text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بِمَهوٍ إِذا أَنتَ صَوَّبتَهُ كَأَنَّ العِظامَ لَهُ خِروَعُ
المتقارب
أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ
المتقارب
نَعِيُّ اِبنِ عَمروٍ أَتى موهِناً قَتيلاً فَما لِيَ لا أَجزَعُ
المتقارب
وَفَجَّعَني رَيبُ هَذا الزَمانِ بِهِ وَالمَصائِبُ قَد تُفجِعُ
المتقارب
فَمِثلُ حَبيبِيَ أَبكى العُيونَ وَأَوجَعَ مَن كانَ لا يوجَعُ
المتقارب
أَخٌ لِيَ لا يَشتَكيهِ الرَفيقُ وَلا الرَكبُ في الحاجَةِ الجُوَّعُ
المتقارب
وَيَهتَزُّ في الحَربِ عِندَ النِزالِ كَما اِهتَزَّ ذو الرَونَقِ المِقطَعُ
المتقارب
فَما لي وَلِلدَهرِ ذي النائِباتِ أَكُلُّ الوُزوعِ بِنا توزَعُ
المتقارب
يا أُمُّ عَمروٍ أَلا تَبكينَ مُعوِلَةً عَلى أَخيكِ وَقَد أَعلى بِهِ الناعي
البسيط
فَاِبكي وَلا تَسأَمي نَوحاً مُسَلِّبَةً عَلى أَخيكِ رَفيعِ الهَمِّ وَالباعِ
البسيط
فَقَد فُجِعتِ بِمَيمونٍ نَقيبَتُهُ جَمِّ المَخارِجِ ضَرّارٍ وَنَفّاعِ
البسيط
فَمَن لَنا إِن رُزِئناهُ وَفارَقَنا بِسَيِّدٍ مِن وَراءِ القَومِ دَفّاعِ
البسيط
قَد كانَ سَيِّدَنا الداعي عَشيرَتَهُ لا تَبعَدَنَّ فَنِعمَ السَيِّدُ الداعي
البسيط
تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ هَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ
الطويل
فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍ وَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتني مُوَجَّعُ
الطويل
تُذَكِّرُني صَخراً وَقَد حالَ دونَهُ صَفيحٌ وَأَحجارٌ وَبَيداءُ بَلقَعُ
الطويل
أَرى الدَهرَ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهُ وَلَيسَ لِمَن قَد غالَهُ الدَهرُ مَرجِعُ
الطويل
فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياً فَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ
الطويل
أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةً لِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِ
الطويل
فَدَتكَ سُلَيمٌ كَهلُها وَغُلامُها وَجُدَّعَ مِنها كُلُّ أَنفٍ وَمِسمَعِ
الطويل
يا عَينِ بَكّي بِدَمعٍ غَيرِ إِنزافِ وَاِبكي لِصَخرٍ فَلَن يَكفيكِهِ كافِ
البسيط
كوني كَوَرقاءَ في أَفنانِ غيلَتِها أَو صائِحٍ في فُروعِ النَخلِ هَتّافِ
البسيط
وَاِبكي عَلى عارِضٍ بِالوَدقِ مُحتَفِلٍ إِذا تَهاوَنَتِ الأَحسابُ رَجّافِ
البسيط
وَمُنزِلِ الضَيفِ إِن هَبَّت مُجَلجِلَةٌ تَرمي بِصُمٍّ سَريعِ الخَسفِ رَسّافِ
البسيط
أَبي اليَتامى إِذا ما شَتوَةٌ نَزَلَت وَفي المَزاحِفِ ثَبتٍ غَيرِ وَجّافِ
البسيط
ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً
الخفيف
مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ خُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا
الخفيف
فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينا فَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا
الخفيف
كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَو تُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا
الخفيف
أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخ رٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا
الخفيف
عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُن كَرَ فينا وَيَبذُلُ المَعروفا
الخفيف
رَحمَةُ اللَهِ وَالسَلامُ عَلَيهِ وَسَقى قَبرَهُ الرَبيعُ خَريفا
الخفيف
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت وَهَل يَرُدَّنَّ خَبلَ القَلبِ تَلهيفي
البسيط
اِبكي أَخاكِ إِذا جاوَرتِهِم سَحَراً جودي عَلَيهِ بِدَمعٍ غَيرِ مَنزوفِ
البسيط
اِبكي المُهينَ تِلادَ المالِ إِن نَزَلَت شَهباءُ تَرزَحُ بِالقَومِ المَتاريفِ
البسيط
وَاِبكي أَخاكِ لِدَهرٍ صارَ مُؤتَلِفاً وَالدَهرُ وَيحَكِ ذو فَجعٍ وَتَجليفِ
البسيط
مَرِهَت عَيني فَعَيني بَعدَ صَخرٍ عَطِفَه
الرمل
فَدُموعُ العَينِ مِنّي فَوقَ خَدّي وَكِفَه
الرمل
طَرَفَت حُندُرَ عَيني بِعَكيكٍ ذَرِفَه
الرمل
إِنَّ نَفسي بَعدَ صَخرٍ بِالرَدى مُعتَرِفَه
الرمل
وَبِها مِن صَخرَ شَيءٌ لَيسَ يُحكى بِالصِفَه
الرمل
وَبِنَفسي لَهُمومٌ فَهِيَ حَرّى أَسِفَه
الرمل
وَبِذِكرى صَخرَ نَفسي كُلَّ يَومٍ كَلِفَه
الرمل
إِنَّ صَخراً كانَ حِصناً وَرُبىً لِلنُطَفَه
الرمل
وَغِياثاً وَرَبيعاً لِلعَجوزِ الخَرِفَه
الرمل
وَإِذا هَبَّت شَمالٌ أَو جَنوبٌ عَصِفَه
الرمل
نَحَرَ الكومَ الصَفايا وَالبِكارَ الخَلِفَه
الرمل
يَملَأُ الجَفنَةَ شَحماً فَتَراها سَدِفَه
الرمل
وَتَرى الهُلّاكَ شَبعى نَحوَها مُزدَلِفَه
الرمل
وَتَرى الأَيدِيَ فيها دَسِماتٍ غَدِفَه
الرمل
وارِداتٍ صادِراتٍ كَقَطاً مُختَلِفَه
الرمل
كَدَبورٍ وَشَمالٍ في حِياضٍ لَقِفَه
الرمل
يَتَفَرَّقنَ شُعوباً وَلَهُ مُؤتَلِفَه
الرمل
فَلَئِن أَجرُعُ صَخرٍ أَصبَحَت لي ظَلِفَه
الرمل
إِنَّها كانَت زَماناً رَوضَةً مُؤتَنِفَه
الرمل
هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقي وَصَبراً إِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقي
الوافر
وَقولي إِنَّ خَيرَ بَني سُلَيمٍ وَفارِسَهُم بِصَحراءِ العَقيقِ
الوافر
وَإِنّي وَالبُكا مِن بَعدِ صَخرٍ كَسالِكَةٍ سِوى قَصدِ الطَريقِ
الوافر
فَلا وَأَبيكَ ما سَلَّيتُ صَدري بِفاحِشَةٍ أَتَيتَ وَلا عُقوقِ
الوافر
وَلَكِنّي وَجَدتُ الصَبرَ خَيراً مِنَ النَعلَينِ وَالرَأسِ الحَليقِ
الوافر
أَلا هَل تَرجِعَنَّ لَنا اللَيالي وَأَيّامٌ لَنا بِلِوى الشَقيقِ
الوافر
أَلا يا لَهفَ نَفسي بَعدَ عَيشٍ لَنا بِنَدى المُخَتَّمِ وَالمَضيقِ
الوافر
وَإِذ يَتَحاكَمُ الساداتُ طُرّاً إِلى أَبياتِنا وَذَوُو الحُقوقِ
الوافر
وَإِذ فينا فَوارِسُ كُلِّ هَيجا إِذا فَزِعوا وَفِتيانُ الخُروقِ
الوافر
إِذا ما الحَربُ صَلصَلَ ناجِذاها وَفاجَأَها الكُماةُ لَدى البُروقِ
الوافر
وَإِذ فينا مُعاوِيَةُ بنُ عَمروٍ عَلى أَدماءَ كَالجَمَلِ الفَنيقِ
الوافر
فَبَكّيهِ فَقَد وَلّى حَميداً أَصيلَ الرَأيِ مَحمودَ الصَديقِ
الوافر
هُوَ الرُزءُ المُبَيِّنُ لا كُباسٌ عَظيمُ الرَأيِ يَحلُمُ بِالنَعيقِ
الوافر
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ إِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِإِطراقِ
البسيط
إِنّي تُذَكِّرُني صَخراً إِذا سَجَعَت عَلى الغُصونِ هَتوفٌ ذاتُ أَطواقِ
البسيط
وَكُلُّ عَبرى تَبيتُ اللَيلَ ساهِرَةً تَبكي بُكاءَ حَزينِ القَلبِ مُشتاقِ
البسيط
لا تَكذِبَنَّ فَإِنَّ المَوتَ مُختَرِمٌ كُلَّ البَرِيَّةِ غَيرَ الواحِدِ الباقي
البسيط
أَنتَ الفَتى الماجِدُ الحامي حَقيقَتَهُ تُعطي الجَزيلَ بِوَجهٍ مِنكَ مِشراقِ
البسيط
وَالعَودَ تُعطي مَعاً وَالنابَ مُكتَنِفاً وَكُلَّ طِرفٍ إِلى الغاياتِ سَبّاقِ
البسيط
إِنّي سَأَبكي أَبا حَسّانَ نادِبَةً ما زِلتُ في كُلِّ إِمساءٍ وَإِشراقِ
البسيط
ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَمعُ مُهراقِ سَحّاً فَلا عازِبٌ عَنها وَلا راقِ
البسيط
أَبكي عَلى هالِكٍ أَودى فَأَورَثَني عِندَ التَفَرُّقِ حُزناً حَرُّهُ باقِ
البسيط
لَو كانَ يَشفي سَقيماً وَجدُ ذي رَحِمٍ أَبقى أَخي سالِماً وَجدي وَإِشفاقي
البسيط
لَو كانَ يُفدى لَكانَ الأَهلُ كُلَّهُمُ وَما أُثَمِّرُ مِن مالٍ وَأَوراقِ
البسيط
لَكِن سِهامُ المَنايا مَن تُصِبهُ بِها لا يَشفِهِ رِفقُ ذي طِبٍّ وَلا راقِ
البسيط
لَأَبكِيَنَّكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌ وَما سَرَيتُ مَعَ الساري عَلى الساقِ
البسيط
تَبكي عَلَيكَ بُكا ثَكلى مُفَجَّعَةٍ ما إِن يَجِفَّ لَها مِن ذِكرِهِ ماقي
البسيط
إِذهَب فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ مِن رَجُلٍ لاقى الَّذي كُلُّ حَيٍّ بَعدَهُ لاقي
البسيط
أَمِن حَدَثِ الأَيّامِ عَينُكِ تَهمِلُ تُبَكّي عَلى صَخرٍ وَفي الدَهرِ مُذهِلُ
الطويل
أَلا مَن لِعَينٍ لا تَجِفُّ دُموعُها إِذا قُلتُ أَفثَت تَستَهِلُّ فَتَحفِلُ
الطويل
عَلى ماجِدٍ ضَخمِ الدَسيعَةِ بارِعٍ لَهُ سورَةٌ في قَومِهِ ما تُحَوَّلُ
الطويل
فَما بَلَغَت كَفُّ اِمرِئٍ مُتَناوِلٍ مِنَ المَجدِ إِلّا حَيثُ ما نِلتَ أَطوَلُ
الطويل
وَلا بَلَغَ المُهدونَ في القَولِ مِدحَةً وَلا صَدَقوا إِلّا الَّذي فيكَ أَفضَلُ
الطويل
وَما الغَيثُ في جَعدِ الثَرى دَمِثِ الرُبى تَبَعَّقَ فيهِ الوابِلُ المُتَهَلِّلُ
الطويل
بِأَوسَعَ سَيباً مِن يَدَيكَ وَنِعمَةً تَعُمُّ بِها بَل سَيبُ كَفَّيكَ أَجزَلُ
الطويل
وَجارُكَ مَحفوظٌ مَنيعٌ بِنَجوَةٍ مِنَ الضَيمِ لا يُؤذى وَلا يَتَذَلَّلُ
الطويل
مِنَ القَومِ مَغشِيُّ الرِواقِ كَأَنَّهُ إِذا سيمَ ضَيماً خادِرٌ مُتَبَسِّلُ
الطويل
شَرَنبَثُ أَطرافِ البَنانِ ضُبارِمٌ لَهُ في عَرينِ الغيلِ عِرسٌ وَأَشبُلُ
الطويل
هِزَبرٌ هَريتُ الشَدقِ رِئبالُ غابَةٍ مَخوفُ اللِقاءِ جائِبُ العَينِ أَنجَلُ
الطويل
أَخو الجودِ مَعروفٌ لَهُ الجودُ وَالنَدى حَليفانِ ما دامَت تِعارُ وَيَذبُلُ
الطويل
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ تَهمالِ وَعَبرَةٍ بِنَحيبٍ بَعدَ إِعوالِ
البسيط
لا تَسأَمي أَن تَجودي غَيرَ خاذِلَةٍ فَيضاً كَفَيضِ غُروبٍ ذاتِ أَوشالِ
البسيط
وَاِبكي لِصَخرٍ طِوالَ الدَهرِ وَاِنتَحِبي حَتّى تُحُلّي ضَريحاً بَينَ أَجبالِ
البسيط
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت نَفسي إِذا اِلتَفَّ أَبطالٌ بِأَبطالِ
البسيط
وَاِبكيهِ لِلطارِقِ المُنتابِ نائِلَهُ وَفي الحَقيقَةِ وَالإِعطاءِ لِلمالِ
البسيط