poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
1401 | كم قلت للعاني المنى بلحاقه خفض عليك فلست من أشكاله إن تلتمس درك الجحيم فعاده أو تلتمس درك النسيم فواله من كان يعدم أو يخاف زمانه فليستذم بماله ومآله لا يخدعني منعم من بعده أغنى نداه البحر عن أوشاله خففت بل ثقلت ظهري بالندى فعسى الثناء يحط من أثقاله فلتجهد الأيام في بجهدها إني سلكت برغمها بظلاله يا أيها السيف المقيم بغمده والملك يذخره ليوم نزاله لقعدت عن رتب الكمال برفعة علما بحال البدر عند كماله ما خادم السلطان إلا عرضة من فيض وابله ولفظ وباله عجلت عقوبة كل جارحة به من قبل يوم موقف لنكاله فجنانه بجموده ورواؤه بخموده ولحاظه بكلاله والهم يطرقه لدى غدواته والهم يصليه لدى آصاله يعزى إلى التزويق في إكثاره ويزن بالتكذيب في إقلاله من لي برزق ليس من أرزاقه من لي بشغل ليس من أشغاله ولقد شقيت بخوفه وحرامه فمتى ألذ بأمنه وحلاله مترجيا للعيش في إعزازه متخوفا للموت في إذلاله ومع البعاد بقاء صدق وداده وبحبه قد عق راحة باله كالنار يحترق القريب بجمرها والضوء يجلي القصد من أشكاله والبحر يغرق سابح في لجه وينال طيب الري من أوشاله والشعر ثوب طلت عنه وربما يتعثر الكرماء في أذياله سهل على الأسماع لا الأطماع في تقريب مطمعه وبعد مناله كالروح تدركها العقول بفعلها ويضل عنها الفكر في تجواله ونويت فيها أن أقصر خطوها وأخفت بحر القول وقع نواله فأتى الأتي فمن يطيق دفاعه أو من يرد الغيث عن تهطاله لي حالتان إلى علاه تخاصما وتراضيا في فصلها بمقاله أمل يخوفه الإياس فينثني وضرورة بعثت على ترحاله | sad |
1402 | جفن الحسام بدا أم مربض الأسد سجن حللت به يا خير معتمد أم شمس ذاتك عن غير الغباء غدت محجوبة وهي الإشراق للأبد وقدر جاهك في الآفاق مرتفع ما حط يوما وإن لم يخل من حسد | sad |
1403 | بني راشد الزاكي ابن سالم عزاء على فقدانكم وجه سالم كؤوس المنايا في البرايا مدارة فلا سالم منها ولا إبن سالم ولا مانع منها قبيل معسكر ولا منعت عنها رؤوس السلالم يعيش الفتى ما عاش أطيب عيشة فما عيشه إلا كأحلام نائم نروح ونغدو كالبهائم رتعا فلا فرق فيما بيننا والبهائم نؤمل آمالا ومن دون نيلها كؤوس المنايا وهي شر المطاعم على سالم ابكى وتبكي جمايع بدمع عيون في الخدود سواجم وإن بقيت أعمامه الغر وابنه وإخوته فالحزن ليس بلازم هم الخلف الباقي لنا وهمو همو لنا عصم مثل الجبال العواصم فلا قصصت منكم خوافي جناحكم ولا حصصت منكم طوال القوادم يكون صغير السن منكم كبيركم ولاتخلعوا عنكم لباس المكارم فأنتم كرام من كرام تقدمت وكل كريم فهو إرث المكارم | sad |
1404 | شربت من الحميا ما سقتني بكاسات المحيا ذات حسن فبان بسكرتي صحوي لصحبي بإثبات الذي فيه محتني وأوجدني بها عدمي وجودا لكل بقاء حظ في مفني وحيتني فأحيتني بموتي بنشري طائرا لما طوتني وأقصتني وقصتني ومنها وبحب الحب في قفصي حبتني دجاجات دجى جاءت إلينا ببيض البيض في حضن بحضن لديك ما لديك له ومن ه الأذان أزال عني وقر أذني فيا طربي به طربي إليه وعن عين الغلاة إليك عني فلو للعرف منه شممت عرفا لنلت من المنى أقصى التمني ولو أن الغراب حباك قتلا أعادك طائرا من بعد دفن وعصفورا ثناك تري المنايا صقورا لم تفز منه بمن | sad |
1405 | أهلا بداعي إلهي فإنه لطبيبي وإن موتي فيه مخلصي من ذنوبي | sad |
1406 | أموت الحليلات عرس جديد وموت البنات فجد سعيد يخص بفقد النسا إلا الكريم الجوا د بالنفس والمال طبعا يجود فليس يعزى امرؤ في النسا ء هن صعيد حواها صعيد فيا ليت أن العزا مثل ذا وتبقى الكرام العظام الكنود ولا شك أن الردى مورد وكل البرايا جميعا ورود وما هذه الدار دار خلود فنبقى عليها ونحن الخلود فلو كان باق بقي المصطفى وجد المثامنة الغر هود وإن عشت يا أحمد فالليالي لنا وبنوك فعرس وعيد فلا بالمنايا لكم شامت وعاش بكم للنعيم الحسود وعاد عليكم جزيل الثناء وما تحذروه فليس يعود وإن نحن كنا أسارى بسبع وهن تعاقبن بيض وسود فما أخطأ الموت عصم الجبال ولا في الأجام سلمن الأسود | sad |
1407 | أرى العيش بعد المالكية لا يحلو وقلبي من الشوق المبرح لا يخلو ومن عرف الأحباب والوصل والهوى فهيهات أن ينسى على النأي أو يسلو جزى الله حين الوصل خيرا وعصره وجاد ديارا فارقوا أرضها الوبل منازل كانت بالغواني حواليا فمذ بن عنها فهي من أنسها عطل وحيا ثراها من دموعي مواطر على عرصات الدار سحاحة هطل يوشع أقطار الخمائل ماؤها اذا ما مضى سجل تلا اثره سجل وما الدمع من الحبائب سبة وقد باعدتهن المخزمة البزل نأين فلي عند الخدور لبانة تذكرنيها دونها الحدق النجل سأطلبها بالعيس تنتهب الفلا سراعا إذا ما هابت المهمة الابل نواحل أنضاها الوجيف إذا انبرت تراقل في ارسانها خجل الهقل نمتها كما اختار الركاب جوانحا على مضض السير الغريرية الهدل نجائب من نسل الجديل وشدقم تطير بنا لولا الأزمة والجدل اذا ما رأت برقا وقد عسعس الدجى يلوح على بعد كما لمع النصل تراع كأن البرق جرد سيفه عليها إذا امتدت بركبانها السبل فتعسل تحت الليل والليل عاتم الى الغرض النائي كما يعسل الطمل تغذ بركبان الغرام إلى الحمى وقد شاقها من دونه الضال والأثل الى أن وصلت الحي من دون سربه محامون قد أحمى صدورهم الغل مساعير قد أنضجت غيظا كبودهم فكل فتى منهم يضرمه الذحل يغضون دوني الطرف وهو مردد الي اختلاسا مثلما نظر الصل صغيرهم يدمي علي بنانه فكيف تراه يصنع الرجل الكهل فكشفت أستار الحجاب كأنني لمن دونها بعل وان كره البعل بعزم يعيد اليوم أسود قاتما يخوضونه الخيل الكرائم والرجل وجد إذا أضحت كتائب خيلهم كثيرا ولاقيناهم في الوغى قلوا وان هي أمست في الديار عزيزة غزونا مغانيها فحل بها الذل فلا ظل إلا ما تظلله القنا أو النقع أن الموت تحتهما فضل وما روضة سقى الغمام نباتها وبدد فيها عقد أدمعه الطل غدا النور في أرجائها متبسما اذا ما اعترى أرضا سوى أرضها المحل تفتح عن مثل الثغور أقاحها فأصبح لي فيها بأشباهها شغل كسعدي وقد أبدت شتيتا مؤشرا غداة التقينا بعدما افترق الشمل وما المزن أرخى وبله فسقى الربى كدمعي عقيب البين أن النوى ثكل فيا عاذلي الآمرى على الهوى بما لست أرضاه لقد برح العدل أأسلو وقد جادت بطيب وصالها لقد شاب من امر ترومانه الطفل فأين التذاذي بالتداني وطيبه ثكلتكما أم أين ما أتقن الرسل وأين الشعور السود تبدو كأنها أساود يبديها لي الشعر الجثل اذا كنت لا ارعى العهود فخانني نسيبي على الأحباب والمنطق الجزل | sad |
1408 | أعزيكمو في ميت لم يزل عندي له الحزن حيا وهو في ظلمة اللحد وكيف العزا فيه ونيران حزنه على فقده ما بيننا أحرقت كبدي فإني أخذت السهم واف من الأسى وقدر الأسى عندي على قدر الود هو الميت المحزون فقدا على ابنه فيا رحمة المفقود من ذلك الفقد تمنى يفدى إبنه من ردائه فمات المفدى راغم الأنف والمفدي ولو يقبل الموت الفدى من ذوي الفدى لفدي أنوشروان بالملك والجند وما مات مولانا النبي وحوله يفدونه عدنانه وبنو الأزد ثوى في الثرى لم يقبل الموت فدية يضاعف عنه من أولي السؤدد العد عليه صلاة الله حيا وميتا هو المجتبي المهدي به وله المهدي عزاء بني عبد السلام فما البكا على ناصر أو إبنه لكم مجدي فما اعتصم الأروى بأرعن شاهق عن الموت أو في غيلها لبوة الأسد وما هاب عزرائيل من ذي مهابة ولم يرحم الطفل الممهد في المهد فحظ وضيع القدر في الموت قسمة كحظ رفيع الشأن بالجد والجد مآل سعيد الجد في الأرض حفرة يحل بها المحروم من طالع السعد ولو أنكم يا ىل سوال عشتم مثاكيل حزن ما قدرتم على رد فصبرا على ما قدر الله فالرضى بحكم القضا فرض على الحر والعبد وأنتم بنخل كالكواكب إن هفا لكم كوكب يبدو لكم كوكب يهدي لئن عاش سمح فالسماح شعاره ومن مقبل الاقبال راشد بالرشد لكم خلف عن ناصر جاه يعرب سلالة سلطان الفتى الصمد الفرد فلا زال سدا دونكم عن نوازل وأنتم فلا زلتم له عيبة السد | sad |
1409 | تروح المنايا في البرايا وتغتدي وتعدل في أحكامها ليس تعتدي فما سابق إلا ويتلوه لاحق فآخرنا منا بأولاه مقتدي وما جازع منا من الموت سالم وما هارب منا لنهج بمهتد وما هذه الدنيا مسرمدة لنا وما أحد منا بها بمسرمد يموت غني القوم موتة مدقع ويدفن محروم المنى دفن مرتد فإن ألجأتك الحادثات إلى الأسى عزاء وصبرا يا سعيد بن أحمد فما مزيد عنه تدافع يومه وليس لنا في دفعنا اليوم من يد ولو أنه يجدي البكاء بكيته ولكن لا يجدي البكاء فيحمد ففارقته حزنا بقلب معذب وأرمدت طرفا بالبكا غير أرمد لنا يا سعيد فيك آمال صادق لإبلاغ مأمول وعصمة مسند ورفقا بأيتام تقلدت أمرهم وحسنا لهم لو كنت غير المقلد فأنت أبوهم بعد موت أبيهم فجدد لهم وصل النعيم المرغد وكل صديق صادق في وداده فصل حبله بالوصل منك وجدد فلا خير في من عاش فردا بنفسه وإن كان ذا صنع من الفضل مفرد أعزيك في ميت وإني لحزنه حقيق بأنواء العزاء المؤبد هنيئا لميت في الحياة موفق ويرجى له فضل النعيم المخلد | sad |
1410 | وصل الجسم منذ بنتم سقامه وجفا الجفن مذ هجرتم منامه فارحموا عاشقا عصى النصح في الحب عليكم لما أطاع غرامه لا تظنوا أني سلوت فأين الصبر من مهجة بكم مستهامه بين قلبي وبين صبري عنكم مثل ما بين مسمعي والملامه غير أني إذا ذكرت زمان الوصل قال المنى علي الغرامهن أطمعتني الآمال إذ كل ما اشتقت زمانا يثعيد لي أيامه | sad |
1411 | أيا أهل القبور فما جواب لمن ناداكمو أهل القبور تعوضتم بها عوض القصور وشتان القبور من القصور فصار اللحد عن عوض السرير وفرش الترب عن فرش الحريرد وكيف جوابكم لما سئلتم إلى الملكين منكر أو نكير وكيف لقيتمو فيها سرورا أأم لا قيتمو ضد السرور وهل جيرانكم أهل القبور يزوروا أم أسارى للنشور فيا لك وحشة عقبى أنيس ويا لك ذلة بعد العسير لنفخ الصور هم فيها همود رهائن للأحبة غير صور وهم ما بين مأسور بذنب ومن هو مطلق غير الأسير وحكم الله ماض في البرايا فما من ناقض حكم القدير أنا بك يا إلهي مستجير فعفو منك حامي المستجير فإن عذبتني عدلا بذنبي وإن تعفو فلطفا من غفور | sad |
1412 | أخي رأيت الشيب موتا وإن بكى له منبت حي ففي إثره يقفو إذا شاب شعر صح مذ شاب موته وإن قصارى ما بقي بعده يقفو ألا إن موت الشعر نصف وما بقي وما ولي من القوة الضعف إذا مات نصف المرء والنصف بعده لعمر أبي لم يبق من نصفه النصف وهل عاش نصف بعد علم علمته وإن عاش هل عيش على عقبه يصفو حقيق على نفسي أنعى لأنه تجمع عندي كل ما كان بي يحفو وقد أسأرت عندي الليالي بقية مواعظ لي منها ومني لها صنف إذا مات نسلي والذي هو ناسلي وتربي فإني حرف عطف بهم عطف وهل نافع اسم إذا من أخيره وأوله من كل فعل مضى حرف إذا الحرف كان والد المرء وابنه وأترابه فالعيش في من بقى حتف ألا إن دنيانا يداول كفها علينا كؤوسا كلها بيننا وكف وما هي إلا روضة حلها الحيا ومنيتها إلا الشقائق والسهف فيا لهف نفسي ما أقاسي من الأذى لديها مدى ما عشت لو نفعت لهف | sad |
1413 | ما حال حي ثوى ما بين أموات ومستلذ الكرى ما بين حيات والأرض واسعة الأرجاء كاثفة من فوقها بنيت سبع السموات والعيس ما خلقت إلا لتقطع أج واز الزيازي وتنقال المهمات الجار قبل حلول الدار قيل ولا تهني المعايش إلا بالمداراة الموت أروح أن تبقى على مضد والنار أبرد من حر العداوات لا خير للحر في عيش يعيش به في ذلة من أعاديه وأشمات شر الهدنات ما كانت على دخن فالحرب أهون من دخن الهدنات والمال لا مال إلا ما كسبت به فوز المجلين أو قضاك حاجات بالنفس غال ولا ترخص مسامتها نفس الكريم تغالي في المسامات والحمد أنفس حلات الرجال فلا تلبس سواها من الحلات حلات لا تتكل في اكتساب المكرمات على عتيق صيصي آباء وأمات لا يدرك المجد من جد زك وأب بغير جد وإقبال السعادات وإن جهلت بني الأيام معرفة فإن منطقهم شرح الجهالات مراض الناس عنهم فهي مخبرة إن المراضع رواد السجيات | sad |
1414 | صوت ابن منقار الذ من المنى ما راح منسوبا إلى منقاره يثني الحمام فلا يروح لكركر طربا ورق بنيه في منقاره | sad |
1415 | عزاء فما نفس على الموت عزت ولا جاوزت عن حد وقت مؤقت نروح ونغدو كالبهائم رتعا ولم ندر ما وقت المنايا ألمت هوامل في روض الأماني وما درت جيوش المنايا بالرز أخفت يروعنا صوت الجنائز مذ بدت بمن حملت نحو الكفات فأكفت وتشغلنا الدنيا بزخرف غيها ولم نعتبر منها بمن هي أغوت مصائب قد أمت بقوم أمامنا ولا غرو عن حين بنا فهي أمت لذاذة دنيانا تشاب بغصة وسراؤها يا طالما هي ضرت فما وهبت إلا وقد سلبت ولا لنا ضحكت إلا استحالت فأبكت حياة الفتى فيها لكالسيف مصلتا فإن مات أمسى في الثرى غير مصلت وكالغصن ريان بماء حياته فإن مات أضحى مسحتا أي مسحت وإن المعزي ومن به يعزي لفي نهج إلى الحشر مصمت ولا كالتعازي بيننا فهي سنة فميت يعزي ميتا فقد ميت عزاء وصبرا في أبيك محمد فقم في مقام قام فيه وثبت فإن الأب الزاكي يحمل نسله عظائم مجد منه عزت وخلت فما لأبيك الخير شكل بدهره متى في الورى دهياء عمياء حلت طوى الله منه الأرض طيا لوعده بأمثاله تطوى إلى قذف طيت فقد حمت الحاجات من بعد موته وكانت به إلا له فهي حمت فمن سره تشتيت علم ودفنه فهذا دليل في الملم المشتت سقت قبر عبدالله كل سحابة نشت وسقت أخرى إذا ما تنتشت إذا أنهلت قبرا له أنهلت به قبورا لجيران له ثم علت وإن عاش فينا جمعة إبن أحمد فما فقد الاسلام رغما بميت هو العالم المفتي بدين محمد نوادر علم أبهتت كل مبهت صلاة من الرحمن خصت محمدا وفي آله والتابعين فعمت | sad |
1416 | ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا يكون مثل كفاني اليوم متسعا تهب بي نسمات العفو منه إذا ما صرت تحت طباق اللبن منضجعا وبابه لجنان الخلد مقتبلا أدعى له حيث ناقور الحساب دعا يا رب عفوك إني قد وقفت على باب الرجا ويدي ممدودة بوعا وطامع منك والآمال صادقة مولاي منك فهبني ذلك الطمعا صفحا وعفوا وتوفيقا ونيل مني ومنك أمنا فلا خوفا ولا جزعا مولاي مسعاي فيك الآن أفصحني إذا قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى لكن مسعاي فيك الآن أفصحني إذ قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى لكن إذا ضاق بي ذرع بمعصية رجوت عفوك يا من عفوه وسعا يا واحد ما له ند ولا مثل ولا يبعض تكييفا ولا بضعا أنت البصير بلا عين مصورة أنت السميع ولا أذن بها سمعا أنت القدير بلا عون ولا وزر أنت الغفور الرحيم الفرد مبتدعا أنت الذي لا خلا منك المكان ولا ال مكان يحويك تكييفا لو اتسعا ترى ولست ترى عطي وتمنع من تشا وما عنك شيء عز ممتنعا يا رازق الحمل ما بين الثلاث نوى يا مطعم الفرخ في أعشاشه وضعا يا ناظر النمل مسودا بليل دجى يا عالم السر زوجا كان أو شفعا أدعوك دعوة مضطر وأنت لقد قلت المجيب لمن يضطر ثم دعا وفقني الله توبات إليك بها أدنو ولا تجعلني من بها شسعا وحبب الله في قلبي رضاك وما أو عيته حكما فيما رضيت وعى وبغض الله لي أعداك قاطبة والمدج فيهم وسوء الظن والبدعا والعنهم عن مديحي فيهم فهم باللعن أجدر إني تبت مرجعا وقل لي الله يا عبدي سلمت ومن ذنب كسبت وعنه لي أنبت لعا واجعل شفيعي لديك المصطفى فعسى أفوز مذ صار لي في الحشر مشتفعا ما لي سواك إله أستجير به ولا سوى أحمد المختار لي شفعا يا رب صل عليه كلما جزعت نوق لليلى روابي الجزع والجزعا الخاتم الرسل في التفضيل أولها وبالفضائل في شأو المدى سرعا الواضع الشرك في سجينه لغبا والرافع الدين فوق الأفق مرتفعا أنى مديحي له والمدح صار له مفرقا في كتاب الله مجتمعا لكن وجدت سبيل المدح فيه على حب الإله وحبي فيه متسعا عشت المرصع في أخلاقه دررا من الثناء يفوق الدر مرتصعا خير المدائح فيه بعد خالقه وفي سواهم مديح ضاع واتضعا له الأدلة حيث الناس في عمأ قامت ومنها ضياء الحق قد سطعا إيوان كسرى وخمد النار والقمر ال منشق في كمه من بعد ما طلعا والظبي حياه والعود المسن وتل ك الشاة قد حذرته السم منتقعا وفي حليمة آيات مبينة في ثديها وخلوف الشاة مذ رضعا وفي الغمامة حيث الشمس سافرة تظله ولعاب الشمس إذ سفعا وكم له من أدلات إذا ذكرت في أرعن هد أو قلب قنا خضعا يا أحمدا يا ابن عبد الله يا أملي أرجو لي ولنظمي فيك مستمعا كن لي شفيعا وهب لي منك عائدة بها لعمري تنزيل العسر والضرعا عليك صلى الإله ما جرى فلك وعام فلك وما بحر به نزعا وصاحبيه أبي بكر وصاحبه ال فاروق والتابعيهم والذي تبعا | sad |
1417 | تخافقت البروق على الغميم شفاؤك يا مقيلة أن تشيم مخيم جيرة شم كرام طهارى أوجه بيض وخيم أعزاء القنا حي لقاح يرون الموت في عيش المضيم مسيموا الغضييات بكل أرض حماها الخوف غاشية المسيم فوارس يركضون بنات عوج أتوا وأتين بالعجب الجسيم حقيقة أن جنس الليث يعدو إلى الهيجا على جنس الظليم بنات الريط في الفلوات يبدو على الأميال كالرمل العظيم خيام الناس لكن كل سجف يزاوج بين قسورة وريم سقاة الضيف ألبان المهارى ومن عادوه بالآن الحميم ففي أسيافهم حتف الأعادي وفي راحاتهم كسب العديم نأوا بخريدة غيداء رأد ونيم للغواني أي نيم طوت كشحي على جمر تلظى غضى طيانة الكشح الهضيم أثيثة وحفها الحاكي اسوادادا وطولا ليل عاشقها السليم يصول إلى مخلخلها هويا لينقذه من الحجل الفصيم تري عين الفتى جنات عدن وتصلي قلبه نار الجحيم قواطع في حشا المصغي إليها مقاطع در منطقها الرخيم وتسري في حشاشته فيحيى حميا الكأس في قلب النديم أقر الملك حسنا في يديها وتيرة ذي الأناة المستديم أردت وصالها طمعا فهمنا بأودية الغرام المستهيم وحالت دون رقباها خيالا عوارض من عذاب هوى أليم مبينة خلف عرقوب وحق لديها واجب مطل الغريم ثنا القرطان أذنيها وأصغا هما الشنفان للواشي النميم لردفيها وخصريها اختلاف رجاجة مقعد وضوى مقيم وأنوار الدراري والزهاوي تلاشت في محياها الوسيم رداح فعمة اللاذ اليماني روا ماء الشبيبة والنعيم وما أدري أعارت أم أعيرت محاجرها بنات مهى الصريم أألبسها الكمال كما اكتساه محمد الكريم بن الكريم إمام بلغت يده المعالي محلا لم ترمه يدا أريم كأن قد خوطبت فيه استقري لديه كيف شاء ولا تريم يدافع عن حقائق كل مجد مدافعة الغيور عن الحريم لآل الفاضل الفضلاء أيد شددن على عرى المجد الصميم كسوا حلل التقى الضفيا وأعطوا تمام الخلق والخلق التميم هم الأمثال في الآفاق سارت مسير الشمس بالضوء العميم لشرحهم خبايا كل فن جهلنا ما البليد من الفهيم فما نخشى الضلال وهم نجوم ترينا الهدي في الليل البهيم أئمة حزب أحمد ما نعيهم مكايد حزب إبليس الرجيم سعت في الخدمة الدنيا عليهم وهم في خدمة الدين القويم ثمال الناس في اللأواء يسلى بهم فقدان كل أب رحيم جميل ليس معزوا إليهم بلا حاء ولا دال وميم بيان محمد صبح منير فأفحم كل ذي جدل خصيم مجلي حلبة الأدب المسمى مسابقة المبرز باللطيم أبو الطلاب لا ينفك منهم حنان الأم بالطفل الفطيم أقول لحاسد رام اعتسافا يسابقه ركبت على مليم تيقظ من كرى حسد مخل شبعت به من البنج المنيم فأم كوالديك بوالديه به أم الصراط المستقيم عسير ما تعالجه فأولى علاجك داء خاطرك السقيم فما ساع إلى مجد بجد كمتكل على عظم رميم أترضى ويح أمك ما يؤدي إلى تعقيب أقضية الحكيم زعمتك بيننا ملكا مطاعا ليهنئك الخراج بغير جيم ظنناك الزعيم وما صدقنا وفزنا منك بالرجل الزعيم شفى السؤال إلا حاسديه وهل يشفي الزلال غليل هيم أسيدي العزيز على قدرا رضيت له بمسكنة الخديم أخلت فتاك محظوطا بعلم فخفت عليه تعلاك الشكيم أفادك محض ودك فيه ظنا جميلا صنع ذي قلب سليم فلم ولديك روض العلم غضا رعاك الله تعنى بالهشيم وكائن حزت من مرعى مريئ فأية حاجة لك بالوخيم وشر إصابة الدنيا كريما إذا ما أحوجته إلى لئيم ينال ابن الكريمة شر خطب ولا يرضى التخلص بالذميم أجل درجات أهل العلم شتى تناهيها إلى الله العليم لأمر في | sad |
1418 | الموت في نفسي أغدو به وأجي وكل عرق بجسمي فهو مختلجي ما نمت إلا وحاديه يؤرقني داع إلى مصرعي أو قمت فهو نج لم أدر مت بحتف الأنف أو حرق أو مت من غرق طاف على اللجج أو من سما حالق أهوي فمت ولا على السيوف السريجيات في رهج فالموت فرد وأسباب له اتسعت ما عند ملجا ولا عند العزيز لج أنى التبهج بالدنيا وزخرفها وطيب عيشتها في روضها البهج لا الشيب ينهى ولا الأموات واعظة ولا الصروف بتأويب ولا دلج للموت والأمل الفياح معتلج لا بد من مصرع من بعد معتلج لا حجة بعد نص النص واضحة والعقل والرسل جاءت حجة الحجج ونعمة الله في المخلوق شاهدة عليه من عقله المنصور عن فلج يا مازجا بالرضى من سخط خالقه حتام تأتي بفعل منك ممتزج ترجو النجاة بهذا غير واقعة لك النجاة وهذا فعل غير نج تبغي مع الركب إدراك المفاز غدا وأنت أقعد دون الركب من بذج لا يدرك الفوز إلا بعد أربعة وهن هن إلى الجنات كالدرج شفاعة المصطفى من بعد سابقة ونية واصطناع الصالح الأرج يا ليت شعري في العقبى أأسعد أم أشقى ومن حرج ألقى إلى حرج وأنشج الشرب من حوض النبي غدا أم حبل بيني وبين المشرب النشج يا فارج الهم إن الهم أكربني لعل لطفك يدنيني إلى الفرج أرجوك تنسخ آمالي بمغفرة فأنت أكرم مرجو نداه رجي يا رب صل على المختار سيدنا ما نار نور صباح نار مبتلج | sad |
1419 | يموت الصحيح ويحيا المصاب وما كل من يرم عمدا يصاب وهيهات ما لامرئ ما تمنى وما كل داع لعمري يصاب فكم طالب بالعتاب الرضى فأورثه السخط ذلك العتاب وراح سحابا لنقطع الصدى فجاد له بالهلاك السحاب وعاقب خير بحسن الثنا فما كان إلا الجزاء العقاب تمرست أبناء هذا الزمان فأكل هم لي وهم لي شراب فشهد مقالهم دونه وأفعالهم فهو في الطعم صاب يعيبون كل كريم وفي وهم لو دروا بالمعاب المعاب تخالهم في شباح الرجال رجالا وهم في الطباع الكلاب ذئاب عليهم ملاح الثياب وشر الذئاب عليها الثياب عبيد المطامع إحسانهم أساة وحمدهم فالسباب يدينون بالعيب عرض الكرام ولم تلمس الفضل منهم لذاب فأموالهم في المحل المصان وأعراضهم في النوادي نهاب يصمون سمعا عن المكرمات وإن تدعهم للمخازي أجابوا يطوفون في موبقات الفعال كما طاف فوق الهرار الذباب وقد شغلت أهل هذا الزمان وحاشا العليل بما يستراب أطاعوا اللعين أبا مرة بقول وفعل وما يستراب فأنساهم الله لما نسوا جميع الذي جاء فيه الكتاب أنا لك يا خالقي تائب فما عذبت عصبة لك تابوا إليك مآبي عن الموبقات فأنت لي الله نعم المآب | sad |
1420 | هو الموت عضب لا تخون مضاربه وحوض زعاق كل من عاش شاربه وما الناس إلا واردوه فسابق إليه ومسبوق تخب نجائبه يحب الفتى إدراك ما هو راغب ويدركه لابد ما هو راهبه فكم لابس ثوب الحياة فجاءه على فجأة عاد من الموت سالبه ولم يقه فرعون عون أعده ولا مرد نمروذ حمت وأشايبه وهل كان أبقى بختنصر بخته وأنصاره لما تحداه واجبه فما صان حبرا علمه وكتابه ولا ملكا أعلامه وكتائبه ولسنا نسب الدهر فيما يصيبنا فلا الدهر جاليه ولا هو جالبه مضى مشرق الأيام حتى إذا انقضت ليالي أبي حفص تولت غياهبه نقيب نسينا كل شيء لرزئه تذكرناه كل آن مناقبه أناعيه أرسلت عزلاء مهجتي فها دمها حملاق جفني ساكبه طوى نعيه وعيي فها أنا غائب عن الحس فيه ذاهل العقل ذاهبه تمكن من نفسي بنفس سماعه جوى فيه كلي ذاب قلبي وقالبه فلاقيته لقيا شج متعلل بصدق الأماني والأماني كواذبه عزاء حيي عمه الشجو لا يني تساوره حياته وعقاربه أعاتبه فيما أقام ولم يقم على حجة المعذور فيما أعاتبه أهذي السحاب الغر وهي ملثة بواكيه أم تلك الرعود نوادبه تضعضعت الدنيا فسلمى رأيته لفقد ابن هد هد بالهم جانبه فلا حي إلا وهو أصبح مأتما تداوله أشياخه وكواعبه فقد صح موت المكرمات بموته وصرح ناعيه ولوح ناعبه إلى أين من أيامه العيد كلها مآكله مصفوفة ومواكبه دعاه السميع المستجاب وطالما دعا الأجفلى والعام أشهب آدبه ألازمه المكتوب أن حل رابنا ولكن نظام العالم انحل كاتبه وما مثل الدنيا وراء خصاله بشيء سوى ليل تهاوت كواكبه فيا طرفه ما كنت كالخيل لا أرى سواك غداة الهيعة البدر راكبه هو السيد الممتد في الناس ذكره وفي البؤس كفاه وفي البأس قاضبه يلاين مرتاضا أريبا وينبري هزبرا أبا أجر على من يغاضبه فتى يهب الآلاف عفوا وتنكفي مخافته الألاف حين تحاربه تنوع فيه الناسبون فكلهم إلى كل جنس كامل الوصف ناسبه فللأبحر الراوون أخبار جوده وللقمر الراؤون كيف مناصبه وللأسد الواعون شدة بأسه وما دافعت في كل هيجا مناكبه مذاهب من يولي الجزيل ويقتني به الوفر من أعيت عليه مذاهبه يجد فيفني من يناوي مهابة ويجدي ويفني من يوالي مواهبه علانية يأتمه الجم واردا فيضربه أو ماردا فيضاربه يناجي بما في نفس عافيه قلبه فيتحفه ما فيه نيطت مآربه أبى فضله الحذاق أن يحذقوا به فلا اليد تحصيه ولا الفم حاسبه فلم يغنه المجد الذي هو حائز تراثا عن المجد الذي هو كاسبه علا حزمه من طبعه متعقب يباعده الأمر الملوم مقاربه فما سده مستأنسا ما يريبه محاكيه السد الذي شاد ماربه معاطفه ما ضقن ذرعا بحادث جليل وإن كانت تخاف معاطبه إمام ندى في جامع المجد راتب تحيل القضايا أن تنال مراتبه منور مرآة الفؤاد موفق تراءى له من كل أمر عواقبه تفرق ما يكفي البرية كفه وتجمع من فوق التراب ترائبه نسوج على منوال ما كان ناسجا على ذكره من عهد يحيى عناكبه على يده الطولى تقمصت مطرفا من العز والإثراء ها أنا ساحبه أيجتمع البحران إلا إذا رسا سفين مدنات إليه قواربه يحكمه ربانه في نفيسها ويدعوه فيما يصطفي فيجاوبه فيصدر ركبا بعد ركب ثقيلة بما وهبت تلك اليمين ركائبه فتبصره عذبا فراتا غطمطما يذل له حقو الأجاج وغاربه يزاحم في بث الجميل تسابقا إلى شكره أفواهه وحقائبه إلى بابه في كل تيهاء منهج يؤدي إليه طالب العرف لاحبه عجبت | sad |
1421 | هو الأجل الموقوت لا يتخلف وليس يرد الفائت المتأسف رضينا قضاء الله جل جلاله وإن ضل فيه الجاهل المتعسف هو الحق يجزينا ثواب صنيعه وننفق من خيراته وهو يخلف يعافي ويعفو عن كثير ولم يزل حليما وما زلنا نسيء ونسرف فكيف يؤدي حمده حق حمده كما ينبغي مجدا لسان وأحرف إلهي عجزنا دون ما أنت أهله وخفنا ونرجو ما لديك ونرجف أشارت يد الدنيا بتوديع أهلها وكدنا نرى الأشراط والله يلطف رجوناك مفضالا وخفناك عادلا فهب ما نرجي واكف ما نتخوف هي الجسر للأخرى فسر ضيف ليلة عليها فكل ما تستضاف وتعلف تكلفنا أشياء لا نستطيعها ونعلق فيها بالمحال ونكلف فأما هوانا طولها فلأنفس شديد عليها ترك ما كان تألف تصرفت الهوجاء فينا على عمى فلا غرض تبغيه فيما تصرف وما ذاك إلا أنها جد كلبة وما طبعت إلا على الكلب تصرف يبش محياها إلى كل ناقص وتعبس في وجه الكريم وتصدف وليس يفي فيها يفيد سرورها بأحزانها فيما تبيد وتتلف فلا ترضها جمعاء كتعاء جملة تحلة ما تولي عليه وتحلف ولا دار سكنى وهي قصر مشيد فكيف وهذا قاعها وهو صفصف وما الزهد في إلغائها وهي علقم زعاق ولكن وهي صهباء قرقف مضت غير ما سوف على زرجونها ولكن على مثل ابن يوسف يوسف فتانا ومفتينا المصيب وشيخنا ونبراسنا فيما يهم ويسدف يعاين أعقاب الأمور فراسة إياسية تلقى إليه وتهتف وتسمع عنه بالعجيب وما ترى بأحسن مما كان يروي وأطرف تهم قلوب الحاسدين بغمصه فتسبقهم أفواههم فتشرف بصير بحل المشكلات كأنما يكاشف عن أسرارها ثم يكشف حكيم تلاشى فيه سحبان وائل وقس وأفعى الجرهمي وقلطف ورسطا وقسطا وابن وهرمس وإقليدس ذو الجوسفين واسقف غمام بماء المزن ينهل مزنه وبحر بأصداف المكارم يقذف تملك أطراف القضاء وفقهه وما هو إلا مالك ومطرف تخاطبنا كبرى ابن يوسف عنده دعوا كثرة الأراء هذا المصنف درى في اللغى والنحو ما شاء في الصبا فشب على تحقيقه يتفلسف يجود آيات الكتاب فصدره لمجموع ذي النورين عثمان مصحف عواطل آذان من العلم لم يكن يقرطها تدريسه ويشنف يفسره تفسير حبر موفق يسنى له فيض العلوم فيغرف نضت جودها في كفه كف حاتم وزر عليه جبة الحلم أحنف أشم المعالي همه وهو همها ويشغف فيها مثل ما فيه تشغف قصرن عليه الطرف وهو كأنما برؤيا سواها كان يقذى ويطرف وما كنت أدري قبله الموت زعزعا يدكدك جودي المعالي وينسف ولا حاجيا أن يستهل ابن ليلة على الناس بدرا كاملا ثم يكسف توغلت سجن الهم فاصبره حسبة يجازيك من مجزي يوسف يوسف أراد بك الله التي هي عنده أحظ وأحظى بالمفاز وأشرف ولو أن آثام البرية كفة لخفت بما فيها ثوابك يصرف وبخ بخ وبشر أم أحمد بالذي يثنى لها من أجره ويضعف فلا تجزعا يا والديه فربه أبر به من والديه وأرأف وخلي ومن أصفيت ودي ومن به أقيم اعوجاجي كله وأثقف وأفرشتني شوك القتاد وإنما فراشاك في الفردوس لاذ ورفرف وجازاك عنها خير خير يناله ويجزى به الديانة المتحنف وخلى لمولاه الحضيض وأهله فليس له إلا إليه التشوف وتعزوه للأحداث سن صغيرة ويعزوه للأشياخ علم يؤلف تعجبت من تقديمه عند عدهم وهم وهو عقد السؤدد المحض نيف تغلغل في علم التصوف آخذا على نفسه دون الحظوظ التصوف وأدناك إذا لم ترض نفسك حية بما ليس يدني من رضاه ويزلف وغل لساني فيك ما غم خاطر فها أنا | sad |
1422 | أحيا الربيع الأرض بعد مماتها وحلا بسكب القطر عود نباتها وسرى النسيم على الرياض وقد أتى يهدي إليك الطيب من نفحاتها والعود هزته الصبا والطير قد غنت عليه باختلاف لغاتها والزهر قد ألقى النثار كأنما أدت كنوز الروض بعض زكاتها والأرض كلها الندى بجواهر نظمت عقود الدر من حباتها والروض بالريحان خرج اسطرا اضحت غصون البان من الفاتها الفات روض قد امالتها الصبا فكأنما التسكين في حركاتها تحكي عنادلها على اعوادها خطباء تتلو الوعظ من سجعاتها وحكت جداولها خلاخيلا وقد اضحى خرير الماء من رناتها والصبح من وجه الحبيب بدا وقد بزغت شموس الراح من مشكاتها قم نبه الاقداح ان الشمس قد شنت على جيش الدجا غاراتها واستجل عرس الروض في بسطا الهنا فالراح قد خضبت اكف سقاتها راح اذا ما عز داؤك برؤه يسري اليك البرء من نفحاتها طافت بها تسقي السقاة فقم إلى ميزابها واحجج الى ميقاتها ومليحة بين الرياض اذا انثنت عجبا ومالت يا حيا باناتها واذا بدت من خدرها وتلفتت يا خجلة الغزلان من لفتاتها عاب الوشاة قناعها فاجبتهم لا تخرج الأقمار عن هالااتها يكفي بان البدر يدعى عبدها ويقال ان الشمس من ضراتها لم انس أنس حديثها لي عندما زارت وقد نامت عيون وشاتها والشمس تشرق بهجة وملاحة من نورها وصفاتها وصفاتها والصبح كاد يضيء لولا شعرها يبقى ليالينا على حالاتها لله هاتيك الليبلات التي قد فزت باللذات من اوقاتها حيث المسرة والشبيبة والصبا واللهو والايام في غفلاتها فلأشكرنها ما حييت لياليا قاضي القضاة اليوم من حسناتها مولى به طابت دمشق واصبحت ايامه غررا على جبهاتها بحر اياديه تفيض سماحة جودا وفيض الجود من عاداتها لم يخش من بذل النوال منازعا وكفاك ان الجود من راحاتها لا عيب فيه غير ان يمينه تعطي الالوف وذاك بعض هباتها يكفيه فخرا ان سورة مجده اضحى الثنا والحمد من آياتها رد يا اخا الجدوى مناهل جوده مترويا من عذبها وفراتها اقلامه تختال في دوح الندى اذ كان حمل الجود من ثمراتها والى ميادين النوال تسابقت او ما تراه قد حوى قصباتها ياذا الذي احيا المكارم بعد ما كان انطوى واعاد نشر حيتها عذرا فاشعاري لقد بارت فقد ضيعت ايامي على ساعاتها فامدد إلى نحوي يمينا طالما جادت عوائدها بعود صلاتها وجنيت من ثمراتها ونعمت من زهراتها ورتعت في صدقاتها واليك خذها بالمحامد مدحة حماد من حفاظها ورواتها لو عاصرت شيخ الشيوخ لجاءها منطفلا يسعى إلى أبياتها او لو يكررها الفتى ابن نباتة يوما لقال نعم انا ابن نباتها ولو ابن حجة رام منها وقفة ما حاد في مسمعاه عن ميقاتها لولاك لم ينشر لها طي ولا كانت معاني الحسن من أدواتها لا زال نجمك بالسعادة طالعا وبلغت من درج العلا غاياتها ما اعربت بالسجع ورقاء الحمى طربا وعنه أضحت بلغاتها | sad |
1423 | لقد كان لي بغل به رتبتي تعلو فاصبحت امشي لا حمار ولا بغل وقد كان حرا طاهر الذيل ماشيا له باختبار يشهد العقل والنقل وكان على حملي وحملي مرابطا ويحمل بعض الكل عني بل الكل وكان سليل الاصل من عربية نتيجة فحل نعم ما ينتج الفحل وكان برجليه يخط اذا مشى على الرمل شكلا حبذا ذلك الشكل وكان له صدر وسيع ومنكب فلا بعد ذا بعد ولا قبل ذا قبل فعاندني فيه من الجن سارق كأن لديه العقد قد كان والحلل ومد اليه في ظلام الدجا يدا بها كان يمشي حين تنقطع الرجل فاصبح والاوتاد منه فواصل وضاقت بي الاسباب وانقطع الحبل واصبحت لا بغلي ولا وصله ارى وقد ذهب المركوب واستغرق الرحل ولم ار لصا صيرفيا نظيره فليس عليه ينكر الحرج والدخل متى نحو دار الضرب يأتي لسبكه ويقتص من ذا الخارج الناقد العدل | sad |
1424 | أبا بشر فقدت لذيذ عيشي بفقدي طيب عشرتك الرضيه قضى دهر بتفريق علينا خؤون شأنه جور القضيه دجت أيامنا مذ غبت عنا وكانت منك مشرقة مضيه | sad |
1425 | بأبي وغير أبي الفدا ء لسقم ناظرك السقيم صورت روضا ناضرا وأنا أرق من النسيم أملت منك بنعمة فوقعت في الألم الأليم أصبحت يا رضوان رض وان الشقاوة لا النعيم هذاك يدعو للجنا ن وأنت تدعو للجحيم | sad |
1426 | بأبي سقيم الجفن صح ح له ضنى جسمي السقيم ورأى غرامي في هوا ه ملازمي مثل الغريم فحنا وحن وربما نظر السليم الى السليم حتى إذا صانوه عن قربي ولا صون الحريم أومى إلي بلحظه إيماء منعطف رحيم وأنا البخيل بمهجتي إلا على خلق كريم يا بدر تم قد غدت رقباؤه عدد النجوم ما بال وجهك جنة حرست بملتهب الجحيم كم ذا الشقاء وأنت مش تمل على طيب النعيم هممي كبار في هوا ك ومثلها أضحت همومي | sad |
1427 | ومعترك يضم الموت فيه جوانحه على قلب المروع تهيبك الزمان به فأبقت إليك يداه ناصية المطيع وجردت الحسام فأغمدته يمينك في طلى الخطب الصريع وقد كحلت بأميال العوالي أساة الحرب أحداق الدروع وشب البأس نيران المواضي وأسبل غيث أمواه النجيع فللفرسان من محل ووحل حديث عن مصيف في ربيع | sad |
1428 | ليت شعري بعد موتي من ترى يسكن داري وكذا يا ليت شعري من لهذه الكتب قاري كتب أنفقت فيها عمر ليلي ونهاري يا غريم اليتم رفقا بأطيفال صغار وتحكم كيفما أح ببت فالدنيا عوار | sad |
1429 | صفو الحياة وإن طال المدى كدر وحادث الموت لا يبقي ولا يذر وما يزال لسان الدهر ينذرنا لو أثرت عندنا الآثار والنذر فلا تقل غرة الدنيا مطامعها فبائع الموت لا غش ولا غرر كم شامخ العز ذاق الموت من يدها ما أضعف القدر إن ألوى به القدر أودى علي وعثمان بمخلبها ولم يفتها أبو بكر ولا عمر خافوا من الأجل المحتوم ما نطقت بذكره أحرف القرآن والسور ومن أراد التناسي في مصيبته فللورى برسول الله معتبر لا قدست ليلة كادت صبيحتها ال أكباد حزنا على أيوب تنفطر تمخض الدست عن أم النوائب عن كبيرة صغرت في جنبها الكبر نجم هوى في سماء الدين منكدرا والنجم من أفقه يهوي وينكدر منظومة أنجم الجوزاء من جزع لها وعقد الثريا منه منتثر يا أيها الحرم المهجور أين مضى وفد إليك لهم حج ومعتمر وكيف صدت وجوه كنت قبلتها وأغلقت دونها الأبواب والحجر وكيف تنسى محياك الكريم ومن نعماك في كل شيء صالح أثر وإن صورة ذاك الوجه ماثلة في العين والنفس مهما زالت الصور هانت بوادر دمع العين في ملك يا طال في جوده ما هانت البدر يردي العطايا ويسمو قدر همته على الخطايا ويعفو وهو مقتدر جددت من أسد الدين الشهيد لنا حزنا به يتوافى الصبر والصبر قد كان للدين والدنيا بعزمكما عزم يعبر عنه الصارم الذكر نهر الفرات ونهر النيل بينهما أسرى بخيلكما والنقع يعتكر يا زائرا مشهد القبرين نادهما إن أسمعت صوتك الأجداث والحفر وأقر السلام عن الإسلام قاطبة على جسوم بها الأثواب تفتخر فهل يخبر أكناف البقيع بها أم يستبد عليها الحجر والحجر إن فاح مسكا فلاما تمزجان به مسكا ذفيرة أيوب هي العبر تخفى ذبال مصابيح إذا طلعوا صبحا وينسى ملوك الأرض إن دثروا كأنما صور الله الكمال به شخصا وشنف منه السمع والبصر إذا الليالي تجافت عن حشاشته فالجرح مندمل والجرم مغتفر الناصر الناصر الدين الذي فتحت له الثغور ولم ينبت له ثغر لا شوبك منه معصوم ولا كرك ولا خليل ولا قدس ولا زعر لم يرتحل قافلا إلا وساكنها إما مباح حماه أو دم هدر يا ناصر الحق والأيام خاذلة إن العزيز بغير الدمع ينتصر هب الليالي أمانا من سطاك فقد تصاحبت في الفلاة الشاة والنمر إن يجن صرف الردى ذنبا وفاقرة فإنه بصلاح الدين يغتفر إن جل أمر فأنتم قائمون به أو قل صبر فأنتم معشر صبر وما الحياة كما لا تجهلون سوى صحيفة شرحها بالموت مختصر ما مات أيوب إلا بعد معجزة في الخلق لم يؤتها من جنسه بشر مضى حميدا من الدنيا وليس له في رتبة طرب منها ولا وطر وأشرف العمر ما امتدت مسافته في صحة أخواها العقل والكبر ومن سعادته أن مات لا سأم يضج منه معانيه ولا ضجر صلى الإله على نجم أضاء لنا من نسله النيران الشمس والقمر | sad |
1430 | أركبك الموت يا عطيه نعشا ويا بئست المطيه لا كفل قابل رديفا منها ولا صهوة وطيه وإن يكن في المعاد لقيا فدونه مدة بطيه | sad |
1431 | لئن قل صبر فالمصاب عظيم وإن جل شكر فالثواب جسيم تحيرت في شكر الزمان ولومه فلم أدر بعد الشكر كيف ألوم غدا الدهر محمود الفعال إلى الورى وعهدي به بالأمس وهو ذميم وسر قلوبا بعد أن كان ساءها ففي كل قلب جنة وجحيم لئن عرضت للفائز الطهر نقلة فأنت أمير المؤمنين مقيم وإن حسدتنا جنة الخلد قربه فقربك منا جنة ونعيم ورثت الهدى بالنص عنه وقوله أخي وابن عمي إن عدمت يقوم وقد سن ذاك المصطفى في ابن عمه فمن شرفيكم حادث وقديم حكت بيعة الرضوان بيعتك التي يصح بها الإيمان وهو سقيم وقد ربحت والحمد لله صفقة لها من رقاب المؤمنين لزوم يدا الله فيها فوق أيد أعاذها من النكث عقد في ولاك سليم تواليك بالإخلاص فيها سرائر تصلي لكم لولا التقى وتصوم لقد رامت الأيام أمرا فنلنه وما أقدر الأقدار حين تروم طرقن بأم النائبات فأشرفت على الموت أرواح لنا وجسوم ولولا سيوف العاضدي طلائع لخف وقور عنده وحليم سيوف إذا ضاق المجال عن القنا فهن لهامات الخصوم خصوم ولكنه الطود الذي لا تهزه رياح ولو هبت وهن حسوم إذا طاشت الأحلام سكن جأشها بعزم يجلي الخطب وهو بهيم له سطوة لا يأمن الدهر بأسها وبطش إذا ما الحلم ضاق أليم وقلب له في نصرة الله غلظة ولكنه بالمؤمنين رحيم أقول لراج ألجمته مهابة فأحجم خوفا منك وهو كظيم تشاجع ولا يمنعك هيبة ملكه وسله وكثر فالكريم كريم مليك له من آل رزيك عصبة تحل خناق الخطب وهو عظيم هو البدر حفته نجوم كثيرة بها لشياطين النفاق رجوم تنير وجوه القوم في كل موقف يلوح به فوق الوجوه وجوم ليوث وسمر السمهرية غابها غيوث لها النقع المثار غيوم هم وسموا رقي بحسن اصطناعهم وكم حفظت رق الجياد وسوم هم خلصوني منعمين بأنفس لها الدهر عبد والزمان خديم فأم المعالي لن تجيء بمثلهم على أنها الأم الولود عقيم لهم شرف باق بأبلج كشفت به كرب عن ذي الورى وغموم أقر نصاب العز في آل أحمد كفيل لهم لا للقضاة زعيم عدو معاديهم ولي وليهم خبير بأسرار الولاء عليم يجاهد فيهم سيفه ولسانه ورب كلام كان منه كلوم وزير به شد المهيمن أزرهم وأثرى به الإسلام وهو عديم فدى لأبي الغارات أهل ممالك أحاديثهم قبل الممات رميم يعمهم اسم الملك ثم يخصه فيبطل من بعد الخصوص عموم وما كل محمود السجايا محمد لا كل من يوحى إليه كليم | sad |
1432 | قول لابني وقد قال الطبيب له لم يبق إلا رجاء الخالق الباري رضيت بالله مرجوا إذا اعترضت وساوس اليأس في ظني وأفكاري لأرفعن إلى الرحمن مبتهلا يد الضراعة في جهري وإسراري مجهزا من دعائي كل هاجمة يغير إذن على حجب وأستار نزهتها عن لساني أن يفوه بها فما يعبر عنها غير إضماري تسري إلى الله من دمعي ومن حرقي بين النقيضين من ماء ومن نار فإن يهبه لآمالي لذلك ما رجوت أو لا فقد أبليت أعذاري | sad |
1433 | حسبت الدهر في ولدي يساعدني ويسعدني أو الأيام تنعشه من الأسقام والمحن وأن الموت يمهله ويحنو لي ويرحمني فخان الدهر والأيا م أبت للأنس يرفقني وخاب رجاي في أملي وفي ولدي وفي زمني سأبكي ما استطعت على بني كان يألفني وكنت به وكنت له مثال الروح في البدن فصار جاور الديما س رهن اللحد والكفن وقد كان الفؤاد له محلا دون ذا السكن وفرق شملنا زمن بثأر العيش يطلبني فكم دهري يعاندني ويفضحني ويثكلني فيا ويلي ويا حربي ويا همي ويا حزني ترحل ثم خلفني ونار الشوق تقلقني فمنذ غدا وفارقني فلم ألتذ بالوسن فما أنسى أنامله وكفاه تصافحني ويرنو لي بمقتله ويدنو لي يودعني وقد جد الحمام به كجد السير بالظعن أكاد إذا تخيل لي خيال منه يطرقني أحن ولا أفيق لمن يحدثني ويردعني أحس لمهجتي شررا يكويها ويلذ عني فليت فمي إذا ضحكت به سني يفارقني وليت إذا رأت عينا ي طفلا لا تساقبني وفي خدي تسيل عمى فلم أرها ولم ترني وليت إذا وعت أذني حديثا لا يصاحبني وليت الموت عاجلني وليت الدهر أهلكني ولم أره على ألأعوا د مرتحلا عن الوطن فهمي قد برى جسدي وأضناني وأنحلني إلى إسماعيل أشواقي تزيد على مدى الزمن وإسماعيل لي شغل عن اللذات يشغلني وإسماعيل لا أسلوه حتى الموت يصدعني سأبكيه وأندبه بنوح زائد الشجن كما قمرية ناحت ببغداد على غصن وأبقى بعده أسفا مدى الأيام والزمن | sad |
1434 | هي الصدمة الأولى فمن بان صبره على هول ملقاها تضاعف أجره ولابد من موت وفوت وفرقة ووجد بماء العين يوقد جمره وما يتسلى من يموت حبيبه بشيء ولا يخلو من الهم من الهم فكره ولكنه جرح يعز اندماله وكسر جناح لا يؤمل جبره أذم صباح الأربعاء فإنه تبسم عن ثغر المنية فجره أصاب الهدى في نجمه بمصيبة تداعى سماك الجو منها ونسره وأفقر أهل الأرض من باذل الغنى إذا قنط المحتاج واشتد فقره عدمنا أبا الإسلام والملك والندى وفارقنا قرد الزمان ووتره فلا تعذلونا واعذرونا فمن بكى على فقد أيوب فقد بان عذره وكنا إذا ضاقت بأمر صدورنا تكفله منا يداه وصدره وإن عبست أيامنا ووجوهنا مشى بيننا في معرض الصلح بشره أقام بأعمال الفرات وخيله يراع بها نيل العزيز ومصره إلى أن رماها من أخيه بضيغم فرى نابه أهل الصليب وظفره فلما قضى نحبي حياة ودولة بأمرك في إدراكها ثم أمره تعاقبتما مصرا تعاقب وابل يبيت بقطر النيل ينهل قطره نزلت بدار حلها فحللتها فمغناك مغناه وقصرك قصره وواخيته في البر حيا وميتا فقبرك في دار القرار وقبره وقد شخصت أهل البقيع إليكما وإلا فسكان الحجون وحجره هنيئا لملك مات والعز عزه وقدرته فوق الرجال وقدره وأدرك من طول الحياة مراده وما طال إلا في رضى الله عمره وأسعد خلق الله من مات بعدما رأى في بني أبنائه ما يسره شهيد تلقى ربه وهو صائم فكان على أهل الشهادة فطره مضى وهو راض عنك لم ترم صدره بضيق ولا جاشت من الغيظ قدره حمى حوزة الإسلام والدين بعده ثمانية من أجلهم عز نصره فخذ حصرهم مني ففي حسناتهم وإحسانهم ما ليس يمكن حصره وسامح فللتركيب في النثر فسحة يطول بمعناها على النظم نثره تبعت القوافي طاعة وضرورة فلا تلحني فيمن تأخر ذكره فمن ناصريه عزه وتقيه وسيفاه منهم والصلاح وفخره أولئك أهل الحل والعقد ينتهي إلى أمرهم طي الزمان ونشره ومن كافليه قطبه وشهابه إذا بات محتاجا إلى الشد أزره هما أخوا أيوب والملك الذي أتى بهما تلوا له وهو بكره وما حسن فوق الحسين وإنما تأخر عنه بالولادة عصره ولو خلف ابنا واحدا سيد الورى لما حاز ميراث الخلافة صهره ولم يتنازع عمه وابن عمه عليها إلى أن يجمع الخلق حشره فكيف بخيس آل أيوب أسده لقد بان خوف الدهر منهم وذعره وعلى الله نجما تعرف الشمس أنه أبوها ونور البدر منها وزهره وأبقى المقام الناصري فإنه لدولتكم كنز الرجاء وذخره أفاض على الأيام أحسن سيرة يموت بها جور الزمان وغدره إذا كانت البلوى من الله فليكن من الحزم حمد الله فيها وشكره | sad |
1435 | أوجبت في ذمة الأشعار والخطب دينا أبا حسن يبقى على الحقب لم يبق مجدك في التشبيب لي أربا حسب المدائح ما شيدت من حسب شغلتها باقتضاب المكرمات فما يلقى علاك بمدح غير مقتضب مناقب سجلت لي وهي صادقة أمان صدق من التخريف و الكذب أيامك البيض لا تحصى وأفضلها يوم خصصت به في قاعة الذهب وفيت للصالح الهادي وقد بعدت عنه الصنائع من ناء ومقترب فعلت فعل علي يا علي وقد فدى نبي الهدى بل سيد العرب لما أتتك بنات الموت سائلة وهبت روحك مختارا ولم تهب أقدمت وحدك إقدام الليوث على هول يمهد عذر الليث في الهرب آثار سيفك أجلى من روايتنا و السيف أصدق أنباء من الكتب أرهفته بيمين غير طائشة عند الضراب وعزم غير مضطرب فهل بنانك أقوى أم جنانك إذ شطبت بالسيف متن السيف ذي الشطب أنت المقدم في بأس وفي كرم إن كنت ترضى بهذا النعت واللقب وإن كرهت فأنت المستغاث به بعد المهيمن في الأحداث والنوب لولا حفاظك يوم القصر لاضطربت قواعد الملك واحتاجت إلى التعب لولا ثباتك والألباب خافقة لم ينج روح الهدى من راحة العطب لولا بلائك في البلوى أبا حسن مازال عنا غمام الغم والكرب جادت ضريح أبي الغارات غادية من رحمة الله لا من هاطل السحب أقسمت والقسم المبرور مفترض بالله والبيت ذي الأستار والحجب لو عاش أثنى بما أوليت من حسن ثناء معترف بالحق محتسب وقد رأيت قبيحا أن أكون له عبد اصطناع وإني عنه لم أنب وأين موقع أقوال وقيمتها من قوله وهو سامي القول والرتب مابين قدر كلامينا إذا عرضا إلا كما بين قدر الصفر والذهب لكن مدك دين ليس يمكنني إلا القيام به عن ذمة الأدب وما يقوم بنعماك التي سبغت نظم ونثر ولو صيغا من الشهب | sad |
1436 | قل للمنية شوى لم يخط سهمك إذ رمى أفقدتني في ابني الذي قد كان ذخري للغنى داويته حتى إذا لم يبق في الدنيا دوا ساهرته حتى جفت أجفانه طيب الكرى وطبيبه لم يدر ما يشكوه من ألم الأذى خابت مداواتي له بل خاب نذري والرقى وأيست منه إذ رأت عيناي نازلة البلا حار الطبيب وحرت في ما قد دهاه من الضنى ما كان أقصر عمره وبقاءه بين الورى ما كان إلا سبعة وثلاثة ثم انقضى واستل من أترابه كالنجم من وسط السما عجل الحمام عليه قب ل بلوغ أعلا المرتقى يا علة ما كان أر دى خطبها لما دهى ومنية حثت به نحو المقابر والبلى وشماتة بي من مصا بك يا حسين من العدى بل قد ذخرتك جنة عند النوازل بالتوى غدر الزمان بنا وما أبقى علينا واعتدى أحسين عندك علم ما في القلب من ألم الجوى أعلمت أن مدامعي منهلة تجري دما أحسين لو أبصرت ما قد حل من صرف القضا لرأيت أمرا هائلا ومصيبة لا تفتدى يا ويلتي لما أتى بالنعش في وقت الضحى وأتى الحداة مهرول ين ليحملوه إلى الثرى ناديت يا حادي السري ر عساك تمهل بالسرى ارحم كئيبا هائما ثكلان منهد القوى قد ذاب لولا نطقه ما كان مخلوقا يرى وارفق بجسم ناحل منه السقام قد اشتفى قد كان يأوي في سوي دا القلب مني والحشا لو كان حاديه به بعض الذي بي ما حدا أو كان يعلم بالذي في القلب من جمر الغضا لرثى لما بي من رحمة من نكبتين على ولا وارحمتا بل حسرتا لرزية لا ترتجى هيهات أرجوها وقد علقته أشراك الردى لو كان يفدى شخصه والموت يرضى بالرشى لفديت منه قلامة بسواد عيني إذ أتى لكنه ما كل ما يرجو امرئ يعطى الرجا يا قبر حياك الإل ة تحية فيها المنى وسقاك غيث الهاطلا ت على الزمان من الحيا | sad |
1437 | طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير وحياة الإنسان ثوب معار واجب أن يرده المستعير يفرح المرء بالمسرات أحيا نا وهيهات أن يدوم السرور ويريد الصفاء من ود دنيا لم يزل في صفائها تكدير طالما عوشرت فغرت وعزت وبدت في السرور منها الشرور ولكم واثق بها خدعته وهو مغرى بحبها مغرور ولكم قدر الفتى فأتته نوب لم يحط بها التقدير ضاع تدبير حازم لم يعنه من له الأمر فيه والتدبير ليت يوم الاثنين لم تبتسم لي عن محياه لليالي ثغور طلعت شمسه بيوم عبوس حير الطير شره المستطير وتجلى صباحه عن جبين إثمد الليل فوق مذرور صبح المجد في صبيحة ذاك الي وم غبراء صيلم عنقفير بلغ الدهر عندها ما تمنى وعليها كان الزمان يدور حادث ظلت الحوادث مما شاهدته من جوره تستجير ترجف الأرض حين تخبر عنه وتكاد السماء منه تمور طبق الأرض من مصاب أبي الغ ارات خطب له النجوم تغور فض ختم الحياة عنك حمام لا يراعي إذنا ولا يستشير وترقت إلى ثبير خطوب شاخ تحت التراب منها ثبير ما تخطى إلى جلالك إلا قدر أمره علينا قدير بذرت عمرك الليالي سفاها فسيعلمن ما جنى التبذير سوف يصحو سكران وقت ويلقى سورة الخمر شارب مخمور قل لصرف الردى بأي زمان قدت صعبا إباؤه مشهور وبأي الرقى توصلت حتى سكن الصعب واستكان النفور يا غياث الأنام هل من لقاء تشتفي لوعة به وزفير يا أمير الجيوش هل لك علم أن حر الأسى علينا أمير إن قبرا حللته لغني إن دهرا فارقته لفقير هل يداوى بلثم تربك داء جره فقدك الأجاج المرير عطل المدح والنسيب وقامت قدم الرثاء وهي عثور إن أقم فيك والرثاء جبان فمديحي كما علمت جسور يا أبا الوفد والضيوف تفضل بقراهم وغيرك المأمور وأجرهم أن يحجبوا عن ضريح حل فيه منك العزيز المجير فلعل العيان يشفي نفوسا نغلت من همومهن الصدور وبعيد عنك السلو بشيء ولك الفكر موطن والضمير سوف تمضي وحزننا مستجد بعد ذا الشهر أشهر ودهور لا يظن الزمان أنك تنسى عظم الخطب فالسلو عسير يحسن الصبر في البلاء وهذا فادح ماعليه منا صبور سخنت بالبعاد عنك عيون كنت حيا وطرفهن قرير أنست بالحداد فيك إلى أن شجبت أوجه وطالت شعور سهرت حسرة عليك ونامت مقل في وفائها تقصير لا تظن الأيام أنك ميت لم يمت من ثناؤه منشور لك رضوان زائر ولقوم هلكوا فيك منكر ونكير حفظت عهدك الخلافة حفظا أنت منها به خليق جدير أحسنت بعدك الصنيعة فينا فاستوت منك غيبة وحضور وأبى الله أن يتم عليها ما نوى حاسد لها أو كفور ضيقوا حفرة المكيدة لكن ضاق بالناكثين ذاك الحفير وتجروا على القصور بقدر وسراج الوفاء فيها ينير حرم آمن وشهر حرام هتكت منهما عرى وستور لا صيام نهاهم لا إمام طاهر ترب أخمصيه طهور أخفروا ذمة الهدى بعد علم ويقين أن الإمام خفير وإذا ما وفت خدور البوادي بذمام فما تقول القصور غضب العاضد الإمام فكادت فرقا منه أن تذوب الصخور أدرك الثأر من عداه بعزم لم يكن في النشاط منه فتور واستقامت بنصره وهداه حجة الله واستمر المرير إذا مضى كافل فهذا كفيل أو وزير ولى فهذا وزير دولة صالحية خلفتها دولة عادلية لا تجور نشرت ذكرها وأحيت علاها هكذا هكذا يكون النشور لو رأت عينه فعالك قرت واستقرت بساكنيها القبور كل ما أنت فاعل من جميل فهو | sad |
1438 | سأبكي على ابني مدتي وحياتي ويبكيه عني الشعر بعد مماتي وأقطع أيامي عليه بلوعة تعبر عن مكنونها عبراتي وكل أسى دون الذي يستحقه وليس وفاء العهد غير وفاتي وربتما لم أبط عنه فإنني رأيت قريبا كل ما هو آت أتبلي المنايا مهجة ابن ذخرته لدهري ويبلوني بخمس بنات وكنت أرجي أن يكون محمدا ذخيرة آمالي وكنز حياتي فافقرني صرف الردى بذخيرتي وبت رجائي واستباح نباتي رحلت أبا الأضياف عني بأنسهم فأقوت لأنسي منهم عرصاتي فهل علمت عادات جودك أنني عفت جنباتي من نزول عفاتي وما عشت إلا ست عشرة حجة سقى عهدهن الله من سنوات وقد كنت تغري الناس بالبر والتقى كريم الصبا ناء عن الصبوات محمد لا تبعد فإن حشاشتي تكدر صافيها بقرع صفاتي ترحلت عن صدري وحجري إلى البلى فعرس ركب الهم في حجراتي غدت لك أعواد المناياي مطية وليس لها حاد سوى زفراتي أعندك أن النوم نافرا أعينا لها سنة لم تكتحل بسنات وأنك لم توحش سواي من الورى ولا وسمت بالثكل غير سماتي وأن سرور النفس جانب جانبي وأقسم لا يبدو على قسماتي وأن محلا بنت عنه تفرقت جماعة عواد له وأساة لقيت الردى مستبشرا غير أنه لقاء رمى شملي بسهم شتات رزقت ثبات الجأش لطفا ورحمة وطشت فلم أملك عليك ثباتي وخاطبتني والنفس في سكراتها خطاب امرء صاح من السكرات بنفسي ثاو في القرافة سار عن محل عفاة نحو دار رفات فقير إلى الرحمن دون عبادة غني عن الإحسان والحسنات هجرت جميل الصبر فيه لأنني وجدت جميل الصبر غير موات وكنت به دون البرية واثقا إذا خان إخواني وقل ثقاتي وبيتني فيه الحمام ولم أكن على حذر من طارقات بياتي وعهدي به يرنو إلي وطرفه حسير وقلبي دائم الحسرات ووا رحمتا بل حسرتا لنواظر سرت بيننا مخذولة النظرات ومازلت أرجوه إلى أن رأيته على الرغم مني ساكن الحركات فقبلت وجها كان لي منه قبلة أصلي إليها من جميع جهاتي وآليت لا أسلوه حتى أزوره وإن قريبا كل ما هو آت | sad |
1439 | أسفي على زمن الإمام العاضد أسف العقيم على فراق الواحد زمن دفعت إلى سواه وأذعنت جمحات رأسي في يمين القائد جالست من وزرائه وصحبت من أمرائه أهل الثناء الخالد ووجدت من جود الإمام وجودهم للضيف أوثق عاضد ومساعد لهفي على حجرات قصرك إذ خلت يا بني النبي من ازدحام الوافد وعلى انفرادك من عساكرك الذي كانوا كأمواج الخضم الراكد قلدت مؤتمن الخلافة أمرهم فكنى وكنى عن صلاح الفاسد فعسى الليالي أن ترد إليكم ما عودتكم من جميل عوائد | sad |
1440 | ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر وأن قد كفانا فقدنا القمر البدر وأن الحيا إن كان أقلع صوبه فقد فاض للآمال في إثره البحر إساءة دهر أحسن الفعل بعدها وذنب زمان جاء يتبعه العذر فلا يتهن الكاشحون فما دجا لنا الليل إلا ريثما طلع الفجر وإن يك ولى جهور فمحمد خليفته العدل الرضى وابنه البر لعمري لنعم العلق أتلفه الردى فبان ونعم العلق أخلفه الدهر هززنا به الصمام فالعزم حده وحليته العليا وإفرنده البشر فتى يجمع المجد المفرق همه وينظم في أخلاقه السودد النثر أهابت إليه بالقلوب محبة هي السحر للأهواء بل دونها السحر سرت حيث لاتسري من الأنفس المنى ودبت دبيبا ليس يحسنه الخمر لبسنا لديه الأمن تندى ظلاله وزهرة عيش مثلما أينع الزهر وعادت لنا عادات دنيا كأنها بها وسن أو هز أعطافها سكر مليك له منا النصيحة والهوى ومنه الأيادي البيض والنعم الخضر نسر وفاء حين نعلن طاعة فما خانه سر ولا رابه جهر فقل للحيارى قد بدا علم الهدى وللطامع المغرور قد قضي الأمر أبا الحزم قد ذابت عليك من الأسى قلوب مناها الصبر لو ساعد الصبر دع الدهر يفجع بالذخائر أهله فما لنفيس مذ طواك الردى قدر تهون الرزايا بعد وهي جليلة ويعرف مذ فارقتنا الحادث النكر فقدناك فقدان السحابة لم يزل لها أثر يثني به السهل والوعر مساعيك حلي لليالي مرصع وذكرك في أردان أيامها عطر فلا تبعدن إن المنية غاية إليها التناهي طال أو قصر العمر عزاء فدتك النفس عنه فإن ثوى فإنك لا الواني ولا الضرع الغمر وما الرزء في أن يودع الترب هالك بل الرزء كل الرزء أن يهلك الأجر أمامك من حفظ الإله طليعة وحولك من آلائه عسكر مجر وما بك من فقر إلى نصر ناصر كفتك من الله الكلاءة والنصر لك الخير إني واثق بك شاكر لمثنى أياديك التي كفرها الكفر تحامى العدا لما اعتلقتك جانبي وقال المناوي شب عن طوقه عمر يلين كلام كان يخشن منهم ويفتر نحوي ذلك النظر الشزر فصدق ظنونا لي وفي فإنني لأهل اليد البيضاء منك ولا فخر ومن يك للدنيا وللوفر سعيه فتقريبك الدنيا وإقبالك الوفر | sad |
1441 | ما كنت آلف منزلي إلا به ولقد كرهت الدار بعد مصابه وكرهت عيشي بعدما فارقته ورغبت في الترحال نحو جنابه أنف الإقامة عندنا وصبا إلى ما يرتجيه من بلوغ ثوابه ماذا أقل بقاءه ما بيننا مترحلا للترب عن أترابه حار الطبيب بما يداوي داءه لما غدا والموت أكبر دابه ما كان في خلدي ولا بتصوري أن الحمام يحثه بحرابه قد كنت آمل أن أكون فداءه أخطأت في أملي وظن حسابه فارقته والعيش فارق خاطري وتفكري لم يخل من أسبابه أتراك إسماعيل تعلم ما الذي في القلب من لوعاته وعذابه وظننت أن النوم باشر مقلة لم تكتحل غمضا ولا تحظى به أتبيت إسماعيل ثاو في الثرى من بعد قلب كنت من حجابه ورحلت عن صدري وحجري للبلى رغما علي وصرت رهن ترابه ولقد أمنت عليك نائبة الردى لم أدر حتى صرت في أنيابه مازال يخدعني عليك وإنما أرداك مخلبه بطول خلابه ضر الحوادث ليس يؤمن خطبه لكنني من بعض من أغرى به وحسبت خيرا بالزمان وريبه فغدوت أخسر واثق بحسابه الموت فرق شملنا وأضامنا والدهر ساعده على أوصابه لم تسو فرحة مهجتي بولادة عادت بموتك ترحة بمنابه وكذاك ماسويت عمارة منزل وكماله بفنائه وخرابه فلأبكين عليه ما لاح الضيا أو ما اقتضاني القول حسن جوابه | sad |
1442 | تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب وأنكرت ما قد كنتما تعرفانه وقد يحضر الرشد الفتي ويغيب ومن شارف الخمسين عاما فإنه وإن عاش بني الأهل فهو غريب وما أبقت الدنيا علينا وإنما سهام المنايا مخطئ ومصيب على أن أنفاس الحياة شهية وأرواحنا تغنى بها وتذوب تجرعنا الأيام كأسا مريرة وظاهرها يحلو لنا ويطيب ونزري عليها جاهدين بألسن تخالفها بالاعتقاد قلوب كأن عقول الخلق سرب حمام تحوم على أحواضها وتلوب وكم ضاع تدبير الفتى وهو حازم ومالت به الآمال وهو لبيب وكم غره منها سراب بقيعة تصدقه العينان وهو كذوب ومن عاش في ظل القناعة لم يبل جفاه عدو أو جفاه حبيب خليلي قولا لليالي نيابة ومازال خل المرء عنه ينوب تغير بعد الصالح العيش فاغتدت محاسن أيامي وهن عيوب رضيت رضى المغلوب عن أخذ ثأره ولي غضب في النائبات أديب دعوتكم أن تصفوا من نفوسكم فهل منكم عند الدعاء مجيب وإلا فما عندي سوى الصبر قدرة ألا إن صبر الصابرين قريب وغيضت من زهر الدموع طوالعا لها في غروب المقلتين غروب أيجدب خدي من ربيع مدامعي وربعي من نعمى يديه خصيب وتذهب عني لوعة الحزن والأسى ولي جيئة في رزقه وذهوب وأقصرت من ندبي له كل ساعة وفي كبدي الحرى عليه ندوب أينسى وفي العينين صورة وجه ه الكريم وعهد الانتقال قريب أراني إن حاولت نظم قصيدة فلي غزل من ذكره ونسيب يميل بي التشبيب نحو رثاته كما مال طوعا في القياد جنيب وتجذبني أغراض وجدي ولوعتي إليه وأغراض النفوس ضروب فهل عنده أن الدخيل من الجوى مقيم بقلبي ما أقام عسيب وإن برقت سني لذكر حكاية فإن فؤادي ماحييت كئيب ولو أنصفت نعماك ما طعم الكرى ولا باشرت لين المهاد جنوب ولولا الحيا من دولة ناصرية لما غفرت للنائبات ذنوب طلعت طلوع الشمس والبدر غائب فعفى طلوع ما جناه مغيب وأقبلت الدنيا إليك تنصلا تقبل أذيال الثرى وتتوب ولا منكر إن ثاب عازب رأيها فقد تعزب الآراء ثم تثوب وما زلت غفارا لكل جريمة تضيق باع الحلم وهو رحيب لك الدهر عبد والملوك رعية تعاقب قوما تارة وتثيب وهذا قميص لو سواك أراده غدا وهو من ثوب الحياة سليب وقطت بأطراف الرماح مطارف عليه وغطت بالسيوف جيوب أبت ذاك من أبناء زريك عصبة صباح عدو صحبته عصيب ملوك ترينا السلم والحرب كلما تجلى جلوس عندهم وركوب وأنت سنان في القناة التي هم جميعا أنابيب لها وكعوب بك التأمت بعد انصداع شعوبهم قبائل من آمالهم وشعوب تحمل أثقال الوزارة عندهم أغر بحد الحادثات لعوب يرى غائب الأشياء حتى كأنما تناجيه من فرط الذكاء غيوب يروع قلوبا أو يروق نواظرا بوجه كثير البشر وهو مهيب يلين لنا طورا ويصلب تارة كذاك القنا يهتز وهو صليب نهضت بهذا الأمر نهضة حازم يسكن قلب الحزم وهو نهيب وقام بتدبير الزمان وأهله خبير بداء المعضلات طبيب وسومتها ملمومة ناصرية تكف جماح الدهر وهو شبوب إذا شجرات الخط فيها تشاجرت فليس لريح بينهن هبوب يليق بك الملك العظيم لأنه أخ لك من دون الورى ونسيب تفرعتها من دولة صالحية نما في العلى أصل لها وقضيب وقد جمعت فيك السيادة كلها وغصنك من ماء الشباب رطيب فما شيمة للمجد إلا وقد غدا لها منك حظ وافر ونصيب سماحة كف لايزال نوالها يعلم كف الغيث كيف تصوب وهيبة بأس لو أذمت بنانها لشرخ شباب لم | sad |
1443 | أحمدت عاقبة الدواء ونلت عافية الشفاء وخرجت منه مثلما خرج الحسام من الجلاء وبقيت للدنيا فأن ت دواؤها من كل داء وورثت أعمار العدى وقسمتها في الأولياء ياخير من ركب الجيا د وسار في ظل اللواء واجتال يوم الحرب قد ما واحتبى يوم الحباء بشراك عقبى صحة تجري إلى غير انتهاء في دولة تبقى بقا ء الدهر آمنة الفناء ومسرة يفضي بها زمن كحاشية الرداء واشرب فقد لذ النسيم ورق سربال الهواء لنرى بك البهو المطل يميس في حلل البهاء وبقيت مفديا بنا إن نحن جزنا في الفداء | sad |
1444 | وتربة المرحوم والحاء جيم لقد ثوى في النار منه رجيم تبكي لظى أن حل في قعرها وتستقيل الله منه الجحيم مضى وفعل السوء إضماره فما أتى الله بقلب سليم | sad |
1445 | ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا بنعيك أن الدين من بعض ما نعى وأن التقى قد آذنتنا بفرقة وأن الهدى قد بان منك فودعا لرزئك تنهل الدموع فمثله إذا حل ود القلب لو كان مدمعا لقد أجهش الإخلاص بالأمس باكيا عليك كما حن اليقين فرجعا ودنيا وجدنا العيش في غفلاتها طريقا إلى ورد المنية مهيعا نعلل فيها بالمنى فتغرنا بوارق ليس الآل منها بأخدعا أصبنا بما لو أن هضب متالع أصيب به لانهد أو لتضعضعا منار من الإيمان لم يعد أن هوى وحبل من التقوى وهى فتقطعا وشمس هدى أمسى لها الترب مغربا وكان لها المحراب في الخدر مطلعا لئن أتبعت منا غمامة رحمة لقد ظللت ذاك السرير المرفعا سرير بأملاك وزهر ملائك إلى جنة الفردوس راح مشيعا لتبك الأيامى واليتامى فقيدة هي المزن أحيا صوبه ثم أقشعا أضلهم فقدانها فكأنما أضلت سوام الوحش في الجدب مرتعا مسبحة الآناء قانتة الضحى ثوت فزوى مغنى التأوه بلقعا تبيت مع الإخبات مسعرة الحشا تقية من يخشى إلى الله مرجعا إذا ما هي استوفت من البر غاية تأتت لأخرى لا ترى تلك مقنعا كأن قضاء الواجبات محرج تقبله إلا بأن تتطوعا أصرف الردى لو أن للسيف مضربا لما رعتنا أو أن في القوس منزعا فلو كنت إذ ساترت رام مجاهر ذمار الهدى كان المحوط الممنعا إذا لثناه الجيش من كل أليس يشايع قلبا في الحفاظ مشيعا ومعتضد بالله يحمي ذماره فلا سرب يلفى في حماه مروعا ولكن عررت الملك من حيث لا يرى فلم يستطع للحادث الحتم مدفعا يغيظ العتاق الجرد ألا ترى لها مجالا فتعنو في المرابط خشعا وتأسف بيض الهند أن ليس تنتضى وسمر القنا ألا تهز وتشرعا لئن ساءك الدهر المسيء فلم يكن بأول عهد واجب الحفظ ضيعا شهدنا لقد طرزت برد جماله وقلدته عقد البهاء مرصعا وما فخره إلا بأن كان مصغيا لأمرك إن ناديت لبى فأسرعا أتى العشرة العظمى فهل أنت قائل له حين أشفى من كآبته لعا وها هو منقاد لحكمك فاحتكم لتبلغ ماتهوى ومره ليصدعا لعمر التي ودعت أمس مفارقا لقد وردت حوض السعادة مشرعا تمنت وفاة في حياتك بعدما حشدت لها الآمال مرأى ومسمعا فوفيتها مالم يدع لضميرها إلى غاية من بعده متطلعا خفضت جناح الذل في العز رحمة لها وعزيز أن تذل وتخضعا تروح أميرا في البلاد محكما وتغدو شفيعا في الذنوب مشفعا عزاء فدتك النفس عزم مسلم لموقع أمر لم يزل متوقعا متى ظنت الأيام أنك جازع أو استشعرت في فل صبرك مطمعا فما اربد وجه الخطب إلا لقيته بصفحة طلق الوجه أبلج أروعا وما كنت أهلا أن يصيبك حادث فتصبح عنه مقصد القلب موجعا فلولاك لم يسمح من الدهر جانب ولا اهتز أعطافا ولا لان أخدعا فأنت الذي لم ينتقم غب قدرة ولم يؤثر المعروف إلا ليشفعا متى تسد نعمى قيل أنعم مثلها يقل جلل حتى إذا قيل أبدعا وإن يسل العافون جدواك يعطهم جواد إذا لم يسألوه تبرعا ويغرى بتوكيد الإساءة مذنب فيلقاك بالإحسان أغرى وأولعا خلائق ممهاة الفرند كأنها حدائق روض الحزن جيد فأينعا تنافحها منها أحاديث سؤدد تخال فتيت المسك عنها تضوعا تغلغل في الآفاق أسرى من الصبا وأشهر من شمس النهار وأسرعا فلو صرفت صرف المنون جلالة لكنت بمحيا من تود ممتعا فلا زلت ممنوع الحمى مسعف المنى إذا كان شانيك المصاب المفجعا ودمت ملقى أنجم السعد باقيا لدين | sad |
1446 | أخذت نعشك مصر باليمين وحوته من يد الروح الأمين لقيت طهر بقاياك كما لقيت يثرب أم المؤمنين في سواديها وفي أحشائها ووراء النحر من حبل الوتين خرجت من قصرك الباكي إلى رملة الثغر إلى القصر الحزين أخذت بين اليتامى مذهبا ومشت في عبرات البائسين ورمت طرفا إلى البحر ترى من وراء الدمع أسراب السفين فبدت جارية في حضنها فنن الورد وفرع الياسمين وعلى جؤجئها نور الهدى وعلى سكانها نور اليقين حملت من شاطئ مرمره جوهر السؤدد والكنز الثمين وطوت بحرا ببحر وجرت في الأجاج الملح بالعذب المعين واستقلت درة كانت سنى وسناء في جباه المالكين ذهبت عن علية صيد وعن خرد من خفرات البيت عين والتقيات بنات المتقي والآمينات بنيات الأمين لبست في مطلع العز الضحى ونضته كالشموس الآفلين يدها بانية غارسة كيد الشمس وإن غاب الجبين ربة العرشين في دولتها قد ركبت اليوم عرش العالمين أضجعت قبلك فيه مريم وتوارى بنساء المرسلين إنه رحل الأوالي شده لهم آدم رسل الآخرين اخلعي الألقاب إلا لقبا عبقريا هو أم المحسنين ودعي المال يسر سنته يمض عن قوم لأيدي آخرين واقذفي بالهم في وجه الثرى واطرحي من حالق عبء السنين واسخري من شانئ أو شامت ليس بالمخطئ يوم الشامتين وتعزي عن عوادي دولة لم تدم في ولد أو في قرين وازهدي في موكب لو شئته لتغطى وجهها بالدارعين ما الذي رد على أصحابه ليس يحي موكب الدفن الدفين رب محمول على المدفع ما منع الحوض ولا حاط العرين باطل من أمم مخدوعة يتحدون به الحق المبين في فروق ورباها مأتم ذرفت آماقها فيه العيون قام فيها من عقيلات الحمى ملأ بدلن من عز بهون أسر مالت بها الدنيا فلم تلق إلا عندك الركن الركين قد خلا بيبك من حاتمه ومن الكاسين فيه الطاعمين طارت النعمة عن أيكته وانقضى ما كان من خفض ولين اليتامى نوح ناحية والمساكين يمدون الرنين دولة مالت وسلطان خلا دولت نعماه بين الأقربين منهض الشرق علي لم يزل من بنيه سيد في عابدين يصلح الله به ما أفسدت فترات الدهر من دنيا ودين أم عباس وما لي لم أقل أم مصر من بنات وبنين كنت كالورد لهم واستقبلوا دولة الريحان حينا بعد حين فيقال الأم في موكبها ويقال الحرم العالي المصون العفيفي عفاف وهدى كالبقيع الطهر ضم الطاهرين ادخلي الجنة من روضته إن فيها غرفة للصابرين | sad |
1447 | يقولون رشدي مات قلت صدقتم ومات صوابي يوم ذام وآمالي وركني الذي للنائبات أعده وذخري في الماضي وعوني على الحال وسعدي الذي خان الزمان وطالعي وفخري إذا ألقى الرجال وإجلالي أرشدي لقد عشت الذي عشت سيدا ولم تك عبد الجاه والأمر والمال ولم تأل كتب العلم درسا ومطلبا ولم تك عنها في الثمانين بالسالي وكنت تحل الفضل أسمى محلة وتنزل أهل الفضل في المنزل العالي ولم تتخير ألف خل وصاحب ولكن من تختاره الواحد الغالي حبيتك والدنيا تحبك كلها وزدتك حبا عندما كثر القالي وقست بك الأعيان حيا وميتا فوالله ما جاء القياس بأمثال ولو أن إنسانا من الموت يفتدى فديتك بالنفس النفيسة والآل | sad |
1448 | محمد ما أخلفتنا ما وعدتنا صدقت وقال الحق فيك ضمير فأنت خضم العلم حال سكونه وأنت خضم العلم حين تثور وأنت أمير الحفظ والقول والنهى إذا لم ينل تلك الثلاث أمير ففوق عليم القوم منك معلم وفوق وزير القوم منك وزير إذا جهلت يوما علينا خصومنا فإنك من جهل الخصوم مجير وإن جردوا الأقلام جردت إثرها يراعا له في الخافقين صرير إذا صال لاقى ضيغم القوم ضيغما له في نفوس الشانئين زئير وأنت قريب في الولاء مؤمل وأنت أبى في الخصام كبير ويعجبني منك ألتقى حين لا تقى وجدك حين الهازلون كثير | sad |
1449 | لم يفقدوا أما وقد فقدوك فقدوا أبا وأخا وخير شريك جاهدت صرف الدهر دون نموهم فغلبته والدهر غير ركيك غلب الحنان وكم له من آية غراء أسطع ما تجلت فيك أما اليتامى در در علائهم هذي الكواكب في البروج بنوك أنت التي أنجبتهم وجعلتهم في مسلك لسعودهم مسلوك شبوا على أسمى الخلال وكاثروا أسنى الرجال بما نمت أيديك طابت سرائرهم وراع ذكاؤهم وبنوا فخارا ليس بالمأفوك أنت التي فيأت أجمل زهرة ملأت عيون الطهر في ناديك تبكي فتستبكي الملائك رحمة مما شجاها البين إذا حملوك أنت التي أيدت بيتا باذخا كان البناة له عماد ملوك جددت عهد سنائه بعزيمة لو لم تعده لم يعد وابيك أبقى لآلك خير ذكرى أنهم ما طالت الأيام لن يسلوك جاورت سعدك لم تريدي تركهم وهم برغم وفائهم تركوك في ذمة الله أغنمى نعماءه أجرا فما غير الخلود يفيك | sad |
1450 | رحمة الله على سيدتي وسقى الله ثراها وجزاها حرمتني الشاش حتى ذهبت فكستني الخز في الموت يداها وحمتني الماء حتى احتجبت فسقيت الشهد من فيض نداها صار لي من بعدها منزلها والدكاكين وآلت ضيعتاها ثروة قد نهض الجوع بها ومشى الحرمان فيها فبناها | sad |
1451 | أما في نسيم الريح عرف معرف لنا هل لذات الوقف بالجزع موقف فنقضي أوطار المنى من زيارة لنا كلف منها بما نتكلف ضمان علينا أن تزار ودونها رقاق الظبى والسمهري المثقف وقوم عدى يبدون عن صفحاتهم وأزهرها من ظلمة الحقد أكلف غيارى يعدون الغرام جريرة بها والهوى ظلما يغيظ ويؤسف يودون لو يثني الوعيد زماعنا وهيهات ريح الشوق من ذاك أعصف يسير لدى المشتاق في جانب الهوى نوى غربة أو مجهل متعسف هل الروع إلا غمرة ثم تنجلي أم الهول إلا غمة ثم تكشف وفي السيراء الرقم وسط قبابهم بعيد مناط القرط أحور أوطف تباين خلقاه فعبل منعم تأود في أعلاه لدن مهفهف فللعانك المرتج ماحاز مئزر وللغصن المهتز ماضم مطرف حبيب إليه أن نسر بوصله إذا نحن زرناه ونهنا ونسعف وليلة وافينا الكثيب لموعد سرى الأيم لم يعلم لمسراه مزحف تهادى أناة الخطومرتاعة الحشا كما ريع يعفور الفلا المتشوف فما الشمس رق الغيم دون إياتها سوى ما أرى ذاك الجبين المنصف فديتك أنى زرت نورك واضح وعطرك نمام وحيلك مرجف هبيك اعتررت الحي واشيك هاجع وفرعك غربيب وليلك أغضف فأنى اعتسفت الهول خطوك مدمج وردفك رجراج وخصرك مخطف لجاج تمادي الحب في المعشر العدا وأم الهوى الأفق الذي فيه نشنف وأن نتلقى السخط عانين بالرضى لغيران أجفى ما يرى حين يلطف كفانا من الوصل التحية خلسة فيومئ طرف أو بنان مطرف خليلي مهلا لاتلوما فإنني فؤادي أليف البث والجسم مدنف فأعنف ما يلقى المحب لجاجة على نفسه في الحب حين يعنف وإني ليستهويني البرق صبوة إلى برق ثغر إن بدا كاد يخطف وما ولعي بالراح إلا توهم لظلم به كالراح لو يترشف وتذكرني العقد المرن جمانه مرنات ورق في ذرى الأيك تهتف فما قبل من أهوى طوى البدر هودج ولا صان ريم القفر خدر مسجف ولا قبل عباد جوى البحر مجلس ولا حمل الطود المعظم رفرف هو الملك الجعد الذي في ظلاله تكف صروف الحادثات وتصرف همام يزين الدهر منه وأهله مليك فقيه كاتب متفلسف يتيه بمرقاه سرير ومنبر ويحمد مسعاه حسام ومصحف رويته في الحادث الإد لحظة وتوقيعه الجالي دجى الخطب أحرف يذل له الجبار خيفة بأسه ويعنو إليه الأبلج المتغطرف حذارك إذ تبغي عليه من الردى ودونك فاستوف المنى حين تنصف ستعتامهم في البر والبحر بالتوى كتائب تزجى أوسفائن تجدف أغر متى ندرس دواوين مجده يرقنا غريب مجمل أو مصنف إذا نحن قرظناه قصر مطنب ولم تتجاوز غاية القصد مسرف وأروع لا الباغي أخاه مبلغ مناه ولا الراجي نداه مسوف ممر القوى لا يملأ الخطب صدره وليس لأمر فائت يتلهف له ظل نعمى يذكر الهم عنده ظلال الصبا بل ذاك أندى وأورف جحيم لعاصيه يشب وقوضه وجنة عدن للمطيعين تزلف محاسن غرب الذم عنها مفلل كهام وشمل المجد فيها مؤلف تناهت فعقد المجد منها مفصل سناء وبرد الفخر منها مفوف طلاقة وجه في مضاء كمثل ما يروق فرند السيف والحد مرهف على السيف من تلك الشهامة ميسم وفي الروض من تلك الطلاقة زخرف سجايا لمن والاه كالأري تجتنى تعود لمن عاداه كالشري ينقف يراقب منه الله معتضد به يد الدهر يقسو في رضاه ويرأف فقل للملوك الحاسديه متى ادعى سباق العتيق الفائت الشأو مقرف أليس بنو عباد القبلة التي عليها لآمال البرية معكف ملوك يرى أحياؤهم فخر دهرهم ويخلف موتاهم ثناء مخلف بهم باهت الأرض السماء فأوجه شموس وأيد | sad |
1452 | عرفتك ماعرفتك من قريب ولكن التعارف بالقلوب وكم يحظى الفتى بالحب من على بعد ويوصف بالحبيب أيا خطاب أمتنا التقين على حلم المجاهد والأديب تلاقينا بأرواح هداه إلى إلاسلام علام الغيوب إذا رفع الأذان لها تسامت بإحساس المنادي والمجيب تلاقينا بأفئدة عطاش إلى حور وجنات وطيب لها نبض يكاد يذوب وجدا بماللشوق فيها من لهيب قلوب ياأخا العزمات يبقى لها من صدقها أوفى نصيب نعم والله لن تلقى محبا لغير الله يثبت في الدروب قريب من مشاعرنا قريب فيا فرح المشاعر بالقريب لئن بعدت بك الأحداث عن ولم تمهلك أهوال الخطوب فإنك لم تزل بالذكر حيا وبالعزمات والرأى المصيب تلاقينا على واحات حب سقاها هاتن الغيم السكوب وفرق بين ماء الغيث يهمي وبين الماء ينزح من قليب وفرق بين قافية تغنت بأمجادي وقافية لعوب إلى خطاب امتنا التحاي من القمم الشواهق والسهوب من الهمم التي عرفته طفلا ومن روض المروءات الخصيب ومن ذرات كثبان الصحارى إذا زحفت بها كف الهبوب من النخل البواسق من عذوق ومن سعف يلوح ومن عسيب جبال(الهندكوش) رأتك ليثا يعلم صعبها لغة الوثوب وداغستان مدت راحتيها بفيض من مشاعرها عجيب وفي الشيشان ناديت المعالي بصوت ليس عنها بالغريب سقيت ربوعها بدموع صب بكى من حال عالمنا المريب تداعى الآكلون فليت شعري أنردعهم بتمزيق الجيوب وهل نلقى التآمر بالتغاضي ونخلص بالعيوب من العيوب وما نسعى الى حرب ولكن إذا فرضت صبرنا في الحروب وألحقنا الأوائل بالتوالي وأبرق حد صارمنا الخضيب ولو أن العدو يريد سلما لقابلناه في روض قشيب وألبسناه ثوبا من أمان وظللناه بالغصن الرطيب ولكن العدو يريد حربا مسممة المخالب والنيوب إذا نطق الرصاص فلا تسلني عن الخطب البليغة والخطيب رعاك الله لم تجنح لخوف يذوب همة الرجل الأريب بإحدى مقلتيك رأيت قلبا جريح النبض مخنوق الوجيب وبالأخرى رأيت من الأعادي مؤامرة على الوطن السليب رأيت المسلمات مشردات كقطعان من الإبل (العزيب) يصورهن إعلام المآسي ليعرضهن في خبر غريب وماذا يعرض الإعلام إل وجوها تشتكي ألم الندوب رأيت الجرح أكبر من طبيب ومن تشخيص أجهزة الطبيب فأطلقت العزيمة من عقال يقيدها عن السعي الدؤوب دعاك إلى جهاد بكاء طفل وما أبصرته من غدر (ذيب) رأيتك والرياح ثهب غربا تميل الى الشروق عن الغروب وتبصر في طريق المجد شمسا مبرأة الضياء من المغيب رأت عيناك فجرا مستضيئا يزيل غياهب الليل الكئيب فأركضت الخيول إليه حتى أضأت بشاشة الوجه الغضوب إذا حمى (الوطيس) فسوف يبدو لنا الرجل الصدوق من الكذوب تقول لك الجبال الشم: أقبل بعزم الفارس الحذر اللبيب وماخشيت عليك من الأعادي ولكن من خيانة مستريب ومن غدر المنافق حين يلوي عمامة خائن يوم (الضريب) لو أن السم يعرف ماعرفنا لقال لخطة الأعداء :خيبي أخا العزمات إنا قد صبرنا ولم نجنح إلى لغة الهروب بكتك يتيمة وبكت سبايا يرين الحرب دائمة النشوب يرين الفجر أسود بالمآسي وتؤذيهن أصوات النعيب أعزيهن فيك ذرفن دمعا | sad |
1453 | أنت ما غبت وما صرت غريب لم تزل بالحب في الله قريبا يا شريك الهم في عصر رأين فيه من جور أعادينا كروبا ورأينا من بني الإسلام ضعف ونكوصا ومن الباغي وثوبا يا ابن بارود وفي البارود لم يحرق الباغي شذا ينضح طيبا يا أخا الإسلام يا خدن القوافي يا صديق الحرف يأبى أن يذوبا يا شريكا في عبودية إسم صار بالرحمن ميمونا حبيبا يا صديق اللغة الفصحى صنعن من قوافينا بها روضا قشيبا واتخذناها لسانا عربي يطرب الشاعر منا والخطيبا إن يغب جسمك عنا فلدين ذكرك الطيب يأبى أن يغيبا ولدينا من قوافيك نسيم ينعش الزهر يثير العندليبا شعرك الفياض مازال حسام يقتل الخوف الذي يغشى القلوبا كلما أنشده المنشد لاقى فيه صوت الحق يستحيي الشعوبا يعرف الأقصى قوافيك جيوش طالما شنت على الباغي الحروبا وترى غزة في شعرك روح من وفاء لم تزل تغشى الدروبا يصبح الشعر مع الإيمان جيش يردع الطغيان عنا والخطوبا يهزم الوهم الذي يتلف عقل والأكاذيب التي تطوي القلوبا أيها الراحل عنا في طريق من مشى فيها محال أن يؤوبا قد وكلنا من فقدناهم جميع لإله غافر يمحو الذنوبا هكذا الإنسان في الدنيا شروق ساعة الميلاد يستدعي الغروبا يا ابن بارود لك الدعوة مني دعوة تستمطر الغيث السكوبا جعل الله لك القبر ضياء روضة تمنحك الغصن الرطيبا وحباك الأنس في قبرك حتى يصبح القبر لك البيت الرحيبا إنما الإنسان جزء من أخيه حينما يصبح في الله حبيبا | sad |
1454 | نعى لي أبا حرب غداة لقيته بذات الجوابي صادرا أرض عامر فقلت أتنعى غيث كل يتيمة وأرملة والمعتفين الأفاقر ليبك على سلم يتيم وبائس ومستنزل عن ظهر ساط مثابر تداعت عليه الخيل تحت عجاجة من النقع معبوط على القوم ثائر ومستلحم يدعو كررت وراءه كتكرار ليث الغابتين المهاصر وكم من يد يا سلم لا تستثيبها نفحت إلى مستمطر غير شاكر وإن كان سلم مات ما مات ما بنى ولا ما أتى من صالح في المعاشر | sad |
1455 | أمحمد فرغت حقيبتك التي أخرجت منها قول كل حكيم فإذا لطمت بألف كف لم تجد للفخر قولا يا ابن إبراهيم | sad |
1456 | صنع جميل جل عن أن يوصفا نال الوجود به كمالا واكتفى هي بيعة أحيا الإله بها الورى وحمى بها دين النيب المصطفى سبقت قلوب الخلق أيديهم بها ورجا زمانهم بها أن يسعفا كل يمد يد الضراعة راغبا في نيلها مسترحما مستعطفا جمعت صلاح الدين والدنيا معا وغدا بها شمل العلا متألفا ما من تقي مؤمن إلا وقد سرت له نفسا وهزت معطفا لبى مناديها بقلب مخلص متبركا بحضورها مستشرفا أنست مآثره مآثر يعرب وسمت بقيس في العلاء وخندفا فت المدائح فالبليغ مقصر ولو آنه نظم الكواكب أحرفا لازلت بالملأ العلي مؤيدا ولصرف دهرك كيف شئت مصرفا | sad |
1457 | لولا الحياء لعادني استعبار ولزرت قبرك والحبيب يزار ولقد نظرت وما تمتع نظرة في اللحد حيث تمكن المحفار فجزاك ربك في عشيرك نظرة وسقى صداك مجلجل مدرار ولهت قلبي إذ علتني كبرة وذوو التمائم من بنيك صغار أرعى النجوم وقد مضت غورية عصب النجوم كأنهن صوار نعم القرين وكنت علق مضنة وارى بنعف بلية الأحجار عمرت مكرمة المساك وفارقت ما مسها صلف ولا إقتار فسقى صدى جدث ببرقة ضاحك هزم أجش وديمة مدرار هزم أجش إذا استحار ببلدة فكأنما بجوائها الأنهار متراكب زجل يضيء وميضه كالبلق تحت بطونها الأمهار كانت مكرمة العشير ولم يكن يخشى غوائل أم حزرة جار ولقد أراك كسيت أجمل منظر ومع الجمال سكينة ووقار والريح طيبة إذا استقبلتها والعرض لا دنس ولا خوار وإذا سريت رأيت نارك نورت وجها أغر يزينه الإسفار صلى الملائكة الذين تخيروا والصالحون عليك والأبرار وعليك من صلوات ربك كلما نصب الحجيج ملبدين وغاروا يا نظرة لك يوم هاجت عبرة من أم حزرة بالنميرة دار تحيي الروامس ربعها فتجده بعد البلى وتميته الأمطار وكأن منزلة لها بجلاجل وحي الزبور تجده الأحبار لا تكثرن إذا جعلت تلومني لا يذهبن بحلمك الإكثار كان الخليط هم الخليط فأصبحوا متبدلين وبالديار ديار لا يلبث القرناء أن يتفرقوا ليل يكر عليهم ونهار أفأم حزرة يا فرزدق عبتم غضب المليك عليكم القهار كانت إذا هجر الحليل فراشها خزن الحديث وعفت الأسرار ليست كأمك إذ يعض بقرطها قين وليس على القرون خمار سنثير قينكم ولا يوفى بها قين بقارعة المقر مثار وجد الكتيف ذخيرة في قبره والكلبتان جمعن والميشار يبكي صداه إذا تهزم مرجل أو إن تثلم برمة أعشار رجف المقر وصاح في شرقيه قين عليه دواخن وشرار قتلت أباك بنو فقيم عنوة إذ جر ليس على أبيك إزار عقروا رواحله فليس بقتله قتل وليس بعقرهن عقار حدراء أنكرت القيون وريحهم والحر يمنع ضيمه الإنكار لما رأت صدأ الحديد بجلده فاللون أورق والبنان قصار قال الفرزدق رقعي أكيارنا قالت وكيف ترقع الأكيار رقع متاعك إن جدي خالد والقين جدك لم تلدك نزار وسمعتها اتصلت بذهل إنهم ظلموا بصهرهم القيون وجاروا دعت المصور دعوة مسموعة ومع الدعاء تضرع وحذار عاذت بربك أن يكون قرينها قينا أحم لفسوه إعصار أوصت بلائمة لزيق وابنه إن الكريم تشينه الأصهار إن الفضيحة لو بليت بقينهم ومع الفضيحة غربة وضرار هلا الزبير منعت يوم تشمست حرب تضرم نارها مذكار ودعا الزبير فما تحركت الحبى لو سمتهم جحف الخزير لثاروا غروا بعقدهم الزبير كأنهم أثوار محرثة لهن خوار والصمتين أجرتم فغدرتم وابن الأصم بحبل بيبة جار أخزاك رهط ابن الأشد فأصبحت أكباد قومك ما لهن مرار باتت تكلت ما علمت ولم تكن عون تكلفه ولا أبكار سبوا الحمار فسوف أهجو نسوة للكير وسط بيوتهن أوار إن الفرزدق لن يزاول لؤمه حتى يزول عن الطريق صرار فيم المراء وقد سبقت مجاشعا سبقا تقطع دونه الأبصار قضت الغطارف من قريش فاعترف يا ابن القيون عليك والأنصار هل في مئين وفي مئين سبقتها مد الأعنة غاية وحضار كذب الفرزدق إن عود مجاشع قصف وإن صليبهم خوار وإذا بطنت فأنت يا ابن مجاشع عند الهوان جنادف نثار سعد أبوا لك أن تفي بجوارهم أو أن يفي لك بالجوار جوار قد طال قرعك قبل ذاك صفاتنا حتى صممت وفلل المنقار يا ابن القيون وطالما جربتني والنزع حيث أمرت الأوتار ما في معاودتي الفرزدق | sad |
1458 | خالي العزيز رحلت عن دنيان وتركتنا فيها نجر خطانا كنا نؤمل أن نراك وإن نأى بك منزل عنا وأنت ترانا حتى إذا كتب الإله قضاءه فارقتنا فتعذرت لقيانا ما عاد لي أمل بلقيا راحل عشنا الطفولة عنده وصبانا سبعون عاما في الحياة وسبعة صارت لعمرك عندنا عنوانا أفنتك أم أنت الذي أفنيته لا فرق مادام التفرق كانا أطويت عمرك أم طواك كلاهم يتساويان وقد نأيت مكانا تمضي بنا الأعوام يطوي بعضه بعضا ويطوي طيها الإنسانا خالي العزيز رحلت رحلة فارس ركب المصاعب في الحياة حصانا عرفتك أوقات الصلاة مبادر صوت الأذان ترتل القرآنا ورآك شهر الصوم عاشق صومه وأخا قيام ينشد الريانا مر الزمان كأنما هو لحظة جمعت ثوانيها لنا الأزمانا وكأنما هو طيف حلم عابر لما تعلقنا به جافانا سبقاك جدي والحبيبة جدتي سبقا أثار شجوننا وأسانا وتقدمت أمي التي من أجلن كانت بصدق عطائها تتفانى رحلت عن الدنيا بنبض قلوبن معها وأبقت عطفها وحنانا ما زلت أذكرها تحول كفه حقلا بخير ثماره غذانا وتحول الأهداب ظلا كلم هبت رياح همومنا غطانا رحلوا عن الدنيا فصار بكاؤن لغة تصور قدر من أبكانا ورحلت أنت الآن مثل رحيلهم فكأنما الماضي يعود الآنا هل تلتقي الأرواح ذلك علمه عند المهيمن خالقا منانا خالي العزيز يكاد يلجم أحرفي ألم الرحيل و يلجم الأوزانا وأكاد أشعر أن كل إشارة للذكريات تؤجج النيرانا ماذا سأذكر من حياة كله ذكرى وذكرى تبعث الأشجانا هل أذكر البيت القديم من الحص و الطين شيد أهله البنيانا هل أذكر (السنوت ) في أحواضه و ( بعيثران ) الدار و ( الريحانا ) هل أذكر الجبل الأشم وحوله شجر يمد غصونه خيطانا أم أذكر ( الشعب الخصيب ) ولوزه و التين والزيتون والرمانا أم أذكر (الكر) الصغير و(قفه) و ( الغرب ) يصعد مفعما ملآنا أم أذكر (المحال) و ( الدراج ) في نغميهما صوت المدى نادانا يتسابقان و( للمقاط ) و ( للرشا ) أثر عميق فيهما قد بانا تلك السواني تنزح الماء الذي في الكر حتى تنعش الأغصانا هل أذكر المطر الغزير إذا هم سحا وأذكر بعدها الغدرانا ماذا سأذكر أيها الغالي الذي هجر الطريق وفارق الميدانا قالت : أراك حزنت قلت لها : نعم إن الفراق يؤجج الأحزانا قالت : وأين الصبر قلت لها : معي فأنا أخوض بصبري الطوفانا فالصبر عند الصدمة الأولى إذ حم القضاء يهدئ الوجدانا ورضا النفوس بما يقدر ربه شرف تنال بنيله الإحسانا ويظل في لغة الأسى باب لن حتى نعبر فيه عن شكوانا لا بأس من حزن ودمع دونم جزع تفجر ناره بركانا لا تسألي يا من سألت فإن لي في كل ما سطرته برهانا الخال في نظر الشريعة والد فبه الرسول المصطفى وصانا يا قلب خفف من أنينك راجع لله واجعل ذكره اطمئنانا لا تجعل الحزن المهيمن صاحب يعطيك من حسراته ألوانا إن الحزين إذا تعاظم حزنه حسب الخلائق كلهن حزانى خالي العزيز فم القصيدة لم يزل متلعثما وفؤادها حيرانا عجزت وربك أن تصور لوعتي أنى تصور جمرة ودخانا لكنني أطفأتها بتصبري وجعلت طاعة خالقي ميزانا طيرت سربا من دعائي صاعد نحو السماء أناشد الرحمانا يا رب هذا الخال أمسى وحده فامنح | sad |
1459 | إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا إلى الله فقد الوالدين يتيم يتيم جفاه الأقربون فجسمه نحيل وعهد الوالدين قديم بكت دارهم من نأيهم فتهللت دموع فأي الجازعين ألوم أمستعبرا يبكي من الشوق والهوى أما خر يبكي شجوه ويهيم تهيضني من حب لبنى علائق وأصناف حب هولهن عظيم ومن يتعلق حب لبنى فؤاده يمت أو يعش ما عاش وهو كليم فإني وإن أجمعت عنك تجلدا على العهد فيما بيننا لمقيم وإن زمانا شتت الشمل بيننا وبينكم فيه العدى لمشوم أفي الحق هذا أن قلبك فارغ صحيح وقلبي في هواك سقيم | sad |
1460 | لعمري لقد أشجى تميما وهدها على نكبات الدهر موت الفرزدق عشية راحوا للفراق بنعشه إلى جدث في هوة الأرض معمق لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي إلى كل نجم في السماء محلق ثوى حامل الأثقال عن كل مغرم ودامغ شيطان الغشوم السملق عماد تميم كلها ولسانها وناطقها البذاخ في كل منطق فمن لذوي الأرحام بعد ابن غالب لجار وعان في السلاسل موثق ومن ليتيم بعد موت ابن غالب وأم عيال ساغبين ودردق ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدما يداه ويشفي صدر حران محنق وكم من دم غال تحمل ثقله وكان حمولا في وفاء ومصدق وكم حصن جبار همام وسوقة إذا ما أتى أبوابه لم تغلق تفتح أبواب الملوك لوجهه بغير حجاب دونه أو تملق لتبك عليه الإنس والجن إذ ثوى فتى مضر في كل غرب ومشرق فتى عاش يبني المجد تسعين حجة وكان إلى الخيرات والمجد يرتقي فما مات حتى لم يخلف ورائه بحية واد صولة غير مصعق | sad |
1461 | أبا بحر سلام الله يترى عليك وإن تكنفك الحجاب أحوم على كنيك ونأى محل فسيان انتزاح واقتراب فحسبي أن أرقرق دمع عيني وتسعدني السحائب والصحاب | sad |
1462 | يا عين بكي لمسعود بن شداد بكاء ذي عبرات شجوه بادي من لا يذاب له شحم السديف ولا يجفو الضيوف إذا ما ضن بالزاد ولا يحل إذا ما حل منتبذا خوف الرزية بين الحضر والبادي قوال محكمة نقاض مبرمة فتاح مبهمة حباس أوراد حلال ممرعة فراج مطعنة حمال مضلعة طلاع أنجاد قتال طاغية رباء مرقبة مناع مغلبة فكاك أقياد حمال ألوية شداد أنجية سداد أوهية فتاح أسداد جماع كل خصال الخير قد علموا زين القرين ونكل الظالم العادي أبا زرارة لا تبعد فكل فتى يوما رهين صفيحات وأعواد هلا سقيتم بني جرم أسيركم نفسي فداؤك من ذي كربة صادي نعم الفتى ويمين الله قد علموا يخلو به الحي أو يغدو به الغادي هو الفتى يحمد الجيران مشهده عند الشتاء وقد هموا بإخماد الطاعن الطعنة النجلاء يتبعها مثعنجر بعدما تغلي بإزباد ويترك القرن مصفرا أنامله كأن أثوابه مجت بفرصاد والسابئ الزق للأصحاب إذ نزلوا إلى ذراه وغيث المحوج الجادي لاه ابن عمك لا أنساك من رجل حتى يجئ من القبر ابن مياد إني وإياهم حتى نصيب به منهم أخا ثقة في ثوب حداد يا من رأى بارقا قد بت أرمقه يسري على الحرة السوداء فالوادي برقا تلألأ غوريا جلست له ذات العشاء وأصحابي بأفناد بتنا وباتت رياح الغور تزجله حتى استتب تواليه بأنجاد ألقى مراسي غيث مسبل غدق دان يسح سيوبا ذات إرعاد أسقي به قبر من أعني وحب به قبرا إلي ولما يفده فادي | sad |
1463 | أعيني جودا بدمع درر على ماجد الخيم والمعتصر على ماجد الجد واري الزناد جميل المحيا عظيم الخطر على شيبة الحمد ذي المكرمات وذي المجد والعز والمفتخر وذي الحلم والفضل في النائبات كثير المفاخر جم الفخر له فضل مجد على قومه منير يلوح كضوء القمر أتته المنايا فلم تشوه بصرف الليالي وريب القدر | sad |
1464 | سقى الله أيام العزيز سماحه فخير حيا يهدى إلى خير منبت وبي لوعة إن ملت عنه ملية عليه بإدمان البكا والتلفت وكنت جديرا أن أموت صبابة ولكن حيا لا يدوم لميت فكل سرور آل منا إلى أسى وكل اجتماع بعده للتشتت | sad |
1465 | وقفت على قبر العزيز بن يوسف وقوف الفتي الصادي على المنهل العذب فلم أقضه حق السماحة والندى ولا حق هاتيك البشاشة والقرب سلام على الدنيا الدنية بعده فأحداثها تصمي ولذاتها تصبي ولو كنت ذا قلب لصدني الأسى عن القلب لكني بقيت بلا قلب وسكن ندبي بعد طول جماحه على الجائد الوهاب والفارس الندب يقيني بأن الموت للخلق غاية وأن المنايا مورد العجم والعرب | sad |
1466 | ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد وساقي الحجيج والمحامي عن المجد ومن يألف الضيف الغريب بيوته إذا ما سماء الناس تبخل بالرعد أبو الحارث الفياض خلى مكانه فلا تبعدن إذ كل حي إلى بعد فإني لباك ما بقيت وموجع وكان له أهلا لما كان من وجدي سقاه ولي الناس في القبر ممطرا فسوف أبكيه وإن كان في اللحد فقد كان زينا للعشيرة كلها وكان حميدا حيثما كان من حمد | sad |
1467 | أبى ليلي أن يذهب ونيط الطرف بالكوكب ونجم دونه الأهوا ل بين الدلو والعقرب وهذا الصبح لا يأتي ولا يدنو ولا يقرب بفقد عشيرة منا كرام الخيم والمنصب أحال عليهم دهر حديد الناب والمخلب وما عنه إذا ما حل ل من منجى ولا مهرب ألا يا عين فابكيهم بدمع منك مستغرب فإن أبك فهم عزي وهم ركني وهم منكب وهم أصلي وهم فرعي وهم نسبي إذا أنسب وهم مجدي وهم شرفي وهم حصني إذا أرهب وهم رمحي وهم ترسي وهم سيفي إذا أغضب فكم من قائل منهم إذا ما قال لا يكذب وكم من ناطق فيهم خطيب مصقع معرب وكم من فارس منهم كمي معلم محرب وكم من مدره فيهم أريب حوله مغلب وكم من جحفل فيهم عظيم النار والموكب وكم من خضرم فيهم نجيب ماجد منجب | sad |
1468 | على مثل ابن مية فانعياه تشق نواعم البشر الجيوبا وكان أبي عتيبة شمريا فلا تلقاه يدخر النصيبا ضروبا للكمي إذا اشمعلت عوان الحرب لا ورعا هيوبا | sad |
1469 | كأن العين خالطها قذاها لخزن واقع أفنى كراها على ولد وزين الناس طرا إذا ما النار لم تر من صلاها لئن حزنت بنو عبس عليه فقد فقدت به عبس فتاها فمن للضيف إن هبت شمال مزعزعة يجاوبها صداها أسيدكم وحاميكم تركتم على الغبراء منهدما رحاها ترى الشم الجحاجح من بغيض تبدد جمعها في مصطلاها فيتركها إذا اضطربت بطعن وينهبها إذا اشتجرت قناها حذيفة لا سقيت من الغوادي ولا روتك هاطلة نداها كما أفجعتني بفتى كريم إذا وزنت بنو عبس وفاها فدمعي بعده أبدا هطول وعيني دائم أبدا بكاها | sad |
1470 | ألا قل لقيس يبعثوا في بيوتهم مآتم تبغى مطلع الشمس عازبا فتى عاش في الدنيا حميدا ولم يدع فتى بعده إلا بخيلا محاسبا فتى لا يرى الضراء ضربة لازب ولا المال إلا مستفادا فواهبا | sad |
1471 | كل شيء مصيره للزوال غير ربي وصالح الأعمال وترى الناس ينظرون جميعا ليس فيهم لذاك بعض احتيال قل لأم الأغر تبكي بجيرا حيل بين الرجال والأموال ولعمري لأبكين بجيرا ما أتى الماء من رؤوس الجبال لهف نفسي على بجير إذا ما جالت الخيل يوم حرب عضال وتساقى الكماة سما نفيعا وبدا البيض من قباب الحجال وسعت كل حرة الوجه تدعو يا لبكر غراء كالتمثال يا بجير الخيرات لاصلح حتى نملأ البيد من رؤوس الرجال وتقر العيون بعد بكاها حين تسقي الدما صدور العوالي أصبحت وائل تعج من الحر ب عجيج الجمال بالأثقال لم أكن من جناتها علم الله وإني لحرها اليوم صال قد تجنبت وائلا كي يفيقوا فأبت تغلب علي اعتزالي وأشابوا ذؤابتي ببجير قتلوه ظلما بغير قتال قتلوه بشسع نعل كليب إن قتل الكريم بالشسع غال يا بني تغلب خذوا الحذر إنا قد شربنا بكأس موت زلال يا بني تغلب قتلتم قتيلا ما سمعنا بمثله في الخوالي قربا مربط النعامة مني لقحت حرب وائل عن حيال قربا مربط النعامة مني ليس قولي يراد لكن فعالي قربا مربط النعامة مني جد نوح النساء بالإعوال قربا مربط النعامة مني شاب رأسي وأنكرتني القوالي قربا مربط النعامة مني للسرى والغدو والآصال قربا مربط النعامة مني طال ليلي على الليالي الطوال قربا مربط النعامة مني لاعتناق الأبطال بالأبطال قربا مربط النعامة مني واعدلا عن مقالة الجهال قربا مربط النعامة مني ليس قلبي عن القتال بسال قربا مربط النعامة مني كلما هب ريح ذيل الشمال قربا مربط النعامة مني لبجير مفكك الأغلال قربا مربط النعامة مني لكريم متوج بالجمال قربا مربط النعامة مني لا نبيع الرجال بيع النعال قربا مربط النعامة مني لبجير فداه عمي وخالي قرباها لحي تغلب شوسا لاعتناق الكماة يوم القتال قرباها وقربا لأمتي در عا دلاصا ترد حد النبال قرباها بمرهفات حداد لقراع الأبطال يوم النزال رب جيش لقيته يمطر المو ت على هيكل خفيف الجلال سائلوا كندة الكرام وبكرا واسألوا مذحجا وحي هلال إذا أتونا بعسكر ذي زهاء مكفهر الأذى شديد المصال فقريناه حين رام قرانا كل ماضي الذباب عضب الصقال | sad |
1472 | إن شمت ذا سدر فكن متمايلا حذرا لئلا تبتلى ببلائه لا تضبطن حساب سقطته فهل تدري بشمس الضحو عند جلائه كم من دني قد ترفع قدره وجليل قدر حط من عليائه إن كنت تدري ما بظاهر امره فالله أدرى في خفي خفائه أمسى يهوذا الغاش لصا دافعا لالهه من بعد حسن ولائه واللص حاز الصفح عن آثامه وكذاك بطرس تاب بعد خطائه ان كنت بطرس لا تثق أو كنت يو داس احذرن اليأس من آلائه فسقوط بطرس كان فرط أمانه وهلاك يودس كان قطع رجائه | sad |
1473 | إن تكن راهبا فكن نواحا واستزد بالبكا وخل المزاحا فرح التائبين في الأرض نوح إنما النوح يبدع الأفراحا يا شؤون العيون جودي انسكابا يا دموع الخشوع زيدي انسفاحا عل أن ترحضي فؤاد أثيم وطئ الشرع بالخطا واستباحا كل يوم يمر من غير نوح خسرت فيه نفسك الأرباحا يا رعى الله راهبا ذرف الدمع دماء على الذنوب وناحا شيمة الراهب التقي بكاء ونواح يعانق الأتراحا من يرد قائما بأعباء ثوب يملأ الأرض والنواحي نواحا لم ير النائحون في الأرض عيدا لا ولا لذة به ومراحا لا ولا يرغبون عيشا لذيذا لا ولا يشربون خمرا وراحا إن بونا بين البكا ومناد يا نديم اسقني الكؤوس طفاحا يابس الخبز أكلهم بمساء خلت ذاك المساء عندي صباحا وحشاهم على الطوى كل يوم منطو ما أروه قط نياحا لقيام الحيوة أكل وشرب فمن النسك خلتهم أشباحا نثروا جلدهم بجلد عنيف أدبوه فأثخنوه جراحا إن للنهم في الطبيعة زندا واريا بالزناء بل قداحا وإذا ما نزا المدام عليه كان أدنى إلى الفساد لقاحا أيها النوح قل لنا أين تأوي وابجنا السر المصون فباحا سهر الليل والصلوة وحفظ ال جوف عنهن لا أود براحا وثوائي تواضع اللب إني لسوى الإتضاع لن أرتاحا وعلي السكوت باب وقفل حاز فتح اللهى له مفتاحا إن تكن مازحا فخف من فراري كم من المزح فر نوح وراحا مدمن المزح في الخطاء مقيم يا لحى الله راهبا مزاحا خيل وقت الصلوة شخصا جمادا والخرافات بلبلا صداحا إنما الضحك للنواح جناح يا جناحا اضحى علي جناحا ولشرح النواح عندي حواش صدرها الصمت لا يطيق انشراحا يا اخا الصوم والصلوة بسهد اوضحنها وزد لنا إيضاحا واعلمنا ماذا يزيلك منا وبقايا الزوال فينا فصاحا علتي البدخ والتنعم موتي إن موتي ليهلك الأرواحا كل نسك بغير نوح وندب لا يداني فضيلة وصلاحا إن للنفس هجة وجماحا وسوى النوح لا يرد جماحا خاتم النصح رد عجزي لصدر إن تكن راهبا فكن نواحا | sad |
1474 | أخلاي أين المعولات النوائح وأين النعى والمثكلات الصوائح وأين الذي يبكي بعين سخينة دماء تلظيها الحشى والجوارح ربوع غدت في وحشة بعد أنسها لذا سفحت في سفحهن السوافح تضرمت الأحشاء حتى شواظها لسائر محوى ظاهر الجسم لافح ولم يبرح التبريح يضرم في الحشى لهيب أسى أذكت صلاة البوارح فهل يمكن الإضمار والشأن ظاهر وهل تكتم الأسرار والشأن بائح فبي كمد وأراه ذيل تجلدي ولكنه أورته في القوادح وأجهدت نفسي في استتار مصابها مخافة أن تسطو علي المفاضح وناهيك دهر شوط كل ملمة وكل بهذا الشوط سار وسارح تهدم ركن وانهوى شامخ الذرى وقوض صرح ما لعلياه ماسح وغيض بحر زاخر لا مزاخر لذاخره إذ أفردته الصوالح عجبت لرمس ضم بحرا عرمرما وكوكب أفق غيبته الأباطح حنانيك عبد الله غادرت صحبة لضيقتها الجلى تضيق الصحاصح أحاشيك أن أدعوك بحرا لأنه ورودك عذب والبحور موالح فما الشرق إلا شارق ببكائه عليك وغرب الغرب بالدمع سافح فيا لك خطبا عم شرقا ومغربا فخص به كل قريب ونازح اخير يوم العام عند غوؤبه قد انطفأ منه وعنا المصابح فأغربت الشمسان واختفتا معا فظلنا ووجه الكون أسفع كالح ووشح بالأكفان وجه مكرم عليه من الفضل السني وشائح لقد وجبت شمس الضحى قبل حينها وأوجب نجم بالملامح لامح وغل الثريا غائل الدهر في الثرى وغالت فؤاد الفرقدين الفوادح فهل سافت العيوق سيافة الردى وهل رمح الجبار بالموت رامح نحا عن ديار وانتحى لديارة وما زال فيها وهو للمجد طارح إلى أن قضى ما بين رهبانها وهم لديه وكل ناحب القلب نائح كهالة بدر جثما بصلاتهم بألسنة سج وأيد مسابح وسلم طوعا في يد الله روحه بكل أمان وهو جذلان فارح فهذا ختام التارك العالم الذي بوادي بواديه تجوح الجوائح وعاش مع الأبرار في الدير ناسكا تقدم بالإمساك منه ذبائح لقد كان لي سعد السعود فمذ قضى تقاضاني السعد الذي لي ذابح وأودعني إذ لم يكن لي مودعا وديعة نار أودعتها الجوانح تنازع عقلي الحالتان فنادب عوارفه طورا وطورا فمادح فلم أدر هل تنعى عليه المنايح مدى الدهر أم تثنى عليه المدائح أما إنه بحر المجرة بالحجى فضائله فيه الدراري السوابح ونقطة بيكار بدائرة العلى خطوط التقى كل به لا يبارح حديد النهى والعزم والحزم والقوى وسهل اللقا سمح الأكف مسامح يقطب لكن لا غضوب ونافر ويبسم لكن لا لعوب ومازح تقاد إليه كل نفس أبية كأن برة منه عليها النصائح فما زال مأهول المغاني لأنه مشير عجيب صائب الرأي ناصح يبادره إن فاه عقل ومسمع وإن صمم الآراء صم المطارح فكم من نفوس قد دهاها عتوها غدت ولها عن غيها منه كابح بتأنيبه آضمت نفوس شوارد وتهذيبه ارتاضت رؤس جوامح بترياقه الشافي المجرب كم شفى لديغ هوام الإفك والحق واضح وفند بالتفنيد كل عضيهة وأرتقة فهو الكمي المكافح وبرهن بالبرهان كل يقينة فدان لها هام العنيد المناطح وكم رد بالرد الخطير نهى لها جماح إلى مهوى الردى ومطامح معاني جدال جدلهن قد انفرت به جدل ما صافحتها الصفائح وكم ضاق صدر من معان ضئيلة أبان خوافيا بما هو شارح ورد على عجز الأضاليل صدرها ففاءت بعجز ذيلته الفواصح أزال رتاج المشكلات كأنه لأقفال أغلاق المعاني مفاتح وألقح عقماء الفهوم بناتج من العلم فانصاعت به وهي لائح حوى منطقا علما ولفظا تجانسا فان فاه قلت الطيب والمسك فائح ونحوا وصرفا صارفا فيه نحوه إلى الله لم يجنح له عنه | sad |
1475 | إنني أشكو فواجي الألم لم يعد لي من جلد زج بي جهلي بقاع الندم والنهي مني شرد رشقتني شهوتي بالأسهم أورثت قلبي لدد غير أني أرتجي في مريم صفوة الله الأحد خصها الله بأسنى النعم عند ما منها ورد مرضع عذراء جلت عن زلل إن ذا سر سري قرنت بين البكارة والحبل دون كل البشر مثلوها بالمنارة والجبل وبنجم سحري في حشاها حل باري النسم عاقدا منها جسد آخذا إياه من أزكى دم بطبيعتنا اتحد عاتق حاملة روح الوجود صنع روح قدسي فهي أم الله والرب الودود تحت ثوب أنسي أنصلت حواء من تلك القيود وجوار اليمبس قد علت قدرا جميع الأمم ما لعلياها أمد أنقذت من دامغات النقم آثما ميت الحسد فبها عاد إلى ذاك الجنان مهلك الجنس الدني واكتسى خلعة ثوب الأرجوان حائز القدر السني شرعت تهتف بوقات الأمان من إله محسن فانجلت عنا بسور الغمم وانتفى عنا الكمد واغتدينا في سرور معلم طال ما طال الأبد مريما لبي اثيما هاتفا نائحا مضنى شجي عبدك المسكين أضحى ذارفا مدمعا كاللجج لا تخالي فيه ذنبا سالفا بك منه يرتجي إحطمي الأعداء عنه يسلم وادركيه بالمدد وانقذيه من لظى محتدم فسواك ما قصد يا سماء لم تطاولها سما إنك العرش السمي حزت قدرا في الاعالي أعظما فاق شأو العظم فامنحيني محو ذنبي كرما يا معين الكرم وارتضيني بعض أدنى الخدم واسعفيني بالرشد إن في بدء وفي مختتم أنت لي خير السدد | sad |
1476 | كوني استحال إلى بلى وفساد لا غرو هذه غاية الأجساد بعدا لجسم قد غدا متبددا وهو المؤلف شامل الأبعاد اسباب موتي سوء فعلي ان ذا سبب له باد وجسمي مادي وجدود هذا العمر ناتجة الردى إذ إن أفعالي لهن مباد أي جائزا هذا السبيل ترفقن بي وانتبه من رائح أو غاد أني غدوت الآن مضجع الثرى فمتى يكون به مهب رقادي أمسيت للحشرات خير فريسة يا ليت كنت فريسة الآساد نهلت دماي ولا تسل حتى ارتوت مني قلوب لم يزلن صوادي قف واتل ما سطرته لك واعتبر وانظر بلحدي إن فيه رمادي عمرت لي قبرا وكنت بصحتي حيا على ذعر بغير تمادي وارمق لممدود به متضيق ضيقا بلا فرج ليوم معادي في ظلمة أبت الضياء كثيفة من جاز فيها لم يفز برشاد متكبلا اقياد خصم دارك قاس تملك مهجتي وقيادي وغدوت منه مغللا لا استطيع به الحراك على مدى الآباد بالله صوت بي لتعلم أنما صوت بالأغوار والأنجاد ويروعني صوت الملاك مناديا يوما ينادي عند ذاك النادي يا ذا الرقود من القبور إلا أخرجوا هبوا ايا نوام بعد رقاد إيتوا امام الله واحتضنوا الجزا بإزاء نهر النار ذي الإيقاد وتجمعوا في الحال جمعا سالما ليضمكم للحكم ذاك الوادي وادي يهوشافاط ثمت ملتقى كل الورى في ذلك الميعاد أتروم أن تدري وتدرك يا فتى جنسي واصل أرومتي وبلادي وغناي مع شرفي وعلمي ثم أثوابي التي بدلت بثوب حداد أنا نازل من آدم متسلسلا عنه بأجيال بلا تعداد وبلادي الدنيا الدنية موطن ال شقوات والحسرات بالترداد حبلت بي الأم القديمة بالخطا ولذاك كان نظيره ميلادي وغناي فهو الفقر ثم تكرمي فهو الهوان ومثله أمجادي شرفي المنون وقد غدت حريتي أسرا بذي الأغلال والاقياد علمي غدا جهلا وصيت نباهتي كدخان نار باد بالإصعاد لبسي المصاعب والمتاعب حليتي ماءي المصائب والنوائب زادي قد عشت في هذا الزمان دقيقة واقل منها كثرة المتمادي هو ذا أنا اسكندر الملك الذي غدت الممالك كلها أجنادي وأنا الذي ملكت يداه على الورى من سيد متأيد ومساد فارقت يوما أم دفر باكيا كبكاي إذ وافيت عند ولادي أنا عبرة لك فاعتبر مني وخذ عني وإرو القول بالإسناد واعمل بكل تواضع وأمانة واحذر دهاء الكبر والإلحاد والحد بلحد ندامة ميت الخطا من قبل أن تنحاز للألحاد لتحوز ملكا لا يدانيه بلى وتفوز بالأمجاد والإسعاد هذا الذي قد شئته لك أيها ال قاري من الرب الكريم الهادي فاسلك سبيلك مفكرا بالموت واجعل ذكره وردا من الأوراد | sad |
1477 | أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد شجاك بكاء الصادح المتغرد شجاك بكاء من حمام بكى على قوام من الأغصان غير مخضد شدا ونسيم الريح يجري فلم يزل متى تهف بالأغصان يشدو وينشد وذكرني عصرا ليلاته مضت بعهد هني العيش غير منكد ليالي أغدو في الشباب فأطبي بشرخ شبابي كل ألعس أغيد وإذ أنا مسموع الإمارة والدعا لدى البهكنات البيض والدهر مسعد وحظي مع البيض الكواعب أبيض مضاف إلى لون من الشعر أبيض وشمس نهار تحت ليل بدت على قضيب رطيب ناعم متأود تعمدتها بالضم ليلة زرتها فكان شفاء عند ذاك التعمد وقبلت صدغي رأسها فتمايلت علي بجيد باللجين مقلد وقد سمحت لي من مجاجة ريقها بأعذب من ماء الغمام وأبرد مهفهفة غيلاء طاوية الحشا برود الثنايا بضة المتجرد تلوح كمثل الشمس خلف غمامة إذا لاح منها الوجه من خلف برجد يكل لدى ألحاظها السيف مضربا ويخجل منها الغصن عند التأود ولا عجبا أن ذبت نفسا ومهجة بها وخلعت الآن ثوب التجلد وقد مضت الآلاف قبلي وإنني بهم في ميادين الصبابة مقتدي ولم أنسها يوم النوى حين ودعت وداع كئيب مشفق متودد ومذ أيقنت مني على كون علمها رحيلا لعلم باليقين مؤكد تداعت غراما بالبكا وتشبثت بقائم سيفي واحتوت يدها يدي ولاذت بأعطافي وقد سال دمعها على وردة من خدها المتورد وقالت إلى أين الرحيل فقل لنا فديناك بالآباء من قبل نقتد فقلت إلى الزاكي أبي العرب الفتى سلالة سلطان ابن مالك مقصدي جواد يرى أن السماحة سنة له لحقت منه بسنة أحمد يعود على وفاده كل سابح وكل أمون الظهر وجناء جلعد همى مزن كفيه بمنبجس الندا فأيسر منه كل عاف ومحتد تتيه به أيامه وعصوره إذا ماس في بردي ثناء وسؤدد تلاقي فضول البر منه إذا ابتدى بأسمح من كعب الأيادي وأجود وأشهر من أوس بن سعد وخالد وأحلم من قيس وعمرو بن مزيد فيا سائلا عنه فهذي فعاله مدى الدهر فاسأل عنه إن شئت وازدد وعظمه تعظيما تحيط بشأنه إذا ما تجلى وهو في الدست مبتدي وقبل تراب الدست والثم بساطه وطأطئ له بالرأس في الدست واسجد أيا ملكا لولاك ما جئت مسرعا تروح بي الحرب الأمون وتغتدي ألم تر أني قد أطالت مقامتي وسارقت الآن منك أعذب مورد ولكنني عهدي بأهل وأفرخ وحكم النوى فيهم يجور ويغتدي فيا طول وجدي يوم كنت رأيتهم يطوفون في يوم الوداع بمقعد يطوفون بي خوف النوى وجفونهم تسح بدمع واكف العين منتد فلو لم أعللهم بذكراك خيفة هنالك من كثر البكا والتنهد لما برحوا يشجون من كان حولهم بصوت شجي في البكا متردد فهبني منك الصفح علي إليهم أؤوب بيسر حادث متجدد | sad |
1478 | سئمت حياتي من كرور المصائب وهمت إلى حتفي لمر النوائب غدوت بقلب كالأثافي موقد ورحت بجسم ناحل العطف شازب تفاجيه نكباء البلايا بعاصف وتلقاه أرواح الرزايا بحاصب وتعصف فيه النائبات رياحها فتسمع منها رعدة في الرواجب تنكبت عن ذا الدهر خوف نكوبه فنكباه قد أنضت وأضنت مناكبي وأخنى علي الدهر من ثقل وقره وأخنى بلاه كاهلي ثم غاربي لقد علني عل المحال لأنني أعلل قلبي بالأماني الكواذب فما من أخي ود مقيم على الولا ولا حافظ للعهد أو غير عائب وددت نوى دهري الخوون لأنه أقل وفاء من ذوات النقائب ونزهت قلبي عن وداد مراغب رغائب قلب في انتهاز الرغائب كأن بهن النكث امرة لازم وفي فمهن الحنث ضربة لازب يعز عليهن الوفاء كأنه تمنع في متن النجوم الثواقب ويأبين درك الحق حتى تخاله من الأسد في أظفارها والمخالب فإن قلت أين المكر يسرح طرفه ففي شوط من تغزو النهى بالمداعب وإن قلت اين الفتك من غير صارم فعند التي تردي بسيف المثالب وإن قلت من مأوى الخيانة والخنا فذات لسان يبدع الغش كاذب وإن قلت اين الغدر فاضت بحاره ففي قلب من فاضت خداع الثعالب وإن قلت من بالشر ليت غضنفر فمن عزمها في الخير عزم الأرانب فسقيا لناء عن حماهن هارب ورعيا لخاش من رضاهن راهب كبار نفوس رافعات لواحظ صغار نهى مسترفعات الحواجب فلست ترى فيهن إلا غيبة كأن لديها الخير شر المعايب بها شبه التقوى بغير حقيقة ترد العواري من حلي المناقب فعارية من حلي كل أمانة وإن لبست باللبس لبس التوائب كأن غوايات الصبا غاية التقى فتغنمها بالأكل ثم المشارب فما ملكوت الله أكلا ومشربا ولا النسك خوض في بحار الملاعب ومن ينثر الساعات باللهو إنما بها ينظم التبعات نظم السخائب أبا لسرع الهوجاء عزم محارب وبالضلع العوجاء حزم مغالب فزهو ولهو وازدهاء وصبوة وطيش وإعجاب بطبع مجاذب وفخر وذل مع دلال وراحة وزهو وتنعيم وريع الشبائب وطلق عنان النفس من غير ضابط ورحبة عيش طيب العيش سائب وقلب يرى اللذات من غير ناظر وعين ترى بالذات من غير حاجب وجسم جموح الطرف من غير كابح ونفس طموح الطرف من غير راقب وتسويغ ما من دونه غصص المنا وتصويغ غي من غوي مناصب وتمهيد وعث لم يدمثه سالك ولا سلكت فيه خفاق ركائب مسالك عذراء استهيم بفرعها كما افترع العذراء أغصب غاصب فأين الهدى والرشد يا خير مرشد أفي عنق العنقاء أم في الكواكب لقد رابني ما قد رأيت بمدتي وحرت بنفسي في اختيار المذاهب ونازعني عقلي بما قد بدا له فأشغلني بالحرص من كل صاحب طرحت بعهد الغانيات تصونا إذا انجاب معناهن لي في التوارب إذا السادجات البكم كن افاعيا فماذا ترى في الدارسات الكواتب دهيت بحسن الظن والسهم تارة مصيب وطورا مخطئ غير صائب تجاهلت عرفاني بفعل غريزة فبالطبع مغروز عضاض اللواسب ومن أمن الحيات أرداه سمها كذاك الذي أمسى سمير العقارب هي الأفعوان الأرقش النافث الردى هي العقرب اللدغاء سرا لصاحب هي الذئبة المعطاء نهشا ومنظرا هي الحية الرقطاء ذات الذوائب هي الحرب الوافي بكل ملمة أرومة أشجار البلى والمعاطب هي المومس الخرقاء فاوحش ربوعها وآنس بوحش زائر في السباسب هي القار من يلمسه يلصق بكفه هي النار والإحراق من كل جانب هي الإثم والعار الذي ليس يمحي على صفحات الدهر من طرس كاتب إذا ظفرت باهت وإن غلبت بكت وأجهدت الأيدي بقرع الترائب | sad |
1479 | بريق لاح مؤتلقا وجنح الليل قد غسقا فبت له كئيبا سا هرا في مضجعي أرقا وشهب سمائه قد زي ينت بضيائها الأفقا وذكرني فريقا قد غدوا لفراقهم فرقا ولي قلب كئيب في ال هوى قد ذاب واحترقا عليل كلما خفقت له ريح الصبا خفقا أسير الوجد باب الصبر عليه انسد وانغلقا ومرهفة توشح بال خلاخل خصرها القلقا بدت ليلا على قمر وغصنا فوق دعص نقا مجاجة ريقها كالنح ل مرتشفا وملتعقا لها أخلصت في ودي وما مازجته مذقا وما أدري أنبلا أر سلت في القلب أم حدقا تجافيني وتظهر لي الد دلال العذب والملقا تفوق بحسنها بدر الس سما إن تم واتسقا تريك إذا بدت خدا أسيلا أبيضا يققا ونظما محكما كالمس ك فاح أريجه عبقا إذا استنطقته عما تضمن واحتوى نطقا طلبت محاولامنه ال مجيء فجاء مندلقا مديح في المليك فلا ح مغني لطفه شرقا سليل المحسن الملك ال لذي رتب الفخار رقا أخو كرم إذا استعفف ت شعرا عنده نفقا | sad |
1480 | أمن بارق أعلاه يبرق يلمح جفونك تهمي بالدموع وتسفح وتبدي حنينا في أنين إذا شدت حمائم تشدو في الغصون وتصدح نعم أنا إذا شمت برقا يمانيا ألح بي الشوق القديم المبرح ويطربني ذكرى أميم وإن نأت وأضحت بها الركبان تنأى وتبرح وكادت ولو غرو لذلك مقتلي مدامعها من كثرة الدمع تقرح وكم هام وجدي من أميمة مربع تعفيه مر الرامسات وتمصح فيا ليت شعري هل أرادت ببينها صدودا وجدت فيه أم هي تمزح من البيض من حولها قول عاذل على القلب أقلى ما يكون وأقبح شكا غصة في الساق خلخال ساقها وأخمص عنها في الوشاح الموشح ترنح في برد ولين مثلما ترنح غصن البانة المترنح وتثقلها عند النهوض روادف ثقال كأحقاف من الرمل يرجح فما باهت البيض الملاح بما حوت من الحسن إلا وهي أبهى وأملح فيا حبها من دمنة كل مسلم يميل لها قبل النصارى ويجمح ومن ظبية لم ترع روضا وإنما لها في رياض القلب ملهى ومسرح وأرض قطعناها لأرض ودونها من البيداء ريق ومج وصحصح سرينا بها والشهب من كل جانب من الجو في بحر الدجنة يسبح إلى أن أنخنا والمعالي تهزنا بأرض بها مستنجح الرفد ينجح بأرض أتيناها خصوصا لأنها لنا خير أرض في البلاد وأصلح بلاد بها أضحى عرار بجوده لعافيه مغن حين يعطي ويسمح فتى عدله للجور ماح وجوده يفك لنا باب السرور ويفتح تظل علينا من يداه سحائب تسح بودق الجود منه وينضح سحائب جود من أياديه غيثها يخجل غيث المعصرات ويفضح يبيت سهير العين في مطلب العلا ويمسي عزيز النفس فيه ويصبح ويفني جزيل المال منه تكرما ويعفو عن الجاني المسيء ويصفح ويغشى وطيس الحرب في حومة الوغى ونار الوغى تشوي الوجوه وتلفح أجل ملوك الأرض قدرا ورتبة وأدومهم في الملك عدلا وأفلح وأندى ندى من حاتم وابن مامة وأمحك من قس وأذكى وأفصح ودونك غراء جاءت كأنها لطيمة ذاري من المسك تنفح عروس تحلى بالمعالي يزينها فصاح القوافي والقريض المصرح ألذ سماعا في المسامع لفظها وأسلس ما في النظم يروى ويشرح ولولاك في الأملاك لم أر منهجا لقلة صدق المدح إن قمت أمدح إذا ما نشرت المدح فيك كأنني من الصدق في ذاك المديح أسبح | sad |
1481 | ما كنت أدري أن يكون سعيد مقيما بأرض المحل وهو وحيد مقيما بأرض لا أنيس له بها يجافيه فيها مبغض وودود مقيما بها طول الزمان مجاورا أناسا حوتهم في التراب لحود وما كنت أدري أن أرى حسن وجهه يهال عليه جلمد وصعيد وإذ أبصر الأيام فيه تكيدني بما يتمنى كاشح وحسود وأحثي عليه الترب بالكف مسرعا وقد كنت نمل الأرض عنه أذود وأرضى له في ظلمة القبر مسكنا إلى يوم يدعى صالح وثمود فيا سوء حالي يوم عاينت وجهه وقد حال فيه طارد وطريد وقد شهدت منا البصائر وانزوت نفوس وذابت أضلع وكبود وقد بلغت منا القلوب حناجرا لنا واقشعرت للفراق جلود وداع ممر الطعم ليس لأهله لقاء إلى يوم المعاد يعود أوادعه يوما ودمعي ودمعه تظل نحور منهما وخدود كأن علي السقف خر ولم تزل بي الأرض من خوف الفراق تميد إذا فقدت ابني وقد كان جنتي فهل لمسرات الزمان وجود أعلمه علم الفصاحة راجيا تقوم حظوظ لي به وجدود فحالت صروف الدهر بيني وبينه وصافته من ريب الزمان وفود فيا كبدي ذوبي أسى وتلهفا فقد ضاع وعد واستقام وعيد ويا نفس جدي فالليالي خؤونة وإن سلفت منها لديك وعود ولا تر من دنياك جدا ورغبة فإني لها طول البقا لزهود فقد شرقت شمس اليقين وخلفت بروق رجونا نفعها ورعود وقد طلعت من جانب الشرق بعده نحوس ومالت للمغيب سعود أقرة عيني إن حوضا وردته فلا بد لي من أن يحين ورود وسوف أورد منتهاك من الردى وإن خلت أن المنتهى لبعيد ولا تنكرن الموت فالموت قسمة تساوى عليها سيد ومسود ستذهب أحقاب الزمان بأهلها وليس لخلق في الزمان خلود وما الدهر إلا محنة ومسرة وما الناس إلا مشتق وسعيد لياليك بيض كلهن وإنما فقدناك والأيام بعدك سود فإن كنت قد أشبهت في الحسن يوسفا ففي الحزن إني عن أبيه أزيد ولم أنسه عهد الأيام ناظري يراك ودهري بالسرور يجود وإذ أنت طلق الوجه مقتبل الصبا وعيشك غض والزمان جديد يروح ويغدو في الشباب محببا عليك من الحسن البديع برود | sad |
1482 | قف بالديار مخاطبا واستخبر وأعد خطابك للديار وكرر واسكب دموعك في معاهد رسمها ال متطلس المتغير المتكبر ما شمت من سمة سوى نوء بها مثل الحنية داثر متدعثر سحبت عليها الرامسات ذيولها عن جرجف أو سجسج أو صرصر عهدي بها والدهر غض عيشه واللهو صافي الحوض لم يتكدر أيام ذات الخال لم تقلي ولم تسمع مقال العاذلين فتهجر ظمأى الحشا والخصر يشكو خصرها من ردفها المترجرج المتمرمر وإذا رنت ترنو بلحظ فاتر غنج حكى لحظ الغزالة أحور عطشا على عطش إلى تقبيل ور دة خدها المتورد المتعصفر تسبي الحجا بمخلخل وموشح ومقلد ومفتح ومسور أنبيك سمعا في الملام وعذلي في اللوم بين مقلل ومكثر باحت بما قد كان تحت لثامها للثم واستحرمت ما في المئزر أحسو رضابا من مجاجة ريقها كالخمر شيب مزاجه بالعنبر ومتى لثمت الخد منها أحمر جال الحياء به بلون أصفر وعرندس كم صلت في جنح الدجى أسري بها في كل فج مقفر تطوي مسافات القفار وفوقها ماضي العزيمة ليس بالمتحير فإذا ونت بالسير لاح لعينها برقا تألق من مواهب حمير ملك كأن نواله غيث همى من ودق محنية دفوق معصر لو زانت منه البرايا خنصرا في القدر منه ما وفت عن خنصر تزري مواهب كفه بالعارض ال هطل الملث المستهل الممطر خلق كنشر الروض لما أن كسا وجه الثرى منه بثوب أخضر وتصورت منه حواشي نبته ال متضوع المتأرج المتعطر يعطي بخمس أنامل من كفه فكأنما يعطي بخمسة أبحر ويزيد في يوم الندا عن حاتم ويزيد في يوم الوغا عن عنتر وقدات بهرام وطرف عطارد وعلو كيوان ونسك المشتري كالشمس أو كالبدر أو كالبحر أو كالغيث أو كالليث أو كالقسور من معشر سمكت بهم رتب العلا هم في ملوك الأرض أشرف معشر ما فاخروا أو طاولوا إلا وقد ضاءت أرومتهم بأوضح مفخر يا أيها الملك الذي ورث العلا عن أكبر عن أكبر عن أكبر ماذا تقول بشاعر أهدى لكم ما ليس يبليه اختلاف الأعصر شعر يريك بديهة الجعدي إن فتشت معناه ولفظ البحتري يفنى ويحظى عمر لقمان الذي في الدهر عمر عمر سبعة أنسر | sad |
1483 | هل للنوى ذلك الظبي الأغن سرى أم سار هاجرة أم راح أم بكرا وهل مدامعه يوم النوى سفحت وهل تبرقع في التوديع أم سفرا به تجلى لنا عند الوداع وقد تجلجل الدمع من جفنيه وانحدرا كأنما دمعه في الخد حين جرى ذر على ذهب قد لاح منتثرا يا حبه حبه من شادن جمعت فيه صفات الجمال الدل والخفرا وناشد قد شدا للوجد قد سكبت مدامعي عبرات تمتري قطرا كأنه ناسك في الزهد منفرد يتلو الحواميم والأعراف والزمرا فهيج الوجد لما أن سمعت له سجعا وبت لعصر كان مدكرا عصر به طال باع الملهيات لنا من حيث نرجو وباع البؤس قد قصرا أيام حوض الرضى من هند لم يك في ما بيننا أجنى كلا ولا كدرا غيداء كم سلبت عقلي وكم غصبت روحي وكم طرفها في مهجتي سحرا تميس في بردها تيها فتحسبها عودا من الخيزران اللدن إن خطرا عيناء في جنة من روض بهجتها والقلب يصلى مدى أيامه سقرا غنجاء فاترة الألحاظ قد رسمت بدائع الحسن في ألحاظها الحورا يهنا ابن نبهان إن الله ناصره وإنه في الأعادي أعطي الظفرا وإنه نال أخذ الثأر مدركا بدولة حكمها تستخدم القدرا جاء الهلالي من أقصى الشمال إلى غمدان يقدم جيشا أرعبا مجرا وقال لا أنتهي عن حربكم أبدا حتى يرد حزام بعد ما قهرا ودون ملك حزام في تطلبه خرط القتاد ولم بالعاقبات درى قد دبر الملك الأستاذ هيبته بتدبير من في الأحامي أرسل النظرا وفرق الكتب من بهلا إلى سمد إلى دبا آمر بالحرب منتصرا مضمنا كل طرس كل معجزة تصم سمع العدا أو تذهب البصرا حتى تكاملت الرايات جامعة عساكرا تجمع الأملاك والوزرا وقد تكاثرت الأنذار عنه إلى أن صدق الخصم لما استكثر النذرا فحين أيقن أن الأمر مشتكل وإنما الليث في غاباته زأرا فمال نحو صحار في ممالكه يرى من الأمر ما لا كان قبل يرى وأسعر الحرب حتى بعد جيء به في الآلة الأسر موثوقا وقد أسرا واستفتحت منه قسرا ثم قيل له عفوا لك اليوم إن الذنب قد غفرا فجدد الحرب من بعد الفكاك من ال أسر الذي كان فيه الحظ قد عثرا فحلحل اليشجبي القرم طالبه كتائبا في الوغى يحملن أسد شرا فانهاج عنه هزيما والجيوش على آثاره في الموامي تتبع الأثرا حتى أتى مالك الرستاق ملتجئا من حيث لا ملجأ يوما ولا وزرا فظل والحرب بالرستاق قائمة ما بين قصر أو بين السوق محتضرا واستفرغ الجيش من خيل ومن رجل قتلا وقتل صغير الشر قد كبرا ومد طول الوغى فيه الكماة وقد تعاضل الأمر بين القوم واشتجرا ثم انثنى هاربا منها إلى نحل حتى استدارت برحى الهيجا وقد نصرا وشب فيها سعير الحرب ثالثة حتى جرى في وغاها ما هناك جرى واستبشروا حين نالوا من وقائعها قتل الحسين وقالوا قد مضى هدرا فأصبحوا مثل عاد في بشائرهم بالمزن يرجو من نوائه المطرا وسار من بعد يبغي النصر متجها نزوى فحاشت جيوشا حوله زمرا فهزه عجبه من حيث ما اجتمعوا عشرين ألفا وقالوا النصر قد حضرا فصبحته جيوش اليشجبي أبي سلطان يرجى له الحتف الذي قدرا فحين خر صريعا في المكر غدوا مثل النعام الذي في البيد قد ذعرا وقد أحاطت بهم تلك الجيوش ضحى كأنها البحر في تياره زخرا واستسلموا بعدما حم الردى فعفا عنهم وعادته يعفو إذا اقتدرا يا سائلا عنه هذا سرج مذهبه فافهم مقالي | sad |
1484 | أتراه قاسى من الهوى ما قاسى جهلا وما في ما توقع قاسى سلك الطريق إلى الضلال وما اهتدى جهة الحقيقة رؤية وقياسا ورأى عذاب الحب في صبواته عذبا وإيحاش الهوى إيناسا ذرفت مدامعه الدموع وأقسمت أجسامه ألا تذوق نعاسا رمقته حائلة الوشاح وغادرت في قلبه من سحرها وسواسا ما فيه عضو قط من أعضائه إلا تراه لحبها حساسا غيداء مائسة القوام كأنها غصن تهزع في البرود وماسا ما أطمعته تذللا بوصالها إلا وأبدلت المطامع ياسا عوجا خليلي الغداة لعلنا نبكي ونندب أرسما أدراسا سقيت معاهدها المدامع ماطرا مطر السحائب غيثه متراسا سقيت معاهدها الهوامد عارضا هطل الرباب مجلجلا رجاسا دمن سحبت بها ذيول شبيبتي ورأيت أيامي بها أعراسا أيام لا قوسي معطلة ولا سهمي هنالك يعرف الأنكاسا وأميم تلقاني بحسن خلائق في اللين تحكي الرملة الميعاسا كم ليلة قد بت فيها طاردا بوصالها عني الأسى والباسا وتعلني كأسا إذا قبلتها من ثغرها ومن الأناجل كاسا في موقف ما إن حوت حجراته من غيرنا شربا ولا جلاسا ولقد تريني وجهها وسلافها هذاك مقباسا وذا مقباسا حتى إذا سلخت مطالع صبحها في حندس الليل البهيم لباسا قامت تودعني وواكف دمعها تسقي بقلبي للهوى غراسا ويكاد يحرقنا توقد وجدنا لما تصعد بيننا أنفاسا يا طالب الجدوى تأهب واشدد ال أكوار فوق العيس والأحلاسا واقصد أبا العرب المتوج خير من ملك الممالك في البلاد وساسا ملك إذا ما رام تشييد الثنا جعل السماحة للمشيد أساسا وإذا هما ودق الحيا قطرا هما بدر النضار المحض والأكياسا ومطهر العرض الذي لم يكتسب هلهاله درنا ولا أدناسا لا تحكين به ابن ذى يزن ولا أوس بن حارثة ولا جساسا يا مزنة نعم الزمان على الورى درت وما سمعت له بساسا إني امرؤ برقت مفلس عوده تبداك حي لم تجد إفلاسا لما علقت بحبل جودك في الورى أغنيتني أن أستغيث الناسا وتركت أفواه الخطوب جميعها دردا وكنت سلبتها الأضراسا واسيتني فيما سعدت ويا أيا شكرا لمن هو في السعادة واسا | sad |
1485 | إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى غداة استقلت بالحدوج الأباعر وإذ نحن لم نحسن وداعا من البكا سوى نظر تقضيه عنا النواظر إذا افترقت أجسادنا في وداعنا تلاقت قلوب بيننا وخواطر أيا مخبري عن أرسم الحي هل عفت وهل جاد هانئ من الغيث ماطر وهل ألبست أطلالها حلة البلا أصائلها في مرها والبواكر معاهد حي طال ما شرقت بها شموس كأمثال الشموس سوافر إذا ما حوتهن الخبايا كأنما خلال الخبايا غزلة وجآذر وإن هن ألبسن الأساور أشرقت وزانت على أعطافهن الأساور ألا ما لسعدى ليس تغفر زلتي ولو ألقيت مني إليها المعاذر وما الذنب إلا أنني مولع بها أبالغ في حبي لها وأكابر تملكني حبا هواها ولم يزل أوائله تقتادني والأواخر إذا أمرتني بالتسلي عزيمتي عصاها فؤاد بالكآبة آمر ولولا هواها ما عرفت الهوى ولا شجتني الرسوم الدارسات الدوائر تريك ضياء الصبح غرة وجهها وتشبه جنح الليل منها الغدائر تثنت بغصن فوق دعص من النقا يميل به بدر من الحسن بادر إذا نظرت سلت من اللحظ باترا مضاربه تعنو لهن البواتر ومجهولة الأرحاء خبت يناطها بحرف أمون لوحتها الهواجر أقول لصحبي والمطايا رواكع بنا سجدا واليوم عنهن نافر وإذ نحن نطوي في الدجى كل سملق تسايرنا فيها النجوم الزواهر سلوا ناصرا يا جملة الوفد إنما لكم ناصر فيما تريدون ناصر فتى جوده للحادثات الخطب كاسر وللمعدم العافي من الكسر جابر فما في الحجا والحلم يذكر أكثم لديه ولا في العلم يذكر باقر همام له في رتبة المجد والعلا منار وفي سمك المعالي منابر إذا السائل العافي رأى حسن وجهه تلقته منه بالسرور بشائر ودونك يا فرد الزمان غريبة بها من غميرات المعاني جواهر تشارك في ذات البديهة باطن لتسهيلها في النظم مني وظاهر فلم يهدها هاد إلى مستحقها سواي ولم يسبق بها قط شاعر | sad |
1486 | إن الشجاعة في التحمل للأذى تسمو الشجاعة في التغلب والظفر والصبر أفضل خلة لكنما يسمو عليه الصفح عن أهل الضرر من يحمل الأموات يجز من الورى والحامل الأحياء من رب البشر لم يمتدح داود في غلباته كالعفو عن شاول حين به ظفر من كون مالك نفسه يعلو على من يفتح المدن الحصينة بالوزر | sad |
1487 | أراك أراك كئيبا أراك تحن لبرق أراك أراكا وتبغي لدائك من غيره دواء وداؤك منه دواكا فسقمك ذا لو سألت المسي ح منه شفاك لما أن شفاكا أصمك للبين سر الفري ق فاستك سمعك منه استكاكا وبيضاء تحسبها فضة قد انسكبت للنضار انسكابا إذا ذقت من مسكها بالمذا ك كانت من الطيب تحكي المذاكا لقد نصبت بالبها والجما ل منها لصيد القلوب شباكا أعذب اللمى والجنا هل ترى جنا النحل أعذب لي أم جناكا فهبني قبل الردى قبلة جعلت فداك جعلت فداكا فماذا يضرك إن لو رضي ت لي مرة أن أقبل فاكا بحبك لا العيش عيشا أرى لدي وليس الهلاك هلاكا عرفت الردى قبل وقت الردى ولم أختبر ذاك لولا هواكا أربع الأحبة بعد الفري ق ماذا جرى لك حتى عفاكا سقاك حيا المزن من مربع هتون ملث العزالي سقاكا وجادك بالقطر وقت الأصيل رفاها وليلك حتى ضحاكا إذا ما تضاحك مركومه تلألاءة البرق حين تباكا كأن أكف عرار به عشية بالودق روى رياكا فتى فاق أملاك أهل الزما ن في حالتيه ندا أو عراكا يقود إلى الوفد قبل السؤا ل كوم النياق معا والرماكا له درجات تباري الشكا ك حيث الشكاك يباري الشكاكا أذروة يشجب حزت المدا وجاوزت حد المعالي مداكا وأضحى لما نلت من سؤدد جميع الورى لحوة من عصاكا وكم لك من همة قد سمت وقد عقبت في العلو السماكا لقد فضل الإنس رب الأنا م في الخلق إذ أنت منهم براكا ودونكها من أخي فطنة تفطن في حوكها حين حاكا إذا ما نظرت بعين الحجا فلم تر منها القوافي رجاكا | sad |
1488 | لا ترث لي غير العقيق عقيقا واسكب دموعك بالعقيق عقيقا عزم الفريق على الفراق فهل ترى فيما ترى لك كالفريق فريقا يا سائلي نهج الطريق تركتمو قلبي لكم دون الطريق طريقا غادرتموني لا أفيق من الكرى في الحب عذرا أن أكون أفيقا أمكلفي ما لا أطيق فإن تطق صبرا فلست لما تطيق أطيقا أتلومني والوجد مني لم يزل بين الأضالع كالحريق حريقا ومدامعي قد أغرقت جسمي فصا ر القلب في بحر الغرام غريقا ومدامتين لهوت مع ظمأ الحشا بهما صبوحا دائما وغبوقا فمدامة راؤوقها الراؤوق وال أخرى يكون لها اللمى راؤوقا باتت تصفق هذه في مبسمي بمجاجة من هذه تصفيقا وتدير لي في مجلسي من هذه ومن اللمى الإبريق والإبريقا إن رمت رشف مدامة أو ريقة أدنت إلي مدامها والريقا ولئن سئمت من الرحيق فإن لي من ثغرها مثل الرحيق رحيقا وكأنما شمس تناول راحة من كفها المريخ والعيوقا شمس إذا شرقت يكون شروقها للناس من قبل الشروق شروقا وظللت أرشف من مراشفها جنى وكأن ريح المسك بات سحيقا حتى إذا كشر الصباح بمبسم فيما لدينا لم يكن موموقا صافحتها فجرت مدامعها أقا حا فوق وجنتها يظل شقيقا يا حسنها في ذاك حين استوكفت دمعا على الخد الرقيق رقيقا أيام كان الحوض منها صافيا للوصل لا كدرا ولا مطروقا إذ نحن كل كان منا لم يزل في ذاك إلا عاشقا معشوقا أشواقنا ما بيننا مقسومة فالكل يصبح شائقا ومشوقا ثق بالحجا دون الشقيق فربما كان الحجا دون الشقيق شقيقا واسمح أخاك فأنت إن كلفته شططا جنيت البر منه عقوقا كم بالحجا ضيق غدا سعة وكم سعة غدت عند الجهالة ضيقا يا للرجال لحكم دهر مسني ظن اللئيم به غدا تحقيقا هذا زمان صار فيه حليمه عيا وصار سفيهه منطقيا والحر عن نيل المطالب موثق والنذل يسعى في هواه طليقا لولا أبو الطيب المليك عرار ما للجود شمت مخايلا وبروقا ملك يرى أن الهبات فريضة ويرى عليه المكرمات حقوقا رزق العباد على يديه ورزقه يجري فيدعى رازقا مرزوقا ما هم مخلو له بمكيدة إلا كفاه الخالق المخلوقا إن الرياسة بايعته لأخذها عهدا وميثاقا لديه وثيقا هل يستطاع له لحوق بعدما قد كان فات النيرين لحوقا لو بعد أحمد في الأنام نبوة أضحى بها دون الأنام حقيقا يا من أهان بعدله المتهود ال منتصر المتمجس الزنديقا ضلت عقول عداك لما كافحوا بحرا لجيشك لا يخاض عميقا وصدمتهم لما أتوك بجحفل لجب فمزق جمعهم تمزيقا نكحتهم منك السيوف فطلقت أرواحهم أجسادهم تطليقا يعتاض خيلك بالتراب ترائبا منهم وهاما بالسيوف فليقا أدركت غايات الثناء وسلكت من طرق الرئاسة مسلكا إزليقا | sad |
1489 | كلف شجته معالم الأطلال لما عفت وخلت من النزال بعثت له الشوق المبرح والجوى دمن من الحي النزول خوال ومرتل التغريد يصدح بالضحى من فوق فرع من فروع الضال غنى فذكرنا بعهد سالف من مدة سلفت من الأحوال ما بال عمرة لم تجد لمتيم منها على استحقاقه بوصال خود تمازج وصلها بصدودها في زي مشغوف وهجرة صال تنأى وتقرب للمحب وهكذا طبع الخراد البيض في الإذلال ولربما قد جاد لي بوصالها منها على الهجران طيف خيال بذل الخيال لنا رخيصا وصلها من بعد طول الهجر وهو الغال ريا السواعد رخصة أطرافها ظميا الموشح فعمة الخلخال غصت خلاخلها بفاعم ساقها وشكت مآزرها من الأكفال وترى الحياء على محاسن وجهها يحوي بريق مائه السلسال مثل الغزالة إن بدت وإذا رنت بلحاظها ترنو بعين غزال يا أيها الناس افهموا لي ما أنا مستنسخ من محكمات مقال أنا لست بالراضي على ناس أرى أحوالهم ما وافقت أحوالي بذلوا مدى أيامهم عرضي وما أنا لهم ما عشت بالبذال قاربتهم فتباعدوا باعدتهم قربوا بطبع خادع ختال لا غرو إن حسدوا بما قد عاينوا ما نلت من كرم ومن أفضال فلقد تعمد ذاك إخوة يوسف من قبل في الزمن القديم الخالي فوحق من قد كان صور آدما في الخلق من حمأ ومن صلصال لأجد في إصلاح سعي النفس إن أذن الإله بصالح الأعمال إني امرؤ لا أرتضي بمحلة فيها يساوى الحر بالأنذال لا يبلغ المجد امرؤ إلا إذا اس تمطى بجانب شدة الأهوال والمرء من يسمو بمفخر نفسه لا مفخر الأعمام والأخوال ومفازة عطشى الفلا مجهولة جاوزتها بجلالة شملال يسري بمضطرم العزيمة جاهل حكما من الآداب والآمال وتشيم من جدوى فلاح بارقا تزري بكل مجلجل هطال اليجشبي الأمجد الملك الذي أفنت مواهبه جزيل المال غيث غداة تنقل وتفضل ليث غداة تدعس ونزال طعان فرسان الخميس وإنه يوم المغارم حامل الأثقال جلت معاليه وعظمته عن الت تكييف والأنداد والأشكال يا أيها الملك الذي حرس العلا بشوازب وقواضب وعوال اسمع مقالة مخلص لك لم يزل من جود كفك موثقا بعقال أسميت فيما يرتجى آماله بذرى يديك فهن غير هزال ولتهن بالعيد الذي قد أتى لك بالسرور معا وبالإقبال عيد به ختم الصيام وإنه لمبشر بالفطر من شوال أضحى بدولتك الغداة ونصرها مستحسن الإبكار والآصال وافى وقد بذل السلام لوجهك ال محجوب بالإكرام والإجلال وافتر مبسمها بوجه مشرق لما اشتهرت له بأنعم بال لا زال هذا العيد يأتي زائرا مستقبلا لك أيما استقبال إني عجبت لك الغداة وأنت في تخت الممالك للرعية وال والناس يزدحمون جودك كلهم شوقا لرؤية وجهك المفضال لما رأوك وأنت وسط الدست من بين الجنود معا وبين الآل خروا لتقبيل البساط جميعهم من قبلة أو يمنة وشمال حق لهذا الدست يهدي تربه طيبا إلى الأملاك والأقيال وتزوره الأطيار مع وحش الفلا من كل يعفور ومن رئبال بك زين الله البلاد فأصبحت كالبكر تسحب فضلة الأذيال فلك الزعامة والرياسة والعلا ولك المحل السامك المتعال | sad |
1490 | أشجاك لعاتكة طلل مثل ما لاح للناظر الخلل طلل مذ عفا لم أزل دنفا قلقا لهفا مدمعي يبل هل لائمه الآن هائمه ومعالمه درس عطل بان قاطنه بعد ما قطنوا ليت شعري بهم أين هم نزل تركوا وطنا وجدوا ظعنا وعفوا دمنا بعد ما رحلوا ومطوقة لي مشوقة فوق باسقة لحنها رتل تنشد الخطبا ونسيم الصبا في رياض الربا نفحه خضل فشجيت جوى هيجته نوى وذكرت هوى ما به بذل حيث عاتكة ليس فاركة غير تاركة ما أتى العذل غضة بضة الجسم بهكنة قد جرى في محاسنها الخجل فتنة عرضت كلما لحظت ومتى نهضت حطها الكفل فرعها سحر وجهها قمر كشرها درر ريقها عسل غصن إذ مشى فيه لحظ رشا جرحه في الحشا ليس يندمل لائمي لائمي غير ما عالم صه عن الهائم حين يبتهل لا تلم في الهوى مدنفا قد ثوى وسعير الجوى فيه يشتعل وإلى المستلاذ فلاح طوت بي بطون الفلا الأينق الذلل ملك في العلا قد سما وعلا رتبا في العلا دونها زحل مجده سبقا وهو فيه رقا منه ما لا رقا حاذق وقل شاد رتبته ساد أمته نال بغيته وهو مقتبل من شيمته كون عفته وبدولته دالت الدول من فضائله وغوائله وشمائله الحمد يتصل وهو طود حجى وهو بحر ندى وهو شمس هدى ما لها أصل من ملوك هم الأزد جدهم زان مجدهم ما همو فعلوا هم بنوا شرفا وعطوا سرفا واقتفوا سلفا ما به دخل وهم في الرسيل بنوا صنما وإلى الظلمات همو دخل رزقوا رزقوا نطقوا صدقوا ظفروا رفقوا ملكوا عدل يا أجل الورى ما ترى ما ترى الن ناس عما ترى وجدي خذل كم وهبت وكم قد نهلت وكم قد غفرت وكم زانك العمل | sad |
1491 | ما بال قلبك زاد في ولواله فتراه لا يصغي إلى عذاله أشجاه حادث دهره أم هاجه رسم عفا مغناه من نزاله ومعصفر الخدين ما لاحظته إلا رماني راشقا بنباله غنج أسيل الخد ريقة ثغره كالشهد شيب مزاجه بزلاله يا عذلي في حبه ما الفكر في عين مسهدة وقلب واله ظبي مراعيه رياض قلوبنا لا الروض من نبت العرار وضاله كملت بدائع حسنه فكأنه بدر السما في حسنه وكماله نار السعير وجنة الفردوس لي مضمونتان بهجره ووصاله فالليل تحت قناعه والشمس تح ت لثامه والدعص في سرباله وكأن فاعم ساقه بردية إذ فاض مندمجا على خلخاله وترى على خديه سلسال الحيا يجري فواعطشي إلى سلساله بدر إذا ما دار كان مداره ما بين أربعه وبين حجاله أجد الردى أبدا بهجرته وقد أحيا إذا قبلت عقرب خاله ما جاد لي من وصله بقليله وكثيره وحرامه وحلاله ما إن تصدى بالدلال تعرضا إلا سبى قلبي بحسن دلاله ولقد قطعت المهلكات بأعيس نضو تباري الريح في إرقاله جواب عرض قفاره متواشك في وخده خواض لجة آله فأظل في تلك المهامه ناشدا بغرائب الأشعار فوق رحاله شعر أتى بالمدح في عليا أبي سلطان كالديباج في هلهاله ملك إذا الأمطار عز نزولها أغنى عن الأمطار فيض نواله نسخ الزمان بعدله إدباره بطوالع الإقبال من إقباله وترى عليه سرادقا مضروبة من قدره وفخاره وجلاله وتكاد عين الشمس من أفلاكها تهوي إلى تقبيل ترب نعاله سمح الزمان به وما من قبله سمح الزمان من الورى بمثاله ما جئته مستمحيا أو وافدا إلا وجاد بجاهه وبماله يقري سباع البيد من أعدائه فكأنهن لديه بعض عياله في معجزات المجد في كباره في موجبات الدين من أبداله ما في المعالي مثله خلق ولا آل تفرد بالفخار كآله يعطي ويمنع جاره ووفوده ويكر يوم الطعن في أبداله كالليث ينشب في القميص مخالبا ويظل محتميا إلى أشباله كالشمس في إجلاله كالغيث في إسباله كالدهر في إمهاله لو وازن الدنيا وساكنها معا ما وازنوا في القدر ظفر شماله يا أيها البدر الذي في سعده لم تقتضي أفلاكه بزواله هذا مدار بروج مجدك قد علا أعلى منازل شمسه وهلاله إن التجارب هذبتك بحكمها كالسيف أطلق حده بصقاله وإليك يا شمس العتيق غريبة تنسي شدا غيلان عند بلاله | sad |
1492 | إن شئت أن تحظى بما يهدي إلى العقل الإناره عد المرارة كالحلا وة والحلاوة كالمراره فبعكس ذين كأنما تضع السراج على المناره وتجنبن ما دمت حيا خمرة فهي العهاره والمسك أوجبه عليك لتنتفي عنك الشطاره ان الإماتة والتوا ضع قد يميتان الدعاره وهما لمن يبغي الطها رة كالإشارة والإماره فلنخرجن إلى يسو ع ونحن محتملون عاره وأبيك انك لن ترى فصح المسيح ولا دياره إن لم تلهن قبل بال خبز الفطير مع المراره | sad |
1493 | غاب الشقيق لذا شقت مرائره شقيقه ولقد غابت بصائره اخ شقيق شفيق بحن أدمعه وأعلنت منه ما تخفي سرائره لولاه لم يدر ما جور الحمام ولا درى الفؤاد بنيران تجاوره ولا رعى في الدجى زهر النجوم ولا أحيى الظلام بأجفان تساهره كأن ليل فقيد الأنس ليس له صبح ولا يترجى منه آخره فالجفن سحت وما شحت مدامعه كأن نوء الثريا أنهل باكره فيا لها بلوة جلى ونازلة كأنما الدهر قد دارت دوائره فلو تجسم ما بي من أسى لغدا بحرا وقد زخر الأعماق زاخره وفاض صبري خلت مما دهيت به وفاض ضري فلا صبر يصابره فان للحزن اجفانا مقرحة كأنما أغمدت فيها بواتره ألا انظروا يا أهيل الود ذا شجن زمانه بصحيح الود كاسره ان الضمائر تأبي ان يكون لها نعت فقلبي لم تنعت ضمائره ذوى النضير الذي عز النظير له فهل له ناظر من جف ناضره حذرت خطبا ولم ينجع به حذري إذ نلت ما كنت في دهري أحاذره رفقا أخي بمن أضري الزمان بما يضيره فهو ضاريه وضائره خلا الذي كان في ليلي يسامرني بخلوتي وأنا وحدي أسامره كأنما الدهر مغرى في أذاي به لذاك لم ترتفع عني حوادره او أن تألى بوصر في تشتتنا تمنته بإحراز اواصره ما كنت أحسب روحي أن يغادرني رغما علي ولا أني أغادره كنا كزندين كل عضده عضد موازن لأخيه بل موازره لكن غدونا كما الطرفين ليس يرى طرف أخاه ولا يلقاه باصره أو كالسهى وسهيل حيل بينهما بالبعد في فلك ما دار دائره ذي شيمة الدهر ما لذت موارده الا وقد ألمت منه مصادره كل إلى أجل سار على عجل ما زال في وجل والموت زاجره فالناس للموت طرا كالبغاث غدوا لا بد تقنصهم يوما كواسره مساريعن بإحضار إليه فما ينجو امرؤ منه باديه وحاضره بعدت عنه لأمر عن في سفر مستبشرا منه ان تأتي بشائره إذ قد تطيرت من نعب الغراب ضحى وقلت بين وحى بالنعب طائره ففاجأتني به سود الرقاع بما أملى القضاء وخطته محابره وأضرم الحزن في الأحشاء جمر غضى كأنما ثرب أحشاءي مجامره عيد القيامة أضحى يوم مأتمة وبدلت بالدجى منه سوافره فيه قضى وإلى الرب الكريم مضى هو المسافر كدته سوافره له المجاز إلى فصح السماء ولي قطر الحشى والأسى ثمت مرائره بطرس ومعنى اسمه صخر يحق له رثاء صخر وهل صخر يفاخره تبكيه دار عني في حسن زخرفها فما يباهيه حسن أو يباهره قد أمطرتها دموع العين فاتسمت كأنما جادها الوسمي ماطره ترى يتاماه في تيم مخامرهم واليتم من شأنه تيم يخامره ذاك المحيا المحيى بالحياء غدا محجبا غير أن الترب ساتره على البسيطة ممدود اليدين لقى ولا حراك به فالموت قاصره لئن يكن غاب عن لحظي ففي خلدي مصور شخصه والعقل ناظره يسير تلقاء عيني عينه ابدا أني اسير فلم أبرح أسايره فليس لي بمصابي من يغابرني ولا أرى ثمن الدنيا يغايره ما راقني عقد نظم في سواه ولا نظام عقد وان راقت جواهره يثنى عليه وان لم يثن ذو حسد أثنت عليه بإفصاح مآثره فتى له حكمة الأشياخ من صغر من أجله الدهر لم تحقر أصاغره شهم غيور على الإيمان متضع سديد رأي فلم يعثر مشاوره غض الشباب غضيض الجفن محتشم عف الفؤاد فلم تطمح نواظره مؤزر بإزار الصون محتجب على الصيانة قد زمت مآزره مؤدبا طرفيه بالقنوت فلم ينكر عليه جميل الصون ناكره وحاز | sad |
1494 | إنما نوح الحمام منه قد حم حمام يا له من أعجمي الس سجع في لحن الكلام ردد الأسجاع فاوري لي شواظا من ضرام فنكى جرحا قديما بعد برء والتئام يا ملومي يا ملومي حسب من هذا الملام أنا راض أنا راض بمقاسات الغرام وعذاب الحب عذب للكئيب المستهام من ومن لي بسعاد بعد بين وانصرام قاد قلبي قائد الحب ب إليها بزمام بخلت حتى أبت في ذاك عن رد السلام لم يدع مني هواها غير جلدي وعظامي سفرت في بردها كالش شمس في غيم الجهام وتثنت كقضيب ال بان مهتز القوام لم يكن لي غيرها يو م رحل الحي أرام كلما فترت اللح ظ رمتني بسهام أوقدت بالهجر جمرا لذعه في القلب حام ونفت واستحرمت وص لي مخافات الأنام ورأت سفك دمي لي س عليها بحرام أسفا لو نلت منها لثم ما تحت اللثام لو رآنا مبصر بي ن اعتناق واستلام لرأى منا هلال الن نقص في بدر التمام يا خليلي ارتآ لي وارعيا حق الذمام واسعداني بالبكا في رسم أطلال قدام دمن أقوت زمانا من سعاد وحزام ومحت جدتها الأع وام عاما بعد عام وبريق هب وهنا كاشفا ستر الظلام سل من بين الأراعي ل حساما كالحسام مثل صمصام أبي المن صور في يوم الزحام ملك يعشى الورى مل تثما نسج القتام ترك الأعداء صرعى بين قتل وكلام سهروا في حربه واس تحرموا طيب المنام فقضاهم نومة الده ه إلى يوم القيام وغذا هامهم في ذلك أفراخ هام يا مليكا في حمى الإس لام والعدل محام يا حمى الإقليم يا سي حان يا طود شمام عش عزيز النفس يا من نفسه نفس عصام في علا قيصر وكسرى وأخلاق بن لام لك مجد مستطيل في سماء الله سام قد بلغت النجم مجدا راقيا أعلى مقام وحويت المال إرثا من همام عن همام | sad |
1495 | خطب مريع ثابت لا يصرف وقضاء رب فهو لا يتصرف ومصائب في كل جارحة لها سهم وعضب باتر ومثقف محن كست جسمي السقام ونكرت تعريف شخصي فهو لا يتعرف جدحت لي الأيام كاسات الأسى فاساء طعما وردها والمرشف واستهدفتني النائبات فلم أزل طول المدى لسهامها أستهدف وغدوت من جور الردى متأسفا أسفا على أسف ومثلي يأسف أنعى ومالي بين صحبي مسعد وأنوح لكن ليس يوجد مسعف ابكي وعبراتي دم فانا الذي بين البرية من عيوني أرعف فالعين قد رقت وراقت أدمعي اذرق من ألمي فؤادي المتلف قد نم في سري وباح بما جرى دمع غدا يجري ولا يتوقف لزمت فؤادي نار إحراقي كما قد لازمت مقلي الدموع الذرف لله من كبد بها جمر الغضى يذكو ولحظ جريه لا ينشف كبد تكبد لوعة لو شام حر قتها المجوسي انثنى يتعطف قلب تقلب بالأسى حتى غدا عن طيب مسكنه يصد ويأنف فاللب في حرق يشب لهيبه والطرف في غرق بدمع يذرف والقلب في خفق ازال سكونه والعقل في فرق ووجد يكلف فالبين نصفنا بحكم جائر يا جائرا في الحكم هل لك تنصف امسيت مختصرا مؤلف إخوتي بالله من أغراك أنك تجحف جردت لي يا بين سيفا صارما من غمد رزءك وهو ماض مرهف فلأصبرن على البلى بعزيمة تلج المخاوف وهي لا تتخوف ولأتبعن بغربتي وحش الفلا وأظل في تيه المصائب أعسف عل الزمان بنا يراجع رأيه ولعل أن الله فينا يلطف والدهر يحلف ثم يخلف وعده واذا توعد بالأذى لا يخلف هل من يرد علي من فارقته لأبيحه روحي ولا أستنكف مذ غاب عن عيني نور ضيائها مدت عليها ظلمة لا تكشف لو تسأل الأبصار عن برق الدجى نادتك يخطف والمنية أخطف ما بين يعقوب وبيني نسبة اذ قد نأى عنا كلينا يوسف يا ثمرة ما كان أشهى حسنها فمن المحال بانها لا تقطف يا ايها الغض الشبيبة قل لنا بالله كيف وأنت غض تقصف يا بدر تم قد عراه خسوفه والبدر أني عند تم يخسف يا أيها الشمس التي كسفت ضحى والشمس أني في ضحاها تكسف بالأمس كنت تذيل في برد الصبا بخلاعة فيها تهيم وتزلف ولكم ركضت الى ارتكاضك جاريا فالآن مالك راكدا تتوقف وكم انطلقت مع الهوى بطلاقة فالآن انت مقيد ومكتف أترى ظفرت بتوبة يوم المنا أثرى عليها حضك المستعرف وهل اعترفت كما يليق بعرفنا ونحوت ما ينحو به المتعرف واحسرتاه وكم بقلبي حسرة عقدت وعقد عقودها متألف يا ليتني قد كنت عندك مشرفا يوما وأنت على المنية مشرف رفقا فلي قلب عليك مصدع وحشى به ألم وجسم منحف ومدامع مسكوبة وجوانح مشبوبة وجوارح تتلهف وطوية طويت على جمر الأسى وحشاشة حرى وقلب مكلف حتى متى أقضي الدجى بلواحظ تهمي وجفن للكرى لا يألف حتى م أجهر بالندا يا يوسف فيجيبني رجع الصدى يا يوسف اني أنادي من منعت جوابه فلذاك رجع نداي مثلي يهتف فكأنني الخنساء تندب صخرها والصخر لا يحنو ولا يتعطف يا صاح إن الموت حكم جازم كل لهذا الكأس يوما يرشف لكن موت الشاب في شرخ الصبا خطب يكاد الصخر منه يرجف فأمر سخط الله ما دهم الورى موت ابن آدم وهو أهيف مترف نار الشبيبة في الشباب شبيبة ويلاه من شبانها أن ينطفوا قد تبدل الأنوار بالظلمات في قلب النهار من الحيوة وتغدف فالشمس يغرب في الظهيرة ضؤها والأرض تظلم بالاثيم وتخسف آها لمن ألف | sad |
1496 | حشا حشاه الألى بانوا من الطلل فلم يزل طللا يبكي على طلل صب إذا ما شكى مغنى أحبته سقما سقاه بدمع منه منهطل ولا يجد للهوى دينا يدين به يقم بما فيه من فرض وينتفل يا عاذلي في الهوى رفقا بمكتئب في أذنه صمم أضحى عن العذل أراك لي يا عنيف اللوم مشتغلا باللوم فارفق فإني عنك مشتغل كلي غدا في وثاق الأسر مرتهنا بكل أهل القباب البيض والكلل ما لي وما لسعاد كلما سعدت بالوصل مالت إلى الفرقا ولم تصل كم موتة منها يوم البين فرقتها من نظرة أرسلتها بالردى قبلي أبهى من القمر الوضاح صورتها وطعم ريقها أحلى من العسل تولي نواظرها من سحرها عللا وريق مبسمها يشفي من العلل تكاد وردة خديها إذا لمحت تذوب في وجهها من صبغة الخجل تشكو خلاخلها الساقين من غصص تشكو مآزرها من فاعم الكفل يا من أرى عيشتي في وصلها كمنت ومن أرى في نواها صفقة الأجل كم فيك مني وفي القرم الهمام أبي الط طيب المتوج من مدح ومن غزل متوج من بني ماء السماء له من مجده رتب تعلو على زحل غيث العفاة وليث الحرب ليس له من العرين سوى الخطية الذبل يزداد بشرا إذا حل الوفود به كالشمس جوهرها يزداد في الحمل دالت به دولة الإسلام وافتخرت به وطالت ميادينا على الدول يا من حكاه بإنسان يماثله اقصر فلا تجعلن الجد كالهزل لا تشبهن به في جوده بشرا فالبحر يعلو على الضحضاح والوشل يا أفضل الناس من باد ومحتضر وأفخر الخلق من حاف ومنتعل كم وقعة لك في أعداك قد نسخت ببأسها ما جرى في وقعة الجمل لو بعد أحمد للرحمن من رسل لكنت لله فينا خاتم الرسل | sad |
1497 | لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى لأن حزنا ونادى بالبكا ونعى أو مس بعض الذي قد مسنا أحدا لما داو يذبلا لاندك وانصدعا لقد فجعنا بمن عز العزاء به ولم نخل مثلنا في الناس من فجعا يا وحشة الحي من ميت وكان به بالأمس حيا يحيي من اليه سعى جاشاك تلفى ابا شروان منصرعا والناس صرعى لهم فرط الأسى صرعا لا خيل عرشك بالأكناف منخفضا يوما ونعشك بالأكتاف مرتفعا يحق للعين أن تجري عيون دم وقد رأتك غضيض الجفن مضجعا اني لأرثيك بل ابكيك ما شهدت آثارك الغر عن فضل بها لمعا هل من يؤاسي او يؤسي حليف ضنى لفقد موسى الذي أوسى الحشى جزعا لأنت موسى بلى قلبي الكليم لذا اضحيت بعدك مضنى القلب منوجعا لأنت موسى لماذا لا تكلمنا ولا تصيخ لمن نادوك مستمعا لأنت موسى فلا غرو القطيعة بل لا بدع ان قطعت أوصالنا قطعا هو الزميع زجا ركب المنون ضحى وازمع السير حبا يؤمن الزمعا قضى من الخير والايام ممتلئا وبالتقى وجميل الخير مضلعا والحمد لله قد أحيى له خلف ذكرا فلن تنعفي آثار ما اصطنعا نجلان صنوان مثل الفرقدين سنى او كالسماكين في أفق السماء معا رأيت ما سمع القوم الأولى جحدوا منه الصنيع وما راء كمن سمعا شيدت بحوزته ارباع اديرة ناقوسهن بها صدر الدجى قرعا ماز الصلات لها برا ففاز لذا حاز الصلوة بها اجرا وخير دعا هذا الذي نال والباقي له أبدا من كل ما طال مغروسا ومزدرعا هذا الذي نظر الدنيا الدنية بال يسرى وأخراه باليمنى وما انخدعا دينا ودنيا حوى مما يروق فقل ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا لا خير في نسب يعلو ولا نشب يغلو اذا ما هما لم يحرزا الورعا قد فاق جودا وجدا وافرين معا وراق عرفا وعرفا نشره سطعا خلقا وخلقا خليق الصون من خلق طبيعة وطباعا جل من طبعا زاكي الأصول كريم النبعتين فمن بنانه الجود والمعروف قد نبعا طلق الأكف فما قبض يكفهما طلق الغضون بوجه قط ما امتقعا لولا الرضى بقضاء الله مت أسى ولم أخل للتأسي فيه مصطنعا فالحكم بالموت شرع لا انحلال له من الاله وهل حل لما اشترعا فما نجت مريم العذراء منه ولا يسوع لكن لحكم سنه خضعا قدى الأنام بعدل من ابيه وقد سنى وأوجب امرا كان ممتنعا هذي الطريق التي لا بد يسلكها كل ابن أنثى وما منها امرؤ رجعا فما يقال عثار الموت من احد ولا يقال لكاب بالمنون لعا خص الحتوف التساوي بالعموم لأن زال التفاوت اذ أمسوا به شرعا لا يعرف الملك والمملوك ايهما من كان مرتفعا ام كان متضعا اين الذين رعوا ريع الحرام وما راعوا الحلال وزادوا بالغنى طمعا هلم نمضي إلى الأرماس حيث هم لا يعرف الدود من اجسامهم شبعا تر الهوام بها ترعى وإن لها بكل جسم رتوعا حسبما رتعا فقلت لما رأيت الناس كلهم مرعى سؤام البلى ترعى الذي مرعا يا ليت شعري هل هذا لعازر ام ذاك الغني الذي في عيشه متعا اين الأولى احتشدوا الاموال واحتقبوا قد فرق الموت مجموعا ومن جمعا للنهب ما جمعوا والدين ما صنعوا ويسأل الله كلا ما الذي صنعا ويكشف العدل بالميزان زائفه وكل ما وزن المحتال واذرعا طوبى لمن باين الدنيا وقد نزعا عن الخطاء وفي قوس التقى نزعا وأمعن الفكر في معنى عواقبه وأوسع الناس فعل الخير ما وسعا وصير | sad |
1498 | دعه يحن لشجوه وشجونه ويسح قطرا من غيوم عيونه كلف تواصل في الغرام حنينه بأنينه وأنينه بحنينه يبكي ويندب معلنا ببكائه ربعا عفا مغناه بعد قطينه ورث الهوى والعشق عن غيلانه وعن ابن عجلان وعن ميمونه تتردد الزفرات بين ضلوعه ويجلجل العبرات بين جفونه والصب لا يدعى بصب في الهوى حتى تخالط عقله بجنونه دنف تحكم فيه ما لم يشتفى بقراط وأفلاطونه ومهفهف إن ماس غصن قوامه في البرد أخجل مائسات غصونه سلب الحجى مني ببهجة حسنه والحسن يستلب الحجى بفنونه نفحاته في نشرها وأريجها تهدي ذكي المسك من دارينه يحوي الطبائع في الشتا في آبه حرا وفي الوقدات من كانونه ويميس في برد الصبا متهزعا كالخيزران إذا انثنى في لينه لا تحكين بجيده وعيونه أجياد غزلان وأعين عينه ما إن رنا باللحظ منه مخالسا إلا سبى عقلي بسحر عيونه ما إن أخذت بجلنارة خده إلا اتقى عن وجهه برونه كن للزمان كما تكون فإنه متقلب الحالات في تكوينه واحفظ عن الحمقى سرك جاهدا فالسر لم يحفظه غير أمينه واحذر ذوي الأضغان حيث وجدتهم فلسان رب الضغن غير مبينه والحقد تخفيه القلوب كمثل ما يخفي الرماد الجمر تحت كمينه كم دافن لك ضغن داء كامن ويريك منه البشر غير دفينه إني امرؤ فعلي يزين منطقي والقول يسعى الحر في تزيينه ولقد نظمت الشعر منتخبا له ونسخت منه هزيله بسمينه وغدوت بالملك المتوج واثقا بقوي ركن المكرمات مكينه بفلاح نجل المحسن الملك الذي جعل السماحة سنة في دينه عم الآنام غنيهم وفقيرهم بملث نائله وصوب هتونه كالمزن إن هطلت عزالى ودقه عمت جميع سهوله وحزونه ومجاهدا فيما يحاول راغبا في عدل موسى لا غنى قارونه أسد ولكن ما له من لبدة إلا دلاص السرد من موضونه والبيض من بعض المخالب عنده وقنا وشيج الخط بعض عرينه وترى الجلال يحوطه من خلفه وأمامه ويساره ويمينه انظر بعينيك نحوه تنظر إلى طلق المحيا صلته ميمونه رام المكارم في المكارم شاؤه فكبوا حسارا كلهم من دونه والناس مختلفون في أحوالهم كالدهر يخلف حينه عن حينه أفما رأيت الغيث في تموزه في الجود دون الغيث في تشرينه يا أيها اللج الذي أمواجه تطمى على سيحون بل جيحونه طاول بقومك خير قوم واختبر إن الجواد معقب لحزونه نصروا رسول الله لما خصه بالوحي منه على يدى جبرينه ولئن عرتك من العدو مكيدة لا تبتئس فالله غير معينه فرعون ذا الأوتاد أبطل كيده فالله ينصر عبده ويعينه فرعون ذا الأوتاد أبطل كيده ذو العرش عن موسى وعن هارونه فوحق من قد كان أخرج يونسا بمشيئة قدرية من نونه وأعاده حيا وأنبت فوقه شجرا يظل عليه من يقطينه وفدى ابن إبراهيم يوم ذباحه من بعد أن تله لجبينه إني مدحتك عن وداد لم يكن مدحي لما ضاعفت من تثمينه | sad |
1499 | يا لنفس تحارب الله عمدا بخطاء كأنه سهم قاتل قال فيها النبي وحي اله جئن في طيه النفوس القواتل حاربتني فكلكم حاربوها واقتلوها فهي العدو المقاتل وارشقوها لا تشفقن عليها بسهام تصيبها في المقاتل | sad |
1500 | أبرق الأبرقين أما نزفه بالحيا أضما وتشفي سقم أرسم من معالم تنسب القلما وترسم بالمجلجل أرسما فيها البلى رسما وما من ذاك ضرك لو غمامك بالغميم هما وأنجم برهة وأدا م في عرصاتها الديما فيكشف إن دجت ظلم الد دجا بضيائه الظلما إذا غسقت حنادسه هنالك أوقد الضرما وإن هبت له ريح ال قبول انصب وانسجما فيضحي الروض غضا ضا حك النوار مبتسما ويبدي الأقحوان الدر ر منتثرا ومنتظما ألا يا بانتي سفح الل لوى جودي بميسكما فإن سكن النسيم فري ح شوقي قد جرت لكما ولا تتصافحا إلا بلطفك يا لذلكما ولا تتصافحا إلا بلطف في اعتناقكما أرى وصب العذاب من ال هوى عذبا لأجلكما ومذ فارقتماني ما ألفت الحب بعدكما ولا نادمته إلا وقلبي يشتكي الندما ألا يا عاذلي ويحا لشوقي بحرهن طما عذلت فتى أصم عن ال ملام فزدته صمما فهل حيا ترى لي بع ده حي قوضوا خيما وهل بعد الحمى والرم ل رمل يقتضي وجما ربوع كم بها غازل ت فيها الجرد الوشما خرائد كالدمن يهرق ن منا بالعيون دما شموس كلما التثمت أضاء ضياءها اللثما كواعب يحتوي أفوا ههن البارد الشبما هززن غصون بان في دعوص الرمل مرتكما براني حبها العذ ب بري الكاتب القلما فهن اللائي ذا أطا ل لي منهن واحتكما وأوقدن الجوى في القل ب حتى شب واضطرما ألا يا أيها المعدو م وفرا يشتكي العدما ترفع عن أناس أص بحوا لتليدهم خدما وكن بالندب حمير وال فتى كهلان معتصما وطاول في الورى فخرا بجاههما وفضلهما فإنهما هما نعشا ال ورى بغياث جودهما وصانا كلما حويا ه من ملك بعدلهما ولا زالا هما يستم طيان العزم والهمما فلا اغبرت نواحي الأر ض إلا اخضر ربعهما ولا جدث أتى إلا سقت أنواء غيثهما كأن من السماحة والن ندى خلقت أكفهما لواء الحمد والإجلا ل من دون الورى لهما هما أعلى الورى رتبا هما أوفى الورى ذمما ألا يا أيها الملكا ن إني واثق بكما عرفت أجل أربا ب المعالي مذ عرفتكما فطولا وافخرا وتقا سما الإجلال بينكما | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.