poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
1701 | حماه الكرى طيف يهم بجفنه ويبعث ماء العين فهو سفوح حرام على عين يسامرها البكا وجفن رماه الوجد فهو قريح حرام على ماء السلو وللهوى خواطر تغدو نحوه وتروح حوى غاية البلوى فؤاد معذب طوى عنه صد حبه ونزوح | sad |
1702 | يقول أبعد اليأس تبكي صبابة فقلت وهل قبل الأياس بكاء أبكي على من لست أرجو ارتجاعه وأبكي على أن لا يكون رجاء | sad |
1703 | من كان يشجي بحب ما له سبب فإن عندي لما أشجى به سبب حبيه طبع لنفسي لا يغيره كر الليالي ولا تودي به الحقب إن كان لا بد للعشاق من عطب ففي هوى مثله يستغنم العطب | sad |
1704 | ولما وقفنا للوداع وبيننا أحاديث يعيي الحاسبين عديدها تبادر دمعي فانصرفت تهضني إلى عبرتي بقيا عليك أذودها فما أشبهت عيناي ألا سحابة دنا صربها واستعجلتها رعودها فما زال زجر الرعد يحدو سحابها فتبدو وأرواح الشمال تحيدها فما أقلعت حتى بكت فتضاحكت رياض الربى فأخضر بالعشب عودها وهل تتلافى ذات عقد جمانها إذا انسل من تلك النظام فريدها فقال رفيقي ما للونك حائلا وعينيك ما يعدو جفونك جودها فأغضيت عن رد الجواب تبلدا وخير قلوب العاشقين بليدها | sad |
1705 | زفرات للقلب فيها إذا ما ضرمتها الهوم فيه أزيز زعموا أن من يحب ذليل فكذا كل من يحب عزيز زار تحت الكرى فسهل أمرا كان إن رمت وهو صعب حريز زلت في أمره أكفكف دمعا ساقه للجفون شوق حميز | sad |
1706 | صواب لعيني أن تصوب دموعها وقد شمرت بالظاعنين القلائص صرفت إليهم طرف عين سخينة وإنسانها في لجة الدمع غائص صباحا وقد طالت دوين شخوصهم فساح الفيافي والأكام الشواخص سباك ولا يغلب عليك وقد بدا شعاع مشيب في المفارق وابص | sad |
1707 | وقائلة قد كان عذرك واسعا ليالي كان الشعر في الرأس أسودا فقلت لها والدمع جار كأنه نظام تعدى سلكه متبددا لئن كان هذا الشيب غرك فاعلمي بأني صحبت الشيب مذ كانت أمردا أبا الشيب ينهي عن مساعدة الهوى ولولا الهوى ما كنت للشيب مسعدا | sad |
1708 | وما وجدت لقلبي راحة أبدا وكيف ذاك وقد هييت للكدر لقد ركبت على التغرير واعجبا ممن يريد النجا في المسلك الخطر كأنني بين أمواج تقلبني مقلبا بين إصعاد ومنحدر الحزن في مهجتي والنار في كبدي والدمع يشهد لي فاستشهدوا بصبري | sad |
1709 | لا كنت إن كنت أدري كيف السبيل إليكا أفنيتني عن جميعي فصرت أبكي عليكا | sad |
1710 | الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم وما على الكأس من شرابها درك هبني ادعيت بأني مدنف سقم فما لمضجع جنبي كله حسك هجر يسوء ووصل لا أسر به مالي يدور بما لا أشتهي الفلك فكلما زاد دمعي زادني قلقا كأنني شمعة تبكي فتنسبك | sad |
1711 | أما والذي لدمي حللا ومن خص أهل الولا بالبلا لئن ذقت فيك كؤوس الحمام لما قال قلبي لساقيه لا وما كنت ممن تشاكى الهوى ولو قدني مفصلا مفصلا رضيت وحقك كل الرضا إذا كان يرضيك أن أقتلا فلا عيب إن مت موت الكرام كما مات في الحب من قد خلا | sad |
1712 | يا عوضي من عوضي وصحتي من مرضي يا من هواه دائما في مهجتي لا ينقضي هيمت قلبي سيدي والقلب بالقفل رضي أفنيتني أضنيتني قلبي بذكراك رضي | sad |
1713 | إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي دمي حلال له في الحل والحرم إن كان سفك دمي أقصى مرادكم فلا عدت نظرة منكم بسفك دمي والله لو علمت روحي بمن علقت قامت على رأسها فضلا عن القدم يا لائمي لا تلمني في هواه فلو عاينت منه الذي عاينت لم تلم يطوف بالبيت قوم لا بجارحة بالله طافوا فأغناهم عن الحرم ضحى الحبيب بنفس يوم عيدهم والناس ضحوا بمثل الشاء والنعم للناس حج ولي حج إلى سكني تهدي الأضاحي وأهدي مهجتي ودمي | sad |
1714 | أنت بين الشغاف والقلب تجري مثل جري الدموع من أجفاني وتحل الضمير جوف فؤادي كحلول الأرواح في الأبدان ليس من ساكن تحرك إلا أنت حركته خفي المكان يا هلالا بدا لأربع عشر فثمان وأربع واثنتان | sad |
1715 | كل بلاء علي مني فليتني قد أخذت عني أردت مني اختبار سري وقد علمت المراد مني وليس لي في سواك حظ فكيفما شئت فامتحني | sad |
1716 | طلبت المستقر بكل أرض فلم أر لي بأرض مستقرا وذقت من الزمان وذاق مني وجدت مذاقه حلوا ومرا أطعت مطامعي فاستعبدتني ولو أني قنعت لكنت حرا | sad |
1717 | كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها وليلة لست أفنى فيك أفنيها لم أسلم النفس للأسقام تتلفها إلا لعلمي بأن الوصل يحييها ونظرةة منك يا سؤلي ويا أملي أشهى إلي من الدنيا وما فيها نفس المحب على الآلام صابرة لعل مسقمها يوما يداويها الله يعلم ما في النفس جارحة إلا وذكرك فيها قبل ما فيها ولا تنفست إلا كنت في نفسي تجري بك الروح مني في مجاريها إن كنت أضمرت غدرا أو هممت به يوما فلا بلغت روحي أمانيها أو كانت العين مذ فارقتكم نظرت شيئا سواكم فخانتها أمانيها أو كانت النفس تدعوني إلى سكن سواك فاحتكمت فيها أعاديها حاشا فأنت محل النور من بصري تجري بك النفس منها في مجاريها | sad |
1718 | أرسلت تسأل عني كيف كنت وما لقيت بعدك من هم ومن حزن لا كنت إن كنت أدري كيف كنت ولا لا كنت إن كنت أدري كيف لم أكن | sad |
1719 | تخيرت للمدح ابن يحيى بن خالد فحسبي ولم أظلم بأن أتخيرا له عادة أن يبسط العدل والندى لمن ساس من قحطان أو من تنزرا إلى المنبر الشرقي سار ولم يزل له والد يعلو سريرا ومنبرا يعد ويحيى البرمكي ولا يرى له الدهر إلا قائدا أو مؤمرا | sad |
1720 | أجريت فيك دموعي والدمع منك إليك وأنت غاية سؤلي والعين وسنى عليك فإن فنى فيك بعضي حفظت منك لديك | sad |
1721 | إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا خننت وأبكاني النظيم ومطرق تحن قلوصي نحو صنعاء إذ رأت سماء الحيا من نحو صنعاء تبرق تحن إلى مرعى بصنعاء مخضب وشرب رواء ماؤه لا يرنذق وقد وثقت أن سوف يصبح ربها إذا وردت أحواض معن ويغبق تؤم شريكيا تألل بالحيا مخائله للشائمين فتصدق | sad |
1722 | لئن أمسيت في ثوبي عديم لقد بليا على حر كريم فلا يحزنك أن أبصرت حالا مغيرة عن الحال القديم فلي نفس ستتلف أو سترقى لعمرك بي إلى أمر جسيم | sad |
1723 | قل لمن يبكي علينا حزنا إفرحوا لي قد بلغنا الوطنا إن موتي هو حياتي إنني أنظر الله جهارا علنا من بنى لي دارا في دنيا البقا ليس يبني دارا في دنيا الفنا إنما الموت عليكم راصد سوف ينقلكم جميعا من هنا أنا عصفور وهذا قفصي كان سجني وقميصي كفنا فاشكروا الله الذي خلصنا وبنى لي في المعالي مسكنا فافهموا قولي ففيه نبأ أي معنى تحت قولي كمنا وقميصي قطعوه قطعا ودعوا الكل دفين زمنا لا أرى روحي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا | sad |
1724 | إذا أم طفل راعها جوع طفلها دعته بإسم الفضل فاعتصم الطفل ليحيا بك الإسلام إنك عزه وإنك من قوم صغيرهم كهل | sad |
1725 | أمسى المشيب من الشباب بديلا ضيفا أقام فما يريد رحيلا والشيب إذ طرد السواد بياضه كالصبح أحدث للظلام أفولا إن الغواني طالما قتلننا بعيونهن ولا يدين قتيلا من كل آنسة كأن حجالها ضمن أحور في الكناس كحيلا أردين عروة والمرقش قبله كل أصيب وما أطاق ذهولا ولقد تركن أبا ذؤيب هائما ولقد تبلن كثيرا وجميلا وتركن لابن أبي ربيعة منطقا فيهن أصبح سائرا محمولا إلا أكن ممن قتلن فإنني ممن تركن فؤاده مخبولا لو كان جدكم شريك والدا للناس لم تلد النساء بخيلا | sad |
1726 | نفحت مكافئا عن قبر معن لنا مما تجود به سجالا فعجلت العطية يا ابن يحيى بتأدية ولم ترد المطالا فكافأ عن صدى معن جواد بأجود راحة بذلت نوالا بني لك خالد وأبوك يحيى بناء في المكارم لن ينالا كأن البرمكي بكل مال تجود به يداه يفيد مالا | sad |
1727 | قاسيت شدة أيامي فما ظفرت يداي منها بصاب ولا عسل ولا أغير شيبي بالخضاب وهل في العقل تغيير شيب الرأس بالحيل | sad |
1728 | هاجت هواك بواكر الأظعان يوم اللوى فظللت ذا أحزان لولا رجاؤك ما تخطت ناقتي عرض الدبيل ولا قرى نجران نعم المناخ لراغب ولراهب ممن تصيب جوائح الأزمان معن بن زائدة الذي زيدت به شرفا على شرف بنو شيبان جبل تلود به نزار كلها صعب الذرى متمنع الأركان إن عد أيام الفعال فإنما يوماه يوم ندى ويوم طعان تمضي أسنته ويسفر وجهه في الروع عند تغير الألوان يكسو الأسرة والمنابر بهجة ويزينها بجهارة وبيان كلتا يديك أبا الوليد مع الندى خلقت لقائم منصل وعنان جلب الجياد من العراق عوابسا قب البطون يقدن بالأرسان جردا محنبة تعاضد في السرى بالبيد كل شملة مذعان من كل سلهبة يبين بنحرها وقع القنا وأقب كالسرحان حتى أغرن بحضرموت شوازبا مقورة ككواسر العقبان مطر أبوك أبو الوليد إذا علا بالسيف حاز هجائن النعمان نفسي فداء أبي الوليد إذا علا رهج السنابك والرماح دواني ما زلت يوم الهاشمية معلما بالسيف دون خليفة الرحمان فمنعت حوزته وكنت وقاءه من وقع كل مهند وسنان أنت الذي ترجو ربيعة سيبه وتعده لنوائب الحدثان فت الذين رجوا نداك ولم ينل أدنى بنائك في المكارم باني إني رأيتك بالمحامد مغرما تبتاعها برغائب الأثمان فإذا صنعت صنيعة أتممتها وربيتها بفوائد الإحسان | sad |
1729 | لندبك أحزان وسابق عبرة أثرن دما من داخل الجوف منقعا تجرعتها من بعد معن بموته لأعظم منها ما احتسى وتجرعا ومن عجب أن بت بالرزء ثاويا وبت بما خولتني متمتعا ولو أنني أنصفتك الود لم أبت خلافك حتى ننطوي في الردى معا ألما بمعن ثم قولا لقبره سقتك الغوادي مربعا بعد مربعا فيا قبر معن أنت أول حفرة من الأرض خطت للسماحة مضجعا ويا قبر معن كيف واريت جوده وقد كان منه البر والبحر مترعا بلى قد وسعت الجود والجود ميت ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا ولما مضى معن مضى الجود وانقضى وأصبح عرنين المكارم أجدعا وما كان إلا الجود صورة وجهه فعاش ربيعا ثم ولى وودعا وكنت لدار الجود يا معن عامرا وقد أصبحت قفرا من الجود بلقعا فتى عيش في معروفه بعد موته كما كان بعد السيل مجراه مرتعا تمنى أناس شأوه من ضلالهم فأضحوا على الأذقان صرعى وظلعا تعز أبا العباس عنه ولا يكن عزاؤك من معن بأن تتضعضعا أبى ذكر معن أن تموت فعاله وإن كان قد لاقى حماما ومصرعا فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي له مثل ما أبقى أبوك وما سعى | sad |
1730 | يا رفيقي على طريق الحزاني سر فإن القضاء أقصى مدانا سر بنا نقطع شوطا قبل أن تفنى الليالي طال هذا الدرب والعمر قصير في المجال قد تعبنا وضللنا في أحادير المحال وسرينا ودلجنا خلف أظعان الخيال وظفرنا بوصال وحظينا بجمال فكرها كل حال طمعا في غير حال ثم صرنا بين هاتيك وهذي لا نبالي نحمل الحزن شعارا لشقاء واحتمال وكتمنا عن الورى شكوانا كيف نشكو ولا سميع سوانا لك قلب مثل قلبي طامح يسمو ويهوى ليس يجني من طموح غير أوصاب وبلوى كم حظينا فوجدنا ألما ما كان حظوا كم شربنا كم أكلنا خبزنا مرا وحلوا | sad |
1731 | تشابه يوما بأسه ونواله فما أحد يدري لأيهما الفضل شبيه أبيه منظرا وخليقة كما حذيت يوما على أختها النعل | sad |
1732 | يا نفس مالك والانين تتألمين وتؤلمين عذبت قلبي بالحنين وكتمته ما تقصدين قد نام أرباب الغرام وتدثروا لحف السلام وأبيت يا نفس المنام أفأنت وحدك تشعرين الليل مر على سواك أفما دهاهم ما دهاك فلم التمرد والعراك ما سور جسمي بالمتين أطلقت نوحك للظلام إياك يسمعك الأنام فيظن زفرتك النيام بوق النشور ليوم دين يا نفس ما لك في اضطراب كفريسة بين الذئاب هلا رجعت إلىالصواب وبدلت ريبك باليقين أحمامة بين الرياح قد ساقها القدر المتاح فابتل بالمطر الجناح يا نفس ما لك ترجفين أوما لحزنك من براح حتى ولو أزف الصباح يا ليت سرك لي مباح فأعي صدى ما قد تعين أسبتك أرواح القتام فأرتك ما خلف اللثام فطمعت في ما لا يرام يا نفس كم ذا تطمحين أصعدت في ركب النزوع حتى وصلت إلى الربوع فأتاك أمر بالرجوع أعلى هبوطك تأسفين أم شاقك الذكر القديم ذكر الحمى قبل السديم فوقفت في سجن الأديم نحو الحمى تتلفتين أأضعت فكرا في الفضاء فتبعته فوق الهواء فنأى وغلغل في العلاء فرجعت ثكلى تندبين أسلكت في قطر الخيال دربا يقود إلى المحال فحططت رحلك عند آل يمتص ري الصادرين فنسيت قصدك والطلاب ووقفت يذهلك السراب وهرقت فضلات الوطاب طمعا بماء تأملين حتى إذا اشتد الأوام والآل أسفر عن ركام غيبت رأسك كالنعام في رمل قلبي تحفرين أعشقت مثلك في السماء اختا تحن الى اللقاء فجلست في سجن الرجاء نحو الأعالي تنظرين لوحت باليد والرداء لتراك لكن لا رجاء لم تدر أنك في كساء قد حيك من ماء وطين أتحول دونكما حياه لو كان يبلوها الإله لبكى على بشر براه رحما يصارعها الجنين يا نفس أنت لك الخلود ومصير جسمي للحود سيعيث عينك فيه دود فدعى له ما تنخرين يا نفس هل لك في الفصال فالجسم أعياه الوصال حملته ثقل الجبال ورذلته لا تحفلين عطش وجوع واشتياق اسف وحزن واحتراق يا ويح عيشي هل تطاق نزعات نفس لا تلين والقلب وا أسفي عليه كالطفل يبسط لي يديه هلا مددت يدا اليه كالأمهات إلى البنين غذيته مر الفطام وحرمته ذوق الغرام وصنعت شيخا من غلام يحبو على باب السنين فغدا كحفار القبور يئد العواطف في الصدور ويبيت يهتف بالثبور يشكو اليك وتشمتين أعمى تطاعنه الشجون وجراحه صارت عيون وبها يرى سبل المنون فيسير سير الظافرين حتى اذا اقترب المراد تطلى رؤاه بالسواد ويعود مكفوفا يقاد برنين عكاز الحنين يتلمس النور البعيد بأنامل الفكر الشريد ويسيل من فمه النشيد سيل الدماء من الطعين أرأيت بيت العنكبوت وذبابة فيه تموت رقصت على نغم السكوت ألما فلم يغن الطنين فكذاك في شرك الرجاء قلبي يلذ له الغناء ما ذاك شدوا بل رثاء يبكي به الأمل الدفين يا نفس إن حم القضا ورجعت أنت إلى السما وعلى قميصك من دما قلبي فماذا تصنعين ضحيت قلبي للوصول وهرعت تبغين المثول فاذا دعيت الى الدخول فبأي عين تدخلين | sad |
1733 | سيان أن تصغي للنصح او تغضي يا نفس فالآتي مثل الذي يمضي العيش اذ يشفي كالعيش اذ يضني إن الذي يحيي بعض الذي يفنى الطهر لا يدني والعهر لا يقصي فالكأس ان تطفح كالكأس في النقص الجوهر السامي يبقى بلا رجس كم مومس تمضي عذراء للرمس فافعل كما تهوى يا قلب لا تحذر إن كنت من تبر ما ضرك المصهر | sad |
1734 | وأحدقنا بأزهر خا فقات حوله العذب فما ينفك عن سبج يعود كأنه ذهب | sad |
1735 | شربت كأسي أمام نفسي وقلت يا نفس ما المرام حياة شك وموت شك فلنغمر الشك بالمدام آمالنا شعشعت فغابت كالآل أبقى لنا الأوام لا بأس ليس الحياة إلا مرحلة بدوها ختام إن هبت الريح من جنوب يهب حزني من الشمال وكل ريح لها سكون إلا الأسى هاجه الملال يئن قلبي على حبيبي ولا حبيب إلا الخيال يا نفس صبرا على البلايا فكل شيء إلى زوال أخذت نفسي إلى طبيبي وقلت يا طب ما العلاج فراح يأسو سقام جسمي ويحسب الداء في المزاج فقلت يا صاح جف زيتي فباطلا تجبر السراج اذا خبا النور في الدراري فما ترى ينفع الزجاج وسرت والقلب في اصطحاب نقفو هوى مر في العجاج أنا وعيني نطير شوقا نسير ركضا بلا انزعاج والقلب حاف يمشي الهوينا على شظايا من الزجاج طلبت قلبي فلم أجده أمات أم ضل في الفجاج وعدت نحو الورى فريدا يسوقني العقل بالسياط فصحت يا ناس مات قلبي طفلا وما زال في القماط هل تقبلوني بلا فؤاد قالوا وهل مسك اختلاط أنظر على الأرض كم قلوب ديست لدينا على السراط رباه ما أكثر الضحايا ماتوا زحاما على الدروب كل الورى موكب مهيب يسير في مأتم القلوب يمشون والرمس في حشاهم والدم يجري من الندوب ما ميتهم يعظمون قدرا بل دية الميت في الجيوب يا نفس رحماك أين نمضي فما أمامي سوى قبور قد سامك العقل سوم علج ما لا تطيقين من أمور فلنترك العقل حيث يبغى فليس للعقل من شعور أتتركين الأنام تركا نحرق من بعده الجسور فصاحت النفس بي وقالت ما لي وللناس والزحام أصبت يا نفس فاتبعيني فليس كالغاب من مقام يا غاب جئناك للتعري أنا ونفسي ولا حرام فليذع الغصن ما يراه منا اذا أحسن الكلام وقالت النفس لي أتدري ما تقصد الدوح بالحفيف ذا الغصن يبكي على طيور أطربه شدوها اللطيف طارت وليست تعود حتى يخضر من دوحه اللفيف لو أن هذي الأشجار تمشي سارت إلى حيث لا خريف يا نفس إن الحفيف لغز تفهمه الشمس والسحاب ما ذاك شكوى بل ذاك نجوى من باطن الأرض في التراب نجوى أصول تحن شوقا إلى سوى الري والشراب تهزها كلما استكنت ذكرى شموس بلا غياب كم دوحة لا يبين منها إلا قليل من الكثير فروعها والغصون جزء بدا ولكنه حقير وتحت سطح الثرى أصول محجوبة حجمها وفير فيها حياة الغصون لكن لدى الورى شأنها صغير لو حدق المرء في البرايا لشام ما لا ترى العيون ما حولنا عالم خفي تدركه الروح في السكون كم مبصر لا يرى وأعمى يرى ويدري الذي يكون يا ويح من لا يرون شيئا إلا اذا فتحوا الجفون | sad |
1736 | سرورنا بك فوق الهم بالنوب فما يغالبنا حزن على طرب إذا تجاوزت الأقدار عنك فهل من واجب الشكر أن يرتاع من سبب حتام تخدعنا الدنيا بزفها ولا تحصلنا منها على أرب نسر منها بما تجنى عواقبه هما ونهرب والآجال في الطلب | sad |
1737 | لمن أسائل لا رسم ولا أثر رحلتم وأقام الدمع والسهر كنتم لعيني صباحا لا مساء له فعاضها البين ليلا ماله سحر وما أعاب بشيء بعد فرقتكم إلا البقاء فإني منه أعتذر | sad |
1738 | يا غازيا أتت الأحزان غازية إلا فؤادي والأحشاء حين غزا إن بارزتك كماة الروم فارمهم بسهم عينيك تقتل كل من برزا | sad |
1739 | أمر بدار عمار بن نصر فأمنحها التحية والدموعا واستحي رباها أن يراني بها حيا وقد أودى صريعا وكنت بها أرود العيش غضا بلبلبة وأنتجع الربيعا فتغمرني في سحابتها انسكابا وتوسعني أهلتها طلوعا فليت كما بها عشنا جميعا وحم حمامه متنا جميعا | sad |
1740 | يا مسقمي بجفون سقمها سبب إلى مواصلة الأسقام في جسدي وحق جفنيك لا استعفيت من كمدي دهري ولو مت من هم ومن كمد عذرت من ظل في حبيك يحسدني لأنه فيك معذور على حسدي | sad |
1741 | علقت عودي على صفصافة اليأس ورحت في وحدتي أبكي على الناس كأن في داخلي قبرا بوحشته دفنت كل بشاشاتي وإيناسي ما قبر حرب ولا درب المنخل أو دفائن الجن شيئا عند أرماسي فيها وأدت بنيات وأغلمة صبح الوجوه عليهم نضرة الآس حفرت بالفأس في قلبي الضريح لهم وكنت أبكي ويبكي الصخر من فاسي خير لهم وأدهم من موتهم سغبا أو أن يبيحوا مياه الوجه للحاسي يا قبر آمال نفسي في ثرى كبدي يسقيك صضوب دم من قلبي القاسي زرعت فوقك أزهارا بلا أرج سوداء مرت عليها نار أنفاسي ما أروع الزهرة السوداء قد سقيت بدمعة القلب تحميها يد الياس يا يأس صنها فإني قد قنعت بها ولست أبدلها بالورد والآس إني جعلتك ناطورا لروضتها إياك أن تجتليها أعين الناس وأنت والحزن كونا في الضلوع معي إني عهدتكما من خير جلاسي كتمت أمركما دهرا فضاق بنا ذرعا فؤادي وأفشى السر أنفاسي فإن أسر في ظلام الليل مستترا فالحزن يسطع من عيني كنبراس حزني غناي فلو فرقته هبة على النفوس لأثرت أنفس الناس | sad |
1742 | أقيموا على قبري من الصخر دمية بها رمز عيشي بعد موتي يعرض يدان بلا جسم تمدان في الفضا تمدان من صخر على القبر يربض فيمناهما مبسوطة تشحد الجدا لتشبع جوع النفس والجوع يرفض ويسراهما فيها فؤاد مضرج تقدمه للناس والناس تعرض | sad |
1743 | كم كربة ضاق صدري عن تحملها فملت عن جلدي فيها إلى الجزع ثم استكنت فأدتني إلى فرج لم يجر بالظن في يأس ولا طمع | sad |
1744 | فما يقدح الفقر في حاله ولا يطمع الدهر في قصده وكيف وقد صار ضيف الغمام وهو قريب على بعده ومن عقلت بأبي تغلب يداه احتذى البدر من سعده همام قضى الله من عرشه له بالإمارة في مهده فطود السيادة في دسته وشمس الرياسة في برده | sad |
1745 | يسعى إلى الموت والقنا قصد وخيله بالرؤوس تنتعل كأنه واثق بأن له عمرا مقيما وما له أجل | sad |
1746 | في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن سراه إذ سال فيها سيله العرم كأنه الليل لا قرب ولا بعد يخفي عليه ولا فج ولا علم يهدي الغبار إليه الشمس كاسفة كأنها فيه سر ليس ينكتم شق الغضنفر آجام الرماح به والموت يسفر أحيانا ويلتثم فراسل الدهر في الأعداء عزمته وكاتب النصر عنه السيف لا القلم وما سمعنا بليث قبل رؤيته إذا سرى صاحبته في السرى الأجم الباذل المعروف والأنواء باخلة والمانع الجار والأعمار تخترم حيث الدجى النقع والفجر الصوارم وال أسد الفوارس والخطية الأجم | sad |
1747 | صحبت الدهر في سهل وحزن وجربت الأمور وجربتني فلم أر مذ عرفت محل نفسي بلوغ غنى يساوى حمل من ولم تتضمن الدنيا لحظي منال مسرة إلا بحزن حملت على السوابق ثقل همي وشاهدت العواقب صفو ذهني وشمت بوارق الآمال دهرا فلم أظفر على ظمأ بمزن ولم أر كالجياد أصح ودا إذا عدل الودود إلى التضني نكلفها عزائمنا فتكفي ونستدني الحظوظ بها فتدني وهبت لمثل قطع الليل منها أغر كمثل ضوء الصبح مني وكنت بحيث ظن من اعتزام وكان من المضاء بحيث ظني وثالثنا ابن جد لا يرى أن يصاحب في تصرفه ابن وهن حجبت لجفنه الأبصار عنه ومن لي أن يكون الجفن جفني سقيت نداي ما أسنى محلي وأرفع همتي وأعز ركني رسا في تربة العلياء أصلي وأينع في بروج العز غصني وليس علي غير الجد فيما سعيت له لأستغني وأغنى فإن أحرم فلم أحرم لعجز وإن أبلغ فنفسي بلغتني | sad |
1748 | من سره العيد فما سرني بل زاد في همي وأشجاني لأنه ذكرني ما مضى من عهد أحبابي وإخواني | sad |
1749 | من كل متسع الأخلاق مبتسم للخطب إن ضاقت الأخلاق والحيل يسعى به البرق إلا أنه فرس في صورة الموت إلا أنه رجل يلقى الرماح بصدر منه ليس له ظهر وهادي جواد ماله كفل | sad |
1750 | قولا له أي شيء مبهج قولا لا تتركا الطفل في عينيه مخذولا للحزن في قسمات الطفل أغنية من اليباس وحلم مات مقتولا للرمل في جيبه ذكرى اليتيم فكم عب الأسى كلما زاد المسا طولا لم يبق للعيد ثوبا يرتديه غدا أبلى الثياب لوعد كان مأمولا خذا الثلاثين من عمر تلبسه وأرجعا العيد في ضحكاته الأولى | sad |
1751 | سار ويحمل في أجفانه أرقه وعينك الليلة الممتدة القلقة سافرتها والتفات اليأس يفزعني فكلما ذبت شوقا مد لي عنقه وعدت كالبدو لا غيم يضاحكهم كبودهم من ظما الأسفار محترقة أعيذ قلبك من ذكرى تؤرقه أعيذه من حنيني بالذي خلقه أعيذ عينك من وصل يكدرها إن مدد البرد في أرواحنا قلقه نحتك عني المقادير التي كتبت فحلة الصبر – مهما جدت – منخرقة في ذمة الله يا طيفا تضاحك لي فضاع عمري في ضحكاته سرقة ريحانة كلفتني أن أطير لها روحا لأسكن من أفق الهوى أفقه تجيء تسرح أسراب البلابل في صدري وتسكر في أحلامها النزقة تغيب تسكن في الموال بسمتها إن جره عاشق أضناه من عشقه أبكي الصبا الحلو في غصن تميس به لم يبق منه لعين الصب من ورقة كل الذي كانأن الموت باغتنا وأطفأ الحظ فيما بيننا طرقه كل الذي كانأن الغربة انتبهت والليل ذر على أجفاننا غسقه والشيب أدرك أشعاري فأعجزني نص يحدثني عن صورة ألقة في ذمة الله يا من جئت أبحث عن نفسي فصادفتها في غيمة ودقة مضت – لها الله – نحو الله وابتدأت قصائد من حنين تبعث الشفقة يا للشتاكلما النسيان أدفأني أرخى ذراعيه للنسيان واعتنقه في ذمة الله يا روحا سموت بها وأول اسم فؤادي في الهوى نطقه في ذمة الله يا كونا يعيش معي والناس تحسبه سطرا على ورقة | sad |
1752 | كلما أجلب بالصمت الهزيع جاءني الشوق بما لا أستطيع سائق الأظعان والريح شجى والمدى ناي له لحن مريع فوق هذي العيس طرف ناعس وأسيل ناعم حاكى الربيع وحبيب ضامر الغصن إذا مال ضحكا قلت سبحان البديع لا تخلفني وحيدا بعدهم خذ فؤادي كل نبضاتي شفيع إيه ما للقلب في تيه الهوى كلما ناداه داع لا يطيع أوشك العمر به ما قد قضى قوم موسى حينما تاه الجميع يا خفي اللطف أدرك غربتي أوشكت نفسي من نفسي تضيع وخطاياي ارتماء مخبت في مصلى الروح تشدو “يا سميع” إن تعاملنا بعدل منصفا لهوى قبل المسيئين المطيع فأعذ قلبي إني قارب ثقب الأمن به سوء الصنيع ممطر بعدي وإثمي قارس والهوى ذئب وأحلامي قطيع فاملأن بالحب قلبا تائها لم يزل بالوهم يسقي كل ريع مطرق في هيبة الملك وفي عينه إشفاقة العبد الوضيع ذائب يأمل ألا يلتقي أنبياء الله بالذنب الشنيع زكه واغرس بجنبيه رضى كالرضى الساكن في رمل البقيع كن له منه وصله واحمه فهو في قبضة دنياه الصريع خذه من شأن به اليأس طفى فوق كتفيه إلى شأن رفيع إن يكن طين الخطايا لمه وسقاه الحزن كأسا من ضريع روحه قنديل نور لو سرى بضياها الليل ليلا لن يضيع | sad |
1753 | علم لسانك يصغي ف(العراق) هنا تبا لكل لسان لم يكن أذنا هنا (العراق) ولولا ماء (دجلت)ه ما كان صلصال هذا العالم انعجنا هنا (العراق) ويطفو من ملاحمه دم الخيال الذي في خاطري حقنا هنا (العراق) ويغلي حوض أزمنة بما صفا من مآسيها وما أسنا هنا (العراق) تأمل في ملامحه تلق الجزيرةمصرالشامواليمنا خرائط حيثما شفت معالمها تشابه السجن والسجان والسجنا يا (شهرزاد) ارقصي والحال واحدة إذا رقصت علينا أو رقصت لنا وذوبي في (الليالي الألف) سكرة أخرى نحلي بها الآلام والمحنا واحكي فما ثم آذان وألسنة تبا لكل لسان لم يكن أذنا زد لانتمائك جذرا ف(العراق) هنا نهران يحتضنان البدء والزمنا زد لانتمائك موسيقا يرقرقها ماء (الفرات) على صدر النخيل جنى ويا قديما تجلى والمدى عدم فمهد الأرض حتى أصبحت سكنا من عالم القلب جاءته نبوته تسعى فكان على الإلهام مؤتمنا واستمطر الوحي من آفاق هاجسة في خاطر الغيب كي يستنبت السننا ومال نحو المعاني وهي صامتة في لفظها فحباها المنطق اللسنا حتى إذا رتب الدنيا كخاطرة عليا ووزع في أفكارها المدنا دعا المشيئة أن تجري بما حملت من المقادير إن سعدا وإن حزنا ومذ أسر إليه الغيب محنته وما يزال بسر الغيب ممتحنا هبت طواحين هذا الدهر تطحنه فآنسته على أسنانها خشنا تالله يا والد النهرين لو جبل لاقى من الدهر ما لاقيت لانطحنا أبا الشراع الذي لم يلق عاصفة إلا وشد على أكتافها الرسنا ويا خليفة (نوح) في سفينته حيث الأمانة لاقت أشرف الأمنا ما زلت في قبضة (الطوفان) منتصبا والموج حولك غول يبلع السفنا يجتاحك المد شبلا في فتوته وينثني عنك شيخا عظمه وهنا وأنت رأس يقيم الأنبياء به ويحملون على أكتافه المحنا حسب الرسالات في ليل الكفاح إذا صحوت أنت و(نامت أعين الجبنا) يا جبهة الغيرة السمراء ما حملت غير (الحسين) وراحت تطلب (الحسنا) لا زلت كبش فداء الأرض يذبحه رب القطيع لكي يرضي به وثنا فكم تنازلت عن عينيك ذات هوى وما تنازلت عمن فيهما سكنا يأبى الوفاء إلى الزند الأخير به ألا تكون على (العباس) مؤتمنا إذا تنازل شعب عن قصيدته هيئ له السدر والكافور والكفنا سقياك يا والد النهرين بي عطش للوحي ما انفك في نهريك مختزنا أنا أقل فما من أن أضيف دما ل(كربلاء) وأهدي لل(غري) سنا هبني بحجمك قلبا صامدا صمدا حتى ألمك فيه لوعة وضنا فقد لقيتك في عين المها غزلا وفي عيون المنايا أسيفا وقنا تجمهرت كلماتي في عبارتها صفا توشح بالإيقاع واتزنا تحية يا إمام الماء في زمن غيماته تمطر الأحقاد والإحنا فإن أتيتك أحلاما مسعفة فأنت لي خاطر بالنخلة اقترنا وإن تنشقت من كينونتي عبقا على رباك فعندي من (أن)اك (أنا) وحيثما استشعر الإنسان عزته لدى المكان فقد ألفى له وطنا أهواك يا قاتلا سكينه وتر لا يعزف القتل إلا ناعما لدنا إني أتيت برف من ملائكة موكلين بما حملته شجنا وقفت قاب ارتجاف منك ملتبسا بالشوق نجما تدلى في دمي ودنا أمد زندي كزند العود محتضنا صدر الجراح التي لم تلق محتضنا فاركض بجرحك للأنغام ناصعة بيضاء واعقد عليه (الشاش) والقطنا أعلنتك الحب حبا لا نليق به كعاشقين إذا لم نروه علنا اليوم يولد إنسان على شفتي من النشيد الذي في (بابل) وزنا أتيت أنفض عن نفسي (معلقة) من الوصايا فلا ربعا ولا دمنا دعني أعاتب حادي العيس في لغتي: كم كان أهدر في الصحراء نهر غنا ولا تسل | sad |
1754 | رسول الهدى ضاقت بي الحال في الورى وأنت بما أملت منك جدير فسل خالقي تفريج كربي فإنه بجاهك يا روح الوجود يجير وليس سواه جل شأن جلاله على فرجي دون الأنام قدير | sad |
1755 | في عيد ميلاده خانته أشمعه فسارعت لتضيء العيد أدمعه كأن عينيه في شوط الوفاء له تسابقان وأوفى الدمع أسرعه راعته من صفحة التقويم مقصلة أهوت على عنق الأيام تقطعه في الشمعدان رأى أعوامه جثثا صرعى فمال على نعش يشيعه ما استقبلته (الموسيقا) كي تحصنه ضد الزمان ولا قامت تودعه ليت المرايا وقد شظت ملامحه تحصي الوجوه التي باتت تقنعه في عيد ميلاده غابت حبيبته وقلبه فائض الإكسير مترعه فاهتز عن ثورة في روحه اندلعت شوقا إلى وردة بالحب تقمعه شوقا إلى امرأة أدنى عقيدتها أن الهوى للهوى عقد يشرعه ** ** في عيد ميلاده والذكريات سرت مسرى العقارب لا تنفك تلسعه طاف البدايات لا أشجته قابلة ترعى المشيئة لا أشجاه مرضعه باك على أمه : هل كان أوجعها في الطلق مقدار ما الأيام توجعه ** ** في عيد ميلاده دوى على فمه صوت ولكن من الأحشاء مطلعه : فكوا عقال بعيري إن بي سفرا إلي ما جف في الأعماق منبعه تبا له طائرا في الغيب ملتمسا رصاصة من رصاص الوعي تصرعه مشابك الوهم لم تبرح تعلقه للريح أنى تهب الريح تصفعه ألفى الحياة قميصا والثقوب به شتى فما زال بالمعنى يرقعه مشى على ريبة في نفسه فمشت جحافل النمل في جنبيه تتبعه محدودب الروح مما روحه حملت للأرض حبا وما انفكت توزعه لا شيء أكثر في ظلمائه فزعا من فكرة في ظلام الرأس تفزعه إذا امتطى قلم إحدى أصابعه تألقت ببريق الماس إصبعه ** ** في عيد ميلاده ما زال يصرخ في برية الوقت لكن ليس تسمعه يصغي إلى ذاته إصغاء معتنق دينا جديدا إلى من كان يقنعه صادفته في قطار العمر والتبست هناك أضلعي الأولى وأضلعه لغز يفتش عن معناه والتقيا كما التقى في الشجى نص ومبدعه صادفته وتوحدنا معا وصحا وجه السماء على برق يلمعه كأننا حينما سرنا : أنا وأنا نهر جرى وخرير الماء يتبعه ما الحب قلت: وأوجز قال لي: جرس في القلب لم نتعلم كيف نقرعه سار القطار ولكن لا عيون له يكبو على السكة العميا ونرفعه ولم نزل كلما ضاق المكان بنا نأوي هناك إلى أنثى توسعه ** ** سجا علينا غراب ملء عتمته ليل يخاصم فيه النجم موقعه قال الغراب: خذوا عني مراسم كم في الحزن ثم اصنعوا ما كنت أصنعه قلنا: حنانيك قد طال الطريق بنا نحو الغياب فحدث كيف نرجعه قال: ازرعوا خلفكم ظلا يدلكم ما خان ظل بمن في الأرض يزرعه قلنا وقال وأوكلنا السؤال إلى شك يبدده حينا ويجمعه يا للنهاية إذ مالت بأذرعنا نحو الوداع فلم تسعفه أذرعه سار القطار وأعلنا الحداد به مذ جف من أحد الركاب موضعه يا سائق العمر أدركنا محطتنا من الحياة فهل أجر فندفعه قف عند أول تابوت تمر به هناك حيث قميص الوقت نخلعه | sad |
1756 | قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني شيعتها فإذا النجمات تتبعني و الليل يلهث من خلفي و يغشاني إن كنت لم تعهدي في الأرض مقبرة تمشي فدونك يا حسناء ديواني كل العناوين موتي دون أضرحة ووحده الموت في الأحياء عنواني هيا اقلبي صفحة لكن علي حذر إن الذي تقلبين الآن جثماني رفقا به فهو أسرار مكفنة بالصمت محمولة في نعش كتماني رفقا بأول جثمان يوحدنا في مأتم من مجازات و أوزان ثم اقلبي صفحة أخري سيسعدني أني ألاقيك في جثماني الثاني | sad |
1757 | لاموا على صبي الدموع كأنهم ظنوا الملام وسيلة لرجوعي وأتوا رياء مقسمين بأنهم لا يعلمون صبابتي وولوعي فأجبتهم وعد الخيال بزورة كما زكت نار الجوى بضلوعي وأخاف أن تمتد عند قدومه أفلا أرش طريقه بدموعي | sad |
1758 | كل الأمر من الذي ملك الأمرا وصابر عليه ما استطعت له صبرا على مثل ما تشكو الحياة وإنما أرى جزع المكروب كربته الأخرى وأجمل بالمرء التجمل إنه إذا عافه طوعا تكلفه جبرا هو الدهر لا يبقى على شطر حالة فبرء يلي سقما ويسر يلي عسرا وإن قصارى كل ضيق وإن يطل إلى فرج يدعو الكئيب لك البشرى إذا ما عدمنا طلعة البدر ليلة فلا بد بعد الليل أن ندرك الفجرا يمحص هذا الدهر صبر رجاله فيوسعهم سبكا ليخلصهم تبرا وإن الظبى تلقى على الصقل شدة فتخرج بعد الصقل ضاحكة بشرا فديتك يا من بات يشكو من الضنى وبي ما به مما طوت كبدي الحرى ومن عاده قلبي الكليم وإنما أحب لعيني أن تحيط به خبرا إذا طال مكث الداء عندك مدة فصبرك قد ألقى على طوله قصرا وإن عبثت يوما بجسمك علة فما عبثت بالعرض والشيمة الغرا أجلك أن أدعوك بحرا لأنني أرى أضعف الأنفاس قد حرك البحرا عهدتك ممن لا تروع عظيمة حشاه ولا يخشى لنائبة شرا ومن ذاق طعمي حالتيه فلم يكن ليحفل للأيام خلا ولا خمرا ومن صحب الأخطار حتى غدا لها أليفا فما تلقى على قلبه ذعرا إليك سلام راح باسمك عاطرا يطارح في البيداء من عرفه العطرا سلام يؤدي من شج كلما انتهى إليك سلام منه أتبعه عشرا | sad |
1759 | على ثراك غوادي الصبح تنهمر يا راحلا تحت ظل الله يستتر جرحت بعدك أكبادا بسهم أسى في كل جفن لماضي نصله أثر مناحة تحت جنح الليل قائمة بها الأصيل خضيب الذيل والسحر ومأتم بطباق السحب متصل حق على عبرات السحب تنفجر استودع الله غصنا مال منكسرا فمال كل فؤاد وهو منكسر هبت عليه من الأقدار عاصفة راحت بها جمرات الحزن تستعر كأن ما جف من أمواه نضرته أمسى عليه من الأجفان ينحدر قد ساروا أسفا عنا بلا ثمر فليس إلى الأسى من بعده ثمر طال النواح له من كل ذي كبد حرى تذوب التياعا حين يدكر وكل باك هشيم الوجه بعد فتى بالدود بات هشيما وجهه النضر يا رحمة الله حلي في ثرى قمر قد ارتدى بالدجى من أجله القمر ويا غمائم زوريه محيية وجها له كان يستسقى به المطر ريان ضمن منه اللحد جوهرة لاقت بأمثالها من دمعنا الدرر يا قبر جرجس من ترب ومن حجر ما أنصف البدر ذاك الترب والحجر ولا قضيب النقا تذوي معاطفه في قفرة بمياه الدمع تزدهر ويلاه من سطوات البين فاتكة بكل نفس فلا تبقي ولا تذر بات الشباب رخيصا في نواظره ولم يوقر لديه الشيب والكبر يا من صبرت لطول السقم عن جلد من أين صبر قلوب فيك تنفطر ما كان أعظم ما قاسيت من ألم وأنت في الشكر تمسي حيث تبتكر طابت به منك نفس برة علمت بأن عقباه في دار البقا الظفر كفيت فيها بلا الدنيا وشدتها ممتعا بنعيم ما به كدر تصبروا يا بني فياض بعد فتى أمضى به وبنا أحكامه القدر يعز والله عندي أن أعزيكم عنه ودمع جفوني فيه منتثر أولى الخطوب بأن تدمى القلوب به لو كان يقضي بأن تدمى لنا وطر وإنما نحن في أرض إذا اعتبرت ليست سوى مأتم ناحت به البشر في كل يوم أناس فوقها فجعوا على أناس طوتهم تحتها الحفر بئس الحياة التي ما زال واردها يمازج الورد في كاساته الصدر حالان إحداهما مملوءة خطرا مما يليها وأخرى فاتها الحذر | sad |
1760 | تعودت مس الضر حتى ألفته فألفيته مر المذاق عن الصبر وخيرت تسليمي لما أبرم القضا وأسلمني حسن الغزاء إلى الصبر وصيرني يأسى من الناس كلهم بتدبير مولاي المقدر للأمر إلى أن صفا وقتي وراقت مناهلي بحسن صنيع الله من حيث لا أدري | sad |
1761 | تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع فما أغفل الأقدار عن صوب مدمع يهم الليالي ما تثير وقلما تهم الليالي لوعة المتفجع تضيع لديها كل نفس فهل ترى يبيت لديها الدمع غير مضيع شجاني إن الدهر ليس براحم وأني ذو قلب شديد التوجع وإن الذي أشكوه لا لب عنده يقلب أهل اللب في كل مصرع فوا حربا من حكمه وهو جائر وصبري وما صبري لدي بطيع ولي كل يوم ما يروع فكيف لا يذوب فؤادي لهفة بين أضلعي نعى البدر ناعيه عشية فجعة فيا لهف اجفان ويا لهف مسمع ويا ذوب أكباد تسيل كآبة على جمر حزن حيثما مس يلذع تداركه قبل التمام محاقه مبادرة من حيث لم يتوقع فقطع أحشاء وواصل أدمعا وضيع من آمالنا كل مطمع وساء أبا ما ساء قلبا فأصبحت له اليوم في الأكباد لوعة موجع وفارق أوج العز والمجد والعلى إلى أوج مجد منه أعلى وأرفع أيا كنف الرحمان أودعت درة مكرمة من عند أكرم مودع ويا قبر فيك اليوم أنضر زهرة غنيت بها عن زهرك المتضوع ويا أيها الغصن الذي هصر الردى معاطف قد منه ريان ممرع تركت مغانينا وقد بت مثلما دعيت فريدا ضمن صحراء بلقع فما برحت في كل قلب كآبة من الحزن تغشى كل وجه ببرقع وطالت مناحات النوادب في الحمى عليك فأشجى نوحها كل مربع رويدك إن العين لم توف حظها بمرأى جمال منك باللطف مبدع ولا رويت منك الصدور فإنها مشوقة أنس ظل أعذب منقع لئن صدقت فيك العيون بدمعها فإن قلوب القوم بالجرح تدعي وإن تك قد أمسيت في القفر موحشا فوحشتنا في الحي لم تتقشع هو البين يغشى كل خلق فأنفس تفانت ودمع سال في كل مضجع وما الناس إلا نازل غير قادم ومرتحل ولى على غير مرجع بماذا نعزي عنه مهجة والد رؤوف فؤاد بالشجون مروع لقد هاجمته الحادثات مغيرة بأذلق حدا من ظباه وأقطع على أننا منه عرفنا لدى البلا تقلد صبر ليس بالمتزعزع وقد خبر الدنيا فلم تأت عنده غريبا ولم تبدو بوجه مقنع وعرفه الماضي حقيقة قادم كقافية في صدر بيت مصرع تعود أخذ الرفق في كل حالة فما وقعت إلا على قلب أروع وقابل هذا الدهر بالحلم فانثنى عليه بطبع بالسفاهة مولع أمولاي رفقا ان رزءك في الملا تقاسمه الأكباد في كل موضع تعز بأنجال كرام أعزة لهم في سما علياك أشرف مطلع تناول كل منهم المجد تالدا وحاز كمال الفخر قبل الترعرع فلا ساءت الدنيا بهم لك مهجة ولا كدرت أحداثها طيب منجع ودم بعد من فارقت بالله سالما عزيزا ومن فارقت في خير مرتع | sad |
1762 | علل حشاي بذكر ذاك المنزل وأعد أحاديث الزمان الأول وأعذر إذا ابتدرت سوابق أدمعي طربا وحل الوجد عقد تجملي زمن به خلفت أيام الصبى وتركت طيب لذاذتي وتغزلي أيام تخدمنا المنى منقادة وأخو الهوى في الربع يمرح كالخلي يجري على متن الأغر وكم له في الحي من يوم أغر محجل في عصبة تخذوا الصبابة مذهبا لهم وعافوا مذهب المتبذل وردوا الكؤوس فأريحي للندى منهم ومهتز لذكر القسطل يفتن منشدهم فتحسب لفطه من كأسه وبيانه السحر الجلي وكأنما يملي السليم قصيدة فالقوم بين مكبر ومهلل النائم المعنى الدقيق كأنه أسلاك در بالجمان مفصل ماضي الجنان إذا أفاض حسبته يتلو عليك صحيفة المترسل وإذا جرى فوق الطروس يراعه فوميض برق في سحاب مسبل متوقد الأفكار لو برزت لنا في الليل أغنت عن ضياء المشعل قلب من الأشياخ يحمله فتى غض الشبيبة مثل حد المنصل ولرب قادمة علي بلطفها أحيت فؤادي حين مست أنملي غيداء مرسلة النقاب وراءه وأمامه نفحات عرف المندلي وافت بآثار الحبيب وطالما وافى إلي بها نسيم الشمأل حسناء ناحلة القوام لقيته من عطف عاشقها السقيم بأنحل قابلتها فرددت طرفي بعدما طفحت علي شؤون دمعي المرسل شكت الفراق فهيجت عندي شجا أمسى عن الشكوى وعنها مذهلي يا من نأى عني وبات خياله في طي قلب عنه لم يترحل بيني وبينك للمودة ذمة قطعت من الغمرات كل مؤمل فصلت منازلنا البحار وقطرة منهن بين قلوبنا لم تدخل ولقد وقفت على ودادك مهجتي وتصرفي في الوقف غير محلل وعذرت نفسي في هواك لأنني أوردتها في الحب أعذب منهل وأنا الذي ألف الهوى وأذاعه من حيث بات عن الملام بمعزل أسألت ما قد مر من أيامنا عما يكون من الزمان المقبل الله أكبر كل حال دونها أجل وصرف الدهر غير مؤجل فأعز ما صادفت يوم مسرة والله يعلم بعد ذلك مايلي | sad |
1763 | يا من بطول الهجر أصبح غادري حتى رثى اللاحي وأمسى عاذري أبذا الدلال تظن صرف نواظري بالله ضع قدميك فوق محاجري إني قنعت من الوصال بذاكا وإذا سمحت ويا سعادة طالعي بزيارة تطفي لهيب تولعي فاجعل كلامك يا منى القلب معي واطل محادثتي فإن مسامعي تهوي حديثك مثلما تهواك | sad |
1764 | جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا أن يجزي من حشاه بالذي فعلا ويبتلي مقلتيه بالبكا وكفى بمن بكى قبلنا ناه لو امتثلا سلا المحبون بعد اليأس فاتخذوا تلك الشجون إلى سلوانهم سبلا قد أوجب الفقد حزنا للفتى فبكى وأوجب الحزن صبرا بعده فسلا استغفر الله ما دمعي بممتسك ولا فؤادي عن الأشجان مشتغلا ولا يطاوعني صبري فأصحبه على الذي بي ولو طاوعته عذلا طويل ليل به أمسى يؤرقني يوم تسربل من أذياله حللا يوم نعى لي من أهوى ببكرته فخلت شمس الضحى في مقلتي زحلا في ذمة الله من عندي له ذمم في الحب ليس يفيها مدمع هطلا لقد ترحل عن عيني وأودعها شخصا يلوح خيالا ليس مرتحلا فظل يوسعها شجوا وتوسعه غسلا بعارض دمع فوقه انهملا يا صافي الود ما أوفاك تاركه وإن بغى تركه قلبي فما عدلا قد جرعتك المنايا من مناهلها كأسا بها ملت بل ميلتني ثملا ما كنت أحسب أن البين عن أمم يبت من شملنا ما كان متصلا وأنني لك راث بالقريض وما يقضي القريض لعمري حقك الجللا وإن ساعة أنس قبل فرقتنا تكون آخر عهد بيننا حصلا ويكحل الجفن مني بعدها بدم من حيث جفنك ويحيي بالبلى اكتحلا هجرت لذة أيامي فلا وصلت وواصل الغم أحشائي فلا رحلا وانحل الحزن اضلاعا بك اضطرمت وجدا فلا لقيت من سلوة بللا يا رحمة الله حلي فوق رابية بسفح لبنان وارت طيها جبلا ويا ثقال الغوادي جاوري حرما مكرما فيه ذاك البدر قد أفلا لله ما ضم من حلم ومن كرم مثوى على جسمه الباهي قد اشتملا ومن مناهل علم راق موردها ومن فضائل سارت في الورى مثلا ومن ذخائر أسرار لو انتصفت لزارها كل قاصي الدار محتفلا بكت على فقده الأقلام نادبة كفا له طالما أزرت بها الأسلا وودت الصحف إذ ولى لو اتخذت لون المداد لها من لونها بدلا وأصبح الطب معتلا لمصرعه وكان ممن به حيث اشتكى نصلا يا نازلا في زوايا الرمس معتزلا ما كان يعهدك العافون معتزلا وتاركا داره كالقفر خالية ولم تكن تسع الضيفان والنزلا ومودعا كل جسم بعده سقما وكنت أجدر من نشفي به العللا أعيا الردى فيك ما نبغيه من حيل وطالما كنت تعيي عنده الحيلا فمن تركت سقاك العفو صيبه لمن تركت عليلا فيك منتحلا ومن تركت لفعل المكرمات ترى إذا الأكف شكت من دونه شللا ومن تركت لنا بعد ابن بجدتها يحل مستغلق المعنى إذا اشتكلا أنا المحب ولكني بوصفك قد قصرت واعذر فقلبي بالأسى ذهلا ذكرت شيئا ولو أني وفيت به أطلت والله أدرى بالذي فضلا يا يوسف الحسن قد أنشبت في كبدي من قلب يعقوب جرحا ليس مندملا أطلقت من أسر هذا العيش منصرفا وبات قلبي بالأحزان معتقلا روحي فداؤك يا من قد رزئت به فما تواصل روحي بعده جزلا جاوزت ما بي إلى عرش نعمت به وعاهدت أدمعي الأسحار والأصلا وما أفيك بها يوما وقد قطرت حمرا لأن بها دون الوفا خجلا ويلاه من وصلنا في الأرض معتقبا بالبين حزنا طويلا ليس منفصلا قد سودت غير الأحداث أوجهها وطالما شيبت من دونها القذلا وما العتاب على غدر الزمان وفي يد النوازل سيف يسبق العذلا هذا الذي كل شمل بات يحذره فلا يزال لديه خائفا وجلا وليس يعرف خلفا في مواعده دون النجاز ولكن ربما مطلا قد كنت أحسب أن الأرض عامرة فاستوحشت إذ رأتها مقلتي طللا | sad |
1765 | بدر توارى بطي الترب مندرجا فجاده من سحاب الدمع هطال من آل رسلان قد ذاق المنية في ثلاث عشر وللأنوار إقبال خان الزمان أباه ملحما سفها فلم يكن عنده خوف وإجلال فخط أحرف تأريخ ينوح بها أمسى الفريد له في اللحد أمثال | sad |
1766 | يا من ترحل عن عيني وأودعها دمعا على خطرات الذكر سفاحا تهزني الريح وجدا كلما خطرت ويخطف البرق قلبي كلما لاحا | sad |
1767 | كتبت ودمعي مستهل صبابة يداعب كفي كلما كتبت سطرا وإن فؤادي عند ذكرك ذائب فكيف بماء الدمع في مقلة شكرى | sad |
1768 | ومحصية أعمارنا كلما انقضت لنا ساعة دقت لها جرس الحزن فيا بنت هذا الدهر سرت مسيره فهل أنت دون الناس منه على أمن | sad |
1769 | زر باكرا قبر ابن شاول الذي عمته من لطف الإله سحائب في تربة كتب المؤرخ فوقها ان النزيل بدار ربك غالب | sad |
1770 | قد سار جرجس في الشبيبة راحلا كالغصن فاجأه قضاء عاجل ريان قد غدرت به أيدي الردى ظلما فجف وكل دمع سائل أبقى لآل المجدلاني بعده غصصا يدوم بها الأسى المتواصل ولقد توسد نازلا في مضجع في طيه صبر الحشاشة نازل فجرى سحاب العفو يسقي تربة أمسى بها أرخت غصن ذابل | sad |
1771 | أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى دمعا تبدت كالدما قطراته شهم بتقوى الله طاب فؤاده صفوا وتمت بالكمال صفاته ولقد قضى بالله منتقلا إلى أوج تسبح في العلى طغماته وبشائر التاريخ تهتف حوله طوبى لمن بالرب كان مماته | sad |
1772 | روزين عنحوري العزيزة قد ثوت قبرا بحبات القلوب تكللا بكر أتت من أرض مصر فضمها في السبع من أعوامها كفن البلى لم تبق إلا نحو شهر عندنا وكذا بقاء الورد ما بين الملا فأشاد والدها السليم مؤرخا قطفتك باكرة ملائكة العلى | sad |
1773 | زر قبر يوسف سلوم الكريم وقل كم حسرة لك في طي القلوب ترى رحلت في الخمس والعشرين مبتدرا فحل حزنك في الأحشاء مبتدرا أدركت رحمة مولاك الغفور ولم ترحم فؤاد أب من بعدك انفطرا تسقيك أجفانه أرخ بادمعها يا غصن بان لواه البين فانكسرا | sad |
1774 | هذا ابن قطب علوم الشرق عاجله سهم المنايا فأدمى بعده المهجا أطال حسرة آل اليازجي فبكوا لفقد نصار دمعا بالدما مزجا غصن لوته يد الأقدار فابتدرت تبكي عليه حمامات اللوى هزجا قد حل منتزجا في ظل سيدة من أمها خائفا هول القضاء نجا فخط من فوق مثواه مؤرخه إني غريب إلى مأوى البتول لجا | sad |
1775 | قد حل مارون خورينا هنا فبكى آل الجميل دمعا بالدما هتنا قد كان في البر والتقوى لنا مثلا يقارن الوعظ منه فعله الحسنا مضى إلى ربه الغفار حيث غدا في جنة ما حوت غما ولا حزنا | sad |
1776 | قد فارق اليوم آل الموصلي فتى كالغصن أصبح تحت الترب ينغرس فعز عنه أبا ذابت حشاشته حزنا وأدمعه كالسحب تنحبس وقل لإلياس في عام نؤرخه أطلقت أمطار دمع ليس تنبجس | sad |
1777 | زر مضجعا حل يوحنا بظلمته فناح آل فريج هول مصرعه خطب تصدع قلب المكرمات به وطال نوح المعالي عند موقعه تبكي عليه مهمات الأمور كما يسقي ثراه أخو البؤسى بمدمعه ركن تزعزع في بيروت منهدما فاهتز ربع دمشق من تزعزعه وبات في تربة نادى مؤرخها يا رحمة الله حلي فوق مضجعه | sad |
1778 | من آل أرقش راحل لما مضى أدمى عيون الباكيات رحيله شهم توارى نازلا في مضجع شخص الفضائل والكمال نزيله لقي البلايا شاكرا متجملا بالصبر حتى زانه إكليله فكتبت والتاريخ أنبأ صدقه في منزل الرحمن بات خليله | sad |
1779 | هذا الغريب الذي لاقى المنية في شرخ الصبا بقضاء غير محسوب من آل فياض من فاضت مدامعهم من بعده بدم كالسيل مصبوب نعي له في حمي بيروت قد عظمت مناحة بين تصفيق وتطريب يدعو ببطرس داعيه ويا لك من مسافة بين أرض الشام والنوب فقال لا تطمعوا أن نلتقي فأنا هنا مدى الدهر أرخ رهن تغريبي | sad |
1780 | زر بالكرامة قبر سجعان الذي أبكى بني عون الأكارم إذ مضى ناحت لمصرعه العيون ودونها في كل قلب بعده نار الغضى شهم دفناه بجانب تربة دفن الكمال بها كما شاء القضا فقل السلام على ثراه مؤرخا وتحل جانبه المراحم والرضى | sad |
1781 | ذخر أغار عليه الدهر مستلبا فلم يدع بعده غير الأسى عوضا قد أطلق النفس نحو الله فانطلقت ترجو لها رحمة من عنده ورضى لذاك سطرت أرخ أن يوسف من سجن الحياة لإكليل الجزاء مضى زر مضجعا بات من آل الجدي به شهم سقته عيون المجد حين قضى | sad |
1782 | أمسى نقولا في الضريح فلم تزل أسفا بنو النحاس تندب فقده شهم لقد أبكى الفضائل مثلما بكت القوافي والصحائف بعده تسقي السحائب كل يوم تربه وملائك الرحمن تغشى لحده تمسي إليه بالسلام مؤرخا أبدا وتغدو بالمراحم عنده | sad |
1783 | لبني مهنا بعد مصرع فارس مهج أسال دماءها سهم القضا ركن بكته بنو الجريديني وقد أمسى بعاصفة المنون مقوضا ولقد مضى نحو النعيم فنال ما غرسته أيدي بره فيما مضى ولذا نسيم العرش كل صبيحة أرخ يهب على ثراه بالرضى | sad |
1784 | أحاول في عمري من الدهر راحة وهل تطلبن العقل والظرف من زنجي فأصبح دهري عاجزا عن سعادتي كأني حرف الحلق والدهر إفرنجي | sad |
1785 | شدتي أعظم شده لا تريح القلب مده كل يوم لي حديث همتي تقصر عنده وهموم تتناسى شكر مولاي وحمده فأنا في الدهر وحدي وعدوي الدهر وحده من يقيني من عدو عن ولاه ليس بده أي يوم يا إلهي يبلغ المهموم رشده فاهتمامي مستعد وهمومي مستعده وخطوب وشقاء حدها يشحذ حده كلما قلنا استرحنا جاءني أعظم شدة وأعز الناس عندي صرت أشقاهم عنده وأخ لي في البلايا كان لي بالله عده راح عني وهو ضدي ثم إني رحت ضده حرت مما قد دهاني شكوتي لله وحده | sad |
1786 | ضاعف من بثي وأحزاني فقد أخلاي وإخواني إن الذي أسخطني لو رمى في إلى العدل لأرضاني ولليالي في تصاريفها حكمان فيما رابنا اثنان وفي خطوب الدهر إن فتشت طعمان من شهد وخطبان وعادة الأيام في فعلها تخلط من سوء وإحسان تلك العلا يعولن وجدا على أيوبهن بن سليمان على امرئ لم يلف في سؤدد بواهن السعي ولا وان ثاو مضى والجود تلو له لا أول يرجى ولا ثان صبرا أبا العباس صبرا على رزيأة معضلة الشان ونكبة تجرى عقابيلها مضامع الباقي على الفاني | sad |
1787 | ما أحسن الروض في الروابي مكفكفا دمعة الرباب وألطف البدر قبل صبح ممزقا حلة السحاب وأغرب المدح في ولي كأنه الدر في الكتاب يحثني الفكر في مديح ليوسف الفاضل المهاب به اكتسبنا رضا وقدسا وقدستنا يد الطلاب به تحلت يد فجلت قداسة الأرض بالثواب مقامه ساد في البرايا وفضله زاد كالعباب خطيب أم الإله وأب لمالك الملك والرقاب هو البتول الأمين حقا على بتول بلا معاب أبو يسوع المسيح لكن بتربيته من الشباب فهو نظير الأب المولى على ابنه الطاهر الإهاب فيشبه الله وهو عبد لأنه زاد في الرغاب يعانق ابن الإله جهرا بلا حجاب ولا نقاب تفر منه ملائكته مهابة منه بالتهاب لكنما يوسف نراه أباه في خدمة الذهاب فلا رسول ولا نبي ولا شهيد على الصواب ولا ملاك علا سموا على السماوات في الحجاب فلن يوازوا ولن يساووا ليوسف العدل ذي العجاب سموت فضلا علوت قدرا دنوت قربا من الشهاب أطاعك الإبن وهو طفل ويافع كامل الشباب وقد أطاعت له البرايا فهي لديكم على اقتراب بملكك الآن كل ملك بغير عد ولا حساب ورثث من ربنا محلا من السما عالي القباب ملكت عرشا فكنت مولى مشرفا عالي الجناب ببابك الآن عبد رق وقر ولكن بغير باب أتيت أرجو ثواب مدح فلا تعدني بلا ثواب فكن شفيعي غداة يوم أحير فيه عن الجواب ورد عني أوار نار أعدها الله للعقاب وسد عني جحيم عدل فتحت فاها على عتابي إني لعبد وأنت مولى وموضع العبد في العتاب فلا تكلني إلى سواكم يا يوسف الطاهر الجناب بمريم التي إليها نشير في ملتقى الصعاب لو تسأليني لقال ذنبي قد تهت فيه على الروابي ماذا عليك لو ترحميني وتقبليني بين الصحاب وترجعيني إلى حماك رجوع ساه عن الصواب إن شئت فاهدي شباب شيبي وجددي الشيب بالشباب شباب جدي وشيب نسكي في حلبة الزهد غير كاب فإن مدحي يزين شعري في وصفك الخالص اللباب خطيبها مدحه وقاني ومدحك العقد في الرقاب فيوسف الذخر عند موتي ومريم العون في الحساب | sad |
1788 | لم يبق لي صبر ولكنما أبقى بقلبي البين أشجانا أبدلتني بعدا بقرب الذي قد كان من حزني سلوانا وكان لي أنسا لدى وحشتي وكان لي روحا وريحانا يا بدر ما أسرع ما رابني في وصلك الدهر وما خانا غبت فغاب النوم عن ناظري وسامني طيفك هجرانا كانت بك الدنيا لنا جنة فنغصت لذة دنيانا | sad |
1789 | ليت الخليط الذي قد بان لم يبن بل ليت ما كان من حبيك لم يكن أحرى العيون بأن تدمى مدامعها عين بكت شجوها من منظر حسن ما أحسن الصبر إلا عند فرقة من ببينه صرت بين البث والحزن يا فرحة لي من الشمس التي طلعت في الرائحين بسرب الربرب القطن كثيب رمل على عليائه فنن وشمس دجن بأعلى ذلك الفنن ما تقع العين منها حين تلحظها إلا على فتنة من أقتل الفتن قامت تثنى فلانت في مجاسدها حتى كأن قضيب البان لم يلن لي عن قليل ضمير لا يلم به وجد عليك وقلب غير مرتهن إن الهموم إذا أوطن في خلد للمرء سار ولم يربع على وطن إليك بعد وصال البيد أوصلنا آذي دجلة في عير من السفن غرائب الريح تحدوها ويجنبها هاد من الماء منقاد بلا رسن جئناك نحمل ألفاظا مدبجة كأنما وشيها من يمنة اليمن كأنها وهي تمشي البحترية في يدي أبي الفضل أو في نائل الحسن نهدي القريض إلى رب القريض معا كحامل العصب يهديه إلى عدن من كل زهراء كالنوار مشرقة أبقى على الزمن الباقي من الزمن شكر امرئ ظل مشغولا بشكرك عن فرط البكاء على الأطلال والدمن قد قلت إذ بسطت كفاك من أملي ماشاء من نائبات الدهر فليكن رضيت منك بأخلاق قد امتزجت بالمكرمات امتزاج الروح بالبدن وزدتني رغبة في عقد ودك إذ شفعت ذاك الندى بالفهم والفطن تدني إلى المجد كفا منك قد أنست بالبذل والجود أنس العين بالوسن من يصبه سكن ممن يحب ومن يهوى فما لك غير المجد من سكن | sad |
1790 | لا تبكين على الطلل وعلى الحبيب إذا رحل من غاب عنك فلا تقل يا ليت شعري ما فعل إن تلتمس بدلا به يوما تجد ألفي بدل وأباك فاعص ولا تطع وأخاك فاجف ولا تصل والجار خل سبيله وأقذفه من أعلى جبل والجار إن تحفظ له حقا فجهلك قد كمل وأقطع من الرحم الذي بك في المناسبة اتصل وإذا أخ يوما به عثر الزمان فلا تقل واجعل يديك على التي ملكت يداه بالحيل وإذا أباك غششته فعن الغريب فلا تسل وليضرب الثقلان في نقض العهود بك المثل دع عنك قول الناس هذا لا يجوز ولا يحل وأطع هواك وغادها صهباء ترمي بالشعل ونك الغلام إذا نشا وإذا التحى وإذا اكتهل وحريم جارك فانتهك والمال منه فاستحل وإذا دعيت إلى التقى والصالحات من العمل فأجب بأن لا ناقة لي في الصلاح ولا جمل لا تحفلن بمن لحا ك على هواك ولا تبل لا تضمرن إلى الذي صاحبته إلا الدخل وأجب إذا عطس الندي م بذبحة وإذا سعل سيان عندك فليكن من لمي صلك ومن وصل واشهر بسفيك مصلتا واقطع على الناس السبل واسلك سبيلا واحدا بذوي التفرق في الملل واضمر لهم سما وهب لهم من القول العسل حتى إذا أمنوك من جهل ومثلهم جهل فاقتلهم واصلبهم جمعا على أعلى دقل وإذا أتى شهر الصيا م ففيه بالمرض اعتلل وإذا سئلت أجائز فيه اللواط فقل أجل منع النفوس من التي تهوى العظيم من الزلل لا تقرب البيت الحرا م وخله حتى يحل وإذا رأيت ركائبا نحو الحجيج حدت فقل ما لي يطوف بي وما أنا بالأسير على جمل فإذا كبرت ولم تطق حمل الصوارم والأسل فخذ الزجاج ورضه واطرحه في طرق السفل فبذاك أنت مجاهد ولك الغنيمة والمثل وإلى إلهك في التجا وز عن خاياك ابتهل فهو المجيب لمن دعا وهو الجواد إذا سئل هذي وصاة أبي نؤا س مذ نشا لذوي الجدل أوصى بها من بعدما لاقى من الدهر الدول | sad |
1791 | عقلي يحدثه لسان نائح إن كنت نواحا فأنت الصالح ما لاح برق النوح إلا أقبلت سحب المدامع للبروق تصافح فكأنه وكأن دمعي طائر من جفن عيني سائح أو بارح فدموعه كالإعتماد وإنني متطهر بعماده متصالح فالإتضاع موافق نوحي كما ضحكي يباينه وذلك واضح فجهنم للنوح أسنى علة كالنار يسجرها زناد قادح من صار ديدنه النواح فإنه بهواه في كل النواحي نائح يا عندليب الفكر دونك أدمعي فاصدح لأنك نحو دمعي صاح من يذكر الديان يذبح حزنه بحسام نوح والترجي الذابح من لم ينح بالله ضل نواحه في اليأس إن اليأس شر فاضح يا معجب اكفف عن نواح خادع أنى تنوح وزند شرك قادح لا نوح أصلا حيث راحة بشرة ذا سابح يوما وذلك رامح يا راهبا نح قد سمعت بأنه لا عيد للرهبان إنك رائح ومتى نزحت عن الخطايا فانتزح عن نوحك المشجي وفز يا نازح ثق إنما الزفرات خير مدامع عند اعتياض الدمع إنك رائح إن تبك شبعانا فتلك ضلالة بل دمعة الصوام غيث صالح قد قال يوحنا السعيد السلمي قولا يؤيده الصلاح الواضح لا يطلب الديان منا آية بل يطلب النوح الذي أنا مادح | sad |
1792 | لا تبك رسما ولا تدمع على طلل ولا تسلم على خيف ولا قلل ومتع النفس مما سوف تفقده عما قليل وبادر وثبة الأجل | sad |
1793 | سرى الغمام وغادتنا غواديه كأنه نائل بتنا نرجيه حكى ندى من أبي العباس يشبهه إذا تهلل وانتلت عزاليه قد ألبس الله عبد الله أبهة من سعي داود زادت في مساعيه إن الخراج بقنسرين يجمعه تدبير يقظان يدري كيف يحييه أعجل بعضا بضرب من تقدمه واقتاد بعضا بضرب من تأتيه إذا تكلم لم يدخل صريمته هزل ولا كان غير الجد يعنيه لا ينقص الطمع الغالي عزيمته ولا سبيل إلى عيب يدانيه علو همته عن ذاك يرفعه وفضل ثروته عن ذاك يغنيه | sad |
1794 | لم يزل للسكنجبين قرين إن نأى عنه فهو صب حزين ولدينا سكنجبين وحيد أنت عندي بالأجر فيه قمين فاقرنن بالسكنجبين أخاه إنه لافتقاده مستكين والذي تستميح غال ثمين وثناء الأحرار غال ثمين ورجاء السماح في الناس ظن ورجاء السماح فيك يقين والذي يستقى من النار غور والذي نستقيه منك معين فاعذرنا على انتجاعك في الحا جات فالعذر عند ذاك مبين بدؤك الحر حرض العود منا وسماح الفتى عليه معين وكفانا تهيب العود في الحا جات أن السماح منك مكين أنت من لا يخاف منه اعتذار عند عود ولا يخاف يمين ولكم كمن الجواد من البخ ل كمينا حاشاك ذاك الكمين فإذا ما استثير منه دفين ال بخل بالعود ثار ذاك الدفين ذاك جود له أوان وحين ثم يمضي فينقضي فيبين وابتلى السائلون جودك فالده ر كله أوان وحين | sad |
1795 | لست لربع أبكي ولا دمن دارت عليها دوائر الزمن دهري ولا أنعت القلوص ولا أجعل في غير منيتي لسني | sad |
1796 | قلبي من الطرف السقيم سقيم لو أن من أشكو إليه رحيم أضحى ينغصني النسيم نسيمه أفلا يهنيني النسيم نسيم من وجهها أبدا نهار واضح من فرعها ليل عليه بهيم إن أقبلت فالبدر لاح وإن مشت فالغصن راح وإن رنت فالريم نعمت بها عيني فطال عذابها ولكم عذاب قد جناه نعيم نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها ثم انثنت نحوي فكدت أهيم ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت وقع السهام ونزعهن أليم ولما دهتني دون عيني عينها لكن غب النظرتين وخيم ولما البلية من خصيم واحد ما لم يكن للمرء منه خصيم يا مستحل دمي محرم رحمتي ما أنصف التحليل والتحريم إن الذي وهبت يداه مثلكم يا آل وهب للعلا لكريم ولئن تهيأ للزمان ولادكم إن الزمان بمثلكم لعقيم لترون سائلكم أحق بمالكم من بعضكم حتى يقال غريم ويحل في عليا مراتب ودكم وخصوصكم حتى يقال حميم كم من مهيب منكم تعنو له غلب الأسود وإنه لحليم ومخدع عند السؤال كأنه غر هناك وإنه لحكيم ومغفل عن كل عثرة عاثر دأب الغبي وإنه لعليم ممن أقام له الطباع قناته لا من أقام قناته التقويم لله أمركم الذي لو أنه رجل لقال له الرجال وسيم لا كان فيه مع النماء نقيصة وصفا له التخليد والتتميم كم تسكتون عن الذي تولونه لتصغروه وإنه لجسيم والله يعظم قدر معروف لكم لم تعظموه وإنه لعظيم والله يبعثني عليكم إنني بإذاعة العرف الستير زعيم ولحسبكم بنميم ما تخفونه منا وللمسك الذكي نميم | sad |
1797 | ذاد عن مقلتي لذيذ المنام شغلها عنه بالدموع السجام أي نوم من بعد ما حل بالبص رة من تلكم الهنات العظام أي نوم من بعد ما انتهك الزن ج جهارا محارم الإسلام إن هذا من الأمور لأمر كاد أن لا يقوم في الأوهام لرأينا مستيقظين أمورا حسبنا أن تكون رؤيا منام أقدم الخائن اللعين عليها وعلى الله أيما إقدام وتسمى بغير حق إماما لا هدى الله سعيه من إمام لهف نفسي عليك أيتها البص رة لهفا كمثل لفح الضرام لهف نفسي عليك يا معدن الخي رات لهفا يعضني إبهامي لهف نفسي يا قبة الإس لام لهفا يطول منه غرامي لهف نفسي عليك يا فرضة البل دان لهفا يبقى على الأعوام لهف نفسي لجمعك المتفاني لهف نفسي لعزك المستضام بينما أهلها بأحسن حال إذ رماهم عبيدهم باصطلام دخلوها كأنهم قطع اللي ل إذا راح مدلهم الظلام طلعوا بالمهندات جهرا فألقت حملها الحاملات قبل التمام وحقيق بأن يراع أناس غوفصوا من عدوهم باقتحام أي هول رأوا بهم أي هول حق منه تشيب رأس الغلام إذ رموهم بنارهم من يمين وشمال وخلفهم وأمام كم أغصوا من شارب بشراب كم أغصوا من طاعم بطعام كم ضنين بنفسه رام منجى فتلقوا جبينه بالحسام كم أخ قد رأى أخاه صريعا ترب الخد بين صرعى كرام كم أب قد رأى عزيز بنيه وهو يعلى بصارم صمصام كم مفدى في أهله أسلموه حين لم يحمه هنالك حامي كم رضيع هناك قد فطموه بشبا السيف قبل حين الفطام كم فتاة بخاتم الله بكر فضحوها جهرا بغير اكتتام كم فتاة مصونة قد سبوها بارزا وجهها بغير لثام صبحوهم فكابد القوم منهم طول يوم كأنه ألف عام ألف ألف في ساعة قتلوهم ثم ساقوا السباء كالأغنام من رآهن في المساق سبايا داميات الوجوه للأقدام من رآهن في المقاسم وسط ال زنج يقسمن بينهم بالسهام من رآهن يتخذن إماء بعد ملك الإماء والخدام ما تذكرت ما أتى الزنج إلا أضرم القلب أيما إضرام ما تذكرت ما أتى الزنج إلا أوجعتني مرارة الإرغام رب بيع هناك قد أرخصوه طال ما قد غلا على السوام رب بيت هناك قد أخرجوه كان مأوى الضعاف والأيتام رب قصر هناك قد دخلوه كان من قبل ذاك صعب المرام رب ذي نعمة هناك ومال تركوه محالف الإعدام رب قوم باتوا بأجمع شمل تركوا شملهم بغير نظام عرجا صاحبي بالبصرة الزه راء تعريج مدنف ذي سقام فاسألاها ولا جواب لديها لسؤال ومن لها بالكلام أين ضوضاء ذلك الخلق فيها أين أسواقها ذوات الزحام أين فلك فيها وفلك إليها منشآت في البحر كالأعلام أين تلك القصور والدور فيها أين ذاك البنيان ذو الإحكام بدلت تلكم القصور تلالا من رماد ومن تراب ركام سلط البثق والحريق عليهم فتداعت أركانها بانهدام وخلت من حلولها فهي قفر لا ترى العين بين تلك الأكام غير أيد وأرجل بائنات نبذت بينهن أفلاق هام ووجوه قد رملتها دماء بأبي تلكم الوجوه الدوامي وطئت بالهوان والذل قسرا بعد طول التبجيل والإعظام فتراها تسفي الرياح عليها جاريات بهبوة وقتام خاشعات كأنها باكيات باديات الثغور لا لابتسام بل ألما بساحة المسجد الجا مع إن كنتما ذوي إلمام فاسألاه ولا جواب لديه أين عباده الطوال القيام أين عماره الألى عمروه دهرهم في تلاوة وصيام أين فتيانه الحسان وجوها أين أشياخه أولو الأحلام أي خطب وأي رزء جليل نالنا في أولئك الأعمام كم | sad |
1798 | نبكي الشباب لحاجات النساء ولي فيه مآرب أخرى سوف أبكيها أبكي الشباب لروق كان يعجبني منه إذا عاينت عيني مرائيها ما كان أعظم عندي قدر نعمته لنفسه لا لخود كان يصبيها كانت لعيني منه قرة عجب دون العيون اللواتي كان يرقهيا ما كان أكثر إعجاب النساء به والنفس أوجب إعجابا بما فيها كم كان يونق من عين تقر به وكان يونق من أخرى يبكيها كم كان يجلو قذى عين برونقه حتى إذا جال فيها عاد يقذيها تغدو النساء فترميه بأعينها فبالسهام التي فوقن يرميها يثني عليهن نبلا ظن مرسلها أن ليس شيء من الأشياء يثينها أبكي الشباب للذات القنيص إذا ثقلت عنها وغاداها مغاديها هناك لا ميعة الشبان تبعثني لها ولا النفس عن طوع تخليها فإن غدوت فعن نفس مكلفة مثل الحسير يزجيها مزجيها أبكي الشباب للذات الشمول إذا غنى القيان وحث الكأس ساقيها هناك لا أنا مرتاح فشاربها ولا أخو سلوة عنها فساليها كم زفرة لي ملء الصدر حينئذ عن حسرة في ضمير القلب أطويها أبكي الشباب لنفس كان يسعفها بكل ما حاولته من ملاهيها أبكي الشباب لآمال فجعت بها كانت لنفسي أنسا في معانيها أبكي الشباب لنفس لا ترى خلفا منه ولا عوضا مذ كان يرضيها أبكي الشباب لعين كل ناظرها بعد الثقوب وحار القصد هاديها عين عهدت لها نبلا مفوقة تصمي وتنمي فأشوى الآن راميها أبكي الشباب لأذن كان مسمعها وقد يجاب على بعد مناديها أذن وإن هي كلت ما عهدت بها وقرا سوى وقرها عن لوم لاحيها أبكي الشباب لكف من ساعدها وقد ترد وتلوي كف لاويها كف عهدت ثمار اللهو دانية منها فقد قلصت عنها مجانيها كان الشباب وقلبي منه منغمس في فرجة لست أدري ما دواعيها روح على النفس منه كان يبردها برد النسيم ولا ينفك يحييها كأن نفسي كانت منه سارحة في روضة بات ساقي المزن ساقيها كأن نفسي كانت منه يفعمها نسيم راح وريحان يحييها كأن نفسي كانت منه لاقية في كل حال يدي حب يعاطيها من مات ماتت كما قد قيل حاجته إلا الشباب وحاجات يبقيها يمضي الشباب ويبقي من لبانته شجوا على النفس يشجوها ويشجيها ليت اللبانة كانت تنقضي معه أو كان يبقى ويبقى الدهر باقيها كلا ولكنه يمضي وقد بقيت في النفس منه بقيات تعنيها وإن أبرح ما استودعته خلدا لبانة لك لا تسطيع تقضيها وكانت النفس ينهاها إذا غويت ناه سواها فمنها الآن ناهيها | sad |
1799 | لله أعيننا وهن من الخدى وطف بدفاع الدموع غصاص ساروا شآميين عنك وأحسنت بالكرخ منهم دمنة وعراص ودعاك ريح طيب في درة قاسي الردى في أثرها الغواص يا بؤس زنبور له من صفرة في المستراد رأى لها القناص ذكر الديار فظن في شطني له جنح تدارك بينه وقماص حتى إذا حمي الهجاء على استه ورأى بأن ما في يديه خلاص والسح عض الكيرجان كأنه بين الشبا والكلبتين رصاص فلئن ندمت على القصاص ففي خصا ولد المهلهل منك لي لقصاص وإذا الزناء غلا قدور مهلهل فيهن أشعار الزناء رخاص يفجرن من قبل بنات مهلهل وبنوه من دبر بذاك تواصوا نتجوا يرون الريح من استاههم وبها من الجعر اليبيس عقاص وإذا هم فقدوا الأيور تعللوا بذرى الأصابع إنهم لحراص نعم الموالي قد تولى زنبرا يوما إذا ما نصهم نصاص قوم لهم في سر أولاد الزنا حسب ينال الفرقدين نصاص زنبور فانظر هل بقى لك مغرم فلقد سما لك ضيغم قعصاص رحل الهجاء بوجه عرضك أسودا إن لم يبيضه لك الجصاص تجلو بألسنة الرواة نشيدها وتظل واخذة لحض قلاص | sad |
1800 | لي عرس حرة مملوكة حزتها من غير مهر وثمن ثيب بكر ومالي حيلة ولها خمس بنات في قرن إن أصلها وصلت طائعة وإذا ما بنت عنها لم تبن ضيقها والرحب من منكحها أحرزت والدهر في كف الخنن وإذا بيض الغواني نعمة مشن في الأذيال ماست في بدن ليس فيها ما يرى من حرة من مال غير لين وعكن وهي في كد وكدح دائب لا تشكى من عياء وعنن وترى الرشد ولا عين لها وكذا تسمع من غير أذن حيث ما حلت بها واقعتها في خلاء ومقام وظعن ثم لا تلحقني غيرتها إن أنك من بين بصرى وعدن يا لها من كنة يقنعها كل ما يأتي به هذا الزمن | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.