text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَهفَ نَفسي عَلَيَّ لا بَل عَلَيكا إِذ تَجولُ العُيونُ في خَدَّيكا
الخفيف
وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن تَجتَني الأَب صارُ زَهرَ الرَبيعِ مِن وَجنَتَيكا
الخفيف
أَنتَ وَقفٌ عَلى القُلوبِ بِما أَص بَحتَ تُهوى وَهُنَّ وَقفٌ عَلَيكا
الخفيف
لا قَضى اللَهُ لي وِصالَكَ إِن كُن تُ أَراني أَشتاقُ إِلّا إِلَيكا
الخفيف
جَرَحَتكَ العُيونُ بِاللَحظِ حَتّى صِرتُ أَخشى عَلَيكَ مِن عَينَيكا
الخفيف
إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا
الخفيف
أَنتَ تُزهى بِصورَةٍ غَدَتِ الأَب صارُ مِن حُسنِها وَراحَت عَلَيكا
الخفيف
لَعَنَ اللَهُ مُقلَةً جُعِلَ الأَم رُ إِلَيها فَفارَقَت مُقلَتَيكا
الخفيف
بِأَبي لَفظُكَ المَليحُ الَّذي قَد تَرَكَ السَمعَ وَهوَ طَوعُ يَدَيكا
الخفيف
كَيفَ لا يَستَبِدُّ بِالحُسنِ لَفظٌ كُلَّما شِئتَ جالَ في شَفَتَيكا
الخفيف
إِنَّ قَلبي عَلَيكَ في كُلِّ وَصلٍ وَصُدودٍ أَرَقُّ مِن خَدَّيكا
الخفيف
نَم وَإِن لَم أَنَم كَرايَ كَراكا شاهِدٌ مِنكَ أَنَّ ذاكَ كَذاكا
الخفيف
طالَ ضُرّي تَفديكَ نَفسي وَقَلَّت نَفسُ مِثلي عَن أَن تَكونَ فِداكا
الخفيف
في سَبيلِ الهَوى فُؤادي وَما آ سى عَلَيهِ لَكِن عَلى ذِكراكا
الخفيف
ذَهَبَت مُقلَتايَ بِالدَمِ وَالدَم عِ فَفي النارِ إِذ نَجَت مُقلَتاكا
الخفيف
لَستُ أَبكي ذَهابَ عَيني لِعَيني غَيرَ أَنّي أَبكي لِأَنَّ لا أَراكا
الخفيف
ما فِراقُ الدُنيا أُبالي وَلَكِن في فِراقِ الدُنيا فِراقُ هَواكا
الخفيف
يا أَبا جَعفَرٍ أَقَرَّ لَكَ الحُس نُ وَحَلَّت جُيوشُهُ في ذَراكا
الخفيف
يا أَبا جَعفَرٍ خُلِقتَ بَديعاً فاقَ حُسنَ الوُجوهِ حُسنُ قَفاكَ
الخفيف
يا أَبا جَعفَرٍ هَلِ النَأيُ يُنجي مِنكَ هَيهاتَ بَل يَزيدُ هَلاكا
الخفيف
يا أَبا جَعفَرٍ أَنِلني وِصالاً يُجزِكَ اللَهُ إِن فَعَلتَ جَزاكا
الخفيف
راحَتي في البُكاءِ حَتّى أَراكا إِنَّ لي مِنكَ شاغِلاً عَن سِواكا
الخفيف
تَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَج رُ مِنَ الناسِ كُلِّهِم حاشاكا
الخفيف
أَرشِدَنّي إِلى رِضاكَ فَإِنّي لَستُ أَدري ما حيلَتي في رِضاكا
الخفيف
وَإِذا قيلَ مَن تُحِبُّ تَخَطّا كَ لِساني وَأَنتَ في القَلبِ ذاكا
الخفيف
عَريتُ مِنَ الهَوى وَبَرِئتُ مِنهُ لَئِن أَنا لَم أُعاقِب مُقلَتَيكا
الوافر
بَعَثتُكَ رائِداً فَسَرَقتَ مِنهُ مَحاسِنَهُ بِلَحظَةِ ناظِرَيكا
الوافر
وَجِئتَ تَقولُ لَم أَرَه وَهَذي مَحاسِنُهُ تَلوحُ بِوَجنَتَيكا
الوافر
فَإِن تَكُ يا رَسولُ كَتَمتَنيهِ لَقَد ظَهَرَت مَحاسِنُهُ عَلَيكا
الوافر
مَلِكٌ جارَ إِذ مَلَك لَيسَ يَرثي لِمَن هَلَك
الخفيف
هَتَكَت سِترَ سَلوَتي كَفُّ حُبِّيكَ فَاِنهَتَك
الخفيف
يا مَليكاً إِذا بَكى عَبدُهُ في الهَوى ضَحِك
الخفيف
لي مِنَ الحُزنِ مِثلُ ما مِن بَديعِ الجَمالِ لَك
الخفيف
البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ وَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ
الكامل
ما حَسرَتي أَن كِدتُ أَقضي إِنَّما حَسَراتُ نَفسي أَنَّني لَم أَفعَلِ
الكامل
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
الكامل
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
الكامل
زائِرٌ زارَني فَهاجَ خَيالا كُنتُ لَولاهُ أَسوَأَ الناسِ حالا
الخفيف
فَتَمَتَّعتُ مِن غَزالٍ وَحاشى ذَلِكَ الشَخصَ أَن يَكونَ غَزالا
الخفيف
كَيفَ أَرجو لِقاءَ ساكِنِ بَغدا دَ بِمِصرٍ لَقَد رَجَوتُ ضَلالا
الخفيف
مَثَّلَتهُ المُنى لِعَيني وَفِكري وَلِقَلبي حَتّى قَبِلتُ المُحالا
الخفيف
ما أَراني أَراكَ نَصبَ خَيالٍ طارِقٍ أَو يَصيرَ جِسمي خَيالا
الخفيف
وَجَدَ الحاسِدونَ فينا مَقالا فَوَّقوا أَسهُماً لَنا وَنِبالا
الخفيف
عَجِبوا أَنَّ قانِصاً بَثَّ في الآ فاقِ أَشراكَهُ فَصادَ غَزالا
الخفيف
مِلءُ عَيني مَلاحَةً وَجَمالاً وَفُؤادي مَهابَةً وَجَلالا
الخفيف
فَاِعذِلوا فيهِ كَيفَ شِئتُم وَقولوا قَد كَفى اللَهُ المُؤمِنينَ القِتالا
الخفيف
أَغارُ عَلَيكَ مِن قُبَلي وَإِن أَعطَيتَني أَمَلي
الوافر
وَأُشفِقُ أَن أَرى خَدَّي كَ نَصبَ مَواقِعِ المُقَلِ
الوافر
مُتَطَلِّبٌ بِصُدودِهِ قَتلي فَردُ المَحاسِنِ وَجهُهُ شُغلي
الكامل
أَلحاظُهُ في الخَلقِ مُسرِعَةٌ فيما يُريدُ كَسُرعَةِ النَبلِ
الكامل
كَم يَتَمادى لَيلِيَ الأَطوَلُ كَم يَتَبارى دَمعِيَ المُسبَلُ
السريع
يا طولَ هَجرٍ مالَهُ آخِرٌ مِنكَ لِعَتبٍ مالَهُ أَوَّلُ
السريع
يا غافِلاً عَنِّيَ مالي أَرى طَرفَكَ عَن قَتلِيَ لا يَغفَلُ
السريع
أَراكَ لا تَنفَكُّ ذا فَرعَهُ في النَومِ مِن كَثرَةِ مَن تَقتُلُ
السريع
شَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظ عانُ حَتّى اِستَهَلَّ دَمعُ الغَزالِ
الخفيف
أَيُّ حُسنٍ في الذاهِبينَ تَوَلّى وَجَمالٍ عَلى ظُهورِ الجِمالِ
الخفيف
وَدَلالٍ مُخَيِّمٍ في ذُرى الخِي مِ وَحِجلُ مُغَّيَبٍ في الحِجالِ
الخفيف
وَمَهاً مِن مَهى الخُدورِ وَآجا لِ ظِباءٍ يُسرِعنَ في الآجالِ
الخفيف
عادَكَ الزَورُ لَيلَةَ الرَملِ مِن رَملَةٍ بَينَ الحِمى وَبَينَ المِطالِ
الخفيف
نَم فَما زارَكَ الخَيالُ وَلَ كِنَّكَ بِالفِكرِ زُرتَ طَيفَ الخَيالِ
الخفيف
مُعتَدِلٌ لَم يَعتَدِل عَدلُهُ في عاشِقٍ طالَ بِهِ خَبلُهُ
السريع
أَطَرفُهُ أَحسَنُ أَم ظِرفُهُ أَو وَجهُهُ أَحسَنُ أَم عَقلُهُ
السريع
أُنظُر فَما عايَنتَ في غَيِّهِ مِن حَسَنٍ فَهوَ لَهُ كُلُّهُ
السريع
لَو قيلَ لِلحُسنِ تَمَنّى المُنى إِذَن تَمَنّى أَنَّهُ مِثلُهُ
السريع
أَيُّ خِصالٍ حازَها سَيِّدي لَو لَم يُكَدِّر صَفوَها مَطلُهُ
السريع
بُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّا صارَ لِلسُقمِ مَحَلّا
الرمل
لَم أَكُن أَخشى الَّذي كا نَ وَقَد كُنتُ مُخَلّى
الرمل
ذُبتُ حَتّى ما أَرى لي في مِراةِ الشَمسِ ظِلّا
الرمل
صَفَحَ اللَهُ لِمَن يَظ لُمُني عَمّا اِستَحَلّا
الرمل
اِستَزارَتهُ فِكرَتي في المَنامِ فَأَتاني في خُفيَةٍ وَاِكتِتامِ
الخفيف
اللَيالي أَحفى بِقَلبي إِذا ما جَرَحَتهُ النَوى مِنَ الأَيّامِ
الخفيف
يا لَها لَذَّةً تَنَزَّهَتِ الأَر واحُ فيها سِرّاً مِنَ الأَجسامِ
الخفيف
مَجلِسٌ لَم يَكُن لَنا فيهِ عَيبٌ غَيرَ أَنّا في دَعوَةِ الأَحلامِ
الخفيف
يا سَقَمَ الجَفنِ مِن حَبيبي أَلبَسَني حُلَّةَ السَقامِ
البسيط
كَم قَتَلَت لَحظَتاكَ ظُلماً مِن عاشِقِ القَلبِ مُستَهامِ
البسيط
يا مَن بِعَينَيهِ لي غَرامٌ قَرَّبَ مِن مُهجَتي حِمامي
البسيط
قَد رَوِيَت مِن دَمي فَحَسبي مِن صائِبِ النَبلِ وَالسِهامِ
البسيط
الهَوى ظالِمٌ وَأَنتَ ظَلومُ كَيفَ يَقوى عَلَيكُما المَثلومُ
الخفيف
لِلهَوى جُرأَةٌ وَمِنكَ صُدودٌ لَيسَ لي مِنكُما مُحِبٌّ رَحيمُ
الخفيف
قَد بَراني الهَوى وَدَلَّهُ عَقلي حَلَّ بي مِنكُما البَلاءُ العَظيمُ
الخفيف
إِنَّما يَعرِفُ السُهادَ وَطولَ اللَي لِ مَن حَبلُ وَصلِهِ مَصرومُ
الخفيف
ظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُ أَرضى بِهِ لي وَطَرفُكَ الفَهِمُ
المنسرح
كَيفَ سُلُوّي وَلَستَ تَرحَمُني لَيسَ بِهَذا تُجاوَرُ النِعَمُ
المنسرح
أَمِنتَ قَلبي عَلى هَواكَ فَما قَلبي عَلى ما اِئتَمَنتَ يُتَّهَمُ
المنسرح
أَظهَرتُ مِن لَوعَةِ الهَوى جَزَعاً وَالصَبرُ إِلّا عَنِ الهَوى كَرَمُ
المنسرح
يا سَمِيَّ المَجهولِ حينَ يُسَمّى وَالَّذي خُصَّ بِالجَمالِ وَعُمّا
الخفيف
وَالَّذي هَمَّ خَصرُهُ بِاِنبِتاتٍ فَثَناهُ الحَشا فَكادَ وَلَمّا
الخفيف
لَستُ أَنسى مَقالَهُ لِيَ سِرّاً أَحسَنُ الحُبِّ ما يَكونُ مُعَمّى
الخفيف
حَفِظَ اللَهُ لي صَحيحَ هَواهُ وَكَفاني مِن حُبِّهِ ما أَهَمّا
الخفيف
رُقادُكَ يا طَرفي عَلَيكَ حَرامُ فَخَلِّ دُموعاً فَيضُهُنَّ سِجامُ
الطويل
فَفي الدَمعِ إِطفاءٌ لِنارِ صَبابَةٍ لَها بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ ضِرامُ
الطويل
وَيا كَبِدي الحَرّى الَّتي قَد تَصَدَّعَت مِنَ الوَجدِ ذوبي ما عَلَيكِ مَلامُ
الطويل
قَضَيتُ ذِماماً لِلهَوى كانَ واجِباً عَلَيَّ وَلي أَيضاً عَلَيهِ ذِمامُ
الطويل
وَيا وَجهَ مَن ذَلَّت وُجوهٌ أَعِزَّةٌ لَهُ وَسَطا عِزّاً فَلَيسَ يُرامُ
الطويل
أَجِر مُستَجيراً في الهَوى بِكَ باسِطاً إِلَيكَ يَدَيهِ وَالعُيونُ نِيامُ
الطويل
حُبُّكَ بَينَ الحَشا مُقيمُ يا أَيُّها الشادِنُ الرَخيمُ
البسيط
أَما وَخَدٍّ عَلاهُ وَردٌ أَبدَعَ في طيبِهِ النَعيمُ
البسيط
لَقَد تَمَكَّنتَ مِن فُؤادٍ أَسقَمَهُ طَرفُكَ السَقيمُ
البسيط
الدَهرُ يَومٌ وَيَومُ وَالعَيشُ عُذرٌ وَلَومُ
المجتث
فَاِقصِر لِما تَشتَهيهِ وَلا يَكُن مِنكَ حَومُ
المجتث