poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
8799
زد علوا في كل يوم ورفعه يا شهابا من أيمن الشهب طلعه يا شهابا للدين أصبح منه واحد فاكتفى وللأفق سبعه وهو من دونها المدبر للمل ك إذا جاد رأيه بالأشعه يقظ ما يزال يمسي بجفن للعلا ما لجنبه الدهر ضجعه ماجد للسؤال في مسمعيه لم تزل لذة وللعذل لذعه أطلقت كفه لسان القوافي بعدما شده اللئام بنسعه أنطقتني بشكرهن أيادي ه وفي الطوق للحمامة سجعه مدحة بعد مدحة أنتقيها وكذا الفرض ركعة بعد ركعه مذ تحلى بذكره الشعر أضحت صنعة الشعر وهي أشرف صنعه هل ترى ما رأى من الرأي سلطا ن الورى صادعا حشا الخصم صدعه خلعت كفه على القوم ألوا نا وكل فيه لعمرك رفعه وأبى أن يكون إلا سواد ال قلب منه عليك للعز خلعه ثوب صفو من الهوى لم يطرز بمشوبين من رياء وسمعه باهر بالضياء يعشي عيون ال خلق طرا لو قد بدت منه لمعه وقميص لا تستطيع يد الده ر ولا صرفه له عنك نزعه محكم النسج لا يزال غنيا جده أن يشان منه برقعه وإذا كان خلعة القلب منه سنة كان خلعة الكف بدعه وإذا ما الحديث كان معادا لا يكاد اللبيب يرعيه سمعه وسوى من يكون ريان يشفي غلة منه نيل أول كرعه فوقتك الردى نفوس أناس لم ينالوا من كأس قربك جرعه يا غديرا ملآن ما إن يبالي جاد أو لم يجده للغيث دفعه خلقت أنفس لجود وبأس ونفوس لرية ولشبعه رتب لم تبت حسودك إلا ساهرا ما تخيط عينيه هجعه ما لشانيك يلتظي من غرور وله آخرا ترقب قمعه كلما رام منه للرأس رفعا زاد خفضا كأنه نار شمعه ساجلت فضلك الكفاة ولكن غرب عودهم وعودك نبعه فقت كلا فانت للجو نجم ومباري علاك في القاع فقعه كان فضل الورى كآية ليل فمحاها عنك النهار بمتعه لم يقسك اللبيب بالبدر نورا من رأى درة تقاس بودعه إنما أنت والغزالة قدرا مثل ياقوتة إلى جنب جزعه بهرت أعين الورى لشهاب الد دين من نور وجهه الطلق سطعه فتحة للدواة بين يديه عند خطب صعب يلم ووضعه هي نصحا للملك فتح كفتح وهي نصرا للدين قلع لقلعه وإذا ما أعار كافورة القر طاس يوما من مسكة النقس ردعه سلم الأمة التقدم في الفض ل إليه من غير تحكيم قرعه قلم ناحل بيمناه أمضى من سيوف بيض بأيمان شجعه ذو ائتلاق مع أنه الودق جودا تشهد العين أنه البرق سرعه جدع الأنف ماكرا وقصير قبله نال ثأر ملك بجدعه ويريك القرطاس مبيض خد ثم بالسر منه مسود دمعه معجز آمنت به فضلاء الد دهر طرا له وللفضل شرعه كم بأقلامه ثنى غرب جيش وبأعلامه جلا كرب وقعه رب غر من غلمة وجياد أن أتته من صارخ الحي فزعه كل ورد وأدهم مثل ليل لمعت قطعة من الصبح قطعه جيده مثل نخلة غير أن ال وجه يبدي عن غرة مثل طلعه سبق البرق حين جاراه لكن علقت منه بالقوائم لمعه يا أخا فضل اعتدى صرف دهر قرع القلب منه باليأس قرعه ثق من الله بالإدالة واعلم أن للدهر رقية بعد لسعه واعتصم في الورى بحبل كريم ليس للذم منه في العرض رتعه واغد مستبضعا إليه ثناء فثناء الكرام أربح سلعه يا هماما للأكرمين إماما طبعت نفسه على الجود طبعه اقر راجيك من علاك نصيبا فلدى الشهب للمساكين قصعه أنفا لي وللعهود المواضي أن تراني أبدي
joy
8799
لغيرك خضعه فوق القول لي وقرطس مرامي فكفتني من مثل قوسك نزعه مد فوقي من ظل جاهك ذيلا واسق أرضي من سحب كفك همعه تابع الرفد تنعقد حرمة الرا ضع منه فما تحرم رضعه وليزد عوده على البدء نورا مثلما بعد غرة الشهر درعه منكب الأرض من نثار الغوادي يكتسي الروض دفعة بعد دفعه قد أتانا مصبحا وغراب ال ليل فيلونه من الصبح بقعه ملك للربيع ذو راية خض راء ما كع من دون لقياك كعه عاقد للربا أكاليل روض ولها من جواهر النور رصعه فاتقانا بخوطه بدل الخط طي يولي قرن الأسى منه صرعه وبسيف من مائه كل واد وبترس من عشبها كل تلعه بسلاح به أشرن إلينا وقتلن الهموم والحرب خدعه فابق واسلم حتى ترى للربيع الط طلق في الملك هكذا ألف رجعه في بنيك الغر الأكارم يا أص لا لمجد لا شذب الله فرعه تتحف الدهر طربة بعد أخرى وأعاديك فجعة بعد فجعه أصبح الملك وهو دار قرار لك عزا وللعدا دار قلعه لك في كل مجمع من دعائي ما يقيم الخطيب في كل جمعه لك ذكر بكل أرض مقيم وندى يذرع العلا أي ذرعه ما خلت منهما كما ليس تخلو من سنا الشمس أو دجى الليل بقعه ففداكم من الردى كل نكس حين لم يؤت بالمدائح متعه طلق الجود كفه عدد الأن جم لم تقتنع له بالهقعه فهو في دين جوده عادم الرخ صة أن يعقب الطلاق برجعه أسعد الناس أسعد والذي ير جوه فانقع به غليلك نقعه كل من شام منه بارق بشر ليس يرضى سوى غنى الدهر نجعه دام رب العرش العظيم مديما عمركم في ظلال عز ومنعه جامعا شملكم وذلك أولى شمل ملك أن يخلد الله جمعه
joy
8800
يا أهل بغداد سقى عهدي بكم غيث يبيت لكم كدمعي ساكبا لولا خطوب الدهر كنت لعودة مني إليكم قبل موتي خاطبا شوقي إليكم غالب لو لم تكن غير الليالي الغالبات الغالبا بيني وبينكم وغى مشبوبة أضحت تلف أعاجما وأعاربا وصفائحا بيض المتون صوارما وسوابحا قب البطون شوازبا ولفرقة الألاف والشمل الذي ما زلت للتشتيت منه مراقبا كان النوى تكفي فكيف بها إذا جمع الزمان لنا نوى ونوائبا فلذاك لا أجد السبيل مطالعا لكم ولا أجد الرسول مكاتبا وكذاك ما ينفك قلبي شاهدا لكم وما ينفك شخصي غائبا
joy
8801
وبيت مثل بيت الله فرد إليه سجود كل ذوي البيوت أتاني فافتخرت به جواربا فيا نفسي حظيت بما حظيت وبت كمحصر في الأرض يمسي ويصبح وهو ذو شمل شتيت فجاء إليه بيت الله يسعى وقال له السعادة قد كفيت فيا من ظل منعوت المعالي بأشرف ما يكون من النعوت ومن هو قبلة تلوي إليه وجوه الخلق من كل السموت إمام ربه آتاه حكما وذلك من يشاء الله يوتي حليم في تواضعه مهيب لديه الخصم يلجم بالسكوت على أحوال أحداث الليالي له إقدام ذمر مستميت أخو كرم يسير بكل أرض حديث عنه كالمسك الفتيت فتى يحيي علا ويميت مالا ألا حييت من محي مميت له أهدي قوافي سائرات أبيت لنظمها قلق المبيت حسانا للمدل بها لعمري على الكرماء حق ذو ثبوت ولكن ربما عهد اتفاقا حسان في الزمان بلا بخوت أيا من قوتي منه اقترابي ونشر ثنائه في الناس قوتي لقد أعجزتني فخفضت صوتي وقد شرفتني فرفعت صيتي فدم ما أصبحت ديم وأمست تجود على رياض أو مروت وما لم يغن طعن عن قناة وما لم يعر وتر من قنوت
joy
8802
أصون سمعك عن شكواي إجلالا وقد لقيت من الأيام أهوالا تجمعت علل شتى فما تركت علي جسما ولا فكرا ولا حالا أشكو إلى الله من عادت بهم حرقا بنات صدري وكانت قبل آمالا وسفرة سفرت لي في فنائهم عن وجه شمطاء لا حسنا ولا مالا لما طرقتهم مستبضعا أدبا وأين من كان يقرى الفضل أفضالا حملت عيسي إليهم ثروة وصبا وعدت محتقبا شيبا وإقلالا فإن جرت عبراتي لم يكن عجبا فالخد كالقاع يجلو الماء والآلا وزادني أسفا أني غداة غد أسام يا ابن المعافى عنك ترحالا مفارقا منك نفسا حرة ونهى جما وعذبا من الأخلاق سلسالا وعاليا من هضاب المجد ممتنعا وحاليا من رياض الفضل محلالا ومن سجايا الليالي سعيها أبدا حتى تعود مغاني الأنس أطلالا لا أصبح المجد من بالي ومن أربى إن كنت عنك بسيري ناعما بالا لولا الفريخان والوكر الذي برحت به الحوادث والمكث الذي طالا لما تبدلت من دار تحل بها دارا ولو ملئت عيناي إبلالا ولا سللت يدي من بعد ما علقت لديك من بردة العلياء أذيالا وكيف أجحد ما أوليت من نعم يا أكرم الناس كل الناس أفعالا ساروا يريدون أمرا حاولوا أمما معلقين به الآمال ضلالا وأكبر الحظ في الأيام قربكم من فاته ليت شعري ما الذي نالا
joy
8803
لك الخير قد أنحى علي زماني ومالي بما يأتي الزمان يدان كأن صروف الدهر ليس يعدها صروفا إذا مكروههن عداني ولو أن غير الدهر بالجور قادني جمحت ولكن في يديه عنابي منيت ببيع الشعر من كل باخل بخلف مواعيد وزور أماني ومن لي بأن يبتاع مني وإنما أقيم لماء الوجه سوق هوان إذا رمت أن ألقى به القوم لم يزل حيائي ومس العدم يقتتلان أخاف سؤال الباخلين كأنني ملاقي الوغى كرها بقلب جبان قعدت بمجرى الحادثات معرضا لأسبابها ما شئن في أتاني مصاحب أيام تجر ذيولها علي بأنواع من الحدثان أرى الرزق أما العزم مني فموشك إليه وأما الحظ عنه فوان وهل ينفعني أن عزمي مطلق وحظي متى رمت المطالب عان وما زال شؤم الجد من كل طالب كفيلا ببعد المطلب المتداني وقد يحرم الجلد الحريص مرامه ويعطى مناه العاجز المتواني ومن أنكد الأحداث عندي أنني على نكد الأحداث غير معان فها أنا متروك وكل عظيمة أقارعها شأن الخطوب وشاني فعثرا لدهر لا ترى فيه قائلا لعا لفتى زلت به القدمان فهل أنت مول نعمة فمبادر إلي وقد ألقى الردى بجران وحط علي الدهر أثقال لؤمه وتلك التي يعيا بها الثقلان ومستخلصي من قبضة الفقر بعدما تملك رقي ذله وحواني وجاعل حمدي ما بقيت مخلدا عليك وما أرست هضاب أبان إذا تقتني شكر امريء غير هادم بكفر الأيادي ما ارتياحك بان فمثلك أنس الدولة انتاش هالكا أخيذ ملمات أسير زمان وغادر من يخشى الزمان كأنما يلاقيه من معروفه بأمان
joy
8804
منحتك فاشكرها مقالة ناصح كما شكرت ثقل الشنوف المسامع تناس الأسى وامسح على القلب مسحة كما انقاد مزموما إلى الصبر جازع فلا غابر في الدهر يرجوه آمل ولا غبر في الخلف يمريه طامع نظرنا وملء الجو والأرض ليلة نجوم وأصبحنا وكل بلاقع ولكنها غابت ليوم وعاودت وغابوا وما فيهم إلى الحشر راجع فبت أراعيها وأندب معشرا شأوها إلى العليا وهن طوالع يقلبن تقليب الأرانب أعينا مفتحة الأجفان وهي هواجع لقيت صروف الدهر وهي تنوشني أطاعنها والقلب بالصبر دارع وأستجلب الأقلام رزقي وغيرها إلى الرزق لو أيقظت عزمي ذرائع جرت وأعاليها أسافل خلفة فلا خالفتها من كريم أصابع ألا هل إلى نيل الغنى من وسيلة يمت بها إلا السيوف القواطع شموس تهاوى في رؤوس فيعتلي لها شفق من حيث تغرب طالع فحتام أكسو الباخلين قلائدا وفوق أكف اللؤم منهم جوامع وما الدر في مستودع البحر ضائعا ولكنه في أخمص الوغد ضائع مدائح أمثال الرقى نفثاتها لتكفى الأذايا لا لتسدى الصنائع وقرع لأبواب اللئام تعلة ومضطرب الأحرار في الأرض واسع ألا قاتل الله المطامع إنما تذل عزيزات النفوس المطامع سأظهر أقصى اليأس منهم نزاهة وأرضى بأدنى العيش والحر قانع وأدفع عني طارق الهم بالمنى وأنظر هذا الدهر ما هو صانع
joy
8805
وصال الشمس يهدي الاحتراقا فما حرق المديم لها فراقا وقبلي لم ير الرائي هباء بعيدا من سنا شمس تلاقى ولا جسدا تناءت منه روح ويبقى بعدها حيا فواقا ولكن مد من أجلي وجودي لروحي بعد بالقلب اعتلاقا ومما شاقني إيناس نار كلمعة بارق علت البراقا تلوح بعيدة وأبيت ليلي كأني واطئ فيها اشتياقا وما نار بأخمص مستهام كنار منه في الكبد احتراقا أشاق إلى العذيب وساكنيه وقل إلى الأحبة أن أشاقا على أني إذا ازددت اشتياقا إلى الأحباب أزداد اعتياقا يقيد صدغ ذات الخال مني فؤادا ما تخاف له إباقا وفرق لي فراقهم جفونا بهن لنا تلاق لو تلاقى أبيت وأنجم في الجو تسري ندامى طول ليلتها تساقى إذا فرغن كأس كرى لعيني رددت الكأس من دمعي دهاقا ولم أنس الركائب وهي تحدى وقد عزموا مع الصبح انطلاقا ببيض في الهوادج مغمدات يرجى الناظرون لها اندلاقا ومذ فتن الفتى تسليم سلمى بعين أو بحاجب استراقا تسمي الشمس من حسد سناها بعين أو بحاجب اختلاقا تخير من تصاحبه فكم من وثوق عاد آخره وثاقا إذا خطب الصداقة منك كفؤ فلا تطلب سوى صدق صداقا فقد صدئت قلوب الناس غشا وقد صقلت وجوههم نفاقا أقول لناقتي والعيس عجلى يفتن الطرف كالنبل استراقا وقد طلقن من فرك دجيلا وقد راجعن دجلة والعراقا غدا ترعين بالزوراء غيثا بجي برقه أبدى ائتلاقا فما زالت بي الخرقاء تسري وتطعن لبة الخرق اختراقا إلى أن شارفت بغداد حسرى وجفن اليوم يبغي الإنطباقا وقد ضرب الأصيل بها لصحبي على الآفاق من ذهب رواقا وخلنا الشمس وهي تغيب ملكا عظيما ولي السبع الطباقا رأى السلطان من بعد فأبدى لحر الوجه بالأرض التصاقا رأى ملكا يبادر كل ملك لطوق من عبودته اعتناقا ذراه لم يضق عن قاصديه وقد صغر الفلا عنه وضاقا كأن الله قال له مقالا غدا لشمول نائله طباقا خلقت أنا العباد أجل ولكن أحلت لهم عليك الارتزاقا مليك ملهم الأرماح علما بمن يخفي خلافا أو وفاقا تشق له الأسنة مبصرات مواضع يضمر القوم الشقاقا إذا ما شب نار الحرب أضحت رؤوس عداته شررا تراقى يودع بعضها في الجو بعضا وداعا غير مصحبة عناقا وتبكي لا بأعينها دماء حسامك لا الغرام لها أراقا إذا ما الماء أمطرت الغوادي مطرت المال والخيل العتاقا ولا وأبي الغوادي ما أراها ترقرق أيضا الماء المراقا ولكن السحاب متى تصدى ليحكي صوب نائلك اندفاقا تصبب كله عرقا لأن قد تحمل حمل عبء ما أطاقا عدوك في قصي الأرض يمسي وطيف قناك يطعن منه ماقا خيالك لا يطاق له لقاء فعز إذن خيولك أن تطاقا سوابق خلت أبطأهن برقا إذا طلب الأعادي أو براقا فلو وجد الهلال له طريقا إلى علياك كان لها طراقا ولما عن للفلك التسامي رأى بعداد غلمتك التحاقا فسود في قباء دجى وأبدى بمنطقة البروج له انتطاقا يحث لك الخطا شرقا وغربا وفيما شئت ينساق انسياقا لأبيض رق قلبا للرعايا وجرد للعدا بيضا رقاقا سواد قلوب كل ملوك أرض غدا لسواد رايته لفاقا لهن الدهر ما ركزت سكون فإن نشرت تشابهت اختفاقا أمولى الخلق دم للخلق مولى على تفضيله اتفقوا اتفاقا ومن في ملكه لله سر لو أن صريع سكر هوى أفاقا وفي توقيعه الأعلى دليل كأنك بالحديث إليه ساقا إليك المشتكى من حادثات أبين لأعظمي إلا اعتراقا وماهنة شكت أيام دهري ولم تملك لعبرتها استباقا تجر ذيول أخلاق وترجو لها من
joy
8805
زبرج الدنيا خلاقا فقلت ثقي فمن أثمان نطقي غدا أكسوك من در نطاقا فسوق الشعر مذ أصغى إليه مغيث الدين عاودت النفاقا وأدنىنظرة منه ستبدي لأحوالي كأقوالي اتساقا فيحكي قلب حاسدي المعنى شبا قلمي من الغيظ انشقاقا وودي لو لزمت ذراه عمري وعبد العز لا يهوى العتاقا وحيث أقمت عجزا عنه سارت مدائح رق مبدعها وراقا فلم لا يعتلي فيفوق مدح بممدوح لأهل الأرض فاقا فلا تر شمس دولته كسوفا ولا ير بدر غرته محاقا فلم أر تاج مكرمة سواه به ترصيع در المدح لاقا له الأوصاف كالراح ارتشافا لواصفها وكالمسك انتشاقا فنأخذ من جلائلها نصيبا ولا نحصي معانيها الدقاقا فإن حمدت طرائقه فنلقى من الحمد اسمه الأعلى اشتقاقا أسلطان الورى محمود خذها صراحا من دعائي لا مذاقا من اسمك وصفه في كل حال لشملك لا أرى الدنيا افتراقا
joy
8806
حلفت بالساعين يوم الموقف وكثرة الداعين بالمعرف وضجة الشعث الملبين ضحى وزحمة الحجيج في المطوف وزمزم والمروتين ومنى والجمرتين والمقام الأشرف والبدن تدمى والجمار أصبحت ترمى وبيت الحرم المسجف وكل عين قابلته فانثنت مملوءة من الدموع الذرف حلفة بر في ألا يا صادق لو لم يثق من نفسه لم يحلف لو أن ما وجدته وصفته أيام عمري كلها لم يوصف من قلقي السالف حين اعتادني وبعده من طربي المستأنف لماجد طار فؤادي أسفا وفرحا من بعد ذاك الأسف يوم ارتحلت وهو حاشاه اشتكى ويوم عاودت وقالوا قد شفي فقلت للدنيا وقد تجددت أنوارها غب ظلام مسدف يا عين يعقوب ارجعي مبصرة فقد أعاد الله وجه يوسف خير بنيك لا عرفت فقده فليس عنه للعلا من خلف بدر جلال لا استسر أبدا وشمس علياء فلا تنكسف أبلج يعصي العاذلين في الندى فعال صب بالمعالي كلف ما مثله سماحة في شرف يلفى ولا تواضع في شرف يبسط للسائل كف حاتم ويمنح الجاهل سمع الأحنف ويستعار من شبا أقلامه مضاء أطراف القنا المثقف فجوده نثر شآبيب الحيا ورأيه حد الحسام المرهف لله فخر الدين مثل ماجد أزرت يداه بالغيوث الوكف من سابق في المكرمات يقتفى في سنن الجود وليس يقتفي يصفي الإمام نصحه ووده وهو له من الأنام مصطفى يصبح منه كل يوم حادث لبابه ذا قرب وزلف قد كان وحشا مدحتي فاصطادها منه كريم حسن التألف إذا انتدى أصبح ظهر كفه ثغرا لباغي العز حلو المرشف يكرم أهل الفضل حتى ما لهم إلا ذراه أبدا من مألف يمدحه بنو الزمان كلهم بما لهم من منطق مؤلف من موجز في مدحه ومطنب ومن صريح شعره ومقرف والطير إن جاء الربيع كلها داعية بنطقها المختلف لو كان يفنى الشعر أفنوه إذن من ولع بمدحه وشغف لكن إذا ما كان بحر جوده يمد بحر مدحهم لم ينزف إلى ذراه قطعت ركائبي للمجد كل مهمه ونفنف وقائل يظهر لي تعجبا من عظم ما أسرعت من منصرفي أكل عام رحلة لنحلة هذي بتلك لو علمت لا تفي والموقف الأسمى ينال بره على النوى أكرم به من موقف والمجلس السامي الظهيري له لك اعتناء وهو ذو تلطف فلو أقمت وبعثت مدحا أغنت عن المسير والتعسف والحج فرض مرة على الفتى أن يأتي البيت بحمل الكلف ثم يقيم ويصلي شطره والله من عبد بذاك يكتفي قلت جزيت الخير لي من ناصح أصبح عن سرائري مستكشفي فكل ما أسمعتنيه كلم عن جهة الصواب لم تحرف لكن لي مولى قصدت نحوه فهو لنعماه قديما مسلفي فارقته من قبل ما شاهدته فعدت عجلان عسى أن أشتفي أعني ظهير الدولة القرم الذي يزيد بالقصد له تشرفي ما عودتي إلا إلى جنابه والله ربي عالم السر الخفي مولى لقصدي وقصيدي عنده أضحى الزمان مسعدي ومسعفي صرفت دهري تحت حكمي صاغرا مذ كان تحت حكمه تصرفي وكنت قبل اليوم مستعطفه فصار من إجلاله مستعطفي فقل له تفديه نفسي من فتى أصبح عذر الزمن المقترف أنت العزيز فمر الدهر إذن يوف لنا الكيل ولا يطفف فقد حثثت في عقال أملي على النوى إلى المحل القذف واصرف إلى أوطانه مني فتى إلا إليك نفسه لم تصرف فهكذا إذا أضيف ينثني منصرفا ما ليس بالمنصرف بحر أمير المؤمنين للندى ورأيك الساحل للمغترف فأنت في إيصال سيب كفه مستخلف للقائم المستخلف وكم هممت أن أقيم ساكنا وسالكا طريقة المخفف لكن لسان
joy
8806
مجدك الماضي الشبا قال لنفسي اقترحي وأسرفي فكيف لا يبذل فضل جاهه من يبذل الأموال بذل المسرف من كفه إذا اعتفاه سائل أسمح من قطر الغمام الأوطف تسخو لأبناء الزمان كفه بكل عفو قبله لم يعرف وخير ما نال به الحمد الفتى مال لسهم الدهر كالمستهدف فجد به وسد به بين الورى وابذله بذلا ملء كف المعتفى فالورد من أغصانه بطبعه منتشر لابد إن لم يقطف جاءتك بنت ساعة من ليلة مطبوعة من غير ما تكلف حسناء تجلى من بديع لفظها في مثل برد الروضة المفوف من خاطر جار متى ما أدعه إلى امتداح لكم لم يقف كالبحر يلقي الدهر منه دره ليس سوى فكري لها من صدف إن فتن الناس بسحر بابل أو ملأوا منه بطون الصحف فلي يد بيضاء إن أظهرتها في النظم مهما يأفكوا تلقف وقلمي في الطرس ثعبان إذا نضنضت قال الفضل لي لا تخف إذا ذوو السحر رأوا آياتها أبدوا لديها سجدة المعترف إليك أهدى رمضان يمنه فاقبل هدية الولي المتحف وافى بشيرا بعلو زائد في ظل شمس دولة مؤتلف ومد بالبشرى يدي هلاله مثل سوار فوقها معطف من خلعة الله عليه إذ سعى إلى ذراك طلب التشرف بدوت تسمو للمعالي وبدا يجلى لعين الناظر المستشرف ورؤية الناس هلالين معا في أول الشهر من المستطرف فزادنا جمعكما أنسا ولو وحدك للناس طلعت لاكتفي فزد بذا الشهر الشريف بهجة ورد جمام العيش عذب النطف واعدد من الأعوام ألفا مثله حتى إذا استكملتها فنيف في دولة محسودة علياؤها ما شاق تغريد الحمام الهتف
joy
8807
ببهاء وجهك تشرق الأنوار وبفضل مجدك تفخر الأشعار آنست أنس الدولة المجد الذي ما زال فيه عن الأنام نفار بمكارم نصرت يداك بها العلى إن المكارم للعلى أنصار وإذا الفتى جعل المحامد غاية للمكرمات فبذلها المضمار فاسعد ودام لك الهناء بماجد طالت به الآمال وهي قصار لولاه في كرم الخليقة والنهى لم تكتحل بشبيهك الأبصار كم ليلة لك ما لها من ضرة منه ويوم ما له أنظار جادت أناملك الغزار به الورى ومن السحائب تغدق الأمطار وتتابعت قطرات غيثك أنعما إن الكريم سماؤه مدرار وأضاء مجدك بالحسين ومجده وكذا السماء تنيرها الأقمار قد نال أفضل ما ينال وقدره أعلى ولو أن النجوم نثار وجرت به خيل السرور إلى مدى فرح دخان الند فيه غبار وحوى صغير السن غايات العلى وصغار أبناء الكرام كبار ينبي الفتى قبل الفطام بفضله ويبين عتق الخيل وهي مهار لم تلحظ الأبصار يوم طهوره إلا كؤوسا للسرور تدار فغدوت تشرع في حلال مسكر ما كل ما طرد الهموم عقار قمر يضيء جماله وكماله حتى يعيد الليل وهو نهار ومن العجائب أن تروم لمثله طهرا وكيف يطهر الأطهار قد طهرته أبوة ومروءة ونمى به فرع وطاب نجار إن العروق الطيبات كفيلة لك حين تثمر أن تطيب ثمار للبست من شرف المناسب حلة بالفخر يسدي نسجها وينار فطل الأنام وهل تركت لفاخر فخرا وجدك جعفر الطيار ينميك صفوة معشر لولاهم ما كان يرفع للعلاء منار ولى وخلف كل فضل فيكم والغيث تحمد بعده الآثار إني اقتصرت على الثناء وليس بي عن أن تطول مناسبي إقصار ولرب قول لا يعاب بأنه خطل ولكن عيبه الإكثار وأراك وابنك للسماح خلقتما قدرا سواء والورى أطوار فبقيتما عمر الزمان مصاحبي عيش تجنب صفوه الأكدار
joy
8808
يا بن من شاد المعالي جوده وبنى المجد فأعلى ما بنا آمن الأمة في أيامه كل خوف وأخاف الزمنا كلما يمم عاف ربعه عذب المنهل أو ساغ الجنا قد نحت عظمي خطوب لم تزل تأكل الأحرار أكلا ممعنا وأتتني بعدها نازلة أنزلت في ساحتي المحنا ولأنت اليوم أولى أن تلي كشفها يا بن أمين الأمنا فانتهزها فرصة ممكنة قل ما يوجد مجد ممكنا
joy
8809
يا بن الحسين وأنت من غرس الندى في راحتيه فأثمر المعروفا كرما شعفت به فشاع حديثه حتى اغتدى بك ذكره مشعوفا ولأنت أعرق في المكارم منصبا من تبيت بغيرها موصوفا وإذا الفتى كان السماح حليفه أمسى وأصبح للثناء حليفا كم هزة لك وارتياح للندى لولاه ما كان الشريف شريفا أفنيت مالك في اكتسابك للعلى وصحبت أيام الزمان عزوفا ما ضر دهرا غدره بكرامه ترك القوي من الرجاء ضعيفا ألا يكون على الأفاضل أنعما وعلى اللئام حوادثا وصروفا
joy
8810
أمني النفس وصلا من سعاد وأين من المنى درك المراد وكيف يصح وصل من خليل إذا ما كان معتل الوداد تمادى في القطيعة لا لجرم وأجفى الهاجرين ذوو التمادي يفرق بين قلبي والتأسي ويجمع بين طرفي والسهاد ولو بذل اليسير لبل شوقي وقد يروى الظماء من الثماد أمل مخافة الإملال قربي وبعض القرب أجلب للبعاد وعندي للأحبة كل جفن طليق الدمع مأسور الرقاد فلا تغر الحوادث بي فحسبي جفاؤكم من النوب الشداد إذا ما النار كان لها اضطرام فما الداعي إلى قدح الزناد أرى البيض الحداد ستقتضيني نزوعا عن هوى البيض الخراد فما دمعي على الأطلال وقف ولا قلبي مع الظعن الغوادي ولا أبقى جلال الملك يوما لغير هواه حكما في فؤادي أحب مكارم الأخلاق منه وأعشق دولة الملك الجواد رجوت فما تجاوزه رجائي وكان الماء غاية كل صاد إذا ما روضت أرضي وساحت فما معنى انتجاعي وارتيادي كفى بندى جلال الملك غيثا إذا نزحت قرارة كل واد أملنا أينق الآمال منه إلى كنف خصيب المستراد وأغنانا نداه على افتقار غناء الغيث في السنة الجماد فمن ذا مبلغ الأملاك عنا وسواس الحواضر والبوادي بأنا قد سكنا ظل ملك مخوف البأس مرجو الأيادي صحبنا عنده الأيام بيضا وقد عم الزمان من السواد وأدركنا بعدل من علي صلاح العيش في دهر الفساد فما نخشى محاربة الليالي ولا نرجو مسالمة الأعادي فقولا للمعاند وهو أشقى بما تحبوه عاقبة العناد رويدك من عداوتنا ستردي نواجذ ماضغ الصم الصلاد ولا تحمل على الأيام سيفا فإن الدهر يقطع بالنجاد فأمنع منك جارا قد رمينا كريمته بداهية نآد ومن يحمي الوهاد بكل أرض إذا ما السيل طمم على النجاد هو الراميك عن أمم وعرض إذا ما الرأي قرطس في السداد ومطلعها عليك مسومات تضيق بهمها سعة البلاد إذا ما الطعن أنحلها العوالي فدى الأعجاز منها بالهوادي فدآؤك كل مكبوت مغيظ يخافيك العداوة أو يبادي فإنك ما بقيت لنا سليما فما ننفك في عيد معاد أبوك تدارك الإسلام لما وهى أو كاد يؤذن بانهداد سخا بالنفس شحا بالمعالي وجاهد بالطريف وبالتلاد كيومك إذ دم الأعلاج بحر يريك البحر في حلل وراد عزائمك العوائد سرن فيهم بما سنت عزائمه البوادي وهذا المجد من تلك المساعي وهذا الغيث من تلك الغوادي وأنتم أهل معدلة سبقتم إلى أمد العلى سبق الجياد رعى منك الرعية خير راع كريم الذب عنهم والذياد تقيت الله حق تقاه فيهم وتقوى الله من خير العتاد كأنك لا ترى فعلا شريفا سوى ما كان ذخرا للمعاد مكارم بعضها فيه دليل على ما فيك من كرم الولاد هجرت لها شغفا ووجدا وكل أخي هوى قلق الوساد غنيت بسيبك المرجو عنه كما يغنى الخصيب عن العهاد ورواني سماحك ما بدالي فما أرتاح للعذب البراد إذا نفق الثناء بأرض قوم فلست بخائف فيها كسادي فلا تزل الليالي ضامنات بقاءك ما حدا الأظعان حاد ثنائي لا يكدره عتابي وقولي لا يخالفه اعتقادي
joy
8811
أترى الهلال أنار ضوء جبينه حتى أبان الليل عن مكنونه شف الحجاب بنوره حتى رأى متأمل ما خلفه من دونه أو ما رأيت الملك تم بهاؤه بضياء كوكب شمسه ابن أمينه نضي الحسام فدل رونق صفحه وظباه أن المجد بعض قيونه يا حبذا الثمر الجني بدوحة ال حسب الزكي وناعمات غصونه ما عذره ألا يطيب مذاقه طيب السلاف وأنت من زرجونه اليوم مد إلى المطالب باعه من لم تكن خطرت بليل ظنونه حل الرجاء وثاق كل مسرة كانت أسيرة همه وشجونه قد كان رجم ظنه فيك الندى فجلا ظلام الشك صبح يقينه أطلعت بدرا في سماء ممالك سهر الجمال ونام في تلوينه علقت يد الآمال يوم ولاده بمرير حبل المكرمات متينه بأجل مولود لأكرم والد سمج مبارك مولد ميمونه صلت الجبين كأن درة تاجه جعلت ترقرق في مكان غضونه رب الجياد لربها يوم الوغى وصن الحسام لخله وخدينه قد بات يشتاق العنان شماله شوق اليراع إلى بنان يمينه واعقد له التاج المنيف فإنما فخر المفاخر عقدها لجبينه لغدوت تقتاد المنى بزمامها وتروض سهل النيل غير حرونه بالعزم إذ ينطيك عفو نجاحه والحزم إذ يمطيك ظهر أمونه فاليوم هز المجد من أعطافه تيها وباح من الهوى بمصونه والآن ذدت عن العلى وذبيت عن مجد يعدك من أعز حصونه والليث ذو الأشبال أصدق منعة لفريسة وحماية لعرينه والآن إذ نشأ الغمام وصرحت نفحات جوني الرباب هتونه فليعلم الغيث المجلجل رعده أن السماح معينه بمعينه وليأخذ الجد العلي مكانه من أفق محروس العلاء مكينه وليضرب الغز المنيع رواقه بجناب ممنوع الجناب حصينه ولتبتن العلياء شم قبابها بذرى رباه أو سفوح متونه وليحظ ربع المكرمات بأن غدا شرق المنازل آهلا بقطينه ولتخلع الأفكار عذر جماحها بنظام أبكار القريض وعونه سرب من الحمد الجزيل غدوتم مرعى عقائله ومورد عينه كم منبر شوقا إليه قد انحنت أعواده من وجده وحنينه ومطهم قد ود أن سراته مهد له في سيره وقطونه ومخزم ناجت ضمائره المنى طمعا بقطع سهوله وحزونه ومهند قد وامرته شفاره بطلى العدو أمامه وشؤونه ومثقف قد كان قبل طعانه تندق أكعبه بصدر طعينه وكأن عبد الله عبد الله في حركات همته وفضل سكونه لم ترض أن كنت الكفيل بشخصه حتى شفعت كفيله بضمينه نشر الأمين ولاده فجنيته من غرسه وجبلته من طينه ذاك الذي لو خلد الله الندى والبأس ما منيا بيوم منونه وإذا أردت لقبره أزكى حيا يرويه قلت سقاه فضل دفينه أما الهناء فللزمان وأهله كل يدين من الزمان بدينه كالغيث جاد فعم أرض شريفه ودنيه وصريحه وهجينه لكن أهل الفضل أولاهم به من ذا أحق من الصفا بحجونه عيد ومولود كأن بهاءه زهر الربيع ومعجبات فنونه فتمله عمر الزمان ممتعا بفتى العلى وأخي الندى وقرينه
joy
8812
أرى العلياء واضحة السبيل فما للغر سالمة الحجول إلى كم يقتضيك المجد دينا تحيل به على القدر المطول وأي فتى تمرس بالمعالي فلم يهجم على خطر مهول وإن عناق حر الموت أولى بذي الإملاق من برد المقيل وما كانت منى بعدت لتغلو بطول مشقة السير الطويل فكيف تخيم والآمال أدنى إليك من القداح إلى المجيل وقد نادى الندى هل من رجاء وقال النيل هل من مستنيل ولم أر قبله أملا جوادا يشار به إلى عزم بخيل علام تروض الحصباء خصبا وتجزع أن تعد من المحول وكيف ترى مياه الفضل إلا وقد رشفت بأفواه العقول لقد أعطتك صحتها الأماني فلا تعتل بالحظ العليل وما لك أن تسوم الدهر حظا إذا ما فزت بالذكر الجميل إذا أهل الثناء عليك أثنوا فسر في المكرمات بلا دليل أرى حلل النباهة قد أظلت تنازع في أطمار الخمول فيا جدي نهضت ويا زماني جنيت فكنت أحسن مستقيل ويا فخري وفخر الملك مثن علي لقد جريت بلا رسيل تفنن في العطاء الجزل حتى حباني فيه بالحمد الجزيل فها أنا بين تفضيل وفضل تبرع خير قوال فعول غريب الجود يحمد سائليه وفرض الحمد ألزم للسؤول سقاني الري من بشر وجود كما رقص الحباب على الشمول وأعلم أن نشوان العطايا سيخمر بالغنى عما قليل أما ونداك إن له لحقا يبر به ألية كل مول لئن أغربت في كرم السجايا لقد أغربت عن كرم الأصول ألا أبلغ ملوك الأرض أني لبست العيش مجرور الذيول لدى ملك متى نكبت عنه فلست على الزمان بمستطيل ولما عز نائلهم قيادا وهبت الصعب منهم للذلول وطلقت المنى لا العزم يوما لهن ولا الركائب للذميل ولولا آل عمار لباتت ترى عرض السماوة قيد ميل أعزوني وأغنوني ومثلي أعين بكل مناع بذول وحسبك أنني جار لقوم يجيرون القرار من السيول ألا لله در نوى رمت بي إلى أكناف ظلهم الظليل ودر نوائب صرفت عناني إلى تلقائهم عند الرحيل أسر بأن لي جدا عثورا وعمار بن عمار مقيلي ولولا قربه ما كنت يوما لأشكر حادث الخطب الجليل وقد يهوى المحب العذل شوقا إلى ذكر الأحبة لا العذول له كرم الغمام يجود عفوا فيغني عن ذريع أو وسيل وما إن زلت أرغب عن نوال يقلدني يدا لسوى المنيل تجود بطيب رياها الخزامى ويغدو الشكر للريح القبول وغيري من يصاحبه خضوع أنم من الدموع على الغليل يعب إذا أصاب الضيم شربا وبعض الذل أولى بالذليل ترفع مطلبي عن كل جود فما أبغي بجودك من بديل ومالي لا أعاف الطرق وردا وقد عرضت حياض السلسبيل وقد علمتني خلق المعالي فما أرتاح إلا للنبيل ولي عند الزمان مطالبات فما عذري وأنت بها كفيلي وإن فتى رآك له رجاء لأهل أن يبلغ كل سول ورب صنيعة خطبت فزفت إلى غير الكفيء من البعول أبن قدر اصطناعك لي بنعمى تبوح بسر ما تسدي وتولي إذا ما روض البطحاء غيث تبين فضل عارضه الهطول وأعلن حسن رأيك في يرجح عدوي في المودة من خليلي فليس بعائبي نوب أكلت شبا عزمي ولم يك بالكليل فإن السيف يعرف ما بلاه بما في مضربيه من الفلول وكائن بالعواصم من معنى بشعري لا يريع إلى ذهول أقمت بأرضهم فحللت منها محل الخال في الخد الأسيل ولكن قادني شوقي إليكم وحبي كل معدوم الشكول فأطلع في سمائك من ثنائي نجوم على تجل عن الأفول سوائر تملأ الآفاق فضلا تعيد الغمر ذا
joy
8812
رأي أصيل قصائد كالكنائن في حشاها سهام كالنصول بلا نصول نزائع عن قسي الفكر يرمى بها غرض المودة والذحول وكن إذا مرقن بسمع صب أصبن مقاتل الهم الدخيل إذا ما أنشدت في القوم رقت شمائل يومهم قبل الأصيل تزور أبا علي حيث أرست هضاب الغز والمجد الأثيل ومن يجزيك عن فعل بقول لقد حاولت عين المستحيل وكيف لي السبيل إلى مقال يخفف محمل المن الثقيل فلا تلم القوافي إن أطالت قطيعة برك البر الوصول هربت من ارتياحك حين أنحى على حمدي بعضب ندى صقيل ولما عذت بالعلياء قالت لعلك صاحب الشكر القتيل فيا لك منة فضحت مقالي ومثلي في القريض بلا مثيل فعذرا إن عجزت لطول همي عن الإسهاب والنفس الطويل فإن وجى الجياد إذا تمادى بها شغل الجياد عن الصهيل
joy
8813
لعمر أبي العطاء لئن تولى لنعم معرج الركب الطلاح ونعم أبو الضيوف إذا أطاحت بيوت الحي عاصفة الرياح ونعم الموضح العمياء رأيا وقد كثر التمادي والتلاحي ونعم مفرج الغمرات عزت على سوم الأسنة والصفاح يعز علي أن أهدي رثائي إليك بغب شكري وامتداحي وكنت إذا أتيتك مستميحا لمكرمة نزلت على اقتراحي سأبكي والقوافي مسعداتي بندب من ثنائك أو مناح إذا ما خانني دمع بليد بكيت بأدمع الشعر الفصاح جزاء عن جميل منك والت يداك به ادراعي واتشاحي فلا برحت تجودك كل يوم مدامع مزنة ذات انسفاح تروح بها فروع الروض سكرى تميد كأنما مطرت براح إلى أن يغتدي وكأن فيه مخايل من خلائقك السجاح
joy
8814
سأشكر ما مننت به ومثلي لأهل المن فليكن الشكور وأحمد حسن رأيك في حمدا يدوم إذا تطاوحت الدهور وإن تك مستقلا ما أتاني فمثلك يستقل له الكثير وأذكى ما يكون الروض نشرا إذا ما صابه القطر اليسير ولا وأبي العلى ما قل نيل بنيل أقله غني الفقير ولا فوق الغنى جود فحسبي كفى بالمحل عارضك المطير ولا عندي مكان للعطايا فقل للسيل قد طفح الغدير فداؤك معشر سئلوا فأجدوا فإنك غير مسئول تمير فكيف بأمة لؤموا وذلوا فلا خلق يجود ولا يجير رأيتك حاضرا في حال غيب وبعض القوم كالغيب الحضور لقد سدت موارد كل خير وساح بكفك الكرم الغزير على رغم الزمان أجرت منه وقد قل الممانع والمجير تخطى النائبات إلي جود كما فاجاك في الظلماء نور تخذت به يدا عند القوافي يقوم بشكرها الفكر المنير وأين الشكر مما خولته جهلت وربما جهل الخبير سماح رد روحا في الأماني ومعروف به جبر الكسير وشعر لو يكون الشعر غيثا لبات ونوؤه الشعرى العبور معان تحت ألفاظ حسان كما اجتمع القلائد والنحور يخيل لي لعجزي عنه أني بما أوليت من حسن كفور وتعذلني القوافي فيك طورا وطورا فيك لي منها عذير وأعلم أن طولك لا يجازى وهل تجزى على الدر البحور وتسمو همتي فإخال أني على ما لست واجده قدير أعللها بمدحك كل يوم وما تعليلها إلا غرور أمثلك منعما يجزى بشكر لقد ألقت مقالدها الأمور وما العنقاء بالمكذوب عنها حديث بعد ما زعم الضمير ولا الحسن بن أحمد بعد ذا في أمان أن يكون له نظير أغر مهذب حسبا وفعلا يخف لذكره الأمل الوقور بني لبني أبي العيش المعالي فتى يحلو به العيش المرير أناس لا يزال لمجتديهم عليهم من مكارمهم ظهير هم انتجبوا من الحسب المزكى كما قدت من الأدم السيور وهم فكوا من الإخفاق ظني بطولهم كما فك الأسير وقام بنصر آمالي نداهم ألا إن الندى نعم النصير فإن لم أحبهم ودي وحمدي فلا طرد الهموم بي السرور وقلت شبيه جودهم الغوادي إذا هطلت ومثلهم البدور
joy
8815
قد توالت علي منك أيادي عائدات بالمكرمات بوادي ما أبالي إذا تعهدن مغنا ي بأن لا يصوب صوب العهاد والجميل المعاد أحلى وإن أز رى بشكري من الشباب المعاد ما ثنائي وإن تطاول إلا دون آلائك الحسان المراد كيف اشكو حظا عليلا وحالا كان فيها نداك من عوادي سوف أثني على الجياد فقد أه دت إلينا الجياد خير جواد حملت صوب مزنة من بلاد منك أحيت به ربيع بلادي كنت أرتاد جود كل كريم فكفى جود راحتيك ارتيادي زرتنا منعما وما برح الزا ئر يرجو الإنعام في كل واد وكذاك الحيا يروح من الغو ر وتغدو له بنجد غواد لا أرى لي حقا عليك سوى ب رك عندي ومنطقي وودادي وإذا ما الخطوب كانت شدادا دفعتنا إلى الكرام الشداد
joy
8816
لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة بذكرك في سوق من الحمد قائم وقد يعجب الروض الأنيق وإنما يدل على فضل الحيا المتراكم غمرت نوالا واصطفاء وإنما يحلى ويقنى كل أبيض صارم ولست على علياك أول وافد ولا أنا من جدواك أول غانم وما شئت إلا أن أشرف منطقي بمدحك أو أقضي ذمام المكارم
joy
8817
ويوم أخذنا به فرصة من العيش والعيش مستفرص ركضنا مع اللهو فيه الصبى وأفراسه مرحا تقمص إلى جنة لا مدى عرضها يضيق ولا ظلها يقلص أعز المآرب فيها يهون وأغلى السرور بها يرخص وشرب تعاطوا كؤوس الحياة فما كدروها ولا نغضوا سددنا بها طرقات الهموم فعادت على عقبها تنكص فلو هم هم بنا لم يجد طريقا إلينا بها يخلص ظللنا كجيشي كفاح تكر على العرب أتراكه الخلص لدى بركة حركت راؤها فليست تقل ولا تنقص تغنى لنا طربا ماؤها وقامت أنابيبها ترقص يريك الجواهر تقبيبها وهن طواف بها غوص ومستضحك ذهبي الشفاه بما جزعوا منه أو فصصوا منيف يخر بذوب اللجين على ذهب سبكه المخلص ترى الطير والوحش من جانبي ه يشكو البطين بها الأخمص دوان روان فلا هذه تراع ولا هذه تقنص ترى آمنا فيه سرب الظبا ء والذئب ما بينها يرعص وفوارة ما بغى وصفها جرير ولا رامه الأحوص كأن لها مطلبا في السما ء فهي على نيله تحرص إذا ما وفى قدها بالسمو أخلفها عنق يوقص وتوجها الشرب نارنجة فخلت المذبة تستخوص مشجرة الماء نخلية كجمة شمطاء لا تعقص ودوح أغاني قريه يهز اللبيب ويسترقص يشوق وبينه مشكل ويشجو ومسهله أعوص وروض جلا النور خشخاشه تحار له العين أو تشخص كأن به معشرا وقفا بزينة عيد له أخلصوا تخالف في الشكل تيجانهم وتحكي غلائلها الأقمص فمن أبيض يقق لونه يروقك كافوره الأخلص ومن أحمر شابه زرقة حكى الوجنات إذا تقرص وحلفين مثلهما يصطفى ليوم المدام ويستخلص رسيلين معناهما في الغناء أدق ولفظهما ألخص يظل الحليم إذا غنيا كأن فرائصه تفرص وبين السقاة مريض الجفون يسوم القلوب فيسترخص غني بألحاظه لو يشاء عن الكأس لكنه أحرص فدونكم فاسألوا طرفه وعن خبري فيه لا تفحصوا إذا ما غدونا على لذة فحظ مفارقنا الأنقص محاسن في حسنات الأمي ر تصغر قدرا وتستنقص سقى الله من لم يزل جوده يعم إذا معشر خصصوا فكائن محا بنداه العفاة ذنوب الزمان وكم محصوا وكنت إذا عن بحر القريض فإني على دره أغوص لنا أسد ورد سبانا به الهوى وما كان يهوى قبله الأسد الورد يحبب لي من أجله كل ضيغم هصور وتصبيني إلى قربها الأسد له وردة حمراء في فيه غضة يرى عاديا منها وإن كان لا يعدوا كليث قريب بالفريسة عهده فباقي دم المفروس في فمه يبدو لله نيل مسرة ضمن الهوى فوفى على رغم النوى بضمانه سمح الزمان بصفوه وجرى بنا فيه السرور يمد في ميدانه بمقرطق يمحو إساءة صده فالحب إن الحسن من إحسانه الورد في وجناته والخمر في رشفاته والسحر في أجفانه فكأنما الروض استعار محاسنا من حسن صنعته ومفخر شانه فلثغره المرشوف رقة نوره ولقده المهزوز نشوة بانه تأمل بدائع ما يصطفيك به الروض من كل فن عجيب ففي نظم منثوره قرة ال عيون وفيه حياة القلوب تبدت غرائب أنواره تلاقي بها كل حسن وطيب فمن أحمر ضمه أصفر كلون المحب ولون الحبيب تلاصق خداهما للعناق وقد وجدا غفلة من رقيب ليس البكاء وإن أطيل بمقنعي الخطب أعظم قيمة من أدمعي أوكلما أودى الزمان بمنفس مني جعلت إلى المدامع مفزعي هلا شجاني أن نفسي لم تفظ أسفا وأن حشاي لم تتقطع ما كان هذا القلب أول صخرة ملمومة قرعت فلم تتصدع ألقى السلام على أبر مؤمل وحثا التراب على أغر سميدع يا للرجال لنازل لم يحتسب ولحادث ما كان بالمتوقع
joy
8817
ما خلتني ألجا إلى صبر على زمن بتفريق الأحبة مولع تالله ما جار الزمان ولا اعتدى بأشد من هذا المصاب وأوجع خطب يبرح بالخطوب وفادح من لم يمت جزعا له لم يجزع لا أسمع الناعي فأيسر ما جنى صدع الفؤاد به ووقر المسمع يا قول قولة مكمد مستنزر ماء الشؤون له ونار الأضلع شاكي النهار إذا تأوب ليله هجع السليم وطرفه لم يهجع ملآن من حزن فليس لترحة أو فرحة بفؤاده من موضع يبكي له من ليس يبكي من أسى وجدا ويصدع قلب من لم يصدع أشكو إلى الأيام فيك رزيتي لو تسمع الأيام شكوى موجع وأبيت ممنوع القرار كأنني ما راعني الحدثان قط بأروع ورنين مفجوع لديك وصلته بحنين باكية عليك مرجع غلب الأسى فيك الأساة فلا أرى من لا يكاثر عبرتي وتفجعي فإذا صبرت فقدت مثلي صابرا وإذا بكيت وجدت من يبكي معي قد غض يومك ناظري بل فض فق دك أضلعي وأقض بعدك مضجعي أخضعتني للنائبات ومن يصب يوما بمثلك يستذل ويخضع وأهان خطبك ما بقلب من جوى كالسيل طم على الغدير المترع يا قول ما خان البقاء وإنما صرع الزمان غداة ذاك المصرع ما كنت خائفها عليك جناية لو كان هذا الدهر يعقل أو يعي صل بعدها يا دهر أو فاكفف وخذ من شئت يا صرف المنية أودع قد بان بالمعروف أشجى بائن ونعى إلينا الجود أعلى من نعي غاض الحمام بزاخر متدفق وهوى الحسام بباذخ متمنع من دوحة الحسب العلي المنتمى وسلالة الكرم الغزير المنبع إن أظلمت تلك السماء فقد خلا من بدرها الأبهى مكان المطلع أو أجدبت تلك الرباع فبعدما ودعت توديع الغمام المقلع أعزز علي بمثل فقدك هالكا خلع الشباب وبرده لم يخلع لو أمهلت تلك الشمائل لم تفز يوما بأغرب من علاك وأبدع قل لي لأي فضيلة لم تبكني إن كان قلبي ما بكاك ومدمعي لجمالك المشهور أم لكمالك ال مذكور أم لنوالك المتبرع ما خالف الإجماع فيك مقالتي فأقيم بينة على ما أدعي أيضيع الفتيان عهدك إنه ما كن عندك عهدهم بمضيع قد كنت أمرعهم لمرتاد الندى كفا وأسرعهم إلى المستفزع حليت مجالسهم بذكرك وحده وعطلن من ذاك الأبي الأروع والدهر يقطع بعد طول تواصل ويشت بعد تلاؤم وتجمع قبحا لعادية رمتك فإنها عدت الذليل إلى الأعز الأمنع ما كنت أحسب أن ضيما واصل بيد الدني إلى الشريف الأرفع قدر ترفع يوم رزثك همه فرمى إلى الغرض البعيد المنزع كيف الغلاب وكيف بطشك واحدا فردا وأنت من العدى في مجمع عز الدفاع وما عدمت مدافعا لولا مقادر ما لها من مدفع ولقد لقيت الموت يوم لقيته كرما بأنجد منه ثم وأشجع عفت الدنية والمنية دونها فشرعت في حد الرماح الشرع ولو أنك اخترت الأمان وجدته أنى وخد الليث ليس بأضرع من كان مثلك لم يمت إلا لقى بين الصوارم والقنا المتقطع جادتك واكفة الدموع ولم تكن لولاك مخجلة الغيوم الهمع وبكاك منهل الغمام فإنه ما كان منك إلى السماح بأسرع وتعهدت مغناك سارية متى تذهب تعد ومتى تفارق ترجع تغشاك تائقة تزور وتنثني بمسلم من مزنها ومودع تحبوك موشي الرياض وإنما تهدي الربيع إلى الربيع الممرع لا يطمع الأعداء يوم سرهم إن الردى في طي ذاك المطمع الثأر مضمون وفي أيماننا بيض كخاطفة البروق اللمع وذوابل تهوي إلى ثغر العدى توق العطاش إلى صفاء المشرع قد آن للدهر المضل سبيله أن يستقيم على
joy
8818
أبا أحمد كيف استجزت جفائي وكيف أضيعت خلتي وإخائي وهبني حرمت الجود عند طلابه فكيف حرمت البشر عند لقائي نأيت على قرب من الدار بيننا وكل قريب لا يودك نائي كأنك لم تصم الحسود بمنطقي ولم تلبس الأيام ثوب ثنائي لئن كان عزي قبلها عن مودة صديق لقد حق الغداة عزائي وفي أي مأمول يصح لآمل رجاء إذا ما اعتل فيك رجائي أعيذك بالنفس الكريمة أن ترى مخلا بفرض الجود في الكرماء وبالخلق السهل الذي لو سقيته غليل الثرى لم يرض بعد بماء فلا تزهدن في صالح الذكر إنما يليق رداء الفضل بالفضلاء فليس بمحظوظ من الحمد من غدا وليس له حظ من الشعراء
joy
8819
رأيتك لما شمت برقك خلبا وما أربي في عارض ليس يمطر فأخطأني منك الذي كنت أرتجي وأدركني منك الذي كنت أحذر وما ذاك عن عذر فأسلوه مطلبا تعذر لكن حظي المتعذر وكم مانع رفدا وما كان مانعا ولكن أبى ذاك القضاء المقدر وقد كان فيما بيننا من مودة ومعرفة معروفها ليس ينكر من الحق ما يقضي عليك بأن أرى لديك وحظي من نوالك أوفر وما هي إلا حرمة لو رعيتها رعيت فتى عن شكرها لا يقصر كريما متى عاطيته كأس عشرة تعلمت من أخلاقه كيف يشكر
joy
8820
نبي العلى والندى ما لي صفت وضفت عندي لكم طرف الأشعار والملح إني لرب القوافي في زمانكم وقد سألت اقتراح القوم فاقترحوا معنى بليغا والفاظا يرقن وأغ راضا يفقن وبحرا ليس ينتزح وما يكاد يدير الفكر أكؤسه إلا بحيث يدور اللهو والقدح ألا ترون وجوه العيش مقبلة تزهى وصدر الأماني وهو منشرح واليوم يوم يرينا الشمس ضاحكة طورا ودمع الغوادي وهو منسفح والناي كالنأي في قلب المحب ولل أوتار في كل سمع ألسن فصح ومسمعين إذا مرت لهم نغم كادت لهن قلوب القوم تنجرح لا تعذرن بني اللذات إن نزعوا عنها فأفسد ما كانوا إذا صلحوا وفي ذرى المجد من تاج الملوك فتى بالعز مغتبق بالسعد مصطبح اليوم حصن مدحي بعد بذلته ملك به تفخر الأيام والمدح ملك إذا انهل في بأس وفيض ندى فالليث مهتصر والغيث مفتضح بدر لوان لبدر الأفق بهجته أضحى به الليل مثل الصبح يتضح حار الثناء فما يدري أغايته أعراقه البيض أم أخلاقه السجح لو لم تكن أوحد الأقوام كلهم لقلت إن المعالي والندى منح أما الزمان فقد أضحى بدولته نضرا حكى الروض والطلاب قد نجحوا والعيش متسع والأمن مقتبل واللهو مستخلص والهم مطرح
joy
8821
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا ويحو جميل الذكر من طلب الذكرا لقد كرم الله ابن دهر تسوده وشرف يا تاج الملوك بك الدهرا ومن على هذا الزمان وأهله بأروع لا يعصي الزمان له أمرا حسام أمير المؤمنين ومن تكن حساما له فليقتل الخوف والفقرا هززناك لدنا وانتضيناك صارما فطلت القنا صما وغلت الظبى بترا حساما نرى ي صفحه الصفح والندى وفي حده الجد المظفر والنصرا وفي قربه الزلفى وفي نيله العلى وفي حكمه البقيا وفي ظله اليسرا فتى لا يرى إلا المحامد مغنما ولا يقتني إلا الثناء له ذخرا ومقربة جردا وزغفا سوابغا وهندية بيضا وخطية سمرا إذا صال بأسا قطع البيض والقنا وإن فاض جودا بخل الديم الغزرا لعمر لئن أعدت أناملك الحيا سماحا لقد أعدت شمائلك الخمرا وكائن منحت الراح من خلقك الصفا وأكسبتها من نشرك الطيب النشرا وأودعتها من حد بأسك سورة وعلمتها من أريحيتك السكرا كأن الثريا تلثم البدر كلما تمطقتها في الكأس عانسة بكرا أبا الأنجم الزهر الأولى لو تحلت الس ماء بهم لم تحفل الأنجم الزهرا إذا واحد منهم جلته مخيلة تبينت في أعطافه العسكر المجرا وكم ليث غاب كان شبلا مرينا وعادي نبع قد غدا غصنا نضرا رجوتك بحرا يخجل البحر نائلا وزرتك بدرا جل أن يشبه البدرا وقد خطب الأملاك مدحي فصنته لأكرمهم نجرا وأشرفهم قدرا وما كان لي أن لا أزف عرائسي إليك وقد أغليتها دونهم مهرا جعلت لها من مدحك الفاخر الحلى ومن جودك النعمى ومن ظلك الخدرا وإن طال عمر لم تقصر غرائب يعز الليالي أن تطاولها عمرا بدائع إن بغداد هامت بحبها ففد تيمت من قبلها وشجت مصرا ووالله لا أغببت شكرا وسمته بمدحك ذا ما استوجب المحسن الشكرا ليلبس جيد المجد من حلي منطقي قلائد در تزدري عنده الدرا إذا قلت في تاج الملك قصيدة من الشعر قالوا قد مدحت به الشعرا
joy
8822
جرى لك بالتوفيق أيمن طائر ومليت مأثور العلى والمآثر وأيدك الله العلي ثناؤه بعاجل نصر خالد العز قاهر ولا زلت ورادا إلى كل مفخر موارد محمود سعيد المصادر لقد دل تشريف الخليفة أنه بخير بني أيامه خير خابر وأن له في حوطة الدين همة بها يستحق النصر من كل ناصر تسربلت عضب الدولة الملك فخره وما الفخر إلا للسيوف البواتر وما جهلت نعماه عندك قدرها وقد كشفت عما طوى في الضمائر وما نبهت إلا على ذي نباهة كما سقي الروض الخطيب بماطر وما كان إلا العنبر الورد فعله أضيف إلى نشر من المسك عاطر وما شاء إلا أن تحقق عنده محلك من طاو هواه وناشر وأنك معقود بأكبر همة وأنك معدود له في الذخائر وليس يبين الدهر إخلاص باطن إذا أنت لم تدلل عليه بظاهر رآك بعين اللب أبعد في العلى وأسعد من زهر النجوم البواهر وأبهى محلا في القلوب وموقعا وأشهى إلى لحظ العيون النواظر وأطعم في اللأواء والدهر ساغب وأطعن في صدر الكمي المغامر فناهز فخرا باصطفائك عاجلا على كل باق في الزمان وغابر وما ذاك من فعل الخليفة منكر ولا عجب فيض البحور الزواخر وما عد إلا من مناقبه التي مثلن به في الفعل طيب العناصر وما كان تأثيل شريف وسؤدد لينكر من أهل النهى والبصائر وأنت الذي من بأسه في جحافل ومن مجده في أسرة وعشائر بعزمات مجد ثاقبات همومها وآراء ملك محصدات المرائر يراها ذوو الأضغان بث حبائل وما هي إلا أسهم في المناحر وآيات مجد باهرات كأنها بدائع تأتي بالمعاني النوادر وأخلاق معشوق السجايا كأنما سقاك بها كأس النديم المعاقر يبيت بعيدا أن توجه وصمة على عرضه والدهر باقي المعاير إذا دفع الطلاب إلحاح لزبة فأنت الذي لا يتقي بالمعاذر وما للبدور أن تكف ضياءها ولا البخل في طبع الغمام البواكر لعمري لقد أتعبت بالحمد منطقي وأكثرت من شغل القوافي السوائر وما نوهت منك القوافي بخامل ولكن رأيت الشعر قيد المفاخر إذا أنت لم تجعل له منك جانبا فمن يقتني الحمد اقتناء الجواهر وما زلت مشغوفا لدي متيما بكل رداح من بنات الخواطر لهن إذا وافين مجدك قربة ال حسان ودل الآنسات الغرائر يردن ربيعا من جنابك ممرعا ويرتعن في إثر الغيوم المواطر وإني لقوال لكل قصيدة إذا قيل شعر أقحمت كل شاعر فمن كلم يكلمن أكباد جسدي ومن فقر ترميهم بالفواقر ألا ليت شعري هل أفوز بدولة تصرف كفي في عنان المقادر وهل تنهض الأيام بي في مقاوم تطول بناه للزمان وآمر فإن من العجز المبين وأنت لي نزولي على حكم الليالي الجوائر
joy
8823
شرفا لمجدك بانيا ومقوضا ولسعد جدك ناهضا أو منهضا إما أقمت أو ارتحلت فللعلى والسيف يشرف مغمدا أو منتضا لقضى لك الله السعادة آيبا أو غائبا والله أعدل من قضا تقص الأعادي ظاعنا أو قاطنا والليث أغلب مصحرا ومغيضا مستعليا إن جد سعيك أو ونى ومظفرا إن كف عزمك أو مضا حزما وإقداما وليس بمنكر بأس الضراغم وثبا أو ربضا وإليك عضب الدولة الماضي الشبا ألقى مقالده الزمان وفوضا فإلى ارتياحك ينتمي صوب الحيا وعلى اقتراحك ينتهي صرف القضا يا من إذا نزع المناضل سهمه يوما كفاه مناضلا أن ينبضا وإذا الندى عز الطلاب مصرحا بلغ المنى راجي نداه معرضا أرعيت هذا الملك أشرف همة تأبى لطرفك طرفة أن يغمضا حصنت هضبة عزه أن ترتقى ومنعت عالي جده أن يخفضا وحميت بالجندين طولك والنهى مبسوط ظل العدل من أن يقبضا أشرعت حد صوارم لن تختطا وشرعت دين مكارم لن يقبضا ما إن تؤيده ببأس يتقى حتى تشيده بسعي مرتضا ولقد نعشت الدين أمس من التي ما كاد واصم عارها أن يرحضا حين استحال بها العقوق ندامة وأخل راعيها المضل فأحمضا وغدا المريض بها الذي لا يهتدى لشفائه من كان فيها الممرضا لما دجا ذاك الظلام فلم يكن معه ليغنينا الصباح وإن أضا إذ باطل الأقوام أكثر ناصرا والحق مدفوع الدليل ليدحضا والنصح مطرح مذال محضه إن كان يمكن ناصحا أن يمحضا حتى أقمت الحزم أبلغ خاطب فيها فحث على الصلاح وحضضا يثني بوجه الرأي وهو كأنه ماء الغدير حسرت عنه العرمضا حتى استضاء كأنما كشفت به كفاك في الظلماء فجرا أبيضا لم تبد إلا لحظة أو لفظة حتى فضضت الجيش قد ملأ الفضا دانيت بين قلوب قومك بعدما شجت الورى متباينات رفضا ورفعت ثم بناء مجد شامخ لو لم تشده لكاد أن يتقوضا من بعد ما أحصدت عقد مواثق يأبى كريم ممرها أن ينقضا لله أية نعمة محقوقة بالشكر فيك وأي سعد قيضا أخذ الزمان فما ألمنا أخذه إذ كان خيرا منه ما قد عوضا ومكينة لو أمكنت زحلا إذا لغدا لها مترشحا متعرضا عزت سواك وأسمحت لك صعبة فعلوت صهوتها ذلولا ريضا أعطيت في ذاك المقام نبوة حقت لمجدك أن تسن وتفرضا وبأيما خطب منيت فلم تكن سكنت منه ما طغى وتغيضا ما مر يوم من زمانك واحد إلا أطال شجى الحسود وأجرضا لك كل يوم عيد مجد عائد للحمد فيه أن يطول ويعرضا فالدهر يغنم من علائك مفخرا طورا ويلبس من ثنائك معرضا فتهنه وتمل عمر سعادة تقضي النجوم الخالدات وما انقضا لو حلي المدح السني بحلية يوما لذهب ما أقول وفضضا أو عطرت يوما مقالة مادح لغدا مقالي للغوالي مخوضا وكفاه عطر من ثناك كناسم بالروض مر تحرشا وتعرضا ألبسته شرفا بمدحك لا سرى عن متنه ذاك اللباس ولا نضا ولقد مطلتك بالمحامد برهة ولربما مطل الغريم المقتضا لولا الهوى ودلال معشوق الهوى ما سوف الوعد الحبيب ومرضا ولدي منها ما يهز سماعه لو كنت أرضى من مديحك بالرضا فإليك مجد الدين غر قصائد أسلفتهن جميل صنعك مقرضا وبلوتهن وإنما ينبيك عن فضل الجياد وسبقها أن تركضا مما تنخله وحصل ماهر فضل البرية ناثرا ومقرضا رقت كما رق النسيم بعرفه مرضا وليس يصح حتى يمرضا يخجلن ما حاك الربيع مفوفا ويزدنه خجلا إذا ما روضا وكأن نوار الثغور مقبلا فيها وتفاح الخدود معضضا تهدى إلى ملك ندا معقل حرم
joy
8824
لنا مجلس ما فيه للهم مدخل ولا منه يوما للمسرة مخرج تضمن أصناف المحاسن كلها فليس لباغي العيش عنه معرج غناء إلى الفتيان أشهى من الغنى به العيش يصفو والهموم تفرج يخف له حلم الحليم صبابة ويصبو إليه الناسك المتحرج وروضا كأن القطر غاداه فاغتدى يضوع بمسكي النسيم ويأرج ترى نكت الأزهار فيه كأنها كواكب في أفق تنير وتسرج ويذكركم الأحباب فيه بدائع من النور منها نرجس وبنفسج فهذا كما يرنو إليك بطرفه أغن غرير فاتن الطرف أدعج وهذا كما حيا بخط عذاره من الهيف ممشوق العذار معرج غريب افتتان الدل في الحسن لم يزل تعقرب أصداغ له وتصولج ومعشوق نارنج يريك احمراره خدود عذارى بالعتاب تضرج ونار تضاهيها المدام بنورها فتخمد لكن المدام تأجج كؤوس كما تهوى النفوس كأنها بنيل الأماني والمآرب تمزج كأن القناني والصواني لناظر نجوم سماء سائرات وأبرج معان كأخلاق الأمير محاسنا ولكنه منهن أبهى وأبهج كأنا جميعا دونه وهو واحد بساحل بحر ريع منه الملجج أغر غريب المكرمات بمثله تقر عيون المكرمات وتثلج هو البحر لكن عنده البحر باخل هو البدر لكن عنده البدر يسمج
joy
8825
هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم هو الحزم لولا بعد عهدك بالحزم تجاهلت عرفاني به غير جاهل وللشوق آيات تدل على علمي ووالله ما أدري أبوحي نافعي عشية هاجتني المنازل أم كتمي عشية جن القلب فيها جنونه ونازعني شوقي منازعة الخصم وقفت أداري الوجد خوف مدامع تبيح من السر الممنع ما أحمي أغالب بالشك اليقين صبابة وأدفع في صدر الحقيقة بالوهم فلما أبى إلا البكاء لي الأسى بكيت فما أبقيت للرسم من رسم وما مستفيض من غروب تنازعت عراها السواني فهي سجم على سجم بأغزر من عيني يوم تمثلت على الظن أعلام الحمى وعلى الرجم كأني بأجزاع النقيبة مسلم إلى ثائر لا يعرف الصفح عن جرمي لقد وجدت وجدي الديار بأهلها ولو لم تجد وجدي لما سقمت سقمي عليهن وسم للفراق وإنما علي له ما ليس للنار من وسم وكم قسم البنين الضنى بين منزل وجسم ولكن الهوى جائر القسم منازل أدراس شجاني نحولها فهلا شجاها ناحل القلب والجسم سقاها الحيا قبلي فلما سقيتها بدمعي رأت فضل الولي على الوسمي ولو أنني أنصفتها ما عدلتها عن الكرم الفياض والنائل الجم إذا ما ندى تاج الملوك انبرى لها فما عارض ينهل أو ديمة تهمي هو الملك أما حاتم الجود عنده فيلغى وينسى عنده أحنف الحلم يجل عن التمثيل بالماطر الروى ويعلو عن التشبيه بالقمر النم ويكرم أن نرجوه للأمر هينا ويشرف أن ندعوه بالماجد القرم إذا نحن قلنا البدر والبحر والحيا فقد ظلمت أوصافه غاية الظلم وأيسر حق للمكارم عنده إذا هو عد الغرم فيها من الغنم يروح سلوبا للنفوس مع الوغى ويغدو سليبا للثناء مع السلم ولا يعرف الإحجام إلا عن الخنا ولا ينكر الإقدام إلا على الذم خفيف إلى العلياء والحمد والندى ثقيل عن الفحشاء والبغي والإثم سريع إلى الداعي بطيء عن الأذى قريب من العافي بعيد من الوصم همام إذا ما ضافه الهم لم يجد سوى المجد شيئا بات منه على هم إذا ذكر الأحباب كان ادكاره شفار المواضي أو صدور القنا الصم يرى المال بسلاما ما عداها ولم يكن ليطعم ليث دون فرس ولا ضغم وكم في ظباها من ظباء غريرة وفي قصب المران من قصب فعم إذا قارع الأعداء والخصم لم يقف على غاية بين الشجاعة والحزم يعول منه العسكر الدهم في الوغى على واحد كم فيه من عسكر دهم إذا حل فالأموال للبذل والندى وإن سار فالأعداء للذل والوقم حسام أمير المؤمنين ابن سيفه فيا لك من فرع ويا لك من جذم مكابد أيام الجهاد وموئل ال عباد وحاميهم وقد قل من يحمي ومقتحم الأجبال يوم تمنعت ذئاب الأعادي في ذوائبها الشم غداة يغور السهم في السهم والقنا بحيث القنا والكلم في موضع الكلم ولا فرق فيها بين عزم وصارم كأن الظبى فيها طبعن من العزم وما يومه في المشركين بواحد فنجهله والعالمون ذوو علم وقد عجم الأعداء من قبل عوده فأدردهم والنبع ممتنع العجم سموت إلى الفخر الشريف مقامه ومثلي من يسمو إليه ومن يسمي وكنت على حكم النوائب نازلا فأنزلها تاج الملوك على حكمي وما العذر عندي بعد أخذي بحبله إذا قدمي لم أوطها هامة النجم إذا ما نظمت الحمد عقدا لمجده تمنت نجوم الليل لو كن من نظمي وكم للمعالي من معال بمدحه وللشرف المذكور من شرف فخم ألا ليت لي ما حاكه كل قائل وما سار في عرب من المدح أو عجم
joy
8825
فأثني على العيس العتاق لقصده بما جل من فكري وما دق من فهمي فلم أقض إبلا أوصلتنيه حقها ولو عفيت منها المناسم باللثم إليك ابن الناس ظلت ركابنا كأن عليها السير حتم من الحتم إلى ملك ما حل مثل وقاره على ملك صتم ولا سيد ضخم جواد وما جادت سماء بقطرها كريم وما دارت عليه ابنة الكرم تخونت الأيام حالي وأقسمت علي الليالي أن أعيش بلا قسم ولم يبق مني الدهر إلا حشاشة وإلا كما أبقى نداك من العدم رمى غرض الدنيا هواي فلم يصب وكم غرض منها أصيب ولم أرم وما بعد إفضائي إليك وموقفي بربعك من شكوى لدهر ولا ذم وها أنا ذا قد قدت ودي ومهجتي إلى ذا الندى قود الذلول بلا خزم لتبسط بالمعروف ما كف من يدي وتجبر بالإحسان ما هاض من عظمي أما العفاة فأنت خير رجائها والمكرمات فأنت بدر سمائها ما أحسنت بك ظنها في رغبة أو رهبة فعداك حسن ثنائها لولاك يا تاج الملوك لعزها ملك يجيب نداه قبل ندائها أحييتها قبل السؤال بأنعم ردت وجه السائلين بمائها حمدا لأيام سما بك فخرها أنى تذم وأنت من أبنائها من ذا يقوم بشكرها وعلاك من حسناتها ونداك من آلائها مع أنني أبغي ديونا عندها ممطولة هذا أوان قضائها وكفى بزفي كل بكر حرة لولاكم ما زفت إلى أكفائها
joy
8826
أبعدك أتقي نوب الزمان أبعدك أرتجي درك الأماني أيجمل بي العزاء وأنت ثاو أيحسن بي البقاء وأنت فان لكل رزية ألم ومس ولا كرزية الملك الهجان وما أنا بالربيط الجأش فها فأسلوه ولا الثبت الجنان ألام على امتناع الشعر مني وما عند اللوائم ما دهاني ألي قلب ألي لب فأمضي مضاء السيف فه والسنان كفى بدليل حزني أن دمعي أطاع وأن فكري قد عصاني إذا خطرت لمجد الدين ذكرى وجدت الشعر حيث الشعريان وما إن ذاك تقصير بحق ولكن الأسى قيد اللسان ومن كمصيبتي وعظيم رزئي أصيب ومن عراه كما عراني أعضب الدولة اخترمتك منا يد ما للأنام بها يدان وكنت السيف تشحذ شفرتاه لفل كتيبة ولفك عان فقطع بالنوائب صفحتاه وفلل بالخطوب المضربان سحاب للأباعد مستهل وبحر مستفيض للأداني وبدر لو أضاء لما أسينا على أن لا يضيء النيران سأنفق ما بقيت عليك عمري بكاء شأنه أبدا وشاني ولو أني قتلت عليك نفسي مكافاة لحقك ما كفاني
joy
8827
أرغمت آنف حاسديك بسفرة سفرت فأبدت وجه جد مقبل وقدمت والصوم المبارك قادم فاسعد بصوم عيده في الأول أضحى الذي ما زلت ناصر دينه لك ناصرا فأطال رغم الخذل والقاهر المسميك فينا عبده قهر العدا لك قهرة لم تمهل فكفاك عادية العدو المعتدي ووقاك طارقة الخطوب النزل فاذكر إذن خططا أظلت وانجلت واشكر إذن نعمى وهوب مجزل نعمى تذلل كل من عاديته ولكل صعب قد ركبت مذلل نفسي فداؤك من كريم لم يزل سامي ذراه من النوائب معقلي قسما لقد جاهدت فيك أعاديا فكفيت منهم كل شكل مشكل ورميت فيك من الجفاء بأسهم ولئن عراك الشك فيه فاسأل وقصدت في نفسي وفي ابني بالتي فرحت لها نفس العدو الأرذل والدهر قد تنتاب فيه عجائب يكسرن رامح أهله بالأعزل فانظر إلي اليوم نظرة مسعد فعلى انتصارك يا كبير معولي فلطالما من أين جئتك راغبا لاقيت تطويلي بفضل تطول فمتى أردت الجاه كنت مناولي ومتى أردت المال كنت منولي ومتى اقتبست رأيت أكبر فاضل وإذا التمست رأيت أكبر مفضل وإذا طلبت النصر يوم حفيظة جردت دوني كل عضب مفصل يا باخلا بالعرض من كرم به حتى إذا سئل اللها لم يبخل فلو انني أوفيت شوقي حقه لركبت أجنحة الصبا والشمأل ولئن شفيت العين منك بنظرة تسمو بطرف الناظر المتأمل فلأصفحن عن الزمان وما جنى إذ عاد عودة نادم متنصل وبغير شكري نعمة بك جددت سري وجهري بعدها لم أشغل رجع الزمان إلى الرضا فارجع له وإذا صروف الدهر نابت فاقبل فكما إليك الله أحسن معقبا نصرا فأحسن يا همام وأجمل وأعد إلي بعين لطفك نظرة واحكم على زمني المعاند واعدل ولقدر مثلي فضل مثلك عارف فابرز فقد خفت الخطوب وعجل مات الخواطر في الزمان فأحيها وبدا النقائص في القضاء فكمل حتى أشهر فيك كل بديعة تثني زمام الراكب المستعجل غراء يحسدك الملوك بغرها حسنا إذا جليت لعين المجتلي
joy
8828
ألم تك للملوك الغر تاجا وللدنيا وعالمها سراجا ألم تحلل ذرى المجد التهاما بغايات المكارم والتهاجا لقد شرف الزمان بك افتخارا كما سعد الأنام بك ابتهاجا رأوا ملكا أنامله بحار من المعروف تلتج التجاجا حقيقا أن يجاب على الليالي به ثوب الثناء وأن يساجا يكاد الغيث يشبهه سماحا إذا انهل انسفاحا وانثجاجا أغر يهيج طيب الذكر منه هوى برجائه ما كان هاجا تبيت ركابنا ما يممته تخالجنا أزمتها خلاجا كأن العيس خابرة إلى من بنا تطوي المخارم والفجاجا كأن الفوز بالآمال تمسي إليه الناجيات به تناجا ملي حين ينذر بالأعادي وأمضى العالمين إذا يفاجا يروح وخيله تختال تيها بأشجع من بها شهد الهياجا وما المسك السحيق إذا امتطاها بأهل أن يكون لها عجاجا يطول بها الثرى إن صافحته وإن سلكت به سبلا فجاجا كأن بسهله والحزن منها عضاضا للسنابك أو شجاجا مددت إلى اقتناء الحمد كفا طمى بحر السماح بها وماجا وغادرت العوالي بالمعالي كخيس الليث عز به ولاجا وأنت جعلت بينهما انتسابا بما آلى إباؤك وانتساجا ضربت من الظبى سورا عليها ومن شوك الرماح لها سياجا ولم تقن القنا يوما لتقضي بغير صدورها للمجد حاجا ولولا الطعن في الهيجاء شزرا لما فضلت أسنتها الزجاجا إذا داء من الأيام أعيا على الأيام طبا أو علاجا أعدت له ببيض الهند كيا وأشفى الكي أبلغه نضاجا وكم سيل ثنيت بها وميل أقمت فلم تدع فيه اعوجاجا وقيل قد دلفت له بخيل كشهب القذف ترتهج ارتهاجا كأن دبى ورجلا من جراد بها والغاب يرقل والحراجا عصفن بعزه وضربن منه مع الهام المعاقد والوداجا وكنت إذا علوت مطا جواد ملأت الأرض أمنا وانزعاجا وكم أحصدت من عقد لجار ولا كربا شددت ولا عناجا إذا باتت لأبناء عظام بنات الصدر تعتلج اعتلاجا جزاك الله نصرا عن مساع حمين الدين عزا أن يهاجا فلم تك إذ تمور الأرض مورا وترتج الجبال بها ارتجاجا لثغر مخوفة إلا سدادا وباب ملمة إلا رتاجا ولم تضق الخطوب السود إلا جعلنا من نداك لها انفراجا كفى ظلم النوائب والليالي ببهجتك انحسارا وانبلاجا وحسب العيد عيد منك يحظى به ما عاد مرتقبا وعاجا فدمت له وللنعم اللواتي غدوت بها لرب التاج تاجا تجل حلى إذا ما القطر حلى بريقه الأناعم والنباجا إذا ما كنت تاج على فمن ذا يكون لك الجبين أو الحجاجا إليك زففت أبكار القوافي وحادا كالفرائد أو زواجا سوامي الهم لا تعدوك مدحا إذا اختلج الضمير بها اختلاجا تزور علاك مرا وانثناء وقصدا بالمحامد وانعراجا فكم شاد لها طرب وحاد بها غرد بكورا وادلاجا وكم راو كأن بفيه منها مجاج النحل حب به مجاجا يزيد بها الشجي شجى وبثا ويهتاج الخلي بها اهتياجا أقول بحق ما تسدي وتولي وليس بحق من حابى وداجا وأنت أعدت لي بيضا حسانا ليالي دهري السود السماجا أتيتك لم أدع للحظ عذرا إلي ولا علي له احتجاجا ولم أجعلك دون الخلق قصدي لتجعل لي إلى الخلق احتياجا أقيم على الصدى ما لم يهب بي إلى الورد الكريم ولم يجاجا فكم جاوزت من عذب زلال إليك أعده ملحا أجاجا إلى ملك سقى الإحسان صرفا فلم يذر المطال له مزاجا سني البذل ما حملت تماما مواعده ولا وضعت خداجا وخير لقائح المعروف عند الن دى ما كان أسرعها نتاجا إذا ما عاتب الأيام حر بغيرك لم تزد إلا لجاجا
joy
8829
أظن الدهر جاءك مستثيرا فقد أحقدته كرما وخيرا تبيت على نوائبه معينا وتضحي من حوادثه مجيرا وتصرف صرفه عن كل حر وتمنع خطبه من أن يجورا فكم أنقذت من تلف أخيذا وكم أطلقت من عدم أسيرا فلا عجب وإن وافى بأوفى ال فوادح أن يسوء وأن يسورا وهل قصد الزمان سوى كريم حماه أن يضيم وأن يضيرا وما زالت صروف الدهر تحدو إلى الأخيار شرا مستطيرا تسيء إلى ذوي الحسنى وتحبو مقيل عثارها الجد العثورا ولو راعى ذوي الأخطار دهر رعى ذا المجد والشرف الخطيرا ولو دفع الحمام بعز قوم لكنت أعز ذي عن نصيرا هو القدر الذي لم تلق خلقا على دفع له أبدا قديرا سواء من يقود إليه جيشا ومن يحدو من الأقوام عيرا وما ينفك هذا الدهر حتى يصير إلى الفناء بنا المصيرا فيا لي منه صوالا فتوكا ويا لي منه خلابا سحورا كذلك شيمة الأيام فينا تسوء حقيقة وتسر زورا وكم سكان دنيا لو أفاقوا لما سكنت قلوبهم الصدورا أهب عليهم الحدثان ريحا بكل عجاجة تغري مثيرا تحداهم كأن عليه فيهم يمينا أو قضى بهم النذورا فيا عيشا منحناه خداعا ويا دنيا صحبناها غرورا ويا دهرا أهاب بنا رداه ليتبع أولا منا أخيرا أما تنصد ويحك عن فعال ذميم لا ترى فيه عذيرا سموت إلى سماء الفخر حتى تناولت الهلال المستنيرا وطفت بدوحة العلياء حتى خلست بكيدك الغصن النضيرا كأن أبا الغنائم كان ممن تعد وفاته غنما كبيرا كأنك كنت تطلبه بثأر غشوم لا ترى عنه قصورا خطوت العالمين إليه قصدا كأنك قد سألت به خبيرا إلى أن أغمدت كفاك منه حساما زان حامله شهيرا مصاب لو تحمله ثبير دعا ويلا وأتبعها ثبورا يذكرني سديد الملك وجدا وكنت لمثله أبدا ذكورا فما أطفأت من نار لهيبا إلى أن عدت تذكيها سعيرا وما طال المدى فيسوع عذر بأن يكبوا الجواد وان يخورا قصرت مداه حتى كاد يوما به أن يسبق الناعي البشيرا ولم يكس الفتى كمدا طويلا كمفقود نضى عمرا قصيرا ولم أجد الكبير الرزء إلا سليل علا فجعت به صغيرا على أن الكرام تعد ليثا هصورا منهم الرشأ الغريرا ترى أيامهم أعوام قوم وساعات الفتى منهم شهورا فلا يبعد حبيب بان عنا وإن كان البعاد به جديرا وكيف دنو من طوت الليالي كما تطوي على الظن الضميرا فيا راميه عن قوس المنايا أصبت بواحد عددا كثيرا ويا راجيه يجعله ظهيرا نبا لك حادث قطع الظهورا ويا حاثي التراب عليه مهلا كسفت بهاءه ذاك البهيرا فلو أني استطعت حملت عنه ثقيل الترب والخطب الكبيرا أصون جماله وأجل منه جبين البدر أن يمسي عفيرا بنفسي نازح بالغيب دان يجاور معشرا غيبا حضورا أقام بحيث لا يهوى مقاما ولا يبغي إلى جهة مسيرا ولا هجرا يود ولا وصالا ولا بردا يحس ولا هجيرا أقول سقى محلته غمام يمر بها مرارا لا مرورا وروض ساحتيه كأن وشيا يحل بها وديباجا نشيرا إذا خطر النسيم عليه أهدى إلى زواره أرجا عطيرا وما أربي له في ماء مزن وقد ودعت منه حيا مطيرا ولولا عادة السقيا بغيث إذا لسقيته الدر النثيرا وقل لقدره مني وقلت له زهر الكواكب أن تغورا أحن إلى الصعيد كأن فيه شفاي إذا مررت به حسيرا واستاف الثرى مذ حل فيه وألصقه الترائب والنحورا ولولا قبره ما كنت يوما لألثمه وأعتنق القبورا عليك بأدمع آلين ألا يغضن ولو أفضن دما
joy
8829
غزيرا يزرنك مسعدات منجدات رواحا بالتفجع أو بكورا فأولى من يقاسمك الأسى في خطوبك من تقاسمه السرورا ولا تعلق بصبر بعد بدر ذممنا الصبر عنه والصبورا وإن قالوا استرد الدهر منه معارا كيف تمنعه المعيرا فلم أعطاكه نجما خفيا وعاد لأخذه قمرا منيرا أبا الذواد ما كبد أذيبت بشافية ولا قلب أطيرا فهل لك أن تراقب فيه يوما يوفى الصابرون به الأجورا ولولا أن أخاف الله من أن يراني بعد إيمان كفورا لما عزيت قلبك عن حبيب وكنت بأن أحرقه بصيرا ولم نعهدك في سراء حال ولا ضرائها إلا شكورا فصبرا للملم وإن أصبنا جناح الصبر منهاضا كسيرا ألم تعلم وكان أبوك ممن إذا خطب العلى أغلى المهورا بأنكم أطب بكل أمر إذا ما ضيع الناس الأمورا وأي الخطب ينقص من علاكم وأي النزف ينتزح البحورا وأي عواصف الأرواح يوما تهب فتقلق الطود الوقورا وإنك شائد وأخوك مجدا سيخلد ذكره حسنا أثيرا إذا وقيتما من كل خطب فما نبغي على زمن ظهيرا وما القمران إذ سعدا وتما بأبهر منكما في الفضل نورا أراني لا أسوم الصبر قلبي فأدركه يسيرا أو عسيرا كأني مبتغ لكما شبيها به أو مدع لكما نظيرا فلا أخلى الزمان لكم محلا و لاعدمت سماؤكم البدورا
joy
8830
قل للرئيس أبي نصر لقد نصرت بك المعالي برغم المعشر الخذل وما دعيت ضياء الدين عن عبث لكن لنور على أهليه مشتمل طلعت نجما إذا استنت بسيرته بنو الرئاسة لم تضلل عن السبل كم قد تطلبت في الدنيا أخا كرم محض فلم أر إلا أحمد بن علي فتى إذا جئته تبغي فواضله أعطاك كل الأماني ثم قال سل فرد بلا مثل في الناس وهو لهم في كل معنى حميد غاية المثل تخاله رجلا في الناس تبصره إذا بدا لك وهو الناس في رجل لن تقدر الناس أن تحصي محاسنه وإن قنعت من التفصيل بالجمل كأنه البيت مبذول لزائره ركناه وهو عزيز غير مبتذل لأشكرنك ما ناحت مطوقة مع الغدو على أيك أو الأصل
joy
8831
يا أيها المولى الذي يده لسائله غمامه وأخا شمائل أصبحت كالماء يمزج بالمدامه في كفه قلم له فاق الصوارم في الصرامه من كل أبيض قاضب كالبرق يفلق كل هامه ما الملك إلا للعلا بيت وأنت له دعامه فوقيت لي صرف الردى وبقيت ما ناحت حمامه وسمعت كل بديعة كالنور تسلمه الكمامه من كل قافية تظل ل كأنها للعرض لامه يا من إذا سئل الندى لم يصغ فيه إلى ملامه وإذا اشترى بالمال حس ن الذكر لم يره غرامه لم تعترضك وقد قصد تك دون حاجاتي سآمه في سفرة سفرت لدي ك عن الغنيمة والسلامه حتى قضيت مآربي في ظل أروع ذي شهامه كتب وأمثلة تنا ل بها الجلالة والفخامه ومقاصدأخر نهض ت بهن محمود المقامه لم يبق منها كلها إلا العلامة والعمامه وهما إذا ما استجمعا أقصى النهاية في الكرامه فاجمعهما كرما فإن لم يتفق فدع العلامه
joy
8832
طلعت علينا من سماء المكارم وأهديت أنوار الأيادي الجسائم وأوليتنا يا ابن الكرام كرامة وهل يكرم الأضياف غير الأكارم وقلت المطايا قد أتتنا بقادم فقلت ألا لا بل أتتك بخادم قديم عهود الود مصف ولاءه وما الفضل إلا للعهود القدائم دعته على نأي الديار صبابة فأوقد نار الشوق بين الحيازم وحن إلى وصل يجدد رسمه فأعمل من بعد نجاء الرواسم ولو كنت لما اشتقت أصبحت مالكا عنان اختياري في زمان المراغم إذن لخطوات الأرض نحوك واسما بأجفان عيني لا بوقع المناسم ووالله ما كان انتزاحي عن قلى ولا طاعة مني للومة لائم ولا كنت إلا غائبا مثل شاهد وإن كان صرف الدهر يثني عزائمي تمثلك الذكرى إذا شطت النوى لعيني فأغدو كالقريب الملازم وما كان تركي للمكاتبة التي بها تشتفي قدما نفوس الأقاوم سوى غيرة بي من رسولي أن يرى له السبق قلبي نحو هذي المعالم ومن قلم يسعى إليك برأسه فيقضي من المفروض ما هو لازمي لعمري لقد آنستني ببديعة من القول بكر أشبهت عقد ناظم وإن تفتتح طولا فما زلت سابقا إلى كل غايات العلا والمكارم أرى لك في جو المعالي لوامعا وقد نبذت عيناي نظرة شائم وما انت إلا السيف والدهر غمده ولا بد يوما من عزيمة شائم وهل شائم إلا يد الله حده لإعداء مظلوم وإراداء ظالم كأني بذاك اليوم أبرز للورى بسعد بروز السر من صدر كاتم فقل لبني الآداب إذ ذاك أبشروا بكشرة ما تحوونه من مغانم بقيت فكم أبقيت من ذكر سؤدد تهاداه أفواه الورى في المواسم
joy
8833
أبا طاهر يا نجم أفق مكارم بدا وهو سام للنواظر عال بمالك حمدي إن شريت مغاليا ربحت وقاك المجد ما هو غال فهل لك عذر أن تبيت مسوفا إذا كان حمدي تشتريه بمالي
joy
8834
بغرة وجهك منا القسم وما الصدق إلا أجل القسم لأيام ملكك لما أتت جلا الظلم أنوارها والظلم ولما دعيت لدين الهدى نظاما عنيت به فانتظم هما الشاهدان بأن العلاء إليك انتهى والزمان الحكم طلعت على منزل لم تطأ ه قلبك غير الثريا قدم وقد زعم الأفق أن الهلا ل طوق على النحر منه انفصم فقلت وقد علم الناظرون بأن كذب الأفق فيما زعم بأول حرف من اسم الوزير له الفلك الله قدما وسم وخاف على العين من نوره لذاك لباقي اسمه ما أتم فلما جرى تحته سابحا غدا طائعا تابعا ما رسم ولو لم يكن طرفه الممتطى إذن لم يكن بالبروج احتزم أيا من فضائله الباههرات تزيد ظهورا إذا ما كتم علوت بجد وجد معا فأوفيت كالنار فوق العلم وبالجد يملك قهر العدا وبالجد يعرف بعد الهمم هما اثنان ما لهما ثالث إذا ما عددت كبار النعم وإن شئت فاذكر لكيما ترى نهاية ما بلغا في الأمم ربيعة في العرب الأولين وسابور بين ملوك العجم وذا عقد التاج قبل الوجود وهذا حمى الظعن بعد العدم فلا عدمتك المعالي فأنت نشرت لها ماطواه القدم بمثلك عند شباب الزما ن كانت بطون الليالي عقم ولم أر كالدهر أنى أتى بأنجب أبنائه في الهرم بجودك يا مغني الآملين غدا البحر مفتضحا فالتطم وحلمك من حسد حين سار له الذكر عم الجبال الصمم بحبل الوزير أبي طالب علي بن أحمد فليعتصم وما هو إلا الهمام الذي به اعتذر الدهر لما اجترم فتى عينه عين شمس الضحى لتجلية الخطب لما ادلهم له كل يوم بها نظرة إلى الخلق كشافة للغمم ألا يا أخا أدب يرتجي له مطلقا من إسار العدم إذا جئته فاشك صرف الزمان إليه ودع يده والكرم تجد منه مولى إذا ما أشا ر كان له الدهر أدنى الخدم له قلم فعله كاسمه إذا طال للخطب ظفر قلم بقمته مشيه والملوك إليه كذا مشيهم بالقمم سعى لك سعي البرايا له وما زال يخدم من قد خدم يراع يراع أخو الحرب منه ويسلم من هو ملقي السلم وكان يرى محتمي الليث فيه فصار به إن عصى يصطلم فكيف سكون امرئ حاد عنك رجاء تمسكه بالعصم وكفك تحسن صيد الأسود إذا ما أردت ببيت الأجم ألم تر غدوة مولى الورى إلى الصيد بالخيل لما عزم وقد حط وجه الصباح اللثام فثاروا إلى خيلهم باللجم ملاء كنائنهم والأكف ف قد توجوها غداة اعتزم برزق جوارح تشكو الظما وزرق جوارح تشكو قرم ترى كل سهم وشهم حكا في الطير وقعا لعظم النهم خطيب ومنبره ساعد يقلب عينين مثل الضرم له منسر عاقد ما يصيد وعشرين في طلق إن هجم وأهرت أدم الفلا كاسمها به الدهر أدم لنا تؤتدم من النمر خيط على جسمه أديم تعين لا من حلم به علقت شرر لوحت ه من نار خد له تضطرم ففي كل عضو له أعين تراصد إن هو بالصيد هم تراه رديفا وراء الغلام وبالنمش الوجه منه التثم شبيه سبية جيش غدت تذيق الكرى مقلة لم تنم جرى الدمع بالكحل من عينها فنمنم جلبابها إذ سجم وقد كاد يخرج من جلده وراء الطريدة لما اقتحم فقد سمر الجلد خوفا علي ه أول ما الخلق منه استتم وغضف تسابق عصف الرياح فيسبقه حضرها إن نسم رياح مجسمة للعيون مقلدة في طلاها رقم لهن من البيض مصقولة تسل وتغمد من كل فم فمن
joy
8834
أبيض مثل لون الدمقس ومن أصفر أملس كالزلم وآخر ذي لمع في السواد حكى لونها نفخة في فحم يقرط مخلبه أذنه ويسبق ناظره حيث أم وساروا إلى منزل عازب لوحش البسيطة فيه مضم فثار الضراء وطار الصقور وحن السراء ورن النشم وملت جوازر أفواهها سواطيرها وبراها الوضم وبات من الحور كم من لقى بأبوابهم ومن العين كم طرائد إصباحها في الجلود تعادى وإمساوها في البرم فلله خيل كرام لهم قرتهم بتلك الجفان الرذم وما إن لها غير مش الأكف بأعرافها سهمة في السهم وعادوا وقد قرطوا السابقات أعنتها وأراحوا الجذم ومن كل غزلان أرض الصرا ة لم يدعوا ناجم القرن ثم سوى أنهم بعثوا بالأمان لقرن الغزالة حتى نجم أيا من بيانك در يخط لأن بنانك بحر خضم إلى الوحش فرعت بيض السيو ف لما قهرت العدا بالقلم ورويت منها ظماء القنا فخوفك لم يبق في القوم دم وناصحت سلطانك المرتجى وقدما عهدت كريم الشيم ولما توجه تلقاءه تحاميته كرما لا سأم فما حل صيدهم لو غدوت تسايرهم وذراك الحرم خرجت تشيع وفد الحجي ج والبيد غبر تثير القتم وصارت لك الأرض فضية رجوعا وللسحب أيضا خدم بقربك يثلج قلب العراق سرورا فقد عظم المغتنم أيا ملكا يبلغ الوافدي ن أقصى الأماني لأدنى الذمم غدا حاملا من نداك الرجاء فلا غرو إن بان منه وحم ومما اشتهى ربعة للقران متى نظر المرء فيها ختم وأجزاؤها كجفون العيون لهن عن النور فتح وضم على ظهرها وقف الصاحب ال أجل على المشهد المحترم مكان شريف عظيم الثواب من الله في مثله يغتنم وقد وقف الأمر في وقفة فلا ينتقض ما لديك انبرم فمثلك يا عادم المثل من إذا قال لله قولا جزم ويشكر مفتتح المكرمات ولا مثلما يشكر المختتم أتى العيد فاسعد بإقباله نعم وبأمثاله في نعم لقد سن ذا العيد نحر العدا كما عهدت قبل حمر النعم فقل للمعادين إن شئتم ضعوا عنكم للعيون اللثم أعاركم حلمه أرؤسا فلا تسأموا حملها ما حلم ومن عدم الشكر للمستعير فأصبح مرتجعا لم يلم فلا يخدعنكم منعم إذا شاء ممن عصاه انتقم ولم ينج مستعصم بالنوى فينجو مستهدف من أمم أيا من إذا ما عظمن الذنوب كأن له العفو أوفى عظم ومن سطوه الدهر يردي العدا ومن عفوه الدهر يحيي الرمم لقد صاغك الله من لطفه وصان ذمامك من أن يذم وما أنت إلا له نعمة علينا فبالشكر فلتستدم
joy
8835
مقامك مجد والمسير معال ويوماك يوما رفعة وجلال تقيم كبحر أو تسير كمزنة فما المرء يوما من نداك بخال سماء سمو أنت تعلو على الورى وقد طلعت فيها نجوم خصال أيا ماجدا يحيي كريم طباعه وقد ملأ الدنيا جميل فعال وسار ولم تخل الديار جلالة وكم من تراه والديار خوال له شرفا نفس وأصل تقارنا فما اكتحلت عين له بمثال يزين فضاء بيته بعمارة وكل يمين حسنها بشمال وما نعمة الأقوام إلا مناخة وما الشكر إلا شدها بعقال فشا عدل وال لم يدع ظلم ظالم وسحب ربيع قطرها متوال حيا وحياة للخلائق شامل كما لذ بعد الهجر طعم وصال أيا منعما ما زال يتحف سمعه بقرطين من شكر له وسؤال أعني على عين قصار جفونها بحمل هموم في الفؤاد طوال غدا زمني ليلا من الهم مظلما ومن كرم ما فيه طيف خيال إلى أن رأيت اليوم بعد تحفظ خلال الورى فردا كريم خلال لقصدي أبا سعد تفاءلت راحلا فأصبح مرآه يصدق فالي وقد صدئت نفسي بناشئة الورى فلما رأته حودثت بصقال ونشر ثناء كالرياض إذا غدت ينبهها صبحا نسيم شمال أراني ودادا كي يوالي أنعما كلانا موال دهره لموال ودونك عقدا من ثناء منظما وبعض القوافي الشاردات لآل
joy
8836
أنا والرجاء وأنت والكرم ولك الفعال كما لي الكلم ختم الإجادة في المدائح بي وبك الأجاود في الندى ختموا حجتك آمال العباد لأن علمت بأن فناءك الحرم توليهم مننا وتشكرهم قسما لقد عظمت بك النعم مدح على آثارها منح غر تدوم كأنها ديم راجيك يسأم من تتابعها ولديك لا ضجر ولا سأم أبدا تطالع حال ذي أمل فتعود حالية وتنتظم يا طالعا ومطالعا أبدا لم يبق لا ظلم ولا ظلم تفديك نفسي وهي طائعة ونفوس أقوام وإن رغموا من بحر جود فيض أنمله للغيث علم كيف ينسجم يخفي صنائعه ليكرمها مثل الوجوه تصونها اللثم فتزيد نورا كلما كتمت شمس الظهيرة كيف تنكتم تقص الأسود بكل ناحلة في الكف مما تنبت الأجم تبدي ملوك الأرض وطاعتها فلكل ما رسمته ترتسم إن أصبحت حربا لهم حربوا أو أصبحت سلما لهم سلموا تغني كما تفني فريقتها نعم طوال الدهر أو نقم تجري بها يمنى يدي ملك في بطنها الآمال تزدحم لما غدا الأسياف من شرف فيها مع الأقلام تختصم قبضت لذي ولهذه قبصت حتى تراضى السيف والقلم ليظل كل من أنامله بمحله المخصوص يتسم إني لخادم كل ذي نظر شاف يميز عنده الخدم يا أعدل الناس الذين بهم عند الحوادث تكشف الغمم عندي فدتك النفس حادثة الخصم فيها أنت والحكم ما لي أباع كذا مجازفة ولكل قوم في العلا قيم أفبعد تسييري لكم مدحا حديت بهن الأينق الرسم مصقولة مثل الرياض غدت يبكي الغمام لها فتبتسم ترضى بأن تغدو لها طربا وفؤاد ناظمها لكم وجم ويروح منحلا بسعيكم أمر غدا لي وهو منتظم وتميل عن مثلي إلى نفر لا يذكرون إهانة لهم فسل الفضائل إن سألت بنا تخبرك كم بيني وبينهم وأعد إلينا نظرة لترى يا صاح أين أنا وأين هم زعموا بأنك تعتني بهم هي هجرتي إن صح ما زعموا دع أنفس الأوغاد ساخطة ما حمد كل الناس يغتنم شكري وشكرهم إذا طلبا شمل لعمرك ليس يلتئم أعرض عن الذلان إن عرضوا فوجودهم سيان والعدم لا تظلم الإحسان مصطنعا من أنت تبنيه وينهدم لا يتبعن المرء ذو ريب عرفت فكم من تابع يصم وإن ادعى قدم الولاء فما للوغد لا قدم ولا قدم في الود أولى باتهامك من في الدين أصبح وهو متهم وأحق من عني الملوك به من سار فيما قال ذكرهم لولا زهير والمديح له لم يدر هذا الناس من هرم وأنا الذي لم يسخ بي أحد إلا غدا ونديمه الندم وإذا اهتززت لمدح ذي كرم فأنا لسان والزمان فم فلتطلبن رضاي من كرم ورضا العلا يا ابن الألى كرموا ولتبعدن ذوي معاندتي بحياة حسن مديحك القسم والحر يلزمه تكرمه ما ليس يلزمه فيلتزم لا سيما والله يشكر ما تأتي وأهل الدين كلهم قل قولة لله فاصلة والداء تحسمه فينحسم دم للأفاضل ما همت ديم واسلم لهم ما أورق السلم واسعد بصوم مر مفتتح منه وأقبل منه مختتم في دولة غراء عروتها بيد السعود فليس تنفصم آدابنا وزماننا قصرت من أهله عن أهلها الهمم فأعن على حرب الخطوب فتى بك يا معين الدين يعتصم فالفضل يا ابن الفضل صاحبه قمن بأن ترعى له الذمم
joy
8837
كالغيث لكن ذاك من أمواهه يروى الخليفة وهو من أمواله أقسمت ما للسيف يوم جلاده كمضائه في الحق يوم جداله وسجاله سحب الندى وعطاؤه كالودق يخرج من خلال خلاله
joy
8838
سترن المحاسن إلا العيونا كما يشهد المعرك الدارعونا سللن سيوفا ولاقيننا فلا تسأل اليوم ماذا لقينا كسرن الجفون ولولا الرضا بحكم الغرام كسرنا الجفونا وحسب الشهيد سرورا بأن يعاين حورا مع القتل عينا أفي كل يوم هوى معرض يشب لنا الحسن حربا زبونا أعيني بعد زيال الخليط أعينا على ما ألاقى أعينا وكنا تركنا غداة الودا ع كل فؤاد بدين رهينا فلما أتيح لنا موعد يعللنا ذكره ما بقينا قضينا ديون الهوى كلها سوى أننا ما فككنا الرهونا فرحنا وقد كمد الحاسدون لما يعلمون وما يجهلونا ولا عيب فينا سوى أننا عففنا وظن الغيور الظنونا عهود تقضت وما خلفت سوى أن نذم الزمان الخؤونا وكم قد جررت ذيول الصبا وجن العواذل مني جنونا وحبلى من الزنج قد أضمرت من الروم في البطن منها جنينا قطعت دجاها ببدر يعد من البدر قدر الليالي سنينا ولا عيب فيه سوى أنه إذا الناس مدوا إليه العيونا يظن خيالات أهدابها عذارا على خده الناظرونا تميت وتحيي الفتى نظرتاه كنفختي الصور للعاشقينا يكم أقاحيه في الشقيق فيفتقه الدل حتى يبينا وقبل ثناياه والثغر من ه لم نر من خط في الميم سينا لقلبي بلابل تأوي القدود حكتها بلابل تأوي الغصونا غصون قد اتخذت فوقهن ن منا طيور القلوب الوكونا وحاجة نفس رحلنا لها مطايا ندارسهن الحنينا ألفنا لها قلقات البرى وعفنا لها شرقات البرينا وكل أناة تجيل الوشاح لكل وآة تجيل الوضينا هجرت الملاح وجزت المراح وماذا أرجي من الغادرينا وما ملك الدهر قط الوفاء فمن أين يورثه للبنينا وقد كنت قدما معنى الفؤاد أوالي جوادا وأهوى ضنينا فلما خلصت نجي العلا وأقصر عن عذلي العاذلونا حلفت على مسحة للسحاب فعزت فقال لي القائلونا إذا ما لثمت يمين الوزير سموت فأبررت تلك اليمينا إلى شرف الدين ترب العلا أثرت من العيس حرفا أمونا ولو بعت ساعة لقيانه بدهر سواه لكنت الغبينا كريم مدائحنا الغر فيه ولكن صنائعه الغر فينا ترى للعفاة بأبوابه مطيا مناخا وخيلا صفونا معين الندى ما ترى من فتى يعد رشاء عليه معينا وشمس غدا برجه نفسه ترى برده أفقه والعرينا تغيم إذا شاء أقلامه بجون فتمطر للآملينا فيعتقد البحر أن قد حكاه إذا بعث السحب للخلق جونا غدت مذ غدا وهو صدر العلا صدور به لقلوب سجونا وآلى به النصر لا خانه فلم يخش في موقف أن يخونا ولم يعتمد بأبيه اليمي ن إلا ليومننا أن يمينا إذا سدد الرمح يوم الوغى وقد صقل البشر منه الجبينا فكل على خده في الثرى يخر له طائعا أو طعينا أأعداءه حاذروا حلمه فقد تخذ الموت فيه كمينا ولا تأمنوا لين أخلاقه فشدة بأس القنا أن تلينا هو الطود حلما ولكن ترى لنار الحفيظة فيه كمونا كذا الفلك المعتلي كله حراك وتحسب فيه سكونا ألا يا كلوء الليالي لما أذيل من الملك حتى تصونا بك الأنجم الزهر في أنهن يبعن الكرى بالعلا يقتدينا ومن شرف اسمك أن الهلال تقوس حتى حكى منه نونا إذا طالب الرأي منك الزما ن بالشيء كان القضاء الضمينا إذا ما الملوك اتقوا بالدروع من الخوف أو بالحصون المنونا فلم ترض غير السيوف الدروع ولم ترض غير الجياد الحصونا ليهنك أن مغيث الأنام غدا لك بالود غيثا هتونا وقبل المغيث أبوه الغياث تبوأت منه المكان المكينا فورثه منك أخرى الزما ن نصحا مبينا ورأيا متينا وأول آثارك الباهرا ت واحدة ترغم الكاشحينا
joy
8838
منال الخلافة والملك منك إعادة ظن صفاء بقينا وبالأمس أقرحت شأن الحسود بأنك أصلحت تلك الشؤونا على حين أعضل داء العراق وكان الذي لم تخف أن يكونا أتوها فسالت مياه الحديد إلى أن أشرت فعادت أجونا وقد كان خطبا أشاب القرون ولولاك كان أباد القرونا وبين الإمام ومولى الأنام أن فتن الملك قوم فتونا فمن قبل بين نبيي هدى جنى السامري خصاما مبينا وكل له العذر فيما أتى كذلك يعتقد المؤمنونا حروب جلت صدأ الدولتين كأن الصوارم كانت قيونا وما كان ثم شجار القلوب وإن كان فيه شجار القنينا ولكن تمخض تلك الهنات لينتجن يوما على المارقينا فمن مبلغ لي مليك الورى مقالا يقرطه السامعونا أسلطاننا أي ذي رأفة تخيرك الله للمسلمينا خلقت عقيدا لتاج العلا ء ظهر آدم إذ كان طينا كأن ملائكة الله فيه رأوك فخروا له ساجدينا وقالوا يمينا لهذا الذي تعد الخلافة منه يمينا نظرنا على أنه طالما عهدنا السلاطين مستوزرينا ومثل اختيارك للصلب ال مؤيد ما عهد العاهدونا ملي بإعماله فكرتي ن يرضيك ما شئت دنيا ودينا جمعت المعاني في لفظة وقد رمت عن قدره أن تبينا فأقرأته آية الإصطفاء وقلت غدوت مكينا أمينا فشبهته بالنبي الذي توزر في مصر للملك حينا ومعناه فارع لنا ما رعاه وكن مثله بامتثال قمينا وكان هو الطالب الشغل منه فحسبك أنا لك الطالبونا وهل أنت أيضا سوى صاحب نعدك للملك حصنا حصينا أخو منظر وأخو مخبر يسهل يمنك عنا الحزونا فوجهك يعطي البلاد السناء ورأيك يكفي العباد السنينا ألا فابقيا ما حدت بالمطي حداة وحجوا صفا أو حجونا فنعم الوزير اتخذت الوزير ونعم القرين ارتضيت القرينا عليم بأخبار كل القرون وأخباره نزه الدارسينا كأن الفتى عاش عمر الزمان وعاشر أهليه مستجمعينا إذا ما درى قصص الذاهبين وجاد ليذكر في الغابرينا فصور هذا له الأولين وصوره ذاك للآخرينا فمن يك علم وجود له فقد عاش عمر الورى أجمعينا
joy
8839
أبا حسن أنت أهل الجميل فهل لك هل لك في مكرمه يفيد بها الحمد من نفسه متيمة بالعلى مغرمه وما زلت ترفل في برده وتلبس أثوابه المعلمه ثناء يعز الورى جحده كما عزك المسك أن تكتمه ومن كان يبغي لديك النوال فلست بباغ سوى مقلمه ترى وهي مسمنة ظاهرا ولكنها باطنا مسقمه كأن حشاها فؤاد الخل ي لم يصل نار الهوى المضرمه إذا أهديت وهي صفر رأي ت صورة متأقة مفعمه وإن جدت فيها بأقلامه جمعت الذوابل في ملحمه فكم ثم من زاعبي تخال مكان المداد به لهذمه إذا ما طعنت به مطلبا سفكت بغير جناح دمه كمثل الكنانة يوم النضا ل أودعها نابل أسهمه مضمنة آلة للسم و تثري بها الهمة المعدمه إذا فتحت أبرزت أنصلا كما فغر الليث يوما فمه لك الفضل في صنعها إنها بلطفك ملمومة محكمه ينم به ماكستها يدا ك من معجز الوشي والنمنمه كأن عليها لأخلاقك ال حسان من الظرف أبهى سمه سرى بك علمك مسرى البدور فقصر من قال ما أعلمه وأكد عقدك أن الجمي ل ليس لبانيه أن يهدمه ووفد ثناء بعثنا إلي ك يشتاق أهل النهى مقدمه جمعت صفاتك في سلكه لمن وجد الدر أن ينظمه
joy
8840
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه فألف راو له في القوم يرويه إن لم يكن هو نثر الدر من يده فإنما هو نثر الدر من فيه در له الدهر أسماع الورى صدف والفكر مني له بحر يربيه مكنون يم إذا ما مجه طفقت تجلو الدجى بتلاليها لآليه والليل يشهد أن الغر من درري أغلى وأسرى وأهدى من دراريه لما هممت بنظم ما درى قلمي في الكف ماذا على القرطاس أمليه وقال دري لمن أصبحت تقصد بي غدا وماذا الذي أمسيت تنويه فقلت مجلس عز الدين فاستبقت شوقا إلى مدح علياه قوافيه فما رأيت ولا قبلي رأى أحد كحسنها وهي تبهى وسط ناديه وما على خاطري من مدحه كلف ما دام ناظم ألفاظي معانيه لما تنظم عقد منه نيط علا يجيد مجد تحليه مساعيه العقد حلاه فضلا جيد لابسه لا الجيد حلاه حسنا عقد مهديه مجد لدولة مولى الناس قاطبة أدناه منه لصدق النصح مدنيه كل من الناس قد أضحى مهنئه بما من الملك ولاه موليه ولست أدري من الدنيا تقل له بأي شيء من الدنيا أهنيه بشرى لإقليمنا أن قد غدا وإلى أقلامنا مسندا عزا تواليه أقلامه السود آثارا إذا سطرت في الطرس والبيض آثارا تجاريه وقل أعمال خوزستان منزلة عن أن يكون بها تهدي تهانيه لكننا إننا نعني بتهنئة نفوسنا حيث أقبلنا نهنيه فمؤذن بصلاح الناس قد علموا إذا هم أصبحوا ممن يراعيه ما الخوز إلا كغاب غاب ضيغمه فثار شبل له غضبان يحميه عرين ملك منيعا كان آونة عزا بكون أبي أشباله فيه فقام شبل له مستأسد حمس أضحى مكان أبيه اليوم يأويه غضنفر ظفر أضحى له ظفر براه من نابت الآجام باريه ما غاب عن غابه يوما لصيد علا وناب عن نابه سيف يعريه إلا وصاد به حمدا وشاد به مجدا وزاد به عدا مساعيه يا من زمام الزمان الصعب في يده فكيف ما شاء أن يمشي يمشيه ما الناس إلا رميم أنت باعثه والملك إلا ذماء أنت مبقيه كنوا أباك أبا عيسى فأنت إذن عيسى إذا حقق المعنى مكنيه وعادة العرب العرباء وضعهم كنى الرجال بصدق لا بتمويه واليوم سكان خوزستان كلهم موتى يقينا وكل أنت محييه كعازر ألف ألف ميتون بها كل يؤمل عدلا منك يحييه فصدق الجد في معنى رآك له أهلا وحقق له ما كان يعنيه تعد إعجاز دين قد دعيت له عزا فأوسعت إعزازا لأهليه يا من نداه إلى الإفضال أسبق من سؤال عافيه أو تأميل راجيه قرينه الجود حتى ما يفارقه كأنما جوده ظل يماشيه لما أظلت ديار الخوز رأيته قربا ونبأهم عنه منبيه توقف العارض الهطال منتظرا ورود موكبه العالي مراقيه حتى إذا عمت البشرى وقيل لقد حلت مواكبه حلت عزاليه قال السحاب وما حق لذي كرم إلا وذو كرم في الخلق يقضيه هو الذي علمتني الجود أنمله فكيف مع قربه أرضى بسبقيه ما إن أرى أدبا مني تقدمه وقد بدا لي وميض من تدانيه بل لم أرد وصلكم من بعد هجركم لما حدا شطر خوزستان حاديه إلا لأقصد إكراما لمورده لثمي ثرى طرفه بالنعل واطيه سمح إذا انتابه العافون قال له رأي بتخليد حسن الذكر يوصيه وال الجميل إذا أوليت تحظ به فليس توليه إلا من تواليه كم ظهر أرض من التقبيل أحرمه بظهر كف من الوفاد يدنيه تبدي التواضع للزوار من كرم طبعا فتزداد عظما حين تبديه ولو رأى في
joy
8840
الكرى ما نلته أحد لهز ما عاش عطفيه من التيه يا ماجدا نال غايات العلا وقضى باريه ألا يرى خلق يباريه لما أبى الله إلا أن يملكه ما قصر الناس طرا عن تمنيه قال العدا حسدا هذا نهايته فقلت لا تغلطوا هذا مباديه ملك أغر من الأملاك ذو همم إلى المحامد يدعو الدهر داعيه قد أصبح اليوم خوزستان جيد علا بعقد أيامه أضحى يحليه من أجل نوم الرعايا آمنين به لا يكحل العين غمضا في لياليه راع لنا العدل والإحسان سيرته لذلك الله طول الدهر راعيه ومشتري الشكر بالإنعام نائله والشكر أشرف ما الإنسان يشريه فأعط يا صدر إدراري وخذ درري يا خير آخذ مرضي ومعطيه واسمع جميل ثناء عن خلوص هوى على لسان جناني فيك يلقيه لك الأيادي التي ضاهى تتابعها تتابع القطر ساريه لغاديه ألا فقلد حساما من تصادقه منها وطوق حساما من تعاديه لازلت تلبس أعيادا وتخلعها وتنشر الدهر في النعمى وتطويه حتى يصح اعتقاد الناس كلهم أن الزمان جديد أنت مبليه مصاحبا إخوة أصبحت مجدهم كل بكل يهز العطف من تيه ودام ظل أثير الدين يجمعكم فما رأت ملكا عيني تساميه بدر وأنجم ليل حوله زهر يجرون في فلك جم معاليه في نعمة ونعيم وادعين معا ما دام ليل له صبح يجليه وما بدا فرقد في الأفق مشتهر لفرقد آخر كفؤا يواخيه قل لزين الورى أبى الفضل عنا قول صدق وللجميل وجوه إن يكن قد تعذر اليوم فينا سبب يدرك الأماني بنوه فارع فينا قرابة الفضل إنا نحن أبناؤه وأنت أبوه
joy
8841
قل للعميد عميد الملك إن له عزما يؤمل للدنيا و للدين يا خير من شعف الحمد الجزيل له قلبا بغير المعالي غير مفتون ما بال بابك مفتوحا لداخله ولست ألقاه إلا مغلقا دوني إني أعوذ بعطف منك أعرفه ما زال يقتل أعدائي ويحييني من أن يكون الذي بيني وبينهم شيئا سوى الحظ يدنيهم ويقصيني
joy
8842
بغرة وجهك منا القسم وما الصدق إلا أجل القسم أيا ملك الأمراء الذي به الدين عز فما يهتضم ولما غدا عز دين الهدى لك اسما سواك به لم يسم تعنون منه بأولى الحروف كتاب لك الله قدما رقم فليس هلال يرى في السماء بطوق على النحر منها انفصم بل الله للفلك المعتلي بمفتتح العين منها وسم وخوفا على أعين الناظري ن نورا لسائرها ما أتم فهل قد درى فلك دائر بأي سمات العلاء اتسم وقد قاده الله قود الحصان إلى ملك ملكه ذو عظم وأمطاه صهوته فامتطى وحكمه في الورى فاحتكم وقد كان بالنار وسم الذليل فبالنور وسمه لا جرم ولو لم يكن سابحا تحته بسلك البروج إذا ما احتزم أيا ملكا حسن آثاره به اعتذر الدهر عما اجترم ملوك البلاد وأقلامهم تساعى معا نحوه بالقمم فإما إليه وفودهم وإما رسائلهم والخدم كأن ذراه بكف الزما ن طرس وكل مليك قلم إذا ما أتابك خدن الندى أتى بك صرف زمان غشم فقد أحسن الدهر فيما أساء إليك ولكنه ما علم سحاب يصوب على الطارقي ن بالنعم الغر صوب الديم ولكن إذا صعق المارقيي ن صبت عليهم سياط النقم حكت إرما فارس إذ غدت وليس بها اليوم منهم أرم بلاد بها الشيب أضحى يهاب بغير جوازك قصد اللمم شفيت على حين إشفائها حشاشتها من دخيل السقم وداويت أطرافها بالحسام فلا داء بالملك إلا انحسم ولما قلعت قلاع البغاة بسيفك من كل طود أشم فلم يبق إلا لعصم الجبال معاقل كانت لها معتصم ثنيت إليها صدور الجياد لتنزل أيضا عصاة العصم عشية ناديت فرسانها فشدوا حيازيمهم والحزم وشمس الأصيل كملك عصا ك فاصفر من فرق وانهزم وعاد من الغد لما عفوت منيع المكان رفيع العلم فلما نضا الأفق برد الظلا م ثاروا إلى خيلهم باللجم بيمن أخي طلعة طلقة يكاد محياه يحيي الرمم له كل أنملة كعبة معظمة ركنها يستلم فلو نطق الوحش قالت له وقد صدقت فلهن الحرم غدت فارس حرما مذ ملكت فكم ذا إباحة صيد الحرم أيا ملكا بندى كفه غدا البحر مفتضحا فالتطم تكاد من الجود ألا يكون شعارك في الناس إلا نعم كفى العرب الفخر للدهر أن بمنطقها الشعر فيك انتظم فإن أك غصت على الدر فيك فمن أجل أنك بحر خضم طويت إليك ملوك الزمان وهل يتيمم جار ليم وما أنا إلا القديم الولاء وأوثق أهل الولاء القدم تزاحم آمال نفسي عليك كما استبق الخيل في مزدحم رجا أن فيك مزيد العلاء ومنك منال منى تغتنم فأما الذي قد ترجيت فيك فبلغته وهو عندي الأهم وأما الذي أترجاه منك ففي جنب جودك أمر أمم فعش ما توالى لجفن النها ر عن ناظر الليل فتح وضم شغلت شفاه الورى والأكف بما فيك من كرم في الشيم فلم تخل أنت يدا من لهاك ولم يخل من شكرك الناس فم
joy
8843
قف يا خيال وإن تساوينا ضنى أنا منك أولى بالزيارة موهنا نافست طيفي والمهامه دوننا في أن يزور العامرية أينا فسريت أعتجر الظلام إلى الحمى ولقد عناني من أميمة ما عنى وعقلت ناجيتي بفضل زمامها لما رأيت خيامهم بالمنحنى وتطلعت فأضاء غرة وجهها بالليل أيسر منهجي والأيمنا لما طرقت الحي قالت خيفة لا أنت إن علم الغيور ولا أنا فدنوت طوع مقالها متخفيا ورأيت خطب القوم عندي أهونا ومعي وليس معي سواه صاحب عضب أذود به الخميس الأرعنا حتى رفعت عن المليحة سجفها يا صحبي فلو ان عينك بيننا سترت محياها مخافة فتنتي بنقابها عني فكانت أفتنا وتجردت أطرافها من زينة عمدا فكان لها التجرد أزينا وتكاملت حسنا فلو قرنت لنا بالحسن إحسانا لكانت أحسنا قسما بما زار الحجيج وما سعوا زمرا وما نحروا على شطي منى ما اعتاد قلبي ذكر من سكن الحمى إلا استطار ومل صدري مسكنا أما الشباب فقد تعاهدنا على ألا نزال معا فكان الأخونا وتلون الأيام علم مفرقي فعل الأحبة في الهوى فتلونا يا طالب الثأر المنيم وسيفه في الغمد لا تحسب مرامك هينا أتراك تملآ من غرار أجفنا حتى تفرغ من غرار أجفنا أوما رأيت السيف وهو مسلط ما زال يحكم بالمنايا والمنى لما ادعى الأقلام فضلا عنده غضب الحديد فشق منها الألسنا حتى إذا زادت بذاك فصاحة ال أقلام حار النصل لما أن رنا وأراد أن يضحي لسانا كله حتى يقر بفضله فتلسنا ولقلما غري الحسود بفاضل متنقصا إلا وزيد تمكنا إن كان جاذبني المقام معاشر فلقد تخذت لي التغرب موطنا ولقد نزلت من الملوك بماجد فقر الرجال إليه مفتاح الغنى ملك إذا ألقى اللثام لوفده حيوا به حسنا ورجوا محسنا لا يألف الراجون غير فنائه أبدا ففيه الظل يشمل والجنى خضل اليدين إذا انتدى ألفيته كالطود يحتضن الغمام المدجنا فإذا بدا في لبة الخيل اكتسى وجه النهار له نقابا أدكنا وإذا تفرعن من عداه مارق أومى إلى قلم له فتثعبنا وجلا اليد البيضاء في توقيعه فتلقف المتمرد المتفرعنا لله در بني جهير إنهم جهروا بدين المجد حتى أعلنا المرتقين من العلاء مراقيا منها السماك بحيث منه أكفنا أعلي يا ابن محمد بن محمد نسبا من الشمس المنيرة أبينا أعيا الثريا وهي كف سمائها من دوح مجدك أن تناول أغصنا وإذا الطريف المجد زان زمانه فعلاك تالده يزين الأزمنا لك من أوائل وائل جرثومة من فرعها ثمر المكارم يجتنى تحمي الخلافة بالوزارة مثلما قد كان يحمي العز قومك بالقنا ومجير دين الله يا ابن أكارم ما زال حفظ الجار منهم ديدنا أظهرت للمستظهر النصح الذي ما مس عزمك دون غايته ونى وأبوك قبلك من أبيه قبله قد حل حيث حللت تبني ما بنى فسقى ثراه كجود كفك يا ابنه غيث ودمت كذكره أبدا لنا فلأنت أكرم من تأزر وارتدى خلقا وأكمل من تسمى واكتنى دان من الجاني إذا عاف عفا لكنه عاف إذا الجاني جنى طلق إذا اكتحلت به عين امرئ برقت أسرة وجهه فتيمنا ما أرسلت يده عنان مطهم إلا ويأتيه النجاح إذا ثنى لله مقدمه الذي في يومه نذر المسرة لا أجدت مظعنا وطلوعه في موكب ودت له كل الجوارح لو تحول أعينا لما بدا والشوق يدني من نأى من وجهه والعز ينئي من دنا والأرض تلطم من هنا بسنابك من خيله مرحا وتلثم من هنا والتبر من أدنى دوام نثاره قد صار
joy
8843
منه الجر يحسب معدنا ناط الإمام بسعيه وبرأيه أمرا بقاصية السعادة مؤذنا وجرى به فلك الجياد فما مضى منا وإن بعد المدى حتى انثنى كالشمس دار على البسيطة دورة علياء فامتلأت به الدنيا سنا فلتشكرن الدولتان صنيعة إن كان شكر صنيع مثلك ممكنا أبدأت قربهما بقربي فاغتدى سبب العلاء به وأبدوا أمتنا ونظمت شملهما فدمت ودامتا في العز ما سجع الحمام ولحنا أما الرجاء فلم يزل متغربا حتى إذا وافى ذراك استوطنا ورأيت مبتاع المحامد راغبا فجلبت من در القريض المثمنا فلئن أتاك المدح مني رائقا فلأن فكري من علاك تلقنا أملت على قلبي بدائع وصفها شيم تفصح في المديح الألكنا والشعر يعلم أن أحسن نظمه وأجله ما قيل فيك ودونا لي حالة عجفت فإن تعنوا بها فجديرة هي أن تعود فتسمنا ولعل أيام الإقامة عندكم آثارها للناس تظهر عندنا فالبدر تحت شعاع طلعة شمسه يضنى إلى ألا يبين من الضنى ولها إليه على تجاوز برجها في كل يوم فضل نور يقتنى فاسلم لنا يا مجد دولة هاشم في دولة قعساء عالية البنى سرت بك الدنيا وحاش لقلبها مع نور وجهك طالعا أن يحزنا
joy
8844
ما أنس لا أنس غياثا وقد أنشدت يوما شعري المنتخب فقال ما قصر هذا الفتى لكن هذا الحرف كيف انتصب فصكه من كان من خلفه فقال ما هذا جواب يجب فقال هذاك له هكذا يكون للقبط جواب العرب أأنت تدري النصب من غيره من دون ذا تقرب منك القرب
joy
8845
أأجفان بيض هن أم بيض أجفان فواتك لا تبقي على الدنف العاني صوارم عشاق يقتلن ذا الهوى ومن دونها أيضا صوارم فرسان مررن بنعمان فما زلت واجدا إلى الحول نشر المسك من بطن نعمان سوافر في خضر الملاء سوائر كما ماس في الأوراق أعطاف أغصان وقد أطلعت ورد الخدود نواضرا ومن دونها شوك القنا فمن الجاني ولا مثل يومي بالعذيب ونظرة نظرت وقد سارت بواكر أظعان سموت لها في غلمة عربية ذوي أوجه نمت بها اللثم غران فكم غازلتنا من لواحظ ربرب ومالت إلينا من سوالف غزلان فقد أصبحت تلك العهود دوارسا كما درست في الدهر أرجاء أرجان ولم يبق من ليلى الغداة لناظري سوى طلل إن زرته هاج أشجاني فسقيا لوادي الدوم معهد جيرة وإن ظل قفرا غير موقف ركبان وقفت بها صبحا أناشد معشري وأنشد أشعاري وأنشد غزلاني ولما توسمت المنازل شاقني تذكر أيام عهدت وإخوان مضت ومضوا عني فقلت تأسفا قفا نبك من ذكرى أناس وأزمان تأوبني ذكر الأحبة طارقا ولليل في الآفاق وقفة حيران وأرقني والمشرفي مضاجعي سنا بارق أسرى فهيج أحزاني ثلاثة أجفان ففي طي واحد غرار وخال من غراريهما اثنان يخيل لي أن سمر الشهب في الدجى وشدت بأهدابي إليهن أجفاني نظرت إلى البرق الخفي كأنه حديث مضاع بين سر وإعلان وبات له مني وقد طنب الدجى كلوء الليالي طرفه غير وسنان له عارض فيه من الدمع عارض وخد به خد وعيناه عينان ألا أبلغا عني على نأي دارها سليمى سلامي وانظرا ما تعيدان بآية ما صادت فؤادي إذا بدت وفي جيدها عقد وفي الثغر عقدان وقد ختمت مني على كل ناظر وما كنت للمستودعين بخوان بخاتم ثغر فصه من عقيقة يمانية والنقش بالدر سطران وقالت لدى تقبيل عيني محرم على الناس أن ترنو إلى يوم تلقاني فقلت أقلي أم عمرو وأقصري فحبك يا ذات الوشاحين أفناني أختما على عيني ولا قلب في الحشا ولست على ما في يديك بخزان فقالت كلاك الله من مترحل أقام له عندي الغرام وأضناني لعلك تبلى بالسفار فترعوي وإن كنت تغرى في الجوار بهجراني فكم ناظر في شاسع من مكانه إلى البيت لم ينظر إليه من الثاني كفى حزنا ألا أزال مواصلا أعادي ذكري والأحبة نسياني أتاني عن أقصى المدينة طارقا وعيد وأصحابي بشرقي بغدان مسحت له العينين مني تشككا وما كان طرفي بين مغف ويقظان فإن يك أعدائي علي تناصروا فما هو إلا من تخاذل خلاني ومما شجاني يا ابنة القوم أنني دعوت بإخواني فأقبل خواني ولم أدع للجلى أخا فأجابني ولم أرض خلا للوداد فأرضاني فيا ليتني لم أدر ما الدهر والورى فقد ساءني للدهر والناس عرفاني أبيت على ذكر الجناة معاقرا كؤوس دموعي والندامة ندماني وآوي إلى عزم إذا جد جده غنيت بنفسي فيه عن عون أعواني وأصفح للإخوان عن كل زلة وأصحر إن شئت انتقاما لأقراني ولا أتمنى موت خصمي وفقده كما قد تمنى ابنا قنان وتوران ولكنني والله للحق ناصر أصد عن الشاني وآخذ في شاني وما زالت الأيام تبدي تعجبا لأمري في الدنيا مكاني وإمكاني كذبت وبيت الله عرضي وافر وديني ونقص المال ليس بنقصان ولي كلم مازلن والمجد شاهد قلائد أعناق وأقراط آذان ودولة فضل لو جعلت نزاهتي وزيري فيها والقناعة سلطاني إذن لحماني ظل ذا فأعزني نعم وأتاني رفد هذا فأغناني ولم أتزود من خسيس مطالبي وأبناء دهري بين ذل وحرمان ولكنني
joy
8845
أصبحت بين معاشر بلاني بهم صرف الزمان فأبلاني كأن مقام الفاضلين لديهم سنا الشمس ذرت في نواظر عميان لقد رابني وعد أتى المطل دونه ففوت أوطاري علي وأوطاني ولي حجة مرت وتم ختامها بذي حجة والدهر بالناس يومان وكانت لياليها علي طويلة تمر على شاك من الدهر ولهان فلما تقضت خلت أن زمانها على طوله المشكو قبسة عجلان ولا غرو إلا من يظل على الذي يضيع من أيامه غير لهفان أقول ونحر الغرب حال عشية كأن على لباته طوق عقيان أحرف مراة من خلال غشائها بدا أم هلال لاح للناظر الراني أم الفلك الدوار أمسى موسما بآخر حرف من حروف اسم عثمان فتى يمتطي الأفلاك والخيل دائما فوسم بأنوار ووسم بنيران مليك إلى أبوابه الدهر ينتهي سرى كل مطعان على كل مذعان ولولا ندى شمس الملوك وجوده لما زعزعت وفد ذوائب كيران به الدولة الغراء أضحت منيرة فلا أظلمت ما غردت ذات ألحان فتى فرق ما بين الأنام وبينه هو الفرق فيما بين كفر وإيمان وأبلج لم تخلق لشيئين كفه لإحسان إمساك وإمساك إحسان فلا اليمن اعتدت كمدحي لمجده مدائح حسان لأملاك غسان ولا نسبت في الروع مثل مضائه إلى سيف غمد أو إلى سيف غمدان له ماضيا صمصامة ويراعة أعدا لمطعام الأصائل مطعان ولم نر ليثا قبل رؤيتنا له هزبرا له في الكف للقرن نابان أقول لغر قام في ظل غابة مزاحم ورد بين شبليه غضبان أأعداءه لا تخرجوه عن الرضا ولا تحرجوه فهو والدهر سيان يدل برأي طامح الطرف للعلا مفيق وجود باسط الكف نشوان وينجو بأهل الفضل فلك رجائه إذا حادثات الدهر جاءت بطوفان ويعجبه الضيف المنيخ كأنه زيارة إلف وصله بعد هجران وأصدق خلق الله طعنا بذابل إذا مد للخيل القنا بين آذان له قلب في الطعن في كل لبة طوال القنا فيهن أمثال أشطان أيا من إذا أضللت عند معاشر رجائي أضحى عند كفيه وجداني إذا استعرضت أيام عام فإنما لنا بك أعياد وللناس عيدان ومذ خلقت عين الليالي وفتحت إلى الخلق لم تعلق سواك بإنسان توسطت من آل النظام سراتهم كأنك بيت الله حف بأركان لك الخير أنت العارض الجود وبله وبي غلل فامطر بساحة ظمآن ومثلك من لا يشتري حمد ناظم ولا ناثر إلا بأوفر أثمان فلا يخلون ديوانكم من معيشتي وأنتم ملوك مدحكم ملء ديواني بقيت بقاء الدهر في ظل دولة وعز جديد ما توالى الجديدان
joy
8846
لما تراءت راية الربيع وانهزمت عساكر الصقيع فالماء في مضاعف الدروع والنور كالأسنة الشروع قد هز من أغصانه ذوابلا وسل من غدرانه مناصلا وبلغت ريح الصبا رسائلا حين ثنى العطف الشتاء راحلا ونصبت منابر الأشجار وخطبت سواجع الأطيار واستفصحت عبارة الهزار فهو لمنشور الربيع قاري وأقبل النيروز مثل الوالي فارتجع الفضل من الليالي وبشر الناقص بالكمال فعادت الدنيا إلى اعتدال والدين والشمس لسعد مؤتنف كل به الله انتهى إلى شرف فأصبح العدل مقيما واعتكف وودع الجور ذميما وانصرف بالشرفين استسعد الشمسان شمس الضحى وغرة السلطان في أسعد الأيام والأزمان مبشرا بالأمن والأمان فاعتدل الأنام والأيام وأمن المسيم والمسام مذ طلعا ونظر الأنام لم يبق لا ظلم ولا ظلام قد أصبحت قوس الزمان سهما وقد رمى الأرض به فأصمى فالكتف منها بالشقيق تدمى والرعب أضحى للشتاء هزما ابيض قبل الإخضرار الفنن فشاب من قبل الشباب الغصن واسود من بعد البياض القنن فشب من بعد المشيب الزمن قد غني الوعد عن التقاضي وأعرض الغيد عن الإعراض وخرجت بالحدق المراض تواجه الرياض بالرياض قد سئمت بيوتها النفوس وأصبحت كأنها حبوس وأسلم المنمس التنميس وصاح في جنوده إبليس أبحت للنس دم الزقاق في حيث لاقوها من الآفاق وجرها كجثث المراق وشربها بكأسها الدهاق إلى الجنان عجبا دعاكم من كان منها مخرجا أباكم يجعلها كفارة لذاكم فأصحروا لتبصروا مأواكم فالأرض من كف الزمان حاليه كجنة للناظرين عاليه من كل ساق عند كل ساقيه يجعل من صاف مزاج صافيه والشمس في البرج الذي يشوونه إذا غدوا شربا ويأكلونه وفيهم قوم يثاكلونه طول الزمان ويناطحونه بحمل قد باعت الشمس الأسد وكان هذا عندنا الرأي الأسد فاعتاض طبعا في الزمان واستجد من غضب بشهوة كل أحد حتى غدا بعض بني الأشكال يقول قولا ظاهر الإشكال لكنه من كثرة البلبال قد قال ما قال ولم يبال كم أوكف الظهر بطيلسان ويشبه العدلين لي كمان مستبضعا عند بني الزمان وقر نفاق ثقله أعياني هل لك في حمراء مثل الحص يا قوتة قد شربت برخص مجلوبة من معدن في القفص تلوح في الإصبع مثل الفص يسعى بها عليه يا فشي وطرفه الساحر بابلي وثغره ككأسه روي وورده كخده جني أغيد يوم وصله تأريخ لصدغه من نقسه تضميخ والجمر في خديه لا يبوح كما يحل العقرب المريخ يضحك من تشبيب عاشقيه عن لؤلؤ لنظمهم شبيه فلا يزال مظهرا لمتيه بدر فيه أو بدر فيه لفرص اللذات كن منتهزا ولا تبت من عاذل محترزا فالدهر مخلاف فخذ ما أنجزا فربما طلبته فأعوزا فقد تغنى الطير في الشروق والريح دارت دورة الرحيق فظل كل غصن وريق للسكر في رقص وفي تصفيق والزهر للروضة عين تلمح يضمها طورا وطورا يفتح تمسى بها قريرة وتصبح لكنها من الدموع تطفح والروض في شمس سناها يعشى والسحب بالقرب لها تمش فكلما أدار عين المغشي عليه جادت وجهه برش صحو وغيم في الرياض اشتركا يقطعان اليوم ضحكا وبكا إذا الجنوب أقبلت فيه بكى حتى إذا عادت شمالا ضحكا صار الأضا في حلق وخوذ ورمت الأرض لها بالفلذ فالغصن خوف جندها المستحوذ كإصبع تشير بالتعوذ ساعد على الراح ولا تبال والناس لا تخطرهم ببال أو استراقا في مكان خال لا تعلم اليمين بالشمال وإنما يعلمه من يغفره إذا رجعت نادما تستغفره ولو بقيت عمرا تكرره ما عند عفو الله ذنب يكبره لست أرى محللا في مذهب إهلاكي النفس بغير موجب أنا امرؤ
joy
8846
عجبت او لم تعجب يأكلني الهم إذا لم أشرب ما كان من دري ومن عقيقي نزفته في فرقة الفريق فمن دم الكرم أيعضس عروقي تحي به نفس أمرئ صديق فقلت خل عنك يا خليلي تجاوز الفضل إلى الفضول فليس لي ميل إلى الشمول إلا التي تزيد في العقول حظي من الآداب أسنى حظ والراح ما روقته من لفظي وما ابنة الكرم بمرمى لحظي ولا لها الله بحبي محظ لذاك أصبحت منيع الجانب نديم مولانا الأجل الصاحب العادل الكامل في المناقب والناسك التارك للمثالب أسقى كؤوس المدح وهو يشرب وأسمع الثناء وهو يطرب وأسل الأمساك وهو يهب مواهبا تعدادها لي متعب دأب الوزير هكذا ودابي الشرب من سلافة الآداب ومعجب نهاية الإعجاب تناسب المصحوب والأصحاب مدامنا الحلال لا الحرام ما خلص اللسان لا الفدام تغذو بها عقولها الأنام وتنتشي بكأسها الكرام قد عاد وجه الدين وهو أزهر وعاد للملك النظام الأكبر نعمة رب للعقول تبهر تجل عن شكر الورى وتشكر فرد وفيه جمع المحامد فلم يجد له نظيرا واجد كم في الورى من واحد تشاهد أما الورى في واحد فواحد أروع لا يحين إلا يحسنا ومقدم يجبن عن أن يجبنا ومنعم ينيل غايات المنى فقر الفتى إليه ميعاد الغنى إذا رأى إعدام معتفيه حسبته للمال إذ يقنيه من معتفيه العدم يشتريه يأخذه منه بما يعطيه سائله شريكه في نعمته يقول قاضي عجب من شيمته أعانه الله على مكرمته بزمن يسع عظم همته ذو كرم أخلاقه حديقه حقيقة بالحمد في الحقيقه يجري من الجود على طريقه خليقة بمدح ذي الخليقه من يكنز الأموال في الرقاب ويذخر الثناء للأعقاب أياديا معيية الحساب تبقى وموليها على الأحقاب قل لمغيث الدين ذي المعالي والصدق أبهى حلية المقال اليوم أوثقت عرا الآمال أجدت يا منتقد الرجال يا ملكا من رأفة يحكي ملك بل وطأة منك على ظهر الفلك ليس الثريا من نجوم تشتبك بل وطأة منك على ظهر الفلك بلت بسيف صارم يداكا ما لملوك الأرض مثل ذاكا وهو أدام الله ما آتاكا أنفس ما ورثته أباكا انظر إلى الشاهد من روائه وقس به الغائب من آرائه فهو وزير ليس فوق رائه رأى سوى رأيك في ارتضائه إن سمي اثنان بنوا شروان ووصفا بالعدل والإحسان فالليل مازال له فجران وإنما الصادق فيه الثاني أعدل مولى وهو فيه نعلم لماله دون العباد يظلم وراحم إذا استقال المجرم لنفسه من جوده لا يرحم أعيت ركام جوده الغماما وفاق ما ضي رأيه الحساما وتابع الصنائع الجساما فأرضيت الأمة والإماما له زمان كله ربيع وهمة جنابها مريع فالناس في رياضها رتوع والدهر عبد سامع مطيع تمطر شمس وجهه وتشرق ولا يغيم وجهه ويبرق وبحر جدواه الذي يدفق يستغرق الوصف وليس يغرق سيف به الملك حمى أطرافه والدين هز طربا أعطافه تهزه اليمين للخلافه حتى يبيد من نوى خلافه ماض وما تنفك درع غمده للنصر سلطان الورى أعده وهوغني أن يشيم حده فيهزم الجيش له اسم وحده له يد منها الأيادي تسجم يصغر عنها البحر وهي تعظم ما سبعة من واحد تنتظم إلا الأقاليم له والقلم رمح غدا من نفسه سنانه وفرس في طرسه ميدانه ما إن يرد عن مدى عنانه فإنما عنانه بنانه لخيله في الصخر نونات تخط لهن آثار المسامير تقط والرقش من أقلامه بلا شطط تقتص من هام العدا بما نقط عز على مر الليلي زائد يربي على البادئ منه
joy
8847
وقيت ما فيك أتقيه ونلت ما النفس ترتجيه وأعميت عنك عين دهر خطوبه تنتقي بنيه وزادك الله كل فضل يفت أكباد حاسديه ونلت من صفو كل عز ما مثل علياك يقتضيه ولا تزل حيث كنت غيثا يمطر بالسعد شائميه يا راحلا والفؤاد مني يظل أدنى مسايريه وددت لو كنت حيث قلبي فكنت من بعض حاضريه وأين مما أود دهري وأين ما الحر يشتهيه أقعدني عن ذراك حتى حرمت ما عم زائريه صوم أتاني وفي ضعف من مرض كنت أشتكيه والصوم يرخي القوي أيضا فكيف حال الضعيف فيه
joy
8848
أيا ناهض الملك أي الثناء يقوم بشكرك أو ينهض ومن ذا يراك فيدعو سوا ك يوما لخط إذا يرمض وكيف ولما تزل للندى محبا إذا كثر المبغض فتعطف غن صد عنه اللئام وتقبل بالود إن أعرضوا دعاني بشرك قبل النوال وأثرى به الأمل المنفض وأحرى الحيا أن يروي الثرى حيا بات بارقه يومض وأطعمني في نداك الجزيل خلائق يشفى بها الممرض ووجهك والفعل إذ يشرقان كأنهما عرضك الأبيض فإما وهبت فنعم الوهوب وإلا فكالواهب المقرض
joy
8849
يا من قليب إخائه صاف بلا كدر انقلاب لي فضلة أمسية إحضارها عين الصواب من أفرخ شامية ما شامها إلا طلابي بكر الغلام بها إلى ضريم لموع الإلتهاب وأعادها منه وقد صارت مزعفر الثياب ونقانق حشف الشطا ط وخردل صافي الرضاب وبوارد قد حملت جراتها طرز السذاب منها الممسكة الغلا لة والمخلقة الإهاب ومخللات تنتشي في كل شاف الحجاب تدوي الخمار ومن به من علة الصفراء ما بي وكوامخ بيتية كمخمر المسك المذاب فإن انقتنعت أرحتنا من شم دخان الكباب ولنا عجوز عهدها عهد بعيد بالشباب عنبية أفعالها في معزل عن كل عاب أبدا تحبب نفسها بلباس تيجان الحباب عذراء كالعذر الذي يقتاده حادي العتاب ولنا مغن حاذق أوتاره ذات اصطخاب إلمامه بي دأبه والإشتمال عليه دابي إن جاء حر غنائه ملكته رق انتخابي وللوزنا ولنبقنا طعم اجتناب الإجتناب ولنا ثلاث لم نصد فيها سرورا باستلاب فبتيه كافور الندى فيه على مسك الضباب إلا أتيت على الصبا للإعتذار على التصابي فالحال قد فصلتها وشرحتها لك في كتابي فإذا أتى وقرأته فكن الجواب بلا جواب
joy
8850
بركات عندي كاسمه بركات ظبي طرائف طرفه اللحظات إن جاء من فمه إليك بجونة جاءتك من كافورها النفحات غصن إذا ما قام يجلو قده كانت جلا أعطافه الحركات متخصص بخلائق لو أنها قطن غدت منها لنا حبرات ومعذر لي فيه عذر واضح من شك فيه ففيه لي إعنات لو لم يكن حبي له ربحا لما كثرت بموسم حبه المهجات
joy
8851
من كان فوق سراة المجد معتليا من أين يغشاه صرف الدهر معتريا يا مشتكي كل حر رابه زمن لا روع الحر أن يلقاك مشتكيا إن العلا صعبة أعيى تسنمها وما برحت لها في الدهر ممتطيا قالوا قد اختلفت منه الخطا خطأ فقلت حاشا العلا ما خطوه خطيا قل رام في درج للقصر منحدرا وكان في درج للمجد مرتقيا فلم تطق في زمان واحد قدم إن كان مستفلا فيه ومعتليا ألا فدم لثنايا المجد تطلعها فمثل سعيك في العلياء ما سعيا لازلت في بردة للعيش ضافية تفني عداك وتبقى الدهر ما بقيا على المجرة جرار الذيول لها والثريا لنعل الفخر محتذيا يا ماجدا لو قضوا حقا لأخمصه لم يعد في الناس بالأحداق أن وقيا لو يفرش الناس ديباج الخدود له ما كان إلا أقل الحق قد قضيا أكرم بغصن ندى مال الثمار به حتى أرينك منه العطف منثنيا نأى علوا أو أدناه تكرمه من كف من يجتني منه ليجتنيا وزعزعته رياح الأريحية إذ مد الملم إليه الكف مجتديا ماذا يقول حسود أن تزل له نعل بها منكب الجوزاء قد وطيا إن زل نعل فيأبى أن يزل به جد له في المعالي طالما رقيا في كل يوم خطاب للخطوب معي فيمن أكون له بالنفس مفتديا بليت بالدهر تعروني حوادثه والدهر أيضا بصبري فيه قد بليا يا غربة أغربت لي في عجائبها وبيتتني بنار الهم مصطليا قد مر بي فيك ما مني بأيسره قد اشتفى زمني إن كان مشتفيا قلبي مقيم بأرض لا يفارقها هوى ونضوي إلى أقصى المدى حديا كأنني فتح بركار لدائرة أضحى المدير بتسديد له عنيا فشطره في مكان غير بارحه وشطره يمسح الأطراف مرتميا قد كان نضوي بباقي البيد آونة حتى وصلنا فأفناها وقد فنيا لولا العدا والعوادي كنت ذا وطن بكسرة وبكسر فيه مكتفيا حتام سيري إلى دنياي معتسفا هل آن سيري إلى عقباي منزويا أما تراني لظهري داعما بيدي إذا مشيت ولو قاربت خطوتيا هل بعد إصباح ليل الرأس من عذر ألا أرى هاديا للسبل مهتديا هب السواد الذي أبليت كنت له مجددا ببياض بعده غشيا هل من لباس سوى غبراء مظلمة إذا البياض الذي جددته بليا وقد علت غبرة الشيب الشبيبة لي فبت للأجل المكتوب مكتليا كتاب عمري الليالي تربته وما أدنى المترب أن تلقاه منطويا أبت دريئة لهو أن يكون لها إصابة بقنا قد إذا حنيا أنا ابن دهر جفاني فيه كل أخ إلى بنوته قد راح منتميا أما الكبار فما يخفى جفاؤهم ولم أكن لصغار الناس مرتجيا لكن جميع ذنوب الدهر مغتفر وعن صحيفة قلبي ذكرها محيا صفح الزمان له عن عثرة بدرت بالصفح عن عثرات الدهر قد جزيا أقال حتى أقلنا مقتدين به ولم أكن قبلها بالدهر مقتديا من كان يبرأ من ذمي له زمني فقد برئت من الشكوى وقد بريا سلامة سلم الملك العقيم بها وأوجبت شكر دهر طالما شكيا فقل لدهرك يستأنف له عملا فعن مواضيه مذ عوفيت قد عفيا يا من به تحفظ الدولات صحتها إذا شفيت فقل كل الورى شفيا لولا ذمام للدهر أنت عاقده ما كنت عن ذمه ما عشت منتهيا أصبحت للدهر عذرا صادقا فغدا لذكره كل ذنب سابق نسيا فخذ إليك الذي لا أرتضيه وإن أصبحت من كرم الأخلاق مرتضيا إني لمن سالف التقصير معتذر بما يضاعف تخجيلي إذا تليا وكيف أغدو من التقصير معتذرا ونفس عذري تقصير
joy
8851
إذا رئيا يا كاملا فيه أشتات العلا جمعت فراح للفضل والإفضال محتويا مازال من لين أخلاق كرمن له لفاسد الخل بالإصلاح معتنيا مهما اعتذرت بعذر لي أكون له في الناس مطرق طرف العين مستحيا أخذت عذري معوجا وتعرضه على الورى مستقيما حيثما اجتليا كالشمع يقبل نقش الفص منعكسا مكتوبه ليريه الناس مستويا شعري وأنت له الراوي لرفعته شعرى وشعري شعرى حيثما رويا والبحر يلفظ درا كان واقعه في أذن أصنافه قطرا إذا وعيا حب لمزن غدا حبا بلجته ودر سحب غدا درا كما حكيا فالبحر أنت لعمري من نهى وندى إذا طلعت لنا في الحي منتديا كأنما أنت من حلم ومن كرم طود بجود غدا للسحب مرتديا إسعد بجد الزمان أنت غرته بأي حظ كبير منك قد حظيا تنظمت لك ملء الدهر واتصلت محاسن قبحه في حسنها خفيا إن المعالي لحلي أنت لابسه لكن زمانك تطفيلا به حليا والجيد لا يكتسي العقد النظيم له في الحلي حتى يكون السلك مكتسيا يا مبدع القول مبسوطا ومختصرا ومحسن الفعل معتادا ومبتديا لما غدا حسنا ما أنت فاعله قلنا بفعلك قد أصبحت مكتنيا إذا أردت إلى سعد الورى نظرا فكن لوجهك في المرآة مجتليا وإن دجا ليل خطب لا صباح له فكن لرأيك في داجيه منتضيا تاب النصوح إليك الدهر من زلل منه تقدم لما جار معتديا والنصر مازال رب العرش ضامنه لمن عليه بلا استحقاقه بغيا فداؤه من مع التقصير عنه غدا بغيا لرتبته العلياء مبتغيا قد كان تقديمهم إياه مقتربا وكان إعدادهم إياك منتسيا كالسهم قربه رام ليبعده والسيف يقربه حام لينتضيا فليهنأ الناس عود من أخي كرم عداته اليوم ترجو كل من خشيا عادت إلى حضرة السلطان طلعته والجفن لم يفترق إلا ليلتقيا وأتلف المقتنى جودا فأخلفه والغصن لا يكتسي إلا إذا عريا فدام للدولة الغراء معتمدا مسددا رائحا بالنصح مغتديا فهو الذي لم يزل للمجد مبتنيا طوع المكارم أو للحمد مقتنيا له من اللطف أنفاس إذا نفحت رميم عظم رجاء للفتى حييا قد كان حتى أماط الله عارضه مريض قلبي من الأطراف محتميا فلتفده من خطوب الدهر نازلة حشاشتي وهو أولى من بها فديا فهو المقرب أغراضي إذا بعدت وهو المجيب إلى نصري إذا دعيا وكاشح صدره ملآن من غلل فلو سقوه بحار الأرض ما رويا يبقيه حلم ستغنيه مغبته كم سقط جهل به زند الحجاوريا
joy
8852
أزرر إكرامي عليك مدبجا وأعقد إنعامي عليك مرندجا وما أنا من إذا لاذ هارب من العدم بالموجود من جوده نجا تتلمذ لي الحذاق من صاغة العطا إذا ما رأت من حلي رفدي نموذجا
joy
8853
يا سيدا أنعشني بره مثلك من جاد بما جدت به حاشاك أن ترضى بغير الرضا وأنت من أفعاله تشتبه لست كمن لست له ذاكرا ولا ابن من نام من المنتبه
joy
8854
فاز من لم تكن له سيئات ونجا من وراءه حسنات فاقض دين التقى ولاتك ممن أبدا فيه للتقى إعنات فهو دين ما في الندامة نقع لك إن عاق عن قضاه الفوات
joy
8855
وخل له تاج من الذكر لم تزل مرصعة أركانه بالمحامد أديب إذا انهلت معانيه أو رقت غصون القوافي رياض القصائد يعنون بالإنصاف كتب إخائه ويختم بالإنجاز طين المواعد
joy
8856
سقاني شبيهة أخلاقه أديب تحاياه أشعاره على جمر ورد كوانينه إذا شبه الطل أشجاره فأحسن بمجلسنا مجلسا قيان نداماه أطياره
joy
8857
لمحسن بن الملح منزلة في البخل خارجة عن الحد سمج إذا شاهدت صورته شاهدت منها صورة القرد يدع المطال لضيق همته أولى من الإنجاز بالوعد كل الأنام تقول فيه كذا لا تحسبني قلت ذا وحدي
joy
8858
اليوم يا ذا الفخر والمجد يوم طريف القبل والبعد يحلو من الساعات مازقه بين الندى والبرق والرعد وثم لونان طبخناهما ما لهما ند وسوى الند وفضلة من قنبريس لها فضل على الشيراز والزبد ومجمع يجمع ما يشتهى من سحر عبأته وحدي زيتونه أسود من قطعتي وجبنه أبيض من ودي وقد قلينا لك سنبوسجا نورد منه مضعف الورد وبضعد هذا فلنا نرجس لو كان درا كان في العقد وقهوة لو أنها عنبر لكان منسوبا إلى الهند ومسمع تشرب من حسن ما تسمع منه بصفا سعد وليس عندي غير هذا فإن قنعت بالدون فكن عندي
joy
8859
يا معاذي حقا ويا أستاذي وملاذي من دون كل ملاذ إن عطار يومنا حال قدا هو في الطرف سيد الأفذاذ كلما جاءنا بكافور غيم جاء في عقبه بمسك رذاذ ولنا جونة إذا هم خل بالتناهي في وصفها فهو هاذ ما ترى مثل ما جمعناه فيما من غذاء إلا لأكرم غاذ ذات وجه لشهوة المرء داع ولعاصي ثنائشه جباذ ولنا من طرائف النخل بسر هو عندي أحلى من الآزاذ وعورس تجلى بتاج حباب درة منه فوق تاج قباذ من بنات البيوت لا من بنات ربيت في مخازن النباذ وصديق إن كنت ذخرى وكثرى دائما فهو ملجئي ومعاذي ومغن لو اتخذناه خلا لافتخرنا بذلك الإتخاذ من بني مصر فيه فضل لعمري إنه ليس من بني بغداذ وهو يوم إن ناحت الطير فيه أو بكى الجو قهقه الخرداذي وحياتي في الشرب ما بين نبت أغتدي منه بين شرب ولاذ كل نهر إذا الصبا درجته لاح للعين ماؤه والماذي والتذاذي مضنا بداء التنائي فاشف يوما بالقرب منه التذاذي أنا في قبضة انتظاري أسير فتفضل من أسره بانتقاذي عشت مستحوذا علي فمالي أرب غيره من استحواذ
joy
8860
إذا ما قصدنا جعفرا كان جعفر حييا إذا أعطى ضحوكا إذا قرى فتى ما رأى قط الزمان بعينه له مشبها في المكرمات ولا يرى إذا سابقته الغر في طرق العلا تقدمه فيها وخلاهم ورا
joy
8861
لنا أخ خير بلا شر أسمح من غيث ومن بحر إخاؤه ما بين أخلاقه كالروض بين الماء والزهر أخشن ما ألمس من عتبه أرطب ما يلمس من عذري إذا أتى قصدي إلى بابه أراه إكراما من السر فمفرقي في التاج من رفده وجيده في العقد من شكري لولا اعتلاقي بعرى وده ما تم لي ما تم من فخري
joy
8862
تمتعت من شعرك الباهر بمعلم ديباجه الناضر ونزهت عقلي في روضة على زهر ألفاظك الزاهر فإن أنت فاخرت شعري به فلم لا تفاخر بالفاخر فته ما استطعت بمنظومه فما فيه بيت سوى نادر أما وملاحة تشبيهه وما فيه من مثل سائر لقد رق حتى توهمته نسيما بعقب ندى قاطر وطبعك قد فات طبعي فإن تأخرت عنك فكن عاذري فما مثل سابقه إذ جرى يؤمل إدراكه خاطري
joy
8863
عندي لون طبخته بيدي غير رقيق وغير منعقد وقد أمرنا من الغداة لنا بشيء جدي مدور الجسد إلى رخامية مذاقتها أطيب من عيشة بلا نكد وجام لو زينج كأني قد صغت لجينا منه على برد وزهرة في ذكاء مختبري وقهوة في صفاء معتقدي تجلو عليك المدام أكؤسها معممات الرؤوس بالزبد ومسمع ما تكاد تسمع ما يأتي به في الغناء من أحد إذا اجتمعنا بقربه أمنت نفوسنا من أذية الكمد فانشط إلى أن تكون عند أخ مخلد الشدو منه في الخلد يغدو على كل من يلم به أشفق من والد على ولد
joy
8864
ومسمع مستبشع المنظر أثقل من دين على معسر كم شارب خط شاربا بالمسك من نافجة العنبر لا أنسه يوما وقد جاءنا مخرق الأشداق والمنخر فقلت لما أن تأملته أظن هذا كان في عسكر فقال لا بل كنت في دعوة خسيسة المورد والمصدر أحضرنيها رجل سفلة فليتني غبت ولم أحضر فحين غنيت هذي واحد من حيث لم أدر ولم أشعر وابتدر القوم إلى هامتي فانحلق الشعر من المشعر فرحت سكران لما نالني وما التقى طرفي بالمسكر وجملة الأمر وتفصيله لو لم أقم قمت ولم أبصر
joy
8865
لنا مغن حسن العشره وخمرة أذكى من الجمره ولست تخلي لي يدي أنت من تفاحة كلا ولا بسره وقد وقدنا فحما ما له شرارة في طبعها شره إذا غدا ساسمه بقما قرت به عين أخي القره فاقنع بما عند أخيك الذي يقنع بالفضلة والكسره فتوة منه عقيلية يجيزها من كان ذا خبره لم لا نوفي يومنا حقه ونشمت الفطنة بالغره تالله لن يعبر ظهر بنا حتى نرى من سكرنا عبره
joy
8866
يا من له مكرمات كلها غرر قد جر حاشيتي لألائه السحر وللأقاحي قباب كلها ذهب من حولها شرفات كلها درر فمتع الطرف ما دامت مشيدة منها بأبنية ساحاتها الخضر من قبل تهدم منها الشمس أحسن ما أمسى يهندسه في ليله المطر
joy
8867
لنا راح مشعشعة كذكرك وريحان روائحه كشكرك ومله تنظم النغمات منه عقودا في نحور بنات فكرك ونحن بروضة ريضت فأضحى بها المنثور منثورا كنثرك فبادر بالمصير إلى ندامي يحيي بعضهم بعضا بذكرك
joy
8868
وصاحب حن إلى عشرتي لحسن ما يسمع من ذكرى ثم رآني غير مستأنس أنفر من زيد ومن عمرو حتى إذا أغرق في فكره وأعمل التدبير في أمري أجلت له الحيلة عن مسلكي فصادني في شبك البشر
joy
8869
يا سهل سهلت عيشي من بعد ما كان وعرا أمطرته مكرمات كسته عشبا وزهرا فصار بالخصب روضا وكان بالمحل قفرا وجدت بالري حتى يخالك البحر بحرا وفي جنانك أمسى هلال عزي بدرا وصار طعم حياتي حلوا وما زال مرا وكنت للهم عبدا فاليوم أصبحت حرا أقطعتني منك ودا جنيت لي منه فخرا وصرت أعلو إلى أن طاولت زيدا وعمرا فيا لها من أياد أعادت العسر يسرا من منعم طاب أصلا ومكرم جل قدرا فلا فقدتك جاها ولا عدمتك ذخرا
joy
8870
من الذكر ما لا فخر في لبس مثله ومنه الذي في لبسه غاية الفخر فلا تقتنع منه بما هو ساذج ولا ترض إلا بالمطرز بالشكر
joy
8871
إذا لم تلحق الكرم المساعي لحقت به على الهمم السراع وإن لم يتسع أدب فزرني تجد مني أخا أدب وساع فتى إن أعوز الوراد مرعى فأنغمه الموارد والمراعي إذا بعد الثناء على أناس تناوله من المنن الرفاع
joy
8872
نحن الذين غدت رحى أحسابهم ولها على قطب الفخار مدار قوم لغصن نداهم من رفدهم ورق ومن معروفهم أثمار من كل وضاح الجبين كأنه روض خلائقه له أزهار
joy
8873
وقوم إن دجا للنقع ليل فهم أقماره بين الصفوف أنخت بهم رجاء مضمحلا من الإرقال والوخد العنيف وإن غنى الحديد فهم سقاة يديرون الكؤوس من الحتوف فصادفت الربيع من العطايا وكنت من الإضافة في مضيف فيا لكم أناسا إن أضافوا حسبتهم ضيوفا للضيوف هم الحلماء إلا أن يضاموا فإن ضيموا فجهال السيوف
joy
8874
الغيم يبسط في السماء ويفرش والزهر يخرط في الرياض وينقش والرعد يسجع والسحاب مطنب والبرق يلمع والندى يترشش والنبت منتشر فمنه مدبج تجلى الغصون به ومنه مريش أما صنائف ذا فيضحك رقمها فيه وأما طرز ذاك فتنعش والغدر تضحك عن ثغور حبابها مما تدغدغه الصبا وتجمش والراح قد نظم المزاج لجيدها عقدا من الدر الذي هو مدهش فاطلب لنفسك موردا من لذة تشفى صداه فإنه متعطش وامنن عليه من السرور بمؤنس إن كنت تعلم أنه مستوحش في روضة من كان من أضيافها لم يخش من هم به يتحرش فلئن تبسم في البنفسج نرجس ليكدرن الصفو حين يعرش
joy
8875
أنا عبد لآل عبد مناف عترة النسك والتقى والعفاف ليس من أجل أن تراني شريفا لا تراني من شيعة الأشراف
joy
8876
أيا من يهاب ومن يتقى ومن ليس يرقى امرؤ ما ارتقى ومن يمطر الخوف أعداءه إذا هو أرعد أو أبرقا ومن نبت سؤدده قد نمى وغرس معاليه قد أورقا ومن ليس يخذل مستنجدا ومن ليس يحرم مسترزقا ومن ليس يترك في بلدة إذا ما أناخ بها مملقا تمتع بعمرك وانعم به وإلا ستندم إن أخلقا وزرني على الظهر من عزمة تفوت بك الخيل والأينقا فقد دهم الفجر طرف الدجى فصير أدهمه أبلقا وأبدى لنا الزهر يا قوتة فمن مستجاد ومن منتقى وزخرف جنة بستاننا وألبسها منه إستبرقا وفتحت القضب أحداقها فزادت حدائقها رونقا فما كان منها وقاحا رنا وما كان محتشما أطرقا ولاح الشقيق ولو لم يلح لما نعم الترب بعد الشقا وزم الربيع قباب الربى وأذهب منها الذي زوقا وجاء من الوشي في معلم إذا ما تسربله مخرقا وفرق تيجان نواره فلم ينس من غصن مفرقا فأما المياه فكافورها بمسك البنفسج قد أحدقا تدب وتسعى ثعابينها إذا ما الرياح أتت بالرقى بلى الجو حن إلى جوه فرقع منه الذي خرقا فصرنا نشاهده فضة وقد كان فيروزجا أزرقا فلا تله بالشغل عمن غدا إلى اللهو من غيره أشوقا فقد قام طباخنا فائق بليل أعد لنا الفيقا وعبا البوارد في جونة أجن من الخوف أن تطبقا ووافى بققيان سنبوسج فألبسها منه دستينقا وخلق عنبر طردينها ولولا المقالي لما خلقا وأبدع في سلق هليونها لأني أمرت بأن يسلقا فزفت عروسا إلى خاطب يراجعها كلما طلقا فحين يزينها حسنا تخص بشوق إذا شققا وخل ظريف بذاك الصفاء ومشلح مليح بذاك النقا وألقى عليها برازيدقا يمزق همي إذا مزقا وأصبح منا علىحملها إلى حيث قلنا له أقلقا وعندي فديتك من بعدها عصير من الكرم قد عتقا يجيئك منه الخلوق الذي إذا شئت صيرته زنبقا وساق يساق إلى سكرنا بلجم الكؤوس إذا ما سقى يتيه بخدين قد عذرا فصار لجينهما محرقا إذا ما دنا الدن منه دنا إلى من يروق إذا روقا وأغيد تطرب من حسه وتنعر من قبل أن ينطقا ولا تمسك الكاس منا يضد إذا هو أمسك أو أطلقا وخل إذا زاره خله تلقاه منه جميل اللقا يروح على ماله قاسيا ويغدو على وفره مشفقا فإن أظلم العيش في مجلس أعادته أخلاقه مشرقا فلا تبقني اليوم مستوحشا برب يمليك طول البقا فإن صديقك مني فتى قليل الخلاف على الأصدقا
joy
8877
أمحسن بن الملح لا تك تائها وارجع إلى مقدارك المعروف أنتم بنو التلبيس منذ نشأتم وبنو المآزر والثياب الصوف غوغاء تطرح الصيارف نقدكم من بهرجان فيكم وزيوف فبما تنيه بمثل ذا النسب الدني ء كذا يكون مقاوما لشريف
joy
8878
هدية من شاعر مطبوع منفرد بخاطر سريع لا يجبه الحاجة بالتضجيع من المحل الخصب المريع وهي ذوات النسب الرفيع من اليراع النقش البديع طرائف طريفةالتلميع أشهى إلى العين من الهجوع وملح مليحة التجزيع كأنها حدائق الربيع
joy
8879
أخ لي أحلى من العافيه موارد أخلاقه صافيه يريش جناحي بإحسانه إذا العدم لم يبق لي خافيه وإن كان شكري له وصلا فليست عطياه لي جافيه
joy
8880
وستر له منظر مونق وجوه تصاويره تشرق تلوح الجياد بميدانه وتبدو بمبركه الأينق فهذا رباع وذا شارف وهذا أغر وذا أبلق يرى الجند فيه بآلاتهم كما مخرق الناس قد مخرقوا فهذا بسرج له مذهب وذا بلجام له محرق وخوذة هذا لها بهجة وجوشن هذا له رونق وذا ليس تبلى له عمة وذا ما يرث له قرطق وذا لا تعثره تكة وذا لا يخبله شفشق وماء يفور بساحاته حديق بأشجاره محدق له بين أزهاره أغصن فمنها المنور والمورق وكل مليح يود الفتى إذا لاح لو أنه ينطق فهذاك يحمل قارورة تكاد مدامتها تبرق وهذا يعانق هذا وذا يقبل هذا وذا يرمق وذا بعض ما فيه لا كله ومثلي إذا قال من يصدق فيالك سترا ملاحاته تفوت الصفات فما تلحق إذا ما أمرنا بتعليقه رأته العيون بها يعلق فلو كان مجلسنا جنة لكان منه إستبرق
joy
8881
كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة فلا وأبي ما نال حرفا لها حرف أعرفه أني اشتريت مهفهفا يكاد إذا ما قام يقعده الردف إذا وجهه لم يضند من زهراته سوى طرفة لم يعترض غيرها طرف وإني لمحتاج إلى العاتق التي لنا عندها من ريقها أبدا رشف فأتحفني مما أطلق لوعتي إذا صار في قمص الكؤوس لها زف براح لها في ريحها عنبرية وفي لونها حسن وفي ظرفها ظرف إذا كف عنها الراح أبدت خضابها تخيلها ممن يطوف بها الكف معتقة وفيتها فوق حقها وأنصفتها فيما توسطه النصف فجاءت لمعزول السرور ولاية وصار لوالي الهم من صرفها صرف فدى لعبيد الله سمعي وناظري فلولا عبيد الله ما عرف العرف فتى لا عطاياه قراح وجوهها ولا خلقه فظ ولا طبعه جلف إذا رم ودا لم تشعثه غدرة وإن قال قولا لم يكن خلفه خلف فلا زال في روض السلامة حوله من الأمن زهر ما له أبدا قطف
joy
8882
كن أبدا للصديق محتملا وخذ عليه بالفضل إن جهلا واحل إذا ما أمره نزق فرب مر إذا حلوت حلا ولا تؤكل به مناقصة ولا تسلط عليه لا وبلى واقلل العتب حين يكثره فكثرة العتب تورث المللا
joy
8883
أبالغ في مناصحة الصديق وأرشده إلى سنن الطريق وأوثره على نفسي ومالي وأغضب في رضاه أخي شقيقي فأوليه الجميل من التغاضي إذا أولى القبيح من العقوق فخل عن الصداقة لا تردها إذا لم تغتفر ذنب الصديق
joy
8884
وستر لصاحبه نيقة فسلمه الله ما أحذقه إذا ما تبدى تحيرت من صنوف تصاويره المونقه ترى ذا على رأسه خوذة وهذا على خصره منطقه وفرش مراتب ذا مذهب وفضة آلات ذا محرقه وهاتيك في يدها خاتم وهاتيك في جيدها مخنقه نشبه منسوجه كلما تباهت بأصباغه المشرقه بروض جلته بأزهاره شآبيب مرعدة مبرقه وإلذا فبالجوهر المنتقى إذا شاب أحمره أزرقه فمليه من هو في داره كما لم يعلقه للمحرقه
joy