poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
8704
أراني سعيد الجد يا ابن سعيد وما هو من شكري له ببعيد سأبدئ شكري تارة وأعيده على مبدئ للعارفات معيد فتى بدأتني بدأة من فعاله أنست بها أنسي صبيحة عيد تطيب به الأرض الخبيث صعيدها وتزداد ذات الطيب طيب صعيد فلا تسترث حمدي مع الشكر إنه لبين قعيد منهما وقعيد إذا أمنت نفسي وعيد زمانها على ابن سعيد لم ترع بوعيد
joy
8705
يا مظهرا نخوة عند اللقاء لنا وكاسرا طرفه من غير ما رمد أما علمت بأني عنك في سعة وفي غنى من عطايا الواحد الصمد فهبك أوتيت ما لم يؤته أحد من فضل جاه ومن مال ومن ولد ألست من لبسة الأحرار منسلخا وكاسيا من لبوس الشؤم والنكد لا خير في نعمة لا شكر يتبعها ولا يد عريت من اصطناع يد إن كنت أصبحت محسودا على بخل فذو السماحة أولى منك بالحسد من جاد ساد ومن لم يأت عارفة ولم يجد لاكتساب المجد لم يسد
joy
8706
يا ابن المدبر غرني الرواد عمروا وليس لهم سواك مراد أدعو على الشعراء أخبث دعوة إذ مجدوك وغيرك الأمجاد قل لي بأية حيلة أعملتها هتفوا بأنك لا حفظت جواد فلتلك أحسن من نوالك موقعا والعلم أفضل ما أراه يفاد لقد استفاض لك الثناء بحيلة صعب الأمور بمثلها ينقاد لو أنها عندي غدوت مخلدا ما خلدت أم الهضاب نضاد حتى كأني في صرارك درهم أو في مزاودك الحريزة زاد بل ما عهدتك وارتيادك بالغ بك حيلة يرتادها المرتاد أنى وأنت مضلل لا تهتدي رشدا ولا يهديكه إرشاد ما كان مثلك يهتدي لمحالة حاشاك ذاك وأن تكون تكاد لكن جدب الناس طال فأصبحوا يرضيهم الإبراق والإرعاد نحلتك حمد الحامديك مواعد كذب تجود بها وأنت جماد بل ليس في الأفقين منك سحابة للوعد مبراق ولا مرعاد ولأنت أحسم للمطامع والمنى من ذاك حين يشيمك الرواد أنت الذي آلى بكل ألية ألا يبل بريقه ميعاد بل أنت أجدر حين تسأل أن ترى ومكان وعدك سائلا إيعاد ما أنت والمعروف أو مفتاحه ذهبت بذينك دونك الأجواد لكن إخال معاشرا خيبتهم نصبوا الحبائل للأسى فأجادوا أثنوا عليك ليستميحك غيرهم فيخيب خيبتهم وتلك أرادوا أعيى عليهم صيد مالك فاغتدوا يتعللون بأسوة تصطاد ولهم أسى متقدمات جمة لكن أحب القوم أن يزدادوا أثني عليك بمثل ريحك ميتا في غب يوم تزفك الأعواد ولما صداك إذا نبشت لثالث من ملحد وضجيعك الإلحاد يوما بأنتن منك حيا تجتدى لا زال نتنك دائبا يزداد وغدت بجودك شبهة خداعة قامت ببخلك بعدها الأشهاد أرويت بالإصدار عنك حوائمي لما أطال غليلها الإيراد وسلوت ذكراك التي من مثلها تجوى القلوب وتقرح الأكباد آنست صدرا طالما أوحشته لا زال يؤنس رحلك العواد وكأن ذاك الذكر أسود يعتري منه سويداء الفؤاد سواد بل إنما اتصلت بذكرك خطرتي أيام صدري ليس فيه فؤاد فاذهب كما ذهب السقام إلى التي ما بعدها للذاهبين معاد لا تبعدن من الذي تكنى به وهو الذي تفسيره الإبعاد شاورت في وفي ثوابي خاليا رأيا لعمرك لا يليه سداد فأراك حرماني وقال قوارص تأتيك أنت لمثلها معتاد خيبتني ثقة بلؤمك إنه لمن استعد لشاتم لعتاد عن مثله نكص الهجاء مقهقرا ونبت سيوف الشتم وهي حداد لا أن لؤمك جنة لكنه نجس يعاف وروده الوراد كم ذاد عنك من الهجاء غريبة لا يستطيع ذيادها الذواد فاشكره إن خلاك تشكر منعما سد أمامك منه بل أسداد لو رمت صالحة لغالك دونها سجن وقيد منه بل أقياد لا زال ذاك السجن منك مظنة وتضاعفت فيه لك الأصفاد لؤم أبى لك شكر ما أولاكه والشر منه لنفسه أمداد وأما وذاك اللؤم لؤما إنه لؤم سبقت به الزمان تلاد لئن اجتوتك له شتائم أصبحت من شتمها إياه وهي تعاد لتلاقين شتائمي نارية لا يجتويك حريقها الوقاد فكذاك نار الهون ترأم أهلها حتى كأنهم لها أولاد فاهرب وأين بهارب من طالب في كل مطلع له مرصاد خذها إليك من الملابس ملبسا تشقى به الأرواح والأجساد ضنكا إذا زرت عليك زروره ضاق الخناق فلم يسعك بلاد ولئن شقيت بلبس برد مثلها فلطالما شقيت بك الأبراد ولتخزين بها إذا ما أنشدت أضعاف ما يزهى بها الإنشاد لا تفرحن بحسنها وجمالها فليرحمنك فيهما الحساد ولأرمينك بعدها بقصائد فيها لكل رمية إقصاد لو خيست فرعون ذل لوقعها فرعون ذو الأوتاد والأوتاد عتباك منها أن غضبت مقالتي ستزاد يا ابن مدبر وتزاد من كل سائرة بذمك
joy
8707
يا مددي حين خانني مددي وعدتي إذ تعذرت عددي ناشدتك الله والحفاظ وإح سانك بي أن تفت في عضدي أنت الشراب الذي أسغت به ال غصة يا سيدي ويا سندي ولم أخف أن تكون لي شرقا كلا ولا غلة على كبدي فلا تصدنك الوشاية عن شدك أزري ومنتي ويدي ودم على كل ما ابتدأت به مؤكدا ما شددت من عقدي فإنني بين خطتين هما عزي دهري أو ذلتي أبدي إن أنت أعززتني عززت وإن أسلمتني للعدى وهت عمدي أنى ومن أين منك لي عوض وأنت ظهري وأنت معتمدي هبني لا حق لي سوى مقتي إياك حسبي بذاك من رشدي أنت الذي أصبحت محبته حلت محل الحياة من جسدي ولا تلومنني على جزعي فدون ما بي أتى على جلدي لو أسد نالني بمخلبه ما نالني ما تراه من كمدي لكنه ثعلب أسرت له فنال مني وحسبه أسدي قد كبت الحاسد انتصارك لي بدءا فلا تشمتن ذا حسدي
joy
8708
بني طاهر مدحي لكم دون غيركم بحكم الندى والطول والبأس والمجد كأني إذ أشركت في المدح مرة بكم معشرا أشركت بالله في الحمد فما بال أيديكم على الناس ثرة سواي فإني من نوالكم مكدي إذا كان حظ الناس سقيا سمائكم فحظي وميض البرق أو زجل الرعد فلو كان منعا شاملا لعذرتكم ولكنه شيء خصصت به وحدي أفي عدلكم أن تفردوا بجفائكم وليا لكم يصفيكم بهوى فرد وإني على ما كان منكم لعالم بأني ما أخطأت في مدحكم رشدي لأني أتيت الحظ من نحو بابه فإن يك حرمان فذاك على جدي وليس ضلال المرء فوت غنيمة رجاها ولكن أن يجور عن القصد أطلتم وقوفي بين يأس ومطمع بلا صدر بادي السبيل ولا ورد ولا مثلكم من قال طالب رفده بخلتم ببرد اليأس عني وبالرفد
joy
8709
أقول لسائلي بك يا ابن يحيى حماد لمن سألت به حماد ولم أحمد به إلا حميدا بإجماع المصالح والمعادي فقال وإن مطلت زهاء حول فقلت وإن مطلت إلى التناد متى يمطل أبو حسن علي فعلة مطله عوز الجواد ومحبسه العطية مستزيدا ندى يده وليس بمستزاد وما ضر المؤمل مطل وعد تظل له العطية في ازدياد فكل فتى كريم فيه مطل ببذل نواله فرط احتشاد يزايد نفسه في الرفد حتى يطول المطل من طول الزياد ولم يمطل جواد قط إلا أتاك حباؤه ضخم السواد إذا ما حامل جرت بحمل أتمت شخصه عند الولاد وما مطل ابن يحيى سائليه ليوحشهم بذاك من العواد ولا ليروض نفسا ذات شح ولا ليفك عزما ذا صفاد وما من شأنه استكثار عود ولا استثقال معروف معاد فداه الماطلون لكي يفكوا وثاق البخل عن أيد جعاد ولا عدم المؤمل منه مطلا تتم به الصنائع والأيادي
joy
8710
طرقت أسماء والركب هجود والمطايا جنح الأزوار قود طرقتنا فأنالت نائلا شكره لو كان في النبه الجحود ثم قالت وأحست عجبي من سراها حيث لا تسري الأسود لا تعجب من سرانا فالسرى عادة الأقمار والناس هجود عجبي من بذلها ما بذلت وسراها وهي مشماس خرود نولت وهي منيع نيلها وسرت وهي قطيع الخطو رود غادة لوهبت الريح لها آدها من مسها ما لا يؤود يشهد الطرف المراعي أنها سرقت من قدها الحسن القدود أمكن الخمص وقد خاليتها من عناق كاد يأباه النهود فاعتنقنا والحشا وفق الحشا ونبا عن صدرها صدر ودود ولعهدي قبل هاتيك بها وهي زوراء عن الوصل حيود تسأل الأدنى فتحكى أنها من ظباء لا تدراها الفهود ظبية تصطاد من طافت به ربما طاف بك الظبي الصيود وأبيها لقد اختال بها يوم ذادت مائلي أود أوود أرجت منها فلاة جردة وأضاءت ووجوه الليل سود قلت لما عبقت أرواحها بالملا لا درست هذي العهود أثناء ابن يزيد بيننا أم نسيم بثه روض مجود أي ظل من نعيم فاء لي ليلتي لو كان للظل ركود يا لها من خلوة أعطيتها لو أحقت أو عدا الليل النفود أصبحت فقدا وكانت نعمة والعطايا حين يسلبن فقود لا كنعمى ابن يزيد إنها أبدا حيث يلاقيها الوجود ماجد لم يستثب قط يدا وهو إن أبديت بالشكر رصود رب آباء مراجيح له كلهم أروع للمحل طرود حين يعرى بطن كحل كله وظهور الأرض شهباء جرود صفح عن جارميهم كرما وكذا السادات تعفو وتجود يطلب الإغضاء منهم والندى حيث لا تنسى حقوق بل حقود ما خلوا من شرف يبنونه مذ خلت منهم حجور ومهود منهم من نصر الحق به إذ من الأوثان للناس عبود أي قرن باد منهم لم يكن حقه لو أنصف الدهر البيود لو تراهم قلت آساد الشرى أو سيوف حسرت عنها الغمود شيدت أسلافه بنيانه فوق نجد لا تضاهيه النجود واتقى قول المسامين له إنما بالإرث أصبحت تسود فسعى يطلب عليا أهله سعي جد لم يخالطه سمود سالكا منهاجهم يتلو الهدى صائب السيرة ما فيه حيود كلما حمل أعباء العلا ذل في عز كما ذل القعود فمتى استهضمته استحمشته مثل ما يستحمش النار الوقود وعرته هزة تأبى له أن يرى فيه عن المجد خمود أيها السائل عن أخلاقه في الجدا ذوب وفي الدين جمود كم مرى الدنيا له إبساسه واستجاب الدر والدنيا جدود لا كقوم هامد معروفهم بل هم موتى عن العرف همود معشر فيهم نكول إن نووا فعل خير وعلى الشر مرود ليتهم كانوا قرودا فحكوا شيم الناس كما تحكي القرود ولقد قلت لدهري إذ غدا وهو للأخيار ظلام ضهود يسلم الوغد عليه وله إن رأى حرا هرير وشدود يا زمانا عكست أحواله فسروج الخيل تعلوها اللبود إن يجرني ابن يزيد مرة منك لا يلمم بعيني سهود الثمالي ثمال المرتجى مطلق الأصفاد والطلق الصفود أضحت الأزد وأضحى بينها جبلا وهي رعان وريود ناعشا من حي منهم ناشرا من أجنته من القوم اللحود قل لمن أنكر بغيا فضله مثل ما أنكرت الحق يهود إنما عاندت إذ عاندته حظك الأوفر فابعد وثمود وانه من يحصى حصاه إنه ضعف ما ضم من الرمل زرود يا أبا العباس إني رجل في عمن عاند الحق عنود ويمينا إنك المرء الذي حبه عندي سواء والسجود لم أزل قدما وقلبي ويدي ولساني لك مذ كنت جنود شاهد أنك بحر زاخر لك
joy
8710
من نفسك مد بل مدود يجتنى درك رطبا ناعما فلنا منه شنوف وعقود غير أن البحر ملح آسن ولأنت المشرب العذب البرود ولئن أقعدني عنك الذي ساقني نحوك ما اختير القعود أنا صاد ذادني عن مشرب سائغ يشفي الصدى دهر كنود فتنهنهت عليما أنني إن تطعمتك بدءا سأعود ألحظ الري وحشوي غلة غير أن ليس يواتيني الورود ومن البرح لحاظي مشربا أنا مشغوف به عنه مذود فأعرني سببا يوردني بحرك الغمر أعانتك السعود وهو أن تنهض لي في حاجتي نهضة يكوى بها الجار الحسود وتخليني لما أمتاحه منك فالأشغال بالحال قيود أزل السد الذي قد عاقني عنك زالت دون ما تهوى السدود يا أخا النهض الذي ما مثله حين لا تنهض بالقوم الجدود لي مديح قلته في سيد لم تزل تهدي له الشعر الوفود من حبير الشعر من أسمعه فوعاه قال روض أو برود كلما أنشده في محفل ذلق المقول جياش شرود هيلت الأسماع من لفظ له واقشعرت لمعانيه الجلود ولدته فطنة إنسية تدعيها الجن غراء ولود يتلظى بين وصلي شاعر لد قول الشعر والشعر لدود أذعن المدح له في شاعر يغزر المنطق فيه ويجود فجرى في القول وامتد له وتناهى حين ردته الحدود فاستمع شعري فإن أحمدته حين يرعى الفكر فيه ويرود فاحتقب حمدي بإسماعكه ملكا يملكه حلم وجود لي في مدحي فيه أمل وبلاغ وله فيه خلود عارض أمطر غيري ودعت رائدي منه بروق ورعود العلاء المبتنى شم العلا فوق ما أثل قحطان وهود وابن من حقق تأويل اسمه فله في كل علياء صعود حاجتي ثقل وقد حملتها فاحتملها لا تكاءدك كؤود وتعلم غير ما مستأنف علم شيء أيها العد المكود أن للمجد سبيلا وعرة ضيقا مسلكها فيه صعود وبما يولي مسودا سيد أمر السيد فانقاد المسود وبأن أحسن ذا أذعن ذا قل ما قيد بلا شيء مقود ليس تثني بالأباطيل الطلى لا ولا توطأ بالهزل الخدود بل بأن ينصب حر نفسه وبأن يسهر والناس رقود وبأن يلقى بضاحي وجهه أوجها فيها عبوس وصدود وبأن يقرع بابي سمعه ما يقول الكز والهش الرقود كل ما عددت أثمان العلا ولما يبتاع منهن نقود فاتخذ عندي لك الخير يدا ترتهن شكري بها ما اخضر عود من أياديك التي لو جحدت مرة قام لها منه شهود تجتلى في غمة الكفر كما يجتلى في ظلمة الليل العمود وتألفني تألف صاحبا بي ألوفا شكره شكر شرود واستعن في حاجتي واندب لها من به راقت على الناس عتود يسع في الحاجة حر ماجد لا حسود لأخيه بل حشود
joy
8711
يا بني طود المعالي طاهر يا ثقاتي وثقات المعتمد أنتم السادات والقوم الألى تعد الآمال عنهم ما تعد إن أكن أحسنت في مدحكم فأخو الإحسان أولى من رفد أو أكن قصر جهدي عنكم فأثيبوني ثواب المجتهد أو فردوا المدح مستورا ولا تشمتوا بي أعينا نحوي تقد هو باز صائد أرسلته فارجعوه سالما إن لم يصد
joy
8712
يا أبا أحمد ومثلك لا يغ فل أن يستفيد بالجاه حمدا أنا حر وهبت نفسي عبدا لك بالحق فاتخذني عبدا وعلى العبد أن يرى نصح مولا ه سبيلا فيها هداه ووكدا ومن النصح أن أبثك ما يق بح عندي إن كان عندي عندا ليس من جاء عائذا فتطول ت بتكليمه يرى ذاك قصدا ليت من جاءه رسولك عمدا بكتاب ضخم يرى العمد عمدا قالت المكرمات لست لمجتا ز ولكن لصامد لي صمدا فاكتب الكتب وابعث الرسل في حا جة راجيك إن في ذاك مجدا ولو استركبتك حاجة ملهو ف لما كان ذاك عندك إدا أنت من لم يزل كذاك وما زا ل علي كذاك سعيا وحشدا لم يزل طرفه حبيسا على العر ف يرى الغي في المكارم رشدا ويكد الجثمان والروح والجا ه طويلا ولا يرى الكد كدا أكرم الناس في العدات اعترافا للمرجي وفي الصنائع جحدا وتراه لا يقتضي الحمد رغبا منه فيه يخاله الناس زهدا ليس إلا لأن تكون أيادي ه زلالا لا غول فيه وشهدا رب وعد مقدم لعلي نتج الله منه غوثا ورفدا وكثيرا ما كان يفعل ما يح سن من غير أن يقدم وعدا فإذا كان منه وعد رأى الإخ لاف نكثا كما رأى الوعد عهدا ولأنت ابنه المورث ذاك ال زند أكرم بذلك الزند زندا فتوخ الإعذار وارغب عن التع ذير يا بن المعدود في المجد فردا لا تكونن كالذي نبذ النص ل معرى وهز للحرب غمدا وتوكد على أبي الحسن المح سن في أن يكون في الخير نجدا ولتجده نوائب العرف شهما ناهضا بالثقيل منهن جلدا لا يقولن قائل لمرجي ه وقد خاب زاده الله بعدا وهو الوعد فليصنه وما زا ل بعيدا أن يجعل الوعد وغدا لا يكونن ما رجوت من الدي مة والوبل منه برقا ورعدا وليحاذر أحدوثة السوء لا من ني لكن من أهل حضر ومبدى والفتى ملبس من الأمر يسعى فيه بردا مقلد منه عقدا فليكن ما استطاع ساعي المساعي أحسن اللابسين عقدا وبردا ليس للنفس دونك ابن علي مقصر لا ولا وراءك معدى ومتى خفت من زماني نحسا أطلع الله لي بوجهك سعدا جعل الله جندك العرف ما عش ت وحسبي بذلك الجند جندا
joy
8713
لو كنت مثل ابن أبي طاهر لم أدع الشعر بل النجده حسبك من نجدته أنه ينشد مثلي شعره وحده أما تراه خاف خسفي به عن لطمة مني أو قفده لشد ما أقدم بؤسا له بلا سلاح وبلا عده
joy
8714
سأحمد بعد الله في كل مشهد أبا حسن أعني علي بن أحمد وأشكره شكرين شكرا لحاجة قضاها وشكرا أنها لم تنكد قضى حاجتي سمحا بها متيسرا فعال امرىء بالصالحات معود وما ذاك بدعا من أفاعيل ماجد له بيت مجد في القديم وسؤدد فتى الصلح بل بغداذ بل سر من رأى وما هو مما فوق ذاك بمبعد لعمري لئن دارت رحاي بإذنه صبوحا برغم من أعاد وحسد لقد أصبحت أرحاء فكري دوائرا له بفنون من مديح مؤبد وكل امرىء يبقى جميل ثنائه وإن كان يمضي فهو مثل المخلد فتى جاور النعماء حق جوارها عفافا وبرا باللسان وباليد فأضحى عليه ثوبها وهو سابغ فلا زال منها في لبوس مجدد ويا حبذا النعماء ثوبا لمنعم وصول كريم في الكرام مردد تردى عليها حمد حر ولم تكن لتكمل إلا وهو بالحمد مرتد
joy
8715
قدمت قدوم البدر بيت سعوده وأمرك عال صاعد كصعوده لبست سناه واعتليت اعتلاءه ونأمل أن تحظى بمثل خلوده وأقبلت بحرا زاخرا في مدوده على متن بحر زاخر في مدوده وأقسم بالمعليك قدرا ورتبة لجودك بالمعروف أضعاف جوده وما رفدك المحمود من رفد رافد تعد عيوب جمة في رفوده تذوب رفود البحر بعد جمودها ومالك رفد ذاب بعد جموده وأنت متى جزت الحدود نفعتنا وكم ضر بحر جاز أدنى حدوده وما زلت في كل الأمور تبزه بما يعجز الحساب ضبط عقوده وقد عرف البحر الذي أنا عارف فطأطأ من طغيانه ومروده وأضحى ذلولا ظهره إذ ركبته لمجد يبيد الدهر قبل بيوده ومن أجلك استكسى الشمال بروده وأقبل مزفوفا بها في بروده ولولاك لاستكسى الجنوب سلاحه فكان ورود الحرب دون وروده ولكن رأى سعد الكواكب فوقه فسار وديعا سيره كركوده فهنأك الله السلامة قادما برغم معادي حظكم وحسوده فهنأك الله الكرامة خافضا وفي كل حال يا ابن مجد وعوده وبعد فإني المرء أجديت قاعدا ولم يجد قبلي قاعد بقعوده وما ذاك إلا أن أروع ما جدا وفى لي بعهد من كريم عهوده على أن عتبا منه حول حالتي لبعض عنودي لا لبعض عنوده وكان محلي في النجود بفضله فبدلني أغواره من نجوده فهل قائل عني له متوسل بلين سجاياه ومجد جدوده لعبدك حق بالتحرم واجب أبى لك طيب الخيم لؤم جحوده وفي جيده طوق لنعماك لازب أبى ربه إلا قيام شهوده وأنت الذي يأبى انحلال عقوده وإن كان لا يأبى انحلال حقوده فجدد له نعمى بعفو ونائل فما زلت أعنى سيد بمسوده وبشرى من البشر الجميل فلم يزل يبشر بالصبح انبلاج عموده خصصت وأثنى بالعموم ولم أكن كصاحب نوم هب بعد هجوده ولكنني بدأت أبلج لم أزل أقاتل أسباب الردى بجنوده بقيتم بني وهب برغم عدوكم وشدة بلواه وطول سهوده ولا برحت بيض الأيادي عليكم ومنكم مدى بيض الزمان وسوده دفعتم إلى ملك كثير سدوده فعادت فتوح الملك ضعفي سدوده بكيد لكم قد زايلته غموده يؤيده كيد لكم في غموده وألفيتم المرعى كثيرا أسوده فأنصفتم خرفانه من أسوده ولم يركم أمر طلبتم صلاحه تكأدكم ما دونه من كئوده فأعرض عنا كل شر بوجهه وأقبل وجه الخير بعد صدوده فزاد مصلينا بكم في ركوعه زاد مصلينا بكم في سجوده ألا لا عدمنا طبكم وشفاءه فقد بردت أحشاؤنا ببروده ولا عدم العرف الذي تصنعونه مدادا نفود البحر قبل نفوده إليكم رأى الراجي مشد قتوده وفيكم رأى الساري محط قتوده أتاكم ولم يشفع فلقاه طولكم نسيئات ما رجاه قبل نقوده وقد كان تأميل النفوس مقيدا فأطلقتم تأميلها من قيوده
joy
8716
كأسك قد آذنك العود ومسمع أصحل غريد فارغب عن النوم إلى قهوة تحيى بها السراء والجود حسبك بالراح صباحا وإن قلت رواق الليل ممدود يا عاذلي في شربها ناصحا نصحك في جيبك مردود لا أشرب الماء على وجهه ما جاد بالصهباء عنقود يا خالد السوءات لا تهجني فأنت في شعرك مكدود وكل كيد كدته راجع عليك والمحدود محدود إذ أنت لا تنفك من قائل يقول والمحفل مشهود لو كنت من قحطان لم تهجه وقومه الفرس الصناديد فكلما عارضتني هاجيا فهو لقولي فيك تأكيد كذاك من حاربني خانه سلاحه والله محمود
joy
8717
صبرت فأخلف الملك المجيد ألا فليهنك الخلف الجديد صبرت على مغيب البدر حتى أهل أخوه والله الحميد فذاك مضى لآخرة وهذا لدنيا عمره فيها مديد أبا عبد الإله ألا فشكرا فإن الشكر يتبعه المزيد سعدت سعادتين بغير شك ولم يجمعهما إلا سعيد سعدت بأجر ذاك وأنس هذا كذاك الله يفعل ما يريد
joy
8718
لم يحصر الفن فن ذهن وانان حتى يمجد شعري فوق حسباني لكن هو النبل صنو الحب مذ خلقا وكم يجسم احسانا باحسان ومن أكون لأحظى من محبتكم بما يجدد وجداني وايماني وما يضاعف في عمري ويسعفه بكل حلم يغذى روح فنان دنيا من الشعر نحيا في قصائدها وما تحدب منها غير عنوان جازت روائعها الأكوان وازدحمت في كل شيء وجازت كل امكان من شاء متعتها لم يثنه تعب ومن تبرم عاش الآسف العاني كأنني من نداكم صرت مالكها وصرت كانزها في طى وجداني نوابغ الأدب الوضاء في وطن أغلى معانيه تحرير لانسان وافي الربيع بكم عطرا وأغنية وساحرا ينتشي منه الجديدان يسدي الأيادي لا من ولا عدد مثل الملك في جاه وسلطان لم يسأم الخلق جدواه مرددة أو عيده وهو عند اليوم عيدان أقصى أماني أن أحيا شذى وسنى بعد الحياة اذا التذكار أحياني والان جدتم على نفسي بما عشقت كأن عمري بعد اليوم عمران من أي نبع رحيق الشكر أنهله نخبا لكم حين أسقيه بألحاني وكيف أجزي شعورا لا كفاء له واستقل بتعبيري وميزاني من يبذل الحب لا يجزي عوارفه إلا صدى في حنايا قلبه ألحاني أكرم بكم من أساة في عواطفهم ومن حماة لآداب وعرفان خفوا سراعا لتكريمي كأن بهم يوم المرؤة ثأرا عند أحزاني تركت مصر وقلبي لوعة ولظى لجنة ضيعت في نوم جنان عاث اليرابيع فيها وهو في شغل عنها بأضغاث أحلام وبهتان أذا أفاق تعالت صيحة كذبت فلم تعقب بمجهود ليقظان بذلت عمري لأرعاها واوقظه فكان سقمي وتعذيبي وحرماني فدى لها لو أباحت كل ما ملكت نفسي وما وهبت في حبها الجاني تركتها وبودي غير ما حكمت به المقادير في أشجان لهفان وقلت على على بعد أشارفها وأنفخ الصور إن فاتته نيراني في بيئة تنزل الأحياء منزلهم ولا تحاول تخليدا لأكفان فلم يخيب رجائي في نوازعها ولم تكن هجرتي من مصر هجراني هل يعلم الهدسن المحبوب ما شغفي بحسنه وكأن النيل نيلان وما غرامي بشعطان يغازلها تصوفت فوق أحلام لشطآن وكيف يجتمع الشو قان في وطن أسلا العديدين أشواقا لأوطان وفي محبتكم غنيان ذى أدب وفي مآثركم أضعاف غنياني قد أدرك الخلق حين الغيث جانبهم وبر بي حين اصفى الأهل جافاني شفت مرائيه أوصابي كرؤيتكم وحين ناجيته عن مصر ناجاني لم أحى في قربه روحا ولا بدنا بل فكرة فوق أرواح وأبدان اثنان خلدت الدنيا لأجلهما الحب والنبل مذ كانا بإنسان قد طوقاني بدين من فضائلكم وان توارت وان باهت بديواني وليس فيه سوى أصداء عاطفة ذبيحة بين آلام وأشجان أنسيت موجع أتراحي وقد غمرت تلك الألوف الضحايا نار شيطان ياليت لي حظ حكامس فانقذهم فالموت والذل للأحرار سيان واها لهم في الصحارى لاغذاء لهم ولا كساء سوى الفاظ منان كأنهم في الضنى والسقم بحصدهم محاصرين زرافات لجرذان أين البساتين كانوا زين نضرتها أين الضياع بكت في دمع غدران ضاعت وضاعوا بلا ذنب لأمتهم وأصبحوا عبرا تروى لأزمان فإن بخلنا ببعض البر يسعفهم فأي معنى وعيناه لأديان وما التشدق بالأوطان نخذلها وما الوفاء تجلى شر كفران شكرا لكم سادتي شكرا فقدوتكم كالشمس تطلع إلهاما لحيران إن تكرموني فقد أنصفتمو أمما عانت وضحت وما زالت بأرسان فكوا القيود وأحيوها بحكمتكم وجنبوها عبادات لأوثان لا خير في الشعر تطريب وتطرية ومحض زهو بألحان وألوان وما الخلود لفن لا تسود به روح الجمال دنايا العالم الفاني
joy
8719
أتاني كتاب الصديق العزيز عزيزا كصاحبه المعلم وليس التواضع إلا اعتزازا كما هبط اللحن للملهم تنزه عن نزوة للغرور تنزه باسمة الأنجم وأشرق اخلاصه بالحبور حبوري الذي صاغه عن فمي فيا نعمة الحاج هذا وفائي وفاؤك أحفظه في دمي أبادلك الحب والعيد زاه ألسنا الى نوره ننتمى وأقدر ما صغته للجمال قرابين تسبح بالمغرم ويصغي إليها الآله الطروب فيجبلها الروح في الآدمى
joy
8720
أتاني كتاب الصديق العزيز عزيزا كصاحبه المعلم وليس التواضع إلا اعتزازا كما هبط اللحن للملهم تنزه عن نزوة للغرور تنزه باسمة الأنجم وأشرق اخلاصه بالحبور حبوري الذي صاغه عن فمي فيا نعمة الحاج هذا وفائي وفاؤك أحفظه في دمي أبادلك الحب والعيد زاه ألسنا الى نوره ننتمى وأقدر ما صغته للجمال قرابين تسبح بالمغرم ويصغي إليها الآله الطروب فيجبلها الروح في الآدمى
joy
8721
يا عبيد الله لا زل ت موقى كل كيد كم يد مثل أياد عن يد منك كأيدي تختل العافين حتى يعتفوها ختل صيد عشت ما عشت كعبد ال له والعرف كزيد لو تجاري الريح في المج د لخيلت ذات قيد أنت سعد في المعالي لست فيها بسعيد سرت حتى نلت أعلى سورة المجد بأيد بل تدليت عليها من شماريخ قديد لم تنلها باحتيال لا ولا مشي رويد قرت الأرض بتدبي رك فيها بعد ميد ولأقلامك أمضى من شبا رمح دريد أو شبا رمح ابن معد ي أخي الحرب زبيد وإذا العفة عدت كنت عمرو بن عبيد أي عبد منك لل ه يسمى بعبيد
joy
8722
أبا الحسين وأنت ال مليك ينصف عبده ويسمع المدح فيه ولا يخسس رفده يا من حبانا به الل ه كي نكثر حمده وألفت في ذراه من العلا كل فرده رأيت بالأمس ما را ق من عديد وعده ومن سياسة ملك أصبحت تهديه قصده ونعمة قد أتمت ونعمة مستجده ودولة لن يراها أعداؤها مسترده فجل ذلك حتى مثلت قدرك عنده فدق كل جليل لحسن وجهك وحده فكيف للعلم والحل م حين تلبس برده بل كيف للدها والإر ب حين تصمد صمده بل كيف للعفو والجو د حين تنجز وعده بل كيف للحزم والعز م حين تحكم عقده أنى بندك يا من لم يخلق الله نده ولم يكن قط ضدا إلا لمن كان ضده فليعطك الحظ ما شا ء وليكاثرك جهده فقد أبى الله إلا اع تلاء مجدك مجده يا من تحلى من السي ف صفحتيه وقده ولو نشاء لقلنا بل شفرتيه وحده ولو نشاء لقلنا مهزه وفرنده وحلمه عند ذي الحل م حين يلبس غمده يا من حكى في المعالي أباه طرا وجده خذها فما زلت تعطي بنقدة ألف نقده ومن بغى لك سوءا فلا تخطى أشده وفي المساعي فكن قب له وفي العمر بعده فليس يطريك مطر على طريق الموده لكن على كل حال إذا تيمم رشده
joy
8723
أخي وجمال الشعر ما أنت ناثر على كأني هادم للقياصر كأني نبثى لم يدنس خياله وقربانه للفكر لا للشعائر ذكرتك في وجدي غريبا موزعا كأنك حرر لي أمام المخاطر وقد جئت تحبوني ضيافة مشفق لدى كنف حول الطبيعة ساحر وياليتني من يستطيع إجابة وينعم في غاب من الناس ساخر أعيش أبيع الخلق بالبخس حكمتي وقلبي وإن ينبض بأحلام ثائر وما كان لي حلم ووهم أبيعه سوى المثل الأعلى المرنح خاطري تعاليت عن أرجاس دنيا خسيسة وإن عشت مهموماص بسحق الصغائر وواعجبي والمرجفون تآمروا حيالي عيشي بينهم عيش طاهر كأني نبع شامخ متفجر ومكتسح في وثبه كل غامرش أذاب سناء الشمس طى صفائه وزكت معانيه تبسم عاطر وأنفقت عمري في المحبة للورى فلم الق إلا غادرا بعد غادر وياما أقل الأوفياء بعالم تواروا به واستعذبوا جحد ناكر هنيئا لك الشهد النمير مسلسلا كأن به تروى ملاحم شاعر هنيئا لك الجو الطليق كأنه عوالم لم تفسد بباغ وفاجر هنيئا لك الفكر الذي أنت مبدع كأنك في الفردوس رب المشاعر هنيئا لك الصحب الذين توافدوا ليغتنموا ما صغته من جواهر ويا ليتني من يضمن القوت وحده فلست أبالي بعده ما مصائري فإني غنى في يقيني وهمتي وإن ظنها الجهال همة عاثر وكم كائد حولي يرتل حمده ويرفع من قدرى على كل قادر ويطعنني في الخلف وهو مقبل يراعي كأني سخرة للمقادر كأن جزاء الألمعية حتلتها وتكبيلها فيما حبت من مآثر نواغض قد خلفتها غير آسف فألفيتها حولى تنغص حاضري وما هي إلا من نتائج موطن أفديه مهما عقني في شواعري تتبعني أفراده في صلالهم وشايعهم أمثالهم في المهاجر وإن كان عزاني على البؤس أنني أعيش بأرض حظها للمغامر بنوها بنو العلياء لم ألق منهمو سوى كل إكبار برغم المكابر فيا خلى الحر الأبى وتوأمي بروحي وتفكيري بيومي وغابري كفاني أن ألقاك منعما ولو فترة يا ساهرا غير ساهر فكم من ليال قد قتلت بلاونى لمحيا جسوم أو لمحيا ضمائر ولم يشق إلا اثنان أنت ومبضع حوى فن جبار لحرب الجبابر لعلى متى ألقاك ألمح ومضة بعينيك نمت عن شجون العباقر ونمت عن الفجر الجديد لشاعر ونمت عن الخلاق خلف المظاهر أزود منها خاطري ومشاعري وأبدأ عمرا راضيا عن مآثري
joy
8724
سيدي الفارس المجلى أتأذن بعد ترحيب شاعر لا يماري بحديث أو قصة لم تلقن دون نبل الحياة للأدهار لم تؤلف احداثها أو تدون في القراطيس أو على الأحجار أو حكاها محدث يتفنن بل حكاها دم ودمع جارى منك إلهامها ومنى نشيد في ثناياه منتهى إكباري وسعيد من يصطفيك سعيد كاغتباط الأعشاب بالأزهارش واهتزاز الجديب وهو شهيد لوفود الحياة في الأمطار وازدهاء الخيال وهو شريد باقتران اللحون والأشعار زعموا أن مرسلا بين قوم يحصدون الروؤ للناس عجبا لم يبالوا ربا ولم يعرفوا يو ما تجاه الأنام حبا وقربى كم روؤس كريمة طوحوها ثم صارت لهم متاحف تربى فدعاهم الى الهداية لكن صدفوا عنه كلما ازداد قربا وأخيرا من بعد لأى مديد وعدوه بأنه سيلبى سائلين السماح منه بصيد واحد قبل أن يعافوا الحربا قال هل تقسمون ذلك عهد فأجابوا أجل لسانا وقلبا قال سمعا اذن سيآتي غريب في غد فاقتلوه نحرا وصلبا ثم جاء الغد المؤمل سحرا مفصحا عن عجائب الأسرار وتجلت فيه الطبيعة نورا كعروس تختال بين الدراري كل شيء يوحى حبورا وشعرا للهداة التقاة والكفار وإذا بالغريب يطفح بشرا قادما دون خشية أو عثار فتهاووا عليه ضربا ونحرا وتغنوا غناء أهل الفخار ثم ثابوا فأدركوا بعد نكرا لا يجارى ولم تبحه الضوارى أي إثم فكرا وصخرا مثل قتل الصديق ثم افتخاري قتلوه وقد تنكر سرا ليفدى الورى من الأشرار يا صديقي هذى حكاية دنيا شقيت بالطغاة والفجار هي دنيا لأهلنا لو ثوها باقتناص الروؤس دون اعتذار يقتلون النوابغ الصفو قتلا ويبارون في أذى الاحرار كم روؤس عزيزة دوخوها ثم أحيوا الفوضى بعار وغار ورايناك من يكافح دهرا ككفاح المبشر المغوار صائحا نادبا تقرع حينا وتربى بعقلك الجبار ويظل الأشرار في الإثم غادي ن مضحين صفوة الأخيار أي صديقي كفاك وعظا ووعظا وحذار الفداء يوما حذار انما الناس بالشعور الأبى وبروح الإخاء فردا وشعبا ما عرفنا التاريخ في وصف حي مجد العابثين قتلا ونهبا أو شهدنا الإعجاز وافى نبي بين قوم آذوه ركلا وضربا أو رأينا التحرر الذهبي لعبيد تأبون للفكر ربا أو سمعنا عن ضيعة العبقري في بلاد ترى الجهالة ذنبا أو ذكرنا تفوقا للدعى في شعوب علت جواء وسحبا أو عرفنا حقا طواه الرقى أو دعاوى تصون زورا وسلبا ذاك تعليمك الشريف الزكي ليس ينساه أى حر تأبى مرحبا بالكمى عاد إلينا نحنث أولى بذهنه البتار مرحبا بالوقار فكرا وعينا نتملاه باسما كالنهار مرحبا بالشموخ لا يتدنى مرحبا بالملاذ في الإعصار مرحبا بالجلال لا يتسنى مذ تمنى لحاكم جبار مرحبا بالأديب ينصر حقا ملء آيات حكمة واقتدار مرحبا بالخطيب يرقى ويرقى بفنون للسمع والأبصار مرحبا بالأبى يرفض رقا حين رسف العتاة في الأوغار مرحبا بالإمام غربا وشرقا يا فؤادي ومرحبا يا شعاري
joy
8725
أخي حبيبا أياد منك أحمدها في ودك الجم أو في لطفك الغدق سألت عني مشكورا وما سألت هذى الجموع التي من أجلها أرقى كم مجلس لك أهواهث ويسعدني بما به من معاني النور والشفق وأنشد الشعر نيرانا فتجعلها مثل النمير اذا أصغيت في حرقى نضجت سنا وعقلا مثلما نضجت هذى الكواكب في وحى وفي ألق ولم تزل في شباب فوق أخيلتي ومعدن الأدب الوضاء والخلق والناس صنفان مسد لا جزاء له غير العقوق ومجد مص بالعلق وآخر تزحم التفكير خلقته تزاحم الحسن والثيران في الطرق كم ساعة كنت إن أمضيتها طربا لديك عدت جديد الخلق في خلقى ولن أفرط في تجديد نشوتها كما أضن بإيماني ومعتنقي
joy
8726
تحية مغترب حاضر تزف إلى الشعر والشاعر تشربتها من حنان الوجود تدور مع الفلك الدائر تفتش عن كل قلب كبير وعن كل ذى وتر ساحر فتنهى رسالتها للجمال وللفن والأدب الآسر وارسلتها فوق متن الخيال فريدا من الألق الطاهر محررة عن نطاق القريض وعن قيد تعبيره الظاهر إلى وطن همه شاغلي وإسعاده دائما حاضري وما وحى موسى على طور سينا ولا لوعة العالم الحائر بأروع فيما حوى أو حوته من الفن للمبدع القاهر سأرقب رجع الهوى والغناء فواتن للب والخاطر وأنشقها نفحات السماء تهادين من وطني العاطر لعلي أرددها مستعزا وأنشرها تحف الناشر أناشيد نابضة بالحياة ولو من رؤى الزمن الغابر وما مصر إلا سنى المعجزات ووحى العظائم للثائر حرى بها رغم جدب الزمان وفاء من الشعر والشاعر
joy
8727
أهل الحمية والحمية أنتمو لا تفعلوا فعلا يلوثه الدم هيهات للعرب الكرام برشدهم أن يستبيحوا ما يهون ويذمم الخائفون اللاجئون إليكمو زحفت عليهم في الجنان جهنم وفدوا عليكم تحت راية حبهم وولائهم متبتلين وأحرموا جعلوا بكم آمالهم وتطلعوا لحنانكم من بعد ما قد أعدموا وتسابقوا ليدعموا لفخاركم ملكا ولو فيه الأشم المدعم أيقال أنتم خاذلوهم بعدما أنسوا إليكم صادقين وأسلموا أيقالث قد أخذ البرئ بظلكم ظلما بما صنع الخبيث المجرم ما هذه شيم العروبة بل نرى شيم العروبة كلها يستلهم إن يجزع الاردن فهو بحزنه مرآة أحزان طفحن تعمم والحزن بالصبر الجميل مقامه أسمى من الحزن الذي يتجهم شقيت فلسطين العزيزة حقبة وبكل جرح غائر منها فم لا ترجموها من جريرة مذنب والمحسنون جموعها لم يأثموا جادوا بلا من بكل يتيمة في الفكر حين تعذبوا وتيتموا جادوا بما غذى القلوب نبيلة وهم الجياع ونبلهم لا يهزم سكنوا العراء مع الصخور فروعت خجلا وأشفقت الصخور عليهمو هم بضعة منا فإن لم نحمهم فالعار يوم مصابهم أن يرجموا
joy
8728
أمواكب الذكرى تأنى واهتفي كالرعد يهتف للسماء مرارا تتجاوب الأجيال حولك مثلما تتجاوب السبع الطباق جهارا مرفوعة الأعناق ليس لزهوها معنى الغرور بل السمو شعارا سيرى ملاحم للفخار وأنشدي للخالدين الحب والأشعارا سير مآثر للتحرر والعلى فاليوم يلهم حظك الأحرارا ويصوغ للأقدار سيرتها غدا فتكيف الأحلام والأقدارا يصغى الزمان إلى نشيدك واعيا ما كان في ماضي الزمان معارا لا حكم بعد اليوم إلا ما قضت شيم الشعوب به وإلا انهارا ستردد الأقطار صوتك قاهرا خور النفوس وسائحا جبارا سير البطولة كالمعارف للنهى تغذو الشعور وتخلق الأفكارا روى الدم الغالي مآثرها كما شعت بأبهى التضحيات منارا وجلالها حي وإن هي ووريت حقبا من التاريخ لا تتوارى عيد يقدسه ذووه تفانيا ويظل فيهم حاكما قهارا هو للبرية كلها إيمانها أو ثارها أيان تطلب ثارا صانت مبادئه السلام وإن تكن حملت إباء الصلب يقدح نارا يا ويل من عملوا على إرهاقه مثل الحليم على التعسف ثارا تخذ النجوم شعاره ولعلها أولى به في فهمها الأسرار فلتنصت الدنيا لما هو قائل فتضف إلى أعمارها أعمارا
joy
8729
إلى ابن حبيب من ثنائي أجله ومن كل مالي ما يقل ولا يفي ويا طالما أسدى الى دماثة ولطفا وعلما بالفرائد مسعفى وكم مرة ألفيته مثل ناسك تغذى بانجيل ولاذ بمصحف وقد عبق التبغ الفضاء بحجرة يكاد بها يخفى دخانا ويختفى تطالعني منها عقول كثيرة وأحلام أجيال وثروات أحرف وكم من عيون شاخصات كأنني عليل يواسى من هداها ويشتفى تعرفن طبي أن أعيش بقربها ويا ليتني والناس عنها بمعزف وكم مدنف بالوصل يشفى منعما ومثلى برغم الوصل أشوق مدنف ويشرف توفيق عليها كأنها عيال له تأبى سواه كمشرف وكل يراعيه كطفل مدلل عزيز تناغيه رؤى المتصوف وما زال من يسدى العطايا كأنه خليفة رب العالمين مسر في اذا قلت عفوا راح يغمرني غنى ويأمرني قهرا وراح معنفى وبين إساءاتي رعاية ماله وبين ضلالاتي دوام تعطفي أحمل اسفارا وفي الحشر قسمتي كتاب يميني لا صحائف ملحف تلهف نفسي أن أحوز أقلها فأزجرها وهو المبيح تلهفي وينعي على الكبح أضعاف غضبتي عليها ولا يرضى بغير تطرفي يقول جميع الكتب ملكك ان تشأ وكم من صديق بينها لم يعرف لعلك تجلوها الى الناس قادرا مفاتن لم تخطر ببال مؤلف وأنظر للأسفار وهي بواسم يحيرني فيما أروم وأصطفى وصاحبها الجذلان يرقب حيرتي ويأبي كهارون الرشيد تخوفي فنهب مباح كل كنز حياله وما حظه إلا رضى المتفلسف تضخم ديني وهو بالدين ساخر يهون منه وهو باللطف متلقى إذا زادني برا رزحت ببره كأني على الحالين أشقى بمنصفي فهل يقبل التخفيف من عبء فضله بما أنا مزجيه الى حبه الوفي وياما أقل المال رمز عواطف ويا ما أجل الحب في كل موقف
joy
8730
أنا الجنين وهذى الأرض من قدم أمي وكم لفظت عد البلايين وما استوى من بنيها عير شرذمة كانوا النبيين أو شبه النبيين ويوم ميلادي المرقوب موعده يوم يتم به فنى وتدويني لا يولد المرء إلا حيثما ينعت آثاره مثل نوار البساتين ودون ذلك لا عيش له أبدا وإن تسربل بالأخلاق والدين عمري بآثارى الزهراء إن نضجت وكل ذكر سواها ليس يغنيني ويوم إحسانها يوم أعد به حيا ولدت لتخليد وتمكين ما الجسم شئ وما للفرد من قيم وإنما هي أحلام المجانين وليس إلا تراث العقل م أزل حى وما قد عداه في القرابين
joy
8731
لو كنت كالمتنبي في جراءته وفي التحدي لحساد وأعداء لطرت فوق بساط الريح منصلتا سيفا يمزق ما آذاك من داء قد سار وصف له في سعره مثلا للفن والفن عندي فوق إنشائي يا منسي الناس آلاما لعلتهم عوفيت واسلم كعيسى في سويدائي أعد ساعات قرب موشك ثملا كراهب بين تسبيح وإصغاء إني على الحب قد نشئت لا عوض عنه لروحي أو سر لإحيائي وما الجمال سوى ند لروعته أو توأم بين أطياف وأضواء أهلا بعودك للأحياء تسعدهم وتنشر النور فيهم بعد ظلماء الحب والحسن في كفيك قد رفعا للمهتدين فيما يجزيك إطرائي
joy
8732
كأنك لم تقرن بمجد مؤصل وكنت خيالا أو أقل معارا وكنا اعتززنا بالذي قد وهبته فكيف تولى ما وهبت وبارا وكنا اذا ما أظلم الحظ حولنا نظرنا إلى ما حزته فأنارا وكنا نرى مصر شعارك أو نرى لمصر الذي أديت صار شعارا وكنا نراه الربح والمجد والغنى فكيف غدا وهما لنا وخسارا وكيف ولم تعبث به يد مصطفى ولا أهله الاطهار حين توارى وكيف وذات الصون زينب لم تزل تضيف إليه بالنوال مرارا غدت هي أم المؤمنين بفضلها وأخلاقها الزهراء ليس تبارى وهذا المليك الشهم بارك سعيها وبارك سعيا للرئيس جهارا ورف لها التقدير عطفا مسوغا ولا بدع مذ كانت لمصر فخارا ولا غرو إذ صلى الرئيس لحفظه وأزجى دعاء قد أضاء منارا وقبل أعتابا طهرن زكية تركن عقول الأوفياء سكارى وكيف وما في مصر إلا عدالة لفاروق أنى حل أو هو سارا تيمنت الدنيا بطلعته كما تفيض علينا راحتاه نضارا فكيف إذن ولى لمصر رجاؤها كما روع الطير الأمين فطارا لقد ضاق عقلي عن تعرف خطبها وأعجزت عن فحص يزيح ستارا وأغلب ظني أن عقلك وحده كفيل إذا عقل كعقلي ثارا
joy
8733
أخي عبد المسيح فدتك نفسي يعز علي أن أهب التأسي لمثلك أيها الخل المرجى إذا الأحداث فاتنا لياس وما أنا باعث لك من عزائي سوى ألم تملك كل نفسي وسخر بالوجود وما تغنى به اللاهون في أفياء رمس ونطمع في غد وغد تولى كحاضرنا ومات بحضن أمس وما وهب الوجود لنا سرورا سوى الأحزان في اثواب أنس وما خلد الحياة لنا ولكن لذرت سبحن بكل شمس فنح واسخر كسخري يا صديقي بدنيانا وبالعيش الأخس وما كان افتقادك غير فقدي لجوهرة تضيع بعد حبس أتاني نعيها وأنا مريض وأقرب عودي حزني وياسي أتاني بعد أن دفنت ففاضت دموعي مرتين لها ونفسي واما أنت أنت فيا صديقي رجاحتك الملاذ بكل نحس وأنت الفيلسوف بلا مراء تفك الأسر عن عان وجبس فلا تغلل حجاك بما تعاني وما عانيت وافترض التاسي
joy
8734
أيها الشعب لماذا تنتحر ولماذا تترك الجاني يفر ولماذا أنت تلهو بالخطر بدل الحزم لإحراز الوطر الفدائي هو الحر الذي يخلق الحق إذا الحق اندثر لا الذي يحرق امجادا له أسعدته مثل حلم يحتقر أترى الجنة أهلا للظى حينما يطغى هنيئا من فجر حسبك النار التي تشقى بها أنت تشقى في ضروب من سقر حسبك الظلام من أهلك بل حسبك الظلام من كل البشر فلماذا تترك الجاني يفر ولماذا أنت يأسا تنتحر اترك اليأس وبادر للوغى ضد أهل البغي بل ضد القدر ما هوى شعب أبى لا يرى في قبول الذل ذنبا يغتفر يرفض الوهم ويأبى فوقه أوصياء من عجول وبقر يرفض العسف ويأبى دينه صلوات لعتماة وحجر فخره بل قوته حرية عاش فيها وتسام وخطر لا خنوع كيفما كان ولا ثورة اليأس ولا قبح الأثر وإذا ثار فمن ثورته يطلع الفجر إذا الليل اعتكر
joy
8735
دعوني من الدنيا من الأرض والسما فإني خلقت اليوم كونا مجسما وأسكنت فيه من شواعر مهجتي ثوائر لا ترضى النفاق الملثما ولا عالما فيه الغنيمة سبة وفيه أرى المجد المعلى مهدما سأهرق من اسرى دمائي تحررا وأبدلها من نخوتي الحس والدما سأبدع لي ناموس خلد محتم فقد سئمت نفسي الفناء المحتما وأسخر من أوضاع من قد تفردوا بهدي الورى حتى لقد نشروا العمى وكم صيروا الإيمان والكفر لعبة وكم حللوا ما كان قبلا محرما وعادوا إلى تحريمه ثم حللوا دواليك حتى ضجت الأرض والسما سأنبذهم نبذا لقاء جنونهم فإن جنوني صار أحجى وأحكما وأمشي على كل الذي هتفوا به وما ملكوا منه جنانا ولا فما وأكسر أغلال التقاليد كلها ولا أرتضي غير التحرر مغنما فما حدني عقل عتي ولا رؤى تساورني حتى وإن كن أسلما تخليت عقل عتي ولا رؤى تساورني حتى وإن كن أسلما فألفيت في الأحلام ظل حقيقتي ووحيا يناجيني وإن عد مبهما
joy
8736
يا مالكا لا عن وراثة شامخ بجدوده حين الجدود فخار بل عن محبة شعبة وخياره والشعب حق له الذي يختار الملك ملك الشعب حين زعيمه ملك هو المأثور لا الجبار متوهج بدم الكفاح وإن يكن سلما وفي سلم الكفاح النار قالوا ألا تصف المليك فقلت بل وصف المليك سلوكه القهار هو واحد من شعبه لم يغترر يوما ولا مجد لديه معار يحنو عليه فيستجيب لعطفه ما فيه أضداد ولا أنصار بل كله يوم الكريهة شعلة وجميعه يوم السلام الغار إن كان ماضيه الحضارة والعلى فإلى غد له تشخص الأبصار شبل الألى عمت حضارتهم هدى أمما ولم يمسس علاها العار سطعت بأندلس العظيمة حرة ومضت وظل عبيدها الأحرار يستلهمون جمالها وشعارها إن أعوز المستلهمين شعار أمحمد ما كنت خامس عاهل يقظ يهاب جلاله الفجار يا رائدا للمكرمات وحكمه سير البطولة حولها الإعصار ماذا اقدم يوم عيدك من حلى وحلاك زاهية بها الآثار ليس التمسح في الملوك سجيتي إن صاح خلفهمو العفاة وساروا بل للمبادئ وحدها أزجى لها ما ترتضي الأحلام والأشعار عش مضرب الأمثال للأمم التي عانت ودوخ حظها الأشرار يا رب فرد قد يضيع أمة سواه تعمر حوله الأعمار
joy
8737
الشكر يجدر أن يمثل عيدا فرحا بأحلام الجدود جديدا وبكل إرث لا يجرر ذيله زهوا ولكن يستقل مزيدا يحصى لنا النعم الجسام وإن تكن منا ويفرض حقها التمجيدا حرية الإنسان في إيمانه وشعوره لا يائسا رعديدا يمشى على الخوف الأثيم مظفرا والعوز يهتف للحياة سعيدا كل الصعاب حياله ما جاوزت شوكا لزهر يستعز نضيدا يا أمنا الأرض العزيزة طاولي كل الكواكب وامرحي تعييدا لن يسقط الإنسان من عليائه فالسير كان على الجبال وئيدا يكفيك في هذى الربوع سموه كبداية حتى يسير مديدا وطن تضمخ بالمبادئ والمنى والنبل حتى قد يعد فريدا وتطل منه التضحيات شواهدا تومي فتعلن رائدا وشهيدا العيد ليس له خصيصا وحده ولو أن في الدنيا وغى وعبيدا ما كان عن نقد النظام مبرأ لكنه مثل سما وأجيدا مثل الحكومة من صميم الشعب لم تعرف سواه مسودا معدودا وطن حبته يد العناية كل ما يهوى فآثر أن يفى ويجودا ببنيه بر وبالشعوب جميعها لو مكنته ولو جزته جحودا أهلا بيوم الشكر يغمرنا رضى حتى الفقير أعز فيه العيدا رقت بشاشته كأن بيومه رقص الربيع ممازحا غريدا ساوى الفقير به الغنى طلاقة والغيم رقرق في الدموع قصيدا هي فرحة عمت ومظهر نعمة شملت فلم نر سيدا ومسودا لم يحص أنفاسا عليه مسلط يوما ولا هو سامه تحديدا فرص الحياة أمامه موفورة وتكافأت كالنور فاض وحيدا أهلا بيوم الشكر من نعمائه نهب الحياة ولاءنا المعدودا نهب الحياة عواطفا ومساعيا حتى يحس جميعنا التعييدا ونبادل الأنخاب بين موائد حملت لعرفان الجميل شهودا وصلاتنا البر العميم وحظنا حظ الجميع نزيده تجديدا أهلا به للناس مظهر رحمة ووفاء أفئدة أبين جمودا أهلا به عنوان كل كريمة تذر المناحة في الوجود نشيدا
joy
8738
سفارة كافور تعلممنا الهدى عجيب لعمري وعظها بيننا سدى لقد برئت مصر العزيزة منهما وعدتهما من نكبة الدهر والعدى وها نحن أعطينا السفارة حقها سفارة مصر دون سؤل ولا جدا بلاد رعيناها على القرب والنوي وهيهات ننساها وإن يطل المدى وكيف وماء النيل بين دمائنا يغذى حنينا عارما بل مخلدا تمردفينا كل حس على الألى أباحوا كراما الرجال لمن عدا نعم قد أباحوها لعات ممرد وما رحموا شعبا لهم ما تمردا كفاكم بني قومي كفاكم خنوعكم قرونا وهدوا ذلك المتمردا ولا تتركوا تمثيلكم لعصابة ترتل آى الحمد للظلم سجدا شقينا بها في غربة هي وحدها غناء كمن يمشى ثقيلا مقيدا تراوغنا أقوالها وفعالها وتجنى على الأحرار حتى لتحمدا وما تركت بابا لظلم منظم ولم تأله طرقا ألم تسمعوا الصدى ألم تقرأوا أمداحها كل لحظة لكافور قد جازت مدى من تعبدا أفاتكمو تهديدنا في حياتنا وفي رزقنا حتى غدا النور أسودا كأنا بأدغال نعيش فلا نرى صروحا لأحرار وحلما مشدا وأعجب ما نلقى عداوة طغمة بأرض تصون الحر عن أن يهددا وتكرمه أيان كانت أصوله وتنسيه ما قد ضاع مالا وسؤاددا أفيها نعاني الكيد والدس والأذى ضروبا كأنا في إسار تجددا
joy
8739
الشاعر القروي في تكريمنا اشمى وأكرم من مقام زعيمنا علقت به آمالنا وتشبثت أحلامنا فاعتد رمز صميمنا أمم العروبة ذاته فصفاته سير البطولة من عريق كريمنا هو رائد الآتي ونفحة أمسنا والثار العاتي على تسليمنا ما اعتزت الفصحى بشعر صاغه إلا اعتزاز سمائنا وأديمنا أو تاهت الأخلاق من أندائه إلا كتيه النور من تكريمنا أو بشت الأديان عند عظاته غلا لروح مسيحنا وكليمنا أو هزت الألباب ثورة فنه إلا وأرضخه إلى تعليمنا العبقرية بضعة من شخصه والبضعة الأسمى مدار حلومنا ما كان ذاك الشعر شعر فصاحة عزت فحسب ففيه كل نجومنا وبه الطبية في جميع فصولها وبه أحب عبيرنا ونسيمنا وبه تشب لنا هموم جمة وبه الشفاء لياسنا وهمومنا من لم يحز ديوانه فكأنه حرم الجنان ففيه كل نعيمنا كم متعة لي لا تحد جديدة وتزيد جدتها يبعث قديمنا أمم العروبة لو قدرت مكانه قدست مجد حكيمنا ومديمنا من غير التاريخ من إيحائه وأثار نخوتنا برغم رميمنا الأمة الحكماء قبل جنودها الخالقو الجنات رغم جحيمنا ما قيمة الأجناد لا يزجيهم شرف ولا لهف لغير تخومنا ولرب شاعر أمة مهضومة كرشيد عاش ضمين حق عديمنا هيهات أعدل ثروة بتراثه وأنا الفقير دون حظ عليمنا فيم اعتذار النابهين إذا نسوا للشعر حق إمامنا وحميمنا نمنا ونام الحاكمون بأمرهم والغاصبون سعوا إلى تنويمنا حتى غدونا جاهلين رجالنا الماهدين ونحتفي يخصيمنا لا بدع إن جلى تذبذب راينا وغدا الشعار لنا صياح سقيمنا واليوم إذ طلع الصباح وإن يكن فيه الضباب معكرا لشميمنا ولو أن الوان الجهالة لم تزل شرعا تقدس بل ودين بهيمنا نحني الرؤوس له وإن تك قلة عزت ولكنا هداة عميمنا ونود تكتحل العيون بنوره أبدا وإن يك مائلا بفهومنا سيجيء عهد نحتفي شرفا به كالشمس والجوزاء غب غيومنا ويسابق الأقوام بعضا بعضهم ليترجموا الآيات في تقويمنا شعر كهذا الشعر ذخر للورى جمعا وإن يحسب تراث زعيمنا
joy
8740
أديت واجبك المقدس كاملا وتركت للأجيال ذكرك شاغلا مهلا أبا الأحرار مهلا إن تكن أعمار مثلك كالشموس مراحلا إنا بنى الأرض الذين شقاؤهم باق نودع فيك ظلا راحلا كنا نفئ إليك في آلامنا ونرى رجاحتك الملاذ الكاملا والآن واحتنا الفسيحة أصبحت حلما وعانقت الفناء الهائلا كم كان خصمك خاذلا ليقينه وأبيت أن تلفى لخصمك خاذلا ولكم أغثت من الكوارث جاحدا وفككت مغلولا فراح مخاتلا ولكم رددت من السهام مكافحا ولكم غضضت عن العداء مجاملا وعرفت في الحالين أكرم كيس نسى الإساءة بل أقال الجاهلا قد بح صوتك هاديا ومناديا أمما بنكبتها تطيع الهازلا وإذا تيقظ أى شعب ببنها ألفيته الأسر المسئ الغافلا يا ليتها في الرزء تدفن عجزها شمما وتدفن ذلة وسلاسلا صور تزاحم رسمها في عبرتي لما أتيتك راثيا ومسائلا يا ضيعة الإنسان في استعلائه وكأنما بالمجد أصبح زائلا ولقد بحثت فما غنمت حقيقة ودفنت آمالي وعشت الثاكلا وسخرت من علمي ومن أدبي معا وأبيت أن أدعى الحكيم العاقلا وظللت يقذفني الخضم بموجه من بعد ما أبصرت فيك الساحلا ولو ان إنشادى الدماء لشاعر حمل الجراح ولم يزل متفائلا أبدا يصارع عقله وجدنه ويرى الوجود مآسيا ومهازلا ويرى ممات النابهين جريمة مهما تسوغ والقضاء القاتلا أرقد صديقي في خلودك وحده إن لم نجد نحن الخلود الشاملا أرقد فحسبك ما حملت من الأذى وداع الممات يميت داءك عاجلا فلقد خلقت بما صنعت مآثرا ملء البيان خوالدا وحوافلا لو يعرف الطب الصناع وسيلة لأعاد صوتك بالمواعظ حافلا أو يعلم الجراح أى يتيمة قطعت لدام من الفجيعة ذاهلا عانى وعالج والممات مرفرف يقظ يخيب آسيا أو حائلا لبنان لم يبرح بذكرك شامخا ويظل معتزا بفكرك طائلا جبل من الفكر الأصيل جيوشه زحفت بمثلك كالغزاة جحافلا إن تنسك الدنيا ولن تنسى فقد أحيالك الأرز الوضئ مشاعلا أهل الهدى صونوا تراثا للهدى فخما وذودوا عن علاها الباطلا عاشت لكم ذخرا ومجدا صائلا فابنوا لها ذخرا ومجدا صائلا وإذا مضى علم فأحيوا ذكره علما تناسخ نوره متواصلا
joy
8741
انهض بأمرك فالهدى مقصود واسعد فأنت على الأنام سعيد والأرض حيث حللت قدس كلها والدهر أجمع في زمانك عيد ماضي الزمان عليك يحسد حاله لا زال غيظ الحاسد المحسود ويفوق وقت أنت فيه غيره حتى الليالي سيد ومسود تصبو لك الأعياد حتى كاد أن يبدو لها عمن سواك صدود وتكاد تسبق قبل وقت حلولها وتكاد في أثر الرحيل تعود أيام عصرك كلها غرر فما للعيد فيه على سواه مزيد ما كان يعرف موسم من غيره لولا نظام السنة المعهود وإذا الجمان غدا حصى أرض فما للدر فيه مبسم محمود أكرمت شهرك بالصيام فبيضت فيه صحائفك الليالي السود ما زال يحيي ليله وفقيره جود أفضت غمامه وسجود والفطر قد وافاك يعلن بالرضى فالصحو فيه تبسم مقصود ما قدم الأنواء فيما قبله إلا لكي يلقاك وهو جديد وأرى الغيوث تطيل عندك لبثها لتبين أنك تربها المودود ولربما تندى اقتصاد مخفف فترى غلوك بالندى فتزيد خلفت نداك فأكثرت في حلفها ولقد يكون من الجبان وعيد يمن الوزير إذا رعيت بلاده ولقد يدر بيمنه الجلمود فمتى يكون الغيث من أكفائه والغيث من حسناته معدود ها سبتة بأبي علي جنة والبحر فيها كوثر مورود فزمانه فيها الربيع وشخصه فيها الأمان وظله التمهيد سفرت به أيامها واستضحكت فكأنهن مباسم وخدود قد جمعت خلل الهدى أخلاقه جمعا عليه ينبني التوحيد حملت سرائره ضمائر مفرد للصدق وهو على الجميع يعود سهل الإنالة والإبانة غصنه بين السماحة والتقى أملود حان علينا شافع إحسانه فينا فمنه العطف والتوكيد همم الخلاصي المبارك أنجم آراؤه العليا لهن سعود فالرأي عن إسعاده متسدد والثغر عن تحصينه مسدود يا من لآمال العفاة بجوده أنس وللأشعار فيه شرود منك استفدت القول فيك فما عسى أثني على من بالثناء يجود فمتى حملت لك الثناء فإنما هو لؤلؤ في بحره مردود الهدي فيك سجية مفطورة والنور طبعا في الضحى موجود الملك رأس أنت مغفر رأسه فيما يباهي تاجه المعقود أنت الشفيق على الهدى أنت الذي ربيته في الغرب وهو وليد فإذا استدل على الكمال بأهله فلأنت برهان وهم تقليد طوقتني طوق الحمامة منعما فنظام مدحك في فمي تغريد فاهنأ فلو أن الكواكب خيرت لأتتك منها للثناء وفود واسلم لكي تبقى المكارم والعلا وإذا سلمت فكل يوم عيد
joy
8742
هي طلعة السعد الأغر فمرحبا وسنا الرئاسة قد أضاء فلا خبا فرع أزاهره المناقب نابت في المعلوات الشم لا شم الربى الله خول منه آجام العلى ليثا وآفاق الرئاسة كوكبا هشت لمطلعه الأسرة والأسن ة والمحفل والمحافل والظبى لا تحملوه على المهود فإنه ليرى ظهور الخيل أوطأ مركبا ولتفطموه عن اللبان فإنه ليرى دم الأبطال أحلى مشربا
joy
8743
هذا أبو بكر يقود بوجهه جيش الفتون مطرز الرايات أهدى ربيع عذراه لقلوبنا حر المصيف فشبها لفحات صبت النفوس وقد أضل كما صبا أهل الضلال لخده ورعات خد جرى ماء النعيم بجمره فاسود مجرى الماء في الجمرات كتبت حروف الشعر في وجناته ما قد جنت عيناه في المهجات فترى ذنوب جفونه في خده يبدو عليها رونق الحسنات
joy
8744
هيا إلى السماء هيا وانشر جناحيك كالشراع نافس الشمس في علاها لم تهوي إلى البقاع يا مليكا على الطيور كيف مرقاك فوق غصن ليس هذا الجثوم أهلا لك في عزة وحسن لم ترنو إلى الثرى عابسا ساخط النظر حينما فسحة السماء تدعو راقيا عالم البشر حينما نحن قابعون ذلا في هشيم وبين عشب فارتفع يا مليك وارحل في معاليك بين سحب عندها عندها سنزهى يا صغار بعزتك نمدح المجد فيك أنت يا مليكا بصولتك فاعطنا نحن عاشقيك فرصة تطرد الوجل من عيون لنا أهينت مضها الخوف والخجل وأجز تركنا حمانا فهو مثوى لنا حقير كي نسلى بنور شمس بعد عيش لنا أسير إنسنا زمرة الأداني في تعاليك للسماء فنرى المجد يا مليك أنت ونغني لك الثناء
joy
8745
وددت أهدي طويل العمر من أدبي في عيده نفح أضواء وأنداء أبقى على الدهر من أموال دولته ولن يبز بإشعاع وأشذاء ولن تسامى بشعر عبقريته كأنما فوق معنى الوحي إيحائي أصغت إلى شدوه الآرباب ساهمة والأنبياء وأعلام الألباء فلم أجد غير صدق النصح يشفعني واشرف النصح لا يجزى بإصغاء لكنني لا أزال الحر معتمدا على وفائي وإخلاصي وآرائي أزجي لكم من ضميري في تجاربه عبر القرون تعالت فوق أهواء معالم الحق لم تخذل مسائلها وخبرة لم تزل ذخري وإثرائي كما نصحت لكم من قبل في شغفي بخيركم فكبا صوتي وأصدائي كأنما كان تبصيري لكم سفها وحكمة الحر سم للأرقاء في عيد ميلادك الميمون أي هدى يرجى سوى طرد هذا الموغل الداء وكيف يطرد إذ يحمي زبانية هذا الأذى لشجى مؤتى وأحياء قد أصبح الملك فذا في دعارته ورمزه بين إجرام وفحشاء من كل أرعن في عرنينه خرف وكل لص وسكير وزناء فاقوا الجراد وباء حينما أتفقوا على الخراب لأموال وأرجاء حتى بيثرب ضج القبر من جزع لأمة بعد نور رهن ظلماء حتى بمكة صار البيت في دنس من قومكم بين أبناء وأحباء مبددي المال تبديدا لسمعتهم وقاتلي الشعب في بؤس وأنواء دون المعارف قد لائت مفارقهم أعراض طيش وزهري وأقذاء حتى غدوا هكذا أعداء أنفسهم وقومهم فوق أدواء وأعداء يا ويحهم جعلوا الإسلام سخرية وظلمة بعد أمجاد ولألاء وهيؤوا ثورة كبرى ستلحقهم وملككم إن بقيتم رهن إغضاء من يسحق الحق يحييه ويشعله والحق أفصح نطقا وسط ضوضاء وناشدو الحق يوما ظافرون به مشوا على النار أم ساروا على الماء
joy
8746
أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا فحمدت عند الصبح عاقبة السرى الله أكبر قد رأيت بك الذي يلقاه كل مكبر إن كبرا أمنية قد أبطأت لكن حلت كالنخل طاب قطافه وتأخرا ما ضرني مع رؤية الحسن الرضى أني أفارق موطنا أو معشرا إذ أفقه كل البلاد وعصره كل الزمان وشخصه كل الورى دار المكارم والمناسك داره فتوخ فيها مشرعا أو معشرا دار ترى در الثناء منظما فيها ودر المكرمات منثرا إحسانه متيقظ لعفاته ومن العلا الكرم الأكدرا كذا تأميله نور لقاصد بابه فتظن من يسري إليه مهجرا يلقى ذوي الحاجات مسرورا بهم فكأن سائله أتاه مبشرا يرضى الكفاف تقى من الدنيا ولا يرضى الكفاف إذا تلمس مفخرا لم أدر قبل سماحه وبيانه أن الفرات العذب يعطي الجوهرا يا أهل سبتة اشكروا آثاره إن المواهب قيدها أن تشكرا هو بينكم سر الهدى لكنه لجلاله السر الذي لن يسترا هو فوقكم للأمن ظل سابغ لو أن ظلا قد أضاء ونورا ما كل ذي مجد رأيتم قبله إلا العجالة سبقت قبل القرى أغناكم وأزال رجسا عنكم كالغيث أخصب حيث حل وطهرا فالأسد من صولاته مذعورة والطير من تأمينه لن تذعرا فهو الذي سفك الهبات مؤملا وهو الذي حقن الدماء مدبرا فكساني الآمال غيثا أخضرا وكفى بني الأوجال موتا أحمرا استخلص ابن خلاص الهمم التي بلغ السماء بها ويبغي مظهرا ملء المسامع منطقا ملء الجوا نح هيبة ملء النواظر منظرا لو أن عند النجم بعض خلاله ما كان في رأي العيون ليصغرا لما تكرر كل حين حمده نسي الورى ثقل الحديث مكررا سهلت له طرق العلا فتخاله مهما ارتقى في صعبها متحدرا فرد تصدق من عجائب مجده ما في المسالك والممالك سطرا ما إن يزال لما أنال من اللها متناسيا ولوعده متذكرا يا كعبة للمجد طاف محلقا مجد السماك بها فعاد مقصرا أطواد عز فوق أنجد نائل وكأنما بركانها نار القرى يا رحمة بالغرب شاملة بدت فيه أعم من النهار وأشهرا حمص التي تدعوك جهز دعوة لغياثها إن لم تجهز عسكرا قد شمت بهجتها مولية على حرف كما زار النسيب معذرا حفت مصانعها الأنيقة بالعدا فترى بساحة كل قصر قيصرا ما تعدم النظرات حسنا مقبلا منها ولا الحسرات حظا مدبرا نفسي قد اختارت جوارك عودة فلترحم المتحير المتخيرا إن ضل غيرك وهو أكثر ناصرا ونهضت للإسلام وحدك مظهرا فالبحر لا يروي بكثرة مائه ظمأ ورب غمامة تحيي الثرى كم غبت عنك وحسن صنعك لم يزل عندي عبيرا حيث كنت وعنبرا والنبت عن لقيا الغمام بمعزل ويبيت يشرب صوبه المستغزرا تنأى وتدنو والتفاتك واحد كالفعل يعمل ظاهرا ومقدرا لم أدر قبل فراقكم أن العلا أيضا تسوم محبها أن يسهرا كفاك تقت إليهما وأراهما لعلاج سقمي زمزما والكوثرا فامدد أقبل ثم أحلف أنني قبلت في الأرض السحاب الممطرا
joy
8747
أصيخوا فمن طور الهدى انبعث الندا وشيموا فإن النور في الشرق قد بدا هو الفتح قد فاجا فأحيا كأنما هو القطر لم يضرب مع الأرض موعدا أتى اليسر يسعى في طريق خفية كما طرق الإغفاء جفنا مسهدا كتمت بها هدي الإمارة مدة فعال كمي يذخر السيف مغمدا ولما انتضاه أدرك النصر منتهى بحديه لما استقبل الحزم مبتدا لقد نسقت يسرين في العسر بيعة حوت إمرة عليا وعهدا مجددا فذي تنشر الرائين شمسا منيرة وذا يكنف الآوين ظلا ممددا وذي معقل نائي الذرى لمن انطوى وذا مرتع داني الجنى لمن اجتدى فقد طلع البدران بالسعد والسنا وقد مزج البحران بالبأس والندى فيا أهل حمص أيقظوا من رجائكم فقد جاء أمر ليس يترككم سدى وقد بلغت شكوى الجزيرة مشفقا ووافى صراخ الحي شيحان منجدا ونيطت أماني أهل دين محمد بذي سير ترضي النبي محمدا حباكم أمير الهدي من أهل بيته بأدناهم قربى وأبعدهم مدى بأروع حل البدر منه مفارقا ونسج القوافي معطفا والندى يدا فأرع به عينيك طلعة ماجد تختم بالعلياء واعتم وارتدى سما حيث لم يلحق فلولا انفراده هنالك من ترب لخلناه فرقدا وما ضر أن غاب الأمير وخصكم بتابعه قولا وفعلا ومحتدا تلفهما في العنصر الحر نسبة كما قبس المصباح أو قسم الردا وما بعدت شمس الضحى في محلها وقد ألحفتكم نورها متوقدا إذا المزن أهدى الأرض صفو قطاره فقد زار بالمعنى وأخفى التمهدا أبا فارس حسب الأماني أنها نجوم تلقت من قدومك أسعدا طلعت فأبهجت المنابر بالتي بنت فوقها أعلى وأبقى وأرشدا فلو أن عودا ماد في غير منبت لأبصرتها من شدة الزهو ميدا لك الحكم في دين الصليب وأهله تسالم ممتنا وتغدو مؤيدا إليك حدا الإسلام رأيا وراية فأوسعهما عنه سدادا وسؤددا وإنا لنرجو من مضائك هبة تعيد على الدين الشباب المجددا فقد أنشأتك الحرب في حجراتها كما تطبع النار الحسام المهندا ألفت من الأعلام والدم والظبى تصل أغاريدا وظلا وموردا ترى السيف يدمى والقناة كأنما ترى معطفا لدنا وخدا موردا فكم من ضجيع رائق بحشية تعوضت منها أجرادا ومجردا تهش إلى الأقران حتى كأنما تلاقي لدى الروع الحبائب لا العدا يمينا لأنت الليث لولا حزامة ترينا بعطفك الدلاص المسردا سريت مسير الصبح لا يعرف الونى ولا ينكر الصيقين بحرا وفرقدا فهل خلت غبر البيد روضا منورا وهل خلت لج اليم صرحا ممردا غدا منك هذا البحر للناس ساحلا أصابت به الغرقى ملاذا من الردى أتى بك أفشى منه صيتا وهيبة وأغرب أنباء وأندى وأجودا أما إن هذا البحر أهداك حجة لمن قال إن الغيث منه تولدا أآل أبي حفص خذوها بقوة وحلوا لها في ساحة الصدق مقعدا فأنتم أولوها ما لكم من منازع وإن أنكرت شمس الضحى عين أرمدا هبوا غيركم نال الإيالة قبلكم وأصدر فيها مستبدا وأوردا كذاك يسوس البيض قين وصيقل وما فخرها إلا لمن قد تقلدا إذا ما اقتدى الأعلى بمن هو دونه فغر الغوادي والدراري لكم فدا وإن ضحكت سن الهدى عن إمارة فعنكم وعن أيامكم يضحك الهدى ودونك من در الثناء منظما بحيث غدا در الهبات مبددا قواف لك انساغت وفيك تيسرت شياعا فأضحت في ثنائك شردا فأصبح سؤلي من سماحك متهما وأصبح شعري في معاليك منجدا
joy
8748
يوم تضاحك نوره الوضاء للدهر منه حلة سيراء والبحر والميثاء والحسن الرضا للناظرين ثلاثة أكفاء فإذا اعتبرنا جوده وعلاه لم يغرب علينا البحر والميثاء واليم رهو إذ رآك كأنه قد قيدته دهشة وحياء لقن الوقار إذ ارتقى من فوقه ندب أشم وهضبة شماء لاقى نداه نبتها فترى يدا بيضاء حيث حديقة خضراء فذ تغرب في المكارم أوحدا فتأنست في ظله الغرباء يدعو الوفود إلى صنائعه التي شرفت فشأناه ندى ونداء أيامه مصقولة أظلالها سدكت بها الأضواء والأنداء أورقن أو أشرقن حتى إنه تجري الصلاد وتقبس الظلماء هدي وجود وهو مثل النجم عن ه تحدث الأنواء والأضواء أعطى وهش فما لنشوة جوده صحو ولا لسمائه إصحاء كفل الورى فله إلى خلاتهم نظر وعن زلاتهم إغضاء آمالهم شتى لديه تخالفت وقلوبهم بالحب فيه سواء يا من أنا ومديحه ونواله ألطوق والتغريد والورقاء بكر أتتك على احتشام فليجد منك القبول العذر والعذراء تجلى بفخرك فالسماء منصة والشهب حلي والصباح رداء فاسلم وكل الدهر عندك موسم أبدا وكل الشعر فيك هناء واخلد معافى الجسم ممدوحا إذا حرم الأطبة يرزق الشعراء
joy
8749
باق نعم أنا في ولائي الباقي أحيا بوحي جناني الخلاق ستسير أشعاري مسير عقيدتي وتدوس فوق صغائر ونفاق ما عابني طعن الحقير وربما جازيته بالجم من إشفاقي من ذا يحد تأملي وتفنني ويغض من ألقي ومن إشراقي فني لفني كيف كان ومجده مجد السمو إلى أعز طباق سيعيش في الآباد لحن حقائق أزلية ويرف في الأحداق أنا ذلك البحر الخضم وإن أكن بوداعتي كالجدول الرقراق وسع الجنادل والحياة عوالما وأبت عوالمه حدود نطاق وأبيت رق الناس حتى إن نموا في الرق حين استمرؤوا استرقاقي هيهات لا أرضى سوى حريتي ثمن الحياة فمن يشد وثاقي لا مارد يوما ولا متجبر بمذللي بل لن ينال لحاقي ليس اعتدادي عن غرور إن يكن طبعي الغرور وليس عن إملاق بل عن تفجر رائد إيمانه لا ينتهي ويزيد بالإنفاق أبدا يدافع عن مبادئه كما أبدا يدافع كل حي باق
joy
8750
الأرض قد لبست رداء أخضرا والطل ينثر في رباها جوهرا هاجت فخلت الزهر كافورا بها وحسبت فيها الترب مسكا أذفرا وكأن سوسنها يصافح وردها ثغر يقبل منه خدا أحمرا والنهر ما بين الرياض تخاله سيفا تعلق في نجاد أخضرا وجرت بصفحته الصبا فحسبتها كفا تنمق في الصحيفة أسطرا وكأنه إذ لاح ناصع فضة جعلته كف الشمس تبرا أصفرا أو كالخدود بدت لنا مبيضة فارتد بالخجل البياض معصفرا والطير قد قامت عليه خطيبة لم تتخذ إلا الأراكة منبرا
joy
8751
وردا فمضمون نجاح المصدر هي عزة الدنيا وفوز المحشر نادى الجهاد بكم لنصرمضمر يبدو لكم بين العتاق الضمر خلوا الديار لدار خلد واركبوا غمر العجاج إلى النعيم الأخضر وتسوغوا كدر المناهل في السرى ترووا بماء الحوض غير مكدر وتجشموا البحر الأجاج فإنه سبب به تردون نهر الكوثر وتحملوا حر الهجير فإنه ظل لكم يوم المقام الأكبر يا معشر العرب الذين توارثوا شيم الحمية أكبرا عن أكبر إن الإله قد اشترى أرواحكم بيعوا ويهنكم ثواب المشتري أنتم أحق بنصر دين نبيكم وبكم تمهد في قديم الأعصر أنتم بنيتم ركنه فلتدعموا ذاك البناء بكل ألعس أسمر لكم صرائم لو ركبتم بعضها أغنتكم عن كل طرف مضمر ولو أنكم جهزتم عزماتكم لهزمتم منها العدو بعسكر ولو أنكم سددتم هماتكم طعنتهم قبل القنا المتأطر أضحى الهدى يشكو الظما ولأنتم ظل وري كالربيع الممطر وعلا الجزيرة غيهب وغمودكم مطوية فوق الصباح المسفر الدين ناداكم وفوق سروجكم غوث الصريخ وبغية المستنصر لم يبق للإسلام غير بقية قد وطنت للحادث المتنكر والكفر ممتد المطالع والهدى متمسك بذناب عيش أغبر البيض تقلق في الغمود مضاضة للحق أن يلقي يد المستصغر والخيل تضجر في المرابط حسرة ألا تجوس خلال رهط الأصفر كم نكروا من معلم كم دمروا من معشر كم غيروا من مشعر كم أبطلوا سنن النبي وعطلوا من حلية التوحيد ذروة منبر أين الحفائظ ما لها لم تنبعث أين العزائم ما لها لا تنبري أيهز منكم فارس في كفه سيفا ودين محمد لم ينصر أم كيف تفتخر الجياد بأعوج فيكم وتنتسب الرماح لسمهر هزوا معاطفكم لسعي تكتسي فيه ثياب مثوبة أو مفخر جدوا ونموا بالجهاد أجوركم ما خاب قصد مشمر ومثمر عند الخطوب النكر يبدو فضلكم والنار تخبر عن ذكاء العنبر لو صور الإسلام شخصا جاءكم عمدا بنفس الوامق المتحير لو أنه نادى لنصر خصكم ودعاكم يا أسرتي يا معشري
joy
8752
لمن خافقات قد تعودت النصرا هواف بها الإسلام والملك قد قرا يريها الهدى بيضا لمسترشد بها وإن كان يبديها نجيع العدى حمرا لئن لقبوها بالعقاب فإنها قد اتخذت قلب العدو لها وكرا لقد فتك الأسطول في الشر فتكة غدا غبها حلوا ومشهدها مرا أتتك بفتح أورد الملك عذبه وأهدت به الحرب العوان يدا بكرا حكت في بديع الشكل عنقاء مغربا وسميت الغربان إذ نعت النكرا جرى ابن خلاص والأنام إلى مدى فقام جميعا بالذي فاتهم طرا وكم ديمة جادت فأروت صدى الثرى ولم يرو ظام يقصد اللجج الخضرا فشا خوفه في الروم حتى حسامه لهم صنم سنوا السجود له جهرا وأحسبهم قد ثلثوه فإنهم يرون عليه النور والمار الماء والجمرا لقد عاقهم عن كل وجه ومذهب فأمسوا وهم سكان أوطانهم أسرى غذا حيوان البر والبحر سيفه فلو نطقت قامت تقرظه جهرا بملحمة في البحر تشبع حوته وفي البر أخرى تشبع الذيب والنسرا جوار إذا الموج الخضم ازدهى بها تخيلتها الكثبان حاملة زهرا مساع ثنت شاكي السماكين أعزلا جبانا بها النصرا ومرقى سما عند السها ومسالك إلى المجد لم تشرع فمذهبها الشعرى بصير بطرق البأس والجود لم تزل وقائعه جهرا ومعروفه سرا له سير أذكرننا عمرا إلى مواقف في الهيجاء أنسيننا عمرا ربيع الندى نور الهداية لم يزل فينصر مقترا ويطعم معترا إذا ما احتبى في القوم أو خطر اقتدى بحكمته لقمان أو عزه كسرى يقود عصيات القلوب بيانه فلولا تقاه كنت أحسبه سحرا محيا ضياء الشمس فيه ذبالة وكف يمين الغاديات لها يسرى ولو أن عند الزهر بعض خلاله لما كان رأي العين يستصغر الزهرا لئن جاء في أخرى الزمان زمانه فإن ذباب السيف أشرفه قدرا أتى بعدهم أعلى وأنجد منهم كما شفع الأعداد في الرتبة الصغرى حكى يوسفا في العدل والصدق واغتدت عطاياه نيلا واغتدت سبتة مصرا وكانت ثغور الغرب تبكي أسى فقد غدا كل ثغر ما عدا سبتة ثغرا تدوم عطاياه ويحمد غبها وصوب الحيا إن دام إلمامه ضرا وما في أياديه الكريمة مطعن تعاب به إلا تعبده الحرا ملأت يدي منه ومن نجله الرضى ومن رزق اليسرين لم يرهب العسرا وأنس من وحش المنى جود كفه وألبس أعطافي برود المنى خضرا ألا والبس النعمى أبو القاسم المعيي الكرام بغاية من السبق فيها يحسد القرح المهرا إذا نال بالأهل القضاعي خلة من الفضل زادته سجيته عشرا خلعت على عطفيه مجدك فارتدى كذا الأصل يكسو فرعه الورق النضرا تحلى المعالي في صباه وإنما يرى الحلي من بين الأنامل في الصغرى وتم ثناء في الشباب وهكذا ترى الروض في أسحاره يبعث النشرا أتاك وقد أضحى من الخشي قلبه ولا أضلع تحويه إلا القنا السمرا بحيث بدت عوج القسي أهلة وقد أحدقت من وجهه قمرا بدرا لعمري لقد حاط البلاد مسيره وأوسعها حسنا بأوبته الغرا هو الكوكب الدري يحرس أفقه إذا انقض أو يكسوه نورا إذا قرا بطنجة لما سار يتبعه الرضى وسبتة لما زار تقدمه البشرى كما اخترق الغيث البلاد محببا تهش له أرض وتشكره أخرى ألا هكذا فليسع للمجد من سعى ويجري لآماد المكارم من أجرى ودونك أبكار القوافي وإن بدا عليها حياء فهو من شيم العذرا منضرة بيض الوجوه تخالها على صفحة الطرس الدراري والدرا بنو العبد رق مثله وخواطري عبيدك لكن تنتج الكلم الحرا أمنت بك الأيام بل خفتها فقد أفدت غنى أخشى على مثله الدهرا
joy
8753
يا سمي المصطفى يا بغيتي يا منى نفسي وحظي من زماني علقت منك بناني أملا ليس لي منه سوى عض بناني يا غزالا صاد آساد الشرى وقضيبا قد سبى سمر الطعان برح الشوق إلى عينيك بي عجبا أصبوا لسهمي من رماني لوعة بي منك أم بي لمم ما النهى والحب إلا طرفان قل لحب الصب عنه اسلم وكن من سلوي واصطباري في أمان شغف قيد ما يبرحني وفؤاد مولع بالطيران ضمنت طول غرامي مقلة تتلف الأنفس في غير ضمان مائل بالود عني نافر مرح كالمهر يطغى في العنان ليس بدعا نفرة من شادن فرق أو ميلة من غصن بان فر من عدن وقد بان على حسنه آثارها أي بيان فجرى في مرشفيه كوثر وازدهت في وجنتيه جنتان أنكر العذال إعلاني به شأن من يعذل فيه غير شاني الهوى عندي إيمان فلا بد منه في فؤاد ولسان
joy
8754
يا ابن الخصاصة حين تحسب عزة وابن الكفاح على المدى قهارا في ظلمة الكوخ الحقير تشربت روح لك النورا النبيل مرارا فنشأت كالراعي الشفيق على الورى تستلهم الآلام والأكدارا وكدحت طفلا في الحقول وبعدها في الليل تكدح دارسا صبارا فإذا نبوغك في الطفولة ساطع مثل الضحى نورا أغر ونارا وإذا شبابك في فصاحة مدره بهر الكبار وملك الإكبارا وبعثت مندوبا لندوة أمة قدرت نبوغا فيك لا يتوارى دافعت فيها عن كرامة من هووا في الرق واعتنقوا الأذى والعارا ناديت لن تبقى الغداة حكومة فخرا وزدت جلاله أعمارا هيهات غير الحق يخلق قوة هيهات مهما يخلب الأنظارا لنطلق الأسرى وهم أخواننا في الرق قد وجدوا الحياة يوارا وبلغت أعلى منصب قد زدته فخرا وزدت جلاله أعمارا لولا التعصب في الجنوب أثاره زعماؤه في حمقهم إعصارا وأبوا سوى الحرب الأثيمة وحدها ردا وغير جموحهم أنصارا فجعلت تحرير العبيد سياسة وتخذت توحيد البلاد منارا حتى إذا انتصرت جيوشك لم تعد إلا زعيم بلادك الغفارا وأخذت تبني من جديد حظها كالغيث يطلع في الربى النوارا ويدا الرجاء من الرماد كأنه بعث أعاد خلائقا وديارا فإذا القضاء مهيئ لك مصرعا واها له والنصر صار معارا كلا وكلا ما قتلت لميتة بل للخلود مكررا وجهارا عمدت بالدم أيها الفادي لنا مثلا على الأدهار سوف تجارى ما أن مظلوم وضحى ماجد إلا وكنت له لظى وشرارا ورآك في أحلامه ويقينه أبدا فهم يصارع الجبار
joy
8755
مؤسس الدولة المرهوب جانبها ومن شأت قمة الدنيا مبانيها ومن تظل المعالي من مبادئها وباقيات المزايا من معانيها ومن يشيم بها الأحرار قدوتهم ويعرفون الأماني أمانيها ومن تعيش بها الأجواء أجمعها مثل الشعوب التي قد اسعدت فيها كل له منزل حي ومؤتلف وعزة لم تكن وهما وتمويها حتى الطيور تغنت في موائلها بنشوة فوق ما أوحت أغانيها حتى الوحوش التي تمحى مسارحها من العداء تهادت في مجاليها حتى الطبيعة في أرجائها سكنت فيها الألوهة ألوانا لرائيها اليوم ميلادك الوضاء نعرفه وإن حجبت بآثار نحييها أبا البلاد التي يحيا الجميل بها مكرر العطر يجري في أقاحيها وفي الجميل المحلى من بواسقها وفي الطليق المغني من قماريها وفي جميع ناحيها كأن بها لذكرك السمح تقديسا وتاليها وفي جميع مباديها التي انتشرت فرنحت أمما شتى مباديها يا من تبنتك أخلاق منزهة عن الصغار فتاهت في تبنيها جعلت سيرتك الغراء رائدة للرائدين فعبوا من دراريها يا قائد الثورة الكبرى ومنميها حتى استحالت لظى أفنى أعاديها وآخذ النصر والأيام مدبرة والخصم يمعن تحقيرا وتسفيها آمنت بالحق حتى صرته رجلا وبالتقى فغدا دينا لأهليها وغذ نجت من أذى الطاغوت ظافرة بعزها كنت ربانا يراعيها ولم تزل يا أبا إن نام عن ولد وأمهم لم يناموا عنه تنويها حاشاك فالموت للأحرار مخلدهم وللمبادىء معليها ومحييها وهكذا سيرة الأبطال ملحمة الخلد شاعرها والدهر راويها
joy
8756
يشقى بريب زمانها الأحرار هل للزمان لدى المكارم ثار سوق الردى مازال يكسد عندها حسب وتنفق فضة ونضار دنياك دار لم تزل تبنى بها نوب الخطوب وتهدم الأعمار تبغي القصاص بمن فقدت من الردى جرح الردى عند النفوس جبار نضت المنية عنه ثوب حياته ها إنما ثوب الحياة معار لهفي لقد قامت قيامة مهجتي إذ كورت من شمسها أنوار وغدا نهاري من توحش فقده ليلا وليلي بالسهاد نهار أمسيت في الدنيا وحيدا بعده فكأنما عمرانها إقفار ومحت جميل الصبر مني عبرة خطت بها في صفحتي آثار يا ليتني في عيشتي شاطرته لو كان لي عند القضاء خيار يا ليتني قاسمته ألم الردى لو كان يرضى قسمتي المقدار أو ليتني ساكنته في لحده فيضمنا تحت التراب جوار حسب المنايا أن تفوت بمثله قطبا عليه للعلاء مدار يهني الثرى أن صار فيه لحده فبلحده شرف له وفخار حاز الثراء بدرة من جسمه إذ أغرقت بالنوء منه بحار قد كان رأس الملك منه متوجا وبمعصم العلياء منه سوار إن الرياسة بعده لكئيبة ما إن يقر بها الغداة قرار ولى وسار المجد تحت مسيره ولسيفه ولجفنه استعبار هل نافع قولي أبا العباس لا تبعد وبعدك ليس فيه مزار
joy
8757
عيدان عيد تحرر وتفاؤل جم وعيد كرامة لبلادي بهما أتيه وإن نسيت وأهملت صحفي وأسعد رغم طول بعادي شأن المحب إذا جفاه حبيبه جعل الحنين له عطور وداد أواه من لهفي كأن خواطري حرب علي ولسن من أولادي فارقنني شوقا لمصر وفتنني من بعدهن على البعاد أنادي من مبلغ وطني الحبيب عواطفي شتى تزيد وفاتها تعدادي كالنبت أغفل فاستثير تطلعا ونما ولم يقتله غبن أعادي ومن النفوس روية من مائها والجدب حول جذورها متمادي ومن النفوس فقيرة لا تغتني أبدا وإن رويت فهن صوادي ظمئي إلى وطني ظماء معذب فداه لا مستثمر متمادي فارقته لما حرمت وفاءه ومنعت من إرشاده برشادي وجعلت منبري المعلى غربتي مثل المنارة فوق كل سواد في حين غص بماكرين تذبذوا عمرا وما زالوا من الأسياد حسبي ترعرعهم لأوثر غربتي وشموخهم لأعيش في الأصفاد ما كنت من يرضى الإهانة صاغرا ونهاي ي مجد وقلبي زادي سأعيش في استقلال روحي نافيا نفسي إذا ما خانني أندادي وأفوت للتاريخ ذكري هاديا إن فات هذا الجيل حق جهادي بوركت جمهورية لم تمتهن ما بين إقطاع وبين فساد عنوانها الشورى ولب لبابها صون الحقوق وعزة الأفراد أغلى تراثك وحدة وعدالة بهما نمت وسمت أعز بلاد فلتحفلي بهما وبعد فعيدي ما شئت أو فدعي حلى الأعياد
joy
8758
بني معروف جاحدكم جحود لآيات تسامت فوق عرف بكم تزهى العروبة إذ تراكم أعز خصالها للمستشف فما برحت شهامتكم تغنى ملاحم للتبع والتقفي وما انفكت محارمكم شعاعا من الألق الإلهي الأعف وما زالت شجاعتكم ملاذا وحصنا يوم إرهاق وعسف وأن التضحيات لكم شعار وأعظمها يبالغ في التخفي كذاك الشمس كم فاضت حياة وما منت وتعطي وهي تخفي وهل جبل الدروز سوى منار سليل الشمس في وحي وعطف تقبله فتمنحه حياة ويلثمها وفيا خلف شف وحين تبادلا حبا بحب وحين تمازجا رشفا برشف تمخض بالحياة حياة شعب أبي عز في جبل ونعف فدوت في العصور مزمجرات دوي السيل للسهل المسف وخلتنا على الأيام نغنى بسيرته برغم المستخف ذكرت رجاله الأخيار حولي عزاء لي ومثلي شبه منفي فزادوني بسيرتهم ولوعا بإقدامي وبأسا رغم ضعفي كذلك نخوة الأبطال منهم فكل مفرد بمكان ألف وأما دينهم فندى ونبل وجم مروءة وجفاء خلف وحرياتهم قدس معلى وقد ثاروا على غل ورشف وهم في قلة أغلى تراثا وأروع من جحافل لا توفي وما سل المهند للتوفي كسل المشرفية للتشفي أباغي حظه بقنا وخيل كباغيه بمنوال وحف وما الجبل الوقور لجاذبيه على العلات كالجزء الأخف
joy
8759
محا قدومك عنا الرعب والعدما ونور الفاحمين الظلم والظلما وأوسع السلم أمنا والهياج ردى والأفق نورا وأكناف العلا كرما إن اعتمادك سيف لا يفل له غرب إذا فل غرب السيف أو حطما وفضل رأيك لو يرمي ببادرة من عزمه سد ذي القرنين لانهدما أعددت للدهر آراء تري ويدا ترمي نصالا تسميها الورى همما هل منه واردة والنصر يقدمها إلا وكان لها إقدامكم قدما أتيت في الدرع فوق الطرف مرتديا ماض كحامله لو أعطي الفهما كالبحر في النهر فوق السيل متشحا بجدول قد شفى في الشرك كل ظما والسرد قد ضاق ذرعا إذ حواك على من لم يضق صدره خطب وإن عظما لله منك أبا عثمان مكتسبا حلو الثواب بمر الصبر مغتنما شيحان يحسب برد الظل هاجرة حتى يرى بخمار النقع ملتثما البيض ندمانه والبيد مجلسه فإن يرد سدل ترس يرخه علما حسامه ضرة للجود فيه فقد تقسم البدر والضرغام بينهما لو أن بيضاء سامت أبيضا شططا لحاربت غيده أسيافه الخذما وربما قبل الثغرين مرتشفا ريقين يدعى نجيعا ذا وذاك دما إن هز معطوف ذي لم يحنه لهما أو عن معطف هذا يحنه لهما يرى الدماء عقارا والظبى زهرا فالحرب راح وريحان كما زعما منازل الذمر يبقي درعه كفنا وضارب القرن يثني سرجه وضما من يقبل الخيل والأرواح مدبرة ويضحك النصر إذ تبكي السيوف دما ومن جنى سيفه ضربا فيحسبه تاجا به مفرق الهيجاء قد وسما سرى كسر هوى والليل يكتمه صدرا فأبدى حنين البيض ما كتما محرما أن يحل السيف موطنه حتى يرد إلى أوطانه الحرما لو شاء قال ولم تحصر مقالته كالرعد يذهب في الآفاق مهتزما فهو القضاء على الإدراك محتجبا وما يرد له حكم إذا حكما يا آل أصفر هبكم للوغى شررا فهذه الشمس تطفي ذلك الضرما هذا سليمان ملكا شامخا وتقى وأنتم الجن فلتضحوا له خدما أنتم ثرى وهو أفق الله فارتقبوا منه الصواعق إن لم تشكروا الديما ملك تشير المعالي نحو غرته يدا وتنطق بالذكر الجميل فما رحيب باع الهدى والبأس ذو لسن يفني الكتائب والأموال والكلما لو أقسم المدح فيه أنه ملك
joy
8760
طاول بجدك فالأقدار عنوان واحكم فما لصروف الدهر عصيان عليك حزم وأمر نافذ وعلى ريب الحوادث تسليم وإذعان لكم سعود على الأعداء نافذة وفت لكم حيث حد السيف خوان ترى المقاتل أنصارا وربتما أصغت لأمر المنايا فهي آذان إن الملوك وإن عزوا وإن كثروا وخالفوك فقد ذلوا وقد هانوا إن يحسدوك أبا العباس فهو لكم ذكر جميل وللحساد أشجان وما على الشمس في أن لاح رونقها فأنكرته العيون الرمد نقصان أعد توفيقك الأسطول يقدمها ندب أتى الملك عينا وهو إنسان محمد وكفانا من فتى هرمت به الليالي وقارا وهي شبان لما زكا غصنا في دوح سؤددكم تاهت قنا الخط لما قيل أغصان القائد الخيل مجدولا أياطلها كأنما هي في الأرسان أرسان والتارك البيض من ضرب الرؤوس بها كأنما هي فوق إلهام تيجان رقت حنينا إلى الإعجاب لا عجبا أن رق حب إلى الأوطان حنان حامي الذمار ونار الحرب حامية طلق المحيا وحد السيف غضبان يبكي الصفاح نجيعا وهو مبتسم ويوسع السمر ريا وهو ظمآن يرى الدماء عقارا والظبى زهرا فالحرب في زعمه راح وريحان يرمي به البحر في فلك زجرت بها طيرا لهن من الألواح أبدان كأنما البحر معنى مشكل صدعت بها أعاديك أن الموت ألوان خضر ودهم وحمر ما بدت علمت بها أعاديك أن الموت ألوان فالخضر قضب لها الأعلام عن ورق لو أثمرت قبلها بالحتف قضبان والحمر يرمي بها الموج الخضم كما تختال في زهرات الورد كثبان والدهم تستوقف الأبصار حكمتها كأنها فوق خد الماء خيلان كأنما عدوها إثر الطريد بها رقص بحيث صليل الهند ألحان بعصبة أنهضوا للموت وائتمنوا على الحفاظ فما خانوا ولا حانوا أعطافهم مثل ما هزوه مائلة وجوههم مثل ما سلوه غران أعطاهم الحزم أيمانا مؤيدة أن الضلال ذليل حيثما كانوا إن شئت رعت بهم أرض الشقاء فلم يعضده من دولة المخذول صلبان فقبلكم ما أتى موسى بآيته مصرا فلم يغن عن فرعون هامان وهل ينازعكم من عزمه عبث كالريح لم يجرها منه سليمان لولاك لم يحسد الملح الفرات ولا جنت بسبتة يوم الفخر بغدان قد طاب ذكرك حتى الشهد مطرح وفاح حتى استبين المسك والبان والناس شتى أعاد في مذاهبهم لكنهم في هواك اليوم إخوان يأوي لظلك محمي ومطرد كالروض يرتاده ظبي وسرحان ويشتهي جودكم مثر وذو عدم كالخمر يعشقها صاح ونشوان ملك فتى البأس كهل الرأي متضح عالي الذؤابة رحب الباع يقظان أغر للجاه منه منطق سدد إلى الصواب وبعض الجاه إلحان كأنما الناس ألفاظ لهن به رفع وخفض وتحريك وإسكان من كل قول له فصل يصيب به وكل فعل له بالعدل ميزان وكل وقت ربيع من خلائقه وكل روض به في الطيب بستان حمل الأمانة هين في سجيته وهل يحس حصاة فيه ثهلان إذا تكلم أصغى الدهر مستمعا كما يصيخ لداعي الماء ظمآن كأنما بردتا أثواب هيبته كسرى ويأخذ عنه الرأي لقمان جزى الإساءة بالحسنى مسامحة حتى تخيل أن الذنب قربان يا دهر شد عليه كف ذي مقة وابخل به إن بعض البخل إحسان وأنت متهم إلا عليه فها علق به سبتة تحظى وتزدان
joy
8761
أسيف الوزارة بوركت من حسام وأيدت من حامل ويا سيدا هأم بالمعلوات فلم يصغ فيها إلى عاذل فجدد كل فخار محيل وألقح كل رجا حائل وقال له المجد كن ناصري فثار إلى دعوة القائل سما للمكارم حتى انتهى لما فوق أمنية الامل فغادر طلابهأ يخطبون وسار على المنهج السابل أحلته بالأزد أقلامه محلة سحبان في وائل تفجر خاطره والبنان ببحرين للعلم والنائل فغص بحر در العبات الكرأ م أو درر المنطق الحافل نوال نفى الجود عن حاتم ولفظ نفى السحر عن بابل له قلم يسفر النفع من ه والضر عن باسم باسل نحيل عناه انتقاء الكلام لقد جل من ناحل ناجل قصير يقول لسمر القنأ رويدك طلت بلا طائل يري في الصرير بيانا كما يرى العتق في نغمة الصاهل أصاب مقاتل أغراضه فنلن الحياة من القائل وأثبت في الصحف زهر الربيع فحدث عن المثمر الذبل أبا بكر افخر وحسب الحسود مغالطة الزج للعامل فإنن الثناء الذي في سواك لأضيع من كاتب عاطل لك الطول لكن نجم الذميم تعامى على رأيك الفاضل إذا الجذب كان طباع الثرى فلا ذنب للعارض الهأطل كأني خفضت بحكم البنا فما أتغير للعامل ولكنني بعد أسندت منك إلى عصمة الادب الخامل وليس يخيب انقطاعي إليك لأني انقطعت إلى واصل أبيت أجل عليك الظنون فتسرح في السؤدد الكامل وأخطر ذكرك في خاطري فأوقن بالفرج العاجل لتنزيهي اسمك أن يلتقي مع الناس في الخلد الامل ظهرت على كبراء الزمان ظهور اليقين على الباطل ومثلك يملأ كف المقيم وينهض من قدم الراحل
joy
8762
وفائي للصديق أبي علي وفاء العشب للطل السري شممت عبير وردك حين سقمي فأنعشني كوحي من نبي وما زال الأريج خدين أنفي وإلف دمي كمعنى عبقري يواقيت بحمرتها أضاءت فمن مثلي بميراثي الغني كأن ضياءها وشذى حلاها وقد مزجا تفنن جوهري ولكن تلك أفئدة صغار كبار في الرموز وفي الروي ترف بشعرها فيرف قلبي مناجاة لها وإلى نجيي صديقي من خبرت هواه صدقا كنحلي والرحيق السكري ومن كانت زيارته شفاء تناثر في الحديث اللؤلئي ومن كميه في عطف رشيق وفي أنس عجيب مستحي يفر العام بعد العام مني ويزداد اقتراب أبي علي كأن حنانه عوض لعمري أجل وجزاء تسبيحي التقي وجافى من محضت له ودادي كأن الهجر من حظ الوفي وأنت بقيت لي الذخر المرجى تجمل لي بحبك كل شيء ولو أني صلبت جزاء صدقي وددت نهايتي مثل الولي
joy
8763
تجلى شهاب للسعادة آفل وأخصب مرعى للمكارم ماحل وراق محيا الدهر وافتر ثغره وحلي جيد منه واشتد كاهل فغر الليالي تسحب الأمن حلة كما سحبت وشي البرود عقائل وقد أخذت كف الإمارة فخرها كما أخذت حسن الحلي العواطل بمن جاوز الغايات حتى لو أنه أراد الدراري أمها وهو نازل فتى لم تنم إلا بنائله المنى كأن أكف المانحين بواخل ولم تضحك الأيام إلا لوجهه كأن الليالي السالفات ثواكل يجوز الأماني منه غير حسوده ويدرك منه السؤل إلا المخاتل بهمته إلا عن المجد معرض وفي حكمه إلا على المال عاذل أهان وأعلى وفده وتلاده فما عز مطلوب ولا ذل سائل يقر له بالفضل واف وناقص ويقضي له بالعلم حبر وجاهل وحتى النجوم الزهر تجري بأمره وحتى لسان الدهر عنه يجادل ثناء بزهر الروض في الأرض مرتد ومجد بفخر النجم في الأفق نازل وذهن هو المصباح لكن فراشه صروف الدنا والحادثات النوازل تغور الدراري غيرة من صفاته وتلبس أثواب الخمول الخمائل جزى السوء بالحسنى سماحا كأنما لديه ذنوب المجرمين وسائل وداوى جنون الحادثات وإنما تمائمها منه السجايا الفواضل بملك أبي عثمان أنشر غابر وشيد منهد وجدد ماثل تعجبت من إيجازه وهو قائل على كثرة استغراقه وهو فاعل فلو لا غرور الدهر شبهته به ولكن ذا واف وذلك خاتل فلو لم يفرج عن قريش قبيلة لكان له في المكرماتش قبائل كمي تجلت من بني حكم به ظبا ما لها غير المعاني صياقل أناس هم للمعتفين نداهم بحور وللمستضعفين سواحل شباب إذا جاشت عليهم ملاحم كهول إذا انضمت عليهم محافل ولولا الندى فيهم لذابت سلاحهم فهم تحتها يوم الهياج مشاعل ولولا اضطراب البأس بين بنانهم إذن أثمرت فيها الرماح الذوابل أمير الهدى إن الزمان هجيرة وأنت مقيل غير ظلك زائل ليهنك عيد في لقائك عاشق وليس لصب هام في المضجد عاذل رئيس من الأيام أكرم نزله رئيس من الأملاك ضخم حلاحل تلقى بعيد الفطر دونك راجعا فأخبره ما أنت بالوفد فاعل فأغراه ما أثنى عليك شقيقه فجاءك لم تبعد عليه المراحل كصادر ركب عنك لاقاه وارد فرغب فيك الآخرين الأوائل ألا كل يوم في جنابك موسم جديد ولكن أنت للضيف قابل برزت له ما بين بأس وزينة وفي الرعب عن أن ينظر الحسن شاغل ولا شجر في الأرض إلا من القنا ولا أنجم في الأفق إلا المناصل وحولك من عوج القسي أهلة توسطها بدر لوجهك كامل وكل شجاع سيفه حاسد له وعاشق هام فهو من ذين ناحل وجوه كما سلوه غر بواسم قدود كما هزوه لدن موائل عززت فإن تخشع فمن كثرة العلا وسلك العلا في درة متضائل ولم أدر أن الشمس قبلك صورة لشخص ولا أن النجوم شمائل ولولاك لم يسكن من الشرك طائش ولا ذل معتز ولا لان صائل فمن خذلته في الحروب جنوده فأنت الذي الأعداء عنه تناضل ومن حاز لفظ النصر من لفظ قاهر فقد حزت معنى النصر واسمك فاضل ومن كان يسعى للمقاتل سهمه فأسهمكم تسعى إليها المقاتل تداوي بلين تحته شدة وما يدوم خضاب عن سوى الشيب ناصل تضاهي فتغني عن مقال مرجح أيحكم والخصمان قس وباقل هب الملك شيئا يشر كونك في اسمه فهل يستوي في الرمحش زج وعامل ولو كل حسن راق في كل موضع إذن حسدت سود العيون المكاحل إذا ما جبان حمل الدرع لم يفد سوى أنه من عضها متثاقل ألا كل ملك لم تسسه مضيع
joy
8764
نبئت أنك عن قرب ستسعدنا بيوم عرسك إني جد منتظر وذي سطور على بعد أحملها شوقي إليك بيوم عاطر مطر حيث الأزاهير حولي ليس ينقصها إلا محياك سمحا ماليا نظري وحيث في الطل أنغام تداعبني كأنها من معاني شدوك النضر وحيث بكرت الأطيار شادية والطل يغمرها بالحب والخفر وحيث تبتهج الأشجار راقصة بالذكريات ومن ألوانها ذكري وحيث في العشب عباد تصوفهم سجودهم في الحصى والشوك والحجر وحيث رفت فراشات كآلهة يبحثن عن عالم للحب مبتكر وحيثما حشرات لا عداد لها نأين عن صور العدوان والخطر ولذن بالغيث والأزهار آمنة وقد حمين بمن ناجين من شجر كأنما هي أهلوها وأخوتها إن شمخن وما شاكلن للبصر كأنها هي بعضي حين أرمقها تهفو إلي ولم يعلق بها ضرري وحيثما الساحل الدافي لزؤريه كنز من التبر أو كنز من الدرر تظرتها كلها في خطف ناظرتي كأنها معرض قد طاف بالصور فقلت يا ليت عيسى كان ناظرها قربي وكان لساني اليوم أو وتري وإذ حرمتك صاح الشعر في قلمي لكي أخصك بالجياش من فكري ومن عواطف قلب أنت مسعده في كل حال وحاميه من الغير يا ما أقل الألى ينسون أنفسهم ويسعدون الورى إسعاد مقتدر
joy
8765
الشباب العزيم شعر جميل يتمشى فيه المثال النبيل من نشيد الإله رف بأحلام تناهت فكل معنى اصيل لا تلوموه إن طاش فلكم طاشت نجوم وليس منها ذليل قوة للحياة نور ونار ألهما الكون فهو حر جليل لا تخف يا شباب إنك بالحزم كفيل إذا أبى المستحيل لا تخف ليس غير روحك ما يب قى وما قد عداه ظل يحول فنيت حين ودعتك الأماني وهوت حين باعدتك الطلول لست لولاك من رأى العيش عيشا أنت روحي وليس عمري الطويل
joy
8766
علم الله عرض غيري عرضي أنا حاميه فهو كلي وبعضي عن حبي الجمال حبي للعفة حب المختار من غير حض عجب الناس من ولوعي بالطهر ولم يفهموا سمائي أرضي غشهدي يا فنون كيف تسامت صور الحب في شعوري وقرضي واشهدي كيف يستعز بي الحسن لخلقي فالحق ديني وفرضي موحياتي منه ومني له الوحي وفي نظرتي إلى الحسن غضي أتعالى عليه دون تعال وأجافيه وهو خفقي ونبضي أنا عبد له ولكن أمير بعفافي ونخوتي كيف أمضي ركض الناس خلفه في جنون وأبى لي حتى خيالي ركضي أنا ند له بروحي وذهني لست أرضيه عامدا حين أرضي وأنا منزلي قرين له دوما وما يستطيع رفعي وخفضي ليس مدحي ولا هجائي بما يعني وجودي وليس بسطي وقبضي إنني قبسة من الألق الأسمى فمن وضمه المقدس ومضي بعد هذا فلست أحسب إطرائي فخارا وليس بالمستنض بعد هذا فلست أحسبه عارا ولو كان كالردى المنتقض فوق هذا وفوق ذاك اعتباري واختياري وعرض غيري وعرضي
joy
8767
منبري عالمي وليس بأرض يستحل الطاغوت فيها الدمار إيه نفسي اليوم ذكرى نزوحي عن رباها وعن بوار وعار خنقتني أو حاولت ثم باهت بأذاتي تلك النفوس الصغار ما أبالي إلا بإسداء رأيي وانتشار له واي انتشار قيدوني وحاصروني وآذو ني فأقسمت أن أفك الحصار مثل صقر مكبل هشم القي د ودوى بصيحة ثم طار لم يفرق ما بينه وديار أرهقته إن باعدته الديار بل أثار الصيحات في كل أرض فاستقلت بكل أرض شعار إنني شاعر الكنانة في البع د وفي القرب كيف كان الجوار ما ثماني السنين إلا ثوان من حياتي ومن وجودي المعار إن عمري جهدي وفكري وإيما ني وحبي فإن عمري منار لا زمان ولا مكان يحدان وجو دي ولا دجى أو نهار أينما كنت صيحتي صيحة الن نسر وزأري زئيرة المستثار وقصيدي الينبوع يرشفه الأح رار ويروون وهونور ونار لا تسلني عن مسكني أي دنيا هي أرضي إذا عداها الصغار لم أزل بالوفاء والعمل الحي كأني في مصر أحمي الذمار بينما الجاحدون فيها سكارى أو حيارى وينشدون الفخار مبدئي لن يحول ما بقي الحب وحبي لمصر حي يثار وحياتي جميعها في كفاح ىية لا ينال منها الغبار أيها الناعقون حولي استريحوا هزم الليل إذ أطل النهار
joy
8768
لي قلة في الأصدقاء حسبتهم فوق الجواهر للبخيل المعدم لم ينظروا يوما إلي بريبة بل بجلوني كالنبي الملهم منهم قبست أشعتي وإليهمو عادت مفاخرها وعدت إليهم دار الزمان ولم يدورا حوله وتجمعوا حولي وحول تألمي خلقوا لي الأفراح من صلب الأسى حتى كأن الكارثات تنعمي لا منهمو من باع كنز مودتي وكأنه قد باع عرضي أو دمي تخذ النفاق طعامه وشرابه والكيد مهنته وبارك مأتمي ومضى يمن علي بعد نكاية ما للنكاية غير فرط تبسمي إني امرؤ أحيا لأن عقيدتي تحيا ولست بمن يدنس مرقمي ولأنني فوق الظنون ومبدئي ما كان للراضين أو للوم وإذا طعنت من الذي أحببته فعلي وزري لا عرفت تندمي دنيا سأقطعها بغير ترحم منها ولم أبخل لها بترحمي يا من يعيش مشاغبا وحياته خدع على خدع وجم توهم لا تحسبني بعد غدرك وامقا إن المحبة لا تكون لأرقم إن كان أعماني تودد ماكر متنفنن أو ساحر مترنم فالحق يأبى أن أضيع رحمتي والعدل يأبى أن أضلل كالعمي
joy
8769
عيد الملايين ازدهت بجلاله ورأت جمال حياتها بجماله عيد البرية كلها إذ كلها نعمت بوحي ضيائه وظلاله عيد الحضارة فالحضارة لم تكن إلا وليد العقل في استقلاله عيد المساواة العميمة أنبتت في فجره وتعلقت بهلالفه عيد الإخاء مدى الزمان وباسمه خلق الرجال الشم من أبطاله عيد الهدى والتضحيات على الهدى لتحرر الإنسان من أغلاله عيد الشرائع جمعت آياتها وتبلورت في نوره وكماله عيد التشبث بالحقيقة وحدها والحق لا يبقى لدى جهاله عيد التسامي والتسامي وحده نهج الوجود إلى سعادة حاله عيد إلى ميثاقه متحرر يدعو وملهوف لفك عقاله عيد السلام وربما تحقيقه جعل الدماء فدى وبعض نواله عيد النبوة للحياة رسالة وبها استعز وجل عن أمثاله شرفا إمام المصلحين لأمة لك ننتمي ولعالم بك واله ألهم بمؤلدك السني شعوبه حتى تثار إلى عظات جلاله يا أيها الأمي يا من عقله وسع العلوم كواكبا لرجاله ومن اشتطاب لهم حياة حرة لا زهو مفتون يدل بماله ومن اكتفى لوجوده ببلاغه وأشاح عن ملك وعن أمواله يا من تعلق بالتقشف خله للمفلحين تزين نبل خلاله يا من تماثل حلمه وإباؤه وكفاحه للحق مثل عياله اليوم غضبتك الشريفة ترتجى للحق مأسورا لدى خذاله اليوم اسمع منك وحي رسالة دوى دوي الغاب عن رئباله هيهات ترضى للأنام مذلة يا من عتقت العبد من إذلاله والمسلمون هم الكماة حمية الثائرون على العتي وناله وعلى اللصوص الغادرين وغدرهم لا ينتهي كالتيه في أهواله جعلوا التبجح كالوباء شريعة للظلم واحتكموا لخبث مقاله واستعبدوا الأقوام باستعمارهم وترنموا بصلاحه وفعاله كالعبد يرهق كل حسن ناضر ويمن بعد عليه باسم وصاله والسقم يوغل في السليم فيغتدي نهبا له فيعد من أفضاله يا من أبى الإذعان دون حقوقه واستعذب الآلام في آماله أرجع إلى الإسلام عزة أهله باليقظة الكبرى لنيل محاله وأدل من المتحكمين بحفظهم والجهل أولهم بسم نباله وليبق مولدك الأغر منارة لمجاهد مستقتل بقتاله فالعيش من صور الممات لصاغر والموت للحر الأبي كآله ولكم جنى الإسلام من أعدائه مثل الذي لاقاه من أقياله فإلى الهداة رضاك في إقباله وعلى الطغاة جفاك في زلزاله
joy
8770
طوبى ومرحى إذا الأحرار جمعهم عيد وألفهم تحرير إنسان لا مجد للأرض إن دب العبيد بها وإن تسخر لأصنام وأوثان إن أطلع الورد هذا الشهر مزدهيا فإن أجمله تحرير عبدان العالم الحر حياه ومجده وحفه بتراتيل وقرآن فاقت بإخلاصها الواعي ورهبتها آي التبتل في تسبيح رهبان إن الأخوة للإنسان حليته قبل التضلع من دين وعرفان إن التحرر للإنسان عزته قبل الجلالة من ملك وسلطان إن المساواة للإنسان قيمته قبل انتساب لأجداد وأوطان في مثل ذا اليوم ثار الحق ثروته شوقا لفك قيود البائس العاني فأصبح الحق بالجمهور مندمجا من بعد ما كان إرث الباطش الجاني فأي نجوى إذن تزجى لروعته أجل من شكر ارواح وأبدان ومن إطاعته لا طوع عميان بل طوع ذي بصر حر وإيمان في كل عم نحيي عيده شغفا كالفيض في شوق أنهار وغدران لدن يجدد أرواحا لنا فنيت من الكفاح ومن ظلم وبهتان أنسيت نيسان إذ مات الربيع به لما لثمت الأماني في حزيران كأنما خلقت من نوح أفئدة كالنور يخلق من تسعير نيران أو أنها بعد جدب شبه فاكهة تألقت طفلة في حضن بستان نحنو عليها ونرجو أن تزاملنا مع الحياة لأزمان وأزمان وأن تعم شعوب الناس قاطبة مثل الهواء ومثل النور في آن بوركت يا عيد ما أحياك أحياني ودمت يا عيد ذكرى كل إنسان
joy
8771
الخريف الخريف رددت الأطيار نشيدا مرقرقا كالضياء لست أدري أكان بصحبه الخوف من البرد أم حواه الحياء كل شيء صاف وصاح ويسام وكأن الشباب في وجنتيه كل شيء قد ناله البعث بع الصيف حلوا والشوق في مقلتيه قد خرجنا من الجحيم معافين فمن ذا يشتاق عهد الجحيم أيها المشتكي تنعم قبيل النفي شريدا إلى الصقيع العميم الوجود القرير حولك يفتر بتسبيح عابد في صلاته غلب الخوف جم إيمانه الحلو فزاد الإيمان مجلى حياته وإخال الأشجار في نثرها الأوراق تعرين قبل يوم عميق كالجمال الذي تهيأ للنوم طويلا مع الشتاء الصديق لا تبالي ما بعد نومتها الكبرى ولم تكترث لنذر الشتاء حسبها اليوم نشوة من حياة لم تنغص فما لها والفناء
joy
8772
أضحي بترحالي ومثلي من ضحى إذا الواجب المحتوم ناشد أو أوحى وهيهات أن أنسى خشوعي لاثما ثراك كأني مذنب يطلب الصفحا لدن جزت آلاف الفراسخ ساخطا على الظلم والظلام أشبعهم قدحا وهان لدي الصيت والجاه والغنى فمن غيرها قلبي تنسم واستوحى وقد كنت ي بيتا ومنبر دعوة كما كنت لي نورا شأى صبحه الصبحا سنون ثمان أو تزيد عرفتها كأن لها من ألف ليلة مستوحى عجائب من صنع الحضارة جاوزت تهاويل من خالوا عجائبها مزحا وقد ضاق ذرعا من سلبت نعاسهم فليلك نور مثل علمك لا يمحى ولكنني آنست فيك سعادتي ولم أنس ترحيبا طلعت به منحا كأني من أهليك بل من عيونهم فأمطرتني حبا وجددت لي نقحا وليس الألى خالوك محض جهامة بمن عرفوا مجلى لحسنك أو منحى معلمة الأحرار كيف صمودهم وجاعلة أحلامهم كل ما صحا يؤرق بعدي عنك حتى كأنني إلى النفي أمضي لا إلى جنة فيحا فإن عشت في نعمى فلا زلت كعبة تزود بالإيمان مهجتي الفرحى تعودت مدح الوافدين وقدحهم جزافا ولكني وزنت لك المدحا وقد صغته حتى كأن عواطفي سكن به أو انه آيتي الفصحى تمثل حبا بالغا وأمانيا أضت وسفحا من دموعي أو جرحا وقد تترك الأمصار لا عن تجنب ولا عن سلو شأن من ينشد الربحا ولكن بحكم الحظ فالحظ كالوغى وفي عنفها الهيجاء قد تلد الصلحا وتركك أدنى للهزيمة بعدما بلغت بك النصر المكلل والفتحا فهل ترجع الأيام أيام أنسينا ولو في قصي ربما شمته لمحا إذن ما أبالي بالمسافات أسرفت عواذل أو بالدهر ضايقني نصحا وسوف أضحي الهم ذبحا بلا ونى وأكفره أولى بإنهائه ذبحا فيا مجمع الأحرار من كل أمة تعالي بلا حصر ولا تسأمي كدحا وخلي وداعي لا لصرح أقمته ولكن لروح فيك قد جاوز الصرحا لئن شردتني عن معاليك حيرتي ورزقي فقلبي عالق بك أو أضحى
joy
8773
هل للأمير أعز الله حكمته أن ينقذ الشعب من ضيم يعانيه والضيم ألوانه شتى وأظلمها أن يشعر المرء أن الموت يغنيه يا فيصل الحكم هذي فرصة عرضت لتراي الصدع في مبنى وبانيه فالشعب لا بد من بعث يحين له وسوف يسحق حتما مستغليه كن أنت قدوته المثلى وزده غنى ولا تدعه شريدا في دياجيه وزع على الشعب آلافا له نهبت قبل انتقام وشيك كامن فيه أو لا فيا هول يوم قادم خطر جهنم ستغني وهي تسقيه
joy
8774
شاعر الحب والجمال دعوني شاعر النور عاطرا والتغني أنا راض بما دعوني ولكن أترى الفن يرتضي ما دعوني ما الوجود الذي تراءى حيالي ملء ذهني وإنما بعض ذهني لا عرفت الحياة إن كان فني ما بدا لي ولست أخلق فني منحتني إيزيس ما يهب الخص ب وخصبي كالروح يغنى ويغني أنا بعض من الوجود ولكن كل ما في الوجود من بعض كوني ملأت مهجتي الأثير طيوبا وتناهت بكل ما ند عني أنظر الشمس إن فيها شعورا كشعوري وكل ما شع مني وانظر النجم وهو يغمز للشم س بشوق ولوعة لم تفتني وانظر السحب وهي تمضي نشاوى باكيات وقد أصاخت للحني ضمختها أنفاس شعري فحالت في الأزاهير بين شهد ومن سنها من سني لو كنت تدري أن هذي الآباد رفت بسني وشعاع الأجرام يحسد وجداني ونفسي ككائن لم تسعني أنا معنى من السلام من النور من الحق والعلى لا التدني ما اضطهادي بنائل من جناني لو رأيت الضياء يعو لغبن جاحدي يعلن الهزيمة لاقا ها فما كان طعنه في طعني إن روحي تبر بالطائش الها وي كأني مسدد بعض ديني ليس فضل الحكيم أن ينشر الحك مة قولا فحسب من دون عين رحمتي لا تضن بالصفح للآ ثم إن خص من جموع بضن فكأني المسيح فدى غفورا وتسامى من بعد صلب ودفن وتناهى مبادئا هي أبقى من خلود العلى ومن أي كون باذلا روحه فتنمو وتسري سريان الحياة في غير من فليحني الحساد بالعيب ما شاؤوا ولا عاش حاسد لم يخني وليغنوا نقيض ما هم عليه فبحسبي أني أقول وأعني ولينادوا بنبلهم وهو زور وبيأس لهم شبيه بجبن وليباه الجناة لست حقودا فأجاري ولا أثيما فأجني ذاك صدري هو السماحة والرح مة للعالمين رغم التجني
joy
8775
حييت يا يوم العلم يا من تألق بالشمم يا مستعزا بالنجوم تبسمت لمن ابتسم يا من تدفق بالحياة كأنها السيل العرم يا من يذكرنا بأنواع البطولة والكرم كيف الشجاعة والنظام تآلفا بأسا أتم كيف السماحة بالنفوس أخص ما يبني الأمم كيف التحرر والإخاء هما ذراعا من حكم يا من ترفرف فيه آمال تغذي من حلم يا من تسير به المواكب كالقصائد والنغم يا من حديث شعاره فوق المواعظ والقلم يا من تنال رموزه من كل جبار ظلم يا من به التاريخ يشمخ فوق مبناه الأشم يا من تضمخب الدموع وبالدماء بلا ندم يا من حبته التضحيات بكل مجد يغتنم يا من تساوت فيه أفراح البرية والألم يا من تقدس كل ما فيه ونور والتأم أشرق على الدنيا شعار غد أبي لم ينم يسمو به الإنسان فوق صغاره فوق العدم ويرى الحقيقة كنزه والسلم اشرف مغتنم لا أن ينال لترهات هن نعمة من وهم ما اجدر الإنسان باستع لائه فوق الرمم إن التنازع والحروب مماته مهما اعتصم والموت لا يحيي ولا يجدي ولو سكن الهرم فدم المذكر للأمم وانشر عظاتك يا علم
joy
8776
يا سلم خير أن نراك مزعزعا من أن نرى للحرب سوقا بيننا يا جاعل النيران جنات لنا ومطهر الإنسان حتى آمنا لا تلقنا يأسا وصبرا ربما علمتنا وصقلتنا فخلقتنا إن كنت ترجونا الفداء فكن لنا بعض الفدى فنرى السعادة والغنى يا نفحة الأرباب حين تجاوبوا والفن فابتدعوا سناك فهيمنا إن تبق حارسنا رفعت نفوسنا وإلى الحضيض نزل إما فتنا ولئن تمادى الأشقياء بغبننا فكن الملاذ ولا تسوغ غبننا إن نحن ضعنا ضعت أنت وإن تصن آمالنا صانتك كنزا يقتنى ويجيء يوم للحياة مقدس فتكون معبود الحياة المعلنا لولاك كانت مثل أشباح الردى بجهنم لا مثل أطياف المنى فأجب دعاء للبرية شاملا من قد أساء لنا ومن قد أحسنا
joy
8777
عرفناك يا يوم عيد الحياة فإن الحياة لمن يعمل كذا علمت علمنا الكائنات وأسمى الكواكب والمنجل وفي الحركات صميم الحياة إذا فاتها الميت المهمل فثب حولنا راقصا ضاحكا أيا عيد واحفل كما نحفل فهذي الجموع شهود الكفاح رموز السلام الذي يؤمل لها العمل المستعز الشعار وإيمانها المعبد المعمل ففيه الإخاء وفيه الرخاء وفيه الحضارة تستكمل وفي كل عام لنا وقفة تذكر بالحج أو محفل نحاسب أنفسنا بينما يداعبنا المقبل الأمثل يرى أننا أمة لا تنام على الضيم أو قدرها يغفل تساوت بها فرص العاملين ومنها البطالة تستأصل وفيها التكافؤ أسمى المظاهر والعمل المثمر الأجمل ومن كان يعمل فهو الأمير ولا هكذا مترف يهزل فيا عيد يا من سبقت الخريف بعهد الربيع الذي تحمل وفيك الهدوء وفيك التجدد والحزم والعزم والموئل تدفق غناء تدفق مظاهر للصفو والحب تستأهل فإنا رعاة حقوق الشعوب ولو بينها المرهق الأعزل وما هي إلا سنون تعد فيسجد للحق من ضللوا نعيش بعصر له ثورة على الضعف والجهل لا تجهل فيا أمم الشرق لا تيسأسي فما عز دونك مستقبل هلمي مجنحة بالعلوم إلى الشمس فالشمس لا تنزل هلمي محصنة بالعدالة للمجد فالمجد لا يبذل وحسبك موعظة يوم عيد تساوى به الناس واستأهلوا وسوئلت أين قصيدي المحيي وما مثل شعري ما يسأل تدفق كالنبع فوق الصفاة إذا النبع غازله البلبل ففي كل مرأى حيالي نشيد وأهونه ما شدا الجدول وأعظمه ما حكاه الأنام قصائد كالحب لا تذبل فيا عيد فق بالأماني الحسان فإن الأماني لا تمهل ويا عيد رتل أحب الأغاني أغاني للحق لا تغفل
joy
8778
وقفنا لدى الشلال وقفة عابد ففيه لنا نور وفيه ضرام تغازله الشمس الحيية مثلما تغازله الأشجار حين تنام وهذي نجوم أطلعت دون ليلها وألوانها فوق الغصون مدام ومن حولها الأدغال لكن تهذبت فلا ريبة للناظرين تشام يغني خرير الماء عذبا كأنما شدت خلفه حور ورف سلام وهذي الظلال الناعسات تثاءبت وأسكرها للحالمين غرام نسيت مرور الوقت أو قول صاحبي فما هو وقت ينقضي وكلام هنا مظهر الجنات بل ذاك كنهها وعما عداها في الحياة يصام تطلعت مفتونا وحولي أمة من النبت بل دنيا كذاك تقام مشاهد شتى من أراض قصية يجمعها للعارفين نظام ويشملها دفء وأحسب أنها بألفتها تغنى غنى وترام تآخت وإن تنسب إلى كل موطن وباعدها هم وبان خصام فكيف بنو الإنسان وهو متوج كأن ضياء العقل فيه ظلام
joy
8779
تجري الرياح كما تجري سفينتنا نحن الرياح و نحن البحر و السفن إن الذي يرتجي شيئا بهمته يلقاه لو حاربته الانس والجن فاقصد إلى قمم الاشياء تدركها تجري الرياح كما رادت لها السفن
joy
8780
من آل دلال كريمة معشر أدمى النواظر بينها والأكبدا ولت وقد تركت لنا من بعدها ذكرا جميلا بالمراحم رددا نزلت ثرى الحمصي يوسف بعلها فثوت بجانبه كما حكم الردى فكتبت تاريخا يسطر حولها يا تربة السوسان باكرك الندى
joy
8781
لأغناطيوس نهدي التهاني بمنحة حباه بها رب العلى والفواضل مليك الورى عبد الحميد الذي غدت مواهبه غيثا غزير المناهل كريم رآه للكرامة موضعا فأولاه من كفيه أكرم نائل وسام غدا للفضل وسما بدت به على فضله المأثور أجلى الدلائل فأنشدت لما زان أرخت صدره وسام المعالي زان صدر الفضائل
joy
8782
الله في الحب ألحان واضواء والله في السلم أزهار وأنداء حييت يا سلم هذا يوم سيده فلتخجل الحرب ولتعتز ورقاء وليفرح العالم المنكوب عن سفه فقد تعالت على الضوضاء أشذاء إني أشم عطورا لا أكيفها لكن يكيفها للنفس إيحاء فأين مبعثها الروحي يشملني فليس تدركه عين وإصغاء لعل في الجامع المبرور تذكرة فها هو الجامع المبرور وضاء من وضع أمجد عن بر بملته وكذاك يصطحب الأكفاء أكفاء بلاد إقبال لا فاتتك فلسفة تعلي السلام ولا نالتك ضراء إن السلام هو الإسلام من قدم كما رآه الألباء الأجلاء وليس أليق رمزا في رسالته من جامع حوله الإيمان أضواء في جادة أسهمت في عرسها أمم وبوركت فإذا الظلماء لألاء ما بال مصر تناست ثم مغرسها وفي ثرى مصر للجنات أفياء كأنما ما مشى نور المسيح بها ونوره في جميع الأرض مشاء كأنما مريم العذراء ما سكنت بأرضها وكأن الأرض جرداء وأين ما وهب الأردن من شجر وفي بساتينه الأدواح غناء واين قدسي أرضيه التي سطعت أمالها اليوم في الإسراء إسراء يا ليتني المتنبي الآن صولته تهز من أذنه للحقف صماء حتى أعلم قومي في توجسهم أن العروبة كالإسلام زهراء أن التسامح اسنى ما يشاد به وما عداه فللإسلام أعداء شدا السلام وأنفاس المسيح به وما عداه فللإسلام أعداء شدا السلام وأنفاس المسيح به فكل ما رف أنغام وأصداء وإن تكن قد تناهت في مشاعرنا من العواطف أطهار وعذراء فهللي يا بروجا طالما هتفت كما هتفت وناجاها الأرقاء وحررينا من الأحزان قاهرة كما تحرر من أسداده الماء
joy
8783
ليهنك ما وافاك من فيض نعمة أتتك فحلت منك خير مكان وسام هو الحلي البديع بدا على عقائل فضل في علاك حسان حباك به عبد الحميد وإنه أجل حباء من أجل بنان جزاك جميلا عن جميل صنائع على حسنها يثني بكل لسان فقد طالما رضت الفضائل وانبرت لتعزيز شأن العلم منك يدان لذا نلت بالاحسان تاريخ بره فأولاك بالنيشان رفعة شان
joy
8784
نعم الرصاص جزاء خادم شعبه ما دام يوقظ من ونوا عن دأبه أحسين سابقك الحسين مماته هو قدوة الأبطال لو شغلوا به الفاطمي غذيت أنت بنبله والألمعي شغفت أنت بحبه ما كان خطب فيك إلا خطبه طهران ساوت كربلا في كربه قتلوك رميا بالرصاص ولو دروا نثروا عليك الورد نثر محبه يا ابن الشهيد أو الحفيد لمجده طوباك هذا الشاه شاه برعبه الشاة أكرم منه في نفع لها وهي الضحية وهو ذلة شعبه عصر الملوك مضى بكل عيوبه فعلام نبقي من يتيه يعيبه هي فترة ستمر يخصب مصلحا دمك الزكي قوى تحن لخصبه فتثور كالسيل العرمرم صاخبا متمردا لا ينتهي لمصبه حتى تصاب به ديار جمة يتبختر الطاغوت ثم بخبه فيطهر الأرض التي دنست به وبحزبه وبنهبه وبسلبه كم في ربوع الشرق من متجبر ذخرت له الأيام طعنة قلبه ما ضاع عمرك في تجاربه سدى يوم الفداء ولا انتهى من رأبه هيهات ليس الرأي وهما فانيا حتى ولو حرقوا بعالم كتبه الرأي أخلد من خلود زعيمه والرأي أعظم من عظائم ربه هيهات ما الحرية الشماء ما يمحى وإن يطغ الغشوم بحربه يمضي ولا يمضي الشهيد لحبها بل يستعاد لقتله أو صلبه هي أم هذي الأرض فاشرب نخبها أنى هتفنا للشهيد ونخبه
joy
8785
بشرى الحبيب بما قد حاز من شرف وافاه كالغيث فوق الروضة الأنف قد نال ما لم ينله في عشائرنا سواه من سلف ماض ومن خلف أمر عرفناه به فينا تفرده وإن يكن فضله كالصبح غير خفي فليهن بالرتبة العلياء مرتقيا لكل أوج رفيع العز مؤتنف ومن حوى مثل ما يحويه من همم لا غرو أرخت أن يرقى ذرى الشرف
joy
8786
فأبلغ مالكا عني رسولا وما يغني الرسول إليك مال تخادعنا وتوعدنا رويدا كدأب الذئب يأد وللغزال فلا تفعل فإن أخاك جلد على العزاء فيها ذو احتيال وأنا سوف نجعل موليينا مكان الكليتين من الطحال ونغني في الحوادث عن أخينا كما تغني اليمين عن الشمال
joy
8787
وطالع من مشرق القباء في ليلة من صدغه ليلاء مثل طلوع البدر في الظلماء ينظر من صادقة دعجاء كشقة في شعرة سوداء لقيته في غلمة أكفاء تلاعبوا في عرصة فيحاء فثار مثل الظبية الأدماء عاطف فضل الذيل ذي الإرخاء ومبدياعن وجنة حمراء فخاض في فن من الرماء إصماؤه يكون في الإشواء منفتلا بقامة ميلاء وعابثا بكرة شعراء عجيبة تضرب في الهواء بصولجان صادق الإيماء يصان للإغراز في الغشاء لم يبر من أيكته الخضراء كلا ولم يعر من اللحاء فينثني يبسا بلا انثناء بل هو رطب كلسان الماء أنعم ساقى بانة غناء يختلس الخطفة في وحاء مثل اختلاس العين للإغضاء أو مثل نصب الأدن للإصغاء فمر في ضرب لها ولاء يقسم طرف المقلة الخوصاء في اللعب بين الأرض والسماء تخبط رجلاه على العراء مع الصواب خبطة العشواء يسرق من شمائل الظباء نقرا يواليه على أنحاء أبطؤها يخطف عين الرائي ويتبع الأعداد بالإحصاء كسوقك الأذواد بالحداء يستقبل الدفعة من تلقاء وربما آثر في الأثناء أن يتلقى الرمي من وراء فنظمه مستحسن الإقواء يهتز مثل الصعدة السمراء وقده من شدة التواء كالغصن تحت العاصف الهوجاء تراه من تمد الأعضاء كأنه كوكب الجوزاء له خطا قليلة الاخطاء حكيمة الإسراع والإبطاء لو لم يكن مس من الإعياء لوصل الصباح بالمساء مستغرب الإخطاء كالعنقاء وزائد العود على الإبداء يالك من مركوضة ملساء رافعة لخصلة دهماء من ذنب في جبهة شهباء تطيع مولاها بلا استعصاء وهولها مواصل الجفاء مبدل الإدناء بالإقصاء يوسعها ركلا بلا اتقاء وكلما عادت عن استعلاء قبلت الرجل بلا إباء وجازت الجفاء بالوفاء خذها وإن لم تهد من صنعاء حبيكة كالوشي من إهدائي واصفة للعبة عجماء ولفظها للعرب العرباء
joy
8788
سواء تدان منهم وتناء إذا عز نيلا وصلهم وعزائي أفي القرب هجران وفي النأي صبوة كلا يومي المشتاق يوم عناء وإني لأستشفي بسقم جفونها وهل عند سقم مطلب لشفاء ولما تلاقينا وللعين عادة تثير وشاة عند كل لقاء ولولا سناها لم يروني من الضنى ولا أصبحوا من أجلها خصمائي ولكن تجلت مثل شمس منيرة فلحت خلال الضوء مثل هباء بدت أدمعي في خدها من صقاله فغاروا وظنوا أن بكت لبكائي ولما رأيت الحي سفرا مودعا ولم أر غير اللحظ من سفرائي نظرت إلى الأظعان نظرة ممسك على قلبه من شدة البرحاء عشية لا غاد يعوج لرائح ولا ذاهب يقضي لبانة جاء فليت مطايا الحي يوم تحملوا وهن سراع بدلت ببطاء مطية معشوق منية عاشق فمن مبدل نون اسمهن بطاء ومقسومة العينين من دهش النوى وقد راعها بالعيس رجع حداء تجيب بإحدى مقلتيها تحيتي وأخرى تراعي أعين الرقباء تلقيت عمدا بالفؤاد سهامها غداة أجدت باللحاظ رمائي وأتبعتهم عيني وقد جعل النوى يزيل بين الجيرة الخلطاء إلى أن خطوا عرض السراب كأنهم سواد طراز في بياض ملاء ومما شجاني والزمان مقوض حمائم غنت في فروع أشاء وما خلت ألحان الأعاجم قبلها تشوق وتشجو علية الفصحاء وما ذكرتني ما نسيت من الهوى بحال ولكن طربة لغناء فلا برحت كف الثريا لربعها إذا انتجعت بالقطر ذات سخاء لعمري لقد أبليت برد شبيبتي وأنضيت ظهري شدة ورخاء وطالت بي الروعات حتى ألفتها فقد عاد ذاك السم وهو غذائي ولو أن هذا الدهر في أمر نفسه يشاور ما استشفى برأي سوائي ملأت وعاء الصدر علما بسره ولم أر غير الصمت ختم وعائي وطالعت في مرآة رأيي بناظر يرى من أمامي ما يجيء ورائي فلا تهديا نصحا إلي فإنني كفتني طاعة النصحاء ألم تعلما أني صحوت وأنه تكشف عن عيني أي غطاء وأدراج بيد قد ملأت بياضها حروف نجاء لا حروف هجاء سهام سرى يمرقن من جلدة الدجى وإن لم تسدد عن قسي سراء أقول وقد أنساني الأرض منزلا صباحي على أكوارها ومسائي أما حان لي من أرحل العيس رحلة فقد طال فيها يا أميم ثوائي أطوف في شرق البلاد وغربها نجي المنى في رحل ذات نجاء ولا أنس إلا بالذي إن نظمته تهاداه دان في البلاد وناء جلا الفكر مني كل بكر أقوله وليس لنقب الشعر مثل هنائي وإني لأعطي الشعر أوفى حقوقه وإن لم يقف بي موقف الشعراء ومني اقتباس المحدثين معانيا ولم أقتبس معنى من القدماء عضلت ابنة الفكر المصونة خوف أن تزف إلى من ليس كفؤ ثنائي وآليت لا زارت كريمة مدحتي من الناس إلا أكرم الوزراء فلما مدحت الماجد ابن محمد وفيت لذي العلياء أي وفاء وما برحت حتى أبرت يمينه يميني وأعطى فوق كل عطاء غدا شرف الإسلام سائس دولة لها أبدا منه ربيب ولاء صفي الإمام المرتجى وظهيره أعز ظهور في أجل صفاء أغر تطيف العين من نور وجهه بشمس سماحس لا بشمس سماء وتزخر للعافين أنمل كفه بأبحر مال لا بأبحر ماء سل العيس عنه هل وردن فناءه فأصدرن عنه الوفد غير رواء وهل ينظم الأقران في سلك رمحه بطعن كتفصيل الجمان ولاء فلله ما ضمت حمائل سيفه لداعي الندى من هزة ومضاء مهيب وهوب ما يزال بكفه لكل زماني خشية ورجاء تنكس أبصار الكماة مهابة لديه وتعيا ألسن البلغاء له بسطتاكف ببأس ونائل وسجلا معال من لها ودماء وعدل أضاء
joy
8788
الخافقين شموله إضاءة شمس عند رأد ضحاء وفضل كساه الله سربال فخره ليفضل عن علم على الفضلاء مليك تسامى في ذرا المجد راقيا مراقي أعيت ناظر النظراء وزارته أزرت بقوم تقدموا ولم يك أكفاهم له بكفاء وكم من خليل قد يغر خليله له رؤية محفوفة برياء يريك شعارا ظاهرا وبسره شعار سواه راح تحت خفاء ولكن نصير الملة اليوم كاسمه غدا وهو من أنصارها الأمناء حمى ملة الإسلام ظل مجيرها فحلت لديه في سنا وسناء أيا ماجدا لم يسمع الدهر سامع بمثل له مجدا ولم ير راء أبوك الذي أبدى وقد جمع التقى إلى الملك نقص المعشر العظماء يد حمت الدنيا وأخرى رمت بها فأصبح من أملاكها السعداء ومال إلى قبر النبي مهاجرا لحسن ثواب بعد حسن ثناء فجاور ميتا أكرم الرسل كلهم وجاور حيا أعظم الخلفاء وأنت ابنه تكفي ابنه اليوم ما كفى أبوك أباه ذا غنى وغناء فدوما دوام الشمس والبدر تملآ نهار الورى والنيل فضل ضياء أيا من دعاني رائد السعد نحوه فألقيت رحلي في أعز فناء ومن صدئت عيني بناشئة الورى فلما رأته حودثت بجلاء فدتك ملوك الأرض من طارق الردى وذلك إن قسنا أقل فداء فما أنت إلا خير من وسم الثرى بجر قناة أو بجر رداء وأحلم ذي برد لدى عقد حبوة وأكرم ذي رفد غداة حباء وأحسن خلق الله وجها إذا بدا على متن طرف تحت ظل لواء ولا فخر عندي في وجوه وضيئة إذا كانت الأخلاق غير وضاء تواضع عن عظم ونلقاك لقية فلا نملك الأعطاف من خيلاء وأروع يهوى الحمد في الجود كله فلا يلجىء العافي إلى الشفعاء هلال نماء وهو في النور كامل وبدر كمالا وهو حلف نماء لياليه بيض كاللآلي بعدله فدامت كذا في سلك طول بقاء لك الله من خرق إذا سال غيثه فما عذل العذال غير غثاء كأن مديحي فيك عقد مليحة يزيد بها حسنا لدى البصراء إذا كان مدح المرء فوق محله فما هو إلا فوق كل هجاء ومن يلبس السيف الطويل نجاده على قصر يسلب لباس بهاء وقد كنت أرخصت القريض فقد أبت عطاياك إلا بيعه بغلاء أزرت نظام الدين نظم مدائح لنيل عطاء بعد ليل علاء حسان من البيض اللواتي لصقلها وللطبع أذكى الله نار ذكائي على أنني يا معدن الفضل لا أرى لديك ادعاء غير نظم دعائي وقد علم الأقوام أنك طالما تجاوزت أقصى غاية العلماء فلا عقم الدهر الكثير رجاله ومثلك من أبنائه النجباء
joy
8789
سأنشر أوصاف المهدب مادحا كوصف نزيل المحل آل المهلب فلم ترعيني مثله ابن أكارم ولا كأبيه كنت شاهدت من أب هما عوداني في قديم وحادث من الدهر إنجاحا لدى كل مطلب وقد زادني فوق الذي كنت آلفا نجيب نماه للعلا خير منجب ولابن أبي البدر اجتمعن فضائل جعلن رجائي فيه غير مخيب شمائل طلق الوجه أبيض ماجد من القوم من يحلل بواديه يخصب أخو ثقة يهتز عطفاه للندى إذا زرته هز الحسام المجرب ولم ألقه في الدهر إلا ولمتي على شعث والصدق غير مكذب فليت أخا ذبيان يرفع طرفه وإن كان من تحت الصفيح المنصب إذن لم يقل أي الرجال مهذب لو اكتحلت ألحاظه بالمهذب
joy
8790
يرعى الرجاء بنو أبيه فبينه أبدا وبينهم وكيد إخاء ولئن دعونا من كرامته فلا عجب ونحن له من الأبناء أبنى الهمام أبى الرجاء بقيتم في دولة محسودة النعماء حتى تكونوا في ثلاث خصائص بين الورى من قلة النظراء مثل الثريا في اجتماع كواكب وعلو منزلة وطول بقاء وعداتكم مثل الثرى فكم المدى بين الثريا والثرى متناء
joy
8791
أنت للعيد وهو للناس عيد صاحب مسعد ويوم سعيد إنما تسعد الأنام لعمري بالذي تستمد منك السعود وعلى ذاك فاغتنمه نزيلا فهو بين الأنام يوم جديد لك فيه وبعده كل يوم فرح طارف وعز تليد ولك الدهر إن رضيت غلام ولك الناس ان قنعت عبيد كعبة أنت والفناء مطاف واليد الركن والحجيج الوفود فتحاياك مدحة وثناء وضحاياك كاشح وحسود ومساعيك للزمان حلي وأياديك للكرام قيود عرصات كأنها عرفات ملؤها العرف والفعال الحميد واسعات مع اتساع العطايا فهي بيد تطوى إليها البيد يا أمينا للدولتين فكل لذراها برأيه التشييد ماجد خصه بكل علاء واصطفاه رب العلاء المجيد فيه حزم وفيه للخطب عزم فهو في عسكرين وهو وحيد كيف لا تحتمي جوانب ملك وله دونهن هذي الجنود ثاقب الرأي لم يخب قاصد من ه بحال ولم يفت مقصود في يد الدولة العزيزة منه أبد الدهر سهم رأي سديد فبه لا يزال يصمى عدو وبه لا يزال يحمي ودود وأمام الإمام يضحي ويمسي بحسامين وهو عنه يذود قلم يقلم الخطوب ورأي بهما يبديء العلا ويعيد في نواصي كليهما للبرايا كل نجح لمطلب معقود قلدته يد الخليفة تخصي صا وفخر في مثله التقليد وتناهى له إلى الأمد الأق صى من النصح فهو لا يستزيد والمراضي المسترشدية لا يد رك غاياتهن إلا رشيد كم وفى الرأي منه للقوم دينا حين ذمت من الرجال العهود وكفى الملك كل طارق خطب كشفت سرها إليه الغمود وشفاه مما شكاه فأمسوا وهم دون ما أرادوا همود بين باغ والرمح حشو حشاه وعدو وريده مورود ففداه من لا ينال مداه في علاه وللمعالي حدود يا ابن عبد الكريم يا من غدا عق دا من المكرمات والدهر جيد بك أمست ليلاتي السود بيضا في زمان أيامه البيض سود أنا أشكو إليك يا مشتكي الأح رار دهرا في خلقه تنكيد قبضت خطوي الهموم فمن قل بي لرجلي في منزلي تقييد وعلى أنني أقل حضوري فلك القصد بالهوى والقصيد وفراري إليك إن راب يوم وبلالي عليك إن جف عود لك شكري وليس كل لسان ناشر شكر مثله محمود شمل الغيث كل عود بسقيا ه ولكن ما طاب إلا العود فأعد نظرة إلى علقي أخ رى وللفضل مبديء ومعيد قبل أن يبعد القريب من الدا ر يقرب من المرام البعيد فإذا عشت فالديار جنان لذوي الفضل والحياة خلود زد بأيامك ابتهاجا ومنها ال عيد باليمن واحد معدود عيد نحر وافاك عطلا ومن رف دك وافى في النحر منه عقود وافد لا يزال بالسعد منه صدر ليس ينقضي وورود أنت في الدهر لا تزال مقيما وهو يمضي مرددا ويعود أبدا تستجد منه برودا تكتسيهن حين تبلى برود فالق أمثاله فمثلك لم يل ق وإن راقه الجموع الحشود هل رأى العيد قط قبلك مولى كل معنى في جوده موجود وجهه المستهل والأنمل العش ر ففي كل لحظة منه عيد ناحرا للعداة حتى لوحش ال بيد أيضا بلحمهم تعييد يقتل الحاسدين قتلا نداه ويرجى قراه نسر وسيد فله في مواقف الجود بأس وله في مواقف البأس جود عش عزيزا محققا ما ترجي في الليالي مبلغا ما تريد رائيا في ابنك النجيب من الآ مال ما قد رأته فيك الجدود كيف لا يفرس المعالي شبل رشحته لهن تلك الأسود يا أبا عبد الله دام لك الل ه معينا وحاطك التأييد كلما أمل الحسود لنعما ك انتقاضا أتيح منها مزيد فوق
joy
8792
ألا قل لسعد الملك دام علاؤه وقد يعطف المولى الكريم على العبد أعد نظرا يا سعد نحوي فإنما صلاح الورى لا زال من نظر السعد ودم لي وللعلياء والبأس والندى وللدين والدنيا وللملك والمجد بلغت من الدنيا وإن رغم العدا مراتب قد أدركتها صاعد الجد وأعظم مما نلت ما ستناله من العز إن الألف يبدأ من فرد
joy
8793
خيالك من قبل الكرى طارقي ذكرا ففيم التزامي للكرى منة أخرى غدا شخصكم في العين مني قائما فمن نمة الواشي بكم آخذ الحذرا فوالله ما ضمي الجفون لرقدة ولكن لألقي منه دونكم سترا ومن لي بكتمان الذي بي من الهوى ومن تهم الأعداء إن رمت أن أبرا ومن نار قلبي لو ترامت شرارة إلى الأفق ليلا رد فحمته جمرا أبيت نديم النجم من كلفي بكم وإن لم أعاقر غير كأس الهوى خمرا وتسحر لي سحر المقنع مقلتي فتطلع لي بالليل من طيفكم بدرا فما رائعي والليل يقضي ذماءه من الصبح إلا نفثة تبطل السحرا ولله من عليا عقيل عقيلة إذا رحلت كان الفؤاد لها خدرا حكى ثغرها عقدا فإن أخصر الندى قلائدها صبحا حكى عقدها الثغرا وفتانة صاغت سلاسل صدغها قيودا على أجياد عشاقها الأسرى تبسم عن در تكلم مثله فلم أر أحلى منه نظما ولا نثرا خليلي عوجا اليوم نسأل بوجرة عن الظبية العفراء كثبانها العفرا ولا تأمنا غيران أصبح دونها ببيض وسمر يكنف البيض والسمرا وما هي إلا طوفة بفنائها فمن ناظر شزرا ومن طاعن شزرا وفي الحي إن زرنا ذوات غدائر تغادر غدرا في الخدود لنا غدرا وغر الثنايا يحسب القوم أنها أتتهم فقالت وهي صادقة البشرى إلى شرف الدين الوزارة أنهيت فردوا لها الأفواه مملوءة درا سرورا بمولى مذ نشا الدهر لم ينط بأكمل منه ربه النهي والأمرا ترى صدره بحرا وأنمله حيا وأخلاقه روضا وآدابه زهرا وحسن ثناء الناس في كل ندوة نسيما تهادى السامعون له نشرا تولى الورى جودا وبأسا فلم يدع لهم في يد الأيام نفعا ولا ضرا ومن عجب أن يعبد الدهر معشر وقد أبصروا المولى الذي استعبد الدهرا أظلت بنى الدنيا سماء علائه وأطلع من أخلاقه أنجما زهرا أذال مصون الوفر فافترع العلا ويبذل فضل المهر من خطب البكرا هو الصدر والإسلام قلب يضمه ولا قلب إلا وهو متودع صدرا أتته وأقوام أتوها وزارة فجلوا بها قدرا وجلت به قدرا وكانت ذنوب الحادثات كثيرة إلينا فلما جاء كان لها العرا عجبت له يبدي إلينا تواضعا ولمحة طرف منه تورثنا كبرا أخو باذخ في ذروة المجد شامخ نسور جواد تحته تطأ النسرا يزير الأعادي بعد كتب كتائبا وما الليث إلا متبع نابه الظفرا همام بأخفى كيده يصعق العدا فكيف إذا ما أنذر البطشة الكبرى ببيض صقيلات المتون صوارم يقلبن يوم الروع ألسنة حمرا وزرق على سمر إذا البيض طاعنت بها الخيل ردت دهم ألوانها شقرا وزير غدت أيامه وزر الهدى وكم معشر كانت وزراتهم وزرا وكيف يخاف الجور في عهد ملكه وأعدى اسمه بالعدل فيما مضى كسرى لقد عاد نوشروان والعدل للورى على حين نوشروان والعدل قد مرا حكى الدهر بيتا صاغه الله واحدا ورد لإبداع على العجز الصدرا تغالى رسول الله فيه محبة فأبدى بأيام السمي له فخرا وإلا فما معنى عظيم افتخاره بعصر وفيه الأرض قد ملئت كفرا ولكن لعلم منه أن سيرى الورى بسيف أبي نصر لدين الهدى نصرا دعا فأجاب الله أن سبق اسمه إليه وأبقاه لأمته ذخرا فحييت من طلق محياه ماجد أعاد قطوب الدهر للمرتجى بشرا يدل عليه الطارقين اعتيادهم زيارته والطير لا تجهل الوكرا ترى الأرض سفرا من سطور وفوده إليه ومن حيث التفت ترى سفرا إذا بلغته العيس وفدا تبادرت مباسمهم لثما مناسمها شكرا ولما اعتزمنا أن نؤم فناءه وقد صال صرف الدهر قلنا له صهرا
joy
8793
طويت إليه للفلاة صحيفة تخال مطايا الركب في بطنها سطرا لو ان الفلا أضحى كتابا لدارس لأبلاه إدماني له الطي والنشرا فحتى متى أمسي وأصبح سادرا بدهري وأهليه وحاشاك مغترا أطيل الأماني ضلة وأعدها لجهلي غنى والعمر قد ودع الشطرا فحولاء عوراء يظل حسابها لوتر الورى شفعا وشفعهم وترا ولي مقول قد كان عصر شبيبتي حساما وحسن القول في متنه أثرا ومذ شاب شعري شاب شعري وخانني لريب زمان شاغل مني الفكرا فمن لي بملكي من فراغ ومن غنى خضابين حتى أصبغ الشعر والشعرا إلى شرف الدين الهمام سرت بنا ركائب لم يحمد لها قبله مسرى لقد ضل من يبغي الغنى عند غيره وغمر الورى من رام من غمر غمرا فعطفا أدام الله ظلك وارفا علينا فنصر الحر أنت به أحرى لاغليت قدما سعر شعر أقوله وللشعر لا يغلي سوى الكرم السعرا وإني لأرجو في زمانك من علا إذا قلت شعرا أن أرى تحتي الشعرى فدونكها في الأذن شيئا وضده فمن سامع قرطا ومن حاسد وقرا مفوضة تهدي إلى البعل نفسها ولا تبتغي إلا كفاءته مهرا لقاؤك هذا وهو أكبر نعمة على الدين والدنيا من الله لو يدرى نذرت استلام الركن للبيت عندها فألثمني اليمنى لكي أوفي النذرا رضيت بأكدار المعيشة حقبة وقد يشرب الصادي ويغتنم المرا فأما وقد عاينت وجهك مقبلا فقد آن ألا أشرب النطفة الكدرا لكل امرئ يوم يؤمل سعده ويومي هذا اليوم فاشدد لي الأزرا لقد كان عن مدح الملوك وذكرهم نوى أن يصوم الدهر فكري لا الشهرا ولكن إهلالي بوجهك آنفا على صائم الآمال قد أوجب الفطرا قدمت مع الأضحى فأضحى مجيئه وراءك عن ثغر الميامن مفترا تطالعتما سعدا ولكن سبقته فأسعدته وانساق يتلولك الإثرا وقالوا نرى النحر المبشر حيث لم يحل بطوق من هلال له النحرا فعوض من أعلامه بأهلة طلعن عليه يوم موكبه تترى فقلت بل المولى ابن خالد الذي بأسنى العطايا منه زائره يقرى لنا كل يوم منه عيد تكاملت مواسمه مما قلب الأنمل العشرا كفى وجهه والكف والعمر والعدا هلال الورى والعشر والعيد والنحرا فدتك وجوه من موال ومن عدا جموع كخلط الناثر البيض والصفرا وكل حسود فوه خال لبغيه من الشكر لكن عينه من دم شكرى فلم يبق قطرا جود كفك لم يفض على ساكنيه من سحاب الندى قطرا قريت ضيوف الهم رأيا كأنما شققت به في جنح داجية فجرا وخطة إقليم بعثت لعسرها بخطة أقلام فبدلته يسرا وبالخنصر اليمنى تعد فإن تكن غداة وغى عدوك بالخنصر اليسرى وإن هم أعادوا نظرة علموا بها لجمع المعاني أن فيك الورى طرا فلا برحت أيام دهرك كلها بآثارك الحسنى محجلة غرا كما قد غدوت الناس طرا من العلا كذا غدت الأعمار طرا لك العمرا
joy
8794
كتاب عبد إلى مولاه يعتذر ذي خجلة قلبه مما جنى حذر فإن غدا وله في قلبه أثر لم يبق للعبد لا عين ولا أثر وإن غدا قابلا أعذاره كرما فلا يزال على الأكفاء يفتخر هل غافر أنت تقصيرا عثرت به يا من بلقياه ذنب الدهر يغتفر ومن بقربي منه غربتي وطن ومن مقامي عنه نائيا سفر حرمت نفسي أعلى مفخر فغدا من الغبينة قلبي وهو ينفطر لكن تعلل مني النفس معرفتي بأن عهد ولائي الدهر مدكر وأنني من ذرا المولى صفاء هوى أدنى وإن غبت من قوم وإن حضروا يا من غدا شاغلي عن فضل خدمته بفضل نعمته والصدق يشتهر أكثرت رفدي فأكثرت التفكر في إحرازه وأخو التحصيل يفتكر وقيل إن لم تبادر قل حاصله وفرصة الشيء ترجى حين تبتدر فمن حيائي ومن شوقي إليك أرى نارين كلتاهما في القلب تستعر فلا تظنن أني عنك مصطبر وإن رحلت فمالي عنك مصطبر إن أصبحت قبلة التوديع فائتتي فسلوتي أنها للعود تدخر كأنني بي وقد أعجلت منصرفي إلى ذراك ولطف الله منتظر وصدق الله فألي في توجهكم وصدق فألي للأصحاب مختبر وعدت أحسن عود عاده أحد من وجهة عرضت فاستبشر البشر وأقبلت راية السلطان طالعة والنصر في ظلها يختال والظفر وزرته قلمي المشي من طرب لما أتاني به عن سيفه الخبر وصغت تهنئة بالفتح تحسدها من حسنها في السماء الأنجم الزهر ونلت منه نوالا لا يشاكله إلا قطار الغوادي وهي تنهمر ولن يفوت غنى أنت الضمين له وإن تصدت ليال دونه أخر يا مغنيا لي بآلاء يواصلها إني إليك وإن أغنيت مفتقر لي منك مضمون إدرار إلى صلة كل له حين يسمى عندهم خطر فلو جرى قلم المولى بتوصية في بعض كتب إلى النواب يستطر كانت كعادة طول منه عودها وعادة الطول طول الدهر تدكر ورد الملوك كثير الشوك إن غفلوا عن مجتنيه فأدنى نيله عسر وهو الهنيء قطافا إن غدا كرما لهم إلى المجتني من بعده النظر يا واهب الألف جودا وهو يحقرها والرفد أعظم قدرا حين يحتقر بقيت للملك ألفا في ظلال علا ودولة لك لا تنتابها الغير ألفا إذا الدهر أحصاها استقل كما تغدو لنا واهبا ألفا وتعتذر وبعد ألف ألوفا يرتدفن كما من جود كفك تتلو البدرة البدر ممتعا ببنيك الغر أوجههم مثل الكواكب يبدو وسطها القمر في ظل من هو ظل الله من شرف في أرضه فهو ظل ليس ينحسر ملك الملوك العظيم الملك حين غدا منك الوزير له في الدهر والوزر تبقى ويبقون في نعماء عاكفة وعيشة ما لكم من وردها صدر ومشبها عيشكم في الدهر ملككم فلس يعرض في صفويهما كدر بكم حوى الفخر دهر ضم شملكم ما قيمة السلك إن لم تغله الدرر
joy
8795
لي فرس صائم حكى فرس الش شطرنج والصدق غير ملتبس في أصفهان معي وعرصتها ذات اتساع مقطع النفس وما كفى أن حكاه محتبسا بلا عليق أشد محتبس فكل يوم عليه أدرس من صوبة عد البيوت بالفرس وقد تواصى عليه ما سبذي يون يراعون كلما غلس فمن غلاء الشعير عندي ورخ ص الشعر أضحى ذا أرسم درس فما تراني أمد طرفي إلى طرفي فمهما ألحظه أبتئس والناس حاشا علاك أكرمهم كلب فقسهم أو لا فلا تقس من أجل هذا أصبحت منكنسا في كسر بيت كالوحش في الكنس ألزم بيتي خلاف ما لزم ال بيوت قوم والبرد ذو شرس وصاحبي في يمينه قبس كالراح يسقي لا الراح كالقبس فانغمسوا في نعيمهم وأنا في الهذيان الطويل منغمسي وضرس فكري على حموضة مم دوحي ما يعتريه من ضرس وما غناء القريض في زمني وأي ماء يصاب في يبس لولا الرئيس الذي شمائله قد بدلتني من وحشتي أنسي شكرت آلاءه وأشكر من بعد وشكري ثمار مغترسي قل لأمين الدين الرفيع ذرا صيد المعالي يباح في الخلس فثب لها وثبة معفرة ما يصنع الليث غير مفترس
joy
8796
ذكر المعسكر صاحبي ذكرا فأثار لي تذكاره فكرا وحننت حنة واجد طرب وذكرت صحبة أهله دهرا فجعلت حتى زرته عجلا نضوي وشاحا والفلا خصرا ولسيد الوزراء قاطبة لما سمعت على النوى بشرى أقسمت لا قصر الزمام يدي حتى نرى همذان والقصرا لما نظرت إليه من بعد كبرت من طرب له عشرا ونزلت من أقصى مدى نظري ليد المطية لاثما شكرا حرم من الدنيا إليه غدت تجبى محاسن أهلها طرا بحر يموج إذا رآه فتى أقسمت لم ير قبله بحرا فرق تعود وتبتدي فرق كالبحر يبدي المد والجزرا وحكى القباب به الحباب ضحى يلمعن من صغرى ومن كبرى تحكي رياض الأقحوان بدت ومن الشقائق وسطت شذرا والقصر من إعظام ساكته الطرف يقصر دونه قصرا برج لشمس الأرض مكتنف بالأسد تزأر حوله زأرا ولذاك سمت برجها أسدا شمس السماء وحسبها فخرا لما وصلنا سالمين قضى كل غداة وصوله نذرا وانبث يشيع عينه نظرا منه ويخبر أمره خبرا فترى الورى أمما كأنهم حشروا ليوم حسابهم حشرا وحكت خيام الجند نازلة صدفا تضم بطونها درا وتجيل طرفك لا ترى خللا مما يسد القطر والقطرا حيث التفت ملأت من فرق عينا ومن فرح بهم صدرا ورأيت أندية وأفنية فيها الصهيل يجاوب الهدرا وترى على الأبواب مقربة مطوية أقرابها ضمرا مشمولة أمنا ومن كرم قد حددت آذانها حذرا ومراكز الأرماح قد نشرت كف الصبا عذباتها الحمرا وعلى جياد الخيل أغلمة غر تصرف تحتها غرا من ضارب كرة ينزقها في ملعب أو رائض مهرا أو مردف فهدا ليقنصه أدم الفلا أو ممسك صقرا وخلال أطناب الخيام ترى رشق الرماة سهامها تترى نثروا لأيديهم وأعينهم ما في الكنائن كلها نثرا مجعولة أصداغها حلقا منها على آذانها كبرا يرمون قرطاسا وأفئدة فسوادها ببياضه يغرى والسوق تبصر من عجائبها في كل مرمى نظرة مصرا بلد يسير وما رأى أحد بلدا يسار به ولا يسرى حتى إذا بتنا على أمل نعد النفوس بكل ما سرا ودجا الظلام فكاثروا عددا بشبا الرماح نجومه الزهرا وتغنت الحراس واصطفقت عيدانها وتجاوبت نقرا تحدو وراء الليل قارعة لطبولها أو تبصر الفجرا والغضف من لقيت تمزقه وتعل منه الناب والظفرا فلو ان طيفا رام من طنب لهم دنوا لم يجد مسرى حتى إذا ما الصبح لاح وقد نشرت لنا راياته نشرا وسمعت صيحات الأذان من ال جنبات تنعر بالدجى نعرا وتخال أصوات الطبول إذا أصغيت إن ظهرا وإن عصرا رعدا يقطع بالعروض فما تلقى له زحفا ولا كسرا فنفوا بقايا غمضهم وقضوا فرض الصلاة وأخلصوا السرا وتقاطر الغلمان راكضة للخيل تابعة له الإثرا المحكمين عقود أقبية فيها يرونك أوجها زهرا كالدر زيد كمال بهجته في العين أن قد كلل التبرا وكأنما أضحت قلانسهم من عكس ضوء خدودهم حمرا حتى إذا أخذوا صوالجهم جهدوا سوابق خيلهم حضرا وتنازعوا الآداب وامتحنوا الن نشاب والخطية السمرا فثنى الأعنة راجعا بهم مولى الورى واليوم قد حرا والسترة السوداء قد رفعت في الجو فوق الغرة الزهرا فسلوا المظلة إنها دفعت عن أية الشمسين للأخرى حجبت تزايد نور غرته من رأفة عن عينها الحرى حتى إذا ما لاح من بعد جهر الورى بدعائهم جهرا والصدر في الديوان مستند منه الأوامر تشرح الصدرا صدر رداء تقاه يستره عن سهم عين زمانه سترا مستودع لبا لعزته تخذ الحديد لصونه قشرا والملك ملك الأرض أجمعها كالطوق منه ألزم النحرا والدين قلب في جوانحه مهما اتقى من مارق
joy
8796
شرا وعلوم ما يأتي الزمان به مكنونة في طيه سرا كم فيه صحف ندى ولست ترى للبخل في أثنائها سطرا هذا الكمال على الحقيقة لا ما كان يذكر قبله ذكرا إني لأذكر معشرا عهدوا ولربما تتجدد الذكرى أبناء دهر لا لقيت له يا صاح بعد وفائه غدرا ما تنقضي في أمره فكري بل لا يساوي أمره الفكرا عهدي بهم تضحي دموعهم غزرا إذا وهبوا لنا نزرا كم رجعة عنهم رجعت أنا متحسرا وركائبي حسرى أملت منهم أن أنال غنى والحول تحسب شفعها الوترا كل الصدور سواك كنت أرى صدرا غدا من قلبه قفرا كل غدا غمرا وصاحبه قد ظل منه طالبا غمرا فاليوم صرت إلى ذرا ملك ضيف الرجاء بجوده يقرى ودعوا لسلطان الأنام بأن أعزز له يا ناصر النصرا وغدوا إلى الدركاة وازدحموا فهناك تلقى البدو والحضرا وأكابر الأمراء تبصرهم متحاشدين فتكبر الأمرا والبيض مصلتة تحف بهم وتذود من يمنى ومن يسرى فن أجد الدهر سنته ويحار من يتأمل الدهرا وبنو الرجاء بكل ملتفت منهم تشاهد عسكرا مجرا وذوو العمائم في مناصبهم والترك ترمق نحوهم خزرا ميلا قلانسهم كأنهم قطع الرياض تكللت زهرا وترى سماطيهم وقد وقفوا كالسطر حاذى نظمه السطرا والملك مثل الشمس كاسرة أبصارنا من دونها كسرا ومن الجيوش المحدقين به لججا ترى من حوله خضرا من عظم ما يلقى تضايقها ما تستبين من الثرى شبرا وترى ملوك الأرض خافتة وقفوا أمام سريره صغرا والقول همس لا حسيس له والعين تسرق لحظها سرا والرسل بعد الرسل واردة كالقطر أصبح يتبع القطرا وذوو الوجوه البيض من جعلوا يوم السلام جباههم غبرا وتصايح المتظلمين حكى لغط القطا أوسعتها زجرا رفعوا على قصباتهم قصصا ويناشدون الله أن تقرا يدنون والجاؤوش معترض حرد يجر سياطه جرا وكأنه حنق بلا حنق يغشي السياط البطن والظهرا والخيل جائية وذاهبة هذى تقاد وهذه تجرى تحت الأغيلمة الصغار من الت تأديب لا تعصي لها أمرا والفيل في ذيل السماط له زجل يهال له الفتى ذعرا في موقف الحجاب يؤمر أو ينهي فيمضي النهي والأمرا أذنان كالترسين تحتهما نابان كالرمحين إن كرا يعلو له فياله قصرا فيظل مثل من اعتلى قصرا وكأنما خرطومه مثلا راووق خرطوم إذا افترا وترنم البوقات إن ركب الس سلطان تحسبها به نذرا مولى فررت إليه من زمني وأخو الفخار إليه من فرا فلأصفحن عن الذين قضوا عرفا أتى الأقوام أم نكرا ما لي أذم لياليا سلفت إن عق ماضيها وإن برا عهد قديم إن حلا فخلا أو إن أمر لنا فقد مرا شكري لهذا العصر يشغلني عن أن أعاتب ذلك العصرا بالصاحب العدل احتمى زمني فلأغفرن ذنوبه غفرا مولى إلينا الدهر معتذر ببقائه وكفى به عذرا جاورته فبلغت كل منى ولذاك قالوا جاور البحرا وأتته آمالي محلأة فشفى الندى أكبادها الحرى أوردتها عشرا كرمن له من بعد ما أظمأتها عشرا فلأشكرن جزيل أنعمه ويفوق كفر النعمة الكفرا يا أيها المولى المعيد إلى وجه الزمان بعدله بشرا مفتوقة أجفان حاسده ما إن يخيط بهدبها شفرا وكأنما أقلامه طفقت للغيظ من أضلاعهم تبرى من ذا يؤمل أن يرى نفسا قدام حربك مالكا صبرا ولو ان كسرى عاش كان يرى من خوف بأسك لازما كسرا يا من ذخرت ولاءه زمنا من أجل يوم يحمد الذخرا أوليت فضلي نظرة سلفت فامنن إليه بنظرة أخرى وملكت من دنياي أجمعها فالمح بفكرك أمري الإمرا عينا بلا نوم مغمضة وأناملا
joy
8797
أيا ولي الدولة المرتجى قول ولي لك مستبط يا من غدت أخلاقه كلها عدلا تقيم الوزن بالقسط ما لمواعيدك قد أصبحت جزاؤها يهزأ بالشرط وكم إلى دارك رددتني من أجلها ترديد مشتط حتى من الغيظ الذي نالني لطول ذاك العدو والخبط لو كان رجلي قلما عندها لكنت لم أعدمه من قط فرط الحجاب الصعب ما وجهه على صديق زاد في فرط على امرئ تأخذ من شكره إن حزته فوق الذي تعطي أسرفت في قبضتي وكنت الذي آمل أن تسرف في بسطي جاهك ذا المقسوم بين الورى تراه ما لي فيه من قسط وكفك السمحة مذ لم تزل وما لإحسانك من غمط تسمح بالحظ لطلابه فكيف لا تسمح بالخط وإنك الفرد الذي خطه في أذن الدولة كالقرط قل للنجيب ابن النجيب الذي إذا رمى الأغراض لم يخطي ظلم لأقلامك أن سميت إذ شبهت بالأرقم المرط وأنمل منك ثلاث غدت يريشها من يدك السبط خط كمثل الدر من كاتب سطر له أنفس من سمط قد نثر اللؤلؤ في طرسه فأهوت الجوزاء للقط لودت الأنجم في كتبه لو جعلت أمكنة النقط فبعض ما استحققت ما نلته من رفعة آمنة الحط ودولة حسناء محسودة أعطاكها للدول المعطي ما كتبت سهوا فكن آمنا لها من المحو أو الكشط
joy
8798
محلك سام والعلاء به اعتكف وفضلك باد والحسود به اعترف وأنت سديد من يد الله مرسل وإصلاح أحوال العباد له هدف وكم سار لي من لفظة هي درة علاك لها تاج وفكري لها صدف وذو شغف مني بمدحك خاطر بتبليغه أقصى المنى أنت ذو شغف وقالوا علاك النجم إذ ليس يمتطى وقالوا نداك البحر إذا ليس ينتزف وما كان يبقي الخلق بلة إصبع من البحر لو أمسى كجودك يغترف ولا ما تعير الشمس ظفر منجم من الضوء لو أضحى كجاهك يلتحف ولا سرف في الجود قولك دائما إذا قال بعض الناس لا خير في السرف وأنت الذي مذ جد في المجد ما ونى ومذ سار في إثر المحامد ما وقف يصمم حيث السيل لو مر لانثنى ويشرق حيث البدر لو لاح لانكسف ويشرف أفعالا ويعلم أنه تواضعه للناس أزيد للشرف وتبعد منا الشمس جدا إذا بدت ولكننا من ضوئها الدهر في كنف وكم لائم في فضل مسعاه لامه فقال له مهلا وأقواله نتف وكم حاجة للحر لما قضيتها حسبت غطاء عن فؤاد قد انكشف ألا يا هماما سدد الحق رأيه فليس له عن منهج الخير منحرف وصادف من دون الذي رام من علا مجاهل لم تسلك إلى المجد فاعتسف توسط أعلى قنة الملك طالعا وحل من السفح الحسود على الطرف وعف عن الخلق الدنيء وعافه وقاك الردى من لم يعف ولم يعف تأمل بعينيك العشية ناظرا إلى جحفل الفطر الجديد الذي زحف فقد مد كف الغرب زندا مخضبا عليه هلال كالسوار إذا انعطف فأومى بتسليم عليك مهنئا بعيدوفي كفيه من يمنه تحف فعاد إليك العيد ما هبت الصبا وما انتاب من بعد الدجى الصبح وارتدف وعاد إليك الصوم في ظل دولة بألف افتتاح واختتام ومنتصف فصومك صوم عن تقى وهو الذي لدى الله يزداد المطيع به زلف وفي الناس من حكم البهيمة حكمه إذا صام حاشا الأكرمين أو اعتكف فيقذف في فيه اللجام إذا بدا الص صباح ويلقى عنه بالليل للعلف وهاتفة هاجت حنيني بشجوها ولو أن ما بي بالحمام لما هتف وقلبي إلى وكري شبيه جناحها إلى وكرها ليلا إذا جنها السدف دنا العيد من ناء عن الأهل نازح فسر الورى طرا وضاعف لي أسف ولي كبد منها على النأي فلذة إذا ما جرى ذكر لها عنده ارتجف فيا ليت عيني حيث تبصر وجهه قريبا ومن يطوي لي النية القذف صبيحة يوم العيد والأنس مثمر فمن مد كفي فارغ مدة قطف إذ الناس مسرورون كل بصحبه وكل مغيث كلما أبصر التهف وخلف النوى قوم علي أعزة كرام يزجون الليالي على شظف أرجي لهم عطف الزمان بصالح ولولاهم لم أرج شيئا ولم أخف فجدد إلى أمري لك الخير نظرة فكم شمل أحرار بنعمتك ائتلف كما أن صنع الله عندك لم يزل يجدد عزا باهرا لك مؤتنف برغم العدا أن قد سموت من العلا إلى رتب منها طريف ومطرف وأن زارك السلطان ضيفا مسلما وما فوق هذا للبرية من شرف وأكرمت مثواه فما مر طرفه على الأرض إلا فوق ما جدت من طرف وجودك بالدار التي قد بذلتها بشير بأمر من تأمله عرف ألم تر أن البدر مبدأ نوره إذا هو خلى البرج للشمس وانصرف أيا من إذا ما جاوز الحد واصف فأدنى علاه فوق أكبر ما وصف ومن وجهه بشر ومن كفه ندى ومن خلقه لطف ومن خلقه لطف هل أنت معيني
joy
8798
حين أبغي معونة على نيل حظ من يد الدهر يختطف فعندي زمان لا يزيد سوى أذى وعندي فؤاد لا يزيد سوى أنف ولي نفس حر صبره يقتل الصدى إذا هو لم يورد بعز على النطف إذا هو ألقى بين عينيه مطلبا مشى فوق حرف السيف فيه وما انحرف وما هممي كالطير إن جعن جوعة يحلقن جدا ثم يسففن للجيف تفوتنا الأعراض ظلما جهالة بقوم وفي الأعراض لو شئت منتصف إذا كلفي لم يرفع القوم ثقلها فذاك عليهم لو دروا أكبر الكلف فخذها كمصقول الثغور قوافيا تلذ بأفواه الرواة وترتشف وشعري إذا ما لم يكن فيك لم أبل وإن لج طبع كيفما جاء وارتصف لو أنهم جادوا أجدنا مديحهم ولكن لذاك الكيل يصلح ذا الحشف أعدت إلى فرع الزمان شبابه وقد شاب حتى دب في عقله الخرف فدم للعلا ما افتر للروض مبسم وجاد له مزن بأجفانه وطف جنابك للدنيا وللدين كعبة ودارك للجدوى وللحمد معتكف
joy