text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِ لِمُستَظرِفٍ وَلِمُستَأنِفِ | المتقارب |
غَريراً فَآنَسُ حالاتِهِ إِذا كانَ كَالرَشَأِ الخائِفِ | المتقارب |
تَنامُ مَعَ الظُهرِ مِن غِرَّةٍ وَمِن خَفَرٍ خِشيَةَ الطائِفِ | المتقارب |
فَبَينا ضِياؤُكَ قَد صانَهُ حَياؤُكَ إِذ جِئتَ بِالجارِفِ | المتقارب |
مُسِختَ وَكُنتَ الطَموحَ الجَمو حَ في خِلقَةِ الكَلبَةِ الصارِفِ | المتقارب |
الدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُ بِدُثورِها أَنَّ الجَديدَ سَيُخلِقُ | الكامل |
دِمَنٌ تَجَمَّعَتِ النَوى في رَبعِها وَتَفَرَّقَت فيها السَحابُ الفُرَّقُ | الكامل |
فَتَرَقرَقَت عَيني مَآقيها إِلى أَن خِلتُ مُهجَتِيَ الَّتي تَتَرَقرَقُ | الكامل |
يا سَهمُ كَيفَ يُفيقُ مِن سُكرِ الهَوى حَرّانُ يُصبَحُ بِالفِراقِ وَيُغبَقُ | الكامل |
ما زالَ مُشتَمِلَ الفُؤادِ عَلى أَسىً وَالبَينُ مُشتَمِلٌ عَلى مَن يَعشَقُ | الكامل |
حَكَمَت لِأَنفُسِها اللَيالي أَنَّها أَبَداً تُفَرِّقُنا وَلا تَتَفَرَّقُ | الكامل |
عُمري لَقَد نَصَحَ الزَمانُ وَإِنَّهُ لَمِنَ العَجائِبِ ناصِحٌ لا يُشفِقُ | الكامل |
إِن تُلغَ مَوعِظَةُ الحَوادِثِ بَعدَما وَضُحَت فَكَم مِن جَوهَرٍ لا يَنفِقُ | الكامل |
إِنَّ العَزاءَ وَإِن فَتىً حُرِمَ الغِنى رِزقٌ جَزيلٌ لِلَّذي لَهُ يُرزَقُ | الكامل |
هِمَمُ الفَتى في الأَرضِ أَغصانُ الغِنى غُرِسَت وَلَيسَت كُلَّ عامٍ تورِقُ | الكامل |
يا عُتبَةَ بنَ أَبي عُصَيمٍ دَعوَةً شَنعاءَ تَصدِمُ مِسمَعَيكَ فَتَصعَقُ | الكامل |
أَخَرِستَ إِذ عايَنتَني حَتّى إِذا ما غِبتَ عَن بَصَري ظَلِلتَ تَشَدَّقُ | الكامل |
وَكَذا اللَئيمُ يَقولُ إِن نَأَتِ النَوى بِعَدُوِّهِ وَيَحولُ ساعَةَ يُصدَقُ | الكامل |
عَيرٌ رَأى أَسَدَ العَرينِ فَهالَهُ حَتّى إِذا وَلّى تَوَلّى يَنهَقُ | الكامل |
أَو مِثلَ راعي السوءِ أَتلَفَ ضَأنَهُ لَيلاً وَأَصبَحَ فَوقَ نَشزٍ يَنعَقُ | الكامل |
هَيهاتَ غالَكَ أَن تَنالَ مَآثِري إِستٌ بِها سَعَةٌ وَباعٌ ضَيِّقُ | الكامل |
وَتَنَقُّلُُ مِن مَعشَرٍ في مَعشَرٍ فَكَأَنَّ أُمَّكَ أَو أَباكَ الزِئبَقُ | الكامل |
أَإِلى بَني عَبدِ الكَريمِ تَشاوَسَت عَيناكَ وَيلَكَ خِلفَ مَن تَتَفَوَّقُ | الكامل |
قَومٌ تَراهُم حينَ يَطرُقُ مَعشَرٌ يَسمونَ لِلخَطبِ الجَليلِ فَيُطرِقُ | الكامل |
قَومٌ إِذا اِسوَدَّ الزَمانُ تَوَضَّحوا فيهِ فَغودِرَ وَهوَ مِنهُم أَبلَقُ | الكامل |
ما زالَ في جَرمِ بنِ عَمروٍ مِنهُمُ مِفتاحُ بابٍ لِلنَدى لا يُغلَقُ | الكامل |
ما أُنشِئَت لِلمَكرُماتِ سَحابَةٌ إِلّا وَمِن أَيديهِمُ تَتَدَفَّقُ | الكامل |
أُنظُر فَحَيثُ تَرى السُيوفَ لَوامِعاً أَبَداً فَفَوقَ رُؤوسِهِم تَتَأَلَّقُ | الكامل |
شوسٌ إِذا خَفَقَت عُقابُ لِوائِهِم ظَلَّت قُلوبُ المَوتِ مِنهُم تَخفِقُ | الكامل |
بُلهٌ إِذا لَبِسوا الحَديدَ حَسِبتَهُم لَم يَحسِبوا أَنَّ المَنِيَّةَ تُخلَقُ | الكامل |
قُل ما بَدا لَكَ يا اِبنَ تُرنا فَالصَدا بِمُهَذَّبِ العِقيانِ لا يَتَعَلَّقُ | الكامل |
أَفَعِشتَ حَتّى عِبتَهُم قُل لي مَتى فُرزِنتَ سُرعَةَ ما أَرى يا بَيدَقُ | الكامل |
جَدعاً لآِنِفِ طَيِّئٍ إِن فُتَّها وَلَوَ اَنَّ روحَكُ بِالسِماكِ مُعَلَّقُ | الكامل |
إِنّي أَراكَ حَلِمتَ أَنَّكَ سالِمٌ مِن بَطشِهِم ما كُلُّ رُؤيا تَصدُقُ | الكامل |
إِيّاكَ يَعني القائِلونَ بِقَولِهِم إِنَّ الشَقِيَّ بِكُلِّ حَبلٍ يُخنَقُ | الكامل |
سِر أَينَ شِئتَ مِنَ البِلادِ فَإِنَّ لي سوراً عَلَيكَ مِنَ الرِجالِ يُخَندَقُ | الكامل |
وَقَبيلَةً يَدَعُ المُتَوَّجُ خَوفَهُم فَكَأَنَّما الدُنيا عَلَيهِ مُطبِقُ | الكامل |
وَقَصائِداً تَسري إِلَيكَ كَأَنَّها أَحلامُ رُعبٍ أَو خُطوبٌ طُرَّقُ | الكامل |
مِن مُنهِضاتِكَ مُقعِداتِكَ خائِفاً مُستَوهِلاً حَتّى كَأَنَّكَ تُطلِقُ | الكامل |
مِن شاعِرٍ وَقَفَ الكَلامُ بِبابِهِ وَاِكتَنَّ في كَنَفَي ذُراهُ المَنطِقُ | الكامل |
قَد ثَقَّفَت مِنهُ الشَآمُ وَسَهَّلَت مِنهُ الحِجازُ وَرَقَّقَتهُ المَشرِقُ | الكامل |
أَعَلَيَّ يُقدِمُ عُتبَةُ المُستَحلِقُ هَيهاتَ يَطلُبُ شَأوَ مَن لا يُلحَقُ | الكامل |
كَم حَلقِ أَيرٍ لَم يَكُن لَكَ ظالِماً قَد باتَ وَهوَ بِحَلقِ جُحرِكَ يَخفِقُ | الكامل |
لَو كُنتَ تَعلَمُ يا مُخَنَّثُ طائِلاً لَعَلِمتَ أَنَّكَ في هِجائي أَحمَقُ | الكامل |
فَلتَعلَمَن حِرُ أُمِّ مَن وَإِهابُ مَن وَقَديمُ مَن وَحَديثُ مَن يَتَمَزَّقُ | الكامل |
لَجَّجتَ في بَحري فَناكَ عَجوزَهُ مَن كانَ في شَكٍّ بِأَنَّكَ تَغرَقُ | الكامل |
وَاللَهِ لَو أَلصَقتَ نَفسَكَ بِالغَرا في كَلبَ لَاِستَيقَنتَ أَنَّكَ مُلصَقُ | الكامل |
دَع مَعشَري لا مَعشَرٌ لَكَ إِنَّني مِن خَلفِهِم وَأَمامِهِم لَكَ موبِقُ | الكامل |
كَم نادَمَت أَسيافُنا أَرماحَهُم بَينَ الجُيوشِ عَلى دَمٍ يَتَرَقرَقُ | الكامل |
عُميٌ حَدَوكَ إِلَيَّ أَيُّ عَجيبَةٍ أَعمى دَليلُ هُدىً وَأَخرَسُ يَنطِقُ | الكامل |
قولوا فَلَستُم ضائِرِيَّ وَأَنتُمُ نَسلُ البَغايا تَكذِبونَ وَأَصدُقُ | الكامل |
لَو لَم أَكُن مُشبَعاً مِنَ الحُمُقِ ما كُنتُ مِمَّن أَوَدُّ يا حَلَقي | المنسرح |
إِيّاكَ أَرضى يا اِبنَ البَغِيِّ لَقَد رَضيتُ بَعدَ التَقريبِ بِالعَنَقِ | المنسرح |
إِنّي لَمُستَوجِبٌ مِن أَجلِكَ أَن تُشَدَّ كِلتا يَدَيَّ في عُنُقي | المنسرح |
تَنفِرُ عَمداً وَلَو قَدِرتَ إِذَن حَمَلتَها لِلوَرى عَلى طَبَقِ | المنسرح |
مِثلَ الَّتي تَنبِشُ القُبورَ وَلا تَدنو إِلى ظِلِّها مِنَ الفَرَقِ | المنسرح |
يا هِلالاً غَدا عَلَيهِ المُحاقُ أَينَ ذاكَ الضِياءُ وَالإِشراقُ | الخفيف |
نالَ مِنّي فيكَ التَلاقي مِنَ الحُر قَةِ ما لَم يَكُن يَنالُ الفِراقُ | الخفيف |
بَدَّلَ الدَهرُ ثَوبَ حُسنِكَ حَتّى غالَهُ بَعدَ جِدَّةٍ إِخلاقُ | الخفيف |
لَم أَزَل عالِماً بِأَن لَيسَ خَلقٌ دامَ حُلواً إِلّا وَسَوفَ يُذاقُ | الخفيف |
حُجِرَ الصَبرُ وَالسُلُوُّ عَلى دَم عي وَوَجدي فَاِذهَب فَأَنتَ الطَلاقُ | الخفيف |
لَم يُسَوَّد وَجهُ الوِصالِ بِوَسمٍ ال حُبِّ حَتّى تَكَشخَنَ العُشّاقُ | الخفيف |
قَد زَعَمنا أَنَّ السُلُوَّ حُظوظٌ إِذ زَعَمتُم أَنَّ الهَوى أَرزاقُ | الخفيف |
دَعِ اِبنَ الأَعمَشِ المِسكينَ يَبكي لِداءٍ ظَلَّ مِنهُ في وَثاقِ | الوافر |
فَصُفرَةُ وَجهِهِ مِن غَيرِ سُقمٍ تَنِمُّ عَنِ الشَقِيِّ بِما يُلاقي | الوافر |
لَبِئسَ الداءُ وَالداءُ اِستَكَفّا عَلَيهِ مِنَ السَماجَةِ وَالحُلاقِ | الوافر |
كُحِلتُ بِقُبحِ صورَتِهِ فَأَضحى لَها إِنسانُ عَيني في السِياقِ | الوافر |
مَساوٍ لَو قُسِمنَ عَلى الغَواني لَما جُهِّزنَ إِلّا بِالطَلاقِ | الوافر |
قَبُحتَ وَزِدتَ فَوقَ القُبحِ حَتّى كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ مِنَ الفِراقِ | الوافر |
وَيكَ سَلِّم لِلواحِدِ الخَلّاقِ إِنَّ في الحَلقِ قائِداً لِلحُلاقِ | الخفيف |
لَيسَ يُغني إِذا تَتابَعَ أَمرُ ال لَهِ نَتفٌ وَلا طِلاءُ رَقاقِ | الخفيف |
قَد تَذَكَّرتُ مِنكَ بُخلَكَ عَنّي بِكِتابٍ يا أَموَلَ الأَخلاقِ | الخفيف |
ما كِتابُ المُقَطَّعاتِ أُسَمّي هِ وَلَكِنَّهُ كِتابُ صَداقِ | الخفيف |
أَيُّما حُرَّةٍ مِنَ الناسِ جادَت لِخَليلٍ بِالمَهرِ بَعدَ الطلاقِ | الخفيف |
ماذا بَدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكا وَحَلَفتَ أَنّي لا أَشُمُّ قَفاكا | الكامل |
تَرضى العَجائِبَ ثُمَّ تَغضَبُ أَنَّني ناظَرتُ في بَعضِ الأُمورِ أَخاكا | الكامل |
مِثلَ الَّتي ضَنَّت بِرَدِّ سَلامِها وَأَباحَتِ الأَفخاذَ وَالأَوراكا | الكامل |
إِن كانَ ذا مِن غيرَةٍ قَد أَضرَمَت بِالغَيظِ قَلبَكَ خالِياً وَحَشاكا | الكامل |
فَاِحلِف بِأَنَّ سِوايَ لَم يَظفَر بِها وَعَلَيَّ نَذرٌ إِن لَقيتُ سِواكا | الكامل |
فَإِذا أَبَيتَ فَقَد أَبَيتَ مَعالِناً فَاِعلَم فَدَيتُكَ أَنَّ ذاكَ بِذاكا | الكامل |
مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ ما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُ | الكامل |
يَكفيكَ خِزياً أَنَّ عَقلَكَ دائِباً يَبكي عَلَيكَ وَأَنَّ وَجهَكَ يَضحَكُ | الكامل |
لا تَفتِكَنَّ عَلى الكُؤوسِ بِشُربِها فَهِيَ الَّتي إِن مُتَّ قَبلَكَ تَفتِكُ | الكامل |
كَم بِتَّ تَأخُذُها وَباتَ مُنادِمٌ لَكَ وَهوَ يَأخُذُ مِنكَ ما لا يَترُكُ | الكامل |
أَصبَحتُ عَنكَ لِعُظمِ جُرمِكَ مُمسِكاً وَكَذا إِذا ذُكِرَ القُضاةُ فَأَمسِكوا | الكامل |
رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا | الخفيف |
صِرتَ مَملوكَ كُلِّ مَن تَرتَجي فِل ساً لَدَيهِ وَكُنتَ قَبلُ مَليكا | الخفيف |
أَيُّ شَيءٍ أَنساكَ بَعدِيَ أَيما نَكَ أَنّي أَبوكَ بَعدَ أَبيكا | الخفيف |
كُنتُ أَلحى مُقرانَ في الكَشحِ حَتّى كَشَحَتني حَوادِثُ الدَهرِ فيكا | الخفيف |
إِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكا وَخَلِّني حَيثُ شِئتُ مِن يَدِكا | المنسرح |
لا أَشتَهي أَن تَكونَ لي سَكَناً حَسبُكَ ما كُنتَ لي وَكُنتُ لَكا | المنسرح |
أَنتَ كَثيرُ الأَلوانِ مُشتَرِكٌ فَاِطلُب خَليلاً سِوايَ مُشتَرِكا | المنسرح |
قَد نِلتُ مِنكَ الَّذي بَخِلتَ بِهِ فَلَم أَنَل طائِلاً وَلا دَرَكا | المنسرح |
فَاِذهَب إِلى حَيثُ شِئتَ مُنطَلِقاً سالَ بِكَ السَيلُ حَيثُما سَلَكا | المنسرح |
وَمُتَّ حَيّاً بِلِحيَةٍ طَلَعَت عَلَيكَ قَد كُنتَ قَبلَها مَلَكا | المنسرح |
إِذا رَأَيتَ الغُلامَ قَد طَلَعَت بِخَدِّهِ شَعرَةٌ فَقَد هَلَكا | المنسرح |
أَمُوَيسُ كَيفَ رَأَيتَ نَصبَ حَبائِلي أَوَلَيسَ خَتلي فَوقَ خَتلِ الخاتِلِ | الكامل |
أَعمَلتُ فيكَ قَصائِدي وَوَسائِلي فَحَرَمتَني فَلَبِئسَ أَجرُ العامِلِ | الكامل |
هَذا جَزائي إِذ أُدَنِّسُ هِمَّتي بِكَ جاهِلاً وَكَذا جَزاءُ الجاهِلِ | الكامل |
كَم مِن لَئيمٍ قَد فَدَتهُ قَصائِدي وَدَأَبنَ فيهِ فَما ظَفِرنَ بِطائِلِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.