text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَحصُن بِها سَنَدي أَو يَمتَنِع عَضُدي أَو يَدنُ لي أَمَدي أَو يَعتَدِل أَوَدي
البسيط
أَوِ الَّتي طالَما أَفضَت وُعورَتُها مِنَ الأُمورِ إِلى مِنهاجِها الجَدَدِ
البسيط
إِن كُنتَ في المَطلِ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدٍ فَلَستُ في الذَمِّ ذا صَبرٍ وَذا جَلَدِ
البسيط
فَقُل وَراءَكَ في سُحقٍ وَفي بُعُدٍ فَإِنَّني فيكَ أَهلُ السُحقِ وَالبُعُدِ
البسيط
نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُ اللَهُ أَكبَرُ أَنّى اِستَأسَدَ النَقَدُ
البسيط
ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
البسيط
بِحَسبِ عُتبَةَ داءٌ قَد تَضَمَّنَهُ لَو كانَ في أَسَدٍ لَم يَفرِسِ الأَسَدُ
البسيط
لَوِ اِعتَدى أَعوَجٌ يَعدو بِهِ المَرَطى أَو لاحِقٌ لَتَمَنّى أَنَّهُ وَتَدُ
البسيط
لَو كانَ يَكرَهُ أَن تَبدو فَضيحَتُهُ ما كانَ أَكثَرَ ما في شِعرِهِ العَمَدُ
البسيط
فَإِن سَمِعتَ لَهُ نَعتَ القَنا عَبَثاً فَقَد أَرادَ قَناً لَيسَت لَها عُقَدُ
البسيط
إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِ مِنَ المَنِيِّ بُحورٌ كَيفَ لا يَلِدُ
البسيط
لَو أَنَّ عُشرَ الَّذي أَمسى وَظَلَّ بِهِ بِالعالَمينَ مِنَ البَلوى إِذَن فَسَدوا
البسيط
لا يَدعُوَنَّ عَلى الأَعداءِ مُجتَهِداً إِلّا بِأَن يَجِدوا بَعضَ الَّذي يَجِدُ
البسيط
وَقائِلٍ ما لَهُم يُغضونَ عَنكَ إِذا أَتأَرتَ قُلتُ لَهُ إِنّي أَنا الرَمَدُ
البسيط
أَنا الحُسامُ أَنا المَوتُ الزُؤامُ أَنا ال نارُ الضِرامُ أَنا الضِرغامَةُ العَبِدُ
البسيط
الآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِ وَغَدا وَأَصبَحَ عُرضَةً لِلرائِدِ
الكامل
دَسَّت إِلَيهِ الحادِثاتُ تَحِيَّةً فيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ
الكامل
فَاليَومَ عُوِّضَ فَرحَةً مِن تَرحَةٍ وَاليَومَ بُدِّلَ راحِماً مِن حاسِدِ
الكامل
جَعَلَ الكِتابَةَ لِلإِجارَةِ سُترَةً وَاِعتَلَّ ثُمَّ أَتى بِعُذرٍ بارِدِ
الكامل
فَإِذا تَشاغَلَ بِالحَديثِ فَقُل لَهُ دَع ذا أَتَعرِفُ دَربَ عَبدِ الواحِدِ
الكامل
عَيّاشُ يا ذا البُخلِ وَالتَصريدِ وَسُلالَةَ التَضييقِ وَالتَنكيدِ
الكامل
البَردُ يَقتُلُ وَالكَزازُ بِدونِ ما أَحكَمتَهُ مِن شِدَّةِ التَبريدِ
الكامل
لُؤمٌ تَدينُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّهِ فَكَأَنَّهُ جُزءٌ مِنَ التَوحيدِ
الكامل
لَيُسَوِّدَنَّ يَفاعَ وَجهِكَ مَنطِقي أَضعافَ ما سَوَّدتَ وَجهَ قَصيدي
الكامل
وَلَيَفضَحَنَّكَ في المَحافِلِ كُلِّها صَدري كَما فَضَحَت يَداكَ وُرودي
الكامل
ما كانَ خَبَّرَني القِياسُ بِباطِلٍ عَنكُم وَلَكِن جُرتُ في التَقليدِ
الكامل
فَطَرَحتُ في طَمَعي يَداً أَخرَجتُها مِن طاعَةِ التَوفيقِ وَالتَسديدِ
الكامل
وَرَجَوتُ نائِلَكُم رَجاءَكُمُ العُلا بِتَذَكُّرِ العِلجانِ وَاليَعضيدِ
الكامل
وَنَسيتُ سوءَ فَعالِكُم نِسيانَكُم آساسَكُم في كورَةِ البَشرودِ
الكامل
عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ وَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُ
الكامل
ما اللُؤمُ لُؤماً إِن عَداكَ لُبانُهُ وَعَدَوتَهُ وَلَهيعَةٌ لَكَ والِدُ
الكامل
أَلِفَ الهِجاءَ فَمايُبالي عِرضُهُ أَهَجاهُ أَلفٌ أَم هَجاهُ واحِدُ
الكامل
سَمُجَت بِكَ الدُنيا فَما لَكَ حامِدٌ وَسَمَجتَ بِالدُنيا فَما لَكَ حاسِدُ
الكامل
لَأُنَكِّلَنَّكَ أَن تَكونَ لِشاعِرٍ مِن بَعدِها غَرَضاً وَأَصلُكَ فاسِدُ
الكامل
وَلَأُشهِرَنَّ عَلَيكَ شُنعَ أَوابِدٍ يُحسَبنَ أَسيافاً وَهُنَّ قَصائِدُ
الكامل
فيها لِأَعناقِ اللِئامِ جَوامِعٌ تَبقى وَأَعناقِ الكِرامِ قَلائِدُ
الكامل
يَلزَمنَ عَرضَ قَفاكَ وَسمَ خَزايَةٍ لَم يُخزِها بِأَبي عُيَينَةَ خالِدُ
الكامل
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ شِعراً شابَهُ فيكَ الهِجاءُ أَوِ المَديحُ لَكاسِدُ
الكامل
فَاِلبَس ثِيابَ فَضائِحٍ أَسدَيتَها أَشراً وَأَلحَمَها أَخوكَ البارِدُ
الكامل
أَتَيتُ يَحيى وَقَد كا نَ لي صَديقاً وَوُدّا
المجتث
فَقُلتُ ما بالُ هَذا ال فَتى اِشمَأَزَّ وَصَدّا
المجتث
فَاِرتَدَّ مِنّي اِرتِدادَ ال أَسيرِ عايَنَ قَدّا
المجتث
فَقالَ لي ذو مِزاحٍ يُصَيِّرُ الهَزلَ جِدّا
المجتث
كَذا الكَريمُ إِذا ما أَرادَ أَن يَتَغَدّى
المجتث
أَفِيَّ تَنظِمُ قَولَ الزورِ وَالفَنَدِ وَأَنتَ أَنزَرُ مِن لا شَيءَ في العَدَدِ
البسيط
أَشرَجتَ قَلبَكَ مِن بُغضي عَلى حُرَقٍ أَضَرُّ مِن حُرُقاتِ الهَجرِ في الجَسَدِ
البسيط
أَنحَفتَ جِسمَكَ حَتّى لَو هَمَمتُ بِأَن أَلهو بِصَفعِكَ يَوماً لَم تَجِدكَ يَدي
البسيط
لا تَنتَسِب قَد حَوَيتَ الفَخرَ مُجتَمِعاً وَالذِكرَ إِذ صِرتَ مَنسوباً إِلى حَسَدي
البسيط
أَطَلتَ رَوعَكَ حَتّى صِرتَ لي غَرَضاً قَد يُقدِمُ العَيرُ مِن ذُعرٍ عَلى الأَسَدِ
البسيط
ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ
السريع
فاكِهَةٌ ضُيِّعَ بُستانُها فَاِنتابَها الوارِدُ وَالصادِرُ
السريع
يا ساحِرَ اللَفظِ عَلى أَنَّ مَن أَغراكَ بِاللَفظِ هُوَ الساحِرُ
السريع
ذِئبُ فَلاةٍ كَيدُهُ دارِعٌ صادَفَ ظَبياً كَيدُهُ حاسِرُ
السريع
إِذا تَذَكَّرتُكَ ذَكَّرتَني قَد ذَلَّ مَن لَيسَ لَهُ ناصِرُ
السريع
رَحَلَت فَغَيرُ دُموعِيَ الدُرَرُ وَلِغَيرِيَ الأَحزانُ وَالفِكَرُ
الكامل
لَو تَكشِفونَ نِقابَها سَبَقَت مِنكُم إِلَيَّ بِبَينِها البُشَرُ
الكامل
أَنا مُجمِلٌ لَكُمُ سَماجَتَها وَجهُ اِبنِ أَعمَشَ عِندَها قَمَرُ
الكامل
وَمُبَيِّنٌ لَكُمُ غَثاثَتَها لَفظُ اِبنِ أَعمَشَ عِندَها سَمَرُ
الكامل
لا تَعجَلَّنَ عَلَيكَ بَعدُ نَهارُ وَغَداً إِلَيكَ تُجَهَّزُ الأَشعارُ
الكامل
تَركُ اللَئيمِ وَلَم يُمَزَّق عِرضُهُ نَقصٌ عَلى الرَجُلِ الكَريمِ وَعارُ
الكامل
أَشَرَعتَ في بَحرِ الجَهالَةِ سادِراً وَالجَهلُ في بَعضِ الهَناتِ عُقارُ
الكامل
فَاِشرَب فَإِنَّكَ سَوفَ تَعلَمُ أَنَّهُ قَدَحٌ يُصيبُ العِرضَ مِنهُ خُمارُ
الكامل
غاداكَ مُختارُ الكَلامِ بِشُرَّدٍ عونِ القَصيدِ حُتوفُها أَبكارُ
الكامل
صَخرٌ يُفيتُكَ مِسمَعَيكَ كِلَيهِما حَتّى تَرى أَنَّ الأَذانَ سِرارُ
الكامل
شِعرٌ مَقيلُ السَمِّ فيهِ وَلَم يَقَع قِسطٌ يُدَيِّثُهُ وَلا أَظفارُ
الكامل
غُرَرٌ مَتى ما شِئتُ كُنَّ شَواهِدي أَن لَم يَكُن لَكَ والِدٌ عَطّارُ
الكامل
لا تَحسَبَن أَنّي خَفَفتُ لِهَفوَةٍ وَالخِفَّةُ الهَفواءُ فيكَ وَقارُ
الكامل
إِثنانِ لَيسا يُؤمَنانِ بِحِدَّةٍ أَنا حينَ تُحرِقُ سَخطَتي وَالنارُ
الكامل
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ وَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ
الكامل
أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباً في غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ
الكامل
فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِدي عَنهُ وَضَيغَمُها عَلَيهِ يَزيرُ
الكامل
ما زالَ غُلُّ الذَمِّ ثانِيَ عِطفِهِ حَتّى أَتاهُ المَوتُ وَهوَ أَسيرُ
الكامل
مِن بَعدِ ما نَزَّهتُ في سَوآتِهِ حَسَناتِ شِعرٍ بَحرُهُنَّ بُحورُ
الكامل
وَبَقيتُ لَولا أَنَّني في طَيِّئٍ عَلَمٌ لَقالَ الناسُ أَنتَ جَريرُ
الكامل
يا عِبرَةَ اللَهِ الَّتي مِن طَرزِها نَشَأوا فَكانَ القِردُ وَالخِنزيرُ
الكامل
لَو كانَ لِلجَمَلِ المُجَلَّلِ ريشَةٌ ما شَكَّ خَلقٌ أَنَّهُ سَيَطيرُ
الكامل
وَأَرى نَكيراً صَدَّ عَنكَ وَمُنكَراً ظَناً بِأَنَّكَ مُنكَرٌ وَنَكيرُ
الكامل
وَتَضَوَّرَ القَبرُ الَّذي أُسكِنتَهُ حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ المَقبورُ
الكامل
لا سُقِيَت أَطلالُكَ الداثِرَه وَلا اِنقَضَت عَثرَتُكَ العاثِرَه
السريع
ما حُفرَةٌ واراكَ مَلحودُها بِنَزرَةِ الرِجسِ وَلا طاهِرَه
السريع
ما قَبِلَت شِركَكَ يَوماً وَلا كُفرَكَ إِلّا أَنَّها كافِرَه
السريع
كَرَّت عَلى البُخلِ بِما ساءَهُ وَناءَهُ كَرَّتُكَ الخاسِرَه
السريع
أَسهَرتَ عَينَ اللُؤمِ مُنذُ اِنطَوَت عَلَيكَ أَثوابُكَ بِالساهِرَه
السريع
فيمَن يَشُنُّ الشِعرُ غاراتِهِ بَعدَكَ أَو أَمثالَهُ السائِرَه
السريع
قَد كانَتِ الدُنيا شَفَت لَوعَتي مِنكَ وَلَكِن عُذتَ بِالآخِرَه
السريع
يا أَسَدَ المَوتِ تَخَلَّصتَهُ مِن بَينِ لِحيَي أَسَدِ القاصِرَه
السريع
أَجارَكَ المَكروهُ مِن مِثلِهِ فاقِرَةٌ نَجَّتكَ مِن فاقِرَه
السريع
يا أَكرَمَ الناسِ آباءً وَمُفتَخَرا وَأَلأَمَ الناسِ مَبلُوّاً وَمُختَبَرا
البسيط
يُغضي الرِجالُ إِذا آباؤُهُ ذُكِروا لَهُ وَيُغضي لَهُم إِن فِعلُهُ ذُكِرا
البسيط
إِنَّ عَبدونَ أَرضُهُ مَمطورَه فَهيَ طَوعٌ نَباتُها وَضَرورَه
الخفيف
سَهَّلَ الأَمرَ إِذ تَوَعَّرَ بِالشَع رِ فَجاءَت سُهولَةً وَوُعورَه
الخفيف
أَعمَلَ النَتفَ وَاِطَّلى وَقَديماً كانَ صَعباً أَن تُشعَبَ القارورَه
الخفيف
لا تُقاتِل كَتائِبَ الشَعَرِ الأَس وَدِ جَهلاً فَإِنَّها مَنصورَه
الخفيف
لَيسَ تُغنى شَيئاً وَلَو كُنتَ قارو نَ الغِنى وَاِشتَرَيتَ دَربَ النورَه
الخفيف
مَضى ما كانَ قَبلُ مِنَ الدَعارَه فَبانَ وَأُطفِئَت تِلكَ الحَرارَه
الوافر
وَأَصبَحَ وَجهُكَ المَعشوقُ عَفّى عَلى ديباجِهِ بُردُ الإِجارَه
الوافر
وَكانَ أَرَقَّ وَجهٍ ثُمَّ أَضحى يَكادُ بِأَن تُرَصَّ بِهِ الحِجارَه
الوافر
وَهَل يَبقى لِثَوبِ الصِدقِ ماءٌ إِذا أَدمَنتَ فيهِ عَلى القَصارَه
الوافر
تَجَرتَ بِعَينِ ظَهرِكَ مُستَعيناً بِأَثوابِ البَطالَةِ وَالخَسارَه
الوافر
فَأَنتَ أَحَقُّ خَلقِ اللَهِ أَلّا تَضيعَ مَعَ الكِتابَةِ وَالتِجارَه
الوافر