text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لا شاهِداً أَخزى لِجاحِدِ لُؤمِهِ مِن أَن تَراهُ زاهِداً في راغِبِ
الكامل
خُذ مِن غَدي الجائي بِخِزيِكَ ضِعفَ ما أَعطَيتَني في صَدرِ أَمسِ الذاهِبِ
الكامل
فَلَأُتحِفَنَّ السَفرَ فيكَ بِشُرَّدٍ أُنُسٍ يَقُمنَ مَقامَ زادِ الراكِبِ
الكامل
وَزَعَمتَ أَنَّكَ مُعطِبي وَمُسَلَّمٌ مِنّي فَأَيري في حِرِ أُمِّ الكاذِبِ
الكامل
إِمرَأَةُ مُقرانَ ماتَت بَعدَ ما شابا فَحَسَّتِ السَلَعَ الفِتيانُ وَالصابا
البسيط
لَم يَبقَ خَلقٌ بِبابِ الشامِ نَعرِفُهُ بِالفَتكِ مُذ هَلَكَت إِلّا وَقَد تابا
البسيط
يا نَكبَةً هَشَمَت أَنفَ السُرورِ بِهِ وَميتَةً أَبقَتِ العُزّابَ عُزّابا
البسيط
صَحبي قِفوا مُلّيتُكُم صَحبا فَاِقضوا لَنا مِن رَبعِها نَحبا
السريع
دارٌ كَأَنَّ يَدَ الزَمانِ بِأَن واعِ البِلى نَشَرَت بِها كُتبا
السريع
أَينَ الأُلى كانوا بِعِقوَتِها وَالدَهرُ يَسكُبُ ماءَهُ سَكبا
السريع
إِذ فيهِ كُلُّ خَريدَةٍ فُنُقٍ عُذرُ الفَتى إِن هامَ أَو حَبّا
السريع
فَرَغَ الوِشاحُ بِها وَقَد مَلَأَت مِنها الشَوى الخَلخالَ وَالقُلبا
السريع
وَإِذا تَهادَت خِلتَها غُصُناً لَدناً تُلاعِبُهُ الصَبا رَطبا
السريع
نَصَبَت لَهُ البَلوى مُنَعَّمَةً جُعِلَت لِناظِرِ عَينِهِ نَصبا
السريع
قَصَدَت لَهُ قَبلَ الفِراقِ فَما أَبقَت لَهُ كَبِداً وَلا قَلبا
السريع
قُل لِلجُلودِيِّ الَّذي يَدُهُ ذَهَبَت بِمالِ جُنودِهِ شَعبا
السريع
اللَهُ أَعطاكَ الهَزيمَةَ إِذ جَذَبَتكَ أَسبابُ الرَدى جَذبا
السريع
لاقَيتَ أَبطالاً تَحُثُّ إِلى ضَنكِ المَقامِ شَوازِباً قُبّا
السريع
فَنَزَلتَ بَينَ ظُهورِهِم أَشِراً فَقَرَوكَ ثَمَّ الطَعنَ وَالضَربا
السريع
ضَيفاً وَلَكِن لا أَقولُ لَهُ أَهلاً بِمَثواهُ وَلا رَحبا
السريع
في حَيثُ تَلقى الرُمحَ يَشرَعُ في نُطَفِ الكُلى وَالمُرهَفَ العَضبا
السريع
وَالخَيلُ سانِحَةٌ وَبارِحَةٌ وَالمَوتُ يَغشى الشَرقَ وَالغَربا
السريع
وَالبيضُ تَلمَعُ في أَكُفِّهِمِ رَأدَ الضُحى فَتَخالُها شُهبا
السريع
ثُمَّ اِنثَنَت عَيناكَ قَد رَأَتا أَمراً فَأَودَعَتِ الحَشا رُعبا
السريع
وَشُغِلتَ عَن دَبغِ الجُلودِ بِما نَشَرَ البَلاءَ وَجَلَّلَ الخَطبا
السريع
وافَتكَ خَيلٌ لَو صَبَرتَ لَها لَنَهَبنَ روحَكَ في الوَغى نَهبا
السريع
هَيهاتَ لَمّا أَن بَصُرتَ بِهِم أَغشَوكَ ثَوبَ الجَهدِ وَالكَربا
السريع
وَحَسِبتُهُم أُسداً أَساوِدَ أَو إِبِلاً تَصولُ قُرومُها جُربا
السريع
مِن حَيِّ عَدنانٍ وَإِخوَتِهِم قَحطانَ لا ميلاً وَلا نُكبا
السريع
وَرَأَيتَ مَركِبَ ما أَردتَ بِهِم صَعباً وَمَغمَزَ عودِهِم صُلبا
السريع
وَرَمَيتَ طَرفَكَ ناظِراً فَرَأى في كُلِّ أَرضٍ موقِداً حَربا
السريع
وَعُصِمتَ بِاللَيلِ البَهيمِ وَقَد أَلقى عَلَيكَ ظَلامُهُ حُجبا
السريع
فَسَرَيتَ تَغشى البيدَ مُجتَزِعاً بِالعيسِ مِنها الحَزمَ وَالسَهبا
السريع
وَتَرَكتَ جُندَكَ لِلقَنا جَزَراً وَالبيضُ تَجذِبُ هامَهُم جَذبا
السريع
قَتلاً وَأَسراً في الحَديدِ مَعاً يَتَوَقَّعونَ القَتلَ وَالصَلبا
السريع
فَاِشكُر أَيادِيَ لَيلَةٍ سَمَحَت لَكَ بِالبَقاءِ وَرَكبَها رَكبا
السريع
بَل لا تُؤَدّي شُكرَها أَبَداً حَتّى تُصَيِّرَها لَكُم رَبّا
السريع
أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى أَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِب
السريع
مَدَحتُكُم كِذباً فَجازَيتَني بُخلاً لَقَد أَنصَفتَ يا مُطَّلِب
السريع
أَعَبدَ اللَهِ دَع لَوّاً وَلَيتا فَقَد أَصبَحتَ يا مِسكينُ مَيتا
الوافر
وَكُنتَ بِخِلَّتَينِ تُدِلُّ حَتّى رُميتَ مِنَ السَماءِ كَما رَمَيتا
الوافر
بِلينٍ مَرَّةً وَبِقَدرِ عَونٍ فَسُوِّدَ وَجهُ عَونٍ وَاِطَّلَيتا
الوافر
فَأَنتَ اليَومَ في خِزيٍ عَظيمٍ فَكَيفَ غَداً تَكونُ إِذا اِلتَحَيتا
الوافر
يا زَوجَةَ المِسكينِ مُقرانَ الَّتي عَظُمَت عَلى المُتَطَرِّقينَ وَفاتُها
الكامل
خَلَتِ القُبورُ بِظَبيَةٍ عَهدي بِها فيما يُقالُ لَذيذَةٌ خَلَواتُها
الكامل
تَرَكَت عَلى المِسكينِ عِدَّةَ صِبيَةٍ مِثلَ الفِراخِ تُخُرِّمَت أُمّاتُها
الكامل
لَو كانَ أَحصَنَ بابَهُ أَو دارَهُ قَلَّت بَنوها عِندَهُ وَبَناتُها
الكامل
إِنَّ البِلادَ إِذا السُيولُ تَعاوَدَت ساحاتِها غَمَرَ الفَضاءَ نَباتُها
الكامل
مُتَناوِمٌ إِن زارَها إِخوانُها مُتَيَقِّظٌ إِن زارَها أَخَواتُها
الكامل
إِمراتُهُ نَفَذَت عَلَيهِ أُمورُها حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ إِمراتُها
الكامل
أَمسِك بَلِ اِستَمسِك لِوَقعِ هَياجي فَلَتَسأَمَنَّ عُذوبَتي وَأُجاجي
الكامل
دَع ما مَضى وَاِستَأنِفِ العَدَدَ الَّذي ضَيَّعتَهُ يا مُحصِيَ الأَمواجِ
الكامل
فَلَقَد أَجِمتَ عَداوَتي مَمزوجَةً وَلَأُسعِطَنَّكَها بِغَيرِ مِزاجِ
الكامل
يا اِبنَ الخَبيثَةِ لا تُعَرِّض صَخرَةً صَمّاءَ مِن مَجدي بِعِرضِ زُجاجِ
الكامل
أَصبَحتَ نِيَّ العَقلِ فاِصلَ بِميسَمٍ يُبدي أَلَجَّ الناسِ في الإِنضاجِ
الكامل
ما إِن سَمِعتُ وَلا أَراني سامِعاً حَتّى المَماتِ بِشاعِرٍ سَرّاجِ
الكامل
مَن كانَ تَوَّجَ رَأسَهُ فَلِيوسُفٍ شُعَبٌ يَقُمنَ لَهُ مَقامَ التاجِ
الكامل
حَرَنَ الزَمانُ بِهِ فَلَملَجَ كَشحُهُ عَن شِركَةٍ في البَغلَةِ الهِملاجِ
الكامل
لِلمَرءِ في القُرآنِ أَربَعُ نُسوَةٍ وَلِتِلكَ أَربَعَةٌ مِنَ الأَزواجِ
الكامل
بَيضاءَ في بيضٍ يَطُفنَ بِأَسوَدٍ في سودِ غافِقَ مُحصَدي الأَثباجِ
الكامل
ما إِن تَزالُ لَهُم مَراوِدُ ساسَمٍ مُتَغَلغِلاتٌ في مَكاحِلِ عاجِ
الكامل
حِجىً لِحِمى البَطالَةِ مُستَبيحُ وَقَدرٌ لِلمَكارِمِ مُستَميحُ
الوافر
فَلا قَلبٌ قَريحٌ قَلَّبَتهُ نَوىً قَذَفٌ وَلا جَفنٌ قَريحُ
الوافر
وَلَكِن هِمَّةٌ شَطَطٌ وَهَمٌّ بِهِ في المَجدِ يَغدو أَو يَروحُ
الوافر
سَأَعتِبُ عُتبَةً بِمُقَفَّياتٍ سَواءٌ هُنَّ وَالصابُ الجَديحُ
الوافر
تَبيتُ سَوائِراً وَتَظَلُّ تُتلى قَصائِدُها كَما تُتلى الفُتوحُ
الوافر
بَنو عَبدِ الكَريمِ نُجومُ عِزٍّ تُرى في طَيِّئٍ أَبَداً تَلوحُ
الوافر
فَلا حَسَبٌ صَحيحٌ أَنتَ فيهِ فَتُكثِرَهُم وَلا عَقلٌ صَحيحُ
الوافر
إِذا كانَ الهِجاءُ لَهُم ثَواباً فَأَخبِرني لِمَن خُلِقَ المَديحُ
الوافر
أَتُبغِضُ جَوهَرَ العَرَبِ المُصَفّى وَلَم يُبغِضهُمُ مَولىً صَريحُ
الوافر
وَمالَكَ حيلَةٌ فيهِم فَتُجدي عَلَيكَ بَلى تَموتُ فَتَستَريحُ
الوافر
أَيُّ رَأيٍ وَأَيُّ عَقلٍ صَحيحِ لَم يُخَوِّفكَ سانِحي وَبَريحي
الخفيف
كَذَبَت نَفسُكَ الَّتي حَدَّثَت أَن نِيَ أُنمي رَمِيَّتي وَجَريحي
الخفيف
خَلَقَ اللَهُ لِحيَةً لَكَ لَو تُح لَقُ لَم يُدرَ ما غَلاءُ المُسوحِ
الخفيف
وَذَراها في الريحِ إِن كُنتَ تَرجو سَيرَ شِعري في نَعتِها بِالريحِ
الخفيف
سارَ في التيهِ عَقلُ مَن ظَنَّ أَنّي بِالأَماني يَسيرُ فيكَ مَديحي
الخفيف
يا حَروناً في البُخلِ قَد وَأَبي بُخ لِكَ عوقِبتَ بِالأَصَمِّ الجَموحِ
الخفيف
بِبَعيدِ المَدى قَريبِ المَعاني وَثَقيلِ الحِجى خَفيفِ الروحِ
الخفيف
سَجَرَت كَفُّهُ بُحورَ القَوافي لَكَ عِندَ التَعريضِ وَالتَصريحِ
الخفيف
لُجَجي لَستَ سالِماً مِن تَعالي ها وَلَو كُنتَ في سَفينَةِ نوحِ
الخفيف
يا اِبنَ تِلكَ الَّتي بِحَرّانَ لَمّا نَبَتَت أَنبَتَت غُصونَ السِفاحِ
الخفيف
لا تَهولَنَّكَ الكِباشُ فَقَد أُع طيتَ ما شِئتَ مِن أَداةِ النِطاحِ
الخفيف
جُدتَ بِالدُبرِ وَالعَجوزُ بِقُبلٍ فَهَنيئاً ذَهَبتُما بِالسَماحِ
الخفيف
بَخ بخٍ لَم يُدانِ جودَكَ يا أَز هَرُ كَعبٌ وَلا مُباري الرِياحِ
الخفيف
كِدتَ تُدعى لَو أَنَّ خَلفَكَ قُدّا مَكَ في الحَربِ يا حُدَيّا الرِياحِ
الخفيف
سوءُ ظَنّي أَجارَني مِن هَواهُ فَجَعَلتُ الطَلاقَ قَبلَ النِكاحِ
الخفيف
قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍ وَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِ
البسيط
فَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَمي وَلا مَدَدتُ يَدي إِلّا رَدَدتُ يَدي
البسيط
لا ذَنبَ لي غَيرَ ما سَيَّرتُ مِن غُرَرٍ شَرقاً وَغَرباً وَما أَحكَمتُ مِن عُقَدي
البسيط
نَشرٌ يَسيرُ بِهِ شِعرٌ يُهَذِّبُهُ فِكرٌ يَجولُ مَجالَ الروحِ في الجَسَدِ
البسيط
ساعاتُ شُكرٍ غَذاهُنَّ البَقاءُ بِهِ فَهُنَّ أَطوَلُ أَعماراً مِنَ الأَبَدِ
البسيط
إِذا دُجاها أَحاطَت بي أَحَطتُ بِها قَلباً مَتى أَسرِ في مِصباحِهِ يَقِدِ
البسيط
حَضرَمتُ دَهري وَأَشكالي لَكُم وَبِكُم حَتّى بَقيتُ كَأَنّي لَستُ مِن أُدَدِ
البسيط
ثُمَّ اِطَّرَحتُم قَراباتي وَآصِرَتي حَتّى تَوَهَّمتُ أَنّي مِن بَني أَسَدِ
البسيط
ثُمَّ اِنصَرَفتُ إِلى نَفسي لِأَظأَرَها عَلى سِواكُم فَلَم تَهشَش إِلى أَحَدِ
البسيط
وَمَدحُ مَن لَيسَ أَهلَ المَدحِ أَحسَبُهُ عُضواً تَفَصَّلَ مِن قَلبي وَمِن كَبِدي
البسيط
قَومٌ إِذا أَعيُنُ الآمالِ جِئنَهُمُ رَجَعنَ مُكتَحِلاتٍ عائِرَ الرَمَدِ
البسيط
فَطَلعَةُ الشِعرِ أَقلى في عُيونِهِمُ وَفي صُدورِهِمُ مِن طَلعَةِ الأَسَدِ
البسيط
ما إِن تَرى غَيرَ مَنشورٍ عَلى قَدَمٍ في الناطِقينَ وَمَطوِيٍّ عَلى حَسَدِ
البسيط
قُل قَولَةً فَيصَلاً تَمضي حُكومَتُها في المَنعِ إِن عَنَّ لي مَنعٌ أَوِ الصَفَدِ
البسيط