُم شيموا نَداهُ إِذا ما البَرقُ لَم يُشَمِ
البسيط
فَما الرَبيعُ عَلى أُنسِ البِلادِ بِهِ أَشَدَّ خُضرَةَ عودٍ مِنهُ في القُحَمِ
البسيط
وَلا أَرى ديمَةً أَمحى لِمَسغَبَةٍ مِنهُ عَلى أَنَّ ذِكراً طارَ لِلدِيَمِ
البسيط
لِتَغلِبٍ سُؤدَدٌ طابَت مَنابِتُهُ في مُنتَهى قُلَلٍ وَمِنها وَفي قِمَمِ
البسيط
مَجدٌ رَعى تَلَعاتِ الدَهرِ وَهوَ فَتىً حَتّى غَدا الدَهرُ يَمشي مِشيَةَ الهَرِمِ
البسيط
بَناهُ جودٌ وَبَأسٌ صادِقٌ وَمَتى تُبنَ العُلى بِسِوى هَذَينِ تَنهَدِمِ
البسيط
وَقفٌ عَلى آلِ سَعدٍ إِنَّ أَيدِيَهُم سَمٌّ لِمُستَكبِرٍ شُهدٌ لِمُؤتَدِمِ
البسيط
لا جارُهُم لِلرَزايا في جِوارِهِم وَلا عُهودُهُمُ مَذمومَةَ الذِمَمِ
البسيط
أَصفَوا مُلوكَ بَني العَبّاسِ كُلَّهُمُ ذَخيرَةً ذَخَروها عَن بَني الحَكَمِ
البسيط
مَهلاً بَني مالِكٍ لا تَجلُبُنَّ إِلى حَيِّ الأَراقِمِ دُؤلولَ اِبنَةِ الرَقِمِ
البسيط
فَأَيُّ حِقدٍ أَثَرتُم مِن مَكامِنِهِ وَأَيُّ عَوصاءَ جَشَّمتُم بَني جُشَمِ
البسيط
لَم يَألُكُم مالِكٌ صَفحاً وَمَغفِرَةً لَو كانَ يَنفُخُ قَينُ الحَيِّ في فَحَمِ
البسيط
لا بِالمُعاوِدِ وَلغاً في دِمائِكُمُ وَلا إِلى لَحمِ خَلقٍ مِنكُمُ قَرِمِ
البسيط
أَخرَجتُموهُ بِكُرهٍ مِن شَجِيَّتِهِ وَالنارُ قَد تُنتَضى مِن ناضِرِ السَلَمِ
البسيط
أَوطَأتُموهُ عَلى جَمرِ العُقوقِ وَلَو لَم يُحرَجِ اللَيثُ لَم يَبرَح مِنَ الأَجَمِ
البسيط
قُذِعتُمُ فَمَشَيتُم مَشيَةً أُمَماً كَذاكَ يَحسُنُ مَشيُ الخَيلِ في اللُجُمِ
البسيط
إِذ لا مُعَوَّلَ إِلّا كُلُّ مُعتَدِلٍ أَصَمَّ يُبرِئُ أَقواماً مِنَ الصَمَمِ
البسيط
مِنَ الرُدَينِيَّةِ اللاتي إِذا عَسَلَت تُشِمُّ بَوَّ صَغارِ الأَنفِ ذا الشَمَمِ
البسيط
إِن أَجرَمَت لَم تَنَصَّل مِن جَرائِمِها وَإِن أَساءَت إِلى الأَقوامِ لَم تُلَمِ
البسيط
كانَ الزَمانُ بِكُم كَلباً فَغادَرَكُم بِالسَيفِ وَالدَهرُ فيكُم أَشهُرُ الحُرُمِ
البسيط
أَمِن عَمىً نَزَلَ الناسُ الرُبا فَنَجَوا وَأَنتُم نَصبُ سَيلِ الفِتنَةِ العَرِمِ
البسيط
أَم ذاكَ مِن هِمَمٍ جاشَت فَكَم ضَعَةٍ أَدّى إِلَيها عُلُوُّ القَومِ في الهِمَمِ
البسيط
تَنبونَ عَنهُ وَتُعطَونَ القِيادَ إِذا كَلبٌ عَوى وَسطَكُم مِن أَكلُبِ العَجَمِ
البسيط
قَدِ اِنثَنى بِالمَنايا في أَسِنَّتِهِ وَقَد أَقامَ حَياراكُم عَلى اللَقَمِ
البسيط
جَذلانَ مِن ظَفَرٍ حَرّانَ إِن رَجَعَت مَخضوبَةً مِنكُم أَظفارُهُ بِدَمِ
البسيط
دينٌ يُكَفكِفُ مِنهُ كُلَّ بائِقَةٍ وَرَحمَةٌ رَفرَفَت مِنهُ عَلى الرَحِمِ
البسيط
لَولا مُناشَدَةُ القُربى لَغادَرَكُم حَصائِدَ المُرهَفَينِ السَيفِ وَالقَلَمِ
البسيط
لَأَصبَحَت كَالأَثافي السُفعِ أَوجُهُكُم سوداً مِنَ العارِ لا سوداً مِنَ الحُمَمِ
البسيط
لا تَجعَلوا البَغيَ ظَهراً إِنَّهُ جَمَلٌ مِنَ القَطيعَةِ يَرعى وادِيَ النِقَمِ
البسيط
نَظَرتُ في السِيَرِ الأولى خَلَت فَإِذا أَيّامُهُ أَكَلَت باكورَةَ الأُمَمِ
البسيط
أَفنى جَديساً وَطَمساً كُلَّها وَسَطا بِأَنجُمِ الدَهرِ مِن عادٍ وَمِن إِرَمِ
البسيط
أَردى كُلَيباً وَهَمّاماً وَهاجَ بِهِ يَومُ الذَنائِبِ وَالتَحلاقِ لِلِمَمِ
البسيط
سَقى شُرَحبيلَ مِن سَمِّ الذُعافِ عَلى أَيديكُمُ غَيرَ رِعديدٍ وَلا بَرِمِ
البسيط
بَزَّ التَحِيَّةَ مِن لَخمٍ فَلا مَلِكٌ مُتَوَّجٌ في عَماماتٍ وَلا عَمَمِ
البسيط
يا عَثرَةً ما وُقيتُم شَرَّ مَصرَعِها وَذَلَّةُ الرَأيِ تُنسي ذَلَّةَ القَدَمِ
البسيط
حينَ اِستَوى المُلكُ وَاِتَّزَت مَضارِبُهُ في دَولَةِ الأُسدِ لا في دَولَةِ الخَدَمِ
البسيط
طائِيَّةٌ لا أَبوها كانَ مُهتَضِما وَلا مَضى بَعلُها لَحماً عَلى وَضَمِ
البسيط
لا توقِظوا الشَرَّ مِن قَومٍ فَقَد غَنِيَت دِيارُكُم وَهيَ تُدعى مَوطِنَ النِعَمِ
البسيط
هَذا اِبنُ خالِكُمُ يُهدي نَصيحَتَهُ مَن يُتَّهَم فَهوَ فيكُم غَيرُ مُتَّهَمِ
البسيط
أَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها الَّتي رُزِقَت وَأُخرى تُحرَمُ
الكامل
فَإِذا تَأَمَّلتَ البِلادَ رَأَيتَها تُثري كَما تُثري الرِجالُ وَتُعدِمُ
الكامل
حَظٌّ تَعاوَرَهُ البِقاعُ لِوَقتِهِ وادٍ بِهِ صِفرٌ وَوادٍ مُفعَمُ
الكامل
لَولاهُ لَم تَكُنِ النُبُوَّةُ تَرتَقي شَرَفَ الحِجازَ وَلا الرِسالَةُ تُتهِمُ
الكامل
وَلِذاكَ أَعرَقَتِ الخِلافَةُ بَعدَما عَمِرَت عُصوراً وَهيَ عِلقٌ مُشئِمُ
الكامل
وَبِهِ رَأَينا كَعبَةَ اللَهِ الَّتي هِيَ كَوكَبُ الدُنيا تُحِلُّ وَتُحرِمُ
الكامل
تِلكَ الجَزيرَةُ مُذ تَحَمَّلَ مالِكٌ أَمسَت وَبابُ الغَيثِ عَنها مُبهَمُ
الكامل
وَعَلَت قُراها غَبرَةٌ وَلَقَد تُرى في ظِلِّهِ وَكَأَنَّما هِيَ أَنجُمُ
الكامل
غَنِيَت زَماناً جَنَّةً فَكَأَنَّما فُتِحَت إِلَيها مُنذُ سارَ جَهَنَّمُ
الكامل
الجَوُّ أَكلَفُ وَالجَنابُ لِفَقدِهِ مَحلٌ وَذاكَ الشِقُّ شِقٌّ مُظلِمُ
الكامل
أَقوَت فَلَم أَذكُر بها لَمّا خَلَت إِلّا مِنىً لَمّا تَقَضّى المَوسِمُ
الكامل
وَلَقَد أَراها وَهيَ عِرسٌ كاعِبٌ فَاليَومَ أَضحَت وَهيَ ثَكلى أَيِّمُ
الكامل
إِذ في دِيارِ رَبيعَةَ المَطَرُ الحَيا وَعَلى نَصيبَينَ الطَريقُ الأَعظَمُ
الكامل