poem_id stringlengths 1 4 | text stringlengths 34 2.9k | label stringclasses 3 values |
|---|---|---|
8799 | زد علوا في كل يوم ورفعه يا شهابا من أيمن الشهب طلعه يا شهابا للدين أصبح منه واحد فاكتفى وللأفق سبعه وهو من دونها المدبر للمل ك إذا جاد رأيه بالأشعه يقظ ما يزال يمسي بجفن للعلا ما لجنبه الدهر ضجعه ماجد للسؤال في مسمعيه لم تزل لذة وللعذل لذعه أطلقت كفه لسان القوافي بعدما شده اللئام بنسعه أنطقتني بشكرهن أيادي ه وفي الطوق للحمامة سجعه مدحة بعد مدحة أنتقيها وكذا الفرض ركعة بعد ركعه مذ تحلى بذكره الشعر أضحت صنعة الشعر وهي أشرف صنعه هل ترى ما رأى من الرأي سلطا ن الورى صادعا حشا الخصم صدعه خلعت كفه على القوم ألوا نا وكل فيه لعمرك رفعه وأبى أن يكون إلا سواد ال قلب منه عليك للعز خلعه ثوب صفو من الهوى لم يطرز بمشوبين من رياء وسمعه باهر بالضياء يعشي عيون ال خلق طرا لو قد بدت منه لمعه وقميص لا تستطيع يد الده ر ولا صرفه له عنك نزعه محكم النسج لا يزال غنيا جده أن يشان منه برقعه وإذا كان خلعة القلب منه سنة كان خلعة الكف بدعه وإذا ما الحديث كان معادا لا يكاد اللبيب يرعيه سمعه وسوى من يكون ريان يشفي غلة منه نيل أول كرعه فوقتك الردى نفوس أناس لم ينالوا من كأس قربك جرعه يا غديرا ملآن ما إن يبالي جاد أو لم يجده للغيث دفعه خلقت أنفس لجود وبأس ونفوس لرية ولشبعه رتب لم تبت حسودك إلا ساهرا ما تخيط عينيه هجعه ما لشانيك يلتظي من غرور وله آخرا ترقب قمعه كلما رام منه للرأس رفعا زاد خفضا كأنه نار شمعه ساجلت فضلك الكفاة ولكن غرب عودهم وعودك نبعه فقت كلا فانت للجو نجم ومباري علاك في القاع فقعه كان فضل الورى كآية ليل فمحاها عنك النهار بمتعه لم يقسك اللبيب بالبدر نورا من رأى درة تقاس بودعه إنما أنت والغزالة قدرا مثل ياقوتة إلى جنب جزعه بهرت أعين الورى لشهاب الد دين من نور وجهه الطلق سطعه فتحة للدواة بين يديه عند خطب صعب يلم ووضعه هي نصحا للملك فتح كفتح وهي نصرا للدين قلع لقلعه وإذا ما أعار كافورة القر طاس يوما من مسكة النقس ردعه سلم الأمة التقدم في الفض ل إليه من غير تحكيم قرعه قلم ناحل بيمناه أمضى من سيوف بيض بأيمان شجعه ذو ائتلاق مع أنه الودق جودا تشهد العين أنه البرق سرعه جدع الأنف ماكرا وقصير قبله نال ثأر ملك بجدعه ويريك القرطاس مبيض خد ثم بالسر منه مسود دمعه معجز آمنت به فضلاء الد دهر طرا له وللفضل شرعه كم بأقلامه ثنى غرب جيش وبأعلامه جلا كرب وقعه رب غر من غلمة وجياد أن أتته من صارخ الحي فزعه كل ورد وأدهم مثل ليل لمعت قطعة من الصبح قطعه جيده مثل نخلة غير أن ال وجه يبدي عن غرة مثل طلعه سبق البرق حين جاراه لكن علقت منه بالقوائم لمعه يا أخا فضل اعتدى صرف دهر قرع القلب منه باليأس قرعه ثق من الله بالإدالة واعلم أن للدهر رقية بعد لسعه واعتصم في الورى بحبل كريم ليس للذم منه في العرض رتعه واغد مستبضعا إليه ثناء فثناء الكرام أربح سلعه يا هماما للأكرمين إماما طبعت نفسه على الجود طبعه اقر راجيك من علاك نصيبا فلدى الشهب للمساكين قصعه أنفا لي وللعهود المواضي أن تراني أبدي | joy |
8799 | لغيرك خضعه فوق القول لي وقرطس مرامي فكفتني من مثل قوسك نزعه مد فوقي من ظل جاهك ذيلا واسق أرضي من سحب كفك همعه تابع الرفد تنعقد حرمة الرا ضع منه فما تحرم رضعه وليزد عوده على البدء نورا مثلما بعد غرة الشهر درعه منكب الأرض من نثار الغوادي يكتسي الروض دفعة بعد دفعه قد أتانا مصبحا وغراب ال ليل فيلونه من الصبح بقعه ملك للربيع ذو راية خض راء ما كع من دون لقياك كعه عاقد للربا أكاليل روض ولها من جواهر النور رصعه فاتقانا بخوطه بدل الخط طي يولي قرن الأسى منه صرعه وبسيف من مائه كل واد وبترس من عشبها كل تلعه بسلاح به أشرن إلينا وقتلن الهموم والحرب خدعه فابق واسلم حتى ترى للربيع الط طلق في الملك هكذا ألف رجعه في بنيك الغر الأكارم يا أص لا لمجد لا شذب الله فرعه تتحف الدهر طربة بعد أخرى وأعاديك فجعة بعد فجعه أصبح الملك وهو دار قرار لك عزا وللعدا دار قلعه لك في كل مجمع من دعائي ما يقيم الخطيب في كل جمعه لك ذكر بكل أرض مقيم وندى يذرع العلا أي ذرعه ما خلت منهما كما ليس تخلو من سنا الشمس أو دجى الليل بقعه ففداكم من الردى كل نكس حين لم يؤت بالمدائح متعه طلق الجود كفه عدد الأن جم لم تقتنع له بالهقعه فهو في دين جوده عادم الرخ صة أن يعقب الطلاق برجعه أسعد الناس أسعد والذي ير جوه فانقع به غليلك نقعه كل من شام منه بارق بشر ليس يرضى سوى غنى الدهر نجعه دام رب العرش العظيم مديما عمركم في ظلال عز ومنعه جامعا شملكم وذلك أولى شمل ملك أن يخلد الله جمعه | joy |
8800 | يا أهل بغداد سقى عهدي بكم غيث يبيت لكم كدمعي ساكبا لولا خطوب الدهر كنت لعودة مني إليكم قبل موتي خاطبا شوقي إليكم غالب لو لم تكن غير الليالي الغالبات الغالبا بيني وبينكم وغى مشبوبة أضحت تلف أعاجما وأعاربا وصفائحا بيض المتون صوارما وسوابحا قب البطون شوازبا ولفرقة الألاف والشمل الذي ما زلت للتشتيت منه مراقبا كان النوى تكفي فكيف بها إذا جمع الزمان لنا نوى ونوائبا فلذاك لا أجد السبيل مطالعا لكم ولا أجد الرسول مكاتبا وكذاك ما ينفك قلبي شاهدا لكم وما ينفك شخصي غائبا | joy |
8801 | وبيت مثل بيت الله فرد إليه سجود كل ذوي البيوت أتاني فافتخرت به جواربا فيا نفسي حظيت بما حظيت وبت كمحصر في الأرض يمسي ويصبح وهو ذو شمل شتيت فجاء إليه بيت الله يسعى وقال له السعادة قد كفيت فيا من ظل منعوت المعالي بأشرف ما يكون من النعوت ومن هو قبلة تلوي إليه وجوه الخلق من كل السموت إمام ربه آتاه حكما وذلك من يشاء الله يوتي حليم في تواضعه مهيب لديه الخصم يلجم بالسكوت على أحوال أحداث الليالي له إقدام ذمر مستميت أخو كرم يسير بكل أرض حديث عنه كالمسك الفتيت فتى يحيي علا ويميت مالا ألا حييت من محي مميت له أهدي قوافي سائرات أبيت لنظمها قلق المبيت حسانا للمدل بها لعمري على الكرماء حق ذو ثبوت ولكن ربما عهد اتفاقا حسان في الزمان بلا بخوت أيا من قوتي منه اقترابي ونشر ثنائه في الناس قوتي لقد أعجزتني فخفضت صوتي وقد شرفتني فرفعت صيتي فدم ما أصبحت ديم وأمست تجود على رياض أو مروت وما لم يغن طعن عن قناة وما لم يعر وتر من قنوت | joy |
8802 | أصون سمعك عن شكواي إجلالا وقد لقيت من الأيام أهوالا تجمعت علل شتى فما تركت علي جسما ولا فكرا ولا حالا أشكو إلى الله من عادت بهم حرقا بنات صدري وكانت قبل آمالا وسفرة سفرت لي في فنائهم عن وجه شمطاء لا حسنا ولا مالا لما طرقتهم مستبضعا أدبا وأين من كان يقرى الفضل أفضالا حملت عيسي إليهم ثروة وصبا وعدت محتقبا شيبا وإقلالا فإن جرت عبراتي لم يكن عجبا فالخد كالقاع يجلو الماء والآلا وزادني أسفا أني غداة غد أسام يا ابن المعافى عنك ترحالا مفارقا منك نفسا حرة ونهى جما وعذبا من الأخلاق سلسالا وعاليا من هضاب المجد ممتنعا وحاليا من رياض الفضل محلالا ومن سجايا الليالي سعيها أبدا حتى تعود مغاني الأنس أطلالا لا أصبح المجد من بالي ومن أربى إن كنت عنك بسيري ناعما بالا لولا الفريخان والوكر الذي برحت به الحوادث والمكث الذي طالا لما تبدلت من دار تحل بها دارا ولو ملئت عيناي إبلالا ولا سللت يدي من بعد ما علقت لديك من بردة العلياء أذيالا وكيف أجحد ما أوليت من نعم يا أكرم الناس كل الناس أفعالا ساروا يريدون أمرا حاولوا أمما معلقين به الآمال ضلالا وأكبر الحظ في الأيام قربكم من فاته ليت شعري ما الذي نالا | joy |
8803 | لك الخير قد أنحى علي زماني ومالي بما يأتي الزمان يدان كأن صروف الدهر ليس يعدها صروفا إذا مكروههن عداني ولو أن غير الدهر بالجور قادني جمحت ولكن في يديه عنابي منيت ببيع الشعر من كل باخل بخلف مواعيد وزور أماني ومن لي بأن يبتاع مني وإنما أقيم لماء الوجه سوق هوان إذا رمت أن ألقى به القوم لم يزل حيائي ومس العدم يقتتلان أخاف سؤال الباخلين كأنني ملاقي الوغى كرها بقلب جبان قعدت بمجرى الحادثات معرضا لأسبابها ما شئن في أتاني مصاحب أيام تجر ذيولها علي بأنواع من الحدثان أرى الرزق أما العزم مني فموشك إليه وأما الحظ عنه فوان وهل ينفعني أن عزمي مطلق وحظي متى رمت المطالب عان وما زال شؤم الجد من كل طالب كفيلا ببعد المطلب المتداني وقد يحرم الجلد الحريص مرامه ويعطى مناه العاجز المتواني ومن أنكد الأحداث عندي أنني على نكد الأحداث غير معان فها أنا متروك وكل عظيمة أقارعها شأن الخطوب وشاني فعثرا لدهر لا ترى فيه قائلا لعا لفتى زلت به القدمان فهل أنت مول نعمة فمبادر إلي وقد ألقى الردى بجران وحط علي الدهر أثقال لؤمه وتلك التي يعيا بها الثقلان ومستخلصي من قبضة الفقر بعدما تملك رقي ذله وحواني وجاعل حمدي ما بقيت مخلدا عليك وما أرست هضاب أبان إذا تقتني شكر امريء غير هادم بكفر الأيادي ما ارتياحك بان فمثلك أنس الدولة انتاش هالكا أخيذ ملمات أسير زمان وغادر من يخشى الزمان كأنما يلاقيه من معروفه بأمان | joy |
8804 | منحتك فاشكرها مقالة ناصح كما شكرت ثقل الشنوف المسامع تناس الأسى وامسح على القلب مسحة كما انقاد مزموما إلى الصبر جازع فلا غابر في الدهر يرجوه آمل ولا غبر في الخلف يمريه طامع نظرنا وملء الجو والأرض ليلة نجوم وأصبحنا وكل بلاقع ولكنها غابت ليوم وعاودت وغابوا وما فيهم إلى الحشر راجع فبت أراعيها وأندب معشرا شأوها إلى العليا وهن طوالع يقلبن تقليب الأرانب أعينا مفتحة الأجفان وهي هواجع لقيت صروف الدهر وهي تنوشني أطاعنها والقلب بالصبر دارع وأستجلب الأقلام رزقي وغيرها إلى الرزق لو أيقظت عزمي ذرائع جرت وأعاليها أسافل خلفة فلا خالفتها من كريم أصابع ألا هل إلى نيل الغنى من وسيلة يمت بها إلا السيوف القواطع شموس تهاوى في رؤوس فيعتلي لها شفق من حيث تغرب طالع فحتام أكسو الباخلين قلائدا وفوق أكف اللؤم منهم جوامع وما الدر في مستودع البحر ضائعا ولكنه في أخمص الوغد ضائع مدائح أمثال الرقى نفثاتها لتكفى الأذايا لا لتسدى الصنائع وقرع لأبواب اللئام تعلة ومضطرب الأحرار في الأرض واسع ألا قاتل الله المطامع إنما تذل عزيزات النفوس المطامع سأظهر أقصى اليأس منهم نزاهة وأرضى بأدنى العيش والحر قانع وأدفع عني طارق الهم بالمنى وأنظر هذا الدهر ما هو صانع | joy |
8805 | وصال الشمس يهدي الاحتراقا فما حرق المديم لها فراقا وقبلي لم ير الرائي هباء بعيدا من سنا شمس تلاقى ولا جسدا تناءت منه روح ويبقى بعدها حيا فواقا ولكن مد من أجلي وجودي لروحي بعد بالقلب اعتلاقا ومما شاقني إيناس نار كلمعة بارق علت البراقا تلوح بعيدة وأبيت ليلي كأني واطئ فيها اشتياقا وما نار بأخمص مستهام كنار منه في الكبد احتراقا أشاق إلى العذيب وساكنيه وقل إلى الأحبة أن أشاقا على أني إذا ازددت اشتياقا إلى الأحباب أزداد اعتياقا يقيد صدغ ذات الخال مني فؤادا ما تخاف له إباقا وفرق لي فراقهم جفونا بهن لنا تلاق لو تلاقى أبيت وأنجم في الجو تسري ندامى طول ليلتها تساقى إذا فرغن كأس كرى لعيني رددت الكأس من دمعي دهاقا ولم أنس الركائب وهي تحدى وقد عزموا مع الصبح انطلاقا ببيض في الهوادج مغمدات يرجى الناظرون لها اندلاقا ومذ فتن الفتى تسليم سلمى بعين أو بحاجب استراقا تسمي الشمس من حسد سناها بعين أو بحاجب اختلاقا تخير من تصاحبه فكم من وثوق عاد آخره وثاقا إذا خطب الصداقة منك كفؤ فلا تطلب سوى صدق صداقا فقد صدئت قلوب الناس غشا وقد صقلت وجوههم نفاقا أقول لناقتي والعيس عجلى يفتن الطرف كالنبل استراقا وقد طلقن من فرك دجيلا وقد راجعن دجلة والعراقا غدا ترعين بالزوراء غيثا بجي برقه أبدى ائتلاقا فما زالت بي الخرقاء تسري وتطعن لبة الخرق اختراقا إلى أن شارفت بغداد حسرى وجفن اليوم يبغي الإنطباقا وقد ضرب الأصيل بها لصحبي على الآفاق من ذهب رواقا وخلنا الشمس وهي تغيب ملكا عظيما ولي السبع الطباقا رأى السلطان من بعد فأبدى لحر الوجه بالأرض التصاقا رأى ملكا يبادر كل ملك لطوق من عبودته اعتناقا ذراه لم يضق عن قاصديه وقد صغر الفلا عنه وضاقا كأن الله قال له مقالا غدا لشمول نائله طباقا خلقت أنا العباد أجل ولكن أحلت لهم عليك الارتزاقا مليك ملهم الأرماح علما بمن يخفي خلافا أو وفاقا تشق له الأسنة مبصرات مواضع يضمر القوم الشقاقا إذا ما شب نار الحرب أضحت رؤوس عداته شررا تراقى يودع بعضها في الجو بعضا وداعا غير مصحبة عناقا وتبكي لا بأعينها دماء حسامك لا الغرام لها أراقا إذا ما الماء أمطرت الغوادي مطرت المال والخيل العتاقا ولا وأبي الغوادي ما أراها ترقرق أيضا الماء المراقا ولكن السحاب متى تصدى ليحكي صوب نائلك اندفاقا تصبب كله عرقا لأن قد تحمل حمل عبء ما أطاقا عدوك في قصي الأرض يمسي وطيف قناك يطعن منه ماقا خيالك لا يطاق له لقاء فعز إذن خيولك أن تطاقا سوابق خلت أبطأهن برقا إذا طلب الأعادي أو براقا فلو وجد الهلال له طريقا إلى علياك كان لها طراقا ولما عن للفلك التسامي رأى بعداد غلمتك التحاقا فسود في قباء دجى وأبدى بمنطقة البروج له انتطاقا يحث لك الخطا شرقا وغربا وفيما شئت ينساق انسياقا لأبيض رق قلبا للرعايا وجرد للعدا بيضا رقاقا سواد قلوب كل ملوك أرض غدا لسواد رايته لفاقا لهن الدهر ما ركزت سكون فإن نشرت تشابهت اختفاقا أمولى الخلق دم للخلق مولى على تفضيله اتفقوا اتفاقا ومن في ملكه لله سر لو أن صريع سكر هوى أفاقا وفي توقيعه الأعلى دليل كأنك بالحديث إليه ساقا إليك المشتكى من حادثات أبين لأعظمي إلا اعتراقا وماهنة شكت أيام دهري ولم تملك لعبرتها استباقا تجر ذيول أخلاق وترجو لها من | joy |
8805 | زبرج الدنيا خلاقا فقلت ثقي فمن أثمان نطقي غدا أكسوك من در نطاقا فسوق الشعر مذ أصغى إليه مغيث الدين عاودت النفاقا وأدنىنظرة منه ستبدي لأحوالي كأقوالي اتساقا فيحكي قلب حاسدي المعنى شبا قلمي من الغيظ انشقاقا وودي لو لزمت ذراه عمري وعبد العز لا يهوى العتاقا وحيث أقمت عجزا عنه سارت مدائح رق مبدعها وراقا فلم لا يعتلي فيفوق مدح بممدوح لأهل الأرض فاقا فلا تر شمس دولته كسوفا ولا ير بدر غرته محاقا فلم أر تاج مكرمة سواه به ترصيع در المدح لاقا له الأوصاف كالراح ارتشافا لواصفها وكالمسك انتشاقا فنأخذ من جلائلها نصيبا ولا نحصي معانيها الدقاقا فإن حمدت طرائقه فنلقى من الحمد اسمه الأعلى اشتقاقا أسلطان الورى محمود خذها صراحا من دعائي لا مذاقا من اسمك وصفه في كل حال لشملك لا أرى الدنيا افتراقا | joy |
8806 | حلفت بالساعين يوم الموقف وكثرة الداعين بالمعرف وضجة الشعث الملبين ضحى وزحمة الحجيج في المطوف وزمزم والمروتين ومنى والجمرتين والمقام الأشرف والبدن تدمى والجمار أصبحت ترمى وبيت الحرم المسجف وكل عين قابلته فانثنت مملوءة من الدموع الذرف حلفة بر في ألا يا صادق لو لم يثق من نفسه لم يحلف لو أن ما وجدته وصفته أيام عمري كلها لم يوصف من قلقي السالف حين اعتادني وبعده من طربي المستأنف لماجد طار فؤادي أسفا وفرحا من بعد ذاك الأسف يوم ارتحلت وهو حاشاه اشتكى ويوم عاودت وقالوا قد شفي فقلت للدنيا وقد تجددت أنوارها غب ظلام مسدف يا عين يعقوب ارجعي مبصرة فقد أعاد الله وجه يوسف خير بنيك لا عرفت فقده فليس عنه للعلا من خلف بدر جلال لا استسر أبدا وشمس علياء فلا تنكسف أبلج يعصي العاذلين في الندى فعال صب بالمعالي كلف ما مثله سماحة في شرف يلفى ولا تواضع في شرف يبسط للسائل كف حاتم ويمنح الجاهل سمع الأحنف ويستعار من شبا أقلامه مضاء أطراف القنا المثقف فجوده نثر شآبيب الحيا ورأيه حد الحسام المرهف لله فخر الدين مثل ماجد أزرت يداه بالغيوث الوكف من سابق في المكرمات يقتفى في سنن الجود وليس يقتفي يصفي الإمام نصحه ووده وهو له من الأنام مصطفى يصبح منه كل يوم حادث لبابه ذا قرب وزلف قد كان وحشا مدحتي فاصطادها منه كريم حسن التألف إذا انتدى أصبح ظهر كفه ثغرا لباغي العز حلو المرشف يكرم أهل الفضل حتى ما لهم إلا ذراه أبدا من مألف يمدحه بنو الزمان كلهم بما لهم من منطق مؤلف من موجز في مدحه ومطنب ومن صريح شعره ومقرف والطير إن جاء الربيع كلها داعية بنطقها المختلف لو كان يفنى الشعر أفنوه إذن من ولع بمدحه وشغف لكن إذا ما كان بحر جوده يمد بحر مدحهم لم ينزف إلى ذراه قطعت ركائبي للمجد كل مهمه ونفنف وقائل يظهر لي تعجبا من عظم ما أسرعت من منصرفي أكل عام رحلة لنحلة هذي بتلك لو علمت لا تفي والموقف الأسمى ينال بره على النوى أكرم به من موقف والمجلس السامي الظهيري له لك اعتناء وهو ذو تلطف فلو أقمت وبعثت مدحا أغنت عن المسير والتعسف والحج فرض مرة على الفتى أن يأتي البيت بحمل الكلف ثم يقيم ويصلي شطره والله من عبد بذاك يكتفي قلت جزيت الخير لي من ناصح أصبح عن سرائري مستكشفي فكل ما أسمعتنيه كلم عن جهة الصواب لم تحرف لكن لي مولى قصدت نحوه فهو لنعماه قديما مسلفي فارقته من قبل ما شاهدته فعدت عجلان عسى أن أشتفي أعني ظهير الدولة القرم الذي يزيد بالقصد له تشرفي ما عودتي إلا إلى جنابه والله ربي عالم السر الخفي مولى لقصدي وقصيدي عنده أضحى الزمان مسعدي ومسعفي صرفت دهري تحت حكمي صاغرا مذ كان تحت حكمه تصرفي وكنت قبل اليوم مستعطفه فصار من إجلاله مستعطفي فقل له تفديه نفسي من فتى أصبح عذر الزمن المقترف أنت العزيز فمر الدهر إذن يوف لنا الكيل ولا يطفف فقد حثثت في عقال أملي على النوى إلى المحل القذف واصرف إلى أوطانه مني فتى إلا إليك نفسه لم تصرف فهكذا إذا أضيف ينثني منصرفا ما ليس بالمنصرف بحر أمير المؤمنين للندى ورأيك الساحل للمغترف فأنت في إيصال سيب كفه مستخلف للقائم المستخلف وكم هممت أن أقيم ساكنا وسالكا طريقة المخفف لكن لسان | joy |
8806 | مجدك الماضي الشبا قال لنفسي اقترحي وأسرفي فكيف لا يبذل فضل جاهه من يبذل الأموال بذل المسرف من كفه إذا اعتفاه سائل أسمح من قطر الغمام الأوطف تسخو لأبناء الزمان كفه بكل عفو قبله لم يعرف وخير ما نال به الحمد الفتى مال لسهم الدهر كالمستهدف فجد به وسد به بين الورى وابذله بذلا ملء كف المعتفى فالورد من أغصانه بطبعه منتشر لابد إن لم يقطف جاءتك بنت ساعة من ليلة مطبوعة من غير ما تكلف حسناء تجلى من بديع لفظها في مثل برد الروضة المفوف من خاطر جار متى ما أدعه إلى امتداح لكم لم يقف كالبحر يلقي الدهر منه دره ليس سوى فكري لها من صدف إن فتن الناس بسحر بابل أو ملأوا منه بطون الصحف فلي يد بيضاء إن أظهرتها في النظم مهما يأفكوا تلقف وقلمي في الطرس ثعبان إذا نضنضت قال الفضل لي لا تخف إذا ذوو السحر رأوا آياتها أبدوا لديها سجدة المعترف إليك أهدى رمضان يمنه فاقبل هدية الولي المتحف وافى بشيرا بعلو زائد في ظل شمس دولة مؤتلف ومد بالبشرى يدي هلاله مثل سوار فوقها معطف من خلعة الله عليه إذ سعى إلى ذراك طلب التشرف بدوت تسمو للمعالي وبدا يجلى لعين الناظر المستشرف ورؤية الناس هلالين معا في أول الشهر من المستطرف فزادنا جمعكما أنسا ولو وحدك للناس طلعت لاكتفي فزد بذا الشهر الشريف بهجة ورد جمام العيش عذب النطف واعدد من الأعوام ألفا مثله حتى إذا استكملتها فنيف في دولة محسودة علياؤها ما شاق تغريد الحمام الهتف | joy |
8807 | ببهاء وجهك تشرق الأنوار وبفضل مجدك تفخر الأشعار آنست أنس الدولة المجد الذي ما زال فيه عن الأنام نفار بمكارم نصرت يداك بها العلى إن المكارم للعلى أنصار وإذا الفتى جعل المحامد غاية للمكرمات فبذلها المضمار فاسعد ودام لك الهناء بماجد طالت به الآمال وهي قصار لولاه في كرم الخليقة والنهى لم تكتحل بشبيهك الأبصار كم ليلة لك ما لها من ضرة منه ويوم ما له أنظار جادت أناملك الغزار به الورى ومن السحائب تغدق الأمطار وتتابعت قطرات غيثك أنعما إن الكريم سماؤه مدرار وأضاء مجدك بالحسين ومجده وكذا السماء تنيرها الأقمار قد نال أفضل ما ينال وقدره أعلى ولو أن النجوم نثار وجرت به خيل السرور إلى مدى فرح دخان الند فيه غبار وحوى صغير السن غايات العلى وصغار أبناء الكرام كبار ينبي الفتى قبل الفطام بفضله ويبين عتق الخيل وهي مهار لم تلحظ الأبصار يوم طهوره إلا كؤوسا للسرور تدار فغدوت تشرع في حلال مسكر ما كل ما طرد الهموم عقار قمر يضيء جماله وكماله حتى يعيد الليل وهو نهار ومن العجائب أن تروم لمثله طهرا وكيف يطهر الأطهار قد طهرته أبوة ومروءة ونمى به فرع وطاب نجار إن العروق الطيبات كفيلة لك حين تثمر أن تطيب ثمار للبست من شرف المناسب حلة بالفخر يسدي نسجها وينار فطل الأنام وهل تركت لفاخر فخرا وجدك جعفر الطيار ينميك صفوة معشر لولاهم ما كان يرفع للعلاء منار ولى وخلف كل فضل فيكم والغيث تحمد بعده الآثار إني اقتصرت على الثناء وليس بي عن أن تطول مناسبي إقصار ولرب قول لا يعاب بأنه خطل ولكن عيبه الإكثار وأراك وابنك للسماح خلقتما قدرا سواء والورى أطوار فبقيتما عمر الزمان مصاحبي عيش تجنب صفوه الأكدار | joy |
8808 | يا بن من شاد المعالي جوده وبنى المجد فأعلى ما بنا آمن الأمة في أيامه كل خوف وأخاف الزمنا كلما يمم عاف ربعه عذب المنهل أو ساغ الجنا قد نحت عظمي خطوب لم تزل تأكل الأحرار أكلا ممعنا وأتتني بعدها نازلة أنزلت في ساحتي المحنا ولأنت اليوم أولى أن تلي كشفها يا بن أمين الأمنا فانتهزها فرصة ممكنة قل ما يوجد مجد ممكنا | joy |
8809 | يا بن الحسين وأنت من غرس الندى في راحتيه فأثمر المعروفا كرما شعفت به فشاع حديثه حتى اغتدى بك ذكره مشعوفا ولأنت أعرق في المكارم منصبا من تبيت بغيرها موصوفا وإذا الفتى كان السماح حليفه أمسى وأصبح للثناء حليفا كم هزة لك وارتياح للندى لولاه ما كان الشريف شريفا أفنيت مالك في اكتسابك للعلى وصحبت أيام الزمان عزوفا ما ضر دهرا غدره بكرامه ترك القوي من الرجاء ضعيفا ألا يكون على الأفاضل أنعما وعلى اللئام حوادثا وصروفا | joy |
8810 | أمني النفس وصلا من سعاد وأين من المنى درك المراد وكيف يصح وصل من خليل إذا ما كان معتل الوداد تمادى في القطيعة لا لجرم وأجفى الهاجرين ذوو التمادي يفرق بين قلبي والتأسي ويجمع بين طرفي والسهاد ولو بذل اليسير لبل شوقي وقد يروى الظماء من الثماد أمل مخافة الإملال قربي وبعض القرب أجلب للبعاد وعندي للأحبة كل جفن طليق الدمع مأسور الرقاد فلا تغر الحوادث بي فحسبي جفاؤكم من النوب الشداد إذا ما النار كان لها اضطرام فما الداعي إلى قدح الزناد أرى البيض الحداد ستقتضيني نزوعا عن هوى البيض الخراد فما دمعي على الأطلال وقف ولا قلبي مع الظعن الغوادي ولا أبقى جلال الملك يوما لغير هواه حكما في فؤادي أحب مكارم الأخلاق منه وأعشق دولة الملك الجواد رجوت فما تجاوزه رجائي وكان الماء غاية كل صاد إذا ما روضت أرضي وساحت فما معنى انتجاعي وارتيادي كفى بندى جلال الملك غيثا إذا نزحت قرارة كل واد أملنا أينق الآمال منه إلى كنف خصيب المستراد وأغنانا نداه على افتقار غناء الغيث في السنة الجماد فمن ذا مبلغ الأملاك عنا وسواس الحواضر والبوادي بأنا قد سكنا ظل ملك مخوف البأس مرجو الأيادي صحبنا عنده الأيام بيضا وقد عم الزمان من السواد وأدركنا بعدل من علي صلاح العيش في دهر الفساد فما نخشى محاربة الليالي ولا نرجو مسالمة الأعادي فقولا للمعاند وهو أشقى بما تحبوه عاقبة العناد رويدك من عداوتنا ستردي نواجذ ماضغ الصم الصلاد ولا تحمل على الأيام سيفا فإن الدهر يقطع بالنجاد فأمنع منك جارا قد رمينا كريمته بداهية نآد ومن يحمي الوهاد بكل أرض إذا ما السيل طمم على النجاد هو الراميك عن أمم وعرض إذا ما الرأي قرطس في السداد ومطلعها عليك مسومات تضيق بهمها سعة البلاد إذا ما الطعن أنحلها العوالي فدى الأعجاز منها بالهوادي فدآؤك كل مكبوت مغيظ يخافيك العداوة أو يبادي فإنك ما بقيت لنا سليما فما ننفك في عيد معاد أبوك تدارك الإسلام لما وهى أو كاد يؤذن بانهداد سخا بالنفس شحا بالمعالي وجاهد بالطريف وبالتلاد كيومك إذ دم الأعلاج بحر يريك البحر في حلل وراد عزائمك العوائد سرن فيهم بما سنت عزائمه البوادي وهذا المجد من تلك المساعي وهذا الغيث من تلك الغوادي وأنتم أهل معدلة سبقتم إلى أمد العلى سبق الجياد رعى منك الرعية خير راع كريم الذب عنهم والذياد تقيت الله حق تقاه فيهم وتقوى الله من خير العتاد كأنك لا ترى فعلا شريفا سوى ما كان ذخرا للمعاد مكارم بعضها فيه دليل على ما فيك من كرم الولاد هجرت لها شغفا ووجدا وكل أخي هوى قلق الوساد غنيت بسيبك المرجو عنه كما يغنى الخصيب عن العهاد ورواني سماحك ما بدالي فما أرتاح للعذب البراد إذا نفق الثناء بأرض قوم فلست بخائف فيها كسادي فلا تزل الليالي ضامنات بقاءك ما حدا الأظعان حاد ثنائي لا يكدره عتابي وقولي لا يخالفه اعتقادي | joy |
8811 | أترى الهلال أنار ضوء جبينه حتى أبان الليل عن مكنونه شف الحجاب بنوره حتى رأى متأمل ما خلفه من دونه أو ما رأيت الملك تم بهاؤه بضياء كوكب شمسه ابن أمينه نضي الحسام فدل رونق صفحه وظباه أن المجد بعض قيونه يا حبذا الثمر الجني بدوحة ال حسب الزكي وناعمات غصونه ما عذره ألا يطيب مذاقه طيب السلاف وأنت من زرجونه اليوم مد إلى المطالب باعه من لم تكن خطرت بليل ظنونه حل الرجاء وثاق كل مسرة كانت أسيرة همه وشجونه قد كان رجم ظنه فيك الندى فجلا ظلام الشك صبح يقينه أطلعت بدرا في سماء ممالك سهر الجمال ونام في تلوينه علقت يد الآمال يوم ولاده بمرير حبل المكرمات متينه بأجل مولود لأكرم والد سمج مبارك مولد ميمونه صلت الجبين كأن درة تاجه جعلت ترقرق في مكان غضونه رب الجياد لربها يوم الوغى وصن الحسام لخله وخدينه قد بات يشتاق العنان شماله شوق اليراع إلى بنان يمينه واعقد له التاج المنيف فإنما فخر المفاخر عقدها لجبينه لغدوت تقتاد المنى بزمامها وتروض سهل النيل غير حرونه بالعزم إذ ينطيك عفو نجاحه والحزم إذ يمطيك ظهر أمونه فاليوم هز المجد من أعطافه تيها وباح من الهوى بمصونه والآن ذدت عن العلى وذبيت عن مجد يعدك من أعز حصونه والليث ذو الأشبال أصدق منعة لفريسة وحماية لعرينه والآن إذ نشأ الغمام وصرحت نفحات جوني الرباب هتونه فليعلم الغيث المجلجل رعده أن السماح معينه بمعينه وليأخذ الجد العلي مكانه من أفق محروس العلاء مكينه وليضرب الغز المنيع رواقه بجناب ممنوع الجناب حصينه ولتبتن العلياء شم قبابها بذرى رباه أو سفوح متونه وليحظ ربع المكرمات بأن غدا شرق المنازل آهلا بقطينه ولتخلع الأفكار عذر جماحها بنظام أبكار القريض وعونه سرب من الحمد الجزيل غدوتم مرعى عقائله ومورد عينه كم منبر شوقا إليه قد انحنت أعواده من وجده وحنينه ومطهم قد ود أن سراته مهد له في سيره وقطونه ومخزم ناجت ضمائره المنى طمعا بقطع سهوله وحزونه ومهند قد وامرته شفاره بطلى العدو أمامه وشؤونه ومثقف قد كان قبل طعانه تندق أكعبه بصدر طعينه وكأن عبد الله عبد الله في حركات همته وفضل سكونه لم ترض أن كنت الكفيل بشخصه حتى شفعت كفيله بضمينه نشر الأمين ولاده فجنيته من غرسه وجبلته من طينه ذاك الذي لو خلد الله الندى والبأس ما منيا بيوم منونه وإذا أردت لقبره أزكى حيا يرويه قلت سقاه فضل دفينه أما الهناء فللزمان وأهله كل يدين من الزمان بدينه كالغيث جاد فعم أرض شريفه ودنيه وصريحه وهجينه لكن أهل الفضل أولاهم به من ذا أحق من الصفا بحجونه عيد ومولود كأن بهاءه زهر الربيع ومعجبات فنونه فتمله عمر الزمان ممتعا بفتى العلى وأخي الندى وقرينه | joy |
8812 | أرى العلياء واضحة السبيل فما للغر سالمة الحجول إلى كم يقتضيك المجد دينا تحيل به على القدر المطول وأي فتى تمرس بالمعالي فلم يهجم على خطر مهول وإن عناق حر الموت أولى بذي الإملاق من برد المقيل وما كانت منى بعدت لتغلو بطول مشقة السير الطويل فكيف تخيم والآمال أدنى إليك من القداح إلى المجيل وقد نادى الندى هل من رجاء وقال النيل هل من مستنيل ولم أر قبله أملا جوادا يشار به إلى عزم بخيل علام تروض الحصباء خصبا وتجزع أن تعد من المحول وكيف ترى مياه الفضل إلا وقد رشفت بأفواه العقول لقد أعطتك صحتها الأماني فلا تعتل بالحظ العليل وما لك أن تسوم الدهر حظا إذا ما فزت بالذكر الجميل إذا أهل الثناء عليك أثنوا فسر في المكرمات بلا دليل أرى حلل النباهة قد أظلت تنازع في أطمار الخمول فيا جدي نهضت ويا زماني جنيت فكنت أحسن مستقيل ويا فخري وفخر الملك مثن علي لقد جريت بلا رسيل تفنن في العطاء الجزل حتى حباني فيه بالحمد الجزيل فها أنا بين تفضيل وفضل تبرع خير قوال فعول غريب الجود يحمد سائليه وفرض الحمد ألزم للسؤول سقاني الري من بشر وجود كما رقص الحباب على الشمول وأعلم أن نشوان العطايا سيخمر بالغنى عما قليل أما ونداك إن له لحقا يبر به ألية كل مول لئن أغربت في كرم السجايا لقد أغربت عن كرم الأصول ألا أبلغ ملوك الأرض أني لبست العيش مجرور الذيول لدى ملك متى نكبت عنه فلست على الزمان بمستطيل ولما عز نائلهم قيادا وهبت الصعب منهم للذلول وطلقت المنى لا العزم يوما لهن ولا الركائب للذميل ولولا آل عمار لباتت ترى عرض السماوة قيد ميل أعزوني وأغنوني ومثلي أعين بكل مناع بذول وحسبك أنني جار لقوم يجيرون القرار من السيول ألا لله در نوى رمت بي إلى أكناف ظلهم الظليل ودر نوائب صرفت عناني إلى تلقائهم عند الرحيل أسر بأن لي جدا عثورا وعمار بن عمار مقيلي ولولا قربه ما كنت يوما لأشكر حادث الخطب الجليل وقد يهوى المحب العذل شوقا إلى ذكر الأحبة لا العذول له كرم الغمام يجود عفوا فيغني عن ذريع أو وسيل وما إن زلت أرغب عن نوال يقلدني يدا لسوى المنيل تجود بطيب رياها الخزامى ويغدو الشكر للريح القبول وغيري من يصاحبه خضوع أنم من الدموع على الغليل يعب إذا أصاب الضيم شربا وبعض الذل أولى بالذليل ترفع مطلبي عن كل جود فما أبغي بجودك من بديل ومالي لا أعاف الطرق وردا وقد عرضت حياض السلسبيل وقد علمتني خلق المعالي فما أرتاح إلا للنبيل ولي عند الزمان مطالبات فما عذري وأنت بها كفيلي وإن فتى رآك له رجاء لأهل أن يبلغ كل سول ورب صنيعة خطبت فزفت إلى غير الكفيء من البعول أبن قدر اصطناعك لي بنعمى تبوح بسر ما تسدي وتولي إذا ما روض البطحاء غيث تبين فضل عارضه الهطول وأعلن حسن رأيك في يرجح عدوي في المودة من خليلي فليس بعائبي نوب أكلت شبا عزمي ولم يك بالكليل فإن السيف يعرف ما بلاه بما في مضربيه من الفلول وكائن بالعواصم من معنى بشعري لا يريع إلى ذهول أقمت بأرضهم فحللت منها محل الخال في الخد الأسيل ولكن قادني شوقي إليكم وحبي كل معدوم الشكول فأطلع في سمائك من ثنائي نجوم على تجل عن الأفول سوائر تملأ الآفاق فضلا تعيد الغمر ذا | joy |
8812 | رأي أصيل قصائد كالكنائن في حشاها سهام كالنصول بلا نصول نزائع عن قسي الفكر يرمى بها غرض المودة والذحول وكن إذا مرقن بسمع صب أصبن مقاتل الهم الدخيل إذا ما أنشدت في القوم رقت شمائل يومهم قبل الأصيل تزور أبا علي حيث أرست هضاب الغز والمجد الأثيل ومن يجزيك عن فعل بقول لقد حاولت عين المستحيل وكيف لي السبيل إلى مقال يخفف محمل المن الثقيل فلا تلم القوافي إن أطالت قطيعة برك البر الوصول هربت من ارتياحك حين أنحى على حمدي بعضب ندى صقيل ولما عذت بالعلياء قالت لعلك صاحب الشكر القتيل فيا لك منة فضحت مقالي ومثلي في القريض بلا مثيل فعذرا إن عجزت لطول همي عن الإسهاب والنفس الطويل فإن وجى الجياد إذا تمادى بها شغل الجياد عن الصهيل | joy |
8813 | لعمر أبي العطاء لئن تولى لنعم معرج الركب الطلاح ونعم أبو الضيوف إذا أطاحت بيوت الحي عاصفة الرياح ونعم الموضح العمياء رأيا وقد كثر التمادي والتلاحي ونعم مفرج الغمرات عزت على سوم الأسنة والصفاح يعز علي أن أهدي رثائي إليك بغب شكري وامتداحي وكنت إذا أتيتك مستميحا لمكرمة نزلت على اقتراحي سأبكي والقوافي مسعداتي بندب من ثنائك أو مناح إذا ما خانني دمع بليد بكيت بأدمع الشعر الفصاح جزاء عن جميل منك والت يداك به ادراعي واتشاحي فلا برحت تجودك كل يوم مدامع مزنة ذات انسفاح تروح بها فروع الروض سكرى تميد كأنما مطرت براح إلى أن يغتدي وكأن فيه مخايل من خلائقك السجاح | joy |
8814 | سأشكر ما مننت به ومثلي لأهل المن فليكن الشكور وأحمد حسن رأيك في حمدا يدوم إذا تطاوحت الدهور وإن تك مستقلا ما أتاني فمثلك يستقل له الكثير وأذكى ما يكون الروض نشرا إذا ما صابه القطر اليسير ولا وأبي العلى ما قل نيل بنيل أقله غني الفقير ولا فوق الغنى جود فحسبي كفى بالمحل عارضك المطير ولا عندي مكان للعطايا فقل للسيل قد طفح الغدير فداؤك معشر سئلوا فأجدوا فإنك غير مسئول تمير فكيف بأمة لؤموا وذلوا فلا خلق يجود ولا يجير رأيتك حاضرا في حال غيب وبعض القوم كالغيب الحضور لقد سدت موارد كل خير وساح بكفك الكرم الغزير على رغم الزمان أجرت منه وقد قل الممانع والمجير تخطى النائبات إلي جود كما فاجاك في الظلماء نور تخذت به يدا عند القوافي يقوم بشكرها الفكر المنير وأين الشكر مما خولته جهلت وربما جهل الخبير سماح رد روحا في الأماني ومعروف به جبر الكسير وشعر لو يكون الشعر غيثا لبات ونوؤه الشعرى العبور معان تحت ألفاظ حسان كما اجتمع القلائد والنحور يخيل لي لعجزي عنه أني بما أوليت من حسن كفور وتعذلني القوافي فيك طورا وطورا فيك لي منها عذير وأعلم أن طولك لا يجازى وهل تجزى على الدر البحور وتسمو همتي فإخال أني على ما لست واجده قدير أعللها بمدحك كل يوم وما تعليلها إلا غرور أمثلك منعما يجزى بشكر لقد ألقت مقالدها الأمور وما العنقاء بالمكذوب عنها حديث بعد ما زعم الضمير ولا الحسن بن أحمد بعد ذا في أمان أن يكون له نظير أغر مهذب حسبا وفعلا يخف لذكره الأمل الوقور بني لبني أبي العيش المعالي فتى يحلو به العيش المرير أناس لا يزال لمجتديهم عليهم من مكارمهم ظهير هم انتجبوا من الحسب المزكى كما قدت من الأدم السيور وهم فكوا من الإخفاق ظني بطولهم كما فك الأسير وقام بنصر آمالي نداهم ألا إن الندى نعم النصير فإن لم أحبهم ودي وحمدي فلا طرد الهموم بي السرور وقلت شبيه جودهم الغوادي إذا هطلت ومثلهم البدور | joy |
8815 | قد توالت علي منك أيادي عائدات بالمكرمات بوادي ما أبالي إذا تعهدن مغنا ي بأن لا يصوب صوب العهاد والجميل المعاد أحلى وإن أز رى بشكري من الشباب المعاد ما ثنائي وإن تطاول إلا دون آلائك الحسان المراد كيف اشكو حظا عليلا وحالا كان فيها نداك من عوادي سوف أثني على الجياد فقد أه دت إلينا الجياد خير جواد حملت صوب مزنة من بلاد منك أحيت به ربيع بلادي كنت أرتاد جود كل كريم فكفى جود راحتيك ارتيادي زرتنا منعما وما برح الزا ئر يرجو الإنعام في كل واد وكذاك الحيا يروح من الغو ر وتغدو له بنجد غواد لا أرى لي حقا عليك سوى ب رك عندي ومنطقي وودادي وإذا ما الخطوب كانت شدادا دفعتنا إلى الكرام الشداد | joy |
8816 | لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة بذكرك في سوق من الحمد قائم وقد يعجب الروض الأنيق وإنما يدل على فضل الحيا المتراكم غمرت نوالا واصطفاء وإنما يحلى ويقنى كل أبيض صارم ولست على علياك أول وافد ولا أنا من جدواك أول غانم وما شئت إلا أن أشرف منطقي بمدحك أو أقضي ذمام المكارم | joy |
8817 | ويوم أخذنا به فرصة من العيش والعيش مستفرص ركضنا مع اللهو فيه الصبى وأفراسه مرحا تقمص إلى جنة لا مدى عرضها يضيق ولا ظلها يقلص أعز المآرب فيها يهون وأغلى السرور بها يرخص وشرب تعاطوا كؤوس الحياة فما كدروها ولا نغضوا سددنا بها طرقات الهموم فعادت على عقبها تنكص فلو هم هم بنا لم يجد طريقا إلينا بها يخلص ظللنا كجيشي كفاح تكر على العرب أتراكه الخلص لدى بركة حركت راؤها فليست تقل ولا تنقص تغنى لنا طربا ماؤها وقامت أنابيبها ترقص يريك الجواهر تقبيبها وهن طواف بها غوص ومستضحك ذهبي الشفاه بما جزعوا منه أو فصصوا منيف يخر بذوب اللجين على ذهب سبكه المخلص ترى الطير والوحش من جانبي ه يشكو البطين بها الأخمص دوان روان فلا هذه تراع ولا هذه تقنص ترى آمنا فيه سرب الظبا ء والذئب ما بينها يرعص وفوارة ما بغى وصفها جرير ولا رامه الأحوص كأن لها مطلبا في السما ء فهي على نيله تحرص إذا ما وفى قدها بالسمو أخلفها عنق يوقص وتوجها الشرب نارنجة فخلت المذبة تستخوص مشجرة الماء نخلية كجمة شمطاء لا تعقص ودوح أغاني قريه يهز اللبيب ويسترقص يشوق وبينه مشكل ويشجو ومسهله أعوص وروض جلا النور خشخاشه تحار له العين أو تشخص كأن به معشرا وقفا بزينة عيد له أخلصوا تخالف في الشكل تيجانهم وتحكي غلائلها الأقمص فمن أبيض يقق لونه يروقك كافوره الأخلص ومن أحمر شابه زرقة حكى الوجنات إذا تقرص وحلفين مثلهما يصطفى ليوم المدام ويستخلص رسيلين معناهما في الغناء أدق ولفظهما ألخص يظل الحليم إذا غنيا كأن فرائصه تفرص وبين السقاة مريض الجفون يسوم القلوب فيسترخص غني بألحاظه لو يشاء عن الكأس لكنه أحرص فدونكم فاسألوا طرفه وعن خبري فيه لا تفحصوا إذا ما غدونا على لذة فحظ مفارقنا الأنقص محاسن في حسنات الأمي ر تصغر قدرا وتستنقص سقى الله من لم يزل جوده يعم إذا معشر خصصوا فكائن محا بنداه العفاة ذنوب الزمان وكم محصوا وكنت إذا عن بحر القريض فإني على دره أغوص لنا أسد ورد سبانا به الهوى وما كان يهوى قبله الأسد الورد يحبب لي من أجله كل ضيغم هصور وتصبيني إلى قربها الأسد له وردة حمراء في فيه غضة يرى عاديا منها وإن كان لا يعدوا كليث قريب بالفريسة عهده فباقي دم المفروس في فمه يبدو لله نيل مسرة ضمن الهوى فوفى على رغم النوى بضمانه سمح الزمان بصفوه وجرى بنا فيه السرور يمد في ميدانه بمقرطق يمحو إساءة صده فالحب إن الحسن من إحسانه الورد في وجناته والخمر في رشفاته والسحر في أجفانه فكأنما الروض استعار محاسنا من حسن صنعته ومفخر شانه فلثغره المرشوف رقة نوره ولقده المهزوز نشوة بانه تأمل بدائع ما يصطفيك به الروض من كل فن عجيب ففي نظم منثوره قرة ال عيون وفيه حياة القلوب تبدت غرائب أنواره تلاقي بها كل حسن وطيب فمن أحمر ضمه أصفر كلون المحب ولون الحبيب تلاصق خداهما للعناق وقد وجدا غفلة من رقيب ليس البكاء وإن أطيل بمقنعي الخطب أعظم قيمة من أدمعي أوكلما أودى الزمان بمنفس مني جعلت إلى المدامع مفزعي هلا شجاني أن نفسي لم تفظ أسفا وأن حشاي لم تتقطع ما كان هذا القلب أول صخرة ملمومة قرعت فلم تتصدع ألقى السلام على أبر مؤمل وحثا التراب على أغر سميدع يا للرجال لنازل لم يحتسب ولحادث ما كان بالمتوقع | joy |
8817 | ما خلتني ألجا إلى صبر على زمن بتفريق الأحبة مولع تالله ما جار الزمان ولا اعتدى بأشد من هذا المصاب وأوجع خطب يبرح بالخطوب وفادح من لم يمت جزعا له لم يجزع لا أسمع الناعي فأيسر ما جنى صدع الفؤاد به ووقر المسمع يا قول قولة مكمد مستنزر ماء الشؤون له ونار الأضلع شاكي النهار إذا تأوب ليله هجع السليم وطرفه لم يهجع ملآن من حزن فليس لترحة أو فرحة بفؤاده من موضع يبكي له من ليس يبكي من أسى وجدا ويصدع قلب من لم يصدع أشكو إلى الأيام فيك رزيتي لو تسمع الأيام شكوى موجع وأبيت ممنوع القرار كأنني ما راعني الحدثان قط بأروع ورنين مفجوع لديك وصلته بحنين باكية عليك مرجع غلب الأسى فيك الأساة فلا أرى من لا يكاثر عبرتي وتفجعي فإذا صبرت فقدت مثلي صابرا وإذا بكيت وجدت من يبكي معي قد غض يومك ناظري بل فض فق دك أضلعي وأقض بعدك مضجعي أخضعتني للنائبات ومن يصب يوما بمثلك يستذل ويخضع وأهان خطبك ما بقلب من جوى كالسيل طم على الغدير المترع يا قول ما خان البقاء وإنما صرع الزمان غداة ذاك المصرع ما كنت خائفها عليك جناية لو كان هذا الدهر يعقل أو يعي صل بعدها يا دهر أو فاكفف وخذ من شئت يا صرف المنية أودع قد بان بالمعروف أشجى بائن ونعى إلينا الجود أعلى من نعي غاض الحمام بزاخر متدفق وهوى الحسام بباذخ متمنع من دوحة الحسب العلي المنتمى وسلالة الكرم الغزير المنبع إن أظلمت تلك السماء فقد خلا من بدرها الأبهى مكان المطلع أو أجدبت تلك الرباع فبعدما ودعت توديع الغمام المقلع أعزز علي بمثل فقدك هالكا خلع الشباب وبرده لم يخلع لو أمهلت تلك الشمائل لم تفز يوما بأغرب من علاك وأبدع قل لي لأي فضيلة لم تبكني إن كان قلبي ما بكاك ومدمعي لجمالك المشهور أم لكمالك ال مذكور أم لنوالك المتبرع ما خالف الإجماع فيك مقالتي فأقيم بينة على ما أدعي أيضيع الفتيان عهدك إنه ما كن عندك عهدهم بمضيع قد كنت أمرعهم لمرتاد الندى كفا وأسرعهم إلى المستفزع حليت مجالسهم بذكرك وحده وعطلن من ذاك الأبي الأروع والدهر يقطع بعد طول تواصل ويشت بعد تلاؤم وتجمع قبحا لعادية رمتك فإنها عدت الذليل إلى الأعز الأمنع ما كنت أحسب أن ضيما واصل بيد الدني إلى الشريف الأرفع قدر ترفع يوم رزثك همه فرمى إلى الغرض البعيد المنزع كيف الغلاب وكيف بطشك واحدا فردا وأنت من العدى في مجمع عز الدفاع وما عدمت مدافعا لولا مقادر ما لها من مدفع ولقد لقيت الموت يوم لقيته كرما بأنجد منه ثم وأشجع عفت الدنية والمنية دونها فشرعت في حد الرماح الشرع ولو أنك اخترت الأمان وجدته أنى وخد الليث ليس بأضرع من كان مثلك لم يمت إلا لقى بين الصوارم والقنا المتقطع جادتك واكفة الدموع ولم تكن لولاك مخجلة الغيوم الهمع وبكاك منهل الغمام فإنه ما كان منك إلى السماح بأسرع وتعهدت مغناك سارية متى تذهب تعد ومتى تفارق ترجع تغشاك تائقة تزور وتنثني بمسلم من مزنها ومودع تحبوك موشي الرياض وإنما تهدي الربيع إلى الربيع الممرع لا يطمع الأعداء يوم سرهم إن الردى في طي ذاك المطمع الثأر مضمون وفي أيماننا بيض كخاطفة البروق اللمع وذوابل تهوي إلى ثغر العدى توق العطاش إلى صفاء المشرع قد آن للدهر المضل سبيله أن يستقيم على | joy |
8818 | أبا أحمد كيف استجزت جفائي وكيف أضيعت خلتي وإخائي وهبني حرمت الجود عند طلابه فكيف حرمت البشر عند لقائي نأيت على قرب من الدار بيننا وكل قريب لا يودك نائي كأنك لم تصم الحسود بمنطقي ولم تلبس الأيام ثوب ثنائي لئن كان عزي قبلها عن مودة صديق لقد حق الغداة عزائي وفي أي مأمول يصح لآمل رجاء إذا ما اعتل فيك رجائي أعيذك بالنفس الكريمة أن ترى مخلا بفرض الجود في الكرماء وبالخلق السهل الذي لو سقيته غليل الثرى لم يرض بعد بماء فلا تزهدن في صالح الذكر إنما يليق رداء الفضل بالفضلاء فليس بمحظوظ من الحمد من غدا وليس له حظ من الشعراء | joy |
8819 | رأيتك لما شمت برقك خلبا وما أربي في عارض ليس يمطر فأخطأني منك الذي كنت أرتجي وأدركني منك الذي كنت أحذر وما ذاك عن عذر فأسلوه مطلبا تعذر لكن حظي المتعذر وكم مانع رفدا وما كان مانعا ولكن أبى ذاك القضاء المقدر وقد كان فيما بيننا من مودة ومعرفة معروفها ليس ينكر من الحق ما يقضي عليك بأن أرى لديك وحظي من نوالك أوفر وما هي إلا حرمة لو رعيتها رعيت فتى عن شكرها لا يقصر كريما متى عاطيته كأس عشرة تعلمت من أخلاقه كيف يشكر | joy |
8820 | نبي العلى والندى ما لي صفت وضفت عندي لكم طرف الأشعار والملح إني لرب القوافي في زمانكم وقد سألت اقتراح القوم فاقترحوا معنى بليغا والفاظا يرقن وأغ راضا يفقن وبحرا ليس ينتزح وما يكاد يدير الفكر أكؤسه إلا بحيث يدور اللهو والقدح ألا ترون وجوه العيش مقبلة تزهى وصدر الأماني وهو منشرح واليوم يوم يرينا الشمس ضاحكة طورا ودمع الغوادي وهو منسفح والناي كالنأي في قلب المحب ولل أوتار في كل سمع ألسن فصح ومسمعين إذا مرت لهم نغم كادت لهن قلوب القوم تنجرح لا تعذرن بني اللذات إن نزعوا عنها فأفسد ما كانوا إذا صلحوا وفي ذرى المجد من تاج الملوك فتى بالعز مغتبق بالسعد مصطبح اليوم حصن مدحي بعد بذلته ملك به تفخر الأيام والمدح ملك إذا انهل في بأس وفيض ندى فالليث مهتصر والغيث مفتضح بدر لوان لبدر الأفق بهجته أضحى به الليل مثل الصبح يتضح حار الثناء فما يدري أغايته أعراقه البيض أم أخلاقه السجح لو لم تكن أوحد الأقوام كلهم لقلت إن المعالي والندى منح أما الزمان فقد أضحى بدولته نضرا حكى الروض والطلاب قد نجحوا والعيش متسع والأمن مقتبل واللهو مستخلص والهم مطرح | joy |
8821 | ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا ويحو جميل الذكر من طلب الذكرا لقد كرم الله ابن دهر تسوده وشرف يا تاج الملوك بك الدهرا ومن على هذا الزمان وأهله بأروع لا يعصي الزمان له أمرا حسام أمير المؤمنين ومن تكن حساما له فليقتل الخوف والفقرا هززناك لدنا وانتضيناك صارما فطلت القنا صما وغلت الظبى بترا حساما نرى ي صفحه الصفح والندى وفي حده الجد المظفر والنصرا وفي قربه الزلفى وفي نيله العلى وفي حكمه البقيا وفي ظله اليسرا فتى لا يرى إلا المحامد مغنما ولا يقتني إلا الثناء له ذخرا ومقربة جردا وزغفا سوابغا وهندية بيضا وخطية سمرا إذا صال بأسا قطع البيض والقنا وإن فاض جودا بخل الديم الغزرا لعمر لئن أعدت أناملك الحيا سماحا لقد أعدت شمائلك الخمرا وكائن منحت الراح من خلقك الصفا وأكسبتها من نشرك الطيب النشرا وأودعتها من حد بأسك سورة وعلمتها من أريحيتك السكرا كأن الثريا تلثم البدر كلما تمطقتها في الكأس عانسة بكرا أبا الأنجم الزهر الأولى لو تحلت الس ماء بهم لم تحفل الأنجم الزهرا إذا واحد منهم جلته مخيلة تبينت في أعطافه العسكر المجرا وكم ليث غاب كان شبلا مرينا وعادي نبع قد غدا غصنا نضرا رجوتك بحرا يخجل البحر نائلا وزرتك بدرا جل أن يشبه البدرا وقد خطب الأملاك مدحي فصنته لأكرمهم نجرا وأشرفهم قدرا وما كان لي أن لا أزف عرائسي إليك وقد أغليتها دونهم مهرا جعلت لها من مدحك الفاخر الحلى ومن جودك النعمى ومن ظلك الخدرا وإن طال عمر لم تقصر غرائب يعز الليالي أن تطاولها عمرا بدائع إن بغداد هامت بحبها ففد تيمت من قبلها وشجت مصرا ووالله لا أغببت شكرا وسمته بمدحك ذا ما استوجب المحسن الشكرا ليلبس جيد المجد من حلي منطقي قلائد در تزدري عنده الدرا إذا قلت في تاج الملك قصيدة من الشعر قالوا قد مدحت به الشعرا | joy |
8822 | جرى لك بالتوفيق أيمن طائر ومليت مأثور العلى والمآثر وأيدك الله العلي ثناؤه بعاجل نصر خالد العز قاهر ولا زلت ورادا إلى كل مفخر موارد محمود سعيد المصادر لقد دل تشريف الخليفة أنه بخير بني أيامه خير خابر وأن له في حوطة الدين همة بها يستحق النصر من كل ناصر تسربلت عضب الدولة الملك فخره وما الفخر إلا للسيوف البواتر وما جهلت نعماه عندك قدرها وقد كشفت عما طوى في الضمائر وما نبهت إلا على ذي نباهة كما سقي الروض الخطيب بماطر وما كان إلا العنبر الورد فعله أضيف إلى نشر من المسك عاطر وما شاء إلا أن تحقق عنده محلك من طاو هواه وناشر وأنك معقود بأكبر همة وأنك معدود له في الذخائر وليس يبين الدهر إخلاص باطن إذا أنت لم تدلل عليه بظاهر رآك بعين اللب أبعد في العلى وأسعد من زهر النجوم البواهر وأبهى محلا في القلوب وموقعا وأشهى إلى لحظ العيون النواظر وأطعم في اللأواء والدهر ساغب وأطعن في صدر الكمي المغامر فناهز فخرا باصطفائك عاجلا على كل باق في الزمان وغابر وما ذاك من فعل الخليفة منكر ولا عجب فيض البحور الزواخر وما عد إلا من مناقبه التي مثلن به في الفعل طيب العناصر وما كان تأثيل شريف وسؤدد لينكر من أهل النهى والبصائر وأنت الذي من بأسه في جحافل ومن مجده في أسرة وعشائر بعزمات مجد ثاقبات همومها وآراء ملك محصدات المرائر يراها ذوو الأضغان بث حبائل وما هي إلا أسهم في المناحر وآيات مجد باهرات كأنها بدائع تأتي بالمعاني النوادر وأخلاق معشوق السجايا كأنما سقاك بها كأس النديم المعاقر يبيت بعيدا أن توجه وصمة على عرضه والدهر باقي المعاير إذا دفع الطلاب إلحاح لزبة فأنت الذي لا يتقي بالمعاذر وما للبدور أن تكف ضياءها ولا البخل في طبع الغمام البواكر لعمري لقد أتعبت بالحمد منطقي وأكثرت من شغل القوافي السوائر وما نوهت منك القوافي بخامل ولكن رأيت الشعر قيد المفاخر إذا أنت لم تجعل له منك جانبا فمن يقتني الحمد اقتناء الجواهر وما زلت مشغوفا لدي متيما بكل رداح من بنات الخواطر لهن إذا وافين مجدك قربة ال حسان ودل الآنسات الغرائر يردن ربيعا من جنابك ممرعا ويرتعن في إثر الغيوم المواطر وإني لقوال لكل قصيدة إذا قيل شعر أقحمت كل شاعر فمن كلم يكلمن أكباد جسدي ومن فقر ترميهم بالفواقر ألا ليت شعري هل أفوز بدولة تصرف كفي في عنان المقادر وهل تنهض الأيام بي في مقاوم تطول بناه للزمان وآمر فإن من العجز المبين وأنت لي نزولي على حكم الليالي الجوائر | joy |
8823 | شرفا لمجدك بانيا ومقوضا ولسعد جدك ناهضا أو منهضا إما أقمت أو ارتحلت فللعلى والسيف يشرف مغمدا أو منتضا لقضى لك الله السعادة آيبا أو غائبا والله أعدل من قضا تقص الأعادي ظاعنا أو قاطنا والليث أغلب مصحرا ومغيضا مستعليا إن جد سعيك أو ونى ومظفرا إن كف عزمك أو مضا حزما وإقداما وليس بمنكر بأس الضراغم وثبا أو ربضا وإليك عضب الدولة الماضي الشبا ألقى مقالده الزمان وفوضا فإلى ارتياحك ينتمي صوب الحيا وعلى اقتراحك ينتهي صرف القضا يا من إذا نزع المناضل سهمه يوما كفاه مناضلا أن ينبضا وإذا الندى عز الطلاب مصرحا بلغ المنى راجي نداه معرضا أرعيت هذا الملك أشرف همة تأبى لطرفك طرفة أن يغمضا حصنت هضبة عزه أن ترتقى ومنعت عالي جده أن يخفضا وحميت بالجندين طولك والنهى مبسوط ظل العدل من أن يقبضا أشرعت حد صوارم لن تختطا وشرعت دين مكارم لن يقبضا ما إن تؤيده ببأس يتقى حتى تشيده بسعي مرتضا ولقد نعشت الدين أمس من التي ما كاد واصم عارها أن يرحضا حين استحال بها العقوق ندامة وأخل راعيها المضل فأحمضا وغدا المريض بها الذي لا يهتدى لشفائه من كان فيها الممرضا لما دجا ذاك الظلام فلم يكن معه ليغنينا الصباح وإن أضا إذ باطل الأقوام أكثر ناصرا والحق مدفوع الدليل ليدحضا والنصح مطرح مذال محضه إن كان يمكن ناصحا أن يمحضا حتى أقمت الحزم أبلغ خاطب فيها فحث على الصلاح وحضضا يثني بوجه الرأي وهو كأنه ماء الغدير حسرت عنه العرمضا حتى استضاء كأنما كشفت به كفاك في الظلماء فجرا أبيضا لم تبد إلا لحظة أو لفظة حتى فضضت الجيش قد ملأ الفضا دانيت بين قلوب قومك بعدما شجت الورى متباينات رفضا ورفعت ثم بناء مجد شامخ لو لم تشده لكاد أن يتقوضا من بعد ما أحصدت عقد مواثق يأبى كريم ممرها أن ينقضا لله أية نعمة محقوقة بالشكر فيك وأي سعد قيضا أخذ الزمان فما ألمنا أخذه إذ كان خيرا منه ما قد عوضا ومكينة لو أمكنت زحلا إذا لغدا لها مترشحا متعرضا عزت سواك وأسمحت لك صعبة فعلوت صهوتها ذلولا ريضا أعطيت في ذاك المقام نبوة حقت لمجدك أن تسن وتفرضا وبأيما خطب منيت فلم تكن سكنت منه ما طغى وتغيضا ما مر يوم من زمانك واحد إلا أطال شجى الحسود وأجرضا لك كل يوم عيد مجد عائد للحمد فيه أن يطول ويعرضا فالدهر يغنم من علائك مفخرا طورا ويلبس من ثنائك معرضا فتهنه وتمل عمر سعادة تقضي النجوم الخالدات وما انقضا لو حلي المدح السني بحلية يوما لذهب ما أقول وفضضا أو عطرت يوما مقالة مادح لغدا مقالي للغوالي مخوضا وكفاه عطر من ثناك كناسم بالروض مر تحرشا وتعرضا ألبسته شرفا بمدحك لا سرى عن متنه ذاك اللباس ولا نضا ولقد مطلتك بالمحامد برهة ولربما مطل الغريم المقتضا لولا الهوى ودلال معشوق الهوى ما سوف الوعد الحبيب ومرضا ولدي منها ما يهز سماعه لو كنت أرضى من مديحك بالرضا فإليك مجد الدين غر قصائد أسلفتهن جميل صنعك مقرضا وبلوتهن وإنما ينبيك عن فضل الجياد وسبقها أن تركضا مما تنخله وحصل ماهر فضل البرية ناثرا ومقرضا رقت كما رق النسيم بعرفه مرضا وليس يصح حتى يمرضا يخجلن ما حاك الربيع مفوفا ويزدنه خجلا إذا ما روضا وكأن نوار الثغور مقبلا فيها وتفاح الخدود معضضا تهدى إلى ملك ندا معقل حرم | joy |
8824 | لنا مجلس ما فيه للهم مدخل ولا منه يوما للمسرة مخرج تضمن أصناف المحاسن كلها فليس لباغي العيش عنه معرج غناء إلى الفتيان أشهى من الغنى به العيش يصفو والهموم تفرج يخف له حلم الحليم صبابة ويصبو إليه الناسك المتحرج وروضا كأن القطر غاداه فاغتدى يضوع بمسكي النسيم ويأرج ترى نكت الأزهار فيه كأنها كواكب في أفق تنير وتسرج ويذكركم الأحباب فيه بدائع من النور منها نرجس وبنفسج فهذا كما يرنو إليك بطرفه أغن غرير فاتن الطرف أدعج وهذا كما حيا بخط عذاره من الهيف ممشوق العذار معرج غريب افتتان الدل في الحسن لم يزل تعقرب أصداغ له وتصولج ومعشوق نارنج يريك احمراره خدود عذارى بالعتاب تضرج ونار تضاهيها المدام بنورها فتخمد لكن المدام تأجج كؤوس كما تهوى النفوس كأنها بنيل الأماني والمآرب تمزج كأن القناني والصواني لناظر نجوم سماء سائرات وأبرج معان كأخلاق الأمير محاسنا ولكنه منهن أبهى وأبهج كأنا جميعا دونه وهو واحد بساحل بحر ريع منه الملجج أغر غريب المكرمات بمثله تقر عيون المكرمات وتثلج هو البحر لكن عنده البحر باخل هو البدر لكن عنده البدر يسمج | joy |
8825 | هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم هو الحزم لولا بعد عهدك بالحزم تجاهلت عرفاني به غير جاهل وللشوق آيات تدل على علمي ووالله ما أدري أبوحي نافعي عشية هاجتني المنازل أم كتمي عشية جن القلب فيها جنونه ونازعني شوقي منازعة الخصم وقفت أداري الوجد خوف مدامع تبيح من السر الممنع ما أحمي أغالب بالشك اليقين صبابة وأدفع في صدر الحقيقة بالوهم فلما أبى إلا البكاء لي الأسى بكيت فما أبقيت للرسم من رسم وما مستفيض من غروب تنازعت عراها السواني فهي سجم على سجم بأغزر من عيني يوم تمثلت على الظن أعلام الحمى وعلى الرجم كأني بأجزاع النقيبة مسلم إلى ثائر لا يعرف الصفح عن جرمي لقد وجدت وجدي الديار بأهلها ولو لم تجد وجدي لما سقمت سقمي عليهن وسم للفراق وإنما علي له ما ليس للنار من وسم وكم قسم البنين الضنى بين منزل وجسم ولكن الهوى جائر القسم منازل أدراس شجاني نحولها فهلا شجاها ناحل القلب والجسم سقاها الحيا قبلي فلما سقيتها بدمعي رأت فضل الولي على الوسمي ولو أنني أنصفتها ما عدلتها عن الكرم الفياض والنائل الجم إذا ما ندى تاج الملوك انبرى لها فما عارض ينهل أو ديمة تهمي هو الملك أما حاتم الجود عنده فيلغى وينسى عنده أحنف الحلم يجل عن التمثيل بالماطر الروى ويعلو عن التشبيه بالقمر النم ويكرم أن نرجوه للأمر هينا ويشرف أن ندعوه بالماجد القرم إذا نحن قلنا البدر والبحر والحيا فقد ظلمت أوصافه غاية الظلم وأيسر حق للمكارم عنده إذا هو عد الغرم فيها من الغنم يروح سلوبا للنفوس مع الوغى ويغدو سليبا للثناء مع السلم ولا يعرف الإحجام إلا عن الخنا ولا ينكر الإقدام إلا على الذم خفيف إلى العلياء والحمد والندى ثقيل عن الفحشاء والبغي والإثم سريع إلى الداعي بطيء عن الأذى قريب من العافي بعيد من الوصم همام إذا ما ضافه الهم لم يجد سوى المجد شيئا بات منه على هم إذا ذكر الأحباب كان ادكاره شفار المواضي أو صدور القنا الصم يرى المال بسلاما ما عداها ولم يكن ليطعم ليث دون فرس ولا ضغم وكم في ظباها من ظباء غريرة وفي قصب المران من قصب فعم إذا قارع الأعداء والخصم لم يقف على غاية بين الشجاعة والحزم يعول منه العسكر الدهم في الوغى على واحد كم فيه من عسكر دهم إذا حل فالأموال للبذل والندى وإن سار فالأعداء للذل والوقم حسام أمير المؤمنين ابن سيفه فيا لك من فرع ويا لك من جذم مكابد أيام الجهاد وموئل ال عباد وحاميهم وقد قل من يحمي ومقتحم الأجبال يوم تمنعت ذئاب الأعادي في ذوائبها الشم غداة يغور السهم في السهم والقنا بحيث القنا والكلم في موضع الكلم ولا فرق فيها بين عزم وصارم كأن الظبى فيها طبعن من العزم وما يومه في المشركين بواحد فنجهله والعالمون ذوو علم وقد عجم الأعداء من قبل عوده فأدردهم والنبع ممتنع العجم سموت إلى الفخر الشريف مقامه ومثلي من يسمو إليه ومن يسمي وكنت على حكم النوائب نازلا فأنزلها تاج الملوك على حكمي وما العذر عندي بعد أخذي بحبله إذا قدمي لم أوطها هامة النجم إذا ما نظمت الحمد عقدا لمجده تمنت نجوم الليل لو كن من نظمي وكم للمعالي من معال بمدحه وللشرف المذكور من شرف فخم ألا ليت لي ما حاكه كل قائل وما سار في عرب من المدح أو عجم | joy |
8825 | فأثني على العيس العتاق لقصده بما جل من فكري وما دق من فهمي فلم أقض إبلا أوصلتنيه حقها ولو عفيت منها المناسم باللثم إليك ابن الناس ظلت ركابنا كأن عليها السير حتم من الحتم إلى ملك ما حل مثل وقاره على ملك صتم ولا سيد ضخم جواد وما جادت سماء بقطرها كريم وما دارت عليه ابنة الكرم تخونت الأيام حالي وأقسمت علي الليالي أن أعيش بلا قسم ولم يبق مني الدهر إلا حشاشة وإلا كما أبقى نداك من العدم رمى غرض الدنيا هواي فلم يصب وكم غرض منها أصيب ولم أرم وما بعد إفضائي إليك وموقفي بربعك من شكوى لدهر ولا ذم وها أنا ذا قد قدت ودي ومهجتي إلى ذا الندى قود الذلول بلا خزم لتبسط بالمعروف ما كف من يدي وتجبر بالإحسان ما هاض من عظمي أما العفاة فأنت خير رجائها والمكرمات فأنت بدر سمائها ما أحسنت بك ظنها في رغبة أو رهبة فعداك حسن ثنائها لولاك يا تاج الملوك لعزها ملك يجيب نداه قبل ندائها أحييتها قبل السؤال بأنعم ردت وجه السائلين بمائها حمدا لأيام سما بك فخرها أنى تذم وأنت من أبنائها من ذا يقوم بشكرها وعلاك من حسناتها ونداك من آلائها مع أنني أبغي ديونا عندها ممطولة هذا أوان قضائها وكفى بزفي كل بكر حرة لولاكم ما زفت إلى أكفائها | joy |
8826 | أبعدك أتقي نوب الزمان أبعدك أرتجي درك الأماني أيجمل بي العزاء وأنت ثاو أيحسن بي البقاء وأنت فان لكل رزية ألم ومس ولا كرزية الملك الهجان وما أنا بالربيط الجأش فها فأسلوه ولا الثبت الجنان ألام على امتناع الشعر مني وما عند اللوائم ما دهاني ألي قلب ألي لب فأمضي مضاء السيف فه والسنان كفى بدليل حزني أن دمعي أطاع وأن فكري قد عصاني إذا خطرت لمجد الدين ذكرى وجدت الشعر حيث الشعريان وما إن ذاك تقصير بحق ولكن الأسى قيد اللسان ومن كمصيبتي وعظيم رزئي أصيب ومن عراه كما عراني أعضب الدولة اخترمتك منا يد ما للأنام بها يدان وكنت السيف تشحذ شفرتاه لفل كتيبة ولفك عان فقطع بالنوائب صفحتاه وفلل بالخطوب المضربان سحاب للأباعد مستهل وبحر مستفيض للأداني وبدر لو أضاء لما أسينا على أن لا يضيء النيران سأنفق ما بقيت عليك عمري بكاء شأنه أبدا وشاني ولو أني قتلت عليك نفسي مكافاة لحقك ما كفاني | joy |
8827 | أرغمت آنف حاسديك بسفرة سفرت فأبدت وجه جد مقبل وقدمت والصوم المبارك قادم فاسعد بصوم عيده في الأول أضحى الذي ما زلت ناصر دينه لك ناصرا فأطال رغم الخذل والقاهر المسميك فينا عبده قهر العدا لك قهرة لم تمهل فكفاك عادية العدو المعتدي ووقاك طارقة الخطوب النزل فاذكر إذن خططا أظلت وانجلت واشكر إذن نعمى وهوب مجزل نعمى تذلل كل من عاديته ولكل صعب قد ركبت مذلل نفسي فداؤك من كريم لم يزل سامي ذراه من النوائب معقلي قسما لقد جاهدت فيك أعاديا فكفيت منهم كل شكل مشكل ورميت فيك من الجفاء بأسهم ولئن عراك الشك فيه فاسأل وقصدت في نفسي وفي ابني بالتي فرحت لها نفس العدو الأرذل والدهر قد تنتاب فيه عجائب يكسرن رامح أهله بالأعزل فانظر إلي اليوم نظرة مسعد فعلى انتصارك يا كبير معولي فلطالما من أين جئتك راغبا لاقيت تطويلي بفضل تطول فمتى أردت الجاه كنت مناولي ومتى أردت المال كنت منولي ومتى اقتبست رأيت أكبر فاضل وإذا التمست رأيت أكبر مفضل وإذا طلبت النصر يوم حفيظة جردت دوني كل عضب مفصل يا باخلا بالعرض من كرم به حتى إذا سئل اللها لم يبخل فلو انني أوفيت شوقي حقه لركبت أجنحة الصبا والشمأل ولئن شفيت العين منك بنظرة تسمو بطرف الناظر المتأمل فلأصفحن عن الزمان وما جنى إذ عاد عودة نادم متنصل وبغير شكري نعمة بك جددت سري وجهري بعدها لم أشغل رجع الزمان إلى الرضا فارجع له وإذا صروف الدهر نابت فاقبل فكما إليك الله أحسن معقبا نصرا فأحسن يا همام وأجمل وأعد إلي بعين لطفك نظرة واحكم على زمني المعاند واعدل ولقدر مثلي فضل مثلك عارف فابرز فقد خفت الخطوب وعجل مات الخواطر في الزمان فأحيها وبدا النقائص في القضاء فكمل حتى أشهر فيك كل بديعة تثني زمام الراكب المستعجل غراء يحسدك الملوك بغرها حسنا إذا جليت لعين المجتلي | joy |
8828 | ألم تك للملوك الغر تاجا وللدنيا وعالمها سراجا ألم تحلل ذرى المجد التهاما بغايات المكارم والتهاجا لقد شرف الزمان بك افتخارا كما سعد الأنام بك ابتهاجا رأوا ملكا أنامله بحار من المعروف تلتج التجاجا حقيقا أن يجاب على الليالي به ثوب الثناء وأن يساجا يكاد الغيث يشبهه سماحا إذا انهل انسفاحا وانثجاجا أغر يهيج طيب الذكر منه هوى برجائه ما كان هاجا تبيت ركابنا ما يممته تخالجنا أزمتها خلاجا كأن العيس خابرة إلى من بنا تطوي المخارم والفجاجا كأن الفوز بالآمال تمسي إليه الناجيات به تناجا ملي حين ينذر بالأعادي وأمضى العالمين إذا يفاجا يروح وخيله تختال تيها بأشجع من بها شهد الهياجا وما المسك السحيق إذا امتطاها بأهل أن يكون لها عجاجا يطول بها الثرى إن صافحته وإن سلكت به سبلا فجاجا كأن بسهله والحزن منها عضاضا للسنابك أو شجاجا مددت إلى اقتناء الحمد كفا طمى بحر السماح بها وماجا وغادرت العوالي بالمعالي كخيس الليث عز به ولاجا وأنت جعلت بينهما انتسابا بما آلى إباؤك وانتساجا ضربت من الظبى سورا عليها ومن شوك الرماح لها سياجا ولم تقن القنا يوما لتقضي بغير صدورها للمجد حاجا ولولا الطعن في الهيجاء شزرا لما فضلت أسنتها الزجاجا إذا داء من الأيام أعيا على الأيام طبا أو علاجا أعدت له ببيض الهند كيا وأشفى الكي أبلغه نضاجا وكم سيل ثنيت بها وميل أقمت فلم تدع فيه اعوجاجا وقيل قد دلفت له بخيل كشهب القذف ترتهج ارتهاجا كأن دبى ورجلا من جراد بها والغاب يرقل والحراجا عصفن بعزه وضربن منه مع الهام المعاقد والوداجا وكنت إذا علوت مطا جواد ملأت الأرض أمنا وانزعاجا وكم أحصدت من عقد لجار ولا كربا شددت ولا عناجا إذا باتت لأبناء عظام بنات الصدر تعتلج اعتلاجا جزاك الله نصرا عن مساع حمين الدين عزا أن يهاجا فلم تك إذ تمور الأرض مورا وترتج الجبال بها ارتجاجا لثغر مخوفة إلا سدادا وباب ملمة إلا رتاجا ولم تضق الخطوب السود إلا جعلنا من نداك لها انفراجا كفى ظلم النوائب والليالي ببهجتك انحسارا وانبلاجا وحسب العيد عيد منك يحظى به ما عاد مرتقبا وعاجا فدمت له وللنعم اللواتي غدوت بها لرب التاج تاجا تجل حلى إذا ما القطر حلى بريقه الأناعم والنباجا إذا ما كنت تاج على فمن ذا يكون لك الجبين أو الحجاجا إليك زففت أبكار القوافي وحادا كالفرائد أو زواجا سوامي الهم لا تعدوك مدحا إذا اختلج الضمير بها اختلاجا تزور علاك مرا وانثناء وقصدا بالمحامد وانعراجا فكم شاد لها طرب وحاد بها غرد بكورا وادلاجا وكم راو كأن بفيه منها مجاج النحل حب به مجاجا يزيد بها الشجي شجى وبثا ويهتاج الخلي بها اهتياجا أقول بحق ما تسدي وتولي وليس بحق من حابى وداجا وأنت أعدت لي بيضا حسانا ليالي دهري السود السماجا أتيتك لم أدع للحظ عذرا إلي ولا علي له احتجاجا ولم أجعلك دون الخلق قصدي لتجعل لي إلى الخلق احتياجا أقيم على الصدى ما لم يهب بي إلى الورد الكريم ولم يجاجا فكم جاوزت من عذب زلال إليك أعده ملحا أجاجا إلى ملك سقى الإحسان صرفا فلم يذر المطال له مزاجا سني البذل ما حملت تماما مواعده ولا وضعت خداجا وخير لقائح المعروف عند الن دى ما كان أسرعها نتاجا إذا ما عاتب الأيام حر بغيرك لم تزد إلا لجاجا | joy |
8829 | أظن الدهر جاءك مستثيرا فقد أحقدته كرما وخيرا تبيت على نوائبه معينا وتضحي من حوادثه مجيرا وتصرف صرفه عن كل حر وتمنع خطبه من أن يجورا فكم أنقذت من تلف أخيذا وكم أطلقت من عدم أسيرا فلا عجب وإن وافى بأوفى ال فوادح أن يسوء وأن يسورا وهل قصد الزمان سوى كريم حماه أن يضيم وأن يضيرا وما زالت صروف الدهر تحدو إلى الأخيار شرا مستطيرا تسيء إلى ذوي الحسنى وتحبو مقيل عثارها الجد العثورا ولو راعى ذوي الأخطار دهر رعى ذا المجد والشرف الخطيرا ولو دفع الحمام بعز قوم لكنت أعز ذي عن نصيرا هو القدر الذي لم تلق خلقا على دفع له أبدا قديرا سواء من يقود إليه جيشا ومن يحدو من الأقوام عيرا وما ينفك هذا الدهر حتى يصير إلى الفناء بنا المصيرا فيا لي منه صوالا فتوكا ويا لي منه خلابا سحورا كذلك شيمة الأيام فينا تسوء حقيقة وتسر زورا وكم سكان دنيا لو أفاقوا لما سكنت قلوبهم الصدورا أهب عليهم الحدثان ريحا بكل عجاجة تغري مثيرا تحداهم كأن عليه فيهم يمينا أو قضى بهم النذورا فيا عيشا منحناه خداعا ويا دنيا صحبناها غرورا ويا دهرا أهاب بنا رداه ليتبع أولا منا أخيرا أما تنصد ويحك عن فعال ذميم لا ترى فيه عذيرا سموت إلى سماء الفخر حتى تناولت الهلال المستنيرا وطفت بدوحة العلياء حتى خلست بكيدك الغصن النضيرا كأن أبا الغنائم كان ممن تعد وفاته غنما كبيرا كأنك كنت تطلبه بثأر غشوم لا ترى عنه قصورا خطوت العالمين إليه قصدا كأنك قد سألت به خبيرا إلى أن أغمدت كفاك منه حساما زان حامله شهيرا مصاب لو تحمله ثبير دعا ويلا وأتبعها ثبورا يذكرني سديد الملك وجدا وكنت لمثله أبدا ذكورا فما أطفأت من نار لهيبا إلى أن عدت تذكيها سعيرا وما طال المدى فيسوع عذر بأن يكبوا الجواد وان يخورا قصرت مداه حتى كاد يوما به أن يسبق الناعي البشيرا ولم يكس الفتى كمدا طويلا كمفقود نضى عمرا قصيرا ولم أجد الكبير الرزء إلا سليل علا فجعت به صغيرا على أن الكرام تعد ليثا هصورا منهم الرشأ الغريرا ترى أيامهم أعوام قوم وساعات الفتى منهم شهورا فلا يبعد حبيب بان عنا وإن كان البعاد به جديرا وكيف دنو من طوت الليالي كما تطوي على الظن الضميرا فيا راميه عن قوس المنايا أصبت بواحد عددا كثيرا ويا راجيه يجعله ظهيرا نبا لك حادث قطع الظهورا ويا حاثي التراب عليه مهلا كسفت بهاءه ذاك البهيرا فلو أني استطعت حملت عنه ثقيل الترب والخطب الكبيرا أصون جماله وأجل منه جبين البدر أن يمسي عفيرا بنفسي نازح بالغيب دان يجاور معشرا غيبا حضورا أقام بحيث لا يهوى مقاما ولا يبغي إلى جهة مسيرا ولا هجرا يود ولا وصالا ولا بردا يحس ولا هجيرا أقول سقى محلته غمام يمر بها مرارا لا مرورا وروض ساحتيه كأن وشيا يحل بها وديباجا نشيرا إذا خطر النسيم عليه أهدى إلى زواره أرجا عطيرا وما أربي له في ماء مزن وقد ودعت منه حيا مطيرا ولولا عادة السقيا بغيث إذا لسقيته الدر النثيرا وقل لقدره مني وقلت له زهر الكواكب أن تغورا أحن إلى الصعيد كأن فيه شفاي إذا مررت به حسيرا واستاف الثرى مذ حل فيه وألصقه الترائب والنحورا ولولا قبره ما كنت يوما لألثمه وأعتنق القبورا عليك بأدمع آلين ألا يغضن ولو أفضن دما | joy |
8829 | غزيرا يزرنك مسعدات منجدات رواحا بالتفجع أو بكورا فأولى من يقاسمك الأسى في خطوبك من تقاسمه السرورا ولا تعلق بصبر بعد بدر ذممنا الصبر عنه والصبورا وإن قالوا استرد الدهر منه معارا كيف تمنعه المعيرا فلم أعطاكه نجما خفيا وعاد لأخذه قمرا منيرا أبا الذواد ما كبد أذيبت بشافية ولا قلب أطيرا فهل لك أن تراقب فيه يوما يوفى الصابرون به الأجورا ولولا أن أخاف الله من أن يراني بعد إيمان كفورا لما عزيت قلبك عن حبيب وكنت بأن أحرقه بصيرا ولم نعهدك في سراء حال ولا ضرائها إلا شكورا فصبرا للملم وإن أصبنا جناح الصبر منهاضا كسيرا ألم تعلم وكان أبوك ممن إذا خطب العلى أغلى المهورا بأنكم أطب بكل أمر إذا ما ضيع الناس الأمورا وأي الخطب ينقص من علاكم وأي النزف ينتزح البحورا وأي عواصف الأرواح يوما تهب فتقلق الطود الوقورا وإنك شائد وأخوك مجدا سيخلد ذكره حسنا أثيرا إذا وقيتما من كل خطب فما نبغي على زمن ظهيرا وما القمران إذ سعدا وتما بأبهر منكما في الفضل نورا أراني لا أسوم الصبر قلبي فأدركه يسيرا أو عسيرا كأني مبتغ لكما شبيها به أو مدع لكما نظيرا فلا أخلى الزمان لكم محلا و لاعدمت سماؤكم البدورا | joy |
8830 | قل للرئيس أبي نصر لقد نصرت بك المعالي برغم المعشر الخذل وما دعيت ضياء الدين عن عبث لكن لنور على أهليه مشتمل طلعت نجما إذا استنت بسيرته بنو الرئاسة لم تضلل عن السبل كم قد تطلبت في الدنيا أخا كرم محض فلم أر إلا أحمد بن علي فتى إذا جئته تبغي فواضله أعطاك كل الأماني ثم قال سل فرد بلا مثل في الناس وهو لهم في كل معنى حميد غاية المثل تخاله رجلا في الناس تبصره إذا بدا لك وهو الناس في رجل لن تقدر الناس أن تحصي محاسنه وإن قنعت من التفصيل بالجمل كأنه البيت مبذول لزائره ركناه وهو عزيز غير مبتذل لأشكرنك ما ناحت مطوقة مع الغدو على أيك أو الأصل | joy |
8831 | يا أيها المولى الذي يده لسائله غمامه وأخا شمائل أصبحت كالماء يمزج بالمدامه في كفه قلم له فاق الصوارم في الصرامه من كل أبيض قاضب كالبرق يفلق كل هامه ما الملك إلا للعلا بيت وأنت له دعامه فوقيت لي صرف الردى وبقيت ما ناحت حمامه وسمعت كل بديعة كالنور تسلمه الكمامه من كل قافية تظل ل كأنها للعرض لامه يا من إذا سئل الندى لم يصغ فيه إلى ملامه وإذا اشترى بالمال حس ن الذكر لم يره غرامه لم تعترضك وقد قصد تك دون حاجاتي سآمه في سفرة سفرت لدي ك عن الغنيمة والسلامه حتى قضيت مآربي في ظل أروع ذي شهامه كتب وأمثلة تنا ل بها الجلالة والفخامه ومقاصدأخر نهض ت بهن محمود المقامه لم يبق منها كلها إلا العلامة والعمامه وهما إذا ما استجمعا أقصى النهاية في الكرامه فاجمعهما كرما فإن لم يتفق فدع العلامه | joy |
8832 | طلعت علينا من سماء المكارم وأهديت أنوار الأيادي الجسائم وأوليتنا يا ابن الكرام كرامة وهل يكرم الأضياف غير الأكارم وقلت المطايا قد أتتنا بقادم فقلت ألا لا بل أتتك بخادم قديم عهود الود مصف ولاءه وما الفضل إلا للعهود القدائم دعته على نأي الديار صبابة فأوقد نار الشوق بين الحيازم وحن إلى وصل يجدد رسمه فأعمل من بعد نجاء الرواسم ولو كنت لما اشتقت أصبحت مالكا عنان اختياري في زمان المراغم إذن لخطوات الأرض نحوك واسما بأجفان عيني لا بوقع المناسم ووالله ما كان انتزاحي عن قلى ولا طاعة مني للومة لائم ولا كنت إلا غائبا مثل شاهد وإن كان صرف الدهر يثني عزائمي تمثلك الذكرى إذا شطت النوى لعيني فأغدو كالقريب الملازم وما كان تركي للمكاتبة التي بها تشتفي قدما نفوس الأقاوم سوى غيرة بي من رسولي أن يرى له السبق قلبي نحو هذي المعالم ومن قلم يسعى إليك برأسه فيقضي من المفروض ما هو لازمي لعمري لقد آنستني ببديعة من القول بكر أشبهت عقد ناظم وإن تفتتح طولا فما زلت سابقا إلى كل غايات العلا والمكارم أرى لك في جو المعالي لوامعا وقد نبذت عيناي نظرة شائم وما انت إلا السيف والدهر غمده ولا بد يوما من عزيمة شائم وهل شائم إلا يد الله حده لإعداء مظلوم وإراداء ظالم كأني بذاك اليوم أبرز للورى بسعد بروز السر من صدر كاتم فقل لبني الآداب إذ ذاك أبشروا بكشرة ما تحوونه من مغانم بقيت فكم أبقيت من ذكر سؤدد تهاداه أفواه الورى في المواسم | joy |
8833 | أبا طاهر يا نجم أفق مكارم بدا وهو سام للنواظر عال بمالك حمدي إن شريت مغاليا ربحت وقاك المجد ما هو غال فهل لك عذر أن تبيت مسوفا إذا كان حمدي تشتريه بمالي | joy |
8834 | بغرة وجهك منا القسم وما الصدق إلا أجل القسم لأيام ملكك لما أتت جلا الظلم أنوارها والظلم ولما دعيت لدين الهدى نظاما عنيت به فانتظم هما الشاهدان بأن العلاء إليك انتهى والزمان الحكم طلعت على منزل لم تطأ ه قلبك غير الثريا قدم وقد زعم الأفق أن الهلا ل طوق على النحر منه انفصم فقلت وقد علم الناظرون بأن كذب الأفق فيما زعم بأول حرف من اسم الوزير له الفلك الله قدما وسم وخاف على العين من نوره لذاك لباقي اسمه ما أتم فلما جرى تحته سابحا غدا طائعا تابعا ما رسم ولو لم يكن طرفه الممتطى إذن لم يكن بالبروج احتزم أيا من فضائله الباههرات تزيد ظهورا إذا ما كتم علوت بجد وجد معا فأوفيت كالنار فوق العلم وبالجد يملك قهر العدا وبالجد يعرف بعد الهمم هما اثنان ما لهما ثالث إذا ما عددت كبار النعم وإن شئت فاذكر لكيما ترى نهاية ما بلغا في الأمم ربيعة في العرب الأولين وسابور بين ملوك العجم وذا عقد التاج قبل الوجود وهذا حمى الظعن بعد العدم فلا عدمتك المعالي فأنت نشرت لها ماطواه القدم بمثلك عند شباب الزما ن كانت بطون الليالي عقم ولم أر كالدهر أنى أتى بأنجب أبنائه في الهرم بجودك يا مغني الآملين غدا البحر مفتضحا فالتطم وحلمك من حسد حين سار له الذكر عم الجبال الصمم بحبل الوزير أبي طالب علي بن أحمد فليعتصم وما هو إلا الهمام الذي به اعتذر الدهر لما اجترم فتى عينه عين شمس الضحى لتجلية الخطب لما ادلهم له كل يوم بها نظرة إلى الخلق كشافة للغمم ألا يا أخا أدب يرتجي له مطلقا من إسار العدم إذا جئته فاشك صرف الزمان إليه ودع يده والكرم تجد منه مولى إذا ما أشا ر كان له الدهر أدنى الخدم له قلم فعله كاسمه إذا طال للخطب ظفر قلم بقمته مشيه والملوك إليه كذا مشيهم بالقمم سعى لك سعي البرايا له وما زال يخدم من قد خدم يراع يراع أخو الحرب منه ويسلم من هو ملقي السلم وكان يرى محتمي الليث فيه فصار به إن عصى يصطلم فكيف سكون امرئ حاد عنك رجاء تمسكه بالعصم وكفك تحسن صيد الأسود إذا ما أردت ببيت الأجم ألم تر غدوة مولى الورى إلى الصيد بالخيل لما عزم وقد حط وجه الصباح اللثام فثاروا إلى خيلهم باللجم ملاء كنائنهم والأكف ف قد توجوها غداة اعتزم برزق جوارح تشكو الظما وزرق جوارح تشكو قرم ترى كل سهم وشهم حكا في الطير وقعا لعظم النهم خطيب ومنبره ساعد يقلب عينين مثل الضرم له منسر عاقد ما يصيد وعشرين في طلق إن هجم وأهرت أدم الفلا كاسمها به الدهر أدم لنا تؤتدم من النمر خيط على جسمه أديم تعين لا من حلم به علقت شرر لوحت ه من نار خد له تضطرم ففي كل عضو له أعين تراصد إن هو بالصيد هم تراه رديفا وراء الغلام وبالنمش الوجه منه التثم شبيه سبية جيش غدت تذيق الكرى مقلة لم تنم جرى الدمع بالكحل من عينها فنمنم جلبابها إذ سجم وقد كاد يخرج من جلده وراء الطريدة لما اقتحم فقد سمر الجلد خوفا علي ه أول ما الخلق منه استتم وغضف تسابق عصف الرياح فيسبقه حضرها إن نسم رياح مجسمة للعيون مقلدة في طلاها رقم لهن من البيض مصقولة تسل وتغمد من كل فم فمن | joy |
8834 | أبيض مثل لون الدمقس ومن أصفر أملس كالزلم وآخر ذي لمع في السواد حكى لونها نفخة في فحم يقرط مخلبه أذنه ويسبق ناظره حيث أم وساروا إلى منزل عازب لوحش البسيطة فيه مضم فثار الضراء وطار الصقور وحن السراء ورن النشم وملت جوازر أفواهها سواطيرها وبراها الوضم وبات من الحور كم من لقى بأبوابهم ومن العين كم طرائد إصباحها في الجلود تعادى وإمساوها في البرم فلله خيل كرام لهم قرتهم بتلك الجفان الرذم وما إن لها غير مش الأكف بأعرافها سهمة في السهم وعادوا وقد قرطوا السابقات أعنتها وأراحوا الجذم ومن كل غزلان أرض الصرا ة لم يدعوا ناجم القرن ثم سوى أنهم بعثوا بالأمان لقرن الغزالة حتى نجم أيا من بيانك در يخط لأن بنانك بحر خضم إلى الوحش فرعت بيض السيو ف لما قهرت العدا بالقلم ورويت منها ظماء القنا فخوفك لم يبق في القوم دم وناصحت سلطانك المرتجى وقدما عهدت كريم الشيم ولما توجه تلقاءه تحاميته كرما لا سأم فما حل صيدهم لو غدوت تسايرهم وذراك الحرم خرجت تشيع وفد الحجي ج والبيد غبر تثير القتم وصارت لك الأرض فضية رجوعا وللسحب أيضا خدم بقربك يثلج قلب العراق سرورا فقد عظم المغتنم أيا ملكا يبلغ الوافدي ن أقصى الأماني لأدنى الذمم غدا حاملا من نداك الرجاء فلا غرو إن بان منه وحم ومما اشتهى ربعة للقران متى نظر المرء فيها ختم وأجزاؤها كجفون العيون لهن عن النور فتح وضم على ظهرها وقف الصاحب ال أجل على المشهد المحترم مكان شريف عظيم الثواب من الله في مثله يغتنم وقد وقف الأمر في وقفة فلا ينتقض ما لديك انبرم فمثلك يا عادم المثل من إذا قال لله قولا جزم ويشكر مفتتح المكرمات ولا مثلما يشكر المختتم أتى العيد فاسعد بإقباله نعم وبأمثاله في نعم لقد سن ذا العيد نحر العدا كما عهدت قبل حمر النعم فقل للمعادين إن شئتم ضعوا عنكم للعيون اللثم أعاركم حلمه أرؤسا فلا تسأموا حملها ما حلم ومن عدم الشكر للمستعير فأصبح مرتجعا لم يلم فلا يخدعنكم منعم إذا شاء ممن عصاه انتقم ولم ينج مستعصم بالنوى فينجو مستهدف من أمم أيا من إذا ما عظمن الذنوب كأن له العفو أوفى عظم ومن سطوه الدهر يردي العدا ومن عفوه الدهر يحيي الرمم لقد صاغك الله من لطفه وصان ذمامك من أن يذم وما أنت إلا له نعمة علينا فبالشكر فلتستدم | joy |
8835 | مقامك مجد والمسير معال ويوماك يوما رفعة وجلال تقيم كبحر أو تسير كمزنة فما المرء يوما من نداك بخال سماء سمو أنت تعلو على الورى وقد طلعت فيها نجوم خصال أيا ماجدا يحيي كريم طباعه وقد ملأ الدنيا جميل فعال وسار ولم تخل الديار جلالة وكم من تراه والديار خوال له شرفا نفس وأصل تقارنا فما اكتحلت عين له بمثال يزين فضاء بيته بعمارة وكل يمين حسنها بشمال وما نعمة الأقوام إلا مناخة وما الشكر إلا شدها بعقال فشا عدل وال لم يدع ظلم ظالم وسحب ربيع قطرها متوال حيا وحياة للخلائق شامل كما لذ بعد الهجر طعم وصال أيا منعما ما زال يتحف سمعه بقرطين من شكر له وسؤال أعني على عين قصار جفونها بحمل هموم في الفؤاد طوال غدا زمني ليلا من الهم مظلما ومن كرم ما فيه طيف خيال إلى أن رأيت اليوم بعد تحفظ خلال الورى فردا كريم خلال لقصدي أبا سعد تفاءلت راحلا فأصبح مرآه يصدق فالي وقد صدئت نفسي بناشئة الورى فلما رأته حودثت بصقال ونشر ثناء كالرياض إذا غدت ينبهها صبحا نسيم شمال أراني ودادا كي يوالي أنعما كلانا موال دهره لموال ودونك عقدا من ثناء منظما وبعض القوافي الشاردات لآل | joy |
8836 | أنا والرجاء وأنت والكرم ولك الفعال كما لي الكلم ختم الإجادة في المدائح بي وبك الأجاود في الندى ختموا حجتك آمال العباد لأن علمت بأن فناءك الحرم توليهم مننا وتشكرهم قسما لقد عظمت بك النعم مدح على آثارها منح غر تدوم كأنها ديم راجيك يسأم من تتابعها ولديك لا ضجر ولا سأم أبدا تطالع حال ذي أمل فتعود حالية وتنتظم يا طالعا ومطالعا أبدا لم يبق لا ظلم ولا ظلم تفديك نفسي وهي طائعة ونفوس أقوام وإن رغموا من بحر جود فيض أنمله للغيث علم كيف ينسجم يخفي صنائعه ليكرمها مثل الوجوه تصونها اللثم فتزيد نورا كلما كتمت شمس الظهيرة كيف تنكتم تقص الأسود بكل ناحلة في الكف مما تنبت الأجم تبدي ملوك الأرض وطاعتها فلكل ما رسمته ترتسم إن أصبحت حربا لهم حربوا أو أصبحت سلما لهم سلموا تغني كما تفني فريقتها نعم طوال الدهر أو نقم تجري بها يمنى يدي ملك في بطنها الآمال تزدحم لما غدا الأسياف من شرف فيها مع الأقلام تختصم قبضت لذي ولهذه قبصت حتى تراضى السيف والقلم ليظل كل من أنامله بمحله المخصوص يتسم إني لخادم كل ذي نظر شاف يميز عنده الخدم يا أعدل الناس الذين بهم عند الحوادث تكشف الغمم عندي فدتك النفس حادثة الخصم فيها أنت والحكم ما لي أباع كذا مجازفة ولكل قوم في العلا قيم أفبعد تسييري لكم مدحا حديت بهن الأينق الرسم مصقولة مثل الرياض غدت يبكي الغمام لها فتبتسم ترضى بأن تغدو لها طربا وفؤاد ناظمها لكم وجم ويروح منحلا بسعيكم أمر غدا لي وهو منتظم وتميل عن مثلي إلى نفر لا يذكرون إهانة لهم فسل الفضائل إن سألت بنا تخبرك كم بيني وبينهم وأعد إلينا نظرة لترى يا صاح أين أنا وأين هم زعموا بأنك تعتني بهم هي هجرتي إن صح ما زعموا دع أنفس الأوغاد ساخطة ما حمد كل الناس يغتنم شكري وشكرهم إذا طلبا شمل لعمرك ليس يلتئم أعرض عن الذلان إن عرضوا فوجودهم سيان والعدم لا تظلم الإحسان مصطنعا من أنت تبنيه وينهدم لا يتبعن المرء ذو ريب عرفت فكم من تابع يصم وإن ادعى قدم الولاء فما للوغد لا قدم ولا قدم في الود أولى باتهامك من في الدين أصبح وهو متهم وأحق من عني الملوك به من سار فيما قال ذكرهم لولا زهير والمديح له لم يدر هذا الناس من هرم وأنا الذي لم يسخ بي أحد إلا غدا ونديمه الندم وإذا اهتززت لمدح ذي كرم فأنا لسان والزمان فم فلتطلبن رضاي من كرم ورضا العلا يا ابن الألى كرموا ولتبعدن ذوي معاندتي بحياة حسن مديحك القسم والحر يلزمه تكرمه ما ليس يلزمه فيلتزم لا سيما والله يشكر ما تأتي وأهل الدين كلهم قل قولة لله فاصلة والداء تحسمه فينحسم دم للأفاضل ما همت ديم واسلم لهم ما أورق السلم واسعد بصوم مر مفتتح منه وأقبل منه مختتم في دولة غراء عروتها بيد السعود فليس تنفصم آدابنا وزماننا قصرت من أهله عن أهلها الهمم فأعن على حرب الخطوب فتى بك يا معين الدين يعتصم فالفضل يا ابن الفضل صاحبه قمن بأن ترعى له الذمم | joy |
8837 | كالغيث لكن ذاك من أمواهه يروى الخليفة وهو من أمواله أقسمت ما للسيف يوم جلاده كمضائه في الحق يوم جداله وسجاله سحب الندى وعطاؤه كالودق يخرج من خلال خلاله | joy |
8838 | سترن المحاسن إلا العيونا كما يشهد المعرك الدارعونا سللن سيوفا ولاقيننا فلا تسأل اليوم ماذا لقينا كسرن الجفون ولولا الرضا بحكم الغرام كسرنا الجفونا وحسب الشهيد سرورا بأن يعاين حورا مع القتل عينا أفي كل يوم هوى معرض يشب لنا الحسن حربا زبونا أعيني بعد زيال الخليط أعينا على ما ألاقى أعينا وكنا تركنا غداة الودا ع كل فؤاد بدين رهينا فلما أتيح لنا موعد يعللنا ذكره ما بقينا قضينا ديون الهوى كلها سوى أننا ما فككنا الرهونا فرحنا وقد كمد الحاسدون لما يعلمون وما يجهلونا ولا عيب فينا سوى أننا عففنا وظن الغيور الظنونا عهود تقضت وما خلفت سوى أن نذم الزمان الخؤونا وكم قد جررت ذيول الصبا وجن العواذل مني جنونا وحبلى من الزنج قد أضمرت من الروم في البطن منها جنينا قطعت دجاها ببدر يعد من البدر قدر الليالي سنينا ولا عيب فيه سوى أنه إذا الناس مدوا إليه العيونا يظن خيالات أهدابها عذارا على خده الناظرونا تميت وتحيي الفتى نظرتاه كنفختي الصور للعاشقينا يكم أقاحيه في الشقيق فيفتقه الدل حتى يبينا وقبل ثناياه والثغر من ه لم نر من خط في الميم سينا لقلبي بلابل تأوي القدود حكتها بلابل تأوي الغصونا غصون قد اتخذت فوقهن ن منا طيور القلوب الوكونا وحاجة نفس رحلنا لها مطايا ندارسهن الحنينا ألفنا لها قلقات البرى وعفنا لها شرقات البرينا وكل أناة تجيل الوشاح لكل وآة تجيل الوضينا هجرت الملاح وجزت المراح وماذا أرجي من الغادرينا وما ملك الدهر قط الوفاء فمن أين يورثه للبنينا وقد كنت قدما معنى الفؤاد أوالي جوادا وأهوى ضنينا فلما خلصت نجي العلا وأقصر عن عذلي العاذلونا حلفت على مسحة للسحاب فعزت فقال لي القائلونا إذا ما لثمت يمين الوزير سموت فأبررت تلك اليمينا إلى شرف الدين ترب العلا أثرت من العيس حرفا أمونا ولو بعت ساعة لقيانه بدهر سواه لكنت الغبينا كريم مدائحنا الغر فيه ولكن صنائعه الغر فينا ترى للعفاة بأبوابه مطيا مناخا وخيلا صفونا معين الندى ما ترى من فتى يعد رشاء عليه معينا وشمس غدا برجه نفسه ترى برده أفقه والعرينا تغيم إذا شاء أقلامه بجون فتمطر للآملينا فيعتقد البحر أن قد حكاه إذا بعث السحب للخلق جونا غدت مذ غدا وهو صدر العلا صدور به لقلوب سجونا وآلى به النصر لا خانه فلم يخش في موقف أن يخونا ولم يعتمد بأبيه اليمي ن إلا ليومننا أن يمينا إذا سدد الرمح يوم الوغى وقد صقل البشر منه الجبينا فكل على خده في الثرى يخر له طائعا أو طعينا أأعداءه حاذروا حلمه فقد تخذ الموت فيه كمينا ولا تأمنوا لين أخلاقه فشدة بأس القنا أن تلينا هو الطود حلما ولكن ترى لنار الحفيظة فيه كمونا كذا الفلك المعتلي كله حراك وتحسب فيه سكونا ألا يا كلوء الليالي لما أذيل من الملك حتى تصونا بك الأنجم الزهر في أنهن يبعن الكرى بالعلا يقتدينا ومن شرف اسمك أن الهلال تقوس حتى حكى منه نونا إذا طالب الرأي منك الزما ن بالشيء كان القضاء الضمينا إذا ما الملوك اتقوا بالدروع من الخوف أو بالحصون المنونا فلم ترض غير السيوف الدروع ولم ترض غير الجياد الحصونا ليهنك أن مغيث الأنام غدا لك بالود غيثا هتونا وقبل المغيث أبوه الغياث تبوأت منه المكان المكينا فورثه منك أخرى الزما ن نصحا مبينا ورأيا متينا وأول آثارك الباهرا ت واحدة ترغم الكاشحينا | joy |
8838 | منال الخلافة والملك منك إعادة ظن صفاء بقينا وبالأمس أقرحت شأن الحسود بأنك أصلحت تلك الشؤونا على حين أعضل داء العراق وكان الذي لم تخف أن يكونا أتوها فسالت مياه الحديد إلى أن أشرت فعادت أجونا وقد كان خطبا أشاب القرون ولولاك كان أباد القرونا وبين الإمام ومولى الأنام أن فتن الملك قوم فتونا فمن قبل بين نبيي هدى جنى السامري خصاما مبينا وكل له العذر فيما أتى كذلك يعتقد المؤمنونا حروب جلت صدأ الدولتين كأن الصوارم كانت قيونا وما كان ثم شجار القلوب وإن كان فيه شجار القنينا ولكن تمخض تلك الهنات لينتجن يوما على المارقينا فمن مبلغ لي مليك الورى مقالا يقرطه السامعونا أسلطاننا أي ذي رأفة تخيرك الله للمسلمينا خلقت عقيدا لتاج العلا ء ظهر آدم إذ كان طينا كأن ملائكة الله فيه رأوك فخروا له ساجدينا وقالوا يمينا لهذا الذي تعد الخلافة منه يمينا نظرنا على أنه طالما عهدنا السلاطين مستوزرينا ومثل اختيارك للصلب ال مؤيد ما عهد العاهدونا ملي بإعماله فكرتي ن يرضيك ما شئت دنيا ودينا جمعت المعاني في لفظة وقد رمت عن قدره أن تبينا فأقرأته آية الإصطفاء وقلت غدوت مكينا أمينا فشبهته بالنبي الذي توزر في مصر للملك حينا ومعناه فارع لنا ما رعاه وكن مثله بامتثال قمينا وكان هو الطالب الشغل منه فحسبك أنا لك الطالبونا وهل أنت أيضا سوى صاحب نعدك للملك حصنا حصينا أخو منظر وأخو مخبر يسهل يمنك عنا الحزونا فوجهك يعطي البلاد السناء ورأيك يكفي العباد السنينا ألا فابقيا ما حدت بالمطي حداة وحجوا صفا أو حجونا فنعم الوزير اتخذت الوزير ونعم القرين ارتضيت القرينا عليم بأخبار كل القرون وأخباره نزه الدارسينا كأن الفتى عاش عمر الزمان وعاشر أهليه مستجمعينا إذا ما درى قصص الذاهبين وجاد ليذكر في الغابرينا فصور هذا له الأولين وصوره ذاك للآخرينا فمن يك علم وجود له فقد عاش عمر الورى أجمعينا | joy |
8839 | أبا حسن أنت أهل الجميل فهل لك هل لك في مكرمه يفيد بها الحمد من نفسه متيمة بالعلى مغرمه وما زلت ترفل في برده وتلبس أثوابه المعلمه ثناء يعز الورى جحده كما عزك المسك أن تكتمه ومن كان يبغي لديك النوال فلست بباغ سوى مقلمه ترى وهي مسمنة ظاهرا ولكنها باطنا مسقمه كأن حشاها فؤاد الخل ي لم يصل نار الهوى المضرمه إذا أهديت وهي صفر رأي ت صورة متأقة مفعمه وإن جدت فيها بأقلامه جمعت الذوابل في ملحمه فكم ثم من زاعبي تخال مكان المداد به لهذمه إذا ما طعنت به مطلبا سفكت بغير جناح دمه كمثل الكنانة يوم النضا ل أودعها نابل أسهمه مضمنة آلة للسم و تثري بها الهمة المعدمه إذا فتحت أبرزت أنصلا كما فغر الليث يوما فمه لك الفضل في صنعها إنها بلطفك ملمومة محكمه ينم به ماكستها يدا ك من معجز الوشي والنمنمه كأن عليها لأخلاقك ال حسان من الظرف أبهى سمه سرى بك علمك مسرى البدور فقصر من قال ما أعلمه وأكد عقدك أن الجمي ل ليس لبانيه أن يهدمه ووفد ثناء بعثنا إلي ك يشتاق أهل النهى مقدمه جمعت صفاتك في سلكه لمن وجد الدر أن ينظمه | joy |
8840 | نثار مثلي إذا ما جاء يهديه فألف راو له في القوم يرويه إن لم يكن هو نثر الدر من يده فإنما هو نثر الدر من فيه در له الدهر أسماع الورى صدف والفكر مني له بحر يربيه مكنون يم إذا ما مجه طفقت تجلو الدجى بتلاليها لآليه والليل يشهد أن الغر من درري أغلى وأسرى وأهدى من دراريه لما هممت بنظم ما درى قلمي في الكف ماذا على القرطاس أمليه وقال دري لمن أصبحت تقصد بي غدا وماذا الذي أمسيت تنويه فقلت مجلس عز الدين فاستبقت شوقا إلى مدح علياه قوافيه فما رأيت ولا قبلي رأى أحد كحسنها وهي تبهى وسط ناديه وما على خاطري من مدحه كلف ما دام ناظم ألفاظي معانيه لما تنظم عقد منه نيط علا يجيد مجد تحليه مساعيه العقد حلاه فضلا جيد لابسه لا الجيد حلاه حسنا عقد مهديه مجد لدولة مولى الناس قاطبة أدناه منه لصدق النصح مدنيه كل من الناس قد أضحى مهنئه بما من الملك ولاه موليه ولست أدري من الدنيا تقل له بأي شيء من الدنيا أهنيه بشرى لإقليمنا أن قد غدا وإلى أقلامنا مسندا عزا تواليه أقلامه السود آثارا إذا سطرت في الطرس والبيض آثارا تجاريه وقل أعمال خوزستان منزلة عن أن يكون بها تهدي تهانيه لكننا إننا نعني بتهنئة نفوسنا حيث أقبلنا نهنيه فمؤذن بصلاح الناس قد علموا إذا هم أصبحوا ممن يراعيه ما الخوز إلا كغاب غاب ضيغمه فثار شبل له غضبان يحميه عرين ملك منيعا كان آونة عزا بكون أبي أشباله فيه فقام شبل له مستأسد حمس أضحى مكان أبيه اليوم يأويه غضنفر ظفر أضحى له ظفر براه من نابت الآجام باريه ما غاب عن غابه يوما لصيد علا وناب عن نابه سيف يعريه إلا وصاد به حمدا وشاد به مجدا وزاد به عدا مساعيه يا من زمام الزمان الصعب في يده فكيف ما شاء أن يمشي يمشيه ما الناس إلا رميم أنت باعثه والملك إلا ذماء أنت مبقيه كنوا أباك أبا عيسى فأنت إذن عيسى إذا حقق المعنى مكنيه وعادة العرب العرباء وضعهم كنى الرجال بصدق لا بتمويه واليوم سكان خوزستان كلهم موتى يقينا وكل أنت محييه كعازر ألف ألف ميتون بها كل يؤمل عدلا منك يحييه فصدق الجد في معنى رآك له أهلا وحقق له ما كان يعنيه تعد إعجاز دين قد دعيت له عزا فأوسعت إعزازا لأهليه يا من نداه إلى الإفضال أسبق من سؤال عافيه أو تأميل راجيه قرينه الجود حتى ما يفارقه كأنما جوده ظل يماشيه لما أظلت ديار الخوز رأيته قربا ونبأهم عنه منبيه توقف العارض الهطال منتظرا ورود موكبه العالي مراقيه حتى إذا عمت البشرى وقيل لقد حلت مواكبه حلت عزاليه قال السحاب وما حق لذي كرم إلا وذو كرم في الخلق يقضيه هو الذي علمتني الجود أنمله فكيف مع قربه أرضى بسبقيه ما إن أرى أدبا مني تقدمه وقد بدا لي وميض من تدانيه بل لم أرد وصلكم من بعد هجركم لما حدا شطر خوزستان حاديه إلا لأقصد إكراما لمورده لثمي ثرى طرفه بالنعل واطيه سمح إذا انتابه العافون قال له رأي بتخليد حسن الذكر يوصيه وال الجميل إذا أوليت تحظ به فليس توليه إلا من تواليه كم ظهر أرض من التقبيل أحرمه بظهر كف من الوفاد يدنيه تبدي التواضع للزوار من كرم طبعا فتزداد عظما حين تبديه ولو رأى في | joy |
8840 | الكرى ما نلته أحد لهز ما عاش عطفيه من التيه يا ماجدا نال غايات العلا وقضى باريه ألا يرى خلق يباريه لما أبى الله إلا أن يملكه ما قصر الناس طرا عن تمنيه قال العدا حسدا هذا نهايته فقلت لا تغلطوا هذا مباديه ملك أغر من الأملاك ذو همم إلى المحامد يدعو الدهر داعيه قد أصبح اليوم خوزستان جيد علا بعقد أيامه أضحى يحليه من أجل نوم الرعايا آمنين به لا يكحل العين غمضا في لياليه راع لنا العدل والإحسان سيرته لذلك الله طول الدهر راعيه ومشتري الشكر بالإنعام نائله والشكر أشرف ما الإنسان يشريه فأعط يا صدر إدراري وخذ درري يا خير آخذ مرضي ومعطيه واسمع جميل ثناء عن خلوص هوى على لسان جناني فيك يلقيه لك الأيادي التي ضاهى تتابعها تتابع القطر ساريه لغاديه ألا فقلد حساما من تصادقه منها وطوق حساما من تعاديه لازلت تلبس أعيادا وتخلعها وتنشر الدهر في النعمى وتطويه حتى يصح اعتقاد الناس كلهم أن الزمان جديد أنت مبليه مصاحبا إخوة أصبحت مجدهم كل بكل يهز العطف من تيه ودام ظل أثير الدين يجمعكم فما رأت ملكا عيني تساميه بدر وأنجم ليل حوله زهر يجرون في فلك جم معاليه في نعمة ونعيم وادعين معا ما دام ليل له صبح يجليه وما بدا فرقد في الأفق مشتهر لفرقد آخر كفؤا يواخيه قل لزين الورى أبى الفضل عنا قول صدق وللجميل وجوه إن يكن قد تعذر اليوم فينا سبب يدرك الأماني بنوه فارع فينا قرابة الفضل إنا نحن أبناؤه وأنت أبوه | joy |
8841 | قل للعميد عميد الملك إن له عزما يؤمل للدنيا و للدين يا خير من شعف الحمد الجزيل له قلبا بغير المعالي غير مفتون ما بال بابك مفتوحا لداخله ولست ألقاه إلا مغلقا دوني إني أعوذ بعطف منك أعرفه ما زال يقتل أعدائي ويحييني من أن يكون الذي بيني وبينهم شيئا سوى الحظ يدنيهم ويقصيني | joy |
8842 | بغرة وجهك منا القسم وما الصدق إلا أجل القسم أيا ملك الأمراء الذي به الدين عز فما يهتضم ولما غدا عز دين الهدى لك اسما سواك به لم يسم تعنون منه بأولى الحروف كتاب لك الله قدما رقم فليس هلال يرى في السماء بطوق على النحر منها انفصم بل الله للفلك المعتلي بمفتتح العين منها وسم وخوفا على أعين الناظري ن نورا لسائرها ما أتم فهل قد درى فلك دائر بأي سمات العلاء اتسم وقد قاده الله قود الحصان إلى ملك ملكه ذو عظم وأمطاه صهوته فامتطى وحكمه في الورى فاحتكم وقد كان بالنار وسم الذليل فبالنور وسمه لا جرم ولو لم يكن سابحا تحته بسلك البروج إذا ما احتزم أيا ملكا حسن آثاره به اعتذر الدهر عما اجترم ملوك البلاد وأقلامهم تساعى معا نحوه بالقمم فإما إليه وفودهم وإما رسائلهم والخدم كأن ذراه بكف الزما ن طرس وكل مليك قلم إذا ما أتابك خدن الندى أتى بك صرف زمان غشم فقد أحسن الدهر فيما أساء إليك ولكنه ما علم سحاب يصوب على الطارقي ن بالنعم الغر صوب الديم ولكن إذا صعق المارقيي ن صبت عليهم سياط النقم حكت إرما فارس إذ غدت وليس بها اليوم منهم أرم بلاد بها الشيب أضحى يهاب بغير جوازك قصد اللمم شفيت على حين إشفائها حشاشتها من دخيل السقم وداويت أطرافها بالحسام فلا داء بالملك إلا انحسم ولما قلعت قلاع البغاة بسيفك من كل طود أشم فلم يبق إلا لعصم الجبال معاقل كانت لها معتصم ثنيت إليها صدور الجياد لتنزل أيضا عصاة العصم عشية ناديت فرسانها فشدوا حيازيمهم والحزم وشمس الأصيل كملك عصا ك فاصفر من فرق وانهزم وعاد من الغد لما عفوت منيع المكان رفيع العلم فلما نضا الأفق برد الظلا م ثاروا إلى خيلهم باللجم بيمن أخي طلعة طلقة يكاد محياه يحيي الرمم له كل أنملة كعبة معظمة ركنها يستلم فلو نطق الوحش قالت له وقد صدقت فلهن الحرم غدت فارس حرما مذ ملكت فكم ذا إباحة صيد الحرم أيا ملكا بندى كفه غدا البحر مفتضحا فالتطم تكاد من الجود ألا يكون شعارك في الناس إلا نعم كفى العرب الفخر للدهر أن بمنطقها الشعر فيك انتظم فإن أك غصت على الدر فيك فمن أجل أنك بحر خضم طويت إليك ملوك الزمان وهل يتيمم جار ليم وما أنا إلا القديم الولاء وأوثق أهل الولاء القدم تزاحم آمال نفسي عليك كما استبق الخيل في مزدحم رجا أن فيك مزيد العلاء ومنك منال منى تغتنم فأما الذي قد ترجيت فيك فبلغته وهو عندي الأهم وأما الذي أترجاه منك ففي جنب جودك أمر أمم فعش ما توالى لجفن النها ر عن ناظر الليل فتح وضم شغلت شفاه الورى والأكف بما فيك من كرم في الشيم فلم تخل أنت يدا من لهاك ولم يخل من شكرك الناس فم | joy |
8843 | قف يا خيال وإن تساوينا ضنى أنا منك أولى بالزيارة موهنا نافست طيفي والمهامه دوننا في أن يزور العامرية أينا فسريت أعتجر الظلام إلى الحمى ولقد عناني من أميمة ما عنى وعقلت ناجيتي بفضل زمامها لما رأيت خيامهم بالمنحنى وتطلعت فأضاء غرة وجهها بالليل أيسر منهجي والأيمنا لما طرقت الحي قالت خيفة لا أنت إن علم الغيور ولا أنا فدنوت طوع مقالها متخفيا ورأيت خطب القوم عندي أهونا ومعي وليس معي سواه صاحب عضب أذود به الخميس الأرعنا حتى رفعت عن المليحة سجفها يا صحبي فلو ان عينك بيننا سترت محياها مخافة فتنتي بنقابها عني فكانت أفتنا وتجردت أطرافها من زينة عمدا فكان لها التجرد أزينا وتكاملت حسنا فلو قرنت لنا بالحسن إحسانا لكانت أحسنا قسما بما زار الحجيج وما سعوا زمرا وما نحروا على شطي منى ما اعتاد قلبي ذكر من سكن الحمى إلا استطار ومل صدري مسكنا أما الشباب فقد تعاهدنا على ألا نزال معا فكان الأخونا وتلون الأيام علم مفرقي فعل الأحبة في الهوى فتلونا يا طالب الثأر المنيم وسيفه في الغمد لا تحسب مرامك هينا أتراك تملآ من غرار أجفنا حتى تفرغ من غرار أجفنا أوما رأيت السيف وهو مسلط ما زال يحكم بالمنايا والمنى لما ادعى الأقلام فضلا عنده غضب الحديد فشق منها الألسنا حتى إذا زادت بذاك فصاحة ال أقلام حار النصل لما أن رنا وأراد أن يضحي لسانا كله حتى يقر بفضله فتلسنا ولقلما غري الحسود بفاضل متنقصا إلا وزيد تمكنا إن كان جاذبني المقام معاشر فلقد تخذت لي التغرب موطنا ولقد نزلت من الملوك بماجد فقر الرجال إليه مفتاح الغنى ملك إذا ألقى اللثام لوفده حيوا به حسنا ورجوا محسنا لا يألف الراجون غير فنائه أبدا ففيه الظل يشمل والجنى خضل اليدين إذا انتدى ألفيته كالطود يحتضن الغمام المدجنا فإذا بدا في لبة الخيل اكتسى وجه النهار له نقابا أدكنا وإذا تفرعن من عداه مارق أومى إلى قلم له فتثعبنا وجلا اليد البيضاء في توقيعه فتلقف المتمرد المتفرعنا لله در بني جهير إنهم جهروا بدين المجد حتى أعلنا المرتقين من العلاء مراقيا منها السماك بحيث منه أكفنا أعلي يا ابن محمد بن محمد نسبا من الشمس المنيرة أبينا أعيا الثريا وهي كف سمائها من دوح مجدك أن تناول أغصنا وإذا الطريف المجد زان زمانه فعلاك تالده يزين الأزمنا لك من أوائل وائل جرثومة من فرعها ثمر المكارم يجتنى تحمي الخلافة بالوزارة مثلما قد كان يحمي العز قومك بالقنا ومجير دين الله يا ابن أكارم ما زال حفظ الجار منهم ديدنا أظهرت للمستظهر النصح الذي ما مس عزمك دون غايته ونى وأبوك قبلك من أبيه قبله قد حل حيث حللت تبني ما بنى فسقى ثراه كجود كفك يا ابنه غيث ودمت كذكره أبدا لنا فلأنت أكرم من تأزر وارتدى خلقا وأكمل من تسمى واكتنى دان من الجاني إذا عاف عفا لكنه عاف إذا الجاني جنى طلق إذا اكتحلت به عين امرئ برقت أسرة وجهه فتيمنا ما أرسلت يده عنان مطهم إلا ويأتيه النجاح إذا ثنى لله مقدمه الذي في يومه نذر المسرة لا أجدت مظعنا وطلوعه في موكب ودت له كل الجوارح لو تحول أعينا لما بدا والشوق يدني من نأى من وجهه والعز ينئي من دنا والأرض تلطم من هنا بسنابك من خيله مرحا وتلثم من هنا والتبر من أدنى دوام نثاره قد صار | joy |
8843 | منه الجر يحسب معدنا ناط الإمام بسعيه وبرأيه أمرا بقاصية السعادة مؤذنا وجرى به فلك الجياد فما مضى منا وإن بعد المدى حتى انثنى كالشمس دار على البسيطة دورة علياء فامتلأت به الدنيا سنا فلتشكرن الدولتان صنيعة إن كان شكر صنيع مثلك ممكنا أبدأت قربهما بقربي فاغتدى سبب العلاء به وأبدوا أمتنا ونظمت شملهما فدمت ودامتا في العز ما سجع الحمام ولحنا أما الرجاء فلم يزل متغربا حتى إذا وافى ذراك استوطنا ورأيت مبتاع المحامد راغبا فجلبت من در القريض المثمنا فلئن أتاك المدح مني رائقا فلأن فكري من علاك تلقنا أملت على قلبي بدائع وصفها شيم تفصح في المديح الألكنا والشعر يعلم أن أحسن نظمه وأجله ما قيل فيك ودونا لي حالة عجفت فإن تعنوا بها فجديرة هي أن تعود فتسمنا ولعل أيام الإقامة عندكم آثارها للناس تظهر عندنا فالبدر تحت شعاع طلعة شمسه يضنى إلى ألا يبين من الضنى ولها إليه على تجاوز برجها في كل يوم فضل نور يقتنى فاسلم لنا يا مجد دولة هاشم في دولة قعساء عالية البنى سرت بك الدنيا وحاش لقلبها مع نور وجهك طالعا أن يحزنا | joy |
8844 | ما أنس لا أنس غياثا وقد أنشدت يوما شعري المنتخب فقال ما قصر هذا الفتى لكن هذا الحرف كيف انتصب فصكه من كان من خلفه فقال ما هذا جواب يجب فقال هذاك له هكذا يكون للقبط جواب العرب أأنت تدري النصب من غيره من دون ذا تقرب منك القرب | joy |
8845 | أأجفان بيض هن أم بيض أجفان فواتك لا تبقي على الدنف العاني صوارم عشاق يقتلن ذا الهوى ومن دونها أيضا صوارم فرسان مررن بنعمان فما زلت واجدا إلى الحول نشر المسك من بطن نعمان سوافر في خضر الملاء سوائر كما ماس في الأوراق أعطاف أغصان وقد أطلعت ورد الخدود نواضرا ومن دونها شوك القنا فمن الجاني ولا مثل يومي بالعذيب ونظرة نظرت وقد سارت بواكر أظعان سموت لها في غلمة عربية ذوي أوجه نمت بها اللثم غران فكم غازلتنا من لواحظ ربرب ومالت إلينا من سوالف غزلان فقد أصبحت تلك العهود دوارسا كما درست في الدهر أرجاء أرجان ولم يبق من ليلى الغداة لناظري سوى طلل إن زرته هاج أشجاني فسقيا لوادي الدوم معهد جيرة وإن ظل قفرا غير موقف ركبان وقفت بها صبحا أناشد معشري وأنشد أشعاري وأنشد غزلاني ولما توسمت المنازل شاقني تذكر أيام عهدت وإخوان مضت ومضوا عني فقلت تأسفا قفا نبك من ذكرى أناس وأزمان تأوبني ذكر الأحبة طارقا ولليل في الآفاق وقفة حيران وأرقني والمشرفي مضاجعي سنا بارق أسرى فهيج أحزاني ثلاثة أجفان ففي طي واحد غرار وخال من غراريهما اثنان يخيل لي أن سمر الشهب في الدجى وشدت بأهدابي إليهن أجفاني نظرت إلى البرق الخفي كأنه حديث مضاع بين سر وإعلان وبات له مني وقد طنب الدجى كلوء الليالي طرفه غير وسنان له عارض فيه من الدمع عارض وخد به خد وعيناه عينان ألا أبلغا عني على نأي دارها سليمى سلامي وانظرا ما تعيدان بآية ما صادت فؤادي إذا بدت وفي جيدها عقد وفي الثغر عقدان وقد ختمت مني على كل ناظر وما كنت للمستودعين بخوان بخاتم ثغر فصه من عقيقة يمانية والنقش بالدر سطران وقالت لدى تقبيل عيني محرم على الناس أن ترنو إلى يوم تلقاني فقلت أقلي أم عمرو وأقصري فحبك يا ذات الوشاحين أفناني أختما على عيني ولا قلب في الحشا ولست على ما في يديك بخزان فقالت كلاك الله من مترحل أقام له عندي الغرام وأضناني لعلك تبلى بالسفار فترعوي وإن كنت تغرى في الجوار بهجراني فكم ناظر في شاسع من مكانه إلى البيت لم ينظر إليه من الثاني كفى حزنا ألا أزال مواصلا أعادي ذكري والأحبة نسياني أتاني عن أقصى المدينة طارقا وعيد وأصحابي بشرقي بغدان مسحت له العينين مني تشككا وما كان طرفي بين مغف ويقظان فإن يك أعدائي علي تناصروا فما هو إلا من تخاذل خلاني ومما شجاني يا ابنة القوم أنني دعوت بإخواني فأقبل خواني ولم أدع للجلى أخا فأجابني ولم أرض خلا للوداد فأرضاني فيا ليتني لم أدر ما الدهر والورى فقد ساءني للدهر والناس عرفاني أبيت على ذكر الجناة معاقرا كؤوس دموعي والندامة ندماني وآوي إلى عزم إذا جد جده غنيت بنفسي فيه عن عون أعواني وأصفح للإخوان عن كل زلة وأصحر إن شئت انتقاما لأقراني ولا أتمنى موت خصمي وفقده كما قد تمنى ابنا قنان وتوران ولكنني والله للحق ناصر أصد عن الشاني وآخذ في شاني وما زالت الأيام تبدي تعجبا لأمري في الدنيا مكاني وإمكاني كذبت وبيت الله عرضي وافر وديني ونقص المال ليس بنقصان ولي كلم مازلن والمجد شاهد قلائد أعناق وأقراط آذان ودولة فضل لو جعلت نزاهتي وزيري فيها والقناعة سلطاني إذن لحماني ظل ذا فأعزني نعم وأتاني رفد هذا فأغناني ولم أتزود من خسيس مطالبي وأبناء دهري بين ذل وحرمان ولكنني | joy |
8845 | أصبحت بين معاشر بلاني بهم صرف الزمان فأبلاني كأن مقام الفاضلين لديهم سنا الشمس ذرت في نواظر عميان لقد رابني وعد أتى المطل دونه ففوت أوطاري علي وأوطاني ولي حجة مرت وتم ختامها بذي حجة والدهر بالناس يومان وكانت لياليها علي طويلة تمر على شاك من الدهر ولهان فلما تقضت خلت أن زمانها على طوله المشكو قبسة عجلان ولا غرو إلا من يظل على الذي يضيع من أيامه غير لهفان أقول ونحر الغرب حال عشية كأن على لباته طوق عقيان أحرف مراة من خلال غشائها بدا أم هلال لاح للناظر الراني أم الفلك الدوار أمسى موسما بآخر حرف من حروف اسم عثمان فتى يمتطي الأفلاك والخيل دائما فوسم بأنوار ووسم بنيران مليك إلى أبوابه الدهر ينتهي سرى كل مطعان على كل مذعان ولولا ندى شمس الملوك وجوده لما زعزعت وفد ذوائب كيران به الدولة الغراء أضحت منيرة فلا أظلمت ما غردت ذات ألحان فتى فرق ما بين الأنام وبينه هو الفرق فيما بين كفر وإيمان وأبلج لم تخلق لشيئين كفه لإحسان إمساك وإمساك إحسان فلا اليمن اعتدت كمدحي لمجده مدائح حسان لأملاك غسان ولا نسبت في الروع مثل مضائه إلى سيف غمد أو إلى سيف غمدان له ماضيا صمصامة ويراعة أعدا لمطعام الأصائل مطعان ولم نر ليثا قبل رؤيتنا له هزبرا له في الكف للقرن نابان أقول لغر قام في ظل غابة مزاحم ورد بين شبليه غضبان أأعداءه لا تخرجوه عن الرضا ولا تحرجوه فهو والدهر سيان يدل برأي طامح الطرف للعلا مفيق وجود باسط الكف نشوان وينجو بأهل الفضل فلك رجائه إذا حادثات الدهر جاءت بطوفان ويعجبه الضيف المنيخ كأنه زيارة إلف وصله بعد هجران وأصدق خلق الله طعنا بذابل إذا مد للخيل القنا بين آذان له قلب في الطعن في كل لبة طوال القنا فيهن أمثال أشطان أيا من إذا أضللت عند معاشر رجائي أضحى عند كفيه وجداني إذا استعرضت أيام عام فإنما لنا بك أعياد وللناس عيدان ومذ خلقت عين الليالي وفتحت إلى الخلق لم تعلق سواك بإنسان توسطت من آل النظام سراتهم كأنك بيت الله حف بأركان لك الخير أنت العارض الجود وبله وبي غلل فامطر بساحة ظمآن ومثلك من لا يشتري حمد ناظم ولا ناثر إلا بأوفر أثمان فلا يخلون ديوانكم من معيشتي وأنتم ملوك مدحكم ملء ديواني بقيت بقاء الدهر في ظل دولة وعز جديد ما توالى الجديدان | joy |
8846 | لما تراءت راية الربيع وانهزمت عساكر الصقيع فالماء في مضاعف الدروع والنور كالأسنة الشروع قد هز من أغصانه ذوابلا وسل من غدرانه مناصلا وبلغت ريح الصبا رسائلا حين ثنى العطف الشتاء راحلا ونصبت منابر الأشجار وخطبت سواجع الأطيار واستفصحت عبارة الهزار فهو لمنشور الربيع قاري وأقبل النيروز مثل الوالي فارتجع الفضل من الليالي وبشر الناقص بالكمال فعادت الدنيا إلى اعتدال والدين والشمس لسعد مؤتنف كل به الله انتهى إلى شرف فأصبح العدل مقيما واعتكف وودع الجور ذميما وانصرف بالشرفين استسعد الشمسان شمس الضحى وغرة السلطان في أسعد الأيام والأزمان مبشرا بالأمن والأمان فاعتدل الأنام والأيام وأمن المسيم والمسام مذ طلعا ونظر الأنام لم يبق لا ظلم ولا ظلام قد أصبحت قوس الزمان سهما وقد رمى الأرض به فأصمى فالكتف منها بالشقيق تدمى والرعب أضحى للشتاء هزما ابيض قبل الإخضرار الفنن فشاب من قبل الشباب الغصن واسود من بعد البياض القنن فشب من بعد المشيب الزمن قد غني الوعد عن التقاضي وأعرض الغيد عن الإعراض وخرجت بالحدق المراض تواجه الرياض بالرياض قد سئمت بيوتها النفوس وأصبحت كأنها حبوس وأسلم المنمس التنميس وصاح في جنوده إبليس أبحت للنس دم الزقاق في حيث لاقوها من الآفاق وجرها كجثث المراق وشربها بكأسها الدهاق إلى الجنان عجبا دعاكم من كان منها مخرجا أباكم يجعلها كفارة لذاكم فأصحروا لتبصروا مأواكم فالأرض من كف الزمان حاليه كجنة للناظرين عاليه من كل ساق عند كل ساقيه يجعل من صاف مزاج صافيه والشمس في البرج الذي يشوونه إذا غدوا شربا ويأكلونه وفيهم قوم يثاكلونه طول الزمان ويناطحونه بحمل قد باعت الشمس الأسد وكان هذا عندنا الرأي الأسد فاعتاض طبعا في الزمان واستجد من غضب بشهوة كل أحد حتى غدا بعض بني الأشكال يقول قولا ظاهر الإشكال لكنه من كثرة البلبال قد قال ما قال ولم يبال كم أوكف الظهر بطيلسان ويشبه العدلين لي كمان مستبضعا عند بني الزمان وقر نفاق ثقله أعياني هل لك في حمراء مثل الحص يا قوتة قد شربت برخص مجلوبة من معدن في القفص تلوح في الإصبع مثل الفص يسعى بها عليه يا فشي وطرفه الساحر بابلي وثغره ككأسه روي وورده كخده جني أغيد يوم وصله تأريخ لصدغه من نقسه تضميخ والجمر في خديه لا يبوح كما يحل العقرب المريخ يضحك من تشبيب عاشقيه عن لؤلؤ لنظمهم شبيه فلا يزال مظهرا لمتيه بدر فيه أو بدر فيه لفرص اللذات كن منتهزا ولا تبت من عاذل محترزا فالدهر مخلاف فخذ ما أنجزا فربما طلبته فأعوزا فقد تغنى الطير في الشروق والريح دارت دورة الرحيق فظل كل غصن وريق للسكر في رقص وفي تصفيق والزهر للروضة عين تلمح يضمها طورا وطورا يفتح تمسى بها قريرة وتصبح لكنها من الدموع تطفح والروض في شمس سناها يعشى والسحب بالقرب لها تمش فكلما أدار عين المغشي عليه جادت وجهه برش صحو وغيم في الرياض اشتركا يقطعان اليوم ضحكا وبكا إذا الجنوب أقبلت فيه بكى حتى إذا عادت شمالا ضحكا صار الأضا في حلق وخوذ ورمت الأرض لها بالفلذ فالغصن خوف جندها المستحوذ كإصبع تشير بالتعوذ ساعد على الراح ولا تبال والناس لا تخطرهم ببال أو استراقا في مكان خال لا تعلم اليمين بالشمال وإنما يعلمه من يغفره إذا رجعت نادما تستغفره ولو بقيت عمرا تكرره ما عند عفو الله ذنب يكبره لست أرى محللا في مذهب إهلاكي النفس بغير موجب أنا امرؤ | joy |
8846 | عجبت او لم تعجب يأكلني الهم إذا لم أشرب ما كان من دري ومن عقيقي نزفته في فرقة الفريق فمن دم الكرم أيعضس عروقي تحي به نفس أمرئ صديق فقلت خل عنك يا خليلي تجاوز الفضل إلى الفضول فليس لي ميل إلى الشمول إلا التي تزيد في العقول حظي من الآداب أسنى حظ والراح ما روقته من لفظي وما ابنة الكرم بمرمى لحظي ولا لها الله بحبي محظ لذاك أصبحت منيع الجانب نديم مولانا الأجل الصاحب العادل الكامل في المناقب والناسك التارك للمثالب أسقى كؤوس المدح وهو يشرب وأسمع الثناء وهو يطرب وأسل الأمساك وهو يهب مواهبا تعدادها لي متعب دأب الوزير هكذا ودابي الشرب من سلافة الآداب ومعجب نهاية الإعجاب تناسب المصحوب والأصحاب مدامنا الحلال لا الحرام ما خلص اللسان لا الفدام تغذو بها عقولها الأنام وتنتشي بكأسها الكرام قد عاد وجه الدين وهو أزهر وعاد للملك النظام الأكبر نعمة رب للعقول تبهر تجل عن شكر الورى وتشكر فرد وفيه جمع المحامد فلم يجد له نظيرا واجد كم في الورى من واحد تشاهد أما الورى في واحد فواحد أروع لا يحين إلا يحسنا ومقدم يجبن عن أن يجبنا ومنعم ينيل غايات المنى فقر الفتى إليه ميعاد الغنى إذا رأى إعدام معتفيه حسبته للمال إذ يقنيه من معتفيه العدم يشتريه يأخذه منه بما يعطيه سائله شريكه في نعمته يقول قاضي عجب من شيمته أعانه الله على مكرمته بزمن يسع عظم همته ذو كرم أخلاقه حديقه حقيقة بالحمد في الحقيقه يجري من الجود على طريقه خليقة بمدح ذي الخليقه من يكنز الأموال في الرقاب ويذخر الثناء للأعقاب أياديا معيية الحساب تبقى وموليها على الأحقاب قل لمغيث الدين ذي المعالي والصدق أبهى حلية المقال اليوم أوثقت عرا الآمال أجدت يا منتقد الرجال يا ملكا من رأفة يحكي ملك بل وطأة منك على ظهر الفلك ليس الثريا من نجوم تشتبك بل وطأة منك على ظهر الفلك بلت بسيف صارم يداكا ما لملوك الأرض مثل ذاكا وهو أدام الله ما آتاكا أنفس ما ورثته أباكا انظر إلى الشاهد من روائه وقس به الغائب من آرائه فهو وزير ليس فوق رائه رأى سوى رأيك في ارتضائه إن سمي اثنان بنوا شروان ووصفا بالعدل والإحسان فالليل مازال له فجران وإنما الصادق فيه الثاني أعدل مولى وهو فيه نعلم لماله دون العباد يظلم وراحم إذا استقال المجرم لنفسه من جوده لا يرحم أعيت ركام جوده الغماما وفاق ما ضي رأيه الحساما وتابع الصنائع الجساما فأرضيت الأمة والإماما له زمان كله ربيع وهمة جنابها مريع فالناس في رياضها رتوع والدهر عبد سامع مطيع تمطر شمس وجهه وتشرق ولا يغيم وجهه ويبرق وبحر جدواه الذي يدفق يستغرق الوصف وليس يغرق سيف به الملك حمى أطرافه والدين هز طربا أعطافه تهزه اليمين للخلافه حتى يبيد من نوى خلافه ماض وما تنفك درع غمده للنصر سلطان الورى أعده وهوغني أن يشيم حده فيهزم الجيش له اسم وحده له يد منها الأيادي تسجم يصغر عنها البحر وهي تعظم ما سبعة من واحد تنتظم إلا الأقاليم له والقلم رمح غدا من نفسه سنانه وفرس في طرسه ميدانه ما إن يرد عن مدى عنانه فإنما عنانه بنانه لخيله في الصخر نونات تخط لهن آثار المسامير تقط والرقش من أقلامه بلا شطط تقتص من هام العدا بما نقط عز على مر الليلي زائد يربي على البادئ منه | joy |
8847 | وقيت ما فيك أتقيه ونلت ما النفس ترتجيه وأعميت عنك عين دهر خطوبه تنتقي بنيه وزادك الله كل فضل يفت أكباد حاسديه ونلت من صفو كل عز ما مثل علياك يقتضيه ولا تزل حيث كنت غيثا يمطر بالسعد شائميه يا راحلا والفؤاد مني يظل أدنى مسايريه وددت لو كنت حيث قلبي فكنت من بعض حاضريه وأين مما أود دهري وأين ما الحر يشتهيه أقعدني عن ذراك حتى حرمت ما عم زائريه صوم أتاني وفي ضعف من مرض كنت أشتكيه والصوم يرخي القوي أيضا فكيف حال الضعيف فيه | joy |
8848 | أيا ناهض الملك أي الثناء يقوم بشكرك أو ينهض ومن ذا يراك فيدعو سوا ك يوما لخط إذا يرمض وكيف ولما تزل للندى محبا إذا كثر المبغض فتعطف غن صد عنه اللئام وتقبل بالود إن أعرضوا دعاني بشرك قبل النوال وأثرى به الأمل المنفض وأحرى الحيا أن يروي الثرى حيا بات بارقه يومض وأطعمني في نداك الجزيل خلائق يشفى بها الممرض ووجهك والفعل إذ يشرقان كأنهما عرضك الأبيض فإما وهبت فنعم الوهوب وإلا فكالواهب المقرض | joy |
8849 | يا من قليب إخائه صاف بلا كدر انقلاب لي فضلة أمسية إحضارها عين الصواب من أفرخ شامية ما شامها إلا طلابي بكر الغلام بها إلى ضريم لموع الإلتهاب وأعادها منه وقد صارت مزعفر الثياب ونقانق حشف الشطا ط وخردل صافي الرضاب وبوارد قد حملت جراتها طرز السذاب منها الممسكة الغلا لة والمخلقة الإهاب ومخللات تنتشي في كل شاف الحجاب تدوي الخمار ومن به من علة الصفراء ما بي وكوامخ بيتية كمخمر المسك المذاب فإن انقتنعت أرحتنا من شم دخان الكباب ولنا عجوز عهدها عهد بعيد بالشباب عنبية أفعالها في معزل عن كل عاب أبدا تحبب نفسها بلباس تيجان الحباب عذراء كالعذر الذي يقتاده حادي العتاب ولنا مغن حاذق أوتاره ذات اصطخاب إلمامه بي دأبه والإشتمال عليه دابي إن جاء حر غنائه ملكته رق انتخابي وللوزنا ولنبقنا طعم اجتناب الإجتناب ولنا ثلاث لم نصد فيها سرورا باستلاب فبتيه كافور الندى فيه على مسك الضباب إلا أتيت على الصبا للإعتذار على التصابي فالحال قد فصلتها وشرحتها لك في كتابي فإذا أتى وقرأته فكن الجواب بلا جواب | joy |
8850 | بركات عندي كاسمه بركات ظبي طرائف طرفه اللحظات إن جاء من فمه إليك بجونة جاءتك من كافورها النفحات غصن إذا ما قام يجلو قده كانت جلا أعطافه الحركات متخصص بخلائق لو أنها قطن غدت منها لنا حبرات ومعذر لي فيه عذر واضح من شك فيه ففيه لي إعنات لو لم يكن حبي له ربحا لما كثرت بموسم حبه المهجات | joy |
8851 | من كان فوق سراة المجد معتليا من أين يغشاه صرف الدهر معتريا يا مشتكي كل حر رابه زمن لا روع الحر أن يلقاك مشتكيا إن العلا صعبة أعيى تسنمها وما برحت لها في الدهر ممتطيا قالوا قد اختلفت منه الخطا خطأ فقلت حاشا العلا ما خطوه خطيا قل رام في درج للقصر منحدرا وكان في درج للمجد مرتقيا فلم تطق في زمان واحد قدم إن كان مستفلا فيه ومعتليا ألا فدم لثنايا المجد تطلعها فمثل سعيك في العلياء ما سعيا لازلت في بردة للعيش ضافية تفني عداك وتبقى الدهر ما بقيا على المجرة جرار الذيول لها والثريا لنعل الفخر محتذيا يا ماجدا لو قضوا حقا لأخمصه لم يعد في الناس بالأحداق أن وقيا لو يفرش الناس ديباج الخدود له ما كان إلا أقل الحق قد قضيا أكرم بغصن ندى مال الثمار به حتى أرينك منه العطف منثنيا نأى علوا أو أدناه تكرمه من كف من يجتني منه ليجتنيا وزعزعته رياح الأريحية إذ مد الملم إليه الكف مجتديا ماذا يقول حسود أن تزل له نعل بها منكب الجوزاء قد وطيا إن زل نعل فيأبى أن يزل به جد له في المعالي طالما رقيا في كل يوم خطاب للخطوب معي فيمن أكون له بالنفس مفتديا بليت بالدهر تعروني حوادثه والدهر أيضا بصبري فيه قد بليا يا غربة أغربت لي في عجائبها وبيتتني بنار الهم مصطليا قد مر بي فيك ما مني بأيسره قد اشتفى زمني إن كان مشتفيا قلبي مقيم بأرض لا يفارقها هوى ونضوي إلى أقصى المدى حديا كأنني فتح بركار لدائرة أضحى المدير بتسديد له عنيا فشطره في مكان غير بارحه وشطره يمسح الأطراف مرتميا قد كان نضوي بباقي البيد آونة حتى وصلنا فأفناها وقد فنيا لولا العدا والعوادي كنت ذا وطن بكسرة وبكسر فيه مكتفيا حتام سيري إلى دنياي معتسفا هل آن سيري إلى عقباي منزويا أما تراني لظهري داعما بيدي إذا مشيت ولو قاربت خطوتيا هل بعد إصباح ليل الرأس من عذر ألا أرى هاديا للسبل مهتديا هب السواد الذي أبليت كنت له مجددا ببياض بعده غشيا هل من لباس سوى غبراء مظلمة إذا البياض الذي جددته بليا وقد علت غبرة الشيب الشبيبة لي فبت للأجل المكتوب مكتليا كتاب عمري الليالي تربته وما أدنى المترب أن تلقاه منطويا أبت دريئة لهو أن يكون لها إصابة بقنا قد إذا حنيا أنا ابن دهر جفاني فيه كل أخ إلى بنوته قد راح منتميا أما الكبار فما يخفى جفاؤهم ولم أكن لصغار الناس مرتجيا لكن جميع ذنوب الدهر مغتفر وعن صحيفة قلبي ذكرها محيا صفح الزمان له عن عثرة بدرت بالصفح عن عثرات الدهر قد جزيا أقال حتى أقلنا مقتدين به ولم أكن قبلها بالدهر مقتديا من كان يبرأ من ذمي له زمني فقد برئت من الشكوى وقد بريا سلامة سلم الملك العقيم بها وأوجبت شكر دهر طالما شكيا فقل لدهرك يستأنف له عملا فعن مواضيه مذ عوفيت قد عفيا يا من به تحفظ الدولات صحتها إذا شفيت فقل كل الورى شفيا لولا ذمام للدهر أنت عاقده ما كنت عن ذمه ما عشت منتهيا أصبحت للدهر عذرا صادقا فغدا لذكره كل ذنب سابق نسيا فخذ إليك الذي لا أرتضيه وإن أصبحت من كرم الأخلاق مرتضيا إني لمن سالف التقصير معتذر بما يضاعف تخجيلي إذا تليا وكيف أغدو من التقصير معتذرا ونفس عذري تقصير | joy |
8851 | إذا رئيا يا كاملا فيه أشتات العلا جمعت فراح للفضل والإفضال محتويا مازال من لين أخلاق كرمن له لفاسد الخل بالإصلاح معتنيا مهما اعتذرت بعذر لي أكون له في الناس مطرق طرف العين مستحيا أخذت عذري معوجا وتعرضه على الورى مستقيما حيثما اجتليا كالشمع يقبل نقش الفص منعكسا مكتوبه ليريه الناس مستويا شعري وأنت له الراوي لرفعته شعرى وشعري شعرى حيثما رويا والبحر يلفظ درا كان واقعه في أذن أصنافه قطرا إذا وعيا حب لمزن غدا حبا بلجته ودر سحب غدا درا كما حكيا فالبحر أنت لعمري من نهى وندى إذا طلعت لنا في الحي منتديا كأنما أنت من حلم ومن كرم طود بجود غدا للسحب مرتديا إسعد بجد الزمان أنت غرته بأي حظ كبير منك قد حظيا تنظمت لك ملء الدهر واتصلت محاسن قبحه في حسنها خفيا إن المعالي لحلي أنت لابسه لكن زمانك تطفيلا به حليا والجيد لا يكتسي العقد النظيم له في الحلي حتى يكون السلك مكتسيا يا مبدع القول مبسوطا ومختصرا ومحسن الفعل معتادا ومبتديا لما غدا حسنا ما أنت فاعله قلنا بفعلك قد أصبحت مكتنيا إذا أردت إلى سعد الورى نظرا فكن لوجهك في المرآة مجتليا وإن دجا ليل خطب لا صباح له فكن لرأيك في داجيه منتضيا تاب النصوح إليك الدهر من زلل منه تقدم لما جار معتديا والنصر مازال رب العرش ضامنه لمن عليه بلا استحقاقه بغيا فداؤه من مع التقصير عنه غدا بغيا لرتبته العلياء مبتغيا قد كان تقديمهم إياه مقتربا وكان إعدادهم إياك منتسيا كالسهم قربه رام ليبعده والسيف يقربه حام لينتضيا فليهنأ الناس عود من أخي كرم عداته اليوم ترجو كل من خشيا عادت إلى حضرة السلطان طلعته والجفن لم يفترق إلا ليلتقيا وأتلف المقتنى جودا فأخلفه والغصن لا يكتسي إلا إذا عريا فدام للدولة الغراء معتمدا مسددا رائحا بالنصح مغتديا فهو الذي لم يزل للمجد مبتنيا طوع المكارم أو للحمد مقتنيا له من اللطف أنفاس إذا نفحت رميم عظم رجاء للفتى حييا قد كان حتى أماط الله عارضه مريض قلبي من الأطراف محتميا فلتفده من خطوب الدهر نازلة حشاشتي وهو أولى من بها فديا فهو المقرب أغراضي إذا بعدت وهو المجيب إلى نصري إذا دعيا وكاشح صدره ملآن من غلل فلو سقوه بحار الأرض ما رويا يبقيه حلم ستغنيه مغبته كم سقط جهل به زند الحجاوريا | joy |
8852 | أزرر إكرامي عليك مدبجا وأعقد إنعامي عليك مرندجا وما أنا من إذا لاذ هارب من العدم بالموجود من جوده نجا تتلمذ لي الحذاق من صاغة العطا إذا ما رأت من حلي رفدي نموذجا | joy |
8853 | يا سيدا أنعشني بره مثلك من جاد بما جدت به حاشاك أن ترضى بغير الرضا وأنت من أفعاله تشتبه لست كمن لست له ذاكرا ولا ابن من نام من المنتبه | joy |
8854 | فاز من لم تكن له سيئات ونجا من وراءه حسنات فاقض دين التقى ولاتك ممن أبدا فيه للتقى إعنات فهو دين ما في الندامة نقع لك إن عاق عن قضاه الفوات | joy |
8855 | وخل له تاج من الذكر لم تزل مرصعة أركانه بالمحامد أديب إذا انهلت معانيه أو رقت غصون القوافي رياض القصائد يعنون بالإنصاف كتب إخائه ويختم بالإنجاز طين المواعد | joy |
8856 | سقاني شبيهة أخلاقه أديب تحاياه أشعاره على جمر ورد كوانينه إذا شبه الطل أشجاره فأحسن بمجلسنا مجلسا قيان نداماه أطياره | joy |
8857 | لمحسن بن الملح منزلة في البخل خارجة عن الحد سمج إذا شاهدت صورته شاهدت منها صورة القرد يدع المطال لضيق همته أولى من الإنجاز بالوعد كل الأنام تقول فيه كذا لا تحسبني قلت ذا وحدي | joy |
8858 | اليوم يا ذا الفخر والمجد يوم طريف القبل والبعد يحلو من الساعات مازقه بين الندى والبرق والرعد وثم لونان طبخناهما ما لهما ند وسوى الند وفضلة من قنبريس لها فضل على الشيراز والزبد ومجمع يجمع ما يشتهى من سحر عبأته وحدي زيتونه أسود من قطعتي وجبنه أبيض من ودي وقد قلينا لك سنبوسجا نورد منه مضعف الورد وبضعد هذا فلنا نرجس لو كان درا كان في العقد وقهوة لو أنها عنبر لكان منسوبا إلى الهند ومسمع تشرب من حسن ما تسمع منه بصفا سعد وليس عندي غير هذا فإن قنعت بالدون فكن عندي | joy |
8859 | يا معاذي حقا ويا أستاذي وملاذي من دون كل ملاذ إن عطار يومنا حال قدا هو في الطرف سيد الأفذاذ كلما جاءنا بكافور غيم جاء في عقبه بمسك رذاذ ولنا جونة إذا هم خل بالتناهي في وصفها فهو هاذ ما ترى مثل ما جمعناه فيما من غذاء إلا لأكرم غاذ ذات وجه لشهوة المرء داع ولعاصي ثنائشه جباذ ولنا من طرائف النخل بسر هو عندي أحلى من الآزاذ وعورس تجلى بتاج حباب درة منه فوق تاج قباذ من بنات البيوت لا من بنات ربيت في مخازن النباذ وصديق إن كنت ذخرى وكثرى دائما فهو ملجئي ومعاذي ومغن لو اتخذناه خلا لافتخرنا بذلك الإتخاذ من بني مصر فيه فضل لعمري إنه ليس من بني بغداذ وهو يوم إن ناحت الطير فيه أو بكى الجو قهقه الخرداذي وحياتي في الشرب ما بين نبت أغتدي منه بين شرب ولاذ كل نهر إذا الصبا درجته لاح للعين ماؤه والماذي والتذاذي مضنا بداء التنائي فاشف يوما بالقرب منه التذاذي أنا في قبضة انتظاري أسير فتفضل من أسره بانتقاذي عشت مستحوذا علي فمالي أرب غيره من استحواذ | joy |
8860 | إذا ما قصدنا جعفرا كان جعفر حييا إذا أعطى ضحوكا إذا قرى فتى ما رأى قط الزمان بعينه له مشبها في المكرمات ولا يرى إذا سابقته الغر في طرق العلا تقدمه فيها وخلاهم ورا | joy |
8861 | لنا أخ خير بلا شر أسمح من غيث ومن بحر إخاؤه ما بين أخلاقه كالروض بين الماء والزهر أخشن ما ألمس من عتبه أرطب ما يلمس من عذري إذا أتى قصدي إلى بابه أراه إكراما من السر فمفرقي في التاج من رفده وجيده في العقد من شكري لولا اعتلاقي بعرى وده ما تم لي ما تم من فخري | joy |
8862 | تمتعت من شعرك الباهر بمعلم ديباجه الناضر ونزهت عقلي في روضة على زهر ألفاظك الزاهر فإن أنت فاخرت شعري به فلم لا تفاخر بالفاخر فته ما استطعت بمنظومه فما فيه بيت سوى نادر أما وملاحة تشبيهه وما فيه من مثل سائر لقد رق حتى توهمته نسيما بعقب ندى قاطر وطبعك قد فات طبعي فإن تأخرت عنك فكن عاذري فما مثل سابقه إذ جرى يؤمل إدراكه خاطري | joy |
8863 | عندي لون طبخته بيدي غير رقيق وغير منعقد وقد أمرنا من الغداة لنا بشيء جدي مدور الجسد إلى رخامية مذاقتها أطيب من عيشة بلا نكد وجام لو زينج كأني قد صغت لجينا منه على برد وزهرة في ذكاء مختبري وقهوة في صفاء معتقدي تجلو عليك المدام أكؤسها معممات الرؤوس بالزبد ومسمع ما تكاد تسمع ما يأتي به في الغناء من أحد إذا اجتمعنا بقربه أمنت نفوسنا من أذية الكمد فانشط إلى أن تكون عند أخ مخلد الشدو منه في الخلد يغدو على كل من يلم به أشفق من والد على ولد | joy |
8864 | ومسمع مستبشع المنظر أثقل من دين على معسر كم شارب خط شاربا بالمسك من نافجة العنبر لا أنسه يوما وقد جاءنا مخرق الأشداق والمنخر فقلت لما أن تأملته أظن هذا كان في عسكر فقال لا بل كنت في دعوة خسيسة المورد والمصدر أحضرنيها رجل سفلة فليتني غبت ولم أحضر فحين غنيت هذي واحد من حيث لم أدر ولم أشعر وابتدر القوم إلى هامتي فانحلق الشعر من المشعر فرحت سكران لما نالني وما التقى طرفي بالمسكر وجملة الأمر وتفصيله لو لم أقم قمت ولم أبصر | joy |
8865 | لنا مغن حسن العشره وخمرة أذكى من الجمره ولست تخلي لي يدي أنت من تفاحة كلا ولا بسره وقد وقدنا فحما ما له شرارة في طبعها شره إذا غدا ساسمه بقما قرت به عين أخي القره فاقنع بما عند أخيك الذي يقنع بالفضلة والكسره فتوة منه عقيلية يجيزها من كان ذا خبره لم لا نوفي يومنا حقه ونشمت الفطنة بالغره تالله لن يعبر ظهر بنا حتى نرى من سكرنا عبره | joy |
8866 | يا من له مكرمات كلها غرر قد جر حاشيتي لألائه السحر وللأقاحي قباب كلها ذهب من حولها شرفات كلها درر فمتع الطرف ما دامت مشيدة منها بأبنية ساحاتها الخضر من قبل تهدم منها الشمس أحسن ما أمسى يهندسه في ليله المطر | joy |
8867 | لنا راح مشعشعة كذكرك وريحان روائحه كشكرك ومله تنظم النغمات منه عقودا في نحور بنات فكرك ونحن بروضة ريضت فأضحى بها المنثور منثورا كنثرك فبادر بالمصير إلى ندامي يحيي بعضهم بعضا بذكرك | joy |
8868 | وصاحب حن إلى عشرتي لحسن ما يسمع من ذكرى ثم رآني غير مستأنس أنفر من زيد ومن عمرو حتى إذا أغرق في فكره وأعمل التدبير في أمري أجلت له الحيلة عن مسلكي فصادني في شبك البشر | joy |
8869 | يا سهل سهلت عيشي من بعد ما كان وعرا أمطرته مكرمات كسته عشبا وزهرا فصار بالخصب روضا وكان بالمحل قفرا وجدت بالري حتى يخالك البحر بحرا وفي جنانك أمسى هلال عزي بدرا وصار طعم حياتي حلوا وما زال مرا وكنت للهم عبدا فاليوم أصبحت حرا أقطعتني منك ودا جنيت لي منه فخرا وصرت أعلو إلى أن طاولت زيدا وعمرا فيا لها من أياد أعادت العسر يسرا من منعم طاب أصلا ومكرم جل قدرا فلا فقدتك جاها ولا عدمتك ذخرا | joy |
8870 | من الذكر ما لا فخر في لبس مثله ومنه الذي في لبسه غاية الفخر فلا تقتنع منه بما هو ساذج ولا ترض إلا بالمطرز بالشكر | joy |
8871 | إذا لم تلحق الكرم المساعي لحقت به على الهمم السراع وإن لم يتسع أدب فزرني تجد مني أخا أدب وساع فتى إن أعوز الوراد مرعى فأنغمه الموارد والمراعي إذا بعد الثناء على أناس تناوله من المنن الرفاع | joy |
8872 | نحن الذين غدت رحى أحسابهم ولها على قطب الفخار مدار قوم لغصن نداهم من رفدهم ورق ومن معروفهم أثمار من كل وضاح الجبين كأنه روض خلائقه له أزهار | joy |
8873 | وقوم إن دجا للنقع ليل فهم أقماره بين الصفوف أنخت بهم رجاء مضمحلا من الإرقال والوخد العنيف وإن غنى الحديد فهم سقاة يديرون الكؤوس من الحتوف فصادفت الربيع من العطايا وكنت من الإضافة في مضيف فيا لكم أناسا إن أضافوا حسبتهم ضيوفا للضيوف هم الحلماء إلا أن يضاموا فإن ضيموا فجهال السيوف | joy |
8874 | الغيم يبسط في السماء ويفرش والزهر يخرط في الرياض وينقش والرعد يسجع والسحاب مطنب والبرق يلمع والندى يترشش والنبت منتشر فمنه مدبج تجلى الغصون به ومنه مريش أما صنائف ذا فيضحك رقمها فيه وأما طرز ذاك فتنعش والغدر تضحك عن ثغور حبابها مما تدغدغه الصبا وتجمش والراح قد نظم المزاج لجيدها عقدا من الدر الذي هو مدهش فاطلب لنفسك موردا من لذة تشفى صداه فإنه متعطش وامنن عليه من السرور بمؤنس إن كنت تعلم أنه مستوحش في روضة من كان من أضيافها لم يخش من هم به يتحرش فلئن تبسم في البنفسج نرجس ليكدرن الصفو حين يعرش | joy |
8875 | أنا عبد لآل عبد مناف عترة النسك والتقى والعفاف ليس من أجل أن تراني شريفا لا تراني من شيعة الأشراف | joy |
8876 | أيا من يهاب ومن يتقى ومن ليس يرقى امرؤ ما ارتقى ومن يمطر الخوف أعداءه إذا هو أرعد أو أبرقا ومن نبت سؤدده قد نمى وغرس معاليه قد أورقا ومن ليس يخذل مستنجدا ومن ليس يحرم مسترزقا ومن ليس يترك في بلدة إذا ما أناخ بها مملقا تمتع بعمرك وانعم به وإلا ستندم إن أخلقا وزرني على الظهر من عزمة تفوت بك الخيل والأينقا فقد دهم الفجر طرف الدجى فصير أدهمه أبلقا وأبدى لنا الزهر يا قوتة فمن مستجاد ومن منتقى وزخرف جنة بستاننا وألبسها منه إستبرقا وفتحت القضب أحداقها فزادت حدائقها رونقا فما كان منها وقاحا رنا وما كان محتشما أطرقا ولاح الشقيق ولو لم يلح لما نعم الترب بعد الشقا وزم الربيع قباب الربى وأذهب منها الذي زوقا وجاء من الوشي في معلم إذا ما تسربله مخرقا وفرق تيجان نواره فلم ينس من غصن مفرقا فأما المياه فكافورها بمسك البنفسج قد أحدقا تدب وتسعى ثعابينها إذا ما الرياح أتت بالرقى بلى الجو حن إلى جوه فرقع منه الذي خرقا فصرنا نشاهده فضة وقد كان فيروزجا أزرقا فلا تله بالشغل عمن غدا إلى اللهو من غيره أشوقا فقد قام طباخنا فائق بليل أعد لنا الفيقا وعبا البوارد في جونة أجن من الخوف أن تطبقا ووافى بققيان سنبوسج فألبسها منه دستينقا وخلق عنبر طردينها ولولا المقالي لما خلقا وأبدع في سلق هليونها لأني أمرت بأن يسلقا فزفت عروسا إلى خاطب يراجعها كلما طلقا فحين يزينها حسنا تخص بشوق إذا شققا وخل ظريف بذاك الصفاء ومشلح مليح بذاك النقا وألقى عليها برازيدقا يمزق همي إذا مزقا وأصبح منا علىحملها إلى حيث قلنا له أقلقا وعندي فديتك من بعدها عصير من الكرم قد عتقا يجيئك منه الخلوق الذي إذا شئت صيرته زنبقا وساق يساق إلى سكرنا بلجم الكؤوس إذا ما سقى يتيه بخدين قد عذرا فصار لجينهما محرقا إذا ما دنا الدن منه دنا إلى من يروق إذا روقا وأغيد تطرب من حسه وتنعر من قبل أن ينطقا ولا تمسك الكاس منا يضد إذا هو أمسك أو أطلقا وخل إذا زاره خله تلقاه منه جميل اللقا يروح على ماله قاسيا ويغدو على وفره مشفقا فإن أظلم العيش في مجلس أعادته أخلاقه مشرقا فلا تبقني اليوم مستوحشا برب يمليك طول البقا فإن صديقك مني فتى قليل الخلاف على الأصدقا | joy |
8877 | أمحسن بن الملح لا تك تائها وارجع إلى مقدارك المعروف أنتم بنو التلبيس منذ نشأتم وبنو المآزر والثياب الصوف غوغاء تطرح الصيارف نقدكم من بهرجان فيكم وزيوف فبما تنيه بمثل ذا النسب الدني ء كذا يكون مقاوما لشريف | joy |
8878 | هدية من شاعر مطبوع منفرد بخاطر سريع لا يجبه الحاجة بالتضجيع من المحل الخصب المريع وهي ذوات النسب الرفيع من اليراع النقش البديع طرائف طريفةالتلميع أشهى إلى العين من الهجوع وملح مليحة التجزيع كأنها حدائق الربيع | joy |
8879 | أخ لي أحلى من العافيه موارد أخلاقه صافيه يريش جناحي بإحسانه إذا العدم لم يبق لي خافيه وإن كان شكري له وصلا فليست عطياه لي جافيه | joy |
8880 | وستر له منظر مونق وجوه تصاويره تشرق تلوح الجياد بميدانه وتبدو بمبركه الأينق فهذا رباع وذا شارف وهذا أغر وذا أبلق يرى الجند فيه بآلاتهم كما مخرق الناس قد مخرقوا فهذا بسرج له مذهب وذا بلجام له محرق وخوذة هذا لها بهجة وجوشن هذا له رونق وذا ليس تبلى له عمة وذا ما يرث له قرطق وذا لا تعثره تكة وذا لا يخبله شفشق وماء يفور بساحاته حديق بأشجاره محدق له بين أزهاره أغصن فمنها المنور والمورق وكل مليح يود الفتى إذا لاح لو أنه ينطق فهذاك يحمل قارورة تكاد مدامتها تبرق وهذا يعانق هذا وذا يقبل هذا وذا يرمق وذا بعض ما فيه لا كله ومثلي إذا قال من يصدق فيالك سترا ملاحاته تفوت الصفات فما تلحق إذا ما أمرنا بتعليقه رأته العيون بها يعلق فلو كان مجلسنا جنة لكان منه إستبرق | joy |
8881 | كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة فلا وأبي ما نال حرفا لها حرف أعرفه أني اشتريت مهفهفا يكاد إذا ما قام يقعده الردف إذا وجهه لم يضند من زهراته سوى طرفة لم يعترض غيرها طرف وإني لمحتاج إلى العاتق التي لنا عندها من ريقها أبدا رشف فأتحفني مما أطلق لوعتي إذا صار في قمص الكؤوس لها زف براح لها في ريحها عنبرية وفي لونها حسن وفي ظرفها ظرف إذا كف عنها الراح أبدت خضابها تخيلها ممن يطوف بها الكف معتقة وفيتها فوق حقها وأنصفتها فيما توسطه النصف فجاءت لمعزول السرور ولاية وصار لوالي الهم من صرفها صرف فدى لعبيد الله سمعي وناظري فلولا عبيد الله ما عرف العرف فتى لا عطاياه قراح وجوهها ولا خلقه فظ ولا طبعه جلف إذا رم ودا لم تشعثه غدرة وإن قال قولا لم يكن خلفه خلف فلا زال في روض السلامة حوله من الأمن زهر ما له أبدا قطف | joy |
8882 | كن أبدا للصديق محتملا وخذ عليه بالفضل إن جهلا واحل إذا ما أمره نزق فرب مر إذا حلوت حلا ولا تؤكل به مناقصة ولا تسلط عليه لا وبلى واقلل العتب حين يكثره فكثرة العتب تورث المللا | joy |
8883 | أبالغ في مناصحة الصديق وأرشده إلى سنن الطريق وأوثره على نفسي ومالي وأغضب في رضاه أخي شقيقي فأوليه الجميل من التغاضي إذا أولى القبيح من العقوق فخل عن الصداقة لا تردها إذا لم تغتفر ذنب الصديق | joy |
8884 | وستر لصاحبه نيقة فسلمه الله ما أحذقه إذا ما تبدى تحيرت من صنوف تصاويره المونقه ترى ذا على رأسه خوذة وهذا على خصره منطقه وفرش مراتب ذا مذهب وفضة آلات ذا محرقه وهاتيك في يدها خاتم وهاتيك في جيدها مخنقه نشبه منسوجه كلما تباهت بأصباغه المشرقه بروض جلته بأزهاره شآبيب مرعدة مبرقه وإلذا فبالجوهر المنتقى إذا شاب أحمره أزرقه فمليه من هو في داره كما لم يعلقه للمحرقه | joy |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.