poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
1401
كم قلت للعاني المنى بلحاقه خفض عليك فلست من أشكاله إن تلتمس درك الجحيم فعاده أو تلتمس درك النسيم فواله من كان يعدم أو يخاف زمانه فليستذم بماله ومآله لا يخدعني منعم من بعده أغنى نداه البحر عن أوشاله خففت بل ثقلت ظهري بالندى فعسى الثناء يحط من أثقاله فلتجهد الأيام في بجهدها إني سلكت برغمها بظلاله يا أيها السيف المقيم بغمده والملك يذخره ليوم نزاله لقعدت عن رتب الكمال برفعة علما بحال البدر عند كماله ما خادم السلطان إلا عرضة من فيض وابله ولفظ وباله عجلت عقوبة كل جارحة به من قبل يوم موقف لنكاله فجنانه بجموده ورواؤه بخموده ولحاظه بكلاله والهم يطرقه لدى غدواته والهم يصليه لدى آصاله يعزى إلى التزويق في إكثاره ويزن بالتكذيب في إقلاله من لي برزق ليس من أرزاقه من لي بشغل ليس من أشغاله ولقد شقيت بخوفه وحرامه فمتى ألذ بأمنه وحلاله مترجيا للعيش في إعزازه متخوفا للموت في إذلاله ومع البعاد بقاء صدق وداده وبحبه قد عق راحة باله كالنار يحترق القريب بجمرها والضوء يجلي القصد من أشكاله والبحر يغرق سابح في لجه وينال طيب الري من أوشاله والشعر ثوب طلت عنه وربما يتعثر الكرماء في أذياله سهل على الأسماع لا الأطماع في تقريب مطمعه وبعد مناله كالروح تدركها العقول بفعلها ويضل عنها الفكر في تجواله ونويت فيها أن أقصر خطوها وأخفت بحر القول وقع نواله فأتى الأتي فمن يطيق دفاعه أو من يرد الغيث عن تهطاله لي حالتان إلى علاه تخاصما وتراضيا في فصلها بمقاله أمل يخوفه الإياس فينثني وضرورة بعثت على ترحاله
sad
1402
جفن الحسام بدا أم مربض الأسد سجن حللت به يا خير معتمد أم شمس ذاتك عن غير الغباء غدت محجوبة وهي الإشراق للأبد وقدر جاهك في الآفاق مرتفع ما حط يوما وإن لم يخل من حسد
sad
1403
بني راشد الزاكي ابن سالم عزاء على فقدانكم وجه سالم كؤوس المنايا في البرايا مدارة فلا سالم منها ولا إبن سالم ولا مانع منها قبيل معسكر ولا منعت عنها رؤوس السلالم يعيش الفتى ما عاش أطيب عيشة فما عيشه إلا كأحلام نائم نروح ونغدو كالبهائم رتعا فلا فرق فيما بيننا والبهائم نؤمل آمالا ومن دون نيلها كؤوس المنايا وهي شر المطاعم على سالم ابكى وتبكي جمايع بدمع عيون في الخدود سواجم وإن بقيت أعمامه الغر وابنه وإخوته فالحزن ليس بلازم هم الخلف الباقي لنا وهمو همو لنا عصم مثل الجبال العواصم فلا قصصت منكم خوافي جناحكم ولا حصصت منكم طوال القوادم يكون صغير السن منكم كبيركم ولاتخلعوا عنكم لباس المكارم فأنتم كرام من كرام تقدمت وكل كريم فهو إرث المكارم
sad
1404
شربت من الحميا ما سقتني بكاسات المحيا ذات حسن فبان بسكرتي صحوي لصحبي بإثبات الذي فيه محتني وأوجدني بها عدمي وجودا لكل بقاء حظ في مفني وحيتني فأحيتني بموتي بنشري طائرا لما طوتني وأقصتني وقصتني ومنها وبحب الحب في قفصي حبتني دجاجات دجى جاءت إلينا ببيض البيض في حضن بحضن لديك ما لديك له ومن ه الأذان أزال عني وقر أذني فيا طربي به طربي إليه وعن عين الغلاة إليك عني فلو للعرف منه شممت عرفا لنلت من المنى أقصى التمني ولو أن الغراب حباك قتلا أعادك طائرا من بعد دفن وعصفورا ثناك تري المنايا صقورا لم تفز منه بمن
sad
1405
أهلا بداعي إلهي فإنه لطبيبي وإن موتي فيه مخلصي من ذنوبي
sad
1406
أموت الحليلات عرس جديد وموت البنات فجد سعيد يخص بفقد النسا إلا الكريم الجوا د بالنفس والمال طبعا يجود فليس يعزى امرؤ في النسا ء هن صعيد حواها صعيد فيا ليت أن العزا مثل ذا وتبقى الكرام العظام الكنود ولا شك أن الردى مورد وكل البرايا جميعا ورود وما هذه الدار دار خلود فنبقى عليها ونحن الخلود فلو كان باق بقي المصطفى وجد المثامنة الغر هود وإن عشت يا أحمد فالليالي لنا وبنوك فعرس وعيد فلا بالمنايا لكم شامت وعاش بكم للنعيم الحسود وعاد عليكم جزيل الثناء وما تحذروه فليس يعود وإن نحن كنا أسارى بسبع وهن تعاقبن بيض وسود فما أخطأ الموت عصم الجبال ولا في الأجام سلمن الأسود
sad
1407
أرى العيش بعد المالكية لا يحلو وقلبي من الشوق المبرح لا يخلو ومن عرف الأحباب والوصل والهوى فهيهات أن ينسى على النأي أو يسلو جزى الله حين الوصل خيرا وعصره وجاد ديارا فارقوا أرضها الوبل منازل كانت بالغواني حواليا فمذ بن عنها فهي من أنسها عطل وحيا ثراها من دموعي مواطر على عرصات الدار سحاحة هطل يوشع أقطار الخمائل ماؤها اذا ما مضى سجل تلا اثره سجل وما الدمع من الحبائب سبة وقد باعدتهن المخزمة البزل نأين فلي عند الخدور لبانة تذكرنيها دونها الحدق النجل سأطلبها بالعيس تنتهب الفلا سراعا إذا ما هابت المهمة الابل نواحل أنضاها الوجيف إذا انبرت تراقل في ارسانها خجل الهقل نمتها كما اختار الركاب جوانحا على مضض السير الغريرية الهدل نجائب من نسل الجديل وشدقم تطير بنا لولا الأزمة والجدل اذا ما رأت برقا وقد عسعس الدجى يلوح على بعد كما لمع النصل تراع كأن البرق جرد سيفه عليها إذا امتدت بركبانها السبل فتعسل تحت الليل والليل عاتم الى الغرض النائي كما يعسل الطمل تغذ بركبان الغرام إلى الحمى وقد شاقها من دونه الضال والأثل الى أن وصلت الحي من دون سربه محامون قد أحمى صدورهم الغل مساعير قد أنضجت غيظا كبودهم فكل فتى منهم يضرمه الذحل يغضون دوني الطرف وهو مردد الي اختلاسا مثلما نظر الصل صغيرهم يدمي علي بنانه فكيف تراه يصنع الرجل الكهل فكشفت أستار الحجاب كأنني لمن دونها بعل وان كره البعل بعزم يعيد اليوم أسود قاتما يخوضونه الخيل الكرائم والرجل وجد إذا أضحت كتائب خيلهم كثيرا ولاقيناهم في الوغى قلوا وان هي أمست في الديار عزيزة غزونا مغانيها فحل بها الذل فلا ظل إلا ما تظلله القنا أو النقع أن الموت تحتهما فضل وما روضة سقى الغمام نباتها وبدد فيها عقد أدمعه الطل غدا النور في أرجائها متبسما اذا ما اعترى أرضا سوى أرضها المحل تفتح عن مثل الثغور أقاحها فأصبح لي فيها بأشباهها شغل كسعدي وقد أبدت شتيتا مؤشرا غداة التقينا بعدما افترق الشمل وما المزن أرخى وبله فسقى الربى كدمعي عقيب البين أن النوى ثكل فيا عاذلي الآمرى على الهوى بما لست أرضاه لقد برح العدل أأسلو وقد جادت بطيب وصالها لقد شاب من امر ترومانه الطفل فأين التذاذي بالتداني وطيبه ثكلتكما أم أين ما أتقن الرسل وأين الشعور السود تبدو كأنها أساود يبديها لي الشعر الجثل اذا كنت لا ارعى العهود فخانني نسيبي على الأحباب والمنطق الجزل
sad
1408
أعزيكمو في ميت لم يزل عندي له الحزن حيا وهو في ظلمة اللحد وكيف العزا فيه ونيران حزنه على فقده ما بيننا أحرقت كبدي فإني أخذت السهم واف من الأسى وقدر الأسى عندي على قدر الود هو الميت المحزون فقدا على ابنه فيا رحمة المفقود من ذلك الفقد تمنى يفدى إبنه من ردائه فمات المفدى راغم الأنف والمفدي ولو يقبل الموت الفدى من ذوي الفدى لفدي أنوشروان بالملك والجند وما مات مولانا النبي وحوله يفدونه عدنانه وبنو الأزد ثوى في الثرى لم يقبل الموت فدية يضاعف عنه من أولي السؤدد العد عليه صلاة الله حيا وميتا هو المجتبي المهدي به وله المهدي عزاء بني عبد السلام فما البكا على ناصر أو إبنه لكم مجدي فما اعتصم الأروى بأرعن شاهق عن الموت أو في غيلها لبوة الأسد وما هاب عزرائيل من ذي مهابة ولم يرحم الطفل الممهد في المهد فحظ وضيع القدر في الموت قسمة كحظ رفيع الشأن بالجد والجد مآل سعيد الجد في الأرض حفرة يحل بها المحروم من طالع السعد ولو أنكم يا ىل سوال عشتم مثاكيل حزن ما قدرتم على رد فصبرا على ما قدر الله فالرضى بحكم القضا فرض على الحر والعبد وأنتم بنخل كالكواكب إن هفا لكم كوكب يبدو لكم كوكب يهدي لئن عاش سمح فالسماح شعاره ومن مقبل الاقبال راشد بالرشد لكم خلف عن ناصر جاه يعرب سلالة سلطان الفتى الصمد الفرد فلا زال سدا دونكم عن نوازل وأنتم فلا زلتم له عيبة السد
sad
1409
تروح المنايا في البرايا وتغتدي وتعدل في أحكامها ليس تعتدي فما سابق إلا ويتلوه لاحق فآخرنا منا بأولاه مقتدي وما جازع منا من الموت سالم وما هارب منا لنهج بمهتد وما هذه الدنيا مسرمدة لنا وما أحد منا بها بمسرمد يموت غني القوم موتة مدقع ويدفن محروم المنى دفن مرتد فإن ألجأتك الحادثات إلى الأسى عزاء وصبرا يا سعيد بن أحمد فما مزيد عنه تدافع يومه وليس لنا في دفعنا اليوم من يد ولو أنه يجدي البكاء بكيته ولكن لا يجدي البكاء فيحمد ففارقته حزنا بقلب معذب وأرمدت طرفا بالبكا غير أرمد لنا يا سعيد فيك آمال صادق لإبلاغ مأمول وعصمة مسند ورفقا بأيتام تقلدت أمرهم وحسنا لهم لو كنت غير المقلد فأنت أبوهم بعد موت أبيهم فجدد لهم وصل النعيم المرغد وكل صديق صادق في وداده فصل حبله بالوصل منك وجدد فلا خير في من عاش فردا بنفسه وإن كان ذا صنع من الفضل مفرد أعزيك في ميت وإني لحزنه حقيق بأنواء العزاء المؤبد هنيئا لميت في الحياة موفق ويرجى له فضل النعيم المخلد
sad
1410
وصل الجسم منذ بنتم سقامه وجفا الجفن مذ هجرتم منامه فارحموا عاشقا عصى النصح في الحب عليكم لما أطاع غرامه لا تظنوا أني سلوت فأين الصبر من مهجة بكم مستهامه بين قلبي وبين صبري عنكم مثل ما بين مسمعي والملامه غير أني إذا ذكرت زمان الوصل قال المنى علي الغرامهن أطمعتني الآمال إذ كل ما اشتقت زمانا يثعيد لي أيامه
sad
1411
أيا أهل القبور فما جواب لمن ناداكمو أهل القبور تعوضتم بها عوض القصور وشتان القبور من القصور فصار اللحد عن عوض السرير وفرش الترب عن فرش الحريرد وكيف جوابكم لما سئلتم إلى الملكين منكر أو نكير وكيف لقيتمو فيها سرورا أأم لا قيتمو ضد السرور وهل جيرانكم أهل القبور يزوروا أم أسارى للنشور فيا لك وحشة عقبى أنيس ويا لك ذلة بعد العسير لنفخ الصور هم فيها همود رهائن للأحبة غير صور وهم ما بين مأسور بذنب ومن هو مطلق غير الأسير وحكم الله ماض في البرايا فما من ناقض حكم القدير أنا بك يا إلهي مستجير فعفو منك حامي المستجير فإن عذبتني عدلا بذنبي وإن تعفو فلطفا من غفور
sad
1412
أخي رأيت الشيب موتا وإن بكى له منبت حي ففي إثره يقفو إذا شاب شعر صح مذ شاب موته وإن قصارى ما بقي بعده يقفو ألا إن موت الشعر نصف وما بقي وما ولي من القوة الضعف إذا مات نصف المرء والنصف بعده لعمر أبي لم يبق من نصفه النصف وهل عاش نصف بعد علم علمته وإن عاش هل عيش على عقبه يصفو حقيق على نفسي أنعى لأنه تجمع عندي كل ما كان بي يحفو وقد أسأرت عندي الليالي بقية مواعظ لي منها ومني لها صنف إذا مات نسلي والذي هو ناسلي وتربي فإني حرف عطف بهم عطف وهل نافع اسم إذا من أخيره وأوله من كل فعل مضى حرف إذا الحرف كان والد المرء وابنه وأترابه فالعيش في من بقى حتف ألا إن دنيانا يداول كفها علينا كؤوسا كلها بيننا وكف وما هي إلا روضة حلها الحيا ومنيتها إلا الشقائق والسهف فيا لهف نفسي ما أقاسي من الأذى لديها مدى ما عشت لو نفعت لهف
sad
1413
ما حال حي ثوى ما بين أموات ومستلذ الكرى ما بين حيات والأرض واسعة الأرجاء كاثفة من فوقها بنيت سبع السموات والعيس ما خلقت إلا لتقطع أج واز الزيازي وتنقال المهمات الجار قبل حلول الدار قيل ولا تهني المعايش إلا بالمداراة الموت أروح أن تبقى على مضد والنار أبرد من حر العداوات لا خير للحر في عيش يعيش به في ذلة من أعاديه وأشمات شر الهدنات ما كانت على دخن فالحرب أهون من دخن الهدنات والمال لا مال إلا ما كسبت به فوز المجلين أو قضاك حاجات بالنفس غال ولا ترخص مسامتها نفس الكريم تغالي في المسامات والحمد أنفس حلات الرجال فلا تلبس سواها من الحلات حلات لا تتكل في اكتساب المكرمات على عتيق صيصي آباء وأمات لا يدرك المجد من جد زك وأب بغير جد وإقبال السعادات وإن جهلت بني الأيام معرفة فإن منطقهم شرح الجهالات مراض الناس عنهم فهي مخبرة إن المراضع رواد السجيات
sad
1414
صوت ابن منقار الذ من المنى ما راح منسوبا إلى منقاره يثني الحمام فلا يروح لكركر طربا ورق بنيه في منقاره
sad
1415
عزاء فما نفس على الموت عزت ولا جاوزت عن حد وقت مؤقت نروح ونغدو كالبهائم رتعا ولم ندر ما وقت المنايا ألمت هوامل في روض الأماني وما درت جيوش المنايا بالرز أخفت يروعنا صوت الجنائز مذ بدت بمن حملت نحو الكفات فأكفت وتشغلنا الدنيا بزخرف غيها ولم نعتبر منها بمن هي أغوت مصائب قد أمت بقوم أمامنا ولا غرو عن حين بنا فهي أمت لذاذة دنيانا تشاب بغصة وسراؤها يا طالما هي ضرت فما وهبت إلا وقد سلبت ولا لنا ضحكت إلا استحالت فأبكت حياة الفتى فيها لكالسيف مصلتا فإن مات أمسى في الثرى غير مصلت وكالغصن ريان بماء حياته فإن مات أضحى مسحتا أي مسحت وإن المعزي ومن به يعزي لفي نهج إلى الحشر مصمت ولا كالتعازي بيننا فهي سنة فميت يعزي ميتا فقد ميت عزاء وصبرا في أبيك محمد فقم في مقام قام فيه وثبت فإن الأب الزاكي يحمل نسله عظائم مجد منه عزت وخلت فما لأبيك الخير شكل بدهره متى في الورى دهياء عمياء حلت طوى الله منه الأرض طيا لوعده بأمثاله تطوى إلى قذف طيت فقد حمت الحاجات من بعد موته وكانت به إلا له فهي حمت فمن سره تشتيت علم ودفنه فهذا دليل في الملم المشتت سقت قبر عبدالله كل سحابة نشت وسقت أخرى إذا ما تنتشت إذا أنهلت قبرا له أنهلت به قبورا لجيران له ثم علت وإن عاش فينا جمعة إبن أحمد فما فقد الاسلام رغما بميت هو العالم المفتي بدين محمد نوادر علم أبهتت كل مبهت صلاة من الرحمن خصت محمدا وفي آله والتابعين فعمت
sad
1416
ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا يكون مثل كفاني اليوم متسعا تهب بي نسمات العفو منه إذا ما صرت تحت طباق اللبن منضجعا وبابه لجنان الخلد مقتبلا أدعى له حيث ناقور الحساب دعا يا رب عفوك إني قد وقفت على باب الرجا ويدي ممدودة بوعا وطامع منك والآمال صادقة مولاي منك فهبني ذلك الطمعا صفحا وعفوا وتوفيقا ونيل مني ومنك أمنا فلا خوفا ولا جزعا مولاي مسعاي فيك الآن أفصحني إذا قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى لكن مسعاي فيك الآن أفصحني إذ قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى لكن إذا ضاق بي ذرع بمعصية رجوت عفوك يا من عفوه وسعا يا واحد ما له ند ولا مثل ولا يبعض تكييفا ولا بضعا أنت البصير بلا عين مصورة أنت السميع ولا أذن بها سمعا أنت القدير بلا عون ولا وزر أنت الغفور الرحيم الفرد مبتدعا أنت الذي لا خلا منك المكان ولا ال مكان يحويك تكييفا لو اتسعا ترى ولست ترى عطي وتمنع من تشا وما عنك شيء عز ممتنعا يا رازق الحمل ما بين الثلاث نوى يا مطعم الفرخ في أعشاشه وضعا يا ناظر النمل مسودا بليل دجى يا عالم السر زوجا كان أو شفعا أدعوك دعوة مضطر وأنت لقد قلت المجيب لمن يضطر ثم دعا وفقني الله توبات إليك بها أدنو ولا تجعلني من بها شسعا وحبب الله في قلبي رضاك وما أو عيته حكما فيما رضيت وعى وبغض الله لي أعداك قاطبة والمدج فيهم وسوء الظن والبدعا والعنهم عن مديحي فيهم فهم باللعن أجدر إني تبت مرجعا وقل لي الله يا عبدي سلمت ومن ذنب كسبت وعنه لي أنبت لعا واجعل شفيعي لديك المصطفى فعسى أفوز مذ صار لي في الحشر مشتفعا ما لي سواك إله أستجير به ولا سوى أحمد المختار لي شفعا يا رب صل عليه كلما جزعت نوق لليلى روابي الجزع والجزعا الخاتم الرسل في التفضيل أولها وبالفضائل في شأو المدى سرعا الواضع الشرك في سجينه لغبا والرافع الدين فوق الأفق مرتفعا أنى مديحي له والمدح صار له مفرقا في كتاب الله مجتمعا لكن وجدت سبيل المدح فيه على حب الإله وحبي فيه متسعا عشت المرصع في أخلاقه دررا من الثناء يفوق الدر مرتصعا خير المدائح فيه بعد خالقه وفي سواهم مديح ضاع واتضعا له الأدلة حيث الناس في عمأ قامت ومنها ضياء الحق قد سطعا إيوان كسرى وخمد النار والقمر ال منشق في كمه من بعد ما طلعا والظبي حياه والعود المسن وتل ك الشاة قد حذرته السم منتقعا وفي حليمة آيات مبينة في ثديها وخلوف الشاة مذ رضعا وفي الغمامة حيث الشمس سافرة تظله ولعاب الشمس إذ سفعا وكم له من أدلات إذا ذكرت في أرعن هد أو قلب قنا خضعا يا أحمدا يا ابن عبد الله يا أملي أرجو لي ولنظمي فيك مستمعا كن لي شفيعا وهب لي منك عائدة بها لعمري تنزيل العسر والضرعا عليك صلى الإله ما جرى فلك وعام فلك وما بحر به نزعا وصاحبيه أبي بكر وصاحبه ال فاروق والتابعيهم والذي تبعا
sad
1417
تخافقت البروق على الغميم شفاؤك يا مقيلة أن تشيم مخيم جيرة شم كرام طهارى أوجه بيض وخيم أعزاء القنا حي لقاح يرون الموت في عيش المضيم مسيموا الغضييات بكل أرض حماها الخوف غاشية المسيم فوارس يركضون بنات عوج أتوا وأتين بالعجب الجسيم حقيقة أن جنس الليث يعدو إلى الهيجا على جنس الظليم بنات الريط في الفلوات يبدو على الأميال كالرمل العظيم خيام الناس لكن كل سجف يزاوج بين قسورة وريم سقاة الضيف ألبان المهارى ومن عادوه بالآن الحميم ففي أسيافهم حتف الأعادي وفي راحاتهم كسب العديم نأوا بخريدة غيداء رأد ونيم للغواني أي نيم طوت كشحي على جمر تلظى غضى طيانة الكشح الهضيم أثيثة وحفها الحاكي اسوادادا وطولا ليل عاشقها السليم يصول إلى مخلخلها هويا لينقذه من الحجل الفصيم تري عين الفتى جنات عدن وتصلي قلبه نار الجحيم قواطع في حشا المصغي إليها مقاطع در منطقها الرخيم وتسري في حشاشته فيحيى حميا الكأس في قلب النديم أقر الملك حسنا في يديها وتيرة ذي الأناة المستديم أردت وصالها طمعا فهمنا بأودية الغرام المستهيم وحالت دون رقباها خيالا عوارض من عذاب هوى أليم مبينة خلف عرقوب وحق لديها واجب مطل الغريم ثنا القرطان أذنيها وأصغا هما الشنفان للواشي النميم لردفيها وخصريها اختلاف رجاجة مقعد وضوى مقيم وأنوار الدراري والزهاوي تلاشت في محياها الوسيم رداح فعمة اللاذ اليماني روا ماء الشبيبة والنعيم وما أدري أعارت أم أعيرت محاجرها بنات مهى الصريم أألبسها الكمال كما اكتساه محمد الكريم بن الكريم إمام بلغت يده المعالي محلا لم ترمه يدا أريم كأن قد خوطبت فيه استقري لديه كيف شاء ولا تريم يدافع عن حقائق كل مجد مدافعة الغيور عن الحريم لآل الفاضل الفضلاء أيد شددن على عرى المجد الصميم كسوا حلل التقى الضفيا وأعطوا تمام الخلق والخلق التميم هم الأمثال في الآفاق سارت مسير الشمس بالضوء العميم لشرحهم خبايا كل فن جهلنا ما البليد من الفهيم فما نخشى الضلال وهم نجوم ترينا الهدي في الليل البهيم أئمة حزب أحمد ما نعيهم مكايد حزب إبليس الرجيم سعت في الخدمة الدنيا عليهم وهم في خدمة الدين القويم ثمال الناس في اللأواء يسلى بهم فقدان كل أب رحيم جميل ليس معزوا إليهم بلا حاء ولا دال وميم بيان محمد صبح منير فأفحم كل ذي جدل خصيم مجلي حلبة الأدب المسمى مسابقة المبرز باللطيم أبو الطلاب لا ينفك منهم حنان الأم بالطفل الفطيم أقول لحاسد رام اعتسافا يسابقه ركبت على مليم تيقظ من كرى حسد مخل شبعت به من البنج المنيم فأم كوالديك بوالديه به أم الصراط المستقيم عسير ما تعالجه فأولى علاجك داء خاطرك السقيم فما ساع إلى مجد بجد كمتكل على عظم رميم أترضى ويح أمك ما يؤدي إلى تعقيب أقضية الحكيم زعمتك بيننا ملكا مطاعا ليهنئك الخراج بغير جيم ظنناك الزعيم وما صدقنا وفزنا منك بالرجل الزعيم شفى السؤال إلا حاسديه وهل يشفي الزلال غليل هيم أسيدي العزيز على قدرا رضيت له بمسكنة الخديم أخلت فتاك محظوطا بعلم فخفت عليه تعلاك الشكيم أفادك محض ودك فيه ظنا جميلا صنع ذي قلب سليم فلم ولديك روض العلم غضا رعاك الله تعنى بالهشيم وكائن حزت من مرعى مريئ فأية حاجة لك بالوخيم وشر إصابة الدنيا كريما إذا ما أحوجته إلى لئيم ينال ابن الكريمة شر خطب ولا يرضى التخلص بالذميم أجل درجات أهل العلم شتى تناهيها إلى الله العليم لأمر في
sad
1418
الموت في نفسي أغدو به وأجي وكل عرق بجسمي فهو مختلجي ما نمت إلا وحاديه يؤرقني داع إلى مصرعي أو قمت فهو نج لم أدر مت بحتف الأنف أو حرق أو مت من غرق طاف على اللجج أو من سما حالق أهوي فمت ولا على السيوف السريجيات في رهج فالموت فرد وأسباب له اتسعت ما عند ملجا ولا عند العزيز لج أنى التبهج بالدنيا وزخرفها وطيب عيشتها في روضها البهج لا الشيب ينهى ولا الأموات واعظة ولا الصروف بتأويب ولا دلج للموت والأمل الفياح معتلج لا بد من مصرع من بعد معتلج لا حجة بعد نص النص واضحة والعقل والرسل جاءت حجة الحجج ونعمة الله في المخلوق شاهدة عليه من عقله المنصور عن فلج يا مازجا بالرضى من سخط خالقه حتام تأتي بفعل منك ممتزج ترجو النجاة بهذا غير واقعة لك النجاة وهذا فعل غير نج تبغي مع الركب إدراك المفاز غدا وأنت أقعد دون الركب من بذج لا يدرك الفوز إلا بعد أربعة وهن هن إلى الجنات كالدرج شفاعة المصطفى من بعد سابقة ونية واصطناع الصالح الأرج يا ليت شعري في العقبى أأسعد أم أشقى ومن حرج ألقى إلى حرج وأنشج الشرب من حوض النبي غدا أم حبل بيني وبين المشرب النشج يا فارج الهم إن الهم أكربني لعل لطفك يدنيني إلى الفرج أرجوك تنسخ آمالي بمغفرة فأنت أكرم مرجو نداه رجي يا رب صل على المختار سيدنا ما نار نور صباح نار مبتلج
sad
1419
يموت الصحيح ويحيا المصاب وما كل من يرم عمدا يصاب وهيهات ما لامرئ ما تمنى وما كل داع لعمري يصاب فكم طالب بالعتاب الرضى فأورثه السخط ذلك العتاب وراح سحابا لنقطع الصدى فجاد له بالهلاك السحاب وعاقب خير بحسن الثنا فما كان إلا الجزاء العقاب تمرست أبناء هذا الزمان فأكل هم لي وهم لي شراب فشهد مقالهم دونه وأفعالهم فهو في الطعم صاب يعيبون كل كريم وفي وهم لو دروا بالمعاب المعاب تخالهم في شباح الرجال رجالا وهم في الطباع الكلاب ذئاب عليهم ملاح الثياب وشر الذئاب عليها الثياب عبيد المطامع إحسانهم أساة وحمدهم فالسباب يدينون بالعيب عرض الكرام ولم تلمس الفضل منهم لذاب فأموالهم في المحل المصان وأعراضهم في النوادي نهاب يصمون سمعا عن المكرمات وإن تدعهم للمخازي أجابوا يطوفون في موبقات الفعال كما طاف فوق الهرار الذباب وقد شغلت أهل هذا الزمان وحاشا العليل بما يستراب أطاعوا اللعين أبا مرة بقول وفعل وما يستراب فأنساهم الله لما نسوا جميع الذي جاء فيه الكتاب أنا لك يا خالقي تائب فما عذبت عصبة لك تابوا إليك مآبي عن الموبقات فأنت لي الله نعم المآب
sad
1420
هو الموت عضب لا تخون مضاربه وحوض زعاق كل من عاش شاربه وما الناس إلا واردوه فسابق إليه ومسبوق تخب نجائبه يحب الفتى إدراك ما هو راغب ويدركه لابد ما هو راهبه فكم لابس ثوب الحياة فجاءه على فجأة عاد من الموت سالبه ولم يقه فرعون عون أعده ولا مرد نمروذ حمت وأشايبه وهل كان أبقى بختنصر بخته وأنصاره لما تحداه واجبه فما صان حبرا علمه وكتابه ولا ملكا أعلامه وكتائبه ولسنا نسب الدهر فيما يصيبنا فلا الدهر جاليه ولا هو جالبه مضى مشرق الأيام حتى إذا انقضت ليالي أبي حفص تولت غياهبه نقيب نسينا كل شيء لرزئه تذكرناه كل آن مناقبه أناعيه أرسلت عزلاء مهجتي فها دمها حملاق جفني ساكبه طوى نعيه وعيي فها أنا غائب عن الحس فيه ذاهل العقل ذاهبه تمكن من نفسي بنفس سماعه جوى فيه كلي ذاب قلبي وقالبه فلاقيته لقيا شج متعلل بصدق الأماني والأماني كواذبه عزاء حيي عمه الشجو لا يني تساوره حياته وعقاربه أعاتبه فيما أقام ولم يقم على حجة المعذور فيما أعاتبه أهذي السحاب الغر وهي ملثة بواكيه أم تلك الرعود نوادبه تضعضعت الدنيا فسلمى رأيته لفقد ابن هد هد بالهم جانبه فلا حي إلا وهو أصبح مأتما تداوله أشياخه وكواعبه فقد صح موت المكرمات بموته وصرح ناعيه ولوح ناعبه إلى أين من أيامه العيد كلها مآكله مصفوفة ومواكبه دعاه السميع المستجاب وطالما دعا الأجفلى والعام أشهب آدبه ألازمه المكتوب أن حل رابنا ولكن نظام العالم انحل كاتبه وما مثل الدنيا وراء خصاله بشيء سوى ليل تهاوت كواكبه فيا طرفه ما كنت كالخيل لا أرى سواك غداة الهيعة البدر راكبه هو السيد الممتد في الناس ذكره وفي البؤس كفاه وفي البأس قاضبه يلاين مرتاضا أريبا وينبري هزبرا أبا أجر على من يغاضبه فتى يهب الآلاف عفوا وتنكفي مخافته الألاف حين تحاربه تنوع فيه الناسبون فكلهم إلى كل جنس كامل الوصف ناسبه فللأبحر الراوون أخبار جوده وللقمر الراؤون كيف مناصبه وللأسد الواعون شدة بأسه وما دافعت في كل هيجا مناكبه مذاهب من يولي الجزيل ويقتني به الوفر من أعيت عليه مذاهبه يجد فيفني من يناوي مهابة ويجدي ويفني من يوالي مواهبه علانية يأتمه الجم واردا فيضربه أو ماردا فيضاربه يناجي بما في نفس عافيه قلبه فيتحفه ما فيه نيطت مآربه أبى فضله الحذاق أن يحذقوا به فلا اليد تحصيه ولا الفم حاسبه فلم يغنه المجد الذي هو حائز تراثا عن المجد الذي هو كاسبه علا حزمه من طبعه متعقب يباعده الأمر الملوم مقاربه فما سده مستأنسا ما يريبه محاكيه السد الذي شاد ماربه معاطفه ما ضقن ذرعا بحادث جليل وإن كانت تخاف معاطبه إمام ندى في جامع المجد راتب تحيل القضايا أن تنال مراتبه منور مرآة الفؤاد موفق تراءى له من كل أمر عواقبه تفرق ما يكفي البرية كفه وتجمع من فوق التراب ترائبه نسوج على منوال ما كان ناسجا على ذكره من عهد يحيى عناكبه على يده الطولى تقمصت مطرفا من العز والإثراء ها أنا ساحبه أيجتمع البحران إلا إذا رسا سفين مدنات إليه قواربه يحكمه ربانه في نفيسها ويدعوه فيما يصطفي فيجاوبه فيصدر ركبا بعد ركب ثقيلة بما وهبت تلك اليمين ركائبه فتبصره عذبا فراتا غطمطما يذل له حقو الأجاج وغاربه يزاحم في بث الجميل تسابقا إلى شكره أفواهه وحقائبه إلى بابه في كل تيهاء منهج يؤدي إليه طالب العرف لاحبه عجبت
sad
1421
هو الأجل الموقوت لا يتخلف وليس يرد الفائت المتأسف رضينا قضاء الله جل جلاله وإن ضل فيه الجاهل المتعسف هو الحق يجزينا ثواب صنيعه وننفق من خيراته وهو يخلف يعافي ويعفو عن كثير ولم يزل حليما وما زلنا نسيء ونسرف فكيف يؤدي حمده حق حمده كما ينبغي مجدا لسان وأحرف إلهي عجزنا دون ما أنت أهله وخفنا ونرجو ما لديك ونرجف أشارت يد الدنيا بتوديع أهلها وكدنا نرى الأشراط والله يلطف رجوناك مفضالا وخفناك عادلا فهب ما نرجي واكف ما نتخوف هي الجسر للأخرى فسر ضيف ليلة عليها فكل ما تستضاف وتعلف تكلفنا أشياء لا نستطيعها ونعلق فيها بالمحال ونكلف فأما هوانا طولها فلأنفس شديد عليها ترك ما كان تألف تصرفت الهوجاء فينا على عمى فلا غرض تبغيه فيما تصرف وما ذاك إلا أنها جد كلبة وما طبعت إلا على الكلب تصرف يبش محياها إلى كل ناقص وتعبس في وجه الكريم وتصدف وليس يفي فيها يفيد سرورها بأحزانها فيما تبيد وتتلف فلا ترضها جمعاء كتعاء جملة تحلة ما تولي عليه وتحلف ولا دار سكنى وهي قصر مشيد فكيف وهذا قاعها وهو صفصف وما الزهد في إلغائها وهي علقم زعاق ولكن وهي صهباء قرقف مضت غير ما سوف على زرجونها ولكن على مثل ابن يوسف يوسف فتانا ومفتينا المصيب وشيخنا ونبراسنا فيما يهم ويسدف يعاين أعقاب الأمور فراسة إياسية تلقى إليه وتهتف وتسمع عنه بالعجيب وما ترى بأحسن مما كان يروي وأطرف تهم قلوب الحاسدين بغمصه فتسبقهم أفواههم فتشرف بصير بحل المشكلات كأنما يكاشف عن أسرارها ثم يكشف حكيم تلاشى فيه سحبان وائل وقس وأفعى الجرهمي وقلطف ورسطا وقسطا وابن وهرمس وإقليدس ذو الجوسفين واسقف غمام بماء المزن ينهل مزنه وبحر بأصداف المكارم يقذف تملك أطراف القضاء وفقهه وما هو إلا مالك ومطرف تخاطبنا كبرى ابن يوسف عنده دعوا كثرة الأراء هذا المصنف درى في اللغى والنحو ما شاء في الصبا فشب على تحقيقه يتفلسف يجود آيات الكتاب فصدره لمجموع ذي النورين عثمان مصحف عواطل آذان من العلم لم يكن يقرطها تدريسه ويشنف يفسره تفسير حبر موفق يسنى له فيض العلوم فيغرف نضت جودها في كفه كف حاتم وزر عليه جبة الحلم أحنف أشم المعالي همه وهو همها ويشغف فيها مثل ما فيه تشغف قصرن عليه الطرف وهو كأنما برؤيا سواها كان يقذى ويطرف وما كنت أدري قبله الموت زعزعا يدكدك جودي المعالي وينسف ولا حاجيا أن يستهل ابن ليلة على الناس بدرا كاملا ثم يكسف توغلت سجن الهم فاصبره حسبة يجازيك من مجزي يوسف يوسف أراد بك الله التي هي عنده أحظ وأحظى بالمفاز وأشرف ولو أن آثام البرية كفة لخفت بما فيها ثوابك يصرف وبخ بخ وبشر أم أحمد بالذي يثنى لها من أجره ويضعف فلا تجزعا يا والديه فربه أبر به من والديه وأرأف وخلي ومن أصفيت ودي ومن به أقيم اعوجاجي كله وأثقف وأفرشتني شوك القتاد وإنما فراشاك في الفردوس لاذ ورفرف وجازاك عنها خير خير يناله ويجزى به الديانة المتحنف وخلى لمولاه الحضيض وأهله فليس له إلا إليه التشوف وتعزوه للأحداث سن صغيرة ويعزوه للأشياخ علم يؤلف تعجبت من تقديمه عند عدهم وهم وهو عقد السؤدد المحض نيف تغلغل في علم التصوف آخذا على نفسه دون الحظوظ التصوف وأدناك إذا لم ترض نفسك حية بما ليس يدني من رضاه ويزلف وغل لساني فيك ما غم خاطر فها أنا
sad
1422
أحيا الربيع الأرض بعد مماتها وحلا بسكب القطر عود نباتها وسرى النسيم على الرياض وقد أتى يهدي إليك الطيب من نفحاتها والعود هزته الصبا والطير قد غنت عليه باختلاف لغاتها والزهر قد ألقى النثار كأنما أدت كنوز الروض بعض زكاتها والأرض كلها الندى بجواهر نظمت عقود الدر من حباتها والروض بالريحان خرج اسطرا اضحت غصون البان من الفاتها الفات روض قد امالتها الصبا فكأنما التسكين في حركاتها تحكي عنادلها على اعوادها خطباء تتلو الوعظ من سجعاتها وحكت جداولها خلاخيلا وقد اضحى خرير الماء من رناتها والصبح من وجه الحبيب بدا وقد بزغت شموس الراح من مشكاتها قم نبه الاقداح ان الشمس قد شنت على جيش الدجا غاراتها واستجل عرس الروض في بسطا الهنا فالراح قد خضبت اكف سقاتها راح اذا ما عز داؤك برؤه يسري اليك البرء من نفحاتها طافت بها تسقي السقاة فقم إلى ميزابها واحجج الى ميقاتها ومليحة بين الرياض اذا انثنت عجبا ومالت يا حيا باناتها واذا بدت من خدرها وتلفتت يا خجلة الغزلان من لفتاتها عاب الوشاة قناعها فاجبتهم لا تخرج الأقمار عن هالااتها يكفي بان البدر يدعى عبدها ويقال ان الشمس من ضراتها لم انس أنس حديثها لي عندما زارت وقد نامت عيون وشاتها والشمس تشرق بهجة وملاحة من نورها وصفاتها وصفاتها والصبح كاد يضيء لولا شعرها يبقى ليالينا على حالاتها لله هاتيك الليبلات التي قد فزت باللذات من اوقاتها حيث المسرة والشبيبة والصبا واللهو والايام في غفلاتها فلأشكرنها ما حييت لياليا قاضي القضاة اليوم من حسناتها مولى به طابت دمشق واصبحت ايامه غررا على جبهاتها بحر اياديه تفيض سماحة جودا وفيض الجود من عاداتها لم يخش من بذل النوال منازعا وكفاك ان الجود من راحاتها لا عيب فيه غير ان يمينه تعطي الالوف وذاك بعض هباتها يكفيه فخرا ان سورة مجده اضحى الثنا والحمد من آياتها رد يا اخا الجدوى مناهل جوده مترويا من عذبها وفراتها اقلامه تختال في دوح الندى اذ كان حمل الجود من ثمراتها والى ميادين النوال تسابقت او ما تراه قد حوى قصباتها ياذا الذي احيا المكارم بعد ما كان انطوى واعاد نشر حيتها عذرا فاشعاري لقد بارت فقد ضيعت ايامي على ساعاتها فامدد إلى نحوي يمينا طالما جادت عوائدها بعود صلاتها وجنيت من ثمراتها ونعمت من زهراتها ورتعت في صدقاتها واليك خذها بالمحامد مدحة حماد من حفاظها ورواتها لو عاصرت شيخ الشيوخ لجاءها منطفلا يسعى إلى أبياتها او لو يكررها الفتى ابن نباتة يوما لقال نعم انا ابن نباتها ولو ابن حجة رام منها وقفة ما حاد في مسمعاه عن ميقاتها لولاك لم ينشر لها طي ولا كانت معاني الحسن من أدواتها لا زال نجمك بالسعادة طالعا وبلغت من درج العلا غاياتها ما اعربت بالسجع ورقاء الحمى طربا وعنه أضحت بلغاتها
sad
1423
لقد كان لي بغل به رتبتي تعلو فاصبحت امشي لا حمار ولا بغل وقد كان حرا طاهر الذيل ماشيا له باختبار يشهد العقل والنقل وكان على حملي وحملي مرابطا ويحمل بعض الكل عني بل الكل وكان سليل الاصل من عربية نتيجة فحل نعم ما ينتج الفحل وكان برجليه يخط اذا مشى على الرمل شكلا حبذا ذلك الشكل وكان له صدر وسيع ومنكب فلا بعد ذا بعد ولا قبل ذا قبل فعاندني فيه من الجن سارق كأن لديه العقد قد كان والحلل ومد اليه في ظلام الدجا يدا بها كان يمشي حين تنقطع الرجل فاصبح والاوتاد منه فواصل وضاقت بي الاسباب وانقطع الحبل واصبحت لا بغلي ولا وصله ارى وقد ذهب المركوب واستغرق الرحل ولم ار لصا صيرفيا نظيره فليس عليه ينكر الحرج والدخل متى نحو دار الضرب يأتي لسبكه ويقتص من ذا الخارج الناقد العدل
sad
1424
أبا بشر فقدت لذيذ عيشي بفقدي طيب عشرتك الرضيه قضى دهر بتفريق علينا خؤون شأنه جور القضيه دجت أيامنا مذ غبت عنا وكانت منك مشرقة مضيه
sad
1425
بأبي وغير أبي الفدا ء لسقم ناظرك السقيم صورت روضا ناضرا وأنا أرق من النسيم أملت منك بنعمة فوقعت في الألم الأليم أصبحت يا رضوان رض وان الشقاوة لا النعيم هذاك يدعو للجنا ن وأنت تدعو للجحيم
sad
1426
بأبي سقيم الجفن صح ح له ضنى جسمي السقيم ورأى غرامي في هوا ه ملازمي مثل الغريم فحنا وحن وربما نظر السليم الى السليم حتى إذا صانوه عن قربي ولا صون الحريم أومى إلي بلحظه إيماء منعطف رحيم وأنا البخيل بمهجتي إلا على خلق كريم يا بدر تم قد غدت رقباؤه عدد النجوم ما بال وجهك جنة حرست بملتهب الجحيم كم ذا الشقاء وأنت مش تمل على طيب النعيم هممي كبار في هوا ك ومثلها أضحت همومي
sad
1427
ومعترك يضم الموت فيه جوانحه على قلب المروع تهيبك الزمان به فأبقت إليك يداه ناصية المطيع وجردت الحسام فأغمدته يمينك في طلى الخطب الصريع وقد كحلت بأميال العوالي أساة الحرب أحداق الدروع وشب البأس نيران المواضي وأسبل غيث أمواه النجيع فللفرسان من محل ووحل حديث عن مصيف في ربيع
sad
1428
ليت شعري بعد موتي من ترى يسكن داري وكذا يا ليت شعري من لهذه الكتب قاري كتب أنفقت فيها عمر ليلي ونهاري يا غريم اليتم رفقا بأطيفال صغار وتحكم كيفما أح ببت فالدنيا عوار
sad
1429
صفو الحياة وإن طال المدى كدر وحادث الموت لا يبقي ولا يذر وما يزال لسان الدهر ينذرنا لو أثرت عندنا الآثار والنذر فلا تقل غرة الدنيا مطامعها فبائع الموت لا غش ولا غرر كم شامخ العز ذاق الموت من يدها ما أضعف القدر إن ألوى به القدر أودى علي وعثمان بمخلبها ولم يفتها أبو بكر ولا عمر خافوا من الأجل المحتوم ما نطقت بذكره أحرف القرآن والسور ومن أراد التناسي في مصيبته فللورى برسول الله معتبر لا قدست ليلة كادت صبيحتها ال أكباد حزنا على أيوب تنفطر تمخض الدست عن أم النوائب عن كبيرة صغرت في جنبها الكبر نجم هوى في سماء الدين منكدرا والنجم من أفقه يهوي وينكدر منظومة أنجم الجوزاء من جزع لها وعقد الثريا منه منتثر يا أيها الحرم المهجور أين مضى وفد إليك لهم حج ومعتمر وكيف صدت وجوه كنت قبلتها وأغلقت دونها الأبواب والحجر وكيف تنسى محياك الكريم ومن نعماك في كل شيء صالح أثر وإن صورة ذاك الوجه ماثلة في العين والنفس مهما زالت الصور هانت بوادر دمع العين في ملك يا طال في جوده ما هانت البدر يردي العطايا ويسمو قدر همته على الخطايا ويعفو وهو مقتدر جددت من أسد الدين الشهيد لنا حزنا به يتوافى الصبر والصبر قد كان للدين والدنيا بعزمكما عزم يعبر عنه الصارم الذكر نهر الفرات ونهر النيل بينهما أسرى بخيلكما والنقع يعتكر يا زائرا مشهد القبرين نادهما إن أسمعت صوتك الأجداث والحفر وأقر السلام عن الإسلام قاطبة على جسوم بها الأثواب تفتخر فهل يخبر أكناف البقيع بها أم يستبد عليها الحجر والحجر إن فاح مسكا فلاما تمزجان به مسكا ذفيرة أيوب هي العبر تخفى ذبال مصابيح إذا طلعوا صبحا وينسى ملوك الأرض إن دثروا كأنما صور الله الكمال به شخصا وشنف منه السمع والبصر إذا الليالي تجافت عن حشاشته فالجرح مندمل والجرم مغتفر الناصر الناصر الدين الذي فتحت له الثغور ولم ينبت له ثغر لا شوبك منه معصوم ولا كرك ولا خليل ولا قدس ولا زعر لم يرتحل قافلا إلا وساكنها إما مباح حماه أو دم هدر يا ناصر الحق والأيام خاذلة إن العزيز بغير الدمع ينتصر هب الليالي أمانا من سطاك فقد تصاحبت في الفلاة الشاة والنمر إن يجن صرف الردى ذنبا وفاقرة فإنه بصلاح الدين يغتفر إن جل أمر فأنتم قائمون به أو قل صبر فأنتم معشر صبر وما الحياة كما لا تجهلون سوى صحيفة شرحها بالموت مختصر ما مات أيوب إلا بعد معجزة في الخلق لم يؤتها من جنسه بشر مضى حميدا من الدنيا وليس له في رتبة طرب منها ولا وطر وأشرف العمر ما امتدت مسافته في صحة أخواها العقل والكبر ومن سعادته أن مات لا سأم يضج منه معانيه ولا ضجر صلى الإله على نجم أضاء لنا من نسله النيران الشمس والقمر
sad
1430
أركبك الموت يا عطيه نعشا ويا بئست المطيه لا كفل قابل رديفا منها ولا صهوة وطيه وإن يكن في المعاد لقيا فدونه مدة بطيه
sad
1431
لئن قل صبر فالمصاب عظيم وإن جل شكر فالثواب جسيم تحيرت في شكر الزمان ولومه فلم أدر بعد الشكر كيف ألوم غدا الدهر محمود الفعال إلى الورى وعهدي به بالأمس وهو ذميم وسر قلوبا بعد أن كان ساءها ففي كل قلب جنة وجحيم لئن عرضت للفائز الطهر نقلة فأنت أمير المؤمنين مقيم وإن حسدتنا جنة الخلد قربه فقربك منا جنة ونعيم ورثت الهدى بالنص عنه وقوله أخي وابن عمي إن عدمت يقوم وقد سن ذاك المصطفى في ابن عمه فمن شرفيكم حادث وقديم حكت بيعة الرضوان بيعتك التي يصح بها الإيمان وهو سقيم وقد ربحت والحمد لله صفقة لها من رقاب المؤمنين لزوم يدا الله فيها فوق أيد أعاذها من النكث عقد في ولاك سليم تواليك بالإخلاص فيها سرائر تصلي لكم لولا التقى وتصوم لقد رامت الأيام أمرا فنلنه وما أقدر الأقدار حين تروم طرقن بأم النائبات فأشرفت على الموت أرواح لنا وجسوم ولولا سيوف العاضدي طلائع لخف وقور عنده وحليم سيوف إذا ضاق المجال عن القنا فهن لهامات الخصوم خصوم ولكنه الطود الذي لا تهزه رياح ولو هبت وهن حسوم إذا طاشت الأحلام سكن جأشها بعزم يجلي الخطب وهو بهيم له سطوة لا يأمن الدهر بأسها وبطش إذا ما الحلم ضاق أليم وقلب له في نصرة الله غلظة ولكنه بالمؤمنين رحيم أقول لراج ألجمته مهابة فأحجم خوفا منك وهو كظيم تشاجع ولا يمنعك هيبة ملكه وسله وكثر فالكريم كريم مليك له من آل رزيك عصبة تحل خناق الخطب وهو عظيم هو البدر حفته نجوم كثيرة بها لشياطين النفاق رجوم تنير وجوه القوم في كل موقف يلوح به فوق الوجوه وجوم ليوث وسمر السمهرية غابها غيوث لها النقع المثار غيوم هم وسموا رقي بحسن اصطناعهم وكم حفظت رق الجياد وسوم هم خلصوني منعمين بأنفس لها الدهر عبد والزمان خديم فأم المعالي لن تجيء بمثلهم على أنها الأم الولود عقيم لهم شرف باق بأبلج كشفت به كرب عن ذي الورى وغموم أقر نصاب العز في آل أحمد كفيل لهم لا للقضاة زعيم عدو معاديهم ولي وليهم خبير بأسرار الولاء عليم يجاهد فيهم سيفه ولسانه ورب كلام كان منه كلوم وزير به شد المهيمن أزرهم وأثرى به الإسلام وهو عديم فدى لأبي الغارات أهل ممالك أحاديثهم قبل الممات رميم يعمهم اسم الملك ثم يخصه فيبطل من بعد الخصوص عموم وما كل محمود السجايا محمد لا كل من يوحى إليه كليم
sad
1432
قول لابني وقد قال الطبيب له لم يبق إلا رجاء الخالق الباري رضيت بالله مرجوا إذا اعترضت وساوس اليأس في ظني وأفكاري لأرفعن إلى الرحمن مبتهلا يد الضراعة في جهري وإسراري مجهزا من دعائي كل هاجمة يغير إذن على حجب وأستار نزهتها عن لساني أن يفوه بها فما يعبر عنها غير إضماري تسري إلى الله من دمعي ومن حرقي بين النقيضين من ماء ومن نار فإن يهبه لآمالي لذلك ما رجوت أو لا فقد أبليت أعذاري
sad
1433
حسبت الدهر في ولدي يساعدني ويسعدني أو الأيام تنعشه من الأسقام والمحن وأن الموت يمهله ويحنو لي ويرحمني فخان الدهر والأيا م أبت للأنس يرفقني وخاب رجاي في أملي وفي ولدي وفي زمني سأبكي ما استطعت على بني كان يألفني وكنت به وكنت له مثال الروح في البدن فصار جاور الديما س رهن اللحد والكفن وقد كان الفؤاد له محلا دون ذا السكن وفرق شملنا زمن بثأر العيش يطلبني فكم دهري يعاندني ويفضحني ويثكلني فيا ويلي ويا حربي ويا همي ويا حزني ترحل ثم خلفني ونار الشوق تقلقني فمنذ غدا وفارقني فلم ألتذ بالوسن فما أنسى أنامله وكفاه تصافحني ويرنو لي بمقتله ويدنو لي يودعني وقد جد الحمام به كجد السير بالظعن أكاد إذا تخيل لي خيال منه يطرقني أحن ولا أفيق لمن يحدثني ويردعني أحس لمهجتي شررا يكويها ويلذ عني فليت فمي إذا ضحكت به سني يفارقني وليت إذا رأت عينا ي طفلا لا تساقبني وفي خدي تسيل عمى فلم أرها ولم ترني وليت إذا وعت أذني حديثا لا يصاحبني وليت الموت عاجلني وليت الدهر أهلكني ولم أره على ألأعوا د مرتحلا عن الوطن فهمي قد برى جسدي وأضناني وأنحلني إلى إسماعيل أشواقي تزيد على مدى الزمن وإسماعيل لي شغل عن اللذات يشغلني وإسماعيل لا أسلوه حتى الموت يصدعني سأبكيه وأندبه بنوح زائد الشجن كما قمرية ناحت ببغداد على غصن وأبقى بعده أسفا مدى الأيام والزمن
sad
1434
هي الصدمة الأولى فمن بان صبره على هول ملقاها تضاعف أجره ولابد من موت وفوت وفرقة ووجد بماء العين يوقد جمره وما يتسلى من يموت حبيبه بشيء ولا يخلو من الهم من الهم فكره ولكنه جرح يعز اندماله وكسر جناح لا يؤمل جبره أذم صباح الأربعاء فإنه تبسم عن ثغر المنية فجره أصاب الهدى في نجمه بمصيبة تداعى سماك الجو منها ونسره وأفقر أهل الأرض من باذل الغنى إذا قنط المحتاج واشتد فقره عدمنا أبا الإسلام والملك والندى وفارقنا قرد الزمان ووتره فلا تعذلونا واعذرونا فمن بكى على فقد أيوب فقد بان عذره وكنا إذا ضاقت بأمر صدورنا تكفله منا يداه وصدره وإن عبست أيامنا ووجوهنا مشى بيننا في معرض الصلح بشره أقام بأعمال الفرات وخيله يراع بها نيل العزيز ومصره إلى أن رماها من أخيه بضيغم فرى نابه أهل الصليب وظفره فلما قضى نحبي حياة ودولة بأمرك في إدراكها ثم أمره تعاقبتما مصرا تعاقب وابل يبيت بقطر النيل ينهل قطره نزلت بدار حلها فحللتها فمغناك مغناه وقصرك قصره وواخيته في البر حيا وميتا فقبرك في دار القرار وقبره وقد شخصت أهل البقيع إليكما وإلا فسكان الحجون وحجره هنيئا لملك مات والعز عزه وقدرته فوق الرجال وقدره وأدرك من طول الحياة مراده وما طال إلا في رضى الله عمره وأسعد خلق الله من مات بعدما رأى في بني أبنائه ما يسره شهيد تلقى ربه وهو صائم فكان على أهل الشهادة فطره مضى وهو راض عنك لم ترم صدره بضيق ولا جاشت من الغيظ قدره حمى حوزة الإسلام والدين بعده ثمانية من أجلهم عز نصره فخذ حصرهم مني ففي حسناتهم وإحسانهم ما ليس يمكن حصره وسامح فللتركيب في النثر فسحة يطول بمعناها على النظم نثره تبعت القوافي طاعة وضرورة فلا تلحني فيمن تأخر ذكره فمن ناصريه عزه وتقيه وسيفاه منهم والصلاح وفخره أولئك أهل الحل والعقد ينتهي إلى أمرهم طي الزمان ونشره ومن كافليه قطبه وشهابه إذا بات محتاجا إلى الشد أزره هما أخوا أيوب والملك الذي أتى بهما تلوا له وهو بكره وما حسن فوق الحسين وإنما تأخر عنه بالولادة عصره ولو خلف ابنا واحدا سيد الورى لما حاز ميراث الخلافة صهره ولم يتنازع عمه وابن عمه عليها إلى أن يجمع الخلق حشره فكيف بخيس آل أيوب أسده لقد بان خوف الدهر منهم وذعره وعلى الله نجما تعرف الشمس أنه أبوها ونور البدر منها وزهره وأبقى المقام الناصري فإنه لدولتكم كنز الرجاء وذخره أفاض على الأيام أحسن سيرة يموت بها جور الزمان وغدره إذا كانت البلوى من الله فليكن من الحزم حمد الله فيها وشكره
sad
1435
أوجبت في ذمة الأشعار والخطب دينا أبا حسن يبقى على الحقب لم يبق مجدك في التشبيب لي أربا حسب المدائح ما شيدت من حسب شغلتها باقتضاب المكرمات فما يلقى علاك بمدح غير مقتضب مناقب سجلت لي وهي صادقة أمان صدق من التخريف و الكذب أيامك البيض لا تحصى وأفضلها يوم خصصت به في قاعة الذهب وفيت للصالح الهادي وقد بعدت عنه الصنائع من ناء ومقترب فعلت فعل علي يا علي وقد فدى نبي الهدى بل سيد العرب لما أتتك بنات الموت سائلة وهبت روحك مختارا ولم تهب أقدمت وحدك إقدام الليوث على هول يمهد عذر الليث في الهرب آثار سيفك أجلى من روايتنا و السيف أصدق أنباء من الكتب أرهفته بيمين غير طائشة عند الضراب وعزم غير مضطرب فهل بنانك أقوى أم جنانك إذ شطبت بالسيف متن السيف ذي الشطب أنت المقدم في بأس وفي كرم إن كنت ترضى بهذا النعت واللقب وإن كرهت فأنت المستغاث به بعد المهيمن في الأحداث والنوب لولا حفاظك يوم القصر لاضطربت قواعد الملك واحتاجت إلى التعب لولا ثباتك والألباب خافقة لم ينج روح الهدى من راحة العطب لولا بلائك في البلوى أبا حسن مازال عنا غمام الغم والكرب جادت ضريح أبي الغارات غادية من رحمة الله لا من هاطل السحب أقسمت والقسم المبرور مفترض بالله والبيت ذي الأستار والحجب لو عاش أثنى بما أوليت من حسن ثناء معترف بالحق محتسب وقد رأيت قبيحا أن أكون له عبد اصطناع وإني عنه لم أنب وأين موقع أقوال وقيمتها من قوله وهو سامي القول والرتب مابين قدر كلامينا إذا عرضا إلا كما بين قدر الصفر والذهب لكن مدك دين ليس يمكنني إلا القيام به عن ذمة الأدب وما يقوم بنعماك التي سبغت نظم ونثر ولو صيغا من الشهب
sad
1436
قل للمنية شوى لم يخط سهمك إذ رمى أفقدتني في ابني الذي قد كان ذخري للغنى داويته حتى إذا لم يبق في الدنيا دوا ساهرته حتى جفت أجفانه طيب الكرى وطبيبه لم يدر ما يشكوه من ألم الأذى خابت مداواتي له بل خاب نذري والرقى وأيست منه إذ رأت عيناي نازلة البلا حار الطبيب وحرت في ما قد دهاه من الضنى ما كان أقصر عمره وبقاءه بين الورى ما كان إلا سبعة وثلاثة ثم انقضى واستل من أترابه كالنجم من وسط السما عجل الحمام عليه قب ل بلوغ أعلا المرتقى يا علة ما كان أر دى خطبها لما دهى ومنية حثت به نحو المقابر والبلى وشماتة بي من مصا بك يا حسين من العدى بل قد ذخرتك جنة عند النوازل بالتوى غدر الزمان بنا وما أبقى علينا واعتدى أحسين عندك علم ما في القلب من ألم الجوى أعلمت أن مدامعي منهلة تجري دما أحسين لو أبصرت ما قد حل من صرف القضا لرأيت أمرا هائلا ومصيبة لا تفتدى يا ويلتي لما أتى بالنعش في وقت الضحى وأتى الحداة مهرول ين ليحملوه إلى الثرى ناديت يا حادي السري ر عساك تمهل بالسرى ارحم كئيبا هائما ثكلان منهد القوى قد ذاب لولا نطقه ما كان مخلوقا يرى وارفق بجسم ناحل منه السقام قد اشتفى قد كان يأوي في سوي دا القلب مني والحشا لو كان حاديه به بعض الذي بي ما حدا أو كان يعلم بالذي في القلب من جمر الغضا لرثى لما بي من رحمة من نكبتين على ولا وارحمتا بل حسرتا لرزية لا ترتجى هيهات أرجوها وقد علقته أشراك الردى لو كان يفدى شخصه والموت يرضى بالرشى لفديت منه قلامة بسواد عيني إذ أتى لكنه ما كل ما يرجو امرئ يعطى الرجا يا قبر حياك الإل ة تحية فيها المنى وسقاك غيث الهاطلا ت على الزمان من الحيا
sad
1437
طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير وحياة الإنسان ثوب معار واجب أن يرده المستعير يفرح المرء بالمسرات أحيا نا وهيهات أن يدوم السرور ويريد الصفاء من ود دنيا لم يزل في صفائها تكدير طالما عوشرت فغرت وعزت وبدت في السرور منها الشرور ولكم واثق بها خدعته وهو مغرى بحبها مغرور ولكم قدر الفتى فأتته نوب لم يحط بها التقدير ضاع تدبير حازم لم يعنه من له الأمر فيه والتدبير ليت يوم الاثنين لم تبتسم لي عن محياه لليالي ثغور طلعت شمسه بيوم عبوس حير الطير شره المستطير وتجلى صباحه عن جبين إثمد الليل فوق مذرور صبح المجد في صبيحة ذاك الي وم غبراء صيلم عنقفير بلغ الدهر عندها ما تمنى وعليها كان الزمان يدور حادث ظلت الحوادث مما شاهدته من جوره تستجير ترجف الأرض حين تخبر عنه وتكاد السماء منه تمور طبق الأرض من مصاب أبي الغ ارات خطب له النجوم تغور فض ختم الحياة عنك حمام لا يراعي إذنا ولا يستشير وترقت إلى ثبير خطوب شاخ تحت التراب منها ثبير ما تخطى إلى جلالك إلا قدر أمره علينا قدير بذرت عمرك الليالي سفاها فسيعلمن ما جنى التبذير سوف يصحو سكران وقت ويلقى سورة الخمر شارب مخمور قل لصرف الردى بأي زمان قدت صعبا إباؤه مشهور وبأي الرقى توصلت حتى سكن الصعب واستكان النفور يا غياث الأنام هل من لقاء تشتفي لوعة به وزفير يا أمير الجيوش هل لك علم أن حر الأسى علينا أمير إن قبرا حللته لغني إن دهرا فارقته لفقير هل يداوى بلثم تربك داء جره فقدك الأجاج المرير عطل المدح والنسيب وقامت قدم الرثاء وهي عثور إن أقم فيك والرثاء جبان فمديحي كما علمت جسور يا أبا الوفد والضيوف تفضل بقراهم وغيرك المأمور وأجرهم أن يحجبوا عن ضريح حل فيه منك العزيز المجير فلعل العيان يشفي نفوسا نغلت من همومهن الصدور وبعيد عنك السلو بشيء ولك الفكر موطن والضمير سوف تمضي وحزننا مستجد بعد ذا الشهر أشهر ودهور لا يظن الزمان أنك تنسى عظم الخطب فالسلو عسير يحسن الصبر في البلاء وهذا فادح ماعليه منا صبور سخنت بالبعاد عنك عيون كنت حيا وطرفهن قرير أنست بالحداد فيك إلى أن شجبت أوجه وطالت شعور سهرت حسرة عليك ونامت مقل في وفائها تقصير لا تظن الأيام أنك ميت لم يمت من ثناؤه منشور لك رضوان زائر ولقوم هلكوا فيك منكر ونكير حفظت عهدك الخلافة حفظا أنت منها به خليق جدير أحسنت بعدك الصنيعة فينا فاستوت منك غيبة وحضور وأبى الله أن يتم عليها ما نوى حاسد لها أو كفور ضيقوا حفرة المكيدة لكن ضاق بالناكثين ذاك الحفير وتجروا على القصور بقدر وسراج الوفاء فيها ينير حرم آمن وشهر حرام هتكت منهما عرى وستور لا صيام نهاهم لا إمام طاهر ترب أخمصيه طهور أخفروا ذمة الهدى بعد علم ويقين أن الإمام خفير وإذا ما وفت خدور البوادي بذمام فما تقول القصور غضب العاضد الإمام فكادت فرقا منه أن تذوب الصخور أدرك الثأر من عداه بعزم لم يكن في النشاط منه فتور واستقامت بنصره وهداه حجة الله واستمر المرير إذا مضى كافل فهذا كفيل أو وزير ولى فهذا وزير دولة صالحية خلفتها دولة عادلية لا تجور نشرت ذكرها وأحيت علاها هكذا هكذا يكون النشور لو رأت عينه فعالك قرت واستقرت بساكنيها القبور كل ما أنت فاعل من جميل فهو
sad
1438
سأبكي على ابني مدتي وحياتي ويبكيه عني الشعر بعد مماتي وأقطع أيامي عليه بلوعة تعبر عن مكنونها عبراتي وكل أسى دون الذي يستحقه وليس وفاء العهد غير وفاتي وربتما لم أبط عنه فإنني رأيت قريبا كل ما هو آت أتبلي المنايا مهجة ابن ذخرته لدهري ويبلوني بخمس بنات وكنت أرجي أن يكون محمدا ذخيرة آمالي وكنز حياتي فافقرني صرف الردى بذخيرتي وبت رجائي واستباح نباتي رحلت أبا الأضياف عني بأنسهم فأقوت لأنسي منهم عرصاتي فهل علمت عادات جودك أنني عفت جنباتي من نزول عفاتي وما عشت إلا ست عشرة حجة سقى عهدهن الله من سنوات وقد كنت تغري الناس بالبر والتقى كريم الصبا ناء عن الصبوات محمد لا تبعد فإن حشاشتي تكدر صافيها بقرع صفاتي ترحلت عن صدري وحجري إلى البلى فعرس ركب الهم في حجراتي غدت لك أعواد المناياي مطية وليس لها حاد سوى زفراتي أعندك أن النوم نافرا أعينا لها سنة لم تكتحل بسنات وأنك لم توحش سواي من الورى ولا وسمت بالثكل غير سماتي وأن سرور النفس جانب جانبي وأقسم لا يبدو على قسماتي وأن محلا بنت عنه تفرقت جماعة عواد له وأساة لقيت الردى مستبشرا غير أنه لقاء رمى شملي بسهم شتات رزقت ثبات الجأش لطفا ورحمة وطشت فلم أملك عليك ثباتي وخاطبتني والنفس في سكراتها خطاب امرء صاح من السكرات بنفسي ثاو في القرافة سار عن محل عفاة نحو دار رفات فقير إلى الرحمن دون عبادة غني عن الإحسان والحسنات هجرت جميل الصبر فيه لأنني وجدت جميل الصبر غير موات وكنت به دون البرية واثقا إذا خان إخواني وقل ثقاتي وبيتني فيه الحمام ولم أكن على حذر من طارقات بياتي وعهدي به يرنو إلي وطرفه حسير وقلبي دائم الحسرات ووا رحمتا بل حسرتا لنواظر سرت بيننا مخذولة النظرات ومازلت أرجوه إلى أن رأيته على الرغم مني ساكن الحركات فقبلت وجها كان لي منه قبلة أصلي إليها من جميع جهاتي وآليت لا أسلوه حتى أزوره وإن قريبا كل ما هو آت
sad
1439
أسفي على زمن الإمام العاضد أسف العقيم على فراق الواحد زمن دفعت إلى سواه وأذعنت جمحات رأسي في يمين القائد جالست من وزرائه وصحبت من أمرائه أهل الثناء الخالد ووجدت من جود الإمام وجودهم للضيف أوثق عاضد ومساعد لهفي على حجرات قصرك إذ خلت يا بني النبي من ازدحام الوافد وعلى انفرادك من عساكرك الذي كانوا كأمواج الخضم الراكد قلدت مؤتمن الخلافة أمرهم فكنى وكنى عن صلاح الفاسد فعسى الليالي أن ترد إليكم ما عودتكم من جميل عوائد
sad
1440
ألم تر أن الشمس قد ضمها القبر وأن قد كفانا فقدنا القمر البدر وأن الحيا إن كان أقلع صوبه فقد فاض للآمال في إثره البحر إساءة دهر أحسن الفعل بعدها وذنب زمان جاء يتبعه العذر فلا يتهن الكاشحون فما دجا لنا الليل إلا ريثما طلع الفجر وإن يك ولى جهور فمحمد خليفته العدل الرضى وابنه البر لعمري لنعم العلق أتلفه الردى فبان ونعم العلق أخلفه الدهر هززنا به الصمام فالعزم حده وحليته العليا وإفرنده البشر فتى يجمع المجد المفرق همه وينظم في أخلاقه السودد النثر أهابت إليه بالقلوب محبة هي السحر للأهواء بل دونها السحر سرت حيث لاتسري من الأنفس المنى ودبت دبيبا ليس يحسنه الخمر لبسنا لديه الأمن تندى ظلاله وزهرة عيش مثلما أينع الزهر وعادت لنا عادات دنيا كأنها بها وسن أو هز أعطافها سكر مليك له منا النصيحة والهوى ومنه الأيادي البيض والنعم الخضر نسر وفاء حين نعلن طاعة فما خانه سر ولا رابه جهر فقل للحيارى قد بدا علم الهدى وللطامع المغرور قد قضي الأمر أبا الحزم قد ذابت عليك من الأسى قلوب مناها الصبر لو ساعد الصبر دع الدهر يفجع بالذخائر أهله فما لنفيس مذ طواك الردى قدر تهون الرزايا بعد وهي جليلة ويعرف مذ فارقتنا الحادث النكر فقدناك فقدان السحابة لم يزل لها أثر يثني به السهل والوعر مساعيك حلي لليالي مرصع وذكرك في أردان أيامها عطر فلا تبعدن إن المنية غاية إليها التناهي طال أو قصر العمر عزاء فدتك النفس عنه فإن ثوى فإنك لا الواني ولا الضرع الغمر وما الرزء في أن يودع الترب هالك بل الرزء كل الرزء أن يهلك الأجر أمامك من حفظ الإله طليعة وحولك من آلائه عسكر مجر وما بك من فقر إلى نصر ناصر كفتك من الله الكلاءة والنصر لك الخير إني واثق بك شاكر لمثنى أياديك التي كفرها الكفر تحامى العدا لما اعتلقتك جانبي وقال المناوي شب عن طوقه عمر يلين كلام كان يخشن منهم ويفتر نحوي ذلك النظر الشزر فصدق ظنونا لي وفي فإنني لأهل اليد البيضاء منك ولا فخر ومن يك للدنيا وللوفر سعيه فتقريبك الدنيا وإقبالك الوفر
sad
1441
ما كنت آلف منزلي إلا به ولقد كرهت الدار بعد مصابه وكرهت عيشي بعدما فارقته ورغبت في الترحال نحو جنابه أنف الإقامة عندنا وصبا إلى ما يرتجيه من بلوغ ثوابه ماذا أقل بقاءه ما بيننا مترحلا للترب عن أترابه حار الطبيب بما يداوي داءه لما غدا والموت أكبر دابه ما كان في خلدي ولا بتصوري أن الحمام يحثه بحرابه قد كنت آمل أن أكون فداءه أخطأت في أملي وظن حسابه فارقته والعيش فارق خاطري وتفكري لم يخل من أسبابه أتراك إسماعيل تعلم ما الذي في القلب من لوعاته وعذابه وظننت أن النوم باشر مقلة لم تكتحل غمضا ولا تحظى به أتبيت إسماعيل ثاو في الثرى من بعد قلب كنت من حجابه ورحلت عن صدري وحجري للبلى رغما علي وصرت رهن ترابه ولقد أمنت عليك نائبة الردى لم أدر حتى صرت في أنيابه مازال يخدعني عليك وإنما أرداك مخلبه بطول خلابه ضر الحوادث ليس يؤمن خطبه لكنني من بعض من أغرى به وحسبت خيرا بالزمان وريبه فغدوت أخسر واثق بحسابه الموت فرق شملنا وأضامنا والدهر ساعده على أوصابه لم تسو فرحة مهجتي بولادة عادت بموتك ترحة بمنابه وكذاك ماسويت عمارة منزل وكماله بفنائه وخرابه فلأبكين عليه ما لاح الضيا أو ما اقتضاني القول حسن جوابه
sad
1442
تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب وأنكرت ما قد كنتما تعرفانه وقد يحضر الرشد الفتي ويغيب ومن شارف الخمسين عاما فإنه وإن عاش بني الأهل فهو غريب وما أبقت الدنيا علينا وإنما سهام المنايا مخطئ ومصيب على أن أنفاس الحياة شهية وأرواحنا تغنى بها وتذوب تجرعنا الأيام كأسا مريرة وظاهرها يحلو لنا ويطيب ونزري عليها جاهدين بألسن تخالفها بالاعتقاد قلوب كأن عقول الخلق سرب حمام تحوم على أحواضها وتلوب وكم ضاع تدبير الفتى وهو حازم ومالت به الآمال وهو لبيب وكم غره منها سراب بقيعة تصدقه العينان وهو كذوب ومن عاش في ظل القناعة لم يبل جفاه عدو أو جفاه حبيب خليلي قولا لليالي نيابة ومازال خل المرء عنه ينوب تغير بعد الصالح العيش فاغتدت محاسن أيامي وهن عيوب رضيت رضى المغلوب عن أخذ ثأره ولي غضب في النائبات أديب دعوتكم أن تصفوا من نفوسكم فهل منكم عند الدعاء مجيب وإلا فما عندي سوى الصبر قدرة ألا إن صبر الصابرين قريب وغيضت من زهر الدموع طوالعا لها في غروب المقلتين غروب أيجدب خدي من ربيع مدامعي وربعي من نعمى يديه خصيب وتذهب عني لوعة الحزن والأسى ولي جيئة في رزقه وذهوب وأقصرت من ندبي له كل ساعة وفي كبدي الحرى عليه ندوب أينسى وفي العينين صورة وجه ه الكريم وعهد الانتقال قريب أراني إن حاولت نظم قصيدة فلي غزل من ذكره ونسيب يميل بي التشبيب نحو رثاته كما مال طوعا في القياد جنيب وتجذبني أغراض وجدي ولوعتي إليه وأغراض النفوس ضروب فهل عنده أن الدخيل من الجوى مقيم بقلبي ما أقام عسيب وإن برقت سني لذكر حكاية فإن فؤادي ماحييت كئيب ولو أنصفت نعماك ما طعم الكرى ولا باشرت لين المهاد جنوب ولولا الحيا من دولة ناصرية لما غفرت للنائبات ذنوب طلعت طلوع الشمس والبدر غائب فعفى طلوع ما جناه مغيب وأقبلت الدنيا إليك تنصلا تقبل أذيال الثرى وتتوب ولا منكر إن ثاب عازب رأيها فقد تعزب الآراء ثم تثوب وما زلت غفارا لكل جريمة تضيق باع الحلم وهو رحيب لك الدهر عبد والملوك رعية تعاقب قوما تارة وتثيب وهذا قميص لو سواك أراده غدا وهو من ثوب الحياة سليب وقطت بأطراف الرماح مطارف عليه وغطت بالسيوف جيوب أبت ذاك من أبناء زريك عصبة صباح عدو صحبته عصيب ملوك ترينا السلم والحرب كلما تجلى جلوس عندهم وركوب وأنت سنان في القناة التي هم جميعا أنابيب لها وكعوب بك التأمت بعد انصداع شعوبهم قبائل من آمالهم وشعوب تحمل أثقال الوزارة عندهم أغر بحد الحادثات لعوب يرى غائب الأشياء حتى كأنما تناجيه من فرط الذكاء غيوب يروع قلوبا أو يروق نواظرا بوجه كثير البشر وهو مهيب يلين لنا طورا ويصلب تارة كذاك القنا يهتز وهو صليب نهضت بهذا الأمر نهضة حازم يسكن قلب الحزم وهو نهيب وقام بتدبير الزمان وأهله خبير بداء المعضلات طبيب وسومتها ملمومة ناصرية تكف جماح الدهر وهو شبوب إذا شجرات الخط فيها تشاجرت فليس لريح بينهن هبوب يليق بك الملك العظيم لأنه أخ لك من دون الورى ونسيب تفرعتها من دولة صالحية نما في العلى أصل لها وقضيب وقد جمعت فيك السيادة كلها وغصنك من ماء الشباب رطيب فما شيمة للمجد إلا وقد غدا لها منك حظ وافر ونصيب سماحة كف لايزال نوالها يعلم كف الغيث كيف تصوب وهيبة بأس لو أذمت بنانها لشرخ شباب لم
sad
1443
أحمدت عاقبة الدواء ونلت عافية الشفاء وخرجت منه مثلما خرج الحسام من الجلاء وبقيت للدنيا فأن ت دواؤها من كل داء وورثت أعمار العدى وقسمتها في الأولياء ياخير من ركب الجيا د وسار في ظل اللواء واجتال يوم الحرب قد ما واحتبى يوم الحباء بشراك عقبى صحة تجري إلى غير انتهاء في دولة تبقى بقا ء الدهر آمنة الفناء ومسرة يفضي بها زمن كحاشية الرداء واشرب فقد لذ النسيم ورق سربال الهواء لنرى بك البهو المطل يميس في حلل البهاء وبقيت مفديا بنا إن نحن جزنا في الفداء
sad
1444
وتربة المرحوم والحاء جيم لقد ثوى في النار منه رجيم تبكي لظى أن حل في قعرها وتستقيل الله منه الجحيم مضى وفعل السوء إضماره فما أتى الله بقلب سليم
sad
1445
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا بنعيك أن الدين من بعض ما نعى وأن التقى قد آذنتنا بفرقة وأن الهدى قد بان منك فودعا لرزئك تنهل الدموع فمثله إذا حل ود القلب لو كان مدمعا لقد أجهش الإخلاص بالأمس باكيا عليك كما حن اليقين فرجعا ودنيا وجدنا العيش في غفلاتها طريقا إلى ورد المنية مهيعا نعلل فيها بالمنى فتغرنا بوارق ليس الآل منها بأخدعا أصبنا بما لو أن هضب متالع أصيب به لانهد أو لتضعضعا منار من الإيمان لم يعد أن هوى وحبل من التقوى وهى فتقطعا وشمس هدى أمسى لها الترب مغربا وكان لها المحراب في الخدر مطلعا لئن أتبعت منا غمامة رحمة لقد ظللت ذاك السرير المرفعا سرير بأملاك وزهر ملائك إلى جنة الفردوس راح مشيعا لتبك الأيامى واليتامى فقيدة هي المزن أحيا صوبه ثم أقشعا أضلهم فقدانها فكأنما أضلت سوام الوحش في الجدب مرتعا مسبحة الآناء قانتة الضحى ثوت فزوى مغنى التأوه بلقعا تبيت مع الإخبات مسعرة الحشا تقية من يخشى إلى الله مرجعا إذا ما هي استوفت من البر غاية تأتت لأخرى لا ترى تلك مقنعا كأن قضاء الواجبات محرج تقبله إلا بأن تتطوعا أصرف الردى لو أن للسيف مضربا لما رعتنا أو أن في القوس منزعا فلو كنت إذ ساترت رام مجاهر ذمار الهدى كان المحوط الممنعا إذا لثناه الجيش من كل أليس يشايع قلبا في الحفاظ مشيعا ومعتضد بالله يحمي ذماره فلا سرب يلفى في حماه مروعا ولكن عررت الملك من حيث لا يرى فلم يستطع للحادث الحتم مدفعا يغيظ العتاق الجرد ألا ترى لها مجالا فتعنو في المرابط خشعا وتأسف بيض الهند أن ليس تنتضى وسمر القنا ألا تهز وتشرعا لئن ساءك الدهر المسيء فلم يكن بأول عهد واجب الحفظ ضيعا شهدنا لقد طرزت برد جماله وقلدته عقد البهاء مرصعا وما فخره إلا بأن كان مصغيا لأمرك إن ناديت لبى فأسرعا أتى العشرة العظمى فهل أنت قائل له حين أشفى من كآبته لعا وها هو منقاد لحكمك فاحتكم لتبلغ ماتهوى ومره ليصدعا لعمر التي ودعت أمس مفارقا لقد وردت حوض السعادة مشرعا تمنت وفاة في حياتك بعدما حشدت لها الآمال مرأى ومسمعا فوفيتها مالم يدع لضميرها إلى غاية من بعده متطلعا خفضت جناح الذل في العز رحمة لها وعزيز أن تذل وتخضعا تروح أميرا في البلاد محكما وتغدو شفيعا في الذنوب مشفعا عزاء فدتك النفس عزم مسلم لموقع أمر لم يزل متوقعا متى ظنت الأيام أنك جازع أو استشعرت في فل صبرك مطمعا فما اربد وجه الخطب إلا لقيته بصفحة طلق الوجه أبلج أروعا وما كنت أهلا أن يصيبك حادث فتصبح عنه مقصد القلب موجعا فلولاك لم يسمح من الدهر جانب ولا اهتز أعطافا ولا لان أخدعا فأنت الذي لم ينتقم غب قدرة ولم يؤثر المعروف إلا ليشفعا متى تسد نعمى قيل أنعم مثلها يقل جلل حتى إذا قيل أبدعا وإن يسل العافون جدواك يعطهم جواد إذا لم يسألوه تبرعا ويغرى بتوكيد الإساءة مذنب فيلقاك بالإحسان أغرى وأولعا خلائق ممهاة الفرند كأنها حدائق روض الحزن جيد فأينعا تنافحها منها أحاديث سؤدد تخال فتيت المسك عنها تضوعا تغلغل في الآفاق أسرى من الصبا وأشهر من شمس النهار وأسرعا فلو صرفت صرف المنون جلالة لكنت بمحيا من تود ممتعا فلا زلت ممنوع الحمى مسعف المنى إذا كان شانيك المصاب المفجعا ودمت ملقى أنجم السعد باقيا لدين
sad
1446
أخذت نعشك مصر باليمين وحوته من يد الروح الأمين لقيت طهر بقاياك كما لقيت يثرب أم المؤمنين في سواديها وفي أحشائها ووراء النحر من حبل الوتين خرجت من قصرك الباكي إلى رملة الثغر إلى القصر الحزين أخذت بين اليتامى مذهبا ومشت في عبرات البائسين ورمت طرفا إلى البحر ترى من وراء الدمع أسراب السفين فبدت جارية في حضنها فنن الورد وفرع الياسمين وعلى جؤجئها نور الهدى وعلى سكانها نور اليقين حملت من شاطئ مرمره جوهر السؤدد والكنز الثمين وطوت بحرا ببحر وجرت في الأجاج الملح بالعذب المعين واستقلت درة كانت سنى وسناء في جباه المالكين ذهبت عن علية صيد وعن خرد من خفرات البيت عين والتقيات بنات المتقي والآمينات بنيات الأمين لبست في مطلع العز الضحى ونضته كالشموس الآفلين يدها بانية غارسة كيد الشمس وإن غاب الجبين ربة العرشين في دولتها قد ركبت اليوم عرش العالمين أضجعت قبلك فيه مريم وتوارى بنساء المرسلين إنه رحل الأوالي شده لهم آدم رسل الآخرين اخلعي الألقاب إلا لقبا عبقريا هو أم المحسنين ودعي المال يسر سنته يمض عن قوم لأيدي آخرين واقذفي بالهم في وجه الثرى واطرحي من حالق عبء السنين واسخري من شانئ أو شامت ليس بالمخطئ يوم الشامتين وتعزي عن عوادي دولة لم تدم في ولد أو في قرين وازهدي في موكب لو شئته لتغطى وجهها بالدارعين ما الذي رد على أصحابه ليس يحي موكب الدفن الدفين رب محمول على المدفع ما منع الحوض ولا حاط العرين باطل من أمم مخدوعة يتحدون به الحق المبين في فروق ورباها مأتم ذرفت آماقها فيه العيون قام فيها من عقيلات الحمى ملأ بدلن من عز بهون أسر مالت بها الدنيا فلم تلق إلا عندك الركن الركين قد خلا بيبك من حاتمه ومن الكاسين فيه الطاعمين طارت النعمة عن أيكته وانقضى ما كان من خفض ولين اليتامى نوح ناحية والمساكين يمدون الرنين دولة مالت وسلطان خلا دولت نعماه بين الأقربين منهض الشرق علي لم يزل من بنيه سيد في عابدين يصلح الله به ما أفسدت فترات الدهر من دنيا ودين أم عباس وما لي لم أقل أم مصر من بنات وبنين كنت كالورد لهم واستقبلوا دولة الريحان حينا بعد حين فيقال الأم في موكبها ويقال الحرم العالي المصون العفيفي عفاف وهدى كالبقيع الطهر ضم الطاهرين ادخلي الجنة من روضته إن فيها غرفة للصابرين
sad
1447
يقولون رشدي مات قلت صدقتم ومات صوابي يوم ذام وآمالي وركني الذي للنائبات أعده وذخري في الماضي وعوني على الحال وسعدي الذي خان الزمان وطالعي وفخري إذا ألقى الرجال وإجلالي أرشدي لقد عشت الذي عشت سيدا ولم تك عبد الجاه والأمر والمال ولم تأل كتب العلم درسا ومطلبا ولم تك عنها في الثمانين بالسالي وكنت تحل الفضل أسمى محلة وتنزل أهل الفضل في المنزل العالي ولم تتخير ألف خل وصاحب ولكن من تختاره الواحد الغالي حبيتك والدنيا تحبك كلها وزدتك حبا عندما كثر القالي وقست بك الأعيان حيا وميتا فوالله ما جاء القياس بأمثال ولو أن إنسانا من الموت يفتدى فديتك بالنفس النفيسة والآل
sad
1448
محمد ما أخلفتنا ما وعدتنا صدقت وقال الحق فيك ضمير فأنت خضم العلم حال سكونه وأنت خضم العلم حين تثور وأنت أمير الحفظ والقول والنهى إذا لم ينل تلك الثلاث أمير ففوق عليم القوم منك معلم وفوق وزير القوم منك وزير إذا جهلت يوما علينا خصومنا فإنك من جهل الخصوم مجير وإن جردوا الأقلام جردت إثرها يراعا له في الخافقين صرير إذا صال لاقى ضيغم القوم ضيغما له في نفوس الشانئين زئير وأنت قريب في الولاء مؤمل وأنت أبى في الخصام كبير ويعجبني منك ألتقى حين لا تقى وجدك حين الهازلون كثير
sad
1449
لم يفقدوا أما وقد فقدوك فقدوا أبا وأخا وخير شريك جاهدت صرف الدهر دون نموهم فغلبته والدهر غير ركيك غلب الحنان وكم له من آية غراء أسطع ما تجلت فيك أما اليتامى در در علائهم هذي الكواكب في البروج بنوك أنت التي أنجبتهم وجعلتهم في مسلك لسعودهم مسلوك شبوا على أسمى الخلال وكاثروا أسنى الرجال بما نمت أيديك طابت سرائرهم وراع ذكاؤهم وبنوا فخارا ليس بالمأفوك أنت التي فيأت أجمل زهرة ملأت عيون الطهر في ناديك تبكي فتستبكي الملائك رحمة مما شجاها البين إذا حملوك أنت التي أيدت بيتا باذخا كان البناة له عماد ملوك جددت عهد سنائه بعزيمة لو لم تعده لم يعد وابيك أبقى لآلك خير ذكرى أنهم ما طالت الأيام لن يسلوك جاورت سعدك لم تريدي تركهم وهم برغم وفائهم تركوك في ذمة الله أغنمى نعماءه أجرا فما غير الخلود يفيك
sad
1450
رحمة الله على سيدتي وسقى الله ثراها وجزاها حرمتني الشاش حتى ذهبت فكستني الخز في الموت يداها وحمتني الماء حتى احتجبت فسقيت الشهد من فيض نداها صار لي من بعدها منزلها والدكاكين وآلت ضيعتاها ثروة قد نهض الجوع بها ومشى الحرمان فيها فبناها
sad
1451
أما في نسيم الريح عرف معرف لنا هل لذات الوقف بالجزع موقف فنقضي أوطار المنى من زيارة لنا كلف منها بما نتكلف ضمان علينا أن تزار ودونها رقاق الظبى والسمهري المثقف وقوم عدى يبدون عن صفحاتهم وأزهرها من ظلمة الحقد أكلف غيارى يعدون الغرام جريرة بها والهوى ظلما يغيظ ويؤسف يودون لو يثني الوعيد زماعنا وهيهات ريح الشوق من ذاك أعصف يسير لدى المشتاق في جانب الهوى نوى غربة أو مجهل متعسف هل الروع إلا غمرة ثم تنجلي أم الهول إلا غمة ثم تكشف وفي السيراء الرقم وسط قبابهم بعيد مناط القرط أحور أوطف تباين خلقاه فعبل منعم تأود في أعلاه لدن مهفهف فللعانك المرتج ماحاز مئزر وللغصن المهتز ماضم مطرف حبيب إليه أن نسر بوصله إذا نحن زرناه ونهنا ونسعف وليلة وافينا الكثيب لموعد سرى الأيم لم يعلم لمسراه مزحف تهادى أناة الخطومرتاعة الحشا كما ريع يعفور الفلا المتشوف فما الشمس رق الغيم دون إياتها سوى ما أرى ذاك الجبين المنصف فديتك أنى زرت نورك واضح وعطرك نمام وحيلك مرجف هبيك اعتررت الحي واشيك هاجع وفرعك غربيب وليلك أغضف فأنى اعتسفت الهول خطوك مدمج وردفك رجراج وخصرك مخطف لجاج تمادي الحب في المعشر العدا وأم الهوى الأفق الذي فيه نشنف وأن نتلقى السخط عانين بالرضى لغيران أجفى ما يرى حين يلطف كفانا من الوصل التحية خلسة فيومئ طرف أو بنان مطرف خليلي مهلا لاتلوما فإنني فؤادي أليف البث والجسم مدنف فأعنف ما يلقى المحب لجاجة على نفسه في الحب حين يعنف وإني ليستهويني البرق صبوة إلى برق ثغر إن بدا كاد يخطف وما ولعي بالراح إلا توهم لظلم به كالراح لو يترشف وتذكرني العقد المرن جمانه مرنات ورق في ذرى الأيك تهتف فما قبل من أهوى طوى البدر هودج ولا صان ريم القفر خدر مسجف ولا قبل عباد جوى البحر مجلس ولا حمل الطود المعظم رفرف هو الملك الجعد الذي في ظلاله تكف صروف الحادثات وتصرف همام يزين الدهر منه وأهله مليك فقيه كاتب متفلسف يتيه بمرقاه سرير ومنبر ويحمد مسعاه حسام ومصحف رويته في الحادث الإد لحظة وتوقيعه الجالي دجى الخطب أحرف يذل له الجبار خيفة بأسه ويعنو إليه الأبلج المتغطرف حذارك إذ تبغي عليه من الردى ودونك فاستوف المنى حين تنصف ستعتامهم في البر والبحر بالتوى كتائب تزجى أوسفائن تجدف أغر متى ندرس دواوين مجده يرقنا غريب مجمل أو مصنف إذا نحن قرظناه قصر مطنب ولم تتجاوز غاية القصد مسرف وأروع لا الباغي أخاه مبلغ مناه ولا الراجي نداه مسوف ممر القوى لا يملأ الخطب صدره وليس لأمر فائت يتلهف له ظل نعمى يذكر الهم عنده ظلال الصبا بل ذاك أندى وأورف جحيم لعاصيه يشب وقوضه وجنة عدن للمطيعين تزلف محاسن غرب الذم عنها مفلل كهام وشمل المجد فيها مؤلف تناهت فعقد المجد منها مفصل سناء وبرد الفخر منها مفوف طلاقة وجه في مضاء كمثل ما يروق فرند السيف والحد مرهف على السيف من تلك الشهامة ميسم وفي الروض من تلك الطلاقة زخرف سجايا لمن والاه كالأري تجتنى تعود لمن عاداه كالشري ينقف يراقب منه الله معتضد به يد الدهر يقسو في رضاه ويرأف فقل للملوك الحاسديه متى ادعى سباق العتيق الفائت الشأو مقرف أليس بنو عباد القبلة التي عليها لآمال البرية معكف ملوك يرى أحياؤهم فخر دهرهم ويخلف موتاهم ثناء مخلف بهم باهت الأرض السماء فأوجه شموس وأيد
sad
1452
عرفتك ماعرفتك من قريب ولكن التعارف بالقلوب وكم يحظى الفتى بالحب من على بعد ويوصف بالحبيب أيا خطاب أمتنا التقين على حلم المجاهد والأديب تلاقينا بأرواح هداه إلى إلاسلام علام الغيوب إذا رفع الأذان لها تسامت بإحساس المنادي والمجيب تلاقينا بأفئدة عطاش إلى حور وجنات وطيب لها نبض يكاد يذوب وجدا بماللشوق فيها من لهيب قلوب ياأخا العزمات يبقى لها من صدقها أوفى نصيب نعم والله لن تلقى محبا لغير الله يثبت في الدروب قريب من مشاعرنا قريب فيا فرح المشاعر بالقريب لئن بعدت بك الأحداث عن ولم تمهلك أهوال الخطوب فإنك لم تزل بالذكر حيا وبالعزمات والرأى المصيب تلاقينا على واحات حب سقاها هاتن الغيم السكوب وفرق بين ماء الغيث يهمي وبين الماء ينزح من قليب وفرق بين قافية تغنت بأمجادي وقافية لعوب إلى خطاب امتنا التحاي من القمم الشواهق والسهوب من الهمم التي عرفته طفلا ومن روض المروءات الخصيب ومن ذرات كثبان الصحارى إذا زحفت بها كف الهبوب من النخل البواسق من عذوق ومن سعف يلوح ومن عسيب جبال(الهندكوش) رأتك ليثا يعلم صعبها لغة الوثوب وداغستان مدت راحتيها بفيض من مشاعرها عجيب وفي الشيشان ناديت المعالي بصوت ليس عنها بالغريب سقيت ربوعها بدموع صب بكى من حال عالمنا المريب تداعى الآكلون فليت شعري أنردعهم بتمزيق الجيوب وهل نلقى التآمر بالتغاضي ونخلص بالعيوب من العيوب وما نسعى الى حرب ولكن إذا فرضت صبرنا في الحروب وألحقنا الأوائل بالتوالي وأبرق حد صارمنا الخضيب ولو أن العدو يريد سلما لقابلناه في روض قشيب وألبسناه ثوبا من أمان وظللناه بالغصن الرطيب ولكن العدو يريد حربا مسممة المخالب والنيوب إذا نطق الرصاص فلا تسلني عن الخطب البليغة والخطيب رعاك الله لم تجنح لخوف يذوب همة الرجل الأريب بإحدى مقلتيك رأيت قلبا جريح النبض مخنوق الوجيب وبالأخرى رأيت من الأعادي مؤامرة على الوطن السليب رأيت المسلمات مشردات كقطعان من الإبل (العزيب) يصورهن إعلام المآسي ليعرضهن في خبر غريب وماذا يعرض الإعلام إل وجوها تشتكي ألم الندوب رأيت الجرح أكبر من طبيب ومن تشخيص أجهزة الطبيب فأطلقت العزيمة من عقال يقيدها عن السعي الدؤوب دعاك إلى جهاد بكاء طفل وما أبصرته من غدر (ذيب) رأيتك والرياح ثهب غربا تميل الى الشروق عن الغروب وتبصر في طريق المجد شمسا مبرأة الضياء من المغيب رأت عيناك فجرا مستضيئا يزيل غياهب الليل الكئيب فأركضت الخيول إليه حتى أضأت بشاشة الوجه الغضوب إذا حمى (الوطيس) فسوف يبدو لنا الرجل الصدوق من الكذوب تقول لك الجبال الشم: أقبل بعزم الفارس الحذر اللبيب وماخشيت عليك من الأعادي ولكن من خيانة مستريب ومن غدر المنافق حين يلوي عمامة خائن يوم (الضريب) لو أن السم يعرف ماعرفنا لقال لخطة الأعداء :خيبي أخا العزمات إنا قد صبرنا ولم نجنح إلى لغة الهروب بكتك يتيمة وبكت سبايا يرين الحرب دائمة النشوب يرين الفجر أسود بالمآسي وتؤذيهن أصوات النعيب أعزيهن فيك ذرفن دمعا
sad
1453
أنت ما غبت وما صرت غريب لم تزل بالحب في الله قريبا يا شريك الهم في عصر رأين فيه من جور أعادينا كروبا ورأينا من بني الإسلام ضعف ونكوصا ومن الباغي وثوبا يا ابن بارود وفي البارود لم يحرق الباغي شذا ينضح طيبا يا أخا الإسلام يا خدن القوافي يا صديق الحرف يأبى أن يذوبا يا شريكا في عبودية إسم صار بالرحمن ميمونا حبيبا يا صديق اللغة الفصحى صنعن من قوافينا بها روضا قشيبا واتخذناها لسانا عربي يطرب الشاعر منا والخطيبا إن يغب جسمك عنا فلدين ذكرك الطيب يأبى أن يغيبا ولدينا من قوافيك نسيم ينعش الزهر يثير العندليبا شعرك الفياض مازال حسام يقتل الخوف الذي يغشى القلوبا كلما أنشده المنشد لاقى فيه صوت الحق يستحيي الشعوبا يعرف الأقصى قوافيك جيوش طالما شنت على الباغي الحروبا وترى غزة في شعرك روح من وفاء لم تزل تغشى الدروبا يصبح الشعر مع الإيمان جيش يردع الطغيان عنا والخطوبا يهزم الوهم الذي يتلف عقل والأكاذيب التي تطوي القلوبا أيها الراحل عنا في طريق من مشى فيها محال أن يؤوبا قد وكلنا من فقدناهم جميع لإله غافر يمحو الذنوبا هكذا الإنسان في الدنيا شروق ساعة الميلاد يستدعي الغروبا يا ابن بارود لك الدعوة مني دعوة تستمطر الغيث السكوبا جعل الله لك القبر ضياء روضة تمنحك الغصن الرطيبا وحباك الأنس في قبرك حتى يصبح القبر لك البيت الرحيبا إنما الإنسان جزء من أخيه حينما يصبح في الله حبيبا
sad
1454
نعى لي أبا حرب غداة لقيته بذات الجوابي صادرا أرض عامر فقلت أتنعى غيث كل يتيمة وأرملة والمعتفين الأفاقر ليبك على سلم يتيم وبائس ومستنزل عن ظهر ساط مثابر تداعت عليه الخيل تحت عجاجة من النقع معبوط على القوم ثائر ومستلحم يدعو كررت وراءه كتكرار ليث الغابتين المهاصر وكم من يد يا سلم لا تستثيبها نفحت إلى مستمطر غير شاكر وإن كان سلم مات ما مات ما بنى ولا ما أتى من صالح في المعاشر
sad
1455
أمحمد فرغت حقيبتك التي أخرجت منها قول كل حكيم فإذا لطمت بألف كف لم تجد للفخر قولا يا ابن إبراهيم
sad
1456
صنع جميل جل عن أن يوصفا نال الوجود به كمالا واكتفى هي بيعة أحيا الإله بها الورى وحمى بها دين النيب المصطفى سبقت قلوب الخلق أيديهم بها ورجا زمانهم بها أن يسعفا كل يمد يد الضراعة راغبا في نيلها مسترحما مستعطفا جمعت صلاح الدين والدنيا معا وغدا بها شمل العلا متألفا ما من تقي مؤمن إلا وقد سرت له نفسا وهزت معطفا لبى مناديها بقلب مخلص متبركا بحضورها مستشرفا أنست مآثره مآثر يعرب وسمت بقيس في العلاء وخندفا فت المدائح فالبليغ مقصر ولو آنه نظم الكواكب أحرفا لازلت بالملأ العلي مؤيدا ولصرف دهرك كيف شئت مصرفا
sad
1457
لولا الحياء لعادني استعبار ولزرت قبرك والحبيب يزار ولقد نظرت وما تمتع نظرة في اللحد حيث تمكن المحفار فجزاك ربك في عشيرك نظرة وسقى صداك مجلجل مدرار ولهت قلبي إذ علتني كبرة وذوو التمائم من بنيك صغار أرعى النجوم وقد مضت غورية عصب النجوم كأنهن صوار نعم القرين وكنت علق مضنة وارى بنعف بلية الأحجار عمرت مكرمة المساك وفارقت ما مسها صلف ولا إقتار فسقى صدى جدث ببرقة ضاحك هزم أجش وديمة مدرار هزم أجش إذا استحار ببلدة فكأنما بجوائها الأنهار متراكب زجل يضيء وميضه كالبلق تحت بطونها الأمهار كانت مكرمة العشير ولم يكن يخشى غوائل أم حزرة جار ولقد أراك كسيت أجمل منظر ومع الجمال سكينة ووقار والريح طيبة إذا استقبلتها والعرض لا دنس ولا خوار وإذا سريت رأيت نارك نورت وجها أغر يزينه الإسفار صلى الملائكة الذين تخيروا والصالحون عليك والأبرار وعليك من صلوات ربك كلما نصب الحجيج ملبدين وغاروا يا نظرة لك يوم هاجت عبرة من أم حزرة بالنميرة دار تحيي الروامس ربعها فتجده بعد البلى وتميته الأمطار وكأن منزلة لها بجلاجل وحي الزبور تجده الأحبار لا تكثرن إذا جعلت تلومني لا يذهبن بحلمك الإكثار كان الخليط هم الخليط فأصبحوا متبدلين وبالديار ديار لا يلبث القرناء أن يتفرقوا ليل يكر عليهم ونهار أفأم حزرة يا فرزدق عبتم غضب المليك عليكم القهار كانت إذا هجر الحليل فراشها خزن الحديث وعفت الأسرار ليست كأمك إذ يعض بقرطها قين وليس على القرون خمار سنثير قينكم ولا يوفى بها قين بقارعة المقر مثار وجد الكتيف ذخيرة في قبره والكلبتان جمعن والميشار يبكي صداه إذا تهزم مرجل أو إن تثلم برمة أعشار رجف المقر وصاح في شرقيه قين عليه دواخن وشرار قتلت أباك بنو فقيم عنوة إذ جر ليس على أبيك إزار عقروا رواحله فليس بقتله قتل وليس بعقرهن عقار حدراء أنكرت القيون وريحهم والحر يمنع ضيمه الإنكار لما رأت صدأ الحديد بجلده فاللون أورق والبنان قصار قال الفرزدق رقعي أكيارنا قالت وكيف ترقع الأكيار رقع متاعك إن جدي خالد والقين جدك لم تلدك نزار وسمعتها اتصلت بذهل إنهم ظلموا بصهرهم القيون وجاروا دعت المصور دعوة مسموعة ومع الدعاء تضرع وحذار عاذت بربك أن يكون قرينها قينا أحم لفسوه إعصار أوصت بلائمة لزيق وابنه إن الكريم تشينه الأصهار إن الفضيحة لو بليت بقينهم ومع الفضيحة غربة وضرار هلا الزبير منعت يوم تشمست حرب تضرم نارها مذكار ودعا الزبير فما تحركت الحبى لو سمتهم جحف الخزير لثاروا غروا بعقدهم الزبير كأنهم أثوار محرثة لهن خوار والصمتين أجرتم فغدرتم وابن الأصم بحبل بيبة جار أخزاك رهط ابن الأشد فأصبحت أكباد قومك ما لهن مرار باتت تكلت ما علمت ولم تكن عون تكلفه ولا أبكار سبوا الحمار فسوف أهجو نسوة للكير وسط بيوتهن أوار إن الفرزدق لن يزاول لؤمه حتى يزول عن الطريق صرار فيم المراء وقد سبقت مجاشعا سبقا تقطع دونه الأبصار قضت الغطارف من قريش فاعترف يا ابن القيون عليك والأنصار هل في مئين وفي مئين سبقتها مد الأعنة غاية وحضار كذب الفرزدق إن عود مجاشع قصف وإن صليبهم خوار وإذا بطنت فأنت يا ابن مجاشع عند الهوان جنادف نثار سعد أبوا لك أن تفي بجوارهم أو أن يفي لك بالجوار جوار قد طال قرعك قبل ذاك صفاتنا حتى صممت وفلل المنقار يا ابن القيون وطالما جربتني والنزع حيث أمرت الأوتار ما في معاودتي الفرزدق
sad
1458
خالي العزيز رحلت عن دنيان وتركتنا فيها نجر خطانا كنا نؤمل أن نراك وإن نأى بك منزل عنا وأنت ترانا حتى إذا كتب الإله قضاءه فارقتنا فتعذرت لقيانا ما عاد لي أمل بلقيا راحل عشنا الطفولة عنده وصبانا سبعون عاما في الحياة وسبعة صارت لعمرك عندنا عنوانا أفنتك أم أنت الذي أفنيته لا فرق مادام التفرق كانا أطويت عمرك أم طواك كلاهم يتساويان وقد نأيت مكانا تمضي بنا الأعوام يطوي بعضه بعضا ويطوي طيها الإنسانا خالي العزيز رحلت رحلة فارس ركب المصاعب في الحياة حصانا عرفتك أوقات الصلاة مبادر صوت الأذان ترتل القرآنا ورآك شهر الصوم عاشق صومه وأخا قيام ينشد الريانا مر الزمان كأنما هو لحظة جمعت ثوانيها لنا الأزمانا وكأنما هو طيف حلم عابر لما تعلقنا به جافانا سبقاك جدي والحبيبة جدتي سبقا أثار شجوننا وأسانا وتقدمت أمي التي من أجلن كانت بصدق عطائها تتفانى رحلت عن الدنيا بنبض قلوبن معها وأبقت عطفها وحنانا ما زلت أذكرها تحول كفه حقلا بخير ثماره غذانا وتحول الأهداب ظلا كلم هبت رياح همومنا غطانا رحلوا عن الدنيا فصار بكاؤن لغة تصور قدر من أبكانا ورحلت أنت الآن مثل رحيلهم فكأنما الماضي يعود الآنا هل تلتقي الأرواح ذلك علمه عند المهيمن خالقا منانا خالي العزيز يكاد يلجم أحرفي ألم الرحيل و يلجم الأوزانا وأكاد أشعر أن كل إشارة للذكريات تؤجج النيرانا ماذا سأذكر من حياة كله ذكرى وذكرى تبعث الأشجانا هل أذكر البيت القديم من الحص و الطين شيد أهله البنيانا هل أذكر (السنوت ) في أحواضه و ( بعيثران ) الدار و ( الريحانا ) هل أذكر الجبل الأشم وحوله شجر يمد غصونه خيطانا أم أذكر ( الشعب الخصيب ) ولوزه و التين والزيتون والرمانا أم أذكر (الكر) الصغير و(قفه) و ( الغرب ) يصعد مفعما ملآنا أم أذكر (المحال) و ( الدراج ) في نغميهما صوت المدى نادانا يتسابقان و( للمقاط ) و ( للرشا ) أثر عميق فيهما قد بانا تلك السواني تنزح الماء الذي في الكر حتى تنعش الأغصانا هل أذكر المطر الغزير إذا هم سحا وأذكر بعدها الغدرانا ماذا سأذكر أيها الغالي الذي هجر الطريق وفارق الميدانا قالت : أراك حزنت قلت لها : نعم إن الفراق يؤجج الأحزانا قالت : وأين الصبر قلت لها : معي فأنا أخوض بصبري الطوفانا فالصبر عند الصدمة الأولى إذ حم القضاء يهدئ الوجدانا ورضا النفوس بما يقدر ربه شرف تنال بنيله الإحسانا ويظل في لغة الأسى باب لن حتى نعبر فيه عن شكوانا لا بأس من حزن ودمع دونم جزع تفجر ناره بركانا لا تسألي يا من سألت فإن لي في كل ما سطرته برهانا الخال في نظر الشريعة والد فبه الرسول المصطفى وصانا يا قلب خفف من أنينك راجع لله واجعل ذكره اطمئنانا لا تجعل الحزن المهيمن صاحب يعطيك من حسراته ألوانا إن الحزين إذا تعاظم حزنه حسب الخلائق كلهن حزانى خالي العزيز فم القصيدة لم يزل متلعثما وفؤادها حيرانا عجزت وربك أن تصور لوعتي أنى تصور جمرة ودخانا لكنني أطفأتها بتصبري وجعلت طاعة خالقي ميزانا طيرت سربا من دعائي صاعد نحو السماء أناشد الرحمانا يا رب هذا الخال أمسى وحده فامنح
sad
1459
إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا إلى الله فقد الوالدين يتيم يتيم جفاه الأقربون فجسمه نحيل وعهد الوالدين قديم بكت دارهم من نأيهم فتهللت دموع فأي الجازعين ألوم أمستعبرا يبكي من الشوق والهوى أما خر يبكي شجوه ويهيم تهيضني من حب لبنى علائق وأصناف حب هولهن عظيم ومن يتعلق حب لبنى فؤاده يمت أو يعش ما عاش وهو كليم فإني وإن أجمعت عنك تجلدا على العهد فيما بيننا لمقيم وإن زمانا شتت الشمل بيننا وبينكم فيه العدى لمشوم أفي الحق هذا أن قلبك فارغ صحيح وقلبي في هواك سقيم
sad
1460
لعمري لقد أشجى تميما وهدها على نكبات الدهر موت الفرزدق عشية راحوا للفراق بنعشه إلى جدث في هوة الأرض معمق لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي إلى كل نجم في السماء محلق ثوى حامل الأثقال عن كل مغرم ودامغ شيطان الغشوم السملق عماد تميم كلها ولسانها وناطقها البذاخ في كل منطق فمن لذوي الأرحام بعد ابن غالب لجار وعان في السلاسل موثق ومن ليتيم بعد موت ابن غالب وأم عيال ساغبين ودردق ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدما يداه ويشفي صدر حران محنق وكم من دم غال تحمل ثقله وكان حمولا في وفاء ومصدق وكم حصن جبار همام وسوقة إذا ما أتى أبوابه لم تغلق تفتح أبواب الملوك لوجهه بغير حجاب دونه أو تملق لتبك عليه الإنس والجن إذ ثوى فتى مضر في كل غرب ومشرق فتى عاش يبني المجد تسعين حجة وكان إلى الخيرات والمجد يرتقي فما مات حتى لم يخلف ورائه بحية واد صولة غير مصعق
sad
1461
أبا بحر سلام الله يترى عليك وإن تكنفك الحجاب أحوم على كنيك ونأى محل فسيان انتزاح واقتراب فحسبي أن أرقرق دمع عيني وتسعدني السحائب والصحاب
sad
1462
يا عين بكي لمسعود بن شداد بكاء ذي عبرات شجوه بادي من لا يذاب له شحم السديف ولا يجفو الضيوف إذا ما ضن بالزاد ولا يحل إذا ما حل منتبذا خوف الرزية بين الحضر والبادي قوال محكمة نقاض مبرمة فتاح مبهمة حباس أوراد حلال ممرعة فراج مطعنة حمال مضلعة طلاع أنجاد قتال طاغية رباء مرقبة مناع مغلبة فكاك أقياد حمال ألوية شداد أنجية سداد أوهية فتاح أسداد جماع كل خصال الخير قد علموا زين القرين ونكل الظالم العادي أبا زرارة لا تبعد فكل فتى يوما رهين صفيحات وأعواد هلا سقيتم بني جرم أسيركم نفسي فداؤك من ذي كربة صادي نعم الفتى ويمين الله قد علموا يخلو به الحي أو يغدو به الغادي هو الفتى يحمد الجيران مشهده عند الشتاء وقد هموا بإخماد الطاعن الطعنة النجلاء يتبعها مثعنجر بعدما تغلي بإزباد ويترك القرن مصفرا أنامله كأن أثوابه مجت بفرصاد والسابئ الزق للأصحاب إذ نزلوا إلى ذراه وغيث المحوج الجادي لاه ابن عمك لا أنساك من رجل حتى يجئ من القبر ابن مياد إني وإياهم حتى نصيب به منهم أخا ثقة في ثوب حداد يا من رأى بارقا قد بت أرمقه يسري على الحرة السوداء فالوادي برقا تلألأ غوريا جلست له ذات العشاء وأصحابي بأفناد بتنا وباتت رياح الغور تزجله حتى استتب تواليه بأنجاد ألقى مراسي غيث مسبل غدق دان يسح سيوبا ذات إرعاد أسقي به قبر من أعني وحب به قبرا إلي ولما يفده فادي
sad
1463
أعيني جودا بدمع درر على ماجد الخيم والمعتصر على ماجد الجد واري الزناد جميل المحيا عظيم الخطر على شيبة الحمد ذي المكرمات وذي المجد والعز والمفتخر وذي الحلم والفضل في النائبات كثير المفاخر جم الفخر له فضل مجد على قومه منير يلوح كضوء القمر أتته المنايا فلم تشوه بصرف الليالي وريب القدر
sad
1464
سقى الله أيام العزيز سماحه فخير حيا يهدى إلى خير منبت وبي لوعة إن ملت عنه ملية عليه بإدمان البكا والتلفت وكنت جديرا أن أموت صبابة ولكن حيا لا يدوم لميت فكل سرور آل منا إلى أسى وكل اجتماع بعده للتشتت
sad
1465
وقفت على قبر العزيز بن يوسف وقوف الفتي الصادي على المنهل العذب فلم أقضه حق السماحة والندى ولا حق هاتيك البشاشة والقرب سلام على الدنيا الدنية بعده فأحداثها تصمي ولذاتها تصبي ولو كنت ذا قلب لصدني الأسى عن القلب لكني بقيت بلا قلب وسكن ندبي بعد طول جماحه على الجائد الوهاب والفارس الندب يقيني بأن الموت للخلق غاية وأن المنايا مورد العجم والعرب
sad
1466
ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد وساقي الحجيج والمحامي عن المجد ومن يألف الضيف الغريب بيوته إذا ما سماء الناس تبخل بالرعد أبو الحارث الفياض خلى مكانه فلا تبعدن إذ كل حي إلى بعد فإني لباك ما بقيت وموجع وكان له أهلا لما كان من وجدي سقاه ولي الناس في القبر ممطرا فسوف أبكيه وإن كان في اللحد فقد كان زينا للعشيرة كلها وكان حميدا حيثما كان من حمد
sad
1467
أبى ليلي أن يذهب ونيط الطرف بالكوكب ونجم دونه الأهوا ل بين الدلو والعقرب وهذا الصبح لا يأتي ولا يدنو ولا يقرب بفقد عشيرة منا كرام الخيم والمنصب أحال عليهم دهر حديد الناب والمخلب وما عنه إذا ما حل ل من منجى ولا مهرب ألا يا عين فابكيهم بدمع منك مستغرب فإن أبك فهم عزي وهم ركني وهم منكب وهم أصلي وهم فرعي وهم نسبي إذا أنسب وهم مجدي وهم شرفي وهم حصني إذا أرهب وهم رمحي وهم ترسي وهم سيفي إذا أغضب فكم من قائل منهم إذا ما قال لا يكذب وكم من ناطق فيهم خطيب مصقع معرب وكم من فارس منهم كمي معلم محرب وكم من مدره فيهم أريب حوله مغلب وكم من جحفل فيهم عظيم النار والموكب وكم من خضرم فيهم نجيب ماجد منجب
sad
1468
على مثل ابن مية فانعياه تشق نواعم البشر الجيوبا وكان أبي عتيبة شمريا فلا تلقاه يدخر النصيبا ضروبا للكمي إذا اشمعلت عوان الحرب لا ورعا هيوبا
sad
1469
كأن العين خالطها قذاها لخزن واقع أفنى كراها على ولد وزين الناس طرا إذا ما النار لم تر من صلاها لئن حزنت بنو عبس عليه فقد فقدت به عبس فتاها فمن للضيف إن هبت شمال مزعزعة يجاوبها صداها أسيدكم وحاميكم تركتم على الغبراء منهدما رحاها ترى الشم الجحاجح من بغيض تبدد جمعها في مصطلاها فيتركها إذا اضطربت بطعن وينهبها إذا اشتجرت قناها حذيفة لا سقيت من الغوادي ولا روتك هاطلة نداها كما أفجعتني بفتى كريم إذا وزنت بنو عبس وفاها فدمعي بعده أبدا هطول وعيني دائم أبدا بكاها
sad
1470
ألا قل لقيس يبعثوا في بيوتهم مآتم تبغى مطلع الشمس عازبا فتى عاش في الدنيا حميدا ولم يدع فتى بعده إلا بخيلا محاسبا فتى لا يرى الضراء ضربة لازب ولا المال إلا مستفادا فواهبا
sad
1471
كل شيء مصيره للزوال غير ربي وصالح الأعمال وترى الناس ينظرون جميعا ليس فيهم لذاك بعض احتيال قل لأم الأغر تبكي بجيرا حيل بين الرجال والأموال ولعمري لأبكين بجيرا ما أتى الماء من رؤوس الجبال لهف نفسي على بجير إذا ما جالت الخيل يوم حرب عضال وتساقى الكماة سما نفيعا وبدا البيض من قباب الحجال وسعت كل حرة الوجه تدعو يا لبكر غراء كالتمثال يا بجير الخيرات لاصلح حتى نملأ البيد من رؤوس الرجال وتقر العيون بعد بكاها حين تسقي الدما صدور العوالي أصبحت وائل تعج من الحر ب عجيج الجمال بالأثقال لم أكن من جناتها علم الله وإني لحرها اليوم صال قد تجنبت وائلا كي يفيقوا فأبت تغلب علي اعتزالي وأشابوا ذؤابتي ببجير قتلوه ظلما بغير قتال قتلوه بشسع نعل كليب إن قتل الكريم بالشسع غال يا بني تغلب خذوا الحذر إنا قد شربنا بكأس موت زلال يا بني تغلب قتلتم قتيلا ما سمعنا بمثله في الخوالي قربا مربط النعامة مني لقحت حرب وائل عن حيال قربا مربط النعامة مني ليس قولي يراد لكن فعالي قربا مربط النعامة مني جد نوح النساء بالإعوال قربا مربط النعامة مني شاب رأسي وأنكرتني القوالي قربا مربط النعامة مني للسرى والغدو والآصال قربا مربط النعامة مني طال ليلي على الليالي الطوال قربا مربط النعامة مني لاعتناق الأبطال بالأبطال قربا مربط النعامة مني واعدلا عن مقالة الجهال قربا مربط النعامة مني ليس قلبي عن القتال بسال قربا مربط النعامة مني كلما هب ريح ذيل الشمال قربا مربط النعامة مني لبجير مفكك الأغلال قربا مربط النعامة مني لكريم متوج بالجمال قربا مربط النعامة مني لا نبيع الرجال بيع النعال قربا مربط النعامة مني لبجير فداه عمي وخالي قرباها لحي تغلب شوسا لاعتناق الكماة يوم القتال قرباها وقربا لأمتي در عا دلاصا ترد حد النبال قرباها بمرهفات حداد لقراع الأبطال يوم النزال رب جيش لقيته يمطر المو ت على هيكل خفيف الجلال سائلوا كندة الكرام وبكرا واسألوا مذحجا وحي هلال إذا أتونا بعسكر ذي زهاء مكفهر الأذى شديد المصال فقريناه حين رام قرانا كل ماضي الذباب عضب الصقال
sad
1472
إن شمت ذا سدر فكن متمايلا حذرا لئلا تبتلى ببلائه لا تضبطن حساب سقطته فهل تدري بشمس الضحو عند جلائه كم من دني قد ترفع قدره وجليل قدر حط من عليائه إن كنت تدري ما بظاهر امره فالله أدرى في خفي خفائه أمسى يهوذا الغاش لصا دافعا لالهه من بعد حسن ولائه واللص حاز الصفح عن آثامه وكذاك بطرس تاب بعد خطائه ان كنت بطرس لا تثق أو كنت يو داس احذرن اليأس من آلائه فسقوط بطرس كان فرط أمانه وهلاك يودس كان قطع رجائه
sad
1473
إن تكن راهبا فكن نواحا واستزد بالبكا وخل المزاحا فرح التائبين في الأرض نوح إنما النوح يبدع الأفراحا يا شؤون العيون جودي انسكابا يا دموع الخشوع زيدي انسفاحا عل أن ترحضي فؤاد أثيم وطئ الشرع بالخطا واستباحا كل يوم يمر من غير نوح خسرت فيه نفسك الأرباحا يا رعى الله راهبا ذرف الدمع دماء على الذنوب وناحا شيمة الراهب التقي بكاء ونواح يعانق الأتراحا من يرد قائما بأعباء ثوب يملأ الأرض والنواحي نواحا لم ير النائحون في الأرض عيدا لا ولا لذة به ومراحا لا ولا يرغبون عيشا لذيذا لا ولا يشربون خمرا وراحا إن بونا بين البكا ومناد يا نديم اسقني الكؤوس طفاحا يابس الخبز أكلهم بمساء خلت ذاك المساء عندي صباحا وحشاهم على الطوى كل يوم منطو ما أروه قط نياحا لقيام الحيوة أكل وشرب فمن النسك خلتهم أشباحا نثروا جلدهم بجلد عنيف أدبوه فأثخنوه جراحا إن للنهم في الطبيعة زندا واريا بالزناء بل قداحا وإذا ما نزا المدام عليه كان أدنى إلى الفساد لقاحا أيها النوح قل لنا أين تأوي وابجنا السر المصون فباحا سهر الليل والصلوة وحفظ ال جوف عنهن لا أود براحا وثوائي تواضع اللب إني لسوى الإتضاع لن أرتاحا وعلي السكوت باب وقفل حاز فتح اللهى له مفتاحا إن تكن مازحا فخف من فراري كم من المزح فر نوح وراحا مدمن المزح في الخطاء مقيم يا لحى الله راهبا مزاحا خيل وقت الصلوة شخصا جمادا والخرافات بلبلا صداحا إنما الضحك للنواح جناح يا جناحا اضحى علي جناحا ولشرح النواح عندي حواش صدرها الصمت لا يطيق انشراحا يا اخا الصوم والصلوة بسهد اوضحنها وزد لنا إيضاحا واعلمنا ماذا يزيلك منا وبقايا الزوال فينا فصاحا علتي البدخ والتنعم موتي إن موتي ليهلك الأرواحا كل نسك بغير نوح وندب لا يداني فضيلة وصلاحا إن للنفس هجة وجماحا وسوى النوح لا يرد جماحا خاتم النصح رد عجزي لصدر إن تكن راهبا فكن نواحا
sad
1474
أخلاي أين المعولات النوائح وأين النعى والمثكلات الصوائح وأين الذي يبكي بعين سخينة دماء تلظيها الحشى والجوارح ربوع غدت في وحشة بعد أنسها لذا سفحت في سفحهن السوافح تضرمت الأحشاء حتى شواظها لسائر محوى ظاهر الجسم لافح ولم يبرح التبريح يضرم في الحشى لهيب أسى أذكت صلاة البوارح فهل يمكن الإضمار والشأن ظاهر وهل تكتم الأسرار والشأن بائح فبي كمد وأراه ذيل تجلدي ولكنه أورته في القوادح وأجهدت نفسي في استتار مصابها مخافة أن تسطو علي المفاضح وناهيك دهر شوط كل ملمة وكل بهذا الشوط سار وسارح تهدم ركن وانهوى شامخ الذرى وقوض صرح ما لعلياه ماسح وغيض بحر زاخر لا مزاخر لذاخره إذ أفردته الصوالح عجبت لرمس ضم بحرا عرمرما وكوكب أفق غيبته الأباطح حنانيك عبد الله غادرت صحبة لضيقتها الجلى تضيق الصحاصح أحاشيك أن أدعوك بحرا لأنه ورودك عذب والبحور موالح فما الشرق إلا شارق ببكائه عليك وغرب الغرب بالدمع سافح فيا لك خطبا عم شرقا ومغربا فخص به كل قريب ونازح اخير يوم العام عند غوؤبه قد انطفأ منه وعنا المصابح فأغربت الشمسان واختفتا معا فظلنا ووجه الكون أسفع كالح ووشح بالأكفان وجه مكرم عليه من الفضل السني وشائح لقد وجبت شمس الضحى قبل حينها وأوجب نجم بالملامح لامح وغل الثريا غائل الدهر في الثرى وغالت فؤاد الفرقدين الفوادح فهل سافت العيوق سيافة الردى وهل رمح الجبار بالموت رامح نحا عن ديار وانتحى لديارة وما زال فيها وهو للمجد طارح إلى أن قضى ما بين رهبانها وهم لديه وكل ناحب القلب نائح كهالة بدر جثما بصلاتهم بألسنة سج وأيد مسابح وسلم طوعا في يد الله روحه بكل أمان وهو جذلان فارح فهذا ختام التارك العالم الذي بوادي بواديه تجوح الجوائح وعاش مع الأبرار في الدير ناسكا تقدم بالإمساك منه ذبائح لقد كان لي سعد السعود فمذ قضى تقاضاني السعد الذي لي ذابح وأودعني إذ لم يكن لي مودعا وديعة نار أودعتها الجوانح تنازع عقلي الحالتان فنادب عوارفه طورا وطورا فمادح فلم أدر هل تنعى عليه المنايح مدى الدهر أم تثنى عليه المدائح أما إنه بحر المجرة بالحجى فضائله فيه الدراري السوابح ونقطة بيكار بدائرة العلى خطوط التقى كل به لا يبارح حديد النهى والعزم والحزم والقوى وسهل اللقا سمح الأكف مسامح يقطب لكن لا غضوب ونافر ويبسم لكن لا لعوب ومازح تقاد إليه كل نفس أبية كأن برة منه عليها النصائح فما زال مأهول المغاني لأنه مشير عجيب صائب الرأي ناصح يبادره إن فاه عقل ومسمع وإن صمم الآراء صم المطارح فكم من نفوس قد دهاها عتوها غدت ولها عن غيها منه كابح بتأنيبه آضمت نفوس شوارد وتهذيبه ارتاضت رؤس جوامح بترياقه الشافي المجرب كم شفى لديغ هوام الإفك والحق واضح وفند بالتفنيد كل عضيهة وأرتقة فهو الكمي المكافح وبرهن بالبرهان كل يقينة فدان لها هام العنيد المناطح وكم رد بالرد الخطير نهى لها جماح إلى مهوى الردى ومطامح معاني جدال جدلهن قد انفرت به جدل ما صافحتها الصفائح وكم ضاق صدر من معان ضئيلة أبان خوافيا بما هو شارح ورد على عجز الأضاليل صدرها ففاءت بعجز ذيلته الفواصح أزال رتاج المشكلات كأنه لأقفال أغلاق المعاني مفاتح وألقح عقماء الفهوم بناتج من العلم فانصاعت به وهي لائح حوى منطقا علما ولفظا تجانسا فان فاه قلت الطيب والمسك فائح ونحوا وصرفا صارفا فيه نحوه إلى الله لم يجنح له عنه
sad
1475
إنني أشكو فواجي الألم لم يعد لي من جلد زج بي جهلي بقاع الندم والنهي مني شرد رشقتني شهوتي بالأسهم أورثت قلبي لدد غير أني أرتجي في مريم صفوة الله الأحد خصها الله بأسنى النعم عند ما منها ورد مرضع عذراء جلت عن زلل إن ذا سر سري قرنت بين البكارة والحبل دون كل البشر مثلوها بالمنارة والجبل وبنجم سحري في حشاها حل باري النسم عاقدا منها جسد آخذا إياه من أزكى دم بطبيعتنا اتحد عاتق حاملة روح الوجود صنع روح قدسي فهي أم الله والرب الودود تحت ثوب أنسي أنصلت حواء من تلك القيود وجوار اليمبس قد علت قدرا جميع الأمم ما لعلياها أمد أنقذت من دامغات النقم آثما ميت الحسد فبها عاد إلى ذاك الجنان مهلك الجنس الدني واكتسى خلعة ثوب الأرجوان حائز القدر السني شرعت تهتف بوقات الأمان من إله محسن فانجلت عنا بسور الغمم وانتفى عنا الكمد واغتدينا في سرور معلم طال ما طال الأبد مريما لبي اثيما هاتفا نائحا مضنى شجي عبدك المسكين أضحى ذارفا مدمعا كاللجج لا تخالي فيه ذنبا سالفا بك منه يرتجي إحطمي الأعداء عنه يسلم وادركيه بالمدد وانقذيه من لظى محتدم فسواك ما قصد يا سماء لم تطاولها سما إنك العرش السمي حزت قدرا في الاعالي أعظما فاق شأو العظم فامنحيني محو ذنبي كرما يا معين الكرم وارتضيني بعض أدنى الخدم واسعفيني بالرشد إن في بدء وفي مختتم أنت لي خير السدد
sad
1476
كوني استحال إلى بلى وفساد لا غرو هذه غاية الأجساد بعدا لجسم قد غدا متبددا وهو المؤلف شامل الأبعاد اسباب موتي سوء فعلي ان ذا سبب له باد وجسمي مادي وجدود هذا العمر ناتجة الردى إذ إن أفعالي لهن مباد أي جائزا هذا السبيل ترفقن بي وانتبه من رائح أو غاد أني غدوت الآن مضجع الثرى فمتى يكون به مهب رقادي أمسيت للحشرات خير فريسة يا ليت كنت فريسة الآساد نهلت دماي ولا تسل حتى ارتوت مني قلوب لم يزلن صوادي قف واتل ما سطرته لك واعتبر وانظر بلحدي إن فيه رمادي عمرت لي قبرا وكنت بصحتي حيا على ذعر بغير تمادي وارمق لممدود به متضيق ضيقا بلا فرج ليوم معادي في ظلمة أبت الضياء كثيفة من جاز فيها لم يفز برشاد متكبلا اقياد خصم دارك قاس تملك مهجتي وقيادي وغدوت منه مغللا لا استطيع به الحراك على مدى الآباد بالله صوت بي لتعلم أنما صوت بالأغوار والأنجاد ويروعني صوت الملاك مناديا يوما ينادي عند ذاك النادي يا ذا الرقود من القبور إلا أخرجوا هبوا ايا نوام بعد رقاد إيتوا امام الله واحتضنوا الجزا بإزاء نهر النار ذي الإيقاد وتجمعوا في الحال جمعا سالما ليضمكم للحكم ذاك الوادي وادي يهوشافاط ثمت ملتقى كل الورى في ذلك الميعاد أتروم أن تدري وتدرك يا فتى جنسي واصل أرومتي وبلادي وغناي مع شرفي وعلمي ثم أثوابي التي بدلت بثوب حداد أنا نازل من آدم متسلسلا عنه بأجيال بلا تعداد وبلادي الدنيا الدنية موطن ال شقوات والحسرات بالترداد حبلت بي الأم القديمة بالخطا ولذاك كان نظيره ميلادي وغناي فهو الفقر ثم تكرمي فهو الهوان ومثله أمجادي شرفي المنون وقد غدت حريتي أسرا بذي الأغلال والاقياد علمي غدا جهلا وصيت نباهتي كدخان نار باد بالإصعاد لبسي المصاعب والمتاعب حليتي ماءي المصائب والنوائب زادي قد عشت في هذا الزمان دقيقة واقل منها كثرة المتمادي هو ذا أنا اسكندر الملك الذي غدت الممالك كلها أجنادي وأنا الذي ملكت يداه على الورى من سيد متأيد ومساد فارقت يوما أم دفر باكيا كبكاي إذ وافيت عند ولادي أنا عبرة لك فاعتبر مني وخذ عني وإرو القول بالإسناد واعمل بكل تواضع وأمانة واحذر دهاء الكبر والإلحاد والحد بلحد ندامة ميت الخطا من قبل أن تنحاز للألحاد لتحوز ملكا لا يدانيه بلى وتفوز بالأمجاد والإسعاد هذا الذي قد شئته لك أيها ال قاري من الرب الكريم الهادي فاسلك سبيلك مفكرا بالموت واجعل ذكره وردا من الأوراد
sad
1477
أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد شجاك بكاء الصادح المتغرد شجاك بكاء من حمام بكى على قوام من الأغصان غير مخضد شدا ونسيم الريح يجري فلم يزل متى تهف بالأغصان يشدو وينشد وذكرني عصرا ليلاته مضت بعهد هني العيش غير منكد ليالي أغدو في الشباب فأطبي بشرخ شبابي كل ألعس أغيد وإذ أنا مسموع الإمارة والدعا لدى البهكنات البيض والدهر مسعد وحظي مع البيض الكواعب أبيض مضاف إلى لون من الشعر أبيض وشمس نهار تحت ليل بدت على قضيب رطيب ناعم متأود تعمدتها بالضم ليلة زرتها فكان شفاء عند ذاك التعمد وقبلت صدغي رأسها فتمايلت علي بجيد باللجين مقلد وقد سمحت لي من مجاجة ريقها بأعذب من ماء الغمام وأبرد مهفهفة غيلاء طاوية الحشا برود الثنايا بضة المتجرد تلوح كمثل الشمس خلف غمامة إذا لاح منها الوجه من خلف برجد يكل لدى ألحاظها السيف مضربا ويخجل منها الغصن عند التأود ولا عجبا أن ذبت نفسا ومهجة بها وخلعت الآن ثوب التجلد وقد مضت الآلاف قبلي وإنني بهم في ميادين الصبابة مقتدي ولم أنسها يوم النوى حين ودعت وداع كئيب مشفق متودد ومذ أيقنت مني على كون علمها رحيلا لعلم باليقين مؤكد تداعت غراما بالبكا وتشبثت بقائم سيفي واحتوت يدها يدي ولاذت بأعطافي وقد سال دمعها على وردة من خدها المتورد وقالت إلى أين الرحيل فقل لنا فديناك بالآباء من قبل نقتد فقلت إلى الزاكي أبي العرب الفتى سلالة سلطان ابن مالك مقصدي جواد يرى أن السماحة سنة له لحقت منه بسنة أحمد يعود على وفاده كل سابح وكل أمون الظهر وجناء جلعد همى مزن كفيه بمنبجس الندا فأيسر منه كل عاف ومحتد تتيه به أيامه وعصوره إذا ماس في بردي ثناء وسؤدد تلاقي فضول البر منه إذا ابتدى بأسمح من كعب الأيادي وأجود وأشهر من أوس بن سعد وخالد وأحلم من قيس وعمرو بن مزيد فيا سائلا عنه فهذي فعاله مدى الدهر فاسأل عنه إن شئت وازدد وعظمه تعظيما تحيط بشأنه إذا ما تجلى وهو في الدست مبتدي وقبل تراب الدست والثم بساطه وطأطئ له بالرأس في الدست واسجد أيا ملكا لولاك ما جئت مسرعا تروح بي الحرب الأمون وتغتدي ألم تر أني قد أطالت مقامتي وسارقت الآن منك أعذب مورد ولكنني عهدي بأهل وأفرخ وحكم النوى فيهم يجور ويغتدي فيا طول وجدي يوم كنت رأيتهم يطوفون في يوم الوداع بمقعد يطوفون بي خوف النوى وجفونهم تسح بدمع واكف العين منتد فلو لم أعللهم بذكراك خيفة هنالك من كثر البكا والتنهد لما برحوا يشجون من كان حولهم بصوت شجي في البكا متردد فهبني منك الصفح علي إليهم أؤوب بيسر حادث متجدد
sad
1478
سئمت حياتي من كرور المصائب وهمت إلى حتفي لمر النوائب غدوت بقلب كالأثافي موقد ورحت بجسم ناحل العطف شازب تفاجيه نكباء البلايا بعاصف وتلقاه أرواح الرزايا بحاصب وتعصف فيه النائبات رياحها فتسمع منها رعدة في الرواجب تنكبت عن ذا الدهر خوف نكوبه فنكباه قد أنضت وأضنت مناكبي وأخنى علي الدهر من ثقل وقره وأخنى بلاه كاهلي ثم غاربي لقد علني عل المحال لأنني أعلل قلبي بالأماني الكواذب فما من أخي ود مقيم على الولا ولا حافظ للعهد أو غير عائب وددت نوى دهري الخوون لأنه أقل وفاء من ذوات النقائب ونزهت قلبي عن وداد مراغب رغائب قلب في انتهاز الرغائب كأن بهن النكث امرة لازم وفي فمهن الحنث ضربة لازب يعز عليهن الوفاء كأنه تمنع في متن النجوم الثواقب ويأبين درك الحق حتى تخاله من الأسد في أظفارها والمخالب فإن قلت أين المكر يسرح طرفه ففي شوط من تغزو النهى بالمداعب وإن قلت اين الفتك من غير صارم فعند التي تردي بسيف المثالب وإن قلت من مأوى الخيانة والخنا فذات لسان يبدع الغش كاذب وإن قلت اين الغدر فاضت بحاره ففي قلب من فاضت خداع الثعالب وإن قلت من بالشر ليت غضنفر فمن عزمها في الخير عزم الأرانب فسقيا لناء عن حماهن هارب ورعيا لخاش من رضاهن راهب كبار نفوس رافعات لواحظ صغار نهى مسترفعات الحواجب فلست ترى فيهن إلا غيبة كأن لديها الخير شر المعايب بها شبه التقوى بغير حقيقة ترد العواري من حلي المناقب فعارية من حلي كل أمانة وإن لبست باللبس لبس التوائب كأن غوايات الصبا غاية التقى فتغنمها بالأكل ثم المشارب فما ملكوت الله أكلا ومشربا ولا النسك خوض في بحار الملاعب ومن ينثر الساعات باللهو إنما بها ينظم التبعات نظم السخائب أبا لسرع الهوجاء عزم محارب وبالضلع العوجاء حزم مغالب فزهو ولهو وازدهاء وصبوة وطيش وإعجاب بطبع مجاذب وفخر وذل مع دلال وراحة وزهو وتنعيم وريع الشبائب وطلق عنان النفس من غير ضابط ورحبة عيش طيب العيش سائب وقلب يرى اللذات من غير ناظر وعين ترى بالذات من غير حاجب وجسم جموح الطرف من غير كابح ونفس طموح الطرف من غير راقب وتسويغ ما من دونه غصص المنا وتصويغ غي من غوي مناصب وتمهيد وعث لم يدمثه سالك ولا سلكت فيه خفاق ركائب مسالك عذراء استهيم بفرعها كما افترع العذراء أغصب غاصب فأين الهدى والرشد يا خير مرشد أفي عنق العنقاء أم في الكواكب لقد رابني ما قد رأيت بمدتي وحرت بنفسي في اختيار المذاهب ونازعني عقلي بما قد بدا له فأشغلني بالحرص من كل صاحب طرحت بعهد الغانيات تصونا إذا انجاب معناهن لي في التوارب إذا السادجات البكم كن افاعيا فماذا ترى في الدارسات الكواتب دهيت بحسن الظن والسهم تارة مصيب وطورا مخطئ غير صائب تجاهلت عرفاني بفعل غريزة فبالطبع مغروز عضاض اللواسب ومن أمن الحيات أرداه سمها كذاك الذي أمسى سمير العقارب هي الأفعوان الأرقش النافث الردى هي العقرب اللدغاء سرا لصاحب هي الذئبة المعطاء نهشا ومنظرا هي الحية الرقطاء ذات الذوائب هي الحرب الوافي بكل ملمة أرومة أشجار البلى والمعاطب هي المومس الخرقاء فاوحش ربوعها وآنس بوحش زائر في السباسب هي القار من يلمسه يلصق بكفه هي النار والإحراق من كل جانب هي الإثم والعار الذي ليس يمحي على صفحات الدهر من طرس كاتب إذا ظفرت باهت وإن غلبت بكت وأجهدت الأيدي بقرع الترائب
sad
1479
بريق لاح مؤتلقا وجنح الليل قد غسقا فبت له كئيبا سا هرا في مضجعي أرقا وشهب سمائه قد زي ينت بضيائها الأفقا وذكرني فريقا قد غدوا لفراقهم فرقا ولي قلب كئيب في ال هوى قد ذاب واحترقا عليل كلما خفقت له ريح الصبا خفقا أسير الوجد باب الصبر عليه انسد وانغلقا ومرهفة توشح بال خلاخل خصرها القلقا بدت ليلا على قمر وغصنا فوق دعص نقا مجاجة ريقها كالنح ل مرتشفا وملتعقا لها أخلصت في ودي وما مازجته مذقا وما أدري أنبلا أر سلت في القلب أم حدقا تجافيني وتظهر لي الد دلال العذب والملقا تفوق بحسنها بدر الس سما إن تم واتسقا تريك إذا بدت خدا أسيلا أبيضا يققا ونظما محكما كالمس ك فاح أريجه عبقا إذا استنطقته عما تضمن واحتوى نطقا طلبت محاولامنه ال مجيء فجاء مندلقا مديح في المليك فلا ح مغني لطفه شرقا سليل المحسن الملك ال لذي رتب الفخار رقا أخو كرم إذا استعفف ت شعرا عنده نفقا
sad
1480
أمن بارق أعلاه يبرق يلمح جفونك تهمي بالدموع وتسفح وتبدي حنينا في أنين إذا شدت حمائم تشدو في الغصون وتصدح نعم أنا إذا شمت برقا يمانيا ألح بي الشوق القديم المبرح ويطربني ذكرى أميم وإن نأت وأضحت بها الركبان تنأى وتبرح وكادت ولو غرو لذلك مقتلي مدامعها من كثرة الدمع تقرح وكم هام وجدي من أميمة مربع تعفيه مر الرامسات وتمصح فيا ليت شعري هل أرادت ببينها صدودا وجدت فيه أم هي تمزح من البيض من حولها قول عاذل على القلب أقلى ما يكون وأقبح شكا غصة في الساق خلخال ساقها وأخمص عنها في الوشاح الموشح ترنح في برد ولين مثلما ترنح غصن البانة المترنح وتثقلها عند النهوض روادف ثقال كأحقاف من الرمل يرجح فما باهت البيض الملاح بما حوت من الحسن إلا وهي أبهى وأملح فيا حبها من دمنة كل مسلم يميل لها قبل النصارى ويجمح ومن ظبية لم ترع روضا وإنما لها في رياض القلب ملهى ومسرح وأرض قطعناها لأرض ودونها من البيداء ريق ومج وصحصح سرينا بها والشهب من كل جانب من الجو في بحر الدجنة يسبح إلى أن أنخنا والمعالي تهزنا بأرض بها مستنجح الرفد ينجح بأرض أتيناها خصوصا لأنها لنا خير أرض في البلاد وأصلح بلاد بها أضحى عرار بجوده لعافيه مغن حين يعطي ويسمح فتى عدله للجور ماح وجوده يفك لنا باب السرور ويفتح تظل علينا من يداه سحائب تسح بودق الجود منه وينضح سحائب جود من أياديه غيثها يخجل غيث المعصرات ويفضح يبيت سهير العين في مطلب العلا ويمسي عزيز النفس فيه ويصبح ويفني جزيل المال منه تكرما ويعفو عن الجاني المسيء ويصفح ويغشى وطيس الحرب في حومة الوغى ونار الوغى تشوي الوجوه وتلفح أجل ملوك الأرض قدرا ورتبة وأدومهم في الملك عدلا وأفلح وأندى ندى من حاتم وابن مامة وأمحك من قس وأذكى وأفصح ودونك غراء جاءت كأنها لطيمة ذاري من المسك تنفح عروس تحلى بالمعالي يزينها فصاح القوافي والقريض المصرح ألذ سماعا في المسامع لفظها وأسلس ما في النظم يروى ويشرح ولولاك في الأملاك لم أر منهجا لقلة صدق المدح إن قمت أمدح إذا ما نشرت المدح فيك كأنني من الصدق في ذاك المديح أسبح
sad
1481
ما كنت أدري أن يكون سعيد مقيما بأرض المحل وهو وحيد مقيما بأرض لا أنيس له بها يجافيه فيها مبغض وودود مقيما بها طول الزمان مجاورا أناسا حوتهم في التراب لحود وما كنت أدري أن أرى حسن وجهه يهال عليه جلمد وصعيد وإذ أبصر الأيام فيه تكيدني بما يتمنى كاشح وحسود وأحثي عليه الترب بالكف مسرعا وقد كنت نمل الأرض عنه أذود وأرضى له في ظلمة القبر مسكنا إلى يوم يدعى صالح وثمود فيا سوء حالي يوم عاينت وجهه وقد حال فيه طارد وطريد وقد شهدت منا البصائر وانزوت نفوس وذابت أضلع وكبود وقد بلغت منا القلوب حناجرا لنا واقشعرت للفراق جلود وداع ممر الطعم ليس لأهله لقاء إلى يوم المعاد يعود أوادعه يوما ودمعي ودمعه تظل نحور منهما وخدود كأن علي السقف خر ولم تزل بي الأرض من خوف الفراق تميد إذا فقدت ابني وقد كان جنتي فهل لمسرات الزمان وجود أعلمه علم الفصاحة راجيا تقوم حظوظ لي به وجدود فحالت صروف الدهر بيني وبينه وصافته من ريب الزمان وفود فيا كبدي ذوبي أسى وتلهفا فقد ضاع وعد واستقام وعيد ويا نفس جدي فالليالي خؤونة وإن سلفت منها لديك وعود ولا تر من دنياك جدا ورغبة فإني لها طول البقا لزهود فقد شرقت شمس اليقين وخلفت بروق رجونا نفعها ورعود وقد طلعت من جانب الشرق بعده نحوس ومالت للمغيب سعود أقرة عيني إن حوضا وردته فلا بد لي من أن يحين ورود وسوف أورد منتهاك من الردى وإن خلت أن المنتهى لبعيد ولا تنكرن الموت فالموت قسمة تساوى عليها سيد ومسود ستذهب أحقاب الزمان بأهلها وليس لخلق في الزمان خلود وما الدهر إلا محنة ومسرة وما الناس إلا مشتق وسعيد لياليك بيض كلهن وإنما فقدناك والأيام بعدك سود فإن كنت قد أشبهت في الحسن يوسفا ففي الحزن إني عن أبيه أزيد ولم أنسه عهد الأيام ناظري يراك ودهري بالسرور يجود وإذ أنت طلق الوجه مقتبل الصبا وعيشك غض والزمان جديد يروح ويغدو في الشباب محببا عليك من الحسن البديع برود
sad
1482
قف بالديار مخاطبا واستخبر وأعد خطابك للديار وكرر واسكب دموعك في معاهد رسمها ال متطلس المتغير المتكبر ما شمت من سمة سوى نوء بها مثل الحنية داثر متدعثر سحبت عليها الرامسات ذيولها عن جرجف أو سجسج أو صرصر عهدي بها والدهر غض عيشه واللهو صافي الحوض لم يتكدر أيام ذات الخال لم تقلي ولم تسمع مقال العاذلين فتهجر ظمأى الحشا والخصر يشكو خصرها من ردفها المترجرج المتمرمر وإذا رنت ترنو بلحظ فاتر غنج حكى لحظ الغزالة أحور عطشا على عطش إلى تقبيل ور دة خدها المتورد المتعصفر تسبي الحجا بمخلخل وموشح ومقلد ومفتح ومسور أنبيك سمعا في الملام وعذلي في اللوم بين مقلل ومكثر باحت بما قد كان تحت لثامها للثم واستحرمت ما في المئزر أحسو رضابا من مجاجة ريقها كالخمر شيب مزاجه بالعنبر ومتى لثمت الخد منها أحمر جال الحياء به بلون أصفر وعرندس كم صلت في جنح الدجى أسري بها في كل فج مقفر تطوي مسافات القفار وفوقها ماضي العزيمة ليس بالمتحير فإذا ونت بالسير لاح لعينها برقا تألق من مواهب حمير ملك كأن نواله غيث همى من ودق محنية دفوق معصر لو زانت منه البرايا خنصرا في القدر منه ما وفت عن خنصر تزري مواهب كفه بالعارض ال هطل الملث المستهل الممطر خلق كنشر الروض لما أن كسا وجه الثرى منه بثوب أخضر وتصورت منه حواشي نبته ال متضوع المتأرج المتعطر يعطي بخمس أنامل من كفه فكأنما يعطي بخمسة أبحر ويزيد في يوم الندا عن حاتم ويزيد في يوم الوغا عن عنتر وقدات بهرام وطرف عطارد وعلو كيوان ونسك المشتري كالشمس أو كالبدر أو كالبحر أو كالغيث أو كالليث أو كالقسور من معشر سمكت بهم رتب العلا هم في ملوك الأرض أشرف معشر ما فاخروا أو طاولوا إلا وقد ضاءت أرومتهم بأوضح مفخر يا أيها الملك الذي ورث العلا عن أكبر عن أكبر عن أكبر ماذا تقول بشاعر أهدى لكم ما ليس يبليه اختلاف الأعصر شعر يريك بديهة الجعدي إن فتشت معناه ولفظ البحتري يفنى ويحظى عمر لقمان الذي في الدهر عمر عمر سبعة أنسر
sad
1483
هل للنوى ذلك الظبي الأغن سرى أم سار هاجرة أم راح أم بكرا وهل مدامعه يوم النوى سفحت وهل تبرقع في التوديع أم سفرا به تجلى لنا عند الوداع وقد تجلجل الدمع من جفنيه وانحدرا كأنما دمعه في الخد حين جرى ذر على ذهب قد لاح منتثرا يا حبه حبه من شادن جمعت فيه صفات الجمال الدل والخفرا وناشد قد شدا للوجد قد سكبت مدامعي عبرات تمتري قطرا كأنه ناسك في الزهد منفرد يتلو الحواميم والأعراف والزمرا فهيج الوجد لما أن سمعت له سجعا وبت لعصر كان مدكرا عصر به طال باع الملهيات لنا من حيث نرجو وباع البؤس قد قصرا أيام حوض الرضى من هند لم يك في ما بيننا أجنى كلا ولا كدرا غيداء كم سلبت عقلي وكم غصبت روحي وكم طرفها في مهجتي سحرا تميس في بردها تيها فتحسبها عودا من الخيزران اللدن إن خطرا عيناء في جنة من روض بهجتها والقلب يصلى مدى أيامه سقرا غنجاء فاترة الألحاظ قد رسمت بدائع الحسن في ألحاظها الحورا يهنا ابن نبهان إن الله ناصره وإنه في الأعادي أعطي الظفرا وإنه نال أخذ الثأر مدركا بدولة حكمها تستخدم القدرا جاء الهلالي من أقصى الشمال إلى غمدان يقدم جيشا أرعبا مجرا وقال لا أنتهي عن حربكم أبدا حتى يرد حزام بعد ما قهرا ودون ملك حزام في تطلبه خرط القتاد ولم بالعاقبات درى قد دبر الملك الأستاذ هيبته بتدبير من في الأحامي أرسل النظرا وفرق الكتب من بهلا إلى سمد إلى دبا آمر بالحرب منتصرا مضمنا كل طرس كل معجزة تصم سمع العدا أو تذهب البصرا حتى تكاملت الرايات جامعة عساكرا تجمع الأملاك والوزرا وقد تكاثرت الأنذار عنه إلى أن صدق الخصم لما استكثر النذرا فحين أيقن أن الأمر مشتكل وإنما الليث في غاباته زأرا فمال نحو صحار في ممالكه يرى من الأمر ما لا كان قبل يرى وأسعر الحرب حتى بعد جيء به في الآلة الأسر موثوقا وقد أسرا واستفتحت منه قسرا ثم قيل له عفوا لك اليوم إن الذنب قد غفرا فجدد الحرب من بعد الفكاك من ال أسر الذي كان فيه الحظ قد عثرا فحلحل اليشجبي القرم طالبه كتائبا في الوغى يحملن أسد شرا فانهاج عنه هزيما والجيوش على آثاره في الموامي تتبع الأثرا حتى أتى مالك الرستاق ملتجئا من حيث لا ملجأ يوما ولا وزرا فظل والحرب بالرستاق قائمة ما بين قصر أو بين السوق محتضرا واستفرغ الجيش من خيل ومن رجل قتلا وقتل صغير الشر قد كبرا ومد طول الوغى فيه الكماة وقد تعاضل الأمر بين القوم واشتجرا ثم انثنى هاربا منها إلى نحل حتى استدارت برحى الهيجا وقد نصرا وشب فيها سعير الحرب ثالثة حتى جرى في وغاها ما هناك جرى واستبشروا حين نالوا من وقائعها قتل الحسين وقالوا قد مضى هدرا فأصبحوا مثل عاد في بشائرهم بالمزن يرجو من نوائه المطرا وسار من بعد يبغي النصر متجها نزوى فحاشت جيوشا حوله زمرا فهزه عجبه من حيث ما اجتمعوا عشرين ألفا وقالوا النصر قد حضرا فصبحته جيوش اليشجبي أبي سلطان يرجى له الحتف الذي قدرا فحين خر صريعا في المكر غدوا مثل النعام الذي في البيد قد ذعرا وقد أحاطت بهم تلك الجيوش ضحى كأنها البحر في تياره زخرا واستسلموا بعدما حم الردى فعفا عنهم وعادته يعفو إذا اقتدرا يا سائلا عنه هذا سرج مذهبه فافهم مقالي
sad
1484
أتراه قاسى من الهوى ما قاسى جهلا وما في ما توقع قاسى سلك الطريق إلى الضلال وما اهتدى جهة الحقيقة رؤية وقياسا ورأى عذاب الحب في صبواته عذبا وإيحاش الهوى إيناسا ذرفت مدامعه الدموع وأقسمت أجسامه ألا تذوق نعاسا رمقته حائلة الوشاح وغادرت في قلبه من سحرها وسواسا ما فيه عضو قط من أعضائه إلا تراه لحبها حساسا غيداء مائسة القوام كأنها غصن تهزع في البرود وماسا ما أطمعته تذللا بوصالها إلا وأبدلت المطامع ياسا عوجا خليلي الغداة لعلنا نبكي ونندب أرسما أدراسا سقيت معاهدها المدامع ماطرا مطر السحائب غيثه متراسا سقيت معاهدها الهوامد عارضا هطل الرباب مجلجلا رجاسا دمن سحبت بها ذيول شبيبتي ورأيت أيامي بها أعراسا أيام لا قوسي معطلة ولا سهمي هنالك يعرف الأنكاسا وأميم تلقاني بحسن خلائق في اللين تحكي الرملة الميعاسا كم ليلة قد بت فيها طاردا بوصالها عني الأسى والباسا وتعلني كأسا إذا قبلتها من ثغرها ومن الأناجل كاسا في موقف ما إن حوت حجراته من غيرنا شربا ولا جلاسا ولقد تريني وجهها وسلافها هذاك مقباسا وذا مقباسا حتى إذا سلخت مطالع صبحها في حندس الليل البهيم لباسا قامت تودعني وواكف دمعها تسقي بقلبي للهوى غراسا ويكاد يحرقنا توقد وجدنا لما تصعد بيننا أنفاسا يا طالب الجدوى تأهب واشدد ال أكوار فوق العيس والأحلاسا واقصد أبا العرب المتوج خير من ملك الممالك في البلاد وساسا ملك إذا ما رام تشييد الثنا جعل السماحة للمشيد أساسا وإذا هما ودق الحيا قطرا هما بدر النضار المحض والأكياسا ومطهر العرض الذي لم يكتسب هلهاله درنا ولا أدناسا لا تحكين به ابن ذى يزن ولا أوس بن حارثة ولا جساسا يا مزنة نعم الزمان على الورى درت وما سمعت له بساسا إني امرؤ برقت مفلس عوده تبداك حي لم تجد إفلاسا لما علقت بحبل جودك في الورى أغنيتني أن أستغيث الناسا وتركت أفواه الخطوب جميعها دردا وكنت سلبتها الأضراسا واسيتني فيما سعدت ويا أيا شكرا لمن هو في السعادة واسا
sad
1485
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى غداة استقلت بالحدوج الأباعر وإذ نحن لم نحسن وداعا من البكا سوى نظر تقضيه عنا النواظر إذا افترقت أجسادنا في وداعنا تلاقت قلوب بيننا وخواطر أيا مخبري عن أرسم الحي هل عفت وهل جاد هانئ من الغيث ماطر وهل ألبست أطلالها حلة البلا أصائلها في مرها والبواكر معاهد حي طال ما شرقت بها شموس كأمثال الشموس سوافر إذا ما حوتهن الخبايا كأنما خلال الخبايا غزلة وجآذر وإن هن ألبسن الأساور أشرقت وزانت على أعطافهن الأساور ألا ما لسعدى ليس تغفر زلتي ولو ألقيت مني إليها المعاذر وما الذنب إلا أنني مولع بها أبالغ في حبي لها وأكابر تملكني حبا هواها ولم يزل أوائله تقتادني والأواخر إذا أمرتني بالتسلي عزيمتي عصاها فؤاد بالكآبة آمر ولولا هواها ما عرفت الهوى ولا شجتني الرسوم الدارسات الدوائر تريك ضياء الصبح غرة وجهها وتشبه جنح الليل منها الغدائر تثنت بغصن فوق دعص من النقا يميل به بدر من الحسن بادر إذا نظرت سلت من اللحظ باترا مضاربه تعنو لهن البواتر ومجهولة الأرحاء خبت يناطها بحرف أمون لوحتها الهواجر أقول لصحبي والمطايا رواكع بنا سجدا واليوم عنهن نافر وإذ نحن نطوي في الدجى كل سملق تسايرنا فيها النجوم الزواهر سلوا ناصرا يا جملة الوفد إنما لكم ناصر فيما تريدون ناصر فتى جوده للحادثات الخطب كاسر وللمعدم العافي من الكسر جابر فما في الحجا والحلم يذكر أكثم لديه ولا في العلم يذكر باقر همام له في رتبة المجد والعلا منار وفي سمك المعالي منابر إذا السائل العافي رأى حسن وجهه تلقته منه بالسرور بشائر ودونك يا فرد الزمان غريبة بها من غميرات المعاني جواهر تشارك في ذات البديهة باطن لتسهيلها في النظم مني وظاهر فلم يهدها هاد إلى مستحقها سواي ولم يسبق بها قط شاعر
sad
1486
إن الشجاعة في التحمل للأذى تسمو الشجاعة في التغلب والظفر والصبر أفضل خلة لكنما يسمو عليه الصفح عن أهل الضرر من يحمل الأموات يجز من الورى والحامل الأحياء من رب البشر لم يمتدح داود في غلباته كالعفو عن شاول حين به ظفر من كون مالك نفسه يعلو على من يفتح المدن الحصينة بالوزر
sad
1487
أراك أراك كئيبا أراك تحن لبرق أراك أراكا وتبغي لدائك من غيره دواء وداؤك منه دواكا فسقمك ذا لو سألت المسي ح منه شفاك لما أن شفاكا أصمك للبين سر الفري ق فاستك سمعك منه استكاكا وبيضاء تحسبها فضة قد انسكبت للنضار انسكابا إذا ذقت من مسكها بالمذا ك كانت من الطيب تحكي المذاكا لقد نصبت بالبها والجما ل منها لصيد القلوب شباكا أعذب اللمى والجنا هل ترى جنا النحل أعذب لي أم جناكا فهبني قبل الردى قبلة جعلت فداك جعلت فداكا فماذا يضرك إن لو رضي ت لي مرة أن أقبل فاكا بحبك لا العيش عيشا أرى لدي وليس الهلاك هلاكا عرفت الردى قبل وقت الردى ولم أختبر ذاك لولا هواكا أربع الأحبة بعد الفري ق ماذا جرى لك حتى عفاكا سقاك حيا المزن من مربع هتون ملث العزالي سقاكا وجادك بالقطر وقت الأصيل رفاها وليلك حتى ضحاكا إذا ما تضاحك مركومه تلألاءة البرق حين تباكا كأن أكف عرار به عشية بالودق روى رياكا فتى فاق أملاك أهل الزما ن في حالتيه ندا أو عراكا يقود إلى الوفد قبل السؤا ل كوم النياق معا والرماكا له درجات تباري الشكا ك حيث الشكاك يباري الشكاكا أذروة يشجب حزت المدا وجاوزت حد المعالي مداكا وأضحى لما نلت من سؤدد جميع الورى لحوة من عصاكا وكم لك من همة قد سمت وقد عقبت في العلو السماكا لقد فضل الإنس رب الأنا م في الخلق إذ أنت منهم براكا ودونكها من أخي فطنة تفطن في حوكها حين حاكا إذا ما نظرت بعين الحجا فلم تر منها القوافي رجاكا
sad
1488
لا ترث لي غير العقيق عقيقا واسكب دموعك بالعقيق عقيقا عزم الفريق على الفراق فهل ترى فيما ترى لك كالفريق فريقا يا سائلي نهج الطريق تركتمو قلبي لكم دون الطريق طريقا غادرتموني لا أفيق من الكرى في الحب عذرا أن أكون أفيقا أمكلفي ما لا أطيق فإن تطق صبرا فلست لما تطيق أطيقا أتلومني والوجد مني لم يزل بين الأضالع كالحريق حريقا ومدامعي قد أغرقت جسمي فصا ر القلب في بحر الغرام غريقا ومدامتين لهوت مع ظمأ الحشا بهما صبوحا دائما وغبوقا فمدامة راؤوقها الراؤوق وال أخرى يكون لها اللمى راؤوقا باتت تصفق هذه في مبسمي بمجاجة من هذه تصفيقا وتدير لي في مجلسي من هذه ومن اللمى الإبريق والإبريقا إن رمت رشف مدامة أو ريقة أدنت إلي مدامها والريقا ولئن سئمت من الرحيق فإن لي من ثغرها مثل الرحيق رحيقا وكأنما شمس تناول راحة من كفها المريخ والعيوقا شمس إذا شرقت يكون شروقها للناس من قبل الشروق شروقا وظللت أرشف من مراشفها جنى وكأن ريح المسك بات سحيقا حتى إذا كشر الصباح بمبسم فيما لدينا لم يكن موموقا صافحتها فجرت مدامعها أقا حا فوق وجنتها يظل شقيقا يا حسنها في ذاك حين استوكفت دمعا على الخد الرقيق رقيقا أيام كان الحوض منها صافيا للوصل لا كدرا ولا مطروقا إذ نحن كل كان منا لم يزل في ذاك إلا عاشقا معشوقا أشواقنا ما بيننا مقسومة فالكل يصبح شائقا ومشوقا ثق بالحجا دون الشقيق فربما كان الحجا دون الشقيق شقيقا واسمح أخاك فأنت إن كلفته شططا جنيت البر منه عقوقا كم بالحجا ضيق غدا سعة وكم سعة غدت عند الجهالة ضيقا يا للرجال لحكم دهر مسني ظن اللئيم به غدا تحقيقا هذا زمان صار فيه حليمه عيا وصار سفيهه منطقيا والحر عن نيل المطالب موثق والنذل يسعى في هواه طليقا لولا أبو الطيب المليك عرار ما للجود شمت مخايلا وبروقا ملك يرى أن الهبات فريضة ويرى عليه المكرمات حقوقا رزق العباد على يديه ورزقه يجري فيدعى رازقا مرزوقا ما هم مخلو له بمكيدة إلا كفاه الخالق المخلوقا إن الرياسة بايعته لأخذها عهدا وميثاقا لديه وثيقا هل يستطاع له لحوق بعدما قد كان فات النيرين لحوقا لو بعد أحمد في الأنام نبوة أضحى بها دون الأنام حقيقا يا من أهان بعدله المتهود ال منتصر المتمجس الزنديقا ضلت عقول عداك لما كافحوا بحرا لجيشك لا يخاض عميقا وصدمتهم لما أتوك بجحفل لجب فمزق جمعهم تمزيقا نكحتهم منك السيوف فطلقت أرواحهم أجسادهم تطليقا يعتاض خيلك بالتراب ترائبا منهم وهاما بالسيوف فليقا أدركت غايات الثناء وسلكت من طرق الرئاسة مسلكا إزليقا
sad
1489
كلف شجته معالم الأطلال لما عفت وخلت من النزال بعثت له الشوق المبرح والجوى دمن من الحي النزول خوال ومرتل التغريد يصدح بالضحى من فوق فرع من فروع الضال غنى فذكرنا بعهد سالف من مدة سلفت من الأحوال ما بال عمرة لم تجد لمتيم منها على استحقاقه بوصال خود تمازج وصلها بصدودها في زي مشغوف وهجرة صال تنأى وتقرب للمحب وهكذا طبع الخراد البيض في الإذلال ولربما قد جاد لي بوصالها منها على الهجران طيف خيال بذل الخيال لنا رخيصا وصلها من بعد طول الهجر وهو الغال ريا السواعد رخصة أطرافها ظميا الموشح فعمة الخلخال غصت خلاخلها بفاعم ساقها وشكت مآزرها من الأكفال وترى الحياء على محاسن وجهها يحوي بريق مائه السلسال مثل الغزالة إن بدت وإذا رنت بلحاظها ترنو بعين غزال يا أيها الناس افهموا لي ما أنا مستنسخ من محكمات مقال أنا لست بالراضي على ناس أرى أحوالهم ما وافقت أحوالي بذلوا مدى أيامهم عرضي وما أنا لهم ما عشت بالبذال قاربتهم فتباعدوا باعدتهم قربوا بطبع خادع ختال لا غرو إن حسدوا بما قد عاينوا ما نلت من كرم ومن أفضال فلقد تعمد ذاك إخوة يوسف من قبل في الزمن القديم الخالي فوحق من قد كان صور آدما في الخلق من حمأ ومن صلصال لأجد في إصلاح سعي النفس إن أذن الإله بصالح الأعمال إني امرؤ لا أرتضي بمحلة فيها يساوى الحر بالأنذال لا يبلغ المجد امرؤ إلا إذا اس تمطى بجانب شدة الأهوال والمرء من يسمو بمفخر نفسه لا مفخر الأعمام والأخوال ومفازة عطشى الفلا مجهولة جاوزتها بجلالة شملال يسري بمضطرم العزيمة جاهل حكما من الآداب والآمال وتشيم من جدوى فلاح بارقا تزري بكل مجلجل هطال اليجشبي الأمجد الملك الذي أفنت مواهبه جزيل المال غيث غداة تنقل وتفضل ليث غداة تدعس ونزال طعان فرسان الخميس وإنه يوم المغارم حامل الأثقال جلت معاليه وعظمته عن الت تكييف والأنداد والأشكال يا أيها الملك الذي حرس العلا بشوازب وقواضب وعوال اسمع مقالة مخلص لك لم يزل من جود كفك موثقا بعقال أسميت فيما يرتجى آماله بذرى يديك فهن غير هزال ولتهن بالعيد الذي قد أتى لك بالسرور معا وبالإقبال عيد به ختم الصيام وإنه لمبشر بالفطر من شوال أضحى بدولتك الغداة ونصرها مستحسن الإبكار والآصال وافى وقد بذل السلام لوجهك ال محجوب بالإكرام والإجلال وافتر مبسمها بوجه مشرق لما اشتهرت له بأنعم بال لا زال هذا العيد يأتي زائرا مستقبلا لك أيما استقبال إني عجبت لك الغداة وأنت في تخت الممالك للرعية وال والناس يزدحمون جودك كلهم شوقا لرؤية وجهك المفضال لما رأوك وأنت وسط الدست من بين الجنود معا وبين الآل خروا لتقبيل البساط جميعهم من قبلة أو يمنة وشمال حق لهذا الدست يهدي تربه طيبا إلى الأملاك والأقيال وتزوره الأطيار مع وحش الفلا من كل يعفور ومن رئبال بك زين الله البلاد فأصبحت كالبكر تسحب فضلة الأذيال فلك الزعامة والرياسة والعلا ولك المحل السامك المتعال
sad
1490
أشجاك لعاتكة طلل مثل ما لاح للناظر الخلل طلل مذ عفا لم أزل دنفا قلقا لهفا مدمعي يبل هل لائمه الآن هائمه ومعالمه درس عطل بان قاطنه بعد ما قطنوا ليت شعري بهم أين هم نزل تركوا وطنا وجدوا ظعنا وعفوا دمنا بعد ما رحلوا ومطوقة لي مشوقة فوق باسقة لحنها رتل تنشد الخطبا ونسيم الصبا في رياض الربا نفحه خضل فشجيت جوى هيجته نوى وذكرت هوى ما به بذل حيث عاتكة ليس فاركة غير تاركة ما أتى العذل غضة بضة الجسم بهكنة قد جرى في محاسنها الخجل فتنة عرضت كلما لحظت ومتى نهضت حطها الكفل فرعها سحر وجهها قمر كشرها درر ريقها عسل غصن إذ مشى فيه لحظ رشا جرحه في الحشا ليس يندمل لائمي لائمي غير ما عالم صه عن الهائم حين يبتهل لا تلم في الهوى مدنفا قد ثوى وسعير الجوى فيه يشتعل وإلى المستلاذ فلاح طوت بي بطون الفلا الأينق الذلل ملك في العلا قد سما وعلا رتبا في العلا دونها زحل مجده سبقا وهو فيه رقا منه ما لا رقا حاذق وقل شاد رتبته ساد أمته نال بغيته وهو مقتبل من شيمته كون عفته وبدولته دالت الدول من فضائله وغوائله وشمائله الحمد يتصل وهو طود حجى وهو بحر ندى وهو شمس هدى ما لها أصل من ملوك هم الأزد جدهم زان مجدهم ما همو فعلوا هم بنوا شرفا وعطوا سرفا واقتفوا سلفا ما به دخل وهم في الرسيل بنوا صنما وإلى الظلمات همو دخل رزقوا رزقوا نطقوا صدقوا ظفروا رفقوا ملكوا عدل يا أجل الورى ما ترى ما ترى الن ناس عما ترى وجدي خذل كم وهبت وكم قد نهلت وكم قد غفرت وكم زانك العمل
sad
1491
ما بال قلبك زاد في ولواله فتراه لا يصغي إلى عذاله أشجاه حادث دهره أم هاجه رسم عفا مغناه من نزاله ومعصفر الخدين ما لاحظته إلا رماني راشقا بنباله غنج أسيل الخد ريقة ثغره كالشهد شيب مزاجه بزلاله يا عذلي في حبه ما الفكر في عين مسهدة وقلب واله ظبي مراعيه رياض قلوبنا لا الروض من نبت العرار وضاله كملت بدائع حسنه فكأنه بدر السما في حسنه وكماله نار السعير وجنة الفردوس لي مضمونتان بهجره ووصاله فالليل تحت قناعه والشمس تح ت لثامه والدعص في سرباله وكأن فاعم ساقه بردية إذ فاض مندمجا على خلخاله وترى على خديه سلسال الحيا يجري فواعطشي إلى سلساله بدر إذا ما دار كان مداره ما بين أربعه وبين حجاله أجد الردى أبدا بهجرته وقد أحيا إذا قبلت عقرب خاله ما جاد لي من وصله بقليله وكثيره وحرامه وحلاله ما إن تصدى بالدلال تعرضا إلا سبى قلبي بحسن دلاله ولقد قطعت المهلكات بأعيس نضو تباري الريح في إرقاله جواب عرض قفاره متواشك في وخده خواض لجة آله فأظل في تلك المهامه ناشدا بغرائب الأشعار فوق رحاله شعر أتى بالمدح في عليا أبي سلطان كالديباج في هلهاله ملك إذا الأمطار عز نزولها أغنى عن الأمطار فيض نواله نسخ الزمان بعدله إدباره بطوالع الإقبال من إقباله وترى عليه سرادقا مضروبة من قدره وفخاره وجلاله وتكاد عين الشمس من أفلاكها تهوي إلى تقبيل ترب نعاله سمح الزمان به وما من قبله سمح الزمان من الورى بمثاله ما جئته مستمحيا أو وافدا إلا وجاد بجاهه وبماله يقري سباع البيد من أعدائه فكأنهن لديه بعض عياله في معجزات المجد في كباره في موجبات الدين من أبداله ما في المعالي مثله خلق ولا آل تفرد بالفخار كآله يعطي ويمنع جاره ووفوده ويكر يوم الطعن في أبداله كالليث ينشب في القميص مخالبا ويظل محتميا إلى أشباله كالشمس في إجلاله كالغيث في إسباله كالدهر في إمهاله لو وازن الدنيا وساكنها معا ما وازنوا في القدر ظفر شماله يا أيها البدر الذي في سعده لم تقتضي أفلاكه بزواله هذا مدار بروج مجدك قد علا أعلى منازل شمسه وهلاله إن التجارب هذبتك بحكمها كالسيف أطلق حده بصقاله وإليك يا شمس العتيق غريبة تنسي شدا غيلان عند بلاله
sad
1492
إن شئت أن تحظى بما يهدي إلى العقل الإناره عد المرارة كالحلا وة والحلاوة كالمراره فبعكس ذين كأنما تضع السراج على المناره وتجنبن ما دمت حيا خمرة فهي العهاره والمسك أوجبه عليك لتنتفي عنك الشطاره ان الإماتة والتوا ضع قد يميتان الدعاره وهما لمن يبغي الطها رة كالإشارة والإماره فلنخرجن إلى يسو ع ونحن محتملون عاره وأبيك انك لن ترى فصح المسيح ولا دياره إن لم تلهن قبل بال خبز الفطير مع المراره
sad
1493
غاب الشقيق لذا شقت مرائره شقيقه ولقد غابت بصائره اخ شقيق شفيق بحن أدمعه وأعلنت منه ما تخفي سرائره لولاه لم يدر ما جور الحمام ولا درى الفؤاد بنيران تجاوره ولا رعى في الدجى زهر النجوم ولا أحيى الظلام بأجفان تساهره كأن ليل فقيد الأنس ليس له صبح ولا يترجى منه آخره فالجفن سحت وما شحت مدامعه كأن نوء الثريا أنهل باكره فيا لها بلوة جلى ونازلة كأنما الدهر قد دارت دوائره فلو تجسم ما بي من أسى لغدا بحرا وقد زخر الأعماق زاخره وفاض صبري خلت مما دهيت به وفاض ضري فلا صبر يصابره فان للحزن اجفانا مقرحة كأنما أغمدت فيها بواتره ألا انظروا يا أهيل الود ذا شجن زمانه بصحيح الود كاسره ان الضمائر تأبي ان يكون لها نعت فقلبي لم تنعت ضمائره ذوى النضير الذي عز النظير له فهل له ناظر من جف ناضره حذرت خطبا ولم ينجع به حذري إذ نلت ما كنت في دهري أحاذره رفقا أخي بمن أضري الزمان بما يضيره فهو ضاريه وضائره خلا الذي كان في ليلي يسامرني بخلوتي وأنا وحدي أسامره كأنما الدهر مغرى في أذاي به لذاك لم ترتفع عني حوادره او أن تألى بوصر في تشتتنا تمنته بإحراز اواصره ما كنت أحسب روحي أن يغادرني رغما علي ولا أني أغادره كنا كزندين كل عضده عضد موازن لأخيه بل موازره لكن غدونا كما الطرفين ليس يرى طرف أخاه ولا يلقاه باصره أو كالسهى وسهيل حيل بينهما بالبعد في فلك ما دار دائره ذي شيمة الدهر ما لذت موارده الا وقد ألمت منه مصادره كل إلى أجل سار على عجل ما زال في وجل والموت زاجره فالناس للموت طرا كالبغاث غدوا لا بد تقنصهم يوما كواسره مساريعن بإحضار إليه فما ينجو امرؤ منه باديه وحاضره بعدت عنه لأمر عن في سفر مستبشرا منه ان تأتي بشائره إذ قد تطيرت من نعب الغراب ضحى وقلت بين وحى بالنعب طائره ففاجأتني به سود الرقاع بما أملى القضاء وخطته محابره وأضرم الحزن في الأحشاء جمر غضى كأنما ثرب أحشاءي مجامره عيد القيامة أضحى يوم مأتمة وبدلت بالدجى منه سوافره فيه قضى وإلى الرب الكريم مضى هو المسافر كدته سوافره له المجاز إلى فصح السماء ولي قطر الحشى والأسى ثمت مرائره بطرس ومعنى اسمه صخر يحق له رثاء صخر وهل صخر يفاخره تبكيه دار عني في حسن زخرفها فما يباهيه حسن أو يباهره قد أمطرتها دموع العين فاتسمت كأنما جادها الوسمي ماطره ترى يتاماه في تيم مخامرهم واليتم من شأنه تيم يخامره ذاك المحيا المحيى بالحياء غدا محجبا غير أن الترب ساتره على البسيطة ممدود اليدين لقى ولا حراك به فالموت قاصره لئن يكن غاب عن لحظي ففي خلدي مصور شخصه والعقل ناظره يسير تلقاء عيني عينه ابدا أني اسير فلم أبرح أسايره فليس لي بمصابي من يغابرني ولا أرى ثمن الدنيا يغايره ما راقني عقد نظم في سواه ولا نظام عقد وان راقت جواهره يثنى عليه وان لم يثن ذو حسد أثنت عليه بإفصاح مآثره فتى له حكمة الأشياخ من صغر من أجله الدهر لم تحقر أصاغره شهم غيور على الإيمان متضع سديد رأي فلم يعثر مشاوره غض الشباب غضيض الجفن محتشم عف الفؤاد فلم تطمح نواظره مؤزر بإزار الصون محتجب على الصيانة قد زمت مآزره مؤدبا طرفيه بالقنوت فلم ينكر عليه جميل الصون ناكره وحاز
sad
1494
إنما نوح الحمام منه قد حم حمام يا له من أعجمي الس سجع في لحن الكلام ردد الأسجاع فاوري لي شواظا من ضرام فنكى جرحا قديما بعد برء والتئام يا ملومي يا ملومي حسب من هذا الملام أنا راض أنا راض بمقاسات الغرام وعذاب الحب عذب للكئيب المستهام من ومن لي بسعاد بعد بين وانصرام قاد قلبي قائد الحب ب إليها بزمام بخلت حتى أبت في ذاك عن رد السلام لم يدع مني هواها غير جلدي وعظامي سفرت في بردها كالش شمس في غيم الجهام وتثنت كقضيب ال بان مهتز القوام لم يكن لي غيرها يو م رحل الحي أرام كلما فترت اللح ظ رمتني بسهام أوقدت بالهجر جمرا لذعه في القلب حام ونفت واستحرمت وص لي مخافات الأنام ورأت سفك دمي لي س عليها بحرام أسفا لو نلت منها لثم ما تحت اللثام لو رآنا مبصر بي ن اعتناق واستلام لرأى منا هلال الن نقص في بدر التمام يا خليلي ارتآ لي وارعيا حق الذمام واسعداني بالبكا في رسم أطلال قدام دمن أقوت زمانا من سعاد وحزام ومحت جدتها الأع وام عاما بعد عام وبريق هب وهنا كاشفا ستر الظلام سل من بين الأراعي ل حساما كالحسام مثل صمصام أبي المن صور في يوم الزحام ملك يعشى الورى مل تثما نسج القتام ترك الأعداء صرعى بين قتل وكلام سهروا في حربه واس تحرموا طيب المنام فقضاهم نومة الده ه إلى يوم القيام وغذا هامهم في ذلك أفراخ هام يا مليكا في حمى الإس لام والعدل محام يا حمى الإقليم يا سي حان يا طود شمام عش عزيز النفس يا من نفسه نفس عصام في علا قيصر وكسرى وأخلاق بن لام لك مجد مستطيل في سماء الله سام قد بلغت النجم مجدا راقيا أعلى مقام وحويت المال إرثا من همام عن همام
sad
1495
خطب مريع ثابت لا يصرف وقضاء رب فهو لا يتصرف ومصائب في كل جارحة لها سهم وعضب باتر ومثقف محن كست جسمي السقام ونكرت تعريف شخصي فهو لا يتعرف جدحت لي الأيام كاسات الأسى فاساء طعما وردها والمرشف واستهدفتني النائبات فلم أزل طول المدى لسهامها أستهدف وغدوت من جور الردى متأسفا أسفا على أسف ومثلي يأسف أنعى ومالي بين صحبي مسعد وأنوح لكن ليس يوجد مسعف ابكي وعبراتي دم فانا الذي بين البرية من عيوني أرعف فالعين قد رقت وراقت أدمعي اذرق من ألمي فؤادي المتلف قد نم في سري وباح بما جرى دمع غدا يجري ولا يتوقف لزمت فؤادي نار إحراقي كما قد لازمت مقلي الدموع الذرف لله من كبد بها جمر الغضى يذكو ولحظ جريه لا ينشف كبد تكبد لوعة لو شام حر قتها المجوسي انثنى يتعطف قلب تقلب بالأسى حتى غدا عن طيب مسكنه يصد ويأنف فاللب في حرق يشب لهيبه والطرف في غرق بدمع يذرف والقلب في خفق ازال سكونه والعقل في فرق ووجد يكلف فالبين نصفنا بحكم جائر يا جائرا في الحكم هل لك تنصف امسيت مختصرا مؤلف إخوتي بالله من أغراك أنك تجحف جردت لي يا بين سيفا صارما من غمد رزءك وهو ماض مرهف فلأصبرن على البلى بعزيمة تلج المخاوف وهي لا تتخوف ولأتبعن بغربتي وحش الفلا وأظل في تيه المصائب أعسف عل الزمان بنا يراجع رأيه ولعل أن الله فينا يلطف والدهر يحلف ثم يخلف وعده واذا توعد بالأذى لا يخلف هل من يرد علي من فارقته لأبيحه روحي ولا أستنكف مذ غاب عن عيني نور ضيائها مدت عليها ظلمة لا تكشف لو تسأل الأبصار عن برق الدجى نادتك يخطف والمنية أخطف ما بين يعقوب وبيني نسبة اذ قد نأى عنا كلينا يوسف يا ثمرة ما كان أشهى حسنها فمن المحال بانها لا تقطف يا ايها الغض الشبيبة قل لنا بالله كيف وأنت غض تقصف يا بدر تم قد عراه خسوفه والبدر أني عند تم يخسف يا أيها الشمس التي كسفت ضحى والشمس أني في ضحاها تكسف بالأمس كنت تذيل في برد الصبا بخلاعة فيها تهيم وتزلف ولكم ركضت الى ارتكاضك جاريا فالآن مالك راكدا تتوقف وكم انطلقت مع الهوى بطلاقة فالآن انت مقيد ومكتف أترى ظفرت بتوبة يوم المنا أثرى عليها حضك المستعرف وهل اعترفت كما يليق بعرفنا ونحوت ما ينحو به المتعرف واحسرتاه وكم بقلبي حسرة عقدت وعقد عقودها متألف يا ليتني قد كنت عندك مشرفا يوما وأنت على المنية مشرف رفقا فلي قلب عليك مصدع وحشى به ألم وجسم منحف ومدامع مسكوبة وجوانح مشبوبة وجوارح تتلهف وطوية طويت على جمر الأسى وحشاشة حرى وقلب مكلف حتى متى أقضي الدجى بلواحظ تهمي وجفن للكرى لا يألف حتى م أجهر بالندا يا يوسف فيجيبني رجع الصدى يا يوسف اني أنادي من منعت جوابه فلذاك رجع نداي مثلي يهتف فكأنني الخنساء تندب صخرها والصخر لا يحنو ولا يتعطف يا صاح إن الموت حكم جازم كل لهذا الكأس يوما يرشف لكن موت الشاب في شرخ الصبا خطب يكاد الصخر منه يرجف فأمر سخط الله ما دهم الورى موت ابن آدم وهو أهيف مترف نار الشبيبة في الشباب شبيبة ويلاه من شبانها أن ينطفوا قد تبدل الأنوار بالظلمات في قلب النهار من الحيوة وتغدف فالشمس يغرب في الظهيرة ضؤها والأرض تظلم بالاثيم وتخسف آها لمن ألف
sad
1496
حشا حشاه الألى بانوا من الطلل فلم يزل طللا يبكي على طلل صب إذا ما شكى مغنى أحبته سقما سقاه بدمع منه منهطل ولا يجد للهوى دينا يدين به يقم بما فيه من فرض وينتفل يا عاذلي في الهوى رفقا بمكتئب في أذنه صمم أضحى عن العذل أراك لي يا عنيف اللوم مشتغلا باللوم فارفق فإني عنك مشتغل كلي غدا في وثاق الأسر مرتهنا بكل أهل القباب البيض والكلل ما لي وما لسعاد كلما سعدت بالوصل مالت إلى الفرقا ولم تصل كم موتة منها يوم البين فرقتها من نظرة أرسلتها بالردى قبلي أبهى من القمر الوضاح صورتها وطعم ريقها أحلى من العسل تولي نواظرها من سحرها عللا وريق مبسمها يشفي من العلل تكاد وردة خديها إذا لمحت تذوب في وجهها من صبغة الخجل تشكو خلاخلها الساقين من غصص تشكو مآزرها من فاعم الكفل يا من أرى عيشتي في وصلها كمنت ومن أرى في نواها صفقة الأجل كم فيك مني وفي القرم الهمام أبي الط طيب المتوج من مدح ومن غزل متوج من بني ماء السماء له من مجده رتب تعلو على زحل غيث العفاة وليث الحرب ليس له من العرين سوى الخطية الذبل يزداد بشرا إذا حل الوفود به كالشمس جوهرها يزداد في الحمل دالت به دولة الإسلام وافتخرت به وطالت ميادينا على الدول يا من حكاه بإنسان يماثله اقصر فلا تجعلن الجد كالهزل لا تشبهن به في جوده بشرا فالبحر يعلو على الضحضاح والوشل يا أفضل الناس من باد ومحتضر وأفخر الخلق من حاف ومنتعل كم وقعة لك في أعداك قد نسخت ببأسها ما جرى في وقعة الجمل لو بعد أحمد للرحمن من رسل لكنت لله فينا خاتم الرسل
sad
1497
لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى لأن حزنا ونادى بالبكا ونعى أو مس بعض الذي قد مسنا أحدا لما داو يذبلا لاندك وانصدعا لقد فجعنا بمن عز العزاء به ولم نخل مثلنا في الناس من فجعا يا وحشة الحي من ميت وكان به بالأمس حيا يحيي من اليه سعى جاشاك تلفى ابا شروان منصرعا والناس صرعى لهم فرط الأسى صرعا لا خيل عرشك بالأكناف منخفضا يوما ونعشك بالأكتاف مرتفعا يحق للعين أن تجري عيون دم وقد رأتك غضيض الجفن مضجعا اني لأرثيك بل ابكيك ما شهدت آثارك الغر عن فضل بها لمعا هل من يؤاسي او يؤسي حليف ضنى لفقد موسى الذي أوسى الحشى جزعا لأنت موسى بلى قلبي الكليم لذا اضحيت بعدك مضنى القلب منوجعا لأنت موسى لماذا لا تكلمنا ولا تصيخ لمن نادوك مستمعا لأنت موسى فلا غرو القطيعة بل لا بدع ان قطعت أوصالنا قطعا هو الزميع زجا ركب المنون ضحى وازمع السير حبا يؤمن الزمعا قضى من الخير والايام ممتلئا وبالتقى وجميل الخير مضلعا والحمد لله قد أحيى له خلف ذكرا فلن تنعفي آثار ما اصطنعا نجلان صنوان مثل الفرقدين سنى او كالسماكين في أفق السماء معا رأيت ما سمع القوم الأولى جحدوا منه الصنيع وما راء كمن سمعا شيدت بحوزته ارباع اديرة ناقوسهن بها صدر الدجى قرعا ماز الصلات لها برا ففاز لذا حاز الصلوة بها اجرا وخير دعا هذا الذي نال والباقي له أبدا من كل ما طال مغروسا ومزدرعا هذا الذي نظر الدنيا الدنية بال يسرى وأخراه باليمنى وما انخدعا دينا ودنيا حوى مما يروق فقل ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا لا خير في نسب يعلو ولا نشب يغلو اذا ما هما لم يحرزا الورعا قد فاق جودا وجدا وافرين معا وراق عرفا وعرفا نشره سطعا خلقا وخلقا خليق الصون من خلق طبيعة وطباعا جل من طبعا زاكي الأصول كريم النبعتين فمن بنانه الجود والمعروف قد نبعا طلق الأكف فما قبض يكفهما طلق الغضون بوجه قط ما امتقعا لولا الرضى بقضاء الله مت أسى ولم أخل للتأسي فيه مصطنعا فالحكم بالموت شرع لا انحلال له من الاله وهل حل لما اشترعا فما نجت مريم العذراء منه ولا يسوع لكن لحكم سنه خضعا قدى الأنام بعدل من ابيه وقد سنى وأوجب امرا كان ممتنعا هذي الطريق التي لا بد يسلكها كل ابن أنثى وما منها امرؤ رجعا فما يقال عثار الموت من احد ولا يقال لكاب بالمنون لعا خص الحتوف التساوي بالعموم لأن زال التفاوت اذ أمسوا به شرعا لا يعرف الملك والمملوك ايهما من كان مرتفعا ام كان متضعا اين الذين رعوا ريع الحرام وما راعوا الحلال وزادوا بالغنى طمعا هلم نمضي إلى الأرماس حيث هم لا يعرف الدود من اجسامهم شبعا تر الهوام بها ترعى وإن لها بكل جسم رتوعا حسبما رتعا فقلت لما رأيت الناس كلهم مرعى سؤام البلى ترعى الذي مرعا يا ليت شعري هل هذا لعازر ام ذاك الغني الذي في عيشه متعا اين الأولى احتشدوا الاموال واحتقبوا قد فرق الموت مجموعا ومن جمعا للنهب ما جمعوا والدين ما صنعوا ويسأل الله كلا ما الذي صنعا ويكشف العدل بالميزان زائفه وكل ما وزن المحتال واذرعا طوبى لمن باين الدنيا وقد نزعا عن الخطاء وفي قوس التقى نزعا وأمعن الفكر في معنى عواقبه وأوسع الناس فعل الخير ما وسعا وصير
sad
1498
دعه يحن لشجوه وشجونه ويسح قطرا من غيوم عيونه كلف تواصل في الغرام حنينه بأنينه وأنينه بحنينه يبكي ويندب معلنا ببكائه ربعا عفا مغناه بعد قطينه ورث الهوى والعشق عن غيلانه وعن ابن عجلان وعن ميمونه تتردد الزفرات بين ضلوعه ويجلجل العبرات بين جفونه والصب لا يدعى بصب في الهوى حتى تخالط عقله بجنونه دنف تحكم فيه ما لم يشتفى بقراط وأفلاطونه ومهفهف إن ماس غصن قوامه في البرد أخجل مائسات غصونه سلب الحجى مني ببهجة حسنه والحسن يستلب الحجى بفنونه نفحاته في نشرها وأريجها تهدي ذكي المسك من دارينه يحوي الطبائع في الشتا في آبه حرا وفي الوقدات من كانونه ويميس في برد الصبا متهزعا كالخيزران إذا انثنى في لينه لا تحكين بجيده وعيونه أجياد غزلان وأعين عينه ما إن رنا باللحظ منه مخالسا إلا سبى عقلي بسحر عيونه ما إن أخذت بجلنارة خده إلا اتقى عن وجهه برونه كن للزمان كما تكون فإنه متقلب الحالات في تكوينه واحفظ عن الحمقى سرك جاهدا فالسر لم يحفظه غير أمينه واحذر ذوي الأضغان حيث وجدتهم فلسان رب الضغن غير مبينه والحقد تخفيه القلوب كمثل ما يخفي الرماد الجمر تحت كمينه كم دافن لك ضغن داء كامن ويريك منه البشر غير دفينه إني امرؤ فعلي يزين منطقي والقول يسعى الحر في تزيينه ولقد نظمت الشعر منتخبا له ونسخت منه هزيله بسمينه وغدوت بالملك المتوج واثقا بقوي ركن المكرمات مكينه بفلاح نجل المحسن الملك الذي جعل السماحة سنة في دينه عم الآنام غنيهم وفقيرهم بملث نائله وصوب هتونه كالمزن إن هطلت عزالى ودقه عمت جميع سهوله وحزونه ومجاهدا فيما يحاول راغبا في عدل موسى لا غنى قارونه أسد ولكن ما له من لبدة إلا دلاص السرد من موضونه والبيض من بعض المخالب عنده وقنا وشيج الخط بعض عرينه وترى الجلال يحوطه من خلفه وأمامه ويساره ويمينه انظر بعينيك نحوه تنظر إلى طلق المحيا صلته ميمونه رام المكارم في المكارم شاؤه فكبوا حسارا كلهم من دونه والناس مختلفون في أحوالهم كالدهر يخلف حينه عن حينه أفما رأيت الغيث في تموزه في الجود دون الغيث في تشرينه يا أيها اللج الذي أمواجه تطمى على سيحون بل جيحونه طاول بقومك خير قوم واختبر إن الجواد معقب لحزونه نصروا رسول الله لما خصه بالوحي منه على يدى جبرينه ولئن عرتك من العدو مكيدة لا تبتئس فالله غير معينه فرعون ذا الأوتاد أبطل كيده فالله ينصر عبده ويعينه فرعون ذا الأوتاد أبطل كيده ذو العرش عن موسى وعن هارونه فوحق من قد كان أخرج يونسا بمشيئة قدرية من نونه وأعاده حيا وأنبت فوقه شجرا يظل عليه من يقطينه وفدى ابن إبراهيم يوم ذباحه من بعد أن تله لجبينه إني مدحتك عن وداد لم يكن مدحي لما ضاعفت من تثمينه
sad
1499
يا لنفس تحارب الله عمدا بخطاء كأنه سهم قاتل قال فيها النبي وحي اله جئن في طيه النفوس القواتل حاربتني فكلكم حاربوها واقتلوها فهي العدو المقاتل وارشقوها لا تشفقن عليها بسهام تصيبها في المقاتل
sad
1500
أبرق الأبرقين أما نزفه بالحيا أضما وتشفي سقم أرسم من معالم تنسب القلما وترسم بالمجلجل أرسما فيها البلى رسما وما من ذاك ضرك لو غمامك بالغميم هما وأنجم برهة وأدا م في عرصاتها الديما فيكشف إن دجت ظلم الد دجا بضيائه الظلما إذا غسقت حنادسه هنالك أوقد الضرما وإن هبت له ريح ال قبول انصب وانسجما فيضحي الروض غضا ضا حك النوار مبتسما ويبدي الأقحوان الدر ر منتثرا ومنتظما ألا يا بانتي سفح الل لوى جودي بميسكما فإن سكن النسيم فري ح شوقي قد جرت لكما ولا تتصافحا إلا بلطفك يا لذلكما ولا تتصافحا إلا بلطف في اعتناقكما أرى وصب العذاب من ال هوى عذبا لأجلكما ومذ فارقتماني ما ألفت الحب بعدكما ولا نادمته إلا وقلبي يشتكي الندما ألا يا عاذلي ويحا لشوقي بحرهن طما عذلت فتى أصم عن ال ملام فزدته صمما فهل حيا ترى لي بع ده حي قوضوا خيما وهل بعد الحمى والرم ل رمل يقتضي وجما ربوع كم بها غازل ت فيها الجرد الوشما خرائد كالدمن يهرق ن منا بالعيون دما شموس كلما التثمت أضاء ضياءها اللثما كواعب يحتوي أفوا ههن البارد الشبما هززن غصون بان في دعوص الرمل مرتكما براني حبها العذ ب بري الكاتب القلما فهن اللائي ذا أطا ل لي منهن واحتكما وأوقدن الجوى في القل ب حتى شب واضطرما ألا يا أيها المعدو م وفرا يشتكي العدما ترفع عن أناس أص بحوا لتليدهم خدما وكن بالندب حمير وال فتى كهلان معتصما وطاول في الورى فخرا بجاههما وفضلهما فإنهما هما نعشا ال ورى بغياث جودهما وصانا كلما حويا ه من ملك بعدلهما ولا زالا هما يستم طيان العزم والهمما فلا اغبرت نواحي الأر ض إلا اخضر ربعهما ولا جدث أتى إلا سقت أنواء غيثهما كأن من السماحة والن ندى خلقت أكفهما لواء الحمد والإجلا ل من دون الورى لهما هما أعلى الورى رتبا هما أوفى الورى ذمما ألا يا أيها الملكا ن إني واثق بكما عرفت أجل أربا ب المعالي مذ عرفتكما فطولا وافخرا وتقا سما الإجلال بينكما
sad