text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَقَلُّ ما في أَقَلِّها سَمَكٌ يَلعَبُ في بِركَةٍ مِنَ العَسَلِ
المنسرح
كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍ مَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي
المنسرح
قِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُ وَلا تَخشَيا خُلفاً لِما أَنا قائِلُ
الطويل
رَماني خِساسُ الناسِ مِن صائِبِ اِستِهِ وَآخَرُ قُطنٌ مِن يَدَيهِ الجَنادِلُ
الطويل
وَمِن جاهِلٍ بي وَهوَ يَجهَلُ جَهلَهُ وَيَجهَلُ عِلمي أَنَّهُ بِيَ جاهِلُ
الطويل
وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌ وَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ
الطويل
تُحَقِّرُ عِندي هِمَّتي كُلَّ مَطلَبٍ وَيَقصُرُ في عَيني المَدى المُتَطاوِلُ
الطويل
وَما زِلتُ طَوداً لا تَزولُ مَناكِبي إِلى أَن بَدَت لِلضَيمِ فيَّ زَلازِلُ
الطويل
فَقَلقَلتُ بِالهَمِّ الَّذي قَلقَلَ الحَشا قَلاقِلَ عيسٍ كُلُّهُنَّ قَلاقِلُ
الطويل
إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُها بِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ
الطويل
كَأَنّي مِنَ الوَجناءِ في ظَهرِ مَوجَةٍ رَمَت بي بِحاراً ما لَهُنَّ سَواحِلُ
الطويل
يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسامِعي وَأَنِّيَ فيها ما تَقولُ العَواذِلُ
الطويل
وَمَن يَبغِ ما أَبغي مِنَ المَجدِ وَالعُلا تَساوى المَحايِي عِندَهُ وَالمَقاتِلُ
الطويل
أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُم وَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ
الطويل
فَما وَرَدَت روحَ اِمرِئٍ روحُهُ لَهُ وَلا صَدَرَت عَن باخِلٍ وَهوَ باخِلُ
الطويل
غَثاثَةُ عَيشي أَن تَغِثَّ كَرامَتي وَلَيسَ بِغَثٍّ أَن تَغِثَّ المَآكِلُ
الطويل
أَحبَبتُ بِرَّكَ إِذ أَرَدتَ رَحيلا فَوَجَدتُ أَكثَرَ ما وَجَدتُ قَليلا
الكامل
وَعَلِمتُ أَنَّكَ في المَكارِمِ راغِبٌ صَبٌّ إِلَيها بُكرَةً وَأَصيلا
الكامل
فَجَعَلتُ ما تُهدي إِلَيَّ هَدِيَّةً مِنّي إِلَيكَ وَظَرفَها التَأميلا
الكامل
بِرٌّ يَخِفُّ عَلى يَدَيكَ قُبولُهُ وَيَكونُ مَحمِلُهُ عَلَيَّ ثَقيلا
الكامل
عَزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
الطويل
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
الطويل
وَما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
الطويل
جَرى حُبُّها مَجرى دَمي في مَفاصِلي فَأَصبَحَ لي عَن كُلِّ شُغلٍ بِها شُغلُ
الطويل
وَمِن جَسَدي لَم يَترُكِ السُقمُ شَعرَةً فَما فَوقَها إِلّا وَفيها لَهُ فِعلُ
الطويل
إِذا عَذَلوا فيها أَجَبتُ بِأَنَّةٍ حُبَيِّبَتا قَلباً فُؤادا هَيا جُملُ
الطويل
كَأَنَّ رَقيباً مِنكِ سَدَّ مَسامِعي عَنِ العَذلِ حَتّى لَيسَ يَدخُلُها العَذلُ
الطويل
كَأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتي فَبَينَهُما في كُلِّ هَجرٍ لَنا وَصلُ
الطويل
أُحِبُّ الَّتي في البَدرِ مِنها مَشابِهٌ وَأَشكو إِلى مَن لا يُصابُ لَهُ شَكلُ
الطويل
إِلى واحِدِ الدُنيا إِلى اِبنِ مُحَمَّدٍ شُجاعِ الَّذي لِلَّهِ ثُمَّ لَهُ الفَضلُ
الطويل
إِلى الثَمَرِ الحُلوِ الَّذي طَيِّئٌ لَهُ فُروعٌ وَقَحطانُ بنُ هودٍ لَهُ أَصلُ
الطويل
إِلى سَيِّدٍ لَو بَشَّرَ اللَهُ أُمَّةً بِغَيرِ نَبِيٍّ بَشَّرَتنا بِهِ الرُسلُ
الطويل
إِلى القابِضِ الأَرواحِ وَالضَيغَمِ الَّذي تُحَدِّثُ عَن وَقفاتِهِ الخَيلُ وَالرَجلُ
الطويل
إِلى رَبِّ مالٍ كُلَّما شَتَّ شَملُهُ تَجَمَّعَ في تَشتيتِهِ لِلعُلا شَملُ
الطويل
هُمامٌ إِذا ما فارَقَ الغِمدَ سَيفُهُ وَعايَنتَهُ لَم تَدرِ أَيُّهُما النَصلُ
الطويل
رَأَيتُ اِبنَ أُمِّ المَوتِ لَو أَنَّ بَأسَهُ فَشا بَينَ أَهلِ الأَرضِ لَاِنقَطَعَ النَسلُ
الطويل
عَلى سابِحٍ مَوجَ المَنايا بِنَحرِهِ غَداةَ كَأَنَّ النَبلَ في صَدرِهِ وَبلُ
الطويل
وَكَم عَينِ قِرنٍ حَدَّقَت لِنِزالِهِ فَلَم تُغضِ إِلّا وَالسِنانُ لَها كُحلُ
الطويل
إِذا قيلَ رِفقاً قالَ لِلحِلمِ مَوضِعٌ وَحِلمُ الفَتى في غَيرِ مَوضِعِهِ جَهلُ
الطويل
وَلَولا تَوَلّي نَفسِهِ حَملَ حِلمِهِ عَنِ الأَرضِ لَاِنهَدَّت وَناءَ بِها الحِملُ
الطويل
تَباعَدَتِ الآمالُ عَن كُلِّ مَقصَدٍ وَضاقَ بِها إِلّا إِلى بابِكَ السُبلُ
الطويل
وَنادى النَدى بِالنائِمينَ عَنِ السُرى فَأَسمَعَهُم هُبّوا فَقَد هَلَكَ البُخلُ
الطويل
وَحالَت عَطايا كَفِّهِ دونَ وَعدِهِ فَلَيسَ لَهُ إِنجازُ وَعدٍ وَلا مَطلُ
الطويل
فَأَقرَبُ مِن تَحديدِها رَدُّ فائِتٍ وَأَيسَرُ مِن إِحصائِها القَطرُ وَالرَملُ
الطويل
وَما تَنقِمُ الأَيّامُ مِمَّن وُجوهُها لِأَخمَصِهِ في كُلِّ نائِبَةٍ نَعلُ
الطويل
وَما عَزَّهُ فيها مُرادٌ أَرادَهُ وَإِن عَزَّ إِلّا أَن يَكونَ لَهُ مِثلُ
الطويل
كَفى ثُعَلاً فَخراً بِأَنَّكَ مِنهُمُ وَدَهرٌ لِأَن أَمسَيتَ مِن أَهلِهِ أَهلُ
الطويل
وَوَيلٌ لِنَفسٍ حاوَلَت مِنكَ غِرَّةً وَطوبى لِعَينٍ ساعَةً مِنكَ لا تَخلو
الطويل
فَما بِفَقيرٍ شامَ بَرقَكَ فاقَةٌ وَلا في بِلادٍ أَنتَ صَيِّبُها مَحلُ
الطويل
صِلَةُ الهَجرِ لي وَهَجرُ الوِصالِ نَكَساني في السُقمِ نُكسَ الهِلالِ
الخفيف
فَغَدا الجِسمُ ناقِصاً وَالَّذي يَن قُصُ مِنهُ يَزيدُ في بَلبالي
الخفيف
قِف عَلى الدِمنَتَينِ بِالدَوِّ مِن رَي يا كَخالٍ في وَجنَةٍ جَنبَ خالِ
الخفيف
بِطُلولٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌ في عِراصٍ كَأَنَّهُنَّ لَيالي
الخفيف
وَنُؤِيٍّ كَأَنَّهُنَّ عَلَيهِن نَ خِدامٌ خُرسٌ بِسوقٍ خِدالِ
الخفيف
لا تَلُمني فَإِنَّني أَعشَقُ العُش شاقَ فيها يا أَعذَلَ العُذّالِ
الخفيف
ما تُريدُ النَوى مِنَ الحَيَّةِ الذَو واقِ حَرَّ الفَلا وَبَردَ الظِلالِ
الخفيف
فَهوَ أَمضى في الرَوعِ مِن مَلَكِ المَو تِ وَأَسرى في ظُلمَةٍ مِن خَيالِ
الخفيف
وَلِحِتفٍ في العِزِّ يَدنو مُحِبٌّ وَلِعُمرٍ يَطولُ في الذُلِّ قالي
الخفيف
نَحنُ رَكبٌ مِلجِنِّ في زَيِّ ناسٍ فَوقَ طَيرٍ لَها شُخوصِ الجِمالِ
الخفيف
مِن بَناتِ الجَديلِ تَمشي بِنا في ال بيدِ مَشيَ الأَيّامِ في الآجالِ
الخفيف
كُلُّ هَوجاءَ لِلدَياميمِ فيها أَثَرُ النارِ في سَليطِ الذَبالِ
الخفيف
عامِداتٍ لِلبَدرِ وَالبَحرِ وَالضِر غامَةِ اِبنِ المُبارَكِ المِفضالِ
الخفيف
مَن يَزُرهُ يَزُر سُلَيمانَ في المُل كِ جَلالاً وَيوسُفاً في الجَمالِ
الخفيف
وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِ زَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي
الخفيف
نَفَحَتنا مِنهُ الصَبا بِنَسيمٍ رَدَّ روحاً في مَيِّتِ الآمالِ
الخفيف
هَمُّ عَبدِ الرَحمانِ نَفعُ المَوالي وَبَوارُ الأَعداءِ وَالأَموالِ
الخفيف
أَكبَرُ العَيبِ عِندَهُ البُخلُ وَالطَع نُ عَلَيهِ التَشبيهُ بِالرِئبالِ
الخفيف
وَالجِراحاتُ عِندَهُ نَغَماتٌ سَبَقَت قَبلَ سَيبِهِ بِسُؤالِ
الخفيف
ذا السِراجُ المُنيرُ هَذا النَقِيُّ ال جَيبِ هَذا بَقِيَّةُ الأَبدالِ
الخفيف
فَخُذا ماءَ رِجلِهِ وَاِنضَحا في ال مُدنِ تَأمَن بَوائِقَ الزَلزالِ
الخفيف
وَاِمسَحا ثَوبَهُ البَقيرَ عَلى دا ئِكُما تُشفَيا مِنَ الإِعلالِ
الخفيف
مالِئاً مِن نَوالِهِ الشَرقَ وَالغَر بَ وَمِن خَوفِهِ قُلوبَ الرِجالِ
الخفيف
قابِضاً كَفَّهُ اليَمينَ عَلى الدُن يا وَلَو شاءَ حازَها بِالشِمالِ
الخفيف
نَفسُهُ جَيشُهُ وَتَدبيرُهُ النَص رُ وَأَلحاظُهُ الظُبى وَالعَوالي
الخفيف
وَلَهُ في جَماجِمِ المالِ ضَربٌ وَقعُهُ في جَماجِمِ الأَبطالِ
الخفيف
فَهُبوا لِاِتِّقائِهِ الدَهرَ في يَو مِ نِزالٍ وَلَيسَ يَومَ نِزالِ
الخفيف
رَجُلٌ طينُهُ مِنَ العَنبَرِ الوَر دِ وَطينُ العِبادِ مِن صَلصالِ
الخفيف
فَبَقِيّاتُ طينِهِ لاقَتِ الما ءَ فَصارَت عُذوبَةً في الزُلالِ
الخفيف
وَبَقايا وَقارِهِ عافَتِ النا سَ فَصارَت رَكانَةً في الجِبالِ
الخفيف
لَستُ مِمَّن يَغُرُّهُ حُبُّكَ السِل مَ وَأَن لا تَرى شُهودَ القِتالِ
الخفيف
ذاكَ شَيءٌ كَفاكَهُ عَيشُ شاني كَ ذَليلاً وَقِلَّةُ الأَشكالِ
الخفيف
وَاِغتِفارٌ لَو غَيَّرَ السُخطُ مِنهُ جُعِلَت هامُهُم نِعالَ النِعالِ
الخفيف
لِجِيادٍ يَدخُلنَ في الحَربِ أَعرا ءً وَيَخرُجنَ مِن دَمٍ في جَلالِ
الخفيف
وَاِستَعارَ الحَديدُ لَوناً وَأَلقى لَونَهُ في ذَوائِبِ الأَطفالِ
الخفيف
أَنتَ طَوراً أَمَرُّ مِن ناقِعِ السُم مِ وَطَوراً أَحلى مِنَ السَلسالِ
الخفيف
إِنَّما الناسُ حَيثُ أَنتَ وَما النا سُ بِناسٍ في مَوضِعٍ مِنكَ خالي
الخفيف
وَمَنزِلٍ لَيسَ لَنا بِمَنزِلِ وَلا لِغَيرِ الغادِياتِ الهُطَّلِ
الرجز
نَدي الخُزامى ذَفِرِ القَرَنفُلِ مُحَلَّلٍ مِلوَحشِ لَم يُحَلَّلِ
الرجز
عَنَّ لَنا فيهِ مُراعي مُغزِلِ مُحَيَّنُ النَفسِ بَعيدُ المَوإِلِ
الرجز
أَغناهُ حُسنُ الجيدِ عَن لُبسِ الحُلي وَعادَةُ العُريِ عَنِ التَفَضُّلِ
الرجز
كَأَنَّهُ مُضَمَّخٌ بِصَندَلِ مُعتَرِضاً بِمِثلِ قَرنِ الأَيِّلِ
الرجز
يَحولُ بَينَ الكَلبِ وَالتَأَمُّلِ فَحَلَّ كَلّابي وَثاقَ الأَحبُلِ
الرجز
عَن أَشدَقٍ مُسَوجَرٍ مُسَلسَلِ أَقَبَّ ساطٍ شَرِسٍ شَمَردَلِ
الرجز
مِنها إِذا يُثغَ لَهُ لا يَغزَلِ مُوَجَّدِ الفِقرَةَ رِخوِ المَفصِلِ
الرجز
لَهُ إِذا أَدبَرَ لَحظُ المُقبِلِ كَأَنَّما يَنظُرُ مِن سَجَنجَلِ
الرجز
يَعدو إِذا أَحزَنَ عَدوَ المُسهِلِ إِذا تَلا جاءَ المَدى وَقَد تُلي
الرجز
يُقعي جُلوسَ البَدَوِيِّ المُصطَلي بِأَربَعٍ مَجدولَةٍ لَم تُجدَلِ
الرجز
فُتلِ الأَيادي رَبِذاتِ الأَرجُلِ آثارُها أَمثالُها في الجَندَلِ
الرجز
يَكادُ في الوَثبِ مِنَ التَفَتُّلِ يَجمَعُ بَينَ مَتنِهِ وَالكَلكَلِ
الرجز
وَبَينَ أَعلاهُ وَبَينَ الأَسفَلِ شَبيهُ وَسمِيِّ الحِضارِ بِالوَلي
الرجز