poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5592
ولا كان هذا الشمل مما يروعه صدوع ولا ذا الظل مما يحول إذا غبت طارت بي على النأي لوعة تقيم المطايا وهي نحوك ترقل وخلفتني أما نهاري فمطلق كعان وأما لون ليلى فأليل يراني صحيحا من يراني صابرا وما ذاك إلا أنني أتجمل ولا وجه إلا و هو عني معرض ولا كف إلا وهو دوني مقفل إذا ذكروا ما موضعي منك والذي إليك به من حرمة أتوسل وأني قد حرمت نفسي عليهم ورقي ملك في يديك محلل رأيت أخي فيهم عدوا مكاشحا ومطري فيهم عائبا يتعلل فلا ينحسم داء هواك يجره ولا عز قلب في ودادك يبذل ولا فاتني هذا الذرا الرحب موطنا لعزي ولا هذا البساط المقبل وكان الذي بقى لي العمر فضلة لمدحكم تبقى وفيكم تؤجل تسدي لكم في كل يوم وشائعا من الفخر مصبوغاتها ليس تنصل لها من علاط الجهد وسم مخلد يمر عليه الدهر والدهر مغفل نجائب أمات القريض بمثلها عقائم إلا أن فكري ينسل نوازي من بين الضلوع كأنما يجيش بها من بين جنبي مرجل على اسمك تحدى أو بوصفك تقتضى صعابا فتعنو في الحبال وتسهل فلو كنت فيها خائفا بخل خاطري لسمحه إحسانك المتقبل تضوع بها أوصاف فخرك ما جرت على الأرض رعناء التنسم شمأل كأني إذا جررت فيك ذيولها أمسك في أذيالها وأمندل وينصرني فيها على الخصم أنني على المجد فيكم والعلا أتوكل بقيت لها وحدي وفي الناس أهلها كثير ولكن يدعون وأعمل ومنها ليوم المهرجان قلادة تحليه والأيام تحلى وتعطل وإن كان يوما سابقا بجماله فجلوته فيها أتم وأجمل تلين لكم أعطافها وهي شمس وتطلق من أرساغها وهي تشكل ثناء عليكم آخر الدهر عاكف وود بكم دون الأنام موكل
love
5593
يلوم عليك لا عدم الملامه صحيح القلب غرته السلامه أبى لؤم الطباع له ولوعا بمثلك أو ضلوعا مستهامه ولم تنبله باللحظات عين ولم تطعنه بالخطرات قامه ولاماتت له نفس وعاشت مرارا بالرحيل وبالإقامه وما يدريه ما نزوات صدري إليك وما الذي استدعى غرامه وما سر ملكت قياد قلبي به فمضيت آخذة زمامه وهل وصفتك أعجاز الليالي ال طوال له وأعواد البشامه وأوسعه الإهانة ثم يفضي إلى اسمك بي فأوسعه الكرامه سقى عهد الطويلع ما تمنى زمان أن تصوب له غمامه وعيشا بالجريب وأي عيش وددت وما انقضى لو كنت هامه وليلا بدره لم ينض عشرا غرمت وقد سفرت لنا تمامه وليت ونابل الأيام رام يصيب بنا المنى أيام رامه أسائل بان دومة عن فؤادي وقد أودعته سمر اليمامه وكيف بمهجة أمست بنجد مضللة وتنشد في تهامه من الساري تجد به بنجد أضاليل السرى عقب السآمه إذا وخزتك أنفاس الخزامى فهب لنا ابن ليل كان نامه فخذ حد الأثيل وقل سلام على بيت عقيلته سلامه وما الظبيات سارحة وربضا ولا الأغصان ميلا واستقامه بمن أعني الكنى عنه ولكن بكل من محاسنها علامه أمنها والكواكب جاثمات خيال لم يمتعنا لمامه سرت والشهر قد أرمى ثلاثا على العشرين خائضة ظلامه على غرر وساعة لا طروق ألا ما للجبان وللصرامه فحيت واقعين على الولايا نشاوى لم تنشهم المدامه فواقا ثم طار الصبح منها مجفلة بقادمتي نعامه تقول خف الوشاة وإن ألموا بفاطمة فقل طرقت أمامه ومن لي أن يتم غدا جحود وحولي من عتيرتها قسامه ألا هل رقية من مس دهر خفي الكيد شيطان العرامه يخاتلني الزمان فلست أدري بأي جوانبي أنفي سهامه وحظ لو سألت بلال ريقي عباب البحر صاعبني مرامه يريد الرزق أن أدلى عليه بذل أو يقال الحرص ضامه وليست قطرة من ماء وجهي حرى أن استدر بها جمامه وأعذل في القناعة أن حبتني وباعتني الضؤولة بالوسامه وكم ذي شارة معناه رث وأشعث بين طمريه أسامه سيغشم قائد الأطماع عنقي بأنف لا يلين على الخزامه وينصرني وإن ضعف اصطباري وقد تحمى البنانة بالقلامه وأروع لا يحل الخطب منه معاقد حبوتيه ولا اعتزامه صليب العود يغمز جنب رضوى ولم تدرك غوامزه العجامه إذا ضاقت رحاب الرأي جاءت بصيرته ففرجت ازدحامه تريه عواقب الأمر المبادي ويبصر ما وراء غد أمامه وقور لم يخض لغوا بفيه ولم يسدل على غزل قرامه تحمله فينهض مستمرا مليا بالحمالة والغرامه إذا نكص الرجال مضى جريا كأن مميل أقوام أقامه أغر ترى الهلال يتم بدرا إذا أبصرت منحدرا لثامه تود كواكب الجوزاء لو ما تكون إذا امتطى سرجا لجامه وإن ركب السرير وزير ملك رأيت التاج تشرفه العمامه ومبهمة مذكرة زبون تخال شرار جاحمها ضرامه ملبدة الجوانب أم نقع ترى البيضاء منها مستضامه يحاذرها الحمام إذا تداعت بها الأبطال تحسبها حمامه كفاها غير معتقل قناه ولا متسربل حلقات لامه يشيم لحسمها قلما نحيلا سمين الخطب تحسبه حسامه يناط الملك من شرف المعالي بمندمج القوى ثبت الدعامه كلوء العين يحمى جانبيه إذا ذعرت مشللة سوامه تكفله فتى يفعا وكهلا وفي الودعات لم يبلغ فطامه فلم يسلم لخابطة جناه ولم يترك لخائطة نظامه وكان متى تعبه بدار صيد بنائقه يحل بها حرامه دعا الكافي الخطير لها فلبى أزل يشد للجلى حزامه سألت فما حلبت به بكيا ولا استمطرت صائفة جهامه ولكن جاد محلول العزالي إذا بدأ الحيا أدلت عصامه كريم البشر تحسب
love
5593
وجنتيه سماء الجود والبرق ابتسامه إذا ما شاء أن يغريه يوما بفرط البذل من يغريه لامه يزيد الغمط نعمته سبوغا ويقبل حبه العفو انتقامه ينيلك وهو أصفر منك كفا كساقي الماء واستبقى أوامه على دين الأكارم وهو خرق يعد الحمد أولى ما استدامه وحب الذكر خلى الذكر عند ال سموأل والندى عند ابن مامه غرست بعقوتي نعما رطابا مجانيها بشكري مستدامه ووسع لي مديحك فضل صيت ووصفك لي وبرك بالكرامه ولم تترك بعدل علاك بيني وبين صروف أيامي ظلامه فصن غرسا إذا لم يجز فعلا على نعمى جزاك بها كلامه بكل بعيدة المسرى رفوع وهاد القول خافضة إكامه تحلق حين أرسلها فتمسى رديف النجم سائمة مسامه تبين بها عيوب الناس حتى تخال على جبين الشعر شامه لو ان لذي القروح البيت منها لسر ضريحه وسقى عظامه لها وسم على الأعراض باق بقاء الطوق في عنق الحمامه تحلى صبحة النيروز منها بعقد لا ترى الدهر انفصامه مبشرة بأنك ألف عام ستدركه كما أدركت عامه رحيب الملك ضخم العز صعبا ذراك إن امرؤ بالبغي رامه بقاء ما له أمد فيخشى عليه قاطع إلا القيامه
love
5594
أجاذبها لو أمكنت من زمامها أريد وراء والهوى من أمامها وإن كان قلبي في الصبابة قلبها فشتان ما شكيتني من عرامها كلانا أخوه الوجد لكن غرامها طليق ونفسي في إسار غرامها فما الحرب إلا بين حلمي وخرقها وبين زفيري خائفا وبغامها يعز عليها نومها تحت كورها بما فات من أيامها في مسامها وأن تعلف الرطب الخليط ببابل مكان أراك حاجر وبشامها بلاد تسيم الضيم فوق ترابها ضياعا وتسقي الذل تحت غمامها فليت بلادا شرها في قصورها فدا لبيوت خيرها في خيامها نعم هذه الزوراء أنضر شارة بما ضمنت من روقها وزمامها ولكن ذناباها تطول رقابها وأرجلها مرفوعة فوق هامها إذا سر نفسا يومها ساء شهرها فإنعامها مستطرح في انتقامها تمنيت رغما غيرها وهي التي فطيرة جلدي حشوها من رغامها وماذا على نفس جنى عام خصبها عليها الأذى أن تشتهي جدب عامها سلام عليها لا على جل أهلها لأخرى تراب العز بين سلامها ركبت لها عزمي وللنفس قعدة تبلغها من همها واعتزامها ورفعت من خفض الكرى بابن حرة تجود لصوني عينه بمنامها يصم سواه عن دعاء زميله إذا ما الثريا علقت في مصامها وقال اقض ما تقضي وفي الليل مهلة فأسرار هذي العيس تحت ظلامها تياسر بنا واترك لقوم يمينهم وبعهم عراق الأرض غبنا بشامها فكم راحة بيضاء ثم وسحنة ترى الرزق في صفاحها وابتسامها وأندية حب العلا من عقودها وأيد كنوز المال تحت كمامها وقوم على تعظيم ملكك لوحمت لدن خلقت لحومها بعظامها أثرها ورح فالنجح عند مسيرها مغربة والعجز عند مقامها ولكن ببغداد فما أنت صانع وحظك منها شعبة من كرامها جبال بني عبد الرحيم وسحبها كعهدك في إرسائها وانسجامها قبيل بهم شدت عراك فلم تكن لتملك كف الدهر حل عصامها هم انتقذوك والليالي ضوارب بكلكلها في ضغطها وزحامها وهم وجدوك جمرة فتضعفوا لها الريح حتى طبقت بضرامها بأوصافهم سميت واحد دهره وما نلته من ضبطها ونظامها وكم كثروا من حاسديك وأشرجوا صدورا على شحنائها وسقامها وعدوك نفسا منهم ما لهم بها مساهمة في حلها وحرامها وما أنت إن حمت نواك بتركهم سوى مهجة مأذونة بجمامها وهل عن زعيم الملك في الناس عائض إذا كشفت مخبوءة عن خدامها سلالة مجد زاد فيها قرانها كما الكرم معنى فضله في مدامها ترقت به هماته قبل سنه إلى ذروة خلوا له عن سنامها تظل العيون دونها مستريبة بألحاظها إن رفعت في اقتحامها إذا قطرت بالراكبين فردفه على سرجها وكفه في لجامها جرى لاحقا مجد العشيرة قادرا على سبقها لولا مكان احتشامها غلام ترى أشياخها وكهولها بها فرقا مجموعة في غلامها إذا قال أرضاها وإن قام دونها إلى الخطب أغنى سوقها عن قيامها وإن نقصت من جانب المجد شعبة فشد عليها كان مولى تمامها وإن ضاق بين القرن والقرن مأزق ضراب الكماة فيه مثل لطامها فلم تك إلا هامة طاح بدرها وكف هوت جوزاؤها في قيامها نضت منه وسطى عقدها وتعززت بثالثها في سلكها ونظامها فتى لا يربي المال إلا لفقده ولا يكرم النعمى لغير اهتضامها ولا يحسب الأرزاق إلا ليومه إذا حسبت نفس اللئيم لعامها ولم أر منه قط أولد راحة وأجدى على إقلاتها وعقامها يجود وفي أوشاله جل ماله وتلحز أيد مالها في جمامها أبا حسن لبيك داعي مودة سواك يناديها بصمي صمامها وخاطب أبكار وعون حميتها وخليت عنها سارحا في سوامها وذببت عنها الناس ضنا بعذرها لمجدك حتى كنت فض ختامها لها
love
5594
مدد تزداد منه بنقصها وتنمي على توزيعها وانقسامها بقيت غريبا مثل عنقاء جوها لها ووحيدا مثل بدر تمامها يرجم في الظن هل أنا ربها أم انتشرت فحولها من رجامها وقد آمن الأعداء أني نبيها وكم رسل آياتها في كلامها لعرضك منها نثرة سابغية وأعراض قوم عرضة لسهامها جزاء بما راعيته من حقوقها وأوجبته من إلها وذمامها كما استصرخت كفيك والدهر فاغر ليمضغها لا قانعا بعذامها ونادتك نفس والخناق مصمم على جول طوقيها ومجرى حزامها فكنت مكان السيف نصرا وكالحيا أعاد رضاع الأرض بعد فطامها عوايد من نعماك يرجع وصلها جديدا إذا ما خفت وشك انصرامها إذا سألت حكمتها ونزلت بال سماح على سلطانها واحتكامها فإن أمسكت بقيا عليك وحشمة تبرعت سعيا في زوال احتشامها فلا عدمتك فارجا لمضيقها وبابا إلى ما استصعبت من مرامها وجاءتك أيام التهاني بوفدها تخبر عن تخليدها ودوامها لأجيادها من حليها ما تعلقت به حلقا أطواقها من حمامها فيأخذ يوم المهرجان اصطفاءه بحصته من فذها وتؤامها فللعيد من مرباعها وفضولها سهام الملوك حكمت في سهامها له قدم الإسلام والفوز في غد بجنة عدن بردها وسلامها ففز بهما واشدد على العز فيهما عرى لا يرى خطب مكان انفصامها أشم العلا ما لامس الأرض حافر وما ثقلت بأحدها وشمامها وما أحرزت نفس تقاها شعارها لذخر غد من فطرها وصيامها
love
5595
ظن غداة الخيف أن قد سلما لما رأى سهما وما أجرى دما فعاد يستقري حشاه فإذا فؤاده من بينها قد عدما لم يدر من أين أصيب قلبه وإنما الرامي درى كيف رمى يا قاتل الله العيون خلقت جوارحا فكيف صارت أسهما وراميا لم يتحرج من دمي مقتنصا كيف استحل الحرما أودعني السقم ومر هازئا يقول قم فاستشف ماء زمزما ولو أباح ما حمى من ريقه لكان أشفى لي من الماء اللمى يا بأبي ومن يبيع بأبي على الظما ذاك الزلال الشبما كأنما الصهباء في كافوره سحرية وجل عن كأنما يا نافض البطحاء يبغى خبرا إن هو أداه إلي غنما سل بانة الوادي إذا تأودت عن ظبية من القضيب منهما وأين سكان الحمى من ولهي بعدهم سقيا لسكان الحمى توهموا أن الفراق سلوة عنهم فلا أحللت من توهما وأن عيني ملئت من غيرهم إذ منعوا إذن رأت عيني العمى قالوا توخ الأجر واصبر طامعا والحظ في الهيفاء مع من أثما لام ولا يعلم فيها ناصح مجتهد أغرى بها لو علما قال اكن عنها فاسمها علامة رضيت فيها أن أكون علما أضمم يدا على الحبيب ما وفى ضميره واصل أو تصرما ولا تدع حلة يوم لغد يأتي بأخرى فالهوى ما قدما قد غمز الدهر بنابيه على عودي فلا خار ولا تحطما وفرني ريب الزمان قارحا وجذعا فما أطعت اللجما يحكم في حظي ما شاء فإن مر بعرضي لم أكن محكما لم تأكل الأيام وفري عسلا إلا رأت مضغة لحمي علقما حملت مجبوب الجنوب ظالعا منها الذي أعيى الجلال المقرما إذا أتى اليوم بشر عابس لقيته منافقا مبتسما خبرت حظي فسواء سفه ال دهر علي عامدا أو حلما وكيف يرجى النصف من محكم يعرف إلا العدل فيما قسما ومن كريم الصبر عندي أسوة بمعشر يعلمون الكرما هم طرقوا بسودها وحمرها نوائبا خرسا وخطبا أعجما فلم يكن للريح وهي عاصف أن تستلين منكبي يلملما تسربلوا الحزم لها واتخذوا فيها العزاء للعلاء سلما وأقبلوها أوجها بائحة بالبشر فيها ونفوسا كتما حتى رأى الاعداء فيما سلبوا من نعم أن قد أفيدوا أنعما أسرة مجد لا يرون فائتا من وفرهم والعرض باق مغرما كأن ما ينقص من أعدادهم ومالهم زيدهم وتمما إن مات منهم سيد قام له منهم شبول يخلفون الضيغما تزاحموا على العلا واقترعوا على الندى فانتصفوه أسهما وارتكضوا يجبنون الأسد في ال غابات أو يبخلون الديما كل غلام ذاهب بنفسه حيث مضى المجد به ويمما إذا أبى طارت به حمية علوية أقرب برجيها السما فإن خبت شمس نهار منهم غطوا الدجى أهلة وأنجما أراكة عبد الرحيم عرقها ثم زكى الفرع الكريم ونمى وكان من ثمارها لما علت أبو المعالي مورقا ومطعما كان فتاها مرضعا وكهلها مثغرا وشيخها محتلما وتاجها المعصوب وسوارها إن رفعت رأسا ومدت معصما صبا لأصوات العفاة سمعه كأنما يؤنس منها نغما واستصغر الدنيا فلو جاد بها موهوبة لم يعتقبها ندما أوجع من ضم على جمر الغضا في حسه كف تضم درهما تعلم النسيم من أخلاقه حتى صفا والغيث حتى كرما لو أسخطتك يده وحوشيت أرضاك أو زادك وجها وفما إذا افتقدت نصره لغاية داس لها النار وخاض الفحما لله أنت مقبلا على الندى بوجهه والدهر قد تجهما وقائما فداعما بيده ماثل من عرش العلا وهدما أجدبت الحال فلم تأس غنى نفس أكنت واجدا أو معدما أو لم تسع مالا فأوسعت به بشرا فكنت مانعا
love
5595
ومنعما وخبثت سرائر فلم تكن لله في تدبيره متهما لا جرما وإن ذوت دولتكم لترجعن غضة لا جرما لا بد أن يجمع حظ شارد ضل وأن يقلع دهر أجرما وأن تحن نعمة قد فارقت أوطانها حتى تعود أنعما إذا سلمتم أنفسا وحسبا فقد سلمتم نشبا ونعما فإن أصاب فرصة بشمته عدوكم فطالما قد رغما توقعوا عود إياب عزكم وليتوقع غيظه المضرما كأنني من خلل الغيب أرى شمس الضحى تفتق هذي الظلما عيافة ما كذبتني فيكم قط ولا زجرت منها أشأما وواعد من الأماني لم يكن خالا ولا ضاغثت منه حلما فاسمع لها بشارة من صادق صح على السبر لكم وسلما لم يزو وجها عنكم وقد هفا ال دهر بكم ولا أزل قدما ولا ونى مكاشفا عدوكم بمدحكم مع كونه محتشما لا يرهب القاهر من سلطانه ولا يبالي سيفه المنتقما وكيف أخشى الأمر والله معي يعلم أني فيه أرعى الذمما وحرة من الكلام سهلة ليست على كل فم تكلما يحذر منها العصم فرط خدعي يا للرجال من يحط العصما أشقى بمعناها ويحظى معشر ينتحلون اسما لها مقتسما هل نافع لي حسن إفصاحي بها إذا غدا حظي بها مجمجما جاءتك في حبيرة تسحبها سحب اليماني برده المسهما فاجتلها كما اجتليت قبلها بكرا فضضت عذرها وأيما يلقاك وجه المهرجان سافرا عنها ويلقى معشرا ملثما واسلم لألف مثلها في مثله تعدها مواليا منتظما
love
5596
ردوا لها أيامها بالغميم إن كان من بعد شقاء نعيم وافرجوا عن طرقات الحمى لها عن المعوج والمستقيم تنفضها ثم قضى ما قضى ال وخد على أثباجها والرسيم فثم أدراج مطافيلها ومنزل الأينق تحت القروم وحيث جم الماء واستسمنت غوارب جم برعي الجميم ردوا عن الأعناق أرسانها وكرموها عن عضاض الخطيم ولا تدلوها فقدامها أدلة الشوق وهادي الشميم وفوقها كل أخي صبوة إذا الصبا هبت غذاه النسيم يرى بنجد وبسكانه ثروة ذي العدم وبرء السقيم قلوبهم رق لأهل الحمى حيث النواصي حرة والجسوم وكم بنجد لك من قاتل لم يتحرج من مقام الأثيم وجارح تكلم ألحاظه وهي إذا شاء دواء الكلوم وموقف بالنعف تهفو به سفاهة الحب بلب الحليم وأم خشف لو أحست هوى عن ريمها لم تتعطف لريم وكاتم يغري بأسراره في هدب الأجفان دمع نموم قضية يكذب أشهادها ويقبل الحاكم دعوى الغريم تجتمع الأضداد حينا ولا يجتمع الشاكي بها والرحيم حلفت بالأدم براها السرى بري المدى إلا الذما والأديم طلائح يأخذ مجهودها رعي الموامي واحتساء السموم كل سنام حالق حته ال سير وجنب بالحوايا جليم لولا ابن أيوب وآباؤه ما نهضت محصنة عن كريم قوم إذا ما احتجزوا بالحبى قالوا فكانوا شرقا للخصوم أو عد مجد الناس أطرافه وجنبه عدوهم في الصميم أو ركبوا الخيل إلى مأزق تبدلوا الهام بفوس الشكيم بيض المجاني نور أوضاحهم يشدخ في وجه الزمان البهيم إن كوثروا سدوا مسد الحصا أو فوخروا أغنوا غناء النجوم أو قطرت في المحل أيديهم بانت بها آثار بخل الغيوم عندك منهم بأبي طالب ما وصف الحادث فضل القديم قامت بآثارهم عينه وزاد والخمرة بنت الكروم والمجد لا يحرز إلا إذا رافد عز النفس طيب الأروم إلى عميد الرؤساء انبرت تحت بني الحاج بنات العزيم يطلبن حر الوجه حلو القرى عشيرة الواحد مال العديم أروع لا ترهقه خطة يعثر بالمقعد فيها المقيم ولا ترى همته في العلا تحط فيها نازلات الهموم تنتظم الحزم سياساته نظم كعوب الرمح إلا الوصوم ذب عن الدين بآرائه فالدين من تدبيره في حريم وجاهدت عن خلفاء الهدى خالصة منه بقلب سليم هم نصبوه دون أيامهم فانحل عنها كل خطب جسيم ذخيرة منه تواصوا بها خلفها ظاعنهم للمقيم وزارة موروثها تالد والبدر للشمس وزير قديم مجلسه منها لآبائه سيفا فسيفا ينتضي أو يشيم أعشب قوم بولاياتهم والنصح يرضيه برعي الهشيم يخصه الكامل من فضله وماله مشترك للعموم ما عابه عصيان لوامه والعيب في الجود على من يلوم يا من قصرت العمر في ظله ورفده أرتع أو أستنيم ورضت صرف الدهر أولان لي فلم أبل يجمح بي أو يقوم بحر أماني على مائه يفهق ريا والأماني تحوم وعروة في الود ممسودة تحت يدي والود حبل رميم تلون الناس بألوانهم علي والتاث الصديق الحميم وكدرت تلك الركايا على دلوي فما أشرب غير الوخيم وأنت والسلطان ما نلته موطأ الظهر سليس الحزيم وإن يكن صد يسوء الهوى أو جفوة تهتك ستر الكتوم أو يقذ وقت ثم يجلى القذى فالجو لا يمطر حتى يغيم فابق أزرك الباقيات التي تدرج الأرض وليست تريم ما وسمت عرضا على أنه حل و إلا جملته الوسوم تحمل منها كل ريحانة صبيحة النيروز يوم القدوم كأنها تحفة طيف الكرى بالحب أو نخبة كأس النديم واجتلها والود إن أمهرت أنفس ما تمنح أو ما تروم ودم وما أعطيت من نعمة لا أسأل الله سوى أن تدوم
love
5597
نعم من جميلة إحدى النعم وإن ضن قلب فقد جاد فم نعالج في الحب مر الكلام ونقنع منه بحلو الكلم وتبرد أكبادنا خلسة من اللحظ أو زورة في الحلم فداء جميلة تحت الظلام ونومتها ساهر لم ينم صحا من مقبلها بالمدام وأبريء من طرفها بالسقم تغرب حب ابنة العامري فساق إلى العرب ود العجم أما وتمايلها والنسيم يجور على قدها إن حكم وجاعل مفتاح رزق العباد يمين أبي قاسم ما قسم عرفت لنفسي سوى حبها خصيما صبرت له إن ظلم وكيف يصاحب ذلا فتى بسعد تعلق أوفى العصم فتى ضبة يوم أخذ الترات وشيخهم يوم رعي الذمم وبدر تفرع من شمسهم فما تركا دولة للظلم تلفت يسأل أشياخهم ليلحق في المجد سعيا بهم فأخبره الخال عن خير جد وحدثه الأب عن خير عم وجمع شتى سجاياهم فكن الندى وكريم الشيم فإن كان يوم جدا قال خذ وإن تك نائبة قيل قم ون طرقوا بابن ليل أذم له جوده وابن صبح ألم لقوه بسعدهم المستنير فكان الهزبر وكان الخضم فمن مبلغ النصح عني أباه وما أنا في النصح بالمتهم إذا ما سألت أبا قاسم فإن شئت أسر وإن شئت نم شبيهك خلقا وخلقا نراه كما القدم الوفق أخت القدم أبا قاسم دعوة من فتى وصال الندى فيه وصل الرحم أتى عاثرا حظه بالزمان فإن أنت قلت سلام سلم سرى الشوق بي أو دعت حاجة سمعت لها بعد طول الصمم فحملت رحلي محفوفة بإدراك ما تتمنى الهمم مطاوي للأرض إما انتشرن مصابيح إما شققن الظلم علمن مرادي أو خلتهن تبطن بالحزم تحت الحزم فلما طلعن بنا النهروان تعاقدن طاعة حكم الحكم وجلن برمل جلولا فسمن سنابكهن إباء السأم وخنقن بالماء في خانقي ن حبا لما بعدها أو قرم وما شمن حلوان حتى حلا بأفواهها طعم فوس اللجم وبشرها بالجبال الحصا وكانت جبالا وكنا العصم تزاحمها أشرات بها كأن أكمتها في الأكم ولما قضى سيرها ما قضى لنا الله من نيل أسنى القسم وألقت نهاوند مطروحة وراء شممنا نسيم الكرم فجئتك أخبر من ذا أزو ر من ملك وبمن ذا ألم بداءين شوق برا إذ رآك وآخر لم يبر بعد العدم وقد جر شهرا علي المقام وأني وجدا كأن لم أقم ولكن عنيون بي إذ حضرت عنيون بالأمر بعدي الملم أضاميم عند العطا مذ نأيت أبى شمل عزهم أن يضم ضربت لهم أجلا في اللقاء قصيرا وإن طال حزنا وغم يعدون للشوق أيامه يخالونه قبل تم استتم إذا عرضت منهم ذكرة مسحت لها كبدي من ألم فإذنا سلمت لهذا الوداع وإن قلتها عن فؤاد وجم غدا أنبذ العز نبذ الحصاة وأهجر للخوف دار الحرم وأترك دارك لا قاليا ورائي وبين يدي الندم وبعد فحين تراني العراق فقد نشر العلم مني علم وسوف يناشدني السائلون بمجدك وهو أبر القسم بماذا رجعت وماذا احتقبت وماذا ركبت وأين الحشم وكل المخبر عني يقول من البحر جاء فماذا غنم فحدثتهم عنك بي كيف شئت فبالروض يظهر فضل الديم متى يبعث الدهر مثلي لكم ألا إنها فرصة تغتنم فللمرء ذكران في رفده فذكر يزين وذكر يصم سلمت وزارك مني السلا م ما أورقت شجرات السلم وحياك محيي العلا في ذار ك ما ناوب الغدوات العتم
love
5598
أعلل فيك ببرد النسيم فؤادا عليلا بحر الهموم وأعتاض بالبدر لو ناب عن ك قامة غصن وألحاظ ريم وهذا اشتباهكما في الوجوه فأين اشتباهكما في الجسوم أقام وبنت وأحظى لدي ي أن يفتدى ظاعن بالمقيم سقاك الغمام ودارا تضم م أهلك أعرفها بالغميم أحب ولم يك لي موطنا لحبك نازح تلك الرسوم وقال الوشاة ولاموا علي ك لو يظفرون بسمع الملوم رعى الله قلبك من حافظ صحيح على كل عهد سقيم أفي كل يوم حبيب يخون فيحمل حادثه للقديم إلى كم تطيل وقوف النجو م بعد هواك ارتقاب النجوم وتبغي الرقاد ابتغاء الخلي ودون سلامة ليل السليم خذوا عذلكم ودعوا للغرام حشا يقتضيه اقتضاء الغريم وقم يا نديمي وكم نخبة عصيت عليها اقتراح النديم فغن بذكرهم واسقني بماء جفوني ماء الكروم وغالط بشكرك شكر الزمان بخفض الكريم ورفع اللئيم ودافع بأيامه ما استطعت فيوم سفيه بيوم حليم ولكن إذا ما ذكرت الحسين ذكرت الثراء لكف عديم وجردت سيفا تفل الخطوب مضاربه نافذات العزيم من البيض ما طبع الفرس من ه للهند زبرة مجد تميم هم القوم تعقد تيجانهم عمائم فوق الوقار العميم ويشهد أبناؤهم مثله لآبائهم بصفاء الأروم رأى شعبة لي من بينهم مشعبة المجد في بيت روم فقام بنصرتها والكري م صب الفؤاد بنصر الكريم أبا قاسم زعم المجد لا أخيب وأنت بأمري زعيمي نجم رجالا لإمرارهم وتحلو فنرعاك رعي الجميم ومما أبثك إلا سواك بشر مخوف وخير مروم غدا الناس أعداء ما يحرمو ن يهزأ جاهلهم بالعليم وصار الغنى قربة للعدو و والفقر مبعدة للحميم فكل وحاشاك خل اليسار يرى معه وصديق النعيم تعوج ما اعوج دهر عليك كما يستقيم مع المستقيم ومن شئت فالق بلا حاجة بوجه طليق وود سليم فإن عرضت صرت أي الذليل لديه وقد كنت أي الكريم وكم صاحب كنت بالقرب منه أجل محل النبيه العظيم فلما رأى حاجتي عنده رآني الوصي بعين اليتيم وبدلت من بشره والسلام بقول مريض ووجه شتيم ينزلني درجا في اللقاء بحسب طروقي له أو لزومي أعني متمم ما قد بدأت فإن المفاتح رهن الختوم غدوت ونصري وجوبا عليك ذمام يدي من زماني الذميم بما بيننا من ولاء طريف وود وبيت وأصل قديم ولو لم يكن غير حلي لديك رحال المنى وعقال الهموم وبالعصبية بان الأبي ال حمي من العاجز المستنيم فأردي كليب لحفظ الجوار ورعي الذمار و صون الحريم وللخوف في قومه أن يضا م مات ابن حجر قتيل الكلوم وخاطر حاجب في قوسه فخلفها شرفا في تميم وما حطك الدهر في سؤدد تساموا له ووفاء وخيم ولا زال ذا الخلق السهل منك طريقا إلى كل حظ جسيم وودع دارك شهر الصيام وداع مشوق كثير القدوم يعودك والعيد من بعده متى فارقا فلسعد مقيم على عمل بالتقى ضيق خفي وملك وسيع وسيم وسعي يوفر أجر المثاب عليك ويحبط وزر الأثيم مدى الدهر ما خضرت أيكة وطوف بين منى والحطيم
love
5599
دارت عليك بكاسها فلتشكرنك والندامى وجلت جواريها علي ك رواقصا غرا وساما تلقى نواحلها الخما ص سمينة المعنى جساما يقدمن واضحة الجبي ن تشق غرتها الظلاما تحيي وتقتل من رأت أبدا وصالا وانصراما تطوى وتنشر في البلا د فلا رحيل ولا مقاما
love
5600
متى وصلت تحية مستهام فخصك غير محجوب سلامي وساعد جدب دارك خصب جفني إذا قلت مساعدة الغمام لترضي ياابنة السعدي عني وترضى ما وفاي وما ذمامي سلي بصبابتي طيفا بخيلا بهجرك إن سمحت بأن تنامي يزور من العراق وأنت شام لقد أرعاك ظاعنة مقامي إذا وعدته رؤيتك الليالي سرى مستصحبا بك في الظلام يلوح الركب نشرك فيه مسك فأعرف منجد هو أو تهامي واسأل عن سواك وكنت همي تجنب أن ألام وأن تلامي على شرف ظباء مطمعات وما قيضن قط لسهم رامي فيا ظبيات إن خفتن عقبى فخفن الله في قتلى الغرام فلولا بغي بدر بني تميم لما بعث المحاق على التمام ولو سلم ابن أيوب ولما يحل سلم البقاء من الحمام ولكن خانني منه أمين وأسلمني إلى الأخطار حامي رعيت به الوبيئة من جميمي وجرعت القذية من جمامي وقلت السيف في نصري فلما شققت بسله ثوب القتام ضربت به فخان وأي ذنب لكفي والخيانة من حسامي إذا بلغت عن قلب مصاب بكهل الود والعيش الغلام فقل لمحمد ولعل عودا ذوى بالعذل يرجع وهو نامي أبعد تطاولي بك واقتصار ال وداد عليك من دون الأنام وشغلك بي وإن عرضت أمور تحيل الجفن عن عهد المنام أذكرك التي ما كنت تنسى وأشحذ ماضيا شحذ الكهام وأنحت بالتقاضي منك صخرا وداء المطل ينحت من عظامي وترضيني بعذر بعد عذر وكر الحك أقرف للكلام ولو أنصفت فضلك وانبساطي إليك وكنت بعد على احتشام ضننت بقطرة من ماء وجه إذا القطرات دامت فهو دامي أردتك للتي قربت وقلت عليك ولم أرم صعب المرام أراك اليوم بعد البين تأبى على رسني وتصعب عن حزامي كآخر إن شكوت إليك منه شكوت من السقام إلى السقام فقل يأسا يمت أملي فإني أحلك من دم الأمل الحرام يريني المجد أن أرمي سديدا وما هو في عيابك من سهامي وأحتمل السكوت وفيه معنى من التعنيف أوجع من كلامي فيسقم فيك إعلاني وجهري ويسلم باطني لك واكتتامي ومن لك بالأخ الموتور تبدو ضغينة قلبه لك في الخصام يشق إهابه غضبا فيرضى بحلو العتب من مر الكلام وغيرك لو أساء فخاف عتبي أمنت من البعوض على القطامي وفي الجانين محتمل لئلا يشاد بذكره في الانتقام فلا تتجرمن على القوافي مطاوعة التسرع والعرام فإن سفورها لك فرط نصح وكم داجت بما تحت اللثام فإن النثر لما ضج مما تجنبه شكاك إلى النظام
love
5601
وذي جسدين ألقى الصبح منه ملاءته على الليل البهيم ضحوك الوجه مكمدة حشاه له أبوان من كرم ولوم أسير في يديك رهين حبس ويسري حكمه باسم وسيم له صفة المباسم والتراقي وشبه في الأهلة والنجوم إذا وليته كتمان سر أمنت إذاعة الرجل النموم وتهلك عينه طورا ويبقى له أثر كآثار الرسوم له لون يخبر عن وجوه ال جنان وقد توغل في الجحيم
love
5602
ضنا بأن يعلم الناس الهوى لمن وهبت للسر فيه لذة العلن ما صين عن ألسن الواشين ينقضه حب قواعده في الصدر لم تصن لله حاجة نفس مذ وهبت لها ثوب السلو خلعت السقم عن بدني ومن معد فتاة السن جارية من مطلها الكهل مذ كانت على سنن شرقية الدار من غربي دجلة ما جاورت بالحب جيراني ولا وطني طرقتها ضائعا في الليل يرشدني أتم من بدره من وجهها الحسن فلم أجد قبلها إلا الألوف ولا سكنت من عهدها إلا إلى سكن يا ليلة حدثت عنها الغبي ضحى حسناء واحتشمت فيها ذوي الفطن هل ترجعين بوقت لست ناسيه ضحى جوى دلهت ورقاء عن فنن وقولة طرقت سمعي وقد طفقت يوم الوداع عيون الناس تأخذني عرض بغيري ودعني في ظنونهم إن قيل من يك يخفي الحق في الظنن وجنب العتب إما جئت زائرنا فأنت في العين أحلى منك في الأذن صبرا عسى رائد الإقبال يصدقني يا نفس أو واعد الآمال ينجزني أو نصرة لم يزل جود الوزير بها سيفا مع الحر مسلولا على الزمن أما ويمنى يديه والسماح لقد رأيت كلتا يديه فيه لليمن وشمت فانهلتا ماء غسلت به حالي من الفقر لا ثوبي من الدرن في الدست أبلج ملء الدست من مرح ومن وقار ومن صمت ومن لسن سمعا بدعوة موتور يسر بها ويكتم الوجد فيها إلف مضطغن العيد يضحك من نعماك عن قمر وكان في أربع يبكي على شجن فلو تكلمت الأيام أعرب عن فصاحة نحن فيها معرض اللحن فاشرب على النعمة العذراء للشرف ال تليد والكاعب العذراء للشدن وإن تعج أو تعن فيما أتيت أصف مع رحب صدري أمورا ضيقت عطني أهنت شعري أبغي الرزق من نفر تسبيح أسمحهم يا مال لا تهن فدارس الفهم وحشي أخاطبه كأنني خاطب في دارس الدمن وغافل لي صوت المدح يطربه بلا ثواب فيرضي بي ويسخطني بذلت عرضي لأغراض أسيرها فيهم فنبههم بذلي وأخملني قد كان من حق مثلي أن يعز وإذ قد بعت نفسي فوفر منعما ثمني أشل بضبعي من الحال التي لعبت بماء وجهي لعب الماء بالسفن وكيف لا تتلافاها أما أدبي حق أما أردشير منك قربني لا غرو أدعوك من تحت الحضيض لها ضحى فأمسي وقرن الشمس في قرن تنمي الصنيعة في مثلي فسد بي ال مهم ما شئت تحمد فيه ممتحني
love
5603
أسترشد البان وهو غضبان وأسأل البدر وهو غيران خصمان لي فيك يا لغانية غيظ بدور بها وأغصان فمن رسول إليك يذكرك ال أيمان بل أين منك أيمان أيام حجر عليك في الوجه وال لمة لي رائع وريعان ذنبي في ذمة الصبا وإسا ءتي بحكم الشباب إحسان إن خدعتني حسناء أوصادني بعد ظباء الصريم غزلان فقلت دهري عدل القصية أو غير ابن أيوب فيه إنسان فدى أخي منه حيث لبس أخو صفو وخلى وليس إخوان مبتسم الوجه وهو متهم وعاطش الود وهو ريان رؤياه لون ورأيه لي إذا اس تشفعته في الخطوب ألوان دعوه لي وحده فإن قلت ثن نوه فقلبي الوفي خوان الكرم العفو والحفاظ معي أصلان منه والمال رجحان والمنبت الطيب الأرومة في دوح لها المكرمات أفنان من راكبي كاهل الفخار فهم والناس رجلى الأنساب فرسان كأن أعراضهم إذا خبثت لؤما رياح الأعراض ريحان مورثون العلاء مثلك تب نيه وحفظ الأحساب بنيان يا من صحا الدهر حين أعلقني منه اختصاما والدهر سكران اسمع لبكر كأن سامعها ال وقور مما يخف نشوان تود فيها العيون سيدة ال أعضاء لو أنهن آذان تأتيك كثرا أولى كتابية في الحسن والمنجبات أقران على رؤوس الأعياد حليتها وهي ملوك الأيام تيجان ما فاتها النحر بالزيارة فال غدير وقت لها وإبان فاحظ بها واكسه الجمال بها فكل يوم فاتته عريان ينقص الدهر كل زائدة وأنت لا يعتريك نقصان
love
5604
يا دار لهوي بالنجيل من قطن جنتك الفيحاء بعد من ظعن أصامت بناطق ونافر بآنس وذو خلا بذي شجن سرنا وعهدي بك مغنى غبطة أمس وعدنا اليوم في مغنى حزن تشبهت حور الظباء بهم أن سكنت فيك ولا مثل سكن مشتبه أعرفه وإنما مغالطا قلت لصحبي دار من يا صاحبي عونا وإن أشفني مع جلدي قولي لخوار أعن قف باكيا فيها وإن كنت أخا مواسيا فبكها عنك وعن لم يبق لي يوم الفراق فضلة من دمعة أبكي بها يوم الدمن يازمنا مر كما اقترحته بالنعف إن عاد الصبا فعد إذن والعيش في كف المراح ذاهب برأسه يقتاده بلا رسن وصاحبي كل فتى مساعد ما فطن الدهر له وقد فطن معي إلى ما سره أو ضره حبا لأن يقال خل مؤتمن ما في من صالحة أذاعها بجهده أوتك عوراء دفن وحامل على الشرور حامل في طرفه وكفه سيف الفتن قد كتب الشعر على عارضه ما أقبح الإعراض بالوجه الحسن يدير مما اختار عسجدية ما قطعت عن مثلها هامة دن صيغت وسحر عينه من طينة واحدة وبابل أم المدن تفتر عن فأرة مسك كأسها إذا انتشى وثغره إذا أذن كأنما أعداهما بخلقه محمد بن جعفر أبو الحسن قالوا الرحيل فمسحت عبرة زادت على بل الرداء والردن في كل يوم عزمة يعلمني شقاؤها أن النعيم في الوطن يا رحلتي أين يريد الدهر بي ومن من الناس ترى قالت تمن قلت الذي جاد لي دهري به فما أبالي بسواه كيف ضن من بان بالمجد على اتحاده كم من كثير جمعه ولم يبن يد تصيب حيث سال صوبها قصدا وكم قد أخطأت به المزن تجمع بين الفتك والجود له وقلما يبخل إلا من جبن خف نوالا ونزالا وله حلم إذا وازن ثهلان وزن يا نفس بشرى إنه محمد والمشرب السائغ والمغنى الأغن لا حق لي عند بخيل ناقص ال فضل وإن جمع مالا واختزن يجهلني بديهة وإنه يزداد جهلا بي كلما امتحن لا أحسد المثري على ما عنده من خيره وعرضه فيما وهن ولا أحط الدهر كعبا أن أرى وهو سواء إن صفرت واحتجن لي عفتي عنه وما نال له وخيرنا من عارك العيش الخشن والمال حلو والذي يحيله عندي مرا أنه يتلوه من قناعة صانت لوجهي ماءه كم من حريص لم يجد ولم يصن يخدعني دهري بتسويفاته عنها وهل يخدع جفن عن وسن ما أكثر الشاكين من دنياهم فليت شعري هذه الدنيا لمن وقد قلبت الناس في حالاتهم فما وجدت راضيا عن الزمن قد جعلوا الشكوى طريق بخلهم يعتذرون في النعيم بالمحن لذاك ما صبحت منهم برقة تخطف بالشام ويوما باليمن أقل خوفي أن أضل بينهم والماء إن أزمن في الحوض أجن لولاك ما حث رجائي طمع في مطلب محا اليقين كل ظن جئتك أهديها على ضني بها عذراء لا تفتض إلا بالفطن ناشزة لم ترض لولاك فتى بعلا ولم أرض لها قط ختن مما ابتكرت لم تكن مجلوبة بغارة أضحت على الشعر تشن إذا امرؤ قال لراويها أعد أطربه كأنما قال تغن فخلها ما شئت واقسم شرفا أذخر منه لهزالي ما سمن مكارم أوجبها حبك لي وسنها والحر يمضي حيث سن فإنها في الناس بين مؤثر لم يجتهد وذي اجتهاد لم يعن تكلفوها بعد ما قد هرموا وإنما رضعتها مع اللبن
love
5605
إن كان فوق الشمس للساعي قدم يسمو لها محلق من الهمم فابغ وراء ما بلغت غاية واطلب مزيدا في الذي نلت ورم لم يدع الكمال فيك خلة يقال فيها ليت ذا النقصان تم إلا الخلود فتمل خالدا كما تشاء وبرغم من رغم على الزمان طيه ونشره وأنت غض محدث على القدم تميس من ملكك في مفاضة ترد فضل ذيلها على القدم حصينة لم يتخلل سردها نافذة تبهم أو صدع ثلم كم تطلب الأعداء فيك مغمزا تفنى الضروس والحصى لم ينعجم ويحسبون عثرة ومتعب ناظر عثرات النجوم في الظلم أضغاث ليل ضاحكت بروقها حقيقة الصبح ومن نام حلم قد علم الله صلاح خلقه على يديك فقضى بما علم والملك مذ ضممته يعرف من يفتح باعيه عليه ويضم وكيف رضت طفله على الصبا وكيف رشت شيخه على الهرم يوما أخ مساهم بنفسه في جل ما ناب ويوما أنت عم وطائر من شعب الرأي مضى بدائدا طردك بالذئب الغنم أرسلت تدبيرك في أطرافه يجمع من أقطاره حتى انتظم وحدك لم تقدحه عن مشارك زيد ولو شورك بدر ما استتم وقاطع حبل الحفاظ خالع شاور نجما مشرقيا قد نجم لانت لكفيه العصا فشقها وما درى بأي كف تلتئم ثار وعز الدين من أنصاره كواسر الجو وآساد الأجم يزعم لا يرجع دون غاية لولاك كان صادقا فيما زعم قمت إليه بحشى ساكنة كأنما لقيته ولم تقم تقود شهباء جميلا وجهها ما أبصرت قبيحة ما تقتحم تمثل الأشخاص فيما صقلت من سابغ واف وصمصام خذم يقطر ماء بيضها وسمرها علامة أن غدا تقطر دم ومستقيمات أبوها أعوج تقوم من طرق الوغى على لقم عودتها الحرب فما تفرق ما أوعية العليق من فوس اللجم وغيره فالت أشراك الوغى قبضته مكرا بأشراك الكلم جردت من فيك له قاطعة يوم الحجاج تقتل القرن الخصم قال بنو الحرب وقد كتبتها مال على السيف وفاء للقلم إن حباء آنفا حبيته عن المنى كان كثيرا وعظم لا عنق جيداء طالت طمعا في مثله قط ولا أنف أشم أخلعة عليك أم هدية إلى الرياض أهديت من الديم أم من نداك طبعت ورصعت بجوهر الأخلاق منك والشيم قد كان يرضى الوزراء قبلها ما أعطي الأتباع منك والخدم ويشكرون ما كسا إذا ضفا عليهم وما امتطي إذا كرم ما أهلوا لما ابتنى موسدا جلستهم وما سقى وما ختم لا الدر لاثوا عمة قط به ولا النضار سحبوا ذيلا وكم ولا مشت جيادهم وخرز ال تيجان في الأكفال منها واللجم قيدت لهم مركوبة مجنوبة محزمات وسوى ذات الحزم قد كان يجنى منبت التبر لها فخلتها الآن جنى البحر الخضم نعمى أحلت بك في محلها ومعشر تغلط فيهم النعم أعلقك المجد بلا مساجل عرض جميع وثراء مقتسم وشيم لم تغتصبها طيبها أبهة الملك وتعظيم الأمم يا ناشر الأموات في إحسانه ما بال حظي وحده تحت الرجم نبهت أرزاق الورى ورزقي ال نائم والتأميل فيك لم ينم يقول قوم وانبسطت واصفا حالي لهم ويعهدوني أحتشم يقدم فخر الملك ثم تنجلي غاشية الليل إذا الصبح قدم فقلت قد أسلفته شكاية لو قد وفى لرق منها ورحم وقد رأى حالي قبل سيره لحما كما ترونها على وضم لكنني استزدته فقال لي ناصحهم إن تستزد فلا جرم العتب ذنب قلت إني تائب شريطة التوبة ترك وندم
love
5606
إن تسأليني بعد قو مي كيف أوجدني الزمان وبقيت من بعد الجما ح ومقودي سلس ليان فردا يزعزعني الأذى ويشل جانبي الهوان كالراحة البتراء خو لس من أشاجعها البنان بخلائق للدهر تن صر بالمقادر أو تعان طاحت بأسنمة العلا ونجا الذنابي والعجان عصفت فلم تنج الحصو ن ولا بفارسه الحصان خلت بفارس بركها وعلى الجبال لها جران وهفا ببيضاء المدا ئن يوم بؤس أرونان وببلخ لم تبد الذيو ل من الهضاب ولا القنان درج الملوك بها كما درجت مع النفس السنان هم أنبضوا ذاك المعي ن بها وهم ذاك المعان طلبوا الأمان فكان يؤ خذ من سيوفهم الأمان إن أرجلوا هزلى فكم ركبوا الزمان وهم سمان وعتوا وكل عزيز قو م تحت أرجلهم مهان ينتاب ناديهم وتف هق في بيوتهم الجفان وإذا علت نيرانهم فالمندلي لها دخان أبكيهم أثرا وما لي أن أبرهم عيان لله منهم جدي ال وضاح أو أبي الهجان وبنفسي الغرر الوضا ء بلين والسنن الحسان وجبين كل متوج هو لا البخيل ولا الجبان هم خلفوني كالرذي ية لا أدين كما أدان إن تنكري قومي فعن دك من بقيتهم بيان وسلى النجابة كيف كن ت لتعلمي بي كيف كانوا
love
5607
طاف عليه بالرقمتين طيف على النأي من لبين خاطر لم يدر أين جاب ال سرى ولم يشك مس أين بين زرود إلى أبان يا شقة البعد بين ذين زار وخيط الكرى ضعيف لم يتشبث بالمقلتين والركب خد من بعد زند وكاهل فوق مرفقين صرعى يصيب الرقاد منهم تهويمة بين ليلتين كأن ساقي النعاس عاطى عيونهم بنت رأس عين فلم يرعني إلا وشاح طوق حضني من بدين وضمة بدلت مهادا خشونة الأرض لي بلين جدد منا وقال خيرا سر وإن قال قول مين ثم أطار الدجى فطارت به جناحا غراب بين زار لأحيا وحان صبح صيره زائرا لحيني يا راكبا والنخيل منه مظنة بعد شدتين احمل سلامي إلى أبان فاحططه عني بالبانتين وحي واسألهما حفيا عن ظبية أم جؤذرين تنسب قحطان من أبيها وأمها في الذؤابتين فالحسن من أجلها يمان ينمي إلى بيت ذي رعين وقل لقومي من آل كسرى على تنافي القبيلتين ولادتي بينكم وقلبي في يعرب فاعجبوا لذين هان دم لي يعز فيكم يا لعزيز المرام هين لا تطلبوا الثأر عند غيري فإن قلبي قتيل عيني لام على عفتي حريص والحرص إحدى الشقاوتين فظن ماء الحياة عدلا لسفك ماء في الوجنتين قلت تنفج وكد ذليلا يا رب عرض في ماضغين أقسمت بالمحرمين شعثا بين المصلى والمأزمين وما أحلوا وما أهلوا بحجة بعد عمرتين لا قاد ذل الأطماع رأسي ما دام لي ذو الرياستين أذم لي أن يذال وجهي أغلب منه ذو لبدتين غيران جاورته فبيتي في الأرض بيت في الفرقدين زحمت دهري به فأمسي جنبي أقوى العريكتين وبات عزي منه ونصري في عامل الذابل الرديني أبيض من طينة خلاص ما شابها خالط بشين لملمها المجد وهي منه تبرق ما بين الراحتين ناولها خالها أبوها بيضاء ملساء الجانبين ينبيك من في الزمان منها عن حسبيها المقدمين دوحة مجد لها ثمار حظ فم ما اشتهى وعين بهبة الله يستدل ال رواد منها على الحسين عال بكفي أبي المعالي ذروة ثهلان أو حنين واستسق خلفيهما وأهون إذا استهلا بالمرزمين ففيهما ديمتا سماح عصراهما غير زائلين تمطر حمرا لنا وبيضا حيا من التبر واللجين أنامل كلهن غصن روضته بين إصبعين أروع سل الإقبال منه عضبا طريرا لصفحتين إذا مضى في وغى وشورى نزا فقد الضريبتين من صيغة الله لم يثلم ولم يذله طراق قين ناهز حلم الكهول طفلا وساد بين التميمتين فكان في مهده وقارا كأنه في الوسادتين يا فارس المشرف المعالي كجدول بين أشبتين صاغ لك الأفق ذات طوق هلالها بين كوكبين يمد في سبقه بعرق سرى إليه من سابقين يصرف عن لاحق أبيه وجها إلى خاله الغضين ذلت له الأرض لم تذلل من قبله تحت حافرين أربعة في الثرى وقوع ما بين نسرين طائرين يا سربه الجزع من دجيل حديقة بين جنتين مسافة لا يطول فيها مدى على ذي قصيرتين ولا يراعي بها دليل صوب سماك ولا بطين لو رمت إبلاغها بسوقي بلغتها كل ساعتين وقل لناء قلبي إليه شرارة بين جمرتين ما كسيت بعدك المعالي فخرا ولا حليت بزين ولا عرفنا منها لياء ولا للام ولا لعين كنت أباها من قبل تكنى بها وقبل المكنيين مولودة منك لا بأم والخلق ما بين والدين ووجه بغداد مقشعر مقفل ما بين الحاجبين غبتم وغاب السرور عنها فقلبها بين غائبين بانت مجاليكم مساء عنها وصبحا بالنيرين فنحن نمسي فيها ونضحى نخبط ما بين ظلمتين فراجعوها
love
5607
ذكرى لجنبي دجلة فيها والشاطئين واحنوا لملك عودتموه حنو برين حانيين زال وزلتم فقد عرته ندامة بين العبرتين تاب وتاب الواشي إليه والعفو ما بين توبتين والتفتوا تنظروا عداكم حيا غدا بين ميتتين وشاردا فاته مناه يأكل غيظا لحم اليدين عاد من الله في علاكم نيطت بحبل ذي مرتين يغنى بها محصدا قواها حمدا لرب العنايتين غدا يقضى إلي فيكم نقدا ويقضي الزمان ديني فكل يوم للشعر فيكم عائفة بين زاجرين تجري ولم تتهم بدعوى ولم تطالب بشاهدين صادقة الوعد لي عليها معجزة بالدلالتين سيرت فيكم رايات مدح تخفق عني في الخافقين لكم فتوحي بها وختمي والناس من بعد بين بين تغشاكم غيبا شهودا على دنو منكم وبين يحوب مطري قوم وشعري في مدحكم ذو الشهادتين منعت ظهري بكم فخورا بجانبي المحصنين فما أبالي صرف الليالي وأنتم بينها وبيني
love
5608
ما أنت بعد البين من أوطاني دار الهوى والدار بالجيران كنت المنى من قبل طارقة النوى والشمل شملي والزمان زماني ولئن خلوت فليس أول حادث خلت الكناس له من الغزلان طرب الحمام بطبعهن وإنما اس تملين فيك النوح من أحزاني أمخيمون على اللوى من عالج أم لاحقون الماء في ماوان دعهم وقلبي ما وفوا بضمانه ودع البكاء لهم يفي بضمان رحلوا بأحلامي فقلت لمقلتي إن النهى حجر على الأجفان بيضاء في الغادين يومي أسود من بعدها وبكاي أحمر قاني عطف الفؤاد على الحدائق أنها خلعت تعطفها على الأغصان يا شمس طال الليل بعد فراقها طال الصباح وأنت في الأظعان إن النمير لواردي فتعلما يا صاحبي من الذي تردان يتعاور الحساد أخذي طائعا بيد لحق الله من شيطاني هي فطرة ما زلت من ثقتي بها قدما أشم العز من أرداني وقناعة بالعفو تؤذن أنها للفضل إن الحرص للنقصان ما ضر من أفقرت فيه خواطري وهو الغني لو انه أغناني ليت البخيل القابلي والباخسي حقي كما هو مانعي ياباني ما سرني منه وفي أفعاله سخط المكارم أنه يرضاني لا شيء في ميزان شعري عنده وأخف شيء في الجدا ميزاني في الناس من يرضى بجبن يمينه إن عد يوم الروع غير جبان ولقد تكون يد الكمي قصيرة بالبخل وهي مع السماح يدان كثر الحديثث عن الكرام وكل من جربت ألفاظ بغير معاني إلا بسعد من تنبه للعلا هيهات نومهم من اليقظان مهلا بني الحسد الدخيل فإنها لا تدرك العلياء بالأضغان سعد بن أحمد أبيض من أبيض في المجد فانتسبوا بني الألوان بين الجبال الصم بحر ثامن يحوي جلامدها وبدر ثاني من معشر سبقوا إلى حاجاتهم شوط الرياح وقد جرت لرهان قوم إذا وزروا الملوك برأيهم أمرت عمائمهم على التيجان ضربوا بمدرجة السبيل قبابهم يتقارعون بها على الضيفان ويكاد موقدهم يجود بنفسه حب القرى حطبا على النيران أبناء ضبة واسعون وفي الوغى يتضايقون تضايق الأسنان يا راكبا زهر الكواكب قصده قرب لعلك عندها تلقاني قف ناد يا سعد الملوك رسالة من عبدك القاصي بحب داني غالطت شوقي فيك قبل لقائنا والقرب ظن والمزار أماني حتى إذا ما الوصل أطفأ غلتي بك كان أعطش لي من الهجران ولرب وجد تواصف ناهضته وضعفت لما صار وجد عيان ولقد عكست علي ذاك لأنني كنت الحبيب إليك قبل تراني ومن العجائب والزمان ملون أن الدنو هو الذي أقصاني خبرتكم تتناقلون محاسني قبل اللقاء تناقل الريحان حتى اغتررت فزرتكم وكأنني كل طرقت بمنكبي ثهلان وعرائس لك عذرها مهجورة من عاتق أهديتها وعوان ما أنشدت كانت أشد تعلقا أبدا من الأقراط بالآذان لو أنصفت لازداد ضعفا حسنها ما أجلب الإحسان للإحسان فتلافين فرط الجفاء فبعد ما بلت رباي إذ السحاب جفاني جد غائبا لي مثل جودك حاضرا إني أراك على البعاد تراني
love
5609
دع بين جلدي والعظام مكانا يسع الغرام ويحمل الأحزانا واستبق طرفي ربما غلط الكرى بطروقه فسلكته وسنانا ما كان ما حمل الوشاة نصيحة ممن يوثق ناقلا بهتانا عذلوك في فغيروك سريرة ورأيت شيبا فاستحلت عيانا عذل يرى عدلا وجور ذوائب سموه لي عزا فجر هوانا ما غيرت بالشيب لونا لمتي حتى تغير صاحبي ألوانا بيضاء سودت الصحيفة عنده واستعجلته بوصلها الهجرانا إن يجتنب منها الهشيم مصوحا فيما اجتنى ريعانها ريحانا يا من يعير في الكرى ويلذه لله أجفانا له أجفانا إن الذين نسوا برامة عهدنا سعدوا وأشقانا به أوفانا ظعنوا فشبت وما كبرت وإنما راح الشباب يشيع الأظعانا أجد الديار كما عهدت وإنما شكواي أني أفقد الجيرانا يا تاركي أنسى العناق فراقه أشكو إليك الريح والأغصانا لان الصفا يوم الوداع لرحمتي لو أن قلب الوادعية لانا يا وحدتي ما أكثر الإخوانا نظرا وأكثر فيهم الخوانا في كل مطرح لحظة حولي أخ صفو إذا هز الغنى الأفنانا راع معي إبلي فإن هي أعجفت إبلي تقلب أو يعدن سمانا إن عضني ريب الزمان أعانه وتراه يأبى ما أصبت زمانا أشريه في خفض المعيشة غاليا ويبيعني في ضنكها مجانا ألقاهم عدد الكواكب كثرة حولي وألقى وحدي الحدثانا كفر وكن مستثنيا إلا إذا أقسمت أنك لا ترى إنسانا كما أسمع الصم البلاغة مفهما وأري عجائب فضلي العميانا فإن الزمان صحا وصح بواحد فبطول حملي جهله سكرانا ولئن وجدت من المحاسن عينها فبفرط ركضي أطلب الأعيانا يفديك ضاغنة عليك ضلوعه حسدا يغادر ماءها نيرانا حيران راشك منبتاك وحصه خور العروق ففته طيرانا أمسى الأذل بأرضه وبرغمه وعززت أنت بهجرك الأوطانا لم يستشرك لها وظن برأيه خيرا فخاب عن الشيار وخانا ومن العجائب أن يشلك قارحا عنها ويرجو ضمها قرحانا لا نام بعدك إن حلا نوم له طرف يفارق فضلك اليقظانا وعلى التقارب والنوى فتملني خلا تسر به دنا أو بانا ترضاه ما شهد الندي وما خلا ودا وحمدانية ولسانا ممن يكون أشف عندك كلما أس تشففته وكشفت عنه بيانا إن أعجبتك اليوم منه خلة أوفت خلال غد وبن حسانا واسمع لها عذراء بكرا كلما خطبت لديك فأردفتك عوانا هي نفثة السحر التي قد أرخت ال سادات مثلك لي بها الأرسانا مما شريت هوى الملوك بمثله قدما فصاروا لي به إخوانا صيرتها ثمنا لمثلك إنني أبدا أغالي دونها الأثمانا وصداقها المقبوض وصلك أختها بعرى الوزير وزفها حملانا وجلاؤها في معرض الوصف الذي يجلو لها الأبصار والآذانا فلرب مجلو مغطى حسنه تجنيه باستحسانك الإحسانا أختان فاحفظني بجهدك فيهما بكريم سوقهما لي الأحيانا بلغه أن الفضل في المعنى وإن أسموا فلانا عنده وفلانا فلعل يمنك أن يغادرني بها بعد الأسى مستبشرا جذلانا لولا أمانتك التي اشتهرت إذا اس تودعت سرا أو ضمنت ضمانا ما كنت أسمح أن أوليها أبا تلقى نظائر عنده أقرانا ولخفت غيرتهن في تنفيرها والحزم ألا آمن الغيرانا
love
5610
أإن تحدث عصفور على فنن أنكرت يوم اللوى حلمي وأنكرني ما كنت قبل احتبالي في الحنين له أخاف أن بغاث الطير تقنصني زقا فذكرني أيام كاظمة عمارة الدار من لهو ومن ددن أشتاق ميا ويشكو فقد أفرخه لقد أبنت عن الشكوى ولم يبن دلت على الحزن ريشات ضعفن به عن نهضة ودليل الحب في بدني من راكب حملت خيرا مطيته بل ليتها موضع الأرسان تحملني مذكر تسع الحاجات حيلته إذا ندبت إليها ضيق العطن عج بالقباب على البيضاء تعمرها بيض تخال بها البيضات في الوكن فاصدع بذكري على العلات واكن لهم عن مية بهن إن شئت أوبهن وقل مضل ولكن من نشيدته شخص تولد بين البدر والغصن عنت له أم خشف من كرائمهم سمى الهوى عينها جلابة الفتن رأت مشيبا يروع اللحظ واستمعت شكوي فأصغت لأمر العين والأذن عافت من الشيب وسما ما اغتبطت به يا ليت عالط هذا الوسم أغفلني زمت قناعا وأحرى أن تنصفه إن افتلت رأسها يوما يد الزمن وما عليها ونفس الحب سالمة من ناعيات تحاشيها وتندبني لها شباب الهوى مني ونضرته والشيب إن كان عارا فهو يلزمني وإن تكن باختلاف الشعر معرضة تنكرتني فبالأخلاق تعرفني أنا الذي رضيت صبري ومنزهتي وعودي الصلب والأيام تغمزني قد أرغم الدهر تهويني نوائبه من عز بالصبر في الأحداث لم يهن إن سر أو ساء لم تظفر مخالبه مني بموضع أفراحي ولا حزني والمال عندي ماء الوجه أخزنه فإن وجدت فمالي غير مختزن ولي من الناس بيت من دعائمه أم النجوم إذا استعصمت يعصمني بيت سيوف بني عبد الرحيم به تحمى حماي وتدمي من تهضمني لبست نعمتهم فاستحصدت جننا علي والدهر يرميني بلا جنن علقت منهم ملوكا بالعراق محوا بجودهم كرم الأذواء من يمن ما ضرني بعدما أدركت عصرهم ما فات من عصر ذي جدن وذي يزن عموا ثراي بسحب من نوالهم وخصني فضل سيب من أبي الحسن رعى عهودي يقظانا بذمتها محافظ لا يبيع المجد بالوسن أغر لا تملك الأيام غرته ولا ينام على ضيم ولا غبن يدوي عداه ويذوي عود حاسده غيظا وينمى على الشحناء والإحن ضم الكمال جناحيه على قمر في الدست يجمع بين الفتك واللسن ترى المدامة من أخلاقه عصرت والموت إن لم يكن أمر يقول كن كالشهد تحلو على المشتار طعمته وقد مرى لينه من مطعم خشن جرى ولم تجر غايات السنين به لغاية المجد جري القارح الأرن مخلقا قصبات السبق يفضلها ملقى الشكيمة خراجا من الرسن كفى أخاه التي أعيى القروم بها عين الكفاة فلم يضرع ولم يهن عاف الأجانب واسترعاه همته موفق بأخيه عن سواه غني أديت مع لحمة القربى أمانته وكل من نصطفيه غير مؤتمن فكل ما نال بالتجريب محتنك مجرب نلته بالظن والفطن عناية الله والجد السعيد بكم وطبنة المجد والعلياء في الطبن علوت حتى نجوم الأفق قائلة حسدته وتساوقنا فأتعبني وعم جودك حتى المزن تنشده هذي المكارم لا قعبان من لبن ظفرت منك بكنز ما نصبت له سعيا ولا كدني معطيه بالمنن مودة ووفاء منصفا وندى سكبا ورأيا بشافي السلاح عني أكذبت قالة أيامي وقد زعمت للضيم أن زعيم الملك يسلمني وما ذممت زماني في معاتبة وحجتي بك إلا وهو يخصمني فلا يغر كوكب منكم ولا قمر إذ ضللت تراءى لي فأرشدني ولا تزل أنت لي ذخرا أعدك مس تثنى إذا قلت لي من في الخطوب من وسالمتك الليالي باقيا معها حتى
love
5611
علقته أبيض ذا عينين كالبدر حسنا وهو لا ذو عين وربما واجهني بعين تكاد أن تأخذ نور العين يجلو العيون وهو ضد العين ما هو من تبر ومن لجين يشافهان بأجل اثنين ولا عداه أحد الجنسين قد لبس العزة في ثوبين واصف قالا في شريك القين وهو يجل عن مكان العين بقاؤه لي زينتي وزيني وإنما بقاؤه من شيني
love
5612
سل عن فؤادك بين منعقد اللوى والنعف قبل تشعب الأظعان واخلط أنينك إن تسمع كاشح برغاء كل مجرجر حنان فلربما طارت مناسمها غدا بحشاك وهي مناسر العقبان لله أنت محدثا أن النوى ممسى غد من واله حران ناه دموعك بالبنان تجملا نهيا مشقته على الأجفان نبذوا عهودك في الحصا وتأولوا دين النساء عليك في الأديان وتلبسوا لك في النفاق صبائغا قبل الفراق كثيرة الأوان غادون أو متروحون لشأنهم فلأشرقن لهم بجمة شاني ولقد حملت حديثهم في أضلع للسر مشرجة على الكتمان وربطت صدري باليدين مخافة من كثرة الزفرات والخفقان يا سائلي بوفائهم لك ذمة من أن يراني الحب حيث نهاني خذ وجهي الراضي إليك ولا تسل بعد النوى عن قلبي الغضبان هل في البروق على الكثيب دلالة إن أعوزتك دلالة النيران أو في الصبا لك مخبر عن مقلتي هادي الضلوع وموقظ وسنان أشكو ظماي وبلة من ريقه تشفي فليت سقى وليت شفاني لما تواقفنا وكم من لهفة بحشا هناك وعضة ببنان أذكرته العهد القديم فما قضى لي حاجة إذكار من ينساني قم ناد بين حمولهم فلربما كنت الطليق غدا وكنت العاني عيني جنت يا ظالمين فما لكم جور القضاء تعاقبون جناني ما هذه يا قلب أول عثرة أخذ البريء لها بذنب الجاني أشكو زماني في دماء طلها عبثا وثأري عند أهل زماني وسيوف أيامي التي أنحي بها مسلولة في أيدي الإخوان يا صاحبي كم القناعة بالمنى والنوم تحت ظلائل الحرمان وزعمتا أن المغرر عاثر تعد العلا غير الذي تعدان لا بد منها وثبة عربية يرضى القعود بها عن النهضان تدجو الخطوب وليلها مستصبح بالغرة البيضاء من عدنان تبغي ديونا من بني عوف لها عقدت بغير المطل والليان حتى تبيت مع الظلام نزيلة لأغر كابن أبي الأغر هجان واها لها هديا وحسن بصيرة في السعي إن بلغت أبا حسان تلقي عصاها في بيوت مقلد بندى يحل قلائد الأرسان حيث الفخار العد أبيض سافر والجود أخضر ناعم الأغصان ومع العشي مراحة هدارة آجالها في قبضة الضيفان تفدي سواه سوقها بضروعها ودماؤها معه فدى الألبان في كل بيت جفنة فهاقة وفحيص معقور ونقع دخان ونفيسة من ماله موهوبة لم تحص في كيل ولا ميزان يا قاتل الأزمات في أعوامها بالجود بل يا قاتل الأقران سموك أكرمهم فإن هم فزعوا بالصبح فاسمك فارس الفرسان كم موقف لك والقنا يزع القنا عن أن يكون اليوم يوم طعان والموت ما بين الكمي وقرنه يتعاوران عليه أو يقعان ما زل عن زلقاته لك أخمص ولقد تزل بغيرك القدمان أعطاك فيه النصر توثقة وما وقفت قناة مغامس بسنان ورجعت تنثو حسن ما أبليته ثلم الظبا وقصائد الخرصان وسخيمة أغضيت عنها واهبا للحلم فيها سورة الأضغان أطت بك الرحم البلية دونها حتى طويت الذنب بالغفران وضممت قومك تابعا في ضمهم أمر العلا وحقيقة الإيمان وإذا الكريم تناكرت أعمامه أخواله بسقت به العرقان أعطيت حتى كل عاف قائل أفقرته بالجود أو أغناني وأجرت حتى ود قومك أنهم مع عزهم لك موضع الجيران مرت صفاتك بي فهزت أضلعي شوقا إليك وهيجت أشجاني وخجلت من مدحي لقومك والعلا في ترك مدحك وحده تلحاني وعلمت أنك خير من علقت به مني حبائل بغية وأماني فبعثتها سيارة لك ركبها في الأرض لا الواني ولا المتواني حمالة من طيب نشرك في الملا سلف الحيا وبواكر الريحان ودت لها لو أنها أسدية عليا تميم أو بني شيبان تحيي
love
5613
من طالب بي في الظباء العين والثأر بين سوالف وعيون وسموا بنعمان الأسنة والقنا لشقاي باسم كواعب وغصون واهتز كل مرنح في رأسه لحظ تسيل عليه نفس طعين ضمن الفتور لضعفه فوفت له أحشاء كل ممسد ممنون بعنا صلاح قلوبنا بفسادها يوم النقا برضا من المغبون وعلى الحمول أهلة شفافة عن جوهر من حسنها المكنون شقوا الظلام بكل أبلج واضح يزع الظلام بعارض وجبين حر الأديم يعيد لون بياضه صبغ الدموع كثيرة التلوين جعلوا صدور العيس قبلة لعلع وحنينهن لدى الأراك حنيني وتحرفوا ذات اليمين بحاجر فصفقت يأسا بالشمال يميني واستخلفوني والجوى بي شاخص حيران أسأل منه غير مبين يبلى بلاي ولو إليه لسانه لشكا اشتكاي وأن مثل أنيني عبقت به أرواحهم فكأنه بالأمس فورق والفراق لحين فوقفت أستسقي لموقد غلتي فيه وأستشفي بما يدويني ومسفه حلمي أن استسعدته في الدار وهو بنهيه يغريني خفض فمالك إن أطعتك حازما عقلي الغداة ولا عليك جنوني هل مبلغ بالروضتين سلامنا ظبيا على ما بيننا من بين ومع التحية أن سر هواكم في الصدر خلف ممنع مخزون لم تدر من ستري له كبدي بمن ذابت ولا لمن البكاء جفوني أفذكرة ترضي الوفاء على النوى إذ لا رجاء لنظرة ترضيني أم حبل كل مودة في راحة نكاثة بالغدر كل قرين كم أستغر فأستجير بآكل لحمي فأعرق وهو غير سمين ويقودني قود الجنيب مدامج بريائه عن دائي المكنون ولقد تحدث لو فطنت بقلبه ال معلول لي في لفظه المشفون اشدد على النكباء كفك كلما قلت اعتلقت بصاحب مأمون وتمش من أخويك يوم أمانة ما بين ذئب غضا وليث عرين والناس عندك راتع فيما ادعى غصبا ودافع حقك المضمون ذم الحفاظ فذو الصرامة عندهم معطي الخلاب ومانع الماعون وسرى النفاق كأنه سلسالة في الماء أو صلصالة في الطين أفأنت في سوء الظنون تلومني عني فما عدت اليقين ظنوني كلني إلى الرزق العزيز قليله والذل تحت كثيره الممنون فإذا الذي فوقي بفضلة ماله لغناي عنه كأنه من دوني حسبي وجدت من الكرام نشيدتي متورعا وأصبت ما يكفيني نسخت شريعة كل فضل فانطوت فأعاد دين المجد مجد الدين وأرادني لنزاهتي وأردته صبا من العلياء ما يصبيني يقظان أبصر والعيون عشية فضلي فأبصر نقص ما يعدوني وأرته أولى نظرة من رأيه بالظن كيف حقيقتي ويقيني واقتادني بخزامة من خلقه ملكت خشونة مقودي باللين وعلقت منه فطار بي متحلقا بقوي قادمة الجناح أمين برا وإكراما كما يحنو أبي وكما احتبت ربعية تحبوني أعطى وقد نسي العطاء وبيضت كفاه في ظلم الخطوب الجون فطن الزكي لغرسها فزكت له فليهنه ظلي وما يجنيني يا ابن الوصي أخي النبي عنت لي ال دنيا وصار الحظ ملك يميني وغنيت حتى خفت سورات الغنى وخشيت جهل المال أن يطغيني في كل يوم نعمة تعلي يدي وعطية عن أختها تلهيني وغريبة مرباعها ونشيطها من ماله ووداده يصفيني بأبي علي يوم تستبق العلا مضر تفوز بخصلها المرهون لقضت قريش نذرها فخرا به وتحللت من حنث كل يمين فضل القبيل فقال غير مراجع قول المطاع وكان غير مدين ووفى بشرط سيوفها وضيوفها في مجدها المفروض والمسنون أو لم يروا بالأمس آية موقف لك بين كف منى وسيف منون لم يعد في كوفان خصمك أن رأى فيه مقام أبيك في صفين أنتم ولاة الدين والدنيا لكم سلطانها في واضح التبيين وإليكم رجع الحساب ومنكم قارى الغريب ومطعم المسكين وإذا تكلم ذو
love
5613
الفخار مقصرا طاولتم بمكلم التنين وأبوكم المفضي إليه جدكم ما كان من موسى إلى هارون يرقى بفضلكم ويهبط سادة ال أملاك في طه وفي ياسين محيت خطيئة آدم بذريعة منكم وجاه في الدعاء معين ونجا بكم في فلكه المشحون نوح وفرج همه ذو النون فلذاك من يعلق بكم وبحبكم يعلق بممتنع السنام حصين ولذاك قد صدقت إليك عيافتي يوم استخارة طيرها الميمون وكما حمدتك موليا ما سرني فلتحمدني في الذي توليني ولتأتينك بالثناء خوابط في الأرض تخبط أظهرا ببطون لا تستريح إلى السهول إذا رأت عز السرى في غلظة وحزون يبعثن للأعراض كل كريمة بذلت وما بذلت لغير مصون ينظمن أبكار المعاني شردا بيد الفصاحة في القوافي العون لو أن مهديها يوفى حقها أهدى بها فقرا إلى قارون يبقى الذي أعطتك منها ما ذكت شمس ويفنى كل ما تعطيني تحف الكريم وللحديث شجونه من بعد فاسمع فيك بعض شجوني حتام تنبذ بالعراء مواعدي وتموت عندك بالمطال ديوني وبأي عدل أم بأي قضية أنت الملي وأنت لا تقضيني مخطوبة تدنو الوعود بدارها فأقول جاءت أو غدا تأتيني حتى إذا علق الرجاء بها رمت عن قوس نازحة المزار شطون فجميل قولك عاشق يشتاقني فيها وفعلك تائه يجفوني والناس مسلاة فليتك موسعا طمعي أمرت الناس أن تسليني فصل الشتاء وعريت أيامه بمواعد ينظرن أن تكسوني وأرى شهور الصيف تأخذ إخذها فيما تسوفني وما تلويني إن أعيذك أن يضيع ثقيلها وخفيفها في جودك المضمون أو أن أرى الفصلين منك تظلما فشكا حزيران إلى كانون
love
5614
لو كنت دانيت المودة قاصيا رد الحبائب يوم بن فؤاديا علمنني غدر الهوى وتركنني أتخيل العنقاء خلا وافيا أعطين بعد النوبهار خليطهم حتى لقين به سهيل يمانيا وسبقن طيتها الشمال كأنما خلفنها خلف الأيانق حاديا وطلعن في ليل يضل وسكرة ال تفريق توهمنيه نورا هاديا وعددن أيام الشباب كواملا ونظرن آرام الصريم جواريا وثنين أجيادا ترينك أنه من أجلها تسمى النساء غوانيا متكلمات بالأنامل أبرز ال جادي عاطلها لعينك حاليا من كل مفهمة ولم تنطق ولم أنصت ولكن كنت عنها واعيا عنهن صن نفسا فأكرم عاشق من عز مقتربا وأسمح نائيا واحذر مداجاة العذول فربما أشعرته جلدا فظنك ساليا بيني وبين الصبر أني ذاكر أيام كان الهم قلبي ناسيا أدمي بسني أخريات أناملي نظرا إلى زمن طرحت ورائيا ومحاسن آلت مقابح عيشتي ألا ترد بهن أمس الماضيا كن الخيال وفى لعيني ليله عرضا فنمت له فخان لياليا وعلي للرفقاء في طلب العلا والجاعلين لها الخطار مراقيا نفس مذللة لما عزت به تغذى شميم الريح زادا كافيا ومهند لو رمت ماء فرنده تحت الهجيرة ظامئا لسقانيا ومعودات طي كل تنوفة ما سار فيها البرق إلا كابيا متعرفات بالدماء كأنما ضفرن من عذب الرماح نواصيا وبحي آل محمد إطراؤه مدحا وميتهم رضاه مراثيا هذا لهم والقوم لا قومي هم جنسا وعقر ديارهم لا داريا إلا المحبة فالكريم بطبعه يجد الكرام الأبعدين أدانيا يا طالبيين اشتفى من دائه ال مجد الذي عدم الدواء الشافيا بالضاربين قبابهم عرض الفلا عقل الركائب ذاهبا أو جائيا شرعوا المحجة للرشاد وأرخصوا ما كان من ثمن البصائر غاليا وأما وسيدهم علي قولة تشجي العدو وتبهج المتواليا لقد ابتنى شرفا لهم لو رامه زحل بباع كان عنه عاليا وأفادهم رق الأنام بوقفة في الروع بات بها عليهم واليا ما استدرك الإنكار منهم ساخط إلا وكان بها هنالك راضيا أضحوا أصادقه فلما سادهم حسدوا فأمسوا نادمين أعاديا فارحم عدوك ما أفادك ظاهرا نصحا وعالج فيك خلا خافيا وهب الغدير أبوا عليه قبوله نهيا فقل عدوا سواه مساعيا بدرا وأحدا أختها من بعدها وحنين وقارا بهن فصاليا والصخرة الصماء أخفى تحتها ماء وغير يديه لم يك ساقيا وتدبروا خبر اليهود بخيبر وأرضوا بمرحب وهو خصم قاضيا هل كان ذاك الحصن يرهب هادما أو كان ذاك الباب يفرق داحيا وتفكروا في أمر عمرو أولا وتفكروا في أمر عمرو ثانيا أسدان كانا من فرائس سيفه ولقلما هابا سواه مدانيا ورجال ضبة عاقدي حجزاتهم يوم البصيرة من معين تفانيا ضغموا بناب واحد ولطالما از دردوا أراقم قبلها وأفاعيا ولخطب صفين أجل وعندك ال خبر اليقين إذا سألت معاويا لم يعتصم بالمكر إلى عالما أن ليس إن صدق الكريهة ناجيا خلع الأمانة فارتدى بمعرة وسمت جباه التابعين مخازيا وأحق بالتمييز عند محمد من كان سامى منكبيه راقيا وأبرهم من كان عنه موقيا حوباءه فوق الفراش وفاديا قسما لقد عظم المصاب لأنه أضحى الإمام عن الأئمة ثاويا وبنفسي القمران غابا بعده هذاك مسموما وهذا صاديا ما إن لقوا إلا غلاظة محقد منهم وقلبا بالضغائن قاسيا أصل التحية بالقريب مزاره منهم وأبعثها تزور القاصيا وأجلهم عن أن أقول سقاهم غيث تجلل حيث حلوا كافيا هل يبلغنك يا أبا الحسن الذي جوزيت فيك وكان ضد جزائيا من معشر لما مدحتك غظتهم فتناوشوا عرضي وشانوا شانيا اسمع لينصفني انتقامك إنهم بالجور راضوني فجئتك شاكيا لما رأوا ما غاظ مني شنعوا حاشاك
love
5615
من راكب تنجو به ممسوسة ترمي سهول طريقها بحزونه تغشى الفلا من رأسها وفقارها بقويه تحت السرى وأمينه ورهاء يحلم ذو السفاه من الونى ومراحها في غيه وجنونه مما تنخل وافتلاها داعر من سر ما صفى ومن مكنونه فأتى بها المقدار نخبة نفسه ما بين بازله وبنت لبونه كفلت لراكبها بآخر سوقه في السير أو ضمنت صلاح شئونه بلغ بلغت المجد في أبياته والعز بين عراصه وقطينه عنى بني عوف على إعراضهم إن الحديث معلق بشجونه عتبا يروح نفثه ثقل الجوى إن العليل مروح بأنينه إما عموما أو فعج من بينهم لأبي العلا وأخي الندى وقرينه احطط ببيت أبي قوام فالتبس بالليث في أشباله وعرينه بيت يضم البدر في إشراقه والغصن في حركاته وسكونه ريان يجنى الورد من أطنابه خصبا ويعتصر الندى من طينه يبنيه أروع قاطب متبسم غيران يؤخذ صعبه من لينه متلثم والشمس تحت لثامه أو سافر والنجم تحت جبينه وجه العشيرة غائرا في حصنه أو ثائرا غضبان دون حصونه أكل العدا سرفا وأطعم مشبعا فجفانه ملأى بكسب جفونه فالموت بين قناته وحسامه والرزق بين شماله ويمينه خلى بنو أسد عليه شوطه حسرى ففاز بخصله ورهونه بلغه عني مخلصا من دونهم شكوى ومالك مخلص من دونه ما للفرات وردت منه أجاجه ال مملوح بعد زلاله ومعينه والغيث كيف تغيرت أخلاقه فبليت بعد جواده بضنينه ما بال وجه البدر يشرق ليله للمدلجين ولي ظلام دجونه من بعد ما غلست في أنواره وسرحت في فلواته وحضونه وإليك يشكو الشعر نقضك عهده ويصيح في أبكاره أو عونه أنت الملي فكم تلط وعوده مطلا وتقعد عن قضاء ديونه وتقوم تدفع في صدور حقوقه بالعذر بين خفيه ومبينه يا صاحب الوجه الرقيق سمحت في مطلي ببذل كريمه ومصونه ماء الحياء عليه كيف منعتني بجفائك المبذول من ماعونه أوما خجلت لخرد زوجتها إياك من حور الكلام وعينه يجلو عليكم كل يوم وفدها وجها يصيح العذر من عرنينه يسري بها الساري ويصبح فيكم ال شادي يطربها على تلحينه منكوحة ومهورها منسية والمهر حق واجب في حينه ما كان قدر ثوابها لي عندكم مما يعود بثلمه ووهونه عذر تحسنه لكم أهواؤكم والمجد يعذلكم على تحسينه لو جدتم لشكرت نزر عطائكم ووهبت غث نوالكم لسمينه ولقد حلفت فلا أخاف تحرجا بالبيت عن بطحائه وحجونه والخاضعات يقودهن إلى منى للنحر باذل نضوه وبدينه ما طول هزي من عطائك عادة لي في ابتذال الشعر أو تهوينه ولقد أتيت بعزتي متعززا في جنب ممتنع الجناب حصينه وأرى وفور العرض عند خميصه كرما وذل العيش عند بطنيه وأخاف إن نشز القريض عليكم من فرط نفرته إزاء سكونه وإذا رأى إنصافه في غيره أشفقت أن يحمي حمى مغبونه والماء يشرب تارة من منهل صاف ويشرق تارة بأجونه والجود دين فيكم متوارث والحر ليس براجع عن دينه حاشا لمجدك أن يقال بدا له في المكرمات وشك بعد يقينه
love
5616
دواء قلبي في الهوى دائي أعيا علاجات الأطباء حويت أسقام الورى مفردا وحازها الناس بأسماء لو شئت أن أمشي لفرط الضنى مشيت من سقمي على الماء
love
5617
يا صاحبي عرجا بي ساعة على الطلول واسألا رباها من حلها من بعدنا يوما ومن تبدلت من بعدنا سعداها ومن تعاطى الكأس من ريقتها وارتشف الأشنب من لماها ومن رعى الروض بأكناف الحمى واقتنص النافر من ظباها يا سرحة الوادي سقتك مزنة تضحك قبل الدوح من بكاها ويا أثيلات النقيب أورقت من نحوك الأفنان من جناها ويا عريصات القليب من لوى نعمان فالأثيل من جرعاها إني بكن اليوم صب مغرم ذو لوعة ما ينقضي جواها ما ذكرت نفسي أيام الحمى إلا وتجفو مقلتي كراها ولا تنسمت الصبا من أرضكم إلا شفاني الطيب من رياها
love
5618
أين ظباء المنحنى سوالفا وأعينا أكان من ضغث الكرى يوم تسنحن لنا أم خطأ فسار عم دا قتلها أنفسنا أسائل الدار بهن ن لو سألت لحنا ورب رسم ماثل أعجم ثم بينا فقال من هنا طلع ن وغربن من هنا يا بأبي المسكون لو أني وجدت السكنا قالوا النوى تسمية والموت يعني من عنى من اشتكى أحزانه فما أجن شجنا لم يترك الغادون لي قلبا يحس الحزنا كان فؤادي وهم فظعنوا وظعنا من سائل لي بالحمى ذاك الكثيب الأيمنا ما بال ركب منهم مر عليه موهنا يحمي البدور بالستو ر والستور بالقنا وآه من ضمانه بأوجه تضمنا وما بنا إلا هوى حي على خيف منى حجوا على أجورهم وانقلبوا بإثمنا سلوا من الأبدان قب ل أن يسلوا البدنا واستبطنوا الوادي فما ج أظهرا وأبطنا مناسك عادت بهم للمسلمين فتنا يا حسن ذاك موقفا أن كان شيئا حسنا منى لعيني أن ترى تلك الثلاث من منى يا قلب من مواطن لم يرض منها وطنا ويوم سلع لم يكن يومي بسلع هينا وقفت أستسقي الظما فيه وأستشفي الضنا وفضحت سر الهوى عيني فصار علنا ويوم ذي البان تبا يعنا فحزت الغبنا كان الغرام المشتري وكان قلبي الثمنا سعت علينا لا سعت رجل الموشي بيننا قال تقول ظبية شيب بعدي وانحنى وصدها عني جنى هذا المشيب والجنا قل للشمال اعتورت بعد الكرى أرحلنا تأرج عن ريحانة من الجنان تجتنى كانما أنفاسها وقد نفضن الوسنا لطيمة باحث رك ب الشام عنها اليمنا ماذا وإن طيب ري ياك قديما عصرنا وأي معنى زائد أحدث فيك بعدنا قالت مررت أفتلي عن الكرام المدنا فعن لي منهم كما ل الملك من بعد العنا فلم أزل حتى سلك ت جيبه والردنا فجئت مثل ما أتى ال حديث عنه والثنا أهلا إذن وإن أثر ت اللاعج المكتمنا أذكرتنا على النوى بسيد لم ينسنا منتشر عنا وبا ع فضله تضمنا أبلج يجلو وجهه ليل الخطوب المدجنا ذو غرة أعدى بها ال بدر السناء والسنا تحسب في جبينه منها سراجا مدهنا ميمونة صفقته إذا اللئيم غبنا أفقره سماحه وذلك الفقر الغنى لا تقتني إلا الثنا ء كفه إن اقتنى كأنه ليس له من ماله ما اختزنا كفى الملوك كافلا بما أهم وعنى واستحفظوا منه القوي ي فيهم المؤتمنا ووجد القرحان من ه قارحا ممرنا نهض الفنيق لا الوجا يعقله ولا الونى لو أن من أيد بال توفيق منهم فطنا أو كان من يحسن أن يشكر يوما محسنا من لهم بواحد يحوط أطراف الدنا وحازم بنفسه يبغي الخميس الأرعنا جار على أعراقه بنى أبوه وبنى من معشر خاضوا الأعا صير وراضوا الزمنا وشرعوا دين العلا فروضه والسننا الواصلين الفاصلي ن أيديا وألسنا إذا احتبى كاتبهم قلت كمي طعنا أو ركبوا إلى الصفو ف يحملون الإحنا خلت سطور الصحف ها تيك الخيول الصفنا كل السلاح يشهدو ن الحرب إلا الجننا يرون أحسابهم من الدروع أحصنا مستبقين المجد حت تى يغلقون الرهنا يهز منهم طلب ال عز ليانا خشنا حتى ترى السيل هجو ما والجبال مننا أبا المعالي والمعا ني ربما كن الكنى ما كان من كناك إل لا الملهم الملقنا كان الكمال معوزا فصار فيك ممكنا مثله شخصك مح دودا لنا معينا بغداد قد تيمها منك حبيب ظعنا تبكي لدائين بها ال شوق وغدر الأمنا قد غير الدهر حلا ها بعدكم ولونا فسحت الناصع واغ
love
5618
تال الهزال السمنا كانت تحيا فاستحق قت بعدكم أن تلعنا وذل بعد عزه ال فضل بها وامتهنا وصار ممدوح السما ح ميتا مؤبنا وكسدت أسواقنا وكنتم موسمنا وروع الملك الذي قر بكم وأمنا فسرحه منتشر ال أطراف مهجور الفنا تعوي الذئاب حوله وليس بالراعي غنى قد أنكر الحياض مذ نأيتم والعطنا يجنح للشورى ليس تريح والشورى عنا يذكر ما ضيع من كم بعد ما كان اقتنى فيده في فمه يأكلها بما جنى سوى الذي يرجوه من كم في أحاديث المنى وأنكم مستعطفو ن إن أتاكم مذعنا فبادروا قد آن أن تبادروا وقد أنى واسمع لها تشفي الجوى كالعر يشفيه الهنا تود عين المرء في ها أن تكون أذنا ناشطة من فكري نشطك مهرا أرنا تحفظكم على النوى حفظ الجفون الأعينا لها من النيروز حا ل كيف شاء زينا يقدمها يهدي السرو ر ملئها واليمنا فراع في ثوابها ما خف أو ما أمكنا قد أعجف الضرع وقد أصفر بعدك الإنا وعمق الزمان في جروحه وأثخنا شجعت في سؤالكم وكيف لي أن أجبنا كم قبلها من ضغطة لم أشكها تصونا لكنكم عشي إذا رعى رجائي الدمنا وموئلي إن نزح ال دهر بكم وإن دنا فضلتم الناس سما حا وفضلت لسنا فما سواكم للندى ولا سواي للثنا فالناس إن سألتم بالناس أنتم وأنا
love
5619
لعل الركب أن خلصوا نجيا يرون الحزم أن يقفوا المطيا فإن على المشارف من رسيس هوى يستنظر السير الوحيا بلهنية من الدنيا وظل وروض أرضه يصف السميا وسارحة تعجج عن أداوى مواقر عفوها يسع العشيا وكالظبيات أعطافا عطاشا إذا ضمت وأردافا رويا يناضلن القلوب بصائبات يرقن وإن قتلن بها الرميا مكايد إن نجا غلطا عليها سقيم هوى أخذن به البريا أطور بهن أستجدي ضنينا وأستعدي على شجوي خليا فيا بأبي وعز أبي فداء لغيري الحب يبذل أو إليا نواعم من وجوه بين جمع إلى البطحاء رحت بها شقيا وشماء الغدائر من سليم يعلم عدل قامتها القنيا تناصع عقدها الشفاف عنق لها وقصاء تنتهب الحليا توحش يوم تطلب سامريا وتأنس يوم تجلب بابليا إذا استرشفت أنقع شربتيها سقتك مصردا وحمتك ريا تعد الشيب نعتا من ذنوبي فردي الوصل أو عدي سنيا وعاب العاذلون بها جنوني أهان الله أعقل عاذليا وهبت لخرقها في الحب حلمي فمرت بي رشيدا أو غويا ولم أك في العكوف على هواها بأول محسن يهوى مسيا ألا يا صاحبي النهضان إني أحبك لا الجثوم ولا العييا خليلي أنت ما طالعت عزمي وسرا في المطالب لي خفيا عذيري منك تزعمني أميرا عليك وتنتحيني خارجيا تنفلني البلية والرذايا وتغتصب النشائط والصفيا فلا أرنيك تسأل بي قريبا وتسأل إن نأيتك بي حفيا وكايلني بغير يدي زماني فلم أعرف له صاعا سويا أخو وجهين تخبره وقاحا وتبصره بظاهره حييا وهوبا سالبا وأخا عدوا بفطرته ومنقادا أبيا فطنت لخلقه فزهدت فيه وبعض القوم يحسبني غبيا لحا الله العراق وزهرتيها حمى يسترعف الأنف الحميا بلاد ما اشتهت خصبا ولكن يكون على العدى مرعى وبيا مؤنثة الثرى والماء يعدي بحسن طباعها القدر الجريا أرى إبلي على الخيرات فيها تلس الترب تحسبه النصيا منخسة على الأعطان طردا ولا جربى طردن ولا سبيا إذا ورد الغرائب أقحمتها على الإقراب خيفتها العصيا حماها الورد كل بخيل قوم يكون بعرضه فيها سخيا إذا نسب الفضائل من أبيه ومنه نزعن عنه أجنبيا أقوم وصاحبي فأثير عنه بواركها البوازل والثنيا فما ندري أثرناها مطايا نواحل أو بريناها قسيا فحنت أو فقطعها صداها صباح الذل إن شربت مريا ولاحملت بلاد لم تلقني وإياها العهاد ولا الوليا دعوت لها العريب ورهط كسرى فلا القربى حمدت ولا القصيا ونامت نصرة الأنباط عنها فنبهت الغلام القيصريا فهب فقام يلقي الضيم عنها كريم العود أروع شمريا يعارض دونها فيسد عنها طريق البغي أرقم عالجيا أصم إذا رقوه عن وداد عصى الحاوين والتقط الرقيا لقد راودت ناشزة الأماني على رجل تكون له هديا تقر لديه ساكنة حشاها وتألف عنده الأمر العصيا ورضت صعابها لجما وخزما مطيع الرأس فيها والعصيا فما اختارت سوى المختار خدنا كفيلا في الصعاب لها كفيا أهبت به فلم أهزز كهاما إلى غرضي ولم أزجر بطيا وكان أخي وقد عرضت هنات وفى فيها وليس أخي وفيا وقام بنصر حسن الظن فيه مقاما يزلق البطل الكميا حظيت به أثيث النبت كهلا بآية يوم أعرفه فتيا وكنت ذخرته لصباح يوم فقير أن أكون به غنيا فما كذبت تباشير ارتيادي به قدما ولا كانت فريا كأني إذ بعثت وراء حاجي به أطررت نصلا فارسيا رعى سلف المودة لم يخنها ولم يك مع تقادمها نسيا وبات يضمها من جانبيها وذئب الغدر يرصدها ضريا وقد عاد الوفاء يعد عجزا وذكر العهد دينا جاهليا وجاهد أعزلا وقضى ديونا يماطلني الزمان بها مليا
love
5619
أبا الحسن انبلجت بها شهابا على ظلمات إخواني مضيا خبرتهم فكنت بهم قليلا وهم كثر فكنت بك الثريا هم نسلوا الخوافي القدامى فطرت بها أزيرق مضرحيا حططت عليك أوساقي وظهري بهن موقع عرا وعيا فكنت العود لامتنا شديدا عزمت به ولا قلبا جريا كأن مآربي بسواك تبغي ولاء القيظ يختبط الركيا فلا زالت بك الدنيا تريني طريق إصابتي وضحا جليا وتقسم من بقائك لي زماني على نقصانه الحظ السنيا متى تتعنس الدنيا عجوزا موقصة وتتركه صبيا وطارت طائرات رضاي تسري بوصفك رائحات أو غديا حبائر يحسب اليمني منها يذارعك الرداء العبقريا تسد مطالع البيضا علوا وتنفذ تحت مغربها هويا يحدث حاضرا عنهن باد ويطرب مشرقي مغربيا صوادر عن موارد صافيات أبحتك حوضها فاشرب هنيا لأقضي فيك حق الشكر شيئا كما قضيت حق الود فيا
love
5620
يا من حياتي رضاه في تعتبه ومن مماتي جفاه في تغضبه هجرتني ظالما من غير ما سبب ففاض دمع عذولي من تعجبه ما خانك الطرف مني قط في نظر ولا سلا عنك قلبي في تقلبه وأنت والله يا سؤلي ويا أملي أعز في مهجتي مما أراك به
love
5621
تجمشه بلحظ الطرف كفي فأخجله من النظر المريب وقال القلب هب لي منه حظا فرد الطرف بالعجب العجيب إذا كانت حياتي طوع أمري أسلمها إلى غير الحبيب فكان مقاله أحلى لروحي من الصادي إلى الماء القريب ويا دائي أترجو بعد يأس فما الشكوى إلى غير المجيب وما خوفي على روحي ولكن عليه من معاقبة الذنوب
love
5622
مازال يشرب شبه ما في وجنتيه من اللهيب حتى انثنى وكأنما في كأسه قبل المغيب بدر يقبل عارضا للشمس في وقت الغروب
love
5623
زمن مثل زورة الأحباب بعد يأس من مغرم باجتناب فاسقني يا غلام عاش لي العي ش مداما تجلى بحلي الحباب ما ترى الناي نبه العود يا صا ح فذا نادب وذا في انتحاب وغناء يكاد أن يسكن الما ء لتغريده عن الاضطراب من فتاة وصالها لي صدود ومواعيدها كلمع السراب نزعوها مساوي البعد لما ألبسوها محاسن الاقتراب حين ألقت ذوائبا مثل نايا ت زنامية بلا أثقاب وتلوت ملطومة الخد بالور د وعادت كالشمس بعد الذهاب في رياض كأنها ليس ترضى باشتغالي بها عن الأحباب نم نمامها إلى روع قلبي أنه مؤمن له من عقاب لو تصدى نسيمها لمشيب عاد منه إلى أوان الشباب دبج الغيث روضها مذ بدا يس حب من فوقها ذيول السحاب وغدا النرجس المفتح فيها كعيون تطلعت من نقاب وشقيق تراه يسرج في الرو ض إذا ما بدا بغير شهاب كسهام من الزبرجد قد رك كب فيها أزجة العناب يجتليها بنفسج في حداد وبهار في صورة المرتاب رسمت لي رسومها كيف أشتا ق إليها في جيئتي وذهابي عاشق لون عاشقيه إذا ما راعهم من ذهابه بالذهاب شربه من نسيم كافور طل وغذاه من زهر مسك التراب في طروس ما بين سطر من الرو ض وسطر يقرا بلا إعراب سوف أكفى بأحمد لا سواه من زماني تسبب الأسباب الذي لا تراه مذ كان إلا واقفا بين نائل وعقاب نثرت كفه المواهب لما نظمتها علاه للطلاب رائح في العلى براحة جود باب أموالها بلا بواب لي فيه مذاهب مذهبات مقبلات الإقبال عند الذهاب أخذت من لطافة الحسن طبعا مزجته بحسن طبع الشراب يا أبا قاسم أزالت عطايا ك صعابا من الخطوب الصعاب لا ومن رد عاقبات الرزايا بعطايا منها على الأعقاب ما أبالي إذا حسبتك من ده ري بما كان ساقطا من حسابي بخل الباخلون عنا فأمطر ت لنا نائلا بغير سحاب حالتي تقتضيك دون اقتضائي أن يكون الثواب دست الثياب كلما لامني خبيث بعتب قام لبسي له مقام الجواب فتبين عنوان حالي فالعن وان ينبي بكل ما في الكتاب كنت أخشى خراب دهري وقد قم ت لعمران كل دهر خراب قلما ينفق الأديب ولن ين فق إلا على ذوي الآداب وا حيائي من العيون إذا ما عاينتني في هذه الأسلاب يقطع العضب إن نبا عن قليل ويعود الهلال بعد الغياب
love
5624
وليلة في عدد الشباب نجومها في صورة الأحباب لباسها غلائل اجتناب هلالها في خلل السحاب كمذهب النون من الكتاب في لازوردي على محراب أو طرف السيف من القراب طويتها بالنشر للعتاب وحاجب الفجر بلا حجاب يضحك والظلماء في انتحاب أما وحق حرمة الآداب ورب إبراز بلا ارتقاب لا قلت إن الود باكتساب ما لم يكن طبعا من الأحباب
love
5625
أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب فأصبحت مغنى للصبا والجنائب إذا أبصرتك العين جادت بمذهب على مذهب في الخد بين المذاهب أثاف كنقط الثاء في طرس دمنة ونؤي كدور النون من خط كاتب سقى الله آجال الهوى فيك للبقا مدام الأماني من ثغور الحبائب فلم يبق لي فيك البلى غير ملعب يذكرني عهد الصبا بملاعب يبيت الهوى العذري يعذرني إذا خلعت به عذر الدموع السواكب ومأسورة الألحاظ عن سنة الكرى كأن عليها الصبر ضربة لازب تحرك طفل التيه في مهد طرفها إذا اكتحلت بالغمض عين المراقب تصدت لنا ما بين إعراض زاهد على حذر منها وإقبال راغب وقد حليت أجفانها من دموعها بأحسن مما حليت في الترائب وليل كليل الثاكلات لبسته مشارقه لا تهتدي للمغارب كأن اخضرار الجو صرح زبرجد تناثر فيه الدر من جيد كاعب كأن خفيات الكواكب في الدجى بياض ولاء لاح في قلب ناصبي كأن نجوم الليل سرب رواتع لها البدر راع في رياض السحائب كأن موشى السحب في جنباتها صدور بزاة أو ظهور الجنادب صبحت به والصبح قد خلع الدجى على منكبيه طيلسان الغياهب بركب سقوا كأس الكرى فرؤوسهم موسدة أعناقها بالمناكب تلوا في ذرى الأكوار توراة قصدهم بفكر جسوم آتيات ذواهب تكاد تظن العيس أن ليس فوقها إذا سكتوا إلا صدور الحقائب كواكب ركب في بروج أهلة تدور بأفلاك بغير كواكب إذا أشرقت كانت شموس مشارق وإن غربت كانت بدور مغارب على ناحلات كالأهلة إن بدت أتم انقواسا من قسى الحواجب طواهن طي السير حتى كأنها قناطر تسعى مخطفات الجوانب وقد عقربت أذنابها فكأنها نشاوى أعال صاحيات المذانب خفاف طوين الشرق تحت خفافها بنا ونشرن الغرب فوق الغوارب ضربن الدجى صفعا على أم رأسه وقد ثملت من خمر رعي الكواكب فلما أجزناها بساحة طاهر ذهبن بنا في مذهبات المذاهب إلى كعبة الآمال والمطلب الذي به حليت أجياد عطل المواكب إلى من يرى أن الدروع غلائل وأن ركوب الموت خير المراكب ومن لا تراه طالبا غير طالب ولا ذاهبا إلا على غير ذاهب مجيب لأطراف الرماح إذا ارتمت بها وافدات الطعن من كل جانب بعادات صبر لم تزل تستعيده إلى الحرب حتى مات صبر المحارب فتى ألبس الأيام ثوب شبيبة وكانت قديما في جلابيب شائب تظل المنايا تحت ظل سيوفه إذا خطر الخطي بين الكتائب ينظم نثر الطعن في وجه طاعن وينثر نظم الضرب في نحر ضارب وقد كتبت أيدي المنايا وأعربت بشكل العوالي فوق خط القواضب لئن أقعدت أسيافه كل قائم فقد أرجلت أرماحه كل راكب على سافرات للطعان نحورها أقل حياء من صروف النوائب ويحدو الصفا بالركض منها أهلة مرصعة حافاتها بالكواكب يكاد يريك الشيء قبل عيانه ويقضي لك الحاجات قبل المطالب إذا ما انبرى في هفوة الفكر رأيه رأى بعيان الرأي ما في العواقب تعوذه أعداؤه من ذكائه إذا ما اكتفى بالرأي دون التجارب ركوب لأعناق الأمور إذا سطا عفا باقتدار حين يسطو بواجب حرام عليه أن ترد رماحه من الطعن إلا وهي حمر الثعالب أمان لمرتاع وروع لآمن وكهف لمطلوب وحرب لغالب إذا أبرقت ضربا سيوفك أمطرت رؤوس الأعادي فوق أرض المصائب بما انهل من كفيك في ذلك الندى وما حملته من قنا وقواضب أرحها قليلا كي تقر فإنها من الضرب أمست ناحلات المضارب تمر بك الأيام وهي شواهد بأنك ما أبقيت عتبا لعاتب أبا حسن هذا ابن مدحك قد أتى لمدحك والأيام خضر الشوارب
love
5626
رب ليل طلعت في ه بدور من جيوب يتناهبن شموس الرا ح في كأس وكوب حضرت فيه اللذاذا ت بفقدان الرقيب وتأملت الثريا في طلوع ومغيب فتخيرت لها التش بيه في المعنى المصيب هي كأس في شروق وهي قرط في غروب
love
5627
أبدى هواه ولم يزل محجوبا دمع غدا في خده مسكوبا بان الحبيب فبان عنه صبره بعد الحبيب وما رأى محبوبا سكن الجوى والشوق بين جوانحي وغدا الكرى في مقلتي غريبا
love
5628
لقد برح البين المبرح والحب بقلبي وهل يبقى على لوعة قلب تعززت مغترا بما البين صانع ولم أدر أن البين مركبه صعب تسالمت الأحزان في حتف مهجتي وبين جفوني والكرى أبدا حرب
love
5629
بهواك إذ قال الهوى لجوارحي بهواه ذوبي ثم اجهدي أن تحسني فإذا أسأت فلا تتوبي قالت فبالوجد الذي أذهبته بدم القلوب وبقلة الصبر البري ء وكثرة الشوق المريب ألأي شيء قلت للش شكوى وقد خرست أجيبي
love
5630
دون المنى في الهوى يا نفس آفات كأس الهوى حلوة فيها مرارات إن المحبين إن أخفوا محاذرة هواهم فلهم فيه علامات لا آخذ الله من قلبي به كلف صب قد استحكمت فيه الصبابات لكل شيء نهايات تبيد وما للوعة الحب في قلبي نهايات
love
5631
أمل نازح ووجد قريب إن حكم الهوى لحكم عجيب لم أرد باللحاظ ماء جمال من حبيب إلا حماني رقيب قيل لي تب من الهوى قلت إني تبت من توبتي فكيف أتوب ما اقترفت الذنوب يا قوم إلا في هوى من تطيب فيه الذنوب
love
5632
وحياته لا خنته وحياته ولأدخلن النار في مرضاته قمر إذا استقبلته لضيائه أبصرت وجهك منه في وجناته تتحير الأوهام في تركيبه والوصف يعجز عن صفات صفاته ويميل من حركاته فكأنما يهتز غصن البان في حركاته ما لاحظت لحظاته لحظ امرئ إلا استعاذ اللحظ من لحظاته أحياه من بعد الممات بوصله وأماته بالهجر قبل مماته لم لا أخاطر في هواه بمهجة وقفت خواطرها على خطواته
love
5633
قوام غصن كأنه ألف تهدي لنا من رضابها لهبا باطنها مكتس وظاهرها للعين يبدي مستنزها عجبا قد يئست من بقائها فترى أدمعها طول ليلها سكبا تكابد الليل وهي جاهلة وعمرها في الكباد قد ذهبا
love
5634
والهوى لا خفت عاذلتي في هوى من جل عن صفتي من لحاني عن هواه ففي وجهه الفتان معذرتي بأبي من قد خسرت به حظ دنيائي وآخرتي إن جرى قتلي على يده فهو في حل وفي سعة
love
5635
شغلت قلبي وسمعي في مودتكم لا خلص الله قلبي من محبتكم ولا رزقت حياة بعد بينكم إن لم أمت ندما من بعد فرقتكم ها قد غضبت على روحي لأجلكم حتى جفوت حياتي عند جفوتكم إذا تلهب جمر الشوق في كبدي أطفاه ماء التلاقي عند رؤيتكم
love
5636
يا من سقام جفونه لسقام عاشقه طبيب حزت المودة فاستوى عندي حضورك والمغيب كن كيف شئت من البعا د فأنت من قلبي قريب
love
5637
فؤاد صب أذابه الكمد وجفن عين أودى به السهد يا زفراتي كم أشتكيك فما ينصفني منك في الهوى أحد لكل شيء حد يبين به وما لوجدي حد ولا أمد من كان مثلي فالموت راحته والموت والله دون ما أجد
love
5638
لطمت بعناب البنان شقائق ال وجنات لي في مأتم الصد فكأنه لما تكاثف لطمها في خدها مسك على ورد واستضحكت فبكيت قالت لا تخف بي فوق ما بك يا أخا الوجد لو صيرت شمعا عليك أناملي ما آلمتني فيك بالوقد
love
5639
يا من هو الماء في تكوين خلقته ومن هو الخمر في أفعال مقلته ومن خلعت عذاري في هواي له ومن تهتك ستري في محبته ومن بزرقة سيف اللحظ طل دمي والسيف ما فخره إلا بزرقته علمت إنسان عيني أن يعوم فقد جادت سباحته في ماء دمعته
love
5640
لا أرق الله عيني من يؤرقني ولا ملا مثل قلبي قلبه برحا قد سرني أنهم قد سرهم سقمي فازددت سقما ليزدادوا به فرحا
love
5641
طالعتني كطلوع ال بدر في وجه الصباح كصباح تحت ليل ودعتني لاصطباح فأجبناها بلا من ع إلى ترك الصلاح ووصلناها ومن يص بر عن وصل الملاح
love
5642
زمن ضاحك وروض جديد وغصون مرنحات تميد أنجم الزهر حولها فتراها طالعات كأنهن سعود تغتدي للعيون منها عيون وتلاقي الخدود منها خدود تتثنى مع الرياح اختيالا بغصون كأنهن قدود فلها كلما تثنت وصال ولها كلما استقامت صدود اسقني يا غلام فالعيش غض وعيون الخطوب عنا رقود لا تدع عاجل السرور وبادر فعساه يعود أو لا يعود
love
5643
يا غائبا لم يغب هواه عن قلب صب به عميد قد صار يوم الفراق عندي أظلم من ظلمة الصدود وكل أنس تغيب عنه فإنه وحشة الجحود لو فجع البين قلب صب ذاب ولو كان من حديد
love
5644
اشرب على وردين قد وصلا بعيش مستجد ورد الرياض ونزهة ال ألحاظ فيه وورد خد واصلهما من قبل أن يرميك وصلهما بصد إني أرى الأيام تن ذرنا بعيش مسترد فاستغنم العيش المعا ر لها فما توفي بعهد
love
5645
قالت وقد فتكت فينا لواحظها كم ذا أما لقتيل الحب من قود وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت وردا وعضت على العناب بالبرد إنسية لو رأتها الشمس ما طلعت من بعد رؤيتها يوما على أحد كأنما بين غابات الجفون لها أسد الحمام مقيمات على الرصد
love
5646
كأن الهلال وقد أسرعت يد البين في فرط إنفاده وحفت به طالعات النجوم عليل لقى بين عواده خفي عن اللحظ عند العيان كصب نأى خوف حساده كأن السقام له عاشق فقد سار قربا بإبعاده
love
5647
رب ليل مازلت ألثم فيه قمرا لابسا غلالة ورد والثريا كأنها كف خود داخلتها للبين رعدة وجد لم تطق دفعها عن الوجد حتى قطعتها للبين من أصل زند ما بدا لي بدر من الوصل إلا كسفته أيدي الفراق بصد
love
5648
بالله يا ذا الجمال غرك ما أظهره للوشاة من جلدي نار اشتياق زنادها كبدي لولا دموعي لأحرقت جسدي تطلب ثأري وقاتلي أسد طل دم يستثار من أسد
love
5649
يا موقد النار في قلبي وفي كبدي أوقدت ما ليس يطفا آخر الأبد أوقدت نار الهوى بالشوق فاشتعلت من الجوانح لم تخمد ولم تكد
love
5650
جرح الفؤاد بصده من لا يرق لعبده حلو الشمائل أهيف فضح القضيب بقده سالت مسايل عارضي ه بنفسجا في ورده فكأنه من حسنه عبث الربيع بخده
love
5651
وروضة راضها الندى فغدت لها من الزهر أنجم زهر تنشر فيها يد الربيع لنا ثوبا من الوشي حاكه القطر كأنما انشق من شقائقها على رباها مطارف خضر ثم تبدت كأنها حدق أجفانها من دمائها حمر
love
5652
قم يا غلام اسقني مشعشعة تسير في الكأس بالتباشير تجردت والزمان يحجبها كظلمة أطبقت على نور تظن في كأسها إذا مزجت نجوم ليل تهوي لتغوير أو بردا قد أدير دائرة من فوق نار بغير تسعير أو عقد در وهت معاقده على عقيق في صرح بلور كم حث شربي لكأسها قمر بقد غصن وخصر زنبور يجذبه ردفه فأحسبه يروم مشيا على قوارير
love
5653
لما تحققت ودي أعقبت وصلا بصد يا أصفق الناس وجها يا ناقضا كل عهد لا تنس ليلة كنا في الضم روحا لفرد وما علينا رقيب يديل قربا ببعد إلا نجوم أنارت كالدر في لازورد
love
5654
لما تأملت الرياض وزهرها يجلو محاسنه على قصادها شاهدت فيه بدائعا وغرائبا فيها لأوصافي أتم مرادها وبدا البنفسج لي فقلت لخاطري في وصفه كالنار في إيقادها حكت الثكول بخدها أوراقه وحكى لدى التشبيه صبغ حدادها وبدت بزرقة بعضه خمرية فكأنها في اللون لون فؤادها
love
5655
قد جحدت الهوى فلم يغن جحدي أنا أخفي الهوى ودمعي يبدي فتفضل بزورة فعساها أول العهد بي وآخر عهدي
love
5656
يومنا يوم مطير ولذاذات حضور فاسقني البكر التي في حجرها دب السرور ما ترى طالعها في فلك البدر يدور نبه العود بضرب النا ي فالنوم غرور طالما نبه لذا تي به بم وزير من فتاة يجتنى من وجهها البدر المنير لا تضع يا صاح لذا تك فالعمر قصير نل من اللذات ما تب غيه والله غفور
love
5657
سبيل الهوى وعر وبرد الهوى حر وسر الهوى جهر وشهر الهوى دهر وبر الهوى بحر ويوم الهوى شهر
love
5658
انظر وإن كان حتفي منك في النظر تنظر إلى شبح أخفى من الفكر يا من لواحظه أمضى إذا لحظت من الصوارم بل أمضى من القدر يكفيك ما أبقت الأسقام من بدن لم يبق جور الهوى فيه ولم يذر ما عرس الوجد بي في ربع لوعته إلا رأيت به دمعي على سفر إني لأخفي اشتياقي وهو مشتهر من أين يخفى ودمعي صاحب الخبر
love
5659
زمان الرياض زمان أنيق وعيش الخلاعة عيش رقيق وقد جمع الوقت حاليهما فمن ذا يفيق ومن يستفيق أيا من هو الفوز لي والمنى ومن هو بالحب مني حقيق تغنم بنا غفلة الحادثا ت فوجه الحوادث وجه صفيق أدر لحظ عينك وامزجه في مروج الرياض تجدها تشوق ترى مزوج الحسن في مفرد جليل المحاسن فيه دقيق إذا قابل الزهر زهر الخدود فأين الخلاص وأين الطريق بهار بهير به غيرة على نرجس وشقيق شفيق فذا عاشق دنف خائف وذا خجل وكذاك العشيق مداهن يحملن طل الندى فهاتيك تبر وهذا عقيق ينظم أوراقها دره وينثر منها الذي لا يطيق يميل النسيم بأغصانها فبعض نشاوى وبعض مفيق ويوم ستارته غيمة وقد طرزت رفرفيها البروق تظل به الشمس محجوبة كأن اصطباحك فيها غبوق جعلنا البخور دخانا له ومن شرر الراح فيه حريق سجدنا لصلبان منثورها وقد نصرتنا عليه الرحيق لدى شجر رافعات الذيول لجري الجداول فيها شهيق كأن طيالس غدرانها على هيكل الماء فيها خروق وقلنا بها ولضوء الصباح على عنبر الفجر منه خلوق أدر يا غلام كؤوس المدام وإلا فيكفيك لحظ وريق وحث الصبوح لوقت الصباح فمتسع الهم فيه يضيق
love
5660
وكأنها تهوى إذاعة ضوئها للناظرين لسعدهم بنحوسها فإذا تقرب عمرها لنفاده ردوا لها عمرا بقطع رؤوسها
love
5661
أغار عليك من نظري وإني لأخشى ناظريك عليك منكا لقد نطقت محاسنه بعذري فأخرس عاذلي بالعذل عنكا أموت من الصبابة ثم أحيا كذاك الحب أضحكني وأبكى
love
5662
انظر إلى قمر عال على غصن يميل من تحته طورا ويعتدل كأنما خده من خمر وجنته صاح وناظره من سكره ثمل قد قلت إذ عذلوني في محبته لي والهوى عن سماعي عذلكم شغل فاحمر من خجل إشراق وجنته وكاد من لمعان الحسن يشتعل
love
5663
عز الهوى في حكمها ذل والحكم في طرق الهوى جهل نطق الجمال بعذر عاشقها للعاذلين فأخرس العذل
love
5664
فؤاد كما شاء الهوى يتحرق ودمع كما شاء البكا يتدفق ومأسورة الأجفان عن سنة الكرى ولكنها في حلبة الدمع تطلق وصب غدا مثل الغريق كما ترى بما وجدته كفه يتعلق
love
5665
تظلم الورد من خديه إذ ظلما وعلم السقم من أجفانه السقما ولم أرد بلحاظي ماء ناظره إلا سقى ناظري من ريه بظما أسكنت من بعده صبري ثرى جلدي فمات فيه ولم أعلم بما علما ما سود الحزن مبيض السرور به إلا وديم دمعي فوقه ديما أما وأحمر دمعي فوق أبيضه وما بنى الشوق من صبري وما هدما لا رعت بالبين منه ما يروعني ولا حكمت عليه بالذي حكما يا رب يوم حجرنا في محاجرنا ماء العيون وأمطرنا الخدود دما في موقف يستعيذ البين منه به فما يقبل قرطاس به قلما كتبته بيد الشكوى إليك وقد أقسمت فيه على ما قلته قسما هذان طرفان لا والله ما عزما إلا على سقمي أو لا فلم سقما ويوم دجن أراق الغيم رائقه كأنما شمسه مكحولة بعمى تململت سحبه من طول ما سحبت وهمهم الرعد منها فيه حين همى بكى عليه الندى ليلا فعبس لي ما كان لي في نهار منه مبتسما لا زال منقطعا ما كان متصلا منه ومنتثرا ما كان منتظما كم لي بمحواه رسم قد محوت به بغير كف البلى رسما وما رسما أجريت مذهب دمعي فوق مذهبه حتى تركت به موجوده عدما لا أجل الله آجال الدموع إذا ما لم يكن لأبناء الهوى خدما يا هذه هذه روحي متى ألمت من الملام بكم قطعتها ألما كم قد تدير قلبي من دياركم دارا فما سئمت منه ولا سئما ثنيته وعنان الشوق يجمح بي إلى الذي راحتاه تنبت النعما إلى ابن من فتحت أم الكتاب به وبالصلاة على آبائه ختما إلى الذي افتخرت أرض العقيق به ومن به أصبحت بطحاؤها حرما إلى فتى تضحك الدنيا بغرته فما ترى باكيا فيها إذا ابتسما سما به الشرف السامي فصار به مخيما فوق أطباق العلى خيما لو أن للبخل أغصانا وقابلها بوجهه أنبتت من وقتها كرما أزرى على الغيث غيث من أنامله في روضة الشكر لما بخل الديما ما إن دجا ليل نقع في نهار وغى إلا وأمطره من سيبه نقما تأتي المنايا إلى أسيافه فرقا كأنما تجتدي من خوفه سلما لا يخطر الفر في كر بخاطره ولا يؤخر عن إقدامه قدما كم قال خطب الردى فيما ينازله هذا الذي لو رمي بالدهر ما انهزما صب إلى شرب ماء الطعن فيه فما نراه إلا بصيد الصيد ملتزما هذا ابن خير الورى من بعد خيرهم هذا الذي كتبت لا كفه نعما هذا الذي لا يرى في جيد مكرمة عقد من المجد إلا باسمه نظما يا ملزمي غرم صبري بعد فرقته ما إن على مجرم جرم إذا اجترما ذر الصوارم في أغمادها فلقد أمست نفوس المنايا في حماه حمى قل للتي ودعت بالجزع من جزع ما إن ظلمت بل البين الذي ظلما لا والهوى وحياة الشوق ما تركت لي النوى من فؤادي غير ما ثلما متى تحكم هجري في مواصلتي جعلت أحمد فيما بيننا حكما يا معلما بطراز الحسن نسبته ومن غدا بين أبناء العلى علما ومن هو الشمس في أفق بلا فلك ومن هو البدر في أرض بغير سما هذي يمينك في الآجال صائلة فاقتل بسيف رداها الخوف والعدما
love
5666
رأيت الهلال وقد أقبلت نجوم الثريا لكي تسبقه فشبهته وهو من خلفها وبينهما الزهرة المشرقه بقوس لرام رأى طائرا فأرسل في إثره بندقه
love
5667
تبارك من كسا خديك وردا تطلع من فروع الياسمين وصالك جنتي وجفاك ناري ووجهك قبلتي وهواك ديني أكل الناس تمطلهم بدين لقد أوثقت نفسك بالديون
love
5668
لجنون الهوى وهبت جناني فدعاني يا عاذلي دعاني اسقياني ذبيحة الماء في الكأ س وكفا عن شرب ما تسقيان إنني قد أمنت بالأمس إذ مت ت بها أن أموت موتا ثاني قهوة تطرد الهموم إذا ما مكنت من مواطن الأحزان نثرت راحة المزاج عليها حدقا ما تدور في أجفان فهي تجري من اللطافة في الأر واح مجرى الأرواح في الأبدان ورخيم الدلال قد تاه في الحس ن بديع تضل فيه المعاني تتهادى بكأسه من هدايا ه إلينا طرائف الأشجان ما رأينا وردا كورد بخدي ه بدا طالعا على غصن بان زارني والهلال في ساعد الأف ق كبحر في نصفه نصف جان وغدا والهلال في شرك الفج ر شريكي في قبضة الإرتهان ويمين الجوزاء تبسط باعا لعناق الدجى بغير بنان وكأن الإكليل في كلة اللي ل ثلاث من فوق عقد ثمان وكأن الذراع تحت الثريا راية ركبت بغير سنان وكأن المريخ إذ رمي الغر ب به شعلة من النيران وكأن النجوم أحداق روم ركبت في محاجر السودان رشأ تشره النفوس إلى ما في ثناياه من رحيق اللسان عفته مع تشوق بي إليه فوصالي له على هجران لا وما احمر من تورد خدي ه وما اصفر من شموس الدنان لا أطعت العذول في لذة الكأ س ولا لمت عاشقا في الزمان سأطيل السجود في قبلة الكأ س بتسبيح ألسن العيدان كم صلاة على فتى مات سكرا قد أقيمت فينا بغير أذان أيها الرائح الذي راحتاه بخضاب الكؤوس مخضوبتان عج بضحك الأقداح في رهج القص ف إذا ما بكت عليه القناني واسقني القهوة التي تنبت الور د إذا شئت في خدود الغواني لا تدغدغ صدر المدام بأيدي ال مزج ما دغدغت صدور المثاني في رياض تريك في الليل منها سرجا من شقائق النعمان كتبتها أيدي السحاب بأقلا م دموع على طروس المغاني ألفات مؤلفات ولاما ت تكون من ضمير المعاني
love
5669
يا ذا الذي ورد خديه إذا أخذت منه اللواحظ شيئا رده الخجل ماذا يضرك أن تجني وقد ضمنت أضعاف ما تجتني من لحظها المقل هذا لعمرك ماعون بخلت به على العيون وبئس الخلة البخل
love
5670
رق لما هواك عقلي فما يق در إلا على رقيق المعاني لا تلمني فليس ذلك من أم ري ولا من بدائعي وبياني غير أني شاهدت حسنك في مر آة فكري فتاة فيه لساني أنت كل الحسان يا من أكني عنه بين الورى ببعض الحسان لا شفا الله من هواك فؤادي إن تمنى الشفا ولو بعد آن إنما السقم فيك نعمتك الظا هر آثارها على الأبدان أولم تطرب الجوارح بالآ لام وجدا كأنهن الأماني سمعت رنة الأنين بألحا ن فما شاقها سماع الأغاني وإذا ما جرى حديث اللقاتر قص فيه القلوب بالخفقان أولا ترقص القلوب على غص نك والقلب طائر الأغصان وملأت الجفون منك فما فا ز الكرى من وصالها بمكان أنكرت منذ رأتك معرفة النو م كما أنكرت لحسنك ثان علم الله أن غيرك لا يج ري بقلبي ولو جرى بلساني أنت روحي وراحتي وحياتي ووجودي ومسعي وعياني أجتلي يقظة خيالك هل تعلم طيفا ألم باليقظان هذه رؤية القلوب فهل تسمح يوما برؤية الأعيان أنا من حبك الغني ولكني فقير لحسنك الفتان عد ولو بالمحال عبدك واسمح بورود السراب للظمآن زاد شوقي لنقص صبري فهل ما زاد جبر لذلك النقصان كيف أخلو ولو بطيف خيال ورقيب السهاد في الأجفان وجرت أدمعي ببحرين من ذو ب فؤادي ومن دم الجثمان ثم رقت من بعد ما غرق النو م وأرست سفينة الأشجان واعتدى عاذلي وجار وهل يطفأ نور اليقين بالبهتان ما صفا قلبه من الحب لا وله نسبة إلى الصفوان لا تلمه فهل يرى الشمس أعمى أو يميل الأصم للألحان كيف أسلو من حبه قوت روحي رحم الله في الهوى سلواني ملك نال في النفوس نفوذا يتمناه كل ذي سلطان خضعت دولة القلوب لرؤيا ه وجاءت لعزه بهوان أسر الروح والنهى بصفات أبدعت خلقها يد الرحمن وجهه من شقائق البدر لكن خده من شقائق النعمان وجنى الجنتين من وجنتيه يانع غير أنه غير دان جنة تثمر الأماني ولا تج نى بغير الجفون تلك الأماني هذه جنة المحاسن لو أل قى لديها ما قدمته اليدان هذه كعبة اللطائف لكن طوافي بها من الإيمان وادعى الناس أن في ركنها خا ل ولكن دعوى بغير بيان إنما لاح من لطافتها إن سان عين الراءين عند العيان الأمان الأمان من سود ألحا ظ تقود النهى بغير عنان تدعي أنها سكارى وما ظنك بالسهم في يد السكران ليتها تجبر الفؤاد بكسر وتحيي برفعها أحياني وشفاء الفؤاد رشف شفاه قوت روحي ياقوتها المرجاني فتأمل ثغرالمحاسن واحذر عسكر الدر في ثغور الجمان لا تقص ريقه براح ولا تعدل برياء نفحة الريحان لم يفز من لقاه قلبي بسهم وله من لحاظه سهمان مت وجدا به فمن لي بأجر وقتيل الهوى له أجران
love
5671
دعاك الهوى فاجب من دعاك رقم بصبابته في صباك ودع عنك غير دعاة الغرام وصدقهم واتهم من نهاك ومت بهوى من سباك هواه عساك تنال رضاه عساك فيا طرف أرخصت سوق الغرام تسوم فرائده ببكاك وما لك تشكو السهى والسهاد أتنكر ما صنعته يداك ويا قلب تشتاق من تشتهيه وأنت لديه فكيف جفاك ويا سقم مالك فارقت جسمي أظنك لم تلق فيه قراك ويا ملكا في بديع الصفات أناشدك العدل في مصطفاك جرى بشقائي عليك القضاء فلا تجعلن الجفا من قضاك هواك برى ما ترى من عظامي فيا بدر سبحان من قد براك فدتك النفوس ومن لي بنفس إذا بخل الناس كانت فداك ولكن جسمي أسير السقام وسل عن فؤادي وقلبي هواك وسل هل أتى عن صريع الغرام فإن لها نبأ هل أتاك أنا ذلك العبد فامنن برقي وجد للمشوق بأنس لقاك فقد طال فيك مطال الأماني ونلت من السقم فوق مناك فما ذنب عبد أطاعك في حب ه وعصى عاذليه عداك أتعرض عمن تعرض شوقا إليك وأعرض عما خلاك وتنكر معرفة ليس تخفى عليك وإن خفيت عن سواك أراك وأفهم منك حياء فأطرق رأسي لئلا أراك وأعرض عنك لئلا يقال فلان له غرض في هواك وشوقي عظيم ولكن نفسي تسوم بكل عظيم رضاك
love
5672
لمن الرسوم برامتين بلينا كسيت معالمها الهوى وعرينا دمن فطمن من الصبى وتبدلت حركاتهن من الغرام سكونا أيقظت فيها كل وجد هاجع بيد السهاد وما أردت معينا وجرت ركاب البين فيها بالجوى فتخالها بين الحزون حزونا لو كنت أعرف عاذلا من عاذر ما كنت بين طليقهن رهينا لا طل من دمعي على أطلالها ما لم يكن بفنائها يغنينا واها لأيام الربيبات التي فيها نحل نوى ونعقد لينا أفلت كواكب صوتي بأفولها فلو أن أياما بقين بقينا سهلن وعر الوجد في طرق الهوى وبذلن من وجد العزاء مصونا دمن كأن البين فيها آخذ بيمينه مني علي يمينا كتبت بأقلام التفجع أحرفا تقرا بأفواه الجفون خفينا فكأنني وحبيب قلبي منشد يا ربع خولة من هواك خلينا تالله لو أنسيت في سنة الكرى شوقي إليك لما رقدت سنينا وموجه العبرات وسنان الحشى عما يبين من الضمير دفينا أضحى يقين الصبر بين ضلوعه شكا ومسرور الدموع حزينا حتى تطلع قلبه من صدره جزعا وأظهر سره المكنونا لعبت به أيدي البلى في ملعب لو أننا متنا به لحيينا علق الهوى منه بركن رعاية مازال في ولع السلو ركينا صال الزمان به على أحداثه حتى كأن له عليه ديونا تفنى مدامعنا وما نفنى بها فكأنها سخطت لما يرضينا مترسمات بالرسوم تخال في ألوانها مما بنا تلوينا حتى لقد ضمنت لأحمد عنوة أن لا يزال على الخطوب معينا حرم لغاشية الندى لو لم يكن تغشى يداه بالسؤال غشينا كرم تمكن فيه حتى لم تدع أوصافه لتكرم تمكينا قد أورقت منه الظنون وأثمرت نيلا يظل الشك فيه يقينا طلبت مواهبه منى طلابها فوقفن مما قد وقفن وجينا يهتز للجدوى اهتزاز مهند أبلت مضاربه الغداة جفونا تثنى إليه أعنة الروع الذي يدع الجواد من الأمان هجينا خطب السيوف من الحتوف ولم يكن بمهورهن على البقاء ضنينا وكذاك أطراف القنا من طعنه تركت لأوراق الصخور غصونا كالشمس حسنا والحسام خشونة والمزن جودا والأراكة لينا يا مسقما بالبذل صحة ماله فينا وهادمه بما يبنينا أسرجت في داجي الوغى لبني العدا سرجا بكفك في النحور طعينا وعلوت من شرف النزال بمنزل جعل الثريا في ثراه كمينا لا بات بأسك تحت أشراك الوغى أبدا لحزن الحادثات حزينا أينعت لي في نبعتي ورق الغنى ودفعت عني باليقين ظنونا ولقد رقت هممي ظهور عزائمي وغدوت للجوزاء فيك قرينا وكسوتني والمكرمات تقول لي افخر بأنك مذ كسيت كسينا من كل سافرة الطراز كأنها تصف المكارم كيف شئت وشينا لو كن في فلك لكن كواكبا أو كن في وجه لكن عيونا وكأنما الآمال عنك تفرعت فينا فما يطلبن غيرك فينا فاسلم فإنك ما سلمت من الردى وسقيت من ماء الحياة سقينا
love
5673
ومليك حسن في القلو ب جرى القضاء بحكمه خضعت لدولته النفو س ولا نفوذ لخصمه وبدا فقامت ألسن الش راء تخطب باسمه ولقد فنيت وإنما شاهدت صورة رسمه يا وجد مهلا ما الذي تبقي لصورة جسمه
love
5674
والذي سواك لا أه وى من الدنيا سواك إن قلبي حرم الاش راك في دين هواك ليت شعري يا أعز ال ناس والناس فداك ما الذي رابك من صب ب مصاب بجفاك يرصد الليل إذا ما ساقه شوق لقاك ويراعي غيبة البد ر وإن كان أخاك ذاب من رقة قولي في معانيك الأديب وعلا غصنك فكري قاب بالثغر خطيب أيها الداعي إلى السل وان دع من لا يجيب لا تسلني كيف حالي بين واش ورقيب أنا لا أهتف بالشك وى إلى غير الطبيب سكن الحب فؤادي قبل تكوين العباد فاعذروني يا عذولي ليس أمري من مرادي وأدر راحة شعري عن نهى أهل الرشاد واتق الله ولا تنشره في سوق الكساد أيها الساقي الندامى بلحاظ وكؤوس لا تغالطني فسكرى بك لا بالخندريس
love
5675
إذا لم تطق ذل الهوى وهوانه فدع عنك أمرا لا يقوم به الصبر وسل أن يعافيك الله الإله من الهوى إذا شئت عيشا لا ينغصه الهجر
love
5676
نالت على يدها ما لم تنله يدي نقشا على معصم أوهت به جلدي كأنه طرق نمل في أناملها أو روضة رصعتها السحب بالبرد كأنها خشيت من نبل مقلتها فألبست زندها درعا من الزرد مدت مواشطها في كفها شركا تصيد قلبي به من داخل الجسد وقوس حاجبها من كل ناحية ونبل مقلتها ترمي به كبدي وعقرب الصدغ قد بانت زبانته وناعس الطرف يقظان على رصدي إن كان في جلنار الخد من عجب فالصدر يطرح رمانا لمن يرد وخصرها ناحل مثلي على كفل مرجرج قد حكى الأحزان في الخلد إنسية لو بدت للشمس ما طلعت من بعد رؤيتها يوما على أحد سألتها الوصل قالت أنت تعرفنا من رام منا وصالا مات بالكمد وكم قتيل لنا في الحب مات جوى من الغرام ولم يبدئ ولم يعد فقلت أستغفر الرحمن من زلل إن المحب قليل الصبر والجلد قالت وقد فتكت فينا لواحظها ما إن أرى لقتيل الحب من قود قد خلفتني طريحا وهي قائلة تأملوا كيف فعل الظبي بالأسد قالت لطيف خيال زارني ومضى بالله صفه ولا تنقص ولا تزد فقال أبصرته لو مات من ظمأ وقلت قف عن ورود الماء لم يرد قالت صدقت الوفا في الحب عادته يا برد ذاك الذي قالت على كبدي واسترجعت سألت عني فقيل لها ما فيه من رمق دقت يدا بيد وأمطرت لؤلؤأ من نرجس وسقت وردا وعضت على العناب بالبرد وأنشدت بلسان الحال قائلة من غير كره ولا مطل ولا جلد والله ما حزنت أخت لفقد أخ حزني عليه ولا أم على ولد فأسرعت وأتت تجري على عجل فعند رؤيتها لم أستطع جلدي وجرعتني بريق من مراشفها فعادت الروح بعد الموت في جسدي هم يحسدوني على موتي فوا أسفي حتى على الموت لا أخلو من الحسد
love
5677
قالوا أدر ذكر الحبي ب مدامة ودع الحميا وبمهجتي من لا أبي ن غرامه ما دمت حيا لا لا أبوح بحب بث نة إنها اخذت علي ولقد دعوت وإنما أسمعت لو ناديت حيا
love
5678
فؤاد بين هجران وبين قضى أمد الحياة بفرقتين قضى أو كاد لولا زور طيف غفت عين السهاد فزار عيني ظفرت بلثم راحته وراحي وفزت من الوصال براحتين
love
5679
سأسعف قلبي في الهوى بعذابه وأترك ذكري خالدا بذهابه وأمنع لحظي أن يفوز من الكرى بطيف خيال يقتضي سد بابه فسر بي رعاك الله يا داعي الهوى إلى منتهى وادي الأسى وسرابه وعرج على حي الغرام وحيه وسله متى نحظى بوصل ترابه وروح فؤادي من شمائل مبعدي براح يهيم الصب قبل شرابه
love
5680
يهيم قلبي بمن رقت شمائله ويسأل الوصل ممن لا يواصله فليت شعري وثوب الصبر منخرق ما ضره لو بمعروف يعامله يا مفردا سحرت قلبي لواحظه أما ترق لجفن رق وابله يا قلب ما لك في نيل المنى طمع قد صح بأسك ممن كنت تأمله فدع هواه وقلد عقد مدحك من يطوي الزمان ولا تطوى فضائله كنز المفاخر بحر الجود وافره وليس يعلم شخص أين ساحله ولا مخافة من محل السنين ومن تأخر الغيث ما دامت أنامله وما دها المجد يتم بعد والده وكيف يبقى يتيما وهو كافله لله متسم بالعدل مغتنم للفضل مبتسم من ذا يشاكله كأنه في سماء المجد بدر دجى وسعده لاح بالبشرى يقابله يا مدعي جمع ما قد حاز من شرف أفنيت عمرك فيما لا تطاوله فكيف تجمع ما في البحر من درر تحصى الرمال ولا تحصى فواضله عوامل الرفع لا زالت مصاحبة له ويخفض من عاداه عامله تراه في موكب الشجعان حمزتهم وظافرا بالذي يرجو ويأمله لم يشتغل بعلوم عن فرائضه بل أتعبت كاتب اليمنى نوافله يا خير من أسس العلياء وافتخرت به على سائر الدنيا قبائله يرجو ابن ذكري دعاء منك ينفعه يفوز بالخير في الدارين نائله فاسمح فدتك نفوس العالمين بما رجوت منك فخير البر عاجله
love
5681
عوارض آس ما أرى أم زبرجد وياقوتة أم ذاك خد مورد وطل أقاح أم رحيق معطر وأسهم لحظ أم حسام مجرد بروحي أغن فاتر اللحظ فتنة رقيق المباني أزهر اللون أغيد يعنفني فيه العذول بجهله وهل يبصر الشمس المنيرة أرمد وقد شهدت كل الأنام بأنه أغنى وقلبي في هواه مقيد كما شهدت لابن الحبيب بأنه همام إليه المجد يعزى ويسند جواد ترى في كفه البحر تارة وأخرى ترى نارا بها تتوقد وفي صدره بحر من العلم وافر طويل مديد كامل لا يحدد كفيل بتوضيح المعاني بيانه وألفاظه در فريد منضد فيا واحد الدنيا مثناك لم يرد وجمع العلى يقضي بأنك مفرد وأمرك ماض ما له من مضارع وحمع العلى يقضي بأنك مفرد خفضت العدا لما انتصبت لجزمهم وقدرك مرفوع البناء مشيد قطعت رقابا طهر الأرض قطعها وواصلها منك الحسام المهند كأن ذباب السيف مغرى بحبها وتقبيلها فرض عليه مؤكد ولما براه الشوق ألقى بنفسه عليها كأن الحرب للوصل موعد وكم جرع الأبطال نجلك في الوغى كؤوس المنايا والحسام لها يد وهل تلد الآساد إلا ضراغما تصول وتحظى بالثناء وتحمد وجاد ولم يبخل أخوك بنفسه فلله فضل قد حواه وسؤدد وحسن ختام المرء فكيف من قضى في سبيل الله وهو مجاهد
love
5682
أسير هواك لا يرجو سراحا ولا يلتذ بعد لماك راحا وقد طال المطال فليت شعري أيحسن أن يقول الناس باحا وما سلمت مذ حرمت وصلي فكيف تحرم النظر المباحا بروحي فاتر الألحاظ أحوى بكسر جفونه مزج المزاحا يصول على الفؤاد بها صحاحا ويثخن كسرها قلبي جراحا
love
5683
هاك قلبي واعطني قل با فقلبانا سواء نحن من نور خلقنا وبنا ضاء الفضاء يا حبيبي نحن روحا ن ونحن انقياء قد وأدنا شهوة القل ب فقلبانا هواء وحنين يا حبيبي فيه شجو وعزاء وخيالات واحلا م ونجوى وخفاء يا حبيبي نحن طيفا ن اثير وضياء يا حبيبي نحن في الله فة شدو وغناء يا حبيبي نحن في المت عة حسن وبهاء يا حبيبي نحن في النش وة حلم وصفاء يا حبيبي نحن في الرو عة صبح ومشاء يا حبيبي نحن في الح ب حنين ونجاء يا حبيبي نحن في الشع ر خيال وسناء يا حبيبي نحن في الف ن خلود وبقاء يا حبيبي نحن في الدن يا نشاوى سعداء إذ حقرنا الأرض والأر ض عذاب وشقاء وسبحنا في رحاب ال جو والجو هباء وقرأنا صفحة الآزا ل وانجاب الخفاء ورأينا ثم طيفي نا ونحن أصفياء يا حبيبي نحن في الحر ب اسارى قدماء هات لي الكأس وغن يا حبيبي ما تشاء غنني لحنا جميلا فيه سلوى وعزاء فيه آهات وزفرا ت وبرء وشفاء فيه وشي ودلال وسجو ورواء فيه من نفثة سحر ال فن بدء لا انتهاء فيه من لهفة روحي نا حنين وجواء فيه من معنى حياتي نا وضوح وجلاء يا حبيبي هات لي الكأ س وغن ما تشاء خمرة الحب شعاع ال روح والروح اناء يا حبيبي هات قبل ني يقبلني الضياء يا حبيبي هات عانق ني تعانقني السماء وافن في انا فان فيك والحب فناء وذهول عن حياة كل ما فيها هباء يا حبيبي انا فيك ال كل والجزء الفضاء يا حبيبي أنا مشتا ق ولي فيك رجاء يا حبيبي هذه الدن يا فراق ولقاء هاك آلامي داء ومناجاتي دواء
love
5684
تقنع بالورد من لطفه ليخفي الجمال فلم يخفه وراقبني مقبلا فاختفى فنم عليه شذا عرفه وحيا فأحيا قتيل الأسى وفزت بقبضي على كفه وأدهق كاس الوداد وطاف به دعج السحر في طرفه ومال بخصر رقيق البنا أرق وألطف من وصفه
love