text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ذَلَّ الحِمى مُذ أوطِئَت تِلكَ الرُبا وَالغابُ مُذ أَخلاهُ ذاكَ الضَيغَمُ
الكامل
إِنَّ القِبابَ المُستَقِلَّةَ بَينَها مَلِكٌ يَطيبُ بِهِ الزَمانُ وَيَكرُمُ
الكامل
لا تَألَفُ الفَحشاءُ بُردَيهِ وَلا يَسري إِلَيهِ مَعَ الظَلامِ المَأثَمُ
الكامل
مُتَبَذِّلٌ في القَومِ وَهوَ مُبَجَّلٌ مُتَواضِعٌ في الحَيِّ وَهوَ مُعَظَّمُ
الكامل
يَعلو فَيَعلَمُ أَنَّ ذَلِكَ حَقُّهُ وَيُذيلُ فيهِم نَفسَهُ فَيُكَرَّمُ
الكامل
مَهلاً بَني عَمرِو بنِ غَنمٍ إِنَّكُم هَدَفُ الأَسِنَّةِ وَالقَنا يَتَحَطَّمُ
الكامل
المَجدُ أَعنَقُ وَالدِيارُ فَسيحَةٌ وَالعِزُّ أَقعَسُ وَالعَديدُ عَرَمرَمُ
الكامل
ما مِنكُمُ إِلّا مُرَدّىً بِالحِجا أَو مُبشَرٌ بِالأَحوَذِيَّةِ مُؤدَمُ
الكامل
عَمرَو بنَ كُلثومِ بنِ مالِكٍ بنِ عَت تابِ بنِ سَعدٍ سَهمُكُم لا يُسهَمُ
الكامل
خُلِقَت رَبيعَةُ مُذ لَدُن خُلِقَت يَدا جُشَمُ بنُ بَكرٍ كَفُّها وَالمِعصَمُ
الكامل
تَغزو فَتَغلِبُ تَغلِبٌ مِثلَ اِسمِها وَتَسيحُ غَنمٌ في البِلادِ فَتَغنَمُ
الكامل
وَسَتَذكُرونَ غَداً صَنائِعَ مالِكٍ إِن جَلَّ خَطبٌ أَو تُدوفَعَ مَغرَمُ
الكامل
فَمَنِ النَقِيُّ مِنَ العُيوبِ وَقَد غَدا عَن دارِكُم وَمَنِ العَفيفُ المُسلِمُ
الكامل
مالي رَأَيتُ تُرابَكُم يَبَساً لَهُ ما لي أَرى أَطوادَكُم تَتَهَدَّمُ
الكامل
ما هَذِهِ القُربى الَّتي لا تُصطَفى ما هَذِهِ الرَحِمُ الَّتي لا تُرحَمُ
الكامل
حَسَدُ القَرابَةِ لِلقَرابَةِ قَرحَةٌ أَعيَت عَوانِدُها وَجُرحٌ أَقدَمُ
الكامل
تِلكُم قُرَيشٌ لَم تَكُن آراؤُها تَهفو وَلا أَحلامُها تُتَقَسَّمُ
الكامل
حَتّى إِذا بُعِثَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌ فيهِم غَدَت شَحناؤُهُم تَتَضَرَّمُ
الكامل
عَزَبَت عُقولُهُمُ وَما مِن مَعشَرٍ إِلّا وَهُم مِنهُ أَلَبُّ وَأَحزَمُ
الكامل
لَمّا أَقامَ الوَحيُ بَينَ ظُهورِهِم وَرَأَوا رَسولَ اللَهِ أَحمَدَ مِنهُمُ
الكامل
وَمِنَ الحَزامَةِ لَو تَكونُ حَزامَةٌ أَلّا يُؤَخَّرَ مَن بِهِ يُتَقَدَّمُ
الكامل
إِن تَذهَبوا عَن مالِكٍ أَو تَجهَلوا نُعماهُ فَالرَحِمُ القَريبَةُ تَعلَمُ
الكامل
هِيَ تِلكَ مُشكاةٌ بِكُم لَو تَشتَكي مَظلومَةٌ لَو أَنَّها تَتَظَلَّمُ
الكامل
كانَت لَكُم أَخلاقُهُ مَعسولَةً فَتَرَكتُموها وَهيَ مِلحٌ عَلقَمُ
الكامل
حَتّى إِذا أَجنَت لَكُم داوَتكُمُ مِن دائِكُم إِنَّ الثِقافَ يُقَوِّمُ
الكامل
فَقَسا لِتَزدَجِروا وَمَن يَكُ حازِماً فَليَقسُ أَحياناً وَحيناً يَرحَمُ
الكامل
وَأَخافَكُم كَي تُغمِدوا أَسيافَكُم إِنَّ الدَمَ المُغتَرَّ يَحرُسُهُ الدَمُ
الكامل
وَلَقَد جَهَدتُم أَن تُزيلوا عِزَّهُ فَإِذا أَبانٌ قَد رَسا وَيَلَملَمُ
الكامل
وَطَعَنتُهُمُ في مَجدِهِ فَثَنَتكُمُ زُعفٌ يُفَلُّ بِها السِنانُ اللَهذَمُ
الكامل
أَعزِز عَلَيهِ إِذا اِبتَأَستُم بَعدَهُ وَتُذُكِّرَت بِالأَمسِ تِلكَ الأَنعُمُ
الكامل
وَوَجَدتُمُ قَيظَ الأَذى وَرَمَيتُمُ بِعُيونِكُم أَينَ الرَبيعُ المُرهِمُ
الكامل
وَنَدِمتُمُ وَلَوِ اِستَطاعَ عَلى جَوى أَحشائِكُم لَوَقاكُمُ أَن تَندَموا
الكامل
وَلَوَ اِنَّها مِن هَضبَةٍ تَدنو لَهُ لَدَنا لَها أَو كانَ عِرقٌ يُحسَمُ
الكامل
ما ذُعذِعَت تِلكَ السُروبُ وَأَصبَحَت فِرقَينِ في قَرنَينِ تِلكَ الأَسهُمُ
الكامل
وَلَقَد عَلِمتُ لَدُن لَجَجتُم أَنَّهُ ما بَعدَ ذاكَ العُرسِ إِلّا المَأتَمُ
الكامل
عِلماً طَلَبتُ رُسومَهُ فَوَجدتُها في الظَنِّ إِنَّ الأَلمَعِيَّ مُنَجِّمُ
الكامل
ما زِلتُ أَعرِفُ وَبلَهُ مِن عارِضٍ لَمّا رَأَيتُ سَماءَهُ تَتَغَيَّمُ
الكامل
يا مالِ قَد عَلِمَت نِزارٌ كُلُّها ما كانَ مِثلَكَ في الأَراقِمِ أَرقَمُ
الكامل
طالَت يَدي لَمّا رَأَيتُكَ سالِماً وَاِنحَتَّ عَن خَدَّيَّ ذاكَ العِظلِمُ
الكامل
وَشَمِمتُ تُربَ الرَحبَةِ العَبِقَ الثَرى وَسَقى صَدايَ البَحرُ فيها الخِضرِمُ
الكامل
كَم حَلَّ في أَكنافِها مِن مُعدِمٍ أَمسى بِهِ يَأوي إِلَيهِ المُعدِمُ
الكامل
وَصَنيعَةٍ لَكَ قَد كَتَمتَ جَزيلَها فَأَبى تَضَوُّعُها الَّذي لا يُكتَمُ
الكامل
مَجدٌ تَلوحُ فُضولُهُ وَفَضيلَةٌ لَكَ سافِرٌ وَالحَقُّ لا يَتَلَثَّمُ
الكامل
تَتَكَلَّفُ الجُلّى وَمَن أَضحى لَهُ بَيتاكَ في جُشَمٍ فَلا يَتَجَشَّمُ
الكامل
وَتَشَرَّفُ العُليا وَهَل بِكَ مَذهَبٌ عَنها وَأَنتَ عَلى المَكارِمِ قَيِّمُ
الكامل
أَثنَيتُ إِذ كانَ الثَناءُ حِبالَةً شَرَكاً يُصادُ بِهِ الكَريمُ المُنعِمُ
الكامل
وَوَفَيتُ إِنَّ مِنَ الوَفاءِ تِجارَةً وَشَكَرتُ إِنَّ الشُكرَ حَرثٌ مُطعِمُ
الكامل
ما لِلدُموعِ تَرومُ كُلَّ مَرامِ وَالجَفنُ ثاكِلُ هَجعَةٍ وَمَنامِ
الكامل
يا حُفرَةَ المَعصومِ تُربُكِ مودَعٌ ماءَ الحَياةِ وَقاتِلُ الإِعدامِ
الكامل
إِنَّ الصَفائِحَ مِنكِ قَد نُضِدَت عَلى مُلقى عِظامٍ لَو عَلِمتِ عِظامِ
الكامل
فَتَقَ المَدامِعَ أَنَّ لَحدَكِ حَلَّهُ سَكَنُ الزَمانِ وَمُمسِكُ الأَيّامِ
الكامل
وَمُصَرِّفُ المُلكِ الجَموحِ كَأَنَّهُ قَد زُمَّ مُصعَبُهُ لَهُ بِزِمامِ
الكامل
هَدَمَت صُروفُ المَوتِ أَرفَعَ حائِطٍ ضُرِبَت دَعائِمُهُ عَلى الإِسلامِ
الكامل
دَخَلَت عَلى مَلِكِ المُلوكِ رِواقَهُ وَتَشَزَّنَت لِمُقَوِّمِ القُوّامِ
الكامل
مِفتاحُ كُلِّ مَدينَةٍ قَد أُبهِمَت غَلَقاً وَمُخلي كُلِّ دارِ مُقامِ
الكامل
وَمُعَرِّفُ الخُلَفاءِ أَنَّ حُظوظَها في حَيِّزِ الإِسراجِ وَالإِلجامِ
الكامل
أَخَذَ الخِلافَةَ عَن أَسِنَّتِهِ الَّتي مَنَعَت حِمى الآباءِ وَالأَعمامِ
الكامل
فَلِسورَةِ الأَنفالِ في ميراثِهِ آثارُها وَلِسورَةِ الأَنعامِ
الكامل
ما دامَ هارونُ الخَليفَةَ فَالهُدى في غِبطَةٍ مَوصولَةٍ بِدَوامِ
الكامل
إِنّا رَحَلنا واثِقينَ بِواثِقِ بِاللَهِ شَمسِ ضُحىً وَبَدرِ تَمامِ
الكامل
لِلَّهِ أَيُّ حَياةٍ اِنبَعَثَت لَنا يَومَ الخَميسِ وَبَعدَ أَيِّ حِمامِ
الكامل
أَودى بِخَيرِ إِمامٍ اِضطَرَبَت بِهِ شُعَبُ الرِجالِ وَقامَ خَيرُ إِمامِ
الكامل
تِلكَ الرَزِيَّةُ لا رَزِيَّةَ مِثلُها وَالقِسمُ لَيسَ كَسائِرِ الأَقسامِ
الكامل
إِن أَصبَحَت هَضَباتُ قُدسَ أَصابَها قَدَرٌ فَما زالَت هِضابُ شَمامِ
الكامل
أَو يُفتَقَد ذو النونِ في الهَيجا فَقَد دَفَعَ الإِلَهُ لَنا عَنِ الصَمّامِ
الكامل
أَو جُبَّ مِنّا غارِبٌ غَدواً فَقَد رُحنا بِأَتمَكِ ذِروَةٍ وَسَنامِ
الكامل
هَل غَيرُ بُؤسى ساعَةٍ أَلبَستَها بِنَداكَ ما لَبِسَت مِنَ الإِنعامِ
الكامل
نَقضٌ كَرَجعِ الطَرفِ قَد أَبرَمتَهُ يا اِبنَ الخَلائِفِ أَيَّما إِبرامِ
الكامل
ما إِن رَأى الأَقوامُ شَمساً قَبلَها أَفَلَت فَلَم تُعقِبهُمُ بِظَلامِ
الكامل
أَكرِم بِيَومِهِم الَّذي مُلِّكتَهُم في صَدرِهِ وَبِعامِهِم مِن عامِ
الكامل
لَو لَم يَكُن بِدعاً لَقَد نَصَبوا سِمَةً يَبينُ بِها مِنَ الأَعوامِ
الكامل
لَغَدَوا وَذاكَ الحَولُ حَولُ عِبادَةٍ فيهِم وَذاكَ الشَهرُ شَهرُ صِيامِ
الكامل
لَمّا دَعَوتَهُمُ لِأَخذِ عُهودِهِم طارَ السُرورُ بِمُعرِقٍ وَشَآمِ
الكامل
فَكَأَنَّ هَذا قادِمٌ مِن غَيبَةٍ وَكَأَنَّ ذاكَ مُبَشَّرٌ بِغُلامِ
الكامل
لَو يَقدِرونَ مَشَوا عَلى وَجَناتِهِم وَعُيونِهِم فَضلاً عَنِ الأَقدامِ
الكامل
قُسِمَت أَميرَ المُؤمِنينَ قُلوبُهُم بَينَ المَحَبَّةِ فيكَ وَالإِعظامِ
الكامل
شُرِحَت بِدَولَتِكَ الصُدورُ وَأَصبَحَت خُشُعُ العُيونِ إِلَيكَ وَهيَ سَوامِ
الكامل
ما أَحسِبُ القَمَرَ المُنيرَ إِذا بَدا بَدراً بِأَضوَأَ مِنكَ في الأَوهامِ
الكامل
هِيَ بَيعَةُ الرِضوانِ يُشرَعُ وَسطَها بابُ السَلامَةِ فَاِدخُلوا بِسَلامِ
الكامل
وَالمَركَبُ المُنجي فَمَن يَعدِل بِهِ يَركَب جَموحاً غَيرَ ذاتِ لِجامِ
الكامل
يَتبَع هَواهُ وَلا لَقاحَ لِرَهطِهِ بَسلٌ وَلَيسَت أَرضُهُ بِحَرامِ
الكامل
وَعِبادَةُ الأَهواءِ في تَطويحِها بِالدينِ فَوقَ عِبادَةِ الأَصنامِ
الكامل
إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت حُجُراتُها ضُرِبَت عَلى ضَخمِ الهُمومِ هُمامِ
الكامل
مَلِكٌ يَرى الدُنيا بِأَيسَرِ لَحظَةٍ وَيَرى التُقى رَحِماً مِنَ الأَرحامِ
الكامل
لا قَدحَ في عودِ الإِمامَةِ بَعدَما مَتَّت إِلَيكَ بِحُرمَةٍ وَذِمامِ
الكامل
هَيهاتَ تِلكَ قِلادَةُ اللَهِ الَّتي ما كانَ يَترُكُها بِغَيرِ نِظامِ
الكامل
إِرثُ النَبِيِّ وَجَمرَةُ المُلكِ الَّتي لَم تَخلُ مِن لَهَبٍ بِكُم وَضِرامِ
الكامل
مَذخورَةٌ أَحرَزتَها بِحُكومَةٍ لِلَّهِ تَعلو أَرؤُسَ الحُكّامِ
الكامل
لَسنا مُريدي حُجَّةٍ نَشفي بِها مِن ريبَةٍ سَقَماً مِنَ الأَسقامِ
الكامل
الصُبحُ مَشهورٌ بِغَيرِ دَلائِلٍ مِن غَيرِهِ اِبتُغِيَت وَلا أَعلامِ
الكامل
فَأَقِم مُخالِفَنا بِكُلِّ مُقَوَّمٍ وَاِحسِم مُعانِدَنا بِكُلِّ حُسامِ
الكامل
تَرَكَت أُسودُ الغابَتَينِ مَغارَها لَمّا أَتاها وارِثُ الآجامِ
الكامل
أَلوى إِذا خاضَ الكَريهَةَ لَم يَكَن بِمُزَنَّدٍ فيها وَلا بِكَهامِ
الكامل
لَبّاسُ سَردِ الصَبرِ مُدَّرِعٌ بِهِ في الحادِثِ الجَلَلِ اِدِّراعَ اللامِ
الكامل
وَالصَبرُ بِالأَرواحِ يُعرَفُ فَضلُهُ صَبرُ المُلوكِ وَلَيسَ بِالأَجسامِ
الكامل
لا تُدهِنوا في حُكمِهِ فَالبَحرُ قَد تُردي غَوارِبُهُ وَلَيسَ بِطامِ
الكامل
يا بنَ الكَواكِبِ مِن أَئِمَّةِ هاشِمٍ وَالرُجَّحِ الأَحسابِ وَالأَحلامِ
الكامل
أَهدى إِلَيكَ الشِعرَ كُلُّ مُفَهَّهٍ خَطِلٍ وَسَدَّدَ فيكَ كُلُّ عَبامِ
الكامل
غَرَضُ المَديحِ تَقارَبَت آفاقُهُ وَرَمى فَقَرطَسَ فيهِ غَيرُ الرامي
الكامل
أَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيما نَ السَليمِ الهَوى الرَئيفِ الهُمامِ
الخفيف