text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أَعُتَيبَ يا اِبنَ الفِعلَةِ اللَخناءِ أَأَمِنتَ مِن بَذَخي وَمِن غُلَوائي | الكامل |
فَبِحُرمَةِ الغُرمولِ في اِستِكَ إِنَّهُ قَسَمٌ لَهُ حَقٌّ عَلى البُغاءِ | الكامل |
دَعواكَ في كَلبٍ أَعَمُّ فَضيحَةً وَأَخَصُّ أَم دَعواكَ في الشُعَراءِ | الكامل |
عَجَباً لِصَيّادِ الهِجاءِ بِعِرضِهِ وَحِرُ اِمِّهِ أَبَداً عَلى الإِعراءِ | الكامل |
ما شِعرُهُ كُفأً لِشِعري فَليَمُت غَيظاً وَلا الخُلُقِيُّ مِن أَكفائي | الكامل |
أَنّى يَفوتُ مَخالِبي في بَلدَةٍ أَرضي بِها مَبسوطَةٌ وَسَمائي | الكامل |
وَكُهولُ كَهلانَ وَحَيّا حِميَرٍ كَالسَيلِ قُدّامي مَعاً وَوَرائي | الكامل |
فَأُلاكَ أَعمامي الَّذينَ تَعَمَّموا بِالمَكرُماتِ وَهَذِهِ آبائي | الكامل |
نُبِّئتُ عُتبَةَ شاعِرَ الغَوغاءِ قَد ضَجَّ مِن عَودي وَمِن إِبدائي | الكامل |
لَمّا غَضِبتُ عَلى القَريضِ هَجَوتُهُ وَجَعَلتُ خِلقَتَهُ هِجاءَ هِجائي | الكامل |
ما كانَ جَهلُكَ تارِكاً لَكَ غِيُّهُ حَتّى تَكونَ دَجاجَةَ الرَقّاءِ | الكامل |
حِلمي عَنِ الحُلَماءِ غَيرُ مُكَدَّرٍ وَالحَتفُ فِي سَفَهي عَلى السُفَهاءِ | الكامل |
أَضعِف بِمَن أَمسى وَأَصبَحَ أَمرُهُ تَبَعاً لأِمرِ الدودَةِ الشَعراءِ | الكامل |
إِنّي لَأَعجَبُ مِن أُناسٍ صُوِّروا صُوَرَ الرِجالِ لَهُم فُروجُ نِساءِ | الكامل |
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّها لَمُصيبَةٌ نَزَلَت وَلا سيما عَلى الشُعَراءِ | الكامل |
ما الشَمسُ أَعجَبُ حينَ تَطلُعُ لِلوَرى غَربِيَّةً مِن شاعِرٍ بَغّاءِ | الكامل |
إِن كُنتَ لَستَ بِمُنتَهٍ عَن بَذلِها فَأَنا أَحَقُّ بِها مِنَ الغُرَباءِ | الكامل |
قُل لِعَبدونَ أَينَ ذاكَ الحَياءُ إِنَّ داءَ المُجونِ داءٌ عَياءُ | الخفيف |
طالَما كُنتَ قَبلُ عِندي مَنيعاً وَمَصوناً كَما يُصانُ الرِداءُ | الخفيف |
ثُمَّ كَشَّحتَني عَلى غَيرِ جُرمٍ فَأَنا وَالمُبارَكِيُّ سَواءُ | الخفيف |
قالَ لي الناصِحونَ وَهوَ مَقالٌ ذَمَّ مَن كانَ خامِلاً إِطراءُ | الخفيف |
صَدَقوا في الهِجاءِ رِفعَةُ أَقوا مٍ طَغامٍ فَلَيسَ عِندي هِجاءُ | الخفيف |
أَعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبا بِجَهلِكَ صِرتَ لِلمَكروهِ نَصبا | الوافر |
رُميتَ بِمَن لَوَ اِنَّ الجِنَّ تُرمى بِهِ لَتَنَهَّبَتها الإِنسُ نَهبا | الوافر |
فَإِنَّكَ إِن تُساجِلني تَجِدني لِرَأسِكَ جَندَلاً وَلِفيكَ تُربا | الوافر |
تَجِد صِلّاً تَخالُ بِكُلِّ عُضوٍ لَهُ مِن شِدَّةِ الحَرَكاتِ قَلبا | الوافر |
أَخا الفَلَواتِ قَد أَحيا وَأَردى رِكاباً في صَحاصِحِها وَرَكبا | الوافر |
فَكادَ بِأَن يُرى لِلشَرقِ شَرقاً وَكادَ بِأَن يَرى لِلغَربِ غَربا | الوافر |
وَأَنتَ تُديرُ قُطبَ رَحاً عَلِيّاً وَلَم تَرَ لِلرَحا العَلياءِ قُطبا | الوافر |
تَرى ظَفَراً بِكُلِّ صِراعِ قِرنٍ إِذا ما كُنتَ أَسفَلَ مِنهُ جَنبا | الوافر |
ثَكِلتُ قَصائِدي إِن مَرَّ يَومٌ وَلَمّا أَقضِ فيهِ مِنكَ نَحبا | الوافر |
وَكُنتُ إِذَن كَأَنتَ فَإِنَّ مِثلي إِذا ما كانَ مِثلُكَ كانَ كَلبا | الوافر |
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ | المنسرح |
يا اِبنَ أَبي عاصِمٍ وَلا عاصِمٌ وَيلُكَ مِن سَطوَتي وَمِن غَضَبي | المنسرح |
لَو كُنتَ مِن غُرَّةِ المَوالي إِذَن لَم تَنثُ سوءًا في غُرَّةِ العَرَبِ | المنسرح |
أَيُّ كَريمٍ يَرضى بِشَتمِ بَني عَبدِ الكَريمِ الجِحاجِحِ النُجُبِ | المنسرح |
أَيُّ مُنادٍ إِلى النَدى وَإِلى الهَي جاءِ ناداهُمُ فَلَم يُجَبِ | المنسرح |
أَيُّ فَتىً مِنهُمُ أَشاحَ فَلَم يُصَب غَداةَ الوَغى وَلَم يُصِبِ | المنسرح |
أَيُّ وَليدٍ رَأى سُيوفَهُمُ في الحَربِ مَشهورَةً فَلَم يَشِبِ | المنسرح |
إِن رُمتَ تَصديقَ ذاكَ يا أَعوَرُ الد دَجالُ فَاِلحَظهُمُ وَلا تَذُبِ | المنسرح |
لَن يَهدِمَ الناسُ ما بَقوا أَبَداً ما قَد بَنوهُ مِن ذَلِكَ الحَسَبِ | المنسرح |
أُلاكَ زُهرُ النُجومِ لَيسَ كَمَن أَمسى دَعِيّاً في الشِعرِ وَالنَسَبِ | المنسرح |
مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ مَن بَنو تَغلِبٍ غَداةَ الكُلابِ | الخفيف |
مَن طُفَيلٌ مَن عامِرٌ وَمَنِ الحا رِثُ أَم مَن عُتَيبَةُ اِبنُ شِهابِ | الخفيف |
إِنَّما الضَيغَمُ الهَصورُ أَبو الأَش بالِ مَنّاعُ كُلِّ خيسٍ وَغابِ | الخفيف |
مَن غَدَت خَيلُهُ عَلى سَرحِ شِعري وَهوَ لِلحَينِ راتِعٌ في كِتابي | الخفيف |
غارَةٌ أَسخَنَت عُيونَ المَعاني وَاِستَحَلَّت مَحارِمَ الآدابِ | الخفيف |
لَو تَرى مَنطِقي أَسيراً لَأَصبَح تَ أَسيراً لِعَبرَةٍ وَاِكتِئابِ | الخفيف |
يا عَذارى الكَلامِ صِرتُنَّ مِن بَع دي سَبايا تُبَعنَ في الأَعرابِ | الخفيف |
عَبِقاتٍ بِالسَمعِ تُبدي وُجوهاً كَوُجوهِ الكَواعِبِ الأَترابِ | الخفيف |
قَد جَرى في مُتونِهِنَّ مِنَ الإِف رِندِ ماءٌ نَظيرُ ماءِ الشَبابِ | الخفيف |
إِنَّ ذَمّي مُحَمَّدَ بنَ يَزيدٍ في الَّذي نالَهُ لَغَيرُ صَوابِ | الخفيف |
دَعهُ يَحظى لَدى الأَنامِ بِشِعري وَقَصيدي فَذاكَ أَهوَنُ بابِ | الخفيف |
أَما وَالَّذي غَشّى المُبارَكَ خِزيَةً يُغَنّي عَلى الأَيّامِ رَكبٌ بِها رَكَبا | الطويل |
لَقَد ظَلَّ مُقرانٌ يَحُكُّ بِعِرضِهِ قَوافِيَ شِعرٍ لَو تَدَبَّرَها جُربا | الطويل |
إِذا ما عَصَت مَن رامَها وَسَما لَها أَطاعَت فَتىً عَضباً يَسوسُ حِجاً عَضبا | الطويل |
رَجا أَن يُنَجّيهِ خَساسَةُ قَدرِهِ وَلَم يَدرِ أَنَّ اللَيثَ يَفتَرِسُ الكَلبا | الطويل |
أَمُقرانُ كَم قِرنٍ لَقيتَ بِمَشهَدٍ فَكانَ بِهِ رَفعاً وَكُنتَ بِهِ نَصبا | الطويل |
تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاً إِلَيكَ وَمَسروراً كَأَن قَد رَأى زُبّا | الطويل |
غَليظٌ مَجاري فِكرِهِ لَو ضَرَبتُهُ عَلى ما بَدا لي مِنهُ لَم يَفهَمِ الضَربا | الطويل |
إِذا كانَ وَجهُ المَرءِ يَبساً فَإِنَّهُ يُقاسي عِجاناً لا اِمتِراءَ بِهِ رَطبا | الطويل |
فاضَ اللِئامُ وَغاضَتِ الأَحسابُ وَاِجتُثَّتِ العَلياءُ وَالآدابُ | الكامل |
فَكَأَنَّ يَومَ البَعثِ فاجَأَهُم فَلا أَنسابَ بَينَهُمُ وَلا أَسبابُ | الكامل |
أَمُوَيسُ لا يُغني اِعتِذارُكَ طالِباً عَفوي فَما بَعدَ العِتابِ عِقابُ | الكامل |
هَب مَن لَهُ شَيءٌ يُريدُ حِجابَهُ ما بالُ لا شَيءٍ عَلَيهِ حِجابُ | الكامل |
ما إِن سَمِعتُ وَلا أَراني سامِعاً أَبَداً بِصَحراءٍ عَلَيها بابُ | الكامل |
مَن كانَ مَفقودَ الحَياءِ فَوَجهُهُ مِن غَيرِ بَوّابٍ لَهُ بَوّابُ | الكامل |
مازالَ وَسواسي لِعَقلي خادِعاً حَتّى رَجا مَطَراً وَلَيسَ سَحابُ | الكامل |
ما كُنتُ أَدري لا دَرَيتُ بِأَنَّهُ يَجري بِأَفنِيَةِ البُيوتِ سَرابُ | الكامل |
عَجَباً لِقَومٍ يَسمَعونَ مَدائِحي لَكَ لَم يَقولوا قُم فَأَنتَ مُصابُ | الكامل |
نَبَذوا بِكَذّابٍ مُسَيلَمَةً فَقَد وَهِموا وَجاروا بَل أَنا الكَذّابُ | الكامل |
هَتَّكتُ ديني فَاِستَتَرتُ بِتَوبَةٍ فَأَنا المُقِرُّ بِذَنبِهِ التَوّابُ | الكامل |
النارُ وَالعارُ وَالمَكروهُ وَالعَطَبُ وَالقَتلُ وَالصَلبُ وَالمُرّانُ وَالخَشَبُ | البسيط |
أَحلى وَأَعذَبُ مِن سَيبٍ تَجودُ بِهِ وَلَن تَجودَ بِهِ يا كَلبُ يا كَلِبُ | البسيط |
أَشَكَيتُموني فَلَمّا أَن شَكَوتُكُمُ غَضِبتُم دامَ ذاكَ السُخطُ وَالغَضَبُ | البسيط |
بَني لَهيعَةَ ما بالي وَبالُكُمُ وَفي البِلادِ مَناديحٌ وَمُضطَرَبُ | البسيط |
لَجاجَةٌ بِيَ فيكُم لَيسَ يُشبِهُها إِلّا لَجاجَتُكُم في أَنَّكُم عَرَبُ | البسيط |
كَذِبتُم لَيسَ يَنبو مَن لَهُ حَسَبٌ وَمَن لَهُ أَدَبٌ عَمَّن لَهُ أَدَبُ | البسيط |
إِنّي لَذو عَجَبٍ مِنهُ أُكَرِّرُهُ فيكُم وَفي عَجَبي مِن لومِكُم عَجَبُ | البسيط |
عَيّاشُ مالَكَ في أُكرومَةٍ أَرَبٌ وَلا لِأُكرومَةٍ في ساقِطٍ أَرَبُ | البسيط |
يا أَكثَرَ الناسِ وَعداً حَشوُهُ خُلُفٌ وَأَكثَرَ الناسِ قَولاً كُلُّهُ كَذِبُ | البسيط |
ظَلِلتَ تَنتَهِبُ الدُنيا وَزُخرُفَها وَظَلَّ عِرضُكَ عِرضُ السوءِ يُنتَهَبُ | البسيط |
أَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِ تَرَكتَ الناسَ في شَكٍّ مُريبِ | الوافر |
سَمِعتُ بِكُلِّ داهِيَةٍ نَآدٍ وَلَم أَسمَع بِسَرّاجٍ أَديبِ | الوافر |
أَما لَو أَنَّ جَهلَكَ كانَ عِلماً إِذَن لَنَفَذتَ في عِلمِ الغُيوبِ | الوافر |
وَما لَكَ بِالغَريبِ يَدٌ وَلَكِن تَعاطيكَ الغَريبَ هُوَ الغَريبِ | الوافر |
فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن زُهَيرٍ لَصَرَّحَ بِالعَويلِ وَبِالنَحيبِ | الوافر |
مَتى كانَت قَوافيهِ عِيالاً عَلى تَفسيرِ بُقراطِ الطَبيبِ | الوافر |
وَكَيفَ وَلَم يَزَل لِلشِعرِ ماءٌ يَرُفُّ عَلَيهِ رَيحانُ القُلوبِ | الوافر |
تَزَحزَحَ عَن بَعيدِ العَقلِ حَتّى تَوَجَّهَ أَن تَوَجَّهَ في القَريبِ | الوافر |
أَرى ظُلميكَ إِنصافاً وَعَدلاً وَذَنبي فيكَ تَكفيرُ الذُنوبِ | الوافر |
أَنضَيتُ في هَذا الأَنامِ تَجارِبي وَبَلَوتُهُم بِمُفَحَّصاتِ مَذاهِبي | الكامل |
وَذَمَلتُ في الأَيّامِ حَتّى أَسحَتَت شَطَّي سَنَامي وَاِنتَحَت في غارِبي | الكامل |
مُتَجَشِّماً سُبُلَ المَطامِحِ طالِباً مِنها وَفيها شَأوَ رِزقٍ هارِبِ | الكامل |
أَمرايَ مِن خَيرٍ وَشَرٍّ فَاِعلَمي طَوقانَ في عُنُقِ القَضاءِ الغالِبِ | الكامل |
لِيَنَل عَدُوٌّ مِن عَدُوٍّ إِنَّما يَعفو وَيَصفَحُ صاحِبٌ عَن صاحِبِ | الكامل |
غابَ الهِجاءُ فَآبَ فيكَ بَديعُهُ فَتَهَنَّ يا موسى قُدومَ الغائِبِ | الكامل |
لا تُدهِشَنّي بِالحِجابِ فَإِنَّني فَطِنُ البَديهَةِ عالِمٌ بَمَوارِبي | الكامل |
لا تَكلَفَنَّ وَأَرضُ وَجهِكَ صَخرَةٌ في غَيرِ مَنفَعَةٍ مؤونَةَ حاجِبِ | الكامل |
ما كُنتَ أَوَّلَ آخِرٍ في قَدرِهِ أَثرى فَقَصَّرَ قَدرَ حَقٍّ واجِبِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.