poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
1801 | لا تلح من يبكي شبيبته إلا إذا لم يبكها بدم عيب الشبيبة غول سكرتها مقدار ما فيها من النعم لسنا نراها حق رؤيتها إلا زمان الشيب والهرم كالشمس لا تبدو فضيلتها حتى تغشى الأرض بالظلم ولرب شيء لا يبينه وجدانه إلا مع العدم | sad |
1802 | إنما يبكي شجي شجنه لا كما يبكي خلي دمنه أيها المأمون من نسيانه أكذا أنسى ولو غبت سنه لا تكن مولى هواه في الأذى لم يزل بالعبد حتى فتنه ثم خلاه وأهدى قلبه للتباريح وأنضى بدنه هل يعافي العبد من محذوره أن أخلاقك أضحت جننه لم أكن قط أرى أني أرى سكنا مثلك ينسى سكنه أيها المهدي لقلبي ظننا لا تدع قلبي يناجي ظننه مع أن الغدر شيء لم أخل أن أخلاقك مست درنه بل أرى العبد الذي استعبدته ثم سلطت عليه حزنه هو عبد تشتهي تضميره بالمجافاة وتقلى سمنه شعفا بالقد يا من قده أضحت الأغصان تحكي غصنه أبق منه لا تدعه خائفا كلما هز نسيم فننه بل أرى أنك لي ممتحن فارحم العبد وخفف محنه لن يطيق الهجر عبد نفسه بهوى سيده ممتحنه هب لأسبوع رسولا واحدا إن في ذاك لقلبي أمنه ويح هذا القلب ما أغفله أيها المولى وأحلى وسنه لو يراعي الرسل منكم عاشق نفسه عندكم مرتهنه وهوى منه هواه كونه وطنيا لم يفارق وطنه لا يلمه لائم في فعله فله عذران عند الفطنه همه المسكين في عرفانه رأي مولى لم يبدل سننه أوف مغبونك يا غابنه لا يكن عذلك فيمن غبنه كيف لا تنزله منزلة من خصوص الأنس تشجي زمنه هل توجدت على أخلاقه أم غدا رأيك فيمن لعنه هل تعتبت على أفهامه أم هل استقصرت يوما لقنه هل ترى الغفلة شابت حلمه أم ترى النكراء شابت فطنه هل ترى العي يؤاخي صمته أم ترى الغي يؤاخي لسنه هل ترى الشك عليه غالبا عند حق أم تراه يقنه هل رأى منك قبيحا بثه أم رأى منك جميلا دفنه هل لديه لك سر ذائع أم أمانات غدت محتجنه هل لديه تحفة مذخورة عنك أم منفوسة مختزنه لا يجر مولى جليل سننا في عبيد لم يفارق سكنه إنه أخلق منه للهدى في معانيه لدى من وزنه أنت من تسمو ذراه أن ترى في ذراه خلة ممتهنه بيتك البيت الذي من زاره فابن عباسك فيمن قطنه من يكن أصبح من حجاجه فلقد أصبحت ممن سدنه أعذر الطرف الذي أجررته في المعاني والقوافي رسنه لا تلمه في عتاب مسرف أنت قويت عليه مننه أنت من يذكر ما قدمه من مواعيد وينسى إحنه أنت من نزه نجوى نفسه عن جوار الهفوة المضطغنه هل يداجيني زلال قد صفا وأبى طيب ثناه أسنه سيد فات المداجاة به سؤدد ينفي تقاه هجنه عرف الله إلى أن خافه ثم خاف الله حتى أمنه فحكى غائبه شاهده وحكى المكنون منه علنه ما رأى الله خنا أطلقه لا ولا غل ضمير سجنه يقبل الحمد ولا يوجبه وإن امتن فأسنى مننه لا كمن يغلط في أحكامه يهب العرف ويبغي ثمنه هكذا كل كريم ماجد جعل العرف صراحا ددنه ومتى راغ بشكر رائغ ذات يوم لم تجده شجنه عجبي من مادح يمنه وهو المعتق قدما يمنه نبأ فاسأل به ذا يزن أو فسائل سيفه أو يزنه يا بني وهب حلى دهرهم كلما عدد دهر زينه يستميح العطف منكم عاشق لم تنيلوه وكنتم فتنه هل رآه الله أجرى ذمكم ببيان أو بلحن لحنه هل رآه الفحص قرنا لكم ببراز أو كمون كمنه هل تعيبون بناء شاده طوله أو عرضه أو ثخنه ليس بالمنكر إن لم تجعلوا مستقاه أن تكونوا شطنه قد سألت الناس ما أسألكم فأبت مسؤولهم تلك الهنه وإذا قد | sad |
1803 | سلني قد مللت طول الغرام واحتمال الأحزان والأسقام اسقني سلوة فإن أنت لم تق در عليها فداوني بالمدام ربما كان في المدام شفاء للمحبين من جوى وغرام يعجز العقل من ذوي العقل عما يتأتى لغيرهم بالكلام ليس لي في جوار صاحبة الصد غ مع الهجر والجفا من مقام قد سقتني من عينها كأس وجد فعلت في فعل كأس المدام أسكرتني سكر الشمول من الخم ر ودبت دبيبها في عظامي إن ما لا يكون نقصان وجدي كيف أرجو نقصان ما هو نامي كل يوم يزيد وجدي وشوقي وغرامي وصبوتي وهيامي ليس من حيلة تنهنه عني ال وجد إلا غروب دمع سجام فاستعن بالدموع وافزع إليها فهي عون للعاشق المستهام إن يكن دائي الهوى فتيقن أنه منذ كان داء الكرام | sad |
1804 | لمن طلل لم أشجه وشجاني وهاج الهوى أو هاجه لألوان بلى فازدهتني للصبا أريحية يمانية إن السماح يماني ولو شئت قد دارت بذي قرقل يدي من اللمس إلا من يدي حصان ولكنني عاهدت من لا أخونه فأي وفي يا يزيد تراني وخرق يجل الكأس عن منطق الخنا وينزلها منه بكل مكان تراه لما ساء الندامى ابن علة وللشيء لذوه رضيع لبان إذا هو ألقى الكأس يمناه خانه أماويت فيها وارتعاش بنان تمنعت منه ثم أقصر باطلي وصممت كالجاري بغير عنان وعنس كمرداة القذاف ابتذلتها لبكر من الحاجات أو لعوان فلما قضت نفسي من السير ما قضت على ما بلت من شدة وليان أخذت بحبل من حبال محمد أمنت به من نائب الحدثان تغطيت من دهري بظل جناحه فعيني ترى دهري وليس يراني فلو تسأل الأيام ما اسمي لما درت وأين مكاني ما عرفن مكاني أذل صعاب المشكلات محمد فأصبح ممدوحا بكل لسان يجل عن التشبيه جود محمد إذا مرحت كفاه بالهطلان يغبك معروف السماء وكفه تجود بسح العرف كل أوان وإن شبت الحرب العوان سما لها بصولة ليث في مضاء سنان فلا أحد أسخى بمهجة نفسه على الموت منه والقنا متدان خلفت أبا عثمان في كل صالح وأقسمت لا يبني بناءك بان | sad |
1805 | ألا قولا لحمدان أيا فاسق مردان ويا بطبط صيني ويا سوسن بستان لقد أنبئت تهديد ك إياي فأشجاني وفي عينيك ما أبل غ في قتلي يا جاني وما غرك يا شاط ر مني غير إذعاني وأني أحفظ العهد وأرعاك وتنساني فيا ويلي على إعرا ض حمدان الخراساني ومن سميته المولى وعبد السوء سماني ومن قد كان لي أطو ع من طير سليمان كأن النار في ذيلي وفي جيبي وأرداني فأمسى يعبد الله بهجراني وعصياني | sad |
1806 | حي المعاهد والمنازل المقفرات بل الأواهل بدلن آراما خوا ذل بعد آرام خواذل حركن شجوك للسؤا ل وما أحرن جواب سائل فابعث بهن من الدمو ع وقف بهن من الرواحل وسل الملائح بالملا ئح والعطابل بالعطابل اللائي أشبهن الغصو ن المستقيمات الموائل وكملن كل وسامة في غير أسنان كوامل حلين حليا خلقة مجبولة لا نحل ناحل فإذا عطلن من الحلي ي فلسن منه بالعواطل وإذا غدون يمسن في تلك الغلائل والمراسل غارت عليهن الثدي ي هناك من مس الغلائل وإذا لبسن خلاخلا كذبن أسماء الخلاخل تأبى تخلخلهن أس وق مرجحنات بخادل لكنهن بخائل لهفي على تلك البخائل قد غلظت تلك القلو ب ولطفت تلك الأنامل لي شاغل في حبهن ن عن التي تدعى بشاغل بظراء تمسخ لامها راء إذا رأت الفياشل ولربما جنت لها فترى عواليها سوافل عجبا لبرد غنائها وغناؤها ثكل الثواكل ما باله كالزمهري ر مهيجا وجع المفاصل هلا استحر لأنه ثكل وللشبق المداخل حلقت ذوائبها التي خلقت لصناع المناخل بل لحية الرجل الذي أضحى بها جم البلابل ماذا يضيع من الوسا ئل في هواها والرسائل لكن شهوته اللبا ء فما يحب سوى الحوامل وهي التي قد أقسمت أن لا تعد مع الحوائل أتراك تسلم يا سلا مة أن تكون من الثياتل وقد احتملت بها قرو نا لا ينوء بهن حامل كنت القصير فقد غدو ت بطولهن من الأطاول لا تخلون بشاغل حتى تعد لها قوابل إن التي علقتها تزني الفرائض والنوافل قالوا تعاهر في الدرو ب فقلت كلا بل تعاظل لكن أراك تحبها حب المشاكل للمشاكل أشبهتها في برد أع لاها أو في حر الأسافل كم قد سترت معايبا لمعت بها فيك المخائل ووقفت دونك للخصو م بموقف الخصم المجادل قالوا صديقك سيد بادي النباهة غير خامل نمت بذاك شواهد فيه أنم من الجلاجل ولرب عيب قد تبي ين بالشواهد والدلائل صدقوا وما كذبوا علي ك فلم أناضح أو أناضل إني لأعلم أنك ال مطعون في غير المقاتل ما إن تزال فريسة في خلوة تحت الكلاكل وإن استترت بقحبة لك عند ناكتها طوائل أنشأت تخدعنا وأم رك بين بادي الشواكل وعدلت من طبل إلى عو د وأنت من الطوابل بل ليت كنت من الطوا بل أنت من سقط الزوامل وخضبت خنثك بالتغز زل والبغاء هناك ناصل مثل التي أضحت تكا تم حملها والضرع حافل تتنحل المتعشقا ت وأنت بغاء حلاحل أنى يصلنك لا وصل ن ولو بقين بلا مواصل أنت الذي فاق الورى في القبح من حاف وناعل وتناك غير مساتر للغانيات ولا مخاتل فعلام يمنحن الهوى غير الجميل ولا المجامل ولقد شهدنك راكبا فوق الغلاظ من الغرامل تبغي بها تقويم أي رك وهو كالسكران مائل فبصرن فيك بفارس يغشى الحروب ولا يقاتل وأرى غناءك في المجا لس مثل ذكرك في المحافل وأراك فيه ناهقا وتظن أنك فيه صاهل وتراك فيه فارسا والحق أنك فيه راجل وتراك فيه عاليا والحق أنك فيه سافل وأراك تعمل صالحا تعتد فيه أضل عامل أكفلت نغلي شيخة ولدتهما من غير طائل ولدتهما من غير شي خك ذي الفضائل والفواضل وكذا الكريم ابن الكرا م يعول أيتام القبائل اذهب فإنك بعدها كهف اليتامى والأرامل أقسمت أنك جاهل والممتري في ذاك جاهل أتعول ويحك إخوة لا من أبيك وأنت غافل ويريبني كل الإرا بة منك تأنيث الشمائل قد كان شيخك باسلا بطلا فما لك غير | sad |
1807 | خيال يعتريني في المنام لسكرى اللحظ فاتنة القوام لعلوة إنها شجن لنفسي وبلبال لقلبي المستهام إذا سفرت رأيت الظرف بحتا ونار الحسن ساطعة الضرام تظن البرق معترضا إذا ما جلا عن ثغرها حسن ابتسام كنور الأقحوان جلاه طل وسمط الدر فصل في النظام سلام الله كل صباح يوم عليك ومن يبلغ لي سلامي لقد غادرت في جسدي سقاما بما في مقلتيك من السقام وذكرنيك حسن الورد لما أتى ولذيذ مشروب المدام لئن قل التواصل أو تمادى بنا الهجران عاما بعد عام فكم من نظرة لي من قريب إليك وزورة لك في المنام أأتخذ العراق هوى وداء ومن أهواه في أرض الشآم فلولا غرة الملك المرجى لآثرت المسير على المقام وكيف يسير مرتبط بنعمى تولته من الملك الهمام وجدنا دولة المعتز أدنى إلى الحسنى وأشبه بالدوام هو الراعي ونحن له سوام ولم أر مثله راعي سوام تبين خلاله كرما وفضلا فيشرف في الفعال وفي الكلام يضاهي جوده نوء الثريا ويحكي وجهه بدر التمام أمين الله عشت لنا مليا بجمع للمحاسن وانتظام ضمنت ردى عدوك والموالي تدافع دون ملكك أو تحامي يحف خليفة الرحمن منهم ذوو الآراء والهمم العذام أسود أطعمت ظفرا فعادت بقسر للأعادي واهتضام كماة من كهول أو شباب وفوضى من قعود أو قيام أمام محاذر السطوات يأوي إلى رأي أصيل واعتزام إذا استعرضته بخفي لحظ رضيت مهزة السيف الحسام غفور بعد مقدرة إذا ما ترجح بين عفو وانتقام فليس رضاه ممنوع النواح ولا إفضاله صعب المرام أبوه البحر ساح لنا نداه ففاض وأمه ماء الغمام سقت هلكى الحجيج وأطعمتهم وأحيت ساكني البلد الحرام وردت من نفوسهم إليهم وقد أشفوا على تلف الحمام وقد رجعت وفود الأرض تثني بذاك الطول والمنن الجسام لئن شكر الأنام لقد أغيثوا هناك بفضل سيدة الأنام إذا كفل الإمام لهم بنعمى تولت مثلها أم الإمام ولم تر مثل إسماعيل عيني وعبد الله ذي الشيم الكرام أشد تقربا من كل حمد وأبعد منزلا من كل ذام تقول الفرقدان إذا أضاء فإن وزنا تقول ابنا شمام هما قمران هما أن يتما لنفي الظلم أجمع والظلام وسيلا واديين إذا استفيضا حمدت تدفق الغيم الركام أتم الله نعماكم فإني رأيتكم النهاية في التمام | sad |
1808 | رأيت منكسر السكان ظاهره هول وتأويله فأل لمنجاكا كسر لناكس دار كنت تحذره وصحة لك تحيينا بمحياكا لأن لفظة سكان إذا قلبت حروفها ناكس لا شك في ذاكا فازجره ناكس داء هد قوته لك المليك الذي ما زال مولاكا ولا يرعك رجوع بعد معتزم ففي رجوعك تبشير برجعاكا رجعت حين نهاك الله مزدجرا وكيف تمضي ورب الناس ينهاكا نهاك بالريح حتى حل منحسة من المناحس ما كانت لتلقاكا فإن أقمت ففي خفض وفي دعة وإن ظعنت فرب الناس يرعاكا لا زلت في كل أمر أنت فاعله مبارك البدء مغبوطا بعقباكا | sad |
1810 | ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة جعلت لنا حتى الصباح نظاما نجزي العيون جزاءهن عن البكا وعن السهاد ولا نصيب أثاما فنبيحهن مرادهن يردنه فيما ادعين ملاحة ووساما ونكافئ الآذان وهي حقيقة أن لا تزال تكايد اللواما فنثيبهن من الحديث مثوبة تشفي الغليل وتكشف الأسقاما ونكافئ الأفواه عن كتمانها إذ لا يزال لها الصمات لجاما فنبيحن ملاثما ومراشفا ما ضرها أن لا تكون مداما نجزي الثلاثة أنصباء ثلاثة مقسومة آناؤها أقساها | sad |
1811 | أسألت رسم الدار أم لم تسأل دمنا عفت فكأنها لم تحلل درسا براهن البلى بري الضنا جسمي لبين قطينها المتحمل فلو استطاعت إذ بكيت دثورها لبكت نحولي بالدموع الهمل ولقد عهدت عراصها مأنوسة أيام تعهدني كسيف الصيقل رود الشبيبة لا أعاصي لذة تدعو هواي ولا أدين لعذلي وإذا أشاء غدوت غير منهنه فأروح مقتنص الغزال المطفل بؤسى الزمان وليس يبرح آخر من صرفه يعفو محاسن أول وأنا المقابل في أكاسر فارس وابن الملوك الصيد غير تنحل رفعوا يفاعي كابرا عن كابر حتى استقل إلى السماك الأعزل في حيث يقصر باع كل مساور دوني ويحسر ناظر المتأمل فضلا له بك يا ابن طاحنة الرحى رومي وبيتك بالحضيض الأسفل يا ابن السفاح شهادة مقبولة مثل الشهادة بالكتاب المنزل إن التي ولدتك تخبر أنها حملتك من نطف لعدة أفحل بظراء لو نطحت بمقدم بظرها ثهلان حلحله ولم يتحلحل بخراء لو نكهت على صم الصفا صدعت بنكهتها متون الجندل ذفراء لو بلت برشح أديمها جسد امرئ لم ينق منه بجدول خضراء لون الريق لو نفثت به ميثاء ألقحها الحيا لم تبقل حرى تسكن نعظ ألف حزور شبق وغلة دائها لم تبلل لا تسخطن على الإله فإنما أعمال طعن فحولها بالفيشل لو أمهلتك مدى ثوائك في استها لسلمت لكن داؤها لم يمهل ورأتك أيسر مهلكا ورزية من دعستين بأير عير أغرل فاعصب ملامة ناظريك برأسها لا بالإله وبالنبي المرسل ما استوجبا منك الكفور بجرمها فدع الهوادة في الحكومة واعدل سقيا لأمك من صديد جهنم لا من صبيب البارق المتهلل لمضت من الدنيا وما أسفت على مستمتع من مشرب أو مأكل إلا مباضعة العبيد فإنها عنها وعن خطراتها لم تذهل الموت يغشاها وخاطر قلبها ذكر الأيور كأنها لم تشغل واستخلفتك وما نسلت مكانها فابذل لناكتها عجانك وابذل ولقد حبوتهم بفاعلة التي ذاعت لها مدح الجواد المفضل أزناة باب الشام طرا أبشروا من بنت شاعركم بخير مقبل خلفت عليكم أمه وتكفلت بكم وعدة عشرها لم تكمل أأبي يوسف دعوة من حاقر مستصغر يأبى دعاءك من عل خذها إليك تذود غاشية الكرى عن أهلها وتضيق رحب المنزل وتخيلك الماء النقاح كأنه في فيك مازجه نقيع الحنظل ولقد وزعت الشعر عنك تعظما وتنزها وكففت غرب المقول فأبت جوامح للقريض غوالب جاش الضمير بهن جيش المرجل | sad |
1812 | إن سير الخليط حين استقلا كان عونا للدمع حتى استهلا والنوى خطة من الدهر ما ين فك يشجى بها المحب ويبلى فأقلا في علوة اللوم إني زائد في الغرام إن لم تقلا تلك أيامها الذواهب من أح سن عيش مضى ودهر تولى وخيال ألم منها على سا عة هجر فقلت أهلا وسهلا ما أضيع الهوى ولا نسي الخل ل الذي ضيع الهوى وتخلى حاطه الله حيث أضحى وأمسى وتولاه حيث سار وحلا سكن مغرم بهجري يزدا د صدودا إذا أنا ازددت وصلا وبودي لو استطعت فخفف ت بصبر عن سيدي حين ملا ومعاذ الإله أن أتعزى عنه طول الأيام أو أتسلى وقد لبست الهوى وإن كان ضرا وتحملته وإن كان ثقلا وتذللت جاهدا لمليكي وقليل من عاشق أن يذلا أصبحت رتبة الخلافة للمع تز بالله منزلا ومحلا جمع الله شملها في يديه ورآه لها مكانا وأهلا وليت نصره الموالي فأعطت ه علو السماك أو هو أعلى ملك ما بدا لعينيك إلا قلت بحر طما وبدر تجلى لابس حلة الوقار ومن أب هة السيف أن يكون محلى يا جمال الدنيا سناء ومجدا وثمال الدنيا عطاء وبذلا كلما حصلت مساعي قريش طبت فرعا في منتماها وأصلا لك محض النجار فيها المصفى غير شك والقدح منها المعلى يا ابن عم النبي والحبر والسج جاد والكامل الذي بان فضلا لهم زمزم وأفنية الكع بة والحجر والصفا والمصلى من أبى حبكم فليس من الل ه ولو صام ألف عام وصلى لم يزل حقك المقدم يمحو باطل المستعار حتى اضمحلا قد طلبنا فلم نجد لك في السؤ دد والمجد والمكارم مثلا أنت أندى كفا وأشرف أخلا قا وأزكى قولا وأكرم فعلا طالعتك السعود فانسكب الغي ث رذاذا في ساحتيك وهطلا وأتى العيد في دجون تتبع ن عليل البطحاء حتى استبلا عارضتك الأنواء فيها سماحا وحكتك السماء سحا ووبلا ذاك فضل أوتيته كنت من بي ن البرايا به أحق وأولى وعطاء من الإله فلا زل ت مهنا ذاك العطاء مملى | sad |
1813 | أكثرت في لوم المحب فأقلل وأمرت بالصبر الجميل فأجمل لم يكفه نأي الأحبة باللوى حتى ثنيت عليه لوم العذل قسم الصبابة فرقتين فشوقه للظاعنين ودمعه للمنزل متقسم الأحشاء ينشد أرنعا متقسمات بالصبا والشمأل حطت على تلك الأجارع والربى منهن أعباء الغمام المثقل وسرى الربيع لها ينمنم وشيها ضربين بين معمد ومهلل ولرب جيد واضح زرنا بها ومقبل عذب وطرف أكحل من كل مائلة الجفون إلى الكرى من طول ليل الساهر المتململ لو شئت زدت الكاشحين من الجوى ووصلت خلة وامق لم توصل أهلا وسهلا بالأمير محمد بالمقبل الموفي بدهر مقبل أهلا وسهلا بابن صالح الذي بذ الملوك برأفة وتفضل بالهاشمي الصالحي المكتسي من فضل آصرة النبي المرسل جاء البريد يهز منه سماهة قرشية مثل الغمام المسبل بحر لكف المستميح المجتدي بدر لعين الناظر المتأمل لو أن كفك لم تجد لمؤمل لكفاه عاجل وجهك المتهلل ولو ان مجدك لم يكن متقادما أغناك آخر سؤدد عن أول رغبت قوما في السماح وأين هم إن ساجلوك من السماك الأعزل ساموك من حسد فأفضل منهم غير الجواد وجاد غير المفضل فبذلت فينا ما بذلت سماحة وتكرما وبذلت ما لم يبذل وتنفست بك في المكارم همة نزلت من العلياء أرفع منزل أدركت ما فات الكهول من الحجى في عنفوان شبابك المستقبل فإذا أمرت فما يقال لك اتئد وإذا قضيت فما يقال لك إعدل جزت الفرات إلى الشآم براحة أربت على مد الفرات المعجل وغدوت في فلق الصباح بغرة زادت على دوء الصباح المنجلي الله أعطانا المنى فقدمت أس عد مقدم ودخلت أيمن مدخل فالمن فيك وفي مجيئك سالما لله ثم القائم المتوكل | sad |
1814 | قد كنت أبكي من صريمة خلة كان الشباب معوضي أمثالها فالآن حق لي البكاء على الذي كان المضمن عطفها ووصالها وعلى الذي لو كان أخلف خلة من خلة أو ردها فأمالها كم خلة لي صارمتني بعده لو كان أوجدني بها أبدالها وإذا شبابك بت منك حباله بتت له منك النساء حبالها | sad |
1815 | سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة على مدح سيرتها فيك ضيع وأخرى على ما فيك من حسن منظر غدوت وقد أصحبته قبح مسمع وأخرى على رأي أصبت برشده فضل وأداني إلى شر مطمع وأخرى على جد سعيد يصونني وحسبك أن أبكيت حرا بأربع | sad |
1816 | أما كان في تلك الدموع السوائل بيان لناه أو جواب لسائل سوابق دمع من جفون سوائل إذا سكبت سحا ذرت بالأنامل دلائل مكنون من الوجد لاعج وسح دموع العين أقوى الدلائل نعم قد أفاق اللائمون وأسلموا نهاه لآجال الظباء الخواذل سماء على أهل السماوات تغتدي بسقيا الخليط المستقل المزايل فتنهل في جو ترب ظباؤه كنانة كلب لا كنانة وائل أنائل جاورت الأحص وأهله وما جدت للصب المشوق بنائل لئن طال ليلى في هواك ولوعتي لما كان حظي في هواك بطائل عدمت النساء بعد شمسة إنها أرتنا كسوفا في شموس الأصائل لبسنا بما قد ألبست من حليها حليا من المخزاة صحل الجلاجل تضاءل من لؤم الضجيع إذا التوى على كشحها عير عظيم الأباجل إذا حاشها الفحل اللئيم تلكأت عليه ونادت يالشمس بن زامل ومن خلف باب الجسر خمس حفائر ظماء التراب عابسات الجنادل لو استحدثت علما بذاك تبجست ينابيع من فيض الدموع الهوامل فيا ذلة الخصر اللطيف وقد خلا به وهل الأقراب نهد المراكل ويا ضيعة الثغر الرقيق إذا سرى لتقبيله رشفا بتلك الجحافل ويا سوأتا من وجه بغل مذرع يجد سوادا في وجوه القبائل يغيض غدا في خاله دون عمه عشية فخر أو غداة تفاضل على وده لو أمه حين ينتمي أبوه وحزت منه عشر الأنامل يظل هجينا من أبيه إذا دعا لأنباط ترعود وأعراب حايل له سلف من آل شوخى إذا انتموا فلا للذرى يوما ولا للكواهل إذا رجع القسيس طارت قلوبهم حنينا إلى دير بحران آهل معاشر لم تضرب بسلمى قبابهم ولا ارتبعوا في يذبل ومواسل رأوا رفعة الآباء أعيا مرامها فكروا مريغي رفعة بالحلائل إذا ما أعالي الأمر لم تعطك المنى فلا بأس في استنجاحها بالأسافل مناكح في حي فحي تراهم يسيرونها باللؤم سير المراحل بيوتات مجد أخربوها بلؤمهم فعادت قواء كالرسوم الموائل وقد تدرس الأحساب إن هي ضيعت مناكح أهليها دروس المنازل بني أدد ذلا فهاتا عظيمة أذلتكم بالعار دون القبائل وفيكم أباة الضيم من كل أغلب أشم طويل الليل دون الطوائل فلم تدعوا قرياض فيها إذا دعت على غضب منها تنوخ بواصل أيسخطها الأذواء من سرو حمير ويرضى بها أولاد سعد ونابل فلا كسيت تلك السيوف لزينة بياض اللجين واحمرار الحمائل وما كنت أخشى أن أرى لرماحكم عوامل في الهيجاء غير عوامل | sad |
1817 | سماه أحبابه المسكين قد صدقوا من كان في مثل حالي فهو مسكين أنا الذي اجتازت الضراء مهجته بادي الشحوب علي العيش موزون تعفو الهواجر عن وجهي محاسنه وأنت في غمرة اللذات مكنون حيال بابك في طمرين منتبذ من الغبار كحيل العين مدهون | sad |
1818 | كفى حزنا ألا أرى وجه حيلة أزور بها الأحباب في حكمان وأقسم لولا أن تنال معاشر جنان بما لا أشتهي لجنان لأصبحت منها داني الدار لاصقا ولكن ما أخشى فديت عداني فواحزنا حزنا يؤدي إلى الردى فأصبح مأثورا بكل لسان أراني انقضت أيام وصلي منكم وآذن فيكم بالوداع زماني | sad |
1819 | أسير الهم نائي الصبر عان تحدث عن جواه المقلتان نفى عن عينه التهجاد بدر تألق في المحاسن غصن بان ومنتسب إلى آباء صدق خطبت له معتقة الدنان فلما صبها في صحن كأس حكت للعين لون البهرمان كأن الكأس تسحب ذيل در كستها الخمر حلة زعفران بمسمعة إذا غنت بصوت أجابتها المثالث والمثاني إذا ما نلت من عيشي رخاء وصرت من النوائب في أمان ركبت غوايتي وتركت رشدي وكف الجهل مطلقة عناني ألا ما للمشيب وما لرأسي حمى عني العيون وما حماني | sad |
1820 | لا تحزنن لفرقة الأقران واقر الفؤاد بمذهب الأحزان بمصونة قد صان بهجة كأسها كن الخدور وخاتم الدنان دقت عن اللحظات حتى ما ترى إلا التماع شعاعها العينان وكأن للذهب المذوب بكأسها بحرا يجيش بأعين الحيتان ومزنر قد صب في قارورة ريق السحاب على النجيع القاني شمس المدام بكفه وبوجهه شمس الجمال فبيننا شمسان والشمس تطلع من جدار زجاجها وتغيب حين تغيب في الأبدان في مجلس جعل السرور جناحه سترا له من ناظر الحدثان لا يطرق الأسماع في أرجائه إلا ترنم ألسن العيدان أو صوت تصفيق الجليس تطربا وبكاء خابية وضحك قناني حتى إذا اشتمل الظلام ببرده وهدا حنين نواقس الرهبان ألفيته بدرا يلوح بكفه بدر جمعتهما لعين الراني ما زلت أشرب كأسهم من بينهم عمدا وما بي عجزة النشوان لأنال منهم عند ذاك تحية إما بوجه أو بطرف لسان | sad |
1821 | عج للوقوف على راح وريحان فما الوقوف على الأطلال من شاني لا تبكين على رسم ولا طلل واقصد عقارا كعين الديك ندماني سلاف دن إذا ما الماء خالطها فاحت كما فاح تفاح بلبنان كالمسك إن بزلت والسبك إن سكبت تحكي إذا مزجت إكليل مرجان صهباء صافية عذراء ناصعة للسقم دافعة من كرم دهقان كرم تخال على قضبان نخلته يوم القطاف له هامات حبشان لم تدن منها يد مذ يوم قطفتها ولم تعذب بتدخين ونيران حتى إذا عقرت سالت سلالتها في قعر معصرة كالعندم القاني وحولها حارس ذو صلعة شكس علج يدور أخو طمر وتبان سلسالة الطعم إسفنط معتقة بشربها قيم الحانوت أوصاني مسحولة مزة كالمسك قرقفة تطير الهم عن حيزوم حران هي العروس إذا داريت مزجتها وإن عنفت عليها أخت شيطان فلألأت في حوافي الكأس من يده مثل اليواقيت من مثنى ووحدان تنزو جنادبها في وجه شاربها مثل الدبى هاجه طش بقيعان حتى إذا اصطفت الأقداح وانتطحت بيض القوارير من أعيان كيوان خلنا الظليم بعيرا عند نهضتنا والتل منبطحا في قد ثهلان | sad |
1822 | لمن طلل عاري المحل دفين عفا آيه إلا خوالد جون كما اقترنت عند المبيت حمائم غريبات ممسى ما لهن وكون ديار التي أما جنى رشفاتها فيحلو وأما مسها فيلين وما أنصفت أما الشحوب فبين بوجهي وأما وجهها فمصون ودوية للريح بين فروجها فنون لغات مشكل ومبين رميت بها العيدي حتى تحجلت نواظر منها وانطوين بطون وذي حلف بالراح قلت له اصطبح فليس على أمثال تلك يمين شمولا تخطتها المنون فقد أتت سنون لها في دنها وسنون تراث أناس عن أناس تخرموا توارثها بعد البنين بنون فأدرك منها الغابرون حشاشة لها هيجان مرة وسكون كأن سطورا فوقها فارسية تكاد وإن طال الزمان تبين لدى نرجس غض القطاف كأنه إذا ما منحناه العيون عيون مخالفة في شكلهن فصفرة مكان سواد والبياض جفون فلما رأى نعتي ارعوى واستعادني فقلت خليل عز ثم يهون فصدق ظني صدق الله ظنه إذا ظن خيرا والظنون فنون | sad |
1823 | إذا ضحكتم ضحكنا في مفارحكم وإن بكيتم فمنا الأدمع الذرف وإن رضيتم رضينا عن مسالمكم وإن غضبتم فنحن الشيعة الأنف حتى إذا ما رتعتم في ربيعكم فنحن إذ ذاك فيه وحدنا العجف يا رب عهد ووعد من ذوي كرم يستهلكان ويبقى الغدر والخلف حتى متى تتقضى دولة أنف يا أهل ودي وتأتي دولة أنف وليس منكم لمن يرجو منافعكم في العسر واليسر إلا الرد والحلف كأنكم قد نسيتم والذكاء لكم أن الكرام إذا ما استعطفوا عطفوا أتشبعون ونطوي في جواركم من عسرة تلد الإخوان لا الطرف | sad |
1824 | أحسن من وصف دارس الدمن ومن حمام يبكي على فنن ومن ديار عفت معالمها ريحانة ركبت على أذن في روضة بالنبات يانعة قد حفها كل نير حسن كأنما الوشي من زخارفها وشي ثياب بسطن باليمن وقهوة لا القذى يخالطها تأتيك من معدن ومن عطن من بيت خمارة تروح بها إليك مثل العروس من وطن سورتها في الرؤوس صاعدة ولينها في المذاق كالدهن من كف ظبي أغن ذي غنج أبدع فيه طرائف الحسن يسعى بصفراء كالعقيقة في ال كأس عليها الوشاح من مزن فتلك أشقى من نعت دعبلة ومن صفات الطلول والدمن | sad |
1825 | لمن طلل عاري المحل دفين عفا آيه إلا خوالد جون كما اقترنت عند المبيت حمائم غريبات ممسى ما لهن وكون ديار التي أما جنى رشفاتها فيحلو وأما مسها فيلين وما أنصفت أما الشحوب فبين بوجهي وأما وجهها فمصون ودوية للريح بين فروجها فنون لغات مشكل ومبين رميت بها العيدي حتى تحجلت نواظر منها وانطوين بطون وذي حلف بالراح قلت له اصطبح فليس على أمثال تلك يمين شمولا تخطتها المنون فقد أتت سنون لها في دنها وسنون تراث أناس عن أناس تخرموا توارثها بعد البنين بنون فأدرك منها الغابرون حشاشة لها هيجان مرة وسكون كأن سطورا فوقها فارسية تكاد وإن طال الزمان تبين لدى نرجس غض القطاف كأنه إذا ما منحناه العيون عيون مخالفة في شكلهن فصفرة مكان سواد والبياض جفون فلما رأى نعتي ارعوى واستعادني فقلت خليل عز ثم يهون فصدق ظني صدق الله ظنه إذا ظن خيرا والظنون فنون | sad |
1826 | غننا بالطلول كيف بلينا واسقنا نعطك الثناء الثمينا من سلاف كأنها كل شيء يتمنى مخير أن يكونا أكل الدهر ما تجسم منها وتبقى لبابها المكنونا فإذا ما اجتليتها فهباء يمنع الكف ما يبيح العيونا ثم شجت فاستضحكت عن لآل لو تجمعن في يد لاقتنينا في كؤوس كأنهن نجوم جاريات بروجها يبدينا طالعات مع السقاة علينا فإذا ما غربن يغربن فينا لو ترى الشرب حولها من بعيد قلت قوم من قرة يصطلونا وغزال يديرها ببنان ناعمات يزيدها الغمز لينا كلما شئت علني برضاب يترك القلب للسرور خدينا ذاك عيش لو دام لي غير أني عفته مكرها وخفت الأمينا أدر الكأس حان أن تسقينا وانقر الدف إنه يلهينا ودع الذكر للطلول إذا ما دارت الكأس يسرة ويمينا | sad |
1827 | تركت الربع لا أبكي ه والأطلال والرسما ولا أبكي على ليلى ولا سعدى ولا سلمى وذاك لأنني رجل علمت من الهوى علما كما ما أحسن الوصل كذا ما أقبح الصرما فنلزم حيث ذا حمدا ونلزم حيث ذا ذما أميري إنما جرت لأن وليتك الحكما أما تستحسن العدل كما تستحسن الظلما | sad |
1828 | نسيتني حوادث الأيام وصفت عيشتي وقل اهتمامي أقطع الدهر بالندامى الكرام وركوب الهوى وشرب المدام وغزال يسبي النفوس إذا هت تك منه مآزر الإحرام قد تمتعت منه في يقظاتي وبطيف الخيال في الأحلام وتبطنته وحارسنا اللي ل علينا منه لحاف ظلام أنفت نفسي العزيزة أن تق نع إلا بكل شيء حرام ما أبالي متى يكون وقد قض ضيت منه السرور كأس حمامي | sad |
1829 | لا تبك ربعا عفا بذي سلم وبز آثاره يد القدم وعج بنا نجتلي مخدرة نسيمها ريح عنبر ضرم إذا علاها المزاج أضحكها عن اللآلي بحسن مبتسم من كف ظبي أغن ذي غنج أكمل من قرنه إلى القدم أغيد مرتجة روادفه محتلم أو دوين محتلم كأن خديه في بياضهما قد أشربت وجنتاهما بدم كأن صدغيه في سوادهما خطا على عارضين بالقلم كأنه درة محبرة علقها راهب على صنم فذاك شرطي إذا خلوت به محتشما رقبة من الحشم | sad |
1830 | يا مبيح الدمع في الطلل راكبا منه إلى أمل أله عما أنت طالبه من جواب النؤي والطلل ببنات الشمس ما منعت نفسها من لمس مبتذل ما لها في الكأس من نسب غير ما تجني من الشعل يذهب الجاني جنايتها في مقر النفس بالمهل تتمرى بالعيون لما يتغشاها من الوشل فإذا ما الماء واقعها أظهرت شكلا من الغزل لؤلؤات ينحدرن بها كانحدار الدمع في عجل فإذا ما المرء قبلها أسكرته لذة القبل | sad |
1831 | بكيت فلم تترك لعينك مدمعا زمانا طوى شرخ الشباب فودعا سقى الله أوطارا لنا ومآربا تقطع من أقرانها ما تقطعا ليالي تنسيني الليالي حسابها بلهنية أقضي بها الحول أجمعا سدى غرة لا أعرف اليوم باسمه وأعمل فيه اللهو مرأى ومسمعا إذا ما قضيت اليوم لم أبك عهده وأخلفت أدنى منه ظلا وأفنعا فأصبحت أقتص العهود التي خلت بآهة محقوق بأن يتفجعا أحن فأستسقي لها الغيث مرة وأثني فأستسقي لها العين أدمعا لأحسنت الأيام بيني وبينها بديئا وإن عفت على ذاك مرجعا أعاذل إن أعط الزمان عنانه فقد كنت أثني منه رأسا وأخدعا ليالي لو نازعته رجع أمسه ثنى جيده طوعا إلي ليرجعا وقد أغتدي للطير والطير هجع ولو أوجست مغداي ما بتن هجعا بخلين تما بي ثلاثة إخوة جسومهم شتى وأرواحهم معا بني خلة لم يفسد المحل بينهم ولا طمع الواشون في ذاك مطمعا مطيعين أهواء توافت على هوى فلو أرسلت كالنبل لم تعد موقعا تجلي عيون الناظرين فجاءة لنا منظرا مروى من الحسن مشبعا إذا ما رفعنا مقبلين لمجلس طلعنا جميعا لا نغادر مطلعا كمنطقة الجوزاء لاحت بسحرة بعقب غمام لائح ثم أقشعا إذا ما دعا منه خليل خليله بأفديك لباه مجيبا فأسرعا وإن هو ناداه سحيرا لدلجة تنبه نبهان الفؤاد سرعرعا كأن له في كل عضو ومفصل وجارحة قلبا من الجمر أصمعا فشمر للإدلاج حتى كأنما تلف به الأرواح سمعا سمعمعا كأني ما روحت صحبي عشية نساجل مخضر الجنابين مترعا إذا رنقت شمس الأصيل ونفضت على الأفق الغربي ورسا مذعذعا وودعت الدنيا لتقضي نحبها وشول باقي عمرها فتشعشعا ولاحظت النوار وهي مريضة وقد وضعت خدا إلى الأرض أضرعا كما لاحظت عواده عين مدنف توجع من أوصابه ما توجعا وظلت عيون النور تخضل بالندى كما اغرورقت عين الشجي لتدمعا يراعينها صورا إليها روانيا ويلحظن ألحاظا من الشجو خشعا وبين إغضاء الفراق عليهما كأنهما خلا صفاء تودعا وقد ضربت في خضرة الروض صفرة من الشمس فاخضر اخضرارا مشعشعا وأذكى نسيم الروض ريعان ظله وغنى مغني الطير فيه فسجعا وغرد ربعي الذباب خلاله كما حثحث النشوان صنجا مشرعا فكانت أرانين الذباب هناكم على شدوات الطير ضربا موقعا وفاضت أحاديث الفكاهات بيننا كأحسن ما فاض الحديث وأمتعا كأن جفوني لم تبت ذات ليلة كراها قذاها لا تلائم مضجعا كأني ما نبهت صحبي لشأنهم إذا ما ابن آوى آخر الليل وعوعا فثاروا إلى آلاتهم فتقلدوا خرائط حمرا تحمل السم منقعا منمقة ما استودع القوم مثلها ودائعهم إلا لكي لا تضيعا محملة زادا خفيفا مناطه من البندق الموزون قل وأقنعا نكير لئن كانت ودائع مثلها حقائب أمثالي ويذهبن ضيعا علام إذا توهي الحمالة عاتقي وكان مصونا أن يذال مودعا وما جشمتني الطير ما أنا جاشم بأسبابها إلا ليجشمن مضلعا فلله عينا من رآهم وقد غدوا مزيين مشهورا من الزي أروعا إذا نبضوا أوتارهم فتجاوبت لها ذمرات تصرع الطير خولعا كأن دوي النحل أخرى دويها إذا ما حفيف الريح أوعاه مسمعا هنالك تغدو الطير ترتاد مصرعا وحسبانها المكذوب يرتاد مرتعا ولله عينا من رآهم إذا انتهوا إلى موقف المرمى فأقبلن نزعا وقد وقفوا للحائنات وشمروا لهن إلى الأنصاف سوقا وأذرعا وظلوا كأن الريح تزفي عليهم بها قزعا ملء السماء مقزعا وقد أغلقوا عقد الثلاثين منهم بمجدولة الأقفاء جدلا موشعا وجدت قسي القوم في الطير جدها فظلت سجودا للرماة وركعا هنالك تلقى الطير ما طيرت به على كل | sad |
1832 | رسم الكرى بين الجفون محيل عفى عليه بكا عليك طويل ناظرا ما أقلعت لحظاته حتى تشحط بينهن قتيل أحللت من قلبي هواك محلة ما حلها المشروب والمأكول بكمال صورتك التي في مثلها يتحير التشبيه والتمثيل فوق القصيرة والطويلة فوقها دون السمين ودونها المهزول | sad |
1833 | دمعة كاللؤلؤ الرط ب على الخد الأسيل قطرت في ساعة البي ن من الطرف الكحيل إنما يفتضح العا شق في وقت الرحيل | sad |
1834 | يا خليلي ساعة لا تريما وعلى ذي صبابة فأقيما ما مررنا بدار زينب إلا فضح الدمع سرنا المكتوما ذكرتني الهوى وهن رميم كيف لو لم يكن صرن رميما تتجافى حوادث الدهر عمن كان في جانب الحسين مقيما قال لي الناس إذ هززتك للحا جة أبشر فقد هززت كريما فاسألنه إذا سألت عظيما إنما يسأل العظيم عظيما | sad |
1835 | تعلل بالمدام مع النديم ففيه الروح من كرب الغموم وبادر بالصبوح فإن فيه شفاء السقم للرجل السقيم وخذها إن شربت وميض برق بماء المزن من نطف الغيوم لتجعل هذه عرسا لهذا فإن القطر بعل للكروم ولا تسق المدام فتى لئيما فلست أحل هذي للئيم لأن الكرم من كرم وجود وماء الكرم للرجل الكريم ولا تجعل نديمك في شراب سخيف العقل أو دنس الأديم ونادم إن شربت أخا معال فإن الشرب يجمل بالقروم وإن المرء يصحب كل جيل وينسب في المدام إلى النديم | sad |
1836 | ما بال عينك دمعها مسكوب حربت وأنت بدمعها محروب وكذاك من صحب الحوادث لم تزل تأتي عليه سلامة ونكوب إن الرزية لارزية مثلها يوم ابن حفص في الدماء خضيب لا يستجيب ولا يحير لسانه ولقد يحير لسانه ويجيب غلب العزاء على ابن حفص والأسى إن العزاء بمثله مغلوب يا أرض ويحك أكرميه فإنه لم يبق للعتكي فيك ضريب أبهى على خشب المنابر قائما يوما وأحرب إذ تشب حروب إذ قيل أصبح في المقابر ثاويا عمر وشق لواؤه المنصوب وبكيت إذ بكت العتيك لبدرها أودى فبدر سمائها مسلوب يا ويح فاطمة التي فجعت به وتشققت منها عليه جيوب إني لأعلم إذ تضمنه الثرى أن سوف تكمد بعده وتذوب وظللت أندب سيف آل محمد عمرا وجل هنالك المندوب فعليك يا عمر السلام فإننا باكوك ما هبت صبا وجنوب | sad |
1837 | كلفني فوق الذي أستطيع معتزم في لومه ما يريع لجاجة منه تأدى بها إلى الذي ينصبني أم ولوع يأمر بالسلوان جهلا وقد شاهد ما بثته تلك الدموع ومن عناء المرء أو أفنه في الرأي أن يأمر من لايطيع والظلم أن تلحى على عبرة مظهرة ما أضمرته الضلوع هو المشوق استغزرت دمعه معاهد الألاف وهي الربوع طول هذا الليل أن لاكرى يريك من تهوى وأن لاهجوع يمضي هزيع لم يطف طائف من عند أسماء ويأتي هزيع إذا توقعنا نواها جرت سواكب يحمر فيها النجيع توقع الكره إزدياد إلى عذاب من يرقبه لا الوقوع المال مالان ورباهما معط لما تسأله أو منوع واليأس فيه العز مستأنفا وفي أكاذيب الرجاء الخضوع من جعل الإسراف يقتاده فقد أراني مايراه الخليع قناعة تتبعها همة مشتبه فيها الغنى والقنوع لتطلبن الشاة عيدية تغص من بدن بهن النسوع إذا بعثناهن ذدن الكرى عنا إلى حيث اطباه الضجوع بالسير مرفوعا إلى سيد مكانه فوق ذويه رفيع إضاءة من بشره لايرى مثل تلاليها الحسام الصنيع وبسطة من طوله لو خلا شبه لها صيغت عليه الدروع تدنو ركاباه لمس الحصى والطرف مستعل قراه تليع وتذعر الأعداء من فارس يهولهم إشراقة أو يروع أهواؤهم شتى لعرفانه وهم سوى ما أضمروه جميع لاتغترر من حلمه واحترس من سطوة فيها السمام النقيع يؤنس بالسيف اغترارا به وفي غرار السيف موت ذريع ثاني وجوه الخيل مقورة في الكر حتى تستقل الصريع إذا شرعنا في ندى كفه ألحقنا بالري ذاك الشروع وإن أفضنا في نثاه فقل في نفحات المسك غضا يضوع مشفع في فضل أكرومة معجلة عن وقتها أو شفيع نجري إلى أقسامنا عنده فماكث عن حظه أو سريع والأنجم السبعة تجري وقد يريث طورا بعضهن الرجوع بالغرش أو بالغور من رهطه أروم مجد ساندتها الفروع ليس الندى فيهم بديعا ولا ما بدأوه من جميل بديع لايرتئي الواحد منهم سوى ما يرتئيه في العلو الجميع مكارم فضلن من يشتري نباهة الذكر على من يبيع يرجو لها الحساد نقلا وقد أرسى ثبير وتأيا تبيع ركني بآلاء أبي غانم ثبت وكهفي في ذراه منيع كم أدت الأيام لي ذمة محفوظة في ضمنه ما تضيع وكم لبست الخفض في ظله عمري شباب وزماني ربيع | sad |
1838 | ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا إلى أهله إلا بكيت إلى صحبي أزور سواه والهوى عند أهله إذا ما استخفتني تباريح من حبي وإن نال مني الشوق واجهت بابها بإنسان عين ما يفيق من السكب كما ينظر الصادي أطال بمنهل فحلأه الوراد عن بارد عذب تصد إذا ما الناس كانت عيونهم علينا وكنا للمشيرين كالنصب على مضمر بين الحشا من حديثنا مخافة أن تسعى بنا جارة الجنب يفندني عبد العزيز بأنني صبوت إلى الذلفاء حين صباتربي وما ذنب مقدور عليه شقاؤه من الحب عند الله في سابق الكتب لقد أعجبت نفسي بها فتبدلت فيا جهد نفسي قادها للشقا عجبي وإني لأخشى أن تقود منيتي مودتها والخطب ينمي إلى الخطب إذا قلت يصفو من عبيدة مشرب لحران صاد كدرت في غد شربي وقد كنت ذا لب صحيح فأصبحت عبيدة بالهجران قد أمرضت لبي ولست بأحيا من جميل ابن معمر وعروة إن لم يشف من حبها ربي تعد قليلا ما لقيت من الهوى وحسبي بما لاقيت من حبها حسبي إذا علمت شوقي إليها تثاقلت تثاقل أخرى بان من شعبها شعبي فلو كان لي ذنب إليها عذرتها بهجري ولكن قل في حبها ذنبي وقد منعت مني زيارتها التي إذا كربت نفسي شفيت بها كربي فأصبحت مشتاقا أكفكف عبرة كذي العتب مهجورا وليس بذي عتب كأن فؤادي حين يذكر بينها مريض وما بي من سقام ولا طب أحاذر بعد الدار والقرب شاعف فلا أنا مغبوط ببعد ولا قرب | sad |
1839 | أرسلت خلتي من الدمع غربا ثم قالت صبوت بل كنت صبا قلت كلا لا بل صفا لك حتى زادك الله يا عبيدة حبا ما تعرضت للكوانس في الستر ر ولا العارضات سربا فسربا أنت كدرت شربهن فأصبح ن غضابا علي يذممن شربا وتلافيتني بذلك عنهن ن وأنس يصب للحب صبا فلهن الطلاق مني ومني لك طول الصفاء والود عذبا فاطمئني ملكت نفسي وقلبي وهمومي فما يجاوزن وصبا لا تخافي على مكانك عندي عوض ما هلل الحجيج ولبى إن قلبي ملآن من حبك المح ض فحسبي من حبي ثنتين حسبا ضقت عن كربة العتاب فحسبي لا تزيدي حبيب نفسك كربا ويح نفسي أكلما دب واش بحديث وثبت للهجر وثبا ما كذا يصنع المحب فقري أين منا من لا يقارف ذنبا لم يكن لي رب سوى الله يا عب د فما لي اتخذت وجهك ربا إنني واهب لوجهك نفسي فاقبلي ما وهبت نفسا وقلبا ولقد قلت للذي لامني في ك جهارا وما تقنعت خبا رحت صلبا ولو شربت من الحب ب بكأسي لما تروحت صلبا فاترك اللوم في عبيدة إني تارك من يلوم في تلك جنبا حدثتني العيون عنها فحالف ت المصلى أدعو إلهي مكبا كدعاء المكروب في لجة البح ر ينادي الرحمن رغبا ورهبا كان ما كان بي من الوصف عنها ثم عاينت ذاك فازددت عجبا هي رود الشباب فاترة الطر ف تدرى مثل العريش اسلحبا عقب المنكبين عن مسبح القر ب برود اللثات يبرقن شنبا يشبع الحجل والدماليج والسو ر بجم يلبسن بالعين طبا وثقال الأرداف مهضومة الكش ح كغصن الريحان يهتز رطبا إن أمتع بها فيا نعمة الل ه وإن ينحرم فويلي محبا | sad |
1840 | مرضت فأمرضت القلوب وجانبت كراها جفون مايجف لها شفر فلا سقيت مصر ولا مد نيلها ولادب في أغصانها الورق النضر أتحسب مصر أن قلبي يحبها وقد جرعتني فيك ما جرعت مصر طغى إذ جرت أنهارها تحت عرشه وتاه بها فرعون تيها هو الكفر فلا جزيت مصر لذاك احتقرتها ولم تر شيئا أن جرى تحتك البحر | sad |
1841 | إني حممت ولم أشعر بحماكا حتى تحدث عوادي بشكواكا فقلت ما كانت الحمى لتعهدني من غير ما علة إلا لحماكا وخصلة هي أيضا يستدل بها عافاني الله منها حين عافاكا أما إذا اتفقت نفسي ونفسك في هذا وذاك وفي هذا وفي ذاكا فكن لنا رحمة نفسي فداك ولا تكن خلافا لما ذو العرش سماكا فقد علمت يقينا أو ستعلمه صنيع حبك في قلبي وذكراكا | sad |
1842 | هل مخطئ حتفه عفر بشاهقة رعى بأخيافها شثا وطباقا مسور من حباء الله أسورة يركبن منها وظيف القين والساقا أو لقوة أم انهيمين في لجف شبيهتيها شفا خطم وآماقا مهبل دينها يوما إذا قلبت إليه من مستكف الجو حملاقا أو ذو شياه أغن الصوت أرقه وبل سرى ماخض الودقين غيداقا حتى إذا جعل الإظلام يعرضه شمائلا ورأى للصبح إيلاقا غدا كأن عليه من قواطره بحيث يستودع الأسرار أخلاقا أو ذو نحائص أشباه إذا نسقت مناسجا وثنت ملطا وأطباقا شتون حتى إذا ما صفن ذكرها من منهل موردا فاشتقن واختاقا يؤم عينا بها زرقاء طامية يرى عليها لجين الماء أطراقا زار الحمام أبا البيداء مخترما ولم يغادر له في الناس مطراقا ويلمه صل أصلال إذا جفلوا يرون كل معي القول مغلاقا يا رب عوراء ذي قربى كتمت ولو فشت لألقت على الأعناق أطواقا ومن قوارع قد أخرست ناطقها يحملن من مخطفات القوم أوساقا ومن قلائد قد قلدت باقيها من أهل فنك أجيادا وأعلاقا فقلت لا حصرا بما وعت أذنا داع ولا ندسا للإفك خلاقا صل إذا ما رآه القوم عامدهم أزاح ناطقهم صمتا وإطراقا فليس للعلم في الأقوام باقية عاق العواقي أبا البيداء فانعاقا | sad |
1843 | ذكرت شبابي اللذ غير قريب ومجلس لهو طاب بين شروب وبالحرة البيضاء أذكرني الصبا خيال وتغريد الحمام نكوب فأرسلت دمعي واستترت من الفتى مخافة نمام علي كذوب وقد يذكر المشتاق بعض زمانه فيبكي ولا يبكي لموت حبيب وكنت إذا راحت علي صبابة بكيت بها عيني برد نحيب فلله در الرائحات عشية يزفن لقد فجعنني بطليب أخي مريحنا هل فجعت بغادة كعاب وهل ناهزت مثل نصيبي ليالي أسراب النساء يزدنني جنى بين ريحان أغر وكوب إذا شئت غنتني فتاة بمزهر على الراح أو غنيتها بقضيب فلما دعاني الهاشمي أجبته ولا خير في المملوك غير مجيب فأصبحت خدنا للجواري من الجوى فأصبح واديهن غير عشيب حسرت الهوى عني زمانا وربما لهوت وما لهو الفتى بغريب فيا لك أياما سلبت نعيمها ويا لك دهرا فاتني بلغيب على زينب مني السلام ومثله على شجن بين الصبا وجنوب فهذا أوان لا أعوج على الصبى سمعت لعذالي ونام رقيبي وقد جاءني من باهلي يسبني فأعرضت إن الباهلي جنيبي وقلت بدعوى عامر يال عامر أيشتمني الزنجي غير دبيب دعوني وإني من ورائي معضد كفيتكم راي استه بذنوب إذا شبع الزنجي سب إلهه وألب من زنج علي ونوب أوائل قد قربت غير مقرب وناسبت كلبا كان غير نسيب بني وائل إن الصغير بمثله كبير فلا تستعجلوا بمهيب على أهلها تجني براقش فاتقوا جناية عبد واسعدوا بقلوب صغير الأذى يدعو كبيرا لأهله وتفتضح القربى بذنب غريب أرى خلقا قد شاب قبل جناية فهلا وهبتم قلبه لمشيب لحا الله قوما وسطوا الكلب فيهم شتيم المحيا عاش غير أديب سروقا لما لاقى طروبا إلى الزبى وهل تجد الزنجي غير طروب إذا حز فيه النصل حز عجانه فراح بأير للفضوح مثيب فيا عجبا لا يتقي الزنج شره ولا يذكرون الله عند هبوب أقول وقد ناك الخليق بناته وأحفى بنوه أمهم بركوب بني خلق ما أحلم الله عنكم على خبثات فيكم وذنوب أراكم أناسا سمنكم في أديمكم مجنتم فلا تستغفرون لحوب كأنكم لم تسمعوا بقيامة ولم تشعروا في دينكم بحسيب أفيقوا بني الزنجي إن سبيلكم سبيل أبيكم لحمه لكلوب ومولى أبيكم فاطرحوه لأكلب ولا يدفن الزنجي بين ربوب ونبئت فزرا قلطبان نسائه ضروبا على أستاههن بطيب وقد ناك فزر كلثما غير مرة ولكنه قد قاءها بشبيب لحا الله فزرا ما أضل مكانه وأعجبه قد فاق كل عجيب إذا قلت من فزر أجابك قائل شريك أبيه في است أم حبيب ألا أيها الفادي ولم أقض نسختي يعاتبني في الجود غير مصيب قعيدك أن تنهى امرأ عن طباعه يجود ويغدو ناصبا بعتيب بدأت بنوك وانثنيت بجهلة وما طاعتي إلا لكل لبيب سأرعى الذي يرعى من الذنب غاديا وأكرم نفسي عن دسيس مريب لفزر صنيع القلطبان بأخته فليس بمأمون بظهر مغيب كسوب بأختيه وقينة تاجر وما كان في كتابه بكسوب إذا هو لاقى أمه دبر استها تولى بأير للواط خضيب | sad |
1844 | ما لي بدار خلت من أهلها شغل ولا شجاني لها شخص ولا طلل ولا رسوم ولا أبكي لمنزلة للأهل عنها وللجيران منتقل ولا قطعت على حرف مذكرة في مرفقيها إذا استعرضتها فتل بيداء مقفرة يوما فأنعتها ولا سرى بي فأحكيك بها جمل ولا شتوت بها عاما فأدركني فيها المصيف فلي عن ذاك مرتحل ولا شددت بها من خيمة طنبا جارى بها الضب والحرباء والورل لا الحزن مني برأي العين أعرفه وليس يعرفني سهل ولا جبل لا أنعت الروض إلا ما رأيت به قصرا منيفا عليه النخل مشتمل فهاك من صفتي إن كنت مختبرا ومخبرا نفرا عني إذا سألوا نخل إذا جليت إبان زينتها لاحت بأعناقها أعذاقها النحل أسقاط عسجده فيها لآلئها منضودة بسموط الدر تتصل يفتضها فطن علج بها خبر فض العذارى حلاها الريط والحلل فافتض أولها منها وآخرها فأصبحت وبها من فحلها حبل لم تمتنع عفة منه ولا ورعا بلا صداق ولم يوجد لها عقل حتى إذا لقحت أرخت عقائصها فمال منتثرا عرجونها الرجل فبينما هي والأرواح تنفحها شهرين بارحة وهنا وتنتحل أرخت عقودا من الياقوت مدمجة صفرا وحمرا بها كالجمر يشتعل فلم تزل بمدود الليل ترضعه حتى تمكن في أوصاله العسل يا طيب تلك عروسا في مجاسدها لو كان يصلح منها الشم والقبل خلالها شجر في فيئه نقد لا يرهب الذئب فيها الكبش والحمل إن جئت زائرها غناك طائرها برجع ألحنة في صوتها هدل من بلبل غرد ناداك من غصن يبكي لبلبلة أودى بها خجل هذا فصفه وقل في وصفه سددا مدت لواصفه في عمره الطول ما بين ربع ولا رسم ولا طلل أقوى وبيني في حكم الهوى عمل ما لي وعوسجها بالقاع جانبها أفعى يقابلها عن جحره ورل إني امرؤ همتي والله يكلؤني أمران ما فيهما شرب ولا أكل حب التديم وما في الناس من حسن كفي إليه إذا راجعته خضل لا أمدحن ولا أخطي خلائقه من عنده لي إذا ما جئته نزل | sad |
1845 | لقد جن من يبكي على رسم منزل ويندب أطلالا عفون بجرول فإن قيل ما يبكيك قال حمامة تنوح على فرخ بأصوات معول تذكرني حيا حلالا بقفرة وآخية شدت بفهر وجندل ولكنني أبكي على الراح إنها حرام علينا في الكتاب المنزل سأشربها صرفا وإن هي حرمت فقد طالما واقعت غير محلل | sad |
1846 | فيم ابتداركم الملام ولوعا أبكيت إلا دمنة وربوعا عذلوا فما عدلوا بقلبي عن هوى ودعوا فما وجدوا الشجي سميعا يا دار غيرها الزمان وفرقت عنها الحوادث شملها المجموعا لو كان لي دمع يحسن لوعتي لتركته في عرصتيك خليعا لا تخطبي دمعي إلي فلم يدع في مقلتي جوى الفراق دموعا ومريضة اللحظات يمرض قلبها ذكر المطامع عفة وقنوعا تبدو فيبدي ذو الصبابة سره عمدا وتترك الجليد جزوعا كادت تنهنه عبرتي عزماتها لما رأت هول الفراق فظيعا لأبي سعيد الصامتي عزائم تبدي لها نوب الزمان خضوعا ملك لما ملكت يداه مفرق جمعت أداة المجد فيه جميعا بذ الملوك تكرما وتفضلا وأحان من نجم السماح طلوعا متيقظ الأحشاء أصبح للعدى حتفا يبيد وللعفاة ربيعا سمح الخلائق للعواذل عاصيا في المكرمات وللسماح مطيعا ضخم الدسائع للمكارم حافظا بندى يديه وللتلاد مضيعا متتابع السراء والضراء لم يخلق هيوبا للخطوب هلوعا تلقاه يقطر سيفه وسنانه وبنان راحته ندى ونجيعا متنصتا لصدى الصريخ إلى الوغى ليجيب صوت الصارخ المسموعا ولقد يبيت الليل ما يلقى له إلا الحسام المشرفي ضجيعا متيقظا كالأفعوان نفى الكرى عن ناظريه فما يذوق هجوعا لله درك يا ابن يوسف من فتى أعطى المكارم حقها الممنوعا نبهت من نبهان مجدا لم يزل قدما لمحمود الفعال رفيعا ولئن بنيت ذرى العلا لهم لما ان فكوا أصولا للعلا وفروعا قوم إذا لبسوا الدروع لموقف لبستهم الأعراض فيه دروعا لا يطمعون خيولهم في جولة إن نيل كبشهم فخر صريعا لله درك يوم بابك فارسا بطلا لأبواب الحتوف قروعا لما أتاك يقود جيشا أرعنا يمشى عليه كثافة وجموعا وزعتهم بين الأسنة والظبا حتى أبدت جموعهم توزيعا في معرك ضنك تخال به القنا بين الضلوع إذا انحنين ضلوعا ما إن تني فيه الأسنة والظبا لطلى الفوارس سجدا وركوعا حليته بشعاع رأس رده لبس الترائك للهياج صليعا لما رأوك تبددت آراؤهم وغدا مصارع حدهم مصروعا فدعوتهم بظبا الصفيح إلى الردى فأتوك طرا مهطعين خشوعا حتى ظفرت ببذهم فتركته للذل جانبه وكان منيعا وبذي الكلاع قدحت من زند القنا حربا بإتلاف الكماة ولوعا لما رميت الروم فيه بضمر تعطي الفوارس جريها المرفوعا كنت السبيل إلى الردى إذ كنت في قبض النفوس إلى الحمام شفيعا في وقعة أبقى عليهم غبها رخم الفيافي والنسور وقوعا هذا وأي معاند ناهضته لم تجر من أوداجه ينبوعا | sad |
1847 | أذكرت نفسي عشية الأحد من زائر صادني ولم يصد أحور عبى لنا حبائله بالحسن لا بالرقى ولا العقد فبت أبكي من حب جارية لم تجزني نائلا ولم تكد إلا حديثا كالخمر لذته تكون سكرا في الروح والجسد ما ساق لي حبها وأتعبني وهنا ولكن خلقت من كبد إن أترك القصد من تذكرها يوما فما حبها بمقتصد طابت لنا مجلسا على عجل ثم انقضى يومنا فلم يعد كأنما كان حلم نائمة سرت بما لم تنل ولم تكد لله عجزاء كلما انصرفت خلت عليه أجل من أحد ضيف إذا ما انتظرت جيئته يوما فواقا أقام كالوتد أقول إذ ودعت وودعني نومي ولا صبر لي على السهد يا رب إني عشقت رؤيتها عشق المصلين جنة الخلد عجزاء من نسوة منعمة هيف ثقال أردافها خرد رأت لها صورة تروق بها فأقبلت فردة لمنفرد تزيده فتنة وتطعمه بوعدها في غد وبعد غد كأنها تبتغي إساءته بالقرب من فعلها وبالبعد من بز صفراء في مجاسدها والله يوما يقعد عن الرشد مأدومة بالعبير تضحك عن مثل وشاح الجمان أو برد مؤشر طيب المذاقة كال راح بطعم التفاح منجرد يا ليت لي مشربا بريقتها أشفي به غلة على كبدي صفراء ما تحكمين في رجل يفري من الشوق جهد مجتهد قد مات غما وشفه كمد عليك فارثي له من الكمد | sad |
1848 | أأحزنك الألى ظعنوا فساروا أجل فالنوم بعدهم غرار إذا لاح الصوار ذكرت نعمى وأذكرها إذا نفح الصوار كأنك لم تزر غر الثنايا ولم تجمع هواك بهن دار على أزمان أنت بهن بل وإذ أسماء آنسة نوار ينفس غمه نظر إليها ويقتل داخل الشوق الجوار ليالي إذ فراق بني سلول لديه وعنده حدث كبار يروعه السرار بكل أمر مخافة أن يكون به السرار كأن فؤاده ينزى حذارا حذار البين لو نفع الحذار تنادوا في الغزالة حين راحوا بجد البين حين دنا الغيار كأن حمولهم لقحات واد من الجبار طاب بها الثمار أقول وليلتي تزداد طولا أما لليل بعدهم نهار جفت عيني عن التغميض حتى كأن جفونها عنها قصار وذي شرف تحن الريح فيه حنين الناب ضل لها حوار دخلت مسارقا رصد الأعادي على ست ومدخلنا خطار فلما جئت قلن نعمت بالا خلا شجن وغيب من يغار فحدثت الظباء مؤزرات ألا لله ما منع الإزار ومحترق الوديقة يوم نحس من الجرزاء ظل له أوار نحرت هجيره بمقيلات كأن حميم قصتهن قار كأن قلوبهن بكل شخص منفرة وليس بها نفار خواضع في البرى أفنى ذراها رواح عشية ثم ابتكار صبرن على السموم وكل خرق به جبل وليس به أمار كأن عيونهن قلات قف مخلفة الأطايط أو نقار وأحمق فاحش يجري حثيثا وقد زخرت غواربه الغزار أمنت مضرة الفحشاء إني أرى قبسا تشب ولا تضار لقد علم القبائل غير فخر على أحد وإن كان افتخار بأنا العاصمون إذا اشتجرنا وأنا الحازمون إذا استشاروا ضمنا بيعة الخلفاء فينا فنحن لها من الخلفاء جار بحي من بني عجلان شوس يسير الموت حيث يقال ساروا إذا زخرت لنا مضر وسارت ربيعة ثمت اجتمعت نزار أقام الغابرون على هوانا وإن رغمت أنوفهم وساروا تبغ جوارنا إن خفت أزا نجير الخائفين ولا نجار لنا بطحاء مكة والمصلى وما حاز المحصب والجمار وساقية الحجيج إذا توافوا ومبتدر المواقف والنفار وميراث النبي وصاحبيه تلادا لا يباع ولا يعار وألواح السرير ومن تنمى على ألواحه تلك الخيار كأن الناس حين نغيب عنهم نبات الأرض أخلفها القطار ألم يبلغ أبا العباس أنا وترناه وليس به اتئار غداة تصبرت كلب علينا وليس لها على الموت اصطبار لنا يوم البقاع على دمشق وعين الجر صولتنا نجار على اليومين ظل على يمان وكلب من أسنتنا الحجار وقد راحت تروحنا المنايا لمخذول وأحرزه الفرار وأهوينا العصا بحمار قيس لإسماعيل فاتسم الحمار وقد طافت بأضبع آل كلب كتائبنا فصار بحيث صاروا وأي عدونا نأتيه إلا تهم بحربه لا نستطار وعطلنا بجيلة من يزيد وكان حليهم لا يستعار ودمرنا ابن باكية النصارى فأصبح لا يزور ولا يزار وأودى بعدهم بابني مصاد فوارس دين قومهم المغار وحمصا حين بدل أهل حمص ونالوا الغدر نالهم البوار قتلنا السكسكي بلا قتيل وهل من مقتل الكلب اعتذار وقد عركت بتدمر خيل قيس فكان لتدمر فيها دمار وأسرة ثابت وجموع كلب سرى بحمامهم منا اعتكار فراح فريقهم وغدا فريق على خصاء ليس لها عدار رأونا والحمام معا فأجلوا كما أجلت عن الأسد الوبار تجرنا في المحامد والمعالي ونحن كذاك في الهيجا تجار إذا دارت على قوم رحانا تنادوا بالجلاء أو استداروا بكلب كلة عن حد قيس وباليمني أين جرى عثار وما نلقاهم إلا صدرنا بري منهم وهم حرار وأيام الكويفة قد تركنا نصيرهم وليس به انتصار إذا ما أقبلوا بسواد جمع نفخنا في سوادهم فطاروا طرائد | sad |
1849 | لا تعد لي كليلة بالجماد بتها خائفا على أسهادي أرهب السيف إن وردت على الحي ي وأطوي الهموم والقلب صاد ضيعة النفس وادلاج على القص د وما خير مدلج غير هاد ولقد أصرف الفؤاد عن الشي ء حياء وحبه في السواد أمسك النفس بالعفاف وأمسي ذاكرا في غد حديث الأعادي ذاك إذ لا تزال حبى من البغ ي خيالا يزورني في الرقاد ثم قد قصرت وما قصر الحب ب كأني جعلته من تلادي لثقال الأعجاز تمشي الهوينى مثل غصن الريحانة المياد ضحكت لي عن بارد الطعم عذب مستنير كالكوكب الوقاد ثم راقت باللون والعين حتى كاد حبي يطير بي عن وسادي هي بدر السماء لا بل هي الشم س تدلت في مذهب وجساد لا أسر الحساد فيها وتمسي ندبة في مسرة الحساد تترك القرب ثم تعقب بالبع د فويلي من قربها والبعاد وجواد في النوم يعطيني النف س وليست يقظى لنا بجواد تحسن المشي في المنام ولا تح سن يقظى مشي المريب المصادي فاعذريني يا أم بكر فإن ال حب في منطقي وعيني باد ليس يخفى طرف المحب ولا كس رة عين العدو عند اعتياد حشر عين يلقى البغيض ولا يل قى محبا عينان دون ازدياد ولقد قلت إذ جفيت ولم أج ف وكانت بليتي من ودادي ليت حظي من العباد ومما خلق الله لذة للعباد ريق حبى أحسوه سبعة أيا م شفاء لقرحة بالفؤاد إنها منيتي وحاجتي الكب رى ونفسي لو متعتني بزاد أشتهي قربها على العسر واليس ر وعند الضيا ويوم التنادي قل لها يا فرير إني من الشو ق إليها وحدتي في جهاد كيف صبري فردا على غير نيل طال هذا بخلا وطال انفرادي | sad |
1850 | بكت عيني على عيسى بن جعفر عفى الرحمن عن عيسى بن جعفر | sad |
1851 | سل يلدزا ذات القصور هل جاءها نبأ البدور لو تستطيع إجابة لبكتك بالدمع الغزير أخنى عليها ما أنا خ على الخورنق والسدير ودها الجزيرة بعد إس ماعيل والملك الكبير ذهب الجميع فلا القصو ر ترى ولا أهل القصور فلك يدور سعوده ونحوسه بيد المدير أين الأوانس في ذرا ها من ملائكة وحور المترعات من النعي م الراويات من السرور العاثرات من الدلا ل الناهضات من الغرور الآمرات على الولا ة الناهيات على الصدور الناعمات الطيبا ت العرف أمثال الزهور الذاهلات عن الزما ن بنشوة العيش النضير المشرفات وما انتقل ن على الممالك والبحور من كل بلقيس على كرسي عزتها الوثير أمضى نفوذا من زبي دة في الإمارة والأمير بين الرفارف والمشا رف والزخارف والحرير والروض في حجم الدنا والبحر في حجم الغدير والدر مؤتلق السنا والمسك فياح العبير في مسكن فوق السما ك وفوق غارات المغير بين المعاقل والقنا والخيل والجم الغفير سموه يلدز والأفو ل نهاية النجم المغير دارت عليهن الدوا ئر في المخادع والخدور أمسين في رق العبي ل وبتن في أسر العشير ما ينتهين من الصلا ة ضراعة ومن النذور يطلبن نصرة ربهن وربهن بلا نصير صبغ السواد حبيرهن وكان من يقق الحبور أنا إن عجزت فإن في بردي أشعر من جرير خطب الإمام على النظي م يعز شرحا والنشير عظة الملوك وعبرة ال أيام في الزمن الأخير شيخ الملوك وإن تضع ضع في الفؤاد وفي الضمير تستغفر المولى له والله يعفو عن كثير ونراه عند مصابه أولى بباك أو عذير ونصونه ونجله بين الشماتة والنكير عبد الحميد حساب مث لك في يد الملك الغفور سدت الثلاثين الطوا ل ولسن بالحكم القصير تنهى وتأمر ما بدا لك في الكبير وفي الصغير لا تستشير وفي الحمى عدد الكواكب من مشير كم سبحوا لك في الروا ح وألهوك لدى البكور ورأيتهم لك سجدا كسجود موسى في الحضور خفضوا الرؤوس ووتروا بالذل أقواس الظهور ماذا دهاك من الأمو ر وكنت داهية الأمور ما كنت إن حدثت وجلت بالجزوع ولا العثور أين الروية والأنا ة وحكمة الشيخ الخبير إن القضاء إذا رمى دك القواعد من ثبير دخلوا السرير عليك يح تكمون في رب السرير أعظم بهم من آسري ن وبالخليفة من أسير أسد هصور أنشب ال أظفار في أسد هصور قالوا اعتزل قلت اعتزل ت والحكم لله القدير صبروا لدولتك السني ن وما صبرت سوى شهور أوذيت من دستورهم وحننت للحكم العسير وغضبت كالمنصور أو هارون في خالي العصور ضنوا بضائع حقهم وضننت بالدنيا الغرور هلا احتفظت به احتفا ظ مرحب فرح قرير هو حلية الملك الرشي د وعصمة الملك الغرير وبه يبارك في المما لك والملوك على الدهور يا أيها الجيش الذي لا بالدعي ولا الفخور يخفي فإن ريع الحمى لفت البرية بالظهور كالليث يسرف في الفعا ل وليس يسرف في الزئير الخاطب العلياء بال أرواح غالية المهور عند المهيمن ما جرى في الحق من دمك الطهور يتلو الزمان صحيفة غرا مذهبة السطور في مدح أنورك الجري ء وفي نيازيك الجسور يا شوكت الإسلام بل يا فاتح البلد العسير وابن الأكارم من بني عمر الكريم على البشير القابضين على الصلي ل كجدهم وعلى الصرير هل كان جدك في ردا ئك يوم زحفك والكرور فقنصت صياد الأسو د وصدت قناص النسور وأخذت يلدز عنوة وملكت عنقاء الثغور المؤمنون بمصر يه دون السلام إلى | sad |
1852 | أبكي الذين أذاقوني مودتهم حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا واستنهضوني فلما قمت منتصبا بثقل ما حملوني ودهم قعدوا لأخرجن من الدنيا وحبهم بين الجوانح لم يشعر به أحد ألقيت بيني وبين الحزن معرفة لا تنقضي أبدا أو ينقضي الأبد | sad |
1853 | محجوب إن جئت الحجا ز وفي جوانحك الهوى له شوقا وحبا بالرسو ل وآله أزكى سلاله فلمحت نضرة بانه وشممت كالريحان ضاله وعلى العتيق مشيت تن ظر فيه دمعك وانهماله ومضى السرى بك حيث كا ن الروح يسري والرساله وبلغت بيتا بالحجا ز يبارك الباري حياله الله فيه جلا الحرا م لخلقه وجلا حلاله فهناك طب الروح طب ب العالمين من الجهاله وهناك أطلال الفصا حة والبلاغة والنباله وهناك أزكى مسجد أزكى البرية قد مشى له وهناك عذري الهوى وحديث قيس والغزاله وهناك مجري الخيل يج ري في أعنتها خياله وهناك من جمع السما حة والرجاحة والبساله وهناك خيمت النهى والعلم قد ألقى رحاله وهناك سرح حضارة الله فيأنا ظلاله إن الحسين ابن الحسي ن أمير مكة والإياله قمر الحجيج إذا بدا دار الحجيج عليه هاله أنت العليل فلذ به مستشفيا واغنم نواله لا طب إلا جده شافي العقول من الضلاله قبل ثراه وقل له عني وبالغ في المقاله أنا يا ابن أحمد بعد مد حي في أبيك بخير حاله أنا في حمى الهادي أبي ك أحبه وأجل آله شوقي إليك على النوى شوق الضرير إلى الغزاله يا ابن الملوك الراشدي ن الصالحين ألي العداله إن كان بالملك الجلا لة فالنبي لكم جلاله أوليس جدكم الذي بلغ الوجود به كماله | sad |
1854 | قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا مشت على الرسم أحداث وأزمان هذا الأديم كتاب لا كفاء له رث الصحائف باق منه عنوان الدين والوحي والأخلاق طائفة منه وسائره دنيا وبهتان ما فيه إن قلبت يوما جواهره إلا قرائح من راد وأذهان بنو أمية للأنباء ما فتحوا وللأحاديث ما سادوا وما دانوا كانوا ملوكا سرير الشرق تحتهم فهل سألت سرير الغرب ما كانوا عالين كالشمس في أطراف دولتها في كل ناحية ملك وسلطان يا ويح قلبي مهما انتاب أرسمهم سرى به الهم أو عادته أشجان بالأمس قمت على الزهراء أندبهم واليوم دمعي على الفيحاء هتان في الأرض منهم سماوات وألوية ونيرات وأنواء وعقبان معادن العز قد مال الرغام بهم لو هان في تربه الإبريز ما هانوا لولا دمشق لما كانت طليطلة ولا زهت ببني العباس بغدان مررت بالمسجد المحزون أسأله هل في المصلى أو المحراب مروان تغير المسجد المحزون واختلفت على المنابر أحرار وعبدان فلا الأذان أذان في منارته إذا تعالى ولا الآذان آذان آمنت بالله واستثنيت جنته دمشق روح وجنات وريحان قال الرفاق وقد هبت خمائلها الأرض دار لها الفيحاء بستان جرى وصفق يلقانا بها بردى كما تلقاك دون الخلد رضوان دخلتها وحواشيها زمردة والشمس فوق لجين الماء عقيان والحور في دمر أو حول هامتها حور كواشف عن ساق وولدان وربوة الواد في جلباب راقصة الساق كاسية والنحر عريان والطير تصدح من خلف العيون بها وللعيون كما للطير ألحان وأقبلت بالنبات الأرض مختلفا أفوافه فهو أصباغ وألوان وقد صفا بردى للريح فابتدرت لدى ستور حواشيهن أفنان ثم انثنت لم يزل عنها البلال ولا جفت من الماء أذيال وأردان خلفت لبنان جنات النعيم وما نبئت أن طريق الخلد لبنان حتى انحدرت إلى فيحاء وارفة فيها الندى وبها طي وشيبان نزلت فيها بفتيان جحاجحة آباؤهم في شباب الدهر غسان بيض الأسرة باق فيهم صيد من عبد شمس وإن لم تبق تيجان يا فتية الشام شكرا لا انقضاء له لو أن إحسانكم يجزيه شكران ما فوق راحاتكم يوم السماح يد ولا كأوطانكم في البشر أوطان خميلة الله وشتها يداه لكم فهل لها قيم منكم وجنان شيدوا لها الملك وابنوا ركن دولتها فالملك غرس وتجديد وبنيان لو يرجع الدهر مفقودا له خطر لآب بالواحد المبكي ثكلان الملك أن تعملوا ما استطعتمو عملا وأن يبين على الأعمال إتقان الملك أن تخرج الأموال ناشطة لمطلب فيه إصلاح وعمران الملك تحت لسان حوله أدب وتحت عقل على جنبيه عرفان الملك أن تتلافوا في هوى وطن تفرقت فيه أجناس وأديان نصيحة ملؤها الإخلاص صادقة والنصح خالصه دين وإيمان والشعر ما لم يكن ذكرى وعاطفة أو حكمة فهو تقطيع وأوزان ونحن في الشرق والفصحى بنو رحم ونحن في الجرح والآلام إخوان | sad |
1855 | رأيت على لوح الخيال يتيمة قضى يوم لوسيتانيا أبواها فيا لك من حاك أمين مصدق وإن هاج للنفس البكا وشجاها فواها عليها ذاقت اليتم طفلة وقوض ركناها وذل صباها وليت الذي قاست من الموت ساعة كما راح يطوي الوالدين طواها كفرخ رمى الرامي أباه فغاله فقامت إليه أمه فرماها فلا أب يستذري بظل جناحه ولا أم يبغي ظلها وذراها ودبابة تحت العباب بمكمن أمين ترى الساري وليس يراها هي الحوت أو في الحوت منها مشابه فلو كان فولاذا لكان أخاها أبث لأصحاب السفين غوائلا وألأم نابا حين تفغر فاها خئون إذا غاصت غدور إذا طفت ملعنة في سبحها وسراها تبيت سفن الأبرياء من الوغى وتجني على من لا يخوض رحاها فلو أدركت تابوت موسى لسلطت عليه زباناها وحر حماها ولو لم تغيب فلك نوح وتحتجب لما أمنت مقذوفها ولظاها فلا كان بانيها ولا كان ركبها ولا كان بحر ضمها وحواها وأف على العلم الذي تدعونه إذا كان في علم النفوس رداها | sad |
1856 | مضناك جفاه مرقده وبكاه ورحم عوده حيران القلب معذبه مقروح الجفن مسهده أودى حرفا إلا رمقا يبقيه عليك وتنفده يستهوي الورق تأوهه ويذيب الصخر تنهده ويناجي النجم ويتعبه ويقيم الليل ويقعده ويعلم كل مطوقة شجنا في الدوح تردده كم مد لطيفك من شرك وتأدب لا يتصيده فعساك بغمض مسعفه ولعل خيالك مسعده الحسن حلفت بيوسفه والسورة إنك مفرده قد ود جمالك أو قبسا حوراء الخلد وأمرده وتمنت كل مقطعة يدها لو تبعث تشهده جحدت عيناك زكي دمي أكذلك خدك يجحده قد عز شهودي إذ رمتا فأشرت لخدك أشهده وهممت بجيدك أشركه فأبى واستكبر أصيده وهززت قوامك أعطفه فنبا وتمنع أملده سبب لرضاك أمهده ما بال الخصر يعقده بيني في الحب وبينك ما لا يقدر واش يفسده ما بال العاذل يفتح لي باب السلوان وأوصده ويقول تكاد تجن به فأقول وأوشك أعبده مولاي وروحي في يده قد ضيعها سلمت يده ناقوس القلب يدق له وحنايا الأضلع معبده قسما بثنايا لؤلؤها قسم الياقوت منضده ورضاب يوعد كوثره مقتول العشق ومشهده وبخال كاد يحج له لو كان يقبل أسوده وقوام يروي الغصن له نسبا والرمح يفنده وبخصر أوهن من جلدي وعوادي الهجر تبدده ما خنت هواك ولا خطرت سلوى بالقلب تبرده | sad |
1857 | أنادي الرسم لو ملك الجوابا وأجزيه بدمعي لو أثابا وقل لحقه العبرات تجري وإن كانت سواد القلب ذابا سبقن مقبلات الترب عني وأدين التحية والخطابا فنثري الدمع في الدمن البوالي كنظمي في كواعبها الشبابا وقفت بها كما شاءت وشاؤوا وقوفا علم الصبر الذهابا لها حق وللأحباب حق رشفت وصالهم فيها حبابا ومن شكر المناجم محسنات إذا التبر انجلى شكر الترابا وبين جوانحي واف ألوف إذا لمح الديار مضى وثابا رأى ميل الزمان بها فكانت على الأيام صحبته عتابا وداعا أرض أندلس وهذا ثنائي إن رضيت به ثوابا وما أثنيت إلا بعد علم وكم من جاهل أثنى فعابا تخذتك موئلا فحللت أندى ذرا من وائل وأعز غابا مغرب آدم من دار عدن قضاها في حماك لي اغترابا شكرت الفلك يوم حويت رحلي فيا لمفارق شكر الغرابا فأنت أرحتني من كل أنف كأنف الميت في النزع انتصابا ومنظر كل خوان يراني بوجه كالبغي رمى النقابا وليس بعامر بنيان قوم إذا أخلاقهم كانت خرابا أحق كنت للزهراء ساحا وكنت لساكن الزاهي رحابا ولم تك جور أبهى منك وردا ولم تك بابل أشهى شرابا وأن المجد في الدنيا رحيق إذا طال الزمان عليه طابا أولئك أمة ضربوا المعالي بمشرقها ومغربها قبابا جرى كدرا لهم صفو الليالي وغاية كل صفو أن يشابا مشيبة القرون أديل منها ألم تر قرنها في الجو شابا معلقة تنظر صولجانا يخر عن السماء بها لعابا تعد بها على الأمم الليالي وما تدري السنين ولا الحسابا ويا وطني لقيتك بعد يأس كأني قد لقيت بك الشبابا وكل مسافر سيئوب يوما إذا رزق السلامة والإيابا ولو أني دعيت لكنت ديني عليه أقابل الحتم المجابا أدير إليك قبل البيت وجهي إذا فهت الشهادة والمتابا وقد سبقت ركائبي القوافي مقلدة أزمتها طرابا تجوب الدهر نحوك والفيافي وتقتحم الليالي لا العبابا وتهديك الثناء الحر تاجا على تاجيك مؤتلقا عجابا هدانا ضوء ثغرك من ثلاث كما تهدي المنورة الركابا وقد غشي المنار البحر نورا كنار الطور جللت الشعابا وقيل الثغر فاتأدت فأرست فكانت من ثراك الطهر قابا فصفحا للزمان لصبح يوم به أضحى الزمان إلي ثابا وحيا الله فتيانا سماحا كسوا عطفي من فخر ثيابا ملائكة إذا حفوك يوما أحبك كل من تلقى وهابا وإن حملتك أيديهم بحورا بلغت على أكفهم السحابا تلقوني بكل أغر زاه كأن على أسرته شهابا ترى الإيمان مؤتلقا عليه ونور العلم والكرم اللبابا وتلمح من وضاءة صفحتيه محيا مصر رائعة كعابا وما أدبي لما أسدوه أهل ولكن من أحب الشيء حابى شباب النيل إن لكم لصوتا ملبى حين يرفع مستجابا فهزوا العرش بالدعوات حتى يخفف عن كنانته العذابا أمن حرب البسوس إلى غلاء يكاد يعيدها سبعا صعابا وهل في القوم يوسف يتقيها ويحسن حسبة ويرى صوابا عبادك رب قد جاعوا بمصر أنيلا سقت فيهم أم سرابا حنانك واهد للحسنى تجارا بها ملكوا المرافق والرقابا ورقق للفقير بها قلوبا محجرة وأكبادا صلابا أمن أكل اليتيم له عقاب ومن أكل الفقير فلا عقابا أصيب من التجار بكل ضار أشد من الزمان عليه نابا يكاد إذا غذاه أو كساه ينازعه الحشاشة والإهابا وتسمع رحمة في كل ناد ولست تحس للبر انتدابا أكل في كتاب الله إلا زكاة المال ليست فيه بابا إذا ما الطامعون شكوا وضجوا فدعهم واسمع الغرثى السغابا فما يبكون من ثكل ولكن كما تصف المعددة المصابا ولم أر مثل شوق الخير كسبا ولا | sad |
1858 | قلب يذوب ومدمع يجري يا ليل هل خبر عن الفجر حالت نجومك دون مطلعه لا تبتغي حولا ولا يسري وتطاولت جنحا فخيل لي أن الصباح رهينة الحشر أرسيتها وملكت مذهبها بدجنة كسريرة الدهر ظلم تجيء بها وترجعها والموج منقلب إلى البحر ليت الكرى موسى فيوردها فرعون هذا السهد والفكر ولقد أقول لهاتف سحرا يبكي لغير نوى ولا أسر والروض أخرس غير وسوسة خفق الغصون وجرية الغدر والطير ملء الأيك أرؤسها مثل الثمار بدت من السدر ألقى الجناح وناء بالصدر ورنا بصفراوين كالتبر كلم السهاد بيوت هدبهما وأقام بين رسومها الحمر تهدا جوانحه فتحسبه من صنعة الأيدي أو السحر وتثور فهو على الغصون يد علقت أناملها من الجمر يا طير بث أخاك ما يجري إنا كلانا موضع السر بي مثل ما بك من جوى ونوى أنا في الأنام وأنت في القمر عبث الغرام بنا وروعنا أنا بالملام وأنت بالزجر يا طير لا تجزع لحادثة كل النفوس رهائن الضر فيما دهاك لو اطلعت رضى شر أخف عليك من شر يا طير كدر العيش لو تدري في صفوه والصفو في الكدر وإذا الأمور استصعبت صعبت ويهون ما هونت من أمر يا طير لو لذنا بمصطبر فلعل روح الله في الصبر وعسى الأماني العذاب لنا عون على السلوان والهجر | sad |
1859 | أبا سعيد وفي الأيام معتبر والدهر في حالتيه الصفو والكدر ما للحوادث لا كانت غوائلها ولا أصاب لها ناب ولا ظفر تعز بالصبر واستبدل إسى بأسى فالشمس طالعة إن غيب القمر وهل خلا الدهر أولاه وآخره من قائم بهدى مذ كون البشر إيها عزاءك لا تغلب عليه فما يستعذب الصبر إلا الحية الذكر فلم يمت من أمير المؤمنين له بقية وإن استولى به القدر مضى الإمام وأضحى في رعيته إمام عدل به يستنزل المطر إن الخليفة هارون الذي وقفت في كنه آلائه الأوهام والفكر ألفاك في نصره صبحا أضاء له ليل من الفتنة الطخياء معتكر سكنت حد أناس فل حدهم حد من السيف لا يبقي ولا يذر كنت المسارع في توكيد بيعته حتى تأكد منها العقد والمرر ودعوة لأصم القوم مسمعة يصغي إليها الهدى والنصر والظفر أقمتها لأمير المؤمنين بما في نصل سيفك إذ جاءت بها البشر فاسلم جزيت عن الإسلام من ملك خيرا فأنت له عز ومفتخر | sad |
1860 | تريك الذي حدثت عنه من السحر بطرف عليل اللحظ مستغرب الفتر وتضحك عن نظم من اللؤلؤ الذي أراك دموع الصب كاللؤلؤ النثر أفي الخمر بعض من تعصفر خدها أم التهبت في خدها نشوة الخمر أقامت على الهجران ما إن تجوزه وخالفها بالوصل طيف لها يسري فكم في الدجى من فرحة بلقائها ومن ترحة بالبين منها لدى الفجر إذا الليل أعطانا من الوصل بلغة ثنتنا تباشير النهار إلى الهجر ولم أنس إسعاف الكرى بدنوها وزورتها بعد الهدو وما تدري وأخذي بعطفيها وقد مال ردفها بلينة العطفين مهضومة الحق عناق يروي غلتي وهو باطل ولو أنه حق شفى لوعة الصدر حنتك أمير المؤمنين كفاية من الله في الأعداء نابهة الذكر أتاك هلال الشهر سعدا فبورك على كل حال من هلال ومن شهر أتاك بفتحي مولييك مبشرا بأكثر نعمى أوجبت أكثر الشكر بما كان في الماهات من سطو مفلح وما فعلت خيل ابن خاقان في مصر وإدبار عبدوس وقد عصفت به صدور سيوف الهند والأسل السمر لئن كان مستغوى ثمود لقد غدت على قومه بالأمس راغية البكر بطعن دراك في النحور يحطهم نشاوى وضرب في جماجمهم هبر فلست ترى إلا رؤوسا مطاحة يجيد الموالي نحرها أو دما يجري ولم تحرز الملعون قلعته التي رأى أنها حرز على نوب الدهر مضى في سواد الليل والخيل خلفه كراديس من شفع مغذ ومن وتر قضى ما عليه مفلح من طلابه فلم يبق إلا ما علي من الشعر سيأتي به مستأسرا أو برأسه بنو الحرب والغلون في طلب الوتر سراة رجال من مواليك أكدوا عرى الدين إحكاما وبتوا قوى الكفر إذا افتتحوا أرضا أعضوا لمثلها كتائب تفري من أعاديك ما تفري ففي الشرق إفلاه لموسى ومفلح وفي الغرب نصر يرتجى لأبي نصر لقد زلزل الشام العريضة ذكره وأقلق صكان الجزيرة بالذعر عمرت أمير المؤمنين بنعمة تضاعف ما مكنت فيه من العمر ومليت عبد الله إن سماحه هو القطر في إسباله وأخو القطر إذا ما بعثنا الشعر فيه تزايدت له مكرمات مربيات على الشعر متت بأسباب إليه كثيرة وقد تدرك الحاجات بالسبب النزر وما نلت من جدوى أبيه وجده وما رفعا لي من سناء ومن ذكر وجاور ربعي بالشآم رباعه وليس الغنى إلا مجاورة البحر ولي حجة لم آل فيها وسيلة إلى القمر الوضاح والصيد الغمر شفعت إليه بالإمام وإنما تشفعت بالشمس اقتضاء إلى البدر فلم أر مشفوعا إليه وشافعا يدانيهما في منتهى المجد والفخر فعال كريم الفعل مطلب الجدا وقول مطاع القول متبع الأمر فعش سالما أخرى الليالي إذا انقضت أواخر عصر عاودا مبتدا العصر | sad |
1861 | سلام من صبا بردى أرق ودمع لا يكفكف يا دمشق ومعذرة اليراعة والقوافي جلال الرزء عن وصف يدق وذكرى عن خواطرها لقلبي إليك تلفت أبدا وخفق وبي مما رمتك به الليالي جراحات لها في القلب عمق دخلتك والأصيل له ائتلاق ووجهك ضاحك القسمات طلق وتحت جنانك الأنهار تجري وملء رباك أوراق وورق وحولي فتية غر صباح لهم في الفضل غايات وسبق على لهواتهم شعراء لسن وفي أعطافهم خطباء شدق رواة قصائدي فاعجب لشعر بكل محلة يرويه خلق غمزت إباءهم حتى تلظت أنوف الأسد واضطرم المدق وضج من الشكيمة كل حر أبي من أمية فيه عتق لحاها الله أنباء توالت على سمع الولي بما يشق يفصلها إلى الدنيا بريد ويجملها إلى الآفاق برق تكاد لروعة الأحداث فيها تخال من الخرافة وهي صدق وقيل معالم التاريخ دكت وقيل أصابها تلف وحرق ألست دمشق للإسلام ظئرا ومرضعة الأبوة لا تعق صلاح الدين تاجك لم يجمل ولم يوسم بأزين منه فرق وكل حضارة في الأرض طالت لها من سرحك العلوي عرق سماؤك من حلى الماضي كتاب وأرضك من حلى التاريخ رق بنيت الدولة الكبرى وملكا غبار حضارتيه لا يشق له بالشام أعلام وعرس بشائره بأندلس تدق رباع الخلد ويحك ما دهاها أحق أنها درست أحق وهل غرف الجنان منضدات وهل لنعيمهن كأمس نسق وأين دمى المقاصر من حجال مهتكة وأستار تشق برزن وفي نواحي الأيك نار وخلف الأيك أفراخ تزق إذا رمن السلامة من طريق أتت من دونه للموت طرق بليل للقذائف والمنايا وراء سمائه خطف وصعق إذا عصف الحديد احمر أفق على جنباته واسود أفق سلي من راع غيدك بعد وهن أبين فؤاده والصخر فرق وللمستعمرين وإن ألانو قلوب كالحجارة لا ترق رماك بطيشه ورمى فرنسا أخو حرب به صلف وحمق إذا ماجاءه طلاب حق يقول عصابة خرجوا وشقوا دم الثوار تعرفه فرنسا وتعلم أنه نور وحق جرى في أرضها فيه حياة كمنهل السماء وفيه رزق بلاد مات فتيتها لتحيا وزالوا دون قومهم ليبقوا وحررت الشعوب على قناها فكيف على قناها تسترق بني سورية اطرحوا الأماني وألقوا عنكم الأحلام ألقوا فمن خدع السياسة أن تغروا بألقاب الإمارة وهي رق وكم صيد بدا لك من ذليل كما مالت من المصلوب عنق فتوق الملك تحدث ثم تمضي ولا يمضي لمختلفين فتق نصحت ونحن مختلفون دارا ولكن كلنا في الهم شرق ويجمعنا إذا اختلفت بلاد بيان غير مختلف ونطق وقفتم بين موت أو حياة فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا وللأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق ومن يسقى ويشرب بالمنايا إذا الأحرار لم يسقوا ويسقوا ولا يبني الممالك كالضحايا ولا يدني الحقوق ولا يحق ففي القتلى لأجيال حياة وفي الأسرى فدى لهمو وعتق وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق جزاكم ذو الجلال بني دمشق وعز الشرق أوله دمشق نصرتم يوم محنته أخاكم وكل أخ بنصر أخيه حق وما كان الدروز قبيل شر وإن أخذوا بما لم يستحقوا ولكن ذادة وقراة ضيف كينبوع الصفا خشنوا ورقوا لهم جبل أشم له شعاف موارد في السحاب الجون بلق لكل لبوءة ولكل شبل نضال دون غايته ورشق كأن من السموأل فيه شيئا فكل جهاته شرف وخلق | sad |
1862 | عند العقيق فماثلات دياره شجن يزيد الصب في استعباره وجوى إذا اعتلق الجوانح لم يدع لمتيم سببا إلى إقصاره دمن تناهب رسمها حتى عفا منها تعاقب رائح بقطاره باتت وبات البرق يمري عوذه فيها وينتج مثقلات عشاره فالأرض في عمم النبات مجدة أثوابها والروض من نواره يمضي الزمان وما قضيت لبانتي من حسن موهوب الصبا ومعاره ليل بذات الطلح أسدافاته أشهى إلى المشتاق من أسحاره ومن أجل طيفك عاد مظلم ليله أحظى لديه من مضيء نهاره ينأى الخيال عن الدنو وربما وصل الزيارة عند شحط مزاره ولقد حلفت وفي أليتي الصفا في هضبه والبيت في أستاره للخضر في شبه الخطوب ورأيه كالسيف في حمس الوغى وغراره إن أزعجتك من الزمان ملمة فاندب ربيعته لها ابن نزاره من ذا نؤمله لمثل فعاله أم من نؤهله لخوض غماره يرجى مرجيه فيؤتنف الغنى مما ينيل ويستجار بجاره إما غني زاد في إغنائه أو مقتر يعدى على إقتاره ومظفر بالمجد إدراكاته في الحظ زائدة على أوطاره حسب العدو صريمة من رأيه تمضي له أو جمرة من ناره تجلى الحوادث عن أغر كأنما رضوى أصالة رأيه ووقاره عن مكثر من سيبه لك لو جرى معه الفرات لقل في إكثاره أسنى صنائعه إلي وما يني أثر يلوح علي من آثاره بحر إذا وردت ربيعة سيحة لم يخش نهلتها على تياره وإذا الأراقم فاخرت أكفاءها بدأت بسؤدده وعظم فخاره جانبه نازل برقعيد فإنه أسد العرين تزوره في زاره أولاد مسعود بن دلهم إنهم كلأوا ثغور المجد من أقطاره يرجو حسودهم الكفاية بعد ما خفيت نجوم الليل في أقماره نبئت أن أبا المعمر زادهم ثأرا عشية جاء طالب ثاره أتبعن عبد الله رمة أحمد والنقع يتبعهن هيج مثاره ما بال قبر أبيكم في دارهم غلقا وقبر أبيهم في داره ألا انتقذتم شلوه وعديدكم فوت الحصى والضعف من مقداره | sad |
1863 | ما تلك أهدابي تنظ ظم بينها الدمع السكوب بل تلك سبحة لؤلؤ تحصى عليك بها الذنوب | sad |
1864 | جدد بكاء لبين جديد ونبه أقاصي الدموع الهجود فسوف تحل الخليط القريب دواعي النوى في محل بعيد شكونا الصدود فجاء الفرا ق فأنسى الجوانح وقع الصدود لئن لم تكن سلوة فالحما م يكون قصار المحب العميد أجيراننا أزمعوا عن زرود رحيلا وما رابهم من زرود تولوا ببيض كمثل الظباء من الآنسات الرعابيب غيد مزجنا كؤوس الهوى مرة بتلك العيون وتلك الخدود لك الفضل متصلا يا محم مد بن حميد بن عبد الحميد أما وأبي طيئ إنها لتفخر منك بمجد مجيد بحل وعقد وعزم وفضل ونيل وبذل وبأس وجود عطاؤك فيها وفي غيرها جزيل الطريف جزيل التليد إذا قيل قد فني السائلون قالت عطاياك هل من مزيد وكم لك في الناس من حاسد وفي الحسد النزر حظ الحسود يود الردى لك كان الردى به ووقيناك فقد الفقيد ولو تم لا تم تأميله لكان بذلك غير السعيد إذا طأطأ الذل من ناظريه وكلل من طرف باز حديد ومد الهوان على شخصه حواشي ثياب من الذل سود وحل له عقد أمر وثيق وهد له ركن عز شديد علوت على خمسة أمجدين كرام الفعال كرام الجدود علوت عليهم على أنهم صناديد من حي نبهان صيد هم سادة غير أن النجوم ليست تقاس ببدر السعود بقيت لنا يا أبا نهشل بقاء البقا وخلود الخلود | sad |
1865 | مغاني سليمى بالعقيق ودورها أجد الشجى إخلاقها ودثورها وما خلتها مأخوذة بصبابتي صحائف تمحى بالرياح سطورها تخشى بألا يخلد الدهر حبنا وما كل ما تخشى النفوس يضيرها عذيري من بين تعرض بيننا على غفلة من دهرنا وعذيرها يحل غرور الوعد منها عزيمتي وأحلى مواعيد النساء غرورها وألحاظ وطفاوين إن رمت نية أجد فتورا في عظامي فتورها تزيدني الأيام مغبوط عيشة فينقصني نقص الليالي مرورها وألحقني بالشيب في عقر داره مناقل في عرض الشباب أسيرها مضت في سواد الرأس أولى بطالتي فدعني يصاحب وخط شيبي أخيرها وما صارعتني الكأس حتى أعانها علي بعينيه الغداة مديرها تطيل سهادي حلة ما أريمها وموعد نومي حلة ما أطورها وأطريت لي بغداد إطراء مادح وهذي لياليها فكيف شهورها وما صاحبي إلا الحسام وبزه وإلا العلنداة الأمون وكورها وكنت متى تحطط عجال ركائبي إلى الأرض لا يحجب علي أميرها توقعني الدار الشطون أحلها ويبهج بي أهل البلاد أزورها حنانيك من هول البطائح سائرا إلى خطر والريح هول دبورها لئن أوحشتني جبل وخصاصها لما آنستني واسط وقصورها وإن المهاري إن تعوذ من السرى بسيب ابن بسطام يجرها مجيرها أخ لي متى استعطفته أو حنوته فنفسي إلى نفسي أظل أصورها إذا ما بدا خلى المعالي دخيلها وأنسى صغير المكرمات كبيرها ويبيض وجها للسؤال وأحسن ال غيوم إذا استوفاه لحظ صبيرها وإن غم أخبار العطايا فبشره مؤد إلينا وقتها وبشيرها إذا ذكرت أسلافه وتشوهرت أماكنها قلت النجوم قبورها وما المجد في أبناء جرزان إذ رسا بعارية ينوي ارتجاعا معيرها بنو بنت ساسان اللطي أمهاتها نساء رؤوس الخالعين مهورها متى جئتهم من عسرة رفعوا يدي إلى اليسر بالأيدي الملاء بحورها إذا ماتت الأرض ابتدوها كأنما إليهم حياها أو عليهم نشورها ودون علاهم للمسامين برزخ إذا كلفته العيس طال مسيرها يحفون مرجوا كأن سيوبه سيوح العراق غزرها ووفورها تناط به الدنيا فإن معضل عرا كفى فيه والي سلطة ووزيرها بتدبير مأمون على الأمر رأيه ذكير وأمضى المرهفات ذكيرها تحاط قواصي الملك فيه وتسكن ال رعية ملقاة إليه أمورها وذو هاجس لا يحجب الغيب دونه تريه بطون المشكلات ظهورها تعود إلى المأشور من فعلاته فتأتمها في الأمر أو تستشيرها وتكمي زجاج الرأي حتى أوانها لديه كما يكمي الزجاج جفيرها إذا اغتربت أكرومة منه لم تجد من الناس إلا قائلا ما نظيرها إذا قلت فت الطول بالقول ثنيت دوافع من بحر سريع كرورها أما ومنا حيث ارجحن تبيعها وأوفى مطلا فوق جمع ثبيرها ومرمى الحصى بالجمرتين وقد أنى وجوب جنوب البدن تدمى نحورها لقد كوثرت منك القوافي بمنعم يكايلها حتى يقل كثيرها فإن حسرت عن فضل نعمى فإنها مطايا يوفيك البلاغ حسيرها أحب انتظارات المواعد والتي تجيء اختلاسا لا يدوم سرورها وإن جمام الماء يزداد نفعها إذا صك أسماع العطاش خريرها ووشك النجاح كالسمي هواطلا يضاعف وسمياتهن بكورها | sad |
1866 | لا يبعد اللهو في أيامنا المودي ولا غلو الهوى في الغارة الرود وجدة الشعرات السود يرجعها بيضا تتابع مر البيض والسود لو كان في الحلم من جهل مضى عوض لم أذمم الشيب في قولي ومعقودي تلك البخيلة ما وصلي بمنصرف عنها ولا صدها عني بمصدود ألم بي طيفها وهنا فأعوزه عندي وجود كرى بالدمع مطرود إن يثلم الحب في رأي فربتما عزم ثلمت به صم الجلاميد قد علم الباحث الشنآن ما حسبي وبان للعاجم المجتس ما عودي لا أمدح المرء أقصى ما يجود به نيل يكسر من حافات جلمود حسبي بأحمد إحسانا يبلغني مدى الغنى وبفعل منه محمود رطب الغمام إذا ما استمطرت يده جاءت مواهبه قبل المواعيد مثر من الحسب الزاكي إذا ذكروا علاه ألقوا إليه بالمقاليد محسد وكأن المكرمات أبت أن توجد الدهر إلا عند محسود وأصيد الخد عن إكثار عاذله إن الندى من عتاد السادة الصيد إسلم أبا جعفر يسلم لنا كرم وبيت مجد إلى علياك مردود إذا جحدت سجال الغيث ريقه فإن جودك عندي غير مجحود ولو طلبت سوى نعماك لي لجأ لظلت أطلب شيئا غير موجود مودة وعطاء منك نلتهما ورب معطي نوال غير مودود إما توجهت نحو الشرق معتسفا باليعملات هزون الليل والبيد فقد تركت بقنسرين أفئدة مجروحة وعيونا ذات تسهيد أوليتهم حسن آلاء فكلهم في حال مستعبد بالطول مكدود وإن صرفت ولم تصرف لبائقة عن الخراج فلم تصرف عن الجود | sad |
1867 | قل للخيال إذا أردت فعاود تدن المسافة من هوى متباعد فلأنت في نفسي وإن عنيتني وبعثت لي الأشجان أحلى وافد باتت بأحلام النيام تغرني رود التثنى كالقضيب المائد ضاهت بحلتها تلهب خدها حتى اغتدت في أرجوان جاسد لتجد أهاضيب السحاب على اللوى وعلى تناضر نبته المستأسد كان الوصال بعيد هجر منقض زمن اللوى وقبيل بين آفد ما كان إلا لفتة من ناظر عجل بها أو نهلة من وارد هل أنت من برح الصبابة عاذري أم أنت من شكوى الصبابة عائدي شوق تلبس بالفؤاد دخيله والشوق يسرع في الفؤاد الواجد قصدت لنجران العراق ركابنا فطلبن أرحبها مهلة ماجد اليت لا يثنين جدا صاعدا في مطلب حتى ينخن بصاعد خرق أضاف إليه عليا مذحج حسب تناصر كالشهاب الواقد كسب المخامد في زمان لم يبت راجي الصريفين فيه بحامد أيهات يلحق من غبارك لمحة ولو ان في يده عنان الذائد رغبت بنفسك عن خساسة نفسه شيم رغبن بمخلد عن خالد ويرد غرب مساجليك إذا غلوا سعي أطلت به عناء الحاسد جهدوا على أن يلحقوك وأفحش ال حرمان يقدر للحريص الجاهد نبهت ديوان الضياع وقد علت أسبابه سنة الحسير الهاجد بصريمة كالسيف هز غراره ماضي الجنان به طويل الساعد وإذا قسطت على العزيز صغا به ذل إليك وطاع غير معاند وإذا طلبت الفيء طير بقائم ممن تطالبه وقيم بقاعد لله أنت ضياء خطب مظلم حتى انجلى وصلاح أمر فاسد كم نعمة لك لم تخلها تلتوي باتت تقلقل طوع بيت شارد سيرت عاجل ذكرها بغرائب يطلبن قاصية المدى المتباعد وأرى المقر بنعمة ما لم يسر في الناس حسن حديثها كالجاحد لي ما علمت من اتصال مودة ومقدمات رسائل وقصائد وأقل ما بيني وبينك أننا نرمي القبائل عن قبيل واحد | sad |
1868 | له الويل من ليل تطاول آخره ووشك نوى حي تزم أباعره إذا كان ورد الدمع بالنأي أعوزت بغير تداني الحلتين مصادره أدارهم الأولى بدارة جلجل سقاك الحيا روحاته وبواكره وجاءك يحكي يوسف بن محمد فروتك رياه وجادك ماطره على أنه لو شاء ربعك بينت معالمه للصب أين تماضره وإني لثان من عناني فسائل جآذره أين استقرت جآذره تقضى الصبا إلا خيالا يعودني به ذو دلال أحور الطرف فاتره يجوب سواد الليل من عند مرهف ضعيف قوام الخصر سود غدائره فيذكرني العهد القديم وليلة لدى سمرات الجزع إذ نام سامره وعهدا أبينا فيه إلا تباينا فلا أنا ناسيه ولا هو ذاكره رأيت أبا يعقوب والناس ذو حجا يؤمله أو ذو ضلال يحاذره هو الملك المرجو للدين والعلا فلله تقواه وللمجد سائره له البأس يخشى والسماحة ترتجى فلا الغيث ثانيه ولا الليث عاشره وقور النواحي والندى يستخفه لنا وأمير الشرق والجود آمره إذا وقعت بالقرب منه ملمة ثنى طرفه نحو الحسام يشاوره إذا خرس الأبطال في حمس الوغى علت فوق أصوات الحديد زماجره إذا التهبت في لحظ عينيه غضبة رأيت المنايا في النفوس تؤامره ولا عز للإشراك من بعد ما التقت على السفح من عليا طرون عساكره وليس به ألا يكون مرامها عسيرا ولكن أسلم الغاب خادره وما كان بقراط بن آشوط عنده بأول عبد أوبقته جرائره وقد شاغب الإسلام خمسين حجة فلا الخوف ناهيه ولا الحلم زاجره ولما التقى الجمعان لم تجتمع له يداه ولم يثبت على البيض ناظره ولم يرض من جرزان حرزا يجيره ولا في جبال الروم ريدا يجاوره فجاء مجيء العير قادته حيرة إلى أهرت الشدقين تدمى أظافره ومن كان في استسلامه لائما له فإني على ماكان من ذاك عاذره وكيف يفوت الليث في قيد لحظة وكان على شهرين وهو محاصره تضمنه ثقل الحديد فأحكمت خلاخله من صوغه وأساوره فإن أدركته بالعراق منية فقاتله عند الخليفة آسره بتدبيرك الميمون أغلق كيده عليه وكلت سمره وبواتره وطيك سرا لو تكلف طيه دجى الليل عنا لم تسعه ضمائره ولم يبق بطريق له مثل جرمه بأران إلا عازب اللب طائره كسرتهم كسر الزجاجة بعده ومن يجبر الوهى الذي أنت كاسره فإن يك هذا أول النقص فيهم وكنت لهم جارا فما هو آخره وما مسلم الثغر المعاند ربه بناء عن الكأس التي اشتف كافره وقد علم العاصي وإن أمعنت به محلته في الأرض أنك زائره حسام وعزم كالحسام وجحفل شداد قواه محصدات مرائره قليل فضول الزاد إلا صواهلا ظهاري طعن أو حديدا يظاهره إذا انبث في عرض الفضاء فمذحج ميامنه والحي قيس مياسره تهول الصدور الهائلات سليمه وأعصره في السابغات وعامره أمعشر قيس قيس عيلان إنكم حماة الوغى يوم الوغى ومساعره عجلتم إلى نصر الأمير ولم يزل يوالي مواليه وينصر ناصره وإن يكثر الإحسان منكم فإنه بأنعمه جاز عليه وشاكره غدا قسمة عدلا ففيكم نواله وفي سرو نبهان بن عمرو مآثره ولا عجب أن تشهدوا الطعن دونه وما عشرتكم في نداه عشائره ولو لم تكن إلا مساعيكم التي يقوم بها بين السماطين شاعره | sad |
1869 | وخمار حططت إليه ليلا قلائص قد ونين من السفار فجمجم والكرى في مقلتيه كمخمور شكا ألم الخمار أبن لي كيف صرت إلى حريمي ونجم الليل مكتحل بقار فقلت له ترفق بي فإني رأيت الصبح من خلل الديار فكان جوابه أن قال صبح ولا صبح سوى ضوء العقار وقام إلى العقار فسد فاها فعاد الليل مسود الإزار فحل بزالها في قعر كأس محفرة الجوانب والقرار مصورة بصورة جند كسرى وكسرى في قرار الطرجهار وجل الجند تحت ركاب كسرى بأعمدة وأقبية قصار | sad |
1870 | تعست فما لي من وفاء ولا عهد ولست بأهل من أخلاي للود ولا أنا راع للإخاء ولا معي حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد ولا أنا في حكم الوداد بمنصف ولا صادق فيما أؤكد من وعد ولا لي تمييز ولست بمهتد سبيلا يؤدي في التصافي إلى القصد ولا في خير يرتجيه معاشري ولا أنا ذو فعل سديد ولا رشد ولا واصل من غاب عني نسيته وإن وصل الإخوان كافأت بالصد وإن كاتبوني لم أجبهم بلفظة فهذي خلال قد خصصت بها وحدي كأني إذا بان الصديق عدوه وحين ألاقيه فأطوع من عبد وما ذاك أني زائل عن مودة ولا ناقض يوما لعهد ولا عقد ولكن طبعا ليس لي فيه حيلة ولا مذهب في الهزل عندي ولا الجد فللناس من مثلي إذا كنت هاكذا قطوعا منوعا جافيا مائتا بد ولو كان إخواني إذا ما قطعتهم يجازون بالهجران هجرا وبالصد ويسلون عن ذكري ولا يحسبونني صديقا ويولوني الجفاء على عمد لتبت ولكني بليت بمعشر من السادة الغر الكرام ذوي المجد فقد أفسدوني باحتمال تلوني وكثرة تغييري على كل ذي ود وزادوا ببذل الصفح عن كل زلة أتيت بها والعفو في كل ما أبدي فما نفع التوبيخ من ذي مودة ولا لومه يغني ولا عتبه يجدي فمن كان ذا صبر على ما وصفته فقد فاز بالأجر الجزيل وبالحمد | sad |
1871 | دع لباكيها الديارا وانف بالخمر الخمارا واشربنها من كميت تدع الليل نهارا بنت عشر لم تعاين غير نار الشمس نارا لم تزل في قعر دن مشعر زفتا وقارا ثم شجت فأدارت فوقها طوقا فدارا كاقتران الدر بالدر ر صغارا وكبارا فإذا ما اعترضته ال عين من حيث استدارا خلته في جنبات ال كأس واوات صغارا من يدي ساق ظريف كسي الحسن شعارا يقتري القوم بكأس تلبس الخمر إزارا فإذا ما سلسلوها أحذت العين احمرارا ومغن كلما شئ ت تغنى وأشارا رفع الصوت بصوت هاج للقلب ادكارا صاح هل أبصرت بالخي تين من أسماء نارا | sad |
1872 | ألا من لمهموم الفؤاد حزينه إذا ابتز منه العزم ضعف يقينه وإذ هو لا يدري لعل كتابه سيعطاه منشورا بغير يمينه ويلتمس الإحسان بعد إساءة فلا تحسبن الله غير معينه إذا ما اتقى الله امرؤ في أموره وكان إلى الفردوس جل حنينه سعى يبتغي عونا على البر والتقى ليبتاعه من ماله بثمينه فصف الخدين ما استطعت من القذى ألا إنما كل امرئ بخدينه وخير قرين أنت مقترن به قرين نصيح منصف لقرينه وكل امرئ فيه وفيه فداره على ذاك واحمل غثه لسمينه لكل مقام قائم لا يجوزه فدع غي قلب خائض في فتونه وأفضل هدي هدي سمت محمد نبي تنقاه الإله لدينه عليه السلام كان في النصح رحمة وفي بره بالعالمين ولينه إمام هدا ينجاب عن وجهه الدجى كأن الثريا علقت بجبينه بحبل رسول الله أوثقت عصمتي وخيرته في خلقه وأمينه | sad |
1873 | لشتان ما بين المخافة والأمن وشتان ما بين السهولة والحزن تنزه عن الدنيا وإلا فإنها ستأتيك يوما في خطاطيفها الحجن إذا حزت ما يكفيك من سد خلة فصرت إلى ما فوقه صرت في سجن أيا جامع الدنيا ستكفيك جمعها ويا باني الدنيا سيخرب ما تبني ألا إن من لا بد أن يطعم الردى وشيكا حقيق بالبكاء وبالحزن تعجبت إذ ألهو ولم أر طرفة لعين امرئ من سكرة الموت لا تدني وللدهر أيام علينا ملحة تصرح لي بالموت عنهن لا تكني أيا عين كم حسنت لي من قبيحة وما كل ما تستحسنين بذي حسن كأن امرأ لم يغن في الناس ساعة إذا نفضت عنه الأكف من الدفن ألا هل إلى الفردوس من متشوق تحن إليها نفسه وإلى عدن وما ينبغي لي أن أسر بليلة أبيت بها من ظالم لي على ضغن ومن طاب لي نفسا بقرب قبلته ومن ضاق عن قربي ففي أوسع الإذن لعمرك ما ضاق امرؤ بر واتقى فذو البر والتقوى من الله في ضمن وأبعد بذي رأي من الحب للتقى إذا كان لا يقصي عليها ولا يدني | sad |
1874 | بكيت وما أبكي على دمن قفر وما بي من عشق فأبكي من الهجر ولكن حديث جاءنا عن نبينا فذاك الذي أجرى دموعي على النحر بتحريم شرب الخمر والنهي جاءنا فلما نهى عنها بكيت على الخمر فأشربها صرفا وأعلم أنني أعزر فيها بالثمانين في ظهري | sad |
1875 | أكاد أشك في نفسي لأني أكاد أشك فيك وأنت مني يقول الناس إنك خنت عهدي ولم تحفظ هواي ولم تصني وأنت مناي أجمعها مشت بي إليك خطى الشباب المطمئن وقد كاد الشباب لغير عود يولي عن فتى في غير أمن وها أنا فاتني القدر الموالي بأحلام الشباب ولم يفتني كأن صباي قد ردت رؤاه على جفني المسهد أو كأني يكذب فيك كل الناس قلبي وتسمع فيك كل الناس أذني وكم طافت علي ظلال شك أقضت مضجعي واستعبدتني كأني طاف بي ركب الليالي يحدث عنك في الدنيا وعني على أني أغالط فيك سمعي وتبصر فيك غير الشك عيني وما أنا بالمصدق فيك قولا ولكني شقيت بحسن ظني وبي مما يساورني كثير من الشجن المؤرق لا تدعني تعذب في لهيب الشك روحي وتشقى بالظنون وبالتمني أجبني إذ سألتك هل صحيح حديث الناس خنت ألم تخني | sad |
1876 | قلب بوادي الحمى خلفته رمقا ماذا صنعت به يا ظبية البان أحنى عليك من الكثبان فاتخذي عليه مرعاك من قاع وكثبان غربته فوهى جنبي لفرقته وحن للنازح المأسور جثماني لا رده الله من أسر ومن خبل إن كان في رده صحوي وسلواني دلهته بعزيز في محاجره ماض له من مبين السحر جفنان رمى فضجت على قلبي جوانحه وقلن سهم فقال القلب سهمان يا صورة الحور في جلباب فانية وكوكب الصبح في أطاف إنسان مري عصي الكرى يغشى مجاملة وسامحي في عناق الطيف أجفان فحسب خدي من عيني ما شربا فمثل ما قد جرى لم تلق عينان | sad |
1877 | شيعت أحلامي بقلب باك ولمحت من طرق الملاح شباكي ورجعت أدراج الشباب وورده أمشي مكانهما على الأشواك وبجانبي واه كأن خفوقه لما تلفت جهشة المتباكي شاكي السلاح إذا خلا بضلوعه فإذا أهيب به فليس بشاك قد راعه أني طويت حبائلي من بعد طول تناول وفكاك ويح ابن جنبي كل غاية لذة بعد الشباب عزيزة الإدراك لم تبق منا يا فؤاد بقية لفتوة أو فضلة لعراك كنا إذا صفقت نستبق الهوى ونشد شد العصبة الفتاك واليوم تبعث في حين تهزني ما يبعث الناقوس في النساك يا جارة الوادي طربت وعاودني ما يشبه الأحلام من ذكراك مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى والذكريات صدى السنين الحاكي ولقد مررت على الرياض بربوة غناء كنت حيالها ألقاك ضحكت إلي وجوهها وعيونها ووجدت في أنفاسها رياك فذهبت في الأيام أذكر رفرفا بين الجداول والعيون حواك أذكرت هرولة الصبابة والهوى لما خطرت يقبلان خطاك لم أدر ماطيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواك وتأودت أعطاف بانك في يدي واحمر من خفريهما خداك ودخلت في ليلين فرعك والدجى ولثمت كالصبح المنور فاك ووجدت في كنه الجوانح نشوة من طيب فيك ومن سلاف لماك وتعطلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك ومحوت كل لبانة من خاطري ونسيت كل تعاتب وتشاكي لا أمس من عمر الزمان ولا غد جمع الزمان فكان يوم رضاك لبنان ردتني إليك من النوى أقدار سير للحياة دراك جمعت نزيلي ظهرها من فرقة كرة وراء صوالج الأفلاك نمشي عليها فوق كل فجاءة كالطير فوق مكامن الأشراك ولو أن بالشوق المزار وجدتني ملقى الرحال على ثراك الذاكي بنت البقاع وأم بردونيها طيبي كجلق واسكبي برداك ودمشق جنات النعيم وإنما ألفيت سدة عدنهن رباك قسما لو انتمت الجداول والربا لتهلل الفردوس ثم نماك مرآك مرآه وعينك عينه لم يا زحيلة لا يكون أباك تلك الكروم بقية من بابل هيهات نسي البابلي جناك تبدي كوشي الفرس أفتن صبغة للناظرين إلى ألذ حياك خرزات مسك أو عقود الكهربا أودعن كافورا من الأسلاك فكرت في لبن الجنان وخمرها لما رأيت الماء مس طلاك لم أنس من هبة الزمان عشية سلفت بظلك وانقضت بذراك كنت العروس على منصة جنحها لبنان في الوشي الكريم جلاك يمشي إليك اللحظ في الديباج أو في العاج من أي الشعاب أتاك ضمت ذراعيها الطبيعة رقة صنين والحرمون فاحتضناك والبدر في ثبج السماء منور سالت حلاه على الثرى وحلاك والنيرات من السحاب مطلة كالغيد من ستر ومن شباك وكأن كل ذؤابة من شاهق ركن المجرة أو جدار سماك سكنت نواحي الليل إلا أنة في الأيك أو وترا شجي حراك شرفا عروس الأرز كل خريدة تحت السماء من البلاد فداك ركز البيان على ذراك لوائه ومشى ملوك الشعر في مغناك أدباؤك الزهر الشموس ولا أرى أرضا تمخض بالشموس سواك من كل أروع علمه في شعره ويراعه من خلقه بملاك جمع القصائد من رباك وربما سرق الشمائل من نسيم صباك موسى ببابك في المكارم والعلا وعصاه في سحر البيان عصاك أحللت شعري منك في عليا الذرا وجمعته برواية الأملاك إن تكرمي يا زحل شعري إنني أنكرت كل قصيدة إلاك أنت الخيال بديعه وغريبه الله صاغك والزمان رواك | sad |
1878 | عجبا ما ينقضي مني لمن ماله إن سيم معروفا حزن لم يضر بخل بخيل غيره فهو المغبون لو كان فطن يأخا الدنيا تأهب للبلى فكأن الموت قد حل كأن كم إلى كم أنت في أرجوحة تتمنى زمنا بعد زمن ومتى ما تترجح في المنى تتعرض لمضلات الفتن حبذا الإنسان ما أكرمه من يسئ يخذل ومن يحسن يعن رب يأس قد نفى عنك المنى فاستراح القلب منها وسكن ساهل الناس إذا ما غضبوا وإذا عز صديقك فهن وإذا ما المرء صفى صدقه وافق الظاهر منه ما بطن وإذا ما ورع المرء صفا استسر الخير منه وعلن عجبا من مطمئن آمن أوطن الدنيا وليست بوطن | sad |
1879 | نهنه دموعك كل حي فان واصبر لقرع نوائب الحدثان يا داري الحق التي لم أبنها فيما أشيده من البنيان كيف العزاء ولا محالة إنني يوما إليك مشيعي إخواني نعشا يكفكفه الرجال وفوقه جسد يباع بأوكس الأثمان لولا الإله وأن قلبي مؤمن والله غير مضيع إيماني لظننت أو أيقنت عند منيتي أن المصير إلى محل هوان فبنور وجهك يا إله محمد زحزح إليك عن السعير مكاني وامنن علي بتوبة ترضى بها يا ذا العلى والمن والإحسان | sad |
1880 | حياة ما نريد لها زيالا ودنيا لا نود لها انتقالا وعيش في أصول الموت سم عصارته وإن بسط الظلالا وأيام تطير بنا سحابا وإن خيلت تدب بنا نمالا نريها في الضمير هوى وحبا ونسمعها التبرم والملالا قصار حين نجري اللهو فيها طوال حين نقطعها فعالا ولم تضق الحياة بنا ولكن زحام السوء ضيقها مجالا ولم تقتل براحتها بنيها ولكن سابقوا الموت اقتتالا ولو زاد الحياة الناس سعيا وإخلاصا لزادتهم جمالا كأن الله إذ قسم المعالي لأهل الواجب ادخر الكمالا ترى جدا ولست ترى عليهم ولوعا بالصغائر واشتغالا وليسوا أرغد الأحياء عيشا ولكن أنعم الأحياء بالا إذا فعلوا فخير الناس فعلا وإن قالوا فأكرمهم مقالا وإن سألتهمو الأوطان أعطوا دما حرا وأبناء ومالا بني البلد الشقيق عزاء جار أهاب بدمعه شجن فسالا قضى بالأمس للأبطال حقا وأضحى اليوم بالشهداء غالي يعظم كل جهد عبقري أكان السلم أم كان القتالا وما زلنا إذا دهت الرزايا كأرحم ما يكون البيت آلا وقد أنسى الإساءة من حسود ولا أنسى الصنيعة والفعالا ذكرت المهرجان وقد تجلى ووفد المشرقين وقد توالى وداري بين أعراس القوافي وقد جليت سماء لا تعالى تسلل في الزحام إلي نضو من الأحرار تحسبه خيالا رسول الصابرين ألم وهنا وبلغني التحية والسؤالا دنا مني فناولني كتابا أحست راحتاي له جلالا وجدت دم الأسود عليه مسكا وكان الأصل في المسك الغزالا كأن أسامي الأبطال فيه حوامم على رق تتالى رواة قصائدي قد رتلوها وغنوها الأسنة والنصالا إذا ركزوا القنا انتقلوا إليها فكانت في الخيام لهم نقالا بني سورية التئموا كيوم خرجتم تطلبون به النزالا سلو الحرية الزهراء عنا وعنكم هل أذاقتنا الوصالا وهل نلنا كلانا اليوم إلا عراقيب المواعد والمطالا عرفتم مهرها فمهرتموها دما صبغ السباسب والدغالا وقمتم دونها حتى خضبتم هوادجها الشريفة والحجالا دعوا في الناس مفتونا جبانا يقول الحرب قد كانت وبالا أيطلب حقهم بالروح قوم فتسمع قائلا ركبوا الضلالا وكونوا حائطا لا صدع فيه وصفا لا يرقع بالكسالى وعيشوا في ظلال السلم كدا فليس السلم عجزا واتكالا ولكن أبعد اليومين مرمى وخيرهما لكم نصحا وآلا وليس الحرب مركب كل يوم ولا الدم كل آونة حلالا سأذكر ما حيت جدار قبر بظاهر جلق ركب الرمالا مقيم ما أقامت ميسلون يذكر مصرع الأسد الشبالا لقد أوحى إلي بما شجاني كما توحي القبور إلى الثكالى تغيب عظمة العظمات فيه وأول سيد لقي النبالا كأن بناته رفعوا منارا من الإخلاص أو نصبوا مثالا سراج الحق في ثبج الصحارى تهاب العاصفات له ذبالا ترى نور العقيدة في ثراه وتنشق في جوانبه الخلالا مشى ومشت فيالق من فرنسا تجر مطارف الظفر اختيالا ملأن الجو أسلحة خفاقا ووجه الأرض أسلحة ثقالا وأرسلن الرياح عليه نارا فما حفل الجنوب ولا الشمالا سلوه هل ترجل في هبوب من النيران أرجلت الجبالا أقام نهاره يلقي ويلقى فلما زال قرص الشمس زالا وصاح نرى به قيد المنايا ولست ترى الشكيم ولا الشكالا فكفن بالصوارم والعوالي وغيب حيث جال وحيث صالا إذا مرت به الأجيال تترى سمعت لها أزيزا وابتهالا تعلق في ضمائرهم صليبا وحلق في سرائرهم هلالا | sad |
1881 | قل للرجال طغى الأسير طير الحجال متى يطير أوهى جناحيه الحدي د وحز ساقيه الحرير ذهب الحجاب بصبره وأطال حيرته السفور هل هيئت درج السما ء له وهل نص الأثير وهل استمر به الجنا ح وهم بالنهض الشكير وسما لمنزله من الدن يا ومنزله خطير ومتى تساس به الريا ض كما تساس به الوكور أو كل ما عند الرجا ل له الخواطب والمهور والسجن في الأكواخ أو سجن يقال له القصور تالله لو أن الأدي م جميعه روض ونور في كل ظل ربوة وبكل وارفة غدير وعليه من ذهب سيا ج أو من الياقوت سور ما تم من دون السما ء له على الأرض الحبور إن السماء جديرة بالطير وهو بها جدير هي سرجه المشدود وه و على أعنتها أمير حرية خلق الإنا ث لها كما خلق الذكور هاجت بنات الشعر عي ن من بنات النيل حور لي بينهن ولائد هم من سواد العين نور لا الشعر يأتي في الجما ن بمثلهن ولا البحور من أجلهن أنا الشفي ق على الدمى وأنا الغيور أرجو وآمل أن ستج ري بالذي شئن الأمور يا قاسم انظر كيف سا ر الفكر وانتقل الشعور جابت قضيتك البلا د كأنها مثل يسير ما الناس إلا أول يمضي فيخلفه الأخير الفكر بينهما على بعد المزار هو السفير هذا البناء الفخم لي س أساسه إلا الحفير إن التي خلفت أم س وما سواك لها نصير نهض الحق بشأنها وسعى لخدمتها الظهر في ذمة الفضلى هدى جيل إلى هاد فقير أقبلن يسألن الحضا رة ما يفيد وما يضير ما السبل بينة ولا كل الهداة بها بصير ما في كتابك طفرة تنعى عليك ولا غرور هذبته حتى استقامت من خلائقك السطور ووضعته وعلمت أن ن حساب واضعه عسير لك في مسائله الكلا م العف والجدل الوقور ولك البيان الجذل في أثنائه العلم الغزير في مطلب خشن كثي ر في مزالقه العثور ما بالكتاب ولا الحدي ث إذا ذكرتهما نكير حتى لنسأل هل تغا ر على العقائد أم تغير عشرون عاما من زوا لك ما هي الشيء الكثير رعن النساء وقد يرو ع المشفق الجلل اليسير فنسين أنك كالبدو ر ودون رفعتك البدور تفنى السنون بها وما آجالها إلا شهور لقد اختلفنا والمعا شر قد يخالفه العشير في الرأي ثم أهاب بي وبك المنادم والسمير ومحا الرواح إلى مغا ني الود ما اقترف البكور في الرأي تضطغن العقو ل وليس تضطغن الصدور قل لي بعيشك أين أن ت وأين صاحبك الكبير أين الإمام وأين إس ماعيل والملأ المنير لما نزلتم في الثرى تاهت على الشهب القبور عصر العباقرة النجو م بنوره تمشي العصور | sad |
1882 | الضلوع تتقد والدموع تطرد أيها الشجي أفق من عناء ما تجد قد جرت لغايتها عبرة لها أمد كل مسرف جزعا أو بكى سيقتصد والزمان سنته في السلو يجتهد قل لثاكلين مشى في قواهما الكمد لم يعاف قبلكما والد ولا ولد الذين ميل بهم في سفارهم بعدوا ما علمنا أشقوا بالرحيل أم سعدوا إن منزلا نزلوا لا يرد من يرد كلنا إليه غدا ليس بالبعيد غد البنون هم دمنا والحياة والورد لا تلد مثلهم مهجة ولا كبد يستوون واحدهم في الحنان والعدد زينة ومصلحة واستراحة ودد فتنة إذا صلحوا محنة إذا فسدوا شاغل إذا مرضوا فاجع إذا فقدوا جرحهم إذا انتزعوا لا تلمه الضمد العزاء ليس له آسيا ولا الجلد قل لهيكل كلما من ورائها رشد لم يشب مهذبها باطل ولا فند قد عجبت من قلم ثاكل وينجرد أنت ليث معركة وهو صارم فرد والسيوف نخوتها في الوطيس تتقد أنت ناقد أرب والأريب ينتقد ما تقول في قدر بعض سنه الأبد وهو في الحياة على كل خطوة رصد يعثر الأنام به إن سعوا وإن قعدوا ينزل الرجال على حكمه وإن جحدوا القضاء معضلة لم يحلها أحد كلما نقضت لها عقدة بدت عقد أتعبت معالجها واستراح معتقد عالم مدبره بالبقاء منفرد من بلى كوائنه كائناته الجدد لا تقل به إدد إن حسنه الإدد تلتقي نقائضه غاية وتتحد الفناء فيه يد للبقاء أو عضد ائتلافه رشد واختلافه سدد جد في عمارته منصف ومضطهد والغنى لخدمته كالفقير محتشد وهو في أعنته ممعن ومطرد والحياة حنظلة في حروفها شهد هيكل الشقاء له من مدامع عمد قامت النعوش على جانبيه والوسد عرسه ومأتمه غايتاهما نفد | sad |
1883 | قام من علته الشاكي الوصب وتلقى راحة الدهر التعب أيها النفس اصبري واسترجعي هتف الناعي بعبد المطلب نزل الترب على من قبله كل حي منتهاه في الترب ذهب اللين في إرشاده كالأب المشفق والحد الحدب القريب العتب من معنى الرضا والقريب الجد من معنى اللعب والأخ الصادق في الود إذا ظهر الإخوان بالود الكذب خاشع في درسه محتشم فكه في مجلس الصفو طرب قلد الأوطان نشء صالحا وشبابا أهل دين وحسب ربما صالت بهم في غدها صولة الدولة بالجيش اللجب جعلوا الأقلام أرماحهم وأقاموها مقامات القضب لا يميلون إلى البغي بها كيف يبغي من إلى العلم انتسب شاعر البدو ومنهم جاءنا كل معنى رق أو لفظ عذب قد جرت ألسنهم صافية جريان الماء في أصل العشب سلمت من عنت الطبع ومن كلفة الأقلام أو حشو الكتب قد نزلت اليوم في بادية عمرت فيها امرأ القيس الحقب ومشى المجنون فيها ساليا نفض اللوعة عنه والوصب أعر الناس لسانا ينظموا لك فيه الشعر أو ينشوا الخطب قم صف الخلد لنا في ملكه من جلال الخلق والصنع العجب وثمار في يواقيت الربى وسلاف في أباريق الذهب وانثر الشعر على الأبرار في قدس الساح وعلوي الرحب واستعر رضوان عودي قصب وترنم بالقوافي في القصب واسق بالمعنى إلهيا كما تتساقون الرحيق المنسكب كلما سبحت للعرش به رفع الرحمن والرسل الحجب قم تأمل هذه الدار وفى لك من طلابها الجمع الأرب وفت الدار لباني ركنها وقضى الحق بنو الدار النجب طلبوا العلم على شيخهم زمنا ثم إذا الشيخ طلب غاب عن أعينهم لكنه ماثل في كل قلب لم يغب صورة محسنة ما تختفي ومثال طيب ما يحتجب رجل الواجب في الدنيا مضى ينصف الأخرى ويقضي ما وجب عاش عيش الناس في دنياهم وكما قد ذهب الناس ذهب أخذ الدرس الذي لقنه عجم الناس قديما والعرب | sad |
1884 | سماؤك يا دنيا خداع سراب وأرضك عمران وشيك خراب وما أنت إلا جيفة طال حولها قيام ضباع أو قعود ذئاب وكم ألجأ الجوع الأسود فأقبلت عليك بظفر لم يعف وناب قعدت من الأظعان في مقطع السرى ومروا ركابا في غبار ركاب وجدت عليهم في الوداع بساخر من اللحظ عن ميت الأحبة نابي أقاموا فلم يؤنسك حاضر صحبة ومالوا فلم تستوحشي لغياب تسوقين للموت البنين كقائد يرى الجيش خلقا هينا كذباب رأى الحرب سلطانا له وسلامة وإن آذنت أجناده بتباب ولولا غرور في لبانك لم يجد بنوك مذاق الضر شهد رضاب ولا كنت للأعمى مشاهد فتنة وللمقعد العاني مجال وثاب ولا ضل رأي الناشيء الغر في الصبا ولا كر بعد الفرصة المتصابي ولا حسب الحفار للموت بعدما بنى بيديه القبر ألف حساب يقولون يرثي كل خل وصاحب أجل إنما أقضى حقوق صحابي جزيتهم دمعي فلما جرى المدى جعلت عيون الشعر حسن ثوابي كفى بذرى الأعواد منبر واعظ وبالمستقليها لسان صواب دعوتك يا يعقوب من منزل البلى ولولا المنايا ما تركت جوابي أذكرك الدنيا وكيف ولم يزل لها أثرا شهد بفيك وصاب حملنا إليك الغار بالأمس ناضرا وسقنا كتاب الحمد تلو كتاب وما انفكت الدنيا وإن قل لبثها لسان ثواب أو لسان عقاب ألا في سبيل العلم خمسون حجة مضت بين تعليم وبين طلاب قطعت طوالي ليلها ونهارها بآمال نفس في الكمال رغاب رأى الله أن تلقى إليك صحيفة فنزهتها عن هوشة وكذاب ولم تتخذها آلة الحقد والهوى ولا منتدى لغو وسوق سباب مشينا بنوري علمها وبيانها فلم نسر إلا في شعاع شهاب وعشنا بها جيلين قمت عليهما معلم نشء أو إمام شباب رسائل من عفو الكلام كأنها حواشي عيون في الطروس عذاب هي المحض لا يشقى به ابن تميمة غذاء ولا يشقى به ابن خضاب سهول من الفصحى وقفت بها الهوى على ما لديها من ربى وهضاب وما ضعت بين الشرق والغرب مشية كما قيل في الأمثال حجل غراب فلم أر أنقى منك سمعة ناقل إذا وسم النقل الرجال بعاب وكم أخذ القول السري معرب فما رده لاسم ولا لنصاب وفدت على الفصحى بخيرات غيرها فوالله ما ضاقت مناكب باب وقدما دنت يونان منها وفارس وروما فحلوا في فسيح رحاب تبتلت للعلم الشريف كأنه حقيقة توحيد وأنت صحابي وجشمت ميدان السياسة فارسا وكل جواد في السياسة كابي وكنا ونمر في شغاب فلم يزل بنا الدهر حتى فض كل شغاب رأى الثورة الكبرى فسل يراعه لتحطيم أغلال وفك رقاب وما الشرق إلا أسرة أو عشيرة تلم بنيها عند كل مصاب سلام على شيخ الشيوخ ورحمة تحدر من أعطاف كل سحاب ورفاف ريحان يروح ويغتدي على طيبات في الخلال رطاب وذكرى وإن لم ننس عهدك ساعة وشوق وإن لم نفتكر بإياب وويح السوافي هل عرضن على البلى جبينك أم سترنه بحجاب وهل صن ماء كان فيه كأنه حياء بتول في الصلاة كعاب ويا لحياة لم تدع غير سائل أكانت حياة أم خلية داب وأين يد كانت وكان بنانها يراعة وشي أو يراعة غاب ولهفي على الأخلاق في ركن هيكل ببطن الثرى رث المعالم خابي نعيش ونمضي في عذاب كلذة من العيش أو في لذة كعذاب ذهبنا من الأحلام في كل مذهب فلما انتهينا فسرت بذهاب وكل أخي عيش وإن طال عيشه تراب لعمر الموت وابن تراب | sad |
1885 | جرح على جرح حنانك جلق حملت ما يوهي الجبال ويزهق صبرا لباة الشرق كل مصيبة تبلى على الصبر الجميل وتخلق أنسيت نار الباطشين وهزة عرت الزمان كأن روما تحرق رعناء أرسلها ودس شواظها في حجرة التاريخ أرعن أحمق فمشت تحطم باليمين ذخيرة وتلص أخرى بالشمال وتسرق جنت فضعضعها وراض جماحها من نشئك الحمس الجنون المطبق لقي الحديد حمية أموية لا تكتسي صدأ ولا هي تطرق يا واضع الدستور أمس كخلقه ما فيه من عوج ولا هو ضيق نظم من الشورى وحكم راشد أدب الحضارة فيهما والمنطق لا تخش مما ألحقوا بكتابه يبقى الكتاب وليس يبقى الملحق ميت الجلال من القوافي زفرة تجري ومنها عبرة تترقرق ولقد بعثتهما إليك قصيدة أفأنت منتظر كعهدك شيق أبكي ليالينا القصار وصحبة أخذت مخيلتها تجيش وتبرق لا أذكر الدنيا إليك فربما كره الحديث عن الأجاج المغرق طبعت من السم الحياة طعامها وشرابها وهوائها المتنشق والناس بين بطيئها وذعافها لا يعلمون بأي سميها سقوا أما الولي فقد سقاك بسمه ما ليس يسقيك العدو الأزرق طلبوك والأجل الوشيك يحثهم ولكل نفس مدة لا تسبق لما أعان الموت كيد حبالهم علقت وأسباب المنية تعلق طرقت مهادك حية بشرية كفرت مما تنتاب منه وتطرق يا فوز تلك دمشق خلف سوادها ترمي مكانك بالعيون وترمق ذكرت ليالي بدرها فتلفتت فعساك تطلع أو لعلك تشرق بردى وراء ضفافه مستعبر والحور محلول الضفائر مطرق والطير في جنبات دمر نوح يجد الهموم خليهن ويأرق ويقول كل محدث لسميره أبذات طوق بعد ذلك يوثق عشقت تهاويل الجمال ولم تجد في العبقرية ما يحب ويعشق فمشت كأن بنانها يد مدمن وكأن السم فيها زئبق ولو ان مقدورا يرد لردها بحياته الوطن المروع المشفق أشقى القضاء الأرض بعدك أسرة لولا القضاء من السماء لما شقوا قست القلوب عليهم وتحجرت فانظر فؤادك هل يلين ويرفق إن الذين نزلت في أكنافهم صفحوا فما منهم مغيظ محنق سخروا من الدنيا كما سخرت بهم وانبت من أسبابها المتعلق يا مأتما من عبد شمس مثله للشمس يصنع في الممات وينسق إن ضاق ظهر الأرض عنك فبطنها عما وراءك من رفات أضيق لما جمعت الشام من أطرافه وافى يعزي الشام فيك المشرق يبكي لواء من شباب أمية يحمي حمى الحق المبين ويخفق لمست نواصيها الحصون ترومه وتلمسته فلم تجده الفيلق ركن الزعامة حين تطلب رأيه فيرى وتسأله الخطاب فينطق ويكاد من سحر البلاغة تحته عود المنابر يستخف فيورق فيحاء أين على جنانك وردة كانت بها الدنيا ترف وتعبق علوية تجد المسامع طيها وتحس رياها العقول وتنشق وأرائك الزهر الغصون وعرشها يد أمة وجبينها والمفرق من مبلغ عني شبولة جلق قولا يبر على الزمان ويصدق بالله جل جلاله بمحمد بيسوع بالغزي لا تتفرقوا قد تفسد المرعى على أخواتها شاة تند من القطيع وتمرق | sad |
1886 | يا أيها الدمع الوفي بدار نقضي حقوق الرفقة الأخيار أنا إن أهنتك في ثراهم فالهوى والعهد أن يبكوا بدمع جاري هانوا وكانوا الأكرمين وغودروا بالقفر بعد منازل وديار لهفي عليهم أسكنوا دور الثرى من بعد سكنى السمع والأبصار أين البشاشة في وسيم وجوههم والبشر للندماء والسمار كنا من الدنيا بهم في روضة مروا بها كنسائم الأسحار عطفا عليهم بالبكاء وبالأسى فتعهد الموتى من الإيثار يا غائبين وفي الجوانح طيفهم أبكيكم من غيب حضار بيني وبينكم وإن طال المدى سفر سأزمعه من الأسفار إني أكاد أرى محلي بينكم هذا قراركم وذاك قراري أو كلما سمح الزمان وبشرت مصر بفرد في الرجال منار فجعت به فكأنه وكأنها نجم الهداية لم يدم للساري إن المصيبة في الأمين عظيمة محمولة لمشيئة الأقدار في أريحي ماجد مستعظم رزء الممالك فيه والأمصار أوفى الرجال لعهده ولرأيه وأبرهم بصديقه والجار وأشدهم صبرا لمعتقداته وتأدبا لمجادل ومماري يسقي القرائح هادئا متواضعا كالجدول المترقرق المتواري قل للسماء تغض من أقمارها تحت التراب أحاسن الأقمار من كل وضاء المآثر فائت زهر النجوم بذهره السيار تمضي الليالي لا تنال كماله بمعيب نقص أو مشين سرار آثاره بعد الموت حياته إن الخلود الحق بالآثار يا من تفرد بالقضاء وعلمه إلا قضاء الواحد القهار مازلت ترجوه وتخشى سهمه حتى رمى فأحط بالأسرار هلا بعثت فكنت أفصح مخبرا عما وراء الموت من لازار انفض غبار الموت عنك وناجني فعساي أعلم ما يكون غباري هذا القضاء الجد فارو وهات عن حكم المنية أصدق الأخبار كل وإن شغفته دنياه هوى يوما مطلقها طلاق نوار لله جامعة نهضت بأمرها هي في المشارق مصدر الأنوار أمنية العقلاء قد ظفروا بها بعد اختلاف حوادث وطواري والعقل غاية جريه لأعنة والجهل غاية جريه لعثار لو يعلمون عظيم ما ترجى له خرج الشحيح لها من الدينار تشري الممالك بالدم استقلالها قوموا اشتروه بفضة ونضار بالعلم يبنى الملك حق بنائه وبه تنال جلائل الأخطار ولقد يشاد عليه من شم العلا ما لا يشاد على القنا الخطار إن كان سرك أن أقمت جدارها قد ساءها أن مال خير جدار أضحت من الله الكريم بذمة مرموقة الأعوان والأنصار كلأت بأنظار العزيز وحصنت بفؤاد فهي منيعة الأسوار وإذا العزيز أعار أمرا نظرة فاليمن أعجل والسعود جواري ماذا رأيت من الحجاب وعسره فدعوتنا لترفق ويسار رأي بدا لك لم تجده مخالفا ما في الكتاب وسنة المختار والباسلان شجاع قلب في الوغى وشجاع رأي في وغى الأفكار أوددت لو صارت نساء النيل ما كانت نساء قضاعة ونزار يجمعن في سلم الحياة وحربها بأس الرجال وخشية الأبكار إن الحجاب سماحة ويسارة لولا وحوش في الرجال ضواري جهلوا حقيقته وحكمة حكمه فتجاوزوه إلى أذى وضرار يا قبة الغوري تحتك مأتم تبقى شعائره على الأدهار يحييه قوم في القلوب على المدى إن فاتهم إحياؤه في دار هيهات تنسى أمة مدفونة في أربعين من الزمان قصار إن شئت يوما أو أردت فحقبة كل يمر كليلة ونهار هاتوا ابن ساعدة يؤبن قاسما وخذوا المراثي فيه من بشار من كل لائقة لباذخ قدره عصماء بين قلائد الأشعار | sad |
1887 | خلقنا للحياة وللممات ومن هذين كل الحادثات ومن يولد يعش ويمت كأن لم يمر خياله بالكائنات ومهد المرء في أيدي الرواقي كنعش المرء بين النائحات وما سلم الوليد من اشتكاء فهل يخلو المعمر من أذاة هي الدنيا قتال نحن فيه مقاصد للحسام وللقناة وكل الناس مدفوع إليه كما دفع الجبان إلى الثبات نروع ما نروع ثم نرمى بسهم من يد المقدور آتي صلاة الله يا تمزار تجزي ثراك عن التلاوة والصلاة وعن تسعين عاما كنت فيها مثل المحسنات الفضليات بررت المؤمنات فقال كل لعلك أنت أم المؤمنات وكانت في الفضائل باقيات وأنت اليوم كل الباقيات تبناك الملوك وكنت منهم بمنزلة البنين أو البنات يظلون المناقب منك شتى ويؤون التقى والصالحات وما ملكوك في سوق ولكن لدى ظل القنا والمرهفات عننت لهم بمورة بنت عشر وسيف الموت في هام الكماة فكنت لهم وللرحمن صيدا وواسطة لعقد المسلمات تبعت محمدا من بعد عيسى لخيرك في سنيك الأوليات فكان الوالدان هدى وتقوى وكان الولد هذي المعجزات ولو لم تظهري في العرب إلا بأحمد كنت خير الوالدات تجاوزت الولائد فاخرات إلى فخر القبائل واللغات وأحكم من تحكم في يراع وأبلغ من تبلغ من دواة وأبرإ من تبرأ من عداء وأنزه من تنزه من شمات وأصون صائن لأخيه عرضا وأحفظ حافظ عهد اللدات وأقتل قاتل للدهر خبرا وأصبر صابر للغاشيات كأني والزمان على قتال مساجلة بميدان الحياة أخاف إذا تثاقلت الليالي وأشفق من خفوف النائبات وليس بنافعي حذري ولكن إباء أن أراها باغتات أمأمون من الفلك العوادي وبرجله يخط الدائرات تأمل هل ترى إلا شباكا من الأيام حولك ملقيات ولو أن الجهات خلقن سبعا لكان الموت سابعة الجهات لعا للنعش لا حبا ولكن لأجلك يا سماء المكرمات ولا خانته أيدي حامليه وإن ساروا بصبري والأناة فلم أر قبله المريخ ملقى ولم أسمع بدفن النيرات هناك وقفت أسألك اتئادا وأمسك بالصفات وبالصفاة وأنظر في ترابك ثم أغضي كما يغضي الأبي على القذاة وأذكر من حياتك ما تقضى فكان من الغداة إلى الغداة | sad |
1888 | طيف ألم فحيا عند مشهده قد كان يشفي المعنى من تلدده تجاوز الرمل يسري في أعقته ما بين أغواره السفلى وأنجده بات يجوب الفلا من جانبي إضم حتى اهتدى لرمي القلب مقضده عصى على نهي ناهيه ولج به دمع أبر على إسعاد مسعده صب بمبريه من سقم ومدنفه منه ومدنيه من وصل ومبعده وقد نهيت فؤادي لو يطاوعني عن ذي دلال غريب الحسن مفرده عن حب أحوى أسيل الخد أبيضه ساجي الجفون كحيل الطرف أسوده مثل الكثيب تعالى في تراكمه مثل القضيب تثنى في تأوده لتسرين قوافي الشعر معجلة ما بين سيره المثلى وشرده جوازيا حسنا عن حسن أنعمه وعن بواديه في الجدوى وعوده المفتدي وملوك العجم خاضعة لفرعه المعتلي فيهم ومحتده والمرتقي شرف العلياء ممتثلا مكان جراحه منها ومخلده غاية آمالنا القصوى وعدتنا ال عظمى لأقرب ما نرجو وأبعده نستأنف النعمة الطولى العريضة من إنعامه واليد البيضاء من يده إن لؤم الناس عشنا في تكرمه أو أخلق الناس عدنا في تجدده إذا الرجال استذموا عند نائبة فاضت يداه فأربى في تحمده لا يوم نشكر إلا يوم نائله فينا ولا غد نرجوه سوى غده يضيء في أثر المعروف مبتهجا كالبدر وافى تماما وقت أسعده إذا وصلت به في مطلب أملا رأيت مصدر أمري قبل مورده يا أيها السيد المجري خلائقه على سوابق علياه وسؤدده أنت الكريم وقد قدمت مبتدئا وعدا وكل كريم عند موعده ولابن داود مطل أنت تعرفه إن لم ترضه وتحلل من تعقده | sad |
1889 | تولستوي تجري آية العلم دمعها عليك ويبكي بائس وفقير وشعب ضعيف الركن زال نصيره وما كل يوم للضعيف نصير ويندب فلاحون أنت منارهم وأنت سراج غيبوه منير يعانون في الأكواخ ظلما وظلمة ولا يملكون البث وهو يسير تطوف كعيسى بالحنان وبالرضى عليهم وتغشى دورهم وتزور ويأسى عليك الدين إذ لك لبه وللخادمين الناقمين قشور أيكفر بالإنجيل من تلك كتبه أناجيل منها منذر وبشير ويبكيك إلف فوق ليلى ندامة غداة مشى بالعامري سرير تناول ناعيك البلاد كأنه يراع له في راحتيك صرير وقيل تولى الشيخ في الأرض هائما وقيل بدير الراهبات أسير وقيل قضى لم يغن عنه طبيبه وللطب من بطش القضاء عذير إذ أنت جاورت المعري في الثرى وجاور رضوى في التراب ثبير وأقبل جمع الخالدين عليكما وغالى بمقدار النظير نظير جماجم تحت الأرض عطرها شذى جناهن مسك فوقها وعبير بهن يباهي بطن حواء واحتوى عليهن بطن الأرض وهو فخور فقل يا حكيم الدهر حدث عن البلى فأنت عليم بالأمور خبير أحطت من الموتى قديما وحادثا بما لم يحصل منكر ونكير طوانا الذي يطوي السموات في غد وينشر بعد الطي وهو قدير تقادم عهدانا على الموت واستوى طويل زمان في البلى وقصير كأن لم تضق بالأمس عنى كنيسة ولم يؤوني دير هناك طهور أرى راحة بين الجنادل والحصى وكل فراش قد أراح وثير نظرنا بنور الموت كل حقيقة وكنا كلانا في الحياة ضرير إليك اعترافي لا لقس وكاهن ونجواي بعد الله وهو غفور فزهدك لم ينكره في الأرض عارف ولا متعال في السماء كبير بيان يشم الوحي من نفحاته وعلم كعلم الأنبياء غزير سلكت سبيل المترفين ولذ لي بنون ومال والحياة غرور أداة شتائي الدفء في ظل شاهق وعدة صيفي جنة وغدير ومتعت بالدنيا ثمانين حجة ونضر أيامي غنى وحبور وذكر كضوء الشمس في كل بلدة ولا حظ مثل الشمس حين تسير فما راعني إلا عذارى أجرنني ورب ضعيف تحتمي فيجير أردت جوار الله والعمر منقض وجاورته في العمر وهو نضير صبا ونعيم بين أهل وموطن ولذات دنيا كل ذاك نزور بهن وما يدرين ما الذنب خشية ومن عجب تخشى الخطيئة حور أوانس في داج من الليل موحش ولله أنس في القلوب ونور وأشبه طهر في النساء بمريم فتاة على نهج المسيح تسير تسائلني هل غير الناس ما بهم وهل حدثت غير الأمور أمور وهل آثر الإحسان والرفق عالم دواعي الأذى والشر فيه كثير وهل سلكوا سبل المحبة بينهم كما يتصافى أسرة وعشير وهل آن من أهل الكتاب تسامح خليق بآداب الكتاب جدير وهل عالج الأحياء بؤسا وشقوة وقل فساد بينهم وشرور قم انظر وأنت المالئ الأرض حكمة أأجدى نظيم أم أفاد نثير أناس كما تدري ودنيا بحالها ودهر رخي تارة وعسير وأحوال خلق غابر متجدد تشابه فيها أول وأخير تمر تباعا في الحياة كأنها ملاعب لا ترخى لهن ستور وحرص على الدنيا وميل مع الهوى وغش وإفك في الحياة وزور وقام مقام الفرد في كل أمة على الحكم جم يستبد غفير وحور قول الناس مولى وعبده إلى قولهم مستأجر وأجير وأضحى نفوذ المال لا أمر في الورى ولا نهي إلا ما يرى ويشير تساس حكومات به وممالك ويذعن أقيال له وصدور وعصر بنوه في السلاح وحرصه على السلم يجري ذكره ويدير ومن عجب في ظلها وهو وارف يصادف شعبا آمنا فيغير ويأخذ من قوت الفقير وكسبه ويؤوي جيوشا كالحصى ويمير ولما | sad |
1890 | ممات في المواكب أم حياة ونعش في المناكب أم عظات ويومك في البرية أم قيام وموكبك الأدلة والشيات وخطبك يا رياض أم الدواهي على أنواعها والنازلات يجل الخطب في رجل جليل وتكبر في الكبير النائبات وليس الميت تبكيه بلاد كمن تبكي عليه النائحات وهل تلقى مناياها الرواسي فتهوي ثم تضمرها فلاة وتكسر في مراكزها العوالي وتدفن في التراب المرهفات ويغشى الليث في الغابات ظهرا وكانت لا تقر بها الحصاة ويرمي الدهر نادي عين شمس ولا يحمي لوائهم الرماة أجل حملت على النعش المعالي ووسدت التراب المكرمات وحملت المدافع ركن سلم يشيعه الفوارس والمشاة وحل المجد حفرته وأمسى يطيف به النوائح والبكاة هوى عن أوج رفعته رياض وحازته القرون الخاليات كأن لم يملإ الدنيا فعالا ولا هتفت بدولته الرواة نعاه البرق مضطربا فماجت نجوم في السماء محلقات كأن الشمس قد نعيت عشاء إليها فهي حسرى كاسفات صحيفة غابر طويت وولت على آثار من درجوا وفاتوا يقول الآخرون إذا تلوها كذلك فليلدن الأمهات جزى الله الرضا أبوي رياض هما غرسا وللوطن النبات بنو الدنيا على سفر عقيم وأسفار النوابغ مرجعات أرى الأموات يجمعهم نشور وكم بعث النوابغ يوم ماتوا صلاح الأرض أحياء وموتى وزينتها وأنجمها الهداة قرائحهم وأيديهم عليها هدى ويسارة ومحسنات فلو طلبت لهم دية لقالت كنوز الأرض نحن هي الديات أبا الوطن الأسيف بكتك مصر كما بكت الأب الكهف البنات قضيت لها الحقوق فتى وكهلا ويوم كبرت وانحنت القناة ويوم النهي للأمراء فيها ويوم الآمرون بها العصاة فكنت على حكومتها سراجا إذا بسطت دجاها المشكلات يزيد الشيب نفسك من حياة إذا نقصت مع الشيب الحياة وتملأك السنون قوى وعزما إذا قيل السنون مثبطات كسيف الهند أبلى حين فلت ورقت صفحتاه والظبات رفيع القدر بالأمصار يرني كما نظرت إلى النجم السراة كأنك في سماء الملك يحيى وآلك في السماء النيرات تسوس الأمر لا يعطي نفاذا عليك الآمرون ولا النهاة إذا الوزراء لم يعطوا قيادا نبذتهم كأنهم النواة زماع في انقباض في اختيال كذلك كان بسمرك النبات صفات بلغتك ذرى المعالي كذلك ترفع الرجل الصفات وجدت المجد في الدنيا لواء تلقاه المقاديم الأباة ويبقى الناس ما داموا رعايا ويبقى المقدمون هم الرعاة رياض طويت قرنا ما طوته مع المأمون دجلة والفرات تمنت منه أياما تحلى بها الدول الخوالي الباذخات وود القيصران لو أن روما عليها من حضارته سمات حباك الله حاشيتيه عمرا وأعمار الكرام مباركات فقمت عليه تجربة وخبرا ومدرسة الرجال التجربات تمر عليك كالآيات تترى صنائع أهله والمحدثات فأدركت البخار وكان طفلا فشب فبايعته الصافنات تجاب على جناحيه الفيافي وتحكم في الرياح المنشآت ويصعد في السماء على بروج غدا هي في العالم بارجات وبينا الكهرباء تعد خرقا إذا هي كل يوم خارقات ودان البحر حتى خيض عمقا وقيدت بالعنان السافيات وبلغت الرسائل لا جناح يجوب بها البحار ولا أداة كأن القطر حين يجيب قطرا ضمائر بينها متناجيات رهين الرمس حدثني مليا حديث الموت تبد لي العظات هو الخبر اليقين وما سواه أحاديث المنى والترهات سألتك ما المنية أي كأس وكيف مذاقها ومن السقاة وماذا يوجس الإنسان منها إذا غصت بعلقمها اللهاة وأي المصرعين أشد موت على علم أم الموت الفوات وهل تقع النفوس على أمان كما وقعت على الحرم القطاة وتخلد أم كزعم القول تبلى كما تبلى العظام أو الرفات تعالى الله قابضها إليه وناعشها كما انتعش النبات وجازيها النعيم حمى أمينا وعيشا | sad |
1891 | ممالك الشرق أم أدارس أطلال وتلك دولاته أم رسمها البالي أصابها الدهر إلا في مآثرها والدهر بالناس من حال إلى حال وصار ما نتغنى من محاسنها حديث ذي محنة عن صفوه الخالي إذا حفا الحق أرضا هان جانبها كأنها غابة من غير رئبال وإن تحكم فيها الجهل أسلمها لفاتك من عوادي الذل قتال نوابغ الشرق هزوه لعل به من الليالي جمود اليائس السالي إن تنفخوا فيه من روح البيان ومن حقيقة العلم ينهض بعد إعضال لا تجعلوا الدين باب الشر بينكم ولا محل مباهاة وإدلال ما الدين إلا تراث الناس قبلكم كل امرئ لأبيه تابع تالي ليس الغلو أمينا في مشورته مناهج الرشد قد تخفى على الغالي لا تطلبوا حقكم بغيا ولا ضلفا ما أبعد الحق عن باغ ومختال ولا يضيعن بالإهمال جانبه فرب مصلحة ضاعت بإهمال كم همة دفعت جيلا ذرا شرف ونومة هدمت بنيان أجيال والعلم في فضله أو في مفاخره ركن الممالك صدر الدولة الحالي إذا مشت أمة في العالمين به أبى لها الله أن تمشي بأغلال يقل للعلم عند العارفين به ما تقدر النفس من حب وإجلال فقف على أهله واطلب جواهره كناقد ممعن في كف لآل فالعلم يفعل في الأرواح فاسده ما ليس يفعل فيها طب دجال ورب صاحب درس لو وقفت به رأيت شبه عليم بين جهال وتسبق الشمس في الأمصار حكمته إلى كهول وشبان وأطفال زيدان إني مع الدنيا كعهدك لي رضي الصديق مقيل الحاسد القالي لي دولة الشعر دون العصر وائلة مفاخري حكمي فيها وأمثالي إن تمش للخير أو للشر بي قدم أشمر الذيل أو أعثر بأذيالي وإن لقيت ابن أنثى لي عليه يد جحدت في جنب فضل الله أفضالي وأشكر الصنع في سري وفي علني إن الصنائع تزكو عند أمثالي وأترك الغيب لله العليم به إن الغيوب صناديق بأقفال كأرغن الدير إكثاري وموقعه وكالأذان على الأسماع إقلالي رثيت قبلك أحبابا فجعت بهم ورحت من فرقة الأحباب يرثى لي وما علمت رفيقا غير مؤتمن كالموت للمرء في حل وترحال أرحت بالك من دنيا بلا خلق أليس في الموت أقصى راحة البال طالت عليك عوادي الدهر في خشن من التراب مع الأيام منهال لم نأته بأخ في العيش بعد أخ إلا تركنا رفاتا عند غربال لا ينفع النفس فيه وهي حائرة إلا زكاة النهى والجاه والمال ما تصنع اليوم من خير تجده غدا الخير والشر مثقال بمثقال قد أكمل الله ذياك الهلال لنا فلا رأى الدهر نقصا بعد إكمال ولا يزل في نفوس القارئين له كرامة الصحف الأولى على التالي فيه الروائع من علم ومن أدب ومن وقائع أيام وأحوال وفيه همة نفس زانها خلق هما لباغي المعالي خير منوال علمت كل نؤوم في الرجال به أن الحياة بآمال وأعمال ما كان من دول الإسلام منصرما صورته كل أيام بتمثال نرى به القوم في عز وفي ضعة والملك ما بين إدبار وإقبال وما عرضت على الألباب فاكهة كالعلم تبرزه في أحسن القال وضعت خير روايات الحياة فضع رواية الموت في أسلوبها العالي وصف لنا كيف تجفو الروح هيكلها ويستبد البلى بالهيكل الخالي وهل تحن إليه بعد فرقته كما يحن إلى أوطانه الجالي هضاب لبنان من منعاتك اضطربت كأن لبنان مرمي بزلزال كذلك الأرض تبكي فقد عالمها كالأم تبكي ذهاب النافع الغالي | sad |
1892 | ما بين دمعي المسبل عهد وبين ثرى علي عهد البقيع وساكني ه على الحيا المتهدل والدمع مروحة الحزي ن وراحة المتململ نمضي ويلحق من سلا في الغابرين بمن سلي كم من تراب بالدمو ع على الزمان مبلل كالقبر ما لم يبل في ه من العظام وما بلي ريان من مجد يعز ز على القصور موثل أمست جوانبه قرا را للنجوم الأفل وحديثهم مسك الندي ي وعنبر في المحفل قل للنعي هتكت دم ع الصابر المتجمل الملتقي الأحداث إن نزلت كأن لم تنزل حمل الأسى بأبي الفتو ح علي ما لم أحمل حتى ذهلت ومن يذق فقد الأحبة يذهل فعتبت في ركن القضا ء على القضاء المنزل لهفي على ذاك الشبا ب وذاك المستقبل وعلى المعارف إذ خلت من ركنها والموئل وعلى شمائل كالربى بين الصبا والجدول وحياء وجه يؤ ثر عن يسوع المرسل يا راويا تحت الصفي ح من الكرى والجندل ومسربلا حلل الوزا رة بات غير مسربل وموسدا حفر الثرى بعد البناء الأطول إني التفت إلى الشبا ب الغابر المتمثل ووقفت ما بين المحق قق فيه والمتخيل فرأيت أياما عجل ن وليتها لم تعجل كانت موطأة المها د لنا عذاب المنهل ذهبت كحلم بيد أن ن الحلم لم يتأول إذ نحن في ظل الشبا ب الوارف المتهدل جاران في دار النوى متقابلان بمنزل أيكي وأيكك ضاحكا ن على خمائل مونبلي والدرس يجمعني بأف ضل طالب ومحصل أيام تبذل في سبي ل العلم ما لم يبذل غض الشباب فكيف كن ت عن الشباب بمعزل وإذا دعاك إلى الهوى داعي الصبا لم تحفل ولو اطلعت على الحيا ة فعلت ما لم يفعل لم يدر إلا الله ما خبأت لك الدنيا ولي تجري بنا لمفتح بين الغيوب ومقفل حتى تبدلنا وذا ك العهد لم يتبدل هاتيك أيام الشبا ب المحسن المتفضل من فاته ظل الشبي بة عاش غير مظلل يا راحلا أخلى الديا ر وفضله لم يرحل تتحمل الآمال إث ر شبابه المتحمل مشت الشبيبة جحفلا تبكي لواء الجحفل فانظر سريرك هل جرى فوق الدموع الهطل الله في وطن ضعي ف الركن واهي المعقل وأب وراءك حزنه لنواك حزن المثكل يهب الضياع العامرا ت لمن يرد له علي ليس الغني من البري ة غير ذي البال الخلي ونجيبة بين العقا ئل همها لا ينسلي دخلت منازلها المنو ن على الجريء المشبل كسرت جناح منعم ورمت فواد مدلل فكأن آلك من شج ومتيم ومرمل آل الحسين بكربلا في كربة لا تنجلي خلع الشباب على القنا وبذلته للمعضل والسيف أرحم قاتلا من علة في مقتل فاذهب كما ذهب الحسي ن إلى الجوار الأفضل فكلاكما زين الشبا ب بجنة الله العلي | sad |
1893 | هين ما يقول فيك اللاحي بعد إطفاء غلتي والتياحي كنت أشكو شكوى المصرح فالآ ن ألاقي النوى بدمع صراح هل إلى ذي تجنب من سبيل أم على ذي صبابة من جناح فسقى جانب المناظر فالقص ر هزيم المجلجل السحاح حين جاءت فوت الرواح فقلنا أي شمس تجيء فوت الرواح هز منها شرخ الشباب فجالت فوق خصر كثير جول الوشاح وأرتنا خدا يراح له الور د ويشتمه جنى التفاح وشتيتا يغض من لؤلؤ النظ م ويزري على شتيت الأقاحي فأضاءت تحت الدجنة للشر ب وكادت تضيء للمصباح وأشارت إلى الغناء بألحا ظ مراض من التصابي صحاح فطربنا لهن قبل المثاني وسكرنا منهن قبل الراح قد تدير الجفون من عدم الأل باب ما لا يدور في الأقداح يا أبا مسلم تلفت إلى الشر ق وأشرف للبارق اللماح مستطيرا يقوم في جانب اللي ل على عرضه مقام الصباح ومنيفا يريك منبج نصا وهي زهراء من جميع النواحي ورياضا بين العبيدي فالقص ر فأعلى سمعان فالمستراح عرصات قد أبرحت حرق الشو ق إليهن أيما إبراح فإذا شئت فارفع العيس ينحت ن بحر الوجيف نحت القداح لتعين السحاب ثم على إس قاء أرض غرب الفرات براح لا تتم السقيا بساحة قوم لم يبيتوا في نائل وسماح ولعمري لئن دعوتك للجو د لقدما لبيتني بالنجاح خلق كالغمام ليس له بر ق سوى بشر وجهك الوضاح إرتياحا للطالبين وبذلا والمعالي للباذل المرتاح أي جديك لم يفت وهو ثان من مساعيه ألسن المداح وكلا جانبيك سبط الخوافي حين تسمو أثيث ريش الجناح شرف بين مسلم المج د وعبد العزيز والصباح | sad |
1894 | أفي مستهلات الدموع السوافح إذا جدن برء من جوى في الجوىنح لعمري قد بقى وصيف بهلكه عقابيل سقم للقلوب الصحائح أسى مبرح بز العيون دموعها لمثوى مقيم في الثرى غير بارح فيالك من حزم وعزم طواهما جديد الردى تحت الثرى والصفائح أساءك من شيخ الموالي نزوله بمنزل داني موضع الدار نازح إذا جد ناعيه توهمت أنه يكرر من أخباره قول مازح وما كنت أخشى أن يرام مكانه بشيء سوى لحظ العيون الطوامح ولو أنه خاف الظلامة لاعتزى إلى عصب غلب الرقاب جحاجح فيا لضلال الرأي كيف أراده أحباؤه بالمعضلات الجوائح تغيب أهل النصر عنه وأحضرت سفاهة مضعوف وتكثير كاشح فألا نهاهم عن تورد نفسه تقلب غاد في رضاهم ورائح وألا أعدوا بأسه وانتقامه لكبش العدو المستميت المناطح قتيل يعم المسلمين مصابه وإن خص من قرب قريش الأباطح تولى بعزم للخلافة ناصر كلوء وصدر للخليفة ناصح وكان لتقويم الأمور إذا التوت عليه وتدبير الحروب اللواقح إذا ما جروا في حلبة الرأي برزت تجاريب معروف له السبق قارح سقى عهده في كل ممسا ومصبح دراك الغيوم الغاديات الروائح تعز أمير المؤمنين فإنها ملمات أحداث الزمان الفوادح لئن علقت مولاك صبحا فبعدما أقامت على الأقوام حسرى النوائح مضى غير مذموم فأصبح ذكره حلي القوافي بين راث ومادح فلم أر مفقودا له مثل رزئه ولا خلفا من مثله مثل صالح وقور تعانيه الأمور فتنجلي غيايتها عن وازن الحلم راجح رميت به أفق الشآم وإنما رميت بنجم في الدجنة لائح إذا اختلفت سبل الرجال وجدته مقيما على نهج من القول واضح سيرضيك هديا في الأمور وسيرة ويكفيك شغب الأبلخ المتجانح | sad |
1895 | مصاب بني الدنيا عظيم بأدهم وأعظم منه حيرة الشعر في فمي أأنطق والأنباء تترى بطيب وأسكت والأنباء تترى بمؤلم أتيت بغال في الثناء منضد فمن لي بغال في الرثاء منظم عسى الشعر أن يجزي جريئا لفقده بكى الترك واليونان بالدمع والدم وكم من شجاع في العداة مكرم وكم من جبان في اللدات مذمم وهل نافع جري القوافي لغاية وقد فتكت دهم المنايا بأدهم رمت فأصابت خير رام بها العدى وما السهم إلا للقضاء المحتم فتى كان سيف الهند في صورة امرئ وكان فتى الفتيان في مسك ضيغم لحاه على الإقدام حساد مجده وما خلق الإقبال إلا لمقدم مزعزع أجيال وغاشي معاقل وقائد جرار ومزجي عرمرم سلوا عنه ميلونا وما في شعابه وفي ذروتيه من نسور وأعظم ليالي بات الدين في غير قبضة وزلزل في إيمانه كل مسلم وقال أناس آخر العهد بالملا وهمت ظنون بالتراث المقسم فأطلع للإسلام والملك كوكبا من النصر في داج من الشك مظلم ورحنا نباهي الشرق والغرب عزة وكنا حديث الشامت المترحم مفاخر للتاريخ تحصى لأدهم ومن يقرض التاريخ يربح ويغنم ألا أيها الساعون هل لبس الصفا سوادا وقد غص الورود بزمزم وهل أقبل الركبان ينعون خالدا إلى كل رام بالجمار ومحرم وهل مسجد تتلون فيه رثاءه فكم قد تلوتم مدحه بالترنم وكان إذا خاض الأسنة والظبى تنحت إلى أن يعبر الفارس الكمي ومن يعط في هذي الدنية فسحة يعمر وإن لاقى الحروب ويسلم علي أبو الزهراء داهية الوغى دهاه بباب الدار سيف ابن ملجم فروق اضحكي وابكي فخارا ولوعة وقومي إلى نعش الفقيد المعظم كأم شهيد قد أتاها نعيه فخفت له بين البكا والتبسم وخطي له بين السلاطين مضجعا وقبرا بجنب الفاتح المتقدم بخلت عليه في الحياة بموكب فتوبي إليه في الممات بمأتم ويا داء ما أنصفت إذ رعت صدره وقد كان فيه الملك إن ريع يحتمي ويا أيها الماشون حول سريره أحطتم بتاريخ فصيح التكلم ويا مصر من شيعت أعلى همامة وأثبت قلبا من رواسي المقطم ويا قوم هذا من يقام لمثله مثال لباغي قدوة متعلم ويا بحر تدري قدر من أنت حامل ويا أرض صونيه ويا ربي ارحم | sad |
1896 | أريحيات صبوة ومشيب من سجايا الأريب شيئا عجيب وبكاء اللبيب بعد ثلاث وثلاثين في البطالة حوب فالندا بالرحيل حين ينادى بحلول على الشباب مشيب إن ليلا تبسم الصبح فيه عن زوال الظلام عنه قريب طالما قد سحبت ذيل التصابي ورداء الشباب غض قشيب لعبا يستدر خلف شبابي حلب الدهر زينبا ولعوب والغواني إن غنين عفافا يطبيهن منه حسن وطيب فمتى شئت مال منها قضيب ومتى شئت هال منها كثيب ولكم مقلة لذات دلال مقلتني بالود وهي عذوب كنت إنسانها فصرت قذاها من لها بالشباب وهو رطيب وعيون مزجن في ركايا من ركايا الشؤون وهي الغروب مرهت للنوى فلما رأتني كحلتها نحافة وشحوب نكبات عضضن حرا كريما طاب فاستعذبته عضا نكوب لنيوب الزمان فيه صريف وبه من عضاضهن ندوب ثم أبقت بزعمها لي عودا عجمته الخطوب وهو صليب وأخلاء عزمتي عنتريس وزماع ورحلة ودؤوب فإذا الغانيات أنكرن شخصي عرفتني فدافد وسهوب وعزيم تخب بابن عزيم جاذباه الإدلاج والتأويب فإلى العيس مفزعي والفيافي كلما هزني الزمان العصيب وسراجى روية أرياني من إليه أنحو وعمن أؤوب من بجدواه من صروف الليالي فقئت أعين وفلت نيوب من إذا قلت يا أبا زكريا سالمتني الأيام وهي حروب أرد البحر لا الثماد فمثلي لا يرويه جدول وقليب قد أهاب الرجاء بابن المعلى بلسان القريض وهو خطيب لفتى سؤدد له نفحات يعتفيها المحروب والمكروب نفحات يعدن بعد شماس ريض الدهر وهو عود ركوب لعيون الخطوب بعد شماس ولقلب الزمان منها وجيب وجدير بأن تلبيك منه غدر جمة وروض عشيب فهو في هامة العلى حيث يأوي من منادي الندى قريب مجيب وذراه فيه الحميم سواء حين يعفوه والنزيع الجنيب مألف للغريب ما فيه إلف من وفود العفاة إلا الغريب يرتجى من يمينه ما يرجى من يمين الحيا مكان جديب عارض صوبه حجى وعفاف ونوال من اللجين صبيب يمتريه الثناء والمجد ما لم تمر أطباء ما يليها الجنوب وحبيب إذ قال وهو مروق ديمة سمحة القياد سكوب لو رأت عينه حيا كف يحيى لم ترقه الغيوث وهي تصوب مستخف يمد كفيه علما أن للدهر نائبات تنوب فيميناه جعفر وسعيد وهما تارة شرى وشبيب وعديم الغريب طورا ذعاف شيب بالصاب وهو طورا ضريب وبعين الوفاء والمجد فيه كل هذاك أنه لا يحوب وإذا المشكلات ضافت ذراه وعرته حوادث وخطوب تفرهاتي وتلك هبة رأي يخطىء المشرفي وهي تصيب ما عليه ألا يكون حساما وله في الخطوب ذاك الهبوب كل يوم ترى سماحا وبأسا مكرمات يحلو بها ويطيب وفعال إلى قلوب المعالي وقلوب الآمال منه حبيب وإذا عارض المنية أوفى وبنوها يبلهم شؤبوب وأرتك الهيجاء منهم غرورا لنجوم الرماح منها وجوب قام فيها بحجة البأس عنه ذكر مرهف وباع رحيب فبدت بي إليك يا ابن المعلى همة همة ودهر نكوب في بلاد ترى الكريم أكيلا ثم للجدب والزمان خصيب ريب هذا الزمان فيه عضوض ومحيا الزمان عنه قطوب قد شكونا إليك شكوى شكاها عام محل إلى الغمام جدوب ورضينا بحكم غيثك فيها أنه صائب وأنت مصيب | sad |
1897 | قلوب شجتهن الخدود الملائح وساق بدا كالصبح والليل جانح يدير كؤوسا من عقار كأنها من النور في أيدي السقاة مصابح فللراح ما تجري عليه دماؤهم وللشوق ما ضمت عليه الجوانح وندمان صدق في جوار خليفة غدا بين كفيه الندى والصفائح | sad |
1898 | تظن شجوني لم تعتلج وقد خلج البين من قد خلج أشارت بعينين مكحولتي ن من السحر إذ ودعت والدعج عناق وداع أجال اعترا ض دمعي في دمعها فامتزج فهل وصل ساعتنا منشئ صدود شهور خلت أو حجج وما كان صدك إلا الدلا ل وإلا الملال وإلا الغنج وإن تك قد دخلت بيننا مهامه للآل فيها لجج فكم روضة بفناء الربي ع يضاحكها البرق من كل فج تأيا قويق لتدويرها فنكب عن قصدها وانعرج إذا هزت الريح أغصانها تعانق نوارها وازدوج لقيناك فيها فخايلتها بلين التكفي وطيب الأرج سقى حلبا حلب مسبل من الغيث يهمي بها أو يثج وإن حال من دون حقي فلم يسلمه يعقوبها ابن الفرج أيتلف يعقوب مالي لدي ه ويعقوب متئد لم يهج وإني ملي بألا يسر بما نال مني ولا يبتهج إذا شد عروة زناره على سلحة ضخمة وانتفج توهم أني لا أستطي ع مساءة أغثر بادي الهوج ومن أين يكثر أنصاره فيأتي الأحج له فالأحج وزوجته قد عشا بظرها على كبرة وابنه قد علج فألا تورع عما جنى علي الخبيث وألا حرج أبا يوسف سمج ما أتي ت ولم يك مثلك يأتي السمج وشر المسيئين ذو نبوة إذا ليم فيها تمادى ولج هلم إلى الصدق نسري إلي ه بحجتنا فيه أو ندلج ونعتمد الحق حتى يضيء لنا مظلم الأمر أو ينبلج وفي موقف ما لنا بعده تنازع نجوى ولا معتلج فمن أبرأ الحكم فيه نجا ومن ألحج الحكم فيه لحج وإذ لم يكن شاهد يرتضى وراءك في الجحد مود مضج وأنت فلا حالف بالعتا ق ولا حانث في طلاق الحرج فهل تتقبل جرم القسو س وتقطع من إلهم ما وشج وتضرط في لحية الجاثلي ق إذا خار في سفر شعيا وعج وتزعم أن الذين ابتدوا علوم النصارى رعاع همج بأنك لم تتو مالي ولم تطلب علي عويص الحجج فإن كنت أدهنت أو خنت أو لهجت بظلمي فيمن لهج فخالفت مريم في دينها وفارقت ناموسها المنتهج وخرقت غفورها كافرا بمن غزل الثوب أو من نسج وأعظمت ما أعظمته اليهو د تصلي لقبلتهم أو تحج ونكت عجوزك حتى ترد في رحمها داخلا ما خرج وهدمت بيعة ماسرجس وأطفأت نيرانها والسرج وأوقدت ناقوسها والصلي ب تحت عشائك حتى يضج وبكرت تخرأ في المذبح ال كبير وتلطخ تلك الدرج وزلت من الله في لعنة تقيم عليك ولا تنزعج وأي طماس إذا ما أشظ في صدع إمراتك المنفرج يمين متى ما استحل امرؤ تجشمها عند قاض فلج | sad |
1899 | سقيا لغير العلياء والسند واغير أطلال مي بالجرد ويا صبيب السحاب إن كنت قد جدت اللوى مرة فلا تعد لا تسقين بلدة إذا عدت ال بلدان كانت زيادة الكبد إن أتحرز من الغراب بها يكن مفري منه إلى الصرد بحيث لا تجلب الفجاج إلى أذنيك إلا تصايح النقد أحسن عندي من انكبابك بال فهر ملحا به على وتد وقوف ريحانة على أذن وسير كأس إلى فم بيد يسقيكها من بني العباد رشا منتسب عيده إلى الأحد إذا بنى الماء فوقها حببا صلب فوق الجبين بالزبد أشرب من كفه شمولا ومن فيه رضابا يجري على برد فذاك أشهى من البكاء على ال ربع وأنمى في الروح والجسد لا سيما إن شداك ذو نطف يا دار أقوت بالتف من جدد | sad |
1900 | لم أشرك الناس يوم العيد في الفرح ولا هم شركوني في جوى الترح غدوا بزينتهم فيه وخلفني ألا تروح لي من قلبي القرح لما أتاني تجريم الحبيب لهم علي لم أبتكر فيه ولم أرح ولم أطاوع فما فيه على ضحك ولا مددت يدي فيه إلى قدح | sad |
1901 | لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند واشرب على الورد من حمراء كالورد كأسا إذا انحدرت في حلق شاربها أجدته حمرتها في العين والخد فالخمر ياقوتة والكأس لؤلؤة من كف جارية ممشوقة القد تسقيك من عينها خمرا ومن يدها خمرا فما لك من سكرين من بد لي نشوتان وللندمان واحدة شيء خصصت به من بينهم وحدي | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.