text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تَحمِلُ الريحُ بَينَهُم شَعَرَ الها مِ وَتَذري عَلَيهِمِ الأَوصالا
الخفيف
تُنذِرُ الجِسمَ أَن يُقيمَ لَدَيها وَتُريهِ لِكُلِّ عُضوٍ مِثالا
الخفيف
أَبصَرُا الطَعنَ في القُلوبِ دِراكاً قَبلَ أَن يُبصِروا الرِماحَ خَيالا
الخفيف
وَإِذا حاوَلَت طِعانَكَ خَيلٌ أَبصَرَت أَذرُعَ القَنا أَميالا
الخفيف
بَسَطَ الرُعبَ في اليَمينِ يَميناً فَتَوَلّوا وَفي الشِمالِ شِمالا
الخفيف
يَنفُضُ الرَوعُ أَيدِياً لَيسَ تَدري أَسُيوفاً حَمَلنَ أَم أَغلالا
الخفيف
وَوُجوهاً أَخافَها مِنكَ وَجهٌ تَرَكَت حُسنَها لَهُ وَالجَمالا
الخفيف
وَالعِيانُ الجَلِيُّ يُحدِثُ لِلظَن نِ زَوالاً وَلِلمُرادِ اِنتِقالا
الخفيف
وَإِذا ما خَلا الجَبانُ بِأَرضٍ طَلَبَ الطَعنَ وَحدَهُ وَالنِزالا
الخفيف
أَقسَموا لا رَؤوكَ إِلّا بِقَلبٍ طالَما غَرَّتِ العُيونُ الرِجالا
الخفيف
أَيُّ عَينٍ تَأَمَّلَتكَ فَلاقَت كَ وَطَرفٍ رَنا إِلَيكَ فَآلا
الخفيف
ما يَشُكُّ اللَعينَ في أَخذِكَ الجَي شَ فَهَل يَبعَثُ الجُيوشَ نَوالا
الخفيف
ما لِمَن يَنصِبُ الحَبائِلَ في الأَر ضِ وَمَرجاهُ أَن يَصيدَ الهِلالا
الخفيف
إِنَّ دونَ الَّتي عَلى الدَربِ وَالأَح دَبِ وَالنَهرِ مِخلَطاً مِزيالا
الخفيف
غَصَبَ الدَهرَ وَالمُلوكَ عَلَيها فَبَناها في وَجنَةِ الدَهرِ خالا
الخفيف
فَهيَ تَمشي مَشيَ العَروسِ اِختِيالاً وَتَثَنّى عَلى الزَمانِ دَلالا
الخفيف
وَحَماها بِكُلِّ مُطَّرِدِ الأَك عُبِ جورَ الزَمانِ وَالأَوجالا
الخفيف
وَظُبىً تَعرِفُ الحَرامَ مِنَ الحِل لِ فَقَد أَفنَتِ الدِماءَ حَلالا
الخفيف
في خَميسٍ مِنَ الأُسودِ بَئيسٍ يَفتَرِسنَ النُفوسَ وَالأَموالا
الخفيف
إِنَّما أَنفُسُ الأَنيسِ سِباعٌ يَتَفارَسنَ جَهرَةً وَاِغتِيالا
الخفيف
مَن أَطاقَ اِلتِماسَ شَيءٍ غِلاباً وَاِغتِصاباً لَم يَلتَمِسهُ سُؤالا
الخفيف
كُلُّ غادٍ لِحاجَةٍ يَتَمَنّى أَن يَكونَ الغَضَنفَرَ الرِئبالا
الخفيف
مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
الخفيف
كُلَّما عادَ مَن بَعَثتُ إِلَيها غارَ مِنّي وَخانَ فيما يَقولُ
الخفيف
أَفسَدَت بَينَنا الأَماناتِ عَينا ها وَخانَت قُلوبَهُنَّ العُقولُ
الخفيف
تَشتَكي ما اِشتَكَيتُ مِن أَلَمِ الشَو قِ إِلَيها وَالشَوقُ حَيثُ النُحولُ
الخفيف
وَإِذا خامَرَ الهَوى قَلبَ صَبٍّ فَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَليلُ
الخفيف
زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دا مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
الخفيف
وَصِلينا نَصِلكِ في هَذِهِ الدُن يا فَإِنَّ المُقامَ فيها قَليلُ
الخفيف
مَن رَآها بِعَينِها شاقَهُ القُط طانُ فيها كَما تَشوقُ الحُمولُ
الخفيف
إِن تَريني أَدِمتُ بَعدَ بَياضٍ فَحَميدٌ مِنَ القَناةِ الذُبولُ
الخفيف
صَحِبَتني عَلى الفَلاةِ فَتاةٌ عادَةُ اللَونِ عِندَها التَبديلُ
الخفيف
سَتَرَتكِ الحِجالُ عَنها وَلَكِن بِكِ مِنها مِنَ اللَمى تَقبيلُ
الخفيف
مِثلُها أَنتِ لَوَّحَتني وَأَسقَم تِ وَزادَت أَبهاكُما العُطبولُ
الخفيف
نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍ أَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ
الخفيف
وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌ وَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليلُ
الخفيف
لا أَقَمنا عَلى مَكانٍ وَإِن طا بَ وَلا يُمكِنُ المَكانَ الرَحيلُ
الخفيف
كُلَّما رَحَّبَت بِنا الرَوضُ قُلنا حَلَبٌ قَصدُنا وَأَنتِ السَبيلُ
الخفيف
فيكِ مَرعى جِيادِنا وَالمَطايا وَإِلَيها وَجيفُنا وَالذَميلُ
الخفيف
وَالمُسَمَّونَ بِالأَميرِ كَثيرٌ وَالأَميرُ الَّذي بِها المَأمولُ
الخفيف
الَّذي زُلتَ عَنهُ شَرقاً وَغَرباً وَنَداهُ مُقابِلي ما يَزولُ
الخفيف
وَمَعي أَينَما سَلَكتُ كَأَنّي كُلُّ وَجهٍ لَهُ بِوَجهي كَفيلُ
الخفيف
وَإِذا العَذلُ في النَدا زارَ سَمعاً فَفِداهُ العَذولُ وَالمَعذولُ
الخفيف
وَمَوالٍ تُحيِيهِمِ مِن يَدَيهِ نِعَمٌ غَيرُهُم بِها مَقتولُ
الخفيف
فَرَسٌ سابِقٌ وَرُمحٌ طَويلٌ وَدِلاصٌ زُغفٌ وَسَيفٌ صَقيلُ
الخفيف
كُلَّما صَبَّحَت دِيارَ عَدُوٍّ قالَ تِلكَ الغُيوثُ هَذي السُيولُ
الخفيف
دَهِمَتهُ تَطايِرُ الزَرَدَ المُح كَمَ عَنهُ كَما يَطيرُ النَسيلُ
الخفيف
تَقنِصُ الخَيلَ خَيلَهُ قَنَصَ الوَح شِ وَيَستَأسِرُ الخَميسَ الرَعيلُ
الخفيف
وَإِذا الحَربُ أَعرَضَت زَعَمَ الهَو لُ لِعَينَيهِ أَنَّهُ تَهويلُ
الخفيف
وَإِذا صَحَّ فَالزَمانُ صَحيحٌ وَإِذا اِعتَلَّ فَالزَمانُ عَليلُ
الخفيف
وَإِذا غابَ وَجهُهُ عَن مَكانٍ فَبِهِ مِن ثَناهُ وَجهٌ جَميلُ
الخفيف
لَيسَ إِلّاكَ يا عَلِيُّ هُمامٌ سَيفُهُ دونَ عِرضِهِ مَسلولُ
الخفيف
كَيفَ لا يَأمَنُ العِراقُ وَمِصرٌ وَسَراياكَ دونَها وَالخُيولُ
الخفيف
لَو تَحَرَّفتَ عَن طَريقِ الأَعادي رَبَطَ السِدرُ خَيلَهُم وَالنَخيلُ
الخفيف
وَدَرى مَن أَعَزَّهُ الدَفعُ عَنهُ فيهِما أَنَّهُ الحَقيرُ الذَليلُ
الخفيف
أَنتَ طولَ الحَياةِ لِلرومِ غازٍ فَمَتى الوَعدُ أَن يَكونَ القُفولُ
الخفيف
وَسِوى الرومِ خَلفَ ظَهرِكَ رومٌ فَعَلى أَيِّ جانِبَيكَ تَميلُ
الخفيف
قَعَدَ الناسُ كُلُّهُم عَن مَساعي كَ وَقامَت بِها القَنا وَالنُصولُ
الخفيف
ما الَّذي عِندَهُ تُدارُ المَنايا كَالَّذي عِندَهُ تُدارُ الشَمولُ
الخفيف
لَستُ أَرضى بِأَن تَكونَ جَواداً وَزَماني بِأَن أَراكَ بَخيلُ
الخفيف
نَغَّصَ البُعدُ عَنكَ قُربَ العَطايا مَرتَعي مُخصِبٌ وَجِسمي هَزيلُ
الخفيف
إِن تَبَوَّأتُ غَيرَ دُنيايَ داراً وَأَتاني نَيلٌ فَأَنتَ المُنيلُ
الخفيف
مِن عَبيدي إِن عِشتَ لي أَلفُ كافو رٍ وَلي مِن نَداكَ ريفٌ وَنيلُ
الخفيف
ما أُبالي إِذا اِتَّقَتكَ الرَزايا مَن دَهَتهُ حُبولُها وَالخُبولُ
الخفيف
لا تَحسُنُ الوَفرَةُ حَتّى تُرى مَنشورَةَ الضِفرَينِ يَومَ القِتال
السريع
عَلى فَتىً مُعتَقِلٍ صَعدَةً يَعُلُّها مِن كُلِّ وافي السِبال
السريع
مُحِبّي قِيامي ما لِذَلِكُمُ النَصلِ بَريئاً مِنَ الجَرحى سَليماً مِنَ القَتلِ
الطويل
أَرى مِن فِرِندي قِطعَةً في فِرِندِهِ وَجَودَةُ ضَربِ الهامِ في جَودَةِ الصَقلِ
الطويل
وَخُضرَةُ ثَوبِ العَيشِ في الخُضرَةِ الَّتي أَرَتكَ اِحمِرارَ المَوتِ في مَدرَجِ النَملِ
الطويل
أَمِط عَنكَ تَشبيهي بِما وَكَأَنَّهُ فَما أَحَدٌ فَوقي وَلا أَحَدٌ مِثلي
الطويل
وَذَرني وَإِيّاهُ وَطِرفي وَذابِلي نَكُن واحِداً يَلقى الوَرى وَاِنظُرَن فِعلي
الطويل
حَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا
البسيط
وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَداً وَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا
البسيط
وَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَت لَها المَنايا إِلى أَرواحِنا سُبُلا
البسيط
بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفاً يَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا
البسيط
إِلّا يَشِب فَلَقَد شابَت لَهُ كَبِدٌ شَيباً إِذا خَضَّبَتهُ سَلوَةٌ نَصَلا
البسيط
يُجَنُّ شَوقاً فَلَولا أَنَّ رائِحَةً تَزورُهُ في رِياحِ الشَرقِ ما عَقَلا
البسيط
ها فَاِنظُري أَو فَظُنّي بي تَرى حُرَقاً مَن لَم يَذُق طَرَفاً مِنها فَقَد وَأَلا
البسيط
عَلَّ الأَميرَ يَرى ذُلّي فَيَشفَعَ لي إِلى الَّتي تَرَكَتني في الهَوى مَثَلا
البسيط
أَيقَنتُ أَنَّ سَعيداً طالِبٌ بِدَمي لَمّا بَصُرتُ بِهِ بِالرُمحِ مُعتَقِلا
البسيط
وَأَنَّني غَيرُ مُحصٍ فَضلَ والِدِهِ وَنائِلٌ دونَ نَيلي وَصفَهُ زُحَلا
البسيط
قَيلٌ بِمَنبِجَ مَثواهُ وَنائِلُهُ في الأُفقِ يَسأَلُ عَمَّن غَيرَهُ سَأَلا
البسيط
يَلوحُ بَدرُ الدُجى في صَحنِ غُرَّتِهِ وَيَحمِلُ المَوتُ في الهَيجاءِ إِن حَمَلا
البسيط
تُرابُهُ في كِلابٍ كُحلُ أَعيُنِها وَسَيفُهُ في جَنابٍ يَسبِقُ العَذَلا
البسيط
لِنورِهِ في سَماءِ الفَخرِ مُختَرَقٌ لَو صاعَدَ الفِكرُ فيهِ الدَهرَ ما نَزَلا
البسيط
هُوَ الأَميرُ الَّذي بادَت تَميمُ بِهِ قِدماً وَساقَ إِلَيها حَينُها الأَجَلا
البسيط
لَمّا رَأَتهُ وَخَيلُ النَصرِ مُقبِلَةً وَالحَربُ غَيرُ عَوانٍ أَسلَموا الحِلَلا
البسيط
وَضاقَتِ الأَرضُ حَتّى كانَ هارِبُهُم إِذا رَأى غَيرَ شَيءٍ ظَنَّهُ رَجُلا
البسيط
فَبَعدَهُ وَإِلى ذا اليَومِ لَو رَكَضَت بِالخَيلِ في لَهَواتِ الطِفلِ ما سَعَلا
البسيط
فَقَد تَرَكتَ الأُلى لاقَيتُهُم جَزَراً وَقَد قَتَلتَ الأُلى لَم تَلقَهُم وَجَلا
البسيط
كَم مَهمَهٍ قَذَفٍ قَلبُ الدَليلِ بِهِ قَلبُ المُحِبِّ قَضاني بَعدَما مَطَلا
البسيط
عَقَدتُ بِالنَجمِ طَرفي في مَفاوِزِهِ وَحُرَّ وَجهي بِحَرِّ الشَمسِ إِذ أَفَلا
البسيط
أَنكَحتُ صُمَّ حَصاها خُفَّ يَعمَلَةٍ تَغَشمَرَت بي إِلَيكَ السَهلَ وَالجَبَلا
البسيط
لَو كُنتَ حَشوَ قَميصي فَوقَ نُمرُقِها سَمِعتَ لِلجِنِّ في غيطانِها زَجَلا
البسيط
حَتّى وَصَلتُ بِنَفسٍ ماتَ أَكثَرُها وَلَيتَني عِشتُ مِنها بِالَّذي فَضَلا
البسيط
أَرجو نَداكَ وَلا أَخشى المِطالَ بِهِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَقَد بَخِلا
البسيط
قَد شَغَلَ الناسَ كَثرَةُ الأَمَلِ وَأَنتَ بِالمَكرُماتِ في شُغُلِ
المنسرح
تَمَثَّلوا حاتِماً وَلَو عَقَلوا لَكُنتَ في الجودِ غايَةَ المَثَلِ
المنسرح
أَهلاً وَسَهلاً بِما بَعَثتَ بِهِ إيهاً أَبا قاسِمٍ وَبِالرُسُلِ
المنسرح
هَدِيَّةٌ ما رَأَيتُ مُهديها إِلّا رَأَيتُ العِبادَ في رَجُلِ
المنسرح