text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَقَبَّلَ كُمّاً قَبِّلَ التُربَ قَبلَهُ وَكُلُّ كَمِيٍّ واقِفٌ مُتَضائِلُ
الطويل
وَأَسعَدُ مُشتاقٍ وَأَظفَرُ طالِبٍ هُمامٌ إِلى تَقبيلِ كُمِّكَ واصِلُ
الطويل
مَكانٌ تَمَنّاهُ الشِفاهُ وَدونَهُ صُدورُ المَذاكي وَالرِماحُ الذَوابِلُ
الطويل
فَما بَلَّغَتهُ ما أَرادَ كَرامَةٌ عَلَيكَ وَلَكِن لَم يَخِب لَكَ سائِلُ
الطويل
وَأَكبَرَ مِنهُ هِمَّةً بَعَثَت بِهِ إِلَيكَ العِدى وَاِستَنظَرَتهُ الجَحافِلُ
الطويل
فَأَقبَلَ مِن أَصحابِهِ وَهوَ مُرسَلٌ وَعادَ إِلى أَصحابِهِ وَهوَ عاذِلُ
الطويل
تَحَيَّرَ في سَيفٍ رَبيعَةُ أَصلُهُ وَطابِعُهُ الرَحمَنُ وَالمَجدُ صاقِلُ
الطويل
وَما لَونُهُ مِمّا تُحَصِّلُ مُقلَةٌ وَلا حَدُّهُ مِمّا تَجُسُّ الأَنامِلُ
الطويل
إِذا عايَنَتكَ الرُسلُ هانَت نُفوسُها عَلَيها وَما جاءَت بِهِ وَالمُراسِلُ
الطويل
رَجا الرومُ مَن تُرجى النَوافِلُ كُلُّها لَدَيهِ وَلا تُرجى لَدَيهِ الطَوائِلُ
الطويل
فَإِن كانَ خَوفُ القَتلِ وَالأَسرِ ساقَهُم فَقَد فَعَلوا ما القَتلُ وَالأَسرُ فاعِلُ
الطويل
فَخافوكَ حَتّى ما لِقَتلٍ زِيادَةٌ وَجاؤوكَ حَتّى ما تُرادُ السَلاسِلُ
الطويل
أَرى كُلَّ ذي مُلكٍ إِلَيكَ مَصيرُهُ كَأَنَّكَ بَحرٌ وَالمُلوكُ جَداوِلُ
الطويل
إِذا مَطَرَت مِنهُم وَمِنكَ سَحائِبٌ فَوابِلُهُم طَلٌّ وَطَلُّكَ وابِلُ
الطويل
كَريمٌ مَتى اِستوهِبتَ ما أَنتَ راكِبٌ وَقَد لَقِحَت حَربٌ فَإِنَّكَ باذِلُ
الطويل
أَذا الجودِ أَعطِ الناسِ ما أَنتَ مالِكٌ وَلا تُعطِيَنَّ الناسَ ما أَنا قائِلٌ
الطويل
أَفي كُلِّ يَومٍ تَحتَ ضِبني شُوَيعِرٌ ضَعيفٌ يُقاويني قَصيرٌ يُطاوِلُ
الطويل
لِساني بِنُطقي صامِتٌ عَنهُ عادِلٌ وَقَلبي بِصَمتي ضاحِكٌ مِنهُ هازِلُ
الطويل
وَأَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُ وَأَغيَظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ
الطويل
وَما التيهُ طِبّي فيهِمُ غَيرَ أَنَّني بَغيضٌ إِلَيَّ الجاهِلُ المُتَعاقِلُ
الطويل
وَأَكبَرُ تيهي أَنَّني بِكَ واثِقٌ وَأَكثَرُ مالي أَنَّني لَكَ آمِلُ
الطويل
لَعَلَّ لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ هَبَّةً يَعيشُ بِها حَقٌّ وَيَهلِكُ باطِلُ
الطويل
رَمَيتُ عِداهُ بِالقَوافي وَفَضلِهِ وَهُنَّ الغَوازي السالِباتُ القَواتِلُ
الطويل
وَقَد زَعَموا أَنَّ النُجومَ خَوالِدٌ وَلَو حارَبَتهُ ناحَ فيها الثَواكِلُ
الطويل
وَما كانَ أَدناها لَهُ لَو أَرادَها وَأَلطَفَها لَو أَنَّهُ المُتَناوِلُ
الطويل
قَريبٌ عَلَيهِ كُلُّ ناءٍ عَلى الوَرى إِذا لَثَّمَتهُ بِالغُبارِ القَنابِلُ
الطويل
تُدَبِّرُ شَرقَ الأَرضِ وَالغَربِ كَفُّهُ وَلَيسَ لَها وَقتاً عَنِ الجودِ شاغِلُ
الطويل
يُتَبِّعُ هُرّابَ الرِجالِ مُرادُهُ فَمَن فَرَّ حَرباً عارَضَتهُ الغَوائِلُ
الطويل
وَمَن فَرَّ مِن إِحسانِهِ حَسَداً لَهُ تَلَقّاهُ مِنهُ حَيثُما سارَ نائِلُ
الطويل
فَتىً لا يَرى إِحسانَهُ وَهوَ كامِلٌ لَهُ كامِلاً حَتّى يُرى وَهوَ شامِلُ
الطويل
إِذا العَرَبُ العَرباءُ رازَت نُفوسَها فَأَنتَ فَتاها وَالمَليكُ الحَلاحِلُ
الطويل
أَطاعَتكَ في أَرواحِها وَتَصَرَّفَت بِأَمرِكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ القَبائِلُ
الطويل
وَكُلُّ أَنابيبِ القَنا مَدَدٌ لَهُ وَما يَنكُتُ الفُرسانَ إِلّا العَوامِلُ
الطويل
رَأَيتُكَ لَو لَم يَقتَضِ الطَعنُ في الوَغى إِلَيكَ اِنقِياداً لَاِقتَضَتهُ الشَمائِلُ
الطويل
وَمَن لَم تُعَلِّمهُ لَكَ الذُلَّ نَفسُهُ مِنَ الناسِ طُرّاً عَلَّمَتهُ المَناصِلُ
الطويل
إِن يَكُن صَبرُ ذي الرَزِيَّةِ فَضلاً تَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلّا
الخفيف
أَنتَ يا فَوقَ أَن تُعَزّى عَنِ الأَح بابِ فَوقَ الَّذي يُعَزّيكَ عَقلا
الخفيف
وَبِأَلفاظِكَ اِهتَدى فَإِذا عَز زاكَ قالَ الَّذي لَهُ قُلتُ قَبلا
الخفيف
قَد بَلَوتَ الخُطوبَ مُرّاً وَحُلواً وَسَلَكتَ الأَيّامَ حَزناً وَسَهلا
الخفيف
وَقَتَلتَ الزَمانَ عِلماً فَما يُغ رِبُ قَولاً وَلا يُجَدِّدُ فِعلا
الخفيف
أَجِدُ الحُزنَ فيكَ حِفظاً وَعَقلاً وَأَراهُ في الخَلقِ ذُعراً وَجَهلاً
الخفيف
لَكَ إِلفٌ يَجُرُّهُ وَإِذا ما كَرُمَ الأَصلُ كانَ لِلإِلفِ أَصلا
الخفيف
وَوَفاءٌ نَبَتَّ فيهِ وَلَكِن لَم يَزَل لِلوَفاءِ أَهلُكَ أَهلا
الخفيف
إِنَّ خَيرَ الدُموعِ عَوناً لَدَمعٌ بَعَثَتهُ رِعايَةٌ فَاِستَهَلّا
الخفيف
أَينَ ذي الرِقَّةُ الَّتي لَكَ في الحَر بِ إِذا اِستُكرِهَ الحَديدُ وَصَلّا
الخفيف
أَينَ خَلَّفتَها غَداةَ لَقيتَ ال رومَ وَالهامُ بِالصَوارِمِ تُفلى
الخفيف
قاسَمَتكَ المَنونُ شَخصَينِ جَوراً جَعَلَ القِسمُ نَفسَهُ فيكَ عَدلا
الخفيف
فَإِذا قِستَ ما أَخَذنَ بِما أَغ دَرنَ سَرّى عَنِ الفُؤادِ وَسَلّى
الخفيف
وَتَيَقَّنتَ أَنَّ حَظَّكَ أَوفى وَتَبَيَّنتَ أَنَّ جَدَّكَ أَعلى
الخفيف
وَلَعَمري لَقَد شَغَلتَ المَنايا بِالأَعادي فَكَيفَ يَطلَبنَ شُغلا
الخفيف
وَكَمِ اِنتَشتَ بِالسُيوفِ مِنَ الدَه رِ أَسيراً وَبِالنَوالِ مُقِلّا
الخفيف
عَدَّها نُصرَةً عَلَيهِ فَلَمّا صالَ خَتلاً رَآهُ أَدرَكَ تَبلا
الخفيف
كَذَبَتهُ ظُنونُهُ أَنتَ تُبلي هِ وَتَبقى في نِعمَةٍ لَيسَ تَبلى
الخفيف
وَلَقَد رامَكَ العُداةُ كَما را مَ فَلَم يَجرَحوا لِشَخصِكَ ظِلّا
الخفيف
وَلَقَد رُمتَ بِالسَعادَةِ بَعضاً مِن نُفوسِ العِدا فَأَدرَكتَ كُلّاً
الخفيف
قارَعَت رُمحَكَ الرِماحُ وَلَكِن تَرَكَ الرامِحينَ رُمحَكَ عُزلا
الخفيف
لَو يَكونُ الَّذي وَرَدتَ مِنَ الفَج عَةِ طَعناً أَورَدتَهُ الخَيلَ قُبلا
الخفيف
وَلَكَشَفتَ ذا الحَنينِ بِضَربٍ طالَما كَشَّفَ الكُروبَ وَجَلّى
الخفيف
خِطبَةٌ لِلحِمامِ لَيسَ لَها رَد دٌ وَإِن كانَتِ المُسَمّاةَ ثُكلا
الخفيف
وَإِذا لَم تَجِد مِنَ الناسِ كُفواً ذاتُ خِدرٍ أَرادَتِ المَوتَ بَعلا
الخفيف
وَلَذيذُ الحَياةِ أَنفَسُ في النَف سِ وَأَشهى مِن أَن يُمَلَّ وَأَحلى
الخفيف
وَإِذا الشَيخُ قالَ أُفٍّ فَما مَل لَ حَياةً وَإِنَّما الضَعفَ مَلّا
الخفيف
آلَةُ العَيشِ صِحَّةٌ وَشَبابٌ فَإِذا وَلَّيا عَنِ المَرءِ وَلّى
الخفيف
أَبَداً تَستَرِدُّ ما تَهَبُ الدُن يا فَيا لَيتَ جودَها كانَ بُخلا
الخفيف
فَكَفَت كَونَ فَرحَةٍ تورِثُ الغَم مَ وَخِلٍّ يُغادِرُ الوَجدَ خِلّا
الخفيف
وَهيَ مَعشوقَةٌ عَلى الغَدرِ لا تَح فَظُ عَهداً وَلا تُتَمِّمُ وَصلاً
الخفيف
كُلِّ دَمعٍ يَسيلُ مِنها عَلَيها وَبِفَكِّ اليَدَينِ عَنها تُخَلّى
الخفيف
شِيَمُ الغانِياتِ فيها فَلا أَد ري لِذا أَنَّثَ اِسمَها الناسُ أَم لا
الخفيف
يا مَليكَ الوَرى المُفَرِّقَ مَحياً وَمَماتاً فيهِم وَعِزّاً وَذُلّا
الخفيف
قَلَّدَ اللَهُ دَولَةً سَيفُها أَن تَ حُساماً بِالمَكرُماتِ مُحَلّى
الخفيف
فَبِهِ أَغنَتِ المَوالِيَ بَذلاً وَبِهِ أَفنَتِ الأَعادِيَ قَتلا
الخفيف
وَإِذا اِهتَزَّ لِلنَدى كانَ بَحراً وَإِذا اِهتَزَّ لِلوَغى كانَ نَصلاً
الخفيف
وَإِذَ الأَرضُ أَظلَمَت كانَ شَمساً وَإِذا الأَرضُ أَمحَلَت كانَ وَبلاً
الخفيف
وَهُوَ الضارِبُ الكَتيبَةِ وَالطَع نَةُ تَغلو وَالضَربُ أَغلى وَأَغلى
الخفيف
أَيُّها الباهِرُ العُقولَ فَما تُد رَكُ وَصفاً أَتعَبتَ فِكري فَمَهلا
الخفيف
مَن تَعاطى تَشَبُّهاً بِكَ أَعيا هُ وَمَن دَلَّ في طَريقِكَ ضَلّا
الخفيف
فَإِذا ما اِشتَهى خُلودَكَ داعٍ قالَ لا زُلتَ أَو تَرى لَكَ مِثلا
الخفيف
ذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالى هَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا
الخفيف
شَرَفٌ يَنطِحُ النُجومَ بِرَوقي هِ وَعِزٌّ يُقَلقِلُ الأَجبالا
الخفيف
حالُ أَعدائِنا عَظيمٌ وَسَيفُ ال دَولَةِ اِبنُ السُيوفِ أَعظَمُ حالا
الخفيف
كُلَّما أَعجَلوا النَذيرَ مَسيراً أَعجَلَتهُ جِيادُهُ الإِعجالا
الخفيف
فَأَتَتهُم خَوارِقَ الأَرضِ ما تَح مِلُ إِلّا الحَديدَ وَالأَبطالا
الخفيف
خافِياتِ الأَلوانِ قَد نَسَجَ النَق عُ عَلَيها بَراقِعاً وَجِلالا
الخفيف
حالَفَتهُ صُدورُها وَالعَوالي لَتَخوضَنَّ دونَهُ الأَهوالا
الخفيف
وَلَتَمضِنَّ حَيثُ لا يَجِدُ الرُم حُ مَداراً وَلا الحِصانُ مَجالا
الخفيف
لا أَلومُ اِبنَ لاوُنٍ مَلِكَ الرو مِ وَإِن كانَ ما تَمَنّى مُحالا
الخفيف
أَقلَقَتهُ بَنِيَّةٌ بَينَ أُذنَي هِ وَبانٍ بَغى السَماءَ فَنالا
الخفيف
كُلَّما رامَ حَطَّها اِتَّسَعَ البَن يُ فَغَطّى جَبينَهُ وَالقَذالا
الخفيف
يَجمَعُ الرومَ وَالصَقالِبَ وَالبُل غَرَ فيها وَتَجمَعُ الآجالا
الخفيف
وَتُوافِيهِمِ بِها في القَنا السُم رِ كَما وافَتِ العِطاشُ الصِلالا
الخفيف
قَصَدوا هَدمَ سورِها فَبَنوهُ وَأَتوا كَي يُقَصِّروهُ فَطالا
الخفيف
وَاِستَجَرّوا مَكايِدَ الحَربِ حَتّى تَرَكوها لَها عَلَيهِم وَبالا
الخفيف
رُبَّ أَمرٍ أَتاكَ لا تَحمَدُ الفُع عالَ فيهِ وَتَحمَدُ الأَفعالا
الخفيف
وَقِسِيٍّ رُميتَ عَنها فَرَدَّت في قُلوبِ الرُماةِ عَنكَ النِصالا
الخفيف
أَخَذوا الطُرقَ يَقطَعونَ بِها الرُس لَ فَكانَ اِنقِطاعُها إِرسالا
الخفيف
وَهُمُ البَحرُ ذو الغَوارِبِ إِلّا أَنَّهُ صارَ عِندَ بَحرِكَ آلا
الخفيف
ما مَضَوا لَم يُقاتِلوكَ وَلَكِن نَ القِتالَ الَّذي كَفاكَ القِتالا
الخفيف
وَالَّذي قَطَّعَ الرِقابَ مِنَ الضَر بِ بِكَفَّيكَ قَطَّعَ الآمالا
الخفيف
وَالثَباتُ الَّذي أَجادوا قَديماً عَلَّمَ الثابِتَينِ ذا الإِجفالا
الخفيف
نَزَلوا في مَصارِعٍ عَرَفوها يَندُبونَ الأَعمامَ وَالأَخوالا
الخفيف