poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
1301
خالط أولي العلم تكن عالما فربنا قد رفع الوحيا واقتد بالموتى على أنه لا بد للحي من الأحيا
sad
1302
إني عدمت صديقا قد كان يعرف قدري دعني لقلبي ودمعي عليه أحرق وأذري
sad
1303
بموت عبود ابن جبر قد أيس القلب من أبيه هل قبره الروض أو سماء فالغصن والبدر حل فيه
sad
1304
قد كان عبس باسما في كل هول يقع الملحدون ابتهجوا بموته والشيع ما كان يخشى منهم فقلب عبس سبع
sad
1305
فرغت منه حامدا مصليا مسلما يا رب فارحم من على كاتبه ترحما
sad
1306
مربع من أنس سلمى أوحشا ترك الداء دفينا في الحشا صب دمع الصب فيه عندما عندما أنفذ ربي ما يشا إن يمل قلبي لعذل لا لعا أو أطاع السمع لوما طرشا يا لسلمى أنت أولى من رعى ودي الأقدم من يوم نشا يا لسلمى بأبي أنت وبي أنت عندي اليوم أحلى من مشى يا لسلمى سالميني وأسلمي لا تطيعي واشيا فيما وشى يا لسلمى دهشتي فيك حجا لا يعاب الصب مهما دهشا ما لطرفي أنت تبدين بكى ولكفي ينثني مرتعشا فاسفري وجهك إن لم تصلي رؤية الماء تزيل العطشا إن سلمى إن تزرني زورة وجدت خدي لها مفترشا أو أرادت بوصال عوضا فأنا كلي لها بعض الرشا طلبت مني لقتلي شاهدا قلت عينيك كفى بالسيف شا
sad
1307
خلعت ثوب صباها وهو غصن يتثنى إن قبرا قد حواها قد حوى بدرا وغصنا
sad
1308
بعلة السل توفي أخي وكان في الأسياف معدودا يا مغمدا في الترب من بيننا أبكيك مسلولا ومغمودا
sad
1309
فردة من لآلئ تتثنى من المرض ثم ماتت فجسمها جوهر زال بالعرض
sad
1310
رأيت ظبيا كسرت منه يد لما نفر إن كسرت منه يد يوما فكم قلب كسر
sad
1311
فراقك للأجساد مفن ومتلف وبعدك للأكباد مضن ومضعف بأي اجتراح أم بأي جريمة تصد عن الهادي إليك وتصدف وكنا نرجي أن نجازى بميلنا إليك بأضعاف فإنك منصف ومن ذا الذي نرضاه بعدك حاكما يعز علينا أم بمن نتعرف فيا طول ذكرانا لأوصافك التي تجل عن المسك الذكي وتلطف أسيدنا قاضي القضاة الذي له تقى وعلوم جمة وتعفف ودين وعرض سالم وتعطف وصون وثغر باسم وتلطف أأبيات شعر أنت ناظم عقدها لتجبر كسري أم سلاف وقرقف لقد شرفت قدري وأعلت مراتبي ومثلك حقا من به يتشرف لئن سرني ذاك النظام المفوف لقد ساءني هذا البعاد المسوف ولا بدع من مصر جمال ورفعة فقيل حوى الوصفين في مصر يوسف لقد سرت فينا سيرة عمرية تشرف أسماع العلى وتشنف عجبت لأيام اللقاء قصيرة تمر سراعا فهي كالبرق تخطف إذا لم أصف حبي لكم فهو مضمر وقد منعوا أن الضمائر توصف فسر في أمان الله ذكرك طيب وعرضك محفوظ وأنت مشرف ستعتاض بالأهلين عنا و بالعلى وتعويضنا عنك الأسى والتأسف على أننا نرجو من الله عودة يسر بها باك وينعش مدنف وقد يجمع الله الشتيتين منة وفضلا ورب الناس بالناس ألطف
sad
1312
مات سليمان الطبيب الذي أعده الناس لسوء المزاج لم يفده طب ولم يغنه علم ولم ينفعه حسن العلاج
sad
1313
وما أشبه الحمام بالموت لامرئ تذكر لكن أين من يتذكر تجرد من أهل ومال وملبس ويصحبه من كل ذلك مئزر
sad
1314
لوفاة الكمال في العجم وهن فلقد أكثروا عليه التعازي قل لهم لو يكون فيكم جواد كان في غنية عن المهمازي
sad
1315
بني مالك صونوا الجفون عن الكرى ولا ترقدوا بعد ابن نصر ابن مالك فقد حملته للقبور مطية أنافت بهاديه على شخص بابك وسلوا من الأجفان كل مهند بصير بضرب للطلى متدارك يقوم به للهاشميات مأتم له ضجة يبكي بها كل ضاحك تذكرهم قتلى ببدر تنوشهم سباع وطير من سباع بوارك كما فتكت أسيافهم بمحمد وهدت مباني عرشه المتماسك فطل دم المخلوع وانتهكت له ذخائر من منقوشه وسبايك فإن غص هرون بجرعة عمه فأيسر مفقود وأهون هالك
sad
1316
سألته عن يده وما الذي أوجعها قال يدي مكسورة قلت وقلبي معها
sad
1317
يا أيها الرجل الذي تهوي به وجناء مجمرة المناسم عرمس إما أتيت على النبي فقل له حقا عليك إذا اطمأن المجلس يا خير من ركب المطي ومن مشى فوق التراب إذا تعد الأنفس بل أسلم الطاغوت واتبع الهدى وبك انجلى عنا الظلام الحندس إنا وفينا بالذي عاهدتنا والخيل تقدع بالكماة وتضرس إذ سال من أفناء بهثة كلها جمع تظل به المخارم ترجس حتى صبحنا أهل مكة فيلقا شهباء يقدمها الهمام الأشوس من كل أغلب من سليم فوقه بيضاء محكمة الدخال وقونس يروي القناة إذا تجاسر في الوغى وتخاله أسدا إذا ما يعبس يغشى الكتيبة معلما وبكفه عضب يقد به ولدن مدعس وعلى حنين قد وفى من جمعنا ألف أمد به الرسول عرندس كانوا أمام المؤمنين دريئة والشمس يومئذ عليهم أشمس نمضي ويحرسنا الإله بحفظه والله ليس بضائع من يحرس ولقد حبسنا بالمناقب محبسا رضي الإله به فنعم المحبس وغداة أوطاس شددنا شدة كفت العدو وقيل منها يا احبسوا تدعو هوازن بالإخاوة بيننا ثدي تمد به هوازن أيبس حتى تركنا جمعهم وكأنه عير تعاقبه السباع مفرس
sad
1318
مات والله ابن صصرى رحم الله ابن صصرى مات جود وسخاء وعطاء كان غمرا مات صدر الشام لكن لا يهاب الموت صدرا كان بالعافين برا ولمن يرجوه بحرا
sad
1319
لله در أناس قد مضوا لهم نشر يفوح كنشر المندل العطر جمال ذي الدار كانوا في الحياة وهم بعد الممات جمال الكتب والسير
sad
1320
بكت المجالس والمدارس جملة لك يا بن جملة حين فاجأك الردى فاصعد إلى درج العلى واسعد فمن خدم العلوم جزاؤه أن يصعدا
sad
1321
ألا ما لعيني بالدموع استهلت ولو نفدت ماء الشؤون لقلت على من بكته الأرض واسترجعت له رؤوس الجبال الشامخات وذلت وقد أعولت تبكي السماء لفقده وأنجمها لاحت عليه وكلت فنحن عليه اليوم أجدر بالبكا لمرزأة عزت لدينا وجلت رزينا رضي الله سبط نبينا فأخلفت الدنيا له وتولت وما خير دنيا بعد آل محمد ألا لا نباليها إذا ما اضمحلت تجلت مصيبات الزمان ولا أرى مصيبتنا بالمصطفين تجلت
sad
1322
يا حسرة تتردد وعبرة ليس تنفد على علي ابن موسى اب ن جعفر ابن محمد قضى غريبا بطوس مثل الحسام المجرد يا طوس طوباك قد صر ت لابن أحمد مشهد ويا جفوني استهلي ويا فؤادي توقد
sad
1323
زر خير قبر بالعراق يزار واعص الحمار فمن نهاك حمار لم لا أزورك يا حسين لك الفدا قومي ومن عطفت عليه نزار ولك المودة في قلوب ذوي النهى وعلى عدوك مقتة ودمار يا ابن الشهيد ويا شهيدا عمه خير العمومة جعفر الطيار عجبا لمصقول أصابك حده في الوجه منك وقد علاك غبار
sad
1324
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى عليه بناء جندل ورزين وأسكنته بيتا خسيسا متاعه وإني على رغمي به لضنين ولولا التأسي بالنبي وأهله لأسبل من عيني عليه شؤون هو النفس إلا أن آل محمد لهم دون نفسي في الفؤاد كمين أضر بهم إرث النبي فأصبحوا يساهم فيهم ميتة ومنون دعتهم ذئاب من أمية وانتحت عليهم دراكا أزمة وسنون وعاثت بنو العباس في الدين عيثة تحكم فيها ظالم وظنين وسموا رشيدا ليس فيهم لرشده وها ذاك مأمون وذاك أمين فما قبلت بالرشد منهم رعاية ولا لولي بالأمانة دين رشيدهم غاو وطفلاه بعده لهذا رزايا دون ذاك مجون ألا أيها القبر الغريب محله بطوس عليك الساريات هتون شككت فما أدري أمسقي شربة فأبكيك أم ريب الردى فيهون وأيهما ما قلت إن قلت شربة وإن قلت موت إنه لقمين أيا عجبا منهم يسمونك الرضا وتلقاك منهم كلحة وغضون أتعجب للأجلاف أن يتخيفوا معالم دين الله وهو مبين لقد سبقت فيهم بفضلك آية لدي ولكن ما هناك يقين
sad
1325
وأهديته زمنا فانيا فلا للركوب ولا للثمن حملت على زمن شاعرا فسوف تكافا بشعر زمن أبا الفضل ذما وغرما معا فما كنت ترجو بهذا الغبن
sad
1326
تعز فكم لك من أسوة تبرد عنك غليل الحزن بموت النبي وقتل الوصي وذبح الحسين وسم الحسن
sad
1327
أأسبلت دمع العين بالعبرات وبت تقاسي شدة الزفرات وتبكي لآثار لآل محمد فقد ضاق منك الصدر بالحسرات ألا فابكهم حقا وأجر عليهم عيونا لريب الدهر منسكبات ولا تنس في يوم الطفوف مصابهم وداهية من أعظم النكبات سقى الله أجداثا على أرض كربلا مرابع أمطار من المزنات وصلي على روح الحسين وجسمه طريحا لدى النهرين بالفلوات قتيلا بلا جرم ينادي لنصره فريدا وحيدا أين أين حماتي أأنسى وهذا النهر يطفح ظامئا قتيلا ومظلوما بغير ترات وقد رفعوا رأس الحسين على القنا وساقوا نساه حسرا ولهات فقل لابن سعد عذب الله روحه ستلقى عذاب النار واللعنات سأقنت طول الدهر ما هبت الصبا وأقنت بالآصال والغدوات على معشر ضلوا جميعا عن الهدى وألقوا رسول الله في الكربات
sad
1328
حنطته يا نصر بالكافور ورفعته للمنزل المهجور هلا ببعض خصاله حنطته فيضوع أفق منازل وقبور تالله لو بنسيم أخلاق له تعزى إلى التقديس والتطهير طيبت من سكن الثرى وعلا الربا لتزودوه عدة لنشور فاذهب كما ذهب الشباب فإنه قد كان خير مصاحب وعشير واذهب كما ذهب الوفاء فإنه عصفت به ريحا صبا ودبور والله ما أبنته لأزيده شرفا ولكن نفثة المصدور
sad
1329
يا نكبة جاءت من الشرق لم تتركي مني ولم تبقي موت علي ابن موسى الرضا من سخط الله على الخلق أصبح عيني مانعا للكرى وأولع الأحشاء بالخفق وأصبح الاسلام مستعبرا لثلمة باينة الرتق سقى الغريب المنتئي قبره بأرض طوس سبل الودق
sad
1330
تعالوا نزر قبر السماحة والعلى ولا نعتذر من دمع عين على خد لقد عشت لم يعلق بعقلك ذامة ومت على رغم المحامد والمجد
sad
1331
عجبا كيف اتخذناك صديقا وحسبناك أخا برا شقيقا وأخذناك إلى أضلاعنا وسقيناك من الحب رحيقا واقتسمنا كسرة الخبز معا وكتبنا بالدما عهدا وثيقا وزرعناك على أجفاننا ونشرنا فوقك الهدب الوريقا وزعمناك ولم تبرق سنا وكسوناك ولم تلمع بريقا سيفنا كنت تأمل سيفنا كيف أهدى قلبنا الجرح العميقا درعنا كنت وهذا درعنا حربة في ظهرنا شبت حريقا جيشنا كنت أجب يا جيشنا كيف ضيعت إلى القدس الطريقا ذلك العملاق ما أبشعه في الدجى يغتال عصفورا رقيقا مسخ الفارس لصا قاتلا مسخ الفارس كذابا صفيقا رحمة الله عليه إنه مات هل عاش الذي خان الرفيقا
sad
1332
لقد رحل ابن موسى بالمعالي وسار بسيره العلم الشريف وتابعه الهدى والدين كلا كما يتتبع الالف الأليف فيا وفد الندى عودوا خفاف ال حقائب لا تليد ولا طريف وقد كنا نؤمل أن سيحيا إمام هدى له رأي حصيف ترى سكناته فتقول غر وتحت سكونه رأي ثقيف له سمحاء تغدو كل يوم بنائله وسارية تطوف فأهدأ ريحه قدر المنايا وقد كانت له ريح عصوف أقام بطوس تلحفه المنايا مزار دونه نأي قذوف فقل للشامتين بنا رويدا فما تبقي امرأ يمشي الحتوف سررتم بافتقاد فتى بكاه رسول الله والدين الحنيف
sad
1333
أجدك ما لعينك لا تنام كأن جفونها فيها كلام لأمر مصيبة عظمت وجلت ودمع العين أهونه انسجام فجعنا بالنبي وكان فينا إمام كرامة نعم الإمام وكان قوامنا والرأس فينا فنحن اليوم ليس لنا قوام نموج ونشتكي ما قد لقينا ويشكو فقده البلد الحرام كأن أنوفنا لاقين جدعا لفقد محمد فيه اصطلام لفقد أغر أبيض هاشمي تمام نبوة وبه الختام أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام سأتبع هديه مادمت حيا طوال الدهر ما سجع الحمام أدين بدينه ولكل قوم تراهم من ذؤابته نظام فقدنا الوحي مذ وليت عنا وودعنا من الله الكلام سوى ما قد تركت لنا رهينا توارثه القراطيس الكرام فقد أورثتنا ميراث صدق عليك به التحية والسلام من الرحمن في أعلى جنان من الفردوس طاب بها المقام رفيق أبيك إبراهيم فيها فهل في مثل صحبته ندام وإسحاق وإسماعيل فيها بما صلوا لربهم وصاموا فلا تبعد فكل كريم قوم سيدركه ولو كره الحمام كأن الأرض بعدك طار فيها فأشعلها بساكنها ضرام
sad
1334
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته فقير معرى أو أمير مدوج وقد يرزق المجدود أقوات أمة ويحرم قوتا واحد وهو أحوج ولو كانت الدنيا عروسا وجدتها بما قتلت أزواجها لا تزوج فعج يدك اليمنى لتشرب طاهرا فقد عيف للشرب الإناء المعوج على سفر هذا الأنام فخلنا لأبعد بين واقع نتحوج ولا تعجبن من سالم إن سالما أخو غمرة في زاخر يتموج وهل هو إلا رائد لعشيرة يلاحظ برقا في الدجى يتبوج ولولا دفاع الله لاقى من الأذى كما كان لاقى خامد ومتوج إذا وقي الإنسان لم يخش حادثا وإن قيل هجام على الحرب أهوج وإن بلغ المقدار لم ينج سابح ولو أنه في كبة الخيل أعوج فلا تشهرن سيفا لتطلب دولة فأفضل ما نلت اليسير المروج
sad
1335
لانت قناتك للمنون وقلما كانت تلين فعفا الحمى ممن أعز وغادر الأسد العرين وبقلب عنوان العروبة والحجا سكن الوتين صرخ النعي وما كنى والناس غير مصدقين أمحرر الشعب الهضيم وناشر الحق الدفين ومقيل عثرة أمة أعيى النهوض بها القرون ابن الملوك أبو الملوك وسيط خير المرسلين يسطيع أن يودي به داء وتأسره منون وتنال منه منية هذا لعمر أبي ظنون الموت غاية كل حي رغم أنف الجاحدين فأعيذ نفسي كفرها بقضاء رب العالمين لكنه الخطب العظيم يشل وعي المطلقين ويطيش أحلام اله داة ويذهل المتأكدين من أين يترك وقعه وعيا بمنفى سجين الموت حق لا جدال وشكه عين اليقين والفرض يوم جلاء مقط عه سكون الجازعين لو ترتضى سنن الأسى بخلا التفجع أن ندين لا يشمتوا ما في ختام ك مغمز للشامتين يا رب خذل مثل خذ لك كان حظ المخلصين هو آية النصر العزيز وغاية النصر المبين كم سيد قاد الشعوب وساسها في الغابرين قد خاله أبناء عصره في عداد العاثرين ظنوه لم يبلغ بهم شأوا بتعظيم قمين حتى إذا كر السنين جلا غشاوات العيون عرفوه في أوج اله داية من صفوف المصلحين ورأوه والظفر التليد جناه بين الفاتحين فتسابقوا عن جهلهم وعقوقهم يستغفرون هذا يؤلههه وذاك يعده في المرسلين علمتنا كيف الفن اء بحب أمتنا يكون وأعز ما ملكت يدان وما يعز المالكين في نصرة المثل العلية كيف يجدر أن يهون غامرت بالتاج الثمين تصون بالعرش المكين المسجد الأقصى وحق بني أبيك بفلسطين لا غرو أولى القبلتين ان اصطفيت لها خدين ما زلت بين حماتها في السابقين الأولين أأصبت أم أخطات في مسعاك نهج المحسنين شأنان لن يعنى بمثلهما مؤرخك الرصين يكفيه أنك كنت عف النفس وضاح الجبين لم تشر إذ بلفور سامك موطنا دنيا بدين يا ناهجا في الملك نهجا ما عداه متوجون أرأيت كيف العرش حف بربه المترزقون فأتته معرفة الأمين فضل معرفة الخؤون حتى إذا صح الصحيح ومحص الذهب القيون وأماط عصف الحادثات هزال من ظن السمين هب الذين عليه أمس تكأكأوا يفرنقعون فأتاك أن وفاءهم لخلا نضارك لن يكون ما كان نابليون يوم عن المواطن قد أبين أوفى بذمة قومه من منقذ العرب الأمين حتى أستحق رعاية من رهطه والمخلصين فتواثب الأتباع غصة أسرة يتناهبون وتألبوا بالألب ح ول شماله وعن اليمين ما فيهم إلا عب اقرة الملاحم والزبون ما آثروا نقض الع هود وإن يظلوا منعمين بل فضلوا أسر الوفاء على القيادة ناكثين في حين أنت به بقبرص لا خلبل ولا خدين إلا شجى الذكرى وغص ات التلفت والحنين لمرابع عنها تسائل زائريك بكل حين كيف القويرة والشراة وكيف سهل بني عمون وجبال أيلة هل بها كلأ يسر الزائرين ما بعد جنات النخيل مسرة للناظرين أين الذين بمخلوانك بالعشي يرابطون وهتافهم ما رن أصفرك الأغر له رنين لو قلت إنك ربهم لرأيتهم بك مؤمنين والتاج أضيع ما يكون مؤيدا بمنافقين كالعضب تثلمه الغضاض ة بالحمائل والجفون هل ثغر ليماسول أقرب عندهم منه الحجون فأتوك أيام الحجاز بكل يوم وافدين عن حبهم وولائهم ووفائهم لك معربين حتى إذا انقلب لزمان عليك آضوا خارجين فإذا الذين عليهم أقبلت عنك المدبرون وإذا بأحفظهم يخون وإذا بأصدقهم يمين وإذا بمن أنكرتهم بشجى مصيرك يشرقون عبرا بلوت أبا الملوك فعظ بواقعها البنين صلى الإله عليك يا ابن الطيبين الطاهرين وعلى الذين قضوا بعهدك للعروبة عاملين في ساحة الشهداء من فيحاء
sad
1336
حياة عناء وموت عنا فليت بعيد حمام دنا يد صفرت ولهاة ذوت ونفس تمنت وطرف رنا وموقد نيرانه في الدجى يروم سناء برفع السنا يحاول من عاش ستر القميص وملء الخميص وبرء الضنى ومن ضمه جدث لم يبل على ما أفاد ولا ما اقتنى يصير ترابا سواء عليه مس الحرير وطعن القنا وشرب الفناء بخضر الفرند كأن على أسهن الفنا ولا يزدهي غضب حلمه ألقبه ذاكر أم كنى يهنأ بالخير من ناله وليس الهناء على ما هنا وأقرب لمن كان في غبطة بلقيا المنى من لقاء المنا أعائبة جسدي روحه وما زال يخدم حتى ونى وقد كلفته أعاجيبها فطورا فرادى وطورا ثنا ينافي ابن آدم حال الغصون فهاتيك أجنت وهذا جنى تغير صناؤه شيبه فهل غير الظهر لما انحنى إذا هو لم يخن دهر عليه جاء الفري وقال الخنى وسيان من أمه حرة حصان ومن أمه فرتنى ولي مورد بإناء المنون ولكن ميقاته ما أنى زمان يخاطب أبناءه جهارا وقد جهلوا ما عنى يبدل باليسر إعدامه وتهدم أحداثه ما بنى لقد فزت إن كنت تعطى الجنان بمكة إذ زرتها أو منى
sad
1337
أأبا العشائر لا محلك دارس بين الضلوع ولا مكانك نازح إني لأعلم بعد موتك أنه ما مر للأسراء يوم صالح
sad
1338
يا عامر بن مالك يا عما أهلكت عما وأعشت عما إن تمس فينا خلقا رمما فقد تكون واضحا خضما مرتديا سابغة معتما متخذا أرض العدو حما
sad
1339
كل شيء سوى الإمام صغير وهلاك الإمام خطب كبير قد أصبنا وقد أصيب لنا اليو م رجال بزل حماة صقور واحد منهم بألف كبير إن ذا من ثوابه لكثير إن ذا الجمع لا يزال بخير فيه نعمى ونعمة وسرور من رأى غرة الوصي علي إنه في دجى الحنادس نور إنه والذيي يحج له النا س سراج لدى الظلام منير من رضاه إمامه دخل الجن ة عفوا وذنبه مغفور بعد أن يقضي الذي أمر الل ه به ليس في الهدى تخبير
sad
1340
أيا عين جودي ولا تسأمي وحق البكاء على السيد على ذي الفواضل والمكرمات ومحض الضريبة والمحتد على خندف القوم عند البلا ء أمسى يغيب في ملحد فصلى الإله إله العباد وأهل البلاد على أحمد فكيف الإقامة بعد الحبي ب بين المحافل والمشهد فليت الممات لنا كلنا وكنا جميعا مع المهتدي
sad
1341
أرى الدهر أفنى معشري وبني أبي فأمسيت عبرى لا يجف بكائيا أيا صخر هل يغني البكاء أو الأسى على ميت بالقبر أصبح ثاويا فلا يبعدن الله صخرا وعهده ولا يبعدن الله ربي معاويا ولا يبعدن الله صخرا فإنه أخو الجود يبني للفعال العواليا سأبكيهما والله ما حن واله وما أثبت الله الجبال الرواسيا سقى الله أرضا أصبحت قد حوتهما من المستهلات السحاب الغواديا
sad
1342
تكرم أوصال الفتى بعد موته وهن إذا طال الزمان هباء وأرواحنا كالراح إن طال حبسها فلا بد يوما أن تكون سباء يعيرنا لفظ المعرة أنها من العر قوم في العلا غرباء فإن إباء الليث ماحل أنفه بأن محلات الليوث إباء وهل لحق التثريب سكان يثرب من الناس لا بل في الرجال غباء هم ضاربوا أولاد فهر وجالدوا على الدين إذا وشى الملوك عباء ضرابا يطير الفرخ عن وكر أمه ويترك درع المرء وهي قباء وذو نجب إن كان ما قيل صادقا فما فيه إلا معشر نجباء هل الدين إلا كاعب دون وصلها حجاب ومهر معوز وحياء وما قبلت نفسي من الخير لفظة وإن طال ما فاهت به الخطباء تفزع أعرابية إن جرت لها نواعب يستعرضنها وظباء وما الأربى للحي إلا مسفة على أنهم في أمرهم أرباء تعادت بنو قيس بن عيلان بالغنى فثابوا كأن العسجد الثؤباء ولولا القضاء الحتم أخبي واقد ولم يبن حول الرافدين خباء وعادوا إلى ماكان إن جاد عارض رأوا أن رعيا في البلاد رباء يبيئون قتلاهم بأكثر منهم وإن قتلوا حرا فليس يباء
sad
1343
نفى شعر الرأس القديم حوالقه ولاح بشيب في السواد مفارقه وأفنى شبابي صبح يوم وليلة وما الدهر إلا مسيه ومشارقه وأدركت ما قد قال قبلي لدهره زهير وإن يهلك تخلد نواطقه تبصر خليلي هل ترى من ظعائن كنخل القرى أو كالسفين حزائقه تربعن روض الحزن ما بين لية وسيحان مستكا لهن حدائقه فلما رأين الجزء ودع أهله وحرق نيران الصفيح ودائقه عزمن رحيلا وانتجعن على هوى وخفن العراق أن تجيش بوائقه وخبرن ما بين الأخاديد واللوى سقته الغوادي والسواري طوارقه وباكرن جوفا تنسج الريح متنه تناءم تكليم المجوس غرانقه إذا ما أتته الريح من شطر جانب إلى جانب حاز التراب مهارقه بحافته من لا يصيح بمن سرى ولا يدعي إلا بما هو صادقه على كل معط عطفه متزيد بفضل الزمام أو مروح تواهقه وقد قلن بالبردي أول مشرب أجل جير إن كانت سقته بوارقه وقد ينبري لي الجهل يوما وأنبري لسرب كحرات الهجان توافقه ثلاث غريرات الكلام وناشص على البعل لا يخلو ولا هي عاشقه
sad
1344
ألا ابكي على صخر وصخر ثمالنا إذا الحرب هرت واستمر مريرها أقام جناحي ربعها وترافدوا على صعبها حتى استقام عسيرها ببارقة للموت فيها عجاجة مناكبها مسمومة ونحورها أهل بها وكف الدماء ورعدها هماهم أبطال قليل فتورها فصخر لديها مدره الحرب كلها وصخر إذا خان الرجال يطيرها من الهضبة العليا التي ليس كالصفا صفاها وما إن كالصخور صخورها لها شرفات لا تنال ومنكب منيع الذرى عال على من يثيرها له بسطتا مجد فكف مفيدة وأخرى بأطراف القناة شقورها من الحرب ربته فليس بسائم إذا مل عنها ذات يوم ضجورها إذا ما اقمطرت للمغار وأيقنت به عن حيال ملقح من يبورها
sad
1345
بكت عيني وعاودها قذاها بعوار فما تقضي كراها على صخر وأي فتى كصخر إذا ما الناب لم ترأم طلاها فتى الفتيان ما بلغوا مداه ولا يكدى إذا بلغت كداها حلفت برب صهب معملات إلى البيت المحرم منتهاها لئن جزعت بنو عمرو عليه لقد رزئت بنو عمرو فتاها له كف يشد بها وكف تحلب ما يجف ثرى نداها ترى الشم الجحاجح من سليم يبل ندى مدامعها لحاها على رجل كريم الخيم أضحى ببطن حفيرة صخب صداها ليبك الخير صخرا من معد ذوو أحلامها وذوو نهاها وخيل قد لففت بجول خيل فدارت بين كبشيها رحاها ترفع فضل سابغة دلاص على خيفانة خفق حشاها وتسعى حين تشتجر العوالي بكأس الموت ساعة مصطلاها محافظة ومحمية إذا ما نبا بالقوم من جزع لظاها فتتركها قد اضطرمت بطعن تضمنه إذا اختلفت كلاها فمن للضيف إن هبت شمال مزعزعة تجاوبها صباها وألجا بردها الأشوال حدبا إلى الحجرات بادية كلاها هنالك لو نزلت بآل صخر قرى الأضياف شحما من ذراها فلم أملك غداة نعي صخر سوابق عبرة حلبت صراها أمطعمكم وحاملكم تركتم لدى غبراء منهدم رجاها ليبك عليك قومك للمعالي وللهيجاء إنك ما فتاها وقد فقدتك طلقة فاستراحت فليت الخيل فارسها يراها
sad
1346
يا عين جودي بالدموع الغزار وابكي على أروع حامي الذمار فرع من القوم كريم الجدا أنماه منهم كل محض النجار أقول لما جاءني هلكه وصرح الناس بنجوى السرار أخي إما تك ودعتنا وحال من دونك بعد المزار فرب عرف كنت أسديته إلى عيال ويتامى صغار ورب نعمى منك أنعمتها على عناة غلق في الإسار أهلي فداء للذي غودرت أعظمه تلمع بين الخبار صريع أرماح ومشحوذة كالبرق يلمعن خلال الديار من كان يوما باكيا سيدا فليبكه بالعبرات الحرار ولتبكه الخيل إذا غودرت بساحة الموت غداة العثار وليبكه كل أخي كربة ضاقت عليه ساحة المستجار ربيع هلاك ومأوى ندى حين يخاف الناس قحط القطار أسقى بلادا ضمنت قبره صوب مرابيع الغيوث السوار وما سؤالي ذاك إلا لكي يسقاه هام بالروي في القفار قل للذي أضحى به شامتا إنك والموت معا في شعار هون وجدي أن من سره مصرعه لاحقه لا تمار وإنما بينهما روحة في إثر غاد سار حد النهار يا ضارب الفارس يوم الوغى بالسيف في الحومة ذات الأوار يردي به في نقعها سابح أجرد كالسرحان ثبت الحضار نازلت أبطالا لها ذادة حتى ثنوا عن حرمات الذمار حلفت بالبيت وزواره إذ يعملون العيس نحو الجمار لا أجزع الدهر على هالك بعدك ما حنت هوادي العشار يا لوعة بانت تباريحها تقدح في قلبي شجا كالشرار أبدى لي الجفوة من بعده من كان من ذي رحم أو جوار إن يك هذا الدهر أودى به وصار مسحا لمجاري القطار فكل حي صائر للبلى وكل حبل مرة لاندثار
sad
1347
يا عين إبكي فارسا حسن الطعان على الفرس ذا مرة ومهابة بينا نؤمله اختلس بينا نراه باديا يحمي كتيبته شرس كالليث خف لغيله يحمي فريسته شكس يذر الكمي مجدلا ترب المناخر منقعس خضب السنان بطعنة فالنفس يحفزها النفس فالطير بين مراود يدنو وآخر منتهس نعم الفتى عند الوغى حين التصايح في الغلس فلأبكينك سيدا فصل الخطاب إذا التبس من ذا يقوم مقامه بعد ابن أمي إذ رمس أو من يعود بحلمه عند التنازع في الشكس غيث العشيرة كلها الغائرين ومن جلس
sad
1348
كأن ابن عمرو لم يصبح لغارة بخيل ولم يعمل نجائب ضمرا ولم يجز إخوان الصفاء ويكتسي عجاجا أثارته السنابك أكدرا ولم يبن في حر الهواجر مرة لفتيته ظلا رداء محبرا فبكوا على صخر بن عمرو فإنه يسير إذا ما الدهر بالناس أعسرا يجود ويحلو حين يطلب خيره ومرا إذا يبغي المرارة ممقرا فخنساء تبكي في الظلام حزينة وتدعو أخاها لا يجيب معفرا
sad
1349
يا عين جودي بالدموع على الفتى القرم الأغر أبيض أبلج وجهه كالشمس في خير البشر والشمس كاسفة لمهلكه وما اتسق القمر والإنس تبكي ولها والجن تسعد من سمر والوحش تبكي شجوها لما أتى عنه الخبر المدره الفياض يحمل عن عشيرته الكبر يعطي الجزيل ولا يمن وليس شيمته العسر ويلي عليه ويلة أصبحت حصني منكسر
sad
1350
أهاج لك الدموع على ابن عمرو مصائب قد رزئت بها فجودي بسجل منك منحدر عليه فما ينفك مثل عدا الفريد على فرع رزئت به خناس طويل الباع فياض حميد جليد كان خير بني سليم كريمهم المسود والمسود أبو حسان كان ثمال قومي فأصبح ثاويا بين اللحود رهين بلى وكل فتى سيبلى فأذري الدمع بالسكب المجود فأقسم لو بقيت لكنت فينا عديدا لا يكاثر بالعديد ولكن الحوادث طارقات لها صرف على الرجل الجليد فإن تك قد أتتك فلا تنادي فقد أودت بفياض مجيد جليد حازم قدما أتاه صروف الدهر بعد بني ثمود وعادا قد علاها الدهر قسرا وحمير والجنود مع الجنود فلا يبعد أبو حسان صخر وحل برمسه طير السعود
sad
1351
أعيني هلا تبكيان على صخر بدمع حثيث لا بكيء ولا نزر وتستفرغان الدمع أو تذريانه على ذي الندى والجود والسيد الغمر فما لكما عن ذي يمينين فابكيا عليه مع الباكي المسلب من صبر كأن لم يقل أهلا لطالب حاجة وكان بليج الوجه منشرح الصدر ولم يغد في خيل مجنبة القنا ليروي أطراف الردينية السمر فشأن المنايا إذ أصابك ريبها لتغدو على الفتيان بعدك أو تسري فمن يضمن المعروف في صلب ماله ضمانك أو يقري الضيوف كما تقري ومبثوثة مثل الجراد وزعتها لها زجل يملا القلوب من الذعر صبحتهم بالخيل تردي كأنها جراد زفته ريح نجد إلى البحر وكائن قرنت الحق من ثوب صفوة ومن سابح طرف ومن كاعب بكر وقائلة والنعش قد فات خطوها لتدركه يا لهف نفسي على صخر ألا ثكلت أم الذين مشوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر وماذا يواري القبر تحت ترابه من الخير يا بؤس الحوادث والدهر وم الحزم في العزاء والجود والندى غداة يرى حلف اليسارة والعسر لقد كان في كل الأمور مهذبا جليل الأيادي لا ينهنه بالزجر وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا ولا ناكثا عقد السرائر والصبر فلا يبعدن قبر تضمن شخصه وجاد عليه كل واكفة القطر
sad
1352
يا عين جودي بدمع منك مدرار جهد العويل كماء الجدول الجاري وابكي أخاك ولا تنسي شمائله وابكي أخاك شجاعا غير خوار وابكي أخاك لأيتام وأرملة وابكي أخاك لحق الضيف والجار جم فواضله تندى أنامله كالبدر يجلو ولا يخفى على الساري رداد عارية فكاك عانية كضيغم باسل للقرن هصار جواب أودية حمال ألوية سمح اليدين جواد غير مقتار
sad
1353
عيني جودا بدمع غير منزور وأعولا إن صخرا خير مقبور لا تخذلاني فإني غير ناسية لذكر صخر حليف المجد والخير يا صخر من لطراد الخيل إذ وزعت وللمطايا إذا يشددن بالكور ولليتامى وللأضياف إن طرقوا أبياتنا لفعال منك مخبور ومن لكربة عان في الوثاق ومن يعطي الجزيل على عسر وميسور ومن لطعنة حلس أو لهاتفة يوم الصياح بفرسان مغاوير فر الأقارب عنها بعدما ضربوا بالمشرفية ضربا غير تعزير وأسلمت بعد نقف البيض واعتسفت من بعد لذة عيش غير مقتور يا صخر كنت لنا عيشا نعيش به لو أمهلتك ملمات المقادير يا فارس الخيل إن شدوا فلم يهنوا وفارس القوم إن هموا بتقصير يا لهف نفسي على صخر إذا ركبت خيل لخيل كأمثال اليعافير وألقح القوم حربا ليس يلقحها إلا المساعير أبناء المساعير يا صخر ماذا يواري القبر من كرم ومن خلائق عفات مطاهير
sad
1354
أبكي لصخر إذا ناحت مطوقة حمامة شجوها ورقاء بالوادي إذا تلأم في زغف مضاعفة وصارم مثل لون الملح جراد ونبعة ذات إرنان وولولة ومارن العود لا كز ولا عاد سمح الخليقة لا نكس ولا غمر بل باسل مثل ليث الغابة العادي من أسد بيشة يحمي الخل ذي لبد من أهله الحاضر الأدنين والبادي والمشبع القوم إن هبت مصرصرة نكباء مغبرة هبت بصراد
sad
1355
ذكرت أخي بعد نوم الخلي فانحدر الدمع مني انحدارا وخيل لبست لأبطالها شليلا ودمرت قوما دمارا تصيد بالرمح ريعانها وتهتصر الكبش منها اهتصارا فألحمتها القوم تحت الوغى وأرسلت مهرك فيها فغارا يقين وتحسبه قافلا إذا طابقت وغشين الحرارا فذلك في الجد مكروهه وفي السلم تلهو وترخي الإزارا وهاجرة حرها صاخد جعلت رداءك فيها خمارا لتدرك شأوا على قربه وتكسب حمدا وتحمي الذمارا وتروي السنان وتردي الكمي كمرجل طباخة حين فارا وتغشي الخيول حياض النجيع وتعطي الجزيل وتردي العشارا كأن القتود إذا شدها على ذي وسوم تباري صوارا تمكن في دفء أرطاته أهاج العشي عليه فثارا فدار فلما رأى سربها أحس قنيصا قريبا فطارا يشقق سرباله هاجرا من الشد لما أجد الفرارا فبات يقنص أبطالها وينعصر الماء منه انعصارا
sad
1356
أعيني جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الجريء الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا طويل النجاد رفيع العماد ساد عشيرته أمردا إذا القوم مدوا بأيديهم إلى المجد مد إليه يدا فنال الذي فوق أيديهم من المجد ثم مضى مصعدا يكلفه القوم ما عالهم وإن كان أصغرهم مولدا ترى المجد يهوي إلى بيته يرى أفضل الكسب أن يحمدا وإن ذكر المجد ألفيته تأزر بالمجد ثم ارتدى
sad
1357
يا عين جودي بالدموع فقد جفت عنك المراود وابكي لصخر إنه شق الفؤاد لما يكابد المستضاف من السنين إذا قسا منها المحارد حين الرياح بلائل نكب هوائجها صوارد ينفين عن ليط السماء ظلائلا والماء جامد مزقا تطردها الرياح كأنها خرق طرائد والمال عند ذوي البقي ية والغنى خذم شرائد فيفك كربة من تمخ خخ نقية الدول الجهائد حتى يؤوب بما يؤوب كثير فضل العرف حامد ونداك محتضر ونو رك في دجى الظلماء واقد لو ترسل الإبل الظما ء يسمن ليس لهن قائد لتيممتك يدلها جدواك والسبل الموارد والناس سابلة إلي ك فصادر بغنى ووارد يغشون منك غطامطا جاشت بوابله الرواعد يا ابن القروم ذوي الحجى وابن الخضارمة المرافد وابن المهائر للمها ئر زانها الشيم المواجد وحماة من يدعى إذا ما طار عند الموت عارد ومعاصم للهالكي ن وساسة قدما محاشد
sad
1358
يا ابن الشريد وخير قيس كلها خلفتني في حسرة وتبلد فلأبكينك ما سمعت حمامة تدعو هديلا في فروع الفرقد أنت المهند من سليم في العلى والفرع لم يسب الكرام بمشهد قد كنت حصنا للعشيرة كلها وخطيبها عند الهمام الأصيد فاذهب ولا تبعد وكل معمر سيذوق كأس منية بتنكد لله در بني نهاسر إنهم هدموا العمود وأدركوا بالأسود ضخم الدسيعة ماجدا أعراقه كالبدر أو في طلعة كالأسعد
sad
1359
لا تخل أنني لقيت رواحا بعد صخر حتى أثبن نواحا من ضميري بلوعة الحزن حتى نكأ الحزن في فؤادي فقاحا لا تخلني أني نسيت ولا بل ل فؤادي ولو شربت القراحا ذكر صخر إذا ذكرت نداه عيل صبري برزئه ثم باحا إن في الصدر أربعا يتجاوب ن حنينا حتى كسرن الجناحا دق عظمي وهاض مني جناحي هلك صخر فما أطيق براحا من لضيف يحل بالحي عان بعد صخر إذا دعاه صياحا وعليه أرامل الحي والسف ر ومعترهم به قد ألاحا وعطايا يهزها بسماح وطماح لمن أراد طماحا ظفر بالأمور جلد نجيب وإذا ما سما لحرب أباحا وبحلم إذا الجهول اعتراه يردع الجهل بعدما قد أشاحا إنني قد علمت وجدك بالحم د وإطلاقك العناة سماحا فارس يضرب الكتيبة بالسي ف إذا أردف العويل الصياحا يقبل الطعن للنحور بشزر حين يسمو حتى يلين الجراحا مقبلات حتى يولين عنه مدبرات وما يردن كفاحا كم طريد قد سكن الجأش منه كان يدعو بصفهن صراحا فارس الحرب والمعمم فيها مدره الحرب حين يلقى نطاحا
sad
1360
لهفي على صخر فإني أرى له نوافل من معروفه قد تولت ولهفي على صخر لقد كان عصمة لمولاه إن نعل بمولاه زلت يعود على مولاه منه برأفة إذا ما الموالي من أخيها تخلت وكنت إذا كف أتتك عديمة ترجي نوالا من سحابك بلت ومختنق راخى ابن عمرو خناقه وغمته عن وجهه فتجلت وظاعنة في الحي لولا عطاؤه غداة غد من أهلها ما استقلت وكنت لنا عيشا وظل ربابة إذا نحن شئنا بالنوال استهلت فتى كان ذا حلم أصيل وتؤدة إذا ما الحبى من طائف الجهل حلت وما كر إلا كان أول طاعن ولا أبصرته الخيل إلا اقشعرت فيدرك ثأرا ثم لم يخطه الغنى فمثل أخي يوما به العين قرت فإن طلبوا وترا بدا بتراتهم ويصبر يحميهم إذا الخيل ولت فلست أرزا بعده برزية فأذكره إلا سلت وتجلت
sad
1361
عادت أغاني العرس رجع نواح ونعيت بين معالم الأفراح كفنت في ليل الزفاف بثوبه ودفنت عند تبلج الإصباح شيعت من هلع بعبرة ضاحك في كل ناحية وسكرة صاح ضجت عليك مآذن ومنابر وبكت عليك ممالك ونواح الهند والهة ومصر حزينة تبكي عليك بمدمع سحاح والشام تسأل والعراق وفارس أمحا من الأرض الخلافة ماح وأتت لك الجمع الجلائل مأتما فقعدن فيه مقاعد الأنواح يا للرجال لحرة موؤودة قتلت بغير جريرة وجناح إن الذين أست جراحك حربهم قتلتك سلمهمو بغير جراح هتكوا بأيديهم ملاءة فخرهم موشية بمواهب الفتاح نزعوا عن الأعناق خير قلادة ونضوا عن الأعطاف خير وشاح حسب أتى طول الليالي دونه قد طاح بين عشية وصباح وعلاقة فصمت عرى أسبابها كانت أبر علائق الأرواح جمعت على البر الحضور وربما جمعت عليه سرائر النزاح نظمت صفوف المسلمين وخطوهم في كل غدوة جمعة ورواح بكت الصلاة وتلك فتنة عابث بالشرع عربيد القضاء وقاح أفتى خزعبلة وقال ضلالة وأتى بكفر في البلاد بواح إن الذين جرى عليهم فقهه خلقوا لفقه كتيبة وسلاح إن حدثوا نطقوا بخرس كتائب أو خوطبوا سمعوا بصم رماح أستغفر الأخلاق لست بجاحد من كنت أدفع دونه وألاحي مالي أطوقه الملام وطالما قلدته المأثور من أمداحي هو ركن مملكة وحائط دولة وقريع شهباء وكبش نطاح أأقول من أحيا الجماعة ملحد وأقول من رد الحقوق إباحي الحق أولى من وليك حرمة وأحق منك بنصرة وكفاح فامدح على الحق الرجال ولمهموا أو خل عنك مواقف النصاح ومن الرجال إذا انبريت لهدمهم هرم غليظ مناكب الصفاح فإذا قذفت الحق في أجلاده ترك الصراع مضعضع الألواح أدوا إلى الغازي النصيحة ينتصح إن الجواد يثوب بعد جماح إن الغرور سقى الرئيس براحه كيف احتيالك في صريع الراح نقل الشرائع والعقائد والقرى والناس نقل كتائب في الساح تركته كالشبح المؤله أمة لم تسل بعد عبادة الأشباح هم أطلقوا يده كقيصر فيهمو حتى تناول كل غير مباح غرته طاعات الجموع ودولة وجد السواد لها هوى المرتاح وإذا أخذت المجد من أمية لم تعط غير سرابه اللماح من قائل للمسلمين مقالة لم يوحها غير النصيحة واح عهد الخلافة في أول ذائد عن حوضها ببراعة نضاح حب لذات الله كان ولم يزل وهوى لذات الحق والإصلاح إني أنا المصباح لست بضائع حتى أكون فراشة المصباح غزوات أدهم كللت بذوابل وفتوح أنور فصلت بصفاح ولت سيوفهما وبان قناهما وشبا يراعي غير ذات براح لا تبذلوا برد النبي لعاجز عزل يدافع دونه بالراح بالأمس أوهى المسلمين جراحة واليوم مد لهم يد الجراح فلتسمعن بكل أرض داعيا يدعو إلى الكذاب أو لسجاح ولتشهدن بكل أرض فتنة فيها يباع الدين بيع سماح يفتى على ذهب المعز وسيفه وهوى النفوس وحقدها الملحاح
sad
1362
فقدنا عميد الحي فالركن خاشع لفقد أبي عثمان والبيت والحجر وكان هشام بن المغيرة عصمة إذا عرك الناس المخاوف والفقر بأبياته كانت أرامل قومه تلوذ وأيتام العشيرة والسفر فودت قريش لو فدته بشطرها وقل لعمري لو فدوه له الشطر نقول لعمرو أنت منه وإننا لنرجوك في جل المهمات يا عمرو
sad
1363
بكت عيني وعاودت السهودا وبت الليل جانحة عميدا لذكرى معشر ولوا وخلوا علينا من خلافتهم فقودا ووافوا ظمء خامسة فأمسوا مع الماضين قد تبعوا ثمودا فكم من فارس لك أم عمرو يحوط سنانه الأنس الحريدا كصخر أو معاوية بن عمرو إذا كانت وجوه القوم سودا يرد الخيل دامية كلاها جدير يوم هيجا أن يصيدا يكبون العشار لمن أتاهم إذا لم تحسب المئة الوليدا
sad
1364
ياعين جودي بدمع منك مسكوب كلؤلؤ جال في الأسماط مثقوب إني تذكرته والليل معتكر ففي فؤادي صدع غير مشعوب نعم الفتى كان للأضياف إذ نزلوا وسائل حل بعد النوم محروب كم من مناد دعا والليل مكتنع نفست عنه حبال الموت مكروب ومن أسير بلا شكر جزاك به بساعديه كلوم غير تجليب فككته ومقال قلته حسن بعد المقالة لم يؤبن بتكذيب
sad
1365
يا عين ما لك لا تبكين تسكابا إذ راب دهر وكان الدهر ريابا فابكي أخاك لأيتام وأرملة وابكي أخاك إذا جاورت أجنابا وابكي أخاك لخيل كالقطا عصبا فقدن لما ثوى سيبا وأنهابا يعدو به سابح نهد مراكله مجلبب بسواد الليل جلبابا حتى يصبح أقواما يحاربهم أو يسلبوا دون صف القوم أسلابا هو الفتى الكامل الحامي حقيقته مأوى الضريك إذا ما جاء منتابا يهدي الرعيل إذا ضاق السبيل بهم نهد التليل لصعب الأمر ركابا المجد حلته والجود علته والصدق حوزته إن قرنه هابا خطاب محفلة فراج مظلمة إن هاب معضلة سنى لها بابا حمال ألوية قطاع أودية شهاد أنجية للوتر طلابا سم العداة وفكاك العناة إذا لاقى الوغى لم يكن للموت هيابا
sad
1366
جرى لي طير في حمام حذرته عليك ابن عمرو من سنيح وبارح فلم ينج صخرا ما حذرت وغاله مواقع غاد للمنون ورائح رهينة رمس قد تجر ذيولها عليه سوافي الرامسات البوارح فيا عين بكي لامرئ طار ذكره له تبك عين الراكضات السوابح وكل طويل المتن أسمر ذابل وكل عتيق في جياد الصفائح وكل دلاص كالأضاة مذالة وكل جواد بين العتق قارح وكل ذمول كالفنيق شملة وكل سريع آخر الليل آزح وللجار يوما إن دعا لمضيفة دعا مستغيثا أولا بالجوايح أخو الحزم في الهيجاء والعزم في التي لوقعتها يسود بيض المسايح حسيب لبيب متلف ما أفاده مبيح تلاد المستغش المكاشح
sad
1367
نأى بك الشام يا خلي فقلت عسى خل بمصر إذا بالموت قد طرقه يا دهر أعدمتني خلين رمت فذا صلاح صدق لآمالي وذا صدقه
sad
1368
أسبلت عبرة على الوجنات قد مرتها عظيمة الحسرات لأخ سيد نجيب لقرم سيد في الذرى من السادات سيد وابن سادة أحرزوا المج د قديما وشيدوا المكرمات جعل الله مجده وعلاه في بنيه نجابة والبنات من بني هاشم وعبد مناف وقصي أرباب أهل الحياة حيهم سيد لأحياء ذا الخل ق ومن مات سيد الأموات
sad
1369
شكرا لها فرجية قد بيضت عيشي وعين الحاسد المتواطي جاءت ولم أسأل ولكن جاءني خياطها وعجزت عن قيراط وأريد جودا ثانيا ولطالما قد جدت لي قدما وللخياط
sad
1370
لو لم تفه برثاء فيك أشعاري رثاك بالدر عني دمعي الجاري يا ساكن الخلد أورثت الورى حرقا فأنت في جنة والقوم في نار جاورت ربك في الجنات مقتربا لقد عوضت عن جار وعن دار أرقد هنيئا فلا سهد بممتنع منا عليك ولا قلب بصبار ما أنس برك للقصاد متصلا أيام لا قاصد يحظى بأنصار ما أنس رفدك للزوار محتفلا حيث الغريب على أيامه زاري ما أنس شخصك في الحفل العلي كما أربت ذكاء على شهب وأقمار ما أنس يمناك تسدي الفضل كاتمة للفضل حتى كأن الفضل كالعار ما أنس أقلامك اللاتي بها ابتدرت على الحقيقة تهوى طاعة الباري لهفي عليك لملهوف ومغترب سلاه قربك عن قوم وعن دار لهفي عليك لألفاظ موشعة يشدو بها الحي أو يحدو بها الساري بكى لفقدك محراب كأن سنا مصباحه في حشاه نار تذكار ومصحف بات يشكو قلبه أسفا مقسما بين أجزاء وأعشار ومدرج كان فيه الدر منتظما على ترائب أسماع وأبصار وقصة كان فيها غوث مرتقب على يديك ويسر بعد إعسار ومجمع كنت فيه من ندى وتقى أحق أن تتسمى بابن دينار لا تبعدن فكم أبقيت منقبة كالغيث ولى وأبقى فضل آثار إن ارتحلت فبر جد مقترب وإن ثويت فذكر جد سيار ما أغفل الناس عن هذا وأذهلهم عن مورد ما له عهد بإصدار قبر يشاد وآجال محكمة وا قلة الحول في حجر وأحجار وطالب من غريم الموت يرصدنا ونحن في هم إقلال وإكثار بين الفتى راتع بالأمن إذ برزت أهلة بالمنايا ذات أظفار كأن كل هلال في مطالعه قوس يطالب أرواحا بأوتار أين الأولى أدركوا ما أدركوا وثووا رهائنا بين أجداث وأطمار أين العلاء الذي كانت مآثره بين الملائك تستملى بأسمار أين الذي كنت آوي من عواطفه إلى ظلال من النعمى وأثمار أصبحت أرتع من آثار نعمته وأدمعي بين جنات وأنهار يا ابن النبي عزاء إن بدا كدر فإنها عادة من هذه الدار للماء والطين أصل المرء منتسب فكيف ننكر أن يرثى بأكدار أقول هذا كأني عنه مصطبر والله يعلم ما في طي إضماري
sad
1371
يا عين بكي على صخر لأشجان وهاجس في ضمير القلب خزان اني ذكرت ندى صخر فهيجني ذكر الحبيب على سقم واحزان فابكي أخاك لأيتام أضر بهم ريب الزمان وكل الضر يغشاني وابكي المعمم زين القائدين اذا كان الرماح لديهم خلج اشطان وابن الشريد فلم تبلغ أرومته عند الفخار لقرم غير مهجان لو كان للدهر مال عند متلده لكان للدهر صخر مال فتيان آبي الهضيمة آت بالعظيمة متلاف م الكريمة لا نكس ولا وان حامي الحقيقة بسال الوديقة معتاق الوسيقة جلد غير ثنيان طلاع مرقبة مناع مغلقة وراد مشربة قطاع أقران شهاد أندية حمال ألوية قطاع اودية سرحان قيعان يحمي الصحاب إذا جد الضراب القائلين اذا ما كيل الهاني ويترك القرن مصفرا أنامله كأن في ريطتيه نضح أرقان يعطيك ما لاتكاد النفس تسلمه من التلاد وهوب غير منان
sad
1372
من لامني في حب كوز وذكره فلاقى الذي لا قيت إذا حفز الرحم فيا حبذا كوز إذا الخيل أدبرت وثار غبار في الدهاس وفي الاكم فنعم الفتى تعشوا إلى ضوء ناره كويز بن صخر ليلة الريح والظلم اذا البازل الكوماء لاذت برفلها ولاذت لواذا بالمدرين بالسلم وقد حال خير من أناس ورفدهم بكفي غلام لا ضنين ولابرم
sad
1373
لعمري وما عمري علي بهين لنعم الفتى أرديتم آل خثعما أصيب به فرعا سليم كلاهما فعز علينا أن يصاب ونرغما وكان إذا ما أقدم الخيل بيشة الى هضب اشراك اناخ فالجما فارسلها تهوي رعالا كانها جراد زفته ريح نجد فأتهما فأمسى الحوامي قد تعفين بعده وكان الحصى يكسو دوابرها دما فآبت عشاء بالنهاب وكلها يرى قلقا تحت الرحالة اهضما وكانت اذا لم تطارد بعاقل او الرس خيلا طاردتها بعيهما وكان ثمال الحي في كل ازمة وعصمتهم والفارس المتغشما وينهض للعليا إذا الحرب شمرت فيطفئها قهرا وان شاء اضرما فأقسمت لا أنفك أحدر عبرة تجول بها العينان مني لتسجما
sad
1374
بشراك إن السرى والعود مبرور وإن سعيك عند الله مشكور وإن حجك في عاف بمصر دعا كمثل حجك بالبطحاء موفور وإن كل حمى يممت دار هنا وخادم الوقت مختار ومسرور وأنك الغيث إن تحكم على أفق فالجدب والخصب منهي ومأمور لا غرو إن حجزت محل الحجاز لها بنقط أيسرها المعمور معمور يسري إلى البيت معمورا بوافده بحر بفيض الندى والعلم مسجور في فرقة بولا علياه ضاحية شموس علم تحامتها الدياجير تموا وصحوا بأبواب العلاء فما في الاسم نقص ولا في الجمع تكسير يطوون برد الدجى والبيد في طرق كأنهن لجند العلم منشور بكل وجناء بسم الله قد برزت كأنها لأمير العلم مسطور حرف على صحف البيداء يعرب عن إعمالها السير مرفوع ومجرور آثار مبسمها فوق الثرى قمر وعقلها بشعاع الحي مقمور يمد آمالها شوق قد اقتصرت على هواه فممدود ومقصور ولابن يحيى الذي تغنى المحول به بروق بشر وراها القطر مقطور من بركة الحب حتى بئر زمزم لا محل بنعماه إلا وهو ممطور فيا له محرما في حجة عبقت رياه وهو صحيح النسك مسرور مستقبل الكعبة العظمى له طرب حيث الستور وتمجيد وتطمير يطوف منك على الأركان ركن تقى عال له سند في الفضل مأثور وبيت مكة يا ذا البيت من عمر بذكر نفعك للإسلام معمور في ذب رأيك عنه للملوك هدى كأنما هو للآراء إكسير محمرة منك بالآلاء ممتلئ وملء أكمام غاويه الدنانير لله حجر بذاك البيت أو حجر ما للهنا فيه حجر عنك محجور وسنة لك في التحليق عالية وما لمثلك في العلياء تقصير وفي منى جمرات ما لها ثمن لكن لها في حشا الشياطين تسعير أحسن بأيام عيش في منى وصلت لياليا فثياب الحسن تشهتير وحبذا سنة في الحج زاهرة ست كما قيل فيها الخير والخير وزورة لمعاني طيبة اقتبلت وللصباح بلا شك تباشير فيا سرور علي من محمدها بالقرب يرقص بيتا وهو معمور وشدوة المدح باك في مسرته فدر حاليه منظوم ومنثور ويا لها من ليال غير قائلة زوروا فما الظن في هذا الحمى زور لا عيب فيه سوى الجنح القصير وما كأن غيهبها بالشهب مسمور وعودة لحمى ملك يطوف بها يا كعبة الجود ملهوف ومضرور يا عارفا حفظ أسرار الملوك له عرف من الفضل والأقطار مشهور أما العفاة فما تنفك جائرة على نداك إذا قال الرجا جوروا للمال والجاه قد جاروا بها قصصا في طيها عبر منهم وتعبير إن ثقلوا فعل جود قد أبر فما في المن من ولا في الصفو تكدير لفضة كم رجاك القوم أو ذهب وحببت للمثاقيل القناطير وأنت مبتسم الثغر البهيج بهم وثغر مالك بين القوم مثغور عنوان بشرك يولي اليسر كل يد معجلا فإذا العنوان تيسير وروض لفظك ريحان القلوب إذا سجعته فإذا الريحان منثور تغدو له صور الأضداد باهتة كأنما هي من غي تصاوير ونظمك الزهر لكن بعضه زهر مع أنه النور إلا أنه النور يبكي الوليد الذي من بحتر قصرا وعنه يمسي جرير وهو مجرور وفي يراعك سر من سعادته قد صح منه لعلم الحرف تأثير في الجود غصن جنان غير منقطع له على الطرس توريق وتثمير وفي اقتحام الوغى رمح يلوح له على عدا الملك كعب فيه تدوير محكم فالفنا بالخوف مضطرب والقوس منه كما قد قيل موتور وبعض تدبيره الدنيا وما وسعت فالكيمياء على ذا الحكم تدبير يا ابن الخلافة في البيت العتيق له نفع جديد على الإسلام
sad
1375
جسم سقيم لا يرام شفاؤه سلبت سويدا مهجتي سوداؤه عجبا له جفنا كما قسم الهوى فيه الضنى وبمهجتي أدواؤه يا معرضا يهوى فنا روحي ولي روح تمنى أن يطول بقاؤه إن ينأ عني منك شخص باخل روحي وما ملكت يدي فداؤه فلرب ليل شق طيفك جنحه والصبح لم ينشق عنه رداؤه سمحا يسابقني إلى القبل التي قد كان يقنعني بها إيماؤه ومضيق ضم لو دراه معذبي ضاقت عليه أرضه وسماؤه جسمان مرئيان جسما واحدا كالنظم شدد حرفه علماؤه أفدي الذي هو في سناه وسطوه بدر وقتلى حسنه شهداؤه قامت حلاه بوصفه حتى غدا متغزلا في خده وأواؤه حتام بين مذكر ومؤنث قلبي الشجي طويلة برحاؤه وعلى الغزالة والغزال لأدمعي سيل وأقوال الوشاة غثاؤه سقيا لمصر حمى بسيط بحره للواصفين مديدة أفياؤه لو لم يكن بلدا يعالي بلدة بين النجوم لما ارتضاه علاؤه أما علي المستماح فكلنا متشيع يسري إليه ولاؤه المشتري سلع الثناء بجوده وبهاؤه لعطارد وذكاؤه دلت مناقبه على أنسابه وحماه عن تسآل من لألاؤه ذو الفضل من نسب ومن شيم فيا لله منبت عوده ونماؤه والعود صح نجاره فإذا سرى أرج الثنا فالعود فاح كباؤه والبيت حيث سنا الصباح عموده وبحيث أخبية السعود خباؤه واللفظ نثر من صفات الحسن لا بيضاء روض حمى ولا صفراؤه والجود ما لحيا الشآم عمومه فينا ولا في نيل مصر فناؤه والرأي نافذة قضايا رسمه من قبل ما نوت الإرادة راؤه وسعادة الدارين جل أساسها بمعاقد التقوى فجل بقاؤه من أسرة عمرية عدوية شهدت بفضل مكانها أعداؤه من كل ذي نسب سمت أعراقه يوم العلا واستبطحت بطحاؤه قوم همو غرر الزمان إذا أضا أمراؤه وزراؤه شعراؤه ملأوا الثرى جودا يزين ربيعه والجو ذكرا تنجلي أضواؤه فالجو تصدح بالمحامد عجمه والترب تنطق بالثنا خرساؤه من حول منزله الرجاء محلق ومقصر حمد الفتى وثناؤه
sad
1376
كتب المشيب بأبيض في أسود بغضاء ما بيني وبين الخرد خجلت عيون الحور حين وصفتها وصف المشيب وقلن لي لا تبعد ولذاك أظهرت انكسار جفونها دعد وآذن خدها بتورد يا جدة الشيب التي ما غادرت لنفوسنا من لذة بمجدد ذهب الشباب وسوف أذهب مثلما ذهب الشباب وما امرؤ بمخلد إن الفناء لكل حي غاية محتومة إن لم يكن فكأن قد وارحمتا لمصور متطور في كل طور صورة المتردد قذفت به أيدي النوى من حالق سامي المحل إلى الحضيض الأوهد مستوحش في أنسه متعاهد بحنينه شوقا لأول معهد منعته أسباب لديه رجوعه فاشتاق للأوطان شوق مقيد يا ليته لو دام نسيا ما له من ذاكر أو أنه لم يولد حمل الهوى جهلا بأثقال الهوى مستنجدا بعزيمة لم تنجد ما إن يزال بما تكلف حمله في خطتي خسف يروح ويغتدي غرضا لأمر لا تطيش سهامه ومعرضا لمعنف ومفند وخليفة في الأرض إلا أنه متوعد فيها وعيد الهدهد وجب السجود له فلما أن عصى قالت خطيئته له اركع واسجد ونبت به الأوطان فهو بغربة ما بين أعداء يسير وحسد أنفاسه تحصى عليه وعلم ما يفضى إليه غدا له حكم الغد أبدا تراه واجدا أو عادما في حيرة لقطاتها لم تنشد يمسي ويصبح متهما أو منجدا لمعاده مع متهم أو منجد يرمي به سهلا ووعرا زاجرا بطن المسن به كظهر المبرد متخوفا منه المصير لمنزل مستوبل المرعى وبيل المورد ما إن رأى الجاني به أعماله إلا تمنى أنه لم يولد حسبي له حب النبي وآله عند الإله وسيلة لم تردد فإذا أجبت سؤاله في آله سل تعط واستمدد فلاحا تمدد وأمن إذا قام النبي مقامه ال محمود في الأمر المقيم المقعد وتزود التقوى فإن لم تستطع فمن الصلاة على النبي تزود صلى عليه الله إن صلاة من صلى عليه ذخيرة لم تنفد واسمع مدائح آل بيت المصطفى منى ودونك جمعها في المفرد صنو النبي أخو النبي وزيره ووليه في كل خطب مؤيد جد الإمام الشاذلي المنتمي شرفا إليه لسيد عن سيد أسماؤهم عشرون دون ثلاثة جاءت على نسق كأحرف أبجد لعلي الحسن انتمى لمحمد عيسى وسر محمد في أحمد واختار بطال لورد يوشعا وبيوسف وافى قصي يقتدي وبحاتم فتحت سيادة هرمز وغدا تميم للمكارم يهتدي وبعبد جبار السموات انتضى للفضل عبد الله أي مهند وأتى علي في العلا يتلوهم فاختم به سور العلا والسؤدد أعني أبا الحسن الإمام المجتبى من هاشم والشاذلي المولد إن الإمام الشاذلي طريقه في الفضل واضحة لعين المهتدي فانقل ولو قدما على آثاره فإذا فعلت فذاك آخذ باليد واسلك طريق محمدي شريعة وحقيقة ومحمدي المحتد من كل ناحية سناه يلوح من مصباح نور نبوة متوقد فتح أتى طوفانه بمعارف تنورها جودي كل موحد قد نال غاية ما يروم المنتهي من ربه وله اجتهاد المبتدي متمكن في كل مشهد دهشة أو وقفة ما فوقها من مشهد من لا مقام له فإن كماله للناس يرجعه رجوع مقلد قل للمحاول في الدنو مقامه ما العبد عند الله كالمتعبد والفضل ليس يناله متوسل بتورع حرج ولا بتزهد إن قال ذاك هو الدواء فقل له كحل الصحيح خلاف كحل الأرمد يمشي المصرف حيث شاء وغيره يمشي بحكم الحجر حكم مصفد من كان منك بمنظر وبمسمع أيحال منه على حديث مسند لكليهما الحسنى وإن لم يستووا في رتبة فقد استووا في الموعد كل لما شاء الإله ميسر والناس
sad
1377
أيها الراحلون عني ويحدو في مطاياهم بقلبي حادي بنتم بالفؤاد والأنس والرا حة والصبر والمنى والرقاد طيب عيشي فارقته يوم فارق تم فهل كنتم على ميعاد قد سلبتم من الفؤاد سويدا ه وكنتم من ناظري في السواد فأعيدوا إلى فؤادي ما غا ب من الأنس أو أعيدوا رقادي
sad
1378
برغمي أن شرعت له رثاء ولم ألزم بتهنئة شروعا وليد كان يا أسفي حبيبا أبى تسيار كوكبه رجوعا وما قلبي إذا حجر فيسلو هلالا قبل ما اكتمل الطلوعا فيا ولدي تولد حزن قلب فعم أصول بيتك والفروعا ومس عيون من فارقت شر فأصبح كل إنسان جزوعا أما والجاريات بصحن خد بكت والموريات ورت ضلوعا لقد أطفأ شميعة نور بيت ردى كم مثلها أطفأ شموعا
sad
1379
سقاك وحياك الحيا أيها القبر وفاضت على مغناك أدمعه الغزر وزارت ثراك الطهر سحب وفية لدى المحل حتى يجمع الطهر والطهر تجود بسقياها على جدث العلى وإن كان في أرجائه البحر والبر إمام تقى للملك في رأيه هدى وصدر علما لله في أمره سر فقدناه مشكور المساعي منزها عن الوزر إن أودى بذي تربة وزر فلهفي على آرائه إليها الرماح السمر والعذب الصفر ولهفي على أقلامه السود أوحشت إليها السيوف الحمر والنعم الخضر سلام على الإنشاء بعد فراقه سلام امرئ أمسى لأدمعه نثر عليك ابن فضل الله شقت جيوبها فضائل في طي البلاد لها نشر رحلت فألقى رحله كل قاصد وقطع من أسبابه بعدك الشعر وكانت بك الأوقات فجرا ولا دجى فأمست دجى لما انقضيت ولا فجر وليس بقفر ما سكنت وإنما أرى كل مغنى لست فيه هو القفر مضيت غنيا عن سواك موقرا وللدين والدنيا إليك إذا فقر كأنك لم تنفع وليا ولم تضر عدوا ولك تحمدك في أزمة سفر ولم يغز ذو الأملاك مغمدة الظبا بجيش من الآراء يقدمه النصر ولم تنض في الأعداء كتبا جلية سواء بها صف الكتيبة والسطر ولم تخف أسرار الملوك إذا ارتمت إليك ولم يفسح لمقدمك الصدر ولم تلق أعباء الأمور ولم يجل يراعا ولم يذعن لك النهي والأمر بل كنت تجمي الناس من كيد دهرهم فكادك موتور وقد يدرك الوتر جزيت عن الإسلام خيرا فطالما خبا شرر عنه بعزمك أو شر أفاض الدجى حزنا لباس حداده عليك وحارت في مطالعها الزهر ولم لا وقد أحييت ذاك تهجدا وكم كثرت هاتيك أوصافك الغر وكم قاصد يبكي عليك وقاصد فهذا له بشر وهذا له أجر فلا يبعدنك الله من مترحل له العزة القعساء والسؤدد الدثر يود العدى لو بلغوا ما بلغته وكان لهم من عمرك العشر لا الشطر عزاء عليه اليوم يحيى ببيته وصبرا صلاح الدين قد صلح الصبر ألا إنها الأيام من شأنها الرضا إذا احتكمت يوما ومن شأنها الغدر وما الناس إلا راحل إثر راحل إذا ما انقضى عصر بدا بعده عصر تبدت لدى البيدا مطايا قبورهم ليعلم أهل العقل أنهم سفر عجائب تعيي الناظرين وحكمة ممنعة قد زل من دونها الفكر وغاية أهل البحث والفحص قولهم هو الرزق يمضي وقته وهو العمر بحقك قل لي أين من طار ذكره فأصبح في كل البقاع له وكر وأين ابن فضل الله ذو الرتب التي عنت لسناها الشمس أو قصر البدر مضى وبحق أن يقال له مضى فقد كان عضبا في الأمور له إثر سقى عهده المشكور عنا ولا غدا معانيه عفو لا بكي ولا نزر وأكرم به من صائم متخشع تولى فأمسى في الجنان له فطر
sad
1380
تبا لدنيا ساحره من الأماني ساخره وأنفس قد جهلت أن النفوس عابره أما ترى الدنيا بها كيف تبدت عامره طوبى لعين لبست ثوب الدياجي ساهره بدمعة في خدها وبخشوع عائره تلك الوجوه الناضره إلى الإله ناضره كرتها مربحة ليست كأخرى خاسره تلك الوجوه الباسره حلت عليها الفاقره لها قلوب تثبتت وهي لخوف طائره إن جهلت معادها فالموت باب الآخره موعظة ما عدمت إلا القلوب الحاضره
sad
1381
أما المشيب فإنه قد أبرقا وكأنني بسحابه قد أغدقا فابرك إليه أبيضا في أبيض لا تذكرن من النقا زمن النقا ومن الشباب خلعت عيشا أخضرا وصحبت من شيبي عدوا أزرقا كان الهوى خل الصبا وصديقه حتى تلا شيبيوإن يتفرقا لا تسأل الدنيا وإن أعطت فلا تأخذ فبعد نعيمها هذا الشقا
sad
1382
نظير أب كنا فقدنا ومحبوب يمينا لقد جددت لي حزن يعقوب وهيجت أحزاني على خير صاحب لقيت الذي لاقاه يا خير مصحوب لئن كنت خالا زان حجب أخوة لقد كنت وجها للتقى غير محجوب وإن كنت كم أقررت لي عين فارح لقد سخنت من بعدها عين مكروب أقلب قلبا بالأسى أي واجب وأندب شخصا في الثرى أي مندوب بكيتك للحسنى وللبر والتقى وللبركات الموفيات بمطلوبي وللشمل مجموعا بيمنك وادعا وللخير كم سببته خير تسبيب بكتك محاريب التهجد في الدجى بكاء شج حاني الجوانح محروب بكتك زوايا الزهد كانت خبيئة لسكانها تدني لهم كل مرغوب بكتك ذوو الحاجات كنت إذا دعوا سفيرا لمضرور مجيرا لمنكوب بكتك ديار كنت أعطف والدا لمن حل من شبانها ومن الشيب وطائر يمن قد أويت كوكرها إلى نسب القربى بها خير منسوب إذا ألسن الآثار عنك تذاكرت شممنا على تذكارها نفحة الطيب عليك سلام الله من مترحل ترحل ذي جود من السحب مسحوب وهنئت بالجنات يا تاركي على سعير من الأحزان بعدك مشبوب نفارق محبوبا بدمع وحسرة فمن بين تصعيد عليك وتصويب وخفف ما نلقى من الحزن أننا بمن غاب عنا لاحقون بترتيب وما هذه الأيام إلا ركائب إلى الموت في نهج من العمر مركوب إذا ظن تبعيد الحمام وصلنه بشد على رغم النفوس وتقريب فكم هرم أو ناشئ عملت به عوامل من مجرور خطب ومنصوب وكم هين الأخلاق أو متغلب نفاه بحتم غالب غير مغلوب وكم ذي كتاب في الورى وكتيبة غدا داخلا من موته تحت مكتوب وكم غافل يلهو بساق من المنى يدير على أمثاله وعد عرقوب وكم آمل في العمر يحسب حاصلا أتاه حمام عاجل غير محسوب ودم يا إمام الوقت عمن فقدته وعش عيش مرجو مدى الدهر موهوب مضى الخال حيث الوجه باق لمادح فما الدهر فيما قد أتاه بمعتوب
sad
1383
بلغت أول عمري أرذل العمر فلم يزدني اشتعال الشيب في الشعر والشيب والشعر كانا ساكني خلدي وإنما انتقلا منه إلى نظري أما خديعة أحلام أغر بها في يقظتي فلما جاءت على فكري بن يا شباب ولا تستبط صحبتنا للشيب بعدك وانظر ما على الإثر كان الحمام أمام الصفو أرفق بي من الحياة التي أفضت إلى الكدر علا البيض قتير كان أوله هذا البياض الذي يعلو على الشعر ما ضل دون مراد في العدا قدر فلا تقل لي سراج في يد القدر فالليل ليل شباب المرء إن سلكت فيه المنية لم تسلك بمعتكر عمر الفتىليلة والموت صبحتها والشيب بين الدجى والصبح كالسحر
sad
1384
تذكرت من بيني ومن بين أدم فلم ألق منهم لا أبا لي ولا أما نعت نفسي الدنيا إلي بشيبة لقد أسرجت يا عين في ليلة ظلما ولم أر كالدنيا عدوا محببا وناصحة وإنها الأذن الصما لقد قطعت أصلي وفرعي فلا أنا ولا ولدا أبقت ولا الخال والعما محاربة تلقى بوجه مسالم ومن خدعات الحرب إن تلبس السلما وبدلني من غرة الغمر عزة ولولا ابتسام البيض لم تعرف الدهما لقد نلت من دهري الذي نال مثله فيقتلني جهلا وأقتله علما
sad
1385
ماذا يوسوس في الصدور مما يحط عن الصدور لا بل وينقل ساكني الد ور الرجال إلى القبور لا بل ويرفعهم على ال أجذاع في طلب السرير أولا إلى ظلم الحبو س على هوى طلب الستور ويل الظلام خلقت من ه فلا تطمعها بنور نفس هي الشيطان دلت ه بآمال الغرور ما كنت تطلع في الأمي ر فضكيف تطلع في الوزير ولقد جريت إلى مدى ما منتهاه سوى المنثور وخوالف الأولاد تر بو في المزايل لا الحجور
sad
1386
محاباة دهرك لا على أن جرمك لم ينسه يضيع لخنصره خاتما ويحفظ تاجا على رأسه وغصنك بغرسه في الثرى لتجتني الأجر من غرسه
sad
1387
يعز علي قبر بعد مهد وركض النعش من قبل الحصان وأن أخذ المغسل ما نواه سماحك للطبيب وللختان لئن قوسمت في ثمرات نفس جناها ذا الحمام وأي جان فكل الناس سار بلا ارتياد وبين يديك رواد الجنان
sad
1388
هو الصبر لكن لا أقول جميل أصبر على الهندي وهو قتيل فهل من طبيب إن يكن فهو آلم وقلب المعنى علة وعليل محا الدهر دارا كنتم تسكنونها فمن لي بمرأى الدار وهي طلول ونخل يغيظ الظل إذ هو ساكن على الظهر خفاق العشي ظليل وإني لما تجني النخيل لمطعم ولكن بمن يجني النخيل بخيل فديتك ظلا لو تذوب وراءنا وما لي في الأطراف منه مقيل وقد مددت أطرافه شغفا بها فكان على نار فقلت يسيل حمى الله ظلا والظلال قصيرة يفيض على وجه الثرى ويطول وكيف لعين الشمس لو أن جفنها بإثمد ما مد الظلال كحيل
sad
1389
يعز على محلي مفارقة القطر فما حيلتي من بعد يأسي من الفجر فإن يكن التوديع في زعم ناظري فعن أمرك التوديع يوغر في أمري وما باختياري أن رحلت مع الغنى وإن اختياري أن أقيم على الفقر فكيف وقد أودعت سري تجملي فلم أر خلا منه أكتم للسر مسير بلا نجح ولا أمل له ولا نية في العود ثم ولا الصبر ومن بعد هذا وهو ما ليس بعده فمن يوم سيري ما أسر سوى شكري أأشمت أعدائي وأعداء مجدكم بأبي وإياكم شريكان في الخسر فألزم حيا كسر دار تضيق بي كما يلزم الموتى الملاحد في القبر نعم ثم لا أقذي بكتبي عيونكم فما الحق إلا أن أقول لها قري لئلا ترى سحب الغضون فربما تكدر ضاحي الأفق من مطلع البشر ولا الحق إلا صون كتبي فإنها كوجهي في إيثاره أثر البر وأنتظر العتبى من الدهر منكم فلا يلقها من غيركم عمر الدهر وطال بكم عمر السعادة ثم إن تناهى فزده يا إلهي من عمري وأمهلهم بعدي إلى أن يجيزهم بقبري فيجري من حديثي ما يجري وإن سمحو في ذكرهم لي بدعوة فمرفوعها أجدى علي من القطر ولو مدحو أيام أنسي بلفظة فما ذاك إلا ألف بر من الدهر ولا قلت للأعداء إني سحرتهم وهذا ثنئي ثم ما هاجهم سحري ولا أنني يممت بحرا بمدحه فقال هفا من يمم البحر بالدر محب رمى الأعداء فيهم فساءهم فيا ويحهم هل مقتضي يسرهم عسري ولم يخف عنهم أن مصر وملكها وسيعان ضاقا عنه دون بني مصر كسادي عليكم يقتضي من سواكم كسادي فلا يرخص بتقويمكم سعري فلا تجمعوا الحرمان منكم ومنهم فإن ذوي الأمر القدى لذوي الأمر أقول تفرقنا وأعضاي كلها ضيوف وما فيهم ولا واحد يقري فلا رائع طرفي ولا مالئ يدي ولا شارح صدري ولا مسند ظهري ولا متق عتبي ولا مشتر شكري ولا حامل همي ولا سامع عذري ولا واعد يومي ولا منجز غدى ولا منجح أمسي ولا راحم صبري يرق الذي أوردته رقة الصبا وينشئ ما أنسي به نشوة الخمر بقيتم بقاء القول مني فإنه على رغم أنف الدهر يبقى على الدهر ودونكم منه سلاحا فإنه بمعترك الأعراض مستنزل النصر كواكب في الدنيا تدب وتعتلي وتسري وتهدي والكواكب لا تسري وما زال شعري في علاكم مسافرا يصلي بذكراكم صلاة بلا قصر ويعلم أن الجود يستاق شكره فيعلى له في رقة النظم والنثر ومن منني تعويده بل وجدته كذلك يهوى الشكر والصدق في الشكر
sad
1390
قضى نحبه الصوم بعد المطال وأطلق من قيد فتر الهلال وروحت كاتب جنبي اليمين وأتعبت كاتب جنبي الشمال فدع ضيقة مثل شد الإسار إلى فرجة مثل حل العقال وقم هاتها مثل ثوب النضار وموج البحار وطعم الزلال جزى الله عني عروس الدوالي ولا أخطأتها كئوس العزالي بما أطعمت من لذيذ الثمار وما ألبست من نسيج الظلال وما سلسلت من مذاب السرور وما خفضت من جماح التقالي فكم زخرفت جنة للعذاب وكم رفعت قبسا للضلال أغالط بالكأس حكم الزمان فيوم علي ويوم بها لي وجاءت بما في عيون النساء ومرت بما في رءوس الرجال وأسلو الغزال بها إذ أرى بكاساتها دم ذاك الغزال بعيشك عج بي إلى معرك يقوم به أي حرب سجال إذا مزج الماء منها الكئوس مزجنا أسنتها بالنصال وإني فارس صف الندام فكن أنت فارس صف القتال تجلت عن الناس صرعى الضراب وعني ولكن صريع الدلال وسكران كرر من سكره زمان على كل عقل ممالي فسكر الشباب وسكر الشراب وسكر الصدود وسكر الوصال فلا تذكرن عهود الوصال فعهدي بها والليالي ليال ولم أبك عهدا رجاء الرجوع ولكن أحادثه بالصقال بعثن الليالي ببأس شديد علي قديما فجاست خلالي فما جاء عن معطفي ذم جان ولا جاء عن جوهري ذم حالي ولم أستغث تحت ظل الخطو ب جرجرة البزل تحت الرحال فزاحم عن الجلل المتقى تزاحم بمنكب عود جلال خشنت لحال كشوك القتاد ولنت لأخرى كشوك السيال ولست لسانا لذل السؤال وما زلت صدرا لعز السؤال حديث ينجي فروع السحاب وأصل يناطي أصول الجبال ولي قلم منه عين الكلا م تجري فتنظر عين الكمال يراع تظل رياض الطرو س منها موشحة بالظلال كمثل الوقيعة فيها الزلال يسيغ الوقيعة لي في الزلال وكتب يفيض بأرجائها يمين الجدا ولسان الجدال تقدمها الشكل من فوقها كمثل السهام أمام النضال وكم تربت وانبرت للعدو كوثب الشرار وهد الجبال فيأطرنه مثل أطر القسي ويبرينه مثل بري النبال بما في براثن أسد الغياض وما في جفون ظباء الرمال وكم قد كسون عواري ظبا وكم قد سلبن عواري عوالي تبسم عن مطمع مؤيس بدي المنار صفي المنال عنان تناول ما رامه بشد الحضار وحل العقال تكلل أفلاك قرطاسها شموس شوامس عند الزوال فلا أقصر النوم غير الطوال ولا حسم الداء غير العضال ورفه عليك فأدنى السؤا ل يأخذ مني أعلى النوال وأما عدوي فلا نمت إن تسراه في النوم طيف الخيال وما راع سمعي رغاء الفحول فكيف يروع ثغاء السخال حديث كما طن خافي الذباب وقدر كما طار عافي الذبال وإن القماءة أخفتهم فخفوا فما خطروا لي ببال ولا غرو لو ضل من قد هديت ضلال الدليل دليل الضلال سيكفي على الرسم في مثله أواخركم من كفاني الأوالي وما ربح أحسنت إلا لمن غدا يشتري القول من رأس مال وكم قيل عن قائل إنه وإن وإن وزاد التغالي فجئت إلى مائه غير آل فلم أر في قفره غير آل رجاء يشير بشد المطي ويأس يشير بحط الرحال وحال لها حلية بالحديث تغر ومحصولها غير حال وصدي عنك صدود العتاب وصدك عني صدود الملال إذا كنت مالي الذي في يدي فإني مال إلى غير مال نبا سمع صبري على وعدهم فلا تختدعه بقيل وقال ولجت من اللطف سم الخياط وأشكو من الحظ ضيق المجال
sad
1391
ألم يأته أن المشيب نذير بلى وشبيه للردى ونظير وأن بني الدنيا مع الشيب والصبا لهم وعليهم غيبة وحضور وأن خيول العيش دهم وإن تنر فنذر وأما شهبه فبشير وأن نجوم الليل تسري غوائرا ولكن نجوم الشيب ليس تغور وأن معارا من شباب رددته ولا عجب أن يسترد معير توارت به شمس الهوى بحجابها وضاق نهار الشيب فهو قصير وإنا خلعنا الكبرياء مع الصبا وحسبك ذلا أن يقال كبير
sad
1392
لا تنكروا عرق المريض فإنه لضرورة أمست إليه داعيه فلكل عضو مقلة من حقها طول البكاء على فراق العافيه
sad
1393
أوثق ما كان بأيامه خانته والأيام خوانه ما رعت الأيام أيامه ولا اتقى المقدور سلطانه إن قلت من كان وما وصفه فكل شيء حسن كانه مات ومات الناس من بعده وما أمات الشكر إحسانه وعمر نوح لم يكن عمره بل الندى غمر طوفانه غمض عن الدنيا وعن أهلها عينك إن لم تر إنسانه أبقيت أطراف غنى كل من أبصرها رجع ألحانه فقضبت أحداثها دوحه وقصفت من بعد أغصانه دنياه يا دنياه ما أنت في ظلمك ذا الإنسان إنسانه وزال إمكان فتى واسع للحق ما استوسع إمكانه إن أبكه طرفي على خيفة يأمر بالكتمان أجفانه وليته أعلن أشجانه فيحمل الإعلان أشجانه وكنت في كتمان حبي له كمؤمن يكتم إيمانه من جعل الدهر لباسا له فكيف يستغرب ألوانه
sad
1394
أمن الموت أجزع وهو لا بد يفجع وفي الخلد أطمع وعلى القرب أقلع البقا غير حاصل والفنا ليس يدفع ما من الموت مهرب لا ولا الحذر ينجع إن كأس منيتي مره سوف أجرع وأموت وأنقضي وعلى النعش أرفع وأصير بمدفن للمخوفات مجمع وهو للمرء روضة أو مضيق وبلقع فإذا لا محيص عن هذه كيف أفزع قل لمن كان عمره بالدنا يتمتع يكتسي ليناتها وعلى القطن يضجع يستقي طيباتها وهو يلهو ويرتع غارقا في نعيمها أفي الخلد تطمع فكأني بروحه في السياق تقعقع وبالأطفال بيته والنساء تصعصع ثم يكسي بخرقه ولقبر يشيع مظلم ضيق الفنا ويله كيف يصنع فيه يبلي جماله والمفاصل تقطع ويصير كجيفة بل أخس وأبشع ثم يبلى ويمحي وإلى الأصل يرجع وهو لم يبق هكذا كان أجدى وأنفع لكن البعث بعده يوم كل يروع يوم ينفخ نفخة للبرية تجمع يوم نشر وحشر ووقوف ومجمع يوم يبرز ربنا للحساب ونخضع موقف ما أمره آه ما كان أفظع فيه كشف غطاء والموازين توضع وترى مكل مرضع تنس ما كان ترضع والجزا كل عامل يلقى ما كان يصنع فجزا كل مؤمن للهوى كان يقمع طائعا لمليك ومن الرزق يقنع جنة عند ربه أبدا يتمتع وجزا كل معرض ظل للمال يجمع وعن الإثم والخنا لم يكن يتورع ليس إلا جهنم وهي أدهى وأفظع بالحديد مثقل والمقامع تقمع الصديد شرابه والعقارب تلسع يا إلهي وسيدي إنني لك أضرع وإلى بابك ألجأ وهو لكل مفزع احيني لك مسلما منك أخشى وأخضع وعلى بزلتي سيدي لا تشنع وأمتني على الهدى دين من هو منبع للفضائل كلها وهو للكل يشفع أحمد الهادي الذي كان بالحق يصدع صل رب عليه ما باتت الورق تسجع
sad
1395
أسقمتني جفونه ومكاني عنده في الهوى مكان الخلال لم يشن جسمي النحول ولكن زادني الحب رفعة بانتحالي وكفى ذلك الخلال افتخارا بثناياه أو نظير مثالي
sad
1396
تقول وحادي الفقر يزعج مرقدي إلى أين يا ظمآن قلت إلى البحر فقالت أما تخشى عوادي لجه فتمسي على كف وأنت على ظهر فقلت سوى البحر الذي قد عنيته أردت فلم أنشط إلى اللجج الخضر ولكن إلى البحر الذي إن لقيته غنيت من العليا دعيني من الفقر فلي همة قد أكرمتني همومها ولم أمتهنها بالطماح إلى الوفر فقالت تواضع فالزمان كما ترى فقلت نعم بين السماكين والنسر وماذا أرى من ذا الزمان وربه يصرفه فيما أراد من الأمر أيأمل حر غيره لمراده ومالكه لم يرض عبدا سوى الحر فلا تذكرن الدهر إلا بصالح وإياكم والدهر فالصلح للدهر
sad
1397
لا أنت تعطيني ولا أنا أسأل والصبر يعجز والضرورة تحمل والباب يهتك ستر حالي ستره لا أنت تصرفني ولا أنا أدخل والموت من بعض الحياة على الذي قاسيت من كل الضرورة أسهل ما كنت ذا ثقة فأخجل خائبا بل كنت ذا ثقة بأني أخجل ولقد هممت بفعل ما أجللتكم عن ذكره وتركته وسأفعل في كل واد همت لكن لم يكن منها وراء الغيث واد مبقل أفتطمعون بأن ذكرا مخصبا من عند سحب ما تنال فتهطل والحاصل المعلوم من قصدي لكم أني على معلومكم لا أحصل ما لي طريق ركبت ومركبي رجلي ولا لي حين أنزل منزل وإذا السهام شرعت في إنفاذها قال الحجا اسمع ما يقول المقتل
sad
1398
ولو كانت إرادته تعالى إرادتنا لتم لنا المراد وما اختلفت دواعينا وكان الص صلاح بها وما ظهر الفساد
sad
1399
يكون ماذا لمن يموت ثوب يوارى به وقوت أيحذرب المرء فوت أمر في قصده عمره يفوت ما الحر في الدار غير عبد أغناه عن كده المقيت لما انتهى همه بوهم أتاه في محوه الثبوت
sad
1400
أنا بالموت عشت في الأحياء ناعم العيش في الهوى بشقائي وله بالبراء من عذلي فيه لديه قد صح عقد ولائي أي وجد بين الورى مثل وجدي بفنائي وجدت فيه بقائي وبذلي لديه لاقيت عزي وبفقري إليه نلت غنائي فهو لي صاحب إذا أنا سافرت وفي الأهل أرأف الحلفاء جامع للنقيض في عليه دون قومي جعلت وقفا هوائي وله ما به وجدت وجودي قبل كوني وشدتي ورخائي
sad