poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
1801
لا تلح من يبكي شبيبته إلا إذا لم يبكها بدم عيب الشبيبة غول سكرتها مقدار ما فيها من النعم لسنا نراها حق رؤيتها إلا زمان الشيب والهرم كالشمس لا تبدو فضيلتها حتى تغشى الأرض بالظلم ولرب شيء لا يبينه وجدانه إلا مع العدم
sad
1802
إنما يبكي شجي شجنه لا كما يبكي خلي دمنه أيها المأمون من نسيانه أكذا أنسى ولو غبت سنه لا تكن مولى هواه في الأذى لم يزل بالعبد حتى فتنه ثم خلاه وأهدى قلبه للتباريح وأنضى بدنه هل يعافي العبد من محذوره أن أخلاقك أضحت جننه لم أكن قط أرى أني أرى سكنا مثلك ينسى سكنه أيها المهدي لقلبي ظننا لا تدع قلبي يناجي ظننه مع أن الغدر شيء لم أخل أن أخلاقك مست درنه بل أرى العبد الذي استعبدته ثم سلطت عليه حزنه هو عبد تشتهي تضميره بالمجافاة وتقلى سمنه شعفا بالقد يا من قده أضحت الأغصان تحكي غصنه أبق منه لا تدعه خائفا كلما هز نسيم فننه بل أرى أنك لي ممتحن فارحم العبد وخفف محنه لن يطيق الهجر عبد نفسه بهوى سيده ممتحنه هب لأسبوع رسولا واحدا إن في ذاك لقلبي أمنه ويح هذا القلب ما أغفله أيها المولى وأحلى وسنه لو يراعي الرسل منكم عاشق نفسه عندكم مرتهنه وهوى منه هواه كونه وطنيا لم يفارق وطنه لا يلمه لائم في فعله فله عذران عند الفطنه همه المسكين في عرفانه رأي مولى لم يبدل سننه أوف مغبونك يا غابنه لا يكن عذلك فيمن غبنه كيف لا تنزله منزلة من خصوص الأنس تشجي زمنه هل توجدت على أخلاقه أم غدا رأيك فيمن لعنه هل تعتبت على أفهامه أم هل استقصرت يوما لقنه هل ترى الغفلة شابت حلمه أم ترى النكراء شابت فطنه هل ترى العي يؤاخي صمته أم ترى الغي يؤاخي لسنه هل ترى الشك عليه غالبا عند حق أم تراه يقنه هل رأى منك قبيحا بثه أم رأى منك جميلا دفنه هل لديه لك سر ذائع أم أمانات غدت محتجنه هل لديه تحفة مذخورة عنك أم منفوسة مختزنه لا يجر مولى جليل سننا في عبيد لم يفارق سكنه إنه أخلق منه للهدى في معانيه لدى من وزنه أنت من تسمو ذراه أن ترى في ذراه خلة ممتهنه بيتك البيت الذي من زاره فابن عباسك فيمن قطنه من يكن أصبح من حجاجه فلقد أصبحت ممن سدنه أعذر الطرف الذي أجررته في المعاني والقوافي رسنه لا تلمه في عتاب مسرف أنت قويت عليه مننه أنت من يذكر ما قدمه من مواعيد وينسى إحنه أنت من نزه نجوى نفسه عن جوار الهفوة المضطغنه هل يداجيني زلال قد صفا وأبى طيب ثناه أسنه سيد فات المداجاة به سؤدد ينفي تقاه هجنه عرف الله إلى أن خافه ثم خاف الله حتى أمنه فحكى غائبه شاهده وحكى المكنون منه علنه ما رأى الله خنا أطلقه لا ولا غل ضمير سجنه يقبل الحمد ولا يوجبه وإن امتن فأسنى مننه لا كمن يغلط في أحكامه يهب العرف ويبغي ثمنه هكذا كل كريم ماجد جعل العرف صراحا ددنه ومتى راغ بشكر رائغ ذات يوم لم تجده شجنه عجبي من مادح يمنه وهو المعتق قدما يمنه نبأ فاسأل به ذا يزن أو فسائل سيفه أو يزنه يا بني وهب حلى دهرهم كلما عدد دهر زينه يستميح العطف منكم عاشق لم تنيلوه وكنتم فتنه هل رآه الله أجرى ذمكم ببيان أو بلحن لحنه هل رآه الفحص قرنا لكم ببراز أو كمون كمنه هل تعيبون بناء شاده طوله أو عرضه أو ثخنه ليس بالمنكر إن لم تجعلوا مستقاه أن تكونوا شطنه قد سألت الناس ما أسألكم فأبت مسؤولهم تلك الهنه وإذا قد
sad
1803
سلني قد مللت طول الغرام واحتمال الأحزان والأسقام اسقني سلوة فإن أنت لم تق در عليها فداوني بالمدام ربما كان في المدام شفاء للمحبين من جوى وغرام يعجز العقل من ذوي العقل عما يتأتى لغيرهم بالكلام ليس لي في جوار صاحبة الصد غ مع الهجر والجفا من مقام قد سقتني من عينها كأس وجد فعلت في فعل كأس المدام أسكرتني سكر الشمول من الخم ر ودبت دبيبها في عظامي إن ما لا يكون نقصان وجدي كيف أرجو نقصان ما هو نامي كل يوم يزيد وجدي وشوقي وغرامي وصبوتي وهيامي ليس من حيلة تنهنه عني ال وجد إلا غروب دمع سجام فاستعن بالدموع وافزع إليها فهي عون للعاشق المستهام إن يكن دائي الهوى فتيقن أنه منذ كان داء الكرام
sad
1804
لمن طلل لم أشجه وشجاني وهاج الهوى أو هاجه لألوان بلى فازدهتني للصبا أريحية يمانية إن السماح يماني ولو شئت قد دارت بذي قرقل يدي من اللمس إلا من يدي حصان ولكنني عاهدت من لا أخونه فأي وفي يا يزيد تراني وخرق يجل الكأس عن منطق الخنا وينزلها منه بكل مكان تراه لما ساء الندامى ابن علة وللشيء لذوه رضيع لبان إذا هو ألقى الكأس يمناه خانه أماويت فيها وارتعاش بنان تمنعت منه ثم أقصر باطلي وصممت كالجاري بغير عنان وعنس كمرداة القذاف ابتذلتها لبكر من الحاجات أو لعوان فلما قضت نفسي من السير ما قضت على ما بلت من شدة وليان أخذت بحبل من حبال محمد أمنت به من نائب الحدثان تغطيت من دهري بظل جناحه فعيني ترى دهري وليس يراني فلو تسأل الأيام ما اسمي لما درت وأين مكاني ما عرفن مكاني أذل صعاب المشكلات محمد فأصبح ممدوحا بكل لسان يجل عن التشبيه جود محمد إذا مرحت كفاه بالهطلان يغبك معروف السماء وكفه تجود بسح العرف كل أوان وإن شبت الحرب العوان سما لها بصولة ليث في مضاء سنان فلا أحد أسخى بمهجة نفسه على الموت منه والقنا متدان خلفت أبا عثمان في كل صالح وأقسمت لا يبني بناءك بان
sad
1805
ألا قولا لحمدان أيا فاسق مردان ويا بطبط صيني ويا سوسن بستان لقد أنبئت تهديد ك إياي فأشجاني وفي عينيك ما أبل غ في قتلي يا جاني وما غرك يا شاط ر مني غير إذعاني وأني أحفظ العهد وأرعاك وتنساني فيا ويلي على إعرا ض حمدان الخراساني ومن سميته المولى وعبد السوء سماني ومن قد كان لي أطو ع من طير سليمان كأن النار في ذيلي وفي جيبي وأرداني فأمسى يعبد الله بهجراني وعصياني
sad
1806
حي المعاهد والمنازل المقفرات بل الأواهل بدلن آراما خوا ذل بعد آرام خواذل حركن شجوك للسؤا ل وما أحرن جواب سائل فابعث بهن من الدمو ع وقف بهن من الرواحل وسل الملائح بالملا ئح والعطابل بالعطابل اللائي أشبهن الغصو ن المستقيمات الموائل وكملن كل وسامة في غير أسنان كوامل حلين حليا خلقة مجبولة لا نحل ناحل فإذا عطلن من الحلي ي فلسن منه بالعواطل وإذا غدون يمسن في تلك الغلائل والمراسل غارت عليهن الثدي ي هناك من مس الغلائل وإذا لبسن خلاخلا كذبن أسماء الخلاخل تأبى تخلخلهن أس وق مرجحنات بخادل لكنهن بخائل لهفي على تلك البخائل قد غلظت تلك القلو ب ولطفت تلك الأنامل لي شاغل في حبهن ن عن التي تدعى بشاغل بظراء تمسخ لامها راء إذا رأت الفياشل ولربما جنت لها فترى عواليها سوافل عجبا لبرد غنائها وغناؤها ثكل الثواكل ما باله كالزمهري ر مهيجا وجع المفاصل هلا استحر لأنه ثكل وللشبق المداخل حلقت ذوائبها التي خلقت لصناع المناخل بل لحية الرجل الذي أضحى بها جم البلابل ماذا يضيع من الوسا ئل في هواها والرسائل لكن شهوته اللبا ء فما يحب سوى الحوامل وهي التي قد أقسمت أن لا تعد مع الحوائل أتراك تسلم يا سلا مة أن تكون من الثياتل وقد احتملت بها قرو نا لا ينوء بهن حامل كنت القصير فقد غدو ت بطولهن من الأطاول لا تخلون بشاغل حتى تعد لها قوابل إن التي علقتها تزني الفرائض والنوافل قالوا تعاهر في الدرو ب فقلت كلا بل تعاظل لكن أراك تحبها حب المشاكل للمشاكل أشبهتها في برد أع لاها أو في حر الأسافل كم قد سترت معايبا لمعت بها فيك المخائل ووقفت دونك للخصو م بموقف الخصم المجادل قالوا صديقك سيد بادي النباهة غير خامل نمت بذاك شواهد فيه أنم من الجلاجل ولرب عيب قد تبي ين بالشواهد والدلائل صدقوا وما كذبوا علي ك فلم أناضح أو أناضل إني لأعلم أنك ال مطعون في غير المقاتل ما إن تزال فريسة في خلوة تحت الكلاكل وإن استترت بقحبة لك عند ناكتها طوائل أنشأت تخدعنا وأم رك بين بادي الشواكل وعدلت من طبل إلى عو د وأنت من الطوابل بل ليت كنت من الطوا بل أنت من سقط الزوامل وخضبت خنثك بالتغز زل والبغاء هناك ناصل مثل التي أضحت تكا تم حملها والضرع حافل تتنحل المتعشقا ت وأنت بغاء حلاحل أنى يصلنك لا وصل ن ولو بقين بلا مواصل أنت الذي فاق الورى في القبح من حاف وناعل وتناك غير مساتر للغانيات ولا مخاتل فعلام يمنحن الهوى غير الجميل ولا المجامل ولقد شهدنك راكبا فوق الغلاظ من الغرامل تبغي بها تقويم أي رك وهو كالسكران مائل فبصرن فيك بفارس يغشى الحروب ولا يقاتل وأرى غناءك في المجا لس مثل ذكرك في المحافل وأراك فيه ناهقا وتظن أنك فيه صاهل وتراك فيه فارسا والحق أنك فيه راجل وتراك فيه عاليا والحق أنك فيه سافل وأراك تعمل صالحا تعتد فيه أضل عامل أكفلت نغلي شيخة ولدتهما من غير طائل ولدتهما من غير شي خك ذي الفضائل والفواضل وكذا الكريم ابن الكرا م يعول أيتام القبائل اذهب فإنك بعدها كهف اليتامى والأرامل أقسمت أنك جاهل والممتري في ذاك جاهل أتعول ويحك إخوة لا من أبيك وأنت غافل ويريبني كل الإرا بة منك تأنيث الشمائل قد كان شيخك باسلا بطلا فما لك غير
sad
1807
خيال يعتريني في المنام لسكرى اللحظ فاتنة القوام لعلوة إنها شجن لنفسي وبلبال لقلبي المستهام إذا سفرت رأيت الظرف بحتا ونار الحسن ساطعة الضرام تظن البرق معترضا إذا ما جلا عن ثغرها حسن ابتسام كنور الأقحوان جلاه طل وسمط الدر فصل في النظام سلام الله كل صباح يوم عليك ومن يبلغ لي سلامي لقد غادرت في جسدي سقاما بما في مقلتيك من السقام وذكرنيك حسن الورد لما أتى ولذيذ مشروب المدام لئن قل التواصل أو تمادى بنا الهجران عاما بعد عام فكم من نظرة لي من قريب إليك وزورة لك في المنام أأتخذ العراق هوى وداء ومن أهواه في أرض الشآم فلولا غرة الملك المرجى لآثرت المسير على المقام وكيف يسير مرتبط بنعمى تولته من الملك الهمام وجدنا دولة المعتز أدنى إلى الحسنى وأشبه بالدوام هو الراعي ونحن له سوام ولم أر مثله راعي سوام تبين خلاله كرما وفضلا فيشرف في الفعال وفي الكلام يضاهي جوده نوء الثريا ويحكي وجهه بدر التمام أمين الله عشت لنا مليا بجمع للمحاسن وانتظام ضمنت ردى عدوك والموالي تدافع دون ملكك أو تحامي يحف خليفة الرحمن منهم ذوو الآراء والهمم العذام أسود أطعمت ظفرا فعادت بقسر للأعادي واهتضام كماة من كهول أو شباب وفوضى من قعود أو قيام أمام محاذر السطوات يأوي إلى رأي أصيل واعتزام إذا استعرضته بخفي لحظ رضيت مهزة السيف الحسام غفور بعد مقدرة إذا ما ترجح بين عفو وانتقام فليس رضاه ممنوع النواح ولا إفضاله صعب المرام أبوه البحر ساح لنا نداه ففاض وأمه ماء الغمام سقت هلكى الحجيج وأطعمتهم وأحيت ساكني البلد الحرام وردت من نفوسهم إليهم وقد أشفوا على تلف الحمام وقد رجعت وفود الأرض تثني بذاك الطول والمنن الجسام لئن شكر الأنام لقد أغيثوا هناك بفضل سيدة الأنام إذا كفل الإمام لهم بنعمى تولت مثلها أم الإمام ولم تر مثل إسماعيل عيني وعبد الله ذي الشيم الكرام أشد تقربا من كل حمد وأبعد منزلا من كل ذام تقول الفرقدان إذا أضاء فإن وزنا تقول ابنا شمام هما قمران هما أن يتما لنفي الظلم أجمع والظلام وسيلا واديين إذا استفيضا حمدت تدفق الغيم الركام أتم الله نعماكم فإني رأيتكم النهاية في التمام
sad
1808
رأيت منكسر السكان ظاهره هول وتأويله فأل لمنجاكا كسر لناكس دار كنت تحذره وصحة لك تحيينا بمحياكا لأن لفظة سكان إذا قلبت حروفها ناكس لا شك في ذاكا فازجره ناكس داء هد قوته لك المليك الذي ما زال مولاكا ولا يرعك رجوع بعد معتزم ففي رجوعك تبشير برجعاكا رجعت حين نهاك الله مزدجرا وكيف تمضي ورب الناس ينهاكا نهاك بالريح حتى حل منحسة من المناحس ما كانت لتلقاكا فإن أقمت ففي خفض وفي دعة وإن ظعنت فرب الناس يرعاكا لا زلت في كل أمر أنت فاعله مبارك البدء مغبوطا بعقباكا
sad
1810
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة جعلت لنا حتى الصباح نظاما نجزي العيون جزاءهن عن البكا وعن السهاد ولا نصيب أثاما فنبيحهن مرادهن يردنه فيما ادعين ملاحة ووساما ونكافئ الآذان وهي حقيقة أن لا تزال تكايد اللواما فنثيبهن من الحديث مثوبة تشفي الغليل وتكشف الأسقاما ونكافئ الأفواه عن كتمانها إذ لا يزال لها الصمات لجاما فنبيحن ملاثما ومراشفا ما ضرها أن لا تكون مداما نجزي الثلاثة أنصباء ثلاثة مقسومة آناؤها أقساها
sad
1811
أسألت رسم الدار أم لم تسأل دمنا عفت فكأنها لم تحلل درسا براهن البلى بري الضنا جسمي لبين قطينها المتحمل فلو استطاعت إذ بكيت دثورها لبكت نحولي بالدموع الهمل ولقد عهدت عراصها مأنوسة أيام تعهدني كسيف الصيقل رود الشبيبة لا أعاصي لذة تدعو هواي ولا أدين لعذلي وإذا أشاء غدوت غير منهنه فأروح مقتنص الغزال المطفل بؤسى الزمان وليس يبرح آخر من صرفه يعفو محاسن أول وأنا المقابل في أكاسر فارس وابن الملوك الصيد غير تنحل رفعوا يفاعي كابرا عن كابر حتى استقل إلى السماك الأعزل في حيث يقصر باع كل مساور دوني ويحسر ناظر المتأمل فضلا له بك يا ابن طاحنة الرحى رومي وبيتك بالحضيض الأسفل يا ابن السفاح شهادة مقبولة مثل الشهادة بالكتاب المنزل إن التي ولدتك تخبر أنها حملتك من نطف لعدة أفحل بظراء لو نطحت بمقدم بظرها ثهلان حلحله ولم يتحلحل بخراء لو نكهت على صم الصفا صدعت بنكهتها متون الجندل ذفراء لو بلت برشح أديمها جسد امرئ لم ينق منه بجدول خضراء لون الريق لو نفثت به ميثاء ألقحها الحيا لم تبقل حرى تسكن نعظ ألف حزور شبق وغلة دائها لم تبلل لا تسخطن على الإله فإنما أعمال طعن فحولها بالفيشل لو أمهلتك مدى ثوائك في استها لسلمت لكن داؤها لم يمهل ورأتك أيسر مهلكا ورزية من دعستين بأير عير أغرل فاعصب ملامة ناظريك برأسها لا بالإله وبالنبي المرسل ما استوجبا منك الكفور بجرمها فدع الهوادة في الحكومة واعدل سقيا لأمك من صديد جهنم لا من صبيب البارق المتهلل لمضت من الدنيا وما أسفت على مستمتع من مشرب أو مأكل إلا مباضعة العبيد فإنها عنها وعن خطراتها لم تذهل الموت يغشاها وخاطر قلبها ذكر الأيور كأنها لم تشغل واستخلفتك وما نسلت مكانها فابذل لناكتها عجانك وابذل ولقد حبوتهم بفاعلة التي ذاعت لها مدح الجواد المفضل أزناة باب الشام طرا أبشروا من بنت شاعركم بخير مقبل خلفت عليكم أمه وتكفلت بكم وعدة عشرها لم تكمل أأبي يوسف دعوة من حاقر مستصغر يأبى دعاءك من عل خذها إليك تذود غاشية الكرى عن أهلها وتضيق رحب المنزل وتخيلك الماء النقاح كأنه في فيك مازجه نقيع الحنظل ولقد وزعت الشعر عنك تعظما وتنزها وكففت غرب المقول فأبت جوامح للقريض غوالب جاش الضمير بهن جيش المرجل
sad
1812
إن سير الخليط حين استقلا كان عونا للدمع حتى استهلا والنوى خطة من الدهر ما ين فك يشجى بها المحب ويبلى فأقلا في علوة اللوم إني زائد في الغرام إن لم تقلا تلك أيامها الذواهب من أح سن عيش مضى ودهر تولى وخيال ألم منها على سا عة هجر فقلت أهلا وسهلا ما أضيع الهوى ولا نسي الخل ل الذي ضيع الهوى وتخلى حاطه الله حيث أضحى وأمسى وتولاه حيث سار وحلا سكن مغرم بهجري يزدا د صدودا إذا أنا ازددت وصلا وبودي لو استطعت فخفف ت بصبر عن سيدي حين ملا ومعاذ الإله أن أتعزى عنه طول الأيام أو أتسلى وقد لبست الهوى وإن كان ضرا وتحملته وإن كان ثقلا وتذللت جاهدا لمليكي وقليل من عاشق أن يذلا أصبحت رتبة الخلافة للمع تز بالله منزلا ومحلا جمع الله شملها في يديه ورآه لها مكانا وأهلا وليت نصره الموالي فأعطت ه علو السماك أو هو أعلى ملك ما بدا لعينيك إلا قلت بحر طما وبدر تجلى لابس حلة الوقار ومن أب هة السيف أن يكون محلى يا جمال الدنيا سناء ومجدا وثمال الدنيا عطاء وبذلا كلما حصلت مساعي قريش طبت فرعا في منتماها وأصلا لك محض النجار فيها المصفى غير شك والقدح منها المعلى يا ابن عم النبي والحبر والسج جاد والكامل الذي بان فضلا لهم زمزم وأفنية الكع بة والحجر والصفا والمصلى من أبى حبكم فليس من الل ه ولو صام ألف عام وصلى لم يزل حقك المقدم يمحو باطل المستعار حتى اضمحلا قد طلبنا فلم نجد لك في السؤ دد والمجد والمكارم مثلا أنت أندى كفا وأشرف أخلا قا وأزكى قولا وأكرم فعلا طالعتك السعود فانسكب الغي ث رذاذا في ساحتيك وهطلا وأتى العيد في دجون تتبع ن عليل البطحاء حتى استبلا عارضتك الأنواء فيها سماحا وحكتك السماء سحا ووبلا ذاك فضل أوتيته كنت من بي ن البرايا به أحق وأولى وعطاء من الإله فلا زل ت مهنا ذاك العطاء مملى
sad
1813
أكثرت في لوم المحب فأقلل وأمرت بالصبر الجميل فأجمل لم يكفه نأي الأحبة باللوى حتى ثنيت عليه لوم العذل قسم الصبابة فرقتين فشوقه للظاعنين ودمعه للمنزل متقسم الأحشاء ينشد أرنعا متقسمات بالصبا والشمأل حطت على تلك الأجارع والربى منهن أعباء الغمام المثقل وسرى الربيع لها ينمنم وشيها ضربين بين معمد ومهلل ولرب جيد واضح زرنا بها ومقبل عذب وطرف أكحل من كل مائلة الجفون إلى الكرى من طول ليل الساهر المتململ لو شئت زدت الكاشحين من الجوى ووصلت خلة وامق لم توصل أهلا وسهلا بالأمير محمد بالمقبل الموفي بدهر مقبل أهلا وسهلا بابن صالح الذي بذ الملوك برأفة وتفضل بالهاشمي الصالحي المكتسي من فضل آصرة النبي المرسل جاء البريد يهز منه سماهة قرشية مثل الغمام المسبل بحر لكف المستميح المجتدي بدر لعين الناظر المتأمل لو أن كفك لم تجد لمؤمل لكفاه عاجل وجهك المتهلل ولو ان مجدك لم يكن متقادما أغناك آخر سؤدد عن أول رغبت قوما في السماح وأين هم إن ساجلوك من السماك الأعزل ساموك من حسد فأفضل منهم غير الجواد وجاد غير المفضل فبذلت فينا ما بذلت سماحة وتكرما وبذلت ما لم يبذل وتنفست بك في المكارم همة نزلت من العلياء أرفع منزل أدركت ما فات الكهول من الحجى في عنفوان شبابك المستقبل فإذا أمرت فما يقال لك اتئد وإذا قضيت فما يقال لك إعدل جزت الفرات إلى الشآم براحة أربت على مد الفرات المعجل وغدوت في فلق الصباح بغرة زادت على دوء الصباح المنجلي الله أعطانا المنى فقدمت أس عد مقدم ودخلت أيمن مدخل فالمن فيك وفي مجيئك سالما لله ثم القائم المتوكل
sad
1814
قد كنت أبكي من صريمة خلة كان الشباب معوضي أمثالها فالآن حق لي البكاء على الذي كان المضمن عطفها ووصالها وعلى الذي لو كان أخلف خلة من خلة أو ردها فأمالها كم خلة لي صارمتني بعده لو كان أوجدني بها أبدالها وإذا شبابك بت منك حباله بتت له منك النساء حبالها
sad
1815
سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة على مدح سيرتها فيك ضيع وأخرى على ما فيك من حسن منظر غدوت وقد أصحبته قبح مسمع وأخرى على رأي أصبت برشده فضل وأداني إلى شر مطمع وأخرى على جد سعيد يصونني وحسبك أن أبكيت حرا بأربع
sad
1816
أما كان في تلك الدموع السوائل بيان لناه أو جواب لسائل سوابق دمع من جفون سوائل إذا سكبت سحا ذرت بالأنامل دلائل مكنون من الوجد لاعج وسح دموع العين أقوى الدلائل نعم قد أفاق اللائمون وأسلموا نهاه لآجال الظباء الخواذل سماء على أهل السماوات تغتدي بسقيا الخليط المستقل المزايل فتنهل في جو ترب ظباؤه كنانة كلب لا كنانة وائل أنائل جاورت الأحص وأهله وما جدت للصب المشوق بنائل لئن طال ليلى في هواك ولوعتي لما كان حظي في هواك بطائل عدمت النساء بعد شمسة إنها أرتنا كسوفا في شموس الأصائل لبسنا بما قد ألبست من حليها حليا من المخزاة صحل الجلاجل تضاءل من لؤم الضجيع إذا التوى على كشحها عير عظيم الأباجل إذا حاشها الفحل اللئيم تلكأت عليه ونادت يالشمس بن زامل ومن خلف باب الجسر خمس حفائر ظماء التراب عابسات الجنادل لو استحدثت علما بذاك تبجست ينابيع من فيض الدموع الهوامل فيا ذلة الخصر اللطيف وقد خلا به وهل الأقراب نهد المراكل ويا ضيعة الثغر الرقيق إذا سرى لتقبيله رشفا بتلك الجحافل ويا سوأتا من وجه بغل مذرع يجد سوادا في وجوه القبائل يغيض غدا في خاله دون عمه عشية فخر أو غداة تفاضل على وده لو أمه حين ينتمي أبوه وحزت منه عشر الأنامل يظل هجينا من أبيه إذا دعا لأنباط ترعود وأعراب حايل له سلف من آل شوخى إذا انتموا فلا للذرى يوما ولا للكواهل إذا رجع القسيس طارت قلوبهم حنينا إلى دير بحران آهل معاشر لم تضرب بسلمى قبابهم ولا ارتبعوا في يذبل ومواسل رأوا رفعة الآباء أعيا مرامها فكروا مريغي رفعة بالحلائل إذا ما أعالي الأمر لم تعطك المنى فلا بأس في استنجاحها بالأسافل مناكح في حي فحي تراهم يسيرونها باللؤم سير المراحل بيوتات مجد أخربوها بلؤمهم فعادت قواء كالرسوم الموائل وقد تدرس الأحساب إن هي ضيعت مناكح أهليها دروس المنازل بني أدد ذلا فهاتا عظيمة أذلتكم بالعار دون القبائل وفيكم أباة الضيم من كل أغلب أشم طويل الليل دون الطوائل فلم تدعوا قرياض فيها إذا دعت على غضب منها تنوخ بواصل أيسخطها الأذواء من سرو حمير ويرضى بها أولاد سعد ونابل فلا كسيت تلك السيوف لزينة بياض اللجين واحمرار الحمائل وما كنت أخشى أن أرى لرماحكم عوامل في الهيجاء غير عوامل
sad
1817
سماه أحبابه المسكين قد صدقوا من كان في مثل حالي فهو مسكين أنا الذي اجتازت الضراء مهجته بادي الشحوب علي العيش موزون تعفو الهواجر عن وجهي محاسنه وأنت في غمرة اللذات مكنون حيال بابك في طمرين منتبذ من الغبار كحيل العين مدهون
sad
1818
كفى حزنا ألا أرى وجه حيلة أزور بها الأحباب في حكمان وأقسم لولا أن تنال معاشر جنان بما لا أشتهي لجنان لأصبحت منها داني الدار لاصقا ولكن ما أخشى فديت عداني فواحزنا حزنا يؤدي إلى الردى فأصبح مأثورا بكل لسان أراني انقضت أيام وصلي منكم وآذن فيكم بالوداع زماني
sad
1819
أسير الهم نائي الصبر عان تحدث عن جواه المقلتان نفى عن عينه التهجاد بدر تألق في المحاسن غصن بان ومنتسب إلى آباء صدق خطبت له معتقة الدنان فلما صبها في صحن كأس حكت للعين لون البهرمان كأن الكأس تسحب ذيل در كستها الخمر حلة زعفران بمسمعة إذا غنت بصوت أجابتها المثالث والمثاني إذا ما نلت من عيشي رخاء وصرت من النوائب في أمان ركبت غوايتي وتركت رشدي وكف الجهل مطلقة عناني ألا ما للمشيب وما لرأسي حمى عني العيون وما حماني
sad
1820
لا تحزنن لفرقة الأقران واقر الفؤاد بمذهب الأحزان بمصونة قد صان بهجة كأسها كن الخدور وخاتم الدنان دقت عن اللحظات حتى ما ترى إلا التماع شعاعها العينان وكأن للذهب المذوب بكأسها بحرا يجيش بأعين الحيتان ومزنر قد صب في قارورة ريق السحاب على النجيع القاني شمس المدام بكفه وبوجهه شمس الجمال فبيننا شمسان والشمس تطلع من جدار زجاجها وتغيب حين تغيب في الأبدان في مجلس جعل السرور جناحه سترا له من ناظر الحدثان لا يطرق الأسماع في أرجائه إلا ترنم ألسن العيدان أو صوت تصفيق الجليس تطربا وبكاء خابية وضحك قناني حتى إذا اشتمل الظلام ببرده وهدا حنين نواقس الرهبان ألفيته بدرا يلوح بكفه بدر جمعتهما لعين الراني ما زلت أشرب كأسهم من بينهم عمدا وما بي عجزة النشوان لأنال منهم عند ذاك تحية إما بوجه أو بطرف لسان
sad
1821
عج للوقوف على راح وريحان فما الوقوف على الأطلال من شاني لا تبكين على رسم ولا طلل واقصد عقارا كعين الديك ندماني سلاف دن إذا ما الماء خالطها فاحت كما فاح تفاح بلبنان كالمسك إن بزلت والسبك إن سكبت تحكي إذا مزجت إكليل مرجان صهباء صافية عذراء ناصعة للسقم دافعة من كرم دهقان كرم تخال على قضبان نخلته يوم القطاف له هامات حبشان لم تدن منها يد مذ يوم قطفتها ولم تعذب بتدخين ونيران حتى إذا عقرت سالت سلالتها في قعر معصرة كالعندم القاني وحولها حارس ذو صلعة شكس علج يدور أخو طمر وتبان سلسالة الطعم إسفنط معتقة بشربها قيم الحانوت أوصاني مسحولة مزة كالمسك قرقفة تطير الهم عن حيزوم حران هي العروس إذا داريت مزجتها وإن عنفت عليها أخت شيطان فلألأت في حوافي الكأس من يده مثل اليواقيت من مثنى ووحدان تنزو جنادبها في وجه شاربها مثل الدبى هاجه طش بقيعان حتى إذا اصطفت الأقداح وانتطحت بيض القوارير من أعيان كيوان خلنا الظليم بعيرا عند نهضتنا والتل منبطحا في قد ثهلان
sad
1822
لمن طلل عاري المحل دفين عفا آيه إلا خوالد جون كما اقترنت عند المبيت حمائم غريبات ممسى ما لهن وكون ديار التي أما جنى رشفاتها فيحلو وأما مسها فيلين وما أنصفت أما الشحوب فبين بوجهي وأما وجهها فمصون ودوية للريح بين فروجها فنون لغات مشكل ومبين رميت بها العيدي حتى تحجلت نواظر منها وانطوين بطون وذي حلف بالراح قلت له اصطبح فليس على أمثال تلك يمين شمولا تخطتها المنون فقد أتت سنون لها في دنها وسنون تراث أناس عن أناس تخرموا توارثها بعد البنين بنون فأدرك منها الغابرون حشاشة لها هيجان مرة وسكون كأن سطورا فوقها فارسية تكاد وإن طال الزمان تبين لدى نرجس غض القطاف كأنه إذا ما منحناه العيون عيون مخالفة في شكلهن فصفرة مكان سواد والبياض جفون فلما رأى نعتي ارعوى واستعادني فقلت خليل عز ثم يهون فصدق ظني صدق الله ظنه إذا ظن خيرا والظنون فنون
sad
1823
إذا ضحكتم ضحكنا في مفارحكم وإن بكيتم فمنا الأدمع الذرف وإن رضيتم رضينا عن مسالمكم وإن غضبتم فنحن الشيعة الأنف حتى إذا ما رتعتم في ربيعكم فنحن إذ ذاك فيه وحدنا العجف يا رب عهد ووعد من ذوي كرم يستهلكان ويبقى الغدر والخلف حتى متى تتقضى دولة أنف يا أهل ودي وتأتي دولة أنف وليس منكم لمن يرجو منافعكم في العسر واليسر إلا الرد والحلف كأنكم قد نسيتم والذكاء لكم أن الكرام إذا ما استعطفوا عطفوا أتشبعون ونطوي في جواركم من عسرة تلد الإخوان لا الطرف
sad
1824
أحسن من وصف دارس الدمن ومن حمام يبكي على فنن ومن ديار عفت معالمها ريحانة ركبت على أذن في روضة بالنبات يانعة قد حفها كل نير حسن كأنما الوشي من زخارفها وشي ثياب بسطن باليمن وقهوة لا القذى يخالطها تأتيك من معدن ومن عطن من بيت خمارة تروح بها إليك مثل العروس من وطن سورتها في الرؤوس صاعدة ولينها في المذاق كالدهن من كف ظبي أغن ذي غنج أبدع فيه طرائف الحسن يسعى بصفراء كالعقيقة في ال كأس عليها الوشاح من مزن فتلك أشقى من نعت دعبلة ومن صفات الطلول والدمن
sad
1825
لمن طلل عاري المحل دفين عفا آيه إلا خوالد جون كما اقترنت عند المبيت حمائم غريبات ممسى ما لهن وكون ديار التي أما جنى رشفاتها فيحلو وأما مسها فيلين وما أنصفت أما الشحوب فبين بوجهي وأما وجهها فمصون ودوية للريح بين فروجها فنون لغات مشكل ومبين رميت بها العيدي حتى تحجلت نواظر منها وانطوين بطون وذي حلف بالراح قلت له اصطبح فليس على أمثال تلك يمين شمولا تخطتها المنون فقد أتت سنون لها في دنها وسنون تراث أناس عن أناس تخرموا توارثها بعد البنين بنون فأدرك منها الغابرون حشاشة لها هيجان مرة وسكون كأن سطورا فوقها فارسية تكاد وإن طال الزمان تبين لدى نرجس غض القطاف كأنه إذا ما منحناه العيون عيون مخالفة في شكلهن فصفرة مكان سواد والبياض جفون فلما رأى نعتي ارعوى واستعادني فقلت خليل عز ثم يهون فصدق ظني صدق الله ظنه إذا ظن خيرا والظنون فنون
sad
1826
غننا بالطلول كيف بلينا واسقنا نعطك الثناء الثمينا من سلاف كأنها كل شيء يتمنى مخير أن يكونا أكل الدهر ما تجسم منها وتبقى لبابها المكنونا فإذا ما اجتليتها فهباء يمنع الكف ما يبيح العيونا ثم شجت فاستضحكت عن لآل لو تجمعن في يد لاقتنينا في كؤوس كأنهن نجوم جاريات بروجها يبدينا طالعات مع السقاة علينا فإذا ما غربن يغربن فينا لو ترى الشرب حولها من بعيد قلت قوم من قرة يصطلونا وغزال يديرها ببنان ناعمات يزيدها الغمز لينا كلما شئت علني برضاب يترك القلب للسرور خدينا ذاك عيش لو دام لي غير أني عفته مكرها وخفت الأمينا أدر الكأس حان أن تسقينا وانقر الدف إنه يلهينا ودع الذكر للطلول إذا ما دارت الكأس يسرة ويمينا
sad
1827
تركت الربع لا أبكي ه والأطلال والرسما ولا أبكي على ليلى ولا سعدى ولا سلمى وذاك لأنني رجل علمت من الهوى علما كما ما أحسن الوصل كذا ما أقبح الصرما فنلزم حيث ذا حمدا ونلزم حيث ذا ذما أميري إنما جرت لأن وليتك الحكما أما تستحسن العدل كما تستحسن الظلما
sad
1828
نسيتني حوادث الأيام وصفت عيشتي وقل اهتمامي أقطع الدهر بالندامى الكرام وركوب الهوى وشرب المدام وغزال يسبي النفوس إذا هت تك منه مآزر الإحرام قد تمتعت منه في يقظاتي وبطيف الخيال في الأحلام وتبطنته وحارسنا اللي ل علينا منه لحاف ظلام أنفت نفسي العزيزة أن تق نع إلا بكل شيء حرام ما أبالي متى يكون وقد قض ضيت منه السرور كأس حمامي
sad
1829
لا تبك ربعا عفا بذي سلم وبز آثاره يد القدم وعج بنا نجتلي مخدرة نسيمها ريح عنبر ضرم إذا علاها المزاج أضحكها عن اللآلي بحسن مبتسم من كف ظبي أغن ذي غنج أكمل من قرنه إلى القدم أغيد مرتجة روادفه محتلم أو دوين محتلم كأن خديه في بياضهما قد أشربت وجنتاهما بدم كأن صدغيه في سوادهما خطا على عارضين بالقلم كأنه درة محبرة علقها راهب على صنم فذاك شرطي إذا خلوت به محتشما رقبة من الحشم
sad
1830
يا مبيح الدمع في الطلل راكبا منه إلى أمل أله عما أنت طالبه من جواب النؤي والطلل ببنات الشمس ما منعت نفسها من لمس مبتذل ما لها في الكأس من نسب غير ما تجني من الشعل يذهب الجاني جنايتها في مقر النفس بالمهل تتمرى بالعيون لما يتغشاها من الوشل فإذا ما الماء واقعها أظهرت شكلا من الغزل لؤلؤات ينحدرن بها كانحدار الدمع في عجل فإذا ما المرء قبلها أسكرته لذة القبل
sad
1831
بكيت فلم تترك لعينك مدمعا زمانا طوى شرخ الشباب فودعا سقى الله أوطارا لنا ومآربا تقطع من أقرانها ما تقطعا ليالي تنسيني الليالي حسابها بلهنية أقضي بها الحول أجمعا سدى غرة لا أعرف اليوم باسمه وأعمل فيه اللهو مرأى ومسمعا إذا ما قضيت اليوم لم أبك عهده وأخلفت أدنى منه ظلا وأفنعا فأصبحت أقتص العهود التي خلت بآهة محقوق بأن يتفجعا أحن فأستسقي لها الغيث مرة وأثني فأستسقي لها العين أدمعا لأحسنت الأيام بيني وبينها بديئا وإن عفت على ذاك مرجعا أعاذل إن أعط الزمان عنانه فقد كنت أثني منه رأسا وأخدعا ليالي لو نازعته رجع أمسه ثنى جيده طوعا إلي ليرجعا وقد أغتدي للطير والطير هجع ولو أوجست مغداي ما بتن هجعا بخلين تما بي ثلاثة إخوة جسومهم شتى وأرواحهم معا بني خلة لم يفسد المحل بينهم ولا طمع الواشون في ذاك مطمعا مطيعين أهواء توافت على هوى فلو أرسلت كالنبل لم تعد موقعا تجلي عيون الناظرين فجاءة لنا منظرا مروى من الحسن مشبعا إذا ما رفعنا مقبلين لمجلس طلعنا جميعا لا نغادر مطلعا كمنطقة الجوزاء لاحت بسحرة بعقب غمام لائح ثم أقشعا إذا ما دعا منه خليل خليله بأفديك لباه مجيبا فأسرعا وإن هو ناداه سحيرا لدلجة تنبه نبهان الفؤاد سرعرعا كأن له في كل عضو ومفصل وجارحة قلبا من الجمر أصمعا فشمر للإدلاج حتى كأنما تلف به الأرواح سمعا سمعمعا كأني ما روحت صحبي عشية نساجل مخضر الجنابين مترعا إذا رنقت شمس الأصيل ونفضت على الأفق الغربي ورسا مذعذعا وودعت الدنيا لتقضي نحبها وشول باقي عمرها فتشعشعا ولاحظت النوار وهي مريضة وقد وضعت خدا إلى الأرض أضرعا كما لاحظت عواده عين مدنف توجع من أوصابه ما توجعا وظلت عيون النور تخضل بالندى كما اغرورقت عين الشجي لتدمعا يراعينها صورا إليها روانيا ويلحظن ألحاظا من الشجو خشعا وبين إغضاء الفراق عليهما كأنهما خلا صفاء تودعا وقد ضربت في خضرة الروض صفرة من الشمس فاخضر اخضرارا مشعشعا وأذكى نسيم الروض ريعان ظله وغنى مغني الطير فيه فسجعا وغرد ربعي الذباب خلاله كما حثحث النشوان صنجا مشرعا فكانت أرانين الذباب هناكم على شدوات الطير ضربا موقعا وفاضت أحاديث الفكاهات بيننا كأحسن ما فاض الحديث وأمتعا كأن جفوني لم تبت ذات ليلة كراها قذاها لا تلائم مضجعا كأني ما نبهت صحبي لشأنهم إذا ما ابن آوى آخر الليل وعوعا فثاروا إلى آلاتهم فتقلدوا خرائط حمرا تحمل السم منقعا منمقة ما استودع القوم مثلها ودائعهم إلا لكي لا تضيعا محملة زادا خفيفا مناطه من البندق الموزون قل وأقنعا نكير لئن كانت ودائع مثلها حقائب أمثالي ويذهبن ضيعا علام إذا توهي الحمالة عاتقي وكان مصونا أن يذال مودعا وما جشمتني الطير ما أنا جاشم بأسبابها إلا ليجشمن مضلعا فلله عينا من رآهم وقد غدوا مزيين مشهورا من الزي أروعا إذا نبضوا أوتارهم فتجاوبت لها ذمرات تصرع الطير خولعا كأن دوي النحل أخرى دويها إذا ما حفيف الريح أوعاه مسمعا هنالك تغدو الطير ترتاد مصرعا وحسبانها المكذوب يرتاد مرتعا ولله عينا من رآهم إذا انتهوا إلى موقف المرمى فأقبلن نزعا وقد وقفوا للحائنات وشمروا لهن إلى الأنصاف سوقا وأذرعا وظلوا كأن الريح تزفي عليهم بها قزعا ملء السماء مقزعا وقد أغلقوا عقد الثلاثين منهم بمجدولة الأقفاء جدلا موشعا وجدت قسي القوم في الطير جدها فظلت سجودا للرماة وركعا هنالك تلقى الطير ما طيرت به على كل
sad
1832
رسم الكرى بين الجفون محيل عفى عليه بكا عليك طويل ناظرا ما أقلعت لحظاته حتى تشحط بينهن قتيل أحللت من قلبي هواك محلة ما حلها المشروب والمأكول بكمال صورتك التي في مثلها يتحير التشبيه والتمثيل فوق القصيرة والطويلة فوقها دون السمين ودونها المهزول
sad
1833
دمعة كاللؤلؤ الرط ب على الخد الأسيل قطرت في ساعة البي ن من الطرف الكحيل إنما يفتضح العا شق في وقت الرحيل
sad
1834
يا خليلي ساعة لا تريما وعلى ذي صبابة فأقيما ما مررنا بدار زينب إلا فضح الدمع سرنا المكتوما ذكرتني الهوى وهن رميم كيف لو لم يكن صرن رميما تتجافى حوادث الدهر عمن كان في جانب الحسين مقيما قال لي الناس إذ هززتك للحا جة أبشر فقد هززت كريما فاسألنه إذا سألت عظيما إنما يسأل العظيم عظيما
sad
1835
تعلل بالمدام مع النديم ففيه الروح من كرب الغموم وبادر بالصبوح فإن فيه شفاء السقم للرجل السقيم وخذها إن شربت وميض برق بماء المزن من نطف الغيوم لتجعل هذه عرسا لهذا فإن القطر بعل للكروم ولا تسق المدام فتى لئيما فلست أحل هذي للئيم لأن الكرم من كرم وجود وماء الكرم للرجل الكريم ولا تجعل نديمك في شراب سخيف العقل أو دنس الأديم ونادم إن شربت أخا معال فإن الشرب يجمل بالقروم وإن المرء يصحب كل جيل وينسب في المدام إلى النديم
sad
1836
ما بال عينك دمعها مسكوب حربت وأنت بدمعها محروب وكذاك من صحب الحوادث لم تزل تأتي عليه سلامة ونكوب إن الرزية لارزية مثلها يوم ابن حفص في الدماء خضيب لا يستجيب ولا يحير لسانه ولقد يحير لسانه ويجيب غلب العزاء على ابن حفص والأسى إن العزاء بمثله مغلوب يا أرض ويحك أكرميه فإنه لم يبق للعتكي فيك ضريب أبهى على خشب المنابر قائما يوما وأحرب إذ تشب حروب إذ قيل أصبح في المقابر ثاويا عمر وشق لواؤه المنصوب وبكيت إذ بكت العتيك لبدرها أودى فبدر سمائها مسلوب يا ويح فاطمة التي فجعت به وتشققت منها عليه جيوب إني لأعلم إذ تضمنه الثرى أن سوف تكمد بعده وتذوب وظللت أندب سيف آل محمد عمرا وجل هنالك المندوب فعليك يا عمر السلام فإننا باكوك ما هبت صبا وجنوب
sad
1837
كلفني فوق الذي أستطيع معتزم في لومه ما يريع لجاجة منه تأدى بها إلى الذي ينصبني أم ولوع يأمر بالسلوان جهلا وقد شاهد ما بثته تلك الدموع ومن عناء المرء أو أفنه في الرأي أن يأمر من لايطيع والظلم أن تلحى على عبرة مظهرة ما أضمرته الضلوع هو المشوق استغزرت دمعه معاهد الألاف وهي الربوع طول هذا الليل أن لاكرى يريك من تهوى وأن لاهجوع يمضي هزيع لم يطف طائف من عند أسماء ويأتي هزيع إذا توقعنا نواها جرت سواكب يحمر فيها النجيع توقع الكره إزدياد إلى عذاب من يرقبه لا الوقوع المال مالان ورباهما معط لما تسأله أو منوع واليأس فيه العز مستأنفا وفي أكاذيب الرجاء الخضوع من جعل الإسراف يقتاده فقد أراني مايراه الخليع قناعة تتبعها همة مشتبه فيها الغنى والقنوع لتطلبن الشاة عيدية تغص من بدن بهن النسوع إذا بعثناهن ذدن الكرى عنا إلى حيث اطباه الضجوع بالسير مرفوعا إلى سيد مكانه فوق ذويه رفيع إضاءة من بشره لايرى مثل تلاليها الحسام الصنيع وبسطة من طوله لو خلا شبه لها صيغت عليه الدروع تدنو ركاباه لمس الحصى والطرف مستعل قراه تليع وتذعر الأعداء من فارس يهولهم إشراقة أو يروع أهواؤهم شتى لعرفانه وهم سوى ما أضمروه جميع لاتغترر من حلمه واحترس من سطوة فيها السمام النقيع يؤنس بالسيف اغترارا به وفي غرار السيف موت ذريع ثاني وجوه الخيل مقورة في الكر حتى تستقل الصريع إذا شرعنا في ندى كفه ألحقنا بالري ذاك الشروع وإن أفضنا في نثاه فقل في نفحات المسك غضا يضوع مشفع في فضل أكرومة معجلة عن وقتها أو شفيع نجري إلى أقسامنا عنده فماكث عن حظه أو سريع والأنجم السبعة تجري وقد يريث طورا بعضهن الرجوع بالغرش أو بالغور من رهطه أروم مجد ساندتها الفروع ليس الندى فيهم بديعا ولا ما بدأوه من جميل بديع لايرتئي الواحد منهم سوى ما يرتئيه في العلو الجميع مكارم فضلن من يشتري نباهة الذكر على من يبيع يرجو لها الحساد نقلا وقد أرسى ثبير وتأيا تبيع ركني بآلاء أبي غانم ثبت وكهفي في ذراه منيع كم أدت الأيام لي ذمة محفوظة في ضمنه ما تضيع وكم لبست الخفض في ظله عمري شباب وزماني ربيع
sad
1838
ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا إلى أهله إلا بكيت إلى صحبي أزور سواه والهوى عند أهله إذا ما استخفتني تباريح من حبي وإن نال مني الشوق واجهت بابها بإنسان عين ما يفيق من السكب كما ينظر الصادي أطال بمنهل فحلأه الوراد عن بارد عذب تصد إذا ما الناس كانت عيونهم علينا وكنا للمشيرين كالنصب على مضمر بين الحشا من حديثنا مخافة أن تسعى بنا جارة الجنب يفندني عبد العزيز بأنني صبوت إلى الذلفاء حين صباتربي وما ذنب مقدور عليه شقاؤه من الحب عند الله في سابق الكتب لقد أعجبت نفسي بها فتبدلت فيا جهد نفسي قادها للشقا عجبي وإني لأخشى أن تقود منيتي مودتها والخطب ينمي إلى الخطب إذا قلت يصفو من عبيدة مشرب لحران صاد كدرت في غد شربي وقد كنت ذا لب صحيح فأصبحت عبيدة بالهجران قد أمرضت لبي ولست بأحيا من جميل ابن معمر وعروة إن لم يشف من حبها ربي تعد قليلا ما لقيت من الهوى وحسبي بما لاقيت من حبها حسبي إذا علمت شوقي إليها تثاقلت تثاقل أخرى بان من شعبها شعبي فلو كان لي ذنب إليها عذرتها بهجري ولكن قل في حبها ذنبي وقد منعت مني زيارتها التي إذا كربت نفسي شفيت بها كربي فأصبحت مشتاقا أكفكف عبرة كذي العتب مهجورا وليس بذي عتب كأن فؤادي حين يذكر بينها مريض وما بي من سقام ولا طب أحاذر بعد الدار والقرب شاعف فلا أنا مغبوط ببعد ولا قرب
sad
1839
أرسلت خلتي من الدمع غربا ثم قالت صبوت بل كنت صبا قلت كلا لا بل صفا لك حتى زادك الله يا عبيدة حبا ما تعرضت للكوانس في الستر ر ولا العارضات سربا فسربا أنت كدرت شربهن فأصبح ن غضابا علي يذممن شربا وتلافيتني بذلك عنهن ن وأنس يصب للحب صبا فلهن الطلاق مني ومني لك طول الصفاء والود عذبا فاطمئني ملكت نفسي وقلبي وهمومي فما يجاوزن وصبا لا تخافي على مكانك عندي عوض ما هلل الحجيج ولبى إن قلبي ملآن من حبك المح ض فحسبي من حبي ثنتين حسبا ضقت عن كربة العتاب فحسبي لا تزيدي حبيب نفسك كربا ويح نفسي أكلما دب واش بحديث وثبت للهجر وثبا ما كذا يصنع المحب فقري أين منا من لا يقارف ذنبا لم يكن لي رب سوى الله يا عب د فما لي اتخذت وجهك ربا إنني واهب لوجهك نفسي فاقبلي ما وهبت نفسا وقلبا ولقد قلت للذي لامني في ك جهارا وما تقنعت خبا رحت صلبا ولو شربت من الحب ب بكأسي لما تروحت صلبا فاترك اللوم في عبيدة إني تارك من يلوم في تلك جنبا حدثتني العيون عنها فحالف ت المصلى أدعو إلهي مكبا كدعاء المكروب في لجة البح ر ينادي الرحمن رغبا ورهبا كان ما كان بي من الوصف عنها ثم عاينت ذاك فازددت عجبا هي رود الشباب فاترة الطر ف تدرى مثل العريش اسلحبا عقب المنكبين عن مسبح القر ب برود اللثات يبرقن شنبا يشبع الحجل والدماليج والسو ر بجم يلبسن بالعين طبا وثقال الأرداف مهضومة الكش ح كغصن الريحان يهتز رطبا إن أمتع بها فيا نعمة الل ه وإن ينحرم فويلي محبا
sad
1840
مرضت فأمرضت القلوب وجانبت كراها جفون مايجف لها شفر فلا سقيت مصر ولا مد نيلها ولادب في أغصانها الورق النضر أتحسب مصر أن قلبي يحبها وقد جرعتني فيك ما جرعت مصر طغى إذ جرت أنهارها تحت عرشه وتاه بها فرعون تيها هو الكفر فلا جزيت مصر لذاك احتقرتها ولم تر شيئا أن جرى تحتك البحر
sad
1841
إني حممت ولم أشعر بحماكا حتى تحدث عوادي بشكواكا فقلت ما كانت الحمى لتعهدني من غير ما علة إلا لحماكا وخصلة هي أيضا يستدل بها عافاني الله منها حين عافاكا أما إذا اتفقت نفسي ونفسك في هذا وذاك وفي هذا وفي ذاكا فكن لنا رحمة نفسي فداك ولا تكن خلافا لما ذو العرش سماكا فقد علمت يقينا أو ستعلمه صنيع حبك في قلبي وذكراكا
sad
1842
هل مخطئ حتفه عفر بشاهقة رعى بأخيافها شثا وطباقا مسور من حباء الله أسورة يركبن منها وظيف القين والساقا أو لقوة أم انهيمين في لجف شبيهتيها شفا خطم وآماقا مهبل دينها يوما إذا قلبت إليه من مستكف الجو حملاقا أو ذو شياه أغن الصوت أرقه وبل سرى ماخض الودقين غيداقا حتى إذا جعل الإظلام يعرضه شمائلا ورأى للصبح إيلاقا غدا كأن عليه من قواطره بحيث يستودع الأسرار أخلاقا أو ذو نحائص أشباه إذا نسقت مناسجا وثنت ملطا وأطباقا شتون حتى إذا ما صفن ذكرها من منهل موردا فاشتقن واختاقا يؤم عينا بها زرقاء طامية يرى عليها لجين الماء أطراقا زار الحمام أبا البيداء مخترما ولم يغادر له في الناس مطراقا ويلمه صل أصلال إذا جفلوا يرون كل معي القول مغلاقا يا رب عوراء ذي قربى كتمت ولو فشت لألقت على الأعناق أطواقا ومن قوارع قد أخرست ناطقها يحملن من مخطفات القوم أوساقا ومن قلائد قد قلدت باقيها من أهل فنك أجيادا وأعلاقا فقلت لا حصرا بما وعت أذنا داع ولا ندسا للإفك خلاقا صل إذا ما رآه القوم عامدهم أزاح ناطقهم صمتا وإطراقا فليس للعلم في الأقوام باقية عاق العواقي أبا البيداء فانعاقا
sad
1843
ذكرت شبابي اللذ غير قريب ومجلس لهو طاب بين شروب وبالحرة البيضاء أذكرني الصبا خيال وتغريد الحمام نكوب فأرسلت دمعي واستترت من الفتى مخافة نمام علي كذوب وقد يذكر المشتاق بعض زمانه فيبكي ولا يبكي لموت حبيب وكنت إذا راحت علي صبابة بكيت بها عيني برد نحيب فلله در الرائحات عشية يزفن لقد فجعنني بطليب أخي مريحنا هل فجعت بغادة كعاب وهل ناهزت مثل نصيبي ليالي أسراب النساء يزدنني جنى بين ريحان أغر وكوب إذا شئت غنتني فتاة بمزهر على الراح أو غنيتها بقضيب فلما دعاني الهاشمي أجبته ولا خير في المملوك غير مجيب فأصبحت خدنا للجواري من الجوى فأصبح واديهن غير عشيب حسرت الهوى عني زمانا وربما لهوت وما لهو الفتى بغريب فيا لك أياما سلبت نعيمها ويا لك دهرا فاتني بلغيب على زينب مني السلام ومثله على شجن بين الصبا وجنوب فهذا أوان لا أعوج على الصبى سمعت لعذالي ونام رقيبي وقد جاءني من باهلي يسبني فأعرضت إن الباهلي جنيبي وقلت بدعوى عامر يال عامر أيشتمني الزنجي غير دبيب دعوني وإني من ورائي معضد كفيتكم راي استه بذنوب إذا شبع الزنجي سب إلهه وألب من زنج علي ونوب أوائل قد قربت غير مقرب وناسبت كلبا كان غير نسيب بني وائل إن الصغير بمثله كبير فلا تستعجلوا بمهيب على أهلها تجني براقش فاتقوا جناية عبد واسعدوا بقلوب صغير الأذى يدعو كبيرا لأهله وتفتضح القربى بذنب غريب أرى خلقا قد شاب قبل جناية فهلا وهبتم قلبه لمشيب لحا الله قوما وسطوا الكلب فيهم شتيم المحيا عاش غير أديب سروقا لما لاقى طروبا إلى الزبى وهل تجد الزنجي غير طروب إذا حز فيه النصل حز عجانه فراح بأير للفضوح مثيب فيا عجبا لا يتقي الزنج شره ولا يذكرون الله عند هبوب أقول وقد ناك الخليق بناته وأحفى بنوه أمهم بركوب بني خلق ما أحلم الله عنكم على خبثات فيكم وذنوب أراكم أناسا سمنكم في أديمكم مجنتم فلا تستغفرون لحوب كأنكم لم تسمعوا بقيامة ولم تشعروا في دينكم بحسيب أفيقوا بني الزنجي إن سبيلكم سبيل أبيكم لحمه لكلوب ومولى أبيكم فاطرحوه لأكلب ولا يدفن الزنجي بين ربوب ونبئت فزرا قلطبان نسائه ضروبا على أستاههن بطيب وقد ناك فزر كلثما غير مرة ولكنه قد قاءها بشبيب لحا الله فزرا ما أضل مكانه وأعجبه قد فاق كل عجيب إذا قلت من فزر أجابك قائل شريك أبيه في است أم حبيب ألا أيها الفادي ولم أقض نسختي يعاتبني في الجود غير مصيب قعيدك أن تنهى امرأ عن طباعه يجود ويغدو ناصبا بعتيب بدأت بنوك وانثنيت بجهلة وما طاعتي إلا لكل لبيب سأرعى الذي يرعى من الذنب غاديا وأكرم نفسي عن دسيس مريب لفزر صنيع القلطبان بأخته فليس بمأمون بظهر مغيب كسوب بأختيه وقينة تاجر وما كان في كتابه بكسوب إذا هو لاقى أمه دبر استها تولى بأير للواط خضيب
sad
1844
ما لي بدار خلت من أهلها شغل ولا شجاني لها شخص ولا طلل ولا رسوم ولا أبكي لمنزلة للأهل عنها وللجيران منتقل ولا قطعت على حرف مذكرة في مرفقيها إذا استعرضتها فتل بيداء مقفرة يوما فأنعتها ولا سرى بي فأحكيك بها جمل ولا شتوت بها عاما فأدركني فيها المصيف فلي عن ذاك مرتحل ولا شددت بها من خيمة طنبا جارى بها الضب والحرباء والورل لا الحزن مني برأي العين أعرفه وليس يعرفني سهل ولا جبل لا أنعت الروض إلا ما رأيت به قصرا منيفا عليه النخل مشتمل فهاك من صفتي إن كنت مختبرا ومخبرا نفرا عني إذا سألوا نخل إذا جليت إبان زينتها لاحت بأعناقها أعذاقها النحل أسقاط عسجده فيها لآلئها منضودة بسموط الدر تتصل يفتضها فطن علج بها خبر فض العذارى حلاها الريط والحلل فافتض أولها منها وآخرها فأصبحت وبها من فحلها حبل لم تمتنع عفة منه ولا ورعا بلا صداق ولم يوجد لها عقل حتى إذا لقحت أرخت عقائصها فمال منتثرا عرجونها الرجل فبينما هي والأرواح تنفحها شهرين بارحة وهنا وتنتحل أرخت عقودا من الياقوت مدمجة صفرا وحمرا بها كالجمر يشتعل فلم تزل بمدود الليل ترضعه حتى تمكن في أوصاله العسل يا طيب تلك عروسا في مجاسدها لو كان يصلح منها الشم والقبل خلالها شجر في فيئه نقد لا يرهب الذئب فيها الكبش والحمل إن جئت زائرها غناك طائرها برجع ألحنة في صوتها هدل من بلبل غرد ناداك من غصن يبكي لبلبلة أودى بها خجل هذا فصفه وقل في وصفه سددا مدت لواصفه في عمره الطول ما بين ربع ولا رسم ولا طلل أقوى وبيني في حكم الهوى عمل ما لي وعوسجها بالقاع جانبها أفعى يقابلها عن جحره ورل إني امرؤ همتي والله يكلؤني أمران ما فيهما شرب ولا أكل حب التديم وما في الناس من حسن كفي إليه إذا راجعته خضل لا أمدحن ولا أخطي خلائقه من عنده لي إذا ما جئته نزل
sad
1845
لقد جن من يبكي على رسم منزل ويندب أطلالا عفون بجرول فإن قيل ما يبكيك قال حمامة تنوح على فرخ بأصوات معول تذكرني حيا حلالا بقفرة وآخية شدت بفهر وجندل ولكنني أبكي على الراح إنها حرام علينا في الكتاب المنزل سأشربها صرفا وإن هي حرمت فقد طالما واقعت غير محلل
sad
1846
فيم ابتداركم الملام ولوعا أبكيت إلا دمنة وربوعا عذلوا فما عدلوا بقلبي عن هوى ودعوا فما وجدوا الشجي سميعا يا دار غيرها الزمان وفرقت عنها الحوادث شملها المجموعا لو كان لي دمع يحسن لوعتي لتركته في عرصتيك خليعا لا تخطبي دمعي إلي فلم يدع في مقلتي جوى الفراق دموعا ومريضة اللحظات يمرض قلبها ذكر المطامع عفة وقنوعا تبدو فيبدي ذو الصبابة سره عمدا وتترك الجليد جزوعا كادت تنهنه عبرتي عزماتها لما رأت هول الفراق فظيعا لأبي سعيد الصامتي عزائم تبدي لها نوب الزمان خضوعا ملك لما ملكت يداه مفرق جمعت أداة المجد فيه جميعا بذ الملوك تكرما وتفضلا وأحان من نجم السماح طلوعا متيقظ الأحشاء أصبح للعدى حتفا يبيد وللعفاة ربيعا سمح الخلائق للعواذل عاصيا في المكرمات وللسماح مطيعا ضخم الدسائع للمكارم حافظا بندى يديه وللتلاد مضيعا متتابع السراء والضراء لم يخلق هيوبا للخطوب هلوعا تلقاه يقطر سيفه وسنانه وبنان راحته ندى ونجيعا متنصتا لصدى الصريخ إلى الوغى ليجيب صوت الصارخ المسموعا ولقد يبيت الليل ما يلقى له إلا الحسام المشرفي ضجيعا متيقظا كالأفعوان نفى الكرى عن ناظريه فما يذوق هجوعا لله درك يا ابن يوسف من فتى أعطى المكارم حقها الممنوعا نبهت من نبهان مجدا لم يزل قدما لمحمود الفعال رفيعا ولئن بنيت ذرى العلا لهم لما ان فكوا أصولا للعلا وفروعا قوم إذا لبسوا الدروع لموقف لبستهم الأعراض فيه دروعا لا يطمعون خيولهم في جولة إن نيل كبشهم فخر صريعا لله درك يوم بابك فارسا بطلا لأبواب الحتوف قروعا لما أتاك يقود جيشا أرعنا يمشى عليه كثافة وجموعا وزعتهم بين الأسنة والظبا حتى أبدت جموعهم توزيعا في معرك ضنك تخال به القنا بين الضلوع إذا انحنين ضلوعا ما إن تني فيه الأسنة والظبا لطلى الفوارس سجدا وركوعا حليته بشعاع رأس رده لبس الترائك للهياج صليعا لما رأوك تبددت آراؤهم وغدا مصارع حدهم مصروعا فدعوتهم بظبا الصفيح إلى الردى فأتوك طرا مهطعين خشوعا حتى ظفرت ببذهم فتركته للذل جانبه وكان منيعا وبذي الكلاع قدحت من زند القنا حربا بإتلاف الكماة ولوعا لما رميت الروم فيه بضمر تعطي الفوارس جريها المرفوعا كنت السبيل إلى الردى إذ كنت في قبض النفوس إلى الحمام شفيعا في وقعة أبقى عليهم غبها رخم الفيافي والنسور وقوعا هذا وأي معاند ناهضته لم تجر من أوداجه ينبوعا
sad
1847
أذكرت نفسي عشية الأحد من زائر صادني ولم يصد أحور عبى لنا حبائله بالحسن لا بالرقى ولا العقد فبت أبكي من حب جارية لم تجزني نائلا ولم تكد إلا حديثا كالخمر لذته تكون سكرا في الروح والجسد ما ساق لي حبها وأتعبني وهنا ولكن خلقت من كبد إن أترك القصد من تذكرها يوما فما حبها بمقتصد طابت لنا مجلسا على عجل ثم انقضى يومنا فلم يعد كأنما كان حلم نائمة سرت بما لم تنل ولم تكد لله عجزاء كلما انصرفت خلت عليه أجل من أحد ضيف إذا ما انتظرت جيئته يوما فواقا أقام كالوتد أقول إذ ودعت وودعني نومي ولا صبر لي على السهد يا رب إني عشقت رؤيتها عشق المصلين جنة الخلد عجزاء من نسوة منعمة هيف ثقال أردافها خرد رأت لها صورة تروق بها فأقبلت فردة لمنفرد تزيده فتنة وتطعمه بوعدها في غد وبعد غد كأنها تبتغي إساءته بالقرب من فعلها وبالبعد من بز صفراء في مجاسدها والله يوما يقعد عن الرشد مأدومة بالعبير تضحك عن مثل وشاح الجمان أو برد مؤشر طيب المذاقة كال راح بطعم التفاح منجرد يا ليت لي مشربا بريقتها أشفي به غلة على كبدي صفراء ما تحكمين في رجل يفري من الشوق جهد مجتهد قد مات غما وشفه كمد عليك فارثي له من الكمد
sad
1848
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا أجل فالنوم بعدهم غرار إذا لاح الصوار ذكرت نعمى وأذكرها إذا نفح الصوار كأنك لم تزر غر الثنايا ولم تجمع هواك بهن دار على أزمان أنت بهن بل وإذ أسماء آنسة نوار ينفس غمه نظر إليها ويقتل داخل الشوق الجوار ليالي إذ فراق بني سلول لديه وعنده حدث كبار يروعه السرار بكل أمر مخافة أن يكون به السرار كأن فؤاده ينزى حذارا حذار البين لو نفع الحذار تنادوا في الغزالة حين راحوا بجد البين حين دنا الغيار كأن حمولهم لقحات واد من الجبار طاب بها الثمار أقول وليلتي تزداد طولا أما لليل بعدهم نهار جفت عيني عن التغميض حتى كأن جفونها عنها قصار وذي شرف تحن الريح فيه حنين الناب ضل لها حوار دخلت مسارقا رصد الأعادي على ست ومدخلنا خطار فلما جئت قلن نعمت بالا خلا شجن وغيب من يغار فحدثت الظباء مؤزرات ألا لله ما منع الإزار ومحترق الوديقة يوم نحس من الجرزاء ظل له أوار نحرت هجيره بمقيلات كأن حميم قصتهن قار كأن قلوبهن بكل شخص منفرة وليس بها نفار خواضع في البرى أفنى ذراها رواح عشية ثم ابتكار صبرن على السموم وكل خرق به جبل وليس به أمار كأن عيونهن قلات قف مخلفة الأطايط أو نقار وأحمق فاحش يجري حثيثا وقد زخرت غواربه الغزار أمنت مضرة الفحشاء إني أرى قبسا تشب ولا تضار لقد علم القبائل غير فخر على أحد وإن كان افتخار بأنا العاصمون إذا اشتجرنا وأنا الحازمون إذا استشاروا ضمنا بيعة الخلفاء فينا فنحن لها من الخلفاء جار بحي من بني عجلان شوس يسير الموت حيث يقال ساروا إذا زخرت لنا مضر وسارت ربيعة ثمت اجتمعت نزار أقام الغابرون على هوانا وإن رغمت أنوفهم وساروا تبغ جوارنا إن خفت أزا نجير الخائفين ولا نجار لنا بطحاء مكة والمصلى وما حاز المحصب والجمار وساقية الحجيج إذا توافوا ومبتدر المواقف والنفار وميراث النبي وصاحبيه تلادا لا يباع ولا يعار وألواح السرير ومن تنمى على ألواحه تلك الخيار كأن الناس حين نغيب عنهم نبات الأرض أخلفها القطار ألم يبلغ أبا العباس أنا وترناه وليس به اتئار غداة تصبرت كلب علينا وليس لها على الموت اصطبار لنا يوم البقاع على دمشق وعين الجر صولتنا نجار على اليومين ظل على يمان وكلب من أسنتنا الحجار وقد راحت تروحنا المنايا لمخذول وأحرزه الفرار وأهوينا العصا بحمار قيس لإسماعيل فاتسم الحمار وقد طافت بأضبع آل كلب كتائبنا فصار بحيث صاروا وأي عدونا نأتيه إلا تهم بحربه لا نستطار وعطلنا بجيلة من يزيد وكان حليهم لا يستعار ودمرنا ابن باكية النصارى فأصبح لا يزور ولا يزار وأودى بعدهم بابني مصاد فوارس دين قومهم المغار وحمصا حين بدل أهل حمص ونالوا الغدر نالهم البوار قتلنا السكسكي بلا قتيل وهل من مقتل الكلب اعتذار وقد عركت بتدمر خيل قيس فكان لتدمر فيها دمار وأسرة ثابت وجموع كلب سرى بحمامهم منا اعتكار فراح فريقهم وغدا فريق على خصاء ليس لها عدار رأونا والحمام معا فأجلوا كما أجلت عن الأسد الوبار تجرنا في المحامد والمعالي ونحن كذاك في الهيجا تجار إذا دارت على قوم رحانا تنادوا بالجلاء أو استداروا بكلب كلة عن حد قيس وباليمني أين جرى عثار وما نلقاهم إلا صدرنا بري منهم وهم حرار وأيام الكويفة قد تركنا نصيرهم وليس به انتصار إذا ما أقبلوا بسواد جمع نفخنا في سوادهم فطاروا طرائد
sad
1849
لا تعد لي كليلة بالجماد بتها خائفا على أسهادي أرهب السيف إن وردت على الحي ي وأطوي الهموم والقلب صاد ضيعة النفس وادلاج على القص د وما خير مدلج غير هاد ولقد أصرف الفؤاد عن الشي ء حياء وحبه في السواد أمسك النفس بالعفاف وأمسي ذاكرا في غد حديث الأعادي ذاك إذ لا تزال حبى من البغ ي خيالا يزورني في الرقاد ثم قد قصرت وما قصر الحب ب كأني جعلته من تلادي لثقال الأعجاز تمشي الهوينى مثل غصن الريحانة المياد ضحكت لي عن بارد الطعم عذب مستنير كالكوكب الوقاد ثم راقت باللون والعين حتى كاد حبي يطير بي عن وسادي هي بدر السماء لا بل هي الشم س تدلت في مذهب وجساد لا أسر الحساد فيها وتمسي ندبة في مسرة الحساد تترك القرب ثم تعقب بالبع د فويلي من قربها والبعاد وجواد في النوم يعطيني النف س وليست يقظى لنا بجواد تحسن المشي في المنام ولا تح سن يقظى مشي المريب المصادي فاعذريني يا أم بكر فإن ال حب في منطقي وعيني باد ليس يخفى طرف المحب ولا كس رة عين العدو عند اعتياد حشر عين يلقى البغيض ولا يل قى محبا عينان دون ازدياد ولقد قلت إذ جفيت ولم أج ف وكانت بليتي من ودادي ليت حظي من العباد ومما خلق الله لذة للعباد ريق حبى أحسوه سبعة أيا م شفاء لقرحة بالفؤاد إنها منيتي وحاجتي الكب رى ونفسي لو متعتني بزاد أشتهي قربها على العسر واليس ر وعند الضيا ويوم التنادي قل لها يا فرير إني من الشو ق إليها وحدتي في جهاد كيف صبري فردا على غير نيل طال هذا بخلا وطال انفرادي
sad
1850
بكت عيني على عيسى بن جعفر عفى الرحمن عن عيسى بن جعفر
sad
1851
سل يلدزا ذات القصور هل جاءها نبأ البدور لو تستطيع إجابة لبكتك بالدمع الغزير أخنى عليها ما أنا خ على الخورنق والسدير ودها الجزيرة بعد إس ماعيل والملك الكبير ذهب الجميع فلا القصو ر ترى ولا أهل القصور فلك يدور سعوده ونحوسه بيد المدير أين الأوانس في ذرا ها من ملائكة وحور المترعات من النعي م الراويات من السرور العاثرات من الدلا ل الناهضات من الغرور الآمرات على الولا ة الناهيات على الصدور الناعمات الطيبا ت العرف أمثال الزهور الذاهلات عن الزما ن بنشوة العيش النضير المشرفات وما انتقل ن على الممالك والبحور من كل بلقيس على كرسي عزتها الوثير أمضى نفوذا من زبي دة في الإمارة والأمير بين الرفارف والمشا رف والزخارف والحرير والروض في حجم الدنا والبحر في حجم الغدير والدر مؤتلق السنا والمسك فياح العبير في مسكن فوق السما ك وفوق غارات المغير بين المعاقل والقنا والخيل والجم الغفير سموه يلدز والأفو ل نهاية النجم المغير دارت عليهن الدوا ئر في المخادع والخدور أمسين في رق العبي ل وبتن في أسر العشير ما ينتهين من الصلا ة ضراعة ومن النذور يطلبن نصرة ربهن وربهن بلا نصير صبغ السواد حبيرهن وكان من يقق الحبور أنا إن عجزت فإن في بردي أشعر من جرير خطب الإمام على النظي م يعز شرحا والنشير عظة الملوك وعبرة ال أيام في الزمن الأخير شيخ الملوك وإن تضع ضع في الفؤاد وفي الضمير تستغفر المولى له والله يعفو عن كثير ونراه عند مصابه أولى بباك أو عذير ونصونه ونجله بين الشماتة والنكير عبد الحميد حساب مث لك في يد الملك الغفور سدت الثلاثين الطوا ل ولسن بالحكم القصير تنهى وتأمر ما بدا لك في الكبير وفي الصغير لا تستشير وفي الحمى عدد الكواكب من مشير كم سبحوا لك في الروا ح وألهوك لدى البكور ورأيتهم لك سجدا كسجود موسى في الحضور خفضوا الرؤوس ووتروا بالذل أقواس الظهور ماذا دهاك من الأمو ر وكنت داهية الأمور ما كنت إن حدثت وجلت بالجزوع ولا العثور أين الروية والأنا ة وحكمة الشيخ الخبير إن القضاء إذا رمى دك القواعد من ثبير دخلوا السرير عليك يح تكمون في رب السرير أعظم بهم من آسري ن وبالخليفة من أسير أسد هصور أنشب ال أظفار في أسد هصور قالوا اعتزل قلت اعتزل ت والحكم لله القدير صبروا لدولتك السني ن وما صبرت سوى شهور أوذيت من دستورهم وحننت للحكم العسير وغضبت كالمنصور أو هارون في خالي العصور ضنوا بضائع حقهم وضننت بالدنيا الغرور هلا احتفظت به احتفا ظ مرحب فرح قرير هو حلية الملك الرشي د وعصمة الملك الغرير وبه يبارك في المما لك والملوك على الدهور يا أيها الجيش الذي لا بالدعي ولا الفخور يخفي فإن ريع الحمى لفت البرية بالظهور كالليث يسرف في الفعا ل وليس يسرف في الزئير الخاطب العلياء بال أرواح غالية المهور عند المهيمن ما جرى في الحق من دمك الطهور يتلو الزمان صحيفة غرا مذهبة السطور في مدح أنورك الجري ء وفي نيازيك الجسور يا شوكت الإسلام بل يا فاتح البلد العسير وابن الأكارم من بني عمر الكريم على البشير القابضين على الصلي ل كجدهم وعلى الصرير هل كان جدك في ردا ئك يوم زحفك والكرور فقنصت صياد الأسو د وصدت قناص النسور وأخذت يلدز عنوة وملكت عنقاء الثغور المؤمنون بمصر يه دون السلام إلى
sad
1852
أبكي الذين أذاقوني مودتهم حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا واستنهضوني فلما قمت منتصبا بثقل ما حملوني ودهم قعدوا لأخرجن من الدنيا وحبهم بين الجوانح لم يشعر به أحد ألقيت بيني وبين الحزن معرفة لا تنقضي أبدا أو ينقضي الأبد
sad
1853
محجوب إن جئت الحجا ز وفي جوانحك الهوى له شوقا وحبا بالرسو ل وآله أزكى سلاله فلمحت نضرة بانه وشممت كالريحان ضاله وعلى العتيق مشيت تن ظر فيه دمعك وانهماله ومضى السرى بك حيث كا ن الروح يسري والرساله وبلغت بيتا بالحجا ز يبارك الباري حياله الله فيه جلا الحرا م لخلقه وجلا حلاله فهناك طب الروح طب ب العالمين من الجهاله وهناك أطلال الفصا حة والبلاغة والنباله وهناك أزكى مسجد أزكى البرية قد مشى له وهناك عذري الهوى وحديث قيس والغزاله وهناك مجري الخيل يج ري في أعنتها خياله وهناك من جمع السما حة والرجاحة والبساله وهناك خيمت النهى والعلم قد ألقى رحاله وهناك سرح حضارة الله فيأنا ظلاله إن الحسين ابن الحسي ن أمير مكة والإياله قمر الحجيج إذا بدا دار الحجيج عليه هاله أنت العليل فلذ به مستشفيا واغنم نواله لا طب إلا جده شافي العقول من الضلاله قبل ثراه وقل له عني وبالغ في المقاله أنا يا ابن أحمد بعد مد حي في أبيك بخير حاله أنا في حمى الهادي أبي ك أحبه وأجل آله شوقي إليك على النوى شوق الضرير إلى الغزاله يا ابن الملوك الراشدي ن الصالحين ألي العداله إن كان بالملك الجلا لة فالنبي لكم جلاله أوليس جدكم الذي بلغ الوجود به كماله
sad
1854
قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا مشت على الرسم أحداث وأزمان هذا الأديم كتاب لا كفاء له رث الصحائف باق منه عنوان الدين والوحي والأخلاق طائفة منه وسائره دنيا وبهتان ما فيه إن قلبت يوما جواهره إلا قرائح من راد وأذهان بنو أمية للأنباء ما فتحوا وللأحاديث ما سادوا وما دانوا كانوا ملوكا سرير الشرق تحتهم فهل سألت سرير الغرب ما كانوا عالين كالشمس في أطراف دولتها في كل ناحية ملك وسلطان يا ويح قلبي مهما انتاب أرسمهم سرى به الهم أو عادته أشجان بالأمس قمت على الزهراء أندبهم واليوم دمعي على الفيحاء هتان في الأرض منهم سماوات وألوية ونيرات وأنواء وعقبان معادن العز قد مال الرغام بهم لو هان في تربه الإبريز ما هانوا لولا دمشق لما كانت طليطلة ولا زهت ببني العباس بغدان مررت بالمسجد المحزون أسأله هل في المصلى أو المحراب مروان تغير المسجد المحزون واختلفت على المنابر أحرار وعبدان فلا الأذان أذان في منارته إذا تعالى ولا الآذان آذان آمنت بالله واستثنيت جنته دمشق روح وجنات وريحان قال الرفاق وقد هبت خمائلها الأرض دار لها الفيحاء بستان جرى وصفق يلقانا بها بردى كما تلقاك دون الخلد رضوان دخلتها وحواشيها زمردة والشمس فوق لجين الماء عقيان والحور في دمر أو حول هامتها حور كواشف عن ساق وولدان وربوة الواد في جلباب راقصة الساق كاسية والنحر عريان والطير تصدح من خلف العيون بها وللعيون كما للطير ألحان وأقبلت بالنبات الأرض مختلفا أفوافه فهو أصباغ وألوان وقد صفا بردى للريح فابتدرت لدى ستور حواشيهن أفنان ثم انثنت لم يزل عنها البلال ولا جفت من الماء أذيال وأردان خلفت لبنان جنات النعيم وما نبئت أن طريق الخلد لبنان حتى انحدرت إلى فيحاء وارفة فيها الندى وبها طي وشيبان نزلت فيها بفتيان جحاجحة آباؤهم في شباب الدهر غسان بيض الأسرة باق فيهم صيد من عبد شمس وإن لم تبق تيجان يا فتية الشام شكرا لا انقضاء له لو أن إحسانكم يجزيه شكران ما فوق راحاتكم يوم السماح يد ولا كأوطانكم في البشر أوطان خميلة الله وشتها يداه لكم فهل لها قيم منكم وجنان شيدوا لها الملك وابنوا ركن دولتها فالملك غرس وتجديد وبنيان لو يرجع الدهر مفقودا له خطر لآب بالواحد المبكي ثكلان الملك أن تعملوا ما استطعتمو عملا وأن يبين على الأعمال إتقان الملك أن تخرج الأموال ناشطة لمطلب فيه إصلاح وعمران الملك تحت لسان حوله أدب وتحت عقل على جنبيه عرفان الملك أن تتلافوا في هوى وطن تفرقت فيه أجناس وأديان نصيحة ملؤها الإخلاص صادقة والنصح خالصه دين وإيمان والشعر ما لم يكن ذكرى وعاطفة أو حكمة فهو تقطيع وأوزان ونحن في الشرق والفصحى بنو رحم ونحن في الجرح والآلام إخوان
sad
1855
رأيت على لوح الخيال يتيمة قضى يوم لوسيتانيا أبواها فيا لك من حاك أمين مصدق وإن هاج للنفس البكا وشجاها فواها عليها ذاقت اليتم طفلة وقوض ركناها وذل صباها وليت الذي قاست من الموت ساعة كما راح يطوي الوالدين طواها كفرخ رمى الرامي أباه فغاله فقامت إليه أمه فرماها فلا أب يستذري بظل جناحه ولا أم يبغي ظلها وذراها ودبابة تحت العباب بمكمن أمين ترى الساري وليس يراها هي الحوت أو في الحوت منها مشابه فلو كان فولاذا لكان أخاها أبث لأصحاب السفين غوائلا وألأم نابا حين تفغر فاها خئون إذا غاصت غدور إذا طفت ملعنة في سبحها وسراها تبيت سفن الأبرياء من الوغى وتجني على من لا يخوض رحاها فلو أدركت تابوت موسى لسلطت عليه زباناها وحر حماها ولو لم تغيب فلك نوح وتحتجب لما أمنت مقذوفها ولظاها فلا كان بانيها ولا كان ركبها ولا كان بحر ضمها وحواها وأف على العلم الذي تدعونه إذا كان في علم النفوس رداها
sad
1856
مضناك جفاه مرقده وبكاه ورحم عوده حيران القلب معذبه مقروح الجفن مسهده أودى حرفا إلا رمقا يبقيه عليك وتنفده يستهوي الورق تأوهه ويذيب الصخر تنهده ويناجي النجم ويتعبه ويقيم الليل ويقعده ويعلم كل مطوقة شجنا في الدوح تردده كم مد لطيفك من شرك وتأدب لا يتصيده فعساك بغمض مسعفه ولعل خيالك مسعده الحسن حلفت بيوسفه والسورة إنك مفرده قد ود جمالك أو قبسا حوراء الخلد وأمرده وتمنت كل مقطعة يدها لو تبعث تشهده جحدت عيناك زكي دمي أكذلك خدك يجحده قد عز شهودي إذ رمتا فأشرت لخدك أشهده وهممت بجيدك أشركه فأبى واستكبر أصيده وهززت قوامك أعطفه فنبا وتمنع أملده سبب لرضاك أمهده ما بال الخصر يعقده بيني في الحب وبينك ما لا يقدر واش يفسده ما بال العاذل يفتح لي باب السلوان وأوصده ويقول تكاد تجن به فأقول وأوشك أعبده مولاي وروحي في يده قد ضيعها سلمت يده ناقوس القلب يدق له وحنايا الأضلع معبده قسما بثنايا لؤلؤها قسم الياقوت منضده ورضاب يوعد كوثره مقتول العشق ومشهده وبخال كاد يحج له لو كان يقبل أسوده وقوام يروي الغصن له نسبا والرمح يفنده وبخصر أوهن من جلدي وعوادي الهجر تبدده ما خنت هواك ولا خطرت سلوى بالقلب تبرده
sad
1857
أنادي الرسم لو ملك الجوابا وأجزيه بدمعي لو أثابا وقل لحقه العبرات تجري وإن كانت سواد القلب ذابا سبقن مقبلات الترب عني وأدين التحية والخطابا فنثري الدمع في الدمن البوالي كنظمي في كواعبها الشبابا وقفت بها كما شاءت وشاؤوا وقوفا علم الصبر الذهابا لها حق وللأحباب حق رشفت وصالهم فيها حبابا ومن شكر المناجم محسنات إذا التبر انجلى شكر الترابا وبين جوانحي واف ألوف إذا لمح الديار مضى وثابا رأى ميل الزمان بها فكانت على الأيام صحبته عتابا وداعا أرض أندلس وهذا ثنائي إن رضيت به ثوابا وما أثنيت إلا بعد علم وكم من جاهل أثنى فعابا تخذتك موئلا فحللت أندى ذرا من وائل وأعز غابا مغرب آدم من دار عدن قضاها في حماك لي اغترابا شكرت الفلك يوم حويت رحلي فيا لمفارق شكر الغرابا فأنت أرحتني من كل أنف كأنف الميت في النزع انتصابا ومنظر كل خوان يراني بوجه كالبغي رمى النقابا وليس بعامر بنيان قوم إذا أخلاقهم كانت خرابا أحق كنت للزهراء ساحا وكنت لساكن الزاهي رحابا ولم تك جور أبهى منك وردا ولم تك بابل أشهى شرابا وأن المجد في الدنيا رحيق إذا طال الزمان عليه طابا أولئك أمة ضربوا المعالي بمشرقها ومغربها قبابا جرى كدرا لهم صفو الليالي وغاية كل صفو أن يشابا مشيبة القرون أديل منها ألم تر قرنها في الجو شابا معلقة تنظر صولجانا يخر عن السماء بها لعابا تعد بها على الأمم الليالي وما تدري السنين ولا الحسابا ويا وطني لقيتك بعد يأس كأني قد لقيت بك الشبابا وكل مسافر سيئوب يوما إذا رزق السلامة والإيابا ولو أني دعيت لكنت ديني عليه أقابل الحتم المجابا أدير إليك قبل البيت وجهي إذا فهت الشهادة والمتابا وقد سبقت ركائبي القوافي مقلدة أزمتها طرابا تجوب الدهر نحوك والفيافي وتقتحم الليالي لا العبابا وتهديك الثناء الحر تاجا على تاجيك مؤتلقا عجابا هدانا ضوء ثغرك من ثلاث كما تهدي المنورة الركابا وقد غشي المنار البحر نورا كنار الطور جللت الشعابا وقيل الثغر فاتأدت فأرست فكانت من ثراك الطهر قابا فصفحا للزمان لصبح يوم به أضحى الزمان إلي ثابا وحيا الله فتيانا سماحا كسوا عطفي من فخر ثيابا ملائكة إذا حفوك يوما أحبك كل من تلقى وهابا وإن حملتك أيديهم بحورا بلغت على أكفهم السحابا تلقوني بكل أغر زاه كأن على أسرته شهابا ترى الإيمان مؤتلقا عليه ونور العلم والكرم اللبابا وتلمح من وضاءة صفحتيه محيا مصر رائعة كعابا وما أدبي لما أسدوه أهل ولكن من أحب الشيء حابى شباب النيل إن لكم لصوتا ملبى حين يرفع مستجابا فهزوا العرش بالدعوات حتى يخفف عن كنانته العذابا أمن حرب البسوس إلى غلاء يكاد يعيدها سبعا صعابا وهل في القوم يوسف يتقيها ويحسن حسبة ويرى صوابا عبادك رب قد جاعوا بمصر أنيلا سقت فيهم أم سرابا حنانك واهد للحسنى تجارا بها ملكوا المرافق والرقابا ورقق للفقير بها قلوبا محجرة وأكبادا صلابا أمن أكل اليتيم له عقاب ومن أكل الفقير فلا عقابا أصيب من التجار بكل ضار أشد من الزمان عليه نابا يكاد إذا غذاه أو كساه ينازعه الحشاشة والإهابا وتسمع رحمة في كل ناد ولست تحس للبر انتدابا أكل في كتاب الله إلا زكاة المال ليست فيه بابا إذا ما الطامعون شكوا وضجوا فدعهم واسمع الغرثى السغابا فما يبكون من ثكل ولكن كما تصف المعددة المصابا ولم أر مثل شوق الخير كسبا ولا
sad
1858
قلب يذوب ومدمع يجري يا ليل هل خبر عن الفجر حالت نجومك دون مطلعه لا تبتغي حولا ولا يسري وتطاولت جنحا فخيل لي أن الصباح رهينة الحشر أرسيتها وملكت مذهبها بدجنة كسريرة الدهر ظلم تجيء بها وترجعها والموج منقلب إلى البحر ليت الكرى موسى فيوردها فرعون هذا السهد والفكر ولقد أقول لهاتف سحرا يبكي لغير نوى ولا أسر والروض أخرس غير وسوسة خفق الغصون وجرية الغدر والطير ملء الأيك أرؤسها مثل الثمار بدت من السدر ألقى الجناح وناء بالصدر ورنا بصفراوين كالتبر كلم السهاد بيوت هدبهما وأقام بين رسومها الحمر تهدا جوانحه فتحسبه من صنعة الأيدي أو السحر وتثور فهو على الغصون يد علقت أناملها من الجمر يا طير بث أخاك ما يجري إنا كلانا موضع السر بي مثل ما بك من جوى ونوى أنا في الأنام وأنت في القمر عبث الغرام بنا وروعنا أنا بالملام وأنت بالزجر يا طير لا تجزع لحادثة كل النفوس رهائن الضر فيما دهاك لو اطلعت رضى شر أخف عليك من شر يا طير كدر العيش لو تدري في صفوه والصفو في الكدر وإذا الأمور استصعبت صعبت ويهون ما هونت من أمر يا طير لو لذنا بمصطبر فلعل روح الله في الصبر وعسى الأماني العذاب لنا عون على السلوان والهجر
sad
1859
أبا سعيد وفي الأيام معتبر والدهر في حالتيه الصفو والكدر ما للحوادث لا كانت غوائلها ولا أصاب لها ناب ولا ظفر تعز بالصبر واستبدل إسى بأسى فالشمس طالعة إن غيب القمر وهل خلا الدهر أولاه وآخره من قائم بهدى مذ كون البشر إيها عزاءك لا تغلب عليه فما يستعذب الصبر إلا الحية الذكر فلم يمت من أمير المؤمنين له بقية وإن استولى به القدر مضى الإمام وأضحى في رعيته إمام عدل به يستنزل المطر إن الخليفة هارون الذي وقفت في كنه آلائه الأوهام والفكر ألفاك في نصره صبحا أضاء له ليل من الفتنة الطخياء معتكر سكنت حد أناس فل حدهم حد من السيف لا يبقي ولا يذر كنت المسارع في توكيد بيعته حتى تأكد منها العقد والمرر ودعوة لأصم القوم مسمعة يصغي إليها الهدى والنصر والظفر أقمتها لأمير المؤمنين بما في نصل سيفك إذ جاءت بها البشر فاسلم جزيت عن الإسلام من ملك خيرا فأنت له عز ومفتخر
sad
1860
تريك الذي حدثت عنه من السحر بطرف عليل اللحظ مستغرب الفتر وتضحك عن نظم من اللؤلؤ الذي أراك دموع الصب كاللؤلؤ النثر أفي الخمر بعض من تعصفر خدها أم التهبت في خدها نشوة الخمر أقامت على الهجران ما إن تجوزه وخالفها بالوصل طيف لها يسري فكم في الدجى من فرحة بلقائها ومن ترحة بالبين منها لدى الفجر إذا الليل أعطانا من الوصل بلغة ثنتنا تباشير النهار إلى الهجر ولم أنس إسعاف الكرى بدنوها وزورتها بعد الهدو وما تدري وأخذي بعطفيها وقد مال ردفها بلينة العطفين مهضومة الحق عناق يروي غلتي وهو باطل ولو أنه حق شفى لوعة الصدر حنتك أمير المؤمنين كفاية من الله في الأعداء نابهة الذكر أتاك هلال الشهر سعدا فبورك على كل حال من هلال ومن شهر أتاك بفتحي مولييك مبشرا بأكثر نعمى أوجبت أكثر الشكر بما كان في الماهات من سطو مفلح وما فعلت خيل ابن خاقان في مصر وإدبار عبدوس وقد عصفت به صدور سيوف الهند والأسل السمر لئن كان مستغوى ثمود لقد غدت على قومه بالأمس راغية البكر بطعن دراك في النحور يحطهم نشاوى وضرب في جماجمهم هبر فلست ترى إلا رؤوسا مطاحة يجيد الموالي نحرها أو دما يجري ولم تحرز الملعون قلعته التي رأى أنها حرز على نوب الدهر مضى في سواد الليل والخيل خلفه كراديس من شفع مغذ ومن وتر قضى ما عليه مفلح من طلابه فلم يبق إلا ما علي من الشعر سيأتي به مستأسرا أو برأسه بنو الحرب والغلون في طلب الوتر سراة رجال من مواليك أكدوا عرى الدين إحكاما وبتوا قوى الكفر إذا افتتحوا أرضا أعضوا لمثلها كتائب تفري من أعاديك ما تفري ففي الشرق إفلاه لموسى ومفلح وفي الغرب نصر يرتجى لأبي نصر لقد زلزل الشام العريضة ذكره وأقلق صكان الجزيرة بالذعر عمرت أمير المؤمنين بنعمة تضاعف ما مكنت فيه من العمر ومليت عبد الله إن سماحه هو القطر في إسباله وأخو القطر إذا ما بعثنا الشعر فيه تزايدت له مكرمات مربيات على الشعر متت بأسباب إليه كثيرة وقد تدرك الحاجات بالسبب النزر وما نلت من جدوى أبيه وجده وما رفعا لي من سناء ومن ذكر وجاور ربعي بالشآم رباعه وليس الغنى إلا مجاورة البحر ولي حجة لم آل فيها وسيلة إلى القمر الوضاح والصيد الغمر شفعت إليه بالإمام وإنما تشفعت بالشمس اقتضاء إلى البدر فلم أر مشفوعا إليه وشافعا يدانيهما في منتهى المجد والفخر فعال كريم الفعل مطلب الجدا وقول مطاع القول متبع الأمر فعش سالما أخرى الليالي إذا انقضت أواخر عصر عاودا مبتدا العصر
sad
1861
سلام من صبا بردى أرق ودمع لا يكفكف يا دمشق ومعذرة اليراعة والقوافي جلال الرزء عن وصف يدق وذكرى عن خواطرها لقلبي إليك تلفت أبدا وخفق وبي مما رمتك به الليالي جراحات لها في القلب عمق دخلتك والأصيل له ائتلاق ووجهك ضاحك القسمات طلق وتحت جنانك الأنهار تجري وملء رباك أوراق وورق وحولي فتية غر صباح لهم في الفضل غايات وسبق على لهواتهم شعراء لسن وفي أعطافهم خطباء شدق رواة قصائدي فاعجب لشعر بكل محلة يرويه خلق غمزت إباءهم حتى تلظت أنوف الأسد واضطرم المدق وضج من الشكيمة كل حر أبي من أمية فيه عتق لحاها الله أنباء توالت على سمع الولي بما يشق يفصلها إلى الدنيا بريد ويجملها إلى الآفاق برق تكاد لروعة الأحداث فيها تخال من الخرافة وهي صدق وقيل معالم التاريخ دكت وقيل أصابها تلف وحرق ألست دمشق للإسلام ظئرا ومرضعة الأبوة لا تعق صلاح الدين تاجك لم يجمل ولم يوسم بأزين منه فرق وكل حضارة في الأرض طالت لها من سرحك العلوي عرق سماؤك من حلى الماضي كتاب وأرضك من حلى التاريخ رق بنيت الدولة الكبرى وملكا غبار حضارتيه لا يشق له بالشام أعلام وعرس بشائره بأندلس تدق رباع الخلد ويحك ما دهاها أحق أنها درست أحق وهل غرف الجنان منضدات وهل لنعيمهن كأمس نسق وأين دمى المقاصر من حجال مهتكة وأستار تشق برزن وفي نواحي الأيك نار وخلف الأيك أفراخ تزق إذا رمن السلامة من طريق أتت من دونه للموت طرق بليل للقذائف والمنايا وراء سمائه خطف وصعق إذا عصف الحديد احمر أفق على جنباته واسود أفق سلي من راع غيدك بعد وهن أبين فؤاده والصخر فرق وللمستعمرين وإن ألانو قلوب كالحجارة لا ترق رماك بطيشه ورمى فرنسا أخو حرب به صلف وحمق إذا ماجاءه طلاب حق يقول عصابة خرجوا وشقوا دم الثوار تعرفه فرنسا وتعلم أنه نور وحق جرى في أرضها فيه حياة كمنهل السماء وفيه رزق بلاد مات فتيتها لتحيا وزالوا دون قومهم ليبقوا وحررت الشعوب على قناها فكيف على قناها تسترق بني سورية اطرحوا الأماني وألقوا عنكم الأحلام ألقوا فمن خدع السياسة أن تغروا بألقاب الإمارة وهي رق وكم صيد بدا لك من ذليل كما مالت من المصلوب عنق فتوق الملك تحدث ثم تمضي ولا يمضي لمختلفين فتق نصحت ونحن مختلفون دارا ولكن كلنا في الهم شرق ويجمعنا إذا اختلفت بلاد بيان غير مختلف ونطق وقفتم بين موت أو حياة فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا وللأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق ومن يسقى ويشرب بالمنايا إذا الأحرار لم يسقوا ويسقوا ولا يبني الممالك كالضحايا ولا يدني الحقوق ولا يحق ففي القتلى لأجيال حياة وفي الأسرى فدى لهمو وعتق وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق جزاكم ذو الجلال بني دمشق وعز الشرق أوله دمشق نصرتم يوم محنته أخاكم وكل أخ بنصر أخيه حق وما كان الدروز قبيل شر وإن أخذوا بما لم يستحقوا ولكن ذادة وقراة ضيف كينبوع الصفا خشنوا ورقوا لهم جبل أشم له شعاف موارد في السحاب الجون بلق لكل لبوءة ولكل شبل نضال دون غايته ورشق كأن من السموأل فيه شيئا فكل جهاته شرف وخلق
sad
1862
عند العقيق فماثلات دياره شجن يزيد الصب في استعباره وجوى إذا اعتلق الجوانح لم يدع لمتيم سببا إلى إقصاره دمن تناهب رسمها حتى عفا منها تعاقب رائح بقطاره باتت وبات البرق يمري عوذه فيها وينتج مثقلات عشاره فالأرض في عمم النبات مجدة أثوابها والروض من نواره يمضي الزمان وما قضيت لبانتي من حسن موهوب الصبا ومعاره ليل بذات الطلح أسدافاته أشهى إلى المشتاق من أسحاره ومن أجل طيفك عاد مظلم ليله أحظى لديه من مضيء نهاره ينأى الخيال عن الدنو وربما وصل الزيارة عند شحط مزاره ولقد حلفت وفي أليتي الصفا في هضبه والبيت في أستاره للخضر في شبه الخطوب ورأيه كالسيف في حمس الوغى وغراره إن أزعجتك من الزمان ملمة فاندب ربيعته لها ابن نزاره من ذا نؤمله لمثل فعاله أم من نؤهله لخوض غماره يرجى مرجيه فيؤتنف الغنى مما ينيل ويستجار بجاره إما غني زاد في إغنائه أو مقتر يعدى على إقتاره ومظفر بالمجد إدراكاته في الحظ زائدة على أوطاره حسب العدو صريمة من رأيه تمضي له أو جمرة من ناره تجلى الحوادث عن أغر كأنما رضوى أصالة رأيه ووقاره عن مكثر من سيبه لك لو جرى معه الفرات لقل في إكثاره أسنى صنائعه إلي وما يني أثر يلوح علي من آثاره بحر إذا وردت ربيعة سيحة لم يخش نهلتها على تياره وإذا الأراقم فاخرت أكفاءها بدأت بسؤدده وعظم فخاره جانبه نازل برقعيد فإنه أسد العرين تزوره في زاره أولاد مسعود بن دلهم إنهم كلأوا ثغور المجد من أقطاره يرجو حسودهم الكفاية بعد ما خفيت نجوم الليل في أقماره نبئت أن أبا المعمر زادهم ثأرا عشية جاء طالب ثاره أتبعن عبد الله رمة أحمد والنقع يتبعهن هيج مثاره ما بال قبر أبيكم في دارهم غلقا وقبر أبيهم في داره ألا انتقذتم شلوه وعديدكم فوت الحصى والضعف من مقداره
sad
1863
ما تلك أهدابي تنظ ظم بينها الدمع السكوب بل تلك سبحة لؤلؤ تحصى عليك بها الذنوب
sad
1864
جدد بكاء لبين جديد ونبه أقاصي الدموع الهجود فسوف تحل الخليط القريب دواعي النوى في محل بعيد شكونا الصدود فجاء الفرا ق فأنسى الجوانح وقع الصدود لئن لم تكن سلوة فالحما م يكون قصار المحب العميد أجيراننا أزمعوا عن زرود رحيلا وما رابهم من زرود تولوا ببيض كمثل الظباء من الآنسات الرعابيب غيد مزجنا كؤوس الهوى مرة بتلك العيون وتلك الخدود لك الفضل متصلا يا محم مد بن حميد بن عبد الحميد أما وأبي طيئ إنها لتفخر منك بمجد مجيد بحل وعقد وعزم وفضل ونيل وبذل وبأس وجود عطاؤك فيها وفي غيرها جزيل الطريف جزيل التليد إذا قيل قد فني السائلون قالت عطاياك هل من مزيد وكم لك في الناس من حاسد وفي الحسد النزر حظ الحسود يود الردى لك كان الردى به ووقيناك فقد الفقيد ولو تم لا تم تأميله لكان بذلك غير السعيد إذا طأطأ الذل من ناظريه وكلل من طرف باز حديد ومد الهوان على شخصه حواشي ثياب من الذل سود وحل له عقد أمر وثيق وهد له ركن عز شديد علوت على خمسة أمجدين كرام الفعال كرام الجدود علوت عليهم على أنهم صناديد من حي نبهان صيد هم سادة غير أن النجوم ليست تقاس ببدر السعود بقيت لنا يا أبا نهشل بقاء البقا وخلود الخلود
sad
1865
مغاني سليمى بالعقيق ودورها أجد الشجى إخلاقها ودثورها وما خلتها مأخوذة بصبابتي صحائف تمحى بالرياح سطورها تخشى بألا يخلد الدهر حبنا وما كل ما تخشى النفوس يضيرها عذيري من بين تعرض بيننا على غفلة من دهرنا وعذيرها يحل غرور الوعد منها عزيمتي وأحلى مواعيد النساء غرورها وألحاظ وطفاوين إن رمت نية أجد فتورا في عظامي فتورها تزيدني الأيام مغبوط عيشة فينقصني نقص الليالي مرورها وألحقني بالشيب في عقر داره مناقل في عرض الشباب أسيرها مضت في سواد الرأس أولى بطالتي فدعني يصاحب وخط شيبي أخيرها وما صارعتني الكأس حتى أعانها علي بعينيه الغداة مديرها تطيل سهادي حلة ما أريمها وموعد نومي حلة ما أطورها وأطريت لي بغداد إطراء مادح وهذي لياليها فكيف شهورها وما صاحبي إلا الحسام وبزه وإلا العلنداة الأمون وكورها وكنت متى تحطط عجال ركائبي إلى الأرض لا يحجب علي أميرها توقعني الدار الشطون أحلها ويبهج بي أهل البلاد أزورها حنانيك من هول البطائح سائرا إلى خطر والريح هول دبورها لئن أوحشتني جبل وخصاصها لما آنستني واسط وقصورها وإن المهاري إن تعوذ من السرى بسيب ابن بسطام يجرها مجيرها أخ لي متى استعطفته أو حنوته فنفسي إلى نفسي أظل أصورها إذا ما بدا خلى المعالي دخيلها وأنسى صغير المكرمات كبيرها ويبيض وجها للسؤال وأحسن ال غيوم إذا استوفاه لحظ صبيرها وإن غم أخبار العطايا فبشره مؤد إلينا وقتها وبشيرها إذا ذكرت أسلافه وتشوهرت أماكنها قلت النجوم قبورها وما المجد في أبناء جرزان إذ رسا بعارية ينوي ارتجاعا معيرها بنو بنت ساسان اللطي أمهاتها نساء رؤوس الخالعين مهورها متى جئتهم من عسرة رفعوا يدي إلى اليسر بالأيدي الملاء بحورها إذا ماتت الأرض ابتدوها كأنما إليهم حياها أو عليهم نشورها ودون علاهم للمسامين برزخ إذا كلفته العيس طال مسيرها يحفون مرجوا كأن سيوبه سيوح العراق غزرها ووفورها تناط به الدنيا فإن معضل عرا كفى فيه والي سلطة ووزيرها بتدبير مأمون على الأمر رأيه ذكير وأمضى المرهفات ذكيرها تحاط قواصي الملك فيه وتسكن ال رعية ملقاة إليه أمورها وذو هاجس لا يحجب الغيب دونه تريه بطون المشكلات ظهورها تعود إلى المأشور من فعلاته فتأتمها في الأمر أو تستشيرها وتكمي زجاج الرأي حتى أوانها لديه كما يكمي الزجاج جفيرها إذا اغتربت أكرومة منه لم تجد من الناس إلا قائلا ما نظيرها إذا قلت فت الطول بالقول ثنيت دوافع من بحر سريع كرورها أما ومنا حيث ارجحن تبيعها وأوفى مطلا فوق جمع ثبيرها ومرمى الحصى بالجمرتين وقد أنى وجوب جنوب البدن تدمى نحورها لقد كوثرت منك القوافي بمنعم يكايلها حتى يقل كثيرها فإن حسرت عن فضل نعمى فإنها مطايا يوفيك البلاغ حسيرها أحب انتظارات المواعد والتي تجيء اختلاسا لا يدوم سرورها وإن جمام الماء يزداد نفعها إذا صك أسماع العطاش خريرها ووشك النجاح كالسمي هواطلا يضاعف وسمياتهن بكورها
sad
1866
لا يبعد اللهو في أيامنا المودي ولا غلو الهوى في الغارة الرود وجدة الشعرات السود يرجعها بيضا تتابع مر البيض والسود لو كان في الحلم من جهل مضى عوض لم أذمم الشيب في قولي ومعقودي تلك البخيلة ما وصلي بمنصرف عنها ولا صدها عني بمصدود ألم بي طيفها وهنا فأعوزه عندي وجود كرى بالدمع مطرود إن يثلم الحب في رأي فربتما عزم ثلمت به صم الجلاميد قد علم الباحث الشنآن ما حسبي وبان للعاجم المجتس ما عودي لا أمدح المرء أقصى ما يجود به نيل يكسر من حافات جلمود حسبي بأحمد إحسانا يبلغني مدى الغنى وبفعل منه محمود رطب الغمام إذا ما استمطرت يده جاءت مواهبه قبل المواعيد مثر من الحسب الزاكي إذا ذكروا علاه ألقوا إليه بالمقاليد محسد وكأن المكرمات أبت أن توجد الدهر إلا عند محسود وأصيد الخد عن إكثار عاذله إن الندى من عتاد السادة الصيد إسلم أبا جعفر يسلم لنا كرم وبيت مجد إلى علياك مردود إذا جحدت سجال الغيث ريقه فإن جودك عندي غير مجحود ولو طلبت سوى نعماك لي لجأ لظلت أطلب شيئا غير موجود مودة وعطاء منك نلتهما ورب معطي نوال غير مودود إما توجهت نحو الشرق معتسفا باليعملات هزون الليل والبيد فقد تركت بقنسرين أفئدة مجروحة وعيونا ذات تسهيد أوليتهم حسن آلاء فكلهم في حال مستعبد بالطول مكدود وإن صرفت ولم تصرف لبائقة عن الخراج فلم تصرف عن الجود
sad
1867
قل للخيال إذا أردت فعاود تدن المسافة من هوى متباعد فلأنت في نفسي وإن عنيتني وبعثت لي الأشجان أحلى وافد باتت بأحلام النيام تغرني رود التثنى كالقضيب المائد ضاهت بحلتها تلهب خدها حتى اغتدت في أرجوان جاسد لتجد أهاضيب السحاب على اللوى وعلى تناضر نبته المستأسد كان الوصال بعيد هجر منقض زمن اللوى وقبيل بين آفد ما كان إلا لفتة من ناظر عجل بها أو نهلة من وارد هل أنت من برح الصبابة عاذري أم أنت من شكوى الصبابة عائدي شوق تلبس بالفؤاد دخيله والشوق يسرع في الفؤاد الواجد قصدت لنجران العراق ركابنا فطلبن أرحبها مهلة ماجد اليت لا يثنين جدا صاعدا في مطلب حتى ينخن بصاعد خرق أضاف إليه عليا مذحج حسب تناصر كالشهاب الواقد كسب المخامد في زمان لم يبت راجي الصريفين فيه بحامد أيهات يلحق من غبارك لمحة ولو ان في يده عنان الذائد رغبت بنفسك عن خساسة نفسه شيم رغبن بمخلد عن خالد ويرد غرب مساجليك إذا غلوا سعي أطلت به عناء الحاسد جهدوا على أن يلحقوك وأفحش ال حرمان يقدر للحريص الجاهد نبهت ديوان الضياع وقد علت أسبابه سنة الحسير الهاجد بصريمة كالسيف هز غراره ماضي الجنان به طويل الساعد وإذا قسطت على العزيز صغا به ذل إليك وطاع غير معاند وإذا طلبت الفيء طير بقائم ممن تطالبه وقيم بقاعد لله أنت ضياء خطب مظلم حتى انجلى وصلاح أمر فاسد كم نعمة لك لم تخلها تلتوي باتت تقلقل طوع بيت شارد سيرت عاجل ذكرها بغرائب يطلبن قاصية المدى المتباعد وأرى المقر بنعمة ما لم يسر في الناس حسن حديثها كالجاحد لي ما علمت من اتصال مودة ومقدمات رسائل وقصائد وأقل ما بيني وبينك أننا نرمي القبائل عن قبيل واحد
sad
1868
له الويل من ليل تطاول آخره ووشك نوى حي تزم أباعره إذا كان ورد الدمع بالنأي أعوزت بغير تداني الحلتين مصادره أدارهم الأولى بدارة جلجل سقاك الحيا روحاته وبواكره وجاءك يحكي يوسف بن محمد فروتك رياه وجادك ماطره على أنه لو شاء ربعك بينت معالمه للصب أين تماضره وإني لثان من عناني فسائل جآذره أين استقرت جآذره تقضى الصبا إلا خيالا يعودني به ذو دلال أحور الطرف فاتره يجوب سواد الليل من عند مرهف ضعيف قوام الخصر سود غدائره فيذكرني العهد القديم وليلة لدى سمرات الجزع إذ نام سامره وعهدا أبينا فيه إلا تباينا فلا أنا ناسيه ولا هو ذاكره رأيت أبا يعقوب والناس ذو حجا يؤمله أو ذو ضلال يحاذره هو الملك المرجو للدين والعلا فلله تقواه وللمجد سائره له البأس يخشى والسماحة ترتجى فلا الغيث ثانيه ولا الليث عاشره وقور النواحي والندى يستخفه لنا وأمير الشرق والجود آمره إذا وقعت بالقرب منه ملمة ثنى طرفه نحو الحسام يشاوره إذا خرس الأبطال في حمس الوغى علت فوق أصوات الحديد زماجره إذا التهبت في لحظ عينيه غضبة رأيت المنايا في النفوس تؤامره ولا عز للإشراك من بعد ما التقت على السفح من عليا طرون عساكره وليس به ألا يكون مرامها عسيرا ولكن أسلم الغاب خادره وما كان بقراط بن آشوط عنده بأول عبد أوبقته جرائره وقد شاغب الإسلام خمسين حجة فلا الخوف ناهيه ولا الحلم زاجره ولما التقى الجمعان لم تجتمع له يداه ولم يثبت على البيض ناظره ولم يرض من جرزان حرزا يجيره ولا في جبال الروم ريدا يجاوره فجاء مجيء العير قادته حيرة إلى أهرت الشدقين تدمى أظافره ومن كان في استسلامه لائما له فإني على ماكان من ذاك عاذره وكيف يفوت الليث في قيد لحظة وكان على شهرين وهو محاصره تضمنه ثقل الحديد فأحكمت خلاخله من صوغه وأساوره فإن أدركته بالعراق منية فقاتله عند الخليفة آسره بتدبيرك الميمون أغلق كيده عليه وكلت سمره وبواتره وطيك سرا لو تكلف طيه دجى الليل عنا لم تسعه ضمائره ولم يبق بطريق له مثل جرمه بأران إلا عازب اللب طائره كسرتهم كسر الزجاجة بعده ومن يجبر الوهى الذي أنت كاسره فإن يك هذا أول النقص فيهم وكنت لهم جارا فما هو آخره وما مسلم الثغر المعاند ربه بناء عن الكأس التي اشتف كافره وقد علم العاصي وإن أمعنت به محلته في الأرض أنك زائره حسام وعزم كالحسام وجحفل شداد قواه محصدات مرائره قليل فضول الزاد إلا صواهلا ظهاري طعن أو حديدا يظاهره إذا انبث في عرض الفضاء فمذحج ميامنه والحي قيس مياسره تهول الصدور الهائلات سليمه وأعصره في السابغات وعامره أمعشر قيس قيس عيلان إنكم حماة الوغى يوم الوغى ومساعره عجلتم إلى نصر الأمير ولم يزل يوالي مواليه وينصر ناصره وإن يكثر الإحسان منكم فإنه بأنعمه جاز عليه وشاكره غدا قسمة عدلا ففيكم نواله وفي سرو نبهان بن عمرو مآثره ولا عجب أن تشهدوا الطعن دونه وما عشرتكم في نداه عشائره ولو لم تكن إلا مساعيكم التي يقوم بها بين السماطين شاعره
sad
1869
وخمار حططت إليه ليلا قلائص قد ونين من السفار فجمجم والكرى في مقلتيه كمخمور شكا ألم الخمار أبن لي كيف صرت إلى حريمي ونجم الليل مكتحل بقار فقلت له ترفق بي فإني رأيت الصبح من خلل الديار فكان جوابه أن قال صبح ولا صبح سوى ضوء العقار وقام إلى العقار فسد فاها فعاد الليل مسود الإزار فحل بزالها في قعر كأس محفرة الجوانب والقرار مصورة بصورة جند كسرى وكسرى في قرار الطرجهار وجل الجند تحت ركاب كسرى بأعمدة وأقبية قصار
sad
1870
تعست فما لي من وفاء ولا عهد ولست بأهل من أخلاي للود ولا أنا راع للإخاء ولا معي حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد ولا أنا في حكم الوداد بمنصف ولا صادق فيما أؤكد من وعد ولا لي تمييز ولست بمهتد سبيلا يؤدي في التصافي إلى القصد ولا في خير يرتجيه معاشري ولا أنا ذو فعل سديد ولا رشد ولا واصل من غاب عني نسيته وإن وصل الإخوان كافأت بالصد وإن كاتبوني لم أجبهم بلفظة فهذي خلال قد خصصت بها وحدي كأني إذا بان الصديق عدوه وحين ألاقيه فأطوع من عبد وما ذاك أني زائل عن مودة ولا ناقض يوما لعهد ولا عقد ولكن طبعا ليس لي فيه حيلة ولا مذهب في الهزل عندي ولا الجد فللناس من مثلي إذا كنت هاكذا قطوعا منوعا جافيا مائتا بد ولو كان إخواني إذا ما قطعتهم يجازون بالهجران هجرا وبالصد ويسلون عن ذكري ولا يحسبونني صديقا ويولوني الجفاء على عمد لتبت ولكني بليت بمعشر من السادة الغر الكرام ذوي المجد فقد أفسدوني باحتمال تلوني وكثرة تغييري على كل ذي ود وزادوا ببذل الصفح عن كل زلة أتيت بها والعفو في كل ما أبدي فما نفع التوبيخ من ذي مودة ولا لومه يغني ولا عتبه يجدي فمن كان ذا صبر على ما وصفته فقد فاز بالأجر الجزيل وبالحمد
sad
1871
دع لباكيها الديارا وانف بالخمر الخمارا واشربنها من كميت تدع الليل نهارا بنت عشر لم تعاين غير نار الشمس نارا لم تزل في قعر دن مشعر زفتا وقارا ثم شجت فأدارت فوقها طوقا فدارا كاقتران الدر بالدر ر صغارا وكبارا فإذا ما اعترضته ال عين من حيث استدارا خلته في جنبات ال كأس واوات صغارا من يدي ساق ظريف كسي الحسن شعارا يقتري القوم بكأس تلبس الخمر إزارا فإذا ما سلسلوها أحذت العين احمرارا ومغن كلما شئ ت تغنى وأشارا رفع الصوت بصوت هاج للقلب ادكارا صاح هل أبصرت بالخي تين من أسماء نارا
sad
1872
ألا من لمهموم الفؤاد حزينه إذا ابتز منه العزم ضعف يقينه وإذ هو لا يدري لعل كتابه سيعطاه منشورا بغير يمينه ويلتمس الإحسان بعد إساءة فلا تحسبن الله غير معينه إذا ما اتقى الله امرؤ في أموره وكان إلى الفردوس جل حنينه سعى يبتغي عونا على البر والتقى ليبتاعه من ماله بثمينه فصف الخدين ما استطعت من القذى ألا إنما كل امرئ بخدينه وخير قرين أنت مقترن به قرين نصيح منصف لقرينه وكل امرئ فيه وفيه فداره على ذاك واحمل غثه لسمينه لكل مقام قائم لا يجوزه فدع غي قلب خائض في فتونه وأفضل هدي هدي سمت محمد نبي تنقاه الإله لدينه عليه السلام كان في النصح رحمة وفي بره بالعالمين ولينه إمام هدا ينجاب عن وجهه الدجى كأن الثريا علقت بجبينه بحبل رسول الله أوثقت عصمتي وخيرته في خلقه وأمينه
sad
1873
لشتان ما بين المخافة والأمن وشتان ما بين السهولة والحزن تنزه عن الدنيا وإلا فإنها ستأتيك يوما في خطاطيفها الحجن إذا حزت ما يكفيك من سد خلة فصرت إلى ما فوقه صرت في سجن أيا جامع الدنيا ستكفيك جمعها ويا باني الدنيا سيخرب ما تبني ألا إن من لا بد أن يطعم الردى وشيكا حقيق بالبكاء وبالحزن تعجبت إذ ألهو ولم أر طرفة لعين امرئ من سكرة الموت لا تدني وللدهر أيام علينا ملحة تصرح لي بالموت عنهن لا تكني أيا عين كم حسنت لي من قبيحة وما كل ما تستحسنين بذي حسن كأن امرأ لم يغن في الناس ساعة إذا نفضت عنه الأكف من الدفن ألا هل إلى الفردوس من متشوق تحن إليها نفسه وإلى عدن وما ينبغي لي أن أسر بليلة أبيت بها من ظالم لي على ضغن ومن طاب لي نفسا بقرب قبلته ومن ضاق عن قربي ففي أوسع الإذن لعمرك ما ضاق امرؤ بر واتقى فذو البر والتقوى من الله في ضمن وأبعد بذي رأي من الحب للتقى إذا كان لا يقصي عليها ولا يدني
sad
1874
بكيت وما أبكي على دمن قفر وما بي من عشق فأبكي من الهجر ولكن حديث جاءنا عن نبينا فذاك الذي أجرى دموعي على النحر بتحريم شرب الخمر والنهي جاءنا فلما نهى عنها بكيت على الخمر فأشربها صرفا وأعلم أنني أعزر فيها بالثمانين في ظهري
sad
1875
أكاد أشك في نفسي لأني أكاد أشك فيك وأنت مني يقول الناس إنك خنت عهدي ولم تحفظ هواي ولم تصني وأنت مناي أجمعها مشت بي إليك خطى الشباب المطمئن وقد كاد الشباب لغير عود يولي عن فتى في غير أمن وها أنا فاتني القدر الموالي بأحلام الشباب ولم يفتني كأن صباي قد ردت رؤاه على جفني المسهد أو كأني يكذب فيك كل الناس قلبي وتسمع فيك كل الناس أذني وكم طافت علي ظلال شك أقضت مضجعي واستعبدتني كأني طاف بي ركب الليالي يحدث عنك في الدنيا وعني على أني أغالط فيك سمعي وتبصر فيك غير الشك عيني وما أنا بالمصدق فيك قولا ولكني شقيت بحسن ظني وبي مما يساورني كثير من الشجن المؤرق لا تدعني تعذب في لهيب الشك روحي وتشقى بالظنون وبالتمني أجبني إذ سألتك هل صحيح حديث الناس خنت ألم تخني
sad
1876
قلب بوادي الحمى خلفته رمقا ماذا صنعت به يا ظبية البان أحنى عليك من الكثبان فاتخذي عليه مرعاك من قاع وكثبان غربته فوهى جنبي لفرقته وحن للنازح المأسور جثماني لا رده الله من أسر ومن خبل إن كان في رده صحوي وسلواني دلهته بعزيز في محاجره ماض له من مبين السحر جفنان رمى فضجت على قلبي جوانحه وقلن سهم فقال القلب سهمان يا صورة الحور في جلباب فانية وكوكب الصبح في أطاف إنسان مري عصي الكرى يغشى مجاملة وسامحي في عناق الطيف أجفان فحسب خدي من عيني ما شربا فمثل ما قد جرى لم تلق عينان
sad
1877
شيعت أحلامي بقلب باك ولمحت من طرق الملاح شباكي ورجعت أدراج الشباب وورده أمشي مكانهما على الأشواك وبجانبي واه كأن خفوقه لما تلفت جهشة المتباكي شاكي السلاح إذا خلا بضلوعه فإذا أهيب به فليس بشاك قد راعه أني طويت حبائلي من بعد طول تناول وفكاك ويح ابن جنبي كل غاية لذة بعد الشباب عزيزة الإدراك لم تبق منا يا فؤاد بقية لفتوة أو فضلة لعراك كنا إذا صفقت نستبق الهوى ونشد شد العصبة الفتاك واليوم تبعث في حين تهزني ما يبعث الناقوس في النساك يا جارة الوادي طربت وعاودني ما يشبه الأحلام من ذكراك مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى والذكريات صدى السنين الحاكي ولقد مررت على الرياض بربوة غناء كنت حيالها ألقاك ضحكت إلي وجوهها وعيونها ووجدت في أنفاسها رياك فذهبت في الأيام أذكر رفرفا بين الجداول والعيون حواك أذكرت هرولة الصبابة والهوى لما خطرت يقبلان خطاك لم أدر ماطيب العناق على الهوى حتى ترفق ساعدي فطواك وتأودت أعطاف بانك في يدي واحمر من خفريهما خداك ودخلت في ليلين فرعك والدجى ولثمت كالصبح المنور فاك ووجدت في كنه الجوانح نشوة من طيب فيك ومن سلاف لماك وتعطلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك ومحوت كل لبانة من خاطري ونسيت كل تعاتب وتشاكي لا أمس من عمر الزمان ولا غد جمع الزمان فكان يوم رضاك لبنان ردتني إليك من النوى أقدار سير للحياة دراك جمعت نزيلي ظهرها من فرقة كرة وراء صوالج الأفلاك نمشي عليها فوق كل فجاءة كالطير فوق مكامن الأشراك ولو أن بالشوق المزار وجدتني ملقى الرحال على ثراك الذاكي بنت البقاع وأم بردونيها طيبي كجلق واسكبي برداك ودمشق جنات النعيم وإنما ألفيت سدة عدنهن رباك قسما لو انتمت الجداول والربا لتهلل الفردوس ثم نماك مرآك مرآه وعينك عينه لم يا زحيلة لا يكون أباك تلك الكروم بقية من بابل هيهات نسي البابلي جناك تبدي كوشي الفرس أفتن صبغة للناظرين إلى ألذ حياك خرزات مسك أو عقود الكهربا أودعن كافورا من الأسلاك فكرت في لبن الجنان وخمرها لما رأيت الماء مس طلاك لم أنس من هبة الزمان عشية سلفت بظلك وانقضت بذراك كنت العروس على منصة جنحها لبنان في الوشي الكريم جلاك يمشي إليك اللحظ في الديباج أو في العاج من أي الشعاب أتاك ضمت ذراعيها الطبيعة رقة صنين والحرمون فاحتضناك والبدر في ثبج السماء منور سالت حلاه على الثرى وحلاك والنيرات من السحاب مطلة كالغيد من ستر ومن شباك وكأن كل ذؤابة من شاهق ركن المجرة أو جدار سماك سكنت نواحي الليل إلا أنة في الأيك أو وترا شجي حراك شرفا عروس الأرز كل خريدة تحت السماء من البلاد فداك ركز البيان على ذراك لوائه ومشى ملوك الشعر في مغناك أدباؤك الزهر الشموس ولا أرى أرضا تمخض بالشموس سواك من كل أروع علمه في شعره ويراعه من خلقه بملاك جمع القصائد من رباك وربما سرق الشمائل من نسيم صباك موسى ببابك في المكارم والعلا وعصاه في سحر البيان عصاك أحللت شعري منك في عليا الذرا وجمعته برواية الأملاك إن تكرمي يا زحل شعري إنني أنكرت كل قصيدة إلاك أنت الخيال بديعه وغريبه الله صاغك والزمان رواك
sad
1878
عجبا ما ينقضي مني لمن ماله إن سيم معروفا حزن لم يضر بخل بخيل غيره فهو المغبون لو كان فطن يأخا الدنيا تأهب للبلى فكأن الموت قد حل كأن كم إلى كم أنت في أرجوحة تتمنى زمنا بعد زمن ومتى ما تترجح في المنى تتعرض لمضلات الفتن حبذا الإنسان ما أكرمه من يسئ يخذل ومن يحسن يعن رب يأس قد نفى عنك المنى فاستراح القلب منها وسكن ساهل الناس إذا ما غضبوا وإذا عز صديقك فهن وإذا ما المرء صفى صدقه وافق الظاهر منه ما بطن وإذا ما ورع المرء صفا استسر الخير منه وعلن عجبا من مطمئن آمن أوطن الدنيا وليست بوطن
sad
1879
نهنه دموعك كل حي فان واصبر لقرع نوائب الحدثان يا داري الحق التي لم أبنها فيما أشيده من البنيان كيف العزاء ولا محالة إنني يوما إليك مشيعي إخواني نعشا يكفكفه الرجال وفوقه جسد يباع بأوكس الأثمان لولا الإله وأن قلبي مؤمن والله غير مضيع إيماني لظننت أو أيقنت عند منيتي أن المصير إلى محل هوان فبنور وجهك يا إله محمد زحزح إليك عن السعير مكاني وامنن علي بتوبة ترضى بها يا ذا العلى والمن والإحسان
sad
1880
حياة ما نريد لها زيالا ودنيا لا نود لها انتقالا وعيش في أصول الموت سم عصارته وإن بسط الظلالا وأيام تطير بنا سحابا وإن خيلت تدب بنا نمالا نريها في الضمير هوى وحبا ونسمعها التبرم والملالا قصار حين نجري اللهو فيها طوال حين نقطعها فعالا ولم تضق الحياة بنا ولكن زحام السوء ضيقها مجالا ولم تقتل براحتها بنيها ولكن سابقوا الموت اقتتالا ولو زاد الحياة الناس سعيا وإخلاصا لزادتهم جمالا كأن الله إذ قسم المعالي لأهل الواجب ادخر الكمالا ترى جدا ولست ترى عليهم ولوعا بالصغائر واشتغالا وليسوا أرغد الأحياء عيشا ولكن أنعم الأحياء بالا إذا فعلوا فخير الناس فعلا وإن قالوا فأكرمهم مقالا وإن سألتهمو الأوطان أعطوا دما حرا وأبناء ومالا بني البلد الشقيق عزاء جار أهاب بدمعه شجن فسالا قضى بالأمس للأبطال حقا وأضحى اليوم بالشهداء غالي يعظم كل جهد عبقري أكان السلم أم كان القتالا وما زلنا إذا دهت الرزايا كأرحم ما يكون البيت آلا وقد أنسى الإساءة من حسود ولا أنسى الصنيعة والفعالا ذكرت المهرجان وقد تجلى ووفد المشرقين وقد توالى وداري بين أعراس القوافي وقد جليت سماء لا تعالى تسلل في الزحام إلي نضو من الأحرار تحسبه خيالا رسول الصابرين ألم وهنا وبلغني التحية والسؤالا دنا مني فناولني كتابا أحست راحتاي له جلالا وجدت دم الأسود عليه مسكا وكان الأصل في المسك الغزالا كأن أسامي الأبطال فيه حوامم على رق تتالى رواة قصائدي قد رتلوها وغنوها الأسنة والنصالا إذا ركزوا القنا انتقلوا إليها فكانت في الخيام لهم نقالا بني سورية التئموا كيوم خرجتم تطلبون به النزالا سلو الحرية الزهراء عنا وعنكم هل أذاقتنا الوصالا وهل نلنا كلانا اليوم إلا عراقيب المواعد والمطالا عرفتم مهرها فمهرتموها دما صبغ السباسب والدغالا وقمتم دونها حتى خضبتم هوادجها الشريفة والحجالا دعوا في الناس مفتونا جبانا يقول الحرب قد كانت وبالا أيطلب حقهم بالروح قوم فتسمع قائلا ركبوا الضلالا وكونوا حائطا لا صدع فيه وصفا لا يرقع بالكسالى وعيشوا في ظلال السلم كدا فليس السلم عجزا واتكالا ولكن أبعد اليومين مرمى وخيرهما لكم نصحا وآلا وليس الحرب مركب كل يوم ولا الدم كل آونة حلالا سأذكر ما حيت جدار قبر بظاهر جلق ركب الرمالا مقيم ما أقامت ميسلون يذكر مصرع الأسد الشبالا لقد أوحى إلي بما شجاني كما توحي القبور إلى الثكالى تغيب عظمة العظمات فيه وأول سيد لقي النبالا كأن بناته رفعوا منارا من الإخلاص أو نصبوا مثالا سراج الحق في ثبج الصحارى تهاب العاصفات له ذبالا ترى نور العقيدة في ثراه وتنشق في جوانبه الخلالا مشى ومشت فيالق من فرنسا تجر مطارف الظفر اختيالا ملأن الجو أسلحة خفاقا ووجه الأرض أسلحة ثقالا وأرسلن الرياح عليه نارا فما حفل الجنوب ولا الشمالا سلوه هل ترجل في هبوب من النيران أرجلت الجبالا أقام نهاره يلقي ويلقى فلما زال قرص الشمس زالا وصاح نرى به قيد المنايا ولست ترى الشكيم ولا الشكالا فكفن بالصوارم والعوالي وغيب حيث جال وحيث صالا إذا مرت به الأجيال تترى سمعت لها أزيزا وابتهالا تعلق في ضمائرهم صليبا وحلق في سرائرهم هلالا
sad
1881
قل للرجال طغى الأسير طير الحجال متى يطير أوهى جناحيه الحدي د وحز ساقيه الحرير ذهب الحجاب بصبره وأطال حيرته السفور هل هيئت درج السما ء له وهل نص الأثير وهل استمر به الجنا ح وهم بالنهض الشكير وسما لمنزله من الدن يا ومنزله خطير ومتى تساس به الريا ض كما تساس به الوكور أو كل ما عند الرجا ل له الخواطب والمهور والسجن في الأكواخ أو سجن يقال له القصور تالله لو أن الأدي م جميعه روض ونور في كل ظل ربوة وبكل وارفة غدير وعليه من ذهب سيا ج أو من الياقوت سور ما تم من دون السما ء له على الأرض الحبور إن السماء جديرة بالطير وهو بها جدير هي سرجه المشدود وه و على أعنتها أمير حرية خلق الإنا ث لها كما خلق الذكور هاجت بنات الشعر عي ن من بنات النيل حور لي بينهن ولائد هم من سواد العين نور لا الشعر يأتي في الجما ن بمثلهن ولا البحور من أجلهن أنا الشفي ق على الدمى وأنا الغيور أرجو وآمل أن ستج ري بالذي شئن الأمور يا قاسم انظر كيف سا ر الفكر وانتقل الشعور جابت قضيتك البلا د كأنها مثل يسير ما الناس إلا أول يمضي فيخلفه الأخير الفكر بينهما على بعد المزار هو السفير هذا البناء الفخم لي س أساسه إلا الحفير إن التي خلفت أم س وما سواك لها نصير نهض الحق بشأنها وسعى لخدمتها الظهر في ذمة الفضلى هدى جيل إلى هاد فقير أقبلن يسألن الحضا رة ما يفيد وما يضير ما السبل بينة ولا كل الهداة بها بصير ما في كتابك طفرة تنعى عليك ولا غرور هذبته حتى استقامت من خلائقك السطور ووضعته وعلمت أن ن حساب واضعه عسير لك في مسائله الكلا م العف والجدل الوقور ولك البيان الجذل في أثنائه العلم الغزير في مطلب خشن كثي ر في مزالقه العثور ما بالكتاب ولا الحدي ث إذا ذكرتهما نكير حتى لنسأل هل تغا ر على العقائد أم تغير عشرون عاما من زوا لك ما هي الشيء الكثير رعن النساء وقد يرو ع المشفق الجلل اليسير فنسين أنك كالبدو ر ودون رفعتك البدور تفنى السنون بها وما آجالها إلا شهور لقد اختلفنا والمعا شر قد يخالفه العشير في الرأي ثم أهاب بي وبك المنادم والسمير ومحا الرواح إلى مغا ني الود ما اقترف البكور في الرأي تضطغن العقو ل وليس تضطغن الصدور قل لي بعيشك أين أن ت وأين صاحبك الكبير أين الإمام وأين إس ماعيل والملأ المنير لما نزلتم في الثرى تاهت على الشهب القبور عصر العباقرة النجو م بنوره تمشي العصور
sad
1882
الضلوع تتقد والدموع تطرد أيها الشجي أفق من عناء ما تجد قد جرت لغايتها عبرة لها أمد كل مسرف جزعا أو بكى سيقتصد والزمان سنته في السلو يجتهد قل لثاكلين مشى في قواهما الكمد لم يعاف قبلكما والد ولا ولد الذين ميل بهم في سفارهم بعدوا ما علمنا أشقوا بالرحيل أم سعدوا إن منزلا نزلوا لا يرد من يرد كلنا إليه غدا ليس بالبعيد غد البنون هم دمنا والحياة والورد لا تلد مثلهم مهجة ولا كبد يستوون واحدهم في الحنان والعدد زينة ومصلحة واستراحة ودد فتنة إذا صلحوا محنة إذا فسدوا شاغل إذا مرضوا فاجع إذا فقدوا جرحهم إذا انتزعوا لا تلمه الضمد العزاء ليس له آسيا ولا الجلد قل لهيكل كلما من ورائها رشد لم يشب مهذبها باطل ولا فند قد عجبت من قلم ثاكل وينجرد أنت ليث معركة وهو صارم فرد والسيوف نخوتها في الوطيس تتقد أنت ناقد أرب والأريب ينتقد ما تقول في قدر بعض سنه الأبد وهو في الحياة على كل خطوة رصد يعثر الأنام به إن سعوا وإن قعدوا ينزل الرجال على حكمه وإن جحدوا القضاء معضلة لم يحلها أحد كلما نقضت لها عقدة بدت عقد أتعبت معالجها واستراح معتقد عالم مدبره بالبقاء منفرد من بلى كوائنه كائناته الجدد لا تقل به إدد إن حسنه الإدد تلتقي نقائضه غاية وتتحد الفناء فيه يد للبقاء أو عضد ائتلافه رشد واختلافه سدد جد في عمارته منصف ومضطهد والغنى لخدمته كالفقير محتشد وهو في أعنته ممعن ومطرد والحياة حنظلة في حروفها شهد هيكل الشقاء له من مدامع عمد قامت النعوش على جانبيه والوسد عرسه ومأتمه غايتاهما نفد
sad
1883
قام من علته الشاكي الوصب وتلقى راحة الدهر التعب أيها النفس اصبري واسترجعي هتف الناعي بعبد المطلب نزل الترب على من قبله كل حي منتهاه في الترب ذهب اللين في إرشاده كالأب المشفق والحد الحدب القريب العتب من معنى الرضا والقريب الجد من معنى اللعب والأخ الصادق في الود إذا ظهر الإخوان بالود الكذب خاشع في درسه محتشم فكه في مجلس الصفو طرب قلد الأوطان نشء صالحا وشبابا أهل دين وحسب ربما صالت بهم في غدها صولة الدولة بالجيش اللجب جعلوا الأقلام أرماحهم وأقاموها مقامات القضب لا يميلون إلى البغي بها كيف يبغي من إلى العلم انتسب شاعر البدو ومنهم جاءنا كل معنى رق أو لفظ عذب قد جرت ألسنهم صافية جريان الماء في أصل العشب سلمت من عنت الطبع ومن كلفة الأقلام أو حشو الكتب قد نزلت اليوم في بادية عمرت فيها امرأ القيس الحقب ومشى المجنون فيها ساليا نفض اللوعة عنه والوصب أعر الناس لسانا ينظموا لك فيه الشعر أو ينشوا الخطب قم صف الخلد لنا في ملكه من جلال الخلق والصنع العجب وثمار في يواقيت الربى وسلاف في أباريق الذهب وانثر الشعر على الأبرار في قدس الساح وعلوي الرحب واستعر رضوان عودي قصب وترنم بالقوافي في القصب واسق بالمعنى إلهيا كما تتساقون الرحيق المنسكب كلما سبحت للعرش به رفع الرحمن والرسل الحجب قم تأمل هذه الدار وفى لك من طلابها الجمع الأرب وفت الدار لباني ركنها وقضى الحق بنو الدار النجب طلبوا العلم على شيخهم زمنا ثم إذا الشيخ طلب غاب عن أعينهم لكنه ماثل في كل قلب لم يغب صورة محسنة ما تختفي ومثال طيب ما يحتجب رجل الواجب في الدنيا مضى ينصف الأخرى ويقضي ما وجب عاش عيش الناس في دنياهم وكما قد ذهب الناس ذهب أخذ الدرس الذي لقنه عجم الناس قديما والعرب
sad
1884
سماؤك يا دنيا خداع سراب وأرضك عمران وشيك خراب وما أنت إلا جيفة طال حولها قيام ضباع أو قعود ذئاب وكم ألجأ الجوع الأسود فأقبلت عليك بظفر لم يعف وناب قعدت من الأظعان في مقطع السرى ومروا ركابا في غبار ركاب وجدت عليهم في الوداع بساخر من اللحظ عن ميت الأحبة نابي أقاموا فلم يؤنسك حاضر صحبة ومالوا فلم تستوحشي لغياب تسوقين للموت البنين كقائد يرى الجيش خلقا هينا كذباب رأى الحرب سلطانا له وسلامة وإن آذنت أجناده بتباب ولولا غرور في لبانك لم يجد بنوك مذاق الضر شهد رضاب ولا كنت للأعمى مشاهد فتنة وللمقعد العاني مجال وثاب ولا ضل رأي الناشيء الغر في الصبا ولا كر بعد الفرصة المتصابي ولا حسب الحفار للموت بعدما بنى بيديه القبر ألف حساب يقولون يرثي كل خل وصاحب أجل إنما أقضى حقوق صحابي جزيتهم دمعي فلما جرى المدى جعلت عيون الشعر حسن ثوابي كفى بذرى الأعواد منبر واعظ وبالمستقليها لسان صواب دعوتك يا يعقوب من منزل البلى ولولا المنايا ما تركت جوابي أذكرك الدنيا وكيف ولم يزل لها أثرا شهد بفيك وصاب حملنا إليك الغار بالأمس ناضرا وسقنا كتاب الحمد تلو كتاب وما انفكت الدنيا وإن قل لبثها لسان ثواب أو لسان عقاب ألا في سبيل العلم خمسون حجة مضت بين تعليم وبين طلاب قطعت طوالي ليلها ونهارها بآمال نفس في الكمال رغاب رأى الله أن تلقى إليك صحيفة فنزهتها عن هوشة وكذاب ولم تتخذها آلة الحقد والهوى ولا منتدى لغو وسوق سباب مشينا بنوري علمها وبيانها فلم نسر إلا في شعاع شهاب وعشنا بها جيلين قمت عليهما معلم نشء أو إمام شباب رسائل من عفو الكلام كأنها حواشي عيون في الطروس عذاب هي المحض لا يشقى به ابن تميمة غذاء ولا يشقى به ابن خضاب سهول من الفصحى وقفت بها الهوى على ما لديها من ربى وهضاب وما ضعت بين الشرق والغرب مشية كما قيل في الأمثال حجل غراب فلم أر أنقى منك سمعة ناقل إذا وسم النقل الرجال بعاب وكم أخذ القول السري معرب فما رده لاسم ولا لنصاب وفدت على الفصحى بخيرات غيرها فوالله ما ضاقت مناكب باب وقدما دنت يونان منها وفارس وروما فحلوا في فسيح رحاب تبتلت للعلم الشريف كأنه حقيقة توحيد وأنت صحابي وجشمت ميدان السياسة فارسا وكل جواد في السياسة كابي وكنا ونمر في شغاب فلم يزل بنا الدهر حتى فض كل شغاب رأى الثورة الكبرى فسل يراعه لتحطيم أغلال وفك رقاب وما الشرق إلا أسرة أو عشيرة تلم بنيها عند كل مصاب سلام على شيخ الشيوخ ورحمة تحدر من أعطاف كل سحاب ورفاف ريحان يروح ويغتدي على طيبات في الخلال رطاب وذكرى وإن لم ننس عهدك ساعة وشوق وإن لم نفتكر بإياب وويح السوافي هل عرضن على البلى جبينك أم سترنه بحجاب وهل صن ماء كان فيه كأنه حياء بتول في الصلاة كعاب ويا لحياة لم تدع غير سائل أكانت حياة أم خلية داب وأين يد كانت وكان بنانها يراعة وشي أو يراعة غاب ولهفي على الأخلاق في ركن هيكل ببطن الثرى رث المعالم خابي نعيش ونمضي في عذاب كلذة من العيش أو في لذة كعذاب ذهبنا من الأحلام في كل مذهب فلما انتهينا فسرت بذهاب وكل أخي عيش وإن طال عيشه تراب لعمر الموت وابن تراب
sad
1885
جرح على جرح حنانك جلق حملت ما يوهي الجبال ويزهق صبرا لباة الشرق كل مصيبة تبلى على الصبر الجميل وتخلق أنسيت نار الباطشين وهزة عرت الزمان كأن روما تحرق رعناء أرسلها ودس شواظها في حجرة التاريخ أرعن أحمق فمشت تحطم باليمين ذخيرة وتلص أخرى بالشمال وتسرق جنت فضعضعها وراض جماحها من نشئك الحمس الجنون المطبق لقي الحديد حمية أموية لا تكتسي صدأ ولا هي تطرق يا واضع الدستور أمس كخلقه ما فيه من عوج ولا هو ضيق نظم من الشورى وحكم راشد أدب الحضارة فيهما والمنطق لا تخش مما ألحقوا بكتابه يبقى الكتاب وليس يبقى الملحق ميت الجلال من القوافي زفرة تجري ومنها عبرة تترقرق ولقد بعثتهما إليك قصيدة أفأنت منتظر كعهدك شيق أبكي ليالينا القصار وصحبة أخذت مخيلتها تجيش وتبرق لا أذكر الدنيا إليك فربما كره الحديث عن الأجاج المغرق طبعت من السم الحياة طعامها وشرابها وهوائها المتنشق والناس بين بطيئها وذعافها لا يعلمون بأي سميها سقوا أما الولي فقد سقاك بسمه ما ليس يسقيك العدو الأزرق طلبوك والأجل الوشيك يحثهم ولكل نفس مدة لا تسبق لما أعان الموت كيد حبالهم علقت وأسباب المنية تعلق طرقت مهادك حية بشرية كفرت مما تنتاب منه وتطرق يا فوز تلك دمشق خلف سوادها ترمي مكانك بالعيون وترمق ذكرت ليالي بدرها فتلفتت فعساك تطلع أو لعلك تشرق بردى وراء ضفافه مستعبر والحور محلول الضفائر مطرق والطير في جنبات دمر نوح يجد الهموم خليهن ويأرق ويقول كل محدث لسميره أبذات طوق بعد ذلك يوثق عشقت تهاويل الجمال ولم تجد في العبقرية ما يحب ويعشق فمشت كأن بنانها يد مدمن وكأن السم فيها زئبق ولو ان مقدورا يرد لردها بحياته الوطن المروع المشفق أشقى القضاء الأرض بعدك أسرة لولا القضاء من السماء لما شقوا قست القلوب عليهم وتحجرت فانظر فؤادك هل يلين ويرفق إن الذين نزلت في أكنافهم صفحوا فما منهم مغيظ محنق سخروا من الدنيا كما سخرت بهم وانبت من أسبابها المتعلق يا مأتما من عبد شمس مثله للشمس يصنع في الممات وينسق إن ضاق ظهر الأرض عنك فبطنها عما وراءك من رفات أضيق لما جمعت الشام من أطرافه وافى يعزي الشام فيك المشرق يبكي لواء من شباب أمية يحمي حمى الحق المبين ويخفق لمست نواصيها الحصون ترومه وتلمسته فلم تجده الفيلق ركن الزعامة حين تطلب رأيه فيرى وتسأله الخطاب فينطق ويكاد من سحر البلاغة تحته عود المنابر يستخف فيورق فيحاء أين على جنانك وردة كانت بها الدنيا ترف وتعبق علوية تجد المسامع طيها وتحس رياها العقول وتنشق وأرائك الزهر الغصون وعرشها يد أمة وجبينها والمفرق من مبلغ عني شبولة جلق قولا يبر على الزمان ويصدق بالله جل جلاله بمحمد بيسوع بالغزي لا تتفرقوا قد تفسد المرعى على أخواتها شاة تند من القطيع وتمرق
sad
1886
يا أيها الدمع الوفي بدار نقضي حقوق الرفقة الأخيار أنا إن أهنتك في ثراهم فالهوى والعهد أن يبكوا بدمع جاري هانوا وكانوا الأكرمين وغودروا بالقفر بعد منازل وديار لهفي عليهم أسكنوا دور الثرى من بعد سكنى السمع والأبصار أين البشاشة في وسيم وجوههم والبشر للندماء والسمار كنا من الدنيا بهم في روضة مروا بها كنسائم الأسحار عطفا عليهم بالبكاء وبالأسى فتعهد الموتى من الإيثار يا غائبين وفي الجوانح طيفهم أبكيكم من غيب حضار بيني وبينكم وإن طال المدى سفر سأزمعه من الأسفار إني أكاد أرى محلي بينكم هذا قراركم وذاك قراري أو كلما سمح الزمان وبشرت مصر بفرد في الرجال منار فجعت به فكأنه وكأنها نجم الهداية لم يدم للساري إن المصيبة في الأمين عظيمة محمولة لمشيئة الأقدار في أريحي ماجد مستعظم رزء الممالك فيه والأمصار أوفى الرجال لعهده ولرأيه وأبرهم بصديقه والجار وأشدهم صبرا لمعتقداته وتأدبا لمجادل ومماري يسقي القرائح هادئا متواضعا كالجدول المترقرق المتواري قل للسماء تغض من أقمارها تحت التراب أحاسن الأقمار من كل وضاء المآثر فائت زهر النجوم بذهره السيار تمضي الليالي لا تنال كماله بمعيب نقص أو مشين سرار آثاره بعد الموت حياته إن الخلود الحق بالآثار يا من تفرد بالقضاء وعلمه إلا قضاء الواحد القهار مازلت ترجوه وتخشى سهمه حتى رمى فأحط بالأسرار هلا بعثت فكنت أفصح مخبرا عما وراء الموت من لازار انفض غبار الموت عنك وناجني فعساي أعلم ما يكون غباري هذا القضاء الجد فارو وهات عن حكم المنية أصدق الأخبار كل وإن شغفته دنياه هوى يوما مطلقها طلاق نوار لله جامعة نهضت بأمرها هي في المشارق مصدر الأنوار أمنية العقلاء قد ظفروا بها بعد اختلاف حوادث وطواري والعقل غاية جريه لأعنة والجهل غاية جريه لعثار لو يعلمون عظيم ما ترجى له خرج الشحيح لها من الدينار تشري الممالك بالدم استقلالها قوموا اشتروه بفضة ونضار بالعلم يبنى الملك حق بنائه وبه تنال جلائل الأخطار ولقد يشاد عليه من شم العلا ما لا يشاد على القنا الخطار إن كان سرك أن أقمت جدارها قد ساءها أن مال خير جدار أضحت من الله الكريم بذمة مرموقة الأعوان والأنصار كلأت بأنظار العزيز وحصنت بفؤاد فهي منيعة الأسوار وإذا العزيز أعار أمرا نظرة فاليمن أعجل والسعود جواري ماذا رأيت من الحجاب وعسره فدعوتنا لترفق ويسار رأي بدا لك لم تجده مخالفا ما في الكتاب وسنة المختار والباسلان شجاع قلب في الوغى وشجاع رأي في وغى الأفكار أوددت لو صارت نساء النيل ما كانت نساء قضاعة ونزار يجمعن في سلم الحياة وحربها بأس الرجال وخشية الأبكار إن الحجاب سماحة ويسارة لولا وحوش في الرجال ضواري جهلوا حقيقته وحكمة حكمه فتجاوزوه إلى أذى وضرار يا قبة الغوري تحتك مأتم تبقى شعائره على الأدهار يحييه قوم في القلوب على المدى إن فاتهم إحياؤه في دار هيهات تنسى أمة مدفونة في أربعين من الزمان قصار إن شئت يوما أو أردت فحقبة كل يمر كليلة ونهار هاتوا ابن ساعدة يؤبن قاسما وخذوا المراثي فيه من بشار من كل لائقة لباذخ قدره عصماء بين قلائد الأشعار
sad
1887
خلقنا للحياة وللممات ومن هذين كل الحادثات ومن يولد يعش ويمت كأن لم يمر خياله بالكائنات ومهد المرء في أيدي الرواقي كنعش المرء بين النائحات وما سلم الوليد من اشتكاء فهل يخلو المعمر من أذاة هي الدنيا قتال نحن فيه مقاصد للحسام وللقناة وكل الناس مدفوع إليه كما دفع الجبان إلى الثبات نروع ما نروع ثم نرمى بسهم من يد المقدور آتي صلاة الله يا تمزار تجزي ثراك عن التلاوة والصلاة وعن تسعين عاما كنت فيها مثل المحسنات الفضليات بررت المؤمنات فقال كل لعلك أنت أم المؤمنات وكانت في الفضائل باقيات وأنت اليوم كل الباقيات تبناك الملوك وكنت منهم بمنزلة البنين أو البنات يظلون المناقب منك شتى ويؤون التقى والصالحات وما ملكوك في سوق ولكن لدى ظل القنا والمرهفات عننت لهم بمورة بنت عشر وسيف الموت في هام الكماة فكنت لهم وللرحمن صيدا وواسطة لعقد المسلمات تبعت محمدا من بعد عيسى لخيرك في سنيك الأوليات فكان الوالدان هدى وتقوى وكان الولد هذي المعجزات ولو لم تظهري في العرب إلا بأحمد كنت خير الوالدات تجاوزت الولائد فاخرات إلى فخر القبائل واللغات وأحكم من تحكم في يراع وأبلغ من تبلغ من دواة وأبرإ من تبرأ من عداء وأنزه من تنزه من شمات وأصون صائن لأخيه عرضا وأحفظ حافظ عهد اللدات وأقتل قاتل للدهر خبرا وأصبر صابر للغاشيات كأني والزمان على قتال مساجلة بميدان الحياة أخاف إذا تثاقلت الليالي وأشفق من خفوف النائبات وليس بنافعي حذري ولكن إباء أن أراها باغتات أمأمون من الفلك العوادي وبرجله يخط الدائرات تأمل هل ترى إلا شباكا من الأيام حولك ملقيات ولو أن الجهات خلقن سبعا لكان الموت سابعة الجهات لعا للنعش لا حبا ولكن لأجلك يا سماء المكرمات ولا خانته أيدي حامليه وإن ساروا بصبري والأناة فلم أر قبله المريخ ملقى ولم أسمع بدفن النيرات هناك وقفت أسألك اتئادا وأمسك بالصفات وبالصفاة وأنظر في ترابك ثم أغضي كما يغضي الأبي على القذاة وأذكر من حياتك ما تقضى فكان من الغداة إلى الغداة
sad
1888
طيف ألم فحيا عند مشهده قد كان يشفي المعنى من تلدده تجاوز الرمل يسري في أعقته ما بين أغواره السفلى وأنجده بات يجوب الفلا من جانبي إضم حتى اهتدى لرمي القلب مقضده عصى على نهي ناهيه ولج به دمع أبر على إسعاد مسعده صب بمبريه من سقم ومدنفه منه ومدنيه من وصل ومبعده وقد نهيت فؤادي لو يطاوعني عن ذي دلال غريب الحسن مفرده عن حب أحوى أسيل الخد أبيضه ساجي الجفون كحيل الطرف أسوده مثل الكثيب تعالى في تراكمه مثل القضيب تثنى في تأوده لتسرين قوافي الشعر معجلة ما بين سيره المثلى وشرده جوازيا حسنا عن حسن أنعمه وعن بواديه في الجدوى وعوده المفتدي وملوك العجم خاضعة لفرعه المعتلي فيهم ومحتده والمرتقي شرف العلياء ممتثلا مكان جراحه منها ومخلده غاية آمالنا القصوى وعدتنا ال عظمى لأقرب ما نرجو وأبعده نستأنف النعمة الطولى العريضة من إنعامه واليد البيضاء من يده إن لؤم الناس عشنا في تكرمه أو أخلق الناس عدنا في تجدده إذا الرجال استذموا عند نائبة فاضت يداه فأربى في تحمده لا يوم نشكر إلا يوم نائله فينا ولا غد نرجوه سوى غده يضيء في أثر المعروف مبتهجا كالبدر وافى تماما وقت أسعده إذا وصلت به في مطلب أملا رأيت مصدر أمري قبل مورده يا أيها السيد المجري خلائقه على سوابق علياه وسؤدده أنت الكريم وقد قدمت مبتدئا وعدا وكل كريم عند موعده ولابن داود مطل أنت تعرفه إن لم ترضه وتحلل من تعقده
sad
1889
تولستوي تجري آية العلم دمعها عليك ويبكي بائس وفقير وشعب ضعيف الركن زال نصيره وما كل يوم للضعيف نصير ويندب فلاحون أنت منارهم وأنت سراج غيبوه منير يعانون في الأكواخ ظلما وظلمة ولا يملكون البث وهو يسير تطوف كعيسى بالحنان وبالرضى عليهم وتغشى دورهم وتزور ويأسى عليك الدين إذ لك لبه وللخادمين الناقمين قشور أيكفر بالإنجيل من تلك كتبه أناجيل منها منذر وبشير ويبكيك إلف فوق ليلى ندامة غداة مشى بالعامري سرير تناول ناعيك البلاد كأنه يراع له في راحتيك صرير وقيل تولى الشيخ في الأرض هائما وقيل بدير الراهبات أسير وقيل قضى لم يغن عنه طبيبه وللطب من بطش القضاء عذير إذ أنت جاورت المعري في الثرى وجاور رضوى في التراب ثبير وأقبل جمع الخالدين عليكما وغالى بمقدار النظير نظير جماجم تحت الأرض عطرها شذى جناهن مسك فوقها وعبير بهن يباهي بطن حواء واحتوى عليهن بطن الأرض وهو فخور فقل يا حكيم الدهر حدث عن البلى فأنت عليم بالأمور خبير أحطت من الموتى قديما وحادثا بما لم يحصل منكر ونكير طوانا الذي يطوي السموات في غد وينشر بعد الطي وهو قدير تقادم عهدانا على الموت واستوى طويل زمان في البلى وقصير كأن لم تضق بالأمس عنى كنيسة ولم يؤوني دير هناك طهور أرى راحة بين الجنادل والحصى وكل فراش قد أراح وثير نظرنا بنور الموت كل حقيقة وكنا كلانا في الحياة ضرير إليك اعترافي لا لقس وكاهن ونجواي بعد الله وهو غفور فزهدك لم ينكره في الأرض عارف ولا متعال في السماء كبير بيان يشم الوحي من نفحاته وعلم كعلم الأنبياء غزير سلكت سبيل المترفين ولذ لي بنون ومال والحياة غرور أداة شتائي الدفء في ظل شاهق وعدة صيفي جنة وغدير ومتعت بالدنيا ثمانين حجة ونضر أيامي غنى وحبور وذكر كضوء الشمس في كل بلدة ولا حظ مثل الشمس حين تسير فما راعني إلا عذارى أجرنني ورب ضعيف تحتمي فيجير أردت جوار الله والعمر منقض وجاورته في العمر وهو نضير صبا ونعيم بين أهل وموطن ولذات دنيا كل ذاك نزور بهن وما يدرين ما الذنب خشية ومن عجب تخشى الخطيئة حور أوانس في داج من الليل موحش ولله أنس في القلوب ونور وأشبه طهر في النساء بمريم فتاة على نهج المسيح تسير تسائلني هل غير الناس ما بهم وهل حدثت غير الأمور أمور وهل آثر الإحسان والرفق عالم دواعي الأذى والشر فيه كثير وهل سلكوا سبل المحبة بينهم كما يتصافى أسرة وعشير وهل آن من أهل الكتاب تسامح خليق بآداب الكتاب جدير وهل عالج الأحياء بؤسا وشقوة وقل فساد بينهم وشرور قم انظر وأنت المالئ الأرض حكمة أأجدى نظيم أم أفاد نثير أناس كما تدري ودنيا بحالها ودهر رخي تارة وعسير وأحوال خلق غابر متجدد تشابه فيها أول وأخير تمر تباعا في الحياة كأنها ملاعب لا ترخى لهن ستور وحرص على الدنيا وميل مع الهوى وغش وإفك في الحياة وزور وقام مقام الفرد في كل أمة على الحكم جم يستبد غفير وحور قول الناس مولى وعبده إلى قولهم مستأجر وأجير وأضحى نفوذ المال لا أمر في الورى ولا نهي إلا ما يرى ويشير تساس حكومات به وممالك ويذعن أقيال له وصدور وعصر بنوه في السلاح وحرصه على السلم يجري ذكره ويدير ومن عجب في ظلها وهو وارف يصادف شعبا آمنا فيغير ويأخذ من قوت الفقير وكسبه ويؤوي جيوشا كالحصى ويمير ولما
sad
1890
ممات في المواكب أم حياة ونعش في المناكب أم عظات ويومك في البرية أم قيام وموكبك الأدلة والشيات وخطبك يا رياض أم الدواهي على أنواعها والنازلات يجل الخطب في رجل جليل وتكبر في الكبير النائبات وليس الميت تبكيه بلاد كمن تبكي عليه النائحات وهل تلقى مناياها الرواسي فتهوي ثم تضمرها فلاة وتكسر في مراكزها العوالي وتدفن في التراب المرهفات ويغشى الليث في الغابات ظهرا وكانت لا تقر بها الحصاة ويرمي الدهر نادي عين شمس ولا يحمي لوائهم الرماة أجل حملت على النعش المعالي ووسدت التراب المكرمات وحملت المدافع ركن سلم يشيعه الفوارس والمشاة وحل المجد حفرته وأمسى يطيف به النوائح والبكاة هوى عن أوج رفعته رياض وحازته القرون الخاليات كأن لم يملإ الدنيا فعالا ولا هتفت بدولته الرواة نعاه البرق مضطربا فماجت نجوم في السماء محلقات كأن الشمس قد نعيت عشاء إليها فهي حسرى كاسفات صحيفة غابر طويت وولت على آثار من درجوا وفاتوا يقول الآخرون إذا تلوها كذلك فليلدن الأمهات جزى الله الرضا أبوي رياض هما غرسا وللوطن النبات بنو الدنيا على سفر عقيم وأسفار النوابغ مرجعات أرى الأموات يجمعهم نشور وكم بعث النوابغ يوم ماتوا صلاح الأرض أحياء وموتى وزينتها وأنجمها الهداة قرائحهم وأيديهم عليها هدى ويسارة ومحسنات فلو طلبت لهم دية لقالت كنوز الأرض نحن هي الديات أبا الوطن الأسيف بكتك مصر كما بكت الأب الكهف البنات قضيت لها الحقوق فتى وكهلا ويوم كبرت وانحنت القناة ويوم النهي للأمراء فيها ويوم الآمرون بها العصاة فكنت على حكومتها سراجا إذا بسطت دجاها المشكلات يزيد الشيب نفسك من حياة إذا نقصت مع الشيب الحياة وتملأك السنون قوى وعزما إذا قيل السنون مثبطات كسيف الهند أبلى حين فلت ورقت صفحتاه والظبات رفيع القدر بالأمصار يرني كما نظرت إلى النجم السراة كأنك في سماء الملك يحيى وآلك في السماء النيرات تسوس الأمر لا يعطي نفاذا عليك الآمرون ولا النهاة إذا الوزراء لم يعطوا قيادا نبذتهم كأنهم النواة زماع في انقباض في اختيال كذلك كان بسمرك النبات صفات بلغتك ذرى المعالي كذلك ترفع الرجل الصفات وجدت المجد في الدنيا لواء تلقاه المقاديم الأباة ويبقى الناس ما داموا رعايا ويبقى المقدمون هم الرعاة رياض طويت قرنا ما طوته مع المأمون دجلة والفرات تمنت منه أياما تحلى بها الدول الخوالي الباذخات وود القيصران لو أن روما عليها من حضارته سمات حباك الله حاشيتيه عمرا وأعمار الكرام مباركات فقمت عليه تجربة وخبرا ومدرسة الرجال التجربات تمر عليك كالآيات تترى صنائع أهله والمحدثات فأدركت البخار وكان طفلا فشب فبايعته الصافنات تجاب على جناحيه الفيافي وتحكم في الرياح المنشآت ويصعد في السماء على بروج غدا هي في العالم بارجات وبينا الكهرباء تعد خرقا إذا هي كل يوم خارقات ودان البحر حتى خيض عمقا وقيدت بالعنان السافيات وبلغت الرسائل لا جناح يجوب بها البحار ولا أداة كأن القطر حين يجيب قطرا ضمائر بينها متناجيات رهين الرمس حدثني مليا حديث الموت تبد لي العظات هو الخبر اليقين وما سواه أحاديث المنى والترهات سألتك ما المنية أي كأس وكيف مذاقها ومن السقاة وماذا يوجس الإنسان منها إذا غصت بعلقمها اللهاة وأي المصرعين أشد موت على علم أم الموت الفوات وهل تقع النفوس على أمان كما وقعت على الحرم القطاة وتخلد أم كزعم القول تبلى كما تبلى العظام أو الرفات تعالى الله قابضها إليه وناعشها كما انتعش النبات وجازيها النعيم حمى أمينا وعيشا
sad
1891
ممالك الشرق أم أدارس أطلال وتلك دولاته أم رسمها البالي أصابها الدهر إلا في مآثرها والدهر بالناس من حال إلى حال وصار ما نتغنى من محاسنها حديث ذي محنة عن صفوه الخالي إذا حفا الحق أرضا هان جانبها كأنها غابة من غير رئبال وإن تحكم فيها الجهل أسلمها لفاتك من عوادي الذل قتال نوابغ الشرق هزوه لعل به من الليالي جمود اليائس السالي إن تنفخوا فيه من روح البيان ومن حقيقة العلم ينهض بعد إعضال لا تجعلوا الدين باب الشر بينكم ولا محل مباهاة وإدلال ما الدين إلا تراث الناس قبلكم كل امرئ لأبيه تابع تالي ليس الغلو أمينا في مشورته مناهج الرشد قد تخفى على الغالي لا تطلبوا حقكم بغيا ولا ضلفا ما أبعد الحق عن باغ ومختال ولا يضيعن بالإهمال جانبه فرب مصلحة ضاعت بإهمال كم همة دفعت جيلا ذرا شرف ونومة هدمت بنيان أجيال والعلم في فضله أو في مفاخره ركن الممالك صدر الدولة الحالي إذا مشت أمة في العالمين به أبى لها الله أن تمشي بأغلال يقل للعلم عند العارفين به ما تقدر النفس من حب وإجلال فقف على أهله واطلب جواهره كناقد ممعن في كف لآل فالعلم يفعل في الأرواح فاسده ما ليس يفعل فيها طب دجال ورب صاحب درس لو وقفت به رأيت شبه عليم بين جهال وتسبق الشمس في الأمصار حكمته إلى كهول وشبان وأطفال زيدان إني مع الدنيا كعهدك لي رضي الصديق مقيل الحاسد القالي لي دولة الشعر دون العصر وائلة مفاخري حكمي فيها وأمثالي إن تمش للخير أو للشر بي قدم أشمر الذيل أو أعثر بأذيالي وإن لقيت ابن أنثى لي عليه يد جحدت في جنب فضل الله أفضالي وأشكر الصنع في سري وفي علني إن الصنائع تزكو عند أمثالي وأترك الغيب لله العليم به إن الغيوب صناديق بأقفال كأرغن الدير إكثاري وموقعه وكالأذان على الأسماع إقلالي رثيت قبلك أحبابا فجعت بهم ورحت من فرقة الأحباب يرثى لي وما علمت رفيقا غير مؤتمن كالموت للمرء في حل وترحال أرحت بالك من دنيا بلا خلق أليس في الموت أقصى راحة البال طالت عليك عوادي الدهر في خشن من التراب مع الأيام منهال لم نأته بأخ في العيش بعد أخ إلا تركنا رفاتا عند غربال لا ينفع النفس فيه وهي حائرة إلا زكاة النهى والجاه والمال ما تصنع اليوم من خير تجده غدا الخير والشر مثقال بمثقال قد أكمل الله ذياك الهلال لنا فلا رأى الدهر نقصا بعد إكمال ولا يزل في نفوس القارئين له كرامة الصحف الأولى على التالي فيه الروائع من علم ومن أدب ومن وقائع أيام وأحوال وفيه همة نفس زانها خلق هما لباغي المعالي خير منوال علمت كل نؤوم في الرجال به أن الحياة بآمال وأعمال ما كان من دول الإسلام منصرما صورته كل أيام بتمثال نرى به القوم في عز وفي ضعة والملك ما بين إدبار وإقبال وما عرضت على الألباب فاكهة كالعلم تبرزه في أحسن القال وضعت خير روايات الحياة فضع رواية الموت في أسلوبها العالي وصف لنا كيف تجفو الروح هيكلها ويستبد البلى بالهيكل الخالي وهل تحن إليه بعد فرقته كما يحن إلى أوطانه الجالي هضاب لبنان من منعاتك اضطربت كأن لبنان مرمي بزلزال كذلك الأرض تبكي فقد عالمها كالأم تبكي ذهاب النافع الغالي
sad
1892
ما بين دمعي المسبل عهد وبين ثرى علي عهد البقيع وساكني ه على الحيا المتهدل والدمع مروحة الحزي ن وراحة المتململ نمضي ويلحق من سلا في الغابرين بمن سلي كم من تراب بالدمو ع على الزمان مبلل كالقبر ما لم يبل في ه من العظام وما بلي ريان من مجد يعز ز على القصور موثل أمست جوانبه قرا را للنجوم الأفل وحديثهم مسك الندي ي وعنبر في المحفل قل للنعي هتكت دم ع الصابر المتجمل الملتقي الأحداث إن نزلت كأن لم تنزل حمل الأسى بأبي الفتو ح علي ما لم أحمل حتى ذهلت ومن يذق فقد الأحبة يذهل فعتبت في ركن القضا ء على القضاء المنزل لهفي على ذاك الشبا ب وذاك المستقبل وعلى المعارف إذ خلت من ركنها والموئل وعلى شمائل كالربى بين الصبا والجدول وحياء وجه يؤ ثر عن يسوع المرسل يا راويا تحت الصفي ح من الكرى والجندل ومسربلا حلل الوزا رة بات غير مسربل وموسدا حفر الثرى بعد البناء الأطول إني التفت إلى الشبا ب الغابر المتمثل ووقفت ما بين المحق قق فيه والمتخيل فرأيت أياما عجل ن وليتها لم تعجل كانت موطأة المها د لنا عذاب المنهل ذهبت كحلم بيد أن ن الحلم لم يتأول إذ نحن في ظل الشبا ب الوارف المتهدل جاران في دار النوى متقابلان بمنزل أيكي وأيكك ضاحكا ن على خمائل مونبلي والدرس يجمعني بأف ضل طالب ومحصل أيام تبذل في سبي ل العلم ما لم يبذل غض الشباب فكيف كن ت عن الشباب بمعزل وإذا دعاك إلى الهوى داعي الصبا لم تحفل ولو اطلعت على الحيا ة فعلت ما لم يفعل لم يدر إلا الله ما خبأت لك الدنيا ولي تجري بنا لمفتح بين الغيوب ومقفل حتى تبدلنا وذا ك العهد لم يتبدل هاتيك أيام الشبا ب المحسن المتفضل من فاته ظل الشبي بة عاش غير مظلل يا راحلا أخلى الديا ر وفضله لم يرحل تتحمل الآمال إث ر شبابه المتحمل مشت الشبيبة جحفلا تبكي لواء الجحفل فانظر سريرك هل جرى فوق الدموع الهطل الله في وطن ضعي ف الركن واهي المعقل وأب وراءك حزنه لنواك حزن المثكل يهب الضياع العامرا ت لمن يرد له علي ليس الغني من البري ة غير ذي البال الخلي ونجيبة بين العقا ئل همها لا ينسلي دخلت منازلها المنو ن على الجريء المشبل كسرت جناح منعم ورمت فواد مدلل فكأن آلك من شج ومتيم ومرمل آل الحسين بكربلا في كربة لا تنجلي خلع الشباب على القنا وبذلته للمعضل والسيف أرحم قاتلا من علة في مقتل فاذهب كما ذهب الحسي ن إلى الجوار الأفضل فكلاكما زين الشبا ب بجنة الله العلي
sad
1893
هين ما يقول فيك اللاحي بعد إطفاء غلتي والتياحي كنت أشكو شكوى المصرح فالآ ن ألاقي النوى بدمع صراح هل إلى ذي تجنب من سبيل أم على ذي صبابة من جناح فسقى جانب المناظر فالقص ر هزيم المجلجل السحاح حين جاءت فوت الرواح فقلنا أي شمس تجيء فوت الرواح هز منها شرخ الشباب فجالت فوق خصر كثير جول الوشاح وأرتنا خدا يراح له الور د ويشتمه جنى التفاح وشتيتا يغض من لؤلؤ النظ م ويزري على شتيت الأقاحي فأضاءت تحت الدجنة للشر ب وكادت تضيء للمصباح وأشارت إلى الغناء بألحا ظ مراض من التصابي صحاح فطربنا لهن قبل المثاني وسكرنا منهن قبل الراح قد تدير الجفون من عدم الأل باب ما لا يدور في الأقداح يا أبا مسلم تلفت إلى الشر ق وأشرف للبارق اللماح مستطيرا يقوم في جانب اللي ل على عرضه مقام الصباح ومنيفا يريك منبج نصا وهي زهراء من جميع النواحي ورياضا بين العبيدي فالقص ر فأعلى سمعان فالمستراح عرصات قد أبرحت حرق الشو ق إليهن أيما إبراح فإذا شئت فارفع العيس ينحت ن بحر الوجيف نحت القداح لتعين السحاب ثم على إس قاء أرض غرب الفرات براح لا تتم السقيا بساحة قوم لم يبيتوا في نائل وسماح ولعمري لئن دعوتك للجو د لقدما لبيتني بالنجاح خلق كالغمام ليس له بر ق سوى بشر وجهك الوضاح إرتياحا للطالبين وبذلا والمعالي للباذل المرتاح أي جديك لم يفت وهو ثان من مساعيه ألسن المداح وكلا جانبيك سبط الخوافي حين تسمو أثيث ريش الجناح شرف بين مسلم المج د وعبد العزيز والصباح
sad
1894
أفي مستهلات الدموع السوافح إذا جدن برء من جوى في الجوىنح لعمري قد بقى وصيف بهلكه عقابيل سقم للقلوب الصحائح أسى مبرح بز العيون دموعها لمثوى مقيم في الثرى غير بارح فيالك من حزم وعزم طواهما جديد الردى تحت الثرى والصفائح أساءك من شيخ الموالي نزوله بمنزل داني موضع الدار نازح إذا جد ناعيه توهمت أنه يكرر من أخباره قول مازح وما كنت أخشى أن يرام مكانه بشيء سوى لحظ العيون الطوامح ولو أنه خاف الظلامة لاعتزى إلى عصب غلب الرقاب جحاجح فيا لضلال الرأي كيف أراده أحباؤه بالمعضلات الجوائح تغيب أهل النصر عنه وأحضرت سفاهة مضعوف وتكثير كاشح فألا نهاهم عن تورد نفسه تقلب غاد في رضاهم ورائح وألا أعدوا بأسه وانتقامه لكبش العدو المستميت المناطح قتيل يعم المسلمين مصابه وإن خص من قرب قريش الأباطح تولى بعزم للخلافة ناصر كلوء وصدر للخليفة ناصح وكان لتقويم الأمور إذا التوت عليه وتدبير الحروب اللواقح إذا ما جروا في حلبة الرأي برزت تجاريب معروف له السبق قارح سقى عهده في كل ممسا ومصبح دراك الغيوم الغاديات الروائح تعز أمير المؤمنين فإنها ملمات أحداث الزمان الفوادح لئن علقت مولاك صبحا فبعدما أقامت على الأقوام حسرى النوائح مضى غير مذموم فأصبح ذكره حلي القوافي بين راث ومادح فلم أر مفقودا له مثل رزئه ولا خلفا من مثله مثل صالح وقور تعانيه الأمور فتنجلي غيايتها عن وازن الحلم راجح رميت به أفق الشآم وإنما رميت بنجم في الدجنة لائح إذا اختلفت سبل الرجال وجدته مقيما على نهج من القول واضح سيرضيك هديا في الأمور وسيرة ويكفيك شغب الأبلخ المتجانح
sad
1895
مصاب بني الدنيا عظيم بأدهم وأعظم منه حيرة الشعر في فمي أأنطق والأنباء تترى بطيب وأسكت والأنباء تترى بمؤلم أتيت بغال في الثناء منضد فمن لي بغال في الرثاء منظم عسى الشعر أن يجزي جريئا لفقده بكى الترك واليونان بالدمع والدم وكم من شجاع في العداة مكرم وكم من جبان في اللدات مذمم وهل نافع جري القوافي لغاية وقد فتكت دهم المنايا بأدهم رمت فأصابت خير رام بها العدى وما السهم إلا للقضاء المحتم فتى كان سيف الهند في صورة امرئ وكان فتى الفتيان في مسك ضيغم لحاه على الإقدام حساد مجده وما خلق الإقبال إلا لمقدم مزعزع أجيال وغاشي معاقل وقائد جرار ومزجي عرمرم سلوا عنه ميلونا وما في شعابه وفي ذروتيه من نسور وأعظم ليالي بات الدين في غير قبضة وزلزل في إيمانه كل مسلم وقال أناس آخر العهد بالملا وهمت ظنون بالتراث المقسم فأطلع للإسلام والملك كوكبا من النصر في داج من الشك مظلم ورحنا نباهي الشرق والغرب عزة وكنا حديث الشامت المترحم مفاخر للتاريخ تحصى لأدهم ومن يقرض التاريخ يربح ويغنم ألا أيها الساعون هل لبس الصفا سوادا وقد غص الورود بزمزم وهل أقبل الركبان ينعون خالدا إلى كل رام بالجمار ومحرم وهل مسجد تتلون فيه رثاءه فكم قد تلوتم مدحه بالترنم وكان إذا خاض الأسنة والظبى تنحت إلى أن يعبر الفارس الكمي ومن يعط في هذي الدنية فسحة يعمر وإن لاقى الحروب ويسلم علي أبو الزهراء داهية الوغى دهاه بباب الدار سيف ابن ملجم فروق اضحكي وابكي فخارا ولوعة وقومي إلى نعش الفقيد المعظم كأم شهيد قد أتاها نعيه فخفت له بين البكا والتبسم وخطي له بين السلاطين مضجعا وقبرا بجنب الفاتح المتقدم بخلت عليه في الحياة بموكب فتوبي إليه في الممات بمأتم ويا داء ما أنصفت إذ رعت صدره وقد كان فيه الملك إن ريع يحتمي ويا أيها الماشون حول سريره أحطتم بتاريخ فصيح التكلم ويا مصر من شيعت أعلى همامة وأثبت قلبا من رواسي المقطم ويا قوم هذا من يقام لمثله مثال لباغي قدوة متعلم ويا بحر تدري قدر من أنت حامل ويا أرض صونيه ويا ربي ارحم
sad
1896
أريحيات صبوة ومشيب من سجايا الأريب شيئا عجيب وبكاء اللبيب بعد ثلاث وثلاثين في البطالة حوب فالندا بالرحيل حين ينادى بحلول على الشباب مشيب إن ليلا تبسم الصبح فيه عن زوال الظلام عنه قريب طالما قد سحبت ذيل التصابي ورداء الشباب غض قشيب لعبا يستدر خلف شبابي حلب الدهر زينبا ولعوب والغواني إن غنين عفافا يطبيهن منه حسن وطيب فمتى شئت مال منها قضيب ومتى شئت هال منها كثيب ولكم مقلة لذات دلال مقلتني بالود وهي عذوب كنت إنسانها فصرت قذاها من لها بالشباب وهو رطيب وعيون مزجن في ركايا من ركايا الشؤون وهي الغروب مرهت للنوى فلما رأتني كحلتها نحافة وشحوب نكبات عضضن حرا كريما طاب فاستعذبته عضا نكوب لنيوب الزمان فيه صريف وبه من عضاضهن ندوب ثم أبقت بزعمها لي عودا عجمته الخطوب وهو صليب وأخلاء عزمتي عنتريس وزماع ورحلة ودؤوب فإذا الغانيات أنكرن شخصي عرفتني فدافد وسهوب وعزيم تخب بابن عزيم جاذباه الإدلاج والتأويب فإلى العيس مفزعي والفيافي كلما هزني الزمان العصيب وسراجى روية أرياني من إليه أنحو وعمن أؤوب من بجدواه من صروف الليالي فقئت أعين وفلت نيوب من إذا قلت يا أبا زكريا سالمتني الأيام وهي حروب أرد البحر لا الثماد فمثلي لا يرويه جدول وقليب قد أهاب الرجاء بابن المعلى بلسان القريض وهو خطيب لفتى سؤدد له نفحات يعتفيها المحروب والمكروب نفحات يعدن بعد شماس ريض الدهر وهو عود ركوب لعيون الخطوب بعد شماس ولقلب الزمان منها وجيب وجدير بأن تلبيك منه غدر جمة وروض عشيب فهو في هامة العلى حيث يأوي من منادي الندى قريب مجيب وذراه فيه الحميم سواء حين يعفوه والنزيع الجنيب مألف للغريب ما فيه إلف من وفود العفاة إلا الغريب يرتجى من يمينه ما يرجى من يمين الحيا مكان جديب عارض صوبه حجى وعفاف ونوال من اللجين صبيب يمتريه الثناء والمجد ما لم تمر أطباء ما يليها الجنوب وحبيب إذ قال وهو مروق ديمة سمحة القياد سكوب لو رأت عينه حيا كف يحيى لم ترقه الغيوث وهي تصوب مستخف يمد كفيه علما أن للدهر نائبات تنوب فيميناه جعفر وسعيد وهما تارة شرى وشبيب وعديم الغريب طورا ذعاف شيب بالصاب وهو طورا ضريب وبعين الوفاء والمجد فيه كل هذاك أنه لا يحوب وإذا المشكلات ضافت ذراه وعرته حوادث وخطوب تفرهاتي وتلك هبة رأي يخطىء المشرفي وهي تصيب ما عليه ألا يكون حساما وله في الخطوب ذاك الهبوب كل يوم ترى سماحا وبأسا مكرمات يحلو بها ويطيب وفعال إلى قلوب المعالي وقلوب الآمال منه حبيب وإذا عارض المنية أوفى وبنوها يبلهم شؤبوب وأرتك الهيجاء منهم غرورا لنجوم الرماح منها وجوب قام فيها بحجة البأس عنه ذكر مرهف وباع رحيب فبدت بي إليك يا ابن المعلى همة همة ودهر نكوب في بلاد ترى الكريم أكيلا ثم للجدب والزمان خصيب ريب هذا الزمان فيه عضوض ومحيا الزمان عنه قطوب قد شكونا إليك شكوى شكاها عام محل إلى الغمام جدوب ورضينا بحكم غيثك فيها أنه صائب وأنت مصيب
sad
1897
قلوب شجتهن الخدود الملائح وساق بدا كالصبح والليل جانح يدير كؤوسا من عقار كأنها من النور في أيدي السقاة مصابح فللراح ما تجري عليه دماؤهم وللشوق ما ضمت عليه الجوانح وندمان صدق في جوار خليفة غدا بين كفيه الندى والصفائح
sad
1898
تظن شجوني لم تعتلج وقد خلج البين من قد خلج أشارت بعينين مكحولتي ن من السحر إذ ودعت والدعج عناق وداع أجال اعترا ض دمعي في دمعها فامتزج فهل وصل ساعتنا منشئ صدود شهور خلت أو حجج وما كان صدك إلا الدلا ل وإلا الملال وإلا الغنج وإن تك قد دخلت بيننا مهامه للآل فيها لجج فكم روضة بفناء الربي ع يضاحكها البرق من كل فج تأيا قويق لتدويرها فنكب عن قصدها وانعرج إذا هزت الريح أغصانها تعانق نوارها وازدوج لقيناك فيها فخايلتها بلين التكفي وطيب الأرج سقى حلبا حلب مسبل من الغيث يهمي بها أو يثج وإن حال من دون حقي فلم يسلمه يعقوبها ابن الفرج أيتلف يعقوب مالي لدي ه ويعقوب متئد لم يهج وإني ملي بألا يسر بما نال مني ولا يبتهج إذا شد عروة زناره على سلحة ضخمة وانتفج توهم أني لا أستطي ع مساءة أغثر بادي الهوج ومن أين يكثر أنصاره فيأتي الأحج له فالأحج وزوجته قد عشا بظرها على كبرة وابنه قد علج فألا تورع عما جنى علي الخبيث وألا حرج أبا يوسف سمج ما أتي ت ولم يك مثلك يأتي السمج وشر المسيئين ذو نبوة إذا ليم فيها تمادى ولج هلم إلى الصدق نسري إلي ه بحجتنا فيه أو ندلج ونعتمد الحق حتى يضيء لنا مظلم الأمر أو ينبلج وفي موقف ما لنا بعده تنازع نجوى ولا معتلج فمن أبرأ الحكم فيه نجا ومن ألحج الحكم فيه لحج وإذ لم يكن شاهد يرتضى وراءك في الجحد مود مضج وأنت فلا حالف بالعتا ق ولا حانث في طلاق الحرج فهل تتقبل جرم القسو س وتقطع من إلهم ما وشج وتضرط في لحية الجاثلي ق إذا خار في سفر شعيا وعج وتزعم أن الذين ابتدوا علوم النصارى رعاع همج بأنك لم تتو مالي ولم تطلب علي عويص الحجج فإن كنت أدهنت أو خنت أو لهجت بظلمي فيمن لهج فخالفت مريم في دينها وفارقت ناموسها المنتهج وخرقت غفورها كافرا بمن غزل الثوب أو من نسج وأعظمت ما أعظمته اليهو د تصلي لقبلتهم أو تحج ونكت عجوزك حتى ترد في رحمها داخلا ما خرج وهدمت بيعة ماسرجس وأطفأت نيرانها والسرج وأوقدت ناقوسها والصلي ب تحت عشائك حتى يضج وبكرت تخرأ في المذبح ال كبير وتلطخ تلك الدرج وزلت من الله في لعنة تقيم عليك ولا تنزعج وأي طماس إذا ما أشظ في صدع إمراتك المنفرج يمين متى ما استحل امرؤ تجشمها عند قاض فلج
sad
1899
سقيا لغير العلياء والسند واغير أطلال مي بالجرد ويا صبيب السحاب إن كنت قد جدت اللوى مرة فلا تعد لا تسقين بلدة إذا عدت ال بلدان كانت زيادة الكبد إن أتحرز من الغراب بها يكن مفري منه إلى الصرد بحيث لا تجلب الفجاج إلى أذنيك إلا تصايح النقد أحسن عندي من انكبابك بال فهر ملحا به على وتد وقوف ريحانة على أذن وسير كأس إلى فم بيد يسقيكها من بني العباد رشا منتسب عيده إلى الأحد إذا بنى الماء فوقها حببا صلب فوق الجبين بالزبد أشرب من كفه شمولا ومن فيه رضابا يجري على برد فذاك أشهى من البكاء على ال ربع وأنمى في الروح والجسد لا سيما إن شداك ذو نطف يا دار أقوت بالتف من جدد
sad
1900
لم أشرك الناس يوم العيد في الفرح ولا هم شركوني في جوى الترح غدوا بزينتهم فيه وخلفني ألا تروح لي من قلبي القرح لما أتاني تجريم الحبيب لهم علي لم أبتكر فيه ولم أرح ولم أطاوع فما فيه على ضحك ولا مددت يدي فيه إلى قدح
sad
1901
لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند واشرب على الورد من حمراء كالورد كأسا إذا انحدرت في حلق شاربها أجدته حمرتها في العين والخد فالخمر ياقوتة والكأس لؤلؤة من كف جارية ممشوقة القد تسقيك من عينها خمرا ومن يدها خمرا فما لك من سكرين من بد لي نشوتان وللندمان واحدة شيء خصصت به من بينهم وحدي
sad