text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يُبادِرُني حُمَيدَةُ كُلَّ يَومٍ فَما يولي مُعاوِيَةَ بنَ عَمروِ
الوافر
لَئِن لَم أُؤتَ مِن نَفسي نَصيباً لَقَد أَودى الزَمانُ إِذاً بِصَخرِ
الوافر
أَتُكرِهُني هُبِلتَ عَلى دُرَيدٍ وَقَد أُحرِمتُ سَيِّدَ آلِ بَدرِ
الوافر
مَعاذَ اللَهِ يَنكَحُني حَبَركى قَصيرُ الشِبرِ مِن جُشَمَ بنِ بَكرِ
الوافر
يَرى مَجداً وَمَكرُمَةً أَتاها إِذا عَشّى الصَديقَ جَريمَ تَمرِ
الوافر
وَلَو أَصبَحتُ في جُشَمٍ هَدِيّاً إِذاً أَصبَحتُ في دَنَسٍ وَفَقرِ
الوافر
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ عَلى صَخرِ عَلى البَطَلِ المِقدامِ وَالسَيِّدِ الغَمرِ
الطويل
لِيَبكِ عَلَيهِ مِن سُلَيمٍ جَماعَةٌ فَقَد كانَ بَسّاماً وَمُحتَضَرَ القِدرِ
الطويل
أَسَدانِ مُحمَرّا المَخالِبِ نَجدَةً بَحرانِ في الزَمَنِ الغَضوبِ الأَنمَرِ
الكامل
قَمَرانِ في النادي رَفيعا مَحتِدٍ في المَجدِ فَرعا سُؤدُدٍ مُتَخَيَّرِ
الكامل
أَلا اِبكي عَلى صَخرٍ وَصَخرٌ ثِمالُنا إِذا الحَربُ هَرَّت وَاِستَمَرَّ مَريرُها
الطويل
أَقامَ جَناحَي رَبعِها وَتَرافَدوا عَلى صَعبِها حَتّى اِستَقامَ عَسيرُها
الطويل
بِبارِقَةٍ لِلمَوتِ فيها عَجاجَةٌ مَناكِبُها مَسمومَةٌ وَنُحورُها
الطويل
أَهَلَّ بِها وَكفُ الدِماءِ وَرَعدُها هَماهِمُ أَبطالٍ قَليلٌ فُتورُها
الطويل
فَصَخرٌ لَدَيها مِدرَهُ الحَربِ كُلَّها وَصَخرٌ إِذا خانَ الرِجالُ يُطيرُها
الطويل
مِنَ الهَضبَةِ العُليا الَّتي لَيسَ كَالصَفا صَفاها وَما إِن كَالصُخورِ صُخورُها
الطويل
لَها شَرَفاتٌ لا تُنالُ وَمَنكِبٌ مَنيعُ الذَرى عالٍ عَلى مَن يُثيرُها
الطويل
لَهُ بَسطَتا مَجدٍ فَكَفٌّ مُفيدَةٌ وَأُخرى بِأَطرافِ القَناةِ شُقورُها
الطويل
مَنِ الحَربُ رَبَّتهُ فَلَيسَ بِسائِمٍ إِذا مَلَّ عَنها ذاتَ يَومٍ ضَجورُها
الطويل
إِذا ما اِقمَطَرَّت لِلمَغارِ وَأَيقَنَت بِهِ عَن حِيالٍ مُلقِحٍ مَن يَبورُها
الطويل
تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا
المتقارب
وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاً فَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا
المتقارب
كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقى إِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا
المتقارب
وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍ وَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا
المتقارب
وَهُم في القَديمِ أُساةُ العَديمِ وَالكائِنونَ مِنَ الخَوفِ حِرزا
المتقارب
وَهُم مَنَعوا جارَهُم وَالنِساءُ يَحفِزُ أَحشائَها الخَوفُ حَفزا
المتقارب
غَداةَ لَقوهُم بِمَلمومَةٍ رَداحٍ تُغادِرُ في الأَرضِ رِكزا
المتقارب
بِبيضِ الصِفاحِ وَسُمرِ الرِماحِ فَبِالبيضِ ضَرباً وَبِالسُمرِ وَخزا
المتقارب
وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ وَتَحتَ العَجاجَةِ يَجمِزنَ جَمزا
المتقارب
جَزَزنا نَواصِيَ فُرسانِها وَكانوا يَظُنّونَ أَن لا تُجَزّا
المتقارب
وَمَن ظَنَّ مِمَّن يُلاقي الحُروبَ بِأَن لا يُصابَ فَقَد ظَنَّ عَجزا
المتقارب
نَعِفُّ وَنَعرِفُ حَقَّ القِرى وَنَتَّخِذُ الحَمدَ ذُخراً وَكَنزا
المتقارب
وَنَلبَسُ في الحَربِ نَسجَ الحَديدِ وَنَسحَبُ في السِلمِ خَزّاً وَقَزّا
المتقارب
بَني سُلَيمٍ أَلا تَبكونَ فارِسَكُم خَلّى عَلَيكُم أُموراً ذاتَ أَمراسِ
البسيط
ما لِلمَنايا تُغادينا وَتَطرُقُنا كَأَنَّنا أَبَداً نُحتَزُّ بِالفاسِ
البسيط
تَغدو عَلَينا فَتَأبى أَن تُزايِلَنا لِلخَيرِ فَالخَيرُ مِنّا رَهنُ أَرماسِ
البسيط
وَلا يَزالُ حَديثُ السِنِّ مُقتَبَلاً وَفارِساً لا يُرى مِثلٌ لَهُ راسِ
البسيط
مِنّا يُغافِصنَهُ لَو كانَ يَمنَعُهُ بَأسٌ لَصادَفَنا حَيّاً أُلي باسِ
البسيط
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ
الوافر
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ لِيَومِ كَريهَةٍ وَطِعانِ حِلسِ
الوافر
وَلِلخَصمِ الأَلَدُّ إِذا تَعَدّى لِيَأخُذَ حَقَّ مَظلومٍ بِقِنسِ
الوافر
فَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِجِنٍّ وَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِإِنسِ
الوافر
أَشَدَّ عَلى صُروفِ الدَهرِ أَيداً وَأَفصَلَ في الخُطوبِ بِغَيرِ لَبسِ
الوافر
وَضَيفٍ طارِقٍ أَو مُستَجيرٍ يُرَوَّعُ قَلبُهُ مِن كُلِّ جَرسِ
الوافر
فَأَكرَمَهُ وَآمَنَهُ فَأَمسى خَلِيّاً بالُهُ مِن كُلِّ بُؤسِ
الوافر
يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخراً وَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ
الوافر
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
الوافر
وَلَكِن لا أَزالُ أَرى عَجولاً وَباكِيَةً تَنوحُ لِيَومِ نَحسِ
الوافر
أَراها والِهاً تَبكي أَخاها عَشِيَّةَ رُزئِهِ أَو غِبَّ أَمسِ
الوافر
وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِن أُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي
الوافر
فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّى أُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي
الوافر
فَقَد وَدَّعتُ يَومَ فِراقِ صَخرٍ أَبي حَسّانَ لَذّاتي وَأُنسي
الوافر
فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي
الوافر
يا عَينِ إِبكي فارِساً حَسَنَ الطِعانِ عَلى الفَرَس
الكامل
ذا مِرَّةٍ وَمَهابَةٍ بَينا نُؤَمِّلُهُ اِختُلِس
الكامل
بَينا نَراهُ بادِياً يَحمي كَتيبَتَهُ شَرِس
الكامل
كَاللَيثِ خَفَّ لِغيلِهِ يَحمي فَريسَتَهُ شَكِس
الكامل
يَذَرُ الكَمِيَّ مُجَدَّلاً تَرِبَ المَناخِرِ مُنقَعِس
الكامل
خَضَبَ السِنانَ بِطَعنَةٍ فَالنَفسُ يَحفِزُها النَفَس
الكامل
فَالطَيرُ بَينَ مُراوِدٍ يَدنو وَآخَرَ مُنتَهِس
الكامل
نِعمَ الفَتى عِندَ الوَغى حينَ التَصايُحِ في الغَلَس
الكامل
فَلَأَبكِيَنَّكَ سَيِّداً فَصلَ الخِطابِ إِذا اِلتَبَس
الكامل
مَن ذا يَقومُ مَقامَهُ بَعدَ اِبنِ أُمّي إِذ رُمِس
الكامل
أَو مَن يَعودُ بِحِلمِهِ عِندَ التَنازُعِ في الشَكَس
الكامل
غَيثُ العَشيرَةِ كُلُّها الغائِرينَ وَمَن جَلَس
الكامل
إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ
البسيط
أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ
البسيط
إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ
البسيط
أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِديني لِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِ
الوافر
وَلا تُبقي دُموعاً بَعدَ صَخرٍ فَقَد كُلِّفتِ دَهرَكِ أَن تَفيضي
الوافر
فَفيضي بِالدُموعِ عَلى كَريمٍ رَمَتهُ الحادِثاتُ وَلا تَغيضي
الوافر
فَقَد أَصبَحتُ بَعدَ فَتى سُلَيمٍ أُفَرِّجُ هَمَّ صَدري بِالقَريضِ
الوافر
أُسائِلُ كُلَّ والِهَةٍ هَبولٍ بَراها الدَهرُ كَالعَظمِ المَهيضِ
الوافر
وَأُصبِحُ لا أُعَدُّ صَحيحَ جِسمٍ وَلا دَنِفاً أُمَرَّضُ كَالمَريضِ
الوافر
وَلَكِنّي أَبيتُ لِذِكرِ صَخرٍ أُغَصَّ بِسَلسَلِ الماءِ الغَضيضِ
الوافر
وَأَذكُرُهُ إِذا ما الأَرضُ أَمسَت هُجولاً لَم تُلَمَّع بِالوَميضِ
الوافر
فَمَن لِلحَربِ إِذ صارَت كَلوحاً وَشَمَّرَ مُشعِلوها لِلنُهوضِ
الوافر
وَخَيلٍ قَد دَلَفتَ لَها بِأُخرى كَأَنَّ زُهائَها سَنَدُ الحَضيضِ
الوافر
إِذا ما القَومُ أَحرَبَهُم تُبولٌ كَذاكَ التَبلُ يُطلَبُ كَالقُروضِ
الوافر
بِكُلِّ مُهَنَّدٍ عَضبٍ حُسامٍ رَقيقِ الحَدِّ مَصقولٍ رَحيضِ
الوافر
لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدى نِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ
الطويل
فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِ وَفَزعَتِهِ نَفسي مِنَ الحُزنِ تَتبَعُ
الطويل
إِلَيهِ كَأَنّي حَوبَةً وَتَخَشُّعاً أَخو الخَمرِ يَسمو تارَةً ثُمَّ يُصرَعُ
الطويل
فَمَن لِقِرى الأَضيافِ بَعدَكَ إِن هُمُ قُبالَكَ حَلّوا ثُمَّ نادوا فَأَسمَعوا
الطويل
كَعَهدِهِمِ إِذ أَنتَ حَيٌّ وَإِذ لَهُم لَدَيكَ مَنالاتٌ وَرِيٌّ وَمَشبَعُ
الطويل
وَمَن لِمُهِمٍّ حَلَّ بِالجارِ فادِحٍ وَأَمرٍ وَهى مِن صاحِبٍ لَيسَ يُرقَعُ
الطويل
وَمَن لِجَليسٍ مُفحِشٍ لِجَليسِهِ عَلَيهِ بِجَهلٍ جاهِداً يَتَسَرَّعُ
الطويل
وَلَو كُنتَ حَيّاً كانَ إِطفاءُ جَهلِهِ بِحِلمِكَ في رِفقٍ وَحِلمُكَ أَوسَعُ
الطويل
وَكُنتُ إِذا ما خِفتُ إِردافَ عُسرَةٍ أَظَلُّ لَها مِن خيفَةٍ أَتَقَنَّعُ
الطويل
دَعَوتُ لَها صَخرَ النَدى فَوَجَدتُهُ لَهُ موسَرٌ يُنفى بِهِ العُسرُ أَجمَعُ
الطويل
أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُ تُبَكّي لَوَ اِنَّ البُكاءَ يَنفَعُ
المتقارب
كَأَنَّ جُماناً هَوى مُرسِلاً دُموعَهُما أَو هُما أَسرَعُ
المتقارب
تَحَدَّرَ وَاِنبَتَّ مِنهُ النِظامُ فَاِنسَلَّ مِن سِلكِهِ أَجمَعُ
المتقارب
فَبَكّي لِصَخرٍ وَلا تَندُبي سِواهُ فَإِنَّ الفَتى مِصقَعُ
المتقارب
مَضى وَسَنَمضي عَلى إِثرِهِ كَذاكَ لِكُلِّ فَتىً مَصرَعُ
المتقارب
هُوَ الفارِسُ المُستَعِدُّ الخَطيبُ في القَومِ وَاليَسَرُ الوَعوَعُ
المتقارب
وَعانٍ يَحُكُّ ظَنابيبَهُ إِذا جُرَّ في القِدِّ لا يُرفَعُ
المتقارب
دَعاكَ فَهَتَّكتَ أَغلالَهُ وَقَد ظَنَّ قَبلَكَ لا تُقطَعُ
المتقارب
وَجَلسٍ أَمونٍ تَسَدَّيتَها لِيَطعَمَها نَفَرٌ جُوَّعُ
المتقارب
فَظَلَّت تَكوسُ عَلى أَكرُعٍ ثَلاثٍ وَكانَ لَها أَربَعُ
المتقارب