text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
خَدَمَ العُلى فَخَدَمنَهُ وَهيَ الَّتي لا تَخدُمُ الأَقوامَ ما لَم تُخدَمِ
الكامل
وَإِذا اِنتَمى في قُلَّةٍ مِن سُؤدَدٍ قالَت لَهُ الأُخرى بَلَغتَ تَقَدَّمِ
الكامل
ما ضَرَّ أَروَعَ يَرتَقي في هِمَّةٍ عَلياءَ أَلّا يَرتَقي في سُلَّمِ
الكامل
يَأبى لِعِرضِكَ أَن يُغادَرَ عُرضَةً ما حَولَهُ مِن مالِكِ المُستَلحَمِ
الكامل
إِنَّ التِلادَ عَلى نَفاسَةِ قَدرِهِ لا يُرغِمُ الأَزَماتِ ما لَم يُرغَمِ
الكامل
لا يُستَطالُ عَلى الخُطوبِ وَلا تُرى أُكرومَةٌ نِصفاً إِذا لَم يُظلَمِ
الكامل
وَصَنيعَةٍ لَكَ ثَيِّبٍ أَهدَيتَها وَهيَ الكَعابُ لِعائِذٍ بِكَ مُصرِمِ
الكامل
حَلَّت مَحَلَّ البِكرِ مِن مُعطىً وَقَد زُفَّت مِنَ المُعطي زِفافَ الأَيِّمِ
الكامل
لِيَزُدكَ وَجداً بِالسَماحَةِ ما تَرى مِن كيمِياءِ المَجدِ تَغنَ وَتَغنَمِ
الكامل
إِنَّ الثَناءَ يَسيرُ عَرضاً في الوَرى وَمَحَلُّهُ في الطولِ فَوقَ الأَنجُمِ
الكامل
وَإِذا المَواهِبُ أَظلَمَت أَلبَستَها بِشراً كَبارِقَةِ الحُسامِ المِخذَمِ
الكامل
أَعطَيتَ ما لَم تُعطِهِ وَلَوِ اِنقَضى حُسنُ اللِقاءِ حَرَمتَ ما لَم تَحرُمِ
الكامل
لَقُدِدتَ مِن شِيَمٍ كَأَنَّ سُيورَها يُقدَدنَ مِن شِيَمِ السَحابِ المُرزِمِ
الكامل
لَو قُلتُ حُصِّلَ بَعضُها أَو كُلُّها في حاتِمٍ لَدُعيتُ دافِعَ مَغرَمِ
الكامل
شُهِرَت فَما تَنفَكُّ توقِعُ بِاِسمِها مِن قَبلِ مَعناها بِعُدمِ المُعدِمِ
الكامل
إِنَّ القَصائِدَ يَمَّمَتكَ شَوارِداً فَتَحَرَّمَت بِنَداكَ قَبلَ تَحَرُّمي
الكامل
ما عَرَّسَت حَتّى أَتاكَ بِفارِسٍ رَيعانُها وَالغَزوُ قَبلَ المَغنَمِ
الكامل
فَجَعَلتُ قَيِّمَها الضَميرَ وَمُكِّنَت مِنهُ فَصارَت قَيِّماً لِلقَيِّمِ
الكامل
خُذها فَمازالَت عَلى اِستِقلالِها مَشغولَةً بِمُثَقِّفٍ وَمُقَوِّمِ
الكامل
تَذَرُ الفَتِيَّ مِنَ الرَجاءِ وَراءَها وَتَرودُ في كَنَفِ الرَجاءِ القَشعَمِ
الكامل
زَهراءَ أَحلى في الفُؤادِ مِنَ المُنى وَأَلَذَّ مِن ريقِ الأَحِبَّةِ في الفَمِ
الكامل
أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍ وَمَهما يَدُم فَالوَجدُ لَيسَ بِدائِمِ
الطويل
أَمالِكُ إِفراطُ الصَبابَةِ تارِكٌ جَناً وَاِعوِجاجاً في قَناةِ المَكارِمِ
الطويل
تَأَمَّل رُوَيداً هَل تَعُدَّنَّ سالِماً إِلى آدَمٍ أَم هَل تَعُدُّ اِبنَ سالِمِ
الطويل
مَتى تَرعَ هَذا المَوتَ عَيناً بَصيرَةً تَجِد عادِلاً مِنهُ شَبيهاً بِظالِمِ
الطويل
وَإِن تَكُ مَفجوعاً بِأَبيَضَ لَم يَكُن يَشُدُّ عَلى جَدواهُ عَقدَ التَمائِمِ
الطويل
بِفارِسِ دُعمِيٍّ وَهَضبَةِ وائِلٍ وَكَوكَبِ عَتّابٍ وَجَمرَةِ هاشِمِ
الطويل
شَجا الريحَ فَاِزدادَت حَنيناً لِفَقدِهِ وَأَحدَثَ شَجواً في بُكاءِ الحَمائِمِ
الطويل
فَمِن قَبلِهِ ما قَد أُصيبَ نَبِيُّنا أَبوالقاسِمِ النورُ المُبينُ بِقاسِمِ
الطويل
وَقالَ عَلِيٌّ في التَعازي لِأَشعَثٍ وَخافَ عَلَيهِ بَعضَ تِلكَ المَآثِمِ
الطويل
أَتَصبِرُ لِلبَلوى عَزاءً وَحِسبَةً فَتُؤجَرَ أَم تَسلو سُلُوَّ البَهائِمِ
الطويل
وَلِلطُرَّفاتِ يَومَ صِفّينَ لَم يَمُت خُفاتاً وَلا حُزناً عَدِيُّ بنِ حاتِمِ
الطويل
خُلِقنا رِجالاً لِلتَصَبُّرِ وَالأَسى وَتِلكَ الغَواني لِلبُكا وَالمَآتِمِ
الطويل
وَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَضُ مِن فَتىً غَدا في خِفاراتِ الدُموعِ السَواجِمِ
الطويل
وَهَل مِن حَكيمٍ ضَيَّعَ الصَبرَ بَعدَما رَأى الحُكَماءُ الصَبرَ ضَربَةَ لازِمِ
الطويل
وَلَم يَحمَدوا مِن عالِمٍ غَيرِ عامِلٍ خِلافاً وَلا مِن عامِلٍ غَيرِ عالِمِ
الطويل
رَأَوا طُرُقاتِ العَجزِ عوجاً قَطيعَةً وَأَقطَعُ عَجزٍ عِندَهُم عَجزُ حازِمِ
الطويل
فَلا بَرِحَت تَسطو رَبيعَةُ مِنكُمُ بِأَرقَمَ عَطّافٍ وَراءَ الأَراقِمِ
الطويل
فَأَنتَ وَصِنواكَ النَصيرانِ إِخوَةٌ خُلِقتُم سَعوطاً لِلأُنوفِ الرَواغِمِ
الطويل
ثَلاثَةُ أَركانٍ وَما اِنهَدَّ سُؤدُدٌ إِذا ثَبَتَت فيهِ ثَلاثُ دَعائِمِ
الطويل
يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِ مُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِ
الكامل
قَد كُنتَ مَعهوداً بِأَحسَنِ ساكِنٍ مِنّا وَأَحسَنَ دِمنَةٍ وَرُسومِ
الكامل
أَيّامَ لِلأَيّامِ فيكَ غَضارَةٌ وَالدَهرُ فِيَّ وَفيكَ غَيرُ مُليمِ
الكامل
وَظِباءُ أُنسِكَ لَم تَبَدَّل مِنهُمُ بِظِباءِ وَحشِكَ ظاعِناً بِمُقيمِ
الكامل
مِن كُلِّ ريمٍ لَو تَبَدّى قَطَّعَت أَلحاظُ مُقلَتِهِ فُؤادَ الريمِ
الكامل
أَمّا الهَوى فَهوَ العَذابُ فَإِن جَرَت فيهِ النَوى فَأَليِمُ كُلِّ أَليمِ
الكامل
أَمَرَ التَجَلُّدَ بِالتَلَذُّذِ حُرقَةٌ أَمَرَت جُمودَ دُموعِهِ بِسُجومِ
الكامل
لا وَالطُلولِ الدارِساتِ أَلِيَّةً مِن مُعرِقٍ في العاشِقينَ صَميمِ
الكامل
ما حاوَلَت عَيني تَأَخُّرَ ساعَةٍ فَالدَمعُ مُذ صارَ الفِراقُ غَريمي
الكامل
لَم يَبرَحِ البَينُ المُشِتُّ جَوانِحي حَتّى تَرَوَّت مِن هَوىً مَسمومِ
الكامل
وَإِلى جَنابِ أَبي الحُسَينِ تَشَنَّعَت بِزِمامِها كَالمُصعَبِ المَخطومِ
الكامل
جاءَتكَ في مُعجٍ خَوائِفَ في البُرى وَعَوارِفٍ بِالمَعلَمِ المَأمومِ
الكامل
مِن كُلِّ ناجِيَةٍ كَأَنَّ أَديمَها حيصَت ظِهارَتُهُ بِجِلدِ أَطومِ
الكامل
تُنئي مِلاطَيها إِذا ما اِستُكرِهَت سَعدانَةً كَإِدارَةِ الفُرزومِ
الكامل
طَلَبَتكَ مِن نَسلِ الجَديلِ وَشَدقَمٍ كومٍ عَقائِلُ مِن عَقائِلِ كومِ
الكامل
يَنسَينَ أَصواتَ الحُداةِ وَنَبرَها طَرَباً لِأَصواتِ الصَدى وَالبومِ
الكامل
فَأَصَبنَ بَحرَ نَداكَ غَيرَ مُصَرَّدٍ وِرداً وَأُمَّ نَداكَ غَيرَ عَقيمِ
الكامل
لَمّا وَرَدنَ حِياضَ سَيبِكَ طُلَّحاً خَيَّمنَ ثُمَّ شَرِبنَ شُربَ الهيمِ
الكامل
إِنَّ الخَليفَةَ وَالخَليفَةَ قَبلَهُ وَجَداكَ تِربَ نَصيحَةٍ وَعَزيمِ
الكامل
وَجَداكَ مَحموداً فَلَمّا يَألُوا لَكَ في مُفاوَضَةٍ وَلا تَقديمِ
الكامل
مازِلتَ مِن هَذا وَذَلِكَ لابِساً حُلَلاً مِنَ التَبجيلِ وَالتَعظيمِ
الكامل
نَفسي فِداؤُكَ وَالجِبالُ وَأَهلُها في طِرمِساءَ مِنَ الحُروبِ بَهيمِ
الكامل
بِالداذَوَيهِ وَخَيزَجٍ وَذَواتِها عَهدٌ لِسَيفِكَ لَم يَكُن بِذَميمِ
الكامل
بِالمُصعَبِيّينَ الَّذينَ كَأَنَّهُم آسادُ أَغيالٍ وَجِنُّ صَريمِ
الكامل
مِثلُ البُدورِ تُضيءُ إِلّا أَنَّها قَد قُلنِسَت مِن بَيضِها بِنُجومِ
الكامل
وَلّى بِها المَخذولُ يَعذِلُ نَفسَهُ مُتَمَطِّراً في جَيشِهِ المَهزومِ
الكامل
راموا اللَتَيّا وَالَّتي فَاِعتاقَهُم سَيفُ الإِمامِ وَدَعوَةُ المَظلومِ
الكامل
ناشَدتَهُم بِاللَهِ يَومَ لَقيتَهُم وَالخَيلُ تَحتَ عَجاجَةٍ كَالنيمِ
الكامل
وَمَنَحتَهُم عِظَتَيكَ مِن مُتَوَعِّرٍ مُتَسَهِّلٍ قاسي الفُؤادِ رَحيمِ
الكامل
حَتّى إِذا جَمَحوا هَتَكتَ بُيوتَهُم بِاللَهِ ثُمَّ الثامِنِ المَعصومِ
الكامل
فَتَجَرَّدَت بيضُ السُيوفِ لِهامِهِم وَتَجَرَّدَ التَوحيدُ لِلتَخريمِ
الكامل
غادَيتَهُم بِالمَشرِقَينِ بِوَقعَةٍ صَدَعَت صَواعِقُها جِبالَ الرومِ
الكامل
أَخرَجتَهُم بَل أَخرَجَتهُم فِتنَةٌ سَلَبَتهُمُ مِن نَضرَةٍ وَنَعيمِ
الكامل
نُقِلوا مِنَ الماءِ النَمويرِ وَعيشَةٍ رَغَدٍ إِلى الغِسلينِ وَالزَقّومِ
الكامل
وَالحَربُ تَعلَمُ حينَ تَجهَلُ غارَةٌ تَغلي عَلى حَطَبِ القَنا المَحطومِ
الكامل
أَنَّ المَنايا طَوعُ بَأسِكَ وَالوَغى مَمزوجُ كَأسِكَ مِن رَدىً وَكُلومِ
الكامل
وَالحَربُ تَركَبُ رَأسَها في مَشهَدٍ عُدِلَ السَفيهُ بِهِ بِأَلفِ حَليمِ
الكامل
في ساعَةٍ لَو أَنَّ لُقماناً بِها وَهوَ الحَكيمُ لَصارَ غَيرَ حَكيمِ
الكامل
جَثَمَت طُيورُ المَوتِ في أَوكارِها فَتَرَكنَ طَيرَ العَقلِ غَيرَ جُثومِ
الكامل
وَالسَيفُ يَحلِفُ أَنَّكَ السَيفُ الَّذي ما اِهتَزَّ إِلّا اِجتَثَّ عَرشَ عَظيمِ
الكامل
مَشَتِ الخُطوبُ القَهقَرى لَمّا رَأَت خَبَبي إِلَيكَ مُؤَكِّداً بِرَسيمِ
الكامل
فَزَعَت إِلى التَوديعِ غَيرَ لَوابِثٍ لَمّا فَزَعتُ إِلَيكَ بِالتَسليمِ
الكامل
وَالدَهرُ أَلأَمُ مَن شَرَقتَ بِلَومِهِ إِلّا إِذا أَشرَقتَهُ بِكَريمِ
الكامل
أَهبَبتَ لي ريحَ الرَجاءِ فَأَقدَمَت هِمَمي بِها حَتّى اِستَبَحنَ هُمومي
الكامل
أَيقَظتَ لِلكَرَمِ الكِرامَ بِناطِقٍ لِنَداكَ أَظهَرَ كَنزَ كُلِّ قَديمِ
الكامل
وَلَقَد نَكونُ وَلا كَريمَ نَنالُهُ حَتّى نَخوضَ إِلَيهِ أَلفَ لَئيمِ
الكامل
فَسَنَنتَ بِالمَعروفِ مِن أَثَرِ النَدى سُنَناً شَفَت مِن دَهرِنا المَذمومِ
الكامل
وَسَمَ الوَرى بِخَصاصَةٍ فَوَسَمتَهُ بِسَماحَةٍ لاحَت عَلى الخُرطومِ
الكامل
جَلَّيتَ فيهِ بِمُقلَةٍ لَم يُقذِها بُخلٌ وَلَم تُسفَح عَلى مَعدومِ
الكامل
يَقَعُ اِنبِساطُ الرِزقِ في لَحَظاتِها نَسَقاً إِذا وَقَعَت عَلى مَحرومِ
الكامل
وَيَدٍ يَظَلُّ المالُ يَسقُطُ كَيدُهُ فيها سُقوطَ الهاءِ في التَرخيمِ
الكامل
لا يَأمَلُ المالُ النَجاةَ إِذا عَدا صَرفُ الزَمانِ مُجاءَةً بِعَديمِ
الكامل
قُل لِلخُطوبِ إِلَيكِ عَنّي إِنَّني جارٌ لِإِسحاقَ بنِ إِبراهيمِ
الكامل
لَولا أَبو يَعقوبَ في إِبرامِهِ سَبَبَ العُلى لَاِنحَلَّ ثِنيُ ذِمامِهِ
الكامل
لَيثٌ إِذا الحاجاتُ لُذنَ بِحِقوِهِ في كَرِّهِ مِنها وَفي إِقدامِهِ
الكامل
اُنظُر إِلى الآمالِ كَيفَ رُتوعُها في فِكرِهِ وَقُعودِهِ وَقِيامِهِ
الكامل
كَيفَ الشِكايَةُ لِلزَمانِ وَصَرفِهِ وَنَدى الأَميرِ وَأَنتَ في أَيّامِهِ
الكامل
هَذا سَحابٌ أَنتَ سُقتَ غَمامَهُ وَعَلَيكَ بَعدَ اللَهِ فَيضُ غَمامِهِ
الكامل
إِنَّ اِبتِداءَ العُرفِ مَجدٌ باسِقٌ وَالمَجدُ كُلُّ المَجدِ في اِستِتمامِهِ
الكامل
هَذا الهِلالُ يَروقُ أَبصارَ الوَرى حُسناً وَلَيسَ كَحُسنِهِ لِتَمامِهِ
الكامل