text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مَنَحتُ الدُمى هَجري فَلا مُحسِناتِها أَوَدُّ وَلا يَهوى فُؤادي حِسانَها
الطويل
يَقولونَ هَل يَبكي الفَتى لِخَريدَةٍ مَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
الطويل
وَهَل يَستَعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِ وَلَو صاغَ مِن حُرِّ اللُجَينِ بَنانَها
الطويل
كَفُّ النَدى أَضحَت بِغَيرِ بَنانِ وَقَناتُهُ أَمسَت بِغَيرِ سِنانِ
الكامل
جَبَلُ الجِبالِ غَدَت عَلَيهِ مُلِمَّةٌ تَرَكَتهُ وَهوَ مُهَدَّمُ الأَركانِ
الكامل
أَنعى عُمَيرَ بنَ الوَليدِ لِغارَةٍ بِكرٍ مِنَ الغاراتِ أَو لِعَوانِ
الكامل
أَنعى فَتى الفِتيانِ غَيرَ مُكَذَّبٍ قَولي وَأَنعى فارِسَ الفُرسانِ
الكامل
عَثَرَ الزَمانُ وَنائِباتُ صُروفِهِ بِمُقيلِنا عَثَراتِ كُلِّ زَمانِ
الكامل
لَم يَترُكِ الحَدَثانُ يَومَ سَطا بِهِ أَحَداً نَصولُ بِهِ عَلى الحَدَثانِ
الكامل
قَد كُنتَ حِشوَ الدِرعِ ثُمَّ أَراكَ قَد أَصبَحتَ حِشوَ اللَحدِ وَالأَكفانِ
الكامل
شُغِلَت قُلوبُ الناسِ ثُمَّ عُيونُهُم مُذ مُتَّ بِالخَفقانِ وَالهَمَلانِ
الكامل
وَاِستَعذَبوا الأَحزانَ حَتّى إِنَّهُم يَتَحاسَدونَ مَضاضَةَ الأَحزانِ
الكامل
ما يَرعَوي أَحَدٌ إِلى أَحَدٍ وَلا يَشتاقُ إِنسانٌ إِلى إِنسانِ
الكامل
أَأَصابَ مِنكَ المَوتُ فُرصَةَ ساعَةٍ فَعَدا عَلَيكَ وَأَنتُما أَخَوانِ
الكامل
فَمَنِ الَّذي أَبقى لِيَومِ تَكَرُّمٍ وَمَنِ الَّذي أَبقى لِيَومِ طِعانِ
الكامل
مَن يَدفَعِ الكُرَبَ العِظامَ إِذا اِلتَقَت في مَأزِقٍ حَلَقاتُ كُلِّ بِطانِ
الكامل
حَمّالُ ما لَو حَلَّ أَصغَرُهُ عَلى ثَهلانَ لَاِنهَدَّت ذُرى ثَهلانِ
الكامل
إِنّي أَظُنُّ البِلى لَو كانَ يَفهَمُهُ صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ
البسيط
يا مَوتَةً لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباً إِلّا حَكَمتِ بِهِ لِلَّحدِ وَالكَفَنِ
البسيط
لِلَّهِ أَلحاظُهُ وَالمَوتُ يَكسِرُها كَأَنَّ أَجفانَهُ سَكرى مِنَ الوَسَنِ
البسيط
يَرُدُّ أَنفاسَهُ كَرهاً وَتَعطِفُها يَدُ المَنِيَّةِ عَطفَ الريحِ لِلغُصُنِ
البسيط
يا هَولَ ما أَبصَرَت عَيني وَما سَمِعَت أُذني فَلا بَقِيَت عَيني وَلا أُذُني
البسيط
لَم يَبقَ مِن بَدَني جُزءٌ عَلِمتُ بِهِ إِلّا وَقَد حَلَّهُ جُزءٌ مِنَ الحَزَنِ
البسيط
كانَ اللَحاقُ بِهِ أَولى وَأَحسَنَ بي مِن أَن أَعيشَ سَقيمَ الروحِ وَالبَدَنِ
البسيط
نَفسي فِداءُ مُحَمَّدٍ وَوِقاؤُهُ وَكَذَبتُ ما في العالَمينَ فِداؤُهُ
الكامل
أَزَعَمتَ أَنَّ الظَبيَ يَحكَي طَرفَهُ وَالقَدُّ غُصنٌ جالَ فيهِ ماؤُهُ
الكامل
أُسكُت فَأَينَ ضِياؤُهُ وَبَهاؤُهُ وَكَمالُهُ وَذَكاؤُهُ وَحَياؤُهُ
الكامل
لا تُغنِ أَسماءُ المَلاحَةِ وَالحِجى فيمَن سِواهُ فَإِنَّها أَسماؤُهُ
الكامل
عَرِيَ المُحِبُّ مِنَ الضَنا فَقَميصُهُ طولُ التَأَوُّهِ وَالسَقامُ رِداؤُهُ
الكامل
لَو قيلَ سَل تُعطَ المُنى كانَ المُنى أَن لَو رَأى مَولاهُ كَيفَ بُكاؤُهُ
الكامل
أَحبابَهُ لِم تَفعَلونَ بِقَلبِهِ ما لَيسَ يَفعَلُهُ بِهِ أَعداؤُهُ
الكامل
مَطَرٌ مِنَ العَبَراتِ خَدّي أَرضُهُ حَتّى الصَباحَ وَمُقلَتايَ سَماؤُهُ
الكامل
بَيَّتَ قَلبي مِن هَواكَ عَلى الطَوى وَرَحَلتُ مِن بَلَدِ الصَبابَةِ وَالجَوى
الكامل
لَو لَم يُجِرني الهَجرُ مِنكَ بِلُطفِهِ وَاللَهِ لَاِستَأمَنتُ فيكَ إِلى النَوى
الكامل
لَم تَرعَ لي حُرَقاً بِقَلبي قَد مَضَت لَو لَم يَذُدها الدَمعُ عَنهُ لَاِشتَوى
الكامل
هَيهاتَ كُنتُ مِنَ الحَداثَةِ وَالصِبا في غَفلَةٍ إِنَّ الهَوى يُنسي الهَوى
الكامل
سَقى اللَهُ مَن أَهوى عَلى بُعدِ نَأيِهِ وَإِعراضِهِ عَنّي وَطولِ جَفائِهِ
الطويل
أَبى اللَهُ إِلّا أَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ فَأَصبَحتُ فيهِ راضِياً بِقَضائِهِ
الطويل
وَأَفرَدتُ عَيني بِالدُموعِ فَأَصبَحَت وَقَد غَصَّ مِنها كُلُّ جَفنٍ بِمائِهِ
الطويل
فَإِن مِتُّ مِن وَجدٍ بِهِ وَصَبابَةٍ فَكَم مِن مُحِبٍّ ماتَ قَبلي بِدائِهِ
الطويل
نَأَت بِهِ الدارُ عَن أَقارِبِهِ فَأُلقِيَ الحَبلُ فَوقَ غارِبِهِ
المنسرح
عاشَت لِمَحبوبِهِ مُمانَعَةٌ ماتَ عَلَيها رَجاءُ طالِبِهِ
المنسرح
اِتَّفَقَ الحُسنُ فيهِ وَاِختَلَفَت مَذاهِبُ العَقلِ في مَذاهِبِهِ
المنسرح
لَم أَرَ بَدراً سِواكَ مُعتَدِلاً بِهِ اِفتِقارٌ إِلى كَواكِبِهِ
المنسرح
وَيلُمِّ صَبٍّ رَمى صُعوبَتَكَ ال أولى فَلانَت بِلينِ جانِبِهِ
المنسرح
أَلقاكَ في مُعجِبٍ أَوائِلُهُ فَما تَفَكَّرتَ في عَواقِبِهِ
المنسرح
وَمَن يَكُن طَيِّباً فَلا عَجَبٌ أَن يَأكُلَ الناسُ مِن أَطايِبِهِ
المنسرح
ذَكَرتُكِ حَتّى كِدتُ أَنساكِ لِلَّذي تَوَقَّدُ مِن نيرانِ ذِكراكِ في قَلبي
الطويل
بَكَيتُكِ لَمّا مَثَّلَ النَأيُ بِالهَوى كَأَن لَم يُمَثِّلُ بي صُدودُكِ في القُربِ
الطويل
وَهَل كانَ لي في القُربِ عِندَكِ راحَةٌ وَوَصلُكِ سَهمُ البَينِ في الشَرقِ وَالغَربِ
الطويل
بَلى كانَ لي في الصَبرِ عَنكِ مُعَوَّلٌ وَمَندوحَةٌ لَولا فُضولي في الحُبِّ
الطويل
وَمُنفَرِدٍ بِالحُسنِ خُلوٍ مِنَ الهَوى بَصيرٍ بِأَسبابِ التَجَرُّمِ وَالعَتبِ
الطويل
وَلوعٍ بِسوءِ الظَنِّ لا يَعرِفُ الوَفا يَبيتُ عَلى سَلمٍ وَيَغدو عَلى حَربِ
الطويل
زَرَعتُ لَهُ في الصَدرِ مِنّي مَوَدَّةً أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً مِنَ الحُبِّ
الطويل
فَما خَطَرَت لي نَظرَةٌ نَحوَ غَيرِهِ مِنَ الناسِ إِلّا قالَ أَنتَ عَلى ذَنبِ
الطويل
غَيرُ مُستَأنِسٍ بِشَيءٍ إِذا غِب تَ سِوى ذِكرِكَ الَّذي لا يَغيبُ
الخفيف
أَنتَ دونَ الجُلّاسِ أُنسي وَإِن كُن تَ بَعيداً فَالحُزنُ فيكَ قَريبُ
الخفيف
صَبَرتُ عَنكَ بِصَبرٍ غَيرِ مَغلوبِ وَدَمعِ عَينٍ عَلى الخَدَّينِ مَسكوبِ
البسيط
صَيَّرتَني مُستَقَرّاً لِلهَوى وَطَناً لِلحُزنِ يا مُستَقَرَّ الحُسنِ وَالطيبِ
البسيط
لَئِن جَحَدتُكَ ما لاقَيتُ فيكَ فَقَد صَحَّت شُهودُ تَباريحي وَتَعذيبي
البسيط
بِزَفرَةٍ بَعدَ أُخرى طالَما شَهِدَت بِأَنَّها اِنتُزِعَت مِن صَدرِ مَكروبِ
البسيط
لَكِن عَدَوتَ عَلى جِسمي فَبِنتَ بِهِ يا مَن رَأى الظَبيَ عَدّاءً عَلى الذيبِ
البسيط
قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُ فَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ
البسيط
لَمّا اِستَقَلَّ بِأَردافٍ تُجاذِبُهُ وَاِخضَرَّ فَوقَ جُمانِ الدُرِّ شارِبُهُ
البسيط
وَأَقسَمَ الوَردُ أَيماناً مُغَلَّظَةً أَلّا تُفارِقَ خَدَّيهِ عَجائِبُهُ
البسيط
كَلَّمتُهُ بِجُفونٍ غَيرِ ناطِقَةٍ فَكانَ مِن رَدِّهِ ما قالَ حاجِبُهُ
البسيط
الحُسنُ مِنهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُ وَالشِعرُ حِرزٌ لَهُ مِمَّن يُطالِبُهُ
البسيط
أَحلى وَأَحسَنُ ما كانَت شَمائِلُهُ إِذ لاحَ عارِضُهُ وَاِخضَرَّ شارِبُهُ
البسيط
وَصارَ مَن كانَ يَلحا في مَوَدَّتِهِ إِن سيلَ عَنّي وَعَنهُ قالَ صاحِبُهُ
البسيط
اِجعَلي في الكَرى لِعَيني نَصيبا كَي تَنالَ المَكروهَ وَالمَحبوبا
الخفيف
أَشرِكي بَينَ دَمعِ عَيني وَنَومي وَاِجعَلي لي مِنَ الرُقادِ نَصيبا
الخفيف
كُنتُ أَهوى البيضَ الحِسانَ فَقَد أَص بَحَ حُبّي عَن غَيرِها مَحجوبا
الخفيف
قَرَّبتَها المُنى وَباعَدَها النَأ يُ فَأَضحَت عَن غَيرِها مَحجوبا
الخفيف
إِن تَكُن مُقلَتي إِذا غِبتِ تَس تَولي عَلَيها الدُموعُ حَتّى تَؤوبا
الخفيف
فَلَكَم نَظرَةٍ تُسَرُّ بِها مِن كِ لَها رَوعَةٌ تَسوءُ القُلوبا
الخفيف
أَطفَأتُ نارَ هَواكَ مِن قَلبي وَحَلَلتُني مِن عُروَةِ الحُبِّ
الكامل
أَبرَأتُ قَرحَةَ لَوعَةٍ نَبَتَت بَينَ الشِغافِ كَقَرحَةِ الجَنبِ
الكامل
ما الذَنبُ يا كَنزَ الذُنوبِ مَعاً لَكَ في الهَوى لَكِنَّهُ ذَنبي
الكامل
لِمَ لَم أَقُل حَسبي فَأَذهَلَ عَن مَن لَم يَقُل مِن هَجرِهِ حَسبي
الكامل
فَاِسلَم وَلا تَسلَم فَلا عَجَبٌ لَم تَنجُ لُؤلُؤَةٌ مِنَ الثَقبِ
الكامل
مُرَتِّبُ الحُزنِ في القُلوبِ وَناصِرُ العَزمِ في الذُنوبِ
البسيط
ما شِئتَ مِن مَنظَرٍ عَجيبٍ فيهِ وَمِن مَنطِقٍ أَريبِ
البسيط
لَمّا رَأى رِقبَةَ الأَعادي عَلى مُعَنّىً بِهِ كَئيبِ
البسيط
جَرَّدَ لي مِن هَواهُ وُدّاً صارَ رَقيباً عَلى الرَقيبِ
البسيط
بِأَبي وَإِن حَسُنَت لَهُ بِأَبي مَن لَيسَ يَعرِفُ غَيرَ ما أَرَبي
الكامل
قَرطَستُ عَشراً في مَوَدَّتِهِ في مِثلِها مِن سُرعَةِ الطَلَبِ
الكامل
وَلَقَد أَراني لَو وَقَفتُ يَدي شَهرَينِ أَرمي الأَرضَ لَم أُصِبِ
الكامل
أَلا يا خَليلَيَّ اللَذَينِ كِلاهُما بِلَبَّيكَ عِندَ النائِباتِ يُجيبُ
الطويل
أَعينا عَلى ظَبيٍ جُعِلتُ نَصيبَهُ وَمالِيَ فيهِ ما حَييتُ نَصيبُ
الطويل
تَلَقّاهُ طَيفي في الكَرى فَتَجَنَّبا وَقَبَّلتُ يَوماً ظِلَّهُ فَتَغَضَّبا
الطويل
وَخُبِّرَ أَنّي قَد مَرَرتُ بِبابِهِ لِأَخلِسَ مِنهُ نَظرَةً فَتَحَجَّبا
الطويل
وَلَو مَرَّتِ الريحُ الصَبا عِندَ أُذنِهِ بِذِكري لَسَبَّ الريحَ أَو لَتَعَتَّبا
الطويل
وَلَم تَجرِ مِنّي خَطرَةٌ بِضَميرِهِ فَتَظهَرَ إِلّا كُنتَ فيها مُسَبَّبا
الطويل
وَما زادَهُ عِندي قَبيحُ فَعالِهِ وَلا الصَدُّ وَالإِعراضُ إِلّا تَحَبُّبا
الطويل
قَد قَصَرنا دونَكَ الأَلحا ظَ خَوفاً أَن تَذوبا
الرمل
كُلَّما زِدناكَ لَحظاً زِدتَنا حُسناً وَطيبا
الرمل
مَرِضَت أَلحاظُ عَينَي كَ فَأَمرَضتَ القُلوبا
الرمل
يا قَضيباً لا يُدانيهِ مِنَ الإِنسِ قَضيبُ
الرمل
فَوقَهُ البانُ وَمَن تَح تِ تَثَنّيهِ كَثيبُ
الرمل
وَغَزالاً كُلَّما مَرَّ تَمَنَّتهُ القُلوبُ
الرمل