text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَنتَ الجَوادُ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرٍ وَلا مِطالٍ وَلا وَعدٍ وَلا مَذَلِ
البسيط
أَنتَ الشُجاعُ إِذا ما لَم يَطَأ فَرَسٌ غَيرَ السَنَوَّرِ وَالأَشلاءِ وَالقُلَلِ
البسيط
وَرَدَّ بَعضُ القَنا بَعضاً مُقارَعَةً كَأَنَّهُ مِن نُفوسِ القَومِ في جَدَلِ
البسيط
لا زِلتَ تَضرِبُ مَن عاداكَ عَن عُرُضٍ بِعاجِلِ النَصرِ في مُستَأخِرِ الأَجَلِ
البسيط
أَقِل أَنِل أُن صُنِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد زِد هَشَّ بَشَّ هَبِ اِغفِر أَدنِ سُرَّ صِلِ
البسيط
عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَل غِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع زَع دِلِ اِثنِ نُل
الطويل
وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُ لِأَنّي سَأَلتُ اللَهَ فيكَ وَقَد فَعَل
الطويل
شَديدُ البُعدِ مِن شُربِ الشُمولِ تُرُنجُ الهِندِ أَو طَلعُ النَخيلِ
الوافر
وَلَكِن كُلُّ شَيءٍ فيهِ طيبٌ لَدَيكَ مِنَ الدَقيقِ إِلى الجَليلِ
الوافر
وَمَيدانُ الفَصاحَةِ وَالقَوافي وَمُمتَحَنُ الفَوارِسِ وَالخُيولِ
الوافر
أَتَيتُ بِمَنطِقِ العَرَبِ الأَصيلِ وَكانَ بِقَدرِ ما عايَنتُ قيلي
الوافر
فَعارَضَهُ كَلامٌ كانَ مِنهُ بِمَنزِلَةِ النِساءِ مِنَ البُعولِ
الوافر
وَهَذا الدُرُّ مَأمونُ التَشَظّي وَأَنتَ السَيفُ مَأمونُ الفُلولِ
الوافر
وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفهامِ شَيءٌ إِذا اِحتاجَ النَهارُ إِلى دَليلِ
الوافر
لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها
المتقارب
وَأَقبَلَتِ الرومُ تَمشي إِلَيكَ بَينَ اللُيوثِ وَأَشبالِها
المتقارب
إِذا رَأَتِ الأُسدَ مَسبِيَّةً فَأَينَ تَفِرُّ بِأَطفالِها
المتقارب
وَصَفتَ لَنا وَلَم نَرَهُ سِلاحاً كَأَنَّكَ واصِفٌ وَقتَ النِزالِ
الوافر
وَأَنَّ البَيضَ صُفَّ عَلى دُروعٍ فَشَوَّقَ مَن رَآهُ إِلى القِتالِ
الوافر
فَلَو أَطفَأتَ نارَكَ تالَدَيهِ قَرَأتَ الخَطَّ في سودِ اللَيالي
الوافر
إِنِ اِستَحسَنتَ وَهوَ عَلى بِساطٍ فَأَحسَنُ ما يَكونُ عَلى الرِجالِ
الوافر
وَإِنَّ بِها وَإِنَّ بِهِ لَنَقصاً وَأَنتَ لَها النِهايَةُ في الكَمالِ
الوافر
وَلَو لَحَظَ الدُمُستُقُ جانِبَيهِ لَقَلَّبَ رَأيَهُ حالاً لِحالِ
الوافر
لَيالِيَّ بَعدَ الظاعِنينَ شُكولُ طِوالٌ وَلَيلُ العاشِقينَ طَويلُ
الطويل
يُبِنَّ لِيَ البَدرَ الَّذي لا أُريدُهُ وَيُخفينَ بَدراً ما إِلَيهِ سَبيلُ
الطويل
وَما عِشتُ مِن بَعدِ الأَحِبَّةِ سَلوَةً وَلَكِنَّني لِلنائِباتِ حَمولُ
الطويل
وَإِنَّ رَحيلاً واحِداً حالَ بَينَنا وَفي المَوتِ مِن بَعدِ الرَحيلِ رَحيلُ
الطويل
إِذا كانَ شَمُّ الروحِ أَدنى إِلَيكُمُ فَلا بَرِحَتني رَوضَةٌ وَقَبولُ
الطويل
وَما شَرَقي بِالماءِ إِلّا تَذَكُّراً لِماءٍ بِهِ أَهلُ الحَبيبِ نُزولُ
الطويل
يُحَرِّمُهُ لَمعُ الأَسِنَّةِ فَوقَهُ فَلَيسَ لِظَمآنٍ إِلَيهِ وُصولُ
الطويل
أَما في النُجومِ السائِراتِ وَغَيرِها لِعَيني عَلى ضَوءِ الصَباحِ دَليلُ
الطويل
أَلَم يَرَ هَذا اللَيلُ عَينَيكِ رُؤيَتي فَتَظهَرَ فيهِ رِقَّةٌ وَنُحولُ
الطويل
لَقيتُ بِدَربِ القُلَّةِ الفَجرُ لَقيَةً شَفَت كَمَدي وَاللَيلُ فيهِ قَتيلُ
الطويل
وَيَوماً كَأَنَّ الحَسنَ فيهِ عَلامَةٌ بَعَثتِ بِها وَالشَمسُ مِنكِ رَسولُ
الطويل
وَما قَبلَ سَيفِ الدَولَةِ اِثّارَ عاشِقٌ وَلا طُلِبَت عِندَ الظَلامِ ذُحولُ
الطويل
وَلَكِنَّهُ يَأتي بِكُلِّ غَريبَةٍ تَروقُ عَلى اِستِغرابِها وَتَهولُ
الطويل
رَمى الدَربَ بِالجُردِ الجِيادِ إِلى العِدا وَما عَلِموا أَنَّ السِهامَ خُيولُ
الطويل
شَوائِلَ تَشوالَ العَقارِبِ بِالقَنا لَها مَرَحٌ مِن تَحتِهِ وَصَهيلُ
الطويل
وَما هِيَ إِلّا خَطرَةٌ عَرَضَت لَهُ بِحَرّانَ لَبَّتها قَناً وَنُصولُ
الطويل
هُمامٌ إِذا ما هَمَّ أَمضى هُمومَهُ بِأَرعَنَ وَطءُ المَوتِ فيهِ ثَقيلُ
الطويل
وَخَيلٍ بَراها الرَكضُ في كُلِّ بَلدَةٍ إِذا عَرَّسَت فيها فَلَيسَ تَقيلُ
الطويل
فَلَمّا تَجَلّى مِن دَلوكٍ وَصَنجَةٍ عَلَت كُلَّ طَودٍ رايَةٌ وَرَعيلُ
الطويل
عَلى طُرُقٍ فيها عَلى الطُرقِ رِفعَةٌ وَفي ذِكرِها عِندَ الأَنيسِ خُمولُ
الطويل
فَما شَعَروا حَتّى رَأَوها مُغيرَةً قِباحاً وَأَمّا خَلفُها فَجَميلُ
الطويل
سَحائِبُ يُمطِرنَ الحَديدَ عَلَيهِمُ فَكُلُّ مَكانٍ بِالسُيوفِ غَسيلُ
الطويل
وَأَمسى السَبايا يَنتَحِبنَ بِعَرقَةٍ كَأَنَّ جُيوبَ الثاكِلاتِ ذُيولُ
الطويل
وَعادَت فَظَنّوها بِمَوزارَ قُفَّلاً وَلَيسَ لَها إِلّا الدُخولَ قُفولُ
الطويل
فَخاضَت نَجيعَ الجَمعِ خَوضاً كَأَنَّهُ بِكُلِّ نَجيعٍ لَم تَخُضهُ كَفيلُ
الطويل
تُسايِرُها النيرانُ في كُلِّ مَسلَكٍ بِهِ القَومُ صَرعى وَالدِيارُ طُلولُ
الطويل
وَكَرَّت فَمَرَّت في دِماءِ مَلَطيَةٍ مَلَطيَةُ أُمٌّ لِلبَنينِ ثَكولُ
الطويل
وَأَضعَفنَ ما كُلِّفنَهُ مِن قُباقِبٍ فَأَضحى كَأَنَّ الماءَ فيهِ عَليلُ
الطويل
وَرُعنَ بِنا قَلبَ الفُراتِ كَأَنَّما تَخِرُّ عَلَيهِ بِالرِجالِ سُيولُ
الطويل
يُطارِدُ فيهِ مَوجَهُ كُلُّ سابِحٍ سَواءٌ عَلَيهِ غَمرَةٌ وَمَسيلُ
الطويل
تَراهُ كَأَنَّ الماءَ مَرَّ بِجِسمِهِ وَأَقبَلَ رَأسٌ وَحدَهُ وَتَليلُ
الطويل
وَفي بَطنِ هِنزيطٍ وَسِمنينَ لِلظُبى وَصُمَّ القَنا مِمَّن أَبَدنَ بَديلُ
الطويل
طَلَعنَ عَلَيهِم طَلعَةً يَعرِفونَها لَها غُرَرٌ ما تَنقَضي وَحُجولُ
الطويل
تَمَلُّ الحُصونُ الشُمُّ طولَ نِزالِنا فَتُلقي إِلَينا أَهلَها وَتَزولُ
الطويل
وَبِتنَ بِحِصنِ الرانِ رَزحى مِنَ الوَجى وَكُلُّ عَزيزٍ لِلأَميرِ ذَليلُ
الطويل
وَفي كُلِّ نَفسٍ ما خَلاهُ مَلالَةٌ وَفي كُلِّ سَيفٍ ما خَلاهُ فُلولُ
الطويل
وَدونَ سُمَيساطَ المَطاميرُ وَالمَلا وَأَودِيَةٌ مَجهولَةٌ وَهُجولُ
الطويل
لَبِسنَ الدُجى فيها إِلى أَرضِ مَرعَشٍ وَلِلرومِ خَطبٌ في البِلادِ جَليلُ
الطويل
فَلَمّا رَأَوهُ وَحدَهُ قَبلَ جَيشِهِ دَرَوا أَنَّ كُلَّ العالَمينَ فُضولُ
الطويل
وَأَنَّ رِماحَ الخَطِّ عَنهُ قَصيرَةٌ وَأَنَّ حَديدَ الهِندِ عَنهُ كَليلُ
الطويل
فَأَورَدَهُم صَدرَ الحِصانِ وَسَيفَهُ فَتىً بَأسُهُ مِثلُ العَطاءِ جَزيلُ
الطويل
جَوادٌ عَلى العِلّاتِ بِالمالِ كُلِّهِ وَلَكِنَّهُ بِالدارِعينَ بَخيلُ
الطويل
فَوَدَّعَ قَتلاهُم وَشَيَّعَ فَلَهُم بِضَربٍ حُزونُ البَيضِ فيهِ سُهولُ
الطويل
عَلى قَلبِ قُسطَنطينَ مِنهُ تَعَجُّبٌ وَإِن كانَ في ساقَيهِ مِنهُ كُبولُ
الطويل
لَعَلَّكَ يَوماً يا دُمُستُقُ عائِدٌ فَكَم هارِبٍ مِمّا إِلَيهِ يَئولُ
الطويل
نَجَوتَ بِإِحدى مُهجَتَيكَ جَريحَةً وَخَلَّفتَ إِحدى مُهجَتَيكَ تَسيلُ
الطويل
أَتُسلِمُ لِلخَطِّيَّةِ اِبنَكَ هارِباً وَيَسكُنَ في الدُنيا إِلَيكَ خَليلُ
الطويل
بِوَجهِكَ ما أَنساكَهُ مِن مُرِشَّةٍ نَصيرُكَ مِنها رَنَّةٌ وَعَويلُ
الطويل
أَغَرَّكُمُ طولُ الجُيوشِ وَعَرضُها عَلِيٌّ شَروبٌ لِلجُيوشِ أَكولُ
الطويل
إِذا لَم تَكُن لِلَّيثِ إِلّا فَريسَةً غَذاهُ وَلَم يَنفَعكَ أَنَّكَ فيلُ
الطويل
إِذا الطَعنُ لَم تُدخِلكَ فيهِ شَجاعَةٌ هِيَ الطَعنُ لَم يُدخِلكَ فيهِ عَذولُ
الطويل
فَإِن تَكُنِ الأَيّامُ أَبصَرنَ صَولَهُ فَقَد عَلَّمَ الأَيّامَ كَيفَ تَصولُ
الطويل
فَدَتكَ مُلوكٌ لَم تُسَمَّ مَواضِياً فَإِنَّكَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلُ
الطويل
إِذا كانَ بَعضُ الناسِ سَيفاً لِدَولَةٍ فَفي الناسِ بوقاتٌ لَها وَطُبولُ
الطويل
أَنا السابِقُ الهادي إِلى ما أَقولُهُ إِذِ القَولُ قَبلَ القائِلينَ مَقولُ
الطويل
وَما لِكَلامِ الناسِ فيما يُريبُني أُصولٌ وَلا لِلقائِليهِ أُصولُ
الطويل
أُعادي عَلى ما يوجِبُ الحُبَّ لِلفَتى وَأَهدَأُ وَالأَفكارُ فيَّ تَجولُ
الطويل
سِوى وَجَعِ الحُسّادِ داوِ فَإِنَّهُ إِذا حَلَّ في قَلبٍ فَلَيسَ يَحولُ
الطويل
وَلا تَطمَعَن مِن حاسِدٍ في مَوَدَّةٍ وَإِن كُنتَ تُبديها لَهُ وَتُنيلُ
الطويل
وَإِنّا لَنَلقى الحادِثاتِ بِأَنفُسٍ كَثيرُ الرَزايا عِندَهُنَّ قَليلُ
الطويل
يَهونُ عَلَينا أَن تُصابَ جُسومُنا وَتَسلَمَ أَعراضٌ لَنا وَعُقولُ
الطويل
فَتيهاً وَفَخراً تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ فَأَنتِ لِخَيرِ الفاخِرينَ قَبيلُ
الطويل
يَغُمُّ عَلِيّاً أَن يَموتَ عَدُوُّهُ إِذا لَم تَغُلهُ بِالأَسِنَّةِ غولُ
الطويل
شَريكُ المَنايا وَالنُفوسُ غَنيمَةٌ فَكُلُّ مَماتٍ لَم يُمِتهُ غُلولُ
الطويل
فَإِن تَكُنِ الدَولاتُ قِسماً فَإِنَّها لِمَن وَرَدَ المَوتَ الزُؤامَ تَدولُ
الطويل
لِمَن هَوَّنَ الدُنيا عَلى النَفسِ ساعَةً وَلِلبيضِ في هامِ الكُماةِ صَليلُ
الطويل
إِن كُنتَ عَن خَيرِ الأَنامِ سائِلاً فَخَيرُهُم أَكثَرُهُم فَضائِلا
الرجز
مَن أَنتَ مِنهُم يا هُمامَ وائِلا الطاعِنينَ في الوَغى أَوائِلا
الرجز
وَالعاذِلينَ في النَدى العَواذِلا قَد فَضَلوا بِفَضلِكَ القَبائِلا
الرجز
دُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُ يَرُدُّ بِها عَن نَفسِهِ وَيُشاغِلُ
الطويل
هِيَ الزَرَدُ الضافي عَلَيهِ وَلَفظُها عَلَيكَ ثَناءٌ سابِغٌ وَفَضائِلُ
الطويل
وَأَنّى اِهتَدى هَذا الرَسولُ بِأَرضِهِ وَما سَكَنَت مُذ سِرتَ فيها القَساطِلُ
الطويل
وَمِن أَيِّ ماءٍ كانَ يَسقي جِيادَهُ وَلَم تَصفُ مِن مَزجِ الدِماءِ المَناهِلُ
الطويل
أَتاكَ يَكادُ الرَأسُ يَجحَدُ عُنقَهُ وَتَنقَدُّ تَحتَ الذُعرِ مِنهُ المَفاصِلُ
الطويل
يُقَوِّمُ تَقويمُ السَماطَينِ مَشيَهُ إِلَيكَ إِذا ما عَوَّجَتهُ الأَفاكِلُ
الطويل
فَقاسَمَكَ العَينَينِ مِنهُ وَلَحظَهُ سَمِيُّكَ وَالخِلُّ الَّذي لا يُزايِلُ
الطويل
وَأَبصَرَ مِنكَ الرِزقَ وَالرِزقُ مُطمِعٌ وَأَبصَرَ مِنهُ المَوتَ وَالمَوتُ هائِلُ
الطويل