text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَتَحَ اللَهُ في اللِواءَ لَكَ الخا فِقِ يَومَ الإِثنَينِ فَتحاً عَظيما
الخفيف
حَوَّمَتهُ ريحُ الجَنوبِ وَلَن يُح مَدَ صَيدُ الشاهينَ حَتّى يَحوما
الخفيف
في عَذاةٍ مَهضوبَةٍ كانَ فيها ناضِرُ الرَوضِ لِلسَحابِ نَديما
الخفيف
لُيِّنَت مُزنُها فَكانَت رِهاماً وَسَجَت ريحُها فَكانَت نَسيما
الخفيف
نِعمَةُ اللَهِ فيكَ لا أَسأَلُ اللَ هَ إِلَيها نُعمى سِوى أَن تَدوما
الخفيف
وَلَو أَنّي فَعَلتُ كُنتُ كَمَن يَس أَلُهُ وَهوَ قائِمٌ أَن يَقوما
الخفيف
عَسى وَطَنٌ يَدنو بِهِم وَلَعَلَّما وَأَن تُعتِبَ الأَيّامُ فيهِم فَرُبَّما
الطويل
لَهُم مَنزِلٌ قَد كانَ بِالبيضِ كَالمَها فَصيحُ المَغاني ثُمَّ أَصبَحَ أَعجَما
الطويل
وَرَدَّ عُيونَ الناظِرينَ مُهانَةً وَقَد كانَ مِمّا يَرجِعُ الطَرفُ مُكرَما
الطويل
تَبَدَّلَ غاشيهِ بِريمٍ مُسَلِّمٍ تَرَدّى رِداءَ الحُسنِ طَيفاً مُسَلِّما
الطويل
وَمِن وَشيِ خَدٍّ لَم يُنَمنَم فِرِندُهُ مَعالِمَ يُذكِرنَ الكِتابَ المُنَمنَما
الطويل
وَبِالحُليِّ إِن قامَت تَرَنَّمَ فَوقَها حَماماً إِذا لاقى حَماماً تَرَنَّما
الطويل
وَبِالخَدلَةِ الساقِ المُخَدَّمَةِ الشَوى قَلائِصَ يَتبَعنَ العَبَنّى المُخَدَّما
الطويل
سَوارٍ إِذا قاتَلنَ مُمتَنِعَ الفَلا جَعَلنَ الشِعارَينِ الجَديلَ وَشَدقَما
الطويل
إِلى حائِطِ الثَغرِ الَّذي يورِدُ القَنا مِنَ الثُغرَةِ الرَيّا القَليبَ المُهَدَّما
الطويل
بِسابِغِ مَعروفِ الأَميرِ مُحَمَّدٍ حَدا هَجَماتِ المالِ مَن كانَ مُصرِما
الطويل
وَحَطَّ النَدى في الصامِتِيّينَ رَحلَهُ وَكانَ زَماناً في عَدِيِّ بنِ أَخزَما
الطويل
يَرى العَلقَمَ المَأدومَ بِالعِزِّ أَريَةً يَمانِيَةً وَالأَريَ بِالضَيمِ عَلقَما
الطويل
إِذا فَرَشوهُ النَصفَ ماتَت شَذاتُهُ وَإِن رَتَعوا في ظُلمِهِ كانَ أَظلَما
الطويل
لَقَد أَصبَحَ الثَغرانِ في الدينِ بَعدَما رَأَوا سَرعانَ الذُلِّ فَذّاً وَتَوءَما
الطويل
وَكُنتَ لِناشيهِم أَباً وَلِكَهلِهِم أَخاً وَلِذي التَقويسِ وَالكَبرَةِ اِبنَما
الطويل
وَمَن كانَ بِالبيضِ الكَواعِبِ مُغرَماً فَمازِلتَ بِالبيضِ القَواضِبِ مُغرَما
الطويل
وَمَن تَيَّمَت سُمرُ الحِسانِ وَأُدمُها فَمازِلتَ بِالسُمرِ العَوالي مُتَيَّما
الطويل
جَدَعتَ لَهُم أَنفَ الضَلالِ بِوَقعَةٍ تَخَرَّمتَ في غَمّائِها مَن تَخَرَّما
الطويل
لَئِن كانَ أَمسى في عَقَرقُسَ أَجدَعا لَمِن قَبلُ ما أَمسى بِمَيمَذَ أَخرَما
الطويل
ثَلِمتَهُم بِالمَشرَفِيِّ وَقَلَّما تَثَلَّمَ عِزُّ القَومِ إِلّا تَهَدَّما
الطويل
قَطَعتَ بَنانَ الكُفرِ مِنهُم بِمَيمَذٍ وَأَتبَعتَها بِالرومِ كَفّاً وَمِعصَما
الطويل
وَكَم جَبَلٍ بِالبَذِّ مِنهُم هَدَدتَهُ وَغاوٍ غَوى حَلَّمتَهُ لَو تَحَلَّما
الطويل
وَمُقتَبَلٍ حَلَّت سُيوفُكَ رَأسَهُ ثَغاماً وَلَولا وَقعُها كانَ عِظلِما
الطويل
فَلَمّا أَبَت أَحكامَهُ الشَيبَةُ اِغتَدى قَناكَ لَمّا قَد ضَيَّعَ الشَيبُ مُحكَما
الطويل
إِذا كُنتَ لِلأَلوى الأَصَمِّ مُقَوِّماً فَأَورِد وَريدَيهِ الأَصَمَّ المُقَوَّما
الطويل
وَلَمّا اِلتَقى البِشرانِ أَنقَعَ بِشرُنا لِبِشرِهِم حَوضاً مِنَ الصَبرِ مُفعَما
الطويل
وَساعَدَهُ تَحتَ البَياتِ فَوارِسٌ تَخالُهُمُ في فَحمَةِ اللَيلِ أَنجُما
الطويل
وَقَد نَثَرَتهُم رَوعَةٌ ثُمَّ أَحدَقوا بِهِ مِثلَما أَلَّفتَ عِقداً مُنَظَّما
الطويل
بِسافِرِ حُرِّ الوَجهِ لَو رامَ سَوءَةً لَكانَ بِجِلبابِ الدُجى مُتَلَثِّما
الطويل
مَثَلتَ لَهُ تَحتَ الظَلامِ بِصورَةٍ عَلى البُعدِ أَقنَتهُ الحَياءَ فَصَمَّما
الطويل
كَيوسُفَ لَمّا أَن رَأى أَمرَ رَبِّهِ وَقَد هَمَّ أَن يَعرَورِيَ الذَنبَ أَحجَما
الطويل
وَقَد قالَ إِمّا أَن أُغادَرَ بَعدَها عَظيماً وَإِمّا أَن أُغادَرَ أَعظُما
الطويل
وَنِعمَ الصَريخُ المُستَجاشُ مُحَمَّدٌ إِذا حَنَّ نَوءٌ لِلمَنايا وَأَرزَما
الطويل
أَشاحَ بِفِتيانِ الصَباحِ فَأَكرَهوا صُدورَ القَنا الخَطِّيِّ حَتّى تَحَطَّما
الطويل
هُوَ اِفتَرَعَ الفَتحَ الَّذي سارَ مُعرِقاً وَأَنجَدَ في عُلوِ البِلادِ وَأَتهَما
الطويل
لَهُ وَقعَةٌ كانَت سَدىً فَأَنَرتَها بِأُخرى وَخَيرُ النَصرِ ما كانَ مُلحَما
الطويل
هُما طَرَفا الدَهرِ الَّذي كانَ عَهدُنا بِأَوَّلِهِ غُفلاً فَقَد صارَ مُعلَما
الطويل
لَقَد أَذكَرانا بَأسَ عَمرٍو وَمُسهَرٍ وَما كانَ مِن إِسفِندِياذَ وَرُستَما
الطويل
رَأى الرومُ صُبحاً أَنَّها هِيَ إِذ رَأَوا غَداةَ اِلتَقى الزَحفانِ أَنَّهُما هُما
الطويل
هِزبَرا غَريفٍ شَدَّ مِن أَبهَرَيهِما وَمَتنَيهِما قُربُ المُزَعفَرِ مِنهُما
الطويل
فَأُعطيتَ يَوماً لَو تَمَنَّيتَ مِثلَهُ لَأَعجَزَ رَيعانَ المُنى وَالتَوَهُّما
الطويل
لَحِقتَهُما في ساعَةٍ لَو تَأَخَّرَت لَقَد زَجَرَ الإِسلامُ طائِرَ أَشأَما
الطويل
فَلَو صَحَّ قَولُ الجَعفَرِيَّةِ في الَّذي تَنُصُّ مِنَ الإِلهامِ خِلناكَ مُلهَما
الطويل
فَإِن يَكُ نَصرانِيّاً النَهرُ آلِسٌ فَقَد وَجَدوا وادي عَقَرقُسَ مُسلِما
الطويل
بِهِ سُبِتوا في السَبتِ بِالبيضِ وَالقَنا سُباتاً ثَوَوا مِنهُ إِلى الحَشرِ نُوَّما
الطويل
فَلَو لَم يُقَصِّر بِالعَروبَةِ لَم يَزَل لَنا عُمُرَ الأَيّامِ عيداً وَمَوسِما
الطويل
وَما ذَكَرَ الدَهرُ العَبوسُ بِأَنَّهُ لَهُ اِبنٌ كَيَومِ السَبتِ إِلّا تَبَسَّما
الطويل
وَلَم يَبقَ في أَرضِ البَقَلّارَ طائِرٌ وَلا سَبعٌ إِلّا وَقَد باتَ مولِما
الطويل
وَلا رَفَعوا في ذَلِكَ اليَومِ إِثلِباً وَلا حَجَراً إِلّا وَرَأَوا تَحتَهُ دَما
الطويل
رُموا بِاِبنِ حَربٍ سَلَّ فيهِم سُيوفَهُ فَكانَت لَنا عُرساً وَلِلشِركِ مَأتَما
الطويل
أَفَظُّ بَني حَوّاءَ قَلباً عَلَيهِمُ وَلَم يَقسُ مِنهُ القَلبُ إِلّا لِيُرحَما
الطويل
إِذا أَجرَموا قَنّا القَنا مِن دِمائِهِم وَإِن لَم يَجِد جُرماً عَلَيهِم تَجَرَّما
الطويل
هُوَ اللَيثُ لَيثُ الغابِ بَأساً وَنَجدَةً وَإِن كانَ أَحيا مِنهُ وَجهاً وَأَكرَما
الطويل
أَشَدُّ اِزدِلافاً بَينَ دِرعَينِ مُقبِلاً وَأَحسَنُ وَجهاً بَينَ بُردَينِ مُحرِما
الطويل
جَديرٌ إِذا ما الخَطبُ طالَ فَلَم تُنَل ذُؤابَتُهُ أَن يَجعَلَ السَيفَ سُلَّما
الطويل
كَريمٌ إِذا زُرناهُ لَم يَقتَصِر بِنا عَلى الكَرَمِ المَولودِ أَو يَتَكَرَّما
الطويل
تَجَشَّمَ حَملَ الفادِحاتِ وَقَلَّما أُقيمَت صُدورُ المَجدِ إِلّا تَجَشُّما
الطويل
وَكُنتُ أَخا الإِعدامِ لَسنا لِعِلَّةٍ فَكَم بِكَ بَعدَ العُدمِ أَغنَيتُ مُعدِما
الطويل
وَإِذ أَنا مَمنونٌ عَلَيَّ وَمُنعَمٌ فَأَصبَحتُ مِن خَضراءِ نُعماكَ مُنعِما
الطويل
وَمَن خَدَمَ الأَقوامَ يَرجو نَوالَهُم فَإِنّي لَم أَخدِمكَ إِلّا لِأُخدَما
الطويل
قُل لِلأَميرِ أَبي سَعيدٍ ذي النَدى وَالمَجدِ زادَ اللَهُ في إِكرامِهِ
الكامل
يا واهِبَ العيسِ الهَموسِ بِرَحلِها وَالأَعوَجِيِّ بِسَرجِهِ وَلِجامِهِ
الكامل
وَالحامِلَ الأَقوامَ فَوقَ سَلاهِبٍ وَالحاكِيَ الرِئبالَ في إِقدامِهِ
الكامل
وَالواهِبَ الصَمّامَةَ السَيفَ الَّذي يَجري زُعافُ المَوتِ في إِسطامِهِ
الكامل
أَنتَ المُباري الريحَ في نَفَحاتِها وَالمُستَهينُ مَعَ النَدى بِمَلامِهِ
الكامل
فَمِن أَينَ أَرهَبُ أَن يَراني راجِلاً أَحَدٌ وَما أَرجو سِوى أَيّامِهِ
الكامل
اِحمِل هَداكَ اللَهُ رِجلي يابنَ مَن جادَت يَداهُ بِنَهدِهِ وَغُلامِهِ
الكامل
قُسِمَ الحَياءُ عَلى الأَنامِ جَميعِهِم فَذَهَبتَ أَنتَ فَقُدتَهُ بِزِمامِهِ
الكامل
وَتَقَسَّمَ الناسُ السَخاءَ مُجَزَّأً وَذَهَبتَ أَنتَ بِرَأسِهِ وَسَنامِهِ
الكامل
وَتَرَكتَ لِلناسِ الإِهابَ وَما بَقي مِن فَرثِهِ وَعُروقِهِ وَعِظامِهِ
الكامل
أَبا سَعيدٍ تَلاقَت عِندَكَ النِعَمُ فَأَنتَ طَودٌ لَنا مُنجٍ وَمُعتَصَمُ
البسيط
لازالَ جودُكَ يَخشى صَولَتَهُ وَزالَ عودُكَ تَسقي رَوضَهُ الدِيَمُ
البسيط
أَشرَفتُ مِنكَ عَلى بَحرَصِ الغِنى وَيَدي يَجولُ في مُستَواها الفَقرُ وَالعَدَمُ
البسيط
فَسَوفَ يُثبِتُ رُكنَ المَدحِ فيكَ أَخٌ لَولا رَجاؤُكَ لَم يَثبُت لَهُ قَدَمُ
البسيط
أَحرَمتُ دونَكَ خَوفَ النائِباتِ فَما شَكَكتُ إِذ قُمتَ دوني أَنَّكَ الحَرَمُ
البسيط
نَثَرَت فَريدَ مَدامِعٍ لَم يُنظَمِ وَالدَمعُ يَحمِلُ بَعضَ ثِقلَ المُغرَمِ
الكامل
وَصَلَت دُموعاً بِالنَجيعِ فَخَدُّها في مِثلِ حاشِيَةِ الرِداءِ المُعلَمِ
الكامل
وَلِهَت فَأَظلَمَ كُلُّ شَيءٍ دونَها وَأَنارَ مِنها كُلُّ شَيءٍ مُظلِمِ
الكامل
وَكَأَنَّ عَبرَتَها عَشِيَّةَ وَدَّعَت مُهراقَةٌ مِن ماءِ وَجهي أَو دَمي
الكامل
ضَعُفَت جَوارِحُ مَن أَذاقَتهُ النَوى طَعمَ الفِراقِ فَذَمَّ طَعمَ العَلقَمِ
الكامل
هِيَ ميتَةٌ إِلّا سَلامَةَ أَهلِها مِن خَلَّتَينِ مِنَ الثَرى وَالماتَمِ
الكامل
إِن شِئتَ أَن يَسوَدَّ ظَنُّكَ كُلُّهُ فَأَجِلهُ في هَذا السَوادِ الأَعظَمِ
الكامل
لَيسَ الصَديقُ بِمَن يُعيرُكَ ظاهِراً مُتَبَسِّماً عَن باطِنٍ مُتَجَهِّمِ
الكامل
فَليُبلِغِ الفِتيانُ عَنّي مالِكاً أَنّي مَتى يَتَثَلَّموا أَتَهَدَّمِ
الكامل
وَلتَعلَمِ الأَيّامُ أَنّي فُتُّها بِأَبي الحُسَينِ مُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ
الكامل
بِأَغَرَّ لَيسَ بِتَوأَمٍ وَيَمينُهُ تَغدو وَتَطرُقُ بِالنَوالِ التَوأَمِ
الكامل
قَد قُلتُ لِلمُغتَرِّ مِنهُ بِصَفحِهِ وَأَخو الكَرى لَو لَم يَنَم لَم يَحلَمِ
الكامل
لا يُلحِمَنَّكَهُ تَحَلُّمُهُ فَقَد يودي بِكَ الوادي وَلَيسَ بِمُفعَمِ
الكامل
حَدَتِ الوُفودُ إِلى الجَزيرَةِ عيسَها مِن مُنجِدٍ بِمَحَلِّهِ أَو مُتهِمِ
الكامل
فَكَأَنَّما لَولا المَناسِكُ أُشرِكَت ساحاتُها أَو أوثِرَت بِالمَوسِمِ
الكامل
وَكَأَنَّهُ مِن مَدحِهِم في رَوضَةٍ وَكَأَنَّهُم مِن سَيبِهِ في مَقسَمِ
الكامل
كَلِفٌ بِرَبِّ المَجدِ يَزعُمُ أَنَّهُ لَم يُبتَدَأ عُرفٌ إِذا لَم يُتمَمِ
الكامل
نَظَمَت لَهُ خَرَزَ المَديحِ مَكارِمٌ يَنفُثنَ في عُقَدِ اللِسانِ المُفحَمِ
الكامل
في قُلِّهِ كُثرُ السِماكِ وَإِن غَدا هَطِلاً وَعَفوُ يَديهِ جُهدُ المِرزَمِ
الكامل