text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَاِبكيهِ لِلخَيلِ تَحتَ النَقعِ عابِسَةً كَأَنَّ أَكتافَها عُلَّت بِجِريالِ
البسيط
يَذودُها عَن حِمامِ المَوتِ ذائِدَةٌ كَاللَيثِ يَحمي عَريناً دونَ أَشبالِ
البسيط
سَقى الإِلَهُ ضَريحاً جَنَّ أَعظُمَهُ وَروحَهُ بِغَزيرِ المُزنِ هَطّالِ
البسيط
أَيا عَينَيَّ وَيحَكُما اِستَهِلّا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورٍ وَعُلّا
الوافر
بِدَمعٍ غَيرِ دَمعِكُما وَجودا فَقَد أورِثتُما حُزناً وَذُلّا
الوافر
عَلى صَخرَ الأَغَرَّ أَبي اليَتامى وَيَحمِلُ كُلَّ مَعثَرَةٍ وَكَلّا
الوافر
فَإِن أَسعَفتُماني فَاِرفِداني بِدَمعٍ يُخضِلُ الخَدَّينِ بَلّا
الوافر
عَلى صَخرِ بنِ عَمروٍ إِنَّ هَذا وَإِن قَد قَلَّ بَحرُكَ وَاِضمَحَلّا
الوافر
فَقَد أورِثتُما حُزناً وَذُلّا وَحَرّاً في الجَوانِبِ مُستَقِلّا
الوافر
فَقومي يا صَفِيَّةُ في نِساءٍ بِحَرِّ الشَمسِ لا يَبغينَ ظِلّا
الوافر
يُشَقِّقنَ الجُيوبَ وَكُلَّ وَجهٍ طَفيفٌ أَن تُصَلّي لَهُ وَقَلّا
الوافر
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُ وَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ
الوافر
فَقَدتُ الدَهرَ كَيفَ أَكَلَّ رُكني لِأَقوامٍ مَوَدَّتُهُم قَليلُ
الوافر
عَلى نَفَرٍ هُمُ كانوا جَناحي عَلَيهِم حينَ تَلقاهُم قَبولُ
الوافر
فَذَكَّرَني أَخي قَوماً تَوَلَّوا عَلَيَّ بِذِكرِهِم ما قيلَ قيلُ
الوافر
مُعاوِيَةُ بنُ عَمروٍ كانَ رُكني وَصَخراً كانَ ظِلُّهُمُ الظَليلُ
الوافر
ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤادي وَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ
الوافر
أُلو عِزٍّ كَأَنَّهُمُ غِضابٌ وَمَجدٍ مَدَّهُ الحَسَبُ الطَويلُ
الوافر
هُمُ سادوا مَعَدّاً في صِباهُم وَسادوا وَهُمُ شَبابٌ أَو كُهولُ
الوافر
فَبَكّي أُمَّ عَمروٍ كُلَّ يَومٍ أَخا ثِقَةٍ مُحَيّاهُ جَميلُ
الوافر
أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةً وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ
الطويل
وَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت وَماتَ جَميعاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
الطويل
غَداةَ غَدا ناعٍ لِصَخرٍ فَراعَني وَأَورَثَني حُزناً طَويلَ البَلابِلِ
الطويل
فَقُلتُ لَهُ ماذا تَقولُ فَقالَ لي نَعى ما اِبنِ عَمروٍ أَثكَلَتهُ هَوابِلي
الطويل
فَأَصبَحتُ لا أَلتَذُّ بَعدَكَ نِعمَةً حَياتي وَلا أَبكي لِدَعوَةِ ثاكِلِ
الطويل
فَشَأنَ المَنايا بِالأَقارِبِ بَعدَهُ لِتُعلِل عَلَيهِم عَلَّةٌ بَعدَ ناهِلِ
الطويل
ياعَينِ جودي بِالدُموعِ السُجول وَاِبكي عَلى صَخرٍ بِدَمعٍ هَمول
السريع
لا تَخذُليني عِندَ جَدِّ البُكا فَلَيسَ ذا ياعَينِ وَقتَ الخَذول
السريع
اِبكي أَبا حَسّانَ وَاِستَعبِري عَلى الجَميلِ المُستَضافِ المَخيل
السريع
نِعمَ أَخو الشَتوَةِ حَلَّت بِهِ أَرامِلُ الحَيِّ غَداةَ البَليل
السريع
يَأتينَهُ مُستَعصِماتٍ بِهِ يُعلِنَّ في الدارِ بِدَعوى الأَليل
السريع
وَنِعمَ جارُ القَومِ في أَزمَةٍ إِذا اِلتَجا الناسُ بِجارٍ ذَليل
السريع
دَلَّ عَلى مَعروفِهِ وَجهُهُ بورِكَ فيهِ هادِياً مِن دَليل
السريع
لا يَقصِرُ الفَضلَ عَلى نَفسِهِ بَل عِندَهُ مَن نابَهُ في فُضول
السريع
قَد عَرَفَ الناسُ لَهُ أَنَّهُ بِالمَنزِلِ الأَتلَعِ غَيرُ الضَئيل
السريع
عَطاؤُهُ جَزلٌ وَصَولاتُهُ صَولاتُ قَرمٍ لِقُرومٍ صَؤول
السريع
وَرَأيُهُ حُكمٌ وَفي قَولِهِ مَواعِظٌ يُذهِبنَ داءَ الغَليل
السريع
لَيسَ بِخَبٍّ مانِعٍ ظَهرَهُ لا يَنهَضُ الدَهرَ بِعِبءٍ ثَقيل
السريع
وَلا بِسَعّالٍ إِذا يُجتَدى وَضاقَ بِالمَعروفِ صَدرُ السَعول
السريع
قَد راعَني الدَهرُ فَبُؤساً لَهُ بِفارِسِ الفُرسانِ وَالخَنشَليل
السريع
تَرَكتَني وَسطَ بَني عِلَّةٍ أَدورُ فيهِم كَاللَعينِ النَقيل
السريع
إِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوى مِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل
السريع
أَتلَعُ لا يَغلِبُهُ قِرنُهُ مُستَجمِعُ الرَأيِ عَظيمٌ طَويل
السريع
تَحسَبُهُ غَضبانَ مِن عِزِّهِ ذَلِكَ مِنهُ خُلُقٌ ما يَحول
السريع
وَيلُ اِمِّهِ مِسعَرَ حَربٍ إِذا أُلقِيَ فيها فارِساً ذا شَليل
السريع
تَشقى بِهِ الكومُ لَدى قِدرِهِ وَالنابُ وَالمُصعَبَةُ الخَنشَليل
السريع
أَنّى لِيَ الفارِسُ أَغدو بِهِ مِثلَكَ إِذ ما حَمَلَتني الحَمول
السريع
تَرَكتَني يا صَخرُ في فِتيَةٍ كَأَنَّني بَعدَكَ فيهِم نَقيل
السريع
أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي جَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا
الكامل
مُتَحَزِّماً بِالسَيفِ يَركَبُ رُمحَهُ حالاً فَحالا
الكامل
يا صَخرُ مَن لِلخَيلِ إِذ رُدَّت فَوارِسُها عِجالا
الكامل
مُتَسَربِلي حَلَقِ الحَديدِ تَخالُهُم فيهِ جِمالا
الكامل
وَيلي عَلَيكَ إِذا تَهُبُّ الريحُ بارِدَةً شَمالا
الكامل
وَالحَيدَرُ الصُرّادُ لَم يَكُ غَيمُها إِلّا طِلالا
الكامل
لِيُرَوِّعَ القَومَ الَّذينَ نَعُدُّهُم فينا عِيالا
الكامل
خَيرُ البَرِيَّةِ في قِرىً صَخرٌ وَأَكرَمُهُم فِعالا
الكامل
وَهُوَ المُؤَمَّلُ وَالَّذي يُرجى وَأَفضَلُها نَوالا
الكامل
أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُلي فَإِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُلي
السريع
وَجودي بِدَمعِكِ وَاِستَعبِري كَسَحِّ الخَليجِ عَلى الجَدوَلِ
السريع
عَلى خَيرِ مَن يَندُبُ المُعوَلونَ وَالسَيِّدِ الأَيِّدِ الأَفضَلِ
السريع
طَويلِ النِجادِ رَفيعِ العِمادِ لَيسَ بِوَغدٍ وَلا زُمَّلِ
السريع
يُجيدُ الكِفاحَ غَداةَ الصُياحِ حامي الحَقيقَةِ لَم يَنكَلِ
السريع
كَأَنَّ العُداةَ إِذا ما بَدا يَخافونَ وَرداً أَبا أَشبُلِ
السريع
مُدِلّاً مِنَ الأُسدِ ذا لِبدَةٍ حَمى الجِزعَ مِنهُ فَلَم يُنزَلِ
السريع
يَعِفُّ وَيَحمي إِذا ما اِعتَزى إِلى الشَرَفِ الباذِخِ الأَطوَلِ
السريع
يُحامي عَنِ الحَيِّ يَومَ الحِفاظِ وَالجارِ وَالضَيفِ وَالنُزَّلِ
السريع
وَمُستَنَّةٍ كَاِستِنانِ الخَليجِ فَوّارَةِ الغَمرِ كَالمِرجَلِ
السريع
رَموحٍ مِنَ الغَيظِ رُمحُ الشَموسِ تَلافَيتَ في السَلَفِ الأَوَّلِ
السريع
لِتَبكِ عَلَيكَ عِيالُ الشِتاءِ إِذا الشَولُ لاذَت مِنَ الشَمأَلِ
السريع
أَلا يا صَخرُ إِن أَبكَيتَ عَيني لَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلا
الوافر
بَكَيتُكَ في نِساءٍ مُعوِلاتٍ وَكُنتُ أَحَقَّ مَن أَبدى العَويلا
الوافر
دَفَعتُ بِكَ الجَليلَ وَأَنتَ حَيٌّ فَمَن ذا يَدفَعُ الخَطبَ الجَليلا
الوافر
إِذا قَبُحَ البُكاءُ عَلى قَتيلٍ رَأَيتُ بُكاءَكَ الحَسَنَ الجَميلا
الوافر
أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها
المتقارب
أَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِ حَلَّت بِهِ الأَرضُ أَثقالَها
المتقارب
فَآلَيتُ آسى عَلى هالِكٍ وَأَسأَلُ باكِيَةً ما لَها
المتقارب
لَعَمرُ أَبيكَ لَنِعمَ الفَتى تَحُشُّ بِهِ الحَربُ أَجذالَها
المتقارب
حَديدُ السِنانِ ذَليقُ اللِسانِ يُجازي المَقارِضَ أَمثالَها
المتقارب
هَمَمتُ بِنَفسِيَ كُلَّ الهُمومِ فَأَولى لِنَفسِيَ أَولى لَها
المتقارب
سَأَحمِلُ نَفسي عَلى آلَةٍ فَإِمّا عَلَيها وَإِمّا لَها
المتقارب
فَإِن تَصبِرِ النَفسُ تُلقَ السُرورَ وَإِن تَجزَعِ النَفسُ أَشقى لَها
المتقارب
نُهينُ النُفوسَ وَهَونُ النُفوسِ يَومَ الكَريهَةِ أَبقى لَها
المتقارب
وَنَعلَمُ أَنَّ مَنايا الرِجالِ بالِغَةٌ حَيثُ يُحلى لَها
المتقارب
لِتَجرِ المَنِيَّةُ بَعدَ الفَتى المُغادَرِ بِالمَحوِ أَذلالَها
المتقارب
وَرَجراجَةٍ فَوقَها بيضُها عَلَيها المُضاعَفُ أَمثالَها
المتقارب
كَكِرفِئَةِ الغَيثِ ذاتِ الصَبيرِ تَرمي السَحابَ وَيُرمى لَها
المتقارب
وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ نازَلتَ بِالسَيفِ أَبطالَها
المتقارب
وَقافِيَةٍ مِثلِ حَدِّ السِنانِ تَبقى وَيَذهَبُ مَن قالَها
المتقارب
تَقُدُّ الذُؤابَةَ مِن يَذبُلٍ أَبَت أَن تُفارِقَ أَوعالَها
المتقارب
نَطَقتَ اِبنَ عَمروٍ فَسَهَّلتَها وَلَم يَنطِقِ الناسُ أَمثالَها
المتقارب
فَإِن تَكُ مُرَّةُ أَودَت بِهِ فَقَد كانَ يُكثِرُ تَقتالَها
المتقارب
فَخَرَّ الشَوامِخُ مِن قَتلِهِ وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها
المتقارب
وَزالَ الكَواكِبُ مِن فَقدِهِ وَجُلِّلَتِ الشَمسُ أَجلالَها
المتقارب
وَداهِيَةٍ جَرَّها جارِمٌ تُبينُ الحَواضِنُ أَحمالَها
المتقارب
كَفاها اِبنُ عَمروٍ وَلَم يَستَعِن وَلَو كانَ غَيرُكَ أَدنى لَها
المتقارب
وَلَيسَ بِأَولى وَلَكِنَّهُ سَيَكفي العَشيرَةَ ما غالَها
المتقارب
بِمُعتَرَكٍ ضَيِّقٍ بَينَهُ تَجُرُّ المَنِيَّةُ أَذيالَها
المتقارب
تُطاعِنُها فَإِذا أَدبَرَت بَلَلتَ مِنَ الدَمِّ أَكفالَها
المتقارب
وَبيضٍ مَنَعتَ غَداةَ الصُياحِ تَكشِفُ لِلرَوعِ أَذيالَها
المتقارب
وَمُعمَلَةٍ سُقتَها قاعِداً فَأَعلَمتَ بِالسَيفِ أَغفالَها
المتقارب