text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
نُطتُ هَمّي مِنهُ بِهِمَّةِ قَرمٍ ثَقَّلَت وَطأَتي عَلى الأَيّامِ
الخفيف
بِحُسامِ اللِسانِ وَالرَأيِ أَمضى حينَ يُنضى مِنَ الجُرازِ الحُسامِ
الخفيف
ماجِدٌ أَفرَطَت عِنايَتُهُ حَت تى تَوَهَّمتُ أَنَّها في المَنامِ
الخفيف
ما تَوَجَّهتُ نَحوَ أُفقٍ مِنَ الآفا قِ إِلّا وَجَدتُها مِن أَمامي
الخفيف
كُلَّ يَومٍ تَرى نَوالَ أَبي نَص رٍ لَنا عُرضَةً بِأَدنى الكَلامِ
الخفيف
لَم أَزَل في ذِمامِهِ المُعظَمِ المُك رَمِ حَتّى ظَنَنتُهُ في ذِمامي
الخفيف
يا سُلَيمانُ تَرَّفَ اللَهُ أَرضاً أَنتَ فيها بِمُستَهِلِّ الغَمامِ
الخفيف
وَلَعَمري لَقَد كُفيتُ لَكَ الدَع وَةَ إِذ كُنتُ شاتِياً بِالشَآمِ
الخفيف
أَنا ثاوٍ بِحِمصَ في كُلِّ ضَربٍ مِن ضُروبِ الإِكثارِ وَالإِفحامِ
الخفيف
كُلُّ فَدمٍ أَخافُ حينَ أَراهُ مُقبِلاً أَن يَشُجَّني بِالسَلامِ
الخفيف
رافِعاً كَفَّهُ لِبِرّي فَلا أَح سِبُهُ جاءَني لِغَيرِ اللِطامِ
الخفيف
فَبِحَقّي إِلّا خَصَصتَ أَبا الطَي يِبِ عَنّي بِطَيِّبٍ مِن سَلامي
الخفيف
وَثَنائي مِن قَبلِ هَذا وَمِن بَع دُ وَشُكري غَضٌّ لِعَبدِ السَلامِ
الخفيف
أَزَعَمتَ أَنَّ الرَبعَ لَيسَ يُتَيَّمُ وَالدَمعُ في دِمَنٍ عَفَت لا يَسجُمُ
الكامل
يا مَوسِمَ اللَذّاتِ غالَتكَ النَوى بَعدي فَرَبعُكَ لِلصَبابَةِ مَوسِمُ
الكامل
وَلَقَد أَراكَ مِنَ الكَواعِبِ كاسِياً فَاليَومَ أَنتَ مِنَ الكَواعِبِ مُحرِمُ
الكامل
لَحَظَت بَشاشَتَكَ الحَوادِثُ لَحظَةً مازِلتُ أَحلُمُ أَنَّها لا تَسلَمُ
الكامل
أَينَ الَّتي كانَت إِذا شاءَت جَرى مِن مُقلَتي دَمعٌ يُعَصفِرُهُ دَمُ
الكامل
بَيضاءُ تَسري في الظَلامِ فَيَكتَسي نوراً وَتَسرُبُ في الضِياءِ فَيُظلِمُ
الكامل
يَستَعذِبُ المِقدامُ فيها حَتفَهُ فَتَراهُ وَهوَ المُستَميتُ المُعلِمُ
الكامل
مَقسومَةٌ في الحُسنِ بَل هِيَ غايَةٌ فَالحُسنُ فيها وَالجَمالُ مُقَسَّمُ
الكامل
مَلطومَةٌ بِالوَردِ أُطلِقَ طَرفُها في الخَلقِ فَهوَ مَعَ المَنونِ مُحَكَّمُ
الكامل
مَذِلَت وَلَم تَكتُم جَفاءَكَ تَكتَمُ إِنَّ الَّذي يَمِقُ المَذولَ لَمُغرَمُ
الكامل
إِن كانَ وَصلُكِ آضَ وَهوَ مُحَرَّمٌ مِنكِ الغَداةَ فَما السُلُوُّ مُحَرَّمُ
الكامل
عَزمٌ يَفُلُّ الجَيشَ وَهوَ عَرَمرَمُ وَيَرُدُّ ظُفرَ الشَوقِ وَهوَ مُقَلَّمُ
الكامل
وَفَتىً إِذا ظَلَمَ الزَمانُ فَما يُرى إِلّا إِلى عَزَماتِهِ يُتَظَلَّمُ
الكامل
لَولا اِبنُ حَسّانَ المُرَجّى لَم يَكُن بِالرِقَّةِ البَيضاءِ لي مُتَلَوَّمُ
الكامل
شافَهتُ أَسبابَ الغِنى بِمُحَمَّدٍ حَتّى ظَنَنتُ بِأَنَّها تَتَكَلَّمُ
الكامل
قَد تُيِّمَت مِنهُ القَوافي بِاِمرِئٍ مازالَ بِالمَعروفِ وَهوَ مُتَيَّمُ
الكامل
يَحلو وَيَعذُبُ إِن زَمانٌ نالَهُ بِغِنىً وَتَلتاثُ الخُطوبُ فَيَكرُمُ
الكامل
تَلقاهُ إِن طَرَقَ الزَمانُ بِمَغرَمٍ شَرِهاً إِلَيهِ كَأَنَّما هُوَ مَغنَمُ
الكامل
لا يَحسِبُ الإِقلالَ عُدَماً بَل يَرى أَنَّ المُقِلَّ مِنَ المُروءَةِ مُعدِمُ
الكامل
مازالَ وَهوَ إِذا الرِجالُ تَواضَحوا عِندَ المُقَدَّمِ حَيثُ كانَ يُقَدَّمُ
الكامل
يَحتَلُّ في سَعدِ بنِ ضَبَّةَ في ذُرا عادِيَّةٍ قَد كَلَّلَتها الأَنجُمُ
الكامل
قَومٌ يَمُجُّ دَماً عَلى أَرماحِهِم يَومَ الوَغى المُستَبسِلُ المُستَلئِمُ
الكامل
يَعلونَ حَتّى ما يَشُكُّ عَدُوُّهُم أَنَّ المَنايا الحُمرَ حَيٌّ مِنهُمُ
الكامل
لَو كانَ في الدُنيا قَبيلٌ آخَرٌ بِإِزائِهِم ما كانَ فيهِم مُصرِمُ
الكامل
وَلَأَنتَ أَوضَحُ فيهِمُ مِن غُرَّةٍ شَدَخَت وَفازَ بِها الجَوادُ الأَدهَمُ
الكامل
تَجري عَلى آثارِهِم في مَسلَكٍ ما إِن لَهُ إِلّا المَكارِمَ مَعلَمُ
الكامل
لَم يَنأَ عَنّي مَطلَبٌ وَمُحَمَّدٌ عَونٌ عَلَيهِ أَو إِلَيهِ سُلَّمُ
الكامل
لَم يَذعَرِ الأَيّامَ عَنكَ كَمُرتَدٍ بِالعَقلِ يَفهَمُ عَن أَخيهِ وَيُفهِمُ
الكامل
مِمَّن إِذا ما الشِعرُ صافَحَ سَمعَهُ يَوماً رَأَيتَ ضَميرَهُ يَتَبَسَّمُ
الكامل
أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍ عَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ
البسيط
لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ إِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ
البسيط
أَنسى اِبتِسامَكَ وَالأَلوانُ كاسِفَةٌ تَبَسُّمَ الصُبحِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
البسيط
كَذا أَخوكَ النَدى لَو أَنَّهُ بَشَرٌ لَم يُلفِ طَرفَةَ عَينٍ غَيرَ مُبتَسِمِ
البسيط
رَدَدتَ رَونَقَ وَجهي في صَحيفَتِهِ رَدَّ الصِقالِ بِماءِ الصارِمِ الخَذِمِ
البسيط
وَما أُبالي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ حَقَنتَ لي ماءَ وَجهي أَو حَقَنتَ دَمي
البسيط
مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِ وَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي
الطويل
إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةً تُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ
الطويل
سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراً مِنَ الذُلِّ مَحّاءً لِتِلكَ المَعالِمِ
الطويل
فَإِنّي ما حورِفتُ في طَلَبِ العُلى وَلَكِنَّكُم حورِفتُمُ في المَكارِمِ
الطويل
رُوَيداً يَقِرُّ الأَمرُ في مُستَقَرِّهِ فَما المَجدُ عَمّا تَفعَلونَ بِنائِمِ
الطويل
وَما لِيَ مِن ذَنبٍ إِلى الرِزقِ خِلتُهُ سِوى أَمَلي إِيّاكُمُ لِلعَظائِمِ
الطويل
بِعَينِ العُلى أَصبَحتُمُ بَينَ هادِمٍ دَعائِمَها الطولى وَبانٍ كَهادِمِ
الطويل
لَعَمرُ النَوى لازِلتُ بَعدَ مُحَمَّدٍ مُسِحّاً عَلَيهِ بِالدُموعِ السَواجِمِ
الطويل
فَتىً فَيصَلِيُّ العَزمِ يَعلَمُ أَنَّهُ نَشا رَأيُهُ بَينَ السُيوفِ الصَوارِمِ
الطويل
إِذا سارَ فيهِ الظَنُّ كانَ بِكُلِّ ما يُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ أَوَّلَ قادِمِ
الطويل
أَساءَت يَداهُ عِشرَةَ المالِ بِالنَدى وَأَحسَنَتا فينا خِلافَةَ حاتِمِ
الطويل
إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما أَن تَناما عَن لَيلَتي أَو تُنيما
الخفيف
كُنتُ أَرعى البُدورَ حَتّى إِذا ما فارَقوني أَمسَيتُ أَرعى النُجوما
الخفيف
قَد مَرَرنا بِالدارِ وَهيَ خَلاءٌ وَبَكَينا طُلولَها وَالرُسوما
الخفيف
وَسَأَلنا رُبوعَها فَاِنصَرَفنا بِسَقامٍ وَما سَأَلنا حَكيما
الخفيف
أَصبَحَت رَوضَةُ الشَبابِ هَشيماً وَغَدَت ريحُهُ البَليلُ سَموما
الخفيف
شُعلَةٌ في المَفارِقِ اِستَودَعَتني في صَميمِ الفُؤادِ ثُكلاً صَميما
الخفيف
تَستَثيرُ الهُمومُ ما اِكتَنَّ مِنها صُعُداً وَهيَ تَستَثيرُ الهُموما
الخفيف
غُرَّةٌ بُهمَةٌ أَلا إِنَّما كُن تُ أَغَرّاً أَيّامَ كُنتُ بَهيما
الخفيف
دِقَّةٌ في الحَياةِ تُدعى جَلالاً مِثلَما سُمِّيَ اللَديغُ سَليما
الخفيف
حَلَّمَتني زَعَمتُم وَأَراني قَبلَ هَذا التَحليمِ كُنتُ حَليما
الخفيف
مَن رَأى بارِقاً سَرى صامِتِيّاً جادَ نَجداً سُهولَها وَالحُزوما
الخفيف
يوسُفِيّاً مُحَمَّدِيّاً حَفِيّاً بِذَليلِ الثَرى رَؤوفاً رَحيما
الخفيف
فَسَقى طَيِّئاً وَكَلباً وَدودا نَ وَقَيساً وَوائِلاً وَتَميما
الخفيف
لَن يَنالَ العُلى خُصوصاً مِنَ الفِت يانِ مَن لَم يَكُن نَداهُ عُموما
الخفيف
نَشَأَت مِن يَمينِهِ نَفَحاتٌ ما عَلَيها أَلّا تَكونَ غُيوما
الخفيف
أَلبَسَت نَجداً الصَنائِعَ لا شي حاً وَلا جَنبَةً وَلا قَيصوما
الخفيف
كَرُمَت راحَتاهُ في أَزَماتٍ كانَ صَوبُ الغَمامِ فيها لَئيما
الخفيف
لا رُزَيناهُ ما أَلَذَّ إِذا هُزَّ وَأَندى كَفّاً وَأَكرَمَ خيما
الخفيف
وَجَّهَ العيسَ وَهيَ عيسٌ إِلى اللَ هِ فَآلَت مِثلَ القِسِيِّ حَطيم
الخفيف
وَأَحَقُّ الأَقوامِ أَن يَقضِيَ الدَي نَ ثُمَّ لَمّا عَلاهُ صارَ أَديما
الخفيف
لَم يُحَدِّث نَفساً بِمَكَّةَ حَتّى جازَتِ الكَهفَ خَيلُهُ وَالرَقيما
الخفيف
حَرَمُ الدينِ زارَهُ بَعدَ أَن لَم يُبقِ لِلكُفرِ وَالضَلالِ حَريما
الخفيف
حينَ عَفّى مَقامَ إِبليسَ سامَي بِالمَطايا مَقامَ إِبراهيما
الخفيف
حَطَمَ الشِركَ حَطمَةً ذَكَّرَتهُ في دُجى اللَيلِ زَمزَماً وَالحَطيما
الخفيف
فاضَ فَيضَ الأَتِيِّ حَتّى غَدا المَو سِمُ مِن فَضلِ سَيبِهِ مَوسوما
الخفيف
قَد بَلَونا أَبا سَعيدٍ حَديثاً وَبَلَونا أَبا سَعيدٍ قَديما
الخفيف
وَوَرَدناهُ ساحِلاً وَقَليباً وَرَعَيناهُ بارِضاً وَجَميما
الخفيف
فَعَلِمنا أَن لَيسَ إِلّا بِشِقِّ الن نَفسِ صارَ الكَريمُ يُدعى كَريما
الخفيف
طَلَبُ المَجدِ يورِثُ المَرءَ خَبلاً وَهُموماً تُقَضقِضُ الحَيزوما
الخفيف
فَتَراهُ وَهوَ الخَلِيُّ شَجِيّاً وَتَراهُ وَهوَ الصَحيحُ سَقيما
الخفيف
تَجِدُ المَجدَ في البَرِيَّةِ مَنثو راً وَتَلقاهُ عِندَهُ مَنظوما
الخفيف
تَيَّمَتهُ العُلى فَلَيسَ يَعُدُّ ال بُؤسَ بُؤساً وَلا النَعيمَ نَعيما
الخفيف
وَتُؤامُ النَدى يُري الكَرَمَ الفا رِدَ في أَكثَرِ المَواطِنِ لوما
الخفيف
كُلَّما زُرتُهُ وَجَدتُ لَدَيهِ نَسَباً ظاعِناً وَمَجداً مُقيما
الخفيف
أَجدَرُ الناسِ أَن يُرى وَهوَ مَغبو نٌ وَهَيهاتَ أَن يُرى مَظلوما
الخفيف
كُلُّ حالٍ تَلقاهُ فيها وَلَكِن لَيسَ يُلقى في حالَةٍ مَذموما
الخفيف
وَإِذا كانَ عارِضُ المَوتِ سَحّاً خَضِلاً بِالرَدى أَجَشَّ هَزيما
الخفيف
في ضِرامٍ مِنَ الوَغى وَاِشتِعالٍ تَحسَبُ الجَوَّ مِنهُما مَهموما
الخفيف
وَاِكتَسَت ضُمَّرُ الجِيادِ المَذاكي مِن لِباسِ الهَيجا دَماً وَحَميما
الخفيف
في مَكَرٍّ تَلوكُها الحَربُ فيهِ وَهيَ مُقَوَّرَةٌ تَلوكُ الشَكيما
الخفيف
قُمتَ فيها بِحُجَّةِ اللَهِ لَمّا أَن جَعَلتَ السُيوفَ عَنكَ خُصوما
الخفيف