poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
1601 | ناحت مطوفة فحن حزين وشجاه ترجيع لها وحنين جرت الدموع من العيون تفجعا لحنينها فكأنهن عيون طارحتها ثكلا بفقد وحيدها والثكل من فقد الوحيد يكون طارحتها والشجو يمشي بيننا ما إن تبين وإنني لأبين بي لاعج من حب رملة عالج حيث الخيام بها وحيث العين من كل فاتكة الألحاظ مريضة أجفانها لظبى اللحاظ جفون ما زلت أجرع دمعتي من غلتي أخفي الهوى عن عاذلي وأصون حتى إذا صاح الغراب ببينهم فضح الفراق صبابة المحزون وصلوا السرى قطعوا البرى فلعيسهم تحت المحامل رنة وأنين عاينت أسباب المنية عندما أرخوا أزمتها وشد وضين إن الفراق مع الغرام لقاتلي صعب الغرام مع اللقاء يهون ما لي عذول في هواها إنها معشوقة حسناء حيث تكون | sad |
1602 | من عمل السر الذي في القضا قد علم الأمر الذي ينبغي فأمره يجري على حكمه في كل ما ينوي وما يبتغي يستعجل الأمر الذي لم يصل أوانه حبرا ولم يبلغ يقذف بالحق على باطل يدمغه وقتا فلم يدمغ قد يفرغ الرحمن منالنا وشأننا الدائم لم يفرغ من مبلغي لما رأى رشدنا في نيله باله من مبلغي | sad |
1603 | غادروني بالأثيل والنقا أسكب الدمع وأشكو الحرقا بأبي من ذبت فيه كمدا بأبي من مت منه فرقا حمرة الحجلة في وجنته وضح الصبح يناغي الشفقا قوض الصبر فطنب الأسى وأنا ما بين هذين لقا من لبثي من لوجدي دلني من لحزني من لصب عشقا كلما ضنت تباريح الهوى فضح الدمع الجوى والأرقا فإذا قلت هبوا لي نظرة قيل ما تمنع إلا شفقا ما عسى تغنيك منهم نظرة هي إلا لمح برق برقا لست أنسى إذ حدا الحادي بهم يطلب البين ويبغي الأبرقا نعقت أغربة البين بهم لا رعى الله غرابا نعقا ما غراب البين إلا جمل سار بالأحباب نصا عنقا | sad |
1604 | حس يفرق والرواح تتحد أنا الفقير وأنت السيد الصمد أنت الذي بجمال الكون ينفرد وأنت أيضا بذات العين تتحد فليس يبقى لعين الاتحاد بنا في كوننا كثرة تبدو ولا عدد العلم يشهد أن الأمر واحدة كما أتتك به الآيات فاتئدوا لو كلف الخلق ما عاشوا عبادته من غير حد لما ملوا وما عبدوا تغلى من أجلي أجفاني لنار هوى بالقلب من داخل الأحشاء تتقد لله قوم بترك الاقتداء شقوا وآخرون بترك الاقتدا سعدوا الحق ابلج ما يخفى على أحد وقد تنازع فيه النسر والأسد عليه أجمع أهل الأرض كلهم عقلا وشرعا فما يرمى به أحد من أعجب الأمر فيهم ما أفوه به هم المقرون بالأمر الذي جحدوا وإنما اختلفت فيه مقاصدهم فنعم ما قصدوا وبئس ما وجدوا ألا مام بعين الشرع أدركه له الإصابة نعم الركن والسند هو الكريم فما تحصى مواهبه من العطايا ومنه الجود والرفد لما توهم أن الأمر مغلطة عقل المنازع تاه العقل فاستندوا إلى الشريعة لا تلوي علي نظر من العيون التي أصابها الرمد لو أنها شفيت مما بها نظرت بعطى العلوم بسير الكوكب الرصد وإن ربك بالمرصاد فازدجروا يدري بذلك سباق ومقتصد ترنو إليك عيون ما لها بصر لما تمكن منها الغل والحسد وذاك حين رأت كشفا قد اختلفت عليه عند ذوي ألبابه الجدد فقال شخص بما الثاني يقلبله وكلهم ناظر في الله مجتهد منوع في التجلي حكمه ابدا ما ثم روح تراه ما له جسد فلو تجلى إلى الأسراركان له حكم يخالف هذا ما له أمد وإنما يتجلى في بصائرنا فيحكم الوهم فيه بالذي يجد وقتا ينزهه وقتا يشبهه وقتا يمثله جسما ويعتقد إن الحديث على ما قد تخيله وقد تحكم فيه الغي والرشد سبحانه وتعالى أن تراه على ما قد رأى نفسه فإنه الأحد والواحد الحق لا غير يشفعه والغير ما ثم فاستره إذا يرد لو كان لي نظر في ما نظرت عيني إليه به ما ضمني البلد هو الأمين الذي آلى به قسما في حق من لم يكن لكونه أمد لو انتفى الأزل المعلوم عنه كما عنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد | sad |
1605 | ألا يا حمامات الأراكة والبان ترفقن لا تضعفن بالشجو أشجاني ترفقن لا تظهرن بالنوح والبكا خفي صباباتي ومكنون أحزاني أطارحها عند الأصيل وبالضحى بحنة مشتاق وأنة هيمان تناوحت الأرواح في غيضة الغضا فمالت بأفنان علي فأفناني وجاءت من الشوق المبرح والجوى ومن طرف البلوى إلي بأفنان فمن لي بجمع والمحصب من منى ومن لي بذات الأثل من لي بنعمان تطوف بقلبي ساعة بعد ساعة لوجد وتبريح وتلثم أركاني كما طاف خير الرسل بالكعبة التي يقول دليل العقل فها بنقصان وقبل أحجارا بها وهو ناطق وأين مقام البيت من قدر إنسان فكم عهدت أن لا تحول وأقسمت وليس لمخضوب وفاء بأيمان ومن عجب الأشياء ظبي مبرقع يشير بعناب ويومي بأجفان ومرعاه ما بين الترائب والحشا ويا عجبا من روضة وسط نيران لقد صار قلبي قابلا كل صورة فمرعى لغزلان ودير لرهبان وبيت لأوثان وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن أدين بدين الحب أني توجهت ركائبه فالحب ديني وإيماني لنا أسوة في بشر هند وأختها وقيس وليلى ثم مي وغيلان | sad |
1606 | أضاء بذات الأضا بارق من النور في جوها خافق وصلصل رعد مناجاته فأرسل مدراره الوادق تنادوا أنيخوا فلم يسمعوا فصحت من الوجد يا سائق ألا فانزلوا ها هنا وارتعوا فإني بمن عندكم وامق بهيفاء غيداء رعبوبة فؤاد الشجي لها تائق يفوح الندي لدى ذكرها فكل لسان بها ناطق فلو أن مجلسها هضمة ومقعدها جبل حالق لكان القرار بها حالقا ولن يدرك الحالق الرامق فكل خراب بها عامر وكل سراب بها غادق وكل رياض بها زاهر وكل شراب بها رائق فليلي من وجهها مشرق ويومي من شعرها غاسق لقد فلقت حبة القلب إذ رماها بأسهمها الفالق عيون تعودن رشق الحشا فليس يطيش لها راشق فما هامة في خراب البقاع ولا ساق حر ولا ناعق بأشأم من باذل رحلوا ليحمل من حسنه فائق ويترك صبا بذات الأضا قتيلا وفي حبهم صادق | sad |
1607 | هو الشيب لا بد من وخطه فقرضه إن شئت أوغطه أقلقك الطل من وبله جزعت من البحر في شطه وكم منك سرك غصن الشبا ب وريقا فلا بد من خبطه فلا تجزعن لطريق سلك ت انب غيرك في وسطه ولا تجشعن فما إن ينا ل من الرزق كل سوى قسطه وكم حاجة بذلت نفسها ففوتها الحرص من فرطه إذا أخصب المرء من غفلة يسانى الزمان على قطحه ومن عاجل الحزم في عزمه فإن الندامة من شرطه وكم راحة نالها جازم على ما تألم من سعطه وكم غر من متخم ممعص وفور اللذاذة في سرطه وكم ملق تحته غيلة كما يمرط الشعر في مشطه إذا ما أحال أخو زلة على العذر فاعجل إلى بسطه وما يتعب النفس تمييزه فلا تعجلن إلى خلطه ووقر أخا الشيب والح الشبا ب إذا ما تعسف في خبطه ولا تبغ في العذل واقصد فكم كتبت قديما على خطه وكم عاند النصح ذو شيبة عناد القتاد لدى خرطه تراه سريعا إلى مطمع كما انشط البكر عن نشطه وكم رام ذو ملل حاشم ليغضب حلمى فلم أعطه وذى حسد لي أسقطته لقى يأنف الدهر عن لقطه يحاول حطى عن رتبتي قد ارتفع النجم عن حطه يظل على دهره ساخطا وكم يضحك الدهر من سخطه | sad |
1608 | غاية الحزن والسرور انقضاء ما لحي من بعد ميت بقاء غير ان الأموات مروا فأبقوا غصصا لا تسيغها الاحياء نتمنى وفي المنى يذهب العمر فنغدوا بما تسر نساء صحة المرء للسقام طريق وطريق الفناء هذا البقاء ما لقينا من شر دنيا فلا كانت ولا كان جودها والعطاء جودها راجع إليها فمهما تهب الصبح تسترد المساء ليت شعري حلما تمر بنا الأيام أم ليس يعقل الأشياء قبح الله لذة قد لو تولت نالها الأمهات والآباء نحن لولا الوجود لم ندر ما الفوت فإيجادنا علينا بلاء يدرك الموت كل حي ولو اخفته في اوج حصنها الجوزاء انما الناس قادم اثر ماض بدء قوم لآخرين انتهاء موت ذا العالم المؤيد بالنطق وذا السارح البهيم سواء لا مثقى بفقده تبسم الأرض ولا للتقي تبكي السماء | sad |
1609 | قفا نجزى معاهدهم قليلا روت بدموعنا الربع المحيلا تخونه العفاء كما تراه فأمسى لا رسوم ولا طلولا لقد عشنا بها زمنا قصيرا نقاسى بعدهم زمنا طويلا ومن يستثبت الدنيا بحال يرم من مستحيل مستحيلا إذا ما استعرض الدنيا اعتبارا تنحى الحرص عنها مستقيلا خليلى بلغا العذال انى هجرت تجملى هجرا جميلا وإني من أناس ما أحلنا على عزم فأعقبنا نزولا مآقينا وأيدينا إذا ما همين رأيتنا نعصى العذولا وقفت دموع عينى بعد سعدى على الأطلال ما وجدت مسيلا على جفنى لسعدى فرض دمع أقمت له به قلبى كفيلا عقدت له الوفاء وإن عقدى هو العقد الذى لن يستحيلا وكم أخت لها خطبت فؤادى فما وجدت إلى عذرى سبيلا أعاذل لست في شىء فأسهب يد الملوين أو أقصر قليلا فلم ترى مثل ما قلبى ألوفا ولم تر مثل ما أذنى ملولا وعذل الشيب اولانى لو أنى أطقت وإن جهدت له قبولا أجل قد كورت هذا الليالي على ليلى زمانا لن تزولا أتنكر داره لما على برين كرتبة الأثر النصولا تعيرنيذبولى أو نحولى نسيت الذبل والخد النحيلا كما أن الحفيش أبو وجيم يعيرني بأن لست البخيلا بقول منذر ليغض عنى يعد علو ذى كرم سفولا متى وسعت لقصدي الأرض حتى أبرز أو أنيل به جزيلا يقول به انخراق الكف جدا وكم خرق رقعت به منيلا فحص خلل الأصابع منك واجهد عسى أن لا يطوف ولا يبولا بفحش إن مالك فوق مالى تقايس ما يصان بما أذيلا حكاك غبار ما أفناه بذلى يباع ببعض ما يحوى كميلا يحذرك الأحبة وقع كيدي فليس بذاك مذعورا مهولا سقطت الأحبة وقع كيدي فطب نفسا ولا تفرق قبيلا فإما أن أرعك بغير قصدى فقدما روع الفيل الأفيلا | sad |
1610 | ليس يدري ما هو المر سوى من هو الآن على صورته فإذا تبصره تعلمه للذي يعلم من صورته إنما يبصره في ملكه مثله يمشي على سيرته | sad |
1611 | بكاء وقل غناء البكاء على رزء ذرية الأنبياء لئن ذل فيه عزيز الدموع لقد عز فيه ذليل العزاء أعاذلتي إن برد الشفاء كسانيه حبي لأهل الكساء سفينة نوح فمن يعتلق بحبهم يعتلق بالنجاء لعمري لقد ضل رأي الهوى بأفئدة من هداها هوائي وأوصى النبي ولكن غدت وصاياه منبذة بالعراء ومن قبلها أمر المنبؤن برد الأمور إلى الأوصياء ولم ينشر القوم غل الصدو ر حتى طواه الردى في رداء ولو سلموا لإمام الهدى لقوبل معوجهم باستواء هلال إلى الرشد عالي الضياء وسيف على الكفر ماضي الظباء وبحر تدفق بالمعجزات كما يتدفق ينبوع ماء علوم سماوية لا تنال ومن ذا ينال نجوم السماء لعمري الألى جحدوا حقه وما كان أولاهم بالولاء وكم موقف كان شخص الحمام من الخوف فيه قليل الخفاء جلاه فإن أنكروا فضله فقد عرفت ذاك شمس الضحاء أراها العجاج قبيل الصباح وردت عليه بعيد المساء وإن وتر القوم في بدرهم لقد نقض القوم في كربلاء مطايا الخطايا حدى في الظلام فما هم إبليس غير الحداء لقد هتكت حرم المصطفى وحل بهن عظيم البلاء وساقوا رجالهم كالعبيد وحازوا نساءهم كالإماء فلو كان جدهم شاهدا لتبع أظعانهم بالبكاء حقود تضرم بدرية وداء الحقود عزيز الدواء تراه مع الموت تحت اللوا ء والله والنصر فوق اللواء غداة خميس إمام الهدى وقد عاث فيهم هزبر اللقاء وكم أنفس في سعير هوت وهام مطيرة في الهواء بضرب كما انقد جيب القميص وطعن كما انحل عقد السقاء أخيرة ربي من الخيرين وصفوة ربي من الأصفياء طهرتم فكنتم مديح المديح وكان سواكم هجاء الهجاء قضيت بحبكم ما علي إذا ما دعيت لفصل القضاء وأيقنت أن ذنوبي به تساقط عني سقوط الهباء فصلى عليكم إله الورى صلاة توازي نجوم السماء | sad |
1612 | مزجت دموع العين من ي يوم بانوا بالدماء فكأنما مزجت لخد دي مقلتي خمرا بماء ذهب البكاء بعبرتي حتى بكيت على البكاء | sad |
1613 | لله فينا ما سكن وما توارى واستكن فإنه سبحانه لقلبنا نعم السكن فلا تقولوا ما له فإنما القلب سكن ولا تكونوا كالذي غلا لجهل فامتحن غلو اهل الرفض في أمر الحسين والحسن الشكر لله الذي أسمعني كل حسن في كل بشرى قال لي إنك عبد مؤتمن على الذي أعطيته من كل سر في السنن فقل كما قال الذي بقوله من قد أمن الحمد لله الذي اذهب عن قلبي الحزن | sad |
1614 | عجبي ممن تعالت حاله وكفاه الله ذلات الطلب كيف لا يقسم شطري عمره بين حالين نعيم وأدب ساعة يمتع فيها نفسه من غذاء وشراب منتخب ودنو من دمى هن له حين يشتاق إلى اللهو لعب مرة جدا وأخرى راحة فإذا ما غسق الليل انتصب فقضى الدنيا نهارا حقها وقضى لله ليلا ما يجب تلك أقسام متى يعمل بها عامل يسعد ويرشد ويصب | sad |
1615 | من يبك من وجد على هالك فإنما أبكي على شستجه جاذبنيها رشأ أغيد فجاذب النفس بها محرجه بديعة في نسجها مثلها يفقد من يحسن أن ينسجه كأنما دقة أسلاكها من دقة العشاق مستخرجه كأنما مفتول أهدابها أيدي دبى في نسق مزوجه كأنما تفويف أعلامها طاووسة تختال أو درجه لبيسة جددها حسنها لا رثة السلك ولا منهجه كم رقعة من عند معشوقة في الطي من أثنائها مدرجه ومسحة من شفة عذبة تبرد حر الكبد المنضجه إلى تحيات لطاف بها تسكن مني مهجة مزعجه كانت لمسح الكاس حتى ترى منها لآثار القذى مخرجه وخاتمي يعقد فيها إذا آثرت من كفي أن أخرجه وأتقي الجام بها كلما كلله المازج أو توجه كانت لمحو الكتب حتى ترى آثارها من حسنها منهجه فاستأثر الدهر بها إنه ذو نوب مجلية مرهجه وأصبحت في كم مختالة ملجمة في هجرنا مسرجه | sad |
1616 | يا لقومي من لمكتئب دمعه في الخد منسفح لامه العذال في رشأ عذره في مثله يضح وادعوا نصحي وأخون ما كان عذالي إذا نصحوا خوفوني من فضيحته ليته واتى وافتضح كيف يسلو القلب عن غصن عله من مائه المرح ذهبي الخد تحسب من وجنتيه النار تنقدح وكأن الشمس نيط بها قمر يمناه والقدح صد إذ مازحته غضبا ما على الأحباب إن مزحوا وهو لا يدري لنخوته أننا في النوم نصطلح ثم لا أنسى مقالته أطفيلي ومقترح | sad |
1617 | لقد ساء العدا وشجا الحسودا وأبهجنا تقلدك البريدا هو العمل الذي أصبحت فيه على العمال كلهم شهيدا فمنهم من تغادره ذميما ومنهم من تغادره حميدا نصائح لم تزل بجميل رأي بها وجليل قدر مستفيدا إذا ما الشاجحات بها استحثت طوت بالشد والعنق البعيدا ترى الأملاك مصغية إليها إذا حركن بالحلق الخدودا | sad |
1618 | أناب فأعداني على ظلمه الدهر وأعقب ما واصلت من ذمه الشكر ويوم نعيم بالسرور قصرته يقصر عنه في لذاذته العمر بلغت وأبلغت المنى فيه بالتي بها تفرج الغمى وينشرح الصدر مشعشعة تهدي إلى الروح روحها ويعبق منها في زجاجتها العطر كأن عليها من حباب مزاجها لألئ نظام تضمنها نحر تناولها مني ندامى كأنهم كواكب أبراج توسطها بدر ومسمعة تحنو على مترنم له زجل عال وليس له سحر إذا ما تأملت الحشا منه خلته تضمن شبعا وهو منخرق صفر له نغم يفضين من كل سامع إلى حيث لا يفضي إلى مثله الخمر إذا طرقته بالأنامل والتفن على جسمه من جسمها الصدر والحجر بكى طربا فاستضحك اللهو نحوه وفضت عرى الألباب واستلب الصبر وتمنحه اليمنى حسابا مفصلا فتجمل فيه الخمس والست والعشر فبت صريع الكأس أطيب بيتة وما الحلم إلا أن تسفهك الخمر | sad |
1619 | لا وشبابي ولذاذاته ما الشيب إلا برص الشعر ليل شبابي شانه فجره يا حسنه كان بلا فجر هما لباسان فمن يبل ذا يردد به عارية الدهر والشيب لا تسلم أثوابه لابسها إلا إلى القبر | sad |
1620 | الحمد لله حتى مقلتي بخلت علي بالدمع أن أشفي به كمدي تجني البلاء على قلبي وتسلمني يا ليتها أخذت مما جنت بيدي لو أنها أفصرت عما تلح به لم تمس مكحولة الأجفان بالسهد | sad |
1621 | غدر الزمان وجار في أحكامه والدهر عين الخائن الغدار ورزئت أعلاقا علي كريمة من قبل أن تقضى بها أوطاري وفجعت بالقمري فجعة ثاكل ففقدت منه أصنع السمار لعون الغمامة والغمامة لونه ومناسب الأقلام بالمنقار ومطوق من صبغ خلقة ربه طوقين خلتهما من النوار ولطالما استغنيت في غلس الدجى بهديله عن مطرب الأوتار هزج الأصائل يستحث كؤوسها ويقيمنا للفرض في الأسحار لهفا على القمري لهفا دائما يكوي الحشى بجوى كلذع النار ولقد هجرت الصبر بعد فراقه ولقد مزجت دما بدمع جارى ما كنت في الأطيار إلا واحدا هيهات أودى سيد الأطيار | sad |
1622 | ها قد كتبت فما رددت جوابي ورجعت مختوما إلى كتابي وأتى رسولي مستكينا يشتكي ذل الحجاب ونخوة البواب وكأنني بك قد كتبت معذرا فظلمتني بملامة وعتاب فارجع إلى الإنصاف واعلم أنه أولى بذي الألباب والأحساب يا رحمة الله التي قد أصبحت دون الأنام على سوط عذاب بأبي وأمي أنت من مستجمع تيه القيان ورقة الكتاب | sad |
1623 | كأنما الراووق وانتصابه خرطوم فيل سقطت أنيابه طفنا به وكلنا نهابه وهو كظيظ متأق إهابه مخضب وحبذا خضابه مج الرحيق الرائق انتقابه غيث مدام خرق سحابه كالضرع يكفي حلبه انجلابه فالبيت منه عبق ترابه كأن عطرا فتقت عيابه فيه فكل همه انتهابه فغم إذا ما اتصل انسكابه سال براح قرقف لعابه رضاب من أعشقه رضابه من لم يرق بمثله شرابه لم يدر كيف العيش واكتسابه | sad |
1624 | أتأسى يا أبا بكر لموت الحرة البكر وقد زوجتها القبر وما كالقبر من صهر وعوضت بها الأجر وما كالأجر من مهر زفاف أهديت فيه من الخدر إلى القبر فتاة أسبل الله عليها أسبغ الستر ورزء أشبه النعم ة في الموقع والقدر وقد يختار في المكرو ه للمرء ومايدري فقابل نعمة الله التي أولاك بالشكر وعز النفس عما فا ت بالتسليم والصبر | sad |
1625 | تزداد فيك مصيبتي خطرا إذا نهنهت نفسي وأرى الأسى مني علي ك اليوم أعظم منه أمس فأظل فيك مخالفا أهل التسلي والتأسي لا تبعدن أبي الشفي ق وإن عذوت رهين رمس وسقى ضريحك وابل يضحي بصوبته ويمسي ولقد علت دنياي بعد ك وحشة من بعد أنس وعشت في ظلم الخطو ب وكنت مصباحي وشمسي وتركتني غرضا لنب ل الحادثات وكنت ترسي فتمكنت أنياب ري ب الدهر من عضي ونهسي | sad |
1626 | غيم مدامعه تفيض وثيابه سود وبيض يبكي فيضحك من طوي ل بكائه الروض الأريض ولدي إخوان قرا ئحهم بحور لاتغيض ولنا مغن جل قد را أن يشاكله الغريض والراح قد عزت على الش عراء مذ ذل القريض وعليك عول في الندى من راح ليس به نهوض ولأنت مرجاة المرج ي عنده الجاه العريض فامنن بها حمراء يح سد مسكها الطيب الرضيض واعلم بأن صنائع ال معروف أكثرها قروض | sad |
1627 | أه من بحة بغير انقطاع لفتاة موصولة الإيقاع أتعبت حلقها وقد يجتنى من تعب الحلق راحة الأسماع فغدت تكثر البحاح وحطت طبقات الأوتار بعد ارتفاع كأنين المحب خفض منه صوت شكواه شدة الأوجاع | sad |
1628 | جعلت إليك الهوى شفيعا فلم تشفعي وناديت مستعطفا رضاك فلم تسمعي أتاركتي مدنفا أخا جسد موجع ومغريتي بالدموع قد أحرقت مدمعي أحين سبيت الفؤا د بالنظر المطمع جفوت وأقصيتني فهلا وقلبي معي | sad |
1629 | ضحكت من شيبة ضحكت في سواد اللمة الرجله ثم قالت وهي هازلة جاء هذا الشيب بالعجله قلت منء حبيك لا كبر شاب رأسي فانثنت خجله وثنت جفنا على كحل هي منه الدهر مكتحله أكثرت منه تعجبها وهي تجنيه وتعجب له كيف لا يبلى شباب فتى تقطعين الحبل إن وصله مفرد بالبث مصطبر كل ما حملته حمله وهي مثل البدر تحمله قامة كالغصن معتدله ولها لحظ تظن له أنها من قهوة ثمله أقصدت قلبي به فمضى سهمه فيه وقد قتله قد تجشمت السؤال فما نفعتني عندها المسله وشكوت الوجد وهي بما أشتكيه غير محتفله عاذلي دع عنك عذل فتى لج في عصيان من عذله أنا مشغول الفؤاد بها وهي بالهجران مشتغله | sad |
1630 | بوسى الليالي عقيبة النعم وكل ما غبطة إلى ندم من ساورته الخطوب أقصده الحتف ومن أغفلته لم يرم وكل ما صحة إلى سقم وكل ماجدة إلى هرم وللمنايا عين موكلة بالحي لم تغتمض ولم تنم وأي عذر لمقلة بعد الطاووس عنها إن لم تفض بدم رزئته روضة ترف ولم أسمع بروض يسعى على قدم جثل الدنابي كأن سندسة سنت عليه موشية العلم متوجا خلقة حباه بها ذو الفطر المعجزات والحكم كأنه يزدجرد منتصبا يبني فيعلي مآثر العجم تطبق أجفانه وتحسر عن فصين يستصبحان في الظلم أدل بالحسن فاستذال له ذيلا من الكبر غير محتشم ثم مشى مشية العروس فمن مستطرف معجب ومبتسم زين صحون الديار عوض من فسيحها ضيق وهدة الرجم وللردى همة يغول بها كل نفيس وكل ذي همم كأنما اللازورد لمعة ونقط اللازورد بالعنم ما أحسن الصبر في البلاء وما أجمله عصمة لمعتصم | sad |
1631 | قفي ساعة يفديك قولي وقائله ولا تخذلي من بات والدهر خاذله الا وانجديني إنني قل منجدي بدمع كريم ما يخيب زائله إذا ما عصاني كل شيء أطاعني ولم يجر في مجرى الزمان يباخله بإحدى الرزايا ابك الرزايا جميعها كذلك يدعو غائب الحزن ماثله إذا عجز الإنسان حتى عن البكى فقد بات محسودا على الموت نائله وإنك بين اثنين فاختر ولا تكن كمن أوقعته في الهلاك حبائله فمن آمل يفنى ليسلم ربه ومن آمل يبقى ليهلك آمله فكن قاتل الآمال أو كن قتيلها تساوى الردى يا صاحبي وبدائله أنا عالم بالحزن منذ طفولتي رفيقي فما أخطيه حين أقابله وإن له كفا إذا ما أراحها على جبل ما قام بالكف كاهله يقلبني رأسا على عقب بها كما أمسكت ساق الوليد قوابله ويحملني كالصقر يحمل صيده ويعلو به فوق السحاب يطاوله فإن فر من مخلابه طاح هالكا وإن ظل في مخلابه فهو آكله عزائي من الظلام إن مت قبلهم عموم المنايا ما لها من تجامله إذا أقصد الموت القتيل فإنه كذلك ما ينجو من الموت قاتله فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة وهم حسنات الموت حين تسائله يقوم بها يوم الحساب مدافعا يرد بها ذمامه ويجادله ولكن قتلى في بلادي كريمة ستبقيه مفقود الجواب يحاوله ترى الطفل من تحت الجدار مناديا أبي لا تخف والموت يهطل وابله ووالده رعبا يشير بكفه وتعجز عن رد الرصاص أنامله أرى ابن جمال لم يفده جماله ومنذ متي تحمي القتيل شمائله على نشرة الأخبار في كل ليلة نرى موتنا تعلو وتهوي معاوله أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة كأنا لعمري أهله وقبائله لنا ينسج الأكفان في كل ليلة لخمسين عاما ما تكل مغازله وقتلى على شط العراق كأنهم نقوش بساط دقق الرسم غازله يصلى عليه ثم يوطأ بعدها ويحرف عنه عينه متناوله إذا ما أضعنا شامها وعراقها فتلك من البيت الحرام مداخله أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه ولسنا مطيقيه عدوا نصاوله فهل ثم من جيل سيقبل أو مضى يبادلنا أعمارنا ونبادله | sad |
1632 | غدا وغدا تورد وجنتيه لعين محبه يصف الرياضا على خديه ماء عسجدي إذا نظر الرقيب إليه غاضا يؤمل جنة الفردوس قوم وآمل منه شما أو عضاضا غزال كلما ازددت اقترابا إليه زاد بعدا وانقباضا كتمت هواه حتى فاض دمعي فصيره حديثا مستفاضا | sad |
1633 | أعيني جوادا بدمع سرب على خير خندف لم ينقلب تداعى له رهطه غدوة بنو هاشم وبنو المطلب يذيقونه حد أسيافهم يعلونه بعد ما قد عطب يجرونه وعفير التراب على وجهه عاريا قد سلب وكان لنا جبلا راسيا جميل المراة كثير العشب وأما بري فلم أعنه فأوتي من خير ما يحتسب وقامت يهود بأسيافها قصار الجود لئام الحسب عبيد أبي كرب تبع عبيد قصار دقاق النسب | sad |
1634 | أبكي عميد الأبطحين كليهما وحاميهما من كل باغ يريدها أبي عتبة الخيرات ويحك فاعلمي وشيبة والحامي الذمار وليدها أولئك آل المجد من آل غالب وفي العز منها حين ينمي عديدها | sad |
1635 | كثر الشك والخلاف وكل يدعي الفوز بالصراط السوي فاعتصامي بلا إله سواه ثم حبي لاحمد وعلي فاز كلب بحب أصحاب كهف كيف أشقى بحب آل نبي | sad |
1636 | أمر عيش وحال خفض وحل هم وبان غمض ومضني حادث دهاني وطارق الحادثات مض وخانني الدهر في ثقاتي فشت بعض ومات بعض وعضني فيهم بناب والدهر مود بمن يعض وأسرعت فيهم المنايا وسير خيل المنون ركض واسترجعت منهم الليالي قروضها والحياة قرض ونقضت فيهم شروطا لم يك منها يخاف نقض بدور عز تضمنتها بعد بروج السماء أرض كم غصن في التراب منهم جنته أيدي المنون غض كأن كل امرئ عليه رزؤهم أسهم تقض عاشوا كرام الفعال عيش ال ورى بهم في المحول خفض تدحض عنهم بهم خطوب ليس لأذنانهن رحض وخلفوا محتدا وعزا محضا ومجد الكرام محض لم يصن المحل قط مالا لهم ولم يستذل عرض أودوا فأودت بهم معال ومات بسط بهم وقبض والصبر إلا إذا فقدنا مثلهم سنة وفرض | sad |
1637 | تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب فيا ليتني قد مت قبل التزوج فوالله ما أبكي على ساكني الثرى ولكنني أبكي على المتزوج | sad |
1638 | لقد أشبهتني شمعة في صبابة وفي هول ما ألقى وما أتوقع نحول وحزن في فناء ووحدة وتسهيد عين واصفرار وأدمع | sad |
1639 | ألم خطب فادح الإلمام من الخطوب الجلة العظام فالعين تذري الدمع بانسجام مقروحة أجفانها دوامي مفجوعة بأنة المنام والوجد في الأحشاء ذو اضطرام لما خبا نجم بهي بسطام علي العالي على الأنام والعلم الموفي على الأعلام والسيد ابن السيد القمقام وجامع الفيء على الأنام ومعمل السيوف والأقلام فالحل والعقد بلا تمام والأمر والنهي بلا نظام والنور في الآفاق كالظلام والثغر مثغور بغير حام يشكو إلى السنان والصمصام فقد أبى قاسمة القسام للمال في العافين والأيتام لله ما غيب في الأرجام وضمن التابوت من حسام عضب وجيش جحفل لهام وقمر لليلة التمام وبحر جود بالنوال طامي من لشريف الخط والكلام والنقض للتدبير والإبرام وحجج الديوان والأحكام وفارس في مصر والشام أم من يرد الخصم بالإفحام بفاصل يشفي من السقام غال الردى كنانة الإسلام وبارها بالغمز والإعجام فاختار منها أنفس السهام وأقدم الموت على الإقدام واستأثر الحمام بالحمام والدهر لللأخيار ذو اخترام يبدأ بالكاهل والسنام فاسلم أبا عيسى على الأيام فأنت نعم خلف الأقوام من الخؤول الغر والأعمام وحسبنا أنت من الكرام | sad |
1640 | أنا الذي مالي سنيد لمن نعاود قصتي حتى بقيت وحدي فريد حنوا الطيور لغربتي لو كان قلبي من حديد لكان يذوب يا حسرتي فاضت على خدي الدموع شيء خفيته قد ظهر فارقت ناسي والربوع الله يلهمني الصبر في القلب موضع للحبيب إن غاب عنه أو حضر | sad |
1641 | زهر الروض بنت دمع الغمام وبكاء الغمام لا من غرام بل طباع ركبن في الفلك الأث رى ليروي القيعان في كل عام كفكف الغيم دمعه فأرانا زهر الأقحوان والنمام وغدا الروض ضاحكا كخرود صبغتها بوادر الإحتشام عرجا صاحبي بالروض كخرود صبغتها بوادر الإحتشام حبذا يومنا ببستان لهو ونعيم مؤكد الإنعام وندامى كأنهم قضب الفضضة قد فصلت بحسن القوام بين أحداق نرجس ناعم اللمس له مثل أعين النوام واقاح وسوسن مسبطر يسطع المسك منه عند الشمام وفتاة كأنها حين تبدو نور بدر السماء عند التمام تدعو أوتارها بصوت شجي فيحيينها بطيب السلام إن تغنت جاوبنها برنين يدع للفتك أنفس الصوام أسمعتني لدعبل وصريع وجميل كلؤلؤ في نظام فتصابيت ثم قلت لصحبي حيياني بقطرمين وجام أنا عبد متيم غير أني واثق بالكريم نجل الكرام بالفتى المستجار من نوب الده ر به والسميدع القمقام جاءكم تهرع الوفود إليه فيروي جميعها بانسجام جل شوقي إليك يا نامي الفر ع لطيب الأصول أكرم نام فعليك السلام ما ناح في وا دي الأراك شجي ورق الحمام وودادي مؤكد لك والله يمينا من أفضل الأقسام | sad |
1642 | جنى الجمال على نصر فغربه عن المدينة تبكيه ويبكيها وكم رمت قسمات الحسن صاحبها وأتعبت قصبات السبق حاويها وزهرة الروض لولا حسن رونقها لما استطالت عليها كف جانيها كانت له لمة فينانة عجب على جبين خليق أن يحليها وكان أنى مشى مالت عقائلها شوقا إليه وكاد الحسن يسبيها هتفن تحت الليالي باسمه شغفا وللحسان تمن في لياليها جززت لمته لما أتيت به ففاق عاطلها في الحسن حاليها فصحت فيه تحول عن مدينتهم فإنها فتنة أخشى تماديها وفتنة الحسن إن هبت نوافحها كفتنة الحرب إن هبت سواقيها | sad |
1643 | ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط ما كان أحسننه لو كان يلتقط بين السحاب وبين الريح ملحمة قعاقع وظبى في الجو تخترط كأنه ساخط يرضى على عجل فما يدوم رضى منه ولا سخط أهدى الربيع إلينا روضة أنفا كما تنفس عن كافوره السفط غمائم في نواحي الجو عاكفة جعد تحدر منها وابل سبط كأن تهتانها في كل ناحية مد من البحر يعلو ثم ينهبط والبرق يظهر في لألاء غرته قاض من المزن في أحكامه شطط وللجديدين من طول ومن قصر حبلان منقبض عنا ومنبسط والأرض تبسط في خد الثرى ورقا كما تنشر في حافاتها البسط والريح تبعث أنفاسا معطرة مثل العبير بماء الورد يختلط كأنما هي أنفاس المعز سرت لا شبهة للندى فيها ولا غلط تالله لو كانت الأنواء تشبهه ما مر بوس على الدنيا ولا قنط شق الزمان لنا عن نور غرته عن دولة ما بها وهن ولا سقط حتى تسلط منه في الورى ملك زينت بدولته الأملاك والسلط يختط فوق النجوم الزهر منزلة لم يدن منها ولم يقرن بها الخطط إمام عدل وفى في كل ناحية كما قضوا في الإمام العدل واشترطوا قد بان بالفضل عن ماض ومؤتنف كالعقد عن طرفيه يفضل الوسط لا يغتدي فرحا بالمال يجمعه ولا يبيت بدنيا وهو مغتبط لكنه ضد ما ظن الحسود به وفوق ما ينتهي غال ومنبسط يزري بفيض بحار الأرض لو جمعت بنان راحته المغلولب الخمط وجه بجوهر ماء العرش متصل عرق بمحض صريح المجد مرتبط شمس من الحق مملوء مطالعها لا يهتدي نحوها جور ولا شطط يروع الأسد منه في مكامنها سيف له بيمين النصر مخترط خابت أمية منه بالذي طلبت كما يخيب برأس الأقرع المشط وحاولوا من حضيض الأرض إذ غضبوا كواكبا عن مرامي شأوها شحطوا هذا وقد فرق الفرقان بينكما بحيث يفترق الرضوان والسخط الناس غيركم العرقوب في شرف وأنتم حيث حل التاج والقرط ولست أشكو لنفسي في مودتكم لأنكم في فؤادي جيرة خلط يا أفضل الناس من عرب ومن عجم وآل أحمد إن شبوا وإن شمطوا ليهنك الفتح لا أني سمعت به ولا على الله فيما شاء أشترط لكن تفاءلت والأقدار غالبة والله يبسط آمالا فتنبسط ولست أسأل إلا حاجة بلغت سؤل الإمام بها الركاضة النشط من فوق أدهم لا يجتاز غايته نجم من الأفق الشمسي منخرط يحتثه راكب ضاقت مذاهبه بادي التشحب في عثنونه شمط إن الملوك إذا قيسوا إليك معا فأنت من كثرة بحر وهم نقط | sad |
1644 | يبكي على ميت ويغفل نفسه كأن بكفيه أمانا من الردى وما الميت المقبور في صدر يومه أحق بأن يبكيه من ميت غدا | sad |
1645 | أرقت لبرق يستطير له لمع فعصفر دمعي جائل من دمي ردع ذكرتك ليل الركب يسري ودوننا على إضم كثبان يبرين فالجزع ولله ما هاجت حمامة أيكة إذا أعلنت شجوا أسر لها دمع تداعت هديلا في ثياب حدادها فخفض فرع واستقل بها فرع ولم أدر إذ بثت حنينا مرتلا أشدو على غصن الأراكة أم سجع خليلي هبا نصطبحها مدامة لها فلك وتر به أنجم شفع تلية عام فض فيه ختامها خلا قبله التسعون في الدن والتسع إذا أبدت الأزباد في الصحن راعنا براز كمي البأس من فوقه درع سأغدو عليها وهي إضريج عندم لها منظر بدع يجيء به بدع وأتبع لهوي خالعا ويطيعني شباب رطيب غصنه وجنى ينع لعمر الليالي ما دجى وجه مطلبي ولا ضاق في الأرض العريضة لي ذرع وتعرف مني البيد خرقا كأنما توغل منه بين أرجائها سمع وأبيض محجوب السرادق واضح كبدر الدجى للبرق من بشره لمع إذا خرس الأبطال راقك مقدما بحيث الوشيج اللدن تعطف والنبع وكل عميم في النجاد كأنما تمطى بمتنيه على قرنه جذع إلى كل باري أسهم متنكب لهن كأن الماسخي له ضلع تشكى الأعادي جعفرا وانتقامه فلا انجلت الشكوى ولا رئب الصدع ولما طغوا في الأرض أعصر فتنة وكان دبيب الكفر في الدولة الخلع سموت بمجر جاذب الشمس مسلكا وثار وراء الخافقين له نقع فألقى بأجرام عليهم كأنما تكفت على أرض سمواتها السبع كتائب شلت فابذعرت أمية فأوجهها للخزي أثفيةسفع فمهلا عليهم لا أبا لأبيهم فلله سهم لا يطيش له نزع ألا ليت شعري عنهم أملوكهم تدبر ملكا أم إماؤهم اللكع تجافوا عن الحصن المشيد بناؤه وضاق بهم عن عزم أجنادهم وسع وقد نفدت فيه ذخائر ملكهم وما لم يكن ضرا فأكثره نفع تعفى فما قلنا سقيت غمامة ولا انعم صباحا بعدهم أيها الربع وراح عميد الملحدين عميدهم لأحشائه من حر أنفاسه لذع ولما تسنمت الجبال إزاءه تراءت له الرايات تخفق والجمع تشرفت من أعلامها ودعوته فخر ملبي دعوة ما له سمع فقل لمبين الخسر كيف رأيت ما أظلك من دوح الكنهبل يا فقع وتلك بنو مروان نعلا ذليلة لواطىء أقدام وأنت لها شسع ولو سرقوا أنسابهم يوم فخرهم ونزوتهم ما جاز في مثلها القطع لأجفل إجفالا كنهور مزنهم فلم يبق إلا زبرج منه أو قشع أبا أحمد المحمود لا تكفرن ما تقلدت وليشكر لك المن والصنع هي الدولة البيضاء فالعفو والرضى لمقتبل عفوا أو السيف والنطع | sad |
1646 | قد مررنا على مغانيك تلك فرأينا فيها مشابه منك عارضتنا المها الخواذل أسرا با بأجراعها فلم نسل عنك لا يرع للمها بدارك سرب فلقد أشبهتك إن لم تكنك مسعدي عج فقد رأيت معاجي يوم أبكي على الديار وتبكي بحنين مرجع كحنيني وتشك مردد كتشكي فاتئد تسكب الدموع كسكبي ثم لا تسفك الدماء كسفكي لا أرى كابن جعفر بن علي ملكا لابسا جلالة ملك تتفادى القلوب منه وجيبا في مقام على المتوج ضنك فكأنا صبيحة الإذن نلقى دونه المشرفي هز لبتك وطويل النجاد فرج عنه جانب السجف عن حياة وهلك لا أراه بتاركي حين يبدو وأشوب اليقين منه بشك هتك الظلم والظلام به ذو روعة لا يريب سترا بهتك فهو فينا خليفة البدر ما استح لك ليل إذا تجلى بحلك مثل ماء الغمام يندى شبابا وهو في حلتي توق ونسك يطأ الأرض فالثرى لؤلؤ رط ب وماء الثرى مجاجة مسك منسك للوفود يعتام قد أن ضى المطايا بطول وخد ورتك أنا لولا نواله آنفا لم يك لي من شكاية الدهر مشك سح شؤبوبه فأجرى شعابي وطما بحره فأغرق فلكي قلت للمزن قد ترى ما أراه فاحكه إن زعمت أنك تحكي وإذا زعزع الوشيج وألقى بجران على الأعادي وبرك نظم الفارس المدجج طعنا تحت سرد من لأمة ومشك جعفر في الهياج بأسا كبأس إن سطا بالعدى وفتكا كفتك وإذا شاء قلدته جذام شرف البيت من أواخ وسمك منصب فارع وغاب أسود لم تدنه الملوك يوما بملك حف مأثوره بمجد وفخر أغنيا فيه عن لجاج ومحك هاك إحدى المحبرات اللواتي لم أشب صدقها بزور وإفك نظمها محكم فقارن بين ال در نظمي وأخلص التبر سبكي ولقدما أخذت من شكر نعما ك بحظي فكان أخذي كتركي بؤت بالعجز عن نداك وقد أج هدت نفسي فقلت للنفس قدك | sad |
1647 | قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا بارك الله في ظلال الدموع علمتنا لدى الأسى كيف تشفي مرسلات الدموع داء الضلوع وأرتنا من الجديد بيانا لم يكن قبلها كثير الشيوع في طراز كأنما نسقته من مجاني الربا بنان الربيع فعلى كاتب الظلال سلام من حزين وبائس وصريع | sad |
1648 | كتمت الهوى حتى إذا نطقت به بوادر من دمع تسيل على خدي وشاع الذي أضمرت من غير منطق كأن ضمير القلب يرشح من جلدي | sad |
1649 | أيها النادب الشباب الذي قد كنت تجفوه مرة وتعقه لو بكيت الشباب عمر الليالي لم تكن باكيا بما يستحقه | sad |
1650 | أمن بعد ستين تبكي الطلولا وتندب رسما وانيا محيلا وقد نجم الشيب في عارضيك وجر على مفرقك الذيولا | sad |
1651 | أتظن راحا في الشمال شمولا أتظنها سكرى تجر ذيولا نشرت ندى أنفاسها فكأنما نشرت حبالات الدموع همولا أوكلما جنح الأصيل تنفست نفسا تجاذبه إلي عليلا تهدى صحائفكم منشرة وما تغني مراقبة العيون فتيلا لا تغمضوا نظر الرضا فلربما ضمت عليه جناحها المبلولا وكأن طيفا ما اهتدى فبعثتم مسك الجيوب الردع منه بديلا سأروع من ضمت حجالكم وإن غدت الأسنة دون ذلك غيلا أعصي رماح الخط دونك شرعا وأطيع فيك صبابة وغليلا لا أعذر النصل المفيت أباك أو يهمي نفوسا أو يقد فلولا ما للمعالم والطلول أما كفى بالعاشقين معالما وطلولا فكأننا شمل الدموع تفرقا وكأننا سر الوداع نحولا ولقد ذممت قصير ليلي في الهوى وحمدت من متن القناة طويلا إني لتكسبني المحامد همة نجمت وكلفت النجوم أفولا بكرت تلوم على الندى أزدية تنمي إليه خضارما وقيولا يا هذه إن يفن فارط مجدهم فخذي إليك النيل والتنويلا يا هذه لولا المساعي الغر ما زعموا أباك الماجد البهلولا إنا لينجدنا السماح على التي تذر الغمام المستهل بخيلا وتظن في لهواتنا أسيافنا وتخال في تاج المعز رسولا هذا ابن وحي الله تأخذ هديها عنه الملائك بكرة وأصيلا ذو النور توليه مكارم هاشم شكرا كنائله الجزيل جزيلا لا مثل يومي منه يوم أدلة تهدي إلى المتفقهين عقولا في موسم النحر السنيع يروقني فأغض طرفا عن سناه كليلا والجو يعثر بالأسنة والظبى والأرض واجفة تميل مميلا والخافقات على الوشيج كأنما حاولن عند المعصرات ذحولا والأسد فاغرة تمطي نيبها والدهر يندب شلوه المأكولا والشمس حاسرة القناع وودها لو تستطيع لتربه تقبيلا وعلى أمير المؤمنين غمامة نشأت تظلل تاجه تظليلا نهضت بثقل الدر ضوعف نسجها فجرت عليه عسجدا محلولا أمديرها من حيث دار لشد ما زاحمت حول ركابه جبريلا ذعرت مواكبه الجبال فأعلنت هضباتها التكبير والتهليلا قد ضم قطريها العجاج فما ترى بين السنان وكعبه تخليلا رفعت له فيها قباب لم تكن ظعنا بأجراع الحمى وحمولا أيكية الذهب المرصع رفرفت فيها حمام ما دعون هديلا وتباشر الفلك الأثير كأنما تبغي بهن إلى السماء رحيلا تدني إليها النجب كل عذافر يهوي إذا سار المطي ذميلا تتعرف الصهب المؤثل حوله نسبا وتنكر شدقما وجديلا وتجن منه كل وبرة لبدة ليثا ويحمل كل عضو فيلا وتظنه متخمطا من كبره وتخاله متنمرا ليصولا وكأنما الجرد الجنائب خرد سفرت تشوق متيما متبولا تبدو عليها للمعز جلاله فيكون أكثر مشيها تبجيلا ويجل عنها قدره حتى إذا راقته كانت نائلا مبذولا من كل يعبوب يحيد فلا ترى إلا قذالا ساميا وتليلا وكأن بين عنانه ولبانه رشأ يريع إلى الكناس خذولا لو تشرئب له عقيلة ربرب ظنته جؤذر رملها المكحولا إن شيم أقبل عارضا متهللا أو ريع أدبر خاضبا إجفيلا تتبين اللحظات فيه مواقعا فتظن فيه للقداح مجيلا تتنزل الأروى على صهواته ويبيت في وكر العقاب نزيلا يهوي بأم الخشف بين فروجه ويقيد الأدمانة العطبولا صلتان يعنف بالبروق لوامعا ولقد يكون لأمهن سليلا يستغرق الشأو المغرب معنقا ويجيء سابق حلبة مشكولا هذا الذي ملأ القلوب جلالة هذا الذي ترك العزيز ذليلا فإذا نظرت نظرت غير مشبه إلا التماحك راية ورعيلا إن تلتفت فكرادسا ومقانبا أو تستمع فتغمغما وصهيلا يوم تجلى الله من ملكوته فرآك في المرأى الجليل جليلا جليت فيه بنظرة فمنحته نظرا برؤية غيره مشغولا وتحلت الدنيا بسمطي درها فرأيتها شخصا لديك ضئيلا ولحظت منبرك المعلى راجفا من تحت عقد الرايتين مهولا مسدول ستر جلالة أنطقته | sad |
1652 | يا أيها الظالم في فعله والظلم مردود على من ظلم إلى متى أنت وحتى متى تشكو المصيبات وتنسى النعم | sad |
1653 | اصبر على الظلم ولا تنتصر فالظلم مردود على الظالم وكل إلى الله ظلوما فما ربي عن الظالم بالنائم | sad |
1654 | مني السلام على الدنيا وبهجتها فقد نعاها إلي الشيب والكبر لم يبق لي لذة إلا التعجب من صرف الزمان وما يأتي به القدر إحدى وسبعون لو مرت على حجر لكان من حكمه يفلق الحجر | sad |
1655 | لا تسه عن أدب الصغي ر وإن بكى ألم التعب ودع الكبير لشأنه كبر الكبير عن الأدب حتى متى وإلى متى هذا التمادي في اللعب لا تستفيق ولا تفي ق ولا تمل من الطلب والرزق لو لم تأته لأتاك عفوا من كثب إن نمت عنه لم ينم حتى يحركه السبب | sad |
1656 | أليس عجيبا بأن الفتى يصاب ببعض الذي في يديه فمن بين باك له موجع وبين معز مغذ إليه ويسلبه الشيب شرخ الشباب فليس يعزيه خلق عليه | sad |
1657 | حياتك أنفاس تعد وكلما مضى نفس منها انتقصت به جزءا فتصبح في نقص وتمسي بمثله ومالك معقول تحس به رزءا يميتك ما يحييك في كل ساعة ويحدوك حاد ما يريد بك الهزءا | sad |
1658 | متى تنجلي عن ناظر لوعة الهوى وأحشاؤه في أدمع تتضرم مهالك هذا الحب غير خفية وفي الحب يعشى الناظر المتوسم محا الدمع رسم الجسم إلا بقية كما لاح سطر بالمدامع معجم مدى الحب لا يزداد إلا تنائيا على أن قلبي في المدى ليس يسأم محب لمحبوب إذا ما تركته تأخرت خوفا والهوى يتقدم معي كل حين بان عني أو دنا فقلبي بسلوان به متكتم مرادك من قلبي مرادي كله وأسلم أرباب القلوب المسلم محال صلاحي إن فقدتك لمحة ومن غاب عنه بدره فهو مظلم محال الهوى في الروح روح وراحة فيشقى به جسمي وروحي ينعم مناي مناجاتي وفيها منيتي كذلك هذا الحب شهد وعلقم | sad |
1659 | لم أبك من خبث خل إلا بكيت عليه ولم أمل عن صديق للزهد فيما لديه إلى سواه فأبلو إلا رجعت إليه كل امرئ مستبد بحفظ ما في يديه | sad |
1660 | حروب النوى والقرب فيك سجال يدال علينا تارة وندال ألم يأن تلفي لبينك غاية فتدرك آمال وتحسن حال لقد حل قلبي من وصالك جنة نعمت عليها لو يدوم وصال ولو خف شجوى لمحة طرت نحوكم ولكن أعباء الفراق ثقال وإني وقد بنتم لفي كف حادث قضى رمق منه وضاق مجال فحلل حزني فيك وهو محرم وحرم صبري عنك وهو حلال إذا عميت أنباؤكم فتنفسي جواب ودمع المقلتين سؤال أبعدك والإيناس قربك وحده تروق رياض أو ترق شمال وأت الذي قد فقت بذلا وفطنة وحسب المعالي فطنة ونوال رحلت إلى مثوى النبوة والهدى فبورك مقصود وبر مقال وأديت فرض الحج حزما ولم تكن كمن أغفلته شرة وصيال ومن خانه في مقصد الخير عقله ففي رجله مما جناه عقال إذا جال في علم العقائد خاطر تركت يمين الخصم وهي شمال وصرفت فكرا يقذف الدر بحره دراكا وأقصى فكر غيرك آل إذا بهرت شمس الظهيرة ناظرا فليس يبالي أن يغيب هلال أعدت دليل الحق حسن إبانة فصلت بسيف قد علاه صقال فكل كلام رائق ومحقق إليك ممال أو ع ليك محال ولا غرو أن حزت السباق ديانة فللدين والدنيا مدى ورجال يذكرنيك الفضل مهما ذكرته وفي كل شيء مشبه ومثال ولم يسلني شيء فأنساك عنده وإن بر آل أو توفر مال ولو جاز لي دعوى السلو ادعيته عزاء ولكن السلو محال ففي كل ود غير ودك ريبة وفي كل خل ما خلاك مقال | sad |
1661 | شيئان لو بكت الدماء عليهما عيناك حتى يؤذنا بذهاب لم يبلغا المعشار من حقيهما فقد الشباب وفرقة الأحباب | sad |
1662 | فلا تجزع وإن أعسرت يوما فقد أيسرت في الزمن الطويل ولا تيأس فإن اليأس كفر لعل الله يغني عن قليل ولا تظنن بربك ظن سوء فإن الله أولى بالجميل | sad |
1663 | لا تضق ذرعا بخطب نازل ربما جاءك خطب ومضى لك في يوسف أسنى قدوة إن تأسيت بها نلت الرضا غاب عنه يوسف من بعد ما ترك القلب على جمر الغضى فطوى الكشع على أوصابه لا أخا شكوى ولا معترضا فتلقى يوسفا من بعد ما صار من طول اشتياق حرضا وانقضى الحزن بأنس بعده عرض ولى وأبقى عرضا سلم الأمر لرب قاهر فأراه السول منه عوضا يحزن العاقل لكن عقده أنه لا بد من جري القضا | sad |
1664 | أغيب وعندي بالوفاء حضور وينأى مزاري والكتاب يزور وأغدو وللتذكار بين جوانحي لهيب لدمع العين عنه صدور وأدعوك والأشواق تفعل فعلها دعاء له فوق الخلاص عبور أعلل نفسي بالكتاب وقلما شفت داء بين أحرف وسطور وإني وصبري عنك في النأي ليلة فكيف ليال عدة لصبور وكيف اصطباري عن سني سناؤه لانفي نور ولطرفي نور وما كنت ممن ضيع الحزم قبلها ولكن حزمي في القضاء قصور أبعدك والعياء فيك سجية يطيب نعيم أو يتم سرور أبى الله إلا أنك الفضل كله وإن حرجت مما أقول صدور فكم لك عندي من معان أنيقة تسير ومعنى من سواك أسير ومن فقر لو ألف النظم بينها تحلت صدور درها ونحور يقصر عنها جرول ومهلهل ويحذو عليها أخطل وجرير ففي كل خل ما خلاك مقالة وفي كل ود غير ودك زور ألا ليت شعري هل للقياك كرة فيعدل دهر لا يزال يجور ولا بأس من روح الإله ولطفه فإن تصاريف القضاء تدور فتدرك آمال وتقضى مآرب وتحدث من بعد الأمور أمور تغيرت والأيام تصفو وتكدر ومن ذا الذي ينأى ولا يتغير وعاملت بالسلوان خلا فؤاده ومنطقه ذكر لكم وتذكر طوى لك والأيام تبلى مودة تكاد لإفراط الغضاضة تقطر أبى الله أن أنسى إخاءك لمحة وإن بعدت منا ديرا وأعصر وكيف تناسى من هواه وشخصه لقلبي فكر أو لعيني منظر إذا غاب عن طرفي تلقاه ناظري فمن لقية تمحى وأخرى تصور وما زلت من خطب التفرق مشفقا فقد حل بي منه الذي كنت أحذر فيا ليت سوء البعد عنك مقدم ويا ليت حسن القرب منك مؤخر وقد كثرت أيام لقياك قبلها ولكن أيام التفرق أكثر وقد طال وجدي في ليال طويلة لبعدك كانت حين قربك تقصر وقد أصممتني عنك للبين روعة ولكن لسان الحال عنك يعبر ففي طي أحشائي لذكرك مجمر وفي نشر ألفاظي بذكرك عنبر | sad |
1665 | كانت للمسرة معهدا فبانت فلي من غيرها الخزن والحزن الحيا ما دام حيا خيالها سجالا يكل الليل عنهن الوزن إذا المزن لم يضحك عليها بوارقا ولم يبك أجفانا فلا طلع المزن | sad |
1666 | اهلا بكيت ظعائنا وحمولا ترك الفؤاد فراقهم مخبولا أما الخليط فزائلون لفرقة فمتى تراهم راجعين قفولا أتبعتهم عين الرقيب مخالسا لحظا كما نظر الأسير كليلا تالله ما جهل السرور ولا الكرى أن الفراق من اللقاء أديلا فإذا زجرت القلب زاد وجيبه وإذا حبست الدمع فاض همولا وإذا كتمت جوى الأسى بعث الهوى نفسا يكون على الضمير دليلا واها لأيام الصبا وزمانه لو كان أسعف بالمقام قليلا سل عيش دهر قد مضت أيامه هل يستطيع إلى الرجوع سبيلا لو عاد آخره كأول عهده فيما مضى لم أشف منه غليلا ولرب يوم للصبا قصرته بالملهيات وقد يكون طويلا وسلافة صهباء بنت سلافة صفراء لما تعصر التسليلا أختان واحدة هي ابنة أختها كلتاهما تدع الصحيح عليلا لا تسقني الماء القراح وهاتها عذراء صافية الأديم شمولا خرقاء يرعش بعضها من بعضها لم تتخذ غير المزاج خليلا سلت فسلت ثم سل سليلها فأتى سليل سليلها مسلولا بعثت إلى سر الضمير فجاءها سلسا على هذر اللسان مقولا لطف المزاج لها فزين كأسها بقلادة جعلت لها إكليلا قتلت وعاجلها المدير فلم تفظ فإذا به قد صيرته قتيلا وهجيرة كلفت طي مقيلها ظهرا وقد طلب الكنيس مقيلا قودا نواجي فالحني ضوامرا تركت عرائكها المهامه ميلا ودجنة ضمنت هتك ستورها وجناء صامتة البغام ذلولا حتى إذا الفجر استضاء أنختها لأذوق نوما أو أصيب مليلا والليل قد رفع الذيول مواشكا برحيله سلطانه ليزولا حملت ثقل الهم فانبعثت به نفسي وناجية السفار ذمولا حرفا إذا ونت العتاق تزيدت في سيرها التنعيب والتبغيلا ترمي المهامه والقطيع بطرفها شزرا كأن بعينها تحويلا لو أن قوما يخلقون منية من بأسهم كانوا بني جبريلا قوم إذا حمى الهجير من الوغى جعلوا الجماجم للسيوف مقيلا إذ لا حمى إلا الرماح وبينها خيل يطأن بقاتل مقتولا ولقد وقعن بأرض كابل وقعة تركت إليها للغزاة سبيلا | sad |
1667 | آثار أطلال برومة درس هجن الصبابة واستثرن معرسي أوحت إلى درر الدموع فأسبلت واستفهمتها غير أن لم تنبس زج الهوى أو دع دموعك تبكه واجنح إلى خطط المتالف واحبس وكل الزمان إلى البلى أطلالها فخلت معالمها كأن لم تؤنس ولرب صاحب لذة نادمته في روضة أنف كريم المعطس صفراء من حلب الكروم كسوتها بيضاء من صوب الغيوم البجس مزجت ولاوذها الحباب فحاكها فكأن حليتها جني النرجس وكأنها والماء يطلب حلمها لهب تلاطمه الصبا في مقبس جهلت فدارى جهلها فتبسمت عن مشرب لون الشهولة أعيس والناس كلهم لضني واحد ثم اختلاف طبائع في أنفس حتى إذا نضب النهار وأدرجت في الليل شمس نهاره المتورس ساورته فامتد ثم تقطعت أنفاسه في صبحه المتنفس والعيس عاطفة الرؤوس كأنما يختلن سر محدث في الأحلس يخرجن من ليل كأن نجومه أسيافنا يوم العجاج الأغبس ثم استقلت بالحتوف رماحنا والخيل في ليل مسدى ملبس وبوارق الأغماد تبدو تارة حمرا وتخفى تارة في الأرؤس حرب يكون وقودها أبناؤها لقحت على عقر ولما تنفس من هارب ركب النجاء ومقعص جثمت منيته على المتنفس غصبته أطراف الأسنة نفسه فثوى فريسة ولغ أو نهس إن كنت نازلة اليفاع فجنبي دار الرباب وخزرجي أو أوسي وتجنبي الخفراء إن سيوفهم حدث وإن قناتهم لم تضرس رفعت بنو النجار بيتي فيهم ثم انتميت فأفسحوا في المجلس هل طيئ الأجبال شاكرة امرئ ذاد القوافي عن حماها الأقعس أحمي أبا نفر عظام حفيرة درست وباقي عزها لم يدرس كافأت نعمتها بفضل بلائها ثم انفردت بمنصب لم يدنس وإذا افتخرت عددت سعي مآثر قصرت على الإغضاء طرف الأشوس فاعقل لسانك عن شتائم عرضنا لا يعلقنك خادر من مأنس أخلقت فخرك من أبيك فجئتني بأب جديد بعد طول تلمس أخذت عليه المحكمات طريقها فغدا يناقض أعظما في أرمس | sad |
1668 | من عذل العقرب في لسعها كلفها ما ليس في وسعها فاقبض عن الدنيا يدا طالما أجمعت العزم على جمعها فربما غرك من لينها ما قيد الأنمل عن نزعها فوعدها داع إلى خلفها ووصلها عاد إلى قطعها كم حمة في شهدها كمنت فاستعمل الحيلة في جرعها غفلت عن حتفك في أصلها بزهرة غرتك في فرعها حذرك منها إنها خلة فاسدة بالطبع في وضعها فقبحها أظهر من حسنها وضرها أكثر من نفعها | sad |
1669 | أيا سرور وأنت يا حزن لم لم أمت حين صارت الظعن أطال عمري أم مد في أجلي أم ليس في الظاعنين لي شجن أم لم يبن من هويت مرتحلا أم لم توحش من بعده الدمن يا ليت ماء الفرات يخبرنا أين تولت بأهلها السفن ما أحسن الموت عند فرقتهم وأقبح العيش بعد ما ظعنوا ويح المحبين كيف أرحمهم لقد شقوا في طلابهم وعنوا هذي الحمامات إن بكت ودعت أسعدها في بكائها الفنن فمن على صبوتي يساعدني إذا جفاني الحبيب والسكن صبرت للحب إذ بليت به ومات مني السرار والعلن يا مبدع الذنب لي ليظلمني هجرك لي في الذنوب ممتحن مالي من منة فأشكرها عندك لا بل عندي لك المنن جهلت وصلي فلست تعرفه وأنت بالهجر عالم فطن حاربني بعدك السرور كما صالحني عند فقدك الحزن أعانك الطرف والفؤاد على روحي وروحي على يعتون مما كساني الهوى فكسوته لي أبدا ما لبستها كفن أوهنني حب من شغفت به حتى براني وشفني الوهن عذبني حب طفلة عرضت فيها وفي حبها لي الفتن إذا دنت للضجيع لذ له منها اعتناق ولذ محتضن كحلاء لم تكتحل بكاحلة وسنانة الطرف ما بها وسن ففي فؤادي لحبها غصن في كل حين يورق الغصن قيل لها إنه أخو كلف بحبكم هائم ومفتتن فأعرضت للصدود قائلة يقول ما شاء شاعر لسن ما كان في ما مضى بمؤتمن على هوانا فكيف يؤتمن حبان غضان في الفؤاد لها فمنهما ظاهر ومندفن أوطن يا سحر حبكم كبدي فليس للحب غيرها وطن سمعت فينا مقال ذي حسد لما أتاكم به هن وهن إن كان هجرانكم يطيب لكم فليس للوصل عندنا ثمن خلعت في الحب ماجنا رسنى كذاك في الحب يخلع الرسن وا بأبي من يقول لي بأبي ومن فؤادي لديه مرتهن يطلبني حبه ليقتلني وليس بيني وبينه إحن وكم من أشياء قد مضت سننا كما جرت في القبائل السنن وقائل لست بالمحب ولو كنت محبا هزلت مذ زمن فقلت روحي مكاتم جسدي حبي والحب فيه مختزن شف الهوى مهجتي وعذبها فليس لي مهجة ولا بدن أحب قلبي وما درى جسدي ولو درى لم يقم به السمن لو وزن العاشقون حبهم لكان حبي بحبهم يزن لا عيب إن كنت ماجنا غزلا فقبلي الأولون ما مجنوا | sad |
1670 | أما النحيب فإني سوف أنتحب على الأحبة إن شطوا وإن قربوا ضللت في فرضة الكلاء مكتئبا أبكي عليها بعين دمعها سرب لما نظرت إلى بعد المزار بهم فعدت أبكي على نفسي وأنتحب ما ضر من كان ينأى عن أحبته ألا يمد له في عمره سبب يا ساكن الكوفة اللاهي بلذته ما مال بي عن حبيب غيرك الطرب قد كنت بالبصرة المغبوط ساكنها إن التقى والصبا فيها لمصطحب إني نظرت إلى الحور الحسان بها وإنما همهن اللهو واللعب إن العتيك لحي ما مررت به إلا رجعت وروحي فيه مستلب عند الخريبة غيد قد صبون بنا مثل المها في رياض حولها العشب كثبان رمل إذا ارتجت أسافلها ما لت بأثمارها من فوقها القضب ما مر بي رجب إلا نعمت به يا حبذا رجب لو دام لي رجب لما ظهرت لها بالمربد احتجبت مني وما كاد نور الشمس يحتجب فبادرتها بوحي القول خادمها فاستضحكت ثم قالت أمر ذا عجب قالت أنيلي فتى يهواك مذ زمن قد مسه في هواك الضر والتعب قالت نعم أنت تهوانا فقلت لها أي والوصال الذي أرجو وأطلب لا هنأ الله عيني منك نظرتها إليك إن كان لي في غيركم أرب فلو تراني وخدي فوق راحتها وقد تدانت ولما تفعل الركب ثم افترقنا ولم نأثم ونحن كذا نهوى التلاقي وما من شأننا الريب وقهوة من بنات الكرم صافية صهبا يهودية أربابها العرب تنمى إلى الشمس في إغذائها ولها من الرضاعة في حر الهجير أب حمراء إن برزت صفراء إن مزجت كأن فيها شرار النار تلتهب محمرة كف ساقيها بحمرتها كأنما هو بالفرصاد مختضب | sad |
1671 | تصبر إذا نابتك للخطب شدة فبعد اشتداد للحوادث لين ولا تيأسن من فرحة بعد ترحة فقد تخذل الأيام ثم تعين فيعقوب لاقى الكرب في فقد يوسف ثمانين حولا والحنين قرين فلما تمادى بعده حين بعده تلافاه من أنس التقرب حين فدن بالرضا فيما يجيء به القضاء فإن الرضا للصالحات ضمين وهل يتى ليل الخطوب إذا دجى وعقباه صبح للنجاح مبين | sad |
1672 | استمطر العين أن أحبابه احتملوا لو كان رد البكاء الحي إذ رحلوا لولا الشباب وعهد لا أحيس به لأعقب العين نوما ماؤها الخضل رمت السلو وناجاني الضمير به فاستعطفتني على بيضاتها الحجل وليلة يوم يومي ضحكة وبكا باتت بعيني عيون العين تكتحل باتت تعاطيه كأس اللهو جارية رود الشباب أناة مرطها رحل كأنها ثمل مال الصبوح به ليست به هو لكن مشيها ثمل وما استخفك إلا نظرة سلكت إثر القبول وقد خفت له السدل ريعت فراعت ظباء الإنس آنسة وهن عنها وما أغفلنها غفل والناظرات شفونا إن عرضن لنا كما ترامى بلحظ الخلسة القبل تداولت عذبات السجف أعينها خذل القلوب وفي أبصارها وجل استفسد الدهر أقواما فأصلحهم محمل نكبات الدهر محتمل به تعارفت الأحياء وإئتلفت إذ ألفتهم إلى معروفه السبل كأنه قمر أو ضيغم هصر أو حية ذكر أو عارض هطل لا يضحك الدهر إلا حين تسأله وليس يعبس إلا حين لا يسل أعطى المقادة أهل الشام حين غشوا من جعفر بهنات مالها حول سد الخليفة أطراف الثغور به وقد تهتك واسترخى لها الطول يأتي الأمور بأشكال فيبرمها مستحصد الرأي ما في رأيه خطل يكاد من عزم رأي في بصيرته أن يختل الدهر عما ليس يختتل أمنت بالشام أرواحا وأفئدة قد حل مستوطنا أوطانها الوجل كل البرية ملق نحوه أملا بالرغب والرهب موصولا به الأمل مستغرق لمنى العافين نائله تفنى على وعده الأموال والعلل ومجمع لحتوف الدهر أهبته فرجت غماءه والموت مشتمل ومأزق يبعث الطغيان بعثته مستهدف للمنايا دواؤه القفل قد بلغته بك الأقدار مبلغه وعاذ بالأسر من يؤتى به النفل في عسكر تشرق الأرض الفضاء به كالليل أنجمه القضبان والأسل لا يمكن الطرف منه أن يحيط به ما يأخذ السهل من عرضيه والجبل أثبت للدين أركانا وأعمدة قد كان خيف عليها الدحض والزلل إذا تفاوت أمر أو مضى حدث ردت نوافله من أمرك المهل أطعت ربك فيما الحق لازمه حتى أطاعك في أعدائك الأجل لم يخرج النكث قوما عن ديارهم إلا رمتهم بك الأيام والدول تفتر عنك العلا إذا عد واحدها حتى يكون إليك الخوف والأمل لاقى بك المجد قوما يحتلون به فقلدوك حلي المجد إذ عطلوا هبطت أرض فلسطين وقد سمحت فالخوف منتشر والسيف معتمل فما برحت تسوق الموت نحوهم حتى كبوا وأضل الله ما عملوا لقيتهم بالمنايا في ململمة تنبو الصوارم عنها والقنا الذبل يحوز عفوك من سالمت مغتبطا ولا يقال لمن عاديت ما فعلوا ناضلت فيها الردى عن نفس ذائدها والموت في مهج الفرسان تنتضل داوى فلسطين من أدوائها بطل في صورة الموت إلا أنه رجل سل المنون عليهم من مناصله مثل العقيق ترامى دونه الشعل من بعد ماعظمت في الدين شوكتها واستذأبت شاتها واستأسد الوعل فسيف جعفر أعطاهم أمانهم ورأي يحيى أراهم غب ما جهلوا فالملك ممتنع والشر متزع والخير متسع والأمر معتدل | sad |
1673 | يا عين جودي بدمع منك مدرار لا تعذري في البكا لا حين إعذار أبكاني الدهر مما كان أضحكني والدهر يخلط إحلاء بإمرار إقرا السلام على قبر تضمنه ماذا تضمن من جود وأيسار حلو الشمائل مأمور الغوائل مأ مول النوافل محض زنده واري الله ألبسه في عود مغرسه ثياب حمد نقيات من العار دفاع معضلة حمال مثقلة دراك وتر ودفاع لأوتار الجود شيمته كالبدر سنته يكاد أن يهتدي في نوره الساري جاء القضاء بمقدار الحمام له فحل قعر ضريح بين أحجار مصيبة نزلت كأنها قذفت لا بل وقد فعلت في القلب بالنار أفنى البكاء دموع العين فانهملت على أخي بدماء فيضها جار كم قائلا بعده حزنا وقائلة يا ضيعنا بعد حماد بن سيار إن ينصت القوم لا ينطق بفاحشة أو ينطقوا فمصيب غير مهذار كان الربيع إذا ضن السحاب لهم وفي اللوازب مرتادا لممتار يا حسرتا يا أخي من ذا أؤمله للدهر بعدك في عسري وإيساري أم من لنا إن ملمات بنا نزلت أم من لحاجة ذي القربى وللجار فجأتني بفراق لا لقاء له وكنت أبكيك في نأيي وأسفاري فالآن أبكي بكاء لا انقطاع له بدمع عين غزير السيب مدرار أتى بتبل المنايا يا أخي قدر صلى عليك الإله الخالق الباري قطعتني من رجاء كنت آمله فصرت بعدك بين الباب والدار ما للحوادث لا يغببن بعدك إن يهضن عظمي بإقبال وإدبار | sad |
1674 | يا قصر جعفر مالي عنك إقصار لي فيك إلف وأشجان وأوطار مازلت أبكي إلى سكان داركم حتى بكى لي جن فيه عمار والدار تملكني ويحي وساكنها فلي مليكان رب الدار والدار ما كنت أحسبني أحيا وتملكني من بعد حرية لبن وأحجار | sad |
1675 | أنا مذ بنت يا أبا العباس في رجاء من اللقاء وياس ودموع للبين تهمي ولكن نشفتها حرارة الأنفاس كيف حال أمرىء تشط تلمسا ن عليه وقد أقام بفاس لم يكن ما لقيته مذ تناءيت من الوجد جاريا بقياس لا وريم يصون خدا بصدغ فيصون الورد الجني بآس وجفون تعلمت صنعة السحر فضلت بها حلوم الناس ما مقامي وقد فقدتك إلا كمقام الذراع في المقياس | sad |
1676 | كم رأينا من أناس هلكوا فبكى أحبابهم ثم بكوا تركوا الدنيا لمن بعدهم ودهم لو قدموا ما تركوا كم رأينا من ملوك سوقة ورأينا سوقة قد ملكوا قلب الدهر عليهم وركا فاستداروا حيث دار الفلك | sad |
1677 | دموعها من حذار البين تنسكب وقلبها مغرم من حرها يجب جد الرحيل به عنها ففارقها لبينه اللهو واللذات والطرب يهوى المسير إلى مرو ويحزنه فراقها فهو ذو نفسين يرتقب | sad |
1678 | إذا ما بنات النفس همت بسلوة تعرض وهنا طيف أروى فشاقها ومازلت أبكي العين في رسم منزل بدومة حتى قرح الجفن ماقها | sad |
1679 | بكاء وكأس كيف يتفقان سبيلهما في القلب مختلفان دعاني وإفراط البكاء فإنني أرى اليوم فيه غير ما تريان غدت والثرى أولى بها من وليها إلى منزل ناء لعينك دان فلا وجد حتى تنزف العين ماءها وتعترف الأحشاء بالخفقان وكيف بدفع اليأس والوجد بعدها وسهماهما في القلب يعتلجان | sad |
1680 | بلاءك إني غير مستعب الرضى ولا مستقل القوت من معذر مبل أعافك إن لم يصف عندك مشربي وأرعاك إن أمرعت في جانب سهل وإني لأستحييك بالغيب أن أرى خلافك مطوي الضمير على ذحل سخاءك إني لم أناجيك في المنى فترجعني إلا بنائلك الجزل سيخلفنا فيك الثناء إذا رمى بنا غبه والنأي واسطة الرحل وسامحتني بالقول حتى إذا سخت لك النفس عن آمالها ضقت بالبذل وشمتك إذ أبرقت لي عارض المنى فأقبلت لم تبضض بري ولا ضحل وإن امرءا نال العلا ثم أصبحت صنائعه تفتر عني وعن مثلي لغيرك إلا أن منبت عوده وعودك فرعا نبعة طيبا الأصل ذكرت أبا يحيى فخاضت بي المنى بحور الغنا حتى استرحت إلى الفعل | sad |
1681 | دب في السقام سفلا وعلوا وأراني أموت غضوا فعضوا ليس تمضي من ساعة بي إلا نقصتني بمرها بي جزوا لهف نفسي على ليال وأيا م تمليتهن لعبا ولهوا بليت جدتي بطاعة نفسي وتذكرت طاعة الله نضوا قد أسأنا كل الإساءة فالل هم صفحا عنا وغفرا وعفوا | sad |
1682 | أيجزع كعب لأشياعه ويبكي من الزمن الأعوج عجيج المذكي رأى إلفه تروح في صادر محنج فراح الروايا وغادرنه يعجعج قسرا ولم يحدج فقولا لكعب يثني البكا وللنيء من لحمه ينضج لمصرع إخوانه في مكر من الخيل ذي قسطل مرهج فيا ليت عمرا وأشياعه وعتبة في جمعنا السورج فيشفوا النفوس بأوتارها بقتلى أصيبت من الخزرج وقتلى من الأوس في معرك أصيبوا جميعا بذي الأضوج ومقتل حمزة تحت اللواء بمطرد مارن مخلج وحيث انثنى مصعب ثاويا بضربة ذي هبة سلجج بأحد وأسيافنا فيهم تلهب كاللهب الموهج غداة لقيناكم في الحديد كأسد البراح فلم تعنج بكل مجلحة كالعقاب وأجرد ذي ميعة مسرج فدسناهم ثم حتى انثنوا سوى زاهق النفس أو محرج | sad |
1683 | إن تلك التي أحن إليها وعذابي وراحتي في يديها نظر الناس في الهلال لفطر فتبدت فأفطروا إذ رأوها ذاك في سبعة وعشرين يوما فذنوب العبار طرا عليها ولحيني بانت ولم تشف قلبا مستهاما يطير شوقا إليها | sad |
1684 | ألا من لعين باتت الليل لم تنم تراقب نجما في سواد من الظلم كأن قذى فيها وليس بها قذى سوى عبرة من جائل الدمع تنسجم فبلغ قريشا أن خير نديها وأكرم من يمشي بساق على قدم ثوى يوم بدر رهن خوصاء رهنها كريم المساعي غير وغد ولا برم فآليت لا تنفك عيني بعبرة على هالك بعد الرئيس أبي الحكم على هالك أشجى لؤي بن غالب أتته المنايا يوم بدر فلم يرم ترى كسر الخطي في نحر مهره لدى بائن من لحمه بينها خذم وما كان ليث ساكنا بطن بيشة لدى غلل يجري ببطحاء في أجم بأجرأ منه حين تختلف القنا وتدعى نزال في القماقمة البهم فلا تجزعوا آل المغيرة واصبروا عليه ومن يجزع عليه فلم يلم وجدوا فإن الموت مكرمة لكم وما بعده في آخر العيش من ندم وقد قلت إن الريح طيبة لكم وعز المقام غير شك لذي فهم | sad |
1685 | يا معتدل القدان صبري قدبان والدمع لخافي الغرام أظهر اذبان جددت شجوني وقد كحلت جفوني بالسهد فبيني وبين نومي شتان في نقض عهودي سعيت سعى مجد مذ أصبح دمعي على فراقك غدران بشراك قلاني العذول فيك لاني ما ملت وحاشى أميل فيك لسلوان يا غاية قصدي وحق قدرك عندي ما حل بقلبي سوى خيالك انسان رفقا بكئيب طعنته بقوام قد علم كل الغصون منه الميلان طاوعت دموعي وهن فيك وشاة وانقدت الى الحب وهو أعظم فتان يا غاية سؤلي لقد رثى لنحولي في الحب عذولي والصخر مني قد لان حملت فؤادي ما ليس في طاقته وجدا وولوعا على هواك وأشجان يا بدر أما قد كفاك شاهد سقمى والمدمع حتى قضيت في بهجران اني بك صب على الغرام صبور لا عاش محب شكا الغرام ولا كان | sad |
1686 | إن الخليط أجد البين فانتجعوا يوم الوداع فما جاؤوا وما رتعوا والله يعلم أن كادت لبينهم يوم الفراق حصاة القلب تنصدع عجبت من صبيتي يوما وأمهم أم الدلامة لما هاجها الجزع لا بارك الله فيها من منبهة هبت تلوم عيالي بعدما هجعوا ونحن مشتبهوا الألوان أوجهنا سود قباح وفي أسمائنا شنع أذابك الجوع مذ صارت عيالتنا على الخليفة منه الري والشبع لا والذي يا أمير المؤمنين قضى لك الخلافة في أسبابها الرفع ما زلت أخلصها كسبي فتأكله دوني ودون عيالي ثم تضطجع شوهاء مشنأة في بطنها ثجل وفي المفاصل من أوصالها فدع ذكرتها بكتاب الله حرمتنا ولم تكن بكتاب الله تنتفع فاخرنطمت ثم قالت وهي مغضبة أأنت تتلو كتاب الله يا لكع اخرج لتبغ لنا مالا ومزرعة كما لجيراننا مال ومزدرع واخدع خليفتنا عنها بمسألة إن الخليفة للسؤال ينخدع | sad |
1687 | تذكر شجوه القلب القريح فدمع العين منهل سفوح ألا طرقتك بالبلقاء سلمى هدوا والمطي بنا جنوح فبت بها قرير العين حتى تكلم ناطق الصبح الفصيح | sad |
1688 | عرفت بها الأشجان وهي خلية من الحب لا وصل لديها ولا هجر أراها فأطوي للنصيح عداوة وأحمد عقبى ما جنى النظر الشزر فلا سيما العذال فيها ملامهم ألست إذا لاموا أبيت ولي عذر شكوت فقالوا ضقت ذرعا بحبها متى تملك الشكوى إذا غلب الصبر ألمت بنا في العائدات من أهلها فأذكت غليلا ما لديها به خبر | sad |
1689 | ولقد مررت بنسوة أعشينني حور المدامع من بني المنجاب فيهن خرعبة مليح دلها غرثى الوشاح دقيقة الأنياب زين الحواضر ماثوت في حضرها وتزين باديها من الأعراب | sad |
1690 | من لقلب أمسى كئيبا حزينا مستهاما بين اللها والتراقي أم سلام ما ذكرتك إلا شرقت بالدموع مني المآقي أم سلام ذكركم حيث كنتم أنت دائي وفي لسانك راقي حذرا أن تبين لي دار سلمى وتجيء الدنيا لها بفراق | sad |
1691 | ألم تهتج فتدكر الوصالا وحبلا كان متصلا فزالا بلى فالدمع منك له انسجام كماء المزن ينسجل انسجالا فدع عنك أدكارك آل سعدى فنحن الأكثرون حصى ومالا ونحن المالكون الناس قسرا نسومهم المذلة والنكالا ونوردهم حياض الخسف ذلا وما نألوهم إلا خبالا وطئنا الأشعرين بعز قيس فيالك وطأة لن تستقالا وهذا خالد أمسى أسيرا ألا منعوه إن كانوا رجالا عظيمهم وسيدهم قديما جعلنا المخزيات له ظلالا فلو كانت قبائل ذات عز لما ذهبت صنائعه ضلالا ولا تركوه مسلوبا أسيرا يسامر من سلاسلنا الثقالا وكندة والسكون فما استقالوا ولا برحت خيولهم الرحالا بها سمنا البرية كل خسف وهدمنا السهولة والجبالا ولكن الوقائع ضعضعتهم وجذتهم وردتهم شلالا فما زالوا لنا أبدا عبيدا نسومهم المذلة والسفالا شددنا ملكنا ببني نزار وقومنا بهم من كان مالا فأصبحت الغداة علي تاج لملك الناس ما يبغي انتقالا | sad |
1692 | إن الذي أبقيت من جسمه يا متلف الصب ولم يشعر صبابة لو أنها دمعة تجول في جفنك لم تقطر | sad |
1693 | منازل قد تحل بها سليمى دوارس قد أضر بها السنون أميت السر حفظا يا سليمى إذا ما السر باح به الحزون | sad |
1694 | أبقيت لي سقما يمازج عبرتي من ذا يلذ مع السقام لقاء أشمت بي الأعداء حين هجرتني حاشاك مما يشمت الأعداء أبكيتني حتى ظننت بأنني سيصير عمري ما حييت بكاء أخفي وأعلن باضطرار أنني لا أستطيع لما أجن خفاء | sad |
1695 | خامرت قلبه هموم تلظت نارها في الحشا فليست تبوخ خفيت في الفؤاد ثم أذاعت لدموع تجيش ثم تسوخ خاف نأي الحبيب فاستخرخ الدم ع وماء الجفون نعم الصريخ خنت من لو دعوته وهو ميت ظل يصغي مسارعا ويصيخ | sad |
1696 | نام من كان خليا من ألم ولقد بت شجيا لم أنم أرقب النجم كأني مسند بأكف القوم تغشاني الظلم إن سلمى ولنا من حبها ديدن في القلب ما أخضر السلم قد سبتني بشتيت نبته وثنايا لم يعبهن قضم أحكمي في الوصل إذ وليته ليس قتل النفس من عدل الحكم | sad |
1697 | صارمته فتواصلت أحزانه وهجرته فتهاجرت أجفانه قالت تعرض مس شيطان به بل أنت حين ملكته شيطانه قد ضل عنه فؤاده فاستخبري عينيك أين محله ومكانه | sad |
1698 | قلب تقطع فاستحال نجيعا فجرى فصار مع الدموع دموعا ردت إلى أحشائه زفراته ففضضن منه جوانحا وضلوعا عجبا لنار ضرمت في صدره فاستنبطت من جفنه ينبوعا لهب يكون إذا تلبس بالحشا قيظا ويظهر في الجفون ربيعا | sad |
1699 | على أي رغم ظلت أغضي وأكظم وعن أي حزن بات دمعي يترجم أجدك ما تنفك ألسن عبرة تصرح عما كنت عنه تجمجم كأنك لم تركب غروب فجائع شباهن من هاتا أحد وأكلم بلى غير أن القلب ينكؤه الأسى ال ملم وإن جل الجوى المتقدم وكم نكبة زاحمت بالصبر ركنها فلم يلف صبري واهيا حين يزحم ولو عارضت رضوى بأيسر درئها صبورا على مكروهها حين تعجم ومن يعدم الصبر الجميل فإنه وجدك لا من يعدم الوفر معدم أصارفة عني بوادر حدها فجائع للعلياء توهي وتحطم لها كل يوم في حمى المجد وطأة تظل لها أسبابه تتجذم إذا أجشمت جياشة مصمئلة قفت إثرها دهياء صماء صيلم أم الدهر أن لن تستفيق صروفه مصرفة نحوي فجائع يقسم وساءلت عن حزم أضيع وهفوة أطيعت وقد ينبو الحسام المصمم فلا تشعري لذع الملام فؤاده فإنك ممن رعت باللوم ألوم ولم تر ذا حزم وعزم وحنكة على القدر الجاري عليه يحكم متى دفع المرء الأريب بحيلة بوادر ما يقضى عليه فيبرم ولو كنت محتالا على القدر الذي نبا بي لم أسبق بما هو أحزم ولكن من تملك عليه أموره فمالكها يمضي القضاء فيحتم وما كنت أخشى أن تضاءل همتي فأضحي على الأجن الصرى أتلوم كأن نجيا كان يبعث خاطري قرين إسار أو نزيف مهوم وما كنت أرضى بالدناءة خطة ولي بين أطراف الأسنة مقدم وما ألفت ظل الهوينا صريمتي وكيف وحداها من السيف أصرم ألم تر أن الحر يستعذب المنى تباعده من ذلة وهي علقم ويقذف بالأجرام بين بها الردى إذا كان فيه العز لا يتلعثم سأجعل نفسي للمتالف عرضة وأقذفها للموت والموت أكرم بأرضك فارتع أو إلى القبر فارتحل فإن غريب القوم لحم موضم تندمت والتفريط يجني ندامة ومن ذا على التفريط لا يتندم يصانع أو يغضي العيون عن القذى ويلذع بالمرى فلا يترمرم على أنني والحكم لله واثق بعزم يفض الخطب والخطب مبهم وقلب لو ان السيف عارض صدره لغادر حد السيف وهو مثلم إلى مقول ترفض عن عزماته أوابد للصم الشوامخ تقضم صوائب يصرعن القلوب كأنما يمج عليها السم أربد أرقم وما يدري الأعداء من متدرع سرابيل حتف رشحها المسك والدم أبل نجيد بين أحناء سرجه شهاب وفي ثوبيه أضبط ضيغم إذا الدهر أنحى نحوه حد ظفره ثناه وظفر الدهر عنه مقلم وإن عضه خطب تلوى بنابه وأقلع عنه الخطب والناب أدرم ولم تر مثلي مغضبا وهو ناظر ولم تر مثلي صامتا يتكلم بالشعر يبدي المرء صفحة عقله فيعلن منه كل ما كان يكتم وسيان من لم يمتط اللب شعره فيملك عطفيه وآخر مفحم جوائب أرجاء البلاد مطلة تبيد الليالي وهي لا تتخرم ألم تر ما أدت إلينا وسيرت على قدم الأيام عاد وجرهم هم اقتضبوا الأمثال صعبا قيادها فذل لهم منها الشريس الغشمشم وقالوا الهوى يقظان والعقل راقد وذو العقل مذكور وذو الصمت أسلم ومما جرى كالوسم في الدهر قولهم على نفسه يجني الجهول ويجرم وكالنار في يبس الهشيم مقالهم ألا إن أصل العود من حيث يقضم فقد سيروا ما لا يسير مثله فصيح على وجه الزمان وأعجم | sad |
1700 | مني علي براحة من مهجة فالموت أيسر من عذاب دائم ما لي سوى الزمن المعلق بالمنى نفس تردد في الفؤاد الهائم ملكت فؤادي وهي أعنف مالك وتحكمت والحب أجور حاكم مرسومة بالحسن لكن فعلها سمج كذا فعل المليك الظالم | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.