text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَلا تُصغِيَن لِقَبيحٍ يَقولُهُ فيكَ قَومُ | المجتث |
وَأَهيَفُ كَمُنى النَف سِ لَيسَ يُغليهِ سَومُ | المجتث |
وَسنانُ في مُقلَتَيهِ نَومٌ وَما ثَمَّ نَومُ | المجتث |
أَفطَرتُ فيهِ وَقَد كا نَ قَبلَهُ لِيَ صَومُ | المجتث |
أَصداغُهُ أَلِفٌ وَلامُ وَلِحاظُهُ سَيفٌ حُسامُ | الكامل |
وَكَلامُهُ دُرٌّ هَوى لَمّا تَخَوَّنَهُ النِظامُ | الكامل |
لَم يَنتَقِص في حُسنِهِ فَلَهُ الكَمالَةُ وَالتَمامُ | الكامل |
عَبَدَ الجَمالُ جَمالَهُ فَلَهُ التَحِيَّةُ وَالسَلامُ | الكامل |
لا تَصُدّي فَالصَدُّ أَمرٌ عَظيمُ وَاِرحَمي فَالمُحِبُّ بَرٌّ رَحيمُ | الخفيف |
أَمِنَ العَدلِ أَنَّ قَلبَكِ سالٍ وَالهَوى ثابِتٌ بِقَلبي مُقيمُ | الخفيف |
ثُمَّ أَلحَقتِ بي الإِساءَةَ وَالظُل مَ وَغَيري هُوَ المُسيءُ الظَلومُ | الخفيف |
ما اِجتَرَمنا إِلَيكِ جُرماً وَلَكِن حُبُّ هَذا الزَمانِ لَيسَ يَدومُ | الخفيف |
يُتَرجِمُ طَرفي عَن لِساني بِسِرِّهِ فَيُظهِرُ مِن وَجدي الَّذي كُنتُ أَكتُمُ | الطويل |
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ بَيتاً يَضُمُّني وَإِيّاكَ لا نَخلو وَلا نَتَكَلَّمُ | الطويل |
إِشارَةُ أَفواهٍ وَغَمزُ حَواجِبٍ وَتَكسيرُ أَبصارٍ وَطَرفٌ يُسَلِّمُ | الطويل |
وَأَلسُنُنا مَمنوعَةٌ مِن مُرادِنا وَأَبصارُنا عَنّا تُجيبُ وَتُفهَمُ | الطويل |
كَيفَ بُعدي لا ذُقتُمُ البَينَ أَنتُم خَبِّروني مُذ بِنتُ عَنكُم وَبِنتُم | الخفيف |
أَعَلى ما عَهِدتُ أَم غَيَّرَتكُم نَكَباتُ الدَهرِ الخَؤونِ فَخُنتُم | الخفيف |
يا مُنى النَفسِ إِنَّ قَلبي وَإِن با نَ بِيَ البَينُ عِندَكُم حَيثُ كُنتُم | الخفيف |
سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي وَمَن لا يَراني مَوضِعاً لِكَلامِ | الطويل |
وَماذا عَلَيهِ أَن يُجيبَ مُسَلِّماً وَلَيسَ يُقَضّى بِالسَلامِ ذِمامي | الطويل |
أَنتَ في حِلٍّ فَزِدني سَقَما أَفنِ صَبري وَاِجعَلِ الدَمعَ دَما | الرمل |
وَاِرضَ لي المَوتَ بِهَجرَيكَ فَإِن لَم أَمُت شَوقاً فَزِدني أَلَما | الرمل |
مِحنَةُ العاشِقِ في ذُلِّ الهَوى وَإِذا اِستُودِعَ سِرّاً كَتَما | الرمل |
لَيسَ مِنّا مَن شَكا عِلَّتَهُ مَن شَكا ظُلمَ حَبيبٍ ظَلَما | الرمل |
تَناءٍ بِدؤُهُ ذَنبُ التَداني مِنَ المَسروقِ مِن حورِ الجَنانِ | الوافر |
لِخَدَّيهِ دَقائِقُ لَو تَراها إِذَن لَسَأَلتَ عَنها في المَعاني | الوافر |
تَساكَتنا وَقَلبانا جَميعاً بِأَلفاظِ الهَوى يَتَكَلَّمانِ | الوافر |
وَحارَبَنا غَليلُ الشَوقِ حَتّى نَزَلنا صاغِرينَ عَلى الأَمانِ | الوافر |
لَو تَراهُ يا أَبا الحَسَنِ قَمَراً أَوفى عَلى الغُصُنِ | المديد |
قَمَراً أَلقَت جَواهِرُهُ في فُؤادي جَوهَرَ الحَزَنِ | المديد |
كُلُّ جُزءٍ مِن مَحاسِنِهِ فيهِ أَجزاءٌ مِنَ الفِتَنِ | المديد |
لِيَ في تَركيبِهِ بِدَعٌ شَغَلَت قَلبي عَنِ السُنَنِ | المديد |
بِأَبي الأَنصارُ مِن نَفَرٍ نَصَروا سُقمي عَلى بَدَني | المديد |
يا جُفوناً سَواهِراً أَعدَمَتها لَذَّةَ النَومِ وَالرُقادِ جُفونُ | الخفيف |
أَينَ مِنكَ الدِماءُ قَد نَفِدَ الدَم عُ الَّذي مِنكَ يَمتَريهِ الحَنينُ | الخفيف |
بَلِيَ الجِسمُ لَكِنِ الشَوقُ حَيٌّ لَيسَ يَبلى وَلَيسَ تَبلى الشُجونُ | الخفيف |
إِنَّ لِلَّهِ في العِبادِ مَنايا سَلَّطَتها عَلى القُلوبِ العُيونُ | الخفيف |
وَمُحتَكِمٍ في الخُمصِ طَوراً وَفي البُدنِ فَقَد دَقَّ عَن حِقفٍ وَقَد جَلَّ عَن غُصنِ | الطويل |
تَبَدّى فَأَبدى لِيَ الجَوى بِصُدودِهِ وَأَسنى عَطِيّاتِ الفُؤادِ مِنَ الحُزنِ | الطويل |
وَقَد سَوَّدَ الديوانُ بَعضَ ثِيابِهِ وَأَحسَنُ ما تُستَوضَحُ الشَمسُ في الدَجنِ | الطويل |
فَلاقَتهُ أَبياتٌ تُناسِبُ وَجهَهُ نَدَبتُ لَها فِكري وَأَخدَمتُها ذِهني | الطويل |
فَأَغضَبتُهُ أَن قُلتُ يا أَحسَنَ الوَرى وَكادَ بِأَن يُفضي إِلى الشَتمِ وَاللَعنِ | الطويل |
إِذا غاظَ وَصفُ الناسِ بِالحُسنِ أَهلَهُ فَلِمَ لَم يُخَرِّق ثَوبَهُ يوسُفُ الحُسنِ | الطويل |
لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌ لَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُ | الطويل |
فَسِر أَو أَقِم وَقفٌ عَلَيكَ مَحَبَّتي مَكانُكَ مِن قَلبي عَلَيكَ مَصونُ | الطويل |
الحُسنُ جُزءٌ مِن وَجهِكَ الحَسَنِ يا قَمَراً موفِياً عَلى غُصُنِ | المنسرح |
إِن كُنتَ في الحُسنِ واحِداً فَأَنا يا واحِدَ الحُسنِ واحِدُ الحَزَنِ | المنسرح |
كُلُّ سَقامٍ تَراهُ في أَحَدٍ فَذاكَ فَرعٌ وَالأَصلُ في بَدَني | المنسرح |
كَوامِنُ الحُبِّ قَبلَ كَونِكَ في أَفئِدَةِ العاشِقينَ لَم تَكُنِ | المنسرح |
فَدَيتُ مُحَمَّداً مِن كُلِّ سوءٍ يُحاذَرُ في رَواحٍ أَو غُدُوِّ | الوافر |
أَيا قَمَرَ السَماءِ سَفُلتَ حَتّى كَأَنَّكَ قَد ضَجِرتَ مِنَ العُلُوِّ | الوافر |
رَأَيتُكَ مِن مُحِبِّكَ ذا بِعادٍ وَمِمَّن لا يُحِبُّكَ ذا دُنُوِّ | الوافر |
فَلَو أَنَّ الصَبا حَمَلَتكَ ما إِن سَتَسبِقُني الغَداةَ إِلى السُلُوِّ | الوافر |
وَحَسبُكَ حَسرَةً لَكَ مِن صَديقٍ يَكونُ زِمامُهُ بِيَدي عَدُوِّ | الوافر |
رِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُ وَاِرحَم فَقَد أَشمَتَّ أَعداهُ | السريع |
وَيلٌ لَهُ إِن دامَ هَذا بِهِ مِن حُرَقٍ تُقلِقُ أَحشاهُ | السريع |
يا غُصنَ بانٍ ناعِمٍ قَدُّهُ فَوقَ نَقاً يَهتَزُّ أَعلاهُ | السريع |
مَنَعتَ عَينَيَّ لَذيذَ الكَرى أَحسِن كَما حَسَّنَكَ اللَهُ | السريع |
أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناها وَفُقتَ مِن نَفَحاتِ الطيبِ أَذكاها | البسيط |
فَالحُسنُ مُطَّرَحٌ وَالطيبُ مُفتَضَحٌ وَالحورُ أَصبَحتَ بَعدَ اللَهِ مَولاها | البسيط |
مَن كانَ لَم يَرَ شَمساً مِن سَنا بَشَرٍ فَإِنَّنا بِعَلِيٍّ قَد رَأَيناها | البسيط |
لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها | الوافر |
لَهُ وَجهٌ يَعَزُّ بِهِ وَلي حُرَقٌ أَذَلُّ بِها | الوافر |
دَقيقُ مَحاسِنٍ وُصِلَت مَحاسِنُ وَجنَتَيهِ بِها | الوافر |
أُلاحِظُ حُسنَ وَجنَتِهِ فَتَجرَحُني وَأَجرَحُها | الوافر |
أَيا مَن لا يَرِقُّ لِعاشِقيهِ وَمَن مَزَجَ الصُدودَ لَنا بِتيهِ | الوافر |
وَمَن سَجَدَ الجَمالُ لَهُ خُضوعاً وَعَمَّ الحُسنُ مِنهُ مَن يَليهِ | الوافر |
سَليلُ الشَمسِ أَنتَ فَدَتكَ نَفسي وَهَل لِسَليلِ شَمسٍ مِن شَبيهِ | الوافر |
كَمُلتَ مَلاحَةً وَفَضُلتَ ظَرفاً فَأَنتَ مُهَذَّبٌ لا عَيبَ فيهِ | الوافر |
تُفّاحَةٌ جُرِحَت بِالدُرِّ مِن فيها أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها | البسيط |
حَمراءُ في صُفرَةٍ عُلَّت بِغالِيَةٍ كَأَنَّما قُطِفَت مِن خَدِّ مُهديها | البسيط |
جاءَت بِها قَينَةٌ مِن عِندِ غانِيَةٍ نَفسي مِنَ السُقمِ وَالأَحزانِ تَفديها | البسيط |
لَو كُنتُ مَيتاً وَنادَتني بِنَغمَتِها لَكُنتُ لِلشَوقِ مِن لَحدي أُلَبّيها | البسيط |
تَحَمَّلَ مَن حَياتي في يَدَيهِ فَيا أَسَفي وَيا شَوقي إِلَيهِ | الوافر |
تَعالى اللَهُ يا طوبى لِعَينٍ تُمَتِّعُ طَرفَها في وَجنَتَيهِ | الوافر |
أَظُنُّ البَينَ كانَ يُريدُ فَجعي بِهِ إِذ صارَ يَحسُدُني عَلَيهِ | الوافر |
سَأَبكي ما أَطاعَ الدَمعُ عَيني مَحاسِنَهُ وَفَترَةَ مُقلَتَيهِ | الوافر |
نَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِ وَأَظهَرَت لَوعَتي ما كُنتُ أُخفيهِ | البسيط |
إِن كانَ وَجهُكَ لي تَترى مَحاسِنُهُ فَإِنَّ فِعلَكَ بي تَترى مَساويهِ | البسيط |
مُرتَجَّةٌ في تَهاديهِ أَسافِلُهُ مُهتَزَّةٌ في تَثَنّيهِ أَعاليهِ | البسيط |
تاهَت عَلى صورَةِ الأَشياءِ صورَتُهُ حَتّى إِذا كَمَلَت تاهَت عَلى التيهِ | البسيط |
ما اِستُجمِعَت فِرَقُ الحُسنِ الَّتي اِفتَرَقَت عَن يوسُفِ الحُسنِ حَتّى اِستُجمِعَت فيهِ | البسيط |
لَو كُنتَ عِندي أَمسِ وَهوَ مُعانِقي وَمَدامِعي تَجري عَلى خَدَّيهِ | الكامل |
وَقَدِ اِرتَوَت مِن عَبرَتي وَجناتُهُ وَتَنَزَّهَت شَفَتايَ في شَفَتَيهِ | الكامل |
لَرَأَيتَ بَكّاءً يَهونُ عَلى الهَوى وَتَهونُ تَخلِيَةُ الدُموعِ عَلَيهِ | الكامل |
وَرَأَيتَ أَحسَنَ مِن بُكائي قَولَهُ هَذا الفَتى مُتَعَنِّتٌ عَينَيهِ | الكامل |
ظَنّي بِهِ حَسَنٌ لَولا تَجَنّيهِ وَأَنَّهُ لَيسَ يَرعى حَقَّ حُبّيهِ | البسيط |
لَم يُلهِني عَنهُ ما أَلهاهُ بَل عَذُبَت عِندي الصَبابَةُ إِذ جُرِّعتُها فيهِ | البسيط |
عَفَّت مَحاسِنُهُ عِندي إِساءَتَهُ حَتّى لَقَد حَسُنَت عِندي مَساويهِ | البسيط |
هَذا مُحِبُّكَ أَدمى الشَوقُ مُهجَتَهُ فَكَيفَ تُنكِرُ أَن تَدمى مَآقيهِ | البسيط |
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاً فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ | الوافر |
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ | الوافر |
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ | الوافر |
لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ | الوافر |
إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ | الوافر |
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ | الوافر |
فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ | الوافر |
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي وَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ | الوافر |
لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍ لَهُ مِن بَينِهِم أَبَداً عُواءُ | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.