text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَعَبدونُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً يُدَوَّنُ سائِرُ أَخبارِها
المتقارب
حَبَوتَ النَصارى بِها مُعلِناً لَها غَيرَ كاتِمِ أَسرارِها
المتقارب
فَقَد أَدرَكَت بِكَ في المُسلِمي نَ ما قَد تَقَدَّمَ مِن ثارِها
المتقارب
رَأَيتَ فَياشِلَهُم لَم تُنَل بِحَدِّ المَواسي وَإِمرارِها
المتقارب
وَلَم أَدرِ أَنَّكَ مِن قَبلِها تُحِبُّ السِياطَ بِأَثمارِها
المتقارب
أَغَزالُ قولي لِلغَزالِ الأَحوَرِ أَضمَرتَ غَدراً لَيسَ عَنكَ بِمُضمَرِ
الكامل
إِذهَب فَلَم أَجزَع عَلَيكَ وَرُبَّما صَبَّرتُ عَنكَ حَشاشَةً لَم تَصبِرِ
الكامل
يا وارِداً لَجَّت بِهِ هَفَواتُهُ ما كُنتَ أَوَّلَ وارِدٍ لَم يَصدُرِ
الكامل
ظَفِرَت بِكَ الأَيّامُ بَعدَ تَمَنُّعٍ ظَفَرَ الهُمومِ بِعاشِقٍ لَم يَظفَرِ
الكامل
يا لَيتَ شِعري ضَلَّ عَقلُكَ كُلُّهُ أَم هَذِهِ أَيّامُ ثَقبِ الجَوهَرِ
الكامل
صَرِّد وَنَكِّد وَزَنِّد أَنتَ مَعذورُ أُسدُ الشَرى لَيسَ تُنميها الخَنازيرُ
البسيط
هَيهاتَ خَفَّ إِلى الغاياتِ لاحِقُها سَبقاً وَأَثقَلَكَ الحالومُ وَالصيرُ
البسيط
إِنّي بِشَتمِ اِمرِئٍ أَكدَت خَليقَتُهُ وَكانَ بِاللُؤمِ مَشهوراً لَمَعذورُ
البسيط
يا خِلقَةً قَد أَمالَ الدَهرُ أَشطُرَها لَم يَكفِها مِن عِقابِ اللَهِ تَغييرُ
البسيط
لَم يُخطِىءِ الرَأيَ غيلانٌ وَشيعَتُهُ إِن لَم تَكُن أَخطَأَت فيكَ المَقاديرُ
البسيط
أَمِن نَسيمِ الهِجاءِ اِنفَلَّ حَدُّكُمُ فَكَيفَ لَو قَد عَلَت تِلكَ الأَعاصيرُ
البسيط
اُنظُر إِلَيهِم كَفانا اللَهُ أَمرَهُمُ أَيدٍ صُخورٌ وَأَعراضٌ قَواريرُ
البسيط
مَجدٌ تَهَدَّمَ حَتّى صارَ مُحكَمُهُ نَقضاً تُرَمُّ بِهِ الآطامُ وَالدورُ
البسيط
ساحاتُ سوءٍ بِحَمدِ اللَهِ مَيِّتَةٌ فيها العُلا حَيَّةٌ فيها الزَنابيرُ
البسيط
نِعمَ الفَتى اِبنُ الأَعمَشِ الغَثُّ الذَفِر لَولا الحِلاقُ وَالجُنونُ وَالبَخَر
الرجز
كَأَنَّما أَسنانُهُ إِذا كَشَر حَبٌّ مِنَ القَرعِ مُؤَدَّرٌ نَخِر
الرجز
يا حَبَّذا أُمُّكَ إِمراةُ البَشَر وَجُزِيَت صالِحَةً عَنِ الكَمَر
الرجز
مَن غالَ بَعدَ صَدعِها فَلا اِنجَبَر
الرجز
أَيقَنتُ حينَ نَتَفتَ أَن سَتُكابِرُ وَعَلِمتُ إِذ بادَلتَ أَن سَتُؤاجِرُ
الكامل
أَمّا النَهارُ فَأَنتَ فيهِ كاتِبٌ وَاللَيلُ أَجمَعُ أَنتَ فيهِ تاجِرُ
الكامل
إِن كُنتَ تَطمَعُ أَنَّ قَلبي هائِمٌ بِكَ أَو تُؤَمِّلُ أَنَّني لَكَ ذاكِرُ
الكامل
فَأَنا الَّذي يُعطى اِستَهُ مِن حاجَةٍ وَأَبوكَ قَوّادي وَأَنتَ الشاعِرُ
الكامل
أَمُقرانُ يا اِبنَ بَناتِ العُلوجِ وَنَسلَ اليَهودِ شِرارِ البَشَر
المتقارب
لَقَد صِرتَ بَينَ الوَرى عِبرَةً رَكِبتَ الهَماليجَ بَعدَ البَقَر
المتقارب
وَبُدِّلتَ بِالمَرِّ ذا مَيعَةٍ وَما إِن لِسَوطِكَ فيهِ أَثَر
المتقارب
يَجُرُّ الخُزوزَ وَشَيخٌ لَهُ بِنَهرِ المُبارَكِ ما يَستَتِر
المتقارب
فَقولا لِمُقرانَ فيمَ المُقامُ وَهَذا حَصادُكُمُ قَد حَضَر
المتقارب
بِعِ السَيفَ ثُمَّ اِستَجِد مِنجَلاً وَأَبدِل بِسَوطِكَ رَفشاً وَسِر
المتقارب
إِلى النارِ في غَيرِ حِفظِ الإِلَ هِ غَرَّقَكَ اللَهُ يا مُنحَدِر
المتقارب
أَعَبدَ اللَهِ قُم وَاِقعُد بِهَجري فَقَد أُلقيتَ مِن بالي وَفِكري
الوافر
وَقَد أَخلَيتُ حُبَّكَ مِن ضُلوعي وَكانَ مُوَشِّحاً قَلبي وَصَدري
الوافر
يَموتُ مَشايِخُ الكُتّابِ هَزلاً وَرِزقُكَ أَنتَ في السِتّينَ يَجري
الوافر
نِفاقُكَ في الخُشونَةِ عَنكَ يُنبي بِأَنَّكَ تَستَطيلُ بِحُسنِ صَبري
الوافر
سَبَقتَ مُؤاجِري بَغداذَ جَمعاً فَقَد أَحرَزتَ غايَةَ كُلِّ فَخرِ
الوافر
أُولَئِكَ واجَروا يَوماً بِيَومٍ وَأَنتَ مُؤاجِرٌ شَهراً بِشَهرِ
الوافر
نَكَّستُ رَأسي بَينَ جُلّاسي وَنَحنُ مِن ساقٍ وَمِن حاسي
السريع
كِدتُ وَأَخطَأتُ بِذِكراكَ أَن أُقتَلَ بَينَ الوَردِ وَالآسِ
السريع
يا كَعبُ بَذلاً لِلعَطايا وَيا أَصفَقَ وَجهاً مِن أَبي شاسِ
السريع
ما إِن رَأَينا مِثلَها ضَيعَةً تُكسَبُ بِالجودِ وَبِالباسِ
السريع
أُنسيتَ تَأديبي وَعَهدي بِهِ مِنكَ عَلى العَينَينِ وَالراسِ
السريع
هَذا لَعَمري يا أَبا جَعفَرٍ جَزاءُ مَن رَبّى بَني الناسِ
السريع
مُقرانُ يا مُتَشَعِّبَ الراسِ لا تَخلُ مِن هَمٍّ وَوُسواسِ
الكامل
لا تَقسُ قَلباً وَاِبكِ مَن لَم يَكُن عَلى الكَئيبِ الصَبِّ بِالقاسي
الكامل
رَيحانَةُ الفِتيانِ قَد أَصبَحَت رَهنَ جَبابينَ وَأَرماسِ
الكامل
وَقُل لَها يا اِمرَأَتي هَدَّني فَقدُكَ بَل يا اِمرَأَةَ الناسِ
الكامل
قَد صَحا القَلبُ بَعدَما قَد يُرى وَهوَ مُنتَشي
الخفيف
لَستُ أُلقي بِوَجهِهِ لِلحَديثِ المُخَدَّشِ
الخفيف
لي مِنَ الصَبرِ حاكِمٌ في الهَوى غَيرُ مُرتَشي
الخفيف
كَيفَ يَصفو لَكَ الهَوى يا سَمِيَّ اِبنِ الاَعمَشِ
الخفيف
يا سَمِيَّ اِبنِ سَمحَةٍ في غُدُوٍّ وَفي عَشي
الخفيف
بُدِّلتَ بَعدَ تَأَنُّسٍ بِتَوَحُّشِ وَأَعَرتَ سَمعَكَ مَن يُبَلِّغُ أَو يَشي
الكامل
وَزَعَمتَ أَنّي ذاهِلٌ فَمَنِ الَّذي يُدعى خَليفَةَ عُروَةٍ وَمُرَقِّشِ
الكامل
لا مُتُّ إِن كانَ الَّذي بُلِّغتَهُ حَتّى أُرى في صورَةِ اِبنِ الأَعمَشِ
الكامل
وَاللَهِ يا اِبنَ الأَعمَشِ المُبتَلى في دُبرِهِ بِالخَبَثِ المَحضِ
السريع
لَو يَقدِرُ المِسكينُ مِمّا بِهِ لَاِستَدخَلَ الفيشَةَ بِالعَرضِ
السريع
أَنتَ الَّذي يَملِكُ أَضعافَ ما حَواهُ قارونُ مِنَ البُغضِ
السريع
لَتَعلَمَن أَنَّ الرَدى كُلَّهُ حَتمٌ عَلى الراتِعِ في عِرضي
السريع
لَو فَرَّ شَيءٌ قَطُّ مِن شَكلِهِ فَرَّ إِذَن بَعضُكَ مِن بَعضِ
السريع
كَونُكَ في صُلبِ أَبينا آدَمٍ أَهبَطَنا جَمعاً إِلى الأَرضِ
السريع
عُثمانُ لا تَلهَج بِذِكرِ مُحَمَّدٍ يَنهاكَ طولُ المَجدِ عَنهُ وَعَرضُهُ
الكامل
يَغتالُ بَذلَكَ كُلَّهُ إِمساكُهُ وَيَفوتُ بَسطَكَ في المَكارِمِ قَبضُهُ
الكامل
فَكَأَنَّ عِرضَكَ في السُهولَةِ وَجهُهُ وَكَأَنَّ وَجهَكَ في الحُزونَةِ عِرضُهُ
الكامل
أَيا مَن أَعرَضَ اللَهُ عَنِ العالَمِ مِن بُغضِه
الهزج
وَيا مَن بَعضُهُ يَشهَ دُ بِالبُغضِ عَلى بَعضِه
الهزج
وَيا أَثقَلَ خَلقِ اللَ هِ مِن ماشٍ عَلى أَرضِه
الهزج
وَمَن عافَ مَليكُ المَو تِ وَاِستَقذَرَ مِن قَبضِه
الهزج
يا عَمرُو قُل لِلقَمَرِ الطالِعِ إِتَّسَعَ الخَرقُ عَلى الراقِعِ
السريع
يا فِتنَةَ الناظِرِ قَد صِرتَ في فِعلِكَ هَذا فِتنَةَ السامِعِ
السريع
هَل أَنتَ إِلّا رَشَأٌ خاذِلٌ حَلَّ بِمَغنى أَسَدٍ جائِعِ
السريع
ما كانَ في المَخدَعِ مِن أَمرِكُم فَإِنَّهُ في المَسجِدِ الجامِعِ
السريع
يا طولَ فِكري فيكَ مِن حامِلٍ صَحيفَةً مَكسورَةَ الطابِعِ
السريع
أَعُتبَةُ إِن تَطاوَلَتِ اللَيالي عَلَيكَ فَإِنَّ شِعري سَمُّ ساعَه
الوافر
وَما وَفَدَ المَشيبُ عَلَيكَ إِلّا بِأَخلاقِ الدَناءَةِ وَالوَضاعَه
الوافر
فَأَشهَدُ ما جَسَرتَ عَلَيَّ إِلّا وَزَيدُ الخَيلِ عَبدُكَ في الشَجاعَه
الوافر
وَوَجهُكَ إِذ قَنِعتَ بِهِ نَديماً فَأَنتَ نَسيجُ وَحدِكَ في القَناعَه
الوافر
فَلَو بُدِّلتُهُ وَجهاً إِذَن لَم أُصَلِّ بِهِ نَهاراً في جَماعَه
الوافر
وَلَكِن قَد رُزِقتَ بِهِ سِلاحاً لَوِ اِستَعصَيتَ ما أَدَّيتَ طاعَه
الوافر
مَناسِبُ كَلبَ قَد قُسِمَت فَدَعها فَلَيسَت مِثلَ نِسبَتِكَ المُشاعَه
الوافر
وَرَوِّح مِنكَبَيكَ فَقَد أُعيدا حُطاماً مِن زِحامِكَ في قُضاعَه
الوافر
وَلا يَغرُركَ أَوغادٌ تَعاوَوا لِنَصرِكَ بِالحُلاقِ وَبِالرَقاعَه
الوافر
رَأَوني حَيثُ كُنتُ لَهُم عَدُوّاً وَأَنتَ لَهُم شَريكٌ في الصِناعَه
الوافر
سَأَهجو الوَغدَ مُقرانَ فَلا غَروَ وَلا بِدعا
الهزج
فَتىً ما إِن تَخَلَّت ذا تُهُ مِن حَيَّةٍ تَسعى
الهزج
إِذا ما جاعَتِ الفيشُ غَدَت في ذاتِهِ تَرعى
الهزج
إِذا ما أُدخِلَت كَالبُس رِ فيهِ خَرَجَت شَمعا
الهزج
وَأَلقاهُ بِلَطمٍ يَه تِكُ الأَبصارَ وَالسَمعا
الهزج
فَإِن لَم يَفهَمِ الشِعرَ سَريعاً فَهِمَ الصَفعا
الهزج
بَسَطَت إِلَيَّ بَنانَةً أُسروعا تَصِفُ الفِراقَ وَمُقلَةً يُنبوعا
الكامل
كادَت لِعِرفانِ النَوى أَلفاظُها مِن رِقَّةِ الشَكوى تَكونُ دُموعا
الكامل
بَل صَوتُ عاذِلَةٍ عَراني مَوهِناً عَدلٌ لَعَمرُكَ لَو عَذَلتَ سَميعا
الكامل
أَأَلومُ مَن بَخِلَت يَداهُ وَأَغتَدي لِلبُخلِ تِرباً ساءَ ذاكَ صَنيعا
الكامل
آبى فَأَعصي العاذِلينَ وَأَغتَدي في تالِدي لِلسائِلينَ مُطيعا
الكامل
مُتَسَربِلاً خُلُقَ المَكارِمِ إِنَّها جُعِلَت لِأَعراضِ الكِرامِ دُروعا
الكامل
وَمُحَجَّبٍ حاوَلتُهُ فَوَجَدتُهُ نَجماً عَلى الرَكبِ العُفاةِ شَسوعا
الكامل
لَمّا عَدِمتُ نَوالَهُ أَعدَمتُهُ شُكري فَرُحنا مُعدَمَينِ جَميعا
الكامل