text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لا خَفَّفَ الرَحمَنُ عَنّي إِنَّني أَرتَعتُ ظَنّي في رِياضِ الباطِلِ
الكامل
ما أَنسَلَت حَوّاءُ أَحمَقَ لِحيَةً مِن سائِلٍ يَرجو الغِنى مِن سائِلِ
الكامل
ذاكَ الَّذي أَحصى الشُهورَ وَعَدَّها طَمَعاً لِيُنتِجَ سَقبَةً مِن حائِلِ
الكامل
بَهَرَتكَ شيمَتُكَ الشَحاحُ زِنادُها لَمّا اِحتَثَثتُكَ في اِتِّقاءِ النائِلِ
الكامل
أَحرَزتُ مِن جَدواكَ أَكثَرَ مُحرَزٍ في ظاهِرٍ وَأَقَلَّهُ في حاصِلِ
الكامل
ما زِلتُ أَعلَمُ أَنَّ بَحرَكَ مِلحَةٌ وَاِزدَدتُ لَمّا صِرتُ نَصبَ الساحِلِ
الكامل
وَكَذاكَ مَن قَصَدَ اللِئامَ بِعاجِلٍ في المَدحِ سُوِّدَ وَجهُهُ في الآجِلِ
الكامل
كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي
الوافر
وَتَركي مُقلَتي تَحمى وَتَدمى فَتَدمَعُ في الحُقوقِ وَفي الفُضولِ
الوافر
كِلاني إِنَّ راحاتي تَأَتَّت لِقَلبي في البُكاءِ وَفي العَويلِ
الوافر
وَبِالإسكَندَرِيّةِ رَسمُ دارٍ عَفَت فَعَفَوتُ مِن صَبري وَحولي
الوافر
ذَكَرتُ بِهِ وَفيهِ مُنسِياتي عَزايَ مُسَعِّراتِ لَظى غَليلي
الوافر
وَما زالَت تُجِدُّ أَسىً وَشَوقاً لَهُ وَعَلَيهِ إِخلاقُ الطُلولِ
الوافر
فَقَدتُكَ مِن زَمانٍ كُلَّ فَقدٍ وَغالَت حادِثاتِكَ كُلُّ غولِ
الوافر
مَحَت نَكَباتُهُ سُبُلَ المَعاني وَأَطفَأَ لَيلُهُ سُرُجَ العُقولِ
الوافر
فَما حِيَلُ الأَريبِ بِمُدرِكاتٍ عَجائِبَهُ وَلا فِكَرُ الأَصيلِ
الوافر
فَلَو نُشِرَ الخَليلُ لَهُ لَعَفَّت رَزاياهُ عَلى فِطَنِ الخَليلِ
الوافر
أَعَيّاشُ اِرعَ أَو لا تَرعَ حَقّي وَصِل أَو لا تَصِل أَبَداً وَسيلي
الوافر
أَراكَ وَمَن أَراكَ الغَيَّ رُشداً سَتَلبَسُ حُلَّتَي قالٍ وَقيلِ
الوافر
مَلاحِمُ مِن لُبابِ الشِعرِ تُنسي قِراةَ أَبيكَ كُتبَ أَبي قَبيلِ
الوافر
أَمِثلُكَ يُرتَجى لَولا تَنائي أُموري وَاِلتِياثي في حَويلي
الوافر
تَوَهُّمُ آجِلِ الطَمَعِ المُفيتي تَيَقُّنُ عاجِلِ اليَأسِ المَنيلِ
الوافر
رَجاءٌ حَلَّ مِن عَرَصاتِ قَلبي مَحَلَّ البُخلِ مِن قَلبِ البَخيلِ
الوافر
وَرَأيٌ هَزَّ حُسنَ الظَنِّ حَتّى جَرى ماءاهُ في عَرضي وَطولي
الوافر
فَأَجدى مَوقِفي بِنَداكَ جَدوى وُقوفِ الصَبِّ بِالطَلَلِ المُحيلِ
الوافر
وَأَعكَفتُ المُنى في ذاتِ صَدري عُكوفَ اللَحظِ في الخَدِّ الأَسيلِ
الوافر
وَكُنتُ أَعَزَّ عِزّاً مِن قَنوعٍ تَعَوَّضَهُ صَفوحٌ عَن جَهولِ
الوافر
فَصِرتُ أَذَلَّ مِن مَعنىً دَقيقٍ بِهِ فَقرٌ إِلى ذِهنٍ جَليلِ
الوافر
فَما أَدري عَمايَ عَنِ اِرتِيادي دَهاني أَم عَماكَ عَنِ الجَميلِ
الوافر
مَتى طابَت جَنىً وَزَكَت فُروعٌ إِذا كانَت خَبيثاتِ الأُصولِ
الوافر
نَدَبتُكَ لِلجَزيلِ وَأَنتَ لَغوٌ ظَلَمتُكَ لَستَ مِن أَهلِ الجَزيلِ
الوافر
كِلا أبَوَيكَ مِن يَمَنٍ وَلَكِن كِلا أَبَوَي نَوالِكَ مِن سَلولِ
الوافر
رُوَيدَكَ إِنَّ جَهلَكَ سَوفَ يَجلو لَكَ الظَلماءَ عَن خِزيٍ طَويلِ
الوافر
وَأَقلِل إِنَّ كَيدَكَ حينَ تَصلى بِنيراني أَقَلُّ مِنَ القَليلِ
الوافر
مَراراتُ المُقامِ عَلَيكَ تَعفو وَتَذهَبُ في حَلاواتِ الرَحيلِ
الوافر
سَأَظعَنُ عالِماً أَن لَيسَ بُرءٌ لِسُقمي كَالوَسيجِ وَكَالذَميلِ
الوافر
وَلَو كانَت يَمينُكَ أَلفَ بَحرٍ يَفيضُ لِكُلِّ بَحرٍ أَلفُ نيلِ
الوافر
أُنبِئتُ عَبدُ اللَهِ أَصبَحَ يُعوِلُ إِنَّ الزَمانَ بِأَهلِهِ مُتَنَقِّلُ
الكامل
لَمّا اِطَّلى المِسكينُ أَسبَلَ عَبرَةً وَالإِطِّلاءُ الإِلتِحاءُ الأَوَّلُ
الكامل
مُستَعمِلٌ نَتفاً لِيُرجِعَ حُسنَهُ بَعدَ البِلى وَالحُسنُ لا يُستَعمَلُ
الكامل
نَتَفَ العَوارِضَ غَضَّةً ما عُذرُهُ في نَتفِ شَعرِ الخَدِّ حينَ يُسَنبِلُ
الكامل
تَعَشُّقُكَ الكِبارَ يَدُلُّ عِندي عَلى أَنَّ الرَحا قُلِبَت ثِفالا
الوافر
وَإِلّا فَالصِغارُ أَلَذُّ قُرباً وَأَشهى إِن أَرَدتَ بِهِم فَعالا
الوافر
مَتى أَبصَرتَ لوطِيّاً صَحيحاً يُحِبُّ بِأَن يُصادِفَهُم رِجالا
الوافر
ثَكِلتُكَ يا أَخي أَن كُنتَ عِندي صَحيحَ الأَمرِ لَو نِكتَ البِغالا
الوافر
هَلِ اللَهُ لَو أَشرَكتُ كانَ مُعَذِّبي بِأَكثَرَ مِن أَنّي لِجاهِكَ آمِلُ
الطويل
هَلِمّوا اِعجَبوا مِن أَنبَهِ الناسِ كُلِّهِم ذَريعَتُهُ فيما يُحاوِلُ خامِلُ
الطويل
أَيَرضى بِضَعفٍ في وَسائِلِهِ اِمرُؤٌ لَهُ حَرَكاتٌ كُلُّهُنَّ وَسائِلُ
الطويل
سَتَعلَمُ يا عَيّاشُ إِن كُنتَ تَعلَمُ فَتَندَمُ إِن خَلّاكَ جَهلُكَ تَندَمُ
الطويل
أَبى لَكَ أَن تَأبى المَخازِيَ كُلَّها أَبٌ أَندَرَهلِيٌّ وَجَدٌّ مُعَلَّمُ
الطويل
وَقَفتُ عَلَيكَ الظَنَّ حَتّى كَأَنَّما لَدَيكَ الغِنى أَو لَيسَ في الأَرضِ دِرهَمُ
الطويل
وَكَفكَفتُ عَنكَ الذَمَّ حَتّى كَأَنَّما أَجارَكَ مَجدٌ أَو كَأَنِّيَ مُفحَمُ
الطويل
فَلَمّا بَدا لي مِنكَ لُؤمٌ يَحُفُّهُ حِرُمِّيَّةٌ يَستَنُّ فيها التَبَظُّمُ
الطويل
تَرَكتُكَ ما إِن في أَديمِكَ ظاهِرٌ وَلا باطِنٌ إِلّا وَلي فيهِ ميسَمُ
الطويل
فَأَيسَرُ مِن تَسآلِكَ العِيُّ وَالعَمى وَأَعذَبُ مِن إِحسانِكَ القَيحُ وَالدَمُ
الطويل
فَإِنَّكَ مِن مالٍ وَجودٍ وَمَحتِدٍ لَأَعدَمُ مِن أَن يَستَريشُكَ مُعدَمُ
الطويل
وَمالِيَ أَهجو حَضرَمَوتَ كَأَنَّهُم أَضاعوا ذِمامي أَو كَأَنَّكَ مِنهُمُ
الطويل
صَدِّق أَلِيَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البِرُّ مِن قَسَمِه
البسيط
فَإِن هَمَمتَ بِهِ فَاِفتُك بِخُبرَتِهِ فَإِن مَوقِعَها مِن لَحمِهِ وَدَمِه
البسيط
قَد كانَ يُعجِبُني لَو أَنَّ غيرَتَهُ عَلى جَرادِقِهِ كانَت عَلى حُرُمِه
البسيط
الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ
الكامل
عَيّاشُ إِنَّكَ لَلَّئيمُ وَإِنَّني مُذ صِرتَ مَوضِعَ مَطلَبي لَلَئيمُ
الكامل
السُحتُ أَطيَبُ مِن نَوالِكَ مَطمَعاً وَالمُهلُ وَالغِسلينُ وَالزَقّومُ
الكامل
نَجِسٌ تُدَبِّرُ أَمرَهُ شِيَمٌ لَهُ شُكسٌ يُدَبِّرُ أَمرَهُنَّ اللومُ
الكامل
وَمَنازِلٌ لَم يَبقَ فيها ساحَةٌ إِلّا وَفيها سائِلٌ مَحرومُ
الكامل
عَرَصاتُ سوءٍ لَم يَكُنَّ لِسَيِّدٍ وَطَناً وَلَم يَرتَع بِهِنَّ كَريمُ
الكامل
لَمّا بَدا لي مِن صَميمِكَ ما بَدا بَل لَم يُصَب لَكَ لا أُصيبَ صَميمُ
الكامل
جَرَّدتُ في ذَمّيكَ خَيلَ قَصائِدٍ حالَت بِكَ الدُنيا وَأَنتَ مُقيمُ
الكامل
أَلحَقنَ بِالجُمَّيزِ أَصلَكَ صاغِراً وَالشيحُ يَضحَكُ مِنكَ وَالقَيصومُ
الكامل
طَبَقاتُ شَحمِكَ لَيسَ يَخفى أَنَّها لَم يَبنِها آءٌ وَلا تَنّومُ
الكامل
يا شارِباً لَبَنَ اللِقاحِ تَعَزِّياً الصَبرُ مَن يَقنيهِ وَالحالومُ
الكامل
وَالمُدَّعي صورانَ مَنزِلَ جَدِّهِ قُل لي لِمَن أَهَناسُ وَالفَيّومُ
الكامل
أَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُ وَمَهلَكَةٍ إِلَيها تَستَنيمُ
الوافر
إِلامَ وَكَم يَقيكَ أَذايَ صَفحٌ وَمَجدٌ عَنكَ في غَضَبي حَليمُ
الوافر
كَأَنَّكَ لَم تُعَوَّد مِن سُهادي إِذا ما عانَقَ السِنَةَ النَؤومُ
الوافر
وَمِن تَقليبِ قَلبي عَن لِساني إِذا باتَت تُقَلِّبُهُ الهُمومُ
الوافر
فَما أَنتَ اللَئيمُ إِذَن وَلَكِن زَمانٌ سُدتَ فيهِ هُوَ اللَئيمُ
الوافر
أَتَطمَعُ أَن تُعَدَّ كَريمَ قَومٍ وَبابُكَ لا يُطيفُ بِهِ كَريمُ
الوافر
كَمَن جَعَلَ الحَضيضَ لَهُ مِهاداً وَيَزعُمُ أَنَّ إِخوَتَهُ النُجومُ
الوافر
حَلَفتُ بِيَومِ أَوبِ أَبي سَعيدٍ سَعيداً إِنَّهُ يَومٌ عَظيمُ
الوافر
فَتىً مِن أَكثَرِ الفِتيانِ غُرماً لِعافيهِ وَلَيسَ لَهُ غَريمُ
الوافر
لَنِمتَ وَنامَ عِرضُكَ وَالقَوافي سَواخِطُ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ
الوافر
يَبيتُ يُثيرُها لَكَ أُفعُوانٌ بِلَصبٍ ما يَبَلُّ لَهُ سَليمُ
الوافر
يُرى في كُلِّ وادٍ أَنتَ فيهِ بِلُؤمِكَ سائِراً أَبَداً يَهيمُ
الوافر
أَلآنَ خُلِّيَتِ الذُؤبانُ في الغَنَمِ وَصِرتَ أَضيَعَ مِن لَحمٍ عَلى وَضَمِ
البسيط
قَد كُنتَ تَحكي حَطيطاً صالِحاً فَغَدَت فَخذاكَ أَكتَبَ مِن كَفَّيكَ بِالقَلَمِ
البسيط
وَكُنتُ أَدعوكَ عَبدَ اللَهِ قَبلُ فَقَد أَصبَحتُ أَدعوكَ زَيداً غَيرَ مُحتَشِمِ
البسيط
وَاجَرتَ جوداً بِما قَد كُنتَ تَمنَعُهُ ما كُلُّ جودِ الفَتى يُدني مِنَ الكَرَمِ
البسيط
إِن أُبلَ فيكَ بِأَن أَصبَحتَ مَنتَهَباً فَالمَرءُ قَد يُبتَلى في صالِحِ الحُرُمِ
البسيط
رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن رِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِه
المنسرح
نِعمَتُهُ نِعمَةٌ إِذا قُدِحَت لِرِفدِ حُرٍّ ثَنَتهُ عَن هِمَمِه
المنسرح
فَصانَ وَجهي عَن عُرفِهِ وَحَمى عِرضي فَلَم يَنتَقِصهُ مِن كَرَمِه
المنسرح
فَالحَمدُ لِلَّهِ حينَ خَلَّصَني مِنهُ سَليمَ الأَديمِ مِن نِعَمِه
المنسرح
أَلا تَرى كَيفَ يُبلينا الجَديدانِ وَكَيفَ نَلعَبُ في سِرٍّ وَإِعلانِ
البسيط
لا تَركَنَنَّ إِلى الدُنيا وَزُخرُفِها فَإِنَّ أَوطانَها لَيسَت بِأَوطانِ
البسيط
وَاِمهَد لِنَفسِكَ مِن قَبلِ المَماتِ وَلا يَغرُركَ كَثرَةُ أَصحابٍ وَإِخوانِ
البسيط
لَو أَنَّهُم نَفَعوا خَلقاً لِحُرمَتِهِ لَدافَعوا المَوتَ عَن إِمراةِ مَعدانِ
البسيط
كَشَّفَتكَ الأَيّامُ يا إِنسانُ لا يَكُن لِلَّذي أَهَنتَ الهَوانُ
الخفيف
إِن تَكُن قَد فُضِضتَ بَعدي فَلَيسَت بِدعَةً أَن يُفَلَّقَ الرُمّانُ
الخفيف
نَشَرَتكَ الكُفوفُ بَعدَ عَفافٍ كُنتَ تُطوى في تَحتِهِ وَتُصانُ
الخفيف