poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
1201
سقى دارهم هامي الغمام وهامله ونور ذاوي الروض فيها وذابله وعاد بها طيب الليالي التي خلت وغبطة عيش قد تقضت غياطله منى يتمناها على بعد نيلها كذوب الأماني ذاهب القلب ذاهله وبعض الأماني ضلة وإذا انقضت أواخر دهر كيف تثنى أوائله ديار بها صاحبت شرخ شبيبتي أجادده طورا وطورا أهازله أروح إلى لهو الصبا ونعيمه وأغدو على ليث كمي أنازله عهدت بها عين المها دون حجبها أسود الشرى يلقى لأردى من تصاوله وسرب ظباء تحجب الشمي دونه وتحجب عن طيف الخيال عقائله وكل أخي بأس كريم تخاله إذا ما انتفى سيفا جلته صياقله فلم يبقى مما كان إلا ادكاره وحسرة قلب لا تقر بلابله وكنت أرى ما سرني غير زائل ويخطئ نهج الحزم من هو جاهله فما كان إلا الطيف يحسب في الكرى يينا فإن بان الكرى بان باطله
sad
1202
يقولون قد أعولت في الدار ما كفى وليس على ربع عفا بمعول وكم قدر ما تبقي الدموع إذا جرت على كل ربع أو على كل منزل فقلت نعم هذي ديار عهدتها عرين أسود في الخطوب ومعقلي فقد أصبحت قفرا وفرق شملهم حوادث دهر بالفراق موكل سأبكيهم أو يمزج الدم أدمعي فهل سمطا كالجمان المفصل
sad
1203
يعنفني في الدار صبحي على البكا فيال ويح قلبي من خلي وجاهل وقالوا أتبكي للمنازل قلت لا ولكنما أبكي لأهل المنازل
sad
1204
نعم هذه الأطلال قفر كما ترى فما عذر أجفاني إذا لم تفض دما ولليوم أعددت الدموع وصنتها وما يستجم الدمع إلا ليسجما وفي منزل الأحباب عذر لذي الهوى فلا لوم إلا أن تجور وتظلما
sad
1205
يا دار أنت التي كان الجميع بها وكان في ربعك الولدان والحشم وكنت للضيف والعافين مرتبعا يقتادهم نحوك الأكرام والكرم أصبحت قفرا وأضحى أهلك افترقوا أيدي سبا وانثنت عن قصدك الهمم ما أعجب الدهر عيش الناس أجمعهم إن سرهم صرفه أو ساءهم حلم
sad
1206
إلى الله أشكو روعتي لمنازل خلت وجوى قلبي لأهل المنازل سيوفي إذا ما نازلتني ملمة حصوني إذا خفت الردى ومعاقلي مضوا سلفا قبلي فلم أحظ بعدهم من العيش والعمر الطويل بطائل
sad
1207
هذي ديار بني أبي ومعاشري قفر عليها وحشة وظلام درست محافظة لهم وتوحشت من بعدهم وتعفت الأعلام فإذا مررت بها فقل متمثلا يا دار ما صنعت بك الأيام
sad
1208
أسفي على عصر الشباب تصرمت أيامه لا بل على أيامي لم أبكه أسفا على مرح الصبا ووصال غانية وشرب مدام لكن على جلدي وخوضي معركا يرتاع فيه الموت من إقدامي بيدي حسام كلما جردته يوم الوغى أغمدته في الهام ولصدر معتدل الكعوب حطمته في صدر كبش كتيبة قمقام ونزال فرسان الهياج وكلهم فوق لهول تقحمي ومقامي ولقتلي الأسد الضواري نحطها كالرعد قعقع في متون غمام تلقى إذا لاقيتها أسدا له بأس يبيح به حمى الآجام لو أن عين أبي زبيد عاينت فتكاته لأقر بالإحجام فحملت من بعد الثمانين العصا متيقنا إنذارها لحمامي
sad
1209
أريد عصا من أبنوس تقلني فإن الثمانين استعادت قوى رجلي ولو بعصا موسى اتقيت لآدها على ما بها من قوة حمل ثقلي ولكن تمنينا الرجاء بباطل ولكم قدر ما ترجى المنايا ولم تمل إذا بلغ المرء الثمانين فالردى يناجيه بالترحال من جانب الرحل
sad
1210
نظرت إلى ذي شيبة متهدم أفناه ما أفنى من الأعوام يمشي وتقدمه العصا وقد انحنى فكأنها وتر لقوس الرامي ورأت سمات الأريحية والندى ودلائل المعروف والإقدام واستخبرت عني فقلت لها امرؤ نائي المواطن من كرام الشام نبت الديار به وضاق فسيحها عنه ففارقها بغير ملام قالت من أي الناس أنت فقلت من أولاد منقذ في ذرى وسنام من معشر أبدا تروح رماحهم بدم العدا مخضوبة الأعلام تحمي البلاد سيوفهم وتبيح ما تحميه دونهم سيوف الحامي النازلين بكل ثغر خائف والآمنين معرة الجرام وإذا أتاهم مستجير خائف آوى إلى حرم من الأحرام وإذا أناخ السائلون بجوهم عادوا ثقال الظهر بالإنعام كم فيهم عند الحقوق إذا عرت من باذل متبرع بسام تغني يداه إذا هما همتا ندى في المحل عن صوب الغمام الهامي يتهللون طلاقة ويخافهم لسطاهم الأساد في الآجام قالت فأين هم فقلت أبادهم دهر وهل باق على الأيام وودت لو ناهلتهم كأس الردى ووردت قبلهم حياض حمامي فحياة مثلي بعد عز باذخ ومعاشر غلب ومال نام ونفاذ أمر لا يرد يطيعه فيما قضى العاصي من الأقوام لأشد من غصص الحمام وراحتي بالموت غاية منيتي ومرامي فبكت بزفرة موجع لو صادفت حجرا لذاب من الزفير الحامي
sad
1211
قل للذي فقد الأحبة وانثنى يبقى منازلهم دموعا تسجم ماذا وقوفك في الديار مسائلا عن أهلها ومتى يجيب الأبكم سل عنهم صرف الزمان فإنه بهم من الدار المحيلة أعلم أفناهم ريب المنون وهذه آثارهم عظة لمن يتوسم هي شيمة الأيام كف تبتني مذ كانت الدنيا وكف تهدم وإذا رأيت محسدين فقلما ترجيهم الأيلم حتى يرحموا وترى تقلب هذه الدنيا بنا وكأننا فيها سكارى نوم
sad
1212
يا قالة الشعر أما فيكم فتى ذو محميه يأنف أن يغشى مقا مات السؤال المخزيه إلى متى جفونكم على قذاها مغضيه وكم تموتون بأد واء الهموم المدويه دعوا المديح وابردوا صدوركم بالأهجيه فذم أولاد الزنا ء فيه بعض التسلية وربما شفا الهجاء من قلوب مشفيه وما على قاتل أع راض اللئام من ديه وعصبة صحبتهم للفضلاء مضنيه ما أمروا بطاعة ولا نهوا عن معصيه تمشي قوافي الشعر في مدحهم مستعصيه وطصحب الأوزان في هجائهم والأبنيه لهم نفوس ملئت فقرا وأيد مثريه وأوجه كالحة أحسن منها الأقفيه ناشفة الألوان من ماء الحياء مكديه ومنطق إفحاشه تخبث منه الأنديه ما لهم من شيم ال ملوك غير التسميه قد قنعوا من العلى بأن تشاد الأبنيه منازل أليق من ها بالهناء التعزيه يضيق بوعا أهلها وهي رحاب الأفنيه كم خبأت من ريبة بيوتهم والأخبيه وخسة تحت الثيا ب منهم والأرديه ما جئتهم بمدحة في موسم وتهنيه إلا ولي أمامها شفاعة موطيه وشربة المطبوخ لا بد لها من تقويه تريك من أخلاقهم كل صباح مخزيه لا تقترب منهم فأخ لاق اللئام معديه يا رب جنبنا طما عات النفوس المرديه وهب لنا قناعة تكون عنهم مغنيه
sad
1213
لهفي لشرخ شبيبتي وزماني وتروحي لفتوة وطعان أيام لا أعطي الصبابة مقودي أنفا ولا يثني الغرام عناني وإذا اللواحي في تقحمي الردى لا في المدام ولا الهوى تلحاني وإذا الكماة على يقين أنهم يلقى الردى في الحرب من يلقاني اعتدهم وهم الأسود فرائسي فهم دريئة صارمي وسناني والأسد تلقى مثلها مني إذا لاقيتها بقوى يد وجنان كم قد حطمت الرمح في لباتها فتركتها صرعى على الأذقان حتى إذا السبعون قصر عشرها خطوي وعاث الضعف في أركاني أبلتني الأيام حتى كل عن ضرب المهند ساعدي وبناني هذا وكم للدهر عندي نكبة في المال والأهلين والأوطان نوب يروض بها إباي وقد عسا عودي فما تثنيه كف الحاني لا أستكين ولا ألين وقد بلا فيما مضى صبري على الحدثان فالآن يطمع في اهتضامي إنه قد رام أمرا ليس في الإمكان والناصر الملك المتوج ناصري وعلاه قد خطت كتاب أماني قد كنت أرهب صرف دهري قبله فأعاد صرف الدهر من أعواني أنا جاره ويد الخطوب قصيرة عن ان تنال مجاور السلطان ملك يمن على أسارى سيبه فيعيدهم في الأسر بالإحسان خضعت له صيد الملوك فمن برى أقلامه غرر على التيجان ملأ القلوب محبة ومهابة فخلت من البغضاء والشنآن لي منه إكرام علوت به على زهر النجوم ونائل أغناني قرن الكرامة بالنوال مواليا فعجزت عن إحصاء ما أولاني فناده أخلف ما مضى من ثروتي وبقاؤه عن أسرتي أسلاني فلأهدين إلى علاه مدائحا تبقى على الأحقاب والأزمان مدحا أفوق بها زهيرا مثلما فاق المليك الناصر ابن سنان يا ناصر الإسلام حين تخاذلت عنه الملوك ومظهر الإيمان بك قد أعز الله حزب جنوده وأذل حزب الكفر والطغيان لما رأيت الناس قد أغواهم ال شيطان بالإلحاد والعصيان جردت سيفك في العدا لا رغبة في الملك بل في طاعة الرحمن فضربتهم ضرب الغرائب واضعا بالسيف ما رفعوا من الصلبان وغضبت لله الذي أعطاك فص ل الحكم غضبة ثائر حران فقتلت من صدق الوغى ووسمت من نجى الفرار بذلة وهوان وبذلت أموال الخزائن بعدما هرمت وراء خواتم الخزان في جمع كل مجاهد ومجالد ومبارز ومنازل الأقرام من كل من يرد الحروب بأبيض عضب ويصدر وهو أحمر قان ويخوض نيران الوغى وكأنه ظمآن خاض موارد الغدران قوم إذا شهدوا الوغى قال الورى ماذا أتى بالاسد من خفان لو أنهم صدعوا الجبال لزعزعوا أركانها بالبيض والخرصان فهم الذخيرة للوقائع بالعدا ولفتح ما استعصى من البلدان واسعد بشهر الصوم فهو مبشر لعلاك بالتأييد والغفران في دولة عمت بنائلها الورى فدعا لها بالخلد كل لسان
sad
1214
دار سكنت بها كرها وما سكنت نفسي إلى سكن فيها ولا شجن والقبر أرفق لي منها وأجمل بي إن صدني الدهر عن عود إلى وطني
sad
1215
لا توص عند الموت إلا بالوديعة والديون ودع التشاغل بالحطام كفاك شغلك بالمنون فوصية الأموات بالأحيا ء من شعب الجنون
sad
1216
هذي منازلهم وأن ت بهم معنى مغرم فاسفح دموعك في ثرا ها أو يمازجها الدم وأسأل بهم صرف الزما ن فإنه هو أعلم يخبرك أن القوم قد قدموا على ما قدموا وغدا نخيم حيث حلوا في القبور وخيموا
sad
1217
يا منزلا كان فيه العز مقترنا بالسيف والمال مقرونا إلى الكرم من خاف جورا وعدما ثم لاذ به لاقى الأمانين من جور ومن عدم أفنت حماتك أحداث الزمان فيا لله من فتكها بالأسد في الأجم أعيت مناواتهم غلب الملوك إلى أن جاءهم قدر قد خط بالقلم فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم كأن ما خولوه كان في الحلم ولم تدع منهم إلا حديثهم كما تحدث عن عاد وعن إرم فيا لقلبي لأحزان أكاتمها عليهم ولدمع غير مكتتم
sad
1218
انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها مغالبا ثم بعد الجمع يرميها كالمرء يكدح للدنيا ويجمعها حتى إذا مات خلاها وما فيها
sad
1219
نعمت زمانا مع المترفين وعشت أخا ثروة موسرا وقضيت عمر الهوى بالوصال وليل الصبى بالدمى مقمرا طليق العناق خليع العذار أهوى الغزال إذا عذرا ولم أعص في حكمها غادة كعابا ولا رشأ أحورا ويارب صفراء مشمولة أهنت لها العسجد الأحمرا وغاليت في اللهو لا نادما لصفقة غبن ولا مخسرا ونادمت كل سخي البنان يطعم نيرانه العنبرا وجالست كل منيع الحجاب يفرق منه أسود الشرى رفيع العماد طويل النجاد يعتصب التاج والمغفرا وزرت الولاة وخضت الفلاة طورا ثواء وطورا صرى وقدت الجياد تلوك الشكيم والعيس خاضعة في البرى وما كنت في لذة وانيا ولا عن طلاب على مقصرا وها أنا من بعد طول الحياة والخفض صرت إلى ماترى وغودرت منفردا بالعرا وقد قصم الموت تلك العرى كأني رأيت زمان الشباب ونضرة عيش به في الكرى وما كان مر ليالي السلو إلا كخطفة برق سرى فقف بي معتبرا إن مررت على جدثي وابك مستعبرا ولا تخدعن بمغترة حديث مودتها مفترى ولا تركنن إلى ثروة مقيلك من بعدها في الثرى
sad
1220
إذا البدر يطوى في ربوع البلى لحدا أم الطود حطوا في ثرى القبر إذ هدا كسوف وهد تحسب الدهر منهما لعين وأذن ظلمة ملئت رعدا تولى عن الدنيا علي بن أحمد وأبقى لها من ذكره الفخر والحمدا حملنا على التكذيب تصديق نعيه وسدت له الأسماع وانصرفت صدا وقال لمن أدى المصاب معنف فظيع من الأنباء جئت به إدا إلى أن نعاه الدهر ملء لسانه ومن ذا الذي يخفي من الرزء ما أبدى هنالك خضنا في العويل ولم نجد على الكره من تصديق ما قاله بدا وقال الورى والأرض مائدة بهم أمن سيرها في الحشر قد ذكرت وعدا أرى الشرف الفهري يبكي ابن بيته عليا أما يبكي فتى راضع المجدا فيا معشرا حثوا به نحو قبره مطية حتف فوق أيديهم تحدى حملتم على الأعواد من قد حملتم فكل جلال قد وجدتم له فقدا لقد دفعت أيديكم منه للبلى يدا بجديد العرف كانت لكم تندى تجمعت الأحزان في عقر داره وفرقت الأزمان عن بابه الوفدا وسد عن العافين مهيعهم إلى مكارم كانت من أنامله تسدى فقل لبني الآمال أخفق سعيكم فقد حسر البحر الذي لكم مدا وكم من ظباء بعدما غار عزه حوائم في الآفاق تلتقط الوردا لتبك عليا همة كرمية ثنى قاصدو الركبان عن ربعها القصدا وملتحف بالأثر أصبح عاريا من الفخر يوم الضرب إذ لبس الغمدا وأسمر خطي أمام كعوبه سنان ذليق ينفذ الحلق السردا وحصداء فولاذية النسج لم تزل من اللهذم الوقاد مطفئة وقدا وأجرد يبكي الجرد يوم صهيله غدا مرجلا عنه فلم يسد الجردا وداع دعا للمعضلات ابن أحمد فلين في كفيه منهن ما اشتدا وناهيك في الإعظام من ماجد به على الزمن العادي على الناس يستعدى حياة تعم الأولياء هنيئة وموت زؤام في مقارعة الأعدا وقسورة الحرب الذي يرجع القنا رواعف تكسو الأرض من علق وردا وفي بنصح الملك ما ذم رأيه ولا حل ذو كيد لإبرامه عقدا وما يستطير الحلم في حلمه ولا يجاوز هزل في سجيته الجدا إذا علم بالنار أعلم رأسه رأيت عليا منه في ليلة أهدى ألا فجعت أبناء فهر بأروع إذا انتسبوا عدوا له الحسب العدا فلا قابل هجرا ولا مضمر أذى ولا مخلف وعدا ولا مانع رفدا إذا ما عدا مع قرح السبق فاتها وجاء بفضل الشد ينتهب المعدى وما قصر الله المدى إذ جرى به ولا مد فيه للسوابق فامتدا ولكن حدود العتق تجري بسابق فلا طلق إلا أعد له حدا نماه من الأشراف أهل مفاخر يديرون في الأفواه ألسنة لدا إذا وقف الأبطال عن غمرة الردى مشى بأسهم نحو الحتوف بهم أسدا وتحسبهم قد سربلوا من عيابهم سيوفا وسلوا من سيوفهم الهندا فما عد أهل الرأي والبأس والندى وإن كثروا إلا ووفى بهم عدا إذا جمعت هذي السجايا لأوحد فما الحق إلا أن يراه الورى فردا فما ظنكم في وصفنا بمملك يكون علي ذو المعالي له عبدا عزيز علينا أن بكته كرائم تذيب قلوبا في مدامعها وجدا ينحن مع الأشجار نوح حمائم تهز بها الأحزان أغصانها الملدا وكم في مديمات الأسى من خبيئة مع الصون أبقى الدمع في خدها خدا فلو رد من كف المنية هالك بنوح بنات كان أول من ردا مضى بمضاء السيف جرب حده فألفي في أفعاله جاوز الحدا وما مات مبقي أحمد ومحمد فإنهما سدا المكان الذي سدا بنى لهما مجدين يحيى بعزة وإن كان مجد واحد
sad
1221
خطاب الرزايا إنه جلل الخطب وسلم المنايا كالخديعة في الحرب تريد من الأيام كف صروفها أمنتقل طبع الأفاعي عن اللسب وتلقى المنايا وهي في عرض المنى وكم أجل للطير في ملقط الحب تناوم كل الناس عما يصيبهم وهم من رزايا دهرهم سلم العصب بكأس أبينا آدم شربنا الذي تضمن سكر الموت يا لك من شرب إذا ورث المولود علة والد فعد به عن حيلة البرء والطب حتوف على سرح النفوس مغيرة فقل كيف تغدو وهي آمنة السرب يسن عليه الذمر عذراء نثرة تخال بها التأنيث في الذكر العضب على الجسم منها الذوب إن فاض سردها كفيض أتي والجمود على الكعب ويصميه سهم مصرد ليس يتقى له في الحشا رام تستر بالخلب وليس بمعصوم من الموت مخدر له غضب يبدو بحملاقة الغضب كأن سكاكينا حدادا رؤوسها مغرزة في فيه في جانبي وقب فكيف نرد الموت عن مهجاتنا إذا غلبت منه ضراغمة الغلب وقاطعة طول السكاك وعرضه تحلق من بعد السماء على قرب إذا برق الإصباح هز انتفاضها من الظل أشباه العوامل والقضب مباكرة صيد الطيور فما ترى طريدتها إلا مخضخضة القعب وعصم إذا استعصمن في شاهق رقت إليها بنات الدهر في المرتقى الصعب على أنها تنقض من رأس نيقها على كل روق عند قرع الصفا صلب سينسف أمر الله شم جبالها كما تنسف الأرواح منهالة الكثب لكل حياة ثم موت ومبعث إذا ما التقى الخصمان بين يدي ربي وتستوقف الأفلاك عن حركاتها ويسقط دري النجوم عن القطب ألم تأت أهل الشرق صرخة نائح يفيض غروب الدمع من بلد الغرب سقى الله قبرا ثائرا بسفاقس سواجم يرضى الترب فيها عن السحب فقد عمه الإعظام من قبر عمة أنوح عليها بالنحيب إلى النحب بدمع يمد البحر في السيف نحوه إذا الحزن منه واصل السكب بالسكب ولو آمن الإغراق أضعفت سحه ولكن قلبي الرطب رق على قلبي برغمي نعتها ألسن الركب للعلى فكيف أرد النعي في ألسن الركب غريبة قبر عن قبور بأرضها مجاورة في خطة الطعن والضرب كريمة تقوى في صلاة تقيمها وصوم يحط الجسم منه على الجدب زكت في فروع المكرمات فروعها وأنجبت الدنيا بآبائها النجب ولما عدمنا من بهاليل قومها مآتم تبكيها بكينا مع الشهب حمدنا بكاء الزهر بنت محمد وهل ندبت إلا ابنة السيد الندب مضت ولها ذكر من الدين والتقى تفسره للعجم ألسنة العرب أيصبح قلبي بالأسى غير ذائب وقلب الثرى قاس على قلبها الرطب وكنت إذا ما ضاق صدري بحادث فزعت بنجواه إلى صدرها الرحب وتذهب عني هم نفسي كأنها شفت غلة الظمآن بالبارد العذب أهاتفة باسمي علي تعطفا حنين عطوف شق سامعتي سقب أبوك الذي من غرسه طالت العلى وأسند عام المحل فيه إلى الخصب تنسك في بر ثمانين حجة فيا طول عمر فيه فر إلى الرب ضممت إلى صدري بكفي جسمه وأسندت مخضر الجناب إلى الجنب تبركت الأيدي بتسوية الثرى على جبل راسي الأناة على هضب أغار لهم ماء الجموم بعبرة أم انبت في أيديهم كرب الغرب فيا ليتني شاهدت نعشك إذ مشى حواليه لا أهلي حفاة ولا صحبي ودفنك بالأيدي الغريبة والتقت مع الموت في إخفاء شخصك في حدب فأبسط خدي فوق لحدك رحمة وتسفي عليه الترب عيناي بالهدب أرى جسمك المرموس من روحه عفا وأصبح معمورا به جدث الترب فلو أن روحي كان كسبي وهبته لجسمك لكن ليس روحي من كسبي ولو تنظم الأحساب يوما قلائدا
sad
1222
قدح المشيب بمفرقيه زنادا لا يستطيع لناره إخمادا وثنت مليحات التلفت سلوة عن شخصه الألحاظ والأجيادا ولربما فرشت لزائر لحظه ورد الخدود محبة وودادا إن صادقته زمان صادقه الصبا فهي التي عادته لما عادى أترى بياض الشيب ماء غاسلا في العارضين وللشباب سوادا خانت سعاد وقد وفى لك لونها لو خان ما وفى ملكت سعادا أكثرت من ذكر الفتاء وقلما تعطي لذي الذكر الفتاة قيادا
sad
1223
كل يوم مودع أو مودع بفراق من الزمان منوع فانقطاع الوصال كم يتمادى وحصاة الفؤاد كم تتصدع ليت شعري هل أرتدي بظلام لا يراني الضياء فيه مروع بحداء من واصف البين غاد ونعيب من حالك اللون أبقع فبنار الأسى يحرق قلب وبماء الهوى يغرق مدمع هذه عادة الليالي فلمها وهي لا تسمع الملامة أو دع تطعن الحي فالجسوم بواق في يد السقم والنفوس تشيع وكأن الحسان زودن صبري فهو بالبين بينهن يوزع كل نمامة الرياح تلاقي منه أنفاس روضة تتضوع يلمع الماء في سنا الخد منها فكأن الرحيق منه يشعشع تنتحي بالأراك ثغر أقاح للندى فيه ريقة تتميع نصلت في القوام باللحظ منها صعدة في يد الملاحة تشرع تجرح القلب والأديم صحيح فعن السحر منه حدثت فاسمع قف وقوف الحيا بدمنة ربع ضيع الدمع فيه رسم مضيع دارس لا تزال غبر السوافي تفرق الترب فيه ثمت تجمع كم به من سوانح في المغاني آمنات من نبأة الخوف ترتع وظباء كأنهن دماه حين ترنو لو أنها تتبرقع وحبيس على الفلا زمخري خاضب أفتخ الجناحين أقزع رافع في الهواء طولى عليها عنق كاللواء في الجيش يرفع تحسب العين رجله نصب رحل أصلم ليت أنه كان أجدع إن ثوب الصبا يمزق مني ما الذي بالخضاب منه يرقع فعصتني الفتاة كيدا وكانت في الهوى من يدي إلى الفم أطوع أنبت الدهر في المفارق شيبا بهموم في مضمرالقلب يزرع وابتدا والنوى بيمناه تبدي صورة الماء في السراب فتخدع بشمال تثني عليها جنوبا بهبوب يقلقل الكور زعزع كلما أمرعت ببقل جفال قلت بالجمر من حمى القيظ تلذع حيث أذكت ذكاء فيها أوارا يلفح الوجه في اللثام فيسفع وإذا ما لمست جدول ماء خلته حية من الحر تلسع أنا نبع لا خروع عند عمري وأرى العود منه نبع وخروع لست أثنى عن السرى في طريق خيم الليل فوقه وهو خيدع فكأني خلقت جواب أرض أصل العزم حشوها وهي تقطع وكأني في مقول من زماني مشل وافد على كل مسمع
sad
1224
نفى هم شيبي سرور الشباب لقد أظلم الشيب لما أضاء قضيت لظل الصبا بالزوال لما تحول عني وفاء أتعرف لي عن شبابي سلوا ومن يجد الداء يبغ الدواء أأكسو المشيب سواد الخضاب فأجعل للصبح ليلا غطاء وكيف أرجي وفاء الخضاب إذا لم أجد لشبابي وفاء وريح خفيفة روح النسيم أطت بليلا وهبت رخاء سرت وحياها شقيق الحياة على ميت الأرض تبكي السماء فمن صوت رعد يسوق السحاب كما يسمع الفحل شولا رغاء وتشعل في جانبيها البروق بريق السيوف تهز انتضاء فبت من الليل في ظلمة فيا غرة الصبح هاتي الضياء ويا ريح إما مريت الحيا ورويت منه الربوع الظماء فسوقي إلي جهام السحاب لأملأهن من الدمع ماء ويسقي بكائي ربع الصبا فما زال في المحل يسقي البكاء ولا تعطشي طللا بالحمى تدانى على مزنة أو تنائى وإن تجهليه فعيدانه لظى الشمس تلذع منها الكباء ولا تعجبي فمغاني الهوى يطيب طيب ثراها الهواء ولي بينها مهجة صبة تزودت في الجسم منها ذماء ديار تمشت إليها الخطوب كما تتمشى الذئاب الضراء صحبت بها في الغياض الأسود وزرت بها في الكناس الظباء وراءك يا بحر لي جنة لبست النعيم بها لا الشقاء إذا أنا حاولت منها صباحا تعرضت من دونها لي مساء فلو أنني كنت أعطى المنى إذا منع البحر منها اللقاء ركبت الهلال به زورقا إلى أن أعانق فيها ذكاء
sad
1225
ومشرعة بالموت للطعن صعدة فلا قرن إن نادته يوما يجيبها مداخلة في بعضها خلق بعضها كجوشن عظم ثلمته حروبها تذيق خفي السم من وخز إبرة إذا لسبت ماذا يلاقي لسيبها وتمهل بالراحات من لم يمت بها إلى حين خاضت في حشاه كروبها إذا لم يكن لون البهارة لونها فمن يرقان دب فيه شحوبها لها سورة خصت بصورة ردة ترى العين منها كل شيء يريبها وقد نصلت للطعن محني صعدة بشوكة عناب قتيل زبيبها ولم تر عين قبلها سمهرية منظمة نظم الفرند كعوبها لها طعنة لا تستبين لناظر ولا يرسل المسبار فيها طبيبها نسيت بها قيسا وذكرى طعينه وقد دق معناها وجلت خطوبها يحمل منها مائع السم بغتة نجيع قلوب في الضلوع دبيبها لها سقطة في الليل مؤذية بها إذا وجبت راع القلوب وجيبها ونقر خفي في الشخوص كأنه بكل مكان ينتحيه رقيبها ومن كل قطر يتقي شرها كما تذاءب في جنح الدجنة ذيبها تجيء كأم الشبل غضبى توقدت وقد توج اليافوخ منها عسيبها بعين ترى فيها بعينك زرقة وإن قل منها في العيون نصيبها حكى سرطانا خلقها إذ تقدمت وقدم قرنيها إليه دبيبها وتال من القرآن قل لن يصيبنا وقد حان من زهر النجوم غروبها يقول وسقف البيت يحذفه بها حصاة الردى يا ويح نفس تصيبها فصب عليها نعله فتكسرت من اليبس تكسير الزجاج جنوبها عدو من الإنسان يعمر بيته فكيف يوالي رقدة يستطيبها ولولا دفاع الله عنا بلطفه لصبت من الدنيا علينا خطوبها
sad
1226
ما أغمد العضب حتى جرد الذكر ولا اختفى قمر حتى بدا قمر قد مات يحيى فمات الناس كلهم حتى إذا ما علي جاءهم نشروا إن يبعثوا بسرور من تملكه فمن منية يحيى بالأسى قبروا أوفى علي فسن الملك ضاحكة وعينه من أبيه دمعها همر يا يوم ولى عن الدنيا به طمست بظلمة الرزء من أنوارك الغرر ومادت الأرض من فقدانها جبلا ينابع الجود من سفحيه تنفجر لم تغن عنه غياض من قنا وظبى حمر الحماليق فيها أسدها الهصر يرون زرق ذئاب ما ثعالبها إلا عوامل في أيمانها سمر ويتركون إذا جيشا الوغى انتظما سلخا كساه حديدا حية ذكر وديعة السيل في البطحاء غادرها تقري الرماح بها الآصال والبكر لم يغنيا عنه لا عز يدل به من كان بالكبر في عرنينه أشر ولا مهابة محجوب تبرجها كأنه عند أبصار الورى خفر شقت جيوب المعالي بالأسى وبكت في الخافقين عليه الأنجم الزهر إذ السماء بصوت الرعد صرختها يكاد منها فؤاد الأرض ينفطر والجو متقد الأحشاء مكتئب كأنما البرق فيها للأسى سعر وقل لابن تميم حزن مأتمها فكل حزن عظيم فيه محتقر قام الدليل ويحيى لا حياة له إن المنية لا تبقي ولا تذر أمسى دفينا ولم تدفن مفاخره كالمسك يطوى ونشر منه ينتشر قد كنت أحسب أن أعطى مناي به وأن يطول على عمري له عمر وها أنا اليوم أرثيه وكنت له أنقح المدح والدنيا لها غير يا ويح طارق ليل يستقل به سامي التليل براه الأين والضمر في سرجه من طيور الخيل مبتدر وما جناحاه إلا العنق والخصر يطوي الضمير على سر يكن به بشرى ونعي حيارى منهما البشر لولا حديث علي قلت من أسف بفيك يا من نعى يحيى لنا العفر إن هد طود فذا طود يعادله ظل تؤمن في أفيائه الجدر أو غيض بحر فذا بحر بموضعه لوارديه نمير ماؤه خصر يا واحدا جمعت فيه الكرام ومن بسيفه ملة التوحيد تنتصر أوجفت طرفك والإيجاف عادته والصبح محتجب والليل معتكر لما سريت بجيش كنت جملته وما رفيقاك إلا النصر والظفر طوى له الله سهبا بت قاطعه كأنما بعده بالقرب يختصر وقصر السعد ليلا فالتقى عجلا منه العشاء على كفيك والسحر وفي ضلوعك قلب حشوه همم وبين عينيك عزم نومه سهر حتى كسوت حياة جسم مملكة برد روح إليه منك ينتظر هنئت بالملك إذ عزيت في ملك لموته كان منك العيش يذخر جلست في الدست بالتوفيق وابتهجت بك المنابر والتيجان والسرر أضحت علاك على التمكين ثابتة فطيب ذكرك في الدنيا له سفر تناول القوس باريها فأسهمه نوافذ في العدى أغراضها الثغر وقام بالأمر سهم منك معتزم يجري من الله في إسعاده القدر وأصبحت همم الآمال سانية عن العطايا التي عنوانها البدر وأنت سمح بطبع غير منتقل سيان في المحل منك الجود والمطر واسلم لعز بني الإسلام ما سجعت سوامر الطير وانآدت بها السمر
sad
1227
أيا خلج المدامع لا تغيضي وذوبي غير جامدة وفيضي فقد قلب التأسي بالرزايا أسى ملأ التراقي بالجريض أراك على الرحيل بأرض محل فقير الرحل من زاد عريض فدع أشر الجموح وكن ذليلا لعز الله كالعود المروض فلست منعما بيدي حبيب ولا بمعذب بيدي بغيض وأشقى الناس في الأخرى ابن دنيا يقول لنفسه في الغي خوضي أما شرحت له عبر الليالي معاني بعد ملتبس الغموض وناحت هذه الدنيا عليه فظن نياحها شدو القريض فلا يغتر بالحدثان غمر لذيذ النوم في طرف غضيض فقد يصمي الردى في الوكد فرخا فيرتع منه في لحم غريض ويبلي غير مستبق حياة لقشعم شاهق ميت النهوض ويلحمه ابنه ما اختار نهسا بمنسره المدمى من أنيض وساعات الفتى سود وبيض ترحل سود لمته ببيض يذوق المرء في محياه موتا جفوف الزهر في الروض الأريض وأشراك الردى في الغيب تخفى كما يخفين في ترب الحضيض عجبت لجمعه فيهن صيدا بها بين القشاعم والبعوض رأيت الخلق مرضى لا يداوى لهم كلب من الزمن العضوض ولا آس لهم إلا مريض فهل يجدي المريض على المريض يواصل فيهم فتك ابن آوى وهم في غفلة البهم الربيض وما ينجو امرؤ من قبضتيه يدل بسبق منجرد قبيض وقالوا الزكرمي أذيق كأسا يحول بها الجريض عن القريض فقدتم في المعلى كبر حظ له بالفائزين ندى مفيض يطير به جناح الطبع سبقا من الإحسان في جو عريض ولو مزجت حلاوته بنفط لساغ وجل عن خصر الفضيض لقد عدم المعمى منه فكا ومات لموته علم العروض أبا حفص تركت بكل حزن عليك الفضل ذا قلب مهيض يروي الله تربا نمت فيه فباكي المزن مبتسم الوميض فقد أبقيت ألسنة البرايا بفخرك في حديث مستفيض
sad
1228
بكى فقدك العز المؤيد والمجد وناحت عليك الحرف والضمر الجرد وقد ندبتك البيض والسمر في الوغى وعددك التأييد والحسب العد وما فقدت إلا عظيما وفقده به بين أحشاء العلى يوجد الوجد وكنت أمين الملك حقا وسيفه ومن حسنات البر كان لك الغمد وأنت ابن حمدون الذي كان حمده يعبر عن ناديه في عرفه الند همام إليه كان تقريب غربتي ببزل خفيف بين أخفافها الوخد بأرض فلاة تنكر الأسد وحشها ويرتد في اللحظ العيون بها الرمد وناجية تنجو بهم همومهم تولى بها عن جسمها اللحم والجلد قتلت الأماني من علي ولم أزل مفدى لديه حيث يعذب لي الورد بكيت عليه والدموع سواكب تخدد من طول البكاء بها الخد وذاك قليل قدره في معظم له حسب ما إن يعد له عد فلو صح في الدنيا الخلود لماجد لأبقي فيها ثم صح له الخلد ومختلف الطعمين من طبع عادل فطعم له سم وطعم له شهد وقد كان في عليائه مترفعا يلين به الدهر الذي كان يشتد وكان أبيا ذا أياد غمامها ندى ماجد في قبره قبر المجد وحل الردى من كفه عقد راية ومن كف ميمون لها جدد العقد وما هو إلا حازم ذو كفاية يناقض هزل الروع من بأسه الجد تقدم من صنهاجة كل مقدم فريسته من قرنه أسد ورد بأيديهم نور البنفسج في ظبى ينور من نار لها حطب الهند وقد لبسوا من نسج داود أعينا مداخلة خوصا هي الحلق السرد يسدون خلات الحروب إذا طمت بشوك الردى حتى كأنهم السد ويقتادهم منه شهامة قائد به جملة الجيش العرمرم تعتد جواد عميم الجود بيت عطائه لقاصده بالنيل طيبه القصد له همة في أفقها فرقدية كواكبها زهر أحاط به السعد وأثبت للعلياء منهم قواعدا لأعدائه منها قواعد تنهد أرى يمن ميمون تعاظم في العلا بنيل معال لا يحد لها حد وهمة يحيى شرفته بخلة بها يسعف المولى ويبتهج العبد كأن نضارا ذائبا عم جسمها وإن رام حسنا في العيون له حمد وما مطرف إلا أبي بحرمة عباب خضم حل عن حسره المد إذا أعمل الآراء عن له الهدى سداد هو الفتح الذي ما له سد يروح ويغدو في المنى وحسوده بعيد رشاد لا يروح ولا يغدو ومن حيث ما ساورته خفت بأسه وللنار من حيث انثنيت لها وقد وإن جاد كان الجود منه مهنأ كغيث همى ما فيه برق ولا رعد ولله في الإجلال ذكر محمد بكل لسان في الثناء له حمد هم السادة الأمجاد والقادة الألى تعد المعالي منهم كلما عدوا ويأمرهم بالصبر والحزم خاذل لهم صبر ووجدانه فقد وأي اصطبار فيه للنفس رحمة عن القائد الأعلى الذي ضمه اللحد
sad
1229
ننام من الأيام في غرض النبل ونغذى بمر الصاب منها فنستحلي وقد فرغت للقوم في غفلاتهم حتوف بهم تمسي وتصبح في شغل أرى العالم العلوي يفنى جميعه إذا خلت الدنيا من العالم السفلي ويبقى على ما كان من قبل خلقه إله هدى أهل الضلالة بالرسل ويبعث من تحت التراب وفوقه نشورا إليه الفضل يا لك من فضل أرى الموت في عيني تخيل شخصه ولي عمر في مثله يتقي مثلي وكادت يد منه تشد على يدي ورجل له بالقرب تمشي على رجلي وفي مد أنفاسي لدي وجزرها بقاء لنفس غير متصل الحبل ثمانون عاما عشتها ووجدتها تهدم ما تبني وتخفض من تعلي وإني لحي القول في الأمل الذي إذا رمته ألفيته ميت الفعل إذا الله لم يمنحك خيرا منعته على ما تعانيه من الحذق والنبل فيا سائلي عن أهل ذا العصر دعهم فبالفرع منهم يستدل على الأصل إذا خلل في الحال منك وجدته فإياك والتعويل منهم على خل تأملت في عقلي وضعفي فقل إذا سئلت رأيت الشيخ في عمر الطفل وهم له حمل على الهم ثقله فيا ليته منه على كاهل الكهل رجعت إلى ذكر الحمام فإنه له زمن ملآن بالغدر والختل وكم لقوة من قلة النيق حطها إلى حيث تفنيها الذبابة بالأكل وقسورة أفضى إلى نزع روحه وشق إليها بين أنيابه العصل فما للردى من منهل لا نسيغه ووارده يغنى عن العل بالنهل فيا غرسة للأجر كنت نقلتها إلى كنفي صوني وألحفتها ظلي وأنكحتها من بعد صدق حمدته كريما فلم تذمم معاشرة البعل أتاني نعي عنك أذكى جوى الأسى علي اشتعال النار في الحطب الجزل وجاءك عني نعي حي فلم يجز لك الكحل فيه ما لبست من الكحل على أن أسماع البلاد تسامعت به وهو يجري بين ألسنة السبل فنحت على حي أمات شبابه زمان مشيب لا يجدد ما يبلي فمت بما شاء الإله ولم أمت ليكتب عمري من حياتي الذي يملي وفارقت روحا كان منك انتزاعه أدق دبيبا في الجسوم من النمل أراني غريبا قد بكيت غريبة كلانا مشوق للمواطن والأهل بكتني وظنت أنني مت قبلها فعشت وماتت وهي محزونة قبلي أقامت على موتي الذي قيل مأتما وأبكت عيون الناس بالطل والوبل وكل على مقدار حسرته بكى علي ولاقى ما اقتضاه من الشكل أساكنة القبر الذي ضم قطره على البر منها والديانة والفضل أصابك حزن من مصابي قاتل فهل أجل لاقاك قد كان من أجلي وخلفت في حجر الكآبة للبكا بنات لأم في مفارقة الشمل يرين كأفراخ الحمامة صادها أبو ملحم في وكره كأبي الشبل بكتك قوافي الشعر من غزر أدمع بكاء الحمام الورق في قضب الأثل وكل مهاة حول قبرك بالفلا لما بين عينيها وعينيك من شكل فروى ضريحا من كفاح عن الثرى له وابل بالخصب ما خط بالمحل أيا رب إن الخلق لا أرتجيهم فكل ضعيف لا يمر ولا يحلي بحلمك تعفو عن تعاظم زلتي وفضلك عن نقصي وحلمك عن جهلي
sad
1230
سلم الأمر منك لله واعلم أن ما قد قضى به سيكون وإذا صح ذاك عندك فافهم أن شغل الضمير منك جنون هل نقيض السكون إلا حراك ونقيض الحراك إلا السكون هكذا ينقضي الزمان إلى أن تشمل العالمين منه المنون وتقوم الموتى النيام إلى ما كحلت بالحياة منه العيون بجنان يقيم فيها مقيم أو بنار فيها عذاب مهين
sad
1231
يهدم دار الحياة بانيها فأي حي مخلد فيها وإن تردت من قبلنا أمم فهي نفوس ردت عواريها أما تراها كأنها أجم أسودها بيننا دواهيها إن سالمت وهي لا تسالمنا أيامنا حاربت لياليها واوحشتا من فراق مؤنسة يميتني ذكرها ويحييها أذكرها والدموع تسبقني كأنني للأسى أجاريها يا بحر أرخصت غير مكترث من كنت لا للبياع أغليها جوهرة كان خاطري صدفا لها أقيها به وأحميها أبتها في حشاك مغرقة وبت في ساحليك أبكيها ونفحة الطيب في ذوائبها وصبغة الكحل في مآقيها عانقها الموج ثم فارقها عن ضمة فاض روحها فيها ويلي من الماء والتراب ومن أحكامها ضدين حكما فيها أماتها ذا وذاك غيرها كيف من العنصرين أفديها
sad
1232
ما الذي أعددت للموت فقد قدر الموت بلا شك عليك أذنوبا كاثرت عد الحصى بئس ما استكثرت من كسب يديك بئس ما يسمع من تعظيمها ملكا القبر به من ملكيك أي خطب فادح في رقدة يوقظ الحشر إليها مقلتيك وصراط لست بالناجي إذا وطئته زلة من قدميك فلك الويل من النار إذا مقلة الرحمن لم تنظر إليك
sad
1233
بقيت مع الحياة ومات شعري بشيبي فالقذال به ينقى فشعري لا يكفن في خضاب ولا ينفك للأنظار ملقى وتركك من شجاك الموت منه بلا كفن لحزن فيك أبقى فلا تخضب مشيبك للغواني فتغنى عنه ناعمة وتشقى فشاهد زور خضبك ليس يعطى بباطله من الغادات حقا فلا تهو الفتاة وأنت شيخ فأبعد وصلها من صيد عنقا
sad
1234
تخذت العصا قبل وقت العصا لكيما أوطئ نفسي عليها ومن لي بإدراك عمر قضى إذا أحوجتني الليالي إليها إذا ماتت النفس بعد الحياة فماذا ترى حاصلا في يديها تسل بدنياك وانظر إلى نفوذ المقادير في عالميها وإن لديها متاعا قليلا فكن زاهد النفس فيما لديها
sad
1235
يد الدهر جارحة آسيه ودنياك مفنية فانيه وربك وارث أربابها ومحيي عظامهم الباليه رأيت الحمام يبيد الأنام ولدغته ما لها راقيه وأرواحنا ثمرات له يمد إليها يدا جانيه وكل امرئ قد رأى سمعه ذهابا من الأمم الماضيه وعارية في الفتى روحه ولا بد من ردة العاريه سقى الله قبر أبي رحمة فسقياه رائحة غاديه وسير عن جسمه روحه إلى الروح والعيشة الراضيه فكم فيه من خلق طاهر ومن همة في العلى ساميه ومن كرم في العلى أول وشمس النهار له ثانيه ولو أن أخلاقه للزمان لكانت موارده صافيه أتاني بدار النوى نعيه فيا روعة السمع بالداهيه فحمر ما ابيض من عبرتي وبيض لمتي الداجيه بدار اغتراب كأن الحياة لذكر الغريب بها ناسيه فمثلت في خلدي شخصه وقربت تربته القاصيه ونحت كثكلى على ماجد ولا مسعد لي سوى القافيه قديم تراث العلى سيد على النجم خطته ساميه مضى بالرجاحة من حلمه فما سير الهضبة الراسيه وما أنس لا أنس يوم الفراق وأسرار أعيننا فاشيه ومرت لتوديعنا ساعة بلؤلؤ أدمعنا حاليه ولي بالوقوف على جمرها وإنضاجه قدم حافيه ورحت إلى غربة مرة وراح إلى غربة ساجيه وقد أودعتني آراؤه نجوما طوالعها هاديه سمعت مقالة شيخي النصيح وأرضي عن أرضه نائيه كأن بأذني لها صرخة أراد بها عمر ساريه مضى سالكا سبل آبائه وأجداده الغرر الماضيه كرام تولوا بريب المنون وأبقوا مفاخرهم باقيه مضى وهو مني أخو حسرة تمازج أنفاسه الراقيه تجود بدفع الأسى والردى على خده عينه الباكيه وإني لذو حزن بعده شؤون الدمع له داميه بكيت أبي حقبة والأسى علي شواهده باديه وما خمدت لوعة تلتظي ولا جمدت عبرة جاريه ونفسي وإن مد في عمرها لما لقيت نفسه لاقيه
sad
1236
حركات إلى السكون تؤول كل حال مع الليالي تحول لا يصح البقاء في دار دنيا ومتى صح في النهى المستحيل والبرايا أغراض نبل المنايا وهي أسد لها من الدهر غيل كيف لا تسلب النفوس وتردي ولها في الحياة مرعى وبيل مات من قبل ذا أبوك بداء أنت من أجله الصحيح العليل وإذا أجتث أصل فرع تبقى فيه ماء من الحياة قليل ما لنا نتبع الأماني هلا عقلتنا عن الأماني العقول كم جريح تعلق الروح منه بالتمني والجسم منه قتيل وبطيء الآمال يسعى بحرص خطف العيش منه حتف عجول عمي الخلق عن تعادي خيول ما لها في الهواء نقع مهيل تنقل الناس من حياة إلى مو ت على ذاك مر جيل فجيل وبدهم تمر منها وشهب أمن الليل والنهار خيول سهلوا من نفوسهم كل صعب فالردى لا يقيل من يستقيل واستدلوا على النفاد بعاد يذهب الشك باليقين الدليل أي رزء حكاه مقول ناع صم هذا الزمان عما يقول فلقد فتت القلوب وكادت راسيات الجبال منه تزول لم يمت أحمد أخو البأس حتى مات ما بيننا العزاء الجميل يوم قامت بفقده نائحات في لبوس من حزنهن يهول غمست في السواد بيض وجوه فكأن الطلوع فيه أفول وعلى مجلس التنعم بؤس فبديل السماع فيه العويل وتولت عند التناهي افتراقا ومضى ربه الوفي الوصول أسمع الرعد فيه صرخة حزن ملء ليل الحزين فيه أليل ودموع السماء في كل أرض فوق خد الثرى عليه تجول وحشا الجو حشوه نار برق إنه في ضلوعه لغليل أترى الغيث بات يبكي أخاه فبكاء العلى عليه طويل قائد الخيل بالكماة سراعا والضحى من قتامهن أصيل أي فضل نبكيه منك بدمع ساكب فيه كل نفس تسيل أعفافا أم نجدة كنت فيها قسور الغيل والكريهة غول أم شبابا كأنما كان روضا ناضرا فاغتدى عليه الذبول واكتسى في ثرى تغيب فيه صدأ ذلك الجبين الصقيل كنت كالسيد للعدى والمنايا مقبلات كأنهن سيول ولصوب السهام حوليك وبل لاخضرار الحياة منه ذبول طار صرف الردى إليك برشق خف والخطب في شباه ثقيل سهم غرب أصاب ضيغم حرب خاض في العيش منه نصل قتول هابك الموت إذ رآك مسحا بطلا لا يصول حيث تصول لو بدا صورة إليك لأضحى في ثرى القبر وهو منك بديل فرمى عن دجنة النقع نحرا منك والجو بالظلام كحيل وإذا خاف من شجاع جبان غاله منه جاهدا ما يغول كنت سهم البلاء يرفع سهم فيه للنفس بالحمام رسول كم جواد بكاك غير صبور فنياح عليك منه الصهيل وحسام أطال في الجفن نوما لم ينبهه بالقراع الصليل أيها القائد الأبي عزاء فثواء المقيم منا رحيل وجليل مصاب أحمد لكن يصبر النفس للجليل الجليل
sad
1237
رمى الموت في عين التصبر بالدم وقال لحسن الصبر بين الحشا دم على القائد الأعلى الذي فل عزمه كما فل عن ضرب الطلى حد مخذم أرى زمن الدنيا ينقل أهلها إلى دار أخرى من غني ومعدم وخان أمين الملك فيما انطوى له على حفظ أسرار الجلال المكتم وصادره الحتف الذي حطه إلى حشا القبر عن صدر الخميس العرمرم وما شاءه ذو العرش جل جلاله يدق ويخفى عن خفي التوهم فما دفعت عنه جنود جنوده على أنها في القرب كاليد للفم ولم يغن عنها الضرب من كل مرهف ولا نافذات الطعن من كل لهذم بأيدي كماة منهم كل مقدم بإقدامه يحمي حماه ويحتمي ويقبل في فضفاضة فارسية تحدث عن أبطال عاد وجرهم علي بن حمدون الذي كان حمده ترفع منه همة المتكلم خلت منه يوم الروع كل كتيبة وكم عمرت من بأسه بالتقدم كأن عليها للعجاج ملاءة مطيرة في الجو من كل قشعم متى تعبس الهيجا له في لقائه رأت منه في الإقحام سن تبسم تنقل من سرج الكمي بحتفه إلى حفرة في جوف لحد مسنم وكم مكرم بالعز فوق أريكة يصير إلى بيت العلى المتهدم وكم كرم تنهل جدوى يمينه لأيدي عفاة من محل ومحرم كأن صفاء الجو يوم عطائه مشوب بشؤبوب الغمام المديم فظللت منه في توحش غربة بظل جناح بين غبراء مظلم وأرضعني ثدي المنى فكأنني وليد أتى عمران شيخ التقدم وما أبت عن جدواه إلا مشيعا بإفضال ذي فضل وإنعام منعم فيا سيدا زرناه حيا وميتا فما زال في هذا الجناب المعظم نردد تسليما عليك محبة وإن كنت لم تردد سلام المسلم وذي خفقات بالقرى تسحق الحصى لهن اجتراء من حديد التحدم وراجي الندى من غيره كمعوض من الماء إذ صلى تراب التيمم ويبدي علاه من أسرة وجهه سناء نسيم الخير للمتوسم وقد كان ذاك البشر منه مبشرا بأكبر مأمول وأوفر مغنم وما زال ميالا إلى البر والتقى تقي نقي القلب من كل مأثم تنقل والإكرام من ربه له إلى جنة فيها له دار مكرم له كل ناد بالوقار مكرم بغير وقور منه مقول أبكم وصفح عن الجاني بشيمة صفحه وحلم حكى في الغيظ هضب يلملم ومدرسة أبناؤها فقهاؤها فمن عالم منهم ومن متعلم ضراغم في الجيش اللهام وإنما فوارسهم في الحرب من كل ضيغم وقد كان في نصر الشريعة مشرعا عن الحق ما يشفي به كل مسلم أرى قائد القواد أعطى مقاده لحكم قضاء في البرايا محكم وأسلم للحتف المقدر نفسه وقد كان لا يرقى إليه بسلم إذا الملك ناجاه بوحي إشارة رأيت له نهض العقاب المحرم فتستهدف الأغراض آراؤه كما تقرطس أغراضا صوائب أسهم وتهدي له كف تصول على العدا إلى كف ميمون المضاء المصمم أأبناؤه أنتم سراة أكابر فكلكم من مكرم وابن مكرم وأنتم سيوف للسيوف مواضيا وأيمانكم فيها ذوات تختم عزاء جميل في المصاب فإنكم جبال حلوم بل طوالع أنجم فدام لكم في العز شمل منظم وشمل الأعادي منه غير منظم
sad
1238
أي خطب عن قوسه الموت يرمي وسهام تصيب منه فتصمي يسرع الحي في الحياة ببرء ثم يفضي إلى الممات بسقم فهو كالبدر ينقص النور منه بمحاق وكان من قبل ينمي كل نفس رمية لزمان قدر سهم له فقل كيف يرمي بيض أيامها وسود ليالي ها كشهب تكر في إثر دهم وهي في كرها عساكر حرب غر من ظنها عساكر سلم بدر الموت كل طائر جو في مفاز وكل سابح يم رب طود يريك غير بعيد منه شم السماء أنف أشم جمع الموت بالمصارع منه بين فتخ محلقات وعصم كم رأينا وكم سمعنا المنايا غير أن الهوى يصم ويعمي أين من عمر اليباب وجيل لبس الدهر من جديس وطسم وملوك من حمير ملؤوا الأر ض وكانت من حكمهم تحت ختم وجيوش يظل غاب قناها أسدا من حماة عرب وعجم كشر الدهر عن حداد نيوب أكلتهم بكل قضم وخضم ومحوا من صحيفة الدهر طرا محو هوج الرياح آيات رسم أفلا يتقى تغير حال فيد الدهر في بناء وهدم والرزايا في وعظهن البرايا في الأحايين ناطقات كبكم والذي أعجز الأطباء داء فقد روح به ووجدان جسم لو بكى ناظري بصوب دماء ما وفى الأسى بحسرة أمي من توسدت في حشايا حشاها وارتدى اللحم فيه والجلد عظمي وضعتني كرها كما حملتني وجرى ثديها بشربي وطعمي شرح الله صدرها لي فأشهى ما إليها إحصان جسمي وضمي بحنان كأنها في رضاعي أم سقب درت عليه بشم يا ابن أمي إني بحكمك أبكي فقد أمي الغداة فابك بحكمي قسم الحزن بيننا فثبير لك قسم ويذبل منه قسمي لم أقل والأسى يصدق قولي جمدت عبرتي فلذت بحلمي ولو أني كففت دمعي عليها عقني برها فأصبح خصمي أمتا هل سمعتني من قريب حيث لي في النياح صرخة قرم كنت أخشى عليك ما أنت فيه لو تخيلت في مصابك همي كم خيال يبيت يمسح عطفي لك يا أمتا ويهتف باسمي وبنات عليك منتحبات بخدود مخدرات بلطم بتن يمسحن منك وجها كريما بوجوه من المصيبة قتم وينادين بالتفجع أما يا فداء لها إجابة غتم بأبي منك رأفة أسندوها في ضريح إلى جنادل صم وعفاف لو كان في الأرض عادت كل عظم من الدفين ولحم وصيام بكل مطلع شمس قيام بكل مطلع نجم ولسان دعاؤه مستجاب لي أودعته الرغام برغمي وحفير من الصبابة فيه في حجاب التقى سريرة كم كم تكفلت من كبيرة سن وتبنيت من صغيرة يتم فأضاقت يداك من صدقات كان يحيا بهن ميت عدم كان بين الأناس عمرك حمدا قد تبرأت فيه من كل ذم أنت في جنة وروض نعيم لم يسم أرضها السحاب بوسم يا أبا بكر المصاب عظيم فهو يبكي بكل سح وسجم أنت في الود لي شقيق وفاء ومصابي إلى مصابك ينمي أنت من صفوة الأفاضل ندب في نصاب كريم خال وعم بات من طبعك المفجع طبعي رب سهم أعير صارم شهم تركت بيت يوسف للمعالي أسفا ينحر العيون فيدمي دوحة المجد بالفخار جناها يافع فهي في البلى تحت ردم فسقى التربة التي هي فيها عارض منه رحمة الله تهمي ولبست العزاء يا خير فرع قد بكى حسرة على خير جذم
sad
1239
أمن بعد تكفين النبي ودفنه نعيش بآلاء ونجنح للسلوى رزئنا رسول الله حقا فلن نرى بذاك عديلا ما حيينا من الردى وكنت لنا كالحصن من دون أهله له معقل حرز حريز من العدى وكنا به شم الأنوف بنحوه على موضع لا يستطاع ولا يرى وكنا بمرآكم نرى النور والهدى صباح مساء راح فينا أو اغتدى لقد غشيتنا ظلمة بعد فقدكم نهارا وقد زادت على ظلمة الدجى فيا خير من ضم الجوانح والحشا ويا خير ميت ضمه الترب والثرى كأن أمور الناس بعدك ضمنت سفينة موج حين في البحر قد سما وضاق فضاء الأرض عنا برحبه لفقد رسول الله إذ قيل قد مضى فقد نزلت بالمسلمين مصيبة كصدع الصفا لا صدع للشعب في الصفا فلن يستقل الناس ما حل فيهم ولن يجبر العظم الذي منهم وهى وفي كل وقت للصلاة يهيجها بلال ويدعو باسمه كلما دعا ويطلب أقوام مواريث هالك وفينا مواريث النبوة والهدى فيا حزنا إنا رأينا نبينا على حين تم الدين واشتدت القوى وكان الألى شبهته سفر ليلة أضل الهدى لا نجم فيها ولا ضوى
sad
1240
نفوسنا بالرجاء ممتسكه والموت للخلق ناصب شركه تبرم أجسامنا وتنقضها طبائع في المزاج مشتركه لولا انتشاق الهوا لمت كما تموت مع فقد مائها السمكه ننشأ بالبعث بعد ميتتنا أما يعيد الزجاج من سبكه ما أغفل الفيلسوف عن طرق ليست لأهل العقول منسلكه من سلم الأمر للإله نجا ومن عدا القصد واقع الهلكه
sad
1241
وما الدهر والأيام إلا كما ترى رزية مال أو فراق حبيب وإن امرءا قد جرب الدهر لم يخف تقلب حاليه لغير لبيب
sad
1242
مالي وقفت على القبور مسلما قبر الحبيب فلم يرد جوابي أحبيب مالك لا ترد جوابنا انسيت بعدي خلة الأحباب قال الحبيب وكيف لي بجوابكم وأنا رهين جنادل وتراب أكل التراب محاسني فنسيتكم وحجبت عن أهلي وعن أترابي فعليكم مني السلام تقطعت مني ومنكم خلة الأحباب
sad
1243
إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهب أخلاي لو غير الحمام أصابكم عتبت ولكن ما على الموت معتب
sad
1244
عجبت لجازع باك مصاب بأهل أو حميم ذي اكتئاب يشق الجيب يدعو الويل جهلا كأن الموت بالشيء العجاب وسلوى الله فيه الخلق حتى نبي الله منه لم يحاب له ملك ينادي كل يوم لدوا للموت وابنوا للخراب
sad
1245
أولئك إخواني الذاهبون فحق البكاء لهم أن يطيبا رزئت صبيبا على فاقة وفارقت بعد حبيب حبيبا
sad
1246
شيئان لو بكت الدماء عليهما عيناي حتى تأذنا بذهاب لم تبلغ المعشار من حقيهما فقد الشباب وفرقة الأحباب
sad
1247
جنبي تجافى عن الوساد خوفا من الموت والمعاد من خاف من سكرة المنايا لم يدر ما لذة الرقاد قد بلغ الزرع منتهاه لا بد للزرع من حصاد
sad
1248
تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد وليس الذي يبغي خلافي يضرني ولا موت من قد مات قبلي بمخلدي وإني ومن قد مات قبلي لكالذي يزور خليلا أو يروح ويغتدي
sad
1249
تؤمل في الدنيا طويلا ولا تدري إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر فكم من صحيح مات من غير علة وكم من عليل عاش دهرا إلى دهر وكم من فتى يمسي ويصبح آمنا وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري
sad
1250
قد رأيت القرون كيف تفانت درست ثم قيل كان وكانت هي دنيا كحية تنفث السم م وإن لانت المجسة لانت كم أمور لقد تشددت فيها ثم هونتها علي فهانت
sad
1251
الشيب عنوان المني ية وهو تاريخ الكبر وبياض شعرك موت شع رك ثم أنت على الأثر فإذا رأيت الشيب عم م الرأس فالحذر الحذر
sad
1252
كنت السواد لناظري فبكى عليك الناظر من شاء بعدك فليمت فعليك كنت أحاذر
sad
1253
إنما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت إنما الدنيا كبيت نسجته العنكبوت ولقد يكفيك منها أيها الطالب قوت ولعمري عن قليل كل من فيها يموت
sad
1254
ذهب الذين عليهم وجدي وبقيت بعد فراقهم وحدي من كان بينك في التراب وبينه شبران فهو بغاية البعد لو كشفت للمرء أطباق الثرى لم يعرف المولى من العبد من كان لا يطأ التراب برجله يطأ التراب بناعم الخد
sad
1255
جزى الله عنا الموت خيرا فإنه أبر بنا من كل شيء وأرأف يعجل تخليص النفوس من الأذى ويدني من الدار التي هي أشرف
sad
1256
الموت لا والدا يبقي ولا ولدا هذا السبيل إلى أن لا ترى أحدا كان النبي ولم يخلد لأمته لو خلد الله خلقا قبله خلدا للموت فينا سهام غير خاطئة من فاته اليوم سهم لم يفته غدا
sad
1257
قدم لنفسك في الحياة تزودا فلقد تفارقها وأنت مودع واهتم للسفر القريب فإنه أنأى من السفر البعيد وأشسع واجعل تزودك المخافة والتقى وكأن حتفك من مسائك أسرع واقنع بقوتك فالقناع هو الغنى والفقر مقرون بمن لا يقنع واحذر مصاحبة اللئام فإنهم منعوك صفو ودادهم وتصنعوا أهل التصنع ما أنلتهم الرضى وإذا منعت فسمهم لك منقع لا تفش سرا ما استطعت إلى امرئ يفشي إليك سرائرا يستودع فكما تراه بسر غيرك صانعا فكذا بسرك لا محالة يصنع لا تبدأن بمنطق في مجلس قبل السؤال فإن ذاك يشنع فالصمت يحسن كل ظن بالفتى ولعله خرق سفيه أرقع ودع المزاح فرب لفظة مازح جلبت إليك مساوئا لا تدفع وحفاظ جارك لا تضعه فإنه لا يبلغ الشرف الجسيم مضيع وإذا استقالك ذو الإساءة عثرة فأقله إن ثواب ذلك أوسع وإذا ائتمنت على السرائر فاخفها واستر عيوب أخيك حين تطلع لا تجزعن من الحوادث إنما خرق الرجال على الحوادث يجزع وأطع أباك بكل ما أوصى به إن المطيع أباه لا يتضعضع
sad
1258
سلام على أهل القبور الدوارس كأنهم لم يجلسوا في المجالس ولم يشربوا من بارد الماء شربة ولم يأكلوا من خير رطب ويابس ألا خبروني أين قبر ذليلكم وقبر العزيز الباذخ المتنافس
sad
1259
أرى علل الدينا علي كثيرة وصاحبها حتى الممات عليل ذكرت أبا أروى فبت كأنني برد الهموم الماضيات وكيل يريد الفتى أن لا يدوم خليله وليس له إلا الممات سبيل فلا بد من موت ولا بد من بلى وإن بقائي بعدكم لقليل لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الممات قليل وإن افتقادي واحدا بعد واحد دليل على أن لا يدوم خليل إذا انقطعت يوما عن العيش مدتي فإن غناء الباكيات قليل سيعرض عن ذكري وتنسى مودتي ويحدث بعدي للخليل خليل
sad
1260
ألا طرق الناعي بليل فراعني وأرقني لما استهل مناديا فقلت له لما رأيت الذي أتى أغير رسول الله أصبحت ناعيا فحقق ما أشفيت منه ولم يبل وكان خليلي عدتي وجماليا فوالله لا أنساك أحمد ما مشت بي العيس في أرض وجاوزت واديا وكنت متى أهبط من الأرض تلعة أجد أثرا منه جديدا وعافيا جواد تشظى الخيل عنه كأنما يرين به ليثا عليهن ضاريا من الأسد قد أحمى العرين مهابة تفادى سباع الأرض منه تفاديا شديد جريء النفس نهد مصدر هو الموت مغدو عليه وغاديا أتتك رسول الله خيل مغيرة تثير غبارا كالضبابة كابيا إليك رسول الله صف مقدم اذا كان ضرب الهام نفقا تفانيا
sad
1261
أشدد حيازيمك للمو ت فإن الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت إذا حل بواديكا فإن الدرع والبيض ة يوم الروع يكفيكا كما أضحك الدهر كذاك الدهر يبكيكا فقد أعرف أقواما وإن كانوا صعاليكا مساريع إلى النجد ة للغي متاريكا
sad
1262
أي العيون تجانب الأقذاء أم أي قلب يقطع البرحاء والموت يقنص جمع كل قبيلة قنص المريع جاذرا وظباء يتناول الضب الخبيث من الكدى ويحط من عليائها الشغواء تبكي على الدنيا رجال لم تجد للعمر من داء المنون شفاء والدهر مخترم تشن صروفه في كل يوم غارة شعواء إن بنو الدنيا تسير ركابنا وتغالط الإدلاج والإسراء وكأننا في العيش نطلب غاية وجميعنا يدع السنين وراء أين المعاول والغطارفة الأولى هجروا الديار وعطلوا الأفناء فاخلط بصوتك كل صوت واستمع هل في المنازل من يجيب دعاء واشمم تراب الأرض تعلم أنها جرباء تحدث كل يوم داء كم راحل وليت عنه وميت رجعت يدي من تربه غبراء وكذا مضى قبلي القرون يكبهم صرف الزمان تسرعا ونجاء هذا أمير المؤمنين وظله يسع الورى ويجلل الأحياء نظرت إليه من الزمان ملمة كالليث لا يغضي الجفون حياء وأصابه صرف الردى برزية كالرمح أنهر طعنة نجلاء ماذا نؤمل في اليراع إذا نشت ريح تدق الصعدة الصماء عصف الردى بمحمد ومذمم فكأنما وجد الرجال سواء ومصاب أبلج من ذؤابة هاشم ولج القبور وأزعج الخلفاء وتر الردى من لو تناول سيفه يوما لنال من الردى ما شاء غصن طموح عطفته منية للخابطين وطاوع النكباء يا راحلا ورد الثرى في ليلة كاد الظلام بها يكون ضياء لما نعاك الناعيان مشى الجوى بين القلوب وضعضع الأحشاء واسود شطر اليوم ترجف شمسه قلقا وجر ضياؤه الظلماء وارتج بعدك كل حي باكيا فكأنما قلب الصهيل رغاء قبر تخبث بالنسيم ترابه دون القبور وعقل الأنواء تلقاه أبكار السحاب وعونها تلقى الحيا وتبدد الأنداء متهلل الجنبات تضحك أرضه فكأن بين فروجه الجوزاء أولى الرجال بري قبر ماجد غمر الرجال تبرعا وعطاء ولو ان دفاع الغمام يطيعني لجرى على قبر اللئيم غثاء لازال تنطف فوقه قطع الحيا بمجلجل يدع الصخور رواء وتظن كل غمامة وقفت به تبكي عليه توددا وولاء وإذا الرياح تعرضت بترابه قلنا السماء تنفس الصعداء إيها تمطر نحوك الداء الذي قرض الرجال وفرق القرباء إن الرماح رزئن منك مشيعا غمر الرداء مهذبا معطاء وطويل عظم الساعدين كأنما رفعت بعمته الجياد لواء ولقين بعدك كل صبح ضاحك يوما أغم وليلة ليلاء أنعاك للخيل المغيرة شزبا واليوم يضرب بالعجاج خباء ولخوض سيفك والفوارس تدعي حربا يجر نداؤها الأسماء وغيابة فرجتها ومقامة سددت فيها حجة غراء وخلطت أقوال الرجال بمقول ذرب كما خلط الضراب دماء ومطية أنضيتها وكلاكما تتنازعان السير والإنضاء إن البكاء عليك فرض واجب والعيش لا يبكى عليه رياء بأبيك يطمح نحو كل عظيمة طرف تعلم بعدك الإغضاء فاسلم أمير المؤمنين ولا تزل تجري الجياد وتحرز الغلواء فإذا سلمت من النوائب أصبحت ترضى ونرضى أن يكون فداء ولئن تسلطت المنون لقد أتت ما رد لوم اللائمين ثناء وهبت لنا هذا الحسام المنتضى فينا وهذي العزة القعساء نهنهت بادرة الدموع تجملا والعين تؤنس عبرة وبكاء فاستبق دمعك في المصائب واعلمن أن الردى لا يشمت الأعداء وتسل عن سيف طبعت غراره وأعرت شفرته سنا ومضاء والصبر عن ولد يجئ بمثله أولى ولكن نندب الآباء فلقد رجعت عن المطيع بسلوة من بعد ما جرت الدموع دماء والإبن للأب إن تعرض حادث أولى الأنام بأن يكون وقاء وإذا ارتقى الآباء أمنع نجوة فدع الردى يستنزل الأبناء ورد الزمان به وأورده الردى بغيا فأحسن مرة وأساء ورمى سنيه إلى الحمام كأنما ألقى بها عن منكبيه رداء فلتعلم الأيام أنك لم تزل تفري
sad
1263
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة فإن ثواب الله أعلى وأنبل وإن تكن الأرزاق حظا وقسمة فقلة حرص المرء في الكسب أجمل وإن تكن الأموال للترك جمعها فما بال متروك به الحر يبخل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت فقتل امريء لله بالسيف أفضل عليكم سلام الله يا آل أحمد فإني أراني عنكم سوف أرحل
sad
1264
لنا الراية الحمراء يخفق ظلها إذا قيل قدمها حضين تقدما ويدنو بها في الصف حتى يزيرها حمام المنايا تقطر الموت والدما تراه إذا ما كان يوم كريهة أبى فيه إلا عزة وتكرما وأحزم صبرا حين يدعى إلى الوغى إذا كان أصوات الكماة تغمغما وقد صبرت عك ولخم وحمير لمذحج حتى أورثوها التندما ونادت جذام يال مذحج ويلكم جزى الله شرا أينا كان أظلما أما تتقون الله في حرماتكم وما قرب الرحمن منها وعظما جزى الله قوما قاتلوا في لقائهم لذي البأس خيرا ما أعف وأكرما ربيعة أعني إنهم أهل نجدة وبأس إذا لاقوا خميسا عرمرما أذقنا ابن حرب طعننا وضرابنا بأسيافنا حتى تولى وأحجما وحتى ينادي زبرقان بن أظلم ونادى كلاعا والكريب وأنعما وعمرا وسفيانا وجهما ومالكا وحوشب والغاوي شريحا وأظلما وكرزبن نبهان وعمرو بن جحدر وصباحا القيني يدعو وأسلما
sad
1265
فأهلا وسهلا بضيف نزل واستودع الله إلفا رحل تولى الشباب كأن لم يكن وحل المشيب كأن لم يزل فأما المشيب كصبح بدا وأما الشباب كبدر أفل سقى الله ذاك وهذا معا فنعم المولي ونعم البدل
sad
1266
أترى السحاب إذا سرت عشراؤه يمرى على قبر ببابل ماؤه يا حادييه قفا ببزل مطيه فإلى ثرى ذا القبر كان حداؤه يسقي هوى للقلب فيه ومعهدا رقت منابته ورق هواؤه قد كان عاقدني الصفاء فلم أزل عنه وما بقى علي صفاؤه ولقد حفظت له فأين حفاظه ولقد وفيت له فأين وفاؤه أوعى الدعاء فلم يجبه قطيعة أم ضل عنه من البعاد دعاؤه هيهات أصبح سمعه وعيانه في الترب قد حجبتهما أقذاؤه يمسي ولين مهاده حصباؤه فيه ومؤنس ليله ظلماؤه قد قلبت أعيانه وتنكرت أعلامه وتكسفت أضواؤه مغف وليس للذة إغفاؤه مغض وليس لفكرة إغضاؤه وجه كلمح البرق غاض وميضه قلب كصدر العضب فل مضاؤه حكم البلى فيه فلو يلقى به أعداؤه لرثى له أعداؤه إن الذي كان النعيم ظلاله أمسى يطنب بالعراء خباؤه قد خف عن ذاك الرواق حضوره أبدا وعن ذاك الحمى ضوضاؤه كانت سوابقه طراز فنائه يجلو جمال رواؤهن رواؤه ورماحه سفراؤه وسيوفه خفراؤه وجياده ندماؤه ما زال يغدو والركاب حداؤه بين الصوارم والعجاج رداؤه انظر إلى هذا الأنام بعبرة لا يعجبنك خلقه وبهاؤه بيناه كالورق النضير تقصفت أغصانه وتسلبت شجراؤه أنى تحاماه المنون وإنما خلقت مراعي للردى خضراؤه أم كيف تأمل فلتة أجساده من ذا الزمان وحشوها أدواؤه لا تعجبن فما العجيب فناؤه بيد المنون بل العجيب بقاؤه إنا لنعجب كيف حم حمامه عن صحة ويغيب عنا داؤه من طاح في سبل الردى آباؤه فليسلكن طريقه أبناؤه ومؤمر نزلوا به في سوقة لا شكله فيهم ولا قرناؤه قد كان يفرق ظله أقرانه ويغض دون جلاله أكفاؤه ومحجب ضربت عليه مهابة يغشي العيون بهاؤه وضياؤه نادته من خلف الحجاب منية أمم فكان جوابها حوباؤه شقت إليه سيوفه ورماحه وأميت عنه عبيده وإماؤه لم يغنه من كان ود لو انه قبل المنون من المنون فداؤه حرم عليه الذل إلا أنه أبدا ليشهد بالجلال بناؤه متخشع بعد الأنيس جنابه متضائل بعد القطين فناؤه عريان تطرد كل ريح تربه وتطيع أول أمرها حصباؤه ولقد مررت ببرزخ فسألته أين الألى ضمتهم أرجاؤه مثل المطي بواركا أجداثه تسفى على جنباتها بوغاؤه ناديته فخفي علي جوابه بالقول إلا ما زقت أصداؤه من ناظر مطروفة ألحاظه أو خاطر مطلولة سوداؤه أو واجد مكظومة زفراته أو حاقد منسية شحناؤه ومسندين على الجنوب كأنهم شرب تخاذل بالطلا أعضاؤه تحت الصعيد لغير إشفاق إلى يوم المعاد تضمهم أحشاؤه أكلتهم الأرض التي ولدتهم أكل الضروس حلت له أكلاؤه حياك معتلج النسيم ولا يزل سحرا تفاوح نوره أصباؤه يمري عليك من النعامى خلفه من عارض متبزل أنداؤه فسقاك ما حمل الزلال سجاله ونحاك ما جر الزحوف لواؤه لولا اتقاء الجاهلية سقته ذودا تمور على ثراك دماؤه وأطرت تحت السيف كل عشية عرقوب مغتبط يطول رغاؤه لكن سيخلف عقرها ودماءها أبد الليالي مدمعي وبكاؤه أقني الحياء تجملا لو أنه يبقى مع الدمع اللجوج حياؤه وإذا أعاد الحول يومك عادني مثل السليم يعوده آناؤه دار بقلبي لا يعود طبيبه يأسا إلي ولا يصاب دواؤه فاذهب فلا بقي الزمان وقد هوى بك صرفه وقضى عليك قضاؤه
sad
1267
إنا نعزيك لا إنا على ثقة من الحياة ولكن سنة الدين فلا المعزي بباق بعد ميتته ولا المعزي ولو عاشا إلى حين
sad
1268
أي دموع عليك لم تصب وأي قلب عليك لم يجب خبت إليك الخطوب معجلة ضروب شد الجياد والخبب واعجبي للزمان كيف نبا واعجب أن أقول واعجبي ما لي وما للخطوب تسلبني في كل يوم غرائب السلب إما فتى ناضر الصبا كأخي عندي أو زائد المدى كأبي وإنني للشقاء أحسبني ألعب بالدهر وهو يلعب بي ما نمت عنه إلا وأيقظني من الرزايا بفيلق لجب ولم أزعه إلا وأعقبني سطوا كوقع الظبى على اليلب في كل دار تعدو المنون ومن كل الثنايا مطالع النوب يفوز بالراحة الفقيد ولل فاقد طول العناء والتعب يطيب نفسا عنا وواحدنا إن طيب القلب عنه لم يطب أحمد كم لي عليك من كمد باق ومن جود أدمع سرب ولوعة تحطم الضلوع إذا ذكرت قرب اللقاء عن كثب إن قطع الموت بيننا فلقد عشنا وما حبلنا بمنقضب كم مجلس صبحته ألسننا تفض فيه لطائم الأدب من أثر يونق الفتى حسن أو خبر يبسط المنى عجب أو غرض أصبحت خواطرنا تساقط الدر منه في الكتب كالبارد العذب روقته صبا ال فجر أو الظلم زين بالشنب غاض غدير الكلام ما بقي ال دهر وقرت شقاشق الخطب يا علم المجد لم هويت وقد كنت أمين العماد والطنب يا مقول الدهر لم صمت وقد كنت زمانا أمضى من القضب يا ناظر الفضل لم غضضت وما كنت قديما تغضي على الريب كنت قريني ولست من لدتي كنت نسيبي ولست من نسبي مما يقوي العزاء عنك وإن شرد قلبي العزاء بالكرب أنك أحرزتها وإن رغم ال دهر ثمانين طلقة الحقب فإن دموعي جرين نهنهها علمي بأن قد ظفرت بالأرب فليت عشرين بت أحسبها باعدن بين الورود والقرب إني أظمى إلى المشيب ومن ينج قليلا من الردى يشب وإن يزر طالع البياض أقل يا ليت ليل الشباب لم يغب مر على ذلك التراب من ال مزن خفوق الأعلام والعذب كالعير ذات الأوساق صاح بها معتسف بالأيانق النجب إذا خبا برقه استعان على إيقاده بالمجلجل اللجب لترتوي ثم أعظم نزلت داجي الدماميم موحش الحدب بحيث تزوى عن النسيم وتس تدرج عنا مطالع الشهب فثم بشر أصفى من الغدق ال عذب وجود أندى من السحب وأجبل كان يستذم به من الليالي فساخ في الترب لا تحسبن الخلود بعدك لي إن المنايا أعدى من الجرب إن انج منها وقد شربت بها فإن خيل المنون في طلبي
sad
1269
كان قضاء الإله مكتوبا لولاك كان العزاء مغلوبا ما بقيت كفك الصناع لنا فكل كسر يكون مرؤوبا ما احتسب المرء قد يهون وما أوجع ما لا يكون محسوبا نهضا بها صابرا فأنت لها والثقل لا يعجز المصاعيبا فقد أرتك الأسى وإن قدمت عن يوسف كيف صبر يعقوبا طمعت يا دهر أن تروعه ظنا على الرغم منك مكذوبا ما يؤمن المرء بعد مسمعه قرع الليالي له الظنابيبا تنذر أحداثها ويأمنها ما آن أن يستريب من ريبا شل بنان الزمان كيف رمى مسوما للسباق مجنوبا طرف رهان رماه ذو غرر نال طلوبا وفات مطلوبا كان هلال الكمال منتظرا وكان نوء العلاء مرقوبا وأعجمي الأصول تنصره بداهة تفضح الأعاريبا مدت إليه الظبا قوائمها تعجله ضاربا ومضروبا مرشحا للجياد يطلعها على العدى ضمرا سراحيبا وللمباتير في وغى وقرى يولغها الهام والعراقيبا ذوى كما يذبل القضيب وكم مأمول قوم يصير مندوبا صبرا فراعي البهام إن كثرت لا بد من أن يحاذر الذيبا وإن دنيا الفتى وإن نظرت خميلة تنبت الأعاجيبا نسيغ أحداثها على مضض ما جدح الدهر كان مشروبا إذا السنان الطرير دام لنا فدعه يستبدل الأنابيبا وهل يخون الطعان يوم وغى أن نقص السمهري أنبوبا ما هيبة السيف بالغمود ولا أهيب من أن تراه مسلوبا والبدر ما ضره تفرده ولا خبا نوره ولا عيبا وما افتراق الشبول عن أسد بمانع أن يكون مرهوبا والفحل إن وافقت طروقته أبدل من منجب مناجيبا والعنبر الورد إن عبثت به مثلما زاد عرفه طيبا يطيح مستصغر الشرار عن ال زند ويبقى الضرام مشبوبا محصت النار كل شائبة وزاد لون النضار تهذيبا إن زال ظفر فأنت تخلفه والليث لا يخلف المخاليبا بقدر عز الفتى رزيته من وتر الدهر بات مرعوبا واللؤلؤ الرطب في قلائده ما كان لولا الجلال مثقوبا إن كنت مستسقيا لمنجعة مجلجلا بالقطار أسكوبا فاستسق مستغنيا به أبدا من قطر جدوى أبيه شؤبوبا وما انتفاع النبات صوحه هيف الردى أن يكون مهضوبا فاسلم مليك الملوك ما بقي ال دهر مبقى لنا وموهوبا لا خاف أبناؤك الذين بقوا حدا من النائبات مذروبا ولا ترى السوء فيهم أبدا حتى يكونوا الدوالف الخيبا لا روعت سرحك المنون ولا أصبح سرب حميت منهوبا لا يجد الدهر مسلكا أبدا ولا طريقا إليك ملحوبا ولا رأينا الخطوب داخلة رواق مجد عليك مضروبا
sad
1270
لأظما معلينا وأروى المصائبا وأسخط آمالا وأرضى نوائبا مصاب نجوم المجد فيه نواجم تركن نجوم الصبر عنه غواربا أصابت سهام الحادثات قلوبها فكم أعقبت روعا يروع العواقبا لقد وعدتنا إذ رغبنا رغايبا فلما أصبن الظن أعطت مصايبا وأرضعن أفواه المطامع فجعة فطمن بها عند النجاح المطالبا بمفقودة ينهل ماء مصابها دموعا على خد الزمان سواكبا إذا قعدت أحزانها في قلوبنا أقمنا على الصبر الشفاه نوادبا صبرنا فغصصنا الزمان بريقه على أن للأيام فينا مضاربا ولم نطرح الأسلاب يوما لنكبة وإن جذب المقدار منا المجاذبا ألا إن هذا الثاكل الحسب الذي به ثكل المجد التليد المناقبا رمى في يمين الدهر درة سؤدد فأحج بها يحنو عليها الرواجبا وقد شن فيها حادث الموت غارة ثنتنا ولم تطلع إلينا كتائبا فلا تحسبن رزء الصغائر هينا فإن وجى الأخفاف ينضي الغواربا سقى الله صحباء الثرى كل ليلة سحائب ينزعن الرياح الحواصبا جنادل من قبر كأن صدورها حباه الحيا دون القبور محاربا أقامت به حتى لودت عيوننا ولم تبق دمعا أن يكون سحائبا تراب يرى أن النجوم ترابه ويحسب أحجار الصفيح الكواكبا وسيف نضي من جفنه غير أنه رضي لحده من غمده الدهر صاحبا يغطي الثرى عنا وجوها مضيئة كما كفر الغيم النجوم الثواقبا ورزء رمى صدر الأماني بيأسها وكن إلى ورد المعالي قواربا ألا رب ليل قلقلته عزائمي إلى أن نضا عن منكبيه الغياهبا جذبت بضبع العزم من بين أضلعي وزاحمت بالهم الدجى والسباسبا وجردا ضربن الدهر في أم رأسه وجزن بنا أعجازه والمناكبا ومرت حواميها على لمة الدجى تجاذب بالإدلاج منها الذوائبا وإني لمن قوم إذا ركبوا الندى إلى الحمد باتوا يعسفون الركائبا إذا فاض رقراق المحامد صيروا له جودهم دون اللئام نصائبا وإن ضاق صدر الخطب وسع بأسهم لسمر القنا بين الضلوع مذاهبا بطعن كدفاع الغمام تحثه ذوابل يمطرن الدماء صوائبا له شرر يرمي الرماح بلفحه يكاد يرى ماء الأسنة ذائبا إذا أنكروا في النقع ألوان خيلهم أضاء لهم حتى يشيموا السبائبا أبا قاسم جاءت إليك قلائد تقلد أعناق الكرام مناقبا قلائد من نظمي يود لحسنها قلوب الأعادي أن تكون ترائبا إذا هدها راوي القريض حسبته يقوم بها في ندوة الحي خاطبا فلو كن غدرانا لكن مشاربا ولو كن أحداثا لكن تجاربا
sad
1271
لولا يذم الركب عندك موقفي حييت قبرك يا أبا إسحق كيف اشتياقك مذ نأيت إلى أخ قلق الضمير إليك بالأشواق هل تذكر الزمن الأنيق وعيشنا يحلو على متأمل ومذاق وليالي الصبوات وهي قصائر خطف الوميض بعارض مبراق لا بد للقرباء أن يتزايلوا يوما بعذر قلى وعذر فراق أمضي وتعطفني إليك نوازع بتنفس كتنفس العشاق وأذود عن عيني الدموع ولو خلت لجرت عليك بوابل غيداق ولو ان في طرفي قذاة من ثرى وأراك ما قذيتها من ماقي إن تمض فالمجد المرجب خالد أو تفن فالكلم العظام بواقي مشحوذة تدمى بغير مضارب كالسيف أطلق في طلى الأعناق يقبلن كالجيش المغير يؤمه كمش الإزار مقلص عن ساق قرطات آذان الملوك خليقة بمواضع التيجان والأطواق عقدوا بها المجد الشرود وأثلوا درجا إلى شرف العلى ومراقي أوترتها أيام باعك صلب وكددتها بالنزع والإغراق حتى إذا مرحت قواك شددتها باسم على عقب الليالي باقي كنجائب قعدت بها أرماقها محسورة فمشين بالأعراق
sad
1272
ما لي أودع كل يوم ظاعنا لو كنت آمل للوضاع لقاء وأروح أذكر ما أكون لعهده فكأنني استودعته الأحشاء فرغت يدي منه وقد رجعت به أيدي النوائب والخطوب ملاء تشكو القذى عيني فيكثر شكوها حتى يعود قذى بها أقذاء شرق من الحدثان لو يرمى به ذا الماء من ألم أغص الماء أحبابي الأدنين كم ألقى بكم داء يمض فلا أداوي الداء أحيا إخاءكم الممات وغيركم جربتهم فثكلتهم أحياء إلا يكن جسدي أصيب فإنني فرقته فدفنته أعضاء
sad
1273
رأيت المنى نهزة الثائر وسهم العلى في يد القامر وما عدم المجد مستأسد يبل القنا بالدم المائر ولو ضمن العز بعض الوكور أغارت يداه على الطائر وإن ولج الضغن أثوابه نضا لبدة الأسد الحادر يسفه في الروع فعل القنا ويرضى عن المقضب الباتر فشمر لمظلمة ما تزا ل تقبض من بطشة الناظر ورد غمرة العز بين الرماح واحجر على الماء في الحاجر رأيتك تصلى بحر الطعا ن كما صليت شحمة الصاهر أبثك أني قطعت الزما ن أطلب عزي أو ناصري فما ارتاح همي إلى صاحب ولا نام عزمي على سامر إذا قيد الليل خطو المنى مشى النوم في مقلة الساهر وإني أخف إلى المسمعا ت عن خطرة الشغف الخاطر وما ذاك جهلا ولكنه نزاع الجواد إلى الصافر ولولا القريض وأشغاله شغلت بغير المنى خاطري وما الشعر فخري ولكنه أطول به همة الفاخر أنزهه عن لقاء الرجال وأجعله تحفة الزائر فما يتهدى إليه الملو ك إلا من المثل السائر وإني وإن كنت من أهله لتنكرني حرفة الشاعر وطوقني الدهر ثني الزما م فالآن أهزأ بالزاجر وإني لألقى من النائبا ت ملقى الأشاء من الآبر أؤانس وحشي هذا البرو ق في موطن النعم النافر وأصحب فيها رفاق السحا ب تنبو عن البلد العامر لعلي ألقى عصي النوى تأوب ذي اللبد الصادر وكنت إذا منحتني الملوك نزازا من النائل الغامر أبيت القليل ولكنني رددت الرذاذ على الماطر وما الفخر في أدب ناتج يضاف إلى مطلب عاقر وكم قمت في مشهد للخطوب قياما بغيضا إلى الحاضر أرد النوائب بالموسوي وأعطي الرغائب بالناصري ولولا الحسين عصبت الرجاء وأغضيت عن برقه النائر وأشمت بالقرب أيدي النوى وخاطرت بالطمع العاثر إذا هم باع الطلى بالظبى وكف المعاقر بالثائر كأن الظلام إذا خاضه تلثم بالقمر السافر رأى المجد أعظم ما يقتنى إذا السيف عق يد الشاهر فطاعن حتى استباح الرما ح إن الغنيمة للظافر رمى بالجياد صدور الركا ب عن قدرة الآمل القادر فقاد الجديل إلى لاحق وأهدى الوجيه إلى داعر وأصبح وهو وراء المطي ي يلعب بالأجرد الضامر إذا مشق الخف فوق البطا ح وقع فيهن بالحافر يوقع ألحاظه والشجا ع يلحظ عن ناظر فاتر إذا عز عن حلمه أول فإن الحمية في الآخر فما انفرج الدهر عن مثله إذا عصف الروع بالصابر أحد على الطعن من صارم وأصفح عن زلة العاثر وأجدر إن نابه نائب برد الأمور إلى الآمر أبا أحمد ثمرات المدي ح تحرز عن فرعك الناضر إذا العجز حط المعالي هجم ت على هالة القمر الباهر وما زلت تعدل في الغادري ن حتى انتصفت من الجائر أتتك تشبب لب الفتى كما مزقت نفثة الساحر
sad
1274
أودع في كل يوم حبيبا وأهدي إلى الأرض شخصا غريبا وأرجع عنه جميل العزاء أمسح عن ناظري الغربا كأني لم أدر أن السبي ل سبيلي وأني ملاق شعوبا وأن ورائي سوقا عنيفا وأن أمامي يوما عصيبا ولا أنني بعد طول البقاء أصاب كما أن غيري أصيبا أماني أوضع في غيها لريح الغرور بها مستطيبا تذكر عواقب موبي النبات ولا تتبع العين مرعى خصيبا قعدت بمدرجة النائبات يمر الزمان علي الخطوبا على الهم أنفق شرخ الشباب وأعطي المنايا حبيبا حبيبا تصاممت عن هتفات المنون بغيري ولا بد من أن أجيبا وأعلم أني ملاقي التي شعبن قبائلنا والشعوبا ألا إن قومي لورد الحمام مضوا أمما وأجابوا المهيبا بمن أتسلى وأيدي المنون تخالس فرعي قضيبا قضيبا نزعن قوادم ريش الجناح وأثبتن في كل عضو ندوبا نجوم إذا شهدوا الأنديات رجوم إذا أقاموا ما الحروبا إذا عقدوا للعطاء الحبى وإن زعزعوا للطعان الكعوبا عراعر لا ينطقون الخنا ولا يحفظون الكلام المعيبا يرم الفتى منهم جهده فإن قال قال بليغا خطيبا جلا بيب لا تضمر الفاحشات وأردية لا تضم العيوبا وبشر يهاب على حسنه فتحسبه غضبا أو قطوبا لقد أرزمت إبلي بعدكم وأبدى لها كل مرعى جذوبا نزعت أزمتها للمقام وأعفيت منها الذرى والجنوبا لمن أطلب المال من بعدكم وأحفي الحصان وأنضي الجنيبا حوامي جبال رعاها الحمام فسوى بهن الثرى والجنوبا وكم واضح منكم كالهلا ل هالت يداي عليه الكثيبا ونازعني الموت من شخصه سنانا طريرا وعضبا مهيبا وحلما رزينا وأنفا حميا وعزما جريا ورأيا مصيبا صوارم أغمدتها في الصعيد وفللت منها الظبى والغروبا أقول لركب خفاف المزاد وقد بدلوا بالوضاء الشحوبا ألموا بأجواز تلك القبور فعروا الجياد وجزوا السبيبا قفوا فامطروا كل عين دما بها واملاؤوا كل قلب وجيبا ولا تعقروا غير حب القلو ب إذا عقر الناس بزلا ونيبا وإني على أن رماني الزمان وأعقب بالقلب جرحا رغيبا لتعجم مني ضروس الخطو ب قلبا جليدا وعودا صليبا وأبقى العواجم من صعدتي عشوزنة تستقل النيوبا أخلاء لا زال جم البروق أجش الرعود يطيع الجنوبا إذا ما مطاياه جبن الفلا أمنا عليها الوجى واللغوبا يشق المزاد على تربكم ويمري على كل قبر ذنوبا وأسأل أين مصاب الغمام شروقا إذا ما غدا أو غروبا أضن على القطر أن يستهل على غير أجداثكم أو يصوبا غلبت عليكم فيا صفقة غبنت بها العيش غصنا رطيبا فلولا الحياء لعط القلوب عليكم عصائب عطوا الجيوبا ولم يك قدر الرزايا بكم جنانا مروعا ودمعا سكوبا وإن ضرايحكم في الصعيد لتكسو الخبيث من الأرض طيبا وهبنا لفيض الدموع الخدود عليكم وحر الغرام القلوبا لقد شغلتني المرائي لكم بوجدي عن أن أقول النسيبا وكنت أعد ذنوب الزمان فبعدكم لا أعد الذنوبا أراب الردى فيكم جاهدا وزاد فجاز مدى أن يريبا أأنشد من قد أضل الحمام عناء لعمرك أعيا الطبيبا
sad
1275
إن بكاء في الدار من أربه فشايعا مغرما على طربه ما سجسج الشوق مثل جاحمه ولا صريح الهوى كمؤتشبه جيدت بداني الأكناف ساحتها نائي المدى واكف الجدى سربه مزن إذا ما استطار بارقه أعطى البلاد الأمان من كذبه يرجع حرى التلاع مترعة ريا ويثني الزمان عن نوبه متى يصف بلدة فقد قريت بمستهل الشؤبوب منسكبه لا تسلب الأرض بعد فرقته عهد متابيعه ولا سلبه مزمجر المنكبين صهصلق يطرق أزل الزمان من صخبه عاذت صدوع الفلا به ولقد صح أديم الفضاء من جلبه قد سلبته الجنوب والدين وال دنيا وصافي الحياة في سلبه وحرشته الدبور واجتنبت ريح القبول الهبوب من رهبه وغادرت وجهه الشمال فقل لا في نزور الندى ولا حقبه دع عنك دع ذا إذا انتقلت إلى ال مدح وشب سهله بمقتضبه إني لذو ميسم يلوح على صعود هذا الكلام أو صببه لست من العيس أو أكلفها وخدا يداوي المريض من وصبه إلى المصفى مجدا أبي الحسن ان صعن انصياع الكدري في قربه ترمي بأشباحنا إلى ملك نأخذ من ماله ومن أدبه نجم بني صالح وهم أنجم ال عالم من عجمه ومن عربه رهط الرسول الذي تقطع أس باب البرايا غدا سوى سببه مهذب قدت النبوة وال إسلام قد الشراك من نسبه له جلال إذا تسربله أكسبه البأو غير مكتسبه والحظ يعطاه غير طالبه ويحرز الدر غير محتلبه كم أعطبت راحتاه من نشب سلامة المعتفين في عطبه أي مداو للمحل نائله وهانئ للزمان من جربه مشمر ما يكل في طلب ال علياء والحاسدون في طلبه أعلاهم دونه وأسبقهم إلى العلى واطئ على عقبه يريح قوم والجود والحق وال حاجات مشدودة إلى طنبه وهل يبالي إقضاض مضجعه من راحة المكرمات في تعبه تلك بنات المخاض راتعة والعود في كوره وفي قتبه من ذا كعباسه إذا اصطكت ال أحساب أم من كعبد مطلبه هيهات أبدى اليقين صفحته وبان نبع الفخار من غربه عبد المليك بن صالح بن علي ي بن قسيم النبي في نسبه ألبسه المجد لا يريد به بردا وصاغ السماح منه وبه لقمان صمتا وحكمة فإذا قال لقطنا المرجان من خطبه إن جد رد الخطوب تدمى وإن يلعب فجد العطاء في لعبه يتلو رضاه الغنى بأجمعه وتحذر الحادثات في غضبه تزل عن عرضه العيوب وقد تنشب كف الغني في نشبه تأتيه فراطنا فتحكم في لجينه تارة وفي ذهبه بأي سهم رميت في نصله ال ماضي وفي ريشه وفي عقبه لا يكمن الغدر للصديق ولا يخطو اسم ذي وده إلى لقبه يأبر غرس الكلام فيك فخذ واجتن من زهوه ومن رطبه أما ترى الشكر من ربائطه جاء وسرح المديح من جلبه
sad
1276
ها إن هذا موقف الجازع أقوى وسؤر الزمن الفاجع دار سقاها بعد سكانها صرف النوى من سمه الناقع ولا تلوما ذا الهوى إنها ليست ببدع حنة النازع لو قبل ما كان مزورا بها إذا لسر الربع بالرابع فاعتبرا واستعبرا ساعة فالدمع قرن للجوى الرادع أخلت رباها كل سيفانة تخلع قلب الملك الخالع يصبح في الحب لها ضارعا من ليس عند السيف بالضارع رود إذا جردت في حسنها فكرك دلتك على الصانع نوح صفا مذ عهد نوح له شرب العلى في الحسب الفارع مطرد الآباء في نسبة كالصبح في إشراقه الساطع مناسب تحسب من ضوئها منازلا للقمر الطالع كالدلو والحوت وأشراطه والبطن والنجم إلى البالع نوح بن عمرو بن حوي بن عم رو بن حوي بن الفتى ماتع السكسكي المجد كنديه وأددي السؤدد الناصع للجدب في أمواله مرتع ومقنع في الخصب للقانع قد أشرقت في قومه منهم ناصية تنأى عن السافع كم فارس فيهم إذا استصرخوا مثل سنان الصعدة اللامع يكره صدر الرمح أو ينثني وقد تروى من دم مائع بطعنة خرقاء تأتي على حزامة المستلئم الدارع ينفذ في الآجال أحكامه أمر مطاع الأمر في طائع يخلى لها المأزق يوم الوغى عن فرجة في الصف كالشارع إن حويا حاجتي فاقضها ورد جأش المشفق الجازع فتى يمان كاليماني الذي يعرم حراه على الوازع في حليه النابي وفي جفنه وفي مضاء الصارم القاطع يجاوز الخفض وأفياءه إلى السرى والسفر الشاسع أدل بالقفر وأهدى له من الدعيميص ومن رافع يعلم أن الداء مستحلس تحت جمام الفرس الرائع والطائر الطائر في شانه يلوي بخط الطائر الواقع أخفق فاستقدم في همة وغادر الرتعة للراتع ترمي العلى منه بمستيقظ لا فاتر الطرف ولا خاشع وإنما الفتك لذي لأمة شبعان أو ذي كرم جائع أنشر له أحدوثة غضة تصغي إليها أذن السامع إن يرفع السجف له اليوم ير فعه غدا في المشهد البارع فرب مشفوع له لم يرم حتى غدا يشفع للشافع إن أنت لم تنهض به صاعدا في مستراد الزاهر اليانع حتى يرى معتدلا أمره بعد التياث الأمل الظالع أكدى الذي يعتده عدة وضاع من يرجوه للضائع
sad
1277
خذي حديثك من نفسي عن النفس وجد المشوق المعنى غير ملتبس الماء في ناظري والنار في كبدي إن شئت فاغترفي أو شئت فاقتبسي كم نظرة منك تشفي النفس عن عرض وترجع القلب من جد منتكس تلذ عيني وقلبي منك في ألم فالقلب في مأتم والعين في عرس كم الفؤاد حبيسا غير منطلق ودمع عيني طليقا غير منحبس عل الزمان على الخلصاء يسمح لي يوما بذاك اللمى الممنوع واللعس يقول مني كأن الحب أوله فكيف أذكرني هذا الضنا ونسي قل لليالي فري نحضي على بدني أو فاعرقيني بالأنياب وانتهسي خذي سلاحك لي إن كنت آخذة قد أمكن الناشط الذيال وافترسي فكم أريغ العلى والحظ في صبب وكم أقول لعا والجد في تعس مذبذب الرزق لا فقر ولا جدة حظ لعمرك لم يحمق ولم يكس في كل يوم بسربي منك غادية إحالة الذئب باد غير مختلس فوهاء تفغر نحوي وهي ساغبة شجو الوليد إذا ما عب في النفس يا بؤس للدهر ألقاني بمسبعة وقال لي عند غيل الضيغم احترس مضى الرجال الأولى كانت نقائبهم لا بالرجاع ولا المبذولة اللبس وصرت أهون عند الحي بعدهم مما على الإبل الجربا من العبس أستنزل الرزق من قوم خلائقهم شمس الأعنة عند الزجر والمرس يستبدلون بي الأبدال معجزة من يرض بالعير يهجر كاهل الفرس العرض يترك للرامي بمضيعة والمال يحفظ بالأعوان والحرس يحصنون على الراجي مطالعه خوفا من السلة الحذاء والخلس أصبحت حين أريغ النفع عندهم كناشد الغفل بين العمي والخرس لقد زللت وكانت هفوة أمما أيام أرجو الندى الجاري من اليبس وإن أعجز من لاقيت ذو أمل يرجو الصلا عند زند ضن بالقبس أبا الذوائب من قومي أوازنهم لقد وزنت الصفا العادي بالدهس يا صاحبي اشددا النضوين وانطلقا إن سلم الله أفجرنا من الغلس لا تنظرا غير وعد السيف آونة من لم يرس بذباب السيف لم يرس سيرا عن الوطن المذموم واتبعا إلى الإباء قياد الأنفس الشمس ولا تقيما على صعب مغالقه بعرضه ما بثوبيه من الدنس
sad
1278
يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة أوحى إليك بها ضمير موجع إن الفجائع بالرجال كثيرة ولقل من يرعى ومن يتفجع لما رأيت الناس بعدك نكبوا سنن الحفاظ فغادر ومضيع قرطست في غرض الوفاء بقولة لأكون بعدك حافظا ما ضيعوا من كان أسرع عند أمرك نهضة قد بات وهو إلى سلوك أسرع كم من أخ لك لم يدم لك عهده قد كان منك بحيث تثنى الإصبع لم ينسنا كافي الكفاة مصابه حتى رمانا فيك خطب مظلع قرف على قرح تقارب عهده إن القروف على القروح لأوجع وتلاحق الفضلاء أعظم شاهد إن الحمام بغير علق مولع واها له لو كان أسر يفتدى برغيبة أو كان خرق يرقع في كل يوم للنعوش مشيع منا يرف وراجع يسترجع كيف الغرور وللفناء ثنية ويد المنون تشير ثم المطلع ولرب أصغر عاقد عرنينه أمسى له في الأرض خد أضرع ما كنت أبخل أن أطيل لو أنه يجدي المطيل إذا أطال وينفع لكنه سيان من تجري له عند الفجائع دمعة أو أدمع
sad
1279
نخطو وما خطونا إلا إلى الأجل وننقضي وكأن العمر لم يطل والعيش يؤذننا بالموت أوله ونحن نرغب في الأيام والدول يأتي الحمام فينسى المرء منيته وأعضل الداء ما يلهي عن الأمل ترخي النوائب من أعمارنا طرفا فنستعز وقد أمسكن بالطول لا تحسب العيش ذا طول فتركبه يا قرب ما بين عنق اليوم والكفل نروغ عن طلب الدنيا وتطلبنا مدى الزمان بأرماح من الأجل سلى عن العيش أنا لا ندوم له وهون الموت ما نلقى من العلل تدعو المنون جبانا لا غناء له محلأ عن ظهور الخيل والإبل ويسلم البطل الموفي بسابحة مشيا على البيض والأشلاء والقلل يقودني الموت من داري فأتبعه وقد هزمت بأطراف القنا الذبل والمرء يطلبه حتف فيدركه وقد نجا من قراع البيض والأسل ليس الفناء بمأمون على أحد ولا البقاء بمقصور على رجل يبكي الفتى وكلام الناس يأخذه والدمع يسرح بين العذر والعذل وفي الجفون دموع غير فائضة وفي القلوب غرام غير متصل تعز ما اسطعت فالدنيا مفارقة والعمر يعنق والمغرور في شغل ولا تشك زمانا أنت في يده رهن فما لك بالأقدار من قبل عاد الحمام لأخرى بعد ماضية حتى سقاك الأسى علا على نهل من مات لم يلق من يحيا يلائمه فكن بكل مصاب غير محتفل وكل باك على شيء يفارقه قسرا فيقتص من ضحك ومن جذل ما أقرب الوجد من قلب ومن كبد وأبعد الأنس من دار ومن طلل العقل أبلغ من عزاك من جزع والصبر أذهب بالبلوى من الأجل سقى الإله ترابا ضم أعظمها مجلجل الودق مجرورا على القلل ولا يزال على قبر تضمنها برقا يشق جيوب العارض الهطل وكلما اجتاز ريعان النسيم به لم يوقظ الترب من مشي على مهل يا أرض ما العذر في شخص عصفت به بين الأقارب والعواد والخول أردت أن تحجب البيداء طلعته ألم يكن قبل محجوبا عن المقل جسم تفرد بالأكفان يجعلها مذ طلق العمر أبدالا من الحلل وغرة كضياء البدر لامعة صار التراب بها أولى من الكلل شر اللباس لباس لا نزوع له والقبر منزل جار غير منتقل للموت من قعدت عنه ركائبه ومن سرى في ظهور الأينق البزل ما يدفع الموت عن بخل ولا كرم ولا جبان ولا غمر ولا بطل وما تغافلت الأقدار عن أحد ولا تشاغلت الأيام عن أجل لنا بما ينقضي من عمرنا شغل وكلنا علق الأحشاء بالغزل ونستلذ الأماني وهي مروية كشارب السم ممزوجا مع العسل نؤمل الخلد والأيام ماضية وبعض آمالنا ضرب من الخطل وحسب مثلي من الدنيا غضارتها وقد رضينا من الحسناء بالقبل هذا العزاء وإن تحزن فلا عجب إن البكاء بقدر الحادث الجلل وكيف نعذل من يبكي لميته ونحن نبكي على أيامنا الأول
sad
1280
هو الدهر فينا خليع اللجام فطورا يغير وطورا يحامي وإني أروعه بالودا ع حتى يخادعني بالسلام فمن عرف العيش خبت به عزائمه في طريق الحمام أريد من الدهر حظ الجبا ن لا قدر حظ الشجاع الهمام فأي منى لم يسمها نوالي وأي على لم يطأها اعتزامي قطعت مفازة هذا الرجاء ولكن جدي بعيد المرام أخفض عزمي عن رتبة أبلغها بالحظوظ السوامي لعا لمناي وإن لم تصب فما عثرت برجاء اللئام وما احتشمت من يدي النصو ل إلا مهزة نصل كهام أما عانقتني صدور السيوف أما قبلتني نصول السهام ألم يشرب الصبر قلبي ولا ان ثنى مرحا والعوالي ظوامي ألم أسر في ليلها والعجا ج يلحم بين الرعيل اللهام أكلل بالطعن يوم النزال خدودا تشف لغير اللطام إذا عصفر الخوف ماء الوجوه رآها من الدم حمر الوسام عدوي أقع على ذلة فكم زل من أخمص عن مقامي شمخت علي بأنف رأي ت معطسه داميا من زمامي وأصبحت تعطو بعين الأبي وذفراك مقروحة من لجامي تروم ابتزازي فضلي وذاك إذا فك أطواق ورق الحمام أما يحلم الدهر في فتية أماتوا الملام بجهل المدام عقار يلاحظ منها الكؤو س أفواهنا بجفون دوام وأيامنا من خمار الشباب نشاوى تجر ذيول العرام أعيذك من خجلات الهوى إذا رمقته عيون الملام وأن يرشف الهجر ماء الوصال وأن يهتك العذر سجف الذمام منحتك صدق وداد يتوق إلى رنقه كل هذا الأنام وكم ليلة قبل أثكلتها وأثكلتها في طيف المنام إلى أن بدا فجرها مسفرا يمزق عنها فضول اللثام تخادعنا نفحات النسيم إذا عبقت بحواش الظلام وقد شملته شفوف الشمال ورصع قطريه قطر الرهام تثور إليه سوام اللحاظ وتسرح من حسنه في مسام ولو وجد الزهر وجدي عليك لاصفر فيه خدود الثغام ذعرت الهموم بخطارة تسيل بها في قلوب الإكام تلثم منسمها بالدماء إذا ما اطمأن بقرع السلام خلطت بمنسمها في الثرى على الركض ميسم أيدي النعام وأنكحت أخفافها سيرها لعزم ولود وأمر عقام تخايل بين غريرية زوافر تكسو الثرى باللغام وماء وردت على كورها وعرجت عنه قتيل الأوام مريض المشارع مما تريق عليه الرياح دموع الغمام يخيل لي أن نجم السما ء يرعد في صفو تلك الجمام وطفل الدجى في حجور البلا د يطعم بالفجر مر الفطام تزاحم أنجمه للأفو ل والبدر في إثر ذاك الزحام ويهماء بالقيظ محجوبة تطالعنا في هبوب السهام تعقل شارد وهج الهجير في جوها بخيوط السهام وبكر من القطر حتى كأن ما افتضها غير غيم جهام مماطلة ركبها بالورو د إلا إذا حان ورد القطامي قطعت وكالئتي همة إذا أسمع الرعب قالت صمام وملتهب السرد عاري الرما ح مرتعد البيض دامي الحوامي قليل حيا الرمح عند الطعان وقور الجواد سفيه الحسام تطرز شمس الضحى بيضه إذا انفرجت عنه سجف القتام إذا سار فالشمس مستورة ووجه الثرى بارز الخد دام حللت حبى نقعه بالطرا د لما احتبى فرسي بالحزام وإني شقيق الوغى والندى رضيع لبان المعالي الجسام إذا مضر ظللتني القنا وسالت قبائلها من أمامي لبست بها جنة لا يفض ض مسرودها بنبال المرامي
sad
1281
نسج المشيب له لفاعا مغدفا يققا فقنع مذرويه ونصفا نظر الزمان إليه قطع دونه نظر الشقيق تحسرا وتلهفا ما اسود حتى ابيض كالكرم الذي لم يأن حتى جيء كيما يقطفا لما تفوفت الخطوب سوادها ببياضها عبثت به فتفوفا ما كان يشطر قبل ذا في فكره في البدر قبل تمامه أن يكسفا يا ظبية الجزع الذي بمحجر ترعى الكباث مصيفة والعلفا تقرو بأسفله ربولا غضة وتقيل أعلاه كناسا أجوفا أتبعت قلبي لوعة كانت أسى تبعت أماني منك كانت زخرفا كم من شماتة حاسد إن أنت لم تخلف رجاء المرتجي أن تخلفا لا تنس تسعة أشهر أنضيتها دأبا وأنضتني إليك ونيفا بقصائد لم يرو بحرك وردها ولو الصفا وردت لفجرت الصفا لله أي وسيلة في أول أقوى ولكن آخرا ما أضعفا إني أخاف بلحظتي عقباك أن تدعى المطول وأن أسمى الملحفا قد كان أصغر همتي مستصغرا عظم الربيع فصرت أرضى الصيفا هبت رياحك لي جنوبا سهوة حتى إذا أورقت عادت حرجفا إن أنت لم تفضل ولم تر أنني أهل له فأنا أرى أن تنصفا ما عذر من كان النوال مطيعه والطبع منه أن يراه تكلفا أسرفت في منعي وعادتك التي منعت عنانك أن تجود فتسرفا الله جارك أن تحول وأن يهي ما سلف التأميل فيك وخلفا لا تصرفن نداك عمن لم يدع للقول فيك إلى سواك تصرفا ثقف فتي الجود تلق قصائدا لاقت أوابدهن فيك مثقفا لا ترض ذاك فتسخطن أوابدا هزتك إلا أن تصيبك مرهفا أفن التظنن بالتيقن إنه لم يفن ما أبقى الثناء المضعفا كم ماجد سمح تناول جوده مطل فأصبح وجه نائله قفا لم آل فيك تعسفا وتعجرفا وتألقا وتلطفا وتظرفا وأراك تدفع حرمتي فلعلني ثقلت غير مؤنب فأخففا
sad
1282
هل كان يومك إلا بعد أيام سبقت فيها بإنعام وإرغام وهل أزالك عن هذا سوى قدر تناول الأسد من غيل وآجام إن المنايا مغرات لأنفسنا وإن أمدت بأعوام وأعوام نسعى بأقدامنا عنها فتدركنا سبق الجياد وما تسعى بأقدام ما لي بطي الليالي غير مكترث وما ورائي منها كان قدامي أظن شخص الردى فردا فأحذره والموت أكبر من ظني وأوهامي إن الحياة وإن غرت مخائلها ظل وإن المنى أضغاث أحلام نامي البقاء إلى الذاوي تراجعه كلا ولا يرجع الذاوي إلى النامي أبا الفوارس ما أعلى يدا عصفت من المنون بأعلى عزك السامي إن المنية ما زالت مفوقة حتى رمتك ولا عدوى على الرامي كرت فلم تثنها بالسمر مشرعة ولم ترعها بإسراج وإلجام ألا اتقيت بما سومت من عدد وما تعلمت من نقض وإبرام هيهات ألقىحمام كل مارنة تدمى وأبطل موت كل إقدام تملي المقادير أعمارا وتنسخها ويضرب الدهر أياما بأيام فمن كمين ردى تسري عقاربه ومن طلوع برايات وأعلام أين السرير وقد قام السماط له إجلال أروع عالي القد بسام أين الجياد تنزى في أعنتها يطلبن يوما قطوبا وجهه دام أين الفيول كأن الممتطين لها على ذوائب أطواد وأعلام أين الوفود على الأبواب مذكرة بالفرط من مجد أخوال وأعمام أين المراتب والدنيا على قدم موقوفة بين أرماح وأقلام مضى ولم يغن ما عددت عنه ولا كسب العلى واجتناب اللوم والذام وعاد أعظم من في جيشه جرة وليس يملك إلا عض إبهام وكان أقطع من صمصامة ظبة فينا وأمضى مصاء منه في الهام لم يجر يوما بأطراف العراق دما إلا وراع دماء القوم بالشام وكان إن حاف عدم ثم عذت به ملأت أرضك من خيل وأنعام يحنو على رحم مجفوة ويرى قطع الرقاب ولا قطعا لأرحام تبكي الركاب وقد ردت أزمتها فالركب ما بين إعوال وإرزام اليوم يرتاح من كانت أضالعه على قوادم أحقاد وأوغام يموت قوم فلا يأسى لهم أحد وواحد موته حزن لأقوام سقى الحيا منك أوصالا مفرقة فيها مجامع إجلال وإعظام غيثان ذا جامد تخفى مشائله عن العيون وذا بادي الذرى هامي لله درك من غراء أحرزها موسومة قلب ضرغام لضرغام قد كدت أعقلها لولا محافظة على يد سلفت منه وإنعام أعاد عز أبي غضا وخوله ما شاء من بذل إعزاز وإكرام وكنت أجممته للعز أطلبه وإنما كان للمقدور إجمامي ودون ما تشتهيه النفس متعبة إن اللآلي وراء الأخضر الطامي فاذهب كما ذهب البدر استبد به برغم أعيننا جلباب إظلام فما لدارك منا غير مقلية ولا لقربك منا غير إلمام
sad
1283
لون الشبينة أنصل الألوان والشيب جل عمائم الفتيان نبت بأعلى الرأس يرعاه الردى رعي المطي منابت الغيطان الشيب أحسن غير أن غضارة للمرء في ورق الشباب الآني وكذا بياض الناظرين وإنما بسوادها تتأمل العينان لهفي على زمن مضى وكأنني من بعده كل على الأزمان أفنيته طاغي العرام كأنما في أم رأسي نخوة السكران يرجو الفتى خلس البقاء وإنما جارا حياة العمر مفترقان متعرض إما للون حائل بين الذوائب أو لعمر فان ما لي وما للدهر قلقل صرفه عزمي وقطع بينه أقراني ورمى بشخصي حر كل مفازة لا يستقل بها مطي جبان متغربا لا أستجير بمنزل فإذا نزلت فعقلة الضيفان سيفي رفيقي في البلاد وهمتي متعللي وجوانحي خلاني يشكو الحبيب إلي شدة شوقه وأنا المشوق وما يبين جناني وإذا هممت بمن أحب أمالني حصر يعوق وعفة تنهاني لله ما أغضت عليه جوانحي والشوق تحت حجاب قلبي عان ما مر برق في فروج غمامة إلا وأعدى القلب بالخفقان وإذا تحركت الرياح تحركت بين الضلوع غوامض الأشجان أجممت لحظي عفة وسجية أن لا أجم البيض في الأجفان غيران دون العرض لا أسخو به والعرض خير عقيلة الإنسان وأذود عن سمعي الملام كأنه عصو أخاف عليه حد سنان لي يقظة الذئب الحبيث فإن جرى سفه فعندي نومة الظربان حدث على الأحباب لا أشكو الذي يشكو ولا أنسى الذي ينساني أشكو النوائب ثم أشكر فعلها لعظيم ما ألقى من الخلان وإذا أمنت من الزمان فلا تكن إلا على حذر من الإخوان كم من أخ تدعوه عند ملمة فيكون أعظم من يد الحدثان لولا يقين القلب أنك حبسه لعصى وهم عليك بالعدوان كم عممتني بالظلام مطية بعد اعوجاج عمائم الركبان والليل أعمى دون كل ثنية والدهر غير مغمض الأجفان وكأن أنجمه أسنة فيلق طلعت بها صم الكعوب دواني بطل يعمم بالحسام من الأذى إن السيوف عمائم الشجعان قطع الهوينا واستمر وإنما بعض التوكل في الأمور توان ميت يهون على الفوارس فقده من لا يرق عوالي المران ما ضاق هما كالشجاع ولا خلا بمسرة كالعاجز المتواني ياراكب الهوجاء تغترف الخطى طلق الظليم وغاية السرحان أبلغ أمير المؤمنين رسالة روعاء نافرة عن الأقران أجزلت عارفتي وعودت العطا عقبي ووليت اليراع بناني ما ضرني أن لو بعدت عن الغنى أبدا وأني من لقائك دان ويسرني أن لا يراني دائل ومعظم يوما وأنت تراني ذكراك آخر ما يفارق خاطري ونداك أول وارد يلقاني وإذا حططت عليك أقسمت المنى أن لا أميل ذوائب الكيران وتركت أيدي العيس غير مروعة من صفصف متعرض ورعان وإذا الفتى بلغ المنى من دهره عاف المسير ولذ بالأوطان أنت المعين على مآبب جمة وجماح حادثة وريب زمان والمستجار إذا تصافحت القنا بصدورها والتفت الفئتان متيقظ لا القلب يفتر همه يوما ولا الجفنان ينعقدان وكأنما صرف الزمان أعاره عيني قطامي برأس قنان لا يصحب الأيام إلا راغبا في وصلتي أو سائلا عن شاني في كل يوم يستثير عجاجة هوجاء راغبة على القيعان في فيلق تعمى الغزالة دونه وتكوس خابطة بغير طعان متضايق غصت به فيح الفلا ضيق القلائد في رقاب غوان وفوارسا يتسمعون إلى العلى نغمات كل حنية مرنان مشقوا بأطراف القنا قمم العدا إن الرماح مخاصر الفرسان وإذا الغبار نهى العيون تدافعوا في الروع واتكلوا على الآذان أسد كأن على سنابك خيلهم يوم اللقاء مسفة العقبان ترعى الجماجم والجميم إزاءها ودم الطلى بدلا من الغدران لو شئت شتتت
sad
1284
لا يرعك الحي إن قيل هلك أخذ المقدار منا وترك أنظري ترضي بقايا قومنا إن جلا اليوم غبار المعترك أخذوا الشطر الذي أبقى الردى ثم قالوا عن قليل هو لك أبتغي عدل زمان قاسط إنما الناس على دين الملك باخل إن ضافه الحق فلا أعتق المال ولا العرض ملك
sad
1285
أي المنازل نرضى بعدكم وطنا هان الفراق فما نعنى بمن ظعنا لقد سقوك بأطباء ملعنة كأنما كنت تسقى السم لا اللبنا
sad
1286
عجزنا عن مراغمة الحمام وداء الموت مغرى بالأنام وما جزع الجزوع وإن تناهى بمنتصف من الداء العقام وأين نحور عن طرق المنايا وفي أيدي الردى طرف الزمام نوائب ما أصخن إلى عتاب يطول ولا خدرن على ملام هي الأيام تأكل كل حي وتعصف بالكرام وباللئام وكل مفارق للعيش يلقى كما لقي الرضيع من الفطام وكم ليد النوائب من صريع بداء السيف أو داء السقام فمن ورد المنية عن وفاة كآخر عاثر العرنين دام ولو أمن الجبان من المنايا لأغمد سيفه البطل المحامي وما يغتر بالدنيا لبيب يفر من الحياة إلى الحمام تنافر ثم ترجع بعد وهن رجوع القوس ترمح بالسهام خطوب لا أجم لها جوادي وعزم لا أحط له لثامي رأيت الموت يبلغ كل نفس على بعد المسافة والمرام سواء إن شددت له حزيمي زماعا أو حللت له حزامي عزاءك ما استطعت فكل حزن يؤول به الغلو إلى الأثام وعمر المرء ينقص كل يوم ولا عمر يقر على التمام وما تنجي الدموع من المنايا فترسلها بأربعة سجام وكنا عند مختلف الليالي وكر الدهر عاما بعد عام إذا أخذ الردى منا رجعنا إلى صبر يشرد بالغرام وكان الصبر يقبض كل وجد كما قبض الصباح من الظلام وفي حسن العزاء لنا مجير يخلصنا من الكرب العظام أساكنة التراب وكل حي جدير أن يغيب في الرجام تقنصك الردى عرضا وأمسى يجاذبك المسير عن المقام ولجلج من نعاك وكل ناع يجمجم أو يلجلج في الكلام وكل حشى عليك كأن فيه سنان الرمح أو طرف الحسام أيا قبرا تقسم كل صبر وقلقل عبرة المقل الدوامي أقامت فيك ماجدة حصان كماء المزن من بيض الخيام تطرقك النسيم من الخزامى ودرت فيك أنواء الغمام وأصبحت الشفاه عليك فوضى تهافت بالتحية والسلام فما بكت الحمام عليك إلا كما غنتك أصوات الحمام ألا لله كل فتى أبي عزيز الأنف يغضب للذمام يجير من الزمان إذا تغاوى بصبر للنوائب واعتزام وأيام تفلل من غروبي على مضض وتنقص من عرامي تلاعب بي أماما أو وراء طراد الشيخ يلعب بالغلام براني الدهر سهما ثم ولى فجردني من الريش اللؤام وها أنذا أبثك كل بيت رقيق النسج رقراق النظام
sad
1287
سبق الدهر جدكم في الرهان وعلت ناركم على النيران وجرى في عنانكم جامح الجد د مطولا يلوي بكل عنان
sad
1288
ما أسرع الأيام في طينا تمضي علينا ثم تمضي بنا في كل يوم أمل قد نأى مرامه عن أجل قد دنا أنذرنا الدهر وما نرعوي كأنما الدهر سوانا عنى تعاشيا والموت في جده ما أوضح الأمر وما أبينا والناس كالأجمال قد قربت تنتظر الحي لأن يظعنا تدنو إلى الشعب ومن خلفها مغامر يطردها بالقنا إن الألى شادوا مبانيهم تهدموا قبل انهدام البنى لا معدم يحميه إعدامه ولا يقي نفس الغني الغنى كيف دفاع المرء أحداثها فردا وأقران الليالي ثنى حط رجال وركبنا الذرى وعقبة السير لمن بعدنا كم من حبيب هان من فقده ما كنت أن أحسبه هينا أنفقت دمع العين من بعده وقل دمع العين أن يخزنا كنت أوقيه فأسكنته بعد الليان المنزل الأخشنا دفنته والحزن من بعده يأبى على الأيام أن يدفنا يا أرض ناشدتك أن تحفظي تلك الوجوه الغر والأعينا يا ذل ما عندك من أوجه كن كراما أبدا عندنا والحازم الرأي الذي يغتدي مستقلعا ينذر مستوطنا لا يأمن الدهر على غرة وعز ليث الغاب أن يؤمنا كأنما يجفل من غارة ملتفتا يحذر أن يطعنا أخي جبرا لك من عثرة لا بد للعاثر أن يوهنا إن التي آذتك من ثقلها هلمها نحملها بيننا ساقيتك الحلو فلا بدعة إن أنا طاعمتك مر الجنى سلبت ما أعجزنا رده في قوة السالب عذر لنا جناية الدهر له عادة فما لنا نعجب لما جنى من كان حرمان المنى دأبه فالفضل إن بلغ بعض المنى كم غارس أمل في غرسه فأعجل المقدار أن يجتنى ما الثلم في حدك نقصا له قد يثلم العضب وقد يقتنى يأبى لك الحزن أصيل الحجى ويقتضيك الرزء أن تحزنا والأجرفي الأولى وإن أقلقت وربما نستقبح الإحسنا ذا الخلق الأعلى فخذ نهجه واترك إليه الخلق الأدونا أبا علي هل لأمثالها غيرك إن خطب زمان عنى فانهض بها إنك من معشر إن جشموا الأمر أبانوا الغنى واصبر على ضرائها إنما نغالب القرن إذا أمكنا
sad
1289
لقد جشأت نفسي عشية مشرف ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا نحن إلى مي كما حن نازع دعاه الهوى فارتاد من قيده قصرا فقلت اربعا يا صاحبي بدمنة بذي الرمث قد أقوت منازلها عصرا أرشت بها عيناك حتى كأنما تحلان من سفح الدموع بها نذرا ولا مي إلا أن تزور بمشرف أو الزرق من أطلالها دمنا قفرا تعفت لتهتان الشتاء وهوشت بها نآئجات الصيف شرقية كدرا فما ظبية ترعى مساقط رملة كسا الواكف الغادي لها ورقا نضرا تلاعا هراقت عند حوضى وقابلت من الحبل ذي الأدعاص آملة عفرا رأت أنسا عند الخلاء فأقبلت ولم تبد إلا في تصرفها ذعرا بأحسن من مي عشية حاولت لتجعل صدعا في فؤادك أو وقرا بوجه كقرن الشمس حر كأنما تهيض بهذا القلب لمحته كسرا وعين كأن البابليين لبسا بقلبك منها يوم معقلة سحرا وذي أشر كالأقحوان ارتدت به حناديج لم يقرب سباخا ولا بحرا وجيد ولبات نواصع واضح إذا لم تكن من نضح جاديها صفرا فيا مي ما أدراك أين مناخنا معرقة الألحي يمانية سجرا قد اكتفلت بالحزن واعوج دونها ضوارب من خفان مجتابة سدرا حراجيج ما تنفك إلا مناخة على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا أنخن لتعريس فمنهن صارف يغني بنابيه مطلحة صعرا ومنتزع من بين نسعيه جرة نشيج الشجا جآءت إلى ضرسه نزرا طواهن قول الركب سيروا إذا اكتسى من الليل أعلى كل رابية خدرا وتهجيرنا والمرو حام كأنما يطأن به والشمس حامية جمرا وأرض خلاء تسحل الريح متنها كساها سواد الليل أردية خضرا قموس بخمس الركب تيهآء ما يرى بها الناس إلا أن يمروا بها سفرا طوتها بنا الصهب المهارى فأصبحت تناصيب أمثال الرماح بها غبرا من البعد خلف الركب يلوون نحوها بأعناقهم كم دونها نظرا شزرا إذا خلفت أعناقهن بسيطة من الأرض أو خشنآء أو جبلا وعرا نظرن إلى أعناق رمل كأنما يقود بهن الآل أحصنة شقرا وسقط كعين الديك عاورت صاحبي أباها وهيأنا لموقعها وكرا مشهرة لا يمكن الفحل أمها إذا نحن لم نمسك بأطرافها قسرا أخوها أبوها والضوى لا يضرها وساق أبيها أمها اعتقرت عقرا قد انتتجت من جانب من جنوبها عوانا ومن جنب إلى جنبها بكرا فلما بدت كفنتها وهي طفلة بطلسآء لم تكمل ذراعا ولا شبرا فقلت له ارفعها إليك وأحيها بروحك واقتته لها قيتة قدرا وظاهر لها من يابس الشخت واستعن عليها الصبا واجعل يديك لها سترا ولما تنمت تأكل الرم لم تدع ذوابل مما يجمعون ولا خضرا فلما جرت في الجزل جريا كأنه سنا الفجر أحدثنا لخالقنا شكرا وقرية لا جن ولا أنسية مداخلة أبوابها بنيت شزرا نزلنا بها لا نبتغي عندها القرى ولكنها كانت لمنزلنا قدرا ومضروبة في غير ذنب بريئة كسرت لأصحابي على عجل كسرا وسودآء مثل الترس نازعت صحبتي طفاطفها لم نستطع دونها صبرا وأبيض هفاف القميص أخذته فجئت به للقوم مغتصبا ضمرا ومقرونة منها يديها برجلها حملت لأصحابي ووليتها قترا مكنية لم يعلم الناس ما اسمها وطئنا عليها ما تقول لنا هجرا وإن ظلمت لم تنتصر من ظلامة ولم تبد نابا للقتال ولا ظفرا وأسود ولاج بغير تحية على الحي لم يحرم ولم يحتمل وزرا قبضت عليه الخمس ثم تركته ولم أتخذ إرساله عنده ذخرا وميتة الأجلاد يحيا جنينها لأول حمل ثم يورثها عقرا وأشعث عاري الضرتين مشجج بأيدي السبايا لا ترى مثله جبرا كأن على أعراسه وبنائه وئيد جياد قرح
sad
1290
أتذهل بعد إنذار المنايا وقبل النزع أنبضت الحنايا رويدك لا يغرك كيد دنيا هي المرنان مصمية الرمايا فإنك سالك منها طريقا تقطع فيه أرقاب المطايا أترجو الخلد في دار التفاني وأمن السرب في خطط البلايا وتغلق دون ريب الدهر بابا كأنك آمن قرع الرزايا وإن الموت لازمة قراه لزوم العهد أعناق البرايا لنا في كل يوم منه غاز له المرباع منا والصفايا بجيش لا غبار لحجرتيه قليل الرزء غرار السرايا مغير لا يفادي بالأسارى وساب لا يمن على السبايا إذا قلنا أغب رأيت منه كميش الذيل يطلع الثنايا غشوم الناب تصرف ناجذاه إذا أبقى أحال على البقايا يطيل غرورنا مهل الأماني وننسى بعده عجل المنايا وهذا الدهر تحدوني يداه حداء الطلح بالإبل الرذايا إذا ما قلت روح عقر ظهري من الإدلاج أغبط بالجوايا وإن النائبات لها حماة وإن كثر الرقائب والربايا إذا أبطأن بالغدوات فاعبأ قرى لضيوفهن مع العشايا ومن عجب صدود الحظ عنا إلى المتعممين على الخزايا أسف بمن يطير إلى المعالي وطار بمن يسف إلى الدنايا ترى لهم المزايا إن أرموا وإن نطقوا رأيت لنا المزايا غباوة هاجر الدنيا وكيد ولا كيد الفواجر والبغايا وإن ظهورهم لو كان نصف من الأنعام أولى بالولايا جرت بهم الحظوظ مع القدامى وأسقطنا الزمان مع الردايا ففاقوا في المراتب والمعالي وفقنا في الضرائب والسجايا لهم عن مالهم نفحات كيد قراع الدبر ذاد عن الخلايا ذممنا كل مرتجع عطاء ولم يعطوا فيرتجعوا العطايا فلولا الله لارتابت قلوب بقاض لا يجور في القضايا
sad
1291
يا دار مية لم يترك لنا علما تقادم العهد والهوج المراويد سقيا لأهلك من حي تقسمهم ريب المنون وطيات عباديد يا صاحبي انظرا آواكما درج عال وظل من الفردوس ممدود هل تؤنسان حمولا بعدما اشتملت من دونهن حبال الأشيم القود عواسف الرمل يستقفي تواليها مستبشر بفراق الحي غريد ألقى عصي النوى عنهن ذو زهر وحف على ألسن الرواد محمود حتى إذا وجفت بهمى لوى لبن وابيض بعد سواد الخضرة العود وغادر الفرخ في المثوى تريكته وحان من حاضر الدحلين تصعيد ظلت تخفق أحشائي على كبدي كأنني من حذار البين مورود أقول للركب لما أعرصت أصلا أدمانة لم ترببها الأجاليد ظلت حذارا على مطلنفئ خرق تبدي لنا شخصها والقلب مزؤود هذا مشابه من خرقاء نعرفها والعين واللون والكشحان والجيد إن العراق لأهلي لم يكن وطنا والباب دون أبي غسان مشدود إذا الهموم حماك النوم طارقها واعتاد من طيفها هم وتسهيد فانم القتود على عيرانة أجد مهرية مخطتها غرسها العيد نظارة حين تعلو الشمس راكبها طرحا بعين لياح فيه تجديد ثبجاء مجفرة سطعاء مفرعة في خلفها من وراء الرحل تنضيد موارة الضبع مسكات إذا رحلت تهوي انسلالا إذا ما اغبرت البيد كأنها أخدري بالفروق له على جواذب كالأدراك تغريد من العراقية اللاتي يحيل لها بين الفلاة وبين النخل أخدود تربعت جانبي رهبى فمعقلة حتى ترقص في الآل القراديد تستن أعداء قريان تسنمها غر الغمام ومرتجاته السود حتى كأن رياض القف ألبسها من وشي عبقر تجليل وتنجيد حتى إذا ما استقل النجم في غلس وأحصد البقل ملوي ومحصود وظل للأعيس المزجي نواهضه في نفنف اللوح تصويب وتصعيد راحت يقحمها ذو أزمل وسقت له الفرائش والسلب القياديد أدنى تقاذفه التقريب أو خبب كما تدهدى من العرض الجلاميد ما زلت مذ فارقت مي لطيتها يعتادني من هواها بعدها عيد كأنني نازع يثنيه عن وطن صرعان رائحة عقل وتقييد
sad
1292
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى لها زمن ظلت بك الأرض ترجف عفت غير آري وأجذام مسجد سحيق الأعالي جدره متنسف وقفنا وسلمنا فكادت بمشرف لعرفان صوتي دمنة الدار تهتف فعديت عنها ثم قلت لصاحبي فقد هاج ما قد هاج والعين تذرف لقد كان أيدي الناس من أم سالم مشاريطه لو كانت النفس تعزف تبين خليلي هل ترى من ظعائن بأعراض أنقاض النقا تتعسف يجاهدن مجرى من مصيف تصيرت صريمة حوضى فالشبال فمشرف فأصبحن يمهدن الخدور بسدفة وقلن الوشيج الماء والمتصيف وبالعطف من حوضى جمال مناخها على سطحها في عرصة الدار تصرف لدن غدوة حتى إذا امتدت الضحى وحث القطين الشحشحان المكلف غريرية الأنساب أو شدنية عليهن من نسج ابن داؤد زخرف
sad
1293
أيعلم قبر بالجنينة أننا أقمنا به ننعى الندى والمعاليا حططنا فحيينا مساعيه أنها عظام المساعي لا العظام البواليا مررنا به فاستشرفتنا رسومه كما استشرف الروض الظباء الجوازيا وما لاح ذاك الترب حتى تحلبت من الدمع أوشال ملأن المآقيا نزلنا إليه عن ظهور جيادنا نكفكف بالأيدي الدموع الجواريا ولما تجاهشنا البكاء ولم نطق عن الوجد إقلاعا عذرنا البواكيا أقول لركب رائحين تعرجوا أريكم به فرعا من المجد ذاويا ألموا عليه عاقرين فإننا إذا لم نجد عقرا عقرنا القوافيا وحطوا به رحل المكارم والعلى وكبوا الجفان عنده والمقاريا ولو أنصفوا شقوا عليه ضمائرا وجزوا رقابا بالظبى لا نواصيا وقفنا فأرخصنا الدموع وربما تكون على سوم الغرام غواليا ألا أيها القبر الذي ضم لحده قضيبا على هام النوائب ماضيا هل ابن هلال منذ أودى كعهدنا هلالا على ضوء المطالع باقيا وتلك البنان المورقات من الندى نواضب ماء أو بواق كما هيا فإن يبل من ذاك اللسان مضاؤه فإن به عضوا من المجد باقيا يجيب الدواعي جائدا ومدافعا هناك مرم لا يجيب الدواعيا وما كنت آبى طول لبث بقبره لو اني إذا استعديته كان عاديا ترى الكلم الغرات من بعد موته نوافر عمن رامهن نوائيا هو الخاضب الأقلام نال بها على تقاصر عنها الخاضبون العواليا معيد ضراب بالسان لو أنه بيوم وغى فل الجراز اليمانيا مرير القوى نال المعالي واثبا إذا غيره نال المعالي حابيا مضى لم يمانع عنه قلب مشيع إذا هم لم يرجع عن الهم نابيا ولا مسندوه بالأكف عن الحشى على جزع والمفرشوه التراقيا ولا رد في صدر المنون براحة يرد بها سمر القنا والمواضيا خلا بعدك الوادي الذي كنت أنسه وأصبح تعروه النوائب واديا أراحت علينا ثلة الوجد ترتعي ضمائرنا أيامها واللياليا ولولاك كان الصبر منك سجية تراثا ورثناه الجدود الأواليا رضيت بحكم الدهر فيك ضرورة ومن ذا الذي يغدو بما ساء راضيا وطاوعت من رام انتزاعك من يدي ولو أجد الأعوان أصبحت عاصيا وطأمنت كيما يعبر الخطب جانبي فألقى على ظهري وجر زماميا ملأت بمحياك البلاد فضائلا ويملأ مثواك البلاد مناعيا كما صم عالي ذكرك الخلق كله كذاك أقمت العالمين نواعيا رثيتك كي أسلوك فازددت لوعة لأن المراثي لا تسد المرازيا وأعلم أن ليس البكاء بنافع عليك ولكني أمني الأمانيا
sad
1294
وميتة في الأرض إلا حشاشة ثنيت بها حيا بميسور أربع بثنتين إن تضرب ذهي تنصرف ذهي لكلتيهما روق إلى جنب مخدع
sad
1295
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر لمي كأنيار المفوفة الخضر فلما عرفت الدار واعتزني الهوى تذكرت هل لي أن تصابيت من عذر فلم أر عذرا بعد عشرين حجة مضت لي وعشر قد مضين إلى عشر فأخفيت شوقي من رفيقي وإنه لذو نسب دان إلي وذو حجر محل الحواءين الذي لست ذاكرا محلهما إلا غلبت على الصدر وضبحا ضبته النار في ظاهر الحصى كباقية التنوير أو نقط الحبر وغير ثلاث بينهن خصاصة تجاورن في ربع زمانا من الدهر كساهن لون السود بعد تعيس لوهبين إحماش الوليدة بالقدر أربت عليها كل هوجاء رادة شمال وأنفاس اليمانية الكدر تسح بها بوغاء قف وتارة تسن عليها ترب آملة عفر هجان من الدهنا كأن متونها إذا أبرقت أثباج أحصنة شقر فهاجت عليك الدار ما لست ناسيا من الحاج إلا أن تناسي على ذكر هواك الذي ينهاض بعد اندماله كما هاض حاد متعب صاحب الكسر إذا قلت قد ودعته رجعت به شجون وأذكار تعرضن في الصدر بمستشعر داء الهوى عرضت له سقاما من الأسقام صاحبة الخدر إذا قلت يسلو ذكر مية قلبه أبى حبها ألا بقاء على الهجر تميمية نجدية دار أهلها إذا موه الصمان من سبل القطر بأدعاص حوضى ثم موضع أهلها جراميز يطفو فوقها ورق السدر من الواضحات البيض تجري عقودها على ظبية بالرمل فاردة بكر تبسم إيماض الغمامة جنها رواق من الظلماء في منطق نزر يقطع موضوع الحديث ابتسامها تقطع ماء المزن في نزف الخمر ولو كلمت مي عواقل شاهق رغاثا من الأروى سهون عن الغفر خبرنجة خود كأن نطاقها على رملة بين المقيد والخصر لها قصب فعم خدال كأنه مسوق بردي على حائر غمر سقية أعداد يبيت ضجيعها ويصبح محبورا وخيرا من الحبر تعاطيه براق الثنايا كأنه أقاحي وسمي بسائفة قفر كأن الندى الشتوي يرفض ماؤه على أشنب الأنياب متسق الثغر هجان تفت المسك في متناعم سخام القرون غير صهب ولا زعر وتشعره أعطافها وتسوفه وتمسح منه بالترائب والنحر لها سنة كالشمس في يوم طلقة بدت من سحاب وهي جانحة العصر فما روضة من حر نجد تهللت عليها سماء ليلة والصبا تسري بها ذرق غض النبات وحنوة تعاورها الأمطار كفرا على كفر بأطيب منها نكهة بعد هجعة ونشرا ولا وعساء طيبة النشر فتلك التي يعتادني من خبالها على النأي داء السحر أو شبه السحر إلى ابن أبي موسى بلال تكلفت بنا البعد أنقاض الغريرية السجر مدئبة الأيام واصلة بنا لياليها حتى ترى واضح الفجر يأوبن تأويبا قليلا غراره ويجتبن أثناء الحنادس والقمر يقطعن أجواز الفلاة بفتية لهم فوق أنضاء السرى قمم السفر تمر بنا الأيام ما لمحت لنا بصيرة عين من سوانا إلى شفر تقضين من أعراف لبنى وغمرة فلما تعرفن اليمامة عن عفر تزاورن عن قران عمدا ومن به من الناس وازورت سراهن عن حجر فأصبحن بالحومان يجعلن وجهة لأعناقهن الجدي أو مطلع النسر فصممن في دوية الدو بعدما لقين التي بعد اللتيا من الضمر فرغن أبا عمرو بما بين أهلنا وبينك من أطراقهن ومن شهر فأصبحن يجعلن الكواظم يمنة وقد قلقت أجوازهن من الضفر فجئنا على خوص كأن عيونها صبابات زيت في أواقي من صفر مكلين مضبوحي الوجوه كأننا بنو غب حمى من سموم ومن فتر وقد كنت أهدي في المفاوز بيننا ثناء امرئ باقي المودة والشكر ذخرت أبا عمرو لقومك كلهم بقاء الليالي عندنا أحسن الذخر فلا تيأسن من أنني لك ناصح ومن
sad
1296
عثا في عرضه قوم سلاط لهم من نثر جوهره التقاط تقي الدين أحمد خير حبر خروق المفصلات به تخاط توفي وهو محبوس فريد وليس له إلى الدنيا انبساط ولو حضروه حين قضى لألفوا ملائكة النعيم به أحاطوا قضى نحبا وليس له قرين ولا لنظيره لف القماط فريدا في ندى كف وعلم وحل المشكلات به يناط وكان إلى التقى يدعو البرايا وينهى فرقة فسقوا ولاطوا وكان يخاف إبليس سطاه بوعظ للقلوب هو السياط فيا لله ماذا ضم لحد ويا لله ما غطى البساط هم حسدوه لما لم ينالوا مناقبه فقد مكروا وشاطوا وكانوا عن طرائقه كسالى ولكن في أذاه لهم نشاط وحبس الدر في الأصداف فخر وعند الشيخ بالسجن اغتباط بآل الهاشمي له اقتداء فقد ذاقوا المنون ولم يواطوا بنو تيمية كانوا فباتوا نجوم العلم أدركها انهباط ولكن يا ندامة حاسديه فشك الشرك كان به يماط ويا فرح اليهود بما فعلتم فإن الضد يعجبه الخباط ألم يك فيكم رجل رشيد يرى سجن الإمام فيستشاط إمام لا ولاية كان يرجو ولا وقف عليه ولا رباط ولا جاراكم في كسب مال ولم يعهد له بكم اختلاط ففيم سجنتموه وغظتموه أما لجزا أذيته اشتراط وسجن الشيخ لا يرضاه مثلي ففيه لقدر مثلكم انحطاط أما والله لولا كتم سري وخوف الشر لانحل الرباط وكنت أقول ما عندي ولكن بأهل العلم ما حسن اشتطاط فما أحد إلى الإنصاف يدعو وكل في هواه له انخراط سيظهر قصدكم يا حابسيه ونيتكم إذا نصب الصراط فها هو مات عندكم استرحتم فعاطوا ما أردتم أن تعاطوا وحلوا واعقدوا من غير رد عليكم وانطوى ذاك البساط
sad
1297
اسأل الفوعة الشديدة حزنا عن مهنا هيهات أين مهنا أين زين البلاد عين البرايا شيخ أهل الزمان لفظا ومعنى أين من كان أبهج الناس وجها فهو أسمى من البدور وأسنى أين حلف الصلاة والصوم زهدا من على مثله الخناصر تثنى أين شيخي وقدوتي وصديقي وحبيبي وكل ما أتمنى وأشد الصحاب عونا وأوفا هم وقارا وأضحك الناس سنا يا لها من رزية ووفاة طبقت بالمصاب سهلا وحزنا كيف لا يعظم المصاب لصدر نحن منه مودة وهو منا جعفري السلوك والوضع حتى قال عبس عنه مهنا مهنا أي قلب به ولو كان صخرا ما يحاكي الخنساء نوحا وحزنا أذكرتنا وفاته بأبيه وأخيه أيام كانوا وكنا من عظيم البلاء فقد عظيم كان للسالكين ذخرا وركنا أصبح القلب بعده في جحيم وهو حبر في جنة يتثنى يا عيوني لم تنظري كمهنا أسعديني بمدمع ليس يفنى أظلمت بعده البلاد وقالت ما بقي من يقيم للزهد وزنا يا مهنا أنا المنغص وحدي لا بل العالمون إنسا وجنا فسأبكيك ما حييت وحقي أنني لا أقر بعدك جفنا كم حسبنا من الأمور ولكن ما حسبنا سريع بعدك عنا يا دفينا قبلي ولو كان هذا باختياري لكنت قبلك دفنا ليتني مت قبل هذا فإني حامل فيك ما شجاني وأضنى سيدي أنت كنت تؤثر هذا زال ذاك الأذى وفارقت سجنا ولقيت الكريم والمرتجى من فضله أن تنال ما تتمنى فاذكر العهد واحتفل بصديق حسن الظن فيك لا خاب ظنا قدس الله سر قبر مهنا فهو من أطيب البقاع وأهنا وسقى قبر جده وأبيه وأخيه غيثا تبسم مزنا ورعانا بجاههم وحمانا بحماهم وبدل الخوف أمنا
sad
1298
ألما على الدار التي لو وجدتها بها أهلها ما كان وحشا مقيلها
sad
1299
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا إذا مت قبري عرضة للترحم عسى مسلم يدنو فيدعو برحمة فإني محتاج لدعوة مسلم
sad
1300
لو كان يفدى مرض كنا فدينا مرضك أو تقبل الحمى الفدا جعلت روحي عوضك
sad