text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
دائِباً لَيلَتي أَكُفُّ بِكَفّي كَبِداً حَزُّها كَحَزِّ المَواسي
الخفيف
فَإِذا أَجلَتِ الهُمومُ تَأَوَّه تُ نادَيتُ يا أَبا العَبّاسِ
الخفيف
حَرَبي مِنكَ لا أَصابَكَ مِعشا رُ الَّذي مِن هَواكَ مَرَّ بِراسي
الخفيف
غَداً يَتَناءى صاحِبٌ كانَ لي أُنسا فَلا مُصبَحٌ لي في السُرورِ وَلا مُمسى
الطويل
وَتُصبِحُ أَحزاني عَلَيهِ كَثيرَةً وَيُصبِحُ سَعدي مِن مَوَدَّتِهِ نَحسا
الطويل
أَخٌ لِيَ لَو أُعطِيَ المُنى بِاِسمِ فَقدِهِ بِلا فَقدِهِ كانَت بِهِ ثَمَناً بَخسا
الطويل
فَلَو أَنَّ نَفسي أَلفُ نَفسٍ لَما اِنثَنَت يَدُ البَينِ أَو تودي بِآخِرِها نَفسا
الطويل
عَبدُكَ يَدعو باسِطاً خَمسَهُ مُبتَهِلاً يَدعو فَلا تَنسَهُ
السريع
إِن أَنتَ لَم تَبكِ لَهُ رَحمَةً فَلا تَلُمهُ إِن بَكا نَفسَهُ
السريع
كَم حَسرَةٍ لي في الفُؤادِ الَّذي أَطَلتَ في سِجنِ الهَوى حَبسَهُ
السريع
عَبدٌ إِذا أَوحَشتَهُ لَم يَجِد في الناسِ لَو حَفّوا بِهِ أُنسَهُ
السريع
نَفَسٌ يَحتَثُّهُ نَفَسُ وَدُموعٌ لَيسَ تَحتَبِسُ
المديد
وَمَغانٍ لِلكَرى دُثُرٌ عُطُلٌ مِن عَهدِهِ دُرُسُ
المديد
شَهَرَت ما كُنتُ أَكتُمُهُ ناطِقاتٌ بِالهَوى خُرُسُ
المديد
خالِسٌ لَحظاً عَلى دَهَشِ ناظِرٌ مِن طَرفِ مُنجَمِشِ
المديد
قَد رَمى قَلبي بِلَحظَتِهِ سَهمُ عَينَيهِ فَلَم يَطِشِ
المديد
نَقَشَت كَفُّ المَلاحَةِ في وَجنَتَيهِ أَطرَفَ النُقُشِ
المديد
عَطَشي يُروى بِقُبلَتِهِ فَمَتى رِيِّيِ مِنَ العَطَشِ
المديد
أَما وَالَّذي أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً عَلَيَّ وَأَزرى بي وَضَعَّفَ مِن بَطشي
الطويل
لَقَد خَلَقَ اللَهُ الهَوى لَكَ خالِصاً وَمَكَّنَهُ في الصَدرِ مِنّي بِلا غِشِّ
الطويل
سَلِ اللَيلَ عَنّي هَل أَذوقُ رُقادَهُ وَهَل لِضُلوعي مُستَقَرٌّ عَلى فَرشي
الطويل
عَناءً بِمَن لَو قالَ لِلشَمسِ أَقبِلي لَلَبَّتهُ أَو جاءَت عَلى رَغمِها تَمشي
الطويل
قَضيبٌ مِنَ الرَيحانِ في غَيرِ لَونِهِ وَأُمُّ رَشاً في غَيرِ أَكراعِهِ الحُمشِ
الطويل
مَنَحتُكَ وُدّاً كانَ طِفلاً فَقَد نَشا وَأَبدَيتَ لي جِسماً مِنَ الوُدِّ موحِشا
الطويل
أَرى ثَمَرَ الحُسنِ الَّذي قَد غَرَستُهُ عَلى سَقفِ أَعوادِ التَجَنّي مُعَرِّشا
الطويل
وَلي يا خَلِيَّ الصَدرِ مِن لَوعَةِ الهَوى حَشاً لَستُ أَدري جَمرَةٌ هِيَ أَم حَشا
الطويل
فَداوِ سَقاماً مِنهُ في الجِسمِ فاشِياً كَما الحُسنُ في ساحاتِ وَجهِكَ قَد فَشا
الطويل
فَأُقسِمُ لَو تَبدو لِعَينِ مُرَقِّشٍ لَأَذهَلتَ عَن أَسماءَ حَقّاً مُرَقِّشا
الطويل
لَبّاكَ عَبدُكَ مُخلِصا وَبَكى دَماً عَدَدَ الحَصى
الكامل
عَبداً أَطاعَكَ قَلبُهُ لَيسَ المُطيعُ كَمَن عَصى
الكامل
أَغرَت مَحاسِنُكَ السَقا مَ بِهِ فَعَمَّ وَخَصَّصا
الكامل
رامَ التَخَلُّصَ مِن هَوا كَ فَما أَطاقَ تَخَلُّصا
الكامل
لِيَ لا كانَ مِن هَواكَ خَلاصُ وَبِجِسمي وَلا بِكَ الإِنتِقاصُ
الخفيف
دونَكَ السوءَ بي وَهَذا فُؤادي فَأَذِبهُ كَما يُذابُ الرَصاصُ
الخفيف
لِمَ أَعرَضتَ إِذ تَقَنَّصتُ لَحظاً مِنكَ سِرّاً وَأَنتَ لي قَنّاصُ
الخفيف
هاكَ فَاِقتَصَّ مِن هَواكَ فإِنَّ السِنَّ بِالسِنِ وَالجُروحُ قِصاصُ
الخفيف
سالِبَ عَيني لَذَّةَ الغُمضِ وَمُبكِياً بَعضي عَلى بَعضِ
السريع
وَقاتِلي ظُلماً بِإِعراضِهِ وَلَحظِهِ بِالنَظَرِ المُغضي
السريع
إِيّاكَ يَستَعطِفُ ذو فاقَةٍ جُرتَ عَلَيهِ في الَّذي تَقضي
السريع
مَن يَحسُدُ الأَرضَ لِإِشفاقِهِ مَوطِئَ نَعلَيكَ مِنَ الأَرض
السريع
وَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِ حَسَنِ الشَمائِلِ ساحِرِ الأَلفاظِ
الكامل
أَبَداً تَرى الآثارَ في وَجَناتِهِ مِمّا يُجَرِّحُها مِنَ الأَلحاظِ
الكامل
وَتَراهُ سائِرَ دَهرِهِ مُتَبَسِّماً فَإِذا رَآني مَرَّ كَالمُغتاظِ
الكامل
في القَلبِ مِنّي وَالجَوانِحِ وَالحَشا مِن حُبِّهِ حَرٌّ كَحَرِّ شُواظِ
الكامل
إِجعَل لِعَيني في الكَرى حَظّاً وَلا تَكُن لي مالِكاً فَظّا
السريع
أَما لِعَيني بِكَ مِن حُرمَةٍ إِذ أَعمَلَت في حُسنِكَ اللَحَظا
السريع
أَلزَمتَني ذَنباً فَعاقَبتَني مِن قَبلِ أَن تَسمَعَ لي لَفظا
السريع
بَرَعَت مَحاسِنُهُ فَجَلَّ بِها مِن أَن يَقومَ بِوَصفِهِ لَفظُ
الكامل
نَطَقَ الجَمالُ بِعُذرِ عاشِقِهِ لِلعاذِلاتِ فَأُخرِسَ الوَعظُ
الكامل
لَم تَبتَذِل مِنهُ النُفوسُ سِوى ما نالَ مِن وَجَناتِهِ اللَحظُ
الكامل
ما ضَرَّ مَن تَمَّت مَحاسِنُهُ لَو كانَ رَقَّ فُؤادُهُ الفَظُّ
الكامل
وَبَديعُ الجَمالِ يَضحَكُ عَن أَض وائِهِ البَدرُ عِندَ وَقتِ الطُلوعِ
الخفيف
ما اِجتَلَتهُ عَينُ التَأَمُّلِ إِلّا رَجَعَت مِنهُ عَن جَمالٍ بَديعِ
الخفيف
كُلُّ ما مَنظَرٍ رَأَيتُ مِنَ الحُس نِ فَفيهِ مِنهُ جَميعُ جَميعِ
الخفيف
غَيرَ أَنَّ العُيونَ تَجني بِأَيدي ال لَحظِ مِن وَجنَتَيهِ زَهرَ الرَبيعِ
الخفيف
حَسَراتٌ عَواطِفُ وَسَقامٌ مُوالِفُ
الخفيف
وَفُؤادٌ مُعَذَّبٌ وَدُموعٌ ذَوارِفُ
الخفيف
يا قَريبَ المَزارِ لَكِنَّهُ لا يُساعِفُ
الخفيف
نَصبُ عَيني خَيالُ وَجهِ كَ بِالشَوقِ واقِفُ
الخفيف
أَينَما كُنتَ سَيِّدي طافَ بي مِنكَ طائِفُ
الخفيف
لَم أَرَ شَيئاً مِنَ الفِراقِ إِذا كانَ أَخو البَينِ عاشِقاً كَلِفا
المنسرح
أَصعَبَ مِن وَقفَةِ المُشَيِّعِ لِلحُبِّ يُريدُ الوَداعَ مُنصَرِفا
المنسرح
ما أَنفَعَ القُربَ لِلمُحِبِّ وَإِن أَعرَضَ عَنهُ حَبيبُهُ وَجَفا
المنسرح
أَيُّ مُحِبٍّ تَمَّ السُرورُ لَهُ لَم يَلقَ مِن لَوعَةِ الهَوى طُرَفا
المنسرح
جَمَشَتني بِحاجِبٍ وَأَشارَت بِطَرفِها
الخفيف
فَتَأَمَّلتُ وَجهَها فَاِتَّقَتني بِكَفِّها
الخفيف
لَيتَ نِصفي عَلى الفِرا شِ لِحافٌ لِنِصفِها
الخفيف
فَأَنالُ الَّذي أُري دُ عَلى رَغمِ أَنفِها
الخفيف
تَبَدَّلتُ إِلفاً إِذ تَبَدَّلتَ بي إِلفا وَقَد خانَني فيكَ الزَمانُ وَما أَوفى
الطويل
وَجَرَّعتُ نَفسي مِن إِخائِكَ سَلوَةً عَلى الرَغمِ مِنّي جُرعَةً مُرَّةً صِرفا
الطويل
رَمَيتُ بِحَظّي مِنكَ في أَبعَدِ المَدى وَأَسلَمتُهُ لِلريحِ تَنسِفُهُ نَسفا
الطويل
وَوَاللَهِ ما زالَت لَوامِعُ بارِقٍ مِنَ الغَدرِ في أَجفانِ عَينَيكَ لا تَخفى
الطويل
مَلِلتَ فَما تَعدو المَلالَ سَجِيَّةً تَعَوَّدتَها لا تَستَطيعُ لَها صَرفا
الطويل
فَأُقسِمُ لَو أَيقَنتُ أَنَّ مَلالَةً لِعَينَيَّ تَسمو لَم أُدِر لَهُما طَرفا
الطويل
نَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُ وَغَليلُ شَوقٍ وَاِحتِراقُ
الكامل
بِأَبي هَوىً وَدَّعتُهُ تاهَت بِصُحبَتِهِ الرِفاقُ
الكامل
بَدرٌ يُضيءُ لِعاشِقي هِ وَما يَطيفُ بِهِ المَحاقُ
الكامل
وَتَمَرَّهَت وَتَشَعَّثَت جَزَعاً لِغَيبَتِهِ العِراقُ
الكامل
المَوتُ عِندي وَالفِرا قُ كِلاهُما ما لا يُطاقُ
الكامل
يَتَعاوَنانِ عَلى النُفو سِ فَذا الحِمامُ وَذا السِياقُ
الكامل
لَو لَم يَكُن هَذا كَذا ما قيلَ مَوتٌ أَو فِراقُ
الكامل
لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقي وَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِ
الخفيف
وَلَكَ الظَرفُ وَالمَلاحَةُ وَالحُس نُ وَطيبُ الأَردانِ وَالأَخلاقِ
الخفيف
وَقَبيحٌ بِأَن تُعَرِّضَ جِسمي ما أَرى مِن مَصارِعِ العُشّاقِ
الخفيف
فَعَلامَ الصُدودُ في غَيرِ جُرمٍ وَالصُدودُ الفِراقُ قَبلَ الفِراقِ
الخفيف
ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ وَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ
الخفيف
وَجَرى النَومُ مِن جُفوني مَجرى ال دَمعِ وَاِستَأنَسَ الفُؤادُ المَشوقُ
الخفيف
رَفَقَ الدَهرُ لي بِمَولايَ وَالدَه رُ إِذا شاءَ بِالقُلوبِ رَفيقُ
الخفيف
فَبِحَقّي وَحُرمَتي لا تَسُبّوا الدَه رَ ظُلماً فَإِنَّهُ لي صَديقُ
الخفيف
يَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُ فَالرُسلُ بَيني وَبَينَكَ الحَدَقُ
المنسرح
حَديثُنا في الضَميرِ مُتَّفِقٌ وَأَمرُنا في الجَميعِ مُفتَرِقُ
المنسرح
توحي بِأَسرارِنا حَواجِبُنا وَأَعيُنٌ بِالوِصالِ تَرتَشِقُ
المنسرح
وَاللَهِ لَو تَدري بِما أَلقى لَجَزِعتَ أَن تَتَجاوَزَ الحَقّا
الكامل
بي فَوقَ ما تَلقى بِواحِدِها أُمٌّ تَراهُ لِجَنبِها مُلقى
الكامل
تَبكي لِمَنهوشٍ تَنَيَّبَهُ صِلٌّ فَما يُرجى وَلا يُرقى
الكامل
فَاِرحَم شَقِيّاً في هَواكَ فَما يَبغي وَإِن أَعتَقتَهُ عِتقا
الكامل
دَعا أَبِيُّ اللَحظِ خَدّاكا وَاِمتَرَتِ الأَعيُنُ عَيناكا
السريع
ما زِلتُ أَرجوكَ كَما لَم أَزَل يا سَيِّدي مُذ كُنتُ أَخشاكا
السريع
وَاللَهِ لَو أُعطِيَ المُنى لَم أُرِد إِلّا اِستِلاماً بِفَمي فاكا
السريع
قَد بَعُدَت هِمَّةُ مَن راحَ أَو أَصبَحَ يَوماً يَتَمَنّاكا
السريع