poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
1501
ما بال ورق الغضا يشدو بألحان تشدو وتشكو هواها فوق أغصان أراعها حادث جاء الزمان به أم هاجها ذكر آلاف وخل ان فأنقضت جرح قلب كان مندملا وجددت عهد أشواقي وأشجاني من لائمي من عذولي إن بكيت جوى من ذكر عهد تقضى منذ أزمان نوح الحمائم أبكاني وذكرني عصر الصبا بعد نسياني وسلواني عصر عهدناه ما أحلاه من زمن ما دار في خاطري إلا وأنكاني أيام يشفع لي عند الحسان إذا حاولت منهن وصلا شرخ ريعان أجر بين الخراد البيض مقتبلا ذيل التصابي ونفسي نفس جذلان يا عاذلي في هوى ذات الوشاح ألا مهلا بمكتئب في حبها ضان والله والله إني لست مرتدعا عنها ولو بدلت وصلي بهجران نجلاء إن نجلت ألحاظها قبلي إلا وقد أرسلت لي سهم أجفان شمس على غصن فوق الكثيب على ساق يضيق به الخلخال ريان غيداء غالية ما أرخصت أبدا ترشاف مبسمها إلا لغضبان ترمي القلوب فتصميها إذا نظرت بسهم لحظ غضيض الطرف وسنان وليلة زرتها هدوا فبت بها أجني من اللثم ما لم يجنه الجان في خلوة لم نحاذر في التواصل من ذي غيرة فنداريه ولا شان تقول في دلها حدث وهات لنا ما كان في هند من عمرو بن عجلان وعن أحاديث سكان العذيب وعن وادي الخزاما وعن نعم ونعمان وكيف أخبار ليلى في متيمها قيس وما كان من مي وغيلان وما لقيه جميل من بثينة في وادي نغيص بأدنى سفحه الدان فبت أخبرها عنهم وأنشدها من النشيد المحلى لفظ سحبان ومذ رأتني خبيرا بالأمور أخا لب أجول معا في كل ميدان قالت فمن أفخر الأملاك قلت لها أملاك يعرب هم أملاك قحطان قالت بما أنت قد خصيت قلت لها أعني أبا العرب الزاكي ابن سلطان فاستضحكت ثم قالت قد أتيت بما تبدي الحقيقة من صدق وتبيان يا هذه هل رأيت من يشاكله من جملة الخلق من عرب وعجمان بحر من الجود قد ساغت مشاربه بكل صاد إلى جدواه ظمآن كأنما الجود قد شيبت طبائعه في المهد طفلا وأسقته بألبان لو أن نائله غيث لأغرق أه ل الأرض مقتفيا نوحا لطوفان تزري بكل حجا زاكي سكينته حلما وترجع إن قيست بثهلان لا خالد في معاليه يطاوله ولا يطاوله ذهل بن شيبان رقى من المجد ما لم يرقه أحد دارا بن دارا وخاقان بن خاقان وصار في رتبة شماء باذخة من دونها نجم بهرام وكيوان يطيعه الفلك الأعلى وتخدمه ال أيام فهي له من خير أعوان له كفيل غداة الروع ذابله بنزع أرواح أبطال وفرسان يا أسمح الناس في عسر وميسرة وأصدق الناس في سر وإعلان حزت المفاخر والإجلال مترثا عن الخلود وعن نصر بن زهران وانعم بخلعة مجد من إلاهك لم تخلع على حمير قدما وكهلان وعزة ربها عز يطول على قابوس في رتبة العليا وحسان كم آية لك بين الناس قد ظهرت كأنما أنت موسى بن عمران وكم لأعداك عند الله أبطله كيدا حكى كيد فرعون وهامان
sad
1502
ما لبرق الأبرقين هاج لي بينا ببين ضاء مفترا فأجرى من شؤوني عبرتين لاح من بين السواري مثل لمح باليدين لم يك قدر فواق منه بين اللمحتين سل كالعضب اليماني من خلال المزنيين ضاحك المبسم باكي ال جفن هامي المدمعين كلما افتر تداعت أضلعي في زفرتين من عذولي في هوى ظا مئة الخاصرتين فعمة الخلخال ريا الس ساق والمأكمتين غادة تهتز في بر د الصبا مثل الردين يرمق النرجس منها وردتي الوجنتين ترتضي الوصل وقدما شانت الوعد بمين يا خليلي امضيا بي نحو ذات الرقمتين واسعداني وانظراني ساعة أو ساعتين لم يبل الدمع من أج فاننا في المنزلين وتحتي منها عافي رسوم الدمنتين غيرت رسميهما الهو ج ونوء المزنتين أيها المعدوم وفر ال مال خالي الراحتين لا تسل غير مليك ال أزد زاكي العنصرين كعبة الوفاد كهلا ن منيف الذروتين سامك المجد الذي في الش شهب يعلو النيرين عقب الأملاك في ال سبق شأو المفخرين إن تسل يسرة مال تلق منه يسرتين هطلت كفاه غيثا كانبجاس العارضين لطفه للوفد يحبي ال أخبتين الأطيبين مسعر الحرب ضروب ال هام بين الجحفلين يفلق البيض وما في ها بماضي الشفرتين ملك ليس يسامي ه علا ذو الجنتين لا ولا ذو يزن أو تبع أو ذي رعين يا مليكا جل قدرا فضله عن كل شين جزت شأو الفخر مجدا وملكت الدولتين وفضلت الخلق طرا من جميع الأمتين
sad
1503
صب بدرة ثدي الحب ملبون على فراق الذي يهواه محزون دموعه من وثاق الأسر مطلقة وقلبه في يدي الأحباب مرهون من لي بعودة عصر طال ما نظرت إلي بالود فيه الخرد العين إذ كل أغيد مفتون هنالك في وجد وها أنا بالمفتون مفتون إني وسعدى ولا من أمرنا عجب ليلى كليلى وكالمجنون مجنون فللضيع ليالي البرد عنصرها آب وفي وقدات الحر كانون يهدي لنا طيبها مر النسيم كما تهدي إلينا ذكي المسك دارين غيداء لو بعتها روحي بقلمة ما تحت اللثام فإني لست مغبون كأن مبسمها أسنانه برد أو لؤلؤ من نفيس الدر مكنون لن واقس في الطبع حتى منك تمتزجا طبع القساوة ما عاشرت واللين إن الفتى لن تقومه مثقفة حتى يعالجه للنار تسخين ولا يهمك رزق في مطالبه فالرزق للمرء قبل الكون مخزون لم يختبر عيشه من طول مرتبة ولم يخلد بكثر المال قارون واعلم بأن الفنا ممن مشيئته يكون مذ كان منه الكاف والنون لا تيأس النفس عند الضيق من فرج كم شدة بعدها قد جاء تهوين ذا النون أخرج من نون وظلله بقدرة الواحد العلام يقطين وزين النفس بالفعل الجميل فما من بعده أبدا للنفس تزيين وذارعات الفلا فتل مرافقها تبدي صهوبتها منها العثانين جئنا بهن الفلا والأين ينهكها كأنهن من الأين العراجين حتى قدمنا على الزاكي عرار أبي الط طيب الذي قاله الطبن الميامين متوج في المعالي من تيممه مستنجحا فله الإنجاح مضمون ما الطور يعدل وزنا حلمه أبدا ولا شمام ولا الزيتون زيتون حبر يدين بما قد كان جاء به إلى النبي عن الرحمن جبرين كأن كفيه للوفاد إن نزلوا في سوح مغناه سيحون وجيحون كم وقعة في جيوش المعتدين له من دونها أحد بأسا وصفين في ملكه الذئب لم يعبث بسائمة ولا تضر العصافير الشياهين تنميه من آل نبهان غطارفة بيض الوجوه مطاعيم مطاعين سمح الأكف غياث المستغيث أولو مكارم في الورى هتون تبون يا لابسا برد إجلال وسلطنة ومن لعزته تعنو السلاطين سننت سنة جود منك فانتقلت فرضا فها هو مفروض ومسنون وليس يطمع فيما نلته أحد إلا كما تنكح العذراء عنين
sad
1504
بالله ما سرت الجنوب نسيما إلا وأهدت من سعاد شميما أو لاح برق من تهامة خافق إلا وفجر مدمعي حميما خود إذا ما لاحظتني أوسعت بين الأضالع كالكلوم كلوما وتبيت سالية الهوى وأبيت في ليلي لمتقد الغرام غريما كم بت في ليلي لعقرب صدغها ولأرقمها السليم سليما عندي لها عهد على طول النوى والبين لم يك شأنه مذموما تهتز في سكر الشباب قوامها فتراه كالغصن القويم قويما حور مدامعها وسقم جفونها ومن الملاحة أن يكون سقيما مكحولة بالحسن تخجل إن رنت بلحاظها الريم الأغن الريما هيفاء إن نهضت يجاذب خصرها ردف حكى الدعص الركيم ركيما ساغت مجاجة رشفها في ريقها فحكت رحيقا طيبا مختوما يا هذه والحب داء للفتى ما ضر قلبك أن يكون رحيما لم يبق من جسمي هواك ولم يدع إلا عظاما خشعا وأديما ما بت مذ أزمعت هجري ليلة إلا أكابد حسرة وهموما وأراك يا ظميا الحشا غادرت في قلبي لجمر الوجد منك وشوما وأقمت لي في روض حبك جنة ومن التجافي والصدود جحيما أما وثغر منك أشنب يحتوي شهدا يسوغ ولؤلؤا منظوما إني على ما تعهدين من الهوى لا حلت عنه ولن أزال مقيما أمهيج الأشواق لي ومذكري عهدا جديدا للهوى وقديما لا ترث لي من بعد سفح غيرة سفحا ولا بعد الغميم غميما رسمان في سوداء قلبي غادرا للظاعنين وللرسوم رسوما كم فيهما جررت ذيل شبيبتي وكرعت حوضا للهوى مفعوما أيام لم أك في الهوى مستنتجا فيما أحاول من هواه عقيما ومفازة مجهولة ما أثرت فيها الرواسم مسلكا مرسوما جاوزتها بجلالة تطوي الفلا عوجاء تخلط بالوشيج رسيما مفتولة الضبعين تحسبها إذا خاضت براكبها السراب رسيما متوجها تاج المفاخر حمير مستسقيا من راحتيه غيوما ملك إذا لاحت كواكب فخره كشفت بنور ضياءها اليحموما وفتى سمت شرفا سماء فخاره فوق السماء أهلة ونجوما عمت سياسته ودولة عدله من ملكه المخصوص والمعموما لا يشتكي عبء الزمان ولا يرى من شأنه الخطر العظيم عظيما لا العسر في وقت المغارم عنده عسر ولا الخطب الجسيم جسيما لك يا ابن يشجب في الأعادي سطوة وسياسة تذر السفيه حليما وعزائم ما من رجيم زارها إلا وأتبعت الرجيم رجوما أولاك رب العرش من دون الورى في ملكك التأخير والتقديما وعدت أقاليم الممالك كلها إقليمها بك يحسد الإقليما
sad
1505
كلف شجته عشية أوطانه بعد الملا وتكاثرت أشجانه وتبجست من لحظه أمواهه وتسعرت في قلبه نيرانه بان المطل ببينه من بانه فبكى المتيم حين أقفر بانه ربع إذا أبصرته وعرفته أهدى لمهجتك الجوى عرفانه تهدي تضوع شيحه وعراره منه إلى كثبانه كثبانه ما صافحت مر النسيم رياضه متولولا إلا تعانق بانه أضحت له بدلا غداة تقوض ال أحباب من غزلانه غزلانه يا طال ما سحبت به أذيالها وتبرجت خفراته وقيانه وأغن يسحرني بناظره إذا ما رامقت وترقرقت أجفانه يتخطف الألباب بالسحر الذي يوليه من لحظاته إنسانه ويهز غصنا في الغلالة لم يزل في خجلة من ميسه أغصانه غنج تغاير درعه وقناعه رهج تشابه كشره وجمانه خمصان مهضوم الحشا كم قد شكا للوشح من أردافه خمصانه جمعت صفات الحسن بستانا له فيريك بهجة حسنه بستانه مال الشباب تصرمت ليلاته عني وودع صبوتي ريعانه قد كان لي فيما أريد مشفعا عند الحسان إذا رأت إحسانه والمرء يمنحه السرور وضده ما دام في قيد الحياة زمانه والدهر يجري بالعجائب حكمه ويهد صم جباله حدثانه كم من مليك حاكم قد غاله بصروفه وهو المعظم شانه أودى سليمان النبي به وقد أودى بسبعة أنسر لقمانه ومضت بعمليق المليك جديسة غدرا وقام بثأره حسانه ومضى بذا يزن إلى كسرى وقد ترك الجنود وفاته غمدانه فأقام كسرى ملكه من بعد ما ملكته واحتدقت به سودانه ولكم جرى ما لا يقيم جماده أبدا عليه به ولا حيوانه ومن الضلالة مرتج طول البقا من بعد ما أن ودعت أقرانه يا طالبا بالشعر رزقا إذ به من كثرة الإملاق صاد مكانه إياك تبذل ماء وجهك عند من هو بالندا لم تبد قط بنانه وسل المليك عرار إحسانا فقد يغنيك عن كل الورى إحسانه ملك نماه إلى العلا عثمانه وكساه سربال الثنا كهلانه تبدي لجود جياده أبراجه حسدا وتغبط بيضه تيجانه فخرت عمان به إلى أن طاولت يمنا ومصرا فالعراق عمانه تغشو لغرة ناره ضيفانه وتسوم روض فضوله جيرانه لو جده نبهان عاين مجده يوما لطال بمجده نبهانه يعلو على الشمس المنيرة فخره ويلوح مثل شعاعه برهانه يا من يقصر قيصر عن مجده ويدين في العليا له خاقانه خذها إليك غريبة من شاعر فطن أتى بالمعجزات لسانه أولاه باقره العلوم وخصه منه الفصاحة والذكا سحبانه أهدى إليك من الثنا ما لم يكن يأتي به لبلاله غيلانه
sad
1506
خل الكئيب يقاسي ما يقاسيه ويسبل الدمع قطرا من مآقيه لا تلحه إن بكى أو حن من وله ودعه يرسب وجدا في ملاهيه وليس إن صد عن هاديه من عجب فالصب ليس يرى هاديه هاديه صب على ظهر نضو الغي مركبه والوجد قائده والشوق حاديه لم يبق من روحه إلا حشاشته ترددت منه في أقصى تراقيه يميته في هواه هجر قاتله والوصل بعد خروج الروح يحييه يا صاحبي انظراني ساعة وقفا لي في مقام تعفى بعد أهليه ربع نحييه إجلالا لمن وجدت أيدي المطي به أن لا نحييه عهدي به وظباء القفر ناصبة منهن للأسد أشراك الهوى فيه وكم قد سحبت به ذيل الشباب وقد جررت فيه بأذيال لساميه وكم سحبت به ذيل الشباب وكم جنيت غصن الهوى فيه وغانيه أيام روض الصبا خضر شقائقه موشية بالبها منه حواشيه عصر مضى وتقضى طيب لذته ما كان أحلى وما أبهى لياليه أفدي الحبيب الذي نحوي سرى سحرا كأنه البدر وافى في تجليه أفديه من زائر جاء الخيال به من بعد طول الجفا أفديه أفديه زارت سعاد وشهب الجو شاخصة بأعين ناظرات في دياجيه وأقبلت لي تهادى في مجاسدها بمنظر مكتس بالحسن عاريه أبدت عتابا على طول النوى ولها لفظ يحاكي لبالبها لباليه فقمت ألثم صدغها ومبسمها وأحتسي عسلا عذبا لجانيه فجال ماء الحيا في وجهها خجلا واصفر لونا بتوريد وتمويه وجه تضاحك فيه الدر مبتسما ما بين أبيضه حسنا وقانيه فالجلنار يناغي غض نرجسه ورائق الورد دان من أقاحيه غيداء لينة الأعطاف مائسة كأنها غصن بان في تثنيه لا زلت أصبو إليها ما حييت كما يصبو فلاح إلى إكرام عافيه متوج في ارتكاب المشكلات حظي بأول الحمد عن سعي وتاليه رقا مراتب من سمك العلا وسمت به سماء المعالي في معاليه وصار في رتبة شماء عالية ما في نهايتها خلق يباريه نور تصور في إجلاله بشرا سبحان باريه بل سبحان باريه يا أيها الملك القرم الهمام ومن خطت له الحمد والعليا مواضيه ملك تفرد في عز تفرد في ما قد تكسبه والمجد ثانيه أفقه لمن قد حباك النظم متسقا تنبي بصفو الحجا منه معاليه قد جاء يقطع آفاق البلاد إلى أن لوحته الذواري في مواهيه وصار عن أفرخ والكل من وله متيم القلب غمر الشوق ظاميه والدمع منه ومنهم واكف هتن مسترسل بينهم لم يرق جاريه حتى أتيت لهم أم تعللهم إلا بإسمك إذ ظلت تصديه فعللتهم بذا كانت تعللهم وقد شجا قلبها بالوجد شاجيه وبشرتهم بما كانت تؤمله منك الغداة وما كانت ترجيه فانعم له منك بالفسحان في عجل واقض مآربه واصدق أمانيه
sad
1507
عزم الحي ارتحالا وانتضوا تلك الجمالا فأطاشوا العقل لما ألزموا العيس الرحالا فتداعت زفراتي وانهمى الدمع انهمالا رحلوا عني ببدر لم يلج إلا الحجالا بدر تم لم يكن في غرة الشهر الهلالا حل فيه الحسن حتى لم يرد منه انتقالا أغيد يشبه غصن ال بان لينا واعتدالا ما رنا إلا رمى عن قوس عينيه النبالا أبدع الله بديع ال حسن فيه والجمالا أهضم لو لبس الخل خال في الخصر لجالا قد جرى ماء الصبا في صحن خديه ومالا ريقه في الرشف شهد مازج الماء الزلالا أحور العينين معسو ل اللمى يحكي الغزالا رشأ أوثقني في ال حب قيدا وعقالا يرتعي روض الحشالا يرتعي زندا وضالا قد براني حبه حت تى حكى جسمي الخلالا ساحر الألحاظ ما من وصله نلت منالا جئته أشكو هواه فانثنى عني ومالا ورنا عمدا لقتلي وتصدى لي دلالا قلت هل لي منك وصل قال لا يا عز لا لا قلت هل لي منك رزق قال دع هذا المقالا قلت أرجو منك لطفا قال ذا كان المحالا قلت ما لي عنك صبر قال لا ترجو وصالا قلت قد ذبت اشتياقا قال ذب وازدد خبالا قلت قد مت غراما قال مت واذهب نكالا قلت هل ذنبا ترى لي قال ذنبا لن يقالا قلت ماذا قال وخط يحتوي الداء العضالا فتأهبت وقلت ال حق أولى أن يقالا ليس يهوى البيض من قد شاب وابيض قذالا قد ذوى روض التصابي وحواه الاعتدالا قد ذوى روض الصبا من ني فظل اللهو زالا هكذا من عاش يلقى رونق العيشة آلا هكذا الدنيا تذيق ال مر والحلو الرجالا فالفتى لا بد يلقى ما توقاه اغتيالا يا عديما إن ترد في ال عيش أن تنعم بالا سل أبا سلطان تحظى عنده جاها ومالا ملك عم جميع الن ناس بأسا ونوالا عم أهل الشام والأع داء فضلا ووبالا وشأى كعبا وزيد ال خيل جودا وبذالا ما يرى الله له في جملة الخلق مثالا وكأن الناس طرا عنده أضحوا عيالا أسد متخذ غا بته السمر الطوالا وحسام باتر كا ن له الفضل صقالا وغمام ما عدمنا من عزاليه انهطالا جل من ملك همام أن يسامى أو يعالا يا أعز الناس نفسا وأجل الناس آلا عش وحيد العصر والبس يا ابن نبهان الجلالا
sad
1508
غاداك من ريم الحيا صحويها متساجلا في قطره وعشيها وسقاك منبجس العزالي واكفا هطلا وأولاك الملث وليها وسحائب تسقيكها من دمنة يشجي القلوب دنيها وقصيها من لي بطاوية الحشا من بعدما سارت تجوب بها القفار مطيها خود محياها حكى شمس الضحى وحكى حنادس ليلها ليليها وردية الخد المورد يستبي بالحسن منه عقولنا ورديها صفر الوشاح حوى الجمان دقيقها وجليلها وضعيفها وقويها كم نلت منها ما اشتهت نفسي ولم لي طاب منها في الوصال شهيها أيام لم تمطر سحائب صبوتي إلا انثنى بوليها وسميها وشبيبتي عند الحسان شفيعتي ومشاربي لا يستحيل مريها فالآن قد ذهبت وولت وانقضت منها البشاشة واضمحل هنيها ما لي وللأحداث ليس بمنثني عن قرع سني فحلها وخصيها تمضي ويمضي عند ذاك غويها ورشيدها وسعيدها وشقيها وحوادث ليس وصيها منها قدما وليس نبيها وبعيدة الأرجاء لا شرقيها تدري نهايته ولا غربيها يهدي العريف بكل فج مجهل منها إلى إنسيها وجنيها أسري بها وأشيم برق مخايل يهمي بيشبوب النوال حنيها برق تألق من عرار فاغتنت منه العفاة فقيرها وغنيها ما في مبالغة العلا عجميها يوما يطاوله ولا عربيها وإذا النفوس إلى المطامع قادها طبع من الشهوات فهو أتيها وإليك محكمة تبيت بحبه لفتى يبيت الليل وهو يحبها ينحو بها جهة الحجا نحويها وتفيد سامع لفظها لغويها لم يهدها غيلانه لبلاله أبدا ولم يسبق بها أمويها
sad
1509
علل فؤادا عند وقع الأسى بعل مع سوف وحتى عسى واصبر لصرف الدهر في حكمه إن لان في احكامه او قسا وادرك غروس الصبر ثم اسقها من ماء حمد قبل ان تيبسا فكم ثمار قد حلا طعمها لما زكت اغصانها مغرسا وخمرة اذ ساء راووقها مرت مذاقا فهي لن تحتسى وصابر في ضيقه شاكر من سندس الفوز السني اكتسى وضيقة حلت بنا غدوة فرجها الرحمن قبل المسا وكم عدو نلت خيرا به وكم صديق حزت منه الأسى فاحذر أيا ذا الحزم ثم النهى من روح ذي الأحكام ان تيأسا
sad
1510
صرف النوى ليس بمعذور وذنبها ليس بمغفور إن تصبح المهجة مأسورة فإن دمعي غير مأسور قمرتني يا دهر عيشي الذي مقموره أحسن مقمور من مبلغ نور العيون الذي مذ غاب غيبن عن النور سلام موتور الكرى لم يكن كراه من قبل بموتور ميت لو أن الصور في أذنه ما أيقظته نفخة الصور اعلم أبا أيوب يا ساتر ال فضل الذي ليس بمستور أني ميت الضر مقبوره إن كان ميت غير مقبور لا جاز طول العمر إلا أخو قلي بطول الشوق معمور أدعوك والسلوة محظورة عني وشوقي غير محظور
sad
1511
أبكي وعبراتي دم فانا الذي بين البرية من عيوني أرعف فالعين قد رقت وراقت ادمعي اذ رق من ألمي الفؤاد المتلف
sad
1512
بما جربت من نكب الدهور وما لابست من نوب الأمور صدقت وما غررت بأمر دنيا فلا تغرر فما هي بالغرور ألم تر كيف تنذر كل يوم وتغدر في الرواح وفي البكور كم اختطف الردى من فوق حصن كم انتزع الردى من خلف سور وكم ممن غدا فوق الحشايا وبات مغيبا تحت الصخور وكم لك من أخ قد سار أو من أخ سيسير على سرير ألست إذا اعتزيت فلست تعزى إلى خلق سوى أهل القبور إلى موتى بني موتة وهلكى بني هلكى إلى يوم النشور ألم تر منهم من باع ملكا بهلك من كبير أو صغير ألم يك نافذا أمر المنايا على المأمور منهم والأمير ألم يستبدلوا حالا بحال ألم يستبدلوا دورا بدور فما آل النعيم إلى نعيم وما آل السرور إلى سرور تأمل هل رأيت الدهر أبقى على بشر غني أو فقير إلى أي المدائن سرت يوما لقيت قبورها مثل القصور لقيت الوعظ قبل الحظ منها نعم ونذيرها قبل البشير أما أبصرت قوما قط ماتوا على مر السنين أو الشهور فأبصرت العظام بلا جلود وأبصرت الجلود بلا شعور بلى أبصرتهم أيضا ترابا تجول به القبول مع الدبور فمن ذا غرت الدنيا أما من سميع في الأنام ولا بصير ولا دار سوى دارين فاختر خلودا في النعيم أو السعير
sad
1513
أدور أحبة ليست بدور رأيتك دور غياب حضور رأيتك آهلات موحشات مقاربة مباعدة الأمور محط رحال سفر بعد سفر يزيد ولا يبيد على الدهور أقول وقد وقفت عليك دمعا طليقا من يدي قلب أسير جرى مسك الغمام على قبور ممسكة البطون مع الظهور قبور أودعت صورا عهدنا محاسنها ودائع في القصور وسائلة تسائلني ولما يجن ضميرها ما ضميري تسائلني أطال الليل أم لا وما الليل الطويل من القصير ألم ترني جزعت وليس خلق أشد على الجزوع من الصبور يروح بباب قنسرين دمعي ويبكر في رواحي أو بكوري لحب جنازة ولحب قبر أحن إلى الجنائز والقبور سقت ذا الباب مزن بعد مزن تمر مرور عير بعد عير نوائح بالرعود على الأماني بواك بالغيوث على السرور وجوه البرق فيها سافرات من السحب المعلقة الستور فتكسو الأرض وشيا بعد وشي وتلبسها الحرير على الحرير يحييها بريحان وراح ويحبوها بنوار وخيري بريحان إذا ما ريح ظلت تعبر عنه رائحة العبير
sad
1514
أقصر فما تملك إقصاري صبرت من ليس بصبار ما لي عن الأوزار مندوحة إذ كانت الأحزان أوزاري لا در در العين إن سامحت عيني بدمع غير مدرار ألقتني الأحداث من كيدها ما بين أنياب وأظفار وألبست جسمي ثياب الضنا فالجسم من غير الضنا عاري أضر بي ثكلك ليلى وفي إضراره بي كل إضرار يا يوم ثكل لم أذق مثله أمر عيشي أي إمرار أما على يومك من ناصر أم غاب عن يومك أنصاري أجيل في قبرك عيني في مجال أرواح وأمطار أشتاق رؤياك فآتي فلا أرى سوى ترب وأحجار وأعمر الصحراء في مأتم عماره آلف عمار جليس أجداث كأني بها جليس أنهار وأشجار مالي بأرض وطن إنما بباب قنسرين أوطاري باب به الآثار ممحوة وهن من أبين آثار يا باب قنسرين لا تخل من سحائب عون وأبكار من مزنة تهمي ومن مقلة تبكي بدمع من دم جار يا رحمتا لي والأسى آخذ عنان إيرادي وإصداري من أي آفاقي رمى مهجتي أصاب أو من أي أقطاري النار من قلبي مخلوقة أم هو مخلوق من النار كأن عرض الأرض ما بيننا وبيننا خمسة أشبار يا نور عيني والتي لم تزل من نورها تقبس أنواري يا ربة القبر المضيء الذي يضيء ضوء الكوكب الساري قومي إلى زورك أو فاجلسي فإنهم أكرم زوار قومي إلى دارك قد أنكرت صبرك عنها أي إنكار استوحشت دارك من أهلها واستوحش الأهل من الدار واحدتي أمسيت في وحدة من بعد ألاف وسمار ما بال جيرانك أهل البلى هل داركتهم رقة الجار كنت القرير العين إذ كنت لي تحلو أحاديثي وأخباري وكان شعري يتغنى به فاستحسنت للنوح أشعاري
sad
1515
كئيب ما النسيم سرى عليلا له إلا انثنى دنفا عليلا يحن حنين بنت العيس وجدا إذا ما البرق لاح له كليلا إذا سمع العذول بكى وأبكى وأقلق من تولوله العذولا قليل الوجد صار له كثيرا وصار كثير سلوته قليلا وشمس ما يعارضها أفول إذا شمس الضحى طلبت أفولا لثمت الجلنار بوجنتيها ومن فيها رشفت السلسبيلا إذا نأت الشمول وجدت منها رضابا باردا يحكي الشمولا لها طرف كحيل كم فؤاد تعلق ذلك الطرف الكحيلا وتحت إزارها ردف ثقيل وفي أردافها خصرا نحيلا أأجحد حبها وكفى بجسمي لدقته على وجدي دليلا فوا أسفي فهل من سبيل إلى صبر فأرتكب السبيلا ألا رعى الفريق غداة سارت تحديهم مطيهم الذميلا عنانات النفاق لهن أضحى أبو العرب بن سلطان مزيلا فتى أفنى قبيل الجور حتى أقام العدل في الدنيا قبيلا متى يدعى لكل فتى خليل فإن له الثنا يدعى خليلا وبدر في الأنام سليل شمس يكون لكل مكرمة سليلا لجوهر عزمه عضب صقيل يفل عراره العضب الثقيلا له من مجده عرض وطول يزيد على السما عرضا وطولا ويفعل ما يقول وكل قول يفوه به يكون له فعولا ولو من بعد أحمد من رسول لخالقنا لكنت له رسولا
sad
1516
أغلق الحزن فيك باب السرور فعزيز على أبي منصور لم أزل حاذرا عليك ولكن ليس ينجو خلق من المحذور يا نديم الأقلام مالك أصبح ت على رغمها نديم الأيور أخلقت وجهك الإجارة حتى خلته من وجوه أهل القبور فبكائي على دراربعك البي ض وحزني لحقك المكسور ما على متن ذلك الفرس الأد هم بل ما يضم سرج النمور وإلى من تهدى البلاغة والشع ر وعلم الممدود والمقصور احمد الله يا عقيل فكم من ذي علو وهمة في حدور كنت بدرا على قضيب فقد أص بحت كلبا يقاد في ساجور
sad
1517
ألم ترني أدنيت عمدا إلى رمسي وألبست أثواب الضنا أيما لبس أروح كما أغدو كئيبا متيما من الضر والبلوى وأضحى كما أمسي أأعرض سؤلي حين قيل هجوته فيا ليته يرضى وأهجو له نفسي فكيف أعيب البدر من غير علة يعاب بها بل كيف أزري على الشمس أأهجو الذي لو كلف الخرس مدحه لما عجزت عن مدحه ألسن الخرس عدوت إذن في الحب قدري وجزت في هوائيه عن سبل البيان إلى اللبس لقد فاق حسن الحور حسن محمد فما ظنكم يا قوم بالجن والإنس لئن ظل عندي من صدودك مأتم لما زلت دهرا من وصالك في عرس تمنيت أني لا أعيش إلى غد حذار الذي لاقيته منك بالأمس بكى قلمي حزنا وكفي كليهما لما كتبا حتى لقد أبكيا طرسي
sad
1518
أسهم الدهر بن بري وطيش تتأتى الإغراض من غير طيش كل يوم خل مصاب بخل أي عيش يصفو بذا أي عيش كان علم الغريب في الناس حيا فأمات الغريب موت الدقيشي فل جيش الآداب من كان فيها موفيا وحده على ألف جيش ضربة للأسى ترى الضربة الأخ دود في جنب هولها كالخديش لم تقلب لها تميم ولا ضب ة قلب الحزين دون قريش مر من لا يعاض منه ولا يعتا ض من لبس ثوب خز بخيش
sad
1519
فيض الدموع وشدة الأنفاس شهدا على ما في هواك أقاسي لبس الملاحة ثم ألبسني ضنى شتان بين لباسه ولباسي يا من يريد وصالنا ويصده ما قد يحاذر من كلام الناس صلني فإن سبقت إليك ملامة أبدا فعصب ما يقال براسي
sad
1520
شرقت مدامعه بفيض دموعه إذ ضاق ذرعا في الهوى بخضوعه ما زال يذرف دمعه في خده حتى تخدد خده بنجيعه ألف السهاد فما يلائم مضجعا مذ حيل بين جفونه وهجوعه لله ما صنع الهوى بمتيم زفراته تستن بين ضلوعه لا تسمعي قول الوشاة فإنه لم تصغ لي أذن إلى مسموعه فلقد أطلعت الهجر في تعمدا علما بأني فيك غير مطيعه فحمدت يوم البين سر فعاله وذممت يوم الوصل حسن صنيعه تدني النصيف على أغر كأنه بدر السماء أنار عند طلوعه وترى لها في الخد وردا كلما أبدته مل الدهر ورد ربيعه
sad
1521
ما ضر واشينا بالأمس حين وشى أن غادر الشوق في أسماعنا طرشا كانت سرائر أفشتها الدموع وما ذنب الشجي إذا سر الشجي فشا حكم الهوى في الورى حكم المنون فما تلقاه يقبل في قبض النفوس رشا طواني البين حتى لو تعاينني عاينت ميتا من الأجداث قد نبشا ملقى على فرش الأحزان ترجف بي ولم تكن فرش الأحزان لي فرشا قامت لتؤذن بالتوديع ثم رنت كما رنت ظبية أدماء أم رشا لما استبانت علامات النوى خشمت علي أحسن وجه للنوى خمشا يا هذه قدك من وجد ومن كمد أأنت أشجى فؤادا أو أحر حشا عجبت أن ظل هذا الدهر ينهشني لا تعجبي لن يبالي الدهر من نهشا إني وإن شب نيران العداوة لي دهر فلوح عودي الرطب أو محشا لوارد من أبي العباس بحر ندى يشرد الري عن رواده العطشا لله أحمد من لباس مطرمة يمضي الندى والردى كفاه كيف يشا بالمجد والجود منه الناس قد نعشوا والمجد والجود أيضا منه قد نعشا من أين تثنى عن الإحسان عزمته قرم نشا معه الإحسان منذ نشا يقدم الرفد قبل الوعد مبتدئا يخال تأخيره من بعده فحشا القائد الخيل إن سارت قبائلها يوما حسبت ضحاه في العجاج عشا ليث تحاماه في الحرب الليوث إذا ليث العرين إلى ليث العرين مشى يا رب أزرق ماضي الحد أوجره صلا يخاف شبا أنيابه حنشا بحيث تربد ألون الكماة فإن تمنحهم اللحظ تحسب بيضهم حبشا لدى حبائل أرماح إذا نصبت صادت له نخب الأبطال لا القمشا بينا امرؤ ينخش الأقران عن عرض إذ قيل ذا ناخش الأقران قد نخشا يزداد عند مناجاة الحتوف له تثبتا حين يزداد الفتى دهشا كم استقى من دم كان السنان له سجلا يخضخض فيه والقناة رشا غدى السيوف وعشاها ليس لها إلا النفوس غداة عنده وعشا ثبت الجنان يرى وجه الردى حسنا إما رأى غيره وجه الردى وحشا بذ السوابق لما رمن غايته ومر يجري إلى العلياء منكمشا تكف إن كف عدنان على ثقة منه وتبطش عدنان إذا بطشا عرض مصون النواحي ليس تخدشه مخالب الذم إن عرض امرئ خدشا أوضحت سبل النهى من بعد ما درست أعلامها ونعشت الجود فانتعشا وسرت بالعدل فينا سيرة كشفت عن الرعية غل الجور والغبشا لما فتحت إلى الدنيا نواظرنا نجلا ومن قبل ما قد غمضت عمشا رأي به استد ركن الحق منتصبا على قواعده من بعد ما ارتعشا فالعيش صافي أديم الوجه مشرقه ما إن نرى كلفا فيه ولا نمشا لم تترك الأمر إذا أصبحت تكنفه تنال منه يدا من عط أو خرشا لكن كعمت فم الخطب الجليل لدن صادفته خشعا ما إن يني دهشا وكان عزمي ضئيل الشخص خامله فمذ رجوتك رام الكبر وانتعشا الآن أشمخ عزا ما حييت ولا أكون مهتضما في الناس محترشا عليك ينظم در الشعر ناظمه وفيك ينقش وشي المدح من نقشا
sad
1522
أواحزني عصاني الصبر لكن دموع العين سامعة مطيعه وكنت وديعة ثم استردت وليس بمنكر رد الوديعه
sad
1523
لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا ووال تحريضه حتى ترى حرضا لو رام أن يرحض الأوصاب ذو وصب بغير ماء مآقيه لما رحضا إن يغد دمعي في صبغ العقيق فقل هذا العقيق عليه صبغه نفضا وإن عدا قلبي الرمضاء أو كبدي مدى حياتي فلما يعده الرمضا كم مشتك مضضا لما تأمل ما أجن أقسم أن لا يشتكي مضضا عرضت بالصبر لي جهلا ببحر أسى قد ظل بيني وبين الصبر معترضا يا كربلاء أما لي فيك مبترض على الثناء فأبغي فيك مبترضا أن يعقل الجسم أو يؤبض فما عقل الش وق المملك أحشائي ولا أبضا من لي إذا هممي جالت بمعتزم يجيل تحت الدياجي الحزم والغرضا عادى فؤادي سلوي في محبته آل الرسول وعادى جفني الغمضا ما زلت أمحضهم محض الوداد وما أود ود سوى من ودهم محضا هوى بني هاشم فرض وأقومنا على السبيل الأولى قاموا بما فرضا الناقضين من اللأواء مبرمها والمبرمين من النعماء ما انتقضا كان من الزمان فضا حتى إذا ملكوا تمييزه ميزوا فانماز كل فضا يا من بغاني ارتكاضا في محبتهم لا زلت فيهم كما لا زلت مرتكضا كم ناغض الرأس فوق الرحل من سنة أقام صوتي منه الرأس إذ نغضا لما حدوت بمدحيهم ركائبهم بسطت من جأشه ما كان منقبضا ما زلت أطوي لهم بسط المهامه بال حداء مرتفعا طورا ومنخفضا حتى نضا صبغ ليل ما عدا شبها صبغ الشباب إذا صبغ الشباب نضا وكنت لا يطببيني مدحهم وهم من لم يجد مادح من مدحهم عوضا أهدي قريضي وأهديه وودي لو أهدى القريض إليهم كل من قرضا إن أعترض حب أصحاب الكساء أجد حبيهم جوهرا في القلب لا عرضا خل الربى والأضا واحلل بساحتهم تحلل بخير ربى منهم وخير أضا هم زبدة الفخرعنهم في القديم وفي ال حديث صرح محض الفخر إذ مخضا يزداد فخر سواهم عند فخرهم ضيقا وإن طال ذاك الفخر أو عرضا من كان حشو حشاه غير حبهم لا كان حشو حشاه غير جمر غضا صلاة ربي على أبناء فاطمة ما استيقظ الطرف من غمض وما غمضا وددت من ود مولاي الحسين كما رفضت رافضه جهلا بما رفضا سلم على نازل بالطف منزله إن السلام عليه كان مفترضا على الحسين على سبط الرسول على ال مقبوض مشتهيا للماء إذ قبضا من كان في مغرس الإسلام مغرسه قضى على مهجة الإسلام حين قضى لئن رضيت له دمعا بغير دم لقد رضيت له مني بغير رضا كم جدت بالدمع كي أشفي به مرضي فما أرى الدمع إلا زادني مرضا وكم جريض بما لاقاه من كمد على الحسين وإن لم يشتك الجرضا أليس بابن أتم الخلق معرفة بعلم ما استن مولى الخلق وافترضا نفسي تقي ذا امتعاض ما أطل على دجى العجاج لغير الحق ممتعضا دجى العجاج الذي انجابت جوانبه عن نبض برق ظبى لم يخب إذ نبضا لما يرم مقبض المأثور قبضته في حين ظل على المأثور قد قبضا حتى نحاه سنان غب ملحمة لم تترك حبضا فيه ولا نبضا أما سنان سنان عند وخضته فلو أحس من الموخوض ما وخضا لا بل لعمري لأضحى رمحه قضة خوفا وأضحت به تلك الرماح قضا لم أبك شيبا لدى الأحفاض غادرني يخالني من رآني بينها حفضا إن ينهض الشيب في رأسي فذلكم نور النهى والحجى في الرأس قد نهضا لكن بكيت لمعروض الجنان على ال حتوف جهلا
sad
1524
يا لها من معارف يا لها من مآلف لو قضينا حقوقها بالدموع الذوارف لمحت آيها المدا مع محو الصحائف لا تسمني الوقوف في بعض تلك المواقف واجن صفو المدام من ريق صافي السوالف من خفيف الخطى على ثقل في الروادف في جنان مزخرفا ت بحلي الزخارف ورياض موشحا ت بخضر المطارف نقطت بالبنفسج ال أرض نقط المصاحف ولنا نرجس تعا ظم عن حد واصف كعيون نواظر وعيون طوارف لو تراه يميد مي د الغواني الظرائف حرت في أصفر على أبيض منه واقف مثل أحداق عسجد في أكف الوصائف بين سرو مكلل بالحمام الهواتف كالجواري إذا لتحف ن قصار الملاحف وسواق خريرها كاصطخاب المعازف أبدعت نقشها أك فف الرياح الضعائف رب خرق خرقت والل سيل ملقى الرفارف تتمشى نعامه كتمشي الأساقف ملقيات من الجوا نب خمل القطائف بإمام أمام ص ف الرياح العواصف بلعوب اليدين في ال سير لعب المثاقف كالمرامي بل كالمطا عن بل كالمسايف لبق عند طيه بسط تلك الصفاصف ظل يطوي بي التنا ئف بعد التنائف عارفا من أبي الحسي ن مكان العوارف من فتى عوده منا سب عود الخلائف ملك الجود ماله من تليد وطارف فتراه يجود بال مال جود المجازف ذو إباء على الأب ي وطوع الملاطف فهو خوف لآمن وهو أمن لخائف كوكب عير آفل قمر غير كاسف
sad
1525
لا هجعت عين جفت هجعه ولا رقت من دمعها دمعه غنت فلو أسطيع عجبا لها أقطعتها من مهجتي قطعه جارية لو أدركت بدعة إذن لكانت عندها بدعه تخلع إن غنت على قلب من غنت له من طرب خلعه جارية تثني على عودها قطعة جمار على طلعه تغني عن المجمر طيبا تحوج في الليل إلى شمعه
sad
1526
ذا يوم طل ويوم رش قد نقش الروض أي نقش قال لدمع الغمام دبج يا دمع قمص الثرى ووش ظللت فيه صحيح عيش لحفي فيه الصبا وفرشي يمشي بكاساتنا إلينا ساق إليه القلوب تمشي نمزجها في عداد كمت فتنثني في عداد برش عاينت منه غزال إنس يدير عيني غزال وحش قد صبغ الحسن وجنتيه للعين صبغا بغير غش ورش كافور عارضيه بالمسك إذ رش أي رش وخدش الريح إذ تبدى معلما خده بخدش مفش لأسرارنا بكاس نودعها سرنا فتفشي إذا تغشى المزاج منها ذات نفار من التغشي رأيت في وسطها الثريا وفي الحواشي بنات نعش
sad
1527
ما في المنازل حاجة نقضيها إلا السلام وأدمع نذريها وتفجع للعين فيها حيث لا عيش أوازيه بعيشي فيها أبكي المنازل وهي لو تدري بالذي بعث البكاء لكنت أستبكيها بالله يا دمع السحائب سقها ولئن بخلت فأدمعي تسقيها يا مغريا نفسي بوصف غريرة أغريت عاصية على مغريها لا خير في وصف النساء فأعفني عما تكلفنيه من وصفيها يا رب قافية على إمضائها لم يحل ممضاها إلى ممضيها لا تطعمن النفس في إعطائها شيئا فتطلب فوق ما تعطيها حب النبي محمد ووصيه مع حب فاطمة وحب بنيها أهل الكساء الخمسة الغرر التي يبني العلا بعلاهم بانيها كم نعمة أوليت يا مولاهم في حبهم فالحمد للمواليها إن السفاه يقل مدحي فيهم فيحق لي ألا أكون سفيها هم صفوة الكرم الذي أصفيتهم ودي وأصفيت الذي يصفيها أرجو شفاعتهم فتلك شفاعة يلتذ برد رجائها راجيها صلوا على بنت النبي محمد بعد الصلاة على النبي أبيها وابكوا دماء لو تشاهد سفكها في كربلاء لما ونت تبكيها يا هولها بين العمائم واللحى تجري وأسياف العاد تجريها تلك الدماء لو أنها تفدى إذا كنا بنا وبغيرنا نفديها لو أن منها قطرة توقى إذا كانت دماء العالمين تقيها إن الذين بغوا إراقتها بغوا مشئومة العقبى على باغيها قتل ابن من أوصى إليه خير من أوصى الوصايا قط أو يوصيها رفع النبي يمينه بيمينه ليرى إرتفاع يمينه رائيها في موضع أضحى عليه منبها فيه وفيه يبدع التشبيها آخاه في خم ونوه باسمه لم يأل في خبر به تنويها هو قال أفضلكم علي إنه أمضى فسنته التي يمضيها هو لي كهارون لموسى حبذا تشبيه هارون به تشبيها يوماه يوم للندى يرويهم جودا ويوم للقنا يرويها يسع الأنام مثوبة وعقوبة كلتاهما يمضي لما يمضيها بيد لتشييد المعالي شطرها ولهدم أعمار العدى باقيها ومضاء صبر ما رأى راء له فيما رآه من الصدور شبيها لو تاه فيه قوم موسى مرة أخرى لأنسى قوم موسى التيها عوجا بدار الطف بالدار التي ورث الهدى أهلوه عن أهليها نبكي قبورا إن بكينا غيرها بعض البكاء فإنما نعنيها نفدت حياتي في شجى وكآبة لله مكتئب الحياة شجيها بأبي عفت منكم معالم أوجه أضحى بها وجه الفخار وجيها مالي علمت سوى الصلاة عليكم آل النبي هدية أهديها وأسى علي فإن أفأت بمقلتي يحدو سوابق دمعها حاديها سقيا لها فئة وددت بأنني معها فسقاني الردى ساقيها تلك التي لا أرض تحمل مثلها لا مثل حاضرها ولا باديها قلبي يتيه على القلوب بحبها وكذا لساني ليس يملك تيها وأنا المدلة بالمراثي كلما زادت أزيد بقولها تدليها يرثي نفوسا لو تطيق إبانة لرثت له من طول ما يرثيها
sad
1528
لا تبك ربعا عفا ولا طللا ولا تصف ناقة ولا جملا وعاطني قهوة إذا مزجت أرتك منها في كأسها شعلا بكف ساق يزهى على غصن ال بان إذا ما انثنى أو اعتدلا مكحل ما رآه عاشقه إلا رآه بالسحر مكتحلا إذا سقاني العقار جمشه طرفي فيحمر خده خجلا
sad
1529
تقول لي وكلانا عند فرقتنا ضدان أدمعنا در وياقوت أقم بأرضك هذا العام قلت لها كيف المقام وما في منزلي قوت ولا بأرضك حر يستجار به إلا لئيم ومذموم وممقوت
sad
1530
سقى حلبا سافك دمعه بطيء الرقوء إذا ما سفك ميادينه بسطهن الرياض وساحاته بينهن البرك ترى الريح تنسج من مائه دروعا مضاعفة أو شبك كأن الزجاج عليها أذيب وماء اللجين بها قد سبك هي الجو من رقة غير أن مكان الطيور يطير السمك وقد نظم الزهر نظم النجوم فمفترق النظم أو مشتبك كما درج الماء مر الصبا ودبج وجه السماء الحبك يباهين أعلام قمص القيان ونقش عصائبها والتكك
sad
1531
تبكي وأبكي غير أن الأسى دموعه غير دموع الدلال
sad
1532
بكى إلي غداة البين حين رأى دمعي يفيض وحالي حال مبهوت فدمعتي ذوب ياقوت على ذهب ودمعه ذوب در فوق ياقوت
sad
1533
إذا ما استحل الدهر ظلمي فإنني جدير بألا أجعل الدهر في حل
sad
1534
بأبي ساكنة في جدث سكنت منه إلى غير سكن نفس فازدادي عليها حزنا كلما زاد البلى زاد الحزن
sad
1535
إني لرحال إذا الهم برك رحب اللبان عند ضيق المعترك عسري على نفسي ويسري مشترك لا تهلك النفس على شيء هلك فليس للهم إذا فات درك لا تنكرن ضراعتي لا أم لك رب زمان دله أرفق بك لا عاد إن ضامك دهر أو ملك
sad
1536
تطالعنا بين الغصون كأنها خدود عذارى في ملاحفها الخضر أتت كل مشتاق بريا حبيبه فهاجت له الأحزان من حيث لا يدري
sad
1537
شكوت إليك من قلب قريح بدمع في شكايته نضيح عذرتك لو حملت هواك مني على كبد وجثمان صحيح ألست ترى الهوى لم يبق مني سوى شبح مطيع كل ريح
sad
1538
أحبسنا الكرب اجساها وأسالا الدار اسألاها دمية أن جليت كا نت حلى الحسن حلاها دمية تسقيك عينا ها كما تسقي يداها ومجاري يرك يجلو همومي مجتلاها حلب بدر دجا ان مها الزهر قراها شهوات الطرف فيه فوق ما كان اشتهاها وهي تبر منتهاها فضة قرطمتاها
sad
1539
أواحدتي عصاني الصبر لكن دموع العين سامعة مطيعة وكنت وديعتي ثم استردت وليس بمنكر رد الوديعة
sad
1540
أبكى على ظلي الذي لم ينبسط حتى انطوى أبكي على الوجه المحلى بالجميل من الحلى أبكي أنا لشبيهه في وقت ما امتلأ الكفى أبكي قضيبا ما اكتسى أوراقه حتى ذوى
sad
1541
مستيقظ الحزم وارى العزم ثاقبه همومه حين تبلوهن همات صافي الطوية من غل يكدرها وأول المجد أن تصف الطويات
sad
1542
لوعة ما تزحزح وجوى ليس يبرح وشجى ما أزال أغبق منه وأصبح وأسى كلما خبا ضوؤه عاد يقدح وحسود يحاول ال جد من حيث يمزح فهو ياسو إذا حضر ت وان غبت يجرح فمداج موارب ومبين مصرح كأبن آوى يعوي ورايء وكالكلب ينبح عجبي والخطوب تبرح فينا وتسنح وصروف الزمان ترمح حينا وتنطح لطلابي لراحة ال عيش والموت أروح قل لباغي ربح بمدح إذا ظل يمدح مدح آل النبي يابا غي الربح أربح من بهم تمنح النجاة غدا حين تمنح وبهم تصلح الأمو ر التي ليس تصلح ما فصيح إلا وهم بالعلى منه أفصح سبقوا شرح ذي النهى بنهي ليس تشرح هم على المعدمين أوسع ايد وأفسح كلما ووزنوا به فهم منه أرجح طير النار في الحشا طائر ظل يصدح ناح شجوا وما درى أنني منه أنوح أنا أشجى منه فؤادا وأضنى وأقرح لي فؤاد بناره كل يوم ملوح وحشا بالمدى مدى حرقاتي تشرح للحسين الذي الشؤ ون بذكراه تسفح لابن من قام بالنصي حة إذ قام ينصح الذبيح الذبيح من عطش وهو يذبح من رأى ابن النبي في دمه كيف يسبح طامحا طرفه إلى أهله حين يطمح يطبق العين و هو في كربات ويفتح بي جوي للحسين يولم قلبي ويقرح أبطحي ما إن حوى مثله قسط أبطح تلمح المكرمات من طرفه حين تلمح أي قبر بالطف أضحى به الطف بنجح بأبي الطف مطرحا للعلى فيه مطرح ظاهر الأرض منه محزن والبطن تفرح مالسفر بالطف أمسوا حلولا وأصبحوا من صريع على جوانبه الطير جنح وطريح على محا سنه الترب يطرح فلحى الله مستب يحي حماهم وقد لحوا ما قبيح ألا وما ار تكب القوم أقبح آل بيت النبي مالي عنكم تزحزح أفلح الساكنون ظل هداكم وانجحوا أنا في ذاك لا سوى ذاك أسعى وأكدح فعسى الله عن ذنو بي يعفو ويصفح
sad
1543
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم من قبل هذا ولا أن المداد دم حتى كتبت فما أبقيت جارحة إلا وفيها على مقداراها ألم يا كاتبا جرحت روحي كتابته والجرح في الروح جرح ليس يلتئم اذهب فحق أمير أنت كاتبه أن لا يقوم له عرب ولا عجم
sad
1544
يا مشتكي الهم والأحداث والنوب أنف الهموم بأم اللهو والطرب فقد يناولني الساقي فأشربها راحا تريح من الأحزان والكرب وأمطر الكأس ماءا من أبارقه فأنبت الدر في أرض من الذهب وسبح القوم لما أن رأوا عجبا نورا من الماء في نار من العنب لله ليلة زار الحب مختفيا لولا الخمار لظنوه من الشهب يا ليلة من شباب الدهر فزت بها فليت مفرقها بالصبح لم يشب كم للمدام علينا والملاح يد نستغرف الشكر منها آخر الحقب
sad
1545
أيا عين بكي توبة بن حمير بسح كفيض الجدول المتفجر لتبك عليه من خفاجة نسوة بماء شؤون العبرة المتحدر سمعن بهيجا أزهقت فذكرنه ولا يبعث الأحزان مثل التذكر كأن فتى الفتيان توبة لم يسر بنجد ولم يطلع مع المتغور ولم يرد الماء السدام إذا بدا سنا الصبح في بادي الجواشي مور ولم يغلب الخصم الضجاج ويملأ الجفان سديفا يوم نكباء صرصر ولم يعل بالجرد الجياد يقودها بسرة بين الأشمسات فأيصر وصحراء موماة يحار بها القطا قطعت على هول الجنان بمنسر يقودون قبا كالسراحين لاحها سراهم وسير الراكب المتهجر فلما بدت أرض العدو سقيتها مجاج بقيات المزاد المقير ولما أهابوا بالنهاب حويتها بخاظي البضيع كره غير أعسر ممر ككر الأندري مثابر إذا ما ونين مهلب الشد محضر فألوت بأعناق طوال وراعها صلاصل بيض سابغ وسنور ألم تر أن العبد يقتل ربه فيظهر جد العبد من غير مظهر قتلتم فتى لا يسقط الروع رمحه إذا الخيل جالت في قنا متكسر فيا توب للهيجا ويا توب للندى ويا توب للمستنبح المتنور ألا رب مكروب أجبت ونائل بذلت ومعروف لديك ومنكر فأحرزت منه ما أردت بقدرة وسطوة جبار وإقدام قسور
sad
1546
سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى وعن مدمع فيكم مدى الدهر لا يرقا ولا تسألوا غير المطايا فإنها تخبركم عن شرح حالي وما ألقى ألا فاسألوا عن مغرم كيف حاله حليق ضنى يشكو الصبابة والعشقا يحن إليكم كلما هبت الصبا سحيرا ويصبو كلما صدحت ورقا ويطرب من ذكرى حبيب ومنزل وعيش تقضى معكم يانعا طلقا مغنى بكم لو رام إظهار بعض ما يجن من الأشواق لم يستطع نطقا إذا ما جرى والريح في حلبة الضنى لفرط نحول مسه أحرز السبقا يذوب جوى حتى إذا عن ذكركم جرى دمعه في خده يخجل الورقا أيا نازلي سفح المحصب من منى ويا زائري البيت الحرام ألا رفقا فبي منكم داء بقلبي أجنه وسورة أشجان معي أبدا تبقى أأحبابنا إن شتتتنا يد النوى وأبدت صروف الدهر فرقتنا حقا فإني على ما تعهدون وحقكم ولم أبغ يوما من ولائكم عتقا سقى الله أكناف الحجاز وأهله وحيا الحيا عني سويقة والفلقا وخص كرام الناس في كل بلدة لقد صرت في حكم الغرام لهم رقا إله الورى إني دعوتك ضارعا بخير الورى المختار أفصحهم نطقا تجمعنا عما قريب فإننا أضر بنا طول البعاد وما نلقى عليكم سلام الله ما هام عاشق وشام معنى الخوف من نحوكم برقا
sad
1547
كيف أخفى من السقام وجسمي ليس فيه من موضع لسقام ذبت حتى ما يستدل علي أني حي الا ببعض الكلام
sad
1548
أتاني أمر فيه للناس غمة وفيه بكاء للعيون طويل وفيه فناء شامل وخزاية وفيه اجتداع للأنوف أصيل مصاب أمير المؤمنين وهدة تكاد لها صم الجبال تزول فلله عينا من رأى مثل هالك أصيب بلا ذنب وذاك جليل تداعت عليه بالمدينة عصبة فريقان منها قاتل وخذول دعاهم فصموا عنه عند جوابه وذاكم على ما في النفوس دليل ندمت على ما كان تبعي الهوى وقصري فيه حسرة وعويل سأنعى أبا عمرو بكل مثقف وبيض لها في الدارعين صليل تركتك للقوم الذين هم هم شجاك فماذا بعد ذاك أقول فلست مقيما ما حييت ببلدة أجر بها ذيلي وأنت قتيل فلا نوم حتى تشجر الخيل بالقنا ويشفى من القوم الغواة غليل ونطحنهم طحن الرحى بثفالها وذاك بما أسدوا إليك قليل فأما التي فيها مودة بيننا فليس إليها ما حييت سبيل سألقحها حربا عوانا ملحة وإني بها من عامنا لكفيل
sad
1549
أكف لسان الدمع أن أشكو الهوى كأن لسان السقم لا يحسن الشكوى
sad
1550
أمن رسم دار يشجيك غربه نزحت زكي الدمع إذ فاض غربه عفا آيه نسج الجنوب مع الصبا وكل هزيم الودق قد سال غربه به النوء عفى شطره فكأنه هلال خلال الدار يجلوه غربه وقفت به صحبي أسائل رسمه على مثلها والجفن يذرف غربه على طلل يحكي رقوما برسمه بحاجة صب طال بالدار غربه أقول وقد أرسى الفنا بعراصه وأنزف أهليه البعاد وغربه سقى ربعك المعهود ريعان عارض يسح على سحم الأثافي غربه وليل كيوم البين ملق رواقه علي وقد جلى الكواكب غربه أراعي به زهر النجوم سوابحا ببحر من الظلماء قد جاش غربه يراقب طرفي السائرات كأنما لطول دوام نيط بالشهب غربه ذكرت به لقيا الحبيب وبيننا أهاضيب أعلام الحجاز وغربه فهاج لي التذكار نار صبابة لها الجفن أضحى يقذف الدمع غربه إلى أن نضا كف الصباح حسامه وأغمد من سيف المجرة غربه وولت نجوم الليل صرعى كأنما أريق عليها من فم الكأس غربه وأقبل جيش الصبح يغمد سيفه بنحر الدجى والليل يركض غربه وزمزم فوق الأيك قمري بانة بروض كفاه من ندى السحب غربه فهب يدير الراح بدر يزينه إذا قام يجلوها على الشرب غربه من الريم خوطي القوام بثغره سلاسل راح يبرئ السقم غربه بخد أسيل يجرح اللب خده وطرف كحيل ينفث السحر غربه يريك شبيه الدر منه منضدا كمنطق داود إذا صال غربه فتى قد كساه الفضل ثوب مهابة لها خصمه قد نش بالفم غربه إليك أتت تفلي الفلا بدوية ولم ينضها طول المسير وغربه فيا من رقي هام المعالي وفكره لدى البحث أمضى من شبا الليث غربه أرق من الصهباء فاعجب بسبيها وأعذب من ثغر حوى الشهد غربه ولو عرضت يوما لغيلان لم يكن بأطلال مي يغرق الجفن غربه فدونكها لا زالت تسمو إلى العلا مدى الدهر ما صب سقي الدار غربه وما غردت ورق الحمائم بالضحى وأشرق وجه الكون وانجاب غربه
sad
1551
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا لا ينكرن ربعك البالي بلى جسدي فقد شربت بكأس الحب ما شربا ولو أفضت دموعي حسب واجبها أفضت من كل عضو مدمعا سربا عهدي بعهدك للذات مرتبعا فقد غدا لغوادي السحب منتحبا فيا سقاك أخو جفن السحاب حيا يحبو ربا الأرض من نور الرياض حبا ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيت ووابل كعطاياه إذا وهبا وعصبة بات فيها الغيظ متقدا إذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا فكنت يوسف والاسباط هم وأبو ال أسباط أنت ودعواهم دما كذبا قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرى حتى إذا ما رأى ليثا مضى هربا أرى مآربكم في نظم قافية وما أرى لي في غير العلا أربا عدوا عن الشعر ان الشعر منقصة لذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا فالشعر أقصر من أن يستطال به إن كان مبتدعا أو كان مقتضبا أسير عنك ولي في كل جارحة فم يشكرك يجري مقولا ذربا ومن يرد ضياء الشمس إن شرقت ومن يرد طريق الغيث إن سكبا إني لأهوى مقامي في ذراك كما تهوى يمينك في العافين أن تهبا لكن لساني يهوى السير عنك لأن يطبق الأرض مدحا فيك منتخبا أظني بين أهلي والأنام هم إذا ترحلت عن مغناك مغتربا
sad
1552
كم هاتف بك من باك وباكية يا توب للضيف إذ تدعى وللجار وتوب للخصم إن جاروا وإن عدلوا وبدلوا الأمر نقضا بعد إمرار إن يصدروا الأمر تطلعه موارده أو يوردوا الأمر تحلله بإصدار
sad
1553
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متى رحل قيس مستقل فراجع بنفسي من لا يستقل برحله ومن هو إن لم يحفظ الله ضائع
sad
1554
أهبت بالدمع إذ بانوا فلباني حتى لقد خفت أن الدمع يغشاني وانهل من أحمر قان ومن يقق كالدر فصل منظوما بمرجان دمع يذيب أديم الخد سائله لفرط ما صعدته نار أحزان ساروا وما أوقروا أحداج عيسهم إلا كراي على رغمي وسلواني نبت بي الدار حتى ضاق أرحبها يوم النوى ونبا بالروح جثماني مالي بهجرهم والدار جامعة يد فكيف بنأي بعد هجران يا صاحبي ألما بي على دمن أقوت معالمها من أم عثمان عل الوقوف ولو لوث الإزار بها يزيل بعض صباباتي وأشجاني وأوقفاني بها من ثم لا تسلا لها السحاب الغوادي بعد أجفاني فوقفتي في محاني كل منزلة خير لها من ملث الودق هتان حلفت لم أدر ما وادي العقيق ولا دار تأبد مأواها بماوان ولا الوقوف على الدارات من أربي ولا مخاطبة الأطلال من شاني ولا زجرت غرابا في تعرضه ولا أهبت بحاد خلف أظعان ولا وقفت لغادي المزن أسأله سقي المنازل أقوت بعد سكان حتى علقت بأعرابية ألفت رمل الحمى حيث تهفو الريح بالبان فاعتضت بالأهل وحشا والديار فلا فالوحش والبيد أخداني وأوطاني هيفاء تثني وشاحيها على غصن تهفو به نسمات الدل ريان غصن ينوء بحقف فوقه قمر يضيء في جنح جثل النبت فينان تمج ألحاظها حتفا تولد عن سحر يشق عصا موسى بن عمران نواظر نالنا من فتكهن بنا أضعاف ما نال في الدار ابن عفان أورثننا سقما ما للمسيح يد ببرئه لا ولا للشيخ لقمان تفتر عن مورد عذب النطاف على أرجائه من نفيس الدر سمطان يثني الملم بها عن ضم قامتها حقان في الصدر من عاج نقيان تلك التي أورثتني بعد عافيتي سقما ألح على جسمي فأخفاني وحاربت بين جفني والرقاد فما ألقى الدجى بسوى أجفان سهران وطالما بت أحيي الليل مرتشفا ريق المدام على ترجيع ألحان يسعى بها ثمل الأعطاف وجنته كراحة إذ كلا لونيهما قاني إذا علاها نمير الماء أولدها درا تخلص عن أحشاء عقيان أنا الذي ضاق بي دهري وضقت به فنحن عند اتحاد الوصف مثلان إن شاء لم أعطه والجود من شيمي والحزم ذاك ولا إن شئت أعطاني ما سرني فرآني ضاحكا أبدا كلا ولا ساءني يوما فأبكاني بلوت هذا الورى طرا فما حصلت يدي على غير بادي الغدر خوان إن الوزير أدام الله دولته لواحد ما له في الناس من ثاني أهاب بي جوده من بعدما وقرت عن استماع منادي العرف آذاني وشد أزري بما ضاق الثناء به ذرعا ففههني عجزا وعياني تثني العفاة على عيس وقفن بهم على ندى أريحي غير منان لم يرض بالمجد موروثا فأحرزه كسبا وأوله يغني عن الثاني فلا مزيد على ما أتحفته به أيدي مساعيه من عز وسلطان ما أقرب الشبه منه في جلالته وملكه بابن داود سليمان ما سار في موكب إلا وحف به من الوحوش وطير الأفق جيشان كأن عمته ليثت على قمر داني التألق يغشى مقلة الراني أنام سرب الرعايا في ذراه فما تنفك نائمة في ظل يقظان لم يرض أن غمر الأحياء نائله حتى كسا بالصنيع الهالك الفاني أحيا مآثر من أودى الزمان به فظل ينشر ما يطوي الجديدان إني لأحسد بيتي شاعر لبسا بذكره لهما أثواب إحسان كساهما بهجة إعجابه بهما فأكملا بعد أن هما بنقصان لله ما وسعا مع ضيق وزنهما من جملة لم يسعها قط بيتان في كل مصراع بيت منهما جمعت أشياء يعجز عنها كنه تبيان عناصر ومن
sad
1555
بعثت طيفها فزار طروقا فشجا وامقا وهاج مشوقا زورة ما شفت مريضا شكا الهج ر زمانا واستوحش المطروقا حين شق الصباح حزنا على اللي ل وقد مات جيبه والزيقا بز نومي وطار والقلب يقفو ه امتساكا بذيله وعلوقا كمد لم يبل فينكس وداء لم يصادف صاحي الجنان مفيقا يا سميي ولا سبيل إلى نص ري ولكن يدعو الصديق الصديقا أولم يأن للذي أسكرته حدق البيض ساعة أن يفيقا أوقعتني الأيام في قبضة الحب ب وما كنت للبلاء مطيقا ضقت ذرعا بحب من لا أسمي ه وإن مزق الحشا تمزيقا زفرات لو تصطلي حرها النا ر لأضحى بها الحريق حريقا ودموع لولا اعتصامي بالسب ح لألفيتني بهن غريقا تسعد العين أختها ويعين المو ق في صبه الدموع الموقا وبنفسي خريدة لا أرى الوص ف مؤد مما حوته حقوقا تملأ السور والخلاخيل أعضا دا تقض البرى ملاء وسوقا وتسوم الأزر الملاثة سوم ال قلب ما لا يطيقه أن يطيقا منظر مبهج أفيض عليه ال حسن من كل جانب وأريقا لا ترى الزهر عنده باسم الثغ ر وما منظر الرياض أنيقا يملأ العين لذة تعقب الصد ر شجا لا يسيغه وحريقا لحظ عين كالسهم رشت أعالي ه وأصلحت نصله والفوقا فوقه حاجب كما حقق الكا تب نونا في طرسه تحقيقا وفم كاستدارة الميم يبدي لك درا مفصلا وعقيقا وخدود شرقن بالحسن حمر لا ترى عندها الشقيق شقيقا لم ترد ماءها النواظر إلا أصدرتهن بالدموع شروقا وإذا استقبلتك أجدتك طيبا ساطعا نشره ومسكا سحيقا فطرة لا لخلط طيب وإن لم تخل منه وخلقة لا خلوقا يا أخا هاشم بن عبد مناف طالما استصرخ الأسير الطليقا من رسولي لها ولو سامني الرق ق على عزتي لرحت رقيقا بكلام لو بت أستعطف الصخ ر به كاد أن يكون شقيقا أيها الغادة التي لا أرى المر زوق من غير وصلها مرزوقا إن عينا تراك يوما من الده ر لعين لا تعدم التوفيقا لي عين ما أن تفيق بكاء وفؤادا ما أن يقر خفوقا وبلائي إن انتشقت نسيما هب يهدي أريجك المنشوقا لا أني دون أن أذوب زفيرا قاتلا حره وأهفو شهيقا أفلا يستمد قلبك في الرق قة لفظا أسمعتنيه رقيقا لرحيق المدام فعلا لئن كا ن الذي يسكن العقول رحيقا لا أرى للرجاء فيك مجالا لا ولا للسلو عنك طريقا يا جزى الشيب ما جزاه وأثوا ه مكانا من البلاد سحيقا سرق العمر من يدي اختلاسا فقصاراي أن أقص السروقا شان وجها ما كان في وسع وجه أن يضاهي جماله أو يفوقا أبيض شان أبيضا وسنا المص باح يشكو ضوء الصباح شروقا يا لي الله كم يجرعني الده ر صبوحا من ظلمه وغبوقا كلما قلت آن أن يقضي الده ر حقوقي قضى علي عقوقا ولحا الله معشرا أشربوا الغد ر قلوبا وأوجروه حلوقا كل مستنكف عن الود لا يع لق حبلا من الولاء وثيقا إن أولى الورى بخالص ودي جعفر قد غدا بذاك خليقا علوي يعلو الرجال إذا طا ولهم محتدا وعرقا عريقا وكريم أعتد منه على اللأ واء كفا طلقا ووجها طليقا سار ما سار أولوه فأعلى الس سمك مما بنوا وسد الفتوقا وحمى ما حموا وزاد فأعطى فوق ما قد أعطوا وأدى الحقوقا وجرى خلف معشر أحرزوا السب ق وجيفا إلى العلا وعنيقا قسما لم يعقه شيء وجاز ال أفق سعيا واستخدم العيوقا صارم كلما هتفت به
sad
1556
شام برق الشام بالروم جزوعا فانبرت أجفانه تذري الدموعا هب من عليا دمشق موهنا هبة المصباح في الليل ذريعا جزع الآفاق في هبته وأتى الروم سرى الأيم جزوعا خفقت راياته في أفقه خفقان القلب قد أمسى مروعا وقعت شعلته وسط الحشا وسناه طال في الجو رفيعا ليس يدري وقعها غير شج فارق الأوطان مثلي والربوعا أو معنى بهوى تيمه من غزال راح للوصل منوعا يخجل الشمس سناء وسنا ومهاة الرمل جيدا وتليعا أسهر الجفن خليا عن كرى مقلة لم تطعم النوم هجوعا كيف يكرى ناظر فارقه ناظر العيش من الليل هزيعا وشباب شرخه مقتبل كان في الصد لدى العبد هزيعا لم يكن إلا كحلم وانقضى أو خيال في الكرى مر سريعا أزمعت حسرته لا تنقضي آه ما أعجل ما ولى زميعا لست أرضى منة السقيا له وسحاب الجفن يسقيه الربيعا والذي هاج الجوى قمرية بالضحى تهتف بالأيك سجوعا كلما ناحت على أفنانها هاجت الصب غراما وولوعا وإذا غنت له عنت له ذكرة للشام زادته نزوعا يا سقى الله حماها وابلا مسبل الطرف من الغيث هموعا حيث ربع اللهو منها آهل والمغاني في مغانيها جميعا كل رود ألبست شرخ الصبا وكساها الحسن ديباجا بديعا لم يرعها غير ريعان الصبا وهوى إن تدعه لبى مطيعا كم لنا فيهن من بهنانة ولع القلب بها خودا سموعا لست أنسى ساعة التوديع إذ وقفت في موقف البين خضوعا وهي تذري لؤلؤا من نرجس فوق ورد كاد طيبا أن يضوعا علقت ذيلي وخانتها القوى فانثنت من وقعة البين صريعا وأفاقت وبها رس الجوى ثم قالت وشكت دهرا خدوعا لا رعى الله المعالي مطلبا كم ترى مغرى بها صبا ولوعا كنت لي بدرا منيرا فاختفى في سرار بعد ما سر طلوعا وشبابا لاح بدرا عندما أشعل الرأس سنا راح مريعا أيها الظاعن والقلب على إثره مذ سار ما زال هلوعا لا تكن للعهد بعدي ناسيا يا حياتي واعطفن نحوي رجوعا وإذا لم ترع عهدي فاذكرن عهد من خلفت والطفل الرضيعا كيف تنسى زينبا أو أختها كلما قالت أبي أذرت دموعا لهما منك وإن طال المدى ذمة ترعى وعهد لن يضيعا وشفيع الدمع يجري دررا مثل در وقعه يحكي الصقيعا قلت هيهات شفيع أو أرى فضل سعد الدين فيهن شفيعا سعد دين الله مجلى سره في ظهور بلغ السقف الرفيعا مظهر الألطاف فياض الندى عن أياد تخجل الغيث الربيعا عالم عذب السجايا ناسك كلما ازداد تقى زاد خشوعا قانت لله فيه خشية يقطع الليل قياما وركوعا طاهر الشيمة عف الذيل لا يزدهيه جانبا الدنيا مريعا مستنير الرأي مرهوب الحجى أريحي الجود كم أولى صنيعا قد حمى الإسلام منه صارم فل عنا حادث الخطب شنيعا ويراع ينظم الشهب وإن نثر الدر كسا الروض وشيعا ما مشى في الطرس إلا خلته أرقما ينساب في الروض ضليعا ينفث الأري لراجي وده ولباغي ضده السم النقيعا مذ رسا للملك طودا لم يزل ركنه من حادث الدهر منيعا يحتبي الحلم بحقويه إذا زعزعت عاصف ريح الطيش ريعا أيها السالك من نهج الهدى طرق الحق دع المشي هيوعا واستبق سدة سعد نورها قد بدا من أفق الحق صديعا الإمام المجتبى سعد الورى فهو من ينتظر القوم تبيعا صاحب الخيرة والنور الذي ملأ الآفاق والكون شيوعا هو ظل الظل والظل كما قيل عين الشمس إن كنت سميعا ليس تخفي ذاته إلا على أكمه لا يعرف الصبح الصديعا
sad
1557
وليل كأني فيه انسان ناظر يقلب في الآفاق جفنيه عاليا إذا ما أمالتني به نشوة الكرى تمايل في كفي المثقف صاحيا ولما طمى لج المنى بين أضلعي تعسفت لجا من دجا الليل طاميا فأمسي شجا في ظلمة الليل والجا وأضحي قذى في مقلة الصبح غاديا حسامي نديمي والكواكب روضتي وبيت السرى ساقي والسير راجبا ولما رأى الشيخ الجليل اقامتي عليه وتطليقي لديه المهاريا دعاني وادناني وقرب منزلي ورحب بي وانتاشني واصطفانيا همام يبكي المشرفية ساخطا ويضحك أبكار الأماني راضيا ولو أن بحرا يستطيع ترقيا اليه لأم البحر جدواه راجيا وما شرف الانسان الا بنفسه أكان ذووه سادة أم مواليا
sad
1558
يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى فيك استطلت على القصور فخارا واريت عبدالله فاسم فإنما واريت يعرب سؤددا ونزارا إن أظلمت سدف المقابر فاستنر من بينها فلقد حويت نهارا فسقاك نائله فلسنا بعده يا قبر نستسقي لك الأمطارا
sad
1559
هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري فسقيا فأجدى الدمع ما كان للدار فلا تستضع دمعا تريق مصونه لعزته ما بين نؤي وأحجار فأنت امرؤ قد كنت بالأمس جارها وللجار حق قد علمت على الجار عشوت إلى اللذات فيها على سنا شموس وجوه ما يغبن وأقمار فأصبحت قد أنفقت أكثر ما مضى من العمر فيها بين عون وأبكار نواصع بيض لو أفضن على الدجى سناهن لاستغنى عن الأنجم الساري حرائر ينظرن الأصول بأوجه تغص بأمواه النضارة أحرار معاطر لم تغمس يدا في لطيمة لهن ولا استعبقن جونة عطار أبحنك ممنوع الوصال نوازلا على حكم ناه كيف شاء وأمار إذا بت تستسقي الثغور مدامة أتتك فلبتك الخدود بأزهار أموسم لذاتي وسوق مآربي ومحنى لباناتي ومنهب أوطاري سقتك برغم المحل أخلاف مزنة تلف متى جاشت سهولا بأوعار وفج كما شاء المجال حشونه بعزمة عواد على الهول كرار تمرس بالأسفار حتى تركنه لدقته كالقدح أرهفه الباري إلى ماجد يعزى إذا انتسب الورى إلى معشر بيض أماجد أخيار ومضطلع بالفضل زرت قميصه على كنز آثار وعيبة أسرار سمي النبي المصطفى وأمينه دعائم قد كانت على جرف هار به قام بعد الميل وانتصبت به دعائم قد كانت على جرف هار فلما أناخت بي على باب داره مطاياي لم أذمم مغبة أسفاري نزلت بمغشي الرواقين داره مثابة طواف وكعبة زوار فكان نزولي إذ نزلت بمغدف على المجد فضل البرد عار من العار أساغ على رغم الحوادث مشربي وأعذب ورد العيش لي بعد إمرار وأنقذني من قبضة الدهر بعدما ألح بأنياب علي وأظفار جهلت على معروف فضلي فلم يكن سواه من الأقوام يعرف مقداري على أنه لم يبق فيما أظنه من الأرض شبر لم تطبقه أخباري ولا غرو فالإكسير أكبر شهرة وما زال من جهل به تحت أستار متى بل بي كفا فليس بآسف على درهم إن لم ينله ودينار فيا ابن الألى أثنى الوصي عليهم بما ليس يثني وجهه يد إنكار بصفين إذ لم يلف من أوليائه وقد عض ناب للوغى غير فرار وأبصر منهم جن حرب تهافتوا على الموت إسراع الفراش إلى النار سراعا إلى داعي الحروب يرونها على شربها الأعمار منهل أعمار أطاروا غمود البيض واتكلوا على مفارق قوم فارقوا الحق فجار وأرسوا وقد لاثوا على الركب الحبى بروكا كهدي أبركوه لجزار فقال وقد طابت هنالك نفسه رضى وأقروا عينه أي إقرار فلو كنت بوابا على باب جنة كما أفصحت عنه صحيحات آثار لأثقلت ظهري بالصنيع فلم أكد أنوء بأعباء ثقلن وأوقار وروضت فكري بعدما صاح نبته بمنعبق من ماء فضلك مدرار وكلفتني جريا وراءك بعدما بلغت مكانا دونه يقف الجاري فجشمتنيها خطة لا ينالها توثب مستوفي الجناحين طيار وأين مجاراة الكميت مجليا تناول شأو السبق في كل مضمار وألزمتني مدح امرئ لو مدحته بشعر بني حواء دع عنك أشعاري لقصرت عن إدراك ما يستحقه علاه فإقلالي سواء وإكثاري إمام هدى بر تقي إذا انتمى إلى سادة غر الشمائل أطهار وبر لبر لو نسبت فصاعدا إلى آدم لم ينمه غير أبرار ومنتظر ما أخر الله وقته لشيء سوى إبراز حق وإظهار له عزمة تثني القضاء وهمة تؤلف بين الشاة والأسد الضاري وعضب أغبته الغمود وينتضى لإدراك ثارات سبقن وأوتار أبا القاسم انهض واشف غل عصابة قضى وطرا من ظلمها كل كفار إلام وحتام المنى وانتظارنا سحائب قد أظللننا دون أمطار ذوت نضرة الصبر الجميل وآذنت بيبس لإمهال تمادى
sad
1560
أكف البرايا من تراثهم صفر وبيض المنايا من دمائهم حمر وخيل الرزايا ماتزال معدة تقاتلنا فرسانها ولها النصر تكر علينا البيض والسمر بالردى فتبلغ ما لا تبلغ البيض والسمر ومورد هذا الدهر مر وإنه لأعذب شيء عندنا ذلك المر خليلي من أبناء بكر بن وائل قفا واندبا شيخا به فجعت بكر وبدرا تراءى للنواظر فاهتدت به برهة ثم اختفى ذلك البدر وعضبا ثنت أيدي النوائب حده فهلا اعتراها من مضاربه عقر أرامي الردى أخطأتنا وأصبته أسأت لنا جذت أناملك العشر فيا أيها الثاوي الذي اتخذ الثرى مقاما فهلا كان صدري لك القبر وهلا استخار الغاسلون مدامعي لجسمك غسلا ثم شيب به السدر فإن جعل الماء القراح برغم من رآه لكم طهرا فأنتم له طهر وإن بليت أكفانك البيض في الثرى فما بلي المعروف منك ولا الذكر أوال سقيت صوب كل مجلجل من المزن هام لا يجف له قطر كأنك مغناطيس كل مهذب فما كامل إلا وفيك له قبر ليهنك فخرا أن ظفرت بتربة يعفر خد دون إدراكها الغفر ثوى بك من آل المقلد سيد هو الذهب الإبريز والعالم الصفر فتى كرمت آباؤه وجدوده وطابت مساعيه فتم له الفخر عفيف ملاث البرد عن كل زلة وفي أذنه عن كل فاحشة وقر جواد له في كل أنملة بحر بصير له في كل جارحة فكر ويا بلد الخط اعتراك لفقده مدى الدهر كسر لا يرام له جبر من الآن بدء الشر فيك وإنه لمتصل باق وآخره الحشر فأي فتى لا يرهب الضيم جاره فقدت ويسر لا يمازجه عسر وليث وغى لو قابل الليث أعزلا وحاربه لم يغنه الناب والظفر فأقسم لولا موته في فراشه لجردت البيض المهندة البتر وأرعشت الملد المثقفة السمر وأقبلت الخيل المسومة الشقر عليهن من آل المقلد غلمة مساعير حرب لا يضيع لها وتر تثقف منآد الرماح أكفهم وتمنحها طولا إذا شانها قصر كأنهم والسابغات عليهم إذا ما دجى ليل الوغى أنجم زهر ولو خلد المعروف في الناس واحدا لخلد عبدالله نائله الغمر ولكنها الأيام جاءته تبتغي نوالا فأولاها نوالا هو العمر فيا قبره حياك منعبق الكلا ونشر من أبراده حولك الزهر بنيه اصبروا فالصبر أجمل حلة تردى بها من مس جانبه الضر فلولا انقضا الأعوام ما فني الدهر ولولا فنا الأيام ما نفد الشهر ودونكم من لجة الفكر درة منظمة يعنو لها النظم والنثر وعذراء من حر الكلام خريدة بأمثالها في الشعر يفتخر الشعر وما مهرها إلا قبولكم لها لقد كرمت ممهورة وغلا المهر
sad
1561
لعمرك ما واروه في الترب إنه تقاصر عن حد العروج إلى الأفق ولكنه الطود الذي لو يزول عن مراسيه مادت هذه الأرض بالخلق
sad
1562
ألجفن أرقتموه هجود أولدمع أرقتموه جمود أجميل أني أبيت على الجم ر غراما بكم وأنتم رقود وأسيغ الشجا وأنتم على الما ء كما تشتهي العطاش الورود لا أرى حاكما أعق من الحب ب وإن عدلت لديه الشهود ما أحب امرؤ فحب ولا ود د ولم يود قلبه المودود وعلى السفح من زرود سقى الغي ث زرودا لمن حوته زرود جيرة إن يكن صفا مورد العي ش لهم بعدنا وطاب الورود وشقينا بحبهم فهناهم وشقاء بمن نحب سعود وبنفسي تلك الظباء اللواتي فجأتنا بهن أمس البيد عارضتنا فما علمنا أسلم نحن أم لاقت الجنود الجنود فطعين ما أن يبل وعان لا يفادى من أسره وشهيد عارض أقلعت بوارقه عن أنفس عارضته وهي همود أوجه ما الحليم حين يراهن ن حليم ولا الرشيد رشيد كل من أعطيت من الحسن حظا ما عليه لمستزيد مزيد فدجت طرة وأسفر وجه واستوت قامة وأتلع جيد فتراءت لو يعبد الناس وجها لم يكن غير وجهها معبود فالأمان الأمان من نظرات لا يقينا من بأسهن الحديد عجب عيثهن فينا ولا عد دة إلا مجاسد وبرود أو كما تنظر الظباء عيون وكما تنثني الغصون قدود صاح ما للبيض الحسان عن البي ض اللواتي في عارضي تحيد أو للبيض عن سناهن أوما كان ناش عن صدهن صدود مذهب حائر عن القصد مرفو ض وحكم مستهجن مردود يا رعى عني الصبا وليالي ه وأيامه اللدان الغيد أي فرق بين البياضين حتى أن ذا مجتوى وذا مودود يوم حظي من المسرة واف وشرابي صاف وعيشي رغيد ورمى الشيب بالبوار وآوا ه مكان من البلاد بعيد من عذيري من طالعات تريك ال عمر رثا لباسهن الجديد كلما ذدتهن عدن كما عا د لورد الحياض سرح طريد فلئن دق شخصهن على الأع ين منا فبأسهن شديد لا أرى صفقة بأخسر للمر ء ويجري القضا بما لا نريد من هجوم المشيب وهو ذميم وتولي الشباب وهو حميد حب بالأسود العتيق ولا حب ب بهذا البياض وهو جديد ليس كالأسود البياض فأيدي ذاك بيض وذا أياديه سود إن من لا يرى المشيب بفودي ه ولو مات قبله لسعيد يا عبيد الدنيا رويدا فإن ال حظ مما تعطيكموه زهيد وحياء من ربكم فكم السي يد يعفو وكم تسيئ العبيد وحذارا من موقف تخرس الأل سن فيه فذو البيان بليد واشتروا هذه النفوس من النا ر فما أن على العذاب جليد ويلكم إن حرها يترك الصخ ر رمادا فما تقول الجلود
sad
1563
عاث الحمام فما أبقى وما تركا ولم يدع سوقة منا ولا ملكا فما سألت امرأ يوما بصاحبه والعهد لم ينأ إلا قال قد هلكا تراه أقسم لا يبقي على بشر ولا يغادر إنسانا ولا ملكا ما بث في ساكن الغبراء أسهمه إلا ويصمي بها من يسكن الفلكا فما يشد على شخص فيعصمه إن يمتط العيس أو يستبطن الفلكا يا للرزية لم يسمع بها أحد إلا وأجهش من حزن لها وبكى ما للجليد بها ما ساورته يد لو خامرت قلب أيوب الصبور شكا تبت يدا الدهر لم يعلم بأي فتى أودى وأي همام سيد فتكا بواحد مر فردا في مكارمه ما افتر عن مثله دهر ولا ضحكا وكارع في حياض المكرمات فما زاحمه واغل فيها ولا شركا متى يفاخره حي مت منتسبا بمحتد تتوارى من سناه ذكا من دوحة طاب مجناها وحلق أع لاها كما قر مسرى عرقها وزكا تكاد تخرق سمك الأرض راسخة عروقها ويناجي فرعها الحبكا شهادة الله في التنزيل كافية في فضلهم عن رواه جابر وحكى يربع على ضلعه الساعي ليدركه فليس يلحقه إن خب أو بركا عف السريرة صفاح الجريرة مق دام العشيرة جواد بما ملكا ما مد يوما إلى الدنيا وزينتها طرفا ولا كان في اللذات منهمكا ما ضم يوما على الدينار راحته بخلا ولا شد من حرص عليه وكا أثرى فما كان فيما أحرزت يده لفرط ما جاد إلا واحد الشركا الشهد ما مجه زجرا وموعظة لسانه الطلق لا ما أودع العككا والعضب ما استل من رأي إذا التحمت عرى الخطوب وأمر الأمة التبكا يا من مضى وبقينا بعده هملا لو أنصف الدهر أفنانا وخلدكا لو سامنا فيك محتوم القضا بدلا فداك كل امرئ منا وقل لكا أبعد به من غريم لو خضعت له ذلا قسا وإن استمحلته محكا ما لامرئ تتقاضاه الديون يد بدفعه ألواه الدين أم معكا فلست أعلم ما مت الحمام به حتى لوى بك عنا واستبد بكا إن يغتصبك الردى منا فقد غصبت بالأمس أمك صافي إرثها فدكا فاذهب فما زال هامي الغيث يصحبه مرفض دمعي على مثواك منسفكا
sad
1564
حلت عليك معاقد الأنداء ونحت ثراك قوافل الأنواء وسرت على أكناف قبرك نسمة بلت حواشيها يد الأنداء ما بالي استسقيت أنداء الحيا وأرحت أجفاني من الإسقاء ما ذاك إلا أن بيض مدامعي غاضت مبدلة بحمر دماء هتفت أياديك الجسام بأعيني فسمحن بالبيضاء والحمراء أنى يجازي شكر نعمتك التي جللتنيها قطرة من ماء يا درة سمحت بها الدنيا على يأس من الإحسان والإعطاء واسترجعتها بعدما سمحت بها وكذاك كانت شيمة البخلاء فلئن قصرت من الإقامة عندنا حتى كأنك لمحة الإيماء فلقد أقمت بنا غريبا في العلا وكذاك قصر إقامة الغرباء
sad
1565
إن نقلت من شوامخ الشرف إليك يا قبر درة الشرف فغير بدع فالدر أكثره حسنا وأبقى ما كان في الصدف
sad
1566
عزيز أمرنا لك بالتعزي غداة أصبت بالولد الأعز لعمر أبي لقد رمت الليالي بحز في الحلوق وأي حز لبدر غاب قبل تمام نور وغصن جب قبل تمام درز وسيف فل قبل أوان سل ورمح أضجعوه قبل هز وطفل مات لم يركب جوادا سوى حضن الوليدة والمنز فقل لي كيف يعمل في جياد أعدوها له وثياب خز فغادرنا بحزن مستقر نكابده وعقل مستفز عجبت لقرب ما جئنا نهني أباه به وما جئنا نعزي عذرت الدهر لو لم يفن إلا كبيرا مل من ضعف وعجز فإن الناس مثل الزرع ينمي نضارته إلى وقت المجز فلم يجتث إلا كل غصن رطيب القد معتدل المهز فما ضر المنية لو أصابت أخاه فافتدت شاها بفرز أبت أن تترك الأيام شبلا لضرغام ولا سخلا لعنز فيا ابن مبارك بن حسين صبرا فشيطان الأسى بالصبر مخزي فمثلك لا تلين له قناة لعجم في الخطوب ولا لغمز بذا حكم القضاء فمن معزى على ما فات منه ومن معزي هي الأيام لا تبقي كبيرا لعظم جلالة ولفرط عز ولا تبقي صغير السن بقيا لجامعة عليه ولا لحرز وعذري في التأخر عنك حمى أكابد حرها ولظى شكنز فإن شهد العزا غيري فإني حصلت على الرسالة بالتعزي فها أنذا أخو جفن قريح لرزئكم وقلب مشمأز أنا الخل الذي لا عيب فيه سوى حبي وهذا العيب مجزي فإن قدمت فضلك عند غيري وباد فإنني لك في المحز
sad
1567
هتفت بدمع العين وهي سجوم دمن حبسن على البلى ورسوم من كل شاخصة الطلول كأنها مما جلت عنها السيول رقوم فكأن قامة كل ود مائل ألف ودارة كل نؤي ميم نادى الغراب بها الغراب كما دعا فيها فجاوبه أخوه البوم يتجاوبان لذا وذاك بجوها زجل يطن برجعه وينيم تلك المنازل ما لطارقها قرى إلا بلابل أنفس وهموم قلقت بساكنها فطار بظعنهم عنها ترفض أينق ورسيم لله من تركوا غداة وداعهم وكأنه مما به مسموم صب يقول ولو يرى أظعانهم لقضى فأمر رحيلهم مكتوم ويغيض العبرات إذ لو أرسلت لغدت بها تلك المطي تعوم أتراهم اقتعدوا المطي وعنده مما يكابد مقعد ومقيم يصل المدامع بالزفير وينتضي نفسا لمعوج الضلوع يقيم أأحبتي إن هان عندكم الكرى ليلا فلي عين عليه تحوم فسلوا بي الليل الطويل فإنه بالساهرين وبالنيام عليم هل زار بعدكم الرقاد محاجري أو مر مجتازا بها التهويم أذوي الرقاد هبوا القليل لناظري من ذاك فهو السائل المحروم يا دارهم والعهد مسؤول ومن لم يرع ذمة صاحب مذموم وسمتك حالية الربيع وفي الحشا مما محتك يد الخطوب رسوم ونحتك أنفاس الرياح مريضة فأتت وأعصف مرهن نسيم وهفا إلى أظلال دوحك جؤذر يعطو إلى أغصانهن وريم مما أغار على السرور فبات في أيدي المصائب عقده المنظوم نبأ ألم فما تقشع غيمه إلا وفي الأحشاء منه غموم أخوان كانا لي فأودى منهما من كان ألصق بي وذاك عظيم فمتى تمد لحاجة فتنالها كفي وأطول ساعدي جذيم فسحاب من أرجو نداه وبرق من أرنو مخايل ومضه وأشيم قد كان إفطاري على معروفه فاليوم أمسك بعده وأصوم سدت وجوه رجاي وانقصمت عرى أملي فباب مطالبي مردوم لتقل هاشم بعده من فخرها فلعظم مفخرها به مهشوم وليحس مر الضيم ثاكل ناصر فالمرء ما فقد النصير مضيم فلئن حسدت به فها أنذا كما شاء الحسود خلافه مرحوم إن يضح وارثه سواي فذا له سهم يخص به وذاك سهوم فهناهم فتراثه عندي شجا يطوى على لذعاته الحيزوم أفتى الفتوة والمروءة والحجى بعدا ليومك إنه لمشوم إن امرءا لم يشج يومك قلبه لفؤاده من صخرة ملموم لو أن وجهك لا تخونه البلى وانشق عنه اللحد وهو وسيم كشف الغطاء له رأى من حالنا ما عنده فرط الشقاء نعيم ورأى أصائلنا وهن هواجر مسجورة ونسيمهن سموم فالخل خل والنديم ندامة والردء مرد والحميم حميم والخصب جدب والثراء خصاصة والعذب مر والغدير وخيم وسبيل أندية الندى عاف على العافي وروض المكرمات هشيم والفضل أكسد ما يعرض تاجر للبيع في أسواقنا ويسوم فلئن تبوأت النعيم فعندنا مما نكابده عليك جحيم أأخي لا لأب ولا أم سوى ود لأيدينا عليه ضموم أثريت بعدك من عداي وإنني بخلاف ذاك من الصديق عديم فكأنما الأيام آلى صرفها أن لا يدوم على الزمان كريم يا قاتل الله الحمام بمثله وجرى عليه قضاؤه المحتوم أفنى أوائلنا فأشرب فارسا من كأسه ما أفضلته الروم من كل من طاف البلاد ومن طوى الأحياء في طلب الغريم غريم يطأ الملوك فكل ذي جبرية بالذل مارنه له مخطوم أورافع فوق السماء بناءه فيرى له بنجومه تعميم جاث على حد الفرات كبازل سيم البروك وظهره معكوم وجثا على حيي نزار ويعرب عركا كما سيم الدباغ أديم وقفا بنا تلك القروم فشره فينا وفيهم حادث وقديم لشربت شرب الهيم أعمار الورى هلا صدرت كما صدرن الهيم هلا اتخمت بما أكلت فطالما أوذي بتخمة أكله المنهوم
sad
1568
بكيتك لو أن الدموع تديل من الحزن أو يطفى بهن غليل وناوحت فيك الورق شجوا فلي إذا شدت ولها تحت الظلام هديل وعاتبت دهري فيك جهلا ومن غدا يعاتب هذا الدهر فهو جهول فما كان هذا الدهر يوما عن الذي غدا وهو مطبوع عليه يحول إلى الله من دهر كأن صروفه لها أبدا عند الأنام ذحول أبى أن يرينا وجه يوم وما به على إثر ماض رنة وعويل فمن هالك يلقى الردى حتف أنفه وآخر منزوف الحياة قتيل ومستكثر من حاشد الجند والردى شروب لأعمار الرجال أكول تعاظم حتى كاد من فرط منعة وعز على صرف القضاء يطول رماه الردى من حيث لم يدر بالتي يروح لها ذو الأكل وهو أكيل فباء من الجم الغفير بقلة وأصبح بعد العز وهو ذليل ألا في سبيل الله أقمار أوجه لها أبدا تحت التراب أفول وأغصان قامات ترف نضارة لها عند ريعان النمو ذبول ولا كالتي أمسى بها الترب مؤنسا وأوحش منها منزل ومقيل وأهدت إلى أهل القبور مسرة وساء حليل بعدها وسليل وعائدة من حجها لم يكن لها على غير أصحاب القبور نزول كأن لم تؤب بعد المغيب ولم يكن لها بعد إزماع الرحيل قفول لأسرع ما وافت وفاءت كأنما عليها بأن لا تستقر كفيل وما قابل البشرى النعي وقبحت يد الحزن وجه البشر وهو جميل وساءت كما سرت وأبعد بفرحة يعقبها رزء ألم جليل لعمر أبي المسرور بالشيء إنه إلى الحزن فيما بعد سوف يؤول رأت أبويها طال عهدهما بها فزارتهما إن المحب وصول فيا ابنة من لو كان بعد محمد رسول لما أمسى سواه رسول وزوجة من لو فتش الخلق لم يكن ليلقى له في العالمين مثيل وأخت الذين استفرغوا الجهد في العلا وأثرى بهم عاف وعز نزيل وأم الذي والسن خمس جرى إلى مدى لذوي الخمسين عنه نكول وإحدى النساء اللائي هن لفرط ما كسبن من اخلاق البعول بعول عفائف ما زرت لهن على الخنا جيوب ولا جرت عليه ذيول جمعن إلى عقل علا جاب قمصها لهن علي ذو العلا وعقيل وأثرين من هدي البتول وراثة فمن شئتها منهن فهي بتول ومن لا يعزى عفة ونجابة على مثلها طول الزمان حليل لهونت أرزاء الحواصن فلتغل خلافك من لاث العصابة غول فإن قل بعد العود لبثك فالأسى عليك وإن طال الزمان طويل فزارك من رب العباد سلامه وزارك مرزام العشي هطول ويا أصبر الناس الذين نراهم وأحملهم للعبء وهو ثقيل عزاء ولا أرضاه لكن مقالة بها أبدا يوصي الخليل خليل فإن أساك اليوم يستأصل العزى ويترك ربع الصبر وهو محيل ودونكها كالروض باكرها الحيا وهبت جنوب فوقه وقبول وإني للخل الذي لا ترونه يميل مع النعماء حيث تميل لسانكم الطلق الذي لو رميتم به قائلا لم يدر كيف يقول وسيفكم العضب الذي إن ضربتم به لم يصافح مضربيه فلول وإن كان فيكم من يناجيه ظنه علي بشيء ما عليه دليل خلا أن مدحا سار لي فيه لم تزل شوارده في الخافقين تجول فدوموا كما شئتم وشاء وليكم يزركم بمدحي بكرة وأصيل
sad
1569
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم سعيا فما لي مريضا لا تعودوني إن لم تروني أهلا أن أزار فمن إحسانكم شرفوا قدري وزوروني ما بي وحقكم حمى ولا مرض بل من هوى في صميم القلب مكنون لو أن بالراسيات الشم أيسره ذابت فكيف بشخص صيغ من طين
sad
1570
كأنما قده قضيب وسود ألحاظه قواضب تفعل أصداغه بقلبي أضعاف ما تفعل العقارب
sad
1571
ألا يا قوم ما للدهر عندي لأسرف في الإساءة والتعدي تخرم أسرتي فبقيت فردا أبارز نائبات الدهر وحدي وكر على ذوي ودي فأورى بفقدهم من الأحزان زندي فما خلقت لدمع غير عيني ولا مجرى لدمع غير خدي لو ان الدهر حين أباد رهطي وقعقع من مباني العز عمدي وأفنى الغر من سروات قومي وثنى بعد ذاك بأهل ودي تداركني فأوفدني عليهم لأحسن حيث ساء وكان سعدي إذا استعظمت فقد أخ كريم رماني من أخ ثان بفقد فمن لي أن أموت أمام خل تعزيه الأنام علي بعدي وكنت لا ألوذ بمستغاث وإن ثلمت يد الأيام حدي أليج من الحمام على حميمي وجدت فكدت أرحم منه ضدي فمن شمخ الإباء به وألغى مقال الناس هل معد فيعدي فها أنذا على أيام دهري قد استعديت لو ألفيت معدي ومما غادر الأجفان سكرى بأدمعهن كالقرح الممد وأوردني حياض الهم حتى صدرت وهم أهل الأرض عندي مصائب هان عند الناس فيها عظيم الرزء من مال وولد أناخت بركها ببني علي نزول أخي قرى فيهم ورفد قروهن النفوس وليس شيء أعز من النفوس قرى لوفد فأضحوا بعد جمعهم فرادى كما نثرت يد خرزات عقد فيا لله ما رمت الليالي به السادات من سلفي معد تخون جمعهم ميت فميت يسار به إلى لحد فلحد يعيد مساء يومهم عليهم جوى ثكل له الإصباح يبدي سقى الأجداث شرقي المصلى وإن رفعت إلى جنات خلد حيا متهزم الأطباء إن لم يكن دمعي على الأجداث يجدي وجر بها نسيم الريح ذيلا يمر به على بان ورند فكم حملت إلى ساحاتها من قنا خطية وسيوف هند كهول كالرماح اللدن شيب وأغلمة كبيض الهند مرد وكل كريمة الأبوين ليست كهند في النساء ولا كدعد عفيفة ما يكن الخدر ملء ال ملاءة من صلاحة بله زهد ولا مثل التي بالأمس أودت طهارة مولد وسمو جد قضت نحبا على آثار أخرى توافي ساعيين معا لوعد هما لأب إذا اعتزيا وأم رجوع القدتين معا لجلد فيا لكريمتي حسب ودين ويا لعقيلتي شرف ومجد كلا رزأيهما نار فهذا لظى قلب وذاك حريق كبد ونال الصهر ثالثة فأودت خلالهما كأن الرزء يعدي ثلاث ما سمت علياء بيت بغور في مناكبها ونجد على مثل لهن تقى ودينا وطيب مغارس ووفور رشد أولئك خير من واراه ستر وأكرم من سحبن فضول برد نزلن من النباهة في مكان يميزهن عن نعم وهند بنات أبوة ليست كبكر إذا عد الرجال ولا كسعد سجاياها إذا ذم السجايا ضوارب دون غيبتها بسد حرائر ما أغرن الدهر بعلا بجرس حلي ولا تكليم عبد ألفن بيوتهن عكوف طير على مستودعات الوكر ربد فلم يعرفن غير البيت دارا سوى لحد سكن به ومهد أما لو كن للعرب المواضي وقد نظروا البنات بعين زهد إذن كرمت بناتهم عليهم وما أودت لهم أنثى بوأد أما لو كان غير الموت مدت يداه لهن والآجال تردي لكادت أن تسوخ الأرض مما تظل بها جياد الخيل تردي عليها الشوس من عليا قريش أولي النجدات والعزم الأشد إذا استصرختهم وافوك غضبى كما هجهجت في غابات أسد بكل مثقف الأنبوب لدن ال مهز وكل مصقول الفرند كأنك تستكف الخطب منهم بذي الرمحين أو عمرو بن ود بني عبدالرءوف وكل حي لمصرعه أخو سير مجد عزاؤكم فأوفى الناس أجرا أخو ضراء قابلها بحمد فداكم من يكاثركم ويخفي لكم تحت الضلوع غليل حقد أنبئكم وما في ذاك بأس
sad
1572
ألا تستنطق الدمن الخوالي فنسألها عن الحي الحلال أبت إلا أثافي جاثمات على الكانون كالخدم الصوالي وأشعث غير ممسوس بدهن ولا عبثت به أيدي الغوالي عواطل بعدما كانت زمانا بأنس القاطنين بها حوالي دعاهم ريب دهرهم فبانوا سراعا والمقيم إلى ارتحال ولا تبقى على الحدثان شم ال هضاب ولا منيفات القلال فعد على الديار فإن خطبا توخانا به صرف الليالي أطار كرى العيون فخيط جفن على سهر وقلب باشتغال وبيض لمة وأحال وجها كأن الوجه يصبغ بالقذال غداة نعي لنا حسن وقالوا هوى من أفقه نجم المعالي فظلنا حين جد بنا نعاه وقد ضاقت بنا سعة المجال كشرب طوحت بهم شمول فطاحوا لليمين وللشمال نلوذ إذا غليل الحزن أغرى لظاه بنا إلى الدمع المذال سل الأجداث ماذا أودعوه بها من شهرة وظهور حال وما واروه فيها من جميل به يبكى عليه ومن جمال أوالده ولست تلام عندي سوى شيء على وجه السؤال علام غسلته من كل عيب فجاء كقطرة الماء الزلال فهلا كنت تترك فيه عيبا فكان يقيه من عين الكمال ألا قولوا لحمير حيث كانت أولي العزمات والهمم العوالي وفرسان الحروب إذا تداعت فوارسها بحي على النزال أصابكم الحمام فلم يهبكم بأشرف أول فيكم وتالي فتى عظماء بلدته عيال عليه في المهابة والجلال على حين استتب له علاه وقيل قد استوى ضوء الهلال أما لو كان ثأرا عند غير ال منية والنفوس إلى زوال لأوجفنا عليه الخيل شعثا تعادي في الأعنة كالسعالي إذا أرسلتهن وراء نبل تجاوزت المدى قبل النبال عليها كل ضرغام إذا ما استطال السلم حن إلى القتال وأجلبنا ببيض الهند تدمى مضاربهن والسمر الطوال خليلي ازجرا السحب الغوادي على ما تشتكيه من الكلال بطيئات تنوء إذا استثيرت من السقيا بأعباء ثقال إذا جاوزن سيف أوال صبحا وشارفن القطيف مع الزوال فصبا ما حملن من الروايا على قبر بجرعاء الشمال وتحبس نفسها أبدا عليه عكوف المرضعات على الفصال بحيث يشق يوم البعث رطبا بما قد أسأرته من البلال أرى الأيام تقسم ظالمات فتبدلنا الأسافل بالأعالي فتترك من تراه الناس كلا على المولى وتذهب بالموالي فيا ابن أبي سنان وكل ثاو وإن طال المدى فإلى انتقال عزاء فالنفوس إلى فناء وصبرا فالقطين إلى زيال فمثلك تستمد الصبر منه على البأساء أعيان الرجال فما دفع امرؤ يوما إلى ما دفعت له ولست من الحبال صبرت وليس ذلك عن سلو طوي عنه الأسى لكن تسالي على ما ناب من نفس وآل كما شمت العدو به ومال جراح لا تطيب وفوت مال يضيق به الفضاء وفقد آل فلستم بالقطيف أشد حزنا عليه اليوم منا في أوال لنا مهج تذوب عليه حرى وإن فاءت إلى برد الظلال أما والراقصات كأن وحشا تند بما حملن من الرجال إذا شارفن مكة كدن شوقا يطرن وإن عقلن مع العقال عليها كل عريان الضواحي كنصل السيف حودث بالصقال إذا استجلى البنية من بعيد تراءى كالمطية في الجلال تردى عن رحالتها نزولا وأكثر من دعاء وابتهال وطوف حولها سبعا وأدى مناسكه وفاء إلى انفتال لقد عقدت لك الأيام مني وفاء غير منصرم الحبال فسهمي فوق سهمك في سرور يسرك حيث كنت وشغل بال ودونك من خبير بالتعازي رقى تعدو على الداء العضال تعز لو رقى يعقوب منه ببيت أو أقل لظل سالي وعد عن استماعك شعر غيري فأين حصى الطريق من اللآلي مكان قريض غيري من قريضي مكان النغل
sad
1573
وراء كما إن المصاب جليل وإن البكا في مثله لقليل ألا فاتركاني والبكاء ولو غدت لذلك روحي في الدموع تسيل فأيسر ما يقضى به حق هالك دموعك لو يطفى بهن غليل أسى لبني أم مضوا لسبيلهم كما استرحل الركب البطاء عجول قد استؤصلت بالأمس شأفة جمعهم فأودت نساء منهم وبعول شباب كما شاء الصبا ومشايخ قضى الشيب منهم حقه وكهول جرى ذا على آثار هذا وهذه على إثر هذي والحديث يطول بني هاشم هل للمنون طوائل لديكم وهل للحادثات ذحول لأعوز يوم أن يمر وما لكم على غير أصحاب القبور نزول إذا ماوضعتم نعش ميت رفعتم جنازة ثان إن ذا ليطول أأبغضتم الأحياء طرا فما لكم على غير أصحاب القبور نزول فلم تتركوا في الأرض مما دفنتم بها قدر ما يلقي عصاه نزيل أيأكل منكم حادث الدهر خمسة لخمسين يوما إنه لأكول وأنتم أناس قطرة من دمائكم يؤد البرايا حملها ويهول ولا كالذي بالأمس قيد إلى الردى وكل عزيز للحمام ذليل فتى لو وزنا الناس كلهم به لخفوا على الميزان وهو ثقيل فشلت أكف الحامليه إلى البلى أتعلم من ذا للقبور تشيل تهيل عليه الترب جهلا وإنها لتحثوه في أحداقنا وتهيل شكرنا يد الأيام في جودها به وموقع إحسان اللئام جليل فما هو إلا أن تقاضاه صرفها لها ومحال أن يجود بخيل فإن سبق الآمال فيه فطالما عدا الحي صوب المحل وهو محيل أما وأياديه الجسام وإنها لأنفس ما يعطي امرؤ وينيل معارف لو ناجى بها الصخر مفهما لأوشك أن يدري وكاد يقول تفتح أبصار بها وبصائر وتلقح أذهان بها وعقول فقدناه فقد الروض ريع سقيه فخوى به بعد النمو ذبول عفاء على من يطلب العلم بعده وغالت بني أم الفضائل غول إذا مات فحل مثل هذا فإنه على ضعف حظ المسلمين دليل وأنى لأرض أن توافق مثله ولو بعد حين بالخراب كفيل فلله ما أسنى حظوظ معاشر حواه مبيت عندهم ومقيل متى كلف الأموات في عرصة البلى وكان لأصحاب القبور رسول أوالده ما أنت في الثكل واحدا شريكك فيه عالم وجهول فإن قلت قد أودى سليلي فإنه لسائر هذا العالمين سليل أبى فضله أن يستخص برزئه بنو بيته كل عليه ثكول أأسرته والناس أجمع سيرهم وجيف إلى دار البلى وذميل عزاؤكم والدهر يا ربما ارعوى فأحسن والأحوال سوف تحول ضمنت لكم عن ذي الجلال بعطفه يزول بها ضر وتدرك سول سقى قبره من واكف الغيث ربه وجر عليه للنسيم ذيول ولا زال تسليم الإله يسوقه له غدوة ما تنقضي وأصيل
sad
1574
وشادن ثمل الأعضا كأن به من نشوة التيه أغصانا تحركه يدمي القلوب بألحاظ مجردة قد وكلت بدم العشاق تسفكه كتمت سر هواه ما استطعت فما أفاد كتمانه والدمع يهتكه ملكته في الهوى قلبي فصار له عبدا مطيعا وفيما شاء يسلكه ثم انثنى معرضا والقلب في يده هلا جفاني وقلبي كنت أملكه
sad
1575
ما بال عينك لا تجود بمائها والنفس قد طويت على غمائها هذي القلوب على شجاها أوكيت أفما على الأجفان حل وكائها ما آن للأجفان أن تعدى على رمضاء أكباد برشح إنائها لا يستريح القلب عند شجونه إلا إلى الأجفان عند بكائها فإذا غليل الحزن أعطش مهجة فعلى دموع العين ري ظمائها عقتك عين لم تجد بدمائها فضلا لها عن أن تضن بمائها يا قد أسأت لأسرة فسدت بنو الد دنيا بأخذ الدهر من صلحائها لما استمر بأكل معظمها انثنى يشلي ضواريه على أشلائها فلكل يوم غارة في ذودها شعواء تعقب صيحة في شائها أخلى مجاثم أسدها منها فلم يمنعه أن أخلى كناس ظبائها تلك النوادب لا يفيق السمع من غوغاء رنتها ولا ضوضائها فعواء مشبلة على أجدائها وبغام مطفلة على أطلائها لتكرهت نفسي البقاء وإنني لأرى النفوس تحوم حول بقائها مرضت بصحتها فلم أر قبلها نفسا دواء الخلق أقتل دائها واستعذبت مر الردى واستوخمت طيب الحياة على عذي هوائها أوتشتهي النفس الحياة وغارة ال أيام من قدامها وورائها أشجا يغاديها إذا هي أصبحت وأسى يراوحها لدى إمسائها لاستدرجت قومي فألحق كهلها بغلامها ورجالها بنسائها ممن يقيل الحمد بين بروده أو من يبيت الصون ملء ملائها وأتت على صحبي فأوفد صرفها أبناء أترابي على آبائها وبقيت بعدهم كأني نخلة قد أفردوها بعد عن أصنائها لهفي لأوجه فتية عاث البلى فيها يعرض أنفسا لبلائها سرج يضيء بها الظلام فما لها في الترب تستعدي على ظلمائها وظبا مهندة أحيلت بيضها سودا لما لبسته من أصدائها وقنا مثقفة أنيمت بعدما دعمت أسنتها صفيح سمائها أنواء عرف ما تغب تبرمت منا لها الأنواء في استسقائها بزل أطاع القيد مصعبها فقد ذلت عقيب عتوها وإبائها أطعمتها قبلي الردى ولو انني أنصفتها لم أبق بعد فدائها وفدتني الدنيا بها ولو انني ممن يوفق كنت بعض فدائها ومجاهر بالنعي ما حابى به نفسي بما يبقي على حوبائها ألقى على الآذان من أنبائه ما يمنع الأجفان من إغفائها نبأ تذمم إن ألم بمهجة منا ولم تسمح له بدمائها نادت له النفس السلو فلم يجب وأجابها كمد بغير ندائها أترى النعاة درت بمن هتفت به أومن عنت لما نعت بنعائها لنعت على المعروف بيت قصيده ولسورة الإحسان آية آيها نفسا لو انتظر الفداء بها افتدت بنفيس ما تحوي بنو أحوائها وفتى تقر له الفتوة أنه عند السؤال بها فتى أفتائها وأخا المروءة إن يعد سواه من أجنادها عدته من أمرائها سامى السماء بهمة علوية حاز العلو به مدى جوزائها لتغض أبناء العلا أبصارها من بعده وتكف من خيلائها فلقد أطار الدهر أجمل حلة عنها وغير من جميل روائها
sad
1576
يا من جرحت حشاشة المشتاق ظلما بشبا صوارم الأحداق لم يبق هواك في إلا رمقا ردي لي الماضي أو اسمحي بالباقي
sad
1577
يا محرق مهجتي بنار الصد هل عن خطأ قتلك لي أم عمد إن كنت أمنت من دمي طالبه فالله مطالب بثار العبد
sad
1578
وشادن مرضت أجفانه فغدا قلبي لها عائدا فانصاع معلولا فمات قلبي وما ماتت لواحظه ليقضي الله أمرا كان مفعولا
sad
1579
لما رأيت سلوي غير متجه وأن جند اصطباري عاد مفلولا دخلت بالرغم مني تحت طاعتكم ليقضي الله أمرا كان مفعولا
sad
1580
تقول والدمع قد ظلت بوادره تبل ما بين أذيالي وأزياقي لا تبك وانتظر العقبى فربتما ضحكت يوم التفاف الساق بالساق فإن من جمع الزوجين قبلك لا يعبا بألفتنا بعد التفراق
sad
1581
خذ في البكا إن الخليط مقوض فمصرح بفراقهم ومعرض وأذب فؤادك فالنصير على النوى عين تفيض ومهجة تتفضض هاتيك أحداج تشد وهذه أطناب أخبية تحل وتنقض ووراء عيسهم المناخة عصبة أكبادهم وهم وقوف تركض وقفوا وأحشاء الضمائر بالأسى تحشى وأوعية المدامع تنفض يتخافتون ضنى فمطلق أنة ومطامن من زفرة ومخفض قبضوا بأيديهم على أكبادهم والشوق ينزع من يد ما تقبض فإذا هم أمنوا المراقب صرحوا بشكاتهم وإن استرابوا أعرضوا رحلوا وآراء البكاة وراءهم شتى فسافح عبرة ومغيض أتبعتهم نفسا ودمعا نار ذا يشوي الرياض وماء ذاك يروض من ناشد لي بالعقيق حشاشة طاحت وراء الركب ساعة قوضوا لم تلو راجعة ولم تلحق بهم حتى وهت مما تطيح وتنهض أترى رماتهم دروا من أوغلوا في قلبه تلك السهام وخضخضوا يا قد رضيت بما أراقوا من دمي عمدا على سخط القبيل فهل رضوا فهناهم صفو الزلال وإن هم بالريق يوم وداعهم لي أجرضوا باتوا أصحاء القلوب وعندنا منهم على النأي المعل الممرض يا صاح أنت المستشار لما عرا من حادث الأيام والمستنهض أشكو إليك صبا يعين على دمي برقا تألق بعد وهن يومض فمن المذم على المحاجر من سنا برق كصل الرمل حين ينضنض قلق الوميض فليس يغمض طرفه ليلا ولا يدع المحاجر تغمض نشرت له ليلا على عذب الحمى حلل تذهب تارة وتفضض أحيا الدجى نبضا وأفناني فما أجلى سناه وفي عرق ينبض وبمنحنى الجرعاء حي ثوروا بالقلب سائرة الظعون وأربضوا ولقد دعوت ووجه شوقي مقبل بهم ووجه الصبر عني معرض ردوه أحي برده أو فالحقوا كلي به فالحي لا يتبعض نفسوا بردهم النفيس وعوضوا عنه الأسى بعدا لما قد عوضوا لم يألفوا كنف العقيق وإنما شتوا بأرباع الضمير وقيضوا يا صاح هل يهب التجلد واهب أو تقرض السلوان عنه مقرض وأبي لقد عز العزاء وما بقى بيدي من سيف التجلد مقبض أنفضت من زاد السلو وما عسى يبقى عقيب نفاد زاد منفض
sad
1582
يا ساكني الخط في قلبي لكم خطط معمورة بمعانيكم مغانيها يا جاد أرضا تبوأتم معالمها وطفاء ينحل من دمعي عزاليها يا هل ترون لمحني الضلوع على ذكر الديار وقوفا في محانيها تبل نفسا إذا استسقته وصلكم وعز ظل بكأس اليأس يسقيها كادت تقيم على أرجاء مصرعها لو لم تجده بلقياكم يرجيها لم يولكم مذ تولى عنكم مللا لوجهة هو عن قصد موليها إن ساق عن ربعكم أنضاءه فكفى له بأشياء من وجد يقاسيها حشا لو انك تستملي صبابتها أكدى ولاذ بظل العجز ممليها وزفرة لو ثوى اليوم الخليل بها أودى ولم يغن عنه برده فيها لو سيم وبل الحيا إطفاء وقدتها لم تلفه ومياه الأرض يطفيها وعبرة لو دعي نوح ليسلكها بفلكه قال بسم الله مرسيها ومقلة ألفت فرط السهاد فلو رد الرقاد عليها كاد يؤذيها ماذا على الطير إذ أبلى الضنى جسدي فخف لو حملتني في خوافيها إن يقعد الطير عن حملي لكم وسرت ريح الصبا فاطلبوني في مساريها تلقي لكم جسدي لو أن علته يدعى المسيح لها ما كاد يبريها لقد تضاءل حتى لو قذفت به في مقلة ما أحسته مآقيها ومستريح إلى ترجيع نغمته أضحى يبث صباباتي ويبديها فما تثنت به أعطاف بانته إلا ثنى وجه سلواني تثنيها ومستطير كأن الريح تلهبه إذا استمر عليه خفق ساريها أشيمه خلبا والعين تبصره بعبرة سال حتى غص واديها ومستميت السرى لو مر ناسمه بشعرة لم يكد مسراه يثنيها سرى فأسرى الكرى عني فأنزل بي صبابة بت تخفيني وأخفيها يا ويح نفسي أما شيء يعن لها إلا وظل لبلواها يعنيها إن أومض البرق أشجاها وإن هتفت ورق الحمى بات حر الشوق يحميها وإن تنسم علوي الرياح لها ألفيته لقصي الوجد يدنيها لقد منيت بما اخترت المنون له يا قوم لو أعطيت نفس أمانيها يا قطع الله أسباب النوى ورمى حجب البعاد بما يبلي حواشيها
sad
1583
لا ألمت بجسمك الآلام يا ضياء والعالمون ظلام بي وحدي ما تشتكيه ومصرو ف إلي الغداة عنك السقام أنا أولى بحمله عنك فالسي يد يغني بالكل عنه الغلام لك طول البقاء فابق وأفدي ك أنا يا ابن سالم والأنام ما ألذ الحمام ما كان مدفو عا إلينا عنك الغداة الحمام ما لعمري شكوت بل شكت الأي يام والمسلمون والإسلام مرض لم يكن ليحدثه شر ب ينافي مزاجه وطعام إنما أحدثته همة نفس لا تناهى لغاية واعتزام أي جسم يقوى على حمل نفس يذبل دون همها وشمام وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام وعزيز أنا نعودك بالكت ب ولا زورة ولا إلمام والذي بيننا من البعد يستد نيه زحفا من لا له أقدام ليس إلا أن العزيز من النا س لديكم أعز منه الحطام تب للدهر ليس يرضيه حتى تتساوى كرامه واللئام قل أن تمدح الكرام وتمضي حقبة ثم لا تذم الكرام غير بدع فما رأينا كريما لم تغير أخلاقه الأيام وعلى ذا وذا فزاراك أنى كنت عنا تحية وسلام
sad
1584
حمامات شيراز رفقا بنا لهجتن بالنوح ما عندنا وذكرتنا اليوم ما لم تكن صروف النوى أمس أنسيننا أراكن إما طعمنا الكرى أخذتن بالنوح توقظننا علام وأنتن عند القرين في بارد الظل داني الجنى تغازلن فاكهة غضة وآونة غصنا لينا ننوح اشتياقا وتغريدكن غناء فشتان ما بيننا فإن بكانا على من نأى خلاف بكاك على من دنا لحا الله أبطلنا في الغرام دعوى وأكذبنا ألسنا وأكثرنا عند ألافه مبيتا وأجمدنا أعينا ألا قل لسكان وادي المحل ل هل وردوا في الهوى وردنا فإنا نغص بماء الجفا وهم يستسيغون ورد الهنا فمن لعليل أبى أن يبل بغيركم داءه المزمنا تمرض حتى استعاد السقا م من جسمه واستقال الضنى عجبت لكم والليالي أبى لها خلق السوء أن تحسنا تبيتون أكرى الورى مقلة ونسهر والثأر فيكم لنا أضيق المجال على من جنى عليه الأذى أم على من جنى فيا هل علمتم وأنتم هنا ك ما عندنا منكم ها هنا يمينا بكل أمون العثا ر أقصى منى من عليها منى لسكان ظهر مني من أوا ل أول مطلبنا والمنى فيا صاحبي والفتى ربما أحال على خله ما عنى سألتك ألا طرقت الخيام وقلت لسكانها معلنا أأنتم على حفظ تلك العهو د أم نقض البعد ذاك البنا ألا رب قوم أباحوا لنا من الوصل أطيب ما يجتنى وفيهم من الحسن ما فيهم فلم نر ذلك مستحسنا يريدون سلواننا عنكم ولو كان ذلك لم يسلنا فلا تنكرن علينا الرحيل غداة نأى الركب عنكم بنا فبالرغم من أن يستقيل المحب ب عمن يحب وأن يظعنا فإن ترني مشئما تارة وآونة ترني معمنا لأعتاض من خلة خلة وأبدل من مسكن مسكنا وما ذاك إلا لأن أستقر ر عندكم ولأن أسكنا
sad
1585
يا ليلة أنسنا بأعلى القصر سقيا لك من بين ليالي الدهر العمر سواك ضاع مني هدرا لولاك لما أحزن فوت العمر
sad
1586
لأي خليل في الزمان أرافق وأكثر من لاقيت خب منافق بلوت بني الدنيا فلم أر صادقا فأين لعمري الأكرمون الأصادق أحاول أمرا قصرت دونه النهى وشابت ولم تبلغ مداه المفارق وأعظم ما ترجوه ما لا تناله وأكثر من تلقاه من لا يوافق وما كل من حد الروية حازم ولا كل من رام السوية فارق أضعت زماني بين قوم لو ان لي بهم غيرهم ما أرهقتني البوائق فإن أك ملقى الرحل فيهم فإنني لهم بالخلال الصالحات مفارق معاشر سادوا بالنفاق وما لهم أصول أظلتها فروع بواسق فأعلمهم عند الخصومة جاهل وأتقاهم عند العفافة فاسق طلاقة وجه تحتها الغيظ كاشر ونغمة ود بينها الغدر ناعق وأخلاق صبيان إذا ما بلوتهم علمت بأن الجهل في الناس نافق تعلمت كظم الغيظ فيهم وإنه لحلم ولكن للحفيظة ماحق دعوني إلى الجلى فقمت مبادرا وإني إلى أمثال تلك لسابق فلما استمر الجد ساقوا حمولهم إلى حيث لم يبلغه حاد وسائق فلا رحم الله امرأ باع دينه بدنيا سواه وهو للحق رامق على أنني حذرتهم غب أمرهم وأنذرتهم لو كان يفقه مائق وقلت لهم كفوا عن الشر تغنموا فللشر يوم لا محالة ماحق فظنوا بقولي غير ما في يقينه على أنني في كل ما قلت صادق فهل علموا أني صدعت بحجتي وقد ظهرت بعد الخفاء الحقائق فتبا لهم من معشر ليس فيهم رشيد ولا منهم خليل مصادق ظننت بهم خيرا فأبت بحسرة لها شجن بين الجوانح لاصق فيا ليتني راجعت حلمي ولم أكن زعيما وعاقتني لذاك العوائق ويا ليتني أصبحت في رأس شاهق ولم أر ما آلت إليه الوثائق هم عرضوني للقنا ثم أعرضوا سراعا ولم يطرق من الشر طارق وقد أقسموا ألا يزولوا فما بدا سنا الفجر إلا والنساء طوالق مضوا غير معذورين لا النقع ساطع ولا البيض في أيدي الكماة دوالق ولكن دعتهم نبأة فتفرقوا كما انقض في سرب من الطير باشق فكم آبق تلقاه من غير طارد وكم واقف تلقاه والعقل آبق إذا أبصروا شخصا يقولون جحفل وجبن الفتى سيف لعينيه بارق أسود لدى الأبيات بين نسائهم ولكنهم عند الهياج نقانق إذا المرء لم ينهض بقائم سيفه فيا ليت شعري كيف تحمى الحقائق
sad
1587
صديت إلى وادي العقيقفأدمعي عقيق فهل لي أن أمص به مصا صدور أولى الأشواق نحو محمد حرار فهل لي أن أبل به قصا صدرت بلا ورد فاصبحت عاطشا وصدري وأجفاني من الشوق قد غصا صدحت بشعري من بعيد ولم أطر وكيف مطاري والجناحان قد قصا صدوع فؤادي لا يداوي جراحها سوى ذكره هذا دواء به خصا صدعت بأبياتي الدجى لو صدعتها براحلة تفلى نواصى الفلا نصا صدقت ولم تصدق لنفسي عزيمة ترص بناء القصد في وقته رصا صديت وما يجلو سوى نوره الصدا فلولاه ما ابيض الصباح ولا مصا صديقي تجهز نحو قبر محمد وصية خل ليس يألو إذا وصى صدودا لما تهوى فقد رحل الصبا ودال عليك الدهر بالشيب فاقتصا
sad
1588
أشف الوجد ما أبكى العيونا وأشفى الدمع ما نكأ الجفونا فيا ابن الأربعين اركب سفينا من التقوى فقد عمرت حينا ونح إن كنت من أصحاب نوح لكي تنجو نجاة الأربعينا بدا للشيب في فوديك رقم فيا أهل الرقيم أتسمعونا لأنتم أهل كهف قد ضربنا على آذانهم فيه سنينا رأيت الشيب يجري في سواد بياضا لا كعقل الكاتبينا وقد يجري السواد على بياض فكان الحسن فيه مستبينا فهذا العكس يؤذن بانعكاس وقد أشعرتم لو تشعرونا نبات هاج ثم يرى حطاما وهذا اللحظ قد شمل العيونا نذير جاءكم عريان يعدو وأنتم تضحكون وتلعبونا أخي إلى متى هذا التصابي جننت بهذه الدنيا جنونا هي الدنيا وإن وصلت وبرت فكم قطعت وكم تركت بنينا فلا تخدعك أيام تليها ليال واخشها بيضا وجونا فذاك إذا نظرت سلاح دنيا تعيد حراك ساكنها سكونا وبين يديك يوم أي يوم يدينك فيه رب الناس دينا فإما دار عز ليس يفنى وإما دار هون لن يهونا فطوبى في غد للمتقينا وويل في غد للمجرمينا وآه ثم آه ثم آه على نفسي أكررها مئينا أخي سمعت هذا الوعظ أم لا ألا يا ليتني في السامعينا إذا ما الوعظ لم يورد بصدق فلا خسر كخسر الواعظينا
sad
1589
زر غريبا بمغرب نازحا ماله ولي تركوه موسدا بين ترب وجندل ولتقل عند قبره بلسان التذلل رحم الله عبده مالك بن المرحل
sad
1590
سمع الخلي تأوهي فتلفتا وأصابه عجب فقال من الفتى فأجبته إني امرؤ لعب الأسى بفؤاده يوم النوى فتشتتا انظر إلي تجد خيالا باليا تحت الثياب يكاد ألا ينعتا قد كان لي قلب أصاب سواده سهم لطرف فاتر فتفتتا تبع الهوى قلبي فهام وليته قبل التوغل في البلاء تثبتا ألقته في شرك المحبة غادة هيهات ليس بصاحبي إن أفلتا كالورد خدا والبنفسج طرة والغصن قدا والغزالة ملفتا نظرت بكحلاوين أودعتا الهوى بالقلب حتى هام ثم تخلتا تالله لو علم العذول بما جنى طرفي علي لساءه أن يشمتا طرف أطلت عنانه ليصيب لي بعض المنى فأصابني لما أتى يا قلب حسبك قد أفاق معاشر وأراك تدأب في الهوى فإلى متى
sad
1591
يا دار كبشة تلك لم تتغير بجنوب ذي خشب فحزم عصنصر فجنوب عروى فالقهاد غشتها وهنا فهيج لي الدموع تذكري تمشي بها حزق النعام كأنها بعران كلاء يلحن بأيصر وقلوص مأربة بغيت هبابها في مورد نائي الموارد مصدر عمل قوائمها على متقعقع عكص المراتب خارج منتشر وردت وقد بلغ الفتان وضينها غلسا ولم توصل ولم تتهجر قلبا منكزة جوائز عرشها تنفي الدلاء بآجن متمذر جوفا إذا نهزت ترنم جولها كترنم المكوك عند المزهر فتزاورت من طيه وحياضه ونقي خيم كالنساء الحسر عبت بمشفرها وفضل زمامها في فضلة من ماصع متكدر فبعثتها تقص المقاصرع بعدما كربت حياة النار للمتنور قباء قد لحقت خسيسة سنها واستعرضت ببضيعها المتبتر وكأن نابيها بأخطب ضالة مستنقعان على فضول المشفر وكأن رحلي فوق أحقب قارح يحدو سلائب من بنات الأخدر لم يعد أن فتق النهيق لهاته ورأيت قارحه كلز المجمر مستنتل هلب العسيب خلافه وخلافها كلقى الخليف المعصر يعدو مناط الكفل من جنباتها لا معجل رهقا ولا متأخر جار بجحفلة يمج لفاظها سمط كمكوك النصارى المصفر تكسو سنابكها شكول لبانه نقعا كأن بها دواخن مخدر
sad
1592
ألا ناديا ربعي كبيشة باللوى بحاجة محزون وإن لم يناديا توضحن في علياء قفر كأنها مهاريق فلوح يعرضن تاليا تمشى به الطلمان كالدهم قارفت بزيت الرهاء الجون والدفل طاليا إذا غشيت جدا بليل تناولت عشاش الغراب كالهضاب بوانيا نواهك بيوت الحياض إذا غدت عليه وقد ضم الضريب الأفاعيا كأن ذراها من دجوج قعائد نفى الشرق عنها المغضنات السواريا أأم تميم إن تريني عدوكم وبيتي فقد أغنى الحبيب المصافيا
sad
1593
رب خذ لي من العيون بحقي وأجرني من ظالم ليس يبقي قد توقيت ما استطعت من الحب ب ولكن ماذا يرد التوقي وترفقت بالفؤاد ولكن غلبت لوعة الصبابة رفقي لا تلمني على الهوى فغموض ال حق عذر يرد كل محق سل دموعي فهن ينبئن عما في ضميري ويعترفن بصدقي كيف لي بالنجاة من شرك الحب ب سليما والحب مالك رقي قد تلقيت لوعتي من عيون علمتني درس الهوى بالتلقي ورشوت الهوى بلؤلؤ دمعي والرشا وصلة لنيل الترقي فلعلي أفوز يوما بوصل أتولى به إمارة عشق
sad
1594
بان العزاء وبان الصبر إذ بانوا بانوا وهم في سويدا القلب سكان سألتهم عن مقيل الركب قيل لنا مقيلهم حيث فاح الشيح والبان فقلت للريح سيري والحقي بهم فإنهم عند ظل الأيك قطان وبلغيهم سلاما من أخي شجن في قلبه من فراق القوم أشجان
sad
1595
غلب الوجد عليه فبكى وتولى الصبر عنه فشكا وتمنى نظرة يشفي بها علة الشوق فكانت مهلكا يا لها من نظرة ما قاربت مهبط الحكمة حتى انهتكا نظرة ضم عليها هدبه ثم أغراها فكانت شركا غرست في القلب مني حبه وسقته أدمعي حتى زكا آه من برح الهوى إن له بين جنبي من النار ذكا كان أبقى الوجد مني رمقا فاحتوى البين على ما تركا إن طرفي غر قلبي فمضى في سبيل الشوق حتى هلكا قد تولى إثر غزلان النقا ليت شعري أي واد سلكا لم يعد بعد وظني أنه لج في نيل المنى فارتبكا ويح قلبي من غريم ماطل كلما جدد وعدا أفكا ظن بي سوءا وقد ساومته قبلة فازور حتى فركا فاغتفرها زلة من خاطئ لم يكن بالله يوما أشركا يا غزالا نصبت أهدابه بيد السحر لضمي شبكا قد ملكت القلب فاستوص به إنه حق على من ملكا لا تعذبه على طاعته بعد ما تيمته فهو لكا غلب اليأس على حسن المنى فيك واستولى على الضحك البكا فإلى من أشتكي ما شفني من غرام وإليك المشتكى سلكت نفسي سبيلا في الهوى لم تدع فيه لغيري مسلكا
sad
1596
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها لموضع آلات من الطلح أربع وتؤبن من نص الهواجر والضحى بقدحين فازا من قداح المقعقع عليها ولما يبلغا كل جهدها وقد أشعراها في أظل ومدمع
sad
1597
واحربا من كبدي واحربا واطربا من خلدي واطربا في كبدي نار جوى محرقة في خلدي بدر دجى قد غربا يا مسك يا بدر ويا غصن نقا ما أورقا ما أنورا ما أطيبا يا مبسما أحببت منه الحببا ويا رضابا ذقت منه الضربا يا قمرا في شفق من خفر في خده لاح لنا منتقبا لو أنه يسفر عن برقعه كان عذابا فلهذا احتجبا شمس ضحى في فلك طالعة غصن نقا في روضة قد نصبا ظلت لها من حذر مرتعبا والغصن أسقيه سماء صيبا إن طلعت كانت لعيني عجبا أو غربت كانت لحيني سببا مذ عقد الحسن على مفرقها تاجا من التبر عشقت الذهبا لو أن إبليس رأى من آدم نر محياها عليه ما أبى لو أن إدريس رأى ما رقم ال حسن بخديها إذا ما كتبا لو أن بلقيس رأت رفرفها ما خطر العرش ولا الصرح ببا يا سرحة الوادي ويا بان الغضا أهدوا لنا من نشركم مع الصبا ممسكا يفوح رياه لنا من زهر أهضامك أو زهر الربى يا بانة الوادي أرينا فننا في لين أعطاف لها أو قضبا ريح صبا يخبر عن عصر صبا بحاجر أو بمنى أو بقبا أو بالنقا فالمنحنى عند الحمى أو لعلع حيث مراتع الظبا لا عجب لا عجب لا عجبا من عربي يتهاوى العربا يفنى إذا ما صدحت قمرية بذكر من يهواه فيه طربا
sad
1598
أطارح كل هاتفة بأيك على فنن بأفنان الشجون فتبكي إلفها من غير دمع ودمع الحزن يهمل من جفوني أقول لها وقد سمحت جفوني بأدمعها تخبر عن شؤوني أعندك بالذي أهواه علم وهل قالوا بأفياء الغصون
sad
1599
لما تأدبت بي يا منتهى ألمي وأحسن الناس في المعنى وفي الصور وكان قد ملكت قلبي محاسنها خبرا تحققه يربى على الخبر ألبستها من سنى الأثواب ثوب تقى فخرا على جنسها من خرقة الخضر وهي التأدب بالآداب أجمعها مع التخلق بالآيات والسور والعهد ما بيننا أن لا تبوح بها ولا تعرفها شخصا من البشر لكي تكون من الإخلاص نشأتها فليس يلحقها شيء من الغير
sad
1600
ألبست من همومنا اليوم خرقتنا لباس تقوى وفيه بعض ما فيه إذا يصح له من أصله نسب صح اللباس لباس الفخر والتيه وأي فخر يسامي فخر ذي نسب تفخر العلم منه في نواحيه فليلبس الولد المحفوظ خرقتنا على الشروط التي ضمنتها فيه وهي التزين بالأخلاق أجمعها محمودها في الذي يبدي ويخفيه
sad