text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ثَوَوا في الثَرى مِن بَعدِما سُربِلوا العُلا وَمِن بَعدِما سُمّوا نُجومَ المَحافِلِ
الطويل
مَصارِعُ لَم تورِث شَناراً وَإِنَّها لَيَرتَعُ فيها شامِتٌ عِندَ جاهِلِ
الطويل
لَعَمرُكَ ما كانوا ثَلاثَةَ أُخوَةٍ وَلَكِنَّهُم كانوا ثَلاثَ قَبائِلِ
الطويل
لا تَعذِلي جارَتي أَنّى لَكِ العَذَلُ فَلا شَوىً ما رُزِئناهُ وَلا جَلَلُ
البسيط
إِحدى المَصائِبِ حَلَّت في دِيارِ بَني عِمرانَ لَيسَت لَها أُختٌ وَلا مَثَلُ
البسيط
أَلوى بِتيجانِهِم يَومٌ أُتيحَ لَهُ نَحسٌ وَأَثقَبَ فيهِ نارَهُ زُحَلُ
البسيط
أَلوى بِهِ وَهوَ مُلوٍ بِالقَنا لِتَوا ليها اِستِواءٌ وَفي أَعناقِها مَيَلُ
البسيط
كانَ الَّذي لَيسَ في مَعجومِهِ خَوَرٌ لِلعاجِمينَ وَلا في هَديِهِ خَلَلُ
البسيط
كانَ الَّذي يُتَّقى رَيبُ الزَمانِ بِهِ إِذا الزَمانُ بَدَت أَنيابُهُ العُصُلُ
البسيط
أَحَلَّنا الدَهرُ في بَطحاءَ مُسهِلَةٍ لَمّا تَقَوَّضتَ عَنها أَيُّها الجَبَلُ
البسيط
ما كانَ أَحسَنَ حالاتِ الأَشاعِرِ يا يَحيى بنَ عِمرانَ لَو أُنسي لَكَ الأَجَلُ
البسيط
أَيُّ اِمرِىءٍ مِنكَ أَثرى بَينَ أَعظُمِهِ ثَرى المُقَطَّمِ أَو مَلحودُهُ الرَمِلُ
البسيط
لا يُتبِعُ المَنَّ ما جادَت يَداهُ بِهِ وَلا تُحَكَّمُ في مَعروفِهِ العِلَلُ
البسيط
ما قالَ كانَ إِذا ما القَومُ أَكذَبَ ما أَطالَ مِن قَولِهِم تَقصيرُ ما فَعَلوا
البسيط
يا مَوتُ حَسبُكَ إِذ أَقصَدتَ مُهجَتَهُ أَولا فَدونَكَ لا حَسَبٌ وَلابَجَلُ
البسيط
ما حالُنا يا أَبا العَبّاسِ بَعدَكَ هَل تَنمى الفُروعُ وَيودي أَصلُها الأَصِلُ
البسيط
يا مَوتُ لَو في وَغىً عايَنتَهُ خَلَدَت عَلَيهِ عَوضُ دُموعٌ مِنكَ تَنهَمِلُ
البسيط
المُشعِلُ الحَربَ ناراً وَهيَ خامِدَةٌ وَالمُستَبيحُ حِماها وَهيَ تَشتَعِلُ
البسيط
بِكُلِّ يَومِ وَغىً تَصدى الكُماةُ بِهِ عَلى يَدَيهِ وَتَروى البيضُ وَالأَسَلُ
البسيط
يَغشى الوَغى بِالقَنا وَالخَيلُ عابِسَةٌ وَالخَيلُ لا عاجِزٌ فيها وَلا وَكِلُ
البسيط
وَالكاشِفُ الكُرَبَ اللاتي يَحُفُّ بِها إِظلامُ أَمرٍ عَلى البُلدانِ يَنسَدِلُ
البسيط
بِمَشهَدٍ لَيسَ يَثنيهِ بِهِ زَلَلٌ وَمَنطِقٍ لَيسَ يَعروهُ بِهِ خَطَلُ
البسيط
مُستَجمِعٌ لا يَحِلُّ الرَيثُ عُقدَتَهُ فيهِ وَلا يَمتَطي إِبلاغَهُ العَجَلُ
البسيط
بِحَيثُ لا يَضَعُ الآراءَ مَوضِعَها إِلّا فُلانٌ إِذا يُدعى لَها وَفَلُ
البسيط
إِذا الرِجالُ رَأَوهُ وَهوَ يَفعَلُ ما أَعياهُمُ فِعلُهُ قالوا كَذا الرَجُلُ
البسيط
إِمّا يُدَل مِنكَ بِالمَوتِ العِدى فَبِما دارَت عَلَيهِم بِلا مَوتٍ لَكَ الدُوَلُ
البسيط
أَيَّامَ سَيفُكَ مَشهورٌ وَبَحرُكَ مَس جورٌ وَقَرنُكَ مَقصورٌ لَهُ الطِوَلُ
البسيط
إِذ لابِسُ الذِلَّةِ المَقطوعُ ذو رَحِمٍ قَطَعتَهُ وَإِذا المَوصولُ مَن تَصِلُ
البسيط
جَرَّعَكَ الدَهرُ كاسَ الصَبرِ في لُجَجٍ لِلمَوتِ يَغرِقُ في آذِيِّها الجَبَلُ
البسيط
مَوتاً وَقَتلاً كَأَنَّ الدَهرَ يَظمَأُ ما عاشوا وَيَنقَعُ ما ماتوا وَما قُتِلوا
البسيط
يا شاغِلَ الدَهرِ عَنّا ما لِصَولَتِهِ مُذ صالَ فيكَ الرَدى إِلّا بِنا شُغُلُ
البسيط
يا حِليَةَ المَجدِ إِنَّ المَجدَ عَن عُفُرٍ بَدا وَحِليَتُهُ مِن بَعدِكَ العَطَلُ
البسيط
يا مَوئِلاٌ كانَ مَأوى الآزِماتِ بِهِ إِذا اِدلَهَمَّت بِمَكروهاتِها العُضُلُ
البسيط
فَأَيُّ مُعتَمَدٍ يَزكو بِهِ عَمَلٌ وَأَيُ مُنتَظَرٍ يَحيا بِهِ أَمَلُ
البسيط
لَكِن حُسَينٌ وَأَمثالُ الحُسَينِ إِذا ما الناسُ يَومَ حِفاظٍ حُصِّلوا قُلُلُ
البسيط
تُنبي المَواقِفُ عَنهُ أَنَّهُ سَنَدٌ وَيُخبِرُ الرَوعُ عَنهُ أَنَّهُ بَطَلُ
البسيط
يُعطي فَيُجزِلُ أَو يُدعى فَيَنزِلُ أَو يُؤتى لِمَحمَلِ أَعباءٍ فَيَحتَمِلُ
البسيط
تَظُنُّهُ شَيخَهُ لَولا شَبيبَتُهُ وَالزَرعُ يَنبُتُ فَذّاً ثُمَّ يَكتَهِلُ
البسيط
أَضحى لَنا بَدَلاً مِنهُ تَنوءُ بِهِ وَالشِبلُ مِن لَيثِهِ إِمّا مَضى بَدَلُ
البسيط
لَنِمنا وَصَرفُ الدَهرِ لَيسَ بِنائِمٍ خُزِمنا لَهُ قَسراً بِغَيرِ خَزائِمِ
الطويل
أَلَستَ تَرى ساعاتِهِ وَاِقتِسامَها نُفوسَ بَني الدُنيا اِقتِسامَ الغَنائِمِ
الطويل
لَيالٍ إِذا أَنحَت عَلَيكَ عُيونَها أَرَتكَ اِعتِباراً في عُيونِ الأَراقِمِ
الطويل
شَرِقنا بِذَمِّ الدَهرِ يا سَلمُ إِنَّهُ يُسيءُ فَما يَألو وَلَيسَ بِظالِمِ
الطويل
إِذا فُقِدَ المَفقودُ مِن آلِ مالِكٍ تَقَطَّعَ قَلبي رَحمَةً لِلمَكارِمِ
الطويل
خَليلَيَّ مِن بَعدِ الأَسى وَالجَوى قِفا وَلا تَقِفا فَيضَ الدُموعِ السَواجِمِ
الطويل
أَلِمّا فَهَذا مَصرَعُ البَأسِ وَالنَدى وَحَسبُ البُكا إِن قُلتُ مَصرَعُ هاشِمِ
الطويل
أَلَم تَرَيا الأَيّامَ كَيفَ فَجَعَننا بِهِ ثُمَّ قَد شارَكنَنا في المَآتِمِ
الطويل
خَطَونَ إِلَيهِ مِن نَداهُ وَبَأسِهِ خَلائِقَ أَوقى مِن سُتورِ التَمائِمِ
الطويل
خَلائِقَ كَالزَغفِ المُضاعَفِ لَم تَكُن لِتَنفُذَها يَوماً شَباةُ اللَّوائِمِ
الطويل
وَلَو عاشَ فينا بَعدَ عَيشِ فَعالِهِ لَأَخلَقَ أَعمارَ النُسورِ القَشاعِمِ
الطويل
رَأى الدَهرُ مِنهُ عَثرَةً ما أَقالَها وَهَل حازِمٌ يَأوي لِعَثرَةِ حازِمِ
الطويل
لَئِن كانَ سَيفُ المَوتِ أَسوَدَ صارِماً لَقَد فَلَّ مِنهُ حَدَّ أَبيَضَ صارِمِ
الطويل
أَصابَ اِمرِءاً كانَت كَرائِمُ مالِهِ عَلَيهِ إِذا ما سيلَ غَيرَ كَرائِمِ
الطويل
جَرى المَجدُ مَجرى النَومِ مِنهُ فَلَم يَكُن بِغَيرِ طِعانٍ أَو سَماحٍ بِحالِمِ
الطويل
تَبَيَّنُ في إِشراقِهِ وَهوَ نائِمٌ بِأَنَّ النَدى في روحِهِ غَيرُ نائِمِ
الطويل
فَإِن توهِ في الدُنيا دَعائِمُ عُمرِهِ فَما جودُهُ فيها بِواهي الدَعائِمِ
الطويل
إِذا المَرءُ لَم تَهدِم عُلاهُ حَياتُهُ فَلَيسَ لَها المَوتُ الجَليلُ بِهادِمِ
الطويل
أَهاشِمُ صارَ الدَمعُ ضَربَةَ لازِمٍ وَما كانَ لَولا أَنتَ ضَربَةَ لازِمِ
الطويل
أَهائِمُ لِلحَيَّينِ فيكَ مَصائِبٌ حَوائِمُ مِنها في قُلوبٍ حَوائِمِ
الطويل
مَساعٍ تَشَظَّت في المَواسِمِ كُلِّها وَلَو جُمِعَت كانَت كَبَعضِ المَواسِمِ
الطويل
لَيَومُكَ عِندَ الأَزدِ يَومٌ تَخَزَّعَت خُزاعَةُ مِنها في بُطونِ التَهائِمِ
الطويل
وَما يَومُ زُرتَ اللَحدَ يَومُكَ وَحدَهُ عَلَينا وَلَكِن يَومُ عَمرٍو وَحاتِمِ
الطويل
فَكَم مُلحَدٍ في يَومِ ذَلِكَ غانِمٍ وَكَم مِنبَرٍ في يَومِ ذَلِكَ غارِمِ
الطويل
لَئِن عَمَّ ثُكلاً كُلَّ شَيءٍ مُصابُهُ لَقَد خَصَّ أَطرافَ السُيوفِ الصَوارِمِ
الطويل
تَسَلَّبَتِ الدُنيا عَلَيهِ فَأَصبَحَت خَلائِقُها مِثلَ الفِجاجِ القَواتِمِ
الطويل
وَما نَكبَةٌ فاتَت بِهِ بِعَظيمَةٍ وَلَكِنَّها مِن أُمَّهاتِ العَظائِمِ
الطويل
بَني مالِكٍ قَد نَبَّهَت خامِلَ الثَرى قُبورٌ لَكُم مُستَشرِفاتُ المَعالِمِ
الطويل
رَواكِدُ قيسُ الكَفِّ مِن مُتَناوِلٍ وَفيها عُلىً لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
الطويل
قَضَيتُم حُقوقَ الأَرضِ مِنكُم بِأَعظُمٍ عِظامٍ قَضَت دَهراً حُقوقَ المَقاوِمِ
الطويل
خُدِعتُ لَئِن صَدَّقتُ أَنَّ غُيابَةً تَكَشَّفُ إِلّا عَن وُجوهِ الهَياثِمِ
الطويل
رَأَيتُهُمُ ريشَ الجَناحِ إِذا ذَوَت قَوادِمُ مِنها أُيِّدَت بِقَوادِمِ
الطويل
إِذا اِختَلَّ ثَغرُ المَجدِ أَضحى جِلادُهُم وَنائِلُهُم مِن حَولِهِ كَالعَواصِمِ
الطويل
فَلا تَطلُبوا أَسيافَهُم في جُفونِها فَقَد أُسكِنَت بَينَ الطُلى وَالجَماجِمِ
الطويل
إِذا ما رِماحُ القَومِ في الرَوعِ أُكرِمَت مَشارِبُها عاشوا كِرامَ المَطاعِمِ
الطويل
مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ أَخَلِقَت رِمَمُه أُريقَ ماءُ المَعالي مُذ أُريقَ دَمُه
البسيط
تَنَبَّهَت لِبَني نَبهانَ يَومَ ثَوى يَدُ الزَمانِ فَعاثَت فيهِمُ وَفَمُه
البسيط
رَأَيتُهُ بِنِجادِ السَيفِ مُحتَبِياً كَالبَدرِ حينَ جَلَت عَن وَجهِهِ ظُلَمُه
البسيط
في رَوضَةٍ قَد عَلا حافاتِها زَهَرٌ عَلِمتُ عِندَ اِنتِباهي أَنَّها نِعَمُه
البسيط
فَقُلتُ وَالدَمعُ مِن حُزنٍ وَمِن فَرَحٍ يَجري وَقَد مَلَأَ الخَدَّينِ مُنسَجِمُه
البسيط
أَلَم تَمُت يا شَقيقَ النَفسِ مُذ زَمَنٍ فَقالَ لي لَم يَمُت مَن لَم يَمُت كَرَمُه
البسيط
رَحِمَ اللَهُ جَعفَراً فَلَقَد كا نَ أَبِيّاً شَهماً وَكانَ رَحيما
الخفيف
مُثِّلَ المَوتُ بَينَ عَينَيهِ وَالذُلُّ فَكُلّاً رَآهُ خَطباً عَظيما
الخفيف
ثُمَّ سارَت بِهِ الحَمِيَّةُ قُدماً فَأَماتَ العِدى وَماتَ كَريما
الخفيف
اليَومَ أُدرِجَ زَيدُ الخَيلِ في كَفَنٍ وَاِنَحَلَّ مَعقودُ دَمعِ الأَعيُنِ الهُتُنِ
البسيط
بَني حُمَيدٍ لَوَ اَنَّ الدَهرَ مُتَّزِعٌ لَصَدَّ مِن ذِكرِكُم عَن جانِبٍ خَشِنِ
البسيط
إِن يَنتَخِل حَدَثانُ الدَهرِ أَنفُسَكُم وَيَسلَمِ الناسُ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
البسيط
فَالماءُ لَيسَ عَجيباً أَنَّ أَعذَبَهُ يَفنى وَيَمتَدُّ عُمرُ الآجِنِ الأَسِنِ
البسيط
رُزءٌ عَلى طَيِّئٍ أَلقى كَلاكِلَهُ لا بَل عَلى أُدَدٍ لا بَل عَلى اليَمَنِ
البسيط
لَم يُثكَلوا لَيثَ حَربٍ مِثلَ قَحطَبَةٍ مِن بَعدِ قَحطَبَةٍ في سالِفِ الزَمَنِ
البسيط
إِلّا تَكُن صَدَرَت عَن مَنظَرٍ حَسَنٍ حَربٌ فَقَد صَدَرَت عَن مَسمَعٍ حَسَنِ
البسيط
نِعمَ الفَتى غَيرُ نِكسٍ في الجِلادِ وَلا لَدنِ الفُؤادِ وَقعِ القَنا اللُدُنِ
البسيط
حَنَّ إِلى المَوتِ حَتّى ظَنَّ جاهِلُهُ بِأَنَّهُ حَنَّ مُشتاقاً إِلى وَطَنِ
البسيط
وَلّى الحُماةُ وَأَضحى عِندَ سَورَتِهِ مَعَ الحَمِيَّةِ كَالمَشدودِ في قَرَنِ
البسيط
رَأى المَنايا حُبالاتِ النُفوسِ فَلَم يَسكُن سِوى الميتَةِ العُليا إِلى سَكَنِ
البسيط
لَو لَم يَمُت بَينَ أَطرافِ الرِماحِ إِذاً لَماتَ إِذ لَم يَمُت مِن شِدَّةِ الحَزَنِ
البسيط
أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَها وَلَم أَحفِلِ الدُنيا وَلا حَدَثانَها
الطويل
لَقَد خَوَّفَتني النائِباتُ صُروفَها وَلَو أَمَّنَتني ما قَبِلتُ أَمانَها
الطويل
وَكَيفَ عَلى نارِ اللَيالي مُعَرَّسي إِذا كانَ شَيبُ العارِضَينِ دُخانَها
الطويل
أُصِبتُ بِخودٍ سَوفَ أَغبُرُ بَعدَها حَليفَ أَسىً أَبكي زَماناً زَمانَها
الطويل
عِنانٌ مِنَ اللَذّاتِ قَد كانَ في يَدي فَلَمّا مَضى الإِلفُ اِستَرَدَّت عِنانَها
الطويل