text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
فَقُلتُ لَن يُعجِلَ المِقدارُ عُدَّتَهُ وَلَن يُباعِدَهُ الإِشفاقُ وَالهَلَعُ | البسيط |
فَهَل عَلِمتِ مِنَ الأَقوامِ مِن أَحَدٍ عَلى الحَديثِ الَّذي بِالغَيبِ يَطَّلِعُ | البسيط |
وَلِلمَنِيَّةِ أَسبابٌ تُقَرُّبُها كَما تَقَرَّبَ لِلوَحشِيَّةِ الذُرُعُ | البسيط |
وَقَد أَرى صَفحَةَ الوَحشِيِّ يُخطِئُها نَبلُ الرُماةِ فَيَنجو الآبِدُ الصَدَعُ | البسيط |
وَقَد تَذَكَّرَ قَلبي بَعدَ هَجعَتِهِ أَيَّ البِلادِ وَأَيَّ الناسِ أَنتَجِعُ | البسيط |
فَقُلتُ بِالشامِ إِخوانٌ ذَوُو ثِقَةٍ ما إِن لَنا دونَهُم رَيٌّ وَلا شَبَعُ | البسيط |
قَومٌ هُمُ الذِروَةُ العُليا وَكاهِلُها وَمَن سِواهُم هُمُ الأَظلافُ وَالزَمَعُ | البسيط |
فَإِن يَجودوا فَقَد حاوَلتُ جودَهُمُ وَإِن يَضَنّوا فَلا لَومٌ وَلا قَذَعُ | البسيط |
وَكَم قَطَعتُ إِلَيكُم مِن مُوَدَّأَةٍ كَأَنَّ أَعلامَها في آلِها القَزَعُ | البسيط |
غَبراءَ يَهماءَ يَخشى المُدلِجونَ بِها زيغَ الهُداةِ بِأَرضٍ أَهلُها شِيَعُ | البسيط |
كَأَنَّ أَينُقَنا جونِيَّ مَورِدَةٍ مُلسُ المَناكِبِ في أَعناقِها هَنَعُ | البسيط |
قَوارِبَ الماءِ قَد قَدَّ الرَواحُ بِها فَهُنَّ تَفرَقُ أَحياناً وَتَجتَمِعُ | البسيط |
صُفرُ الحَناجِرِ لَغواها مُبَيَّنَةٌ في لُجَّةِ اللَيلِ لَمّا راعَها الفَزَعُ | البسيط |
يَسقينَ أَولادَ أَبساطٍ مُجَدَّدَةٍ أَردى بِها القَيظُ حَتّى كَلَّها ضَرَعُ | البسيط |
صَيفِيَّةٌ حَمَكٌ حُمرٌ حَواصِلُها فَما تَكادُ إِلى النَقناقِ تَرتَفِعُ | البسيط |
يَسقينَهُنَّ مُجاجاتٍ يَجِئنَ بِها مِن آجِنِ الماءِ مَحفوفاً بِهِ الشِرَعُ | البسيط |
باكَرنَهُ وَفُضولُ الريحِ تَنسُجُهُ مُعانِقاً ساقَ رَيّا ساقُها خَرِعُ | البسيط |
كَطُرَّةِ البُردِ يَروى الصادِياتُ بِهِ مِنَ الأَجارِعِ لا مِلحٌ وَلا نَزَعُ | البسيط |
لَمّا نَزَلنَ بِجَنبَيهِ دَلَفنَ لَهُ جَوادِفَ المَشيِ مِنها البُطءُ وَالسَرَعُ | البسيط |
حَتّى إِذا ما اِرتَوَت مِن مائِهِ قُطُفٌ تَسقي الحَواقِنَ أَحياناً وَتَجتَرِعُ | البسيط |
وَلَّت حِثاثاً تُواليها وَأَتبَعَها مِن لابَةٍ أَسفَعُ الخَدَّينِ مُختَضِعُ | البسيط |
يَسبِقنَ بِالقَصدِ وَالإيغالِ كَرَّتَهُ إِذا تَفَرَّقنَ عَنهُ وَهوَ مُندَفِعُ | البسيط |
مُلَملَمٌ كَمُدُقِّ الهَضبِ مُنصَلِتٌ ما إِن يَكادُ إِذا ما لَجَّ يُرتَجَعُ | البسيط |
حَتّى اِنتَهى الصَقرُ عَن حُمٍّ قَوادِمُها تَدنو مِنَ الأَرضِ أَحياناً وَما تَقَعُ | البسيط |
وَظَلَّ بِالأُكمِ ما يَصري أَرانِبَها مِن حَدِّ أَظفارِهِ الجُحرانُ وَالقَلَعُ | البسيط |
بَل ما تَذَكَّرُ مِن هِندٍ إِذا اِحتَجَبَت بِاِبنَي عُوارٍ وَأَمسى دونَها بُلَعُ | البسيط |
وَجاوَرَت عَشَمِيّاتٍ بِمَحنِيَةٍ يَنأى بِهِنَّ أَخو داوِيَّةٍ مَرِعُ | البسيط |
قاصي المَحَلِّ طَباهُ عَن عَشيرَتِهِ جُرءٌ وَبَينونَةُ الجَرداءِ أَو كَرَعُ | البسيط |
بِحَيثُ تَلحَسُ عَن زُهرٍ مُلَمَّعَةٍ عَينٌ مَراتِعُها الصَحراءُ وَالجَرَعُ | البسيط |
إِذا أَقبَلَ المالُ السَوامُ وَغَيرَهُ فَتَثميرُهُ مِن لَحظَةِ العَينِ أَسرَعُ | الطويل |
وَإِن هُوَ وَلّى مُدبِراً فَفَناؤُهُ وَشيكاً مِنَ التَثميرِ أَرجى وَأَنجَعُ | الطويل |
وَيُدني ذِراعَيهِ إِذا ما تَبادَرا إِلى رَأسِ صِلٍّ قائِمِ العَينِ أَسفَعُ | الطويل |
ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ عَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا | الطويل |
حِذا إِبِلٍ إِن تَتبَعِ الريحَ مَرَّةً يَدَعها وَيُخفِ الصَوتَ حَتّى تَرَيَّعا | الطويل |
لَها أَمرُها حَتّى إِذا ما تَبَوَّأَت بِأَخفافِها مَأوىً تَبَوَّأَ مَضجَعا | الطويل |
إِذا أَخلَفَت صَوبَ الرَبيعِ وَصى لَها عَرادٌ وَحاذٌ أَلبَسا كُلَّ أَجرَعا | الطويل |
وَغَملى نَصِيٍّ بِالمِتانِ كَأَنَّها ثَعالِبُ مَوتى جِلدُها قَد تَزَلَّعا | الطويل |
بَني وابِشِيٍّ قَد هَوَينا جِوارَكُم وَما جَمَعَتنا نِيَّةٌ قَبلَها مَعا | الطويل |
خَليطَينِ مِن شَعبَينِ شَتّى تَجاوَرا قَديماً وَكانا بِالتَفَرُّقِ أَمتَعا | الطويل |
أَرى أَهلَ لَيلى لا يُبالي أَميرُهُم عَلى حالَةِ المَحزونِ أَن يَتَصَدَّعا | الطويل |
أَقولُ وَقَد زالَ الحُمولُ صَبابَةً وَشَوقاً وَلَم أَطمَع بِذَلِكَ مَطمَعا | الطويل |
فَلَو أَنَّ حَقُّ اليَومَ مِنكُم إِقامَةٌ وَإِن كانَ سَرحٌ قَد مَضى فَتَسَرَّعا | الطويل |
فَأَبصَرتُهُم حَتّى تَوارَت حُمولُهُم بِأَنقاءِ يَحمومٍ وَوَرَكنَ أَضرُعا | الطويل |
يَحُثُّ بِهِنَّ الحادِيانِ كَأَنَّما يَحُثّانِ جَبّاراً بِعَينَينِ مُكرَعا | الطويل |
فَلَمّا صَراهُنَّ التُرابُ لَقيتُهُ عَلى البيدِ أَذرى عَبرَةً وَتَقَنَّعا | الطويل |
فَدَع عَنكَ هِنداً وَالمِنى إِنَّما المُنى وَلوعٌ وَهَل يَنهى لَكَ الزَجرُ مولَعا | الطويل |
رَأى ما أَرَتهُ يَومَ دارَةِ رَفرَفٍ لِتَصرَعَهُ يَوماً هُنَيدَةُ مَصرَعا | الطويل |
مَتى نَفتَرِش يَوماً عُلَيماً بِغارَةٍ يَكونوا كَعَوصٍ أَو أَذَلَّ وَأَضرَعا | الطويل |
وَحَيَّ الجُلاحِ قَد تَرَكنا بِدارِهِم سَواعِدَ مُلقاةً وَهاماً مُصَرَّعا | الطويل |
وَنَحنُ جَدَعنا أَنفَ كَلبٍ وَلَم نَدَع لِبَهراءَ في ذِكرٍ مِنَ الناسِ مَسمَعا | الطويل |
قَتَلنا لَوَ اِنَّ القَتلَ يَشفي صُدورَنا بِتَدمُرَ أَلفاً مِن قُضاعَةَ فَأَفرَعا | الطويل |
فَلا تَصرِمي حَبلَ الدُهَيمِ جَريرَةً بِتَركِ مَواليها الأَدانينَ ضُيَّعا | الطويل |
يُسَوِّقُها تَرعِيَّةٌ ذو عَباءَةٍ بِما بَينَ نَقبٍ فَالحَبيسِ فَأَقرَعا | الطويل |
هِدانٌ أَخو وَطبٍ وَصاحِبُ عُلبَةٍ يَرى المَجدَ أَن يَلقى خَلاءً وَأَمرُعا | الطويل |
تَرى وَجهَهُ قَد شابَ في غَيرِ لِحيَةٍ وَذا لُبَدٍ تَحتَ العِصابَةِ أَنزَعا | الطويل |
تَرى كَعبَهُ قَد كانَ كَعبَينِ مَرَّةً وَتَحسَبُهُ قَد عاشَ حَولاً مُكَنَّعا | الطويل |
إِذا سَرَحَت مِن مَنزِلٍ نامَ خَلفَها بِمَيثاءَ مِبطانُ الضُحى غَيرَ أَروَعا | الطويل |
وَإِن بَرَكَت مِنها عَجاساءُ جِلَّةٌ بِمَحنِيَةٍ أَشلى العِفاسَ وَبَروَعا | الطويل |
إِذا بِتُّمُ بَينَ الأُدَيّاتِ لَيلَةً وَأَخنَستُمُ مِن عالِجٍ كُلَّ أَجرَعا | الطويل |
عُمَيرِيَّةٌ حَلَّت بِرَملِ كُهَيلَةٍ فَبَينونَةٍ تَلقى لَها الدَهرَ مَربَعا | الطويل |
كَأَنّي بِصَحراءِ السُبَيعَينِ لَم أَكُن بِأَمثالِ هِندٍ قَبلَ هِندٍ مُفَجَّعا | الطويل |
كَأَنَّ عَلى أَعجازِها كُلَّما رَأَت سَماوَتَهُ فَيئاً مِنَ الطَيرِ وُقَّعا | الطويل |
فَقودوا الجِيادِ المُسنِفاتِ وَأَحقِبوا عَلى الأَرحَبِيّاتِ الحَديدَ المُقَطَّعا | الطويل |
إِذا لَم تَرُح أَدّى إِلَيها مُعَجِّلٌ شَعيبَ أَديمٍ ذا فِراغَينِ مُترَعا | الطويل |
يُطِفنَ بِجَونٍ ذي عَثانينَ لَم تَدَع أَشاقيصُ فيهِ وَالبَدِيّانِ مَصنَعا | الطويل |
وَمِن فارِسٍ لَم يَحرِمِ السَيفَ حَظَّهُ إِذا رُمحُهُ في الدارِعينَ تَجَزَّعا | الطويل |
فَأَلقى عَصا طَلحٍ وَنَعلاً كَأَنَّها جَناحُ السُمانى رَأسُهُ قَد تَصَوَّعا | الطويل |
أُسِفَّ جَسيدَ الحاذِ حَتّى كَأَنَّما تَرَدّى صَبيغاً باتَ في الوَرسِ مُنقَعا | الطويل |
هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا صِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا | الطويل |
وَشاقَتكَ بِالعَبسَينِ دارٌ تَنَكَّرَت مَعارِفُها إِلّا البِلادَ البَلاقِعا | الطويل |
بِمَيثاءَ سالَت مِن عَسيبٍ فَخالَطَت بِبَطنِ الرِكاءِ بُرقَةً وَأَجارِعا | الطويل |
كَما لاحَ وَشمٌ في يَدَي حارِثِيَّةٍ بِنَجرانَ أَدمَت لِلنِؤورِ الأَشاجِعا | الطويل |
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَجاوَزنَ مَلحوباً فَقُلنَ مُتالِعا | الطويل |
جَواعِلُ أَرماماً يَميناً وَصارَةً شِمالاً وَقَطَّعنَ الوِهاطَ الدَوافِعا | الطويل |
دَعاهُنَّ داعٍ لِلخَريفِ وَلَم تَكُن لَهُنَّ بِلاداً فِاِنتَجَعنَ رَوافِعا | الطويل |
تَمَهَّدنَ ديباجاً وَعالَينَ عَقمَةً وَأَنزَلنَ رَقماً قَد أَجَنَّ الأَكارِعا | الطويل |
خِدالَ الشَوى غيدِ السَوالِفِ بِالضُحى عِراضَ القَطا لا يَتَّخِذنَ الرَفائِعا | الطويل |
تَضيقُ الخُدورُ وَالجِمالُ مُناخَةٌ بِأَعجازِها حَتّى يَلُحنَ خَواضِعا | الطويل |
فَلَمّا اِستَقَلَّت بِالهَوادِجِ أَقبَلَت بِأَعيُنِ آرامٍ كُسينَ البَراقِعا | الطويل |
كَأَنَّ دَوِيَّ الحَليِ تَحتَ ثِيابِها حَصادُ السَنا لاقى الرِياحَ الزَعازِعا | الطويل |
جُماناً وَياقوتاً كَأَنَّ فُصوصَهُ وَقودُ الغَضا سَدَّ الجُيوبَ الرَوادِعا | الطويل |
لَهُنَّ حَديثٌ فاتِنٌ يَترُكُ الفَتى خَفيفَ الحَشا مُستَهلِكَ القَلبِ طامِعا | الطويل |
وَلَيسَ بِأَدنى مِن غَمامٍ يُضيئُهُ سَنا البَرقِ يَجلو المُشرِفاتِ اللَوامِعا | الطويل |
بَناتُ نَقاً يَنظُرنَ مِن كُلِّ كورَةٍ مِنَ الأَرضِ مَحبُوّاً كَريماً وَتابِعا | الطويل |
وَلَيسَ مِنَ اللائي يَبيعُ مُخارِقٌ بِحَجرٍ وَلا اللائي خَضَرنَ المَدارِعا | الطويل |
وَما زِلنَ إِلّا أَن يَقِلنَ مَقيلَةً يُسامينَ أَعداءً وَيَهدينَ تابِعا | الطويل |
فَشَرَّدنَ يَربوعاً وَبَكرَ بنَ وائِلٍ وَأَلحَقنَ عَبساً بِالمَلا وَمُجاشِعا | الطويل |
وَلَو أَنَّها أَرضُ بنُ كوزٍ تَصَيَّفَت بِفَيحانَ ما أَحمى عَلَيها المَراتِعا | الطويل |
وَلَكِنَّها لاقَت رِجالاً كَأَنَّهُم عَلى قُربِهِم لا يَعلَمينَ الجَوامِعا | الطويل |
وَلاقَينَ مِن أَولادِ عُقدَةَ عُصبَةً عَلى الماءِ يَنثونَ الذُحولَ المَوانِعا | الطويل |
فَقُلنا لَهُم إِن تَمنَعونا بِلادَكُم نَجِد مَذهَباً في سائِرِ الأَرضِ واسِعا | الطويل |
وَيَمنَعُكُم مُستَنُّ كُلِّ سَحابَةٍ مُصابَ الرَبيعِ يَترُكُ الماءَ ناقِعا | الطويل |
وَبَردَ النَدى وَالجُزءَ حَتّى يُغيرَكُم خَريفٌ إِذا ما النَسرُ أَصبَحَ واقِعا | الطويل |
وَأَمّا مُصابُ الغادِياتِ فَإِنَّنا عَلى الهَولِ نَرعاهُ وَلَو أَن نُقارِعا | الطويل |
بِحَيٍّ نُمَيرِيٍّ عَلَيهِ مَهابَةٌ جَميعٍ إِذا كانَ اللِئامُ جَنادِعا | الطويل |
هَمَمتُ بِهِم لَولا الجَلالَةُ وَالتُقى وَلَم تَرَ مِثلَ الحِلمِ لِلجَهلِ وازِعا | الطويل |
وَكُنّا أُناساً تَعتَرينا حَفيظَةٌ فَنَحمي إِذا ما أَصبَحَ الثَغرُ ضائِعا | الطويل |
كَأَنَّ يَدَيها بَعدَما اِنضَمَّ بُدنُها وَصَوَّبَ حادٍ بِالرِكابِ يَسوقُ | الطويل |
يَدا ماتِحٍ عَجلانَ رِخوٍ مِلاطُهُ لَهُ بَكرَةٌ تَحتَ الرِشاءِ فُلوقُ | الطويل |
مِنَ الأَثلِ أَمّا طَلُّها فَهوَ بارِزٌ أَثيثٌ وَأَمّا نَبتُها فَأَنيقُ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.