text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ذَهَبِيُّ الخَدِّ يَث نيهِ مِنَ الريحِ الهُبوبُ
الرمل
ما لَمَسناهُ وَلَكِن كادَ مِن لَحظٍ يَذوبُ
الرمل
بِعَقلي هَذا صِرتُ أُحدوثَةَ الرَكبِ وَقَد كُنتُ في سَلمٍ فَأَصبَحتُ في حَربِ
الطويل
لَعَمرٌو مَعَ الرَمضاءِ وَالنارُ تَلتَظي أَرَقُّ وَأَحفى مِنكَ في ساعَةِ الكَربِ
الطويل
مَتى أَتَبَغّى النِصفَ مِن قَلبِ صاحِبٍ إِذا لَم يَكُن قَلبي شَفيقاً عَلى قَلبي
الطويل
فَمَن ماتَ مِن حُبٍّ فَإِنّي مَيِّتٌ لَئِن دامَ ذا مِن شِدَّةِ البُغضِ لِلحُبِّ
الطويل
حَسُنَت عَبرَتي وَطابَ نَحيبي فيكَ يا كَنزَ كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
الخفيف
لَكَ قَدٌّ أَدَقُّ مِن أَن يُحاكى بِقَضيبٍ في الحُسنِ أَو بِكَثيبِ
الخفيف
أَيُّ شَيءٍ يَكونُ أَحسَنَ مِن صَبٍّ أَديبٍ مُتَيَّمٍ بِأَديبِ
الخفيف
جارَ حُكمي في قَلبِهِ وَهَواهُ بَعدَ ما جارَ حُكمُهُ في القُلوبِ
الخفيف
كادَ أَن يَكتُبَ الهَوى بَينَ عَينَي هِ كِتاباً هَذا حَبيبُ حَبيبِ
الخفيف
غَيرَ أَنّي لَو كُنتُ أَعشَقُ نَفسي لَتَنَغَّصتُ عَيشَها بِالرَقيبِ
الخفيف
نَظَري إِلَيكَ عَلَيكَ يَش هَدُ لي بِأَنَّكَ لي حَبيبُ
الكامل
وَتَباعُدي حَذَرَ الوُشا ةِ وَأَنتَ مِن قَلبي قَريبُ
الكامل
فَاُنظُر إِلى وَلَعي بِذِك رِكَ كُلَّما غَفَلَ الرَقيبُ
الكامل
وَاُنظُر إِلى جِسمي فَفي ما حَلَّ بي العَجَبُ العَجيبُ
الكامل
شَمسُ دَجنٍ تَطَلَّعَت مِن قَضيبِ أَمَرَت عَينَيها بِسَبيِ القُلوبِ
الخفيف
لَو تَحُلُّ القِناعَ لِلشَمسِ وَالبَد رِ ضِياءً تَقَنَّعا بِغُروبِ
الخفيف
أَنا مِن لَحظِ مُقلَتَيهِ جَريحٌ أَتَداوى بِعَبرَةٍ وَنَحيبِ
الخفيف
حُرَقُ الشَوقِ وَالهَوى يَتَصا رَخنَ عَلَيَّ مُشَقَّقاتِ الجُيوبِ
الخفيف
زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ أَسعَدَتها العَبَراتُ
الرمل
وَعَويلٌ مِن غَليلِ أَضرَمَتهُ الحَسَراتُ
الرمل
وَنَحيبٌ وَوَجيبٌ وَدُموعٌ مُسبَلاتُ
الرمل
وَتَباريحُ اِشتِياقٍ وَهُمومٌ طارِقاتُ
الرمل
وَفُؤادٌ مُستَهامٌ جَنَّنَتهُ الوَجَناتُ
الرمل
وَفُتونٌ مِن فُتورِ أَورَثَتهُ اللَحَظاتُ
الرمل
وَحَبيبٌ صَدَّ لَمّا كَثُرَت فينا الوُشاةُ
الرمل
أَنا مَيتُ وَلَئِن مِتُّ فَمِن حُبّي أَموتُ
الرمل
لِغَزالٍ مِن بَني الأَص فَرِ فيهِ جَبَروتُ
الرمل
عَبَدَ الخَلقُ لَهُ بَي نَ يَدَيهِ المَلَكوتُ
الرمل
يَمنَعُ القُبلَةَ مَن يَه واهُ وَالتَسليمُ قوتُ
الرمل
إِن تَضَرَّعتُ بِنُطقٍ فَحُماداهُ السُكوتُ
الرمل
قَمَرٌ تَبَسَّمَ عَن جُمانٍ نابِتٍ فَظَلِلتُ اَرمُقُهُ بِعَينِ الباهِتِ
الكامل
مازالَ يَقصُرُ كُلُّ حُسنٍ دونَهُ حَتّى تَفاوَتَ عَن صِفاتِ الناعِتِ
الكامل
سَجَدَ الجَمالُ لِوَجهِهِ لَمّا رَأى دَهَشَ العُقولِ لِحُسنِهِ المُتَفاوِتِ
الكامل
إِنّي لَأَرجو أَن أَنالَ وِصالَهُ بِالعَطفِ مِنهُ وَرَغمَ أَنفِ الشامِتِ
الكامل
لي حَبيبٌ عَصَيتُ فيهِ النَصيحا لَيسَ سَمحاً وَلا بَخيلاً شَحيحا
الخفيف
كُلَّما قُلتُ قَد رَثى لِسَقامي زادَ قَلبي بِهَجرِهِ تَبريحا
الخفيف
إِنَّ في الصَدرِ وَالحَشا حُرُقاتٍ بِتَّ مِنها يا صاحِبي مُستَريحا
الخفيف
فَأَثِبني مِنَ القَطيعَةِ بِالوَص لِ وَإِلّا فَاِردُد فُؤادي صَحيحا
الخفيف
يا سَمِيًّ الَّذي تَبَهَّلَ يَدعو رَبَّهُ مُخلِصاً لَهُ في قُل أوحي
الخفيف
وَشَبيهَ الَّذي اِستَقَلَّت بِهِ العي رُ عَنِ الجُبِّ خاضِعاً كَالطَليحِ
الخفيف
وَمُكَنّىً تَتوقُ نَفسي إِلَيهِ بِالرَسولِ الكَريمِ بَعدَ المَسيحِ
الخفيف
أَفصَحَ اليَومَ ناظِراً مُستَهامٍ نَطَقا عَن ضَميرِ قَلبٍ قَريحِ
الخفيف
أَعطاكَ دَمعُكَ جُهدَهُ فَشَكا فُؤادُكَ وَجدَهُ
الكامل
حَمَّلتَ جِسمَكَ في الهَوى ما لَم يُطِقهُ فَهَدَّهُ
الكامل
يا شامِتاً بي إِذ رَأى هَجرَ الحَبيبِ وَصَدَّهُ
الكامل
لا تَشمَتَنَّ فَإِنَّهُ مَولى يُؤَدِّبُ عَبدَهُ
الكامل
صَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّا لَم يَحفَظِ الميثاقَ وَالعَهدا
السريع
وَلا رَعى وُدّي وَلا حُرمَتي وَلَم أَزَل أَرعى لَهُ الوُدّا
السريع
يا قاتِلاً ظُلماً بِسَيفِ الهَوى إِذ صِرتُ عَبداً فَاِرحَمِ العَبدا
السريع
قَد وَالَّذي عَذَّبَ قَلبي بِكُم قاسَيتُ مُذ فارَقتَني جَهدا
السريع
لا وَوَردٍ بِخَدِّهِ وَاِعتِدالٍ بِقَدِّهِ
الخفيف
لا تَعَشَّقتُ غَيرَهُ لَو يَراني بِصَدِّهِ
الخفيف
إِن يَكُن أَسقَمَ الهَوى بَعدَ تَصحيحَ وُدِّهِ
الخفيف
فَعَساهُ بَعدَ التَمَن نُعِ يَرثي لِعَبدِهِ
الخفيف
أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ
الخفيف
بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ
الخفيف
صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُلودِ
الخفيف
أَنا أَفدي ساجي الجُفونِ يُسَمّى وَيُكَنّى بِبَعضِ عَبدِ الحَميدِ
الخفيف
وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ مُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّ
السريع
صَيَّرَني عَبداً لَهُ حُسنُهُ وَالطَرفُ قَد صَيَّرَهُ عَبدي
السريع
قالَ وَعَيني مِنهُ في عَينِهِ راتِعَةٌ في جَنَّةِ الخُلدِ
السريع
طَرفُكَ زانٍ قُلتُ دَمعي إِذَن يَجلِدُهُ أَكثَرَ مِن حَدِّ
السريع
فَاِحمَرَّ حَتّى كِدتُ أَن لا أَرى وَجنَتَهُ مِن كَثرَةِ الوَردِ
السريع
الحُسنُ وَالطيبُ إِذا اِستُجمِعا عَبدانِ عِندي لِأَبي عَبدِ
السريع
رَأَيتُ في النَومِ أَنَّ الصُلحَ قَد فَسَدا وَأَنَّ مَولايَ بَعدَ القُربِ قَد بَعُدا
البسيط
لِمَ لَم أَمُت حُزناً لِمَ لَم أَمُت أَسَفاً لِمَ لَم أَمُت جَزَعاً لِمَ لَم أَمُت كَمَدا
البسيط
قَد كِدتُ أَحلِفُ إِلّا أَنَّ ذا سَرَفٌ أَلّا أَذوقَ مَناماً بَعدَها أَبَدا
البسيط
أَصبَحتُ مِن زَفَراتٍ لا أَقومُ لَها أَشكو الرُقادَ إِذا غَيري شَكا السُهُدا
البسيط
بَلَغتَ بي فَوقَ غايَةِ الكَمَدِ أَبكَيتَ عَينَيَّ آخِرَ الأَبَدِ
المنسرح
واكَبِدي يوشِكُ الرَقيبُ بِأَن يَمنَعُني أَن أَقولَ واكَبِدي
المنسرح
لَستُ أَلومُ الحُسّادَ يا أَملَحَ النا سِ لِإِجماعِهِم عَلى حَسَدي
المنسرح
كَيفَ أَلومُ الحَسودَ فيكَ وَقَد رَأى هِلالَ السَماءِ طَوعَ يَدي
المنسرح
آنَسَني مِن بَعدِكَ الوَجدُ وَعَبرَةٌ تَطرُقُ أَو تَغدو
السريع
وَفى البُكا بِالعَهدِ إِذ لَم يَكُن لِلصَبرِ ميثاقٌ وَلا عَهدُ
السريع
نُغِّصتُ حُسنَ النَرجِسِ الغَضِّ مُذ بِنتَ فَطَرفي مِنهُ مُرتَدُّ
السريع
لَم يُجمَعا قَطُّ لِعَيني وَقَد يَجتَمِعُ النَرجِسُ وَالوَردُ
السريع
خَلَسَ البَينُ أَحمَدَ بنَ يَزيدِ لَيسَ فِعلُ الأَيّامِ بِالمَحمودِ
الخفيف
وَنَأى الهَجرُ بِالَّذي لا أُسَمّي فَأَنا اليَومَ في القَريبِ البَعيدِ
الخفيف
فَفِراقٌ أَصابَني مِن فِراقٍ وَفِراقٌ أَصابَني مِن صُدودِ
الخفيف
لَيسَ مَن كانَ غائِباً فَقَدَتهُ ال عَينُ حَقّاً كَالشاهِدِ المَفقودِ
الخفيف
لا آكُلُ التُفاحَ دَهري وَلَو جَنَيتَهُ لي مِن جِنانِ الخُلودِ
السريع
وَاللَهِ ما أَترُكُهُ مِن قِلىً لَكِنَّني أَكرَهُهُ لِلخُدودِ
السريع
غَطَّت يَداكَ عَلَيَّ في لَحدي وَبَقيتَ ما مُدَّ المَدى بَعدي
الكامل
وَرُزِقتُ مِنكَ العَطفَ ما حَمَلَت عَيني الدُموعَ وَدامَ لي وَجدي
الكامل
نَفسي بِكِتماني مُعَلَّقَةٌ بَينَ النَوى وَمَخافَةِ الصَدِّ
الكامل
ظَبيٌ يَتيهُ بِوِردِهِ في خَدِّهِ خَدٌّ عَلَيهِ غَلائِلٌ مِن وَردِهِ
الكامل
ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ لي مُستَمتَعاً في قُربِهِ حَتّى بُليتُ بِبُعدِهِ
الكامل
لا شَيءَ أَحسَنُ مِنهُ لَيلَةَ وَصِلنا وَقَد اِتَخَذتُ مَخَدَّةً مِن خَدِّهِ
الكامل
وَفَمي عَلى فَمِهِ يُسامِرُ ريقَهُ وَيَدي تَنَزَّهُ في حَدائِقِ جِلدِهِ
الكامل
وَلي مِنَ الدُنيا هَوىً واحِدٌ يا رَبِّ فَاِصفَح لي عَنِ الواحِدِ
السريع
لا تَترُكَنّي فيهِ يا ذا العُلا أُحدوثَةَ الصادِرِ وَالوارِدِ
السريع
يا رَبِّ إِن فارَقتُهُ بَعدَما أَضرَعَني لِلشامِتِ الحاسِدِ
السريع
فَأَلحِقِ الروحَ وَجُثمانَهُ بِوَهدَةِ المُحتَفِرِ اللاحِدِ
السريع
فَردُ جَمالٍ سَليلُ نورٍ بِهِ اِستَقَلَّت يَدُ السُرورِ
البسيط
تَجولُ في رَونَقَي جَمالٍ مِن خَدِّهِ مُقلَةُ البَصيرِ
البسيط
لَم يَعرِفوا مِثلَهُ جَمالاً جَلَّ عَنِ المِثلِ وَالنَظيرِ
البسيط
يا عَليلاً حَشا الجَوانِحَ نارا كانَ لي فيكَ حافِظُ الجارِ جارا
الخفيف
مَعدِنُ الحُسنِ وَالمَلاحَةِ قَد أَص بَحَ لِلسُقمِ مَعدِناً وَقَرارا
الخفيف