text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِنَّ وَجهَ الحُمّى لَوَجهٌ صَفيقٌ حينَ تَسطو بِهِ نَهاراً جَهارا
الخفيف
لَم تَشِن وَجهَهُ المَليحَ وَلَكِن جَعَلَت وَردَ خَدِّهِ جُلَّنارا
الخفيف
وَقَهوَةٍ كَوكَبُها يَزهَرُ يَسطَعُ مِنها المِسكُ وَالعَنبَرُ
السريع
وَردِيَّةٌ يَحتَثُّها شادِنٌ كَأَنَّها مِن خَدِّهِ تُعصَرُ
السريع
مازالَ قَلبي مُذ تَعَلَّقتُهُ أَعمى مِنَ الهِجرانِ ما يُبصِرُ
السريع
مُهَفهَفٌ لَم يَبتَسِم ضاحِكاً مُذ كانَ إِلّا كَسَدَ الجَوهَرُ
السريع
بِحُبِّهِ يَقبُرُني قابِري عِندَ مَماتي وَبِهِ أُنشَرُ
السريع
شَبيهُ الخَدِّ بِالتُفّا حِ وَالريقَةِ بِالخَمرِ
الهزج
بَديعُ الحُسنِ قَد أُلِّفَ مِن شَمسٍ وَمِن بَدرِ
الهزج
لَهُ وَجهٌ إِذا أَبصَر تَهُ ناجاكَ عَن عُذرِ
الهزج
تَعالى اللَهُ ما تَقدَ حُهُ عَيناهُ في صَدري
الهزج
سَهِرتُ فيكَ فَلَم أَجحَد يَدَ السَهَرِ وَطالَ فِكري وَلا عَتبٌ عَلى الفِكَرِ
البسيط
نادَمتُ ذِكرَكَ وَالظَلماءُ عاكِفَةٌ فَكانَ يا سَيِّدي أَحلى مِنَ السَمَرِ
البسيط
فَلَو تَرى عَبرَتي وَالشَوقُ يَسفَحُها لَما اِلتَفَتَّ إِلى شَيءٍ مِنَ المَطَرِ
البسيط
يا مَن إِذا قُلتُ يا مَن لا نَظيرَ لَهُ في حُسنِهِ قيلَ لي يا أَصدَقَ البَشَرِ
البسيط
ما إِن أَرى وَجهكَ المَكنونَ جَوهَرُهُ يا أَملَحَ الناسِ إِلّا نُسخَةَ القَمَرِ
البسيط
يا سَمِيَّ النَبِيِّ في سورَةِ الجِنِّ وَيا ثانِيَ العَزيزِ بِمِصرِ
الخفيف
تَرَكَت لَيلَةُ الصَراةِ بِقَلبي جَمرَ شَوقٍ أَحَرَّ مِن كُلِّ جَمرِ
الخفيف
باشَرَ الماءَ فَهوَ في رِقَّةِ الصَن عَةِ كَالماءِ غَيرَ أَن لَيسَ يَجري
الخفيف
جَمَشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى خِلتُهُ لابِساً غِلالَةَ جَمرِ
الخفيف
وافى الحَبيبُ الزائِرُ طَلَعَ الهِلالُ الباهِرُ
الكامل
وَغَزِيرُ دَمعي مُهتَدٍ فيهِ وَقَلبي حائِرُ
الكامل
لي عَبرَةٌ في الخَدِّ سا ئِرَةٌ وَبَيتٌ سائِرُ
الكامل
فَلَوِ اِكتَحَلتَ بِوَجهِهِ وَالطَرفُ مِنهُ سائِرُ
الكامل
وَبِوَجنَتَيهِ بَدائِعٌ لِلجُلِّنارِ ضَرائِرُ
الكامل
لَرَأَيتَ حَتفَ مَوارِدٍ لَيسَت لَهُنَّ مَصادِرُ
الكامل
نَبيلُ رِدفٍ دَقيقُ خَصرٍ سَليلُ شَمسٍ نَتيجُ بَدرِ
البسيط
بَديعُ حُسنٍ رَشيقُ قَدٍّ مَليحُ خَدٍّ نَقِيُّ ثَغرِ
البسيط
قَضيبُ بانٍ عَلَيهِ بَدرٌ مِثالُ حُسنٍ عَروسُ خِدرِ
البسيط
يا خِضرُ قَد كُنتَ ذا اِستِتارٍ في الحُبِّ حَتّى هَتَكتَ سِتري
البسيط
نَمَّت دُموعي عَلى عَذابي مُذ غابَ عَنّي جَميلُ صَبري
البسيط
يا غَزالاً قِطافُ وَجنَتِهِ الوَر دُ وَدُرٌّ بِفيهِ دُرٌّ نَثيرُ
الخفيف
لا وَقَدٍّ يَهتَزُّ كَالغُصنِ الغَضِّ إِذا اِرتَجَّ فيهِ رِدفٌ وَثيرُ
الخفيف
لا سَأَلتُ الخَلاصَ مِنكَ وَإِن كُن تَ بَلاءَ الهَوى عَلَيَّ تُثيرُ
الخفيف
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ
السريع
وَيلٌ لِجِسمي مِن دَواعي الهَوى وَيلٌ مَعي يَدخُلُ في القَبرِ
السريع
لَو كُنتُ أَرعى النَجمَ تَقوىً لَقَد أَدرَكَ طَرفي لَيلَةَ القَدرِ
السريع
مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ
السريع
جُفونُهُ تَرشِقُ أَهلَ الهَوى بِأَسهُمٍ مِن طَرفِهِ الفاتِرِ
السريع
قَد قُلتُ لَمّا لَجَّ في صَدِّهِ إِعطُف عَلى عَبدِكَ يا قابِري
السريع
إِن لَم تَجُد لي صِحتُ بَينَ الوَرى وَيلاهُ مِن ظَبيِ بَني عامِرِ
السريع
أُبادِرُها بِالشُكرِ قَبلَ وِصالِها وَإِن هَجَرَت يَوماً طَلَبتُ لَها عُذرا
الطويل
وَأَجعَلُها في الغَدرِ عِندي وَفِيَّةً وَإِن زَعَمَت أَنّي لَها مُضمِرٌ غَدرا
الطويل
أَتاها بِطيبٍ أَهلُها فَتَضاحَكَت وَقالَت أَيَبغي العِطرُ وَيَحَكُمُ العِطرا
الطويل
أَحاديثُها دُرٌّ وَدُرٌّ كَلامُها وَلَم أَرَ دُرّاً قَبلَهُ يَنظِمُ الدُرا
الطويل
قَد صَنَّفَ الحُسنُ في خَدَّيكَ جَوهَرُهُ وَفيهِ قَد خَلَّفَ التُفاحُ أَحمَرَهُ
البسيط
وَكُلُّ حُسنٍ فَمِن عَينَيكَ أَوَّلُهُ مُذ خَطَّ هاروتُ في عَينَيكَ عَسكَرَهُ
البسيط
وَكانَ خَدُّكَ دَهراً مُشرِقاً يَقَقاً فَمُذ تَمَكَّنَ فيهِ اللَحظُ عَصفَرَهُ
البسيط
قَلبي رَهينٌ بِكَفَّي شادِنٍ غَنِجٍ يُميتُهُ وَإِذا ما شاءَ أَنشَرَهُ
البسيط
أَغمِد عَنِ المُهجاتِ سَيفَ الناظِرِ فَلَقَد فَتَرنَ مِنَ اللِحاظِ الفاتِرِ
الكامل
كَيفَ اِعتَدَلتَ مَعَ اِعتِدالِ الغُصنِ في حَرَكاتِهِ وَفَعَلتَ فِعلَ الجائِرِ
الكامل
وَعَلِمتَ إِثمَ السِحرِ حينَ ذَمَمتَهُ وَأَراكَ مُتَّخِذاً أَداةَ الساحِرِ
الكامل
يا شاعِراً في طَرفِهِ وَبَهائِهِ وَجَمالِهِ عَذَّبتَ قَلبَ الشاعِرِ
الكامل
هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ
الكامل
يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ بِغَليلِ شَوقٍ لَيسَ تُطفا نارُهُ
الكامل
وَدَعا الدُموعَ فَأَقبَلَت مُنهَلَّةً شَوقاً وَذاكَ قُصارُها وَقُصارُهُ
الكامل
مِن طَرفِ مُمتَنِعِ الرُقادِ مُتَيَّمٍ أَرِقٍ سَواءٌ لَيلُهُ وَنَهارُهُ
الكامل
عَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها
الكامل
بَيضاءُ يُحسَبُ شَعرُها مِن وَجهِها لَمّا بَدا أَو وَجهُها مِن شَعرِها
الكامل
مُتَفَنِّنٌ في الظَرفِ باطِنُ صَدرِها مُتَفَنِّنٌ في الحُسنِ ظاهِرُ صَدرِها
الكامل
تُعطيكَ مَنطِقَها فَتَعلَمُ أَنَّهُ لِجَنيِ عُذوبَتِهِ يَمُرُّ بِثَغرِها
الكامل
وَأَظُنُّ حَبلَ وِصالِها لِمُحِبِّها أَوهى وَأَضعَفُ قُوَّةً من خَصرِها
الكامل
إِذا راحَ مَشهورُ المَحاسِنِ أَو غَدا بِلينٍ عَلى لَحظِ العُيونِ الغَوامِزِ
الطويل
فَمَن لَم تَفُز عَيناهُ مِنهُ بِنَظرَةٍ فَلَيسَ بِخَيرٍ في الحَياةِ بِفائِزِ
الطويل
إِذا ما اِنتَضى سَيفَ المَلاحَةِ طَرفُهُ وَنادى قُلوبَ القَومِ هَل مِن مُبارِزِ
الطويل
عَجَزتُ فَأَلقى السِلمَ قَلبي لِطَرفِهِ عَلى أَنَّهُ عَن غَيرِهِ غَيرُ عاجِزِ
الطويل
إِنَّ يَومَ الفِراقِ يَومٌ عَبوسُ أَيُّ سَيلٍ تَسيلُ فيهِ النُفوسُ
الخفيف
لَم أَزَل أُبغِضُ الخَميسَ وَلَم أَد رِ لِماذا حَتّى دَهاني الخَميسُ
الخفيف
بِأَبي مَن إِذا رَآها أَبوها شَعَفاً قالَ لَيتَ أَنّا مَجوسُ
الخفيف
لَو تَجافى إِبليسُ عَن لَحظِ عَينَي ها تَقَرّا عِبادَةً إِبليسُ
الخفيف
إِن تُفارِق لَحظي فَقَد كانَ مِنها وَهوَ في كُلِّ ساعَتَينِ عَروسُ
الخفيف
دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِ فَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي
البسيط
لا يوحِشَنَّكَ ما اِستَسمَجتَ مِن سِقَمي فَإِنَّ مُنزِلَهُ بي أَحسَنُ الناسِ
البسيط
مِن خَلوَتي فيهِ مَبدا كُلِّ جائِحَةٍ وَفِكرَتي مِنهُ مَبدا كُلِّ وَسواسِ
البسيط
مِن قَطعِ أَلفاظِهِ تَوصيلُ مَهلَكَتي وَوَصلُ أَلحاظِهِ تَقطيعُ أَنفاسي
البسيط
رُزِقتُ رِقَّةَ قَلبٍ مِنهُ نَغَّصَهُ مُنَغِّصٌ مِن رَقيبٍ قَلبُهُ قاسي
البسيط
مَتى أَعيشُ بِتَأميلِ الرَجاءِ إِذا ما كانَ قَطعُ رَجائي في يَدي ياسي
البسيط
يا شادِناً صيغَ مِنَ الشَمسِ تِه بِالمَلاحاتِ عَلى الإِنسِ
السريع
في كُلِّ يَومٍ أَنتَ في صورَةٍ غَيرِ الَتي كُنتَ بِها أَمسِ
السريع
تَزدادُ طيباً كُلَّ يَومٍ كَما يَزدادُ غُصنُ البانِ في الغَرسِ
السريع
وَاللَهِ لَولا اللَهُ لا غَيرُهُ وَخَوفيَ النارَ عَلى نَفسي
السريع
صَلَّيتُ خَمساً لَكَ مِن هَيبَةٍ وَاِزدَدتُ ثِنتَينِ عَلى الخَمسِ
السريع
يا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِ وَمَن رَماني بِأَسهُمٍ خَمسِ
المنسرح
بِالطَرفِ وَالثَغرِ وَالسَوالِفِ وَالنَح رِ وَشَيءٍ يَطيبُ في اللَمسِ
المنسرح
ها أَنا ذا بِالذُنوبِ مُعتَرِفٌ فَهَب لِذُلّي جِنايَتَي أَمسِ
المنسرح
وَجُد لِمُستَمطِرِ الجُفونِ دَماً شَغَلتَهُ عَن صَلاتِهِ الخَمسِ
المنسرح
سَأَلتُ عَن وَصفِكَ الصِفاتِ فَما نَطَقنَ إِلّا بِأَلسُنٍ خُرسِ
المنسرح
يا لابِساً ثَوبَ المَلاحَةِ أَبلِهِ فَلَأَنتَ أَولى لابِسيهِ بِلُبسِهِ
الكامل
لَم يُعطِكَ اللَهُ الَّذي أَعطاكَهُ حَتّى اِستَخَفَّ بِبَدرِهِ وَبِشَمسِهِ
الكامل
رَشَأً إِذا ما كانَ يُطلِقُ نَفسَهُ في فَتكِهِ أَمَرَ الحَياءُ بِحَبسِهِ
الكامل
وَأَنا الَّذي أَعطَيتُهُ مَحضَ الهَوى وَصَميمَهُ وَأَخَذتُ عُذرَةَ أُنسِهِ
الكامل
فَلَئِن جَنَيتُ ثِمارَهُ وَغَرستُهُ ما كُنتُ أَوَّلَ مَن جَنى مِن غَرسِهِ
الكامل
مَولاكَ يا مَولايَ صاحِبُ لَوعَةٍ في يَومِهِ وَصَبابَةٍ في أَمسِهِ
الكامل
دَنِفٌ يَجودُ بِنَفسِهِ حَتّى لَقَد أَمسى ضَعيفاً أَن يَجودَ بِنَفسِهِ
الكامل
بِنَفسي حَبيبٌ سَوفَ يُثكِلُني نَفسي وَيَجعَلُ جِسمي تُحفَةَ اللَحدِ وَالرَمسِ
الطويل
جَحَدتُ الهَوى إِن كُنتُ مُذ جَعَلَ الهَوى مَحاسِنَهُ شَمسي نَظَرتُ إِلى الشَمسِ
الطويل
لَقَد ضاقَتِ الدُنيا عَلَيَّ بِأَسرِها بِهِجرانِهِ حَتّى كَأَنِّيَ في حَبسِ
الطويل
أُسَكِّنُ قَلباً هائِماً فيهِ مَأتَمٌ مِنَ الشَوقِ إِلّا أَن عَينِيَ في عُرسِ
الطويل
وَإِنّي لَأَخشى إِن تَراقَت أُمورُهُ بِهِ أَن يَثورَ الجِنُّ فيهِ عَلى الإِنسِ
الطويل
بِتُّ سِلمَ الجَوى وَحَربَ النُعاسِ عُرضَةً لِلزَفيرِ وَالأَنفاسِ
الخفيف